قـررت وزارة التربيـة والتعليـم تـدريـس
هـــذا الكـتــاب وطبــعـــه عــلى نفقتهـــا

طبعـة ١٤٣٣ –١٤٣٤هـ
٢٠١٢ – ٢٠١٣م

قام بالتأليف والمراجعة
فريق من المتخصصين

وزارة التربية والتعليم ١٤٣٠هـ

فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر

وزارة التربية والتعليم

التربية الفنية للصف الأول المتوسط: الفصل الدراسي الثاني، كتاب

الطالبة – الرياض، ١٤٣٠هـ

١٢٤ ص ؛ ... سم

ردمك ٩–٥٤٠–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨

٢ – التعليم المتوسط –

١ – التربية الفنية – كتب دراسية

السعودية – كتب دراسية

أ. العنوان

ديوي ٣٧١،٥

١٤٢٨/٧٩٨٥

رقم الإيداع ١٤٢٨/٧٩٨٥

ردمك ٩–٥٤٠–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨

لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.

إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتنا الخاصة في آخر العام للاستفادة ، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية

www.moe.gov.sa
www.cpfdc.gov.sa
curdevelop@moe.gov.sa

almanahej@moe.gov.sa
http://www.curriculum.gov.sa
info@curriculum.gov.sa

موقع
موقع
بريد
بريد
موقع
بريد

الحمد لله رب العالمين وبه نستعين والصلاة والسلام على نبي الهدى وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد...
فقد صُمِّم هذا الكتاب الذي بين يديك عزيزي الطالب/الطالبة لإثراء معلوماتك وخبراتك ومهاراتك في
مجالات التربية الفنية المختلفة. وهو مرتبط بما تعلمته في دروس التربية الفنية أثناء الفصل الدراسي الأول،
وفيه من المعلومات والأنشطة ما يجعله مرجعاً أكاديميًّا مهمًّا. تجد/تجدين في محتوى الجزء المخصص للفصل
الدراسي الثاني وحدات عُرضت على النحو التالي:
الوحدة الخامسة: مجال التشكيل بالخزف.
وتتكون من موضوعين رتّبا على النحو التالي:

الموضوع الأول: التلوين بالبطانات الطينية.
الموضوع الثاني: أساليب الزخرفة بالبطانات وطرق تجفيفها.

وفي هذه الوحدة مواضيع إثرائية عن البطانات الطينية وطرق الزخرفة بها، تزيد عن تلك التي درستها
في حصص التربية الفنية، كما أن هناك أنشطة مفيدة تستطيع الأسرة بكاملها الاستفادة منها. أما الوحدة
السادسة فقد خُصّصت لأشغال الخشب واحتوت على موضوعين على النحو التالي:

الموضوع الأول: الحفر البارز والغائر على الخشب.
الموضوع الثاني: إطار مبتكر بالوصلات والتعاشيق الخشبية.

وفي هذين الموضوعين الكثير من الأنشطة، التي سوف تثري – بإذن الله – ثقافة الطالب/الطالبة عن
عالم الخشب والنجارة، ولاسيما الحفر والحز على الأخشاب اللينة، وإنتاج أعمال نفعية وجمالية. كما أن
عمل الإطارات بشكل مبتكر والتعرف على الوصلات الخشبية ووظيفة كل منها له أهميته في إثراء خبرات
الطالب/الطالبة.
أما الوحدة السابعة فقد خُصّصت للطباعة، وتتناول طباعة الباتيك بواسطة الربط والعقد، وأساليب
الصباغة الفنية، وتوظيف ذلك في إنتاج تكوينات جمالية بواسطة طباعة العقد. يستطيع الطالب/الطالبة
أيضاً أن يتعرف على نبذة تاريخية عن نشأة هذا الفن الجميل وتطوره، وعن الخامات والأدوات المستخدمة
فيه، وعن جماليات هذا الفن وانتشاره في دول العالم.
الوحدة الثامنة والأخيرة في كتاب طالب/طالبة الصف الأول المتوسط هي عن مجال التشكيل المباشر بالخامات،

وقد قدمت أربعة موضوعات على النحو التالي:

الموضوع الأول: التشكيل على الجص.
الموضوع الثاني: الجص في حياتنا.
الموضوع الثالث: قوالب الجص.
الموضوع الرابع: مجسّمات الجص.

وهذه المواضيع بتسلسلها المنتظم والمتدرّج تكمل وتثري ما تعرّف عليه الطالب/الطالبة في الدروس
التي درسها، بل وتقدم حلولاً عملية وتطبيقية لاستخدام هذه الخامة التي تستعمل بكثرة في تجميل المنازل
والمتاجر، ويمكن أن تشكل حرفة ينتفع بها من تعلمها وأتقنها. كما أن التشكيل بالخامات المختلفة الطبيعية
والصناعية يعد مدخلاً جيدًا للتأكيد على البعد المهني لمادة التربية الفنية. وذيلت هذه الوحدة بأنشطة
فكرية وتطبيقية تساعد الطالب/الطالبة على الاستزادة إن رغبا في ذلك، وهي أحد أهم مقومات كتاب
الطالب/الطالبة الذي بين أيدينا.
إن هذه الوحدات عن مجالات التربية الفنية المختلفة، سوف تقدم جميعها بُعدًا إثرائيًّا لم يسبق أن تعلمه
الطالب/الطالبة، وتمثل خبرات جديدة ومعلومات إضافية وتطبيقات عملية وأنشطة إثرائية لتعميق الخبرات
والمفاهيم التي سبق تعلمها.
وفي الختام نسأل الله الكريم أن ينفع طلابنا وطالباتنا بهذا الجهد الذي يهدف إلى تحسين تعلّمهم وممارستهم
لمجالات التعبير الفني المختلفة إنتاجًا واستجابة.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الموضوع

الصفحة

أهداف التربية الفنية للمرحلة المتوسطة
أهداف التربية الفنية للصف الأول متوسط

١١
١٣

الوحدة الخامسة: مجال التشكيل بالخزف.

الموضوع الأول:التلوين بالبطانات.
الموضوع الثاني: أساليب الزخرفة بالبطانات وطرق تجفيفها.

الوحدة السادسة: مجال أشغال الخشب

الموضوع الأول: الحفر البارز والغائر على الخشب.
الموضوع الثاني: إطار مبتكر بالوصلات والتعاشيق الخشبية.

الوحدة السابعة: مجال الطباعة

طباعة العقد والصباغة.

الوحدة الثامنة: مجال التشكيل المباشر بالخامات

الموضوع الأول: التشكيل على الجص.
الموضوع الثاني: الجص في حياتنا.
الموضوع الثالث: قوالب الجص.
الموضوع الرابع: مجسمات الجص.

ثبت المصطلحات
فهرس الأشكال
المراجع

١٩
٢٩

٤٧
٥٧

٦٧

٨٩
٩٥
٩٩
١٠٤
١١٠
١١٣
١٢٢

١– إنتاج عمل فني من البيئة المحلية باستخدام ألوان الأكريليك والألوان الزيتية.
٢– إنتاج عمل فني باستخدام العجائن الورقية.
٣– إدراك دور الرمز في الأعمال الدعائية.
٤– إنتاج رسومات فنية باستخدام خامات متعددة.
٥– إبراز بعض القيم الفنية الجمالية والنفعية في بعض الأعمال الفنية المجسّمة والمسطّحة.
٦– التحدث عن بعض الأعمال الفنية من التراث الإسلامي في العصر التيموري، وإبراز معنى المنمنمات
في تلك الأعمال.
٧– إدراك بعض الخصائص التشكيلية للخط العربي.
٨– تصــميم وحــدة زخرفية تجمــع نوعيــن من أنواع الزخرفة الإسلاميـــة.
٩– كتابة وصـف فني لأعمال زخرفية.
١٠– إنتاج أعمال خزفية متنوعة باستخدام الطلاءات الزجاجية، ومعرفة أهم عيوب الطلاءات الزجاجية.
١١– القدرة على تجفيف وحرق بعض الأعمال الخزفية المنتجة.
١٢– القدرة على الإلمام بالعديد من المصطلحات، وتوظيفها عند الكتابة، والتحدث عن مجال الخزف.
١٣– الوعي بالبُعد المهني والعائد الاقتصادي الممكن من مجال الخزف.
١٤– إدراك العلاقة بين مجال الخزف وغيره من مجالات المواد الدراسية الأخرى، كالعلوم على سبيل المثال.
١٥– الإلمام بخصائص بعض الخامات المستخدمة في أشغال النسيج.
١٦– الإلمام ببعض المصطلحات المستخدمة في أعمال النسيج، والقدرة على توظيفها عند التحدث عن
هذا المجال، وتشكيل عمل نسجي باستخدام نول المنضدة.
١٧– إنتاج عمل نسجي بسيط على النول الشبكي.

١٨– الوعي بالبُعد المهني والعائد الاقتصادي الممكن من مجال النسيج.
١٩– الإلمام بخصائص بعض الخامات المستخدمة في الطباعة.
٢٠– الإلمام ببعض مصطلحات الطباعة.
٢١– الطبع بطريقتي العزل والشمع والتمييز بينهما.
٢٢– الطبع بطريقة السلك سكرين.
٢٣– المقارنة بين الأعمال المطبوعة وفق المعايير الفنية.
٢٤– اكتساب القدرة على التشكيل بالسلك، وتعلم طرق الوصل الميكانيكية.
٢٥– القدرة على توظيف الأدوات البسيطة التي تستخدم لتفريغ النحاس الأحمر.
٢٦– التمكن من طلاء المعدن المسطّح أو المجسّم بالمينا الباردة.
٢٧– اكتساب مهارة استخدام خامات التعتيق.
٢٨– التمكّن من عمل تصاميم زخرفية لحلي مستلهمة من التراث الشعبي.
٢٩– اكتساب مهارة الطلاء بالمينا الباردة على الأسطح المعدنية المستوية.
٣٠– التمكّن من التشكيل بالسلك، وطرق الربط الميكانيكية بواسطة السلك المرن.
٣١– الوعي بالبُعد المهني والعائد الاقتصادي الممكن من مجال أشغال المعادن.
٣٢– اكتساب مهارة استخدام طرق تشكيل القشرة ولصقها بواسطة الغراء والتفعيل الحراري.
٣٣– اكتساب مهارة استخدام منشار الأركيت في تفريغ الزخارف على الأبلكاج اللين.
٣٤– التمكّن من عمل مجسّمات بطريقة الوصل الكيميائي (الغراء والوسائد الأخرى).
٣٥– التمكّن من وصف وتحليل القيم الجمالية في أعمال النحت الخشبي.
٣٦– القدرة على استخدام آلات الحرق البسيطة على أنواع الخشب المناسب للحرق.

٣٧– الوعي بالبُعد المهني والعائد الاقتصادي الممكن من مجال أشغال الخشب.
٣٨– إدراك القيم الفنية لبعض الخامات.
٣٩– إتقان المهارات المطلوبة للتعبير ببعض الخامات، مثل: الجبس والفسيفساء.
٤٠– المقارنة الفنية والجمالية بين عملين.
٤١– تحديد أهم السمات الفنية لعمل فني من إحدى الحضارات.
٤٢– إنتاج عمل فني باستخدام خامة البلاستيك المستهلك.
٤٣– إدراك خصائص البلاستيك التشكيلية، وإمكاناته الفنية، والأدوات المناسبة للتشكيل به.

١– تنفيذ عمل فني باستخدام ألوان الأكريليك وبمواضيع من البيئة المحلية.
٢– تنفيذ عمل فني باستخدام العجائن الورقية وإحداث ملامس متنوعة.
٣– تمييز الاتجاهات والأساليب المعاصرة من أعمال فنية تعرض على الطالب/الطالبة.
٤– الربط بين الفنون القديمة والفنون المعاصرة فيما يتعلق بأساليب التنفيذ للعمل الفني.
٥– إدراك بعض الرموز البصرية في الإعلانات.
٦– تصــميم إطــار زخرفي وفق القواعـــد الزخرفية – التي اكتسبها الطالب/الطالبة– ويلونــــــه.
٧– التحــدث عن القيـــم الفنيـــة والجمــاليـــة الزخرفية في العمل.
٨– الإلمام بطرق حرق الأعمال الخزفية المنتجة.
٩– الإلمام بأنواع وخصائص الأفران الخاصة بحرق الأعمال الخزفية.
١٠– إنتاج عمل خزفي وتجفيفه وحرقه بإحدى الطرق المناسبة.
١١– تحديد إحدى القيم الفنية والجمالية في العمل.
١٢– التمكن من إنتاج عمل نسجي بسيط باستخدام نول المنضدة.
١٣– القدرة على استخدام الأدوات الخاصة بنول المنضدة.
١٤– شرح طريقتين من طـرق الطبــاعــة بالربــــط.
١٥– تعداد خصــائص الصبغــــات المستخــدمــة في الطبــاعـــة.
١٦– إحداث تأثيرات لونيـــة جميلــة بالطبــاعــة بالربــــط.
١٧– التحدث عن أهميــة القيــم الجماليـــة في العمل.
١٨– التمكّن من التشكيل بالسلك وطرق الربط الميكانيكية بواسطة السلك المرن.
١٩– القدرة على الطلاء بالمينا الباردة على الأسطح المعدنية المستوية.

٢٠– التحدث عن جماليات فن المعادن في العصر السلجوقي.
٢١– إدراك الخصائص التشكيلية للمعدن.
٢٢– القدرة على التمييز بين الأخشاب الطبيعية والأخشاب الصناعية واللدائن الصناعية.
٢٣– التعرف على الأدوات المناسبة لسن الطالب/الطالبة والتي تستخدم للتحكم في خامة الخشب.
٢٤– القدرة على لصق قطع مختلفة من الأخشاب مع بعضها بواسطة التعشيق البسيط.
٢٥– التحدث عن القيم الجمالية في الأعمال الخشبية المحفورة من التراث الشعبي.
٢٦– إدراك السياق التاريخي لصناعة الأثاث في العصر الفاطمي.
٢٧– تعداد بعض الأعمــال الفنيـة الإسلاميــة المشهورة المنفّــذة بالجبـــس.
٢٨– تنفيذ عمـــل فنـــي بالجبــــس.
٢٩– المقارنة بيــن عمليـــن من الناحيـــة الجمــاليــــة.

معرفة طرق تجفيف وحرق المنتجات الخزفية.
معرفة خصائص وأنواع أفران الحرق للمنتجات الخزفية.
إنتاج عمل خزفي مع تجريب طريقة من طرق التجفيف والحرق المناسبة مع استخدام البطانة
الطينية.
مناقشة أعمال خزفية من التراث السعودي تم حرقها بواسطة الأفران.
تذوق القيم الفنية والجمالية في بعض الأعمال الخزفية المنتجة ومقارنتها ببعض الأعمال التراثية
المعروضة.

نتوقع من الطالب/الطالبة فـي نهاية الوحدة:

مواضيع مجال التشكيل بالخزف:

الموضوع (١): التلوين بالبطانات.
الموضوع (٢): أساليب الزخرفة بالبطانات وطرق
تجفيفها.

لقد حملت المكتشفات الأثرية بعض القطع الفخارية
التي دلت على أن الإنسان الأول اهتم بزخرفة أوانيه،
وأنه استعمل الطينة السائلة أو البطانات لإضفاء مسحة
جمالية على منتجاته الفخارية. ابتكر اليونانيون الطينة
السائلة (البطانة) من اللونين الأحمر البرتقالي، والأسود
اللامع، وشاع استخدامها في الفترة من (٤٠٠– ١٠٠٠
قبل الميلاد) وكانت الزخرفة بهذه الطريقة متشابهة في
جميع الأعمال في حضارات العالم، شاهد النماذج
التالية (١، ٢، ٣، ٤، ٥).

الشكل (١): جك صنع في قبرص (١٥٠٠ سنة قبل
الميلاد) مدهون بطلاء أبيض طوله ٣١سم، موجود
حاليًّا في متحف جامعة سيدني بأستراليا.

الشكل (٢): وعاء صنع في قبرص بين عامي ١٦٥٠ – ١٦٠٠ قبل
الميلاد، ارتفاعه ١٨سم، مشكّل يدويًّا ومدهون ببطانة طينية مخلوطة
جيداً. له أرضية كريمي وحواف مزخرفة بلون بني غامق. موجود حاليًّا في
متحف جامعة سيدني بأستراليا.

الشكل (٣): آنية مدهونة بطلاء غامق وعليها
زخرفة باللون الفاتح، ارتفاعها ١١,٥سم، صنعت
في النصف الأول من القرن الثالث الميلادي.
موجودة بالمتحف البريطاني.

الشكل (٤): آنية رومانية مغطاة ببطانة صفراء للأرضية،
مزخرفة بالأحمر والبنفسجي، ارتفاعها١٨,٥سم،
صنعت في القرن الأول أو الثاني الميلادي. موجودة في
متحف أشمولين بأكسفورد.

الشكل (٥): فخار إسلامي مزخرف بالصلصال السائل (٩٠٠م).

البطانة (Slip) هو تعبير يستعمل للدلالة على الطبقة الرقيقة التي يُطلى بها الإناء قبل تسويته،
فتلتصق به التصاقًا تامًّا. وتعرف أيضاً البطانة بالإينغوب (Engobes)، ويتم تثبيت البطانة على سطح
الشكل بواسطة التسوية.

طينة سائلة، مواد ملونة، ماء.
المواد الملونة: عبارة عن أكاسيد معدنية تضاف
بنسب متفاوتة إلى الطينة السائلة للحصول على اللون
المطلوب، ويمكن أن نطلق الاصطلاح نفسه (بطانة)
دون أن يضاف إليها الأكسيد المعدني الملوّن.

الشكل (٦): بعض الأكاسيد المعدنية الطبيعية.

في الشكل (٦) بعض الأكاسيد المعدنية، لنقارن بين ألوانها الطبيعية وألوانها بعد التسوية:

أكسيد الكوبالت نسبة ١: ٢٪ نحصل على اللون الأزرق.
أكسيد النحاس نسبة ١ :٦ ٪ نحصل على اللون الأخضر.
أكسيد الحديد نسبة ٢ : ١٠٪ نحصل على اللون البني المحمر ودرجاته.
أكسيد القصدير نسبة ٥ : ١٠٪ نحصل على اللون الأبيض.

يتطلب تحضير البطانات عناية؛ وذلك لتلافي
ما قد يكون في الخامات (الطينة، الأكاسيد) من
مواد غريبة قد تكون عالقة بها مثل قطع الورق أو
الحصى.لذا يجب أولاً نخل الخامات المستخدمة
في تحضير البطانات بمنخل سلك ضيق، ثم تطحن
الأكاسيد بعد ذلك،كما في شكل (٧).توزن
الخامات وهي جافة، وتضاف إلى الطينة السائلة
بمقدار معين (يستحسن أن تكون الطينة السائلة من
نفس نوع الطين الذي شكّل به الجسم).

تمزج العناصر بالماء ويصفّى السائل مرة أخرى بمنخل سلك ضيق، ومن ثم يضاف إلى الخليط كمية
من الماء لتخفيفه وليصبح في سيولة الطحينة. يترك لمدة ٢٤ساعة لتتم عملية التجانس بين المكوّنات
على أنه يجب مراعاة تقليب البطانات باستمرار قبل الاستخدام وأثنائِه.

يمكن تحضير كمية كبيرة من البطانة وتخزينها داخل أوعية محكمة الإغلاق دون خوف عليها من
التلف، حيث إن مكوّنات البطانة غير قابلة للفساد، وحين نلاحظ انبعاث رائحة تعفن منها، فلا ضرر
من ذلك، بل إن الأمر على العكس تماماً، إذ يكون ذلك دلالة على جودتها.

الشكل (٧)

تُطلى الأواني المراد تغطيتها أو تلوينها بطبقة رقيقة من البطانة التي يمكن أن تكون مخففة أو كثيفة
على ألا تزيد كثافتها على سائل الطحينة.

يجب أن تكون البطانة ناعمة ومتجانسة.
يمكن استعمال البطانة مخففة أو كثيفة.
وضع البطانة على الشكل وهو في حالة تجلّد (Leather hard stage)، أي المرحلة التي تمر بها
الطينة قبل الجفاف.
تقليب البطانة باستمرار في مرحلة التخمر وفي مرحلة التطبيق.
البعد عن التيارات الهوائية حتى تصل القطعة الطينية إلى مرحلة الجفاف، أي تكون كل الرطوبة
قد تبخرت منها.

تعد الفرشاة الأكثر استخداماً في تطبيق البطانات على القطع
الطينية، وتتم عملية التطبيق بغمس الفرشاة في البطانة، ثم
كسوة القطعة كاملة وهي في مرحلة تجلّد بطبقة رقيقة جدًّا
تكاد لا تخفي لون الجسم الطيني، ثم تترك قليلاً إلى أن تتشربها
القطعة، بعد ذلك نتبعها بطبقة أخرى بحيث تغطي الجسم
الطيني تماماً ولا يظهر منه شيء، الشكل (٨)، على ألا يزيد
سمك الطبقتين معاً على مليمتر واحد تقريبًا؛ كي لا تكون
الطبقة سميكة إلى الحد الذي يؤدي إلى عدم التصاق البطانة
بالجسم الطيني عند الجفاف أو الحريق.

الشكل (٨)

بعد جفاف القطعة تغمس الفرشاة في بطانة بلون آخر، ويتم الرسم مباشرة على القطعة حسب
التصميم المراد تنفيذه، الشكل (٩).
يفضل استخدام الفرشاة ذات المقاس الكبير لتطبيق البطانات على كامل القطعة –الشكل (١٠).
والفرشاة ذات المقاس الصغير للرسم على سطح القطعة الخزفية.كما يفضل أن تكون الفرشاة
المستخدمة ذات شعر ناعم (كفرشاة الألوان المائية).

الشكل (١٠)

الشكل (٩)

تستخدم البخاخة في تطبيق
البطانات إذا كانت القطع الطينية
كبيرة الحجم، الشكل (١١).
ويفضل أن تكون البخاخة ذات فتحة
تتناسب مع كثافة البطانة المستخدمة،
سواء كانت البخاخة يدوية أو موصولة
بمضخة، الشكل (١٢).

الشكل (١٢)

الشكل (١١)

تعتبر من الطرق المناسبة لكسوة القطع المختلفة الكبيرة والصغيرة بالبطانات، وفيها يقوم الخزاف
بملء وعاء من السائل الطيني (البطانة) وتفريغه داخل القطعة، ثم تحريكها في اتجاهات مختلفة حتى
تنتشر البطانة في الداخل، ثم تقلب الآنية على فوهتها، ثم تسكب البطانة على السطح الخارجي
بانتظام حتى تغطي البطانة جميع أجزاء الإناء، الأشكال (١٣: أ، ب، ج).

الشكل (١٣): أ

الشكل (١٣): ب

الشكل (١٣): ج

لإتمام طريقة الغمر، تحضر البطانات الطينية
في وعاء كبير؛ بحيث يكون من السهل غمر
القطعة فيه وإخراجها منه دون ملامستها
لجدرانه، الشكل (١٤)، يُراعى عند الغمر
أن تكون الفوهة إلى أسفل.
ترفع القطعة من السائل الطيني ويفرغ ما
قد يكون بداخلها، ثم توضع القطعة بوضعها
الطبيعي على منضدة، الشكل (١٥). إذا
لوحظ أن بها آثاراً للأيدي فتستخدم الفرشاة
لتغطية هذه الآثار بطبقة من البطانة.

الشكل (١٥)

الشكل (١٤)

إعطاء لون مقبول للطينة التي صُنعت منها الآنية.
إخفاء المظهر الخشن أو اللون غير المرغوب للطينة.
زيادة نعومة سطح الآنية.
جعل أرضية المشغولات معدة للرسم فوقها.
إتاحة فرص إبداعية وأفكار جديدة لتطبيق البطانات.

عملية تجفيف البطانات من أهم العمليات التي تتطلب عناية، خاصة للقطع التي استخدمت فيها
البطانات ككسوة كاملة على القطع الطينية، ففي أثناء عملية التجفيف السريع يتبخر الماء بسرعة
فتنكمش البطانة أولاً قبل جفاف جسم القطعة الأصلي، فيؤدي ذلك إلى انفصال طبقة البطانة عنه
مما يؤدي إلى تلف القطعة.

التجفيف هو الخطوة التي تسبق عملية التسوية، إذ يجب أن تتخلص القطعة الطينية من أكبر
كمية ممكنة من الماء الذي تحتويه قبل أن تحرق، على أن يكون التجفيف بطيئاً قدر الإمكان، إذ
لا يجوز تعريض القطع المصنوعة من الطين للتيارات الهوائية أو للشمس للإسراع بتجفيفها، كما أنه
لا يمكن تعريضها للحرارة وهي لا تزال رطبة، فكلا الأمرين يعرض القطع للتلف.

مشكلة الالتواء.
مشكلة الشرخ.
مشكلة الكسر.

وتحدث هذه المشاكل نتيجة عدم تجانس جسم القطعة الناتج عن سوء عجن الطينة أو عدم تعادل
التجفيف، ولكن إذا ما صُنعت القطعة متعادلة فإنه يمكن تلافي الالتواء بتجفيف متعادل.

ولإجراء عملية التجفيف
الصحيحة يجب الاحتفاظ
بالأواني في مكان رطب، تكون
درجة حرارته معتدلة، حيث
تجف القطعة الواحدة ببطء
وبتعادل في جميع أجزائها،
كما يمكن تغطية الأجزاء الرقيقة
سريعة الجفاف مثل الفوهات
والمقابض، وبعد أن تجف القطعة
جفافًا تامًّا يمكن نقلها إلى مكان آخر يختلف في جوّه عن المكان الرطب، ولا خوف في هذه الحالة
من تعريضها للهواء الطلق أو الشمس حيث ترص القطع منكّسة أي مرتكزة على فوهتها ومرتفعة عن
السطح، الشكل (١٦).
والمكان الرطب المناسب لعملية التجفيف هو جو الحجرة المغلقة التي لا يمر بها تيار هواء.

تعد الصناعات المحلية والحرف اليدوية من أقدم المهن التي تمثل في مجموعها نمطاً من
أنماط التراث الشعبي الذي عرفته البشرية. وتعد هذه الحرف شكلاً من أشكال هوية
المجتمع وتراثه الذي لا ينبغي إهماله أو تناسيه أو التفريط فيه. وتتعدد أنواع الحرف
التقليدية باختلاف حاجات الإنسان والمجتمع وظروف الحياة اليومية.
وكان للخزّاف الشعبي السعودي إسهامات في تشكيل الأدوات المنزلية الفخارية
التي تمر بمراحل معينة حتى تصل إلى الشكل النهائي الذي يمكن معه الإفادة منها
واستخدامها، الشكل (١٧:أ)، ومن هذه الأدوات:

الشكل (١٦)

أوان لحفظ المياه وتبريدها كالزير والشراب والدورق.
أوان للطبخ والتخزين وتصنع بأحجام مختلفة حسب الاحتياج.
المباخر وتُسمّى (المجامر).
الكانون ويستخدم للتدفئة وتسخين المشروبات كالقهوة والشاي.
التنّور الذي يشبه الفرن ويستخدم لصناعة الخبز منزليًّا.

لنبحث في محيط بيئتنا عن أوان فخارية تقليدية، الشكل (١٧:ب)، ولنقارن
بين شكلها والوظيفة التي صنعت من أجلها.

الشكل (١٧: أ ):
الخزاف الشعبي السعودي.

الشكل (١٧: ب):
أوان فخارية شعبية
متنوعة من منطقة الحجاز.

التغيير في نسبة الأكسيد يؤثر في درجة لون البطانة التي نحصل عليها، لنتحقق
من ذلك بتجريب بعض الأكاسيد وفق الجدول التالي.

نوع الأكسيد

لون الطينة

نسبة الأكسيد ١٠%
اللون الناتج

نسبة الأكسيد ٣٠ %
اللون الناتج

نسبة الأكسيد ٥٠ %
اللون الناتج

أكسيد الحديد
أكسيد المنجنيز
أكسيد الكروم

المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية هو الاتصال المستمر بالقيم التراثية
والثقافية للمملكة العربية السعودية. بدأ هذا المهرجان في الرياض عام ١٣٩٥هـ،
١٩٧٥م، في منطقة الجنادرية وكان لسباق الهجن، وفي عام ١٤٠٥هـ تم تطويره
ليكون مهرجانًا وطنيًّا للتراث والثقافة.
ومن ضمن ما يهدف إليه هذا المهرجان: تذكير المواطن السعودي بماضيه العريق
ومشاهدة ما أبدعته يد الفنان الشعبي.
نحرص على متابعة المهرجان ونكتب تقريرًا عن تاريخ حرفة صناعة الفخار في
المملكة العربية السعودية.

منذ أن حاول الإنسان تجميل أوانيه وحتى وقتنا الحاضر ظهرت العديد من التقنيات التي تعمل على
تغيير الطبيعة المرئية للشكل الفخاري وإضافة قيم جمالية له.
وتُرِكَ المجال مفتوحًا لابتكار أساليب فنية حديثة في تطبيق البطانات وفتح آفاق غير محدودة
للزخرفة على أسطح القطع الطينية.

استخدام الإسفنج في تطبيق البطانات : وذلك لإحداث زخرفة أو لعمل تأثيرات على سطح

من الممكن تشكيل وحدة زخرفية على قطعة من الإسفنج، بإحداث أجزاء غائرة وبارزة فيها،
فتكون مشابهة للختم في الاستعمال، الشكلان (١٨: أ، ب).

الشكل (١٨): أ

الشكل (١٨): ب

الآنية:

لنجرب استخدام الإسفنج الطبيعي والاستفادة من ملمسه في التطبيق لعمل
تأثيرات حرة مباشرة.

الكشط والحز في البطانة: وهو إزالة طبقة غائرة نوعًا من سطح الجسم الطيني باستخدام

الشكل (١٩): أ

الشكل (١٩): ب

هل يمكننا القيام بعملية الحز والكشط في البطانة بطرق أخرى؟
ماذا لو قمنا بتغطية سطح القطعة بألوان بطانة مغايرة للون الجسم الأصلي،

وبعد الجفاف نحدث زخارف بآلة حادة عن طريق حز الزخرفة في طبقة البطانة أو
كشط مساحة من اللون؟ ماذا تتوقع أن يظهر لنا؟

أدوات ذات عروض مختلفة، ثم غمر القطعة بالبطانة وكشطها بواسطة أداة لتتشبع الحزوز بالبطانة
داخل جسم القطعة الطينية وتتساوى مع السطح، الشكلان (١٩:أ، ب).

طريقة استخدام القرطاس: تقوم على استخدام ضاغط خاص وهو عبارة عن أنبوب مثقوب،

مغطى بغطاء محكم، معبأ ببطانة سائلة، ويُضغط عليه، ليعطي تأثيرات زخرفية على القطعة الخزفية
بأساليب متنوعة، الشكل (٢٠).

كما يمكن التحكم في ثخانة البطانة للحصول على زخارف بارزة، الشكلان (٢١) و(٢٢).

الشكل (٢٠)

الشكل (٢١)

الشكل (٢٢)

ما البدائل التي يمكن استخدامها عوضاً عن القرطاس؟

الترخيم في البطانة : تتم الطريقة بتغطية سطح الإناء كاملاً بالبطانة، ثم ترش نقط من بطانة

ذات لون مختلف عن البطانة الأولى –الشكل (٢٣)– ثم يتم تمرير مسطرة أو قلم أو أي جسم مدبّب
على البطانة السائلة بأسلوب يسمح بدمج البطانتين قبل جفافهما للحـصول على شـكل زخـرفي أو ما
يشـبه عروق الـرخام، الشكل (٢٤).

الشكل (٢٣)

الشكل (٢٤)

طريقة الإستنسل : تقوم على رسم شكل زخرفي فوق مسطح ورق عازل، ثم يثبت على

القطعة الخزفية، ليتم تلوين المساحات المفرغة بالبطانات الملوّنة السائلة، وعندما تجف تتم إزالة الورق
العازل لإظهار الشكل والأرضية، الشكلان (٢٥، ٢٦). ويمكن استخدام بعض التصميمات المفرغة.
الشكلان (٢٧، ٢٨).

الشكل (٢٥)

الشكل (٢٦)

الشكل (٢٧)

الشكل (٢٨)

الغمر في أكثر من لون : من الممكن إعداد ألوان متنوعة للبطانات لتغطية الجسم بها مجتمعة

بحيث يبدو السطح ملوناً بأكثر من لون، الأشكال (٢٩، أ، ب، ج).

الشكل (٢٩):أ

الشكل (٢٩):ب

الشكل (٢٩):ج

الصقل في البطانة: وفيه يُغطى الجسم الطيني بلون أو أكثر من ألوان البطانات ثم بعد مرور

١٢ساعة شتاء أو ٧ساعات صيفاً تتم عملية صقل البطانة باستـخدام حصاة ناعـمة أو ظـهر ملعقة أو
قطـعة زجاجية واتباع حركة دائرة، الشكلان (٣٠، ٣١)، لإكساب سطح الجسم الطيني نعومة وبريقاً
ولمعاناً يظل الجسم محتفظاً بها بعد الجفاف والحريق الأول.

الشكل (٣٠)

الشكل (٣١)

تعد الأفران من المعدات الأساسية لصنع
الخزف، فقد كانت الأفران البدائية مكونة من
حفرة في الأرض توضع في أسفلها قطع من
الأخشاب وترص فوقها القطع الصلصالية،
الشكل (٣٢)، ثم يوضع حولها وفوقها المزيد
من الأغصان الجافة، حتى يتم نضج القطع
الصلصالية.بعد ذلك تترك النار إلى أن تخمد
وتبرد القطع وتستخدم عصا خشبية طويلة
لإخراجها، الأشكال (٣٣ ،٣٤، ٣٥).

الشكل (٣٣)

الشكل (٣٢)

الشكل (٣٥)

الشكل (٣٤)

وهذه مجموعة من الأشكال التوضيحية للأفران البدائية، وقد تطورت هذه الأفران، فأصبحت توقد
بالفحم أو الغاز أو الكهرباء، ولها أنواع كثيرة وتصميمات متعددة، وتعتبر أفران الكهرباء من أسهل
الأفران استعمالًا وأوسعها انتشارًا الآن، الشكل (٣٦)، ويرجع ذلك إلى اختلاف أحجامها وأشكالها
بما يناسب الأغراض المختلفة، وقد ساعد انتشار الكهرباء في كل مكان على سهولة استعمالها.

لمحة عن الفرن:

يعمل إما بقوة الكهرباء
أو الغاز أو الزيت أو الفحم،
ويعد الفرن الكهربائي أسهلها
استعمالاً وشيوعاً. يُظهر الرسم
أمامنا فرناً يعمل بالكهرباء.

الشكل (٣٦) يوضح الأفران الحديثة أو الكهربائية والأجزاء التي تتكون منها.

ويمكن ضبط الفرن للحصول على درجة الحرارة الصحيحة بالمدة اللازمة لتسوية الشكل الطيني
بواسطة أجهزة قياس متطورة، الشكل (٣٧).

١– اجعله لمدة ساعتين في درجة
حرارة منخفضة ٢٠٠درجة.

٢– انقله إلى وضعية معتدلة
مدة ثلاث ساعات (٢٠٠–٥٠٠)
درجة.

٣– اجعل درجة الحرارة مدة
خمس ساعات من ٥٠٠ إلى
٩٨٠.

٤– استمر في ملاحظة درجات
الحرارة بانتظام. أوقفه عن العمل
عندما تصل إلى درجة الحرارة
المطلوبة ولا تفتح الفرن.

٥– اترك الفرن طوال الليل
ليبرد. افتح الباب شيئاً فشيئاً على
مدار عدة ساعات حتى يبرد تماماً،
وقبل تحريك أي شيء بداخله.

الشكل (٣٧): مفاتيح التحكم بالحرارة.

يوجد في الفرن بلاطة حرارية مصنوعة من كسر الفخار؛ لذلك يجب عند وضعها في الفرن أثناء
الحريق أن تكون مرتفعة عن السلك النيكل كروم الموجود في قاعدة الفرن بحوالي ٢سم، ويكون
الارتفاع بواسطة قوائم مصنوعة من كسر الفخار المحروق.

عند وضع القطع في الفرن نحرص على عدم وضعها قريبة من السلك أو عليه؛ لإمكانية تعرضها
للكسر من شدة الحرارة الواقعة عليها.
يُراعى وضع القطع الثقيلة أسفل الفرن ثم القطع الأصغر فالأصغر.
عدم وضع القطع متلاصقة بعضها ببعض حتى تتخلل الحرارة جميع جوانب القطع بالتساوي.

يلجأ بعض الخزافين وبعض الهواة إلى شي أوانيهم في أماكن متخصصة مقابل أجر، ومن الحكمة

–إن لم يتوفر بالمدرسة فرن– أن تستفيد من تلك التسهيلات.

والمقصود به هو تسوية القطع المصنوعة من الطين
في الفرن لإكسابها الصلابة والمتانة اللازمتين، ويشترط
أن تكون عملية التسوية متدرجة داخل الفرن؛ حتى
تتصاعد الأبخرة المائية من الأشكال ببطء كامل، وهذا
يتطلب تعليلاً لدرجات حرارة الفرن.
صورة توضيحية لشكل الفرن الكهربائي، الشكل
(٣٨) توضح طريقة رص القطع الطينية الجافة بداخله
تمهيدًا لتسويتها.

الشكل (٣٨)

الشكل (٣٩) صورة توضح بعض أشكال الأفران الكهربائية الحديثة.

وجود شوائب في الطينة.
عدم عجن الطينة جيداً.
عدم انتظام سمك القطعة.
وجود فقاعات من الهواء داخل الطينة.
عدم اللحام جيداً بين الأجزاء.
وضع القطع في الفرن ثم التسخين مرة واحدة دون تدرج.
وضع القطع بطريقة غير سليمة في الفرن.
زيادة درجة الحرارة في الفرن عن درجة التسوية.
تعرض القطعة للهواء مباشرة بعد مرحلة الحريق.

لنقدم تعليلاً لما يأتي:

أهمية تقليب البطانات (في مرحلة التخمر) وأثناء التطبيق.
انبعاث رائحة التعفن تكون دلالة على جودة البطانة.
استخدام البطانات في كسوة الشكل الخزفي.
سيولة البطانة تكون أكبر في حالة استخدام البخاخة.
كسوة القطع عن طريق البخاخة تبدأ من أعلى إلى أسفل.

لا يقتصر تطبيق البطانات على الأجسام الطينية وهي في حالة تجلّد، بل
يمكن تطبيق البطانات على الأجسام بعد الجفاف وبعد الحريق الأول، وفي
الحالتين الأخيرتين يضاف الصمغ العربي لمكونات البطانة.
ما الأسباب التي تدعو إلى إضافة الصمغ العربي إلى مكونات البطانة؟

أمامنا مجموعة من الصور، الأشكال (٤٠، ٤١، ٤٢ ،٤٣) توضح بعض أساليب
تطبيق البطانات. ما اسم الطريقة مع شرح أسلوب التنفيذ؟

الشكل (٤٣)

الشكل (٤٢)

الشكل (٤١)

الشكل (٤٠)

لنبتكر أسلوبًا خاصًّا في تطبيق البطانات مستفيدين مما قدم من أساليب.

تضفي البطانات الملوّنة على المشغولات الفخارية قيماً جمالية تسهم في

إثراء القطعة، كما تسهم أيضاً البطانات الملوّنة في تنوع الإنتاج وإثراء العملية الإبداعية.لنتحدث عن القيم الفنية والجمالية للبطانات السائلة.

من خلال مشاهدتنا للنماذج

التالية، الأشكال (٤٤، ٤٥، ٤٦، ٤٧، ٤٨): يمكننا أن نكتب عن جماليات الأواني الأثرية، من حيث التنوع في أشكالها، التناغم بين ألوان البطانات للشكل والأرضية، التوزيع الزخرفي على الآنية والألوان المستخدمة في التلوين.

الشكل (٤٤)

الشكل (٤٥)

الشكل (٤٦)

الشكل (٤٧)

الشكل (٤٨)

نتوقع من الطالب/الطالبة فـي نهاية الوحدة:

التعرف على أنواع الخشب وميزات كل نوع والاستخدامات المناسبة له.
استخدام أدوات النجارة المناسبة لقطع وتشكيل الخشب.
التعرف على أنواع التعاشيق الخشبية، ووظيفتها في الربط بين الأخشاب وطرق الوصل والربط
الأخرى.
التعرف على جماليات الحفر الغائر والبارز في نماذج من المكملات الخشبية في العمارة الشعبية في
مناطق المملكة المختلفة.
معرفة تطور صناعة الأثاث في العصر الفاطمي.
مشاهدة واكتساب بعض المصطلحات في صناعة الأثاث الخشبي المحفور.

مواضيع مجال أشغال الخشب:

الموضوع (١): الحفر البارز والغائر على الخشب.
الموضوع (٢): إطار مبتكر بالوصلات والتعاشيق الخشبية.

يتكون الخشب من خلايا وألياف دقيقة تتخللها فراغات هوائية، وتتركب هذه الخلايا والألياف

الخشبية من مادتين رئيسيتين هما السليولوز والخشبيين، الشكل (١).

الشكل (١)

ويختلف التركيب الخلوي

للخشب طبقاً لاختلاف أنواع الخشب، فالاختلافات في تركيب مادة الخشب هي التي تجعل بعض الأنواع ثقيلاً وبعضها خفيفاً، وبعضها صلدًا والبعض الآخر لينًا، وبعضها يفتقر اللون وبعضها الآخر غنيًّا بالألوان، الشكل (٢).

الشكل (٢)

تنقسم الأخشاب إلى نوعين رئيسيين هما: الخشب الصلد، والخشب اللين.
وتشير هذه المسميات إلى نوع الشجر الذي يستخرج منه الخشب.

النوع الأول: الخشب الصلد (الصلب)، ويتميز هذا النوع بارتفاع

أسعاره في الأسواق العالمية، وهو ثري بالألوان والخطوط والتعاريج، وهو يستخرج من بعض الأشجار، منها:

شجر القسطل ((أبو فروة))، الشكل (٣).
شجر البلوط، الشكل (٤).
شجر الزان، الشكل (٥).
شجر الجوز، الشكل (٦).

الشكل (٣)

الشكل (٤)

الشكل (٥)

الشكل (٦)

من ميزات أشجار الخشب الصلد أنها متينة وشديدة التحمل، أوراقها مفلطحة وعريضة وتسقط

معظم أوراقها في فصل الخريف، ثم تنمو لها أوراق جديدة في فصل الربيع.

النوع الثاني: الخشب الليّن، ويتميز هذا النوع بانخفاض أسعاره، وكثرة وجوده في الأسواق، كما

أنه سهل النشر والثقب والصقل والتشغيل، ويستخرج من بعض الأشجار، منها:

شجر الصنوبر، الشكل (٧).
شجر الأَرز، الشكل (٨).
شجر الراتنجي، شكل (٩).

من ميزات أشجار الخشب الليّن أن أوراقها صغيرة ورقيقة وقاسية وكثيرًا ما تكون إبرية وهي تحتفظ

بأوراقها طول العام.

الشكل (٧)

الشكل (٨)

الشكل (٩)

يستخدم الخشب الصلب بكثرة في صناعة الأبواب والنوافذ والأرضيات والأثاث الثابت والمتين المتصل بمجالات الحياة المختلفة. أما استخدامات الخشب الليّن فتكثر في مجالات الديكور العام، مثل الحواجز أو الحوائط غير الثابتة، والسلالم الخشبية، والأعمال الفنية الجمالية كالمناظر واللوحات، وجميعها تقوم على تقنيات متعددة، منها الحفر على الخشب، الأشكال (١٠، ١١، ١٢).

الشكل (١٠)

الشكل (١١)

الشكل (١٢)

الحفر على الخشب، عملية فنية تقنية، تنفذ في الأشكال المسطحة أو المجسمة بالتشكيل البارز أو الغائر، وباستخدام أدوات خاصة بالحفر.

عندما فكر الإنسان البدائي في استخدام جذوع الأشجار كوسيلة للتنقل عبر الأنهار، حفر تلك الجذوع وقطعها، وأزال منطقة القلب من الشجرة وجوّفها، حتى حوّل شكلها الدائري إلى قارب مجوّف يستخدمه في الصيد والترحال والمعيشة.

ثم توالت الحقب التاريخية التي انتقل الإنسان فيها إلى تجميل أدوات صيده الخشبية بالزخارف المتعددة الأشكال، وبمزيد من التطور انتقل إلى أثاث بيته المتواضع فحفر عليه بعض الأشكال

الطبيعية المستمدة من واقع حياته، وخاصةً معاركه مع الإنسان والحيوان والطبيعة.
وجاءت العصور والحضارات القديمة متتالية فيما بعد، تحمل في طياتها الكثير من المكتشفات والابتكارات في جميع مجالات الحياة، وكان لفن الحفر على الخشب نصيب وافر في كل عصر، ومن أبرز هذه العصور العصر الفاطمي الذي تطورت فيه صناعة الأثاث من أساليب مقتبسة من العصور التي سبقت الفاطميين

في النقش والزخرفة إلى أن وصلت ذروتها بأسلوب متميز في التصميم والتنفيذ. لقد تميز الفاطميون في أعمالهم الفنية وصناعاتهم التي كانوا يستخدمون فيها أكثر من تقنية، أبرزها الحفر الغائر والبارز على الخشب.

الحفر البارز هو: إزالة جزئيات الخشب التي تحيط بالعنصر المراد إبرازه بارتفاع محدد.

الحفر الغائر هو: إزالة جزئيات الخشب من العنصر المراد إغارته إلى عمق محدد.

الشكل (١٤): نموذج من الحفر على الخشب.

الشكل (١٥)

الشكل (١٦)

الشكل (١٧)

لننظر إلى القيم الجمالية في المكملات الخشبية الموجودة في العمارة الإسلامية بالمملكة.

ما أجمل تكوين الرواشين.. ما أجمل لونها..إنها غنية بالعناصر الفنية.

ماذا نعرف عن هذه الأدوات؟ نسمي ما نعرفه منها.

أهم الأدوات المستخدمة في الحفر على الخشب (مبرد _ مدق _ إزميل _ مظفار).

الشكل (١٨): أدوات الحفر على الخشب.

التطبيق العملي:

إذا اعتبرنا أن رموز وعلامات المرور عناصر زخرفية، كيف يمكن تحويلها إلى قيم فنية جمالية في عمل فني بالحفر على الخشب؟

الشكل (١٩)

ليكون تنفيذنا صحيحاً نتبع الخطوات التالية:

نختار قطعة من الخشب حسب الموجود.
نختار أحد الرموز أو العلامات الخاصة بالسلامة المرورية ونرسمه على سطح قطعة الخشب بشكل
زخرفي مبسط باستخدام أنواع التكرارات المعروفة.
للحفر البارز يوضع الإزميل بشكل عمودي على الأجزاء المحيطة بالخطوط المرسومة ويُطْرق عليه
بالمدق، أما الحفر الغائر فيوضع الإزميل بشكل عمودي على الخطوط المرسومة ذاتها ويُطْرق عليه
بالمدق.
بواسطة المفك والمدق يزال الخشب غير المرغوب فيه.
يسوّى السطح المحفور باستخدام المبارد المختلفة.
تُنعّم الأجزاء الغائرة والبارزة بالصنفرة الورقية.

التصميم يُرسم أولاً، ثم يُنقش بارزاً.

الشكل (٢٠)

سنتعاون في حصص الفراغ والنشاط مع زملائنا ونجمع القطع التي تم حفرها على لوح مناسب من الخشب، وسنكمل العمل بإضافة خطوط طولية أو عرضية على أرضية اللوحة، مسترشدين بالشكل (٢١).

وردت هذه الصورة في الشكل (٢٢) في كتاب (الجنادرية ماض وحاضر) ص٥٦ عام ١٤١٩هـ ويظهر فيها خامة الخشب وأدواته، التي تستخدم في عمل الصحاف والقداح، لنبحث في القواميس العربية عن معنى المصطلحين (الصحاف والقداح).

الشكل (٢١)

الشكل (٢٢)

صحفة من الخشب. الوحدة الزخرفية في منطقة المركز يطلق عليهــا (أبوشراز مسدوس)، ولها حجلان، وجدارها الخارجي مقعّر ومائل إلى الخارج. لنحصل على منتج شعبي آخر من الخشب ونصفه بدقة.

الشكل (٢٣)

قبل اختراع أنواع الصمغ المختلفة ومواد التثبيت المعروفة حديثاً، استخدم الإنسان مجموعة متنوعة ومعقدة من الطرق والأساليب لتشبيك وتثبيت القطع الخشبية بعضها ببعض.
من هذه الطرق والأساليب ما يُسمّى بطرق الوصل والتعاشيق الخشبية، وهي عدة أنواع، منها:

تستعمل هذه الوصلة بكثرة في إطارات النوافذ والأبواب، حيث تنفّذ بتثبيت القطع المراد وصلها بمسامير من الخارج، مع الحرص على دقة التعامد.

١– وصلة (T) بواسطة المسامير:

الشكل (٢٤)

٢– وصلة (T) بواسطة مثبّتات معدنية:

تستعمل هذه المثبّتات في الأماكن التي لا يكون فيها مظهر الوصلة مهمًّا، أو التي تحتاج إلى إظهار وجه واحد فقط، كما يجب أن يتم التثبيت بعيدًا عن حواف أو أطراف الخشب منعًا للتلف

٣– وصلة (T) المدموجة:

وهي أكثر الطرق انتشارًا وشيوعًا وأكثرها قدرة على تحمل القوى المختلفة؛ لأنها موجودة داخل الأضلاع الخشبية نفسها، وهي تحمل بعضها وتلتحم بطريقه متقنة ودقيقة.

الشكل (٢٥)

الشكل (٢٦)

يتميز هذا النوع من الوصلات بأنه أكثر صلابة ومتانة، وهو يتطلب عناية كبيرة في التنفيذ، وأكثر استخداماته تثبيت أرجل ومساند المقاعد بوجه عام.

وهي وصلات بسيطة، أكثر استعمالاتها في تصنيع الأدراج بكل أشكالها وأحجامها وأنواعها.

الشكل (٢٧)

الشكل (٢٨)

تتميز وصلات اللسان بجودتها العالية في تثبيت قطع الأثاث وفي صناعة الإطارات الخشبية الثقيلة.

الشكل (٢٩)

وهي وصلة صلبة، يتم فيها جمع القطع على إطار خشبي ثقيل، بعد تثقيبه لإدخال الأوتاد فيه.

الشكل (٣٠)

عمل إطار مبتكر بوصلات التعاشيق

الخشبية.

نختار إطارًا خشبيًّا مناسبًا.

نفصل الوصلات الموجودة في الإطار.

نغيّر شكل واتجاهات الأضلاع بتركيب وتنظيم جديد.

نثبّت الأجزاء والأضلاع للإطار بالشكل الجديد.

الشكل (٣١) نموذج لإطار مبتكر

الخطوة (٢)

الخطوة (١)

الخطوة (٣)

الخطوة (٤)

لقد تعرفنا على أنواع وأشكال طرق الوصل والتعاشيق الخشبية، بمساعدة الأسرة نحاول أن نجمع عدداً من الوصلات.
نقوم بتكوين عمل فني مسطّح وعمل مجسّم آخر بالقطع والوصلات التي تم تجهيزها مسبقاً.

نتحدث عن طرق الوصل الموجودة في أبواب حجرات منازلنا.

نتوقع من الطالب/الطالبة فـي نهاية الوحدة:

التعرف على طباعة العزل (الباتيك) بالربط، عند بعض الشعوب التي اشتهرت بـه.
الإلمـــام بطــرق الطبــاعــة بالربـــط.
التعــرف على الخــامــات المستخــدمـــة وخصــائصهـــا.
الطبــع بطريقــة الربـــط.
استخدام بعـض المصطلحات الفنية في وصف وتحليل القيـم الفنية في الأعمال المطبوعة.
إدراك القيـم الجماليـة والتحدث عنهــا في أعمـال الطباعـــة.
المشاركة في اختيار الأعمال الجيدة، وعرضها في معرض المدرسة أو الفصل.

موضوع مجال الطباعة:

– طباعة العقد والصباغة.

الطباعة بالعقد والصباغة هي الترجمة الحرفية لكلمة ((Tie and Day)) وهي من الطرق القديمة التي استخدمت في تلوين الأقمشة وزخرفة المنسوجات واشتهرت طباعة العقد والربط عند شعوب جنوب شرق آسيا وانتشرت من هناك إلى أنحاء الشرق والغرب.
وقد عُرفت طباعة العقد والربط في كليات الفنون التطبيقية بهذا المسمّى؛ لأنها تعتمد على ربط القطع القماشية بالخيوط أو الحبال المشمعة وشدها للحصول على المناعة، وعزل أجزاء من القماش عن الألوان بعد غمرها في الصبغة، لإحداث تأثيرات مختلفة وعشوائية، حيث تتميز التأثيرات الناتجة بهذا النوع من الطباعة بعدم التطابق، لأنه يصعب الحصول على تأثيرات متماثلة، مما يسهم في إنتاج معالجات لونية جديدة ومختلفة، ويمكن استخدام ألوان متعددة في هذه الطريقة في وقت واحد.

من خلال دراستنا في سنوات سابقة، تعرفنا على أنواع مختلفة من الطباعة فلنكتب تعريفاً في حدود سطرين عن مفهوم الطباعة.

لنقم بزيارة مكتبة المدرسة أو المكتبة العامة أو لنبحث على الشبكة العنكبوتية، بالتأكيد سنجد نماذج طباعة لشعوب مختلفة من العالم. لنجمع بعضها ونضيفها إلى كراستنا الخاصة.

عملية الربط هي المرحلة التي يراد بها عزل أجزاء من القماش عن ألوان الصبغة التي يصبغ بها القماش في حمام الصبغة، ويتم من خلالها تحديد خطوط التصميم ونوعه، وتتم عملية العزل بواسطة الخيط أو الدوبارة أو المطاط، الشكل (١).
ويؤثر سمك الخيط وعدد الربطات وحجمها على شكل التصميم النهائي، وتتعدد أساليب الربط وتتنوع، وكل أسلوب منها يعطي تأثيرات مختلفة، خاصة مع استخدام ألوان متعددة في وقت واحد.

الشكل (١): أنواع مختلفة لخامات مستخدمة في الربط.

يوجد عدد من الطرق لإحداث تأثيرات زخرفية متنوعة على الأسطح الطباعية، ومن أشهرها الآتي:

الطي ويكون بعدة طرق منها: أ– الطية الأساسية، ب– الطية المركزية، ج– الطية المركزية المتصلة من النصف.
التكسير بالمشابك.
الربط بالعقد والأشكال: منها: أ– الربط الحلزوني، ب– الربط بالعقد، ج– الربط بعقد الأشكال.
الربط بالسراجة.

وهي العملية التي يتم بها ثني وتطبيق القماش، حيث يبسط القماش على منضدة ثم يقسم إلى طيات أوثنيات منتظمة بعد تحديد عرض الطية بالقلم الرصاص، ثم يطبق القماش

على امتداد العلامات، مع ملاحظة أن الطيات الرأسية تنتج تأثيرات لونية أفقية والعكس صحيح، ومن أهم الطيات المستخدمة:

أ– الطية الأساسية:

تتمثل في بسط القماش طوليًّا أو أفقيًّا وتقسيمه إلى طيات منتظمة بوضع علامات بالقلم الرصاص لمقاس الطية، ثم يطبق القماش في اتجاه أفقي أو رأسي حسب الرغبة، الشكل (٢).

الشكل (٢): الطية الأساسية.

ب– الطية المركزية:

يتم بسط القماش وتقسيمه إلى جزأين من النصف ثم التطبيق،فيكون الجزآن متساويين، الشكل (٣).

الشكل (٣): الطية المركزية.

ج – الطية المركزية المتصلة من النصف:

يقسم فيها القماش إلى أربعة أقسام متساوية، ثم يُثنى الجزء الأول على الثاني، كما يُثنى الجزء الرابع على الثالث، ليصبح لدينا جزآن متساويان وهما في الطرفين، أما الجزء الأوسط فمساحته تساوي مجموعة مساحة الطرفين، الشكل (٤).

الشكل (٤): الطية المتصلة من النصف.

كما يمكن استخدام بعض البدائل في الطي، مثل مشابك الغسيل التي يتم تثبيت الطيات بها أو ربطها؛ مما يعطي تأثيرات لونية مختلفة وجميلة، الشكل (٥).

الشكل (٥): التكسير بالمشابك.

يتم العزل في هذه الطريقة بلف الحبال أو الخيوط المشمعة بإحكام حول القماش، ثم غمسها في محلول الصبغة وفكها بعد ذلك، فتظهر الأماكن التي تم عزلها بلون القماش الأصلي، ومن أهم الطرق المستخدمة في الربط والعقد:

أ– الربط الحلزوني:

يتم اختيار منطقة في النسيج وربطها بطرف الخيط ثم لف الخيط حول النسيج بشدة وبشكل حلزوني ممتد، الشكل (٦).

الشكل (٦): الربط الحلزوني.

ب– الربط بالعقد:

يتم عقد القماش بعقد مشدودة متكررة من نفس القماش دون استخدام الخيط أو الدوبارة، ويمكن أن تكون العقد متتالية أو موزعة حسب الرغبة أو التصميم، الشكل (٧: أ،ب).

الشكل (٧، أ،ب): الربط بالعقد.

جـ – الربط بعقد الأشكال:

تعتمد طريقة الربط هنا على وضع أجسام صلبة كالكرات الصغيرة أو قطع النقود المعدنية أو الحصى الصغيرة..إلخ، ثم ربطـها بإحكام، مع العـلم بأن شــكل الجســــم المستخدم وحجمه له دور في إحداث التأثيرات الزخرفية الناتجة، إضافة إلى تأثير سمك الخيط المستخدم في الربط، الشكل (٨).

الشكل (٨): الربط بعقد الأشكال.

تختلف طرق استخدام السراجة باختلاف الغرز المستخدمة على القماش؛ حيث يتم عمل الغرز بالخيط على مسارات خطية مرسومة، ثم شد الخيط وربط قطعة القماش بإحكام، والسراجة أنواع، مثل:السراجة الجارية،السراجة المتصلة، وسراجة اللف، الشكل (٩).

سراجة جارية

سراجة متصلة

سراجة اللف

الشكل (٩)

نماذج متنوعة من المسارات الخطية المنفذة بغرز السراجة الجارية.

الشكل (١٠): نماذج لمسارات خطية بالسراجة.

استخدم الإنسان المنسوجات منذ القدم كأسطح طباعية، أجرى عليها عملية الصباغة والطباعة في العالم الإسلامي.
وقد وجدت منسوجات أثرية ذات قيمة تاريخية وفنية عالية، نعرض منها النماذج التالية، (الأشكال:١١، ١٣،١٢):

يظهر في طباعة الباتيك إمكانيات فنية وجمالية عالية ومتنوعة ناتجة من تغلغل الصبغة داخل القماش؛ لتترك أثرًا خطيًّا أو مسـاحات متدرجة في التلوين بلون واحد، أو ألوان متعددة، وتشعيبات لونية ناتجة من تداخل الألوان بعضها ببعض؛ فتظهر كهالات مشعة شفافة بأشكال عفوية على شكل بقع أو خطوط وتموجات أو مساحات حرة، يظهر فيها التدرج اللوني من الفاتح للغامق والعكس، ويؤثر في ذلك اختلاف أساليب الربط ونوعية النسيج والألوان.

الشكل (١١): قطعة نسيجية أثرية من اليمن مصبوغة بالزعفران

الشكل (١٢): قفطان عثماني من الحرير (القرن السادس عشر)

الشكل (١٣): رداء رجالي من تركستان

أمامك نماذج طباعية بالعقد والربط، تكلم عن القيم الفنية والجمالية فيها الشكل (١٤).

الشكل (١٤): نماذج طباعية متنوعة بالعقد والربط.

يتأثر الإنتاج الفني لطباعة العقد بنوع النسيج، وهناك خصائص ضرورية يجب أن تتوفر في الأنسجة المستخدمة في الطباعة للحصول على نتائج لطباعة لونية ناجحة، ومن أمثلة المنسوجات التي يمكن تطبيق طباعة العقدة عليها: القطن بأنواعه، مثل (التيل، الكتان..إلخ). وكذلك الحرير والصوف، وهذه الخصائص هي:

ألوانها فاتحة؛ للتأكيد على خاصية الشفافية في ألوان الصبغات.
قابليتها لتشرب الصبغات.
بعض الأقمشة يحتوي على مواد نشوية تمنع تغلغل الصبغة في القماش، ولذلك يجب غسلها قبل تطبيق الطباعة عليها.

هي مجموعة العمليات التي تؤدي إلى تلوين الأنسجة عن طريق تغلغل الصبغة فيها، وهي مرحلة مهمة من مراحل تطبيق طباعة الباتيك. والصّباغة حرفة قديمة استخدمت في صبغ المنسوجات المختلفة وصبغ الخيوط قبل نسجها، وقد مارستها الشّعوب في بلاد الصّين والهند، وانتقلت إلى مصر في الملابس الأثرية الملونة التي وجدت في قبور المصريين القدماء قبل الميلاد بآلاف السنين. وتتميز الأصباغ المستخدمة في عملية الطباعة بالشـفافية، أي أن صباغة لون فوق لون آخر سوف تنتج لونًا ثالثًا وتعتمد عملية الصباغة على طبيعة الأنسجة ونوعية الصبغات المستخدمة فيها، وتختلف التأثيرات اللونية الناتجة من الطباعة باختلاف أساليب الربط، ودرجة تسرب الصبغة بين ألياف الأنسجة؛ لذلك لا بد أن تكون الصبغات المستخدمة في طباعة الربط سائلة، أي تحتوي على نسبة كبيرة من الماء تمكنها من الانتشار في الأنسجة.

وقد انتقلت حرفة الصباغة إلى الجزيرة العربية عن طريق القوافل التجارية، وظهرت في مكة والمدينة كحرفة وخصص لها سوق سُمّي سوق الصباغين، كما استخدمت نساء مكة ومنطقة الهدا في الطائف طريقة الربط بالأشكال المجمعة في زخرفة المنسوجات بعد عقدها بأسلوب زخرفي يظهر بعد الانتهاء من عملية الصباغة باستخدام نبات النيلة الذي يعطي اللون الأزرق كما يظهر في (الأشكال: ١٥، ١٦، ١٧، ١٨).

الشكل (١٥)

الشكل (١٦)

الشكل (١٧)

الشكل (١٨)

وقد عرف الإنسان منذ القدم الصبغات واستخدم العناصر المختلفة في البيئة والتي تحتوي على ألوان في إنتاج صبغات مختلفة، منها ما يلي:

وهي من مـصدر نبـاتي، ومن أمثلتـها: اللـون الأزرق الناتـج من أزهـــار النيلــــة، اللـــون الأصفر من نبات الزعفران، اللون الأحمر من البنجر، اللون البرتقالي من قشور البصل، الشكلان (٢٠،١٩).

زعفران الخريف

الشكل (١٩): زعفران الخريف.

بصل

الشكل (٢٠): قشور البصل.

وهي من مصدر حيواني، ومن أمثلتها: اللون الأصفر الناتج من مرارة الحيوانات، اللون الأحمر من دم الحيوانات. كما يمكن الحصول على الصبغة الحمراء من القشور التي على ظهر أنثى دودة القرمز، وهي حشرة مزخرفة تعيش على أوراق شجيرات الصبار، وتعطي الدودة صبغة ذات ألوان مختلفة باختلاف نوع المثبت المستعمل.

استعملها قدماء المصريين، ووجدت في مقابرهم، وتختلف عن الصبغات الطبيعية، وهي لا تتوفر في الأسواق بل يجب على الصباغ إعدادها في المعامل. من أشهر العناصر التي تصلح لإنتاج الصبغات أكسيد النحاس للحصول على صبغة خضراء، ومعدن اللازورد للحصول على صبغة زرقاء.

بدأ الاستغناء عن الصبغات المختلفة عند ظهور الصبغات الحديثة؛ نظراً لسهولة الحصول عليها وثبات ألوانها وسهولة تطبيقها وتوفرها بدرجات لونية متعددة، الشكل (٢١).

الشكل (٢١): صبغات حديثة.

جرب الحصول على صبغات لونية من النباتات في بيئتك.

توضع الصبغة في وعاء عميق لا يتآكل كالزجاج أو الإستان ستيل، ويضاف إليها قليل من الماء معتدل الحرارة، ويتم عجنها بتحريكها بشكل دائري باستخدام ملعقة بلاستيكية؛ لتكوّن محلولاً متجانساً،ثم يضاف إليها الماء بالمقادير المحددة، الشكل (٢٢: أ، ب).

لنلاحظ:

يتم إعداد الصبغات بقراءة التعليمات المكتوبة عليها، بسبب التنوع واختلاف إعدادها باختلاف المنتج.
يجب استخدام كمية أقل من الماء أثناء تجهيز صبغة سوداء.

تجهيز النسيج: بعد تجهيز الصبغة يجهز النسيج المراد طباعته بغسله لإزالة النشا إذا وجد فيه حتى لايعزل الصبغة عن القماش.
التصميم: يجب وضع تصميم مبدئي لأماكن الربط وتخيل التأثيرات الطباعية المرغوب إنتاجها، بالإضافة إلى تحديد درجات الألوان المستخدمة ودرجات الألوان الناتجة من خلال تداخل الألوان.
الربط: اختيار نوع الربط المرغوب وتطبيقه على قطعة النسيج، مع إمكانية استخدام أكثر من طريقة من طرق الطباعة بالعقد والربط (الطي، العقد، السراجة).

الشكل (٢٢:أ، ب): إعداد الصبغة.

تتضمن عملية الطباعة بالربط إمكانيات فنية وجمالية ناتجة من التداخلات اللونية التي يصعب تكرارها؛ مما ينتج تأثيرات زخرفية لها إشعاعات عشوائية متجددة تنطلق من التصميم الأساسي، وذلك لعدة أسباب، منها: نوع الألياف المكونة للقماش، وطرق العقد وعددها، ودرجة تشرب الصبغة في القماش، ويتم تطبيق الطباعة بغمر القماش في الصبغة؛ إما جزئيًّا أو كليًّا، وفي حالة الحاجة إلى مادة مثبتة للألوان يضاف الملح أو الخل، مع العلم بأن معظم الصبغات الحديثة لا تتطلب إضافة مواد مثبتة للألوان.

(أ) يتم تجهيز الصبغة وإضافة الملح كمثبت. (ب) تجهيز النسيج بعدة عقد بالأساليب السابقة.
للحصول على طباعة ناجحة تُغمر قطعة القماش في الصبغة لمدة (١٥د) إما جزئيًّا أو كليًّا حسب التصميم، الشكلان (٢٤،٢٣).

الشكل (٢٣) غمر كلي

الشكل (٢٤) غمر جزئي

يتم إخراج القطع من الصبغة والتخلص من الصبغة الزائدة.
يتم تجفيف قطع الطباعة إما بنشرها أويمكن التسريع بجفافها باستخدام مجفف الشعر أو المكواة، الشكل (٢٥).

الشكل (٢٥): مرحلة التجفيف.

يفك الربط وتكوى القطعة لتثبيت اللون، بعد ذلك يمكن غسل القطعة لإزالة الصبغة الزائدة، وتجفف وتكوى مرة أخرى، وهكذا تصبح جاهزة للتوظيف، الشكل (٢٦).

الشكل (٢٦): مرحلة الكي.

يمكن إعداد تكوينات جمالية من نتائج الطباعة، وذلك باستخدام أكثر من أسلوب من أساليب طباعة الربط، ويتم ذلك بعدد من الخطوات:

إعداد تصميم مبدئي يساعد على تحديد أساليب الربط المستخدمة والألوان المناسبة لموضوع مختار مثلاً (شاطئ البحر، مسارات خطية، أشجار كتابة) ، الشكل (٢٧).

الخطوة (١): تصميم مجموعة أشجار.
الشكل (٢٧)

اختيار الألوان المناسبة لعناصر التصميم.

تنفيد أنواع الربط المختلفة المناسبة للتصميم، مثال (السراجة)، الربط بالأشكال المجمّعة، الشكلان ٢٨ ،٢٩).

الخطوة (٢): إعداد السراجة والعقد.

الخطوة (٣): بعد الانتهاء من إعداد السراجة وربط الأشكال.

الشكل (٢٨، ٢٩)

صباغة النسيج بتوزيع الألوان التي تساهم في إبراز موضوع التصميم (١.٥د.)، الشكل (٣٠).

الخطوة (٤): الصباغة وتوزيع اللون. الشكل (٣٠)

يتم توزيع اللون باستخدام الفرشاة أو الغمر بما يتناسب مع التصميم، الشكل (٣١).

الخطوة (٥): توزيع اللون على قطعة النسيج. الشكل (٣١)

تترك القطعة لتجف تماماً، ثم يفك الرباط.

تكوى القطعة بعد إزالة الربط؛ لتظهر نتائج الألوان على التصميم الطباعي، الشكل (٣٢) ثم توظف كما يظهر في الشكل (٣٣).

الخطوة (٦): كي القماش بعد الطباعة. الشكل (٣٢)

الشكل (٣٣): توظيف الطباعة.

في ظل التطورات الصناعية السريعة التي نعيشها في عصرنا الحالي، تطورت فنون الطباعة بعد أن تدخلت الآلات والأجهزة التقنية في إنتاج الأنسجة وتلوينها وزخرفتها، ومع انتشار الأنسجة المطبوعة في الأسواق وتوظيفها آليًّا على شكل قمصان وأثواب، ومفارش وغيرها من الاحتياجات اليومية، لكن تظل القطع المنتجة يدويًّا محتفظة بما يميزها عن القطع المنتجة آليًّا؛ حيث يظهر فيها إبداع الفنان وقدراته الخاصة في اختيار الألوان، إضافة إلى تفرد المنتج وصعوبة تكراره.
كما يمكن تطبيق الطباعة اليدوية بالعقدة كذلك على المنسوجات الموظفة، مثل القمصان والثياب، كما يمكن توظيف القطعة بعد طباعتها، كما يظهر في الشكل (٢٨).

الشكل (٣٤): مجموعة من الأفكار لتوظيف القطع المطبوعة بطريقة ربط العقد.

نتوقع من الطالب/الطالبة فـي نهاية الوحدة:

معرفـــة خصـــائص الجبس ومكونـاته، وأسـاليب التشكيــل بــــه.
عرض صور لبعض الأعمال الجبسية في الفن الإسلامي، وإدراك القيم الفنية فيهـا.
تنفيــذ عمـل فنــي بالجبـــــس.
المقارنـــة الجمـــاليــة بيـن عمليــن من الأعمــال المنفذة.
المشاركة في اختيار الأعمــال الجيــدة.

مواضيع مجال التشكيل المباشر بالخامات:

الموضوع (١): التشكيل على الجص.
الموضوع (٢): الجص في حياتنا.
الموضوع (٣): قوالب الجص.
الموضوع (٤): مجسّمات الجص.

الجبس Gypsum هو صخر جيري يتكون فوق سطح الأرض بفعل المحاليل المائية، وهو عبارة عن كبريتات كالسيوم مائية، الشكل (١)، وباللغة العربية يُسمّى الجص، وقد عُرف منذ القدم عند العرب، وصُنع قديمًا بحرق الصخر المعدني ببطء على جذوع النخل للتخلص من الماء وبقاء الجص، أما حديثًا فيصنع آليًّا وذلك بتسخين الصخر في أفران ضخمة حتى يخرج جزيء الماء الموجود فيه تاركًا الجص، ويختلف الجص المصنّع تقليديًّا عن الجص المصنّع آليًّا، بأنه ذو لون ترابي وخشن الملمس ولا يجف بسرعة، ويمكن التشكيل عليه بسهولة أكبر، ويبقى هشًّا نسبيًّا، أما الجص المصنّع آليًّا فهو أبيض وسريع الجفاف والتصلب.

وقد اعترف علماء الفنون بأن الزخارف النباتية الإسلامية قد ابتكرها وطوّرها العرب، بعد دراسة بناء (مدينة سامراء بالعراق) في القرن الثالث الهجري والتطور في الزخارف الجصية المحفورة في العمائر –الشكل (٢)، وخاصة النباتية منها.
ومن هنا نستدل على أن الفنان المسلم استخدم الجص في أعماله الفنية والحفر عليه منذ القدم، وقد استخدم الجص في عمارة المساجد الإسلامية قديمًا، وكان استخدامه في المحاريب والشبابيك والزخارف الجصية لتزيين الجدران من الداخل والخارج. انظر الأشكال (٣، ٤، ٥، ٦)، ولا يزال يستخدم الجص حتى الوقت الحاضر في العديد من الاستخدامات كتزيين البيوت والعمائر والقصور – انظر الشكل (٧).

الشكل (١): صخر الجص الموجود في الطبيعة.

الشكل (٢): زخارف جصية في قصر بلكوارا، سامراء العراق (ق ٣هـ).

قليل التكلفة ويمكن الحصول عليه بسهولة.
سهل التحضير والاستعمال.
آمن عند الاستعمال والتشكيل عليه.
مطاوع لجميع المساحات ويلبي الكثير من الاحتياجات.

الشكل (٣): زخارف جصية بجامع ابن طولون بمصر.

الشكل (٤): حشوة جصية بجامع السلطان حسن بمصر.

الشكل (٦): نقوش جصية في باطن العقود بجامع ابن طولون.

الشكل (٥): زخارف على المحراب بجامع قرطبة.

الشكل (٧): استخدام الجص في تزيين الأسقف للمنازل والعمائر والقصور.

التشكيل على الجص له أنواع وأساليب متنوعة، منها الحفر على القالب، وهو ما يُسمّى بالغائر والبارز، وهي المستويات التي تنتج عن عملية الحفر، وهو أسلوب جميل وممتع يبدأ بإعداد القالب الذي سنقوم بالحفر عليه.
الغائر: هو المنطقة المنخفضة عن سطح العمل الفني ويعطي إحساساً بالعمق.
البارز: هو المستوى المرتفع عن أرضية العمل الفني وقد يكون على أكثر من مستوى.

يجب أن نعرف أولاً مقدار القالب الذي نريد أن نصب فيه، وتقدير كمية الجص الذي
سنستخدمه.
نخلط ٣ مقادير من الجص مع مقدار واحد من الماء، وعند إضافة الجص ننثره تدريجيًّا على الماء إلى أن تتكون طبقة من الجص على سطح الماء، وهذا يعني تشبع الماء تمامًا بالجص ولا نضيف المزيد.
بعد دقيقتين نقوم بتحريك الماء من الأسفل إلى الأعلى؛ كي نضمن إخراج الفراغات الهوائية من الخليط.
نتأكد من عدم وجود قطع جصية غير ذائبة في الخليط؛ لأنها إن لم تذب جيدًا ستبقى على شكل مسحوق وتتلف العمل الفني أثناء الحفر.
عندما يصبح الخليط شبيهاً باللبن الرائب فهو جاهز للصب.

نجهز رائب الجص كالخطوات السابقة.
يمكن تجهيز قالب أو إطار من الخشب للصب داخله أو نصب داخل صحن بلاستيكي بعد دهنه برغوة الصابون، أو دهنه بالفازلين حتى لا يلتصق الجص داخله.
بعد جفاف الجص نخرجه من القالب وننعّم أطرافه بورق السنفرة.

الشكل (٨): صب الجص في إطار خشبي.

الشكل (٩): صب الجص في صحن بلاستيكي.

الشكل (١٠): تنعيم سطح القالب الذي سنحفر عليه بواسطة ورق السنفرة.

نظرًا لمطاوعة الجص وسهولة الحفر عليه، خصوصًا عندما يكون جديدًا، فإنه يمكن استخدام أي أدوات للحفر عليه كالمسامير والمفكات، ويتوفر في المكتبات أطقم خاصة تصلح للحفر على الجص والخشب، الشكل (١١)، وتختلف مهام كل أداة؛ فبعضها للحفر الغائر وبعضها للمهام الدقيقة وبعضها للتحديد، الشكل (١٢).

نجهّز قالبًا من الجص باتباع الخطوات السابقة، ثم ننعّم الحواف وسطح العمل، ونرسم التصميم المناسب للمساحة الجصية، ثم نبدأ بالحفر على القالب، مراعين تعدد المستويات ما بين غائر وبارز، مستفيدين من الأشكال الزخرفية النباتية الإسلامية، وفي النهاية ننعّم الشكل الناتج، ونعرضه على المعلّم والزملاء لمقارنة النتائج من حيث إتقان الحفر والمستويات.أمثلة لبعض الزخارف النباتية: الأشكال (١٣، ١٤، ١٥، ١٦).

الشكل (١٣)

الشكل (١١): أدوات الحفر على الخشب والجص.

الشكل (١٢)

نحضر علبة حليب ورقية، وهي تأتي غالبًا مغلّفة بالنايلون من الداخل. نصب داخلها رائب الجص، بعد أن يجف نخرجه من العلبة ثم نحفر عليه من الخارج زخارف هندسية ونباتية، ويمكن أن تكون أشكالاً تجريدية.

منزلي

الشكل (١٤)

الشكل (١٦)

الشكل (١٥)

الشكل (١٧)
مجسّم للفنانة منى السعودي محفور على الحجر كمثال على الأعمال المجسّمة التجريدية.

استخدم الجص بكثرة في العمارة الإسلامية قديمًا وحديثًا – الشكلان (١٨، ١٩)، واستخدامه كان من الداخل والخارج. لتزيين الواجهات والعقود والنوافذ والأبواب من الخارج، ومن الداخل على الجدران بكتابات قرآنية، وعلى المنابر والمحاريب بزخارف نباتية وهندسية غاية في الجمال، فساعد الجص على تميز العمارة الإسلامية وإظهار إبداع الفنان المسلم.

ومن الطرق التي استخدمت للتشكيل على الجص في المساجد:

الحفر المباشر على قوالب الجص وتلوينها ثم تثبيتها على الحوائط: الشكلان (٢٠، ٢١).

الشكل (١٨): الجص في العمارة الإسلامية لتزيين عقود المساجد.

الشكل (١٩): لوحة جصية تزين إحدى صالات مطار الملك فهد الدولي بالدمام.

الشكل (٢١)

الشكل (٢٠)

قوالب الجص: وتظهر على سور المسجد النبوي القديم، الشكل (٢٢).

الشكل (٢٢)

التوسعة السعودية للمسجد الحرام في جميع مراحلها استخدم فيها أسلوب صب قوالب الجص للزخرفة والتزيين للحوائط والعقود والأعمدة، الأشكال (٢٣، ٢٤، ٢٥).

الشكل (٢٣)

الشكل (٢٤)

الشكل (٢٥)

صور للزخارف الجصية في التوسعة السعودية للمسجد الحرام

صب الجص في قوالب على أشكال جاهزة من الزخارف الهندسية أو النباتية أو الآيات القرآنية مفيد لتكرار القوالب بنفس الشكل ودون فروقات، ونرى هذه الطريقة في أيامنا هذه في الجص الذي يزين أسقف منازلنا فهو مصنوع بنفس الطريقة، الأشكال (٢٦، ٢٧، ٢٨).

وهناك أسلوب سهل يمكننا من خلاله تنفيذ قالب جصي جاهز نصب فيه الشكل الذي نريده أكثر من مرة، ودون أن يختلف العمل الجصي عن الآخر، ونحتاج فيه إِلى:

صلصال زيتي.
إِطار خشبي أو صحن بلاستيكي عميق.
جص رائب؛ سبق أن ذكرت طريقة إِعداده.
مادة عازلة كالصابون أو الفازلين.
شعر ليفي خاص يخلط مع الجص لتقويته.
قوالب جاهزة لنضغط بها على الصلصال كقوالب الحلوى المنزلية.

أولاً : نشكل بالصلصال شكلاً زخرفيًّا كالذي يعلو المساجد داخل الصحن البلاستيكي ثم نغطيه بالمادة العازلة (الصابون أو الفازلين)، الخطوة (١).

ثانيًا : نصب الرائب الجصي في الفراغ المتبقي دون أن نغطي الصلصال، الخطوة (٢).

ثالثًا : بعد أن يجف الجص تماماً نقلب الصحن فيخرج القالب الجصي، ثم ننعّم أطرافه بورق السنفرة، فيصبح جاهزاً، الخطوة (٣).

الخطوة (١) الشكل (٢٦)

الخطوة (٢) الشكل (٢٧)

الخطوة (٣) الشكل (٢٨)

يمكن استخدام القوالب أيضًا بصورة أخرى، وهي فرد الصلصال ثم نحفر عليه زخارف نباتية أو كتابية، أو نستخدم بعض الأشكال الجاهزة للضغط على الصلصال فينتج شكل عكسي، ونضيف بعض الإِضافات بالحفر ثم نصب عليه خليط الجص بسمك مناسب، وبعد أن يجف يصبح التصميم الذي حفرناه بارزًا على سطح الجص، ويشترط في هذه الطريقة الدقة في تنعيم السطح المستوي في الصلصال قبل الصب أو تنعيمه جيدًا بعد الصب.
لننفذ قالبًا معًا ونختار أفضل القوالب لتشكيل مجموعة زخرفية من الجص نجمعها في لوحة واحدة، وذلك بتجهيز لوح جصي مستوٍ وتثبيت الأعمال سويًّا عليها كالتالي:

الشكل (٢٩): لوحة من الجص المنفذ بطريقة القالب وفي اليمين تظهر الوحدة الواحدة.

ننفذ قالبًا كتابيًّا – يمكن أن يكون اسم العائلة ليعلق على مدخل منزلنا – من الجص ثم نلوّنه، أو نقوم بتلوين خليط الجص بألوان مائية مع تحريكه تحريكًا خفيفاً حتى تظهر عدة درجات للوّن.

الجص هو صخر جيري، يستخرج الجص منه بالتسخين للتخلص من الماء الذي في الصخر تاركًا الجص، وقد استخدم في العمارة بكثرة، وتميز الفنان المسلم في التشكيل عليه، فزيّن به المساجد والقلاع، وحفر عليه الزخارف والآيات القرآنية، الشكل (٣٠).
ومن الأساليب التي استخدمت في التشكيل على الجص: الحفر على الألواح والصب في قوالب جاهزة لتشكيل الأواني الفخارية، أو لتشكيل مجسم.

وهناك أسلوب آخر وهو وضع طبقة من الجص على الحوائط، ثم الحفر عليها والتشكيل الغائر والبارز لآيات قرآنية أو زخارف إِسلامية، الشكل (٣١).

الشكل (٣١): كتابات وزخارف أثرية بجامع غرناطة بالأندلس.

الشكل (٣٠): مدخل بئر زمزم في المسجد الحرام قديماً.

الأسلوب الآخر للتشكيل على الجص هو التفريغ، أو الصب في قوالب مفرغة وتقوية القوالب الجصية
بالقش والألياف؛ لأن الجص من طبيعته أنه ليس كامل الصلابة ومعرض للكسر عند أي ضغط، ويظهر
هذا الأسلوب في العمارة الإِسلامية قديمًا، وحديثًا في تزيين العقود والنوافذ في المساجد والقصور،
الشكل (٣٢، ٣٣).

الشكل (٣٢) نافذة أثرية ما زالت على حالها حتى
اليوم بجامع ابن طولون بمصر

الشكل (٣٣) المسجد الصغير بالجزائر

وظيفة هذا النوع من التشكيل على الجص في النوافذ
والعقود جمالية ونفعية؛ حيث إِنها تسمح بمرور الضوء
والهواء، وفي نفس الوقت تعزل الحرارة.
واستخدم هذا الأسلوب في عمارة المسجد النبوي
بالمدينة المنورة، وفي الروضة الشريفة مع تعشيق الجص
بالزجاج الملوّن لإِعطاء أضواء ملونة، الشكل (٣٤).

الشكل (٣٤): النوافذ الجصية
المتحركة والمعشقة بالزجاج الملوّن
بالروضة الشريفة

الفنان الشعبي أيضًا استخدم الجص في المباني الشعبية، ففي منطقة وسط المملكة العربية السعودية
استخدم الجص في تزيين المباني من الخارج، الشكل (٣٥).
كما زين مجالس الضيافة والمدفأة بالجص وحفر عليه الزخارف الشعبية البسيطة والمكوّنة من أشكال
هندسية كالمثلث، بتكرار جميل وسهل، الشكل (٣٦).

الشكل (٣٥): الفنان الشعبي وتزيين البيوت القديمة

الشكل (٣٦): مجالس الضيافة في البيوت الشعبية

يجب أن نعرف أولاً مقدار القالب الذي نريد أن نصب فيه، وتقدير كمية الجص الذي
سنستخدمه.

نخلط (٣) مقادير من الجص مع مقدار واحد من الماء، وعند إِضافة الجص ننثره تدريجيًّا على
الماء إِلى أن تتكون طبقة من الجص على سطح الماء، وهذا يعني تشبع الماء تماماً بالجص ولانضيف
المزيد.

بعد دقيقتين نقوم بتحريك الماء من الأسفل إِلى الأعلى؛ كي نضمن إِخراج الفراغات الهوائية من
الخليط.

نتأكد من عدم وجود قطع من الجص غير ذائبة في الخليط؛ لأنها إِن لم تذب جيدًا ستبقى على
شكل مسحوق وتتلف العمل الفني أثناء الحفر.
عندما يصبح المحلول شبيهاً باللبن الرائب فهو جاهز للصب.

إِطار خشبي للصب داخله.
قطع خشبية صغيرة الحجم من مخلّفات ورش النجارة.
جص وألياف لتقوية الجص عند الصب.
شرائح خشبية خفيفة لتثبيت القطع بعضها مع بعض.
مادة عازلة كالفازلين أو الصابون.

الخطوة (١): نرص القطع الخشبية
الصغيرة داخل الإِطار الخشبي.

الخطوة (٢): نثبّت القطع بعضها مع بعض
بواسطة الشرائح الخشبية والمسامير.

الخطوة (١)

الخطوة (٢)

الخطوة (٣) : نغطي القطع الخشبية بالمادة العازلة (الفازلين أو الصابون)؛ لنضمن عدم التصاق
الجص عند الصب.
الخطوة (٤) : نجهز الرائب الجصي ثم نصبه في الفراغات بعد وضع الإِطار على سطح مستوٍ
وناعم كالزجاج.
الخطوة (٥) : يتم الصب على دفعتين : الأولى إِلى المنتصف، ونضيف الألياف أو القش داخل
الفراغات، ثم الثانية نكمل الصب إِلى المستوى الذي نريده لتقوية القالب.
الخطوة (٦) : بعد أن يجف القالب تماماً نخرج القالب والقطع الخشبية وننعّمه بورق السنفرة.

الخطوة (١)

يمكننا الاستفادة من الزجاج أو البلاستيك الملوّن لتعشيق القالب الجصي المفرغ،
ومراجعة موقع التربية الفنية على الشبكة العنكبوتية؛ للتعرف على طريقة تثبيت
الزجاج أو البلاستيك على الجص، أو الاستعانة بالمعلّم لتعلّم هذه الطريقة.
وعند زيارة الموقع الإِلكتروني ستشاهد الكثير من روائع التشكيل على الجص
للفنانين المسلمين في العمارة الإِسلامية.كما يمكن البحث في الشبكة العنكبوتية
عن طرق أخرى للتشكيل بالجص.

الجص الصناعي متوفر في الأسواق بأنواع: الجص الطبي والجص العادي والجص الممتاز أو السوبر،
وأفضل هذه الأنواع هو الجص الطبي الذي يستخدم في النواحي الطبية كتجبير كســور العظـام وعلاج
وصنــاعة الأســنان، وهـذا النــوع متوفــر في الصيدليات، الشكل (٣٧)، أما النوعان التاليان العادي
والممتاز فهما متوفران في محلات مواد البناء، وأما النوع العادي لا يتوفر بكثرة؛ نظرًا لعدم جودته
وجودة تصنيعه.

الجص كما عرفنا هو عبارة عن حجر كبريتات الكالسيوم الموجود في الطبيعة على شكل بلورات،
ويسخن الحجر في أفران خاصة وكبيرة إِلى (١٣٠) درجة تقريبًا؛ للتخلص من الماء الموجود في الحجر،
ويتحول إِلى مسحوق أبيض هو الجص. يحفظ الجص في أوعية حسب الاستخدام سواء طبية (أوعية
بلاستيكية) أو للبناء والديكور (أكياس ورقية)، وبعيدًا عن الرطوبة؛ لأن الجص له قابلية لامتصاصها
فيتلف.

صورتان: الأولى لصناعة الأسنان والثانية لجبيرة طبية لعلاج كسور العظام.
الشكل (٣٧): استخدام الجص في صناعة الأسنان وجبارة العظام.

ومن مميزات الجص: إِمكانية التشكيل عليه في البناء وفنون التزيين، وهي الميزة التي عرفها القدماء
من الفنانين المسلمين فزخرفوا المساجد وتميزوا في عمليات الحفر والتشكيل على الجص، الشكلان
(٣٨)، (٣٩).

الشكل (٣٩): العقود في المساجد
الإِسلامية وزخرفتها بالجص وتلوينه

الشكل (٣٨):
وحدة نباتية محفورة على الجص

ومن روائع وإِبداع الفنان المسلم: كيفية
توظيفه للجص واستغلال جميع المساحات
المتاحة داخل المساجد لتزيينها بالزخارف
الإِسلامية المحفورة على الجص، كالحفر على
المساحــات المسطحة، والقبــاب من الداخل
والمــآذن من الخارج، وبتنوع في الملامــس
بين الخشن والناعــم، وتنـوع في مستويات
الغائر والبارز، الشكلان (٤٠)، (٤١).

الشكل (٤٠): تشكيل على الجص
بالمدرسة المستنصرية ببغداد

الشكل (٤١): آيات قرآنية من الجص بجامع السيدة زينب بمصر

لاحظ مستويات الغائر والبارز، والتنوع في الملمس الناعم والخشن، في الصورتين أعلاه.
أيضًا يتضح هنا المرونة والحرفية في التشكيل على الأسطح غير المستوية في قباب العمائر

والمساجد الإِسلامية من الداخل، وفي المئذنة الدائرية الشكل من الخارج، مع تنوع الملمس، الشكلان
(٤٢، ٤٣).

الشكل (٤٢): قبة دائرية الشكل محفورة
ومزينة بالجص بالقصر الملكي بفاس المغرب

الشكل (٤٣): مئذنة دائرية الشكل عليها
زخارف إِسلامية جصية بأحد المساجد

امتد هذا الفن في التشكيل على الجص وأتقنه الفنان
الشعبي أيضاً، وأجاد الحفر على الجص بالغائر والبارز،
وتنوع الملامس، الشكل (٤٤).

الشكل (٤٤): تغطية المباني بطبقة من
الجص والحفر والتشكيل عليه قبل أن يجف

وفي أيامنا الحاضرة تكرر استخدام الجص وبنفس الإِتقان،
فنراه في المساجد والقصور والمنازل، وتنوعت فنون التزيين
والديكور، واستحدثت أساليب جديدة للتشكيل على
الجص، وطرق صب القوالب تنوعت، ومازالت تستخدم
نفس الأساليب التقليدية القديمة التي عرفت من مئات
السنين وهي الحفر اليدوي، الشكل (٤٥).

الشكل (٤٥): الحفر على الجص في أحد أركان
المساجد الإِسلامية الحديثة وبنفس الأسلوب القديم

ولم يقتصر التشكيل على الجص في تزيين وزخرفة
المساجد والمباني، بل استغل الفنان الحديث الجص في بناء
مجسّمات جمالية مقواة بالحديد والأسلاك، الشكلان
(٤٦)، (٤٧).

الشكل (٤٦): مجسم الفارس للفنان السوري ربيع
الأخرس –متحف الفن العالمي بجدة

الشكل (٤٧): مجموعة أعمال مجسّمة حجرية للفنان اللبناني عارف الريس (المتحف العالمي بجدة)
كنماذج للأعمال المجسّمة التي يمكن تنفيذها بخامة الجص

العمل الفني المجسم هو عبارة عن كتلة ذات أبعاد ثلاثة، وتسمّى هذه الأعمال الفنية ثلاثية
الأبعاد، أي أننا نستطيع رؤية زواياها الثلاث من زاوية واحدة، وعادة قبل أن ينفذ الفنان التشكيلي
عملاً مجسّمًا بهذا الشكل فهو يقوم بعمل تصميم تخطيطي على ورقة رسم لهذا العمل مع توضيح
أبعاده التي يريد تنفيذها ويُسمّى (اسكتش)، الشكل (٤٨)، ومن الممكن أن ينفذ نموذجًا مصغرًا
لهذا العمل ويُسمّى (ماكيت)، والشكل (٤٩) هو المجسم النهائي.

الشكل (٤٨): اسكتش مبدئي لمجسم الدلال

الشكل (٤٩): مجسم الدلال بعد التنفيذ

نصمّم مجسّمًا جماليًّا على ورق الرسم بقلم الرصاص ونبين
فيه الجهات المختلفة والزوايا للمجسّم، مع توضيح الأبعاد
التي سنقوم بتنفيذها لعملنا كـ (ماكيت) مصغر بالجص،
ونوضح أيضاً الملامس التي سننفذها على المجسّم والغائر
والبارز، مستفيدين مما شاهدناه من فنون التشكيل على الجص.
نطلق العنان لمخيلتنا في تصميم مجسّم تجريدي من الجص
يصلح لتزيين ميادين بلادنا الغالية، كالذي نشاهده في
الشكل (٥٠)، فقد يصبح أحدكم من الفنانين الكبار الذين
نفخر بهم.

ننفذ (ماكيت) لتصميمنا في المنزل بالجص.

نزور موقع التربية الفنية الإلكتروني ونختار أحد المجسّمات الجمالية منه، أو نتصفح

أحد الكتب الفنية أو المجلات المهتمة بالفنون، ونكتب مقالاً عن أحد المجسّمات
الجمالية، موضحين النواحي الجمالية والملامس والغائر والبارز فيها.

الشكل (٥٠): مجسم تجريدي

البطانة : عبارة عن طينة معجونة ناعمة ممزوجة بالماء، بحيث يكون قوامها كالكريم، وتشكل الطبقة
الرقيقة التي تُطلى بها المشغولات الصلصالية قبل تسويتها، فتلتصق بها التصاقًا تامًا.
حالة تجلّد : عبارة عن المرحلة التي يتصلب فيها الطين ويتعذر ثنيه دون كسره.
أكاسيد : عبارة عن عناصر معدنية طبيعية تستخدم في فن الخزف كمواد ملونة لخلطات البطانات
الطينية والطلاءات الزجاجية، وكل أكسيد يعطي لونًا مميزًا، وتختلف درجة اللون بتغيير نسبة
الأكسيد.
التخمر : عبارة عن عملية كيميائية تتفاعل فيها العناصر المكونة للبطانة، ويتحقق التخمر بتخزين
البطانات في أوعية محكمة الغلق، على ألا تستخدم قبل ثلاثة أيام من عملية التركيب والحفظ،
وتستمر صلاحية الاستخدام إِلى سنوات عدة.
التجفيف : إِحدى مراحل العمل الخزفي وهي المرحلة التي تسبق عملية التسوية وفيها تتخلص
المشغولات الطينية من كمية الماء وتجف جفافًا كاملاً قبل وضعها للتسوية الأولى؛ حتى تضمن
سلامتها وعدم تهشمها داخل الأفران.
– التسوية : فيها تتحول المادة الصلصالية إِلى مادة جديدة صلبة متماسكة، مختلفة في لونها عن
المادة الأصلية بفعل تحولات كيميائية.
– حوامل حرارية : عبارة عن أشكال متعددة من طينات حرارية صلبة تستخدم لحمل المشغولات
الخزفية داخل الأفران، لوقايتها، وكذلك لحمل الأرفف.
– الخشب : عبارة عن مادة جامدة صلبة، توجد تحت لحاء الأشجار وقد أدى التركيب الكيميائي
والخواص الطبيعية للخشب إِلى جعله أحد أهم الموارد الطبيعية.
– الخشب الصلد (الصلب) : عبارة عن أشجار قوية ومتينة وشديدة التحمل، أوراقها مفلطحة
وعريضة، وهذا النوع في معظمه تسقط أوراقه في الخريف وتنمو في الربيع. يتميز بارتفاع أسعاره في
الأسواق العالمية، وهو ثري بالألوان والخطوط والتعاريج.
– الخشب الليّن : عبارة عن أشجار تكون لها عادةً أوراق صغيرة وقاسية، وغالبًا ما تكون إِبرية، وهذا
النوع في معظمه يحتفظ بأوراقه طول العام. كما يتميز بانخفاض أسعاره، وكثرة تواجده في الأسواق،
كما أنه سهل النشر والثقب والصقل والتشغيل، ويستخرج من شجر (الصنوبر والأَرز والراتنجي).

– الحفر على الخشب : عبارة عن عملية فنيـة تقنية تنفذ في الأشكال المسطحة أو المجسّمة
بالتشكيل البارز أو الغائر وباستخدام أدوات خاصة بالحفر.
– الحفر البارز : عبارة عن إزالة جزيئات الخشب التي تحيط بالعنصر المراد إبرازه بارتفاع محدد.
– الحفر الغائر : إزالة جزيئات الخشب من العنصر المراد إغارته إلى عمق محدد.
– المطرقة : عبارة عن أداة من الصلب المصبوب بشكل معيّن ولها يد قوية إما بالخشب المتين أو
الحديد.
– الكماشة : عبارة عن ساقين من الصلب ينتهيان بفكين يتحركان حول مسمار محوري، ولها
مقاسات مختلفة.
– الدقماق : عبارة عن أداة من أدوات النجارة، ويصنع في أغلب الأحيان من خشب الزان.
– المنشار : عبارة عن أداة من أدوات النجارة، ويتكون من مقبض وقطعة من الصلب أو الصفيح
المسنن بأشكال وأحجام وحِدة متنوعة.
– السنفرة الورقية : عبارة عن سطح ورقي مغطى بطبقة من حبيبات الزجاج أو الحصى، ولها
مقاسات مرقمة مختلفة تبعاً لحجم الحبيبات.
– المبرد : عبارة عن أداة من أدوات النجارة، ويصنع عادةً من الصلب القاسي، وله نتوءات صغيرة
حادة أو خطوط خشنة، وله أشكال متنوعة، منها المبرد الخشابي والمبرد الحديدي ومبرد ذيل الفأر.
– الإزميل : عبارة عن أداة من أدوات النجارة ويتكون من يد مصنوعة من الخشب أو البلاستيك،
وسلاحه مصنوع من الصلب الصلد، وله طرف حاد قاطع مشطوف الجانبين مما يمكنه من الحركة بحرية
ودون تكسير الخشب.
– المظفار : عبارة عن أداة من أدوات النجارة، وله نفس مواصفات الإزميل إلا أن مقطعه منحنٍ.
– وصلة (T) بواسطة المسامير : عبارة عن أحد الوصلات البسيطة، وتستعمل هذه الوصلة
بكثرة في إطارات النوافذ والأبواب، حيث تنفذ بتثبيت القطع المراد وصلها بمسامير من الخارج، مع
الحرص على دقة التعامد.
– وصلة (T) بواسطة مثبتات معدنية : عبارة عن وصلة، وتستعمل هذه المثبتات في الأماكن
التي لا يكون فيها مظهر الوصلة مهمًّا، أو التي تحتاج إلى إظهار وجه واحد فقط، كما يجب أن يتم
التثبيت بعيدًا عن حواف أو أطراف الخشب؛ منعًا للتلف.

– وصلة (T) المدموجة : عبارة عن وصلة في النجارة، وهي أكثر الطرق انتشارًا وشيوعًا، وأكثرها
قدرة على تحمل القوى المختلفة؛ لأنها موجودة داخل الأضلاع الخشبية نفسها، وهي تحمل بعضها
وتلتحم بطريقه متقنة ودقيقة.
– وصلات التلسين العمودي : عبارة عن وصلات نجارة تتميز بأنها من الوصلات الأكثر صلابة
ومتانة، ويتطلب هذا النوع عناية كبيرة في التنفيذ، وأكثر استخداماته تثبيت أرجل ومساند المقاعد
بوجه عام.
– وصلات الشق والأخدود : عبارة عن وصلات بسيطة، أكثر استعمالاتها في تصنيع الأدراج بكل
أشكالها.
– وصلات اللسان ونقرات التعشيق : عبارة عن وصلات تتميز بجودتها العالية في تثبيت قطع
الأثاث وفي صناعة الإطارات الخشبية الثقيلة.
– وصلات الأوتاد ونقرات التعشيق : عبارة عن وصلة صلبة، يتم فيها جمع القطع على إطار
خشبي ثقيل، بعد تثقيبه لإدخال الأوتاد فيه.
– تفسيح الخيوط : عبارة عن عملية التفريق بين الخيوط النسيجية لإمرار المكوك.
– المكوك : عبارة عن قطعة مصنوعة من الخشب عادة، تستخدم لتمرير خيوط اللحمة بين خيوط
التسدية.
– عملية التخليل : عبارة عن عملية رفع خيوط التسدية، وتمرير خيوط اللحمة من تحتها، ثم إنزال
الخيط الذي يليها لتمرير خيط اللحمة من فوقها.
– طريقة العقد : هي الأساليب المستخدمة في طباعة الربط، وتستخدم بعض الخامات الصلبة
كالحصى والأجسام المعدنية الصغيرة في إحداث عقد مختلفة الأشكال والأحجام، كما يمكن الاستغناء
عنها والاكتفاء بربط القماش على شكل عقد محكمة.
– الصباغة : عبارة عن عملية غمر القماش في محلول الصبغة بهدف إيصال اللون إلى القماش.
– الصبغة : عبارة عن مادة ملونة تأتي على شكل بودرة ملونة، وتجهز بإضافة الماء ومادة مثبتة
كالملح.
الجبس : عبارة عن صخر جيري يتكون فوق سطح الأرض بفعل المحاليل المائية، وهو عبارة عن
كبريتات كالسيوم مائية.

فهرس الأشكال

الشكل

الصفحة

الوحدة الخامسة: مجال التشكيل بالخزف

الموضوع الأول: التلوين بالبطانات

الشكل (١):جك أثري من قبرص مدهون بطلاء أبيض.
الشكل (٢): وعاء أثري من قبرص مدهون ببطانة طينية.
الشكل (٣): آنية مدهونة بطلاء غامق عليها زخارف باللون الفاتح.
الشكل (٤): آنية رومانية مغطاة ببطانة صفراء.
الشكل (٥): فخار إسلامي مزخرف بالصلصال السائل.
الشكل (٦): بعض الأكاسيد المعدنية الطبيعية.
الشكل (٧): بعض الأكاسيد الملونة بعد طحنها.
الشكل (٨): تطبيق البطانة على كامل الإناء بالفرشاة.
الشكل (٩): تطبيق البطانة برسم الوحدات بالفرشاة.
الشكل (١٠): استخدام الفرش ذات المقاسات الكبيرة لتطبيق البطانة على كامل القطعة.
الشكل (١١): استخدام البخاخة في تطبيق البطانات.
الشكل (١٢): بخاخة موصلة بمضخة.

١٩
١٩
١٩
٢٠
٢٠
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٣
٢٣
٢٣

الشكل (١٣/أ – ب – ج): تطبيق البطانة بطريقة السكب.
الشكلان (١٤–١٥): تطبيق البطانة بطريقة الغمر.
الشكل (١٦): الطريقة التقليدية لتجفيف البطانات.
الشكل (١٧/أ): الخزاف الشعبي السعودي أثناء العمل.
الشكل (١٧/ب): أوان فخارية شعبية من منطقة الحجاز.

٢٤
٢٤
٢٦
٢٧
٢٧

الموضوع الثاني: أساليب الزخرفة بالبطانات وطرق تجفيفها

الشكل (١٨/أ – ب): استخدام الإسفنج في تطبيق البطانات.
الشكل (١٩/أ – ب): الكشط والحز في البطانة.
الأشكال (٢٠–٢١–٢٢): استخدام القرطاس في تطبيق البطانة.
الشكلان (٢٣–٢٤): الترخيم في البطانة.
الأشكال (٢٥–٢٦–٢٧–٢٨): تطبيق البطانات باستخدام الاستنسل.
الشكل (٢٩/أ – ب – ج): تطبيق البطانات بالغمر بأكثر من لون.
الشكلان (٣٠–٣١):الصقل في البطانة.
الشكل (٣٢): رسم تخطيطي لفرن بدائي.
الأشكال (٣٣–٣٤–٣٥): تسوية المشغولات الفخارية في الأفران البدائية.
الشكل (٣٦): أفران حديثة أو كهربائية والأجزاء التي يتكون منها.
الشكل (٣٧): مفاتيح التحكم بالحرارة.

٢٩
٣٠
٣١
٣٢

٣٢ ، ٣٣


٣٣
٣٤
٣٤
٣٤
٣٥
٣٦

الشكل (٣٨): طريقة رص القطع الطينية في الفرن الكهربائي.
الشكل (٣٩): بعض أشكال الأفران الكهربائية الحديثة.
الأشكال (٤٠–٤١–٤٢–٤٣): أساليب تطبيق البطانات.
الأشكال (٤٤–٤٥–٤٦–٤٧–٤٨): نماذج مختلفة لأوان مزخرفة بالبطانات الملونة.

٣٧
٣٧
٣٩

٤٠ ، ٤١

الوحدة السادسة : مجال أشغال الخشب

الموضوع الأول: الحفر البارز والغائر على الخشب

الشكل (١): تركيب الخشب.
الشكل (٢): أنواع مختلفة من الخشب.
الأشكال (٣–٤–٥–٦): أنواع من أشجار الأخشاب الصلبة.
الأشكال (٧–٨–٩): أنواع من أشجار الأخشاب اللينة.
الأشكال (١٠–١١–١٢): استخدامات مختلفة للأخشاب الصلبة واللينة.
الشكل (١٣): حفر على خشب محراب مسجد فاطمي.
الشكل (١٤) نموذج من الحفر على الخشب.
الأشكال (١٥–١٦–١٧): القيم الجمالية في المكملات الخشبية في العمارة الإِسلامية بالمملكة.
الشكل (١٨): أدوات الحفر على الخشب.
الشكل (١٩): إِشارات المرور يمكن تنفيذها بالحفر على الخشب.
الشكل (٢٠): طريقة تنفيذ الإِشارات بالحفر على الخشب.
الشكل (٢١): تجميع الإِشارات في عمل جماعي.

٤٧
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٢
٥٣
٥٤
٥٤
٥٥

الشكل (٢٢): نحات شعبي يقوم بنحت القداح الخشبية.
الشكل (٢٣): منتج شعبي من الخشب.

٥٥
٥٦

الموضوع الثاني: إطار مبتكر بالوصلات والتعاشيق الخشبية

الشكل (٢٤): الوصل بوصلة ( T ) باستخدام المسامير.
الشكل (٢٥): الوصل بوصلة ( T ) المعدنية.
الشكل (٢٦): الوصل بوصلة ( T ) المدموجة.
الشكل (٢٧): وصلات التلسين العمودي.
الشكل (٢٨): وصلات الشق والأخدود.
الشكل (٢٩): وصلات اللسان ونقرات التعشيق.
الشكل (٣٠): وصلات الأوتاد ونقرات التعشيق.
الشكل (٣١): نموذج لإطار مبتكر.
الشكل (٣٢): وصلات مختلفة.

٥٧
٥٨
٥٨
٥٩
٥٩
٦٠
٦٠
٦١
٦٢

الوحدة السابعة : مجال الطباعة

الشكل(١) أنواع مختلفة لخامات مستخدمة في الربط.
الشكل (٢) طريقة الطي الأساسية.
الشكل (٣) طريقة الطي المركزية.
الشكل (٤) طريقة الطي المركزية المتصلة من النصف.

٦٨
٦٩
٦٩
٧٠

الشكل (٥) طريقة التكسير بالمشابك.
الشكل (٦) طريقة الربط الحلزوني.
الشكل (٧: أ، ب ) طريقة الربط بالعقد.
الشكل (٨) طريقة الربط بعقد الأشكال.
الشكل (٩) أنواع السراجة.
الشكل (١٠) نماذج لمسارات خطية بالسراجة.
الشكل (١١) قطعة نسجية أثرية من اليمن مصبوغة بالزعفران.
الشكل (١٢) قفطان عثماني من الحرير (القرن السادس عشر).
الشكل (١٣) رداء رجالي من تركستان.
الشكل (١٤) نماذج طباعية متنوعة بالعقد والربط.
الأشكال (١٥–١٦–١٧–١٨) طريقة صباغة القطعة.
الشكلان (١٩–٢٠) الصبغات النباتية.
الشكل (٢١): صبغات حديثة.
الشكل ( ٢٢ أ، ب ): إعداد الصبغة.
الشكل (٢٣) غمر كلي.
الشكل (٢٤) غمر جزئي.
الشكل (٢٥) مرحلة التجفيف.

٧٠
٧١
٧١
٧٢
٧٢
٧٢
٧٣
٧٣
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٧٩
٨٠

الشكل (٢٦) مرحلة الكي.
الشكل (٢٧) تصميم مجموعة أشجار.
الشكل (٢٨–٢٩) إعداد السراجة والعقد.
الشكل (٣٠): الصباغة وتوزيع اللون.
الشكل (٣١) توزيع اللون على قطعة النسيج.
الشكل (٣٢) كي القماش بعد الطباعة.
الشكل (٣٣) توظيف الطباعة.
الشكل (٣٤) مجموعة من الأفكار لتوظيف القطع المطبوعة بطريقة ربط العقد.

٨٠
٨١
٨١
٨٢
٨٢
٨٢
٨٢
٨٣

الوحدة الثامنة : مجال التشكيل المباشر بالخامات

الموضوع الأول: التشكيل على الجص:

الشكل (١):صخر الجص الموجود في الطبيعة.
الشكل (٢): زخارف جصية في قصر بلكوارا، سامراء العراق.
الشكل (٣): زخارف جصية بجامع ابن طولون بمصر.
الشكل (٤): حشوة جصية بجامع السلطان حسن بمصر.
الشكل (٥): زخارف على المحراب بجامع قرطبة.
الشكل (٦): نقوش جصية في باطن العقود بجامع ابن طولون.
الشكل (٧): استخدام الجص في تزيين الأسقف والعمائر والقصور.

٨٩
٨٩
٩٠
٩٠
٩٠
٩٠
٩١

الشكل (٨): صب الجص في إطار خشبي.
الشكل (٩): صب الجص في صحن بلاستيكي للحصول على قالب.
الشكل (١٠): تنعيم سطح القالب الذي سنحفر عليه بواسطة ورق السنفرة.
الشكل (١١): أدوات الحفر على الخشب والجص.
الشكل (١٢): مهام الأدوات.
الأشكال (١٣–١٤–١٥–١٦): أمثلة لزخارف نباتية.
الشكل (١٧):من الأعمال المجسمة التجريدية –مجسم للفنانة منى السعودي محفور على الحجر.

٩٢
٩٢
٩٢
٩٣
٩٣

٩٣ ، ٩٤

٩٤

الموضوع الثاني: الجص في حياتنا

الشكل (١٨): الجص في العمارة الإسلامية لتزيين عقود المساجد.
الشكل (١٩): لوحة جصية تزين إحدى صالات مطار الملك فهد الدولي بالدمام.
الشكلان (٢٠–٢١): حفر مباشر على القوالب الجصية وتلوينها.
الشكل (٢٢): قوالب الجص تظهر على سور المسجد النبوي القديم.
الأشكال (٢٣–٢٤–٢٥): الزخارف الجصية في التوسعة السعودية للمسجد الحرام.
الشكل (٢٦): قالب جاهز.
الشكل (٢٧): أثناء صب القالب.
الشكل (٢٨): القالب بعد أن جف.
الشكل (٢٩): لوحة من الجص المنفذ بطريقة القالب والوحدة الزخرفية الواحدة.

٩٥
٩٥
٩٥
٩٦
٩٦
٩٧
٩٧
٩٧
٩٨

الموضوع الثالث: قوالب الجص

الشكل (٣٠): مدخل بئر زمزم في المسجد الحرام قديمًا.
الشكل (٣١): كتابات وزخارف أثرية بجامع غرناطة بالأندلس.
الشكل (٣٢): نافذة أثرية مازالت على حالها حتى اليوم بجامع ابن طولون بمصر.
الشكل (٣٣): المسجد الصغير بالجزائر.
الشكل (٣٤): النوافذ الجصية المتحركة والمعشقة بالزجاج الملون بالروضة الشريفة.
الشكل (٣٥): الفنان الشعبي وتزيين البيوت القديمة.
الشكل (٣٦): مجالس الضيافة في البيوت الشعبية.

٩٩
٩٩

١٠٠
١٠٠
١٠٠
١٠١
١٠١

الموضوع الرابع: مجسمات الجص

الشكل (٣٧): استخدام الجص في صناعة الأسنان وجبارة العظام.
الشكل (٣٨): وحدة نباتية محفورة على الجص.
الشكل (٣٩): العقود في المساجد الإسلامية وزخرفتها بالجص وتلوينه.
الشكل (٤٠): تشكيل على الجص بالمدرسة المستنصرة ببغداد.
الشكل (٤١): آيات قرآنية من الجص بجامع السيدة زينب بمصر.
الشكل (٤٢): قبة دائرية الشكل محفورة ومزينة بالجص – القصر الملكي بفاس بالمغرب.
الشكل (٤٣): مئذنة دائرية الشكل عليها زخارف إسلامية جصية بالمسجد الكبير في إيران.
الشكل (٤٤): تغطية المباني بطبقة من الجص والحفر والتشكيل عليه قبل أن يجف.

١٠٤
١٠٥
١٠٥
١٠٥
١٠٦
١٠٦
١٠٦
١٠٧

الشكل (٤٥): الحفر على الجص في أحد أركان المساجد الإسلامية الحديثة وبنفس الأسلوب القديم.
الشكل (٤٦): مجسم الفارس للفنان السوري ربيع الأخرس – متحف الفن العالمي بجدة.
الشكل (٤٧) مجموعة أعمال مجسمة حجرية للفنان اللبناني ((عارف الريس))
الشكل (٤٨): اسكتش مبدئي لمجسم الدلال.
الشكل (٤٩): مجسم الدلال بعد التنفيذ.
الشكل (٥٠): مجسم تجريدي.

١٠٧
١٠٧
١٠٨
١٠٨
١٠٨
١٠٩

١– أحمد، مصطفى، (١٩٨١م ). خامات الديكور، دار الفكر العربي –القاهرة، ج.م.ع.
٢– بوتر، توني، (٢٠٠١م) صناعة الخزف السيراميك، أشكال كثيرة مدهشة تصنعها بنفسك، دار الرشيد– مؤسسة الإيمان.
٣– التل، أروى هاجم، وآخرون، الحرف التقليدية، الخزف، الجزء النظري، للصف الأول.
٤– حسـن، سليمان محمود (١٣٩٥هـ). الأواني الخشبية التقليدية، نادي جازان الأدبي.
٥– درويش، عماد، (١٩٩٣م)، العدد والأدوات اليدوية والكهربائية، ترجمة من موسوعة المهن اليدوية الفنية والهندسية، دار دمشق.
٦– الزيات، نذير، فن الخزف، دار الراتب الجامعية، بيروت لبنان.
٧– السر حران، تاج، (٢٠٠٢). العلوم والفنون في الحضارة الإسلامية، دار إشبيليا للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية.
٨– السالم، خالد محمد، (١٣٩٥هـ). الجنادرية.
٩– شوقي، إسماعيل، (٢٠٠١م). الفن والتصميم، زهراء الشرق، القاهرة.
١٠– فيرق، أحمد فؤاد رملي، (١٩٨٦م). إمكانية الاستفادة من الطينات المحلية بالمملكة العربية السعودية في مجال التشكيل الخزفي
في التربية الفنية، كلية التربية جامعة حلوان.
١١– قدري، محمد سمير كمال الدين، (١٩٨٣م). التقنيات الخزفية وإمكانية تعليمها في قصور الثقافة بالقاهرة – رسالة دكتوراة،
جامعة حلوان – كلية التربية الفنية.
١٢– المفتي، أحمد، (١٤١٩هـ). فن صناعة الخزف وفن ورد وزهر السيراميك، دار طارق بن زياد.
١٣– المهدي، عنايات، (١٩٨٩م). فن الرسم والطباعة على القماش، مكتبة ابن سينا.
١٤– المهدي، عنايات، (١٩٩٠م). كل شيء عن فن زخرفة القماش يدويًّا، مكتبة ابن سينا.
١٥– الموسوعة العربية العالمية، (١٤١٦هـ ). مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع.
١٦– الموسوعة العربية العالمية، (١٩٩٦م )، المجلد التاسع والعاشر.
١٧– موسوعة العلوم المبـــــــــــسطة، (٢٠٠٤م). الخشب، الناشر مكتبة لبنان.
١٨– موسوعة عالمنا، (٢٠٠١م ). من موسوعات المعارف المصورة، الناشر مكتبة لبنان.
١٩– الثانوي الشامل المهني الاقتصادي، وزارة التربية والتعليم المديرية العامة للمناهج، المملكة الأردنية الهاشمية.

المراجع العربية:

المراجع الأجنبية:

1- Emery lrene 1995. The Primary Structures of Fabrics.Thames and Hudson. Washington, D.C.
2-Ceramic Review May June 1986 Number 99- Sandy Brown,s. American Studio Ceramics.
3- Color Works Art Education – Duncan.
4-Howard.Constance. 1987.Textile crafts. pitman publishing. England.

المراجع الإلكترونية:

١– موقع: التاريخ الإسلامي للعلوم والفنون والحضارة الإسلامية.
٢– حول كتاب (الزخرفة الجبسية في الخليج) لمؤلفه الفنان محمد علي عبد الله.
٣– موقع الخطوط الجوية العربية السعودية.

http://www.islamichistory.net/editions/july/fresco.htm. http://216.122.177.190/magazine/002/m002009a.htm. http://pr.sv.net/svw/2005/NOVEMBER/page048.htm