وزارة التربية والتعليم ، ١٤٢٩ هـ

فهرسة مكتبـة الملـك فهد الوطنيـة أثنـاء النـشـر
وزارة التـربيـة والتعلـيـم

لـغـتــي : للصف الثانـي الابتدائـي/ الفصل الدراسـي الثاني/ كتـاب الطالـب .
وزارة التربية والتعليم. – الرياض ، ١٤٢٩هـ.
١٥٦ ص ؛ ٢١ × ٢٥,٥ سم
ردمـك : ٧–٧٢٦–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨

١ ـ اللغـة العربيـة ـ تعليم٢ ـ التعليم الابتدائي ـ السعوديـة
أ ـ العنوان
ديـوي ٣٧٢,٦١٤٢٩/٦٥٢٩

رقـم الإيـداع : ٦٥٢٩ / ١٤٢٩
ردمـك : ٧ – ٧٢٦ – ٤٨ – ٩٩٦٠ – ٩٧٨

لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.

إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتناالخاصة في آخر العام للاستفادة، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية

موقع
موقع
بريد
بريـد
موقع
بريد

www.moe.gov.sa
http://curriculum.gov.sa
info@curriculum.gov.sa
almanahej@moe.gov.sa
www.cpfdc.gov.sa
curdevelop@moe.gov.sa

الوحدات

المكون
الرئيس

المكونات الفرعية

ص

دليل الوحدة

٨

مدخل
الـوحـدة

نَشاطاتُ التَّهيئة
نصُّ الاستماع
النَّشيدُ

٩
١١
١٤

دروس
الـوحـدة

الدرس الأول : آدابُ الزِّيارَةِ
الدرس الثاني : إماطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّريقِ
الدرس الثالث : آدابُ الاسْتِئذانِ

١٥
٢٢
٣٢

دليل الوحدة

٤٤

مدخل
الـوحـدة

نَشاطاتُ التَّهيئة
نصُّ الاستماع
النَّشيدُ

٤٥
٤٧
٥٠

دروس
الـوحـدة

الدرس الأول :الرَّسولُ ˜ قُدْوَتي في تَوقير
الْكَبيرِ

الدرس الثاني : الرَّسولُ ˜ قُدْوَتي في الْعَفوِ
والتَّسامُحِ

الدرس الثالث :الرَّسولُ ˜ قُدْوَتي فـي الصِّدْقِ

٥١

٦٠
٦٩

دليل الوحدة

٨٠

مدخل
الـوحـدة

نَشاطاتُ التَّهيئة
نصُّ الاستماع
النَّشيدُ

٨١
٨٥
٨٨

دروس
الوحـدة

الدرس الأول : الجَمَلُ وَالسَّيّارَةُ
الدرس الثاني :وَسائِلُ الاتِّصالِ
الدرس الثالث : الحاسوبُ

٨٩
٩٨
١٠٨

دليل الوحدة

١١٨

مدخل
الـوحـدة

نَشاطاتُ التَّهيئة
نصُّ الاستماع
النَّشيدُ

١١٩
١٢٢
١٢٦

دروس
الوحـدة

الدرس الأول : أُحِبُّ أَنْ أَكونَ
الدرس الثاني: المُخْترعُ الصَّغيرُ
الدرس الثالث : الطَّبيبَةُ أَحْلامُ

١٢٧
١٣٦
١٤٦

المهارات والأساليب المستهدفة في الوحدة

الاستماع

التحدث

القراءة

الكتابة

الظواهر الصوتية
الأساليب اللغوية
الأصناف اللغوية

الاتجاهات
والقيم

يتذكر أحداثًا وشخصيات سمعها.
ينفذ تعليمات مسموعة مكونة من خطوتين أو ثلاث .
يلتقط مما استمع إليه ( أحداث ، أماكن ).
يجيب عن أسئلة تذكرية فيما استمع إليه .

يجيب عن أسئلة موظفًا جذر السؤال.
يبدي رأيه في موضوع يناسب عمره بجملة واحدة .
يعلق على صورة من محيطه.
يرتب الكلمات مكونًا جملاً في ضوء أساليب تعلمها.

يقرأ كلمات تحوي ظواهر صوتية،لغوية درسها.
يقرأ أناشيد قصيرة كلماتها من حصيلته اللغوية .
يقرأ نصًّا مشكولاً عدد كلماته من ( ٧٠–٨٠) كلمة.
يكتشف دلالة الكلمة الجديدة من خلال الترادف والتضاد.
يجيب عن أسئلة تذكرية تبدأ بـ ( مَن ، أين ، كيف ، لماذا ، كم ).
يستنتج مما يقرأ ما يدل على مشاعر وردت في النص .
يلوِّن صوتيًّا الأساليب اللغوية التي درسها.

يحل الحرف محله الصواب من السطر ويمنحه مساحته المناسبة.
يرسم كلمات مضبوطة بالشكل .
ينسخ جملًا في حدود ( ٤–٦) كلمات مشكولة .
يكتب من ذاكرته القريبة ، والبعيدة جملًا مكتملة المعنى.
يكتب كلمات تحوي حركات قصيرة .
يرتب جملًا بسيطة لبناء نصٍّ قصير.
يغني الجملة بعبارة بسيطة من معجمه .
يعيد تنظيم مفردات جملة.

التاء المربوطة .
تأكيد الجملة الاسمية بــ(إن).
الاسم الممدود.

آداب الزيارة.
آداب الطريق.
آداب الاستئذان.

أَضَعُ عَلامَةَ داخِل الدَّائِرةِ الَّتي تَحْوي السُّلوكَ الصَّحيح ،

وعَلامَةَ للَّتي تَحْوي السُّلوكَ الخَطَأَ:

أُلوِّنُ السُّلوُكَ الذي يُعْجِبُنِي، وَأُبَيِّنُ سَبَبَ إعْجَابِي بِهِ:

أُلاحِــظُ وأَسْتَنْتِجُ:

أَسْتَمِعُ وأُجيبُ:

١– أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:

أَيْنَ جَلَسَتِ الأُسْرَةُ ؟ وَمَتى ؟
كَيْفَ التَقَطَ عَليُّ الكَعْكَةَ ؟
لـِماذا نَـهى الجَدُّ عَليًّا عَنِ الأَكْلِ بِـاليَدِ اليُسْرى؟
ما السُّؤالُ الذي وَجَّهَتْهُ أَسْماءُ لِجَدِّها ؟ وبِمَ أَجابَها؟
ما الأَعْمَالُ الَّتي نَسْتَخدِمُ فيها اليَدَ اليُمْنَى؟
ماذا قَرّرَ عَليُّ فـي نِهايَةِ القِصَّةِ؟ وَمَا رَأْيُك فِي هَذَا القَرَارِ؟

١ ـــ
٢ ـــ
٣ ـــ
٤ ـــ
٥ ـــ
٦ ـــ

٢– أَسْتَمِعُ وَأَضَعُ عَلامَة () أَمامَ الجُمْلةِ المُناسِبةِ فيما يلي:

جَلَسَ عَليُّ وَأَسْماءُ مَعَ جَدِّهما يَتَناولونَ

١ ـــ

ــــ الفاكِهَةَ
ـــ الكَعْكَ
ـــ المُثلَّجَاتِ

أَمسَك الجَدُّ بيَدِ عَليٍّ لأَنَّهُ

٢ ـــ

ــــ التَقَطَ الكَعْكَةَ بيَدِهِ اليُسْرى .
ــــ التَقَطَ الكَعْكَةَ بيَدهِ اليُمْنى .
ـــ رَمى الكَعْكَةَ عَلى الأَرْضِ.

أيُّ الأَمَاكِنِ التاليةِ وَرَدَتْ في النَّصِ ؟

٣ ـــ

ــــ حُجْرَةُ الطَّعَامِ
ــــ حُجْرَةُ الجُلوسِ
ــــ مَكْتَبَةُ الـمَنْزِلِ

٣– أَضَعُ عَلامةَ () أَمامَ الـحَدثِ الَّذي لمْ أَسْمَعْهُ في النَّصِّ:

– لَمْ يَمْنَعِ الجَدُّ عَليًّا مِنَ الأَكْلِ بِــيَدِهِ اليُسْرى.
– طَلَبَ الجَدُّ مِنْ عَليٍّ أَنْ يَأْكُلَ بيَدهِ اليُمْنى.

٤– أَصوغُ أَسْئِلَةً شَفَهيَّةً بِالاسْتِفَادةِ مِن الجَدْولِ الَّذي أَمامي:

الفِكْرَة

أَداةُ الاسْتِفْهامِ

عَدَدُ الشَّخْصيَّاتِ فـي القِصَّةِ.
مَكانُ جُلوسِ الجَدِّ مَعَ أَحْفادِهِ لِتَنَاولِ الكَعْكِ.
الأَمْرُ الَّذي طَلَبَهُ الجَدُّ مِنْ عَليٍّ عِندَ تَناولِ الكَعكِ.
سَبَبُ اسْتِخْدامِ اليَدِ اليُمْنى فـي الأَكْلِ.
الزَّمَنُ الَّذي قَرَّرَ فيهِ عَليُّ اسْتِخْدامَ يَدِهِ اليُمْنى دائِمًا.

كَم
أَيْنَ
مَاذَا
لِــمَاذَا
مَتى

مُحمَّدٌ وَديعٌ

مُـــــــحَـــــــمَّـدٌ وَديـــــــــعْ
لِأَنَّـــــــــهُ مُـــــــهَـــــــــذَّبٌ
يَلْــقَــــاكَ بِالـتَّــحِــيَّةِ
والْـــبَـــسْمَةُ الـنَّدِيَّةْ
يُــسَـــاعِــــــدُ الْـــفَــقِيرَ
يُـــحِــــبُّـــهُ الْــجِـيـرَانْ
لِأَنَّـــــــــــــهُ مُــــــــــــــــؤَدَّبٌ

يُـــحِــــبُّـهُ الـــــجَــــمِــيعْ
لِأَنَّــــــهُ مُـــــطِــــــــــيــــــــعْ
وَكُــــلَّ مَـــــــــنْ يَــــــرَاهْ
دَوْمًـــــا عَــــــلَى الشِّفَاهْ
وَيُــسْعِـفُ الْمَــرِيـضْ
وَالْأَهْــلُ والْـــــــخِلَّانْ
لِأَنَّــــــــــهُ مُـــطِــــــــــيــــــعْ

وَديعُ

هادئ

النَّديَّةُ

الطَّريّةُ اللَّيِّنَةُ

الخِلَّانُ

الأَصْحابُ

آدابُ الزِّيارَةِ

غابَت وَفاءُ عَنِ الـمَدْرَسَةِ؛فَسَأَلتِ الـمُعَلِّمَةُ عَنْها، فَعَلِمَتْ أَنَّـها
مَريضَةُ في الـمَنْزِلِ .
الـمُعَلِّمَةُ:يسأَزورُ وفاءَ – إنْ شَاءَ اللهُ – هَذا الـمَساء، فَمَنْ مِنْكُنَّ
تَسْتَطِيعُ مُرَافَقَتي؟
التِّلميذاتُ: فِكْرَةُ جَمِيلَةُ يا أُسْتاذَةُ ، كُلُّنا نُريدُ مُرافَقَتَك.

الـمُعَلِّمَة : عَليْنا أَنْ نَلْتَزِمَ آدابَ الزِّيارَةِ ، فَمَنْ تُذَكِّرُنا بـِها ؟
هِنْدُ: مِنْ آدابِ الزِّيارَةِ أَنْ نُخْبِـرَ وَفاءَ بِرَغْبَتِنا في زِيارَتـِها، وَمَوْعِدِ الزِّيارَةِ.
شَهْدُ : أَنْ نَقْرَعَ البابَ بِـهُدُوءٍ .
فاطِمَةُ : أَنْ نُسَلِّمَ ، ثُـمَّ نَجْلِسَ فـي الـمَكانِ الـمُعَدِّ لِلضُّيُوفِ .
أَمَلُ : أَنْ نَدْعُوَ لَها بِـالشِّفاءِ العاجِلِ ، وَلا نُطِيلَ البَقاءَ ، وَنَسْتَأذِنَ
قَبْلَ انْصِرافِنا .
وَصَلتِ الزَّائراتُ إلى مَنْزِلِ وَفاءَ، وَقَرَعْنَ بَابَهُ بِهُدُوءٍ.
سَلَّمْنَ عَليها ، ودَعَوْنَ لَها بالشِّفاءِ العاجِلِ، وَجَلَسْنَ قَلِيلًا ثُمَّ انْصَرَفْنَ.
وَبَعْدَ أَيَّامٍ شُفِيَتْ وَفاءُ ، وَعادَتْ إلى مَدْرَسَتِها بِـصِحَّةٍ وَسَلامٍ .

أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:

لِمَاذَا غابَتْ وَفاءُ عَنِ الـمَدْرَسَةِ ؟
مَا الفِكْرَةُ التي اقْتَرَحَتْها الـمُعَلِّمَةُ عَلى التِّلْمِيذَاتِ ؟
مَاذَا طَلَبَتِ الـمُعَلِّمَةُ مِن تِلْمِيذَاتِهَا أَنْ يَتَذَكَّرْنَ ؟
كَيْفَ كَانَ شُعورُ وَفاءَ عِنْدَما رَأتْ مُعَلِّمَتَها وَزَمِيلَاتِها ؟
كَيْفَ عَادتْ وَفَاءُ إلى مَدْرستِها ؟

١.
٢.
٣.
٤.
٥.

١– أَصِلُ الكَلِمَةَ بِمَعنَاهَا:

نَقْرَعُ

شُفِيَتْ

نَفْتَحُ

نَطْرُقُ

بَقِيَتْ مَريضَةً

تَعَافَتْ

٢– أَصِلُ الكَلِمَةَ بضِدِّها:

فِكْرَةُ جَمِيلَةُ

فِكْرَةُ جَيِّدَةُ

فِكْرَةُ قَبِيحَةُ

أَقْرَأُ وأُلاحِظُ

أَقْـرَأُ وأُلاحِظُ الكَلِمَاتِ المُلوَّنةَ :

– غابَتْ وَفاءُ عَنِ الـمَدْرَسَةِ .
– سَأَزورُ وَفاءَ –إنْ شاءَ اللهُ– هَذا الـمَساء، فَمَنْ مِنْكُنَّ تَسْتَطِيعُ مُرَافَقَتي؟
– قالَتْ أَمَلُ : أَنْ نَدْعُوَ لَها بِالشِّفاءِ، وَلاَ نُطِيلَ البَقاءَ .

أَتَسابَقُ مَعَ مَن يُجاورني في اسْتخْراجِ
أَكثَرِ عَدَدٍ مُمكنٍ مِن الكَلماتِ الـمَخْتومَةِ
بِـ (ة/ـة)، ثُمَّ أَكتُبُها في الشَّكْلِ:

في النَّصِّ كَلِمَاتُ مَخْتومَةُ بـِالهاءِ(ه/ـه)
أَسْتَخْرجُ اثْنَتَيْن ، ثُــمَّ أَكْتُبُهُما في الفَراغِ:

أُؤَكِّدُ الجُمَلَ باستِخدامِ (إِنَّ) فـي الـمَواقِفِ التَّاليَةِ مُحاكيًا الـمِثالَ الأَوَّلَ:

الفِكْرَةُ جَمِيلَةُ

زِيارَةُ الـمَريضِ
واجِبَةُ

وَفاءُ مَريضَةُ

إنَّ الفِكْرَةَ جَمِيلَةُ

أَضَعُ خَطًّا تَحْتَ الأَسْماءِ المَمْدُودَةِ بِمُحَاكَاةِ الـمِثَالَ الأوَّلَ:

غَابَتْ وَفاءُ عَنِ الـمَدْرَسَةِ

الْتَقَتْ فاطِمَةُ وَشَيْماءُ

لا نُطِيلُ البَقاءَ

عَلَيْنَا أنْ نَلتَزِمَ آدَابَ الزِّيَارَةِ

ودَعَوْنَ لَهَا بِالشِّفَاءِ العَاجِلِ

١– أُكْمِلُ تَرْقيمَ الجُمَلِ التَّاليَةِ ؛ لِتَكْوينِ نَصٍّ مُترابِـطٍ:

حازِمُ فـي جَماعَةِ تَحْفيظِ القُـرآنِ الكَريمِ

( ١ )
يَسيرُ إلى الـمَسْجِدِ في هُدوءٍ .

()
ثُمَّ يَجْلِسُ بَيْنَ رِفاقِهِ مُسْتَعِدًّا لِلدَّرْسِ.

( ٢ )
ثــُمَّ يُسلِّمُ عَلى شَيخِهِ وَرِفاقِهِ.

()
وَعِنْدَ بابِ الـمَسْجِدِ يَخْلَعُ حِذاءَهُ .

()
ثُــمَّ يُصَلِّي تَحيَّةَ الـمَسْجِد.ِ

()
وَيَدْخُلُ برِجْلِهِ اليُمْنى .

٢– أُعيدُ كِتابةَ النَّصِّ بَعْدَ تَرْتيبِهِ:

حازمُ في جَماعَةِ تَحْفيظِ القُرآنِ الكَريمِ ، يَسيرُ إلى الـمَسْجِدِ في هُدوءٍ

أُعَـــبِّـــــرُ

إمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ

خَرَجَ أَيْمَنُ إلى مَلْعَبِ الحيِّ، فَرَأَى فَرْعَ شَجَرَةٍ مُلْقًى عَلى الأرْضِ.
قَالَ أَيْمَنُ: مَنْ وَضَعَ هَذا هُنا؟ الإسْلَامُ لا يَرْضى بِــهذا. سَأُزِيلُهُ حَتَّى
لا يُؤْذي النَّاسَ .
حاوَلَ وَحاوَلَ، لَكِنَّ الفَرْعَ لَمْ يَتَزَحْزَحْ من مَكانِهِ.

انْتَظَرَ قُدُومَ أَحَدٍ لـِمُساعَدَتِهِ .
فَرِحَ أَيْمَنُ عِنْدَما رَأَى صَديقَهُ ثامِرًا مُقْبلًا .
ثامِرُ: ماذا تفْعَلُ يا أَيْمَنُ ؟
أَيْمَنُ :أُزِيلُ الأَذَى عَنِ الطَّريقِ؛ لأَنَّ ((إِماطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّريقِ صَدَقَةُ))
كَما قالَ نَبيُّنا مُحَمَّدُ ˜ .
شَدَّ أَيْمَنُ وَثامِرُ الفَرْعَ، حَتَّى صارَ بَعيدًا عَنِ الطَّريقِ .

مَرَّ عامِلُ النَّظافَةِ فَوَضَعَ الفَرْعَ فـي عَرَبَةِ القُمامَةِ، وَذَهَبَ بِهِ بَعيدًا .
فَرِحَ أَيْمَنُ وَثامِرُ وَأَكْمَلا سَيْرَهُما إلى مَلعَبِ الحَيِّ .

أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:

إلى أَيْنَ كانَ أَيْمَنُ مُتَوَجِّهًا ؟
ماذا رَأَى أَيْمَنُ في طَريقِهِ؟
ماذا يَجِبُ عَلَيْنَا عِنْدَما نَرَى أَذًى في الطَّريقِ؟
مَنْ ساعَدَ أَيْمَنَ في إِزَالَةِ الأَذى عَنِ الطَّريقِ؟
مَنْ وَضَعَ الفَرْعَ فِي عَرَبَةِ القُمامَةِ ؟

١.
٢.
٣.
٤.
٥.

١– أَصِلُ الْكَلِمَةَ الْمُلَوَّنَةَ بِمعْناهَا:

إماطَةُ الأَذَى

يَتَزَحْزَحُ

تَرْكُ الأَذَى

إزالَةُ الأَذَى

يَتَحَرَّكُ

يَثْبُتُ

٢– أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِضِدِّها :

مُقْبِلاً

قادِمًا

مُدْبِرًا

أُلاحِظُ نُطْقَ التَّاءِ المَرْبُوطَةِ وَالـهاءِ

– مَرَّ عامِلُ النَّظافَةِ ، فَوَضَعَ الفَرْعَ فـي عَرَبَةِ القُمامَةِ،
وَذَهَبَ بِهِ بَعيدًا.
– مَن وَضَعَهُ هُنا ؟

أُكْمِلُ مُسْتَخْرِجًا مِن النَّصِّ ما يُناسِبُ الكَلِماتِ في كُلِّ صَفٍّ عموديٍّ :

سَأُزِيلُهُ ـ مَكَانه
ه/ــــه

شَجَرَة / صَدَقَة
ة/ ـة

أَسْتَخِدِمُ ( إِنَّ ) لِتَأكيدِ مَعْنى الجُمَلِ بِمُحاكَاةِ الـمِثالَ الأَوَّلَ شَفَهيًّا :

إنَّإِزَالَةَ الأَذى عَنِ الطَّريقِ عَمَلٌ نَبيلٌ.

..... عامِلَ النَّظافَةِ يُؤَدِّي عَمَلَهُ بِـأَمانَةٍ.

...... الإِسْلَامَ دِينُ النَّظافَةِ.

أُحَوِّلُ مَعَ الاسْتِفَادَةِ مِنَ الـمِثَالِ الأوَّلِ:

يُؤْذي

إيذاءً

يُهْدي

يُرْضي

يَرْتَقي

يَتَّقي

يُعْطِي

١– أَضَعُ الرَّقْمَ الْمُناسِبَ عَنْ يَمينِ كُلِّ جُمْلَةٍ؛ لأُكَوِّنَ نَصًّا:

رَأَى قارورَةً مَكْسورَةً .
ذَهَبَ أَحْمَدُ وَرِفاقُهُ إلى شَاطِئ البَحْرِ.
فَحَمَلَهَا ، وَأَلْقَاهَا فـي حَاويَةِ القُمامَةِ.

٢– أُعيدُ كِتابَةَ النَّصِّ بَعْدَ تَرْتيبِـهِ:

وَبَيْنَما هُمْ يَلْعَبون الكُرَةَ .
وَتَذَكَّرَ قَوْلَ الرَّسولِ ˜ : (( إماطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّريقِ صَدَقَةُ )).

آدَابُ الاسْتِئْذَانِ

طَلَبَ الـمُعَلِّمُ إلى التَّلاميذِ تَلْوينَ بَعْضِ الرُّسُوماتِ.
بَدَأَ التَّلامِيذُ فـي التَّلْوينِ ، لَكِنَّ بَدْرًا لَمْ يَجِدِ القَلَمَ الأَخْضَرَ. فَمَدَّ يَدَهُ
إلى عُلْبَةِ أَلْوانِ حازِمٍ ، وَأَخَذَ اللَّوْنَ الأَخْضَرَ دُونَ إذْنٍ مِنْهُ.

احْتاجَ حازِمُ إلى اللَّوْنِ الأَخْضَرِ ، فَلَمْ يَجِدْهُ، فَلَمَحَهُ فِي يَدِ بدرٍ،
وغَضِبَ منهُ، فَأَخْبَرَ الـمُعَلِّمَ بذلكَ.
الـمُعَلِّمُ: هل اسْتَأذَنْتَ يا بَدْرُ مِنْ زَميلِكَ؟
بَدْرُ : لا، لَمْ أَسْتَأَذِنْ مِنْهُ، وَهَذا خَطَأُ مِنِّي.
الـمُعَلِّمُ: وَكَيْفَ سَتُصَحِّحُ خَطَأَكَ ؟
بَدْرُ : سأعتَذِرُ إليهِ .

الـمُعَلِّمُ: هَذا هُوَ التَّصرُّفُ السَّليمُ يا بَدْرُ، ولْيُحْضِرْ كُلُّ مِنْكُمُ
أَدَواتِهِ كامِلَةً، وَلا يَبْخَلْ عَلى زَميلِهِ إنْ احْتاجَ إلى بَعْضِهَا.
بَدْرُ: شُكْرًا لَكَ يا أُسْتاذي، فَقَدْ تَعَلَّمْتُ اليَوْمَ أَدَبًا مِن آدابِ
الإسلامِ.

أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:

ماذا طَلَبَ الـمُعَلِّمُ إلى التَّلاميذِ ؟
كَيْفَ اخْتَفى قَلَمُ التَّلوينِ الأَخْضَرُ مِنْ بَيْن أَقلامِ حازِمٍ ؟
كَيْفَ عَرَفَ حازِمُ أَنَّ بَدْرًا هُو مَنْ أَخَذَ قَلَمَ التَّلْوينِ الأَخْضَرَ ؟
لـِماذا غَضِبَ حازِمُ ؟
هَلْ تَشاجَرَ حازِمُ مَعَ زَميلِهِ بَدْرٍ ؟
ماذا قالَ الـمُعَلِّمُ لِبَدْرٍ ؟ وَكَيْفَ دافَعَ عَن نَفْسِهِ ؟
كَيْفَ صَحَّحَ بَدْرُ خَطَأَهُ ؟
ما النَّصيحَةُ التي وَجَّهَها الـمُعَلِّمُ إلى تَلاميذِهِ ؟

١.
٢.
٣.
٤.
٥.
٦.
٧.
٨.

١– أَخْتارُ مَعْنى الْكَلِمَةِ، ثُمَّ أَكْتُبُهُ في كَفَّةِ الميزانِ الثَّانيةِ :

لَمَحَ

نَظَرَ

٢– أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِضِدِّها :

أَغْمَضَ

يُعْطي

يَمْنَعُ

يَبْخَلُ

أُنَمِّي لُغَتي

١– أَقْرأُ, ثُـمَّ أُلاحِظُ رَسْمَ التَّاءِ وَالـهاءِ في الكَلِماتِ الـمُلَوَّنَةِ:

– مَدَّ يَدَهُ إلى عُلْبَةِ أَلْوانِ حازِمٍ .
– لِيُحْضِرْ كُلُّ مِنْكُمُ أَدَواتِهِ كامِلَةً.
– لا يَبْخَلْ أَحَدُكُم عَلى زَميلِهِ إنْ احْتاجَ إلى بَعْضِهَا.

٢– أَقْرأُ قِراءةً مُعَبِّرَةً:

– الـمُعَلِّمُ : هل اسْتَأذَنْتَ يا بَدْرُ مِنْ زَميلِكَ؟
– بَدْرُ : لا؛ لَمْ أَسْتَأَذِنْ مِنْهُ، وَهَذا خَطَأُ مِنِّي.
– الـمُعَلِّمُ : وَكَيْفَ سَتُصَحِّحُ خَطَأَكَ ؟
– بَدْرُ : سأعتَذِرُ إليهِ .

١– أَسْتَخْرجُ مِن النَّصِّ أَرْبَعَ كَلِماتٍ مَخْتومَةً بِـهاءٍ :

٢– أَرْسُمُ دائرَةً حَوْلَ الكَلِمةِ الـمُخْتَلِفَةِ في كُلِّ مَجْموعَةٍ :

شَجَرَةُ

عُلْبَةُ

تَحِيَّةُ

أَسْماءُ

عَنْهُ

رُسوماتُ

مِنْهُ

لَهُ

وَفاءُ

شَيْماءُ

عائشَةُ

أَثـناءُ

أَسْتَخْدِمُ ( إنَّ ) لِتَأْكيدِ مَعْنى الجُمَلِ التي نَصَحَ بـها الـمُعَلِّمُ بَدْرًا:

إنَّ...

١ـ إحْضارُ أَدواتِك إلى الـمَدْرَسَةِ يُجَنِّبُكَ الإحْراجَ .
٢ـ الاعْتِذارُ عَنِ الخَطَأ واجِبُ .
٣ـ مُساعَدَةُ الإخْوانِ خُلُقُ فاضِلُ .
٤ـ الاسْتِئْذانُ عِنْدَ اسْتِخْدامِ أَدَواتِ زُمَلائِكَ واجِبُ .

أَسْتَخْدِمُ

شَيءٌ

أَشْيـــاءُ

زَميلٌ

اسْمٌ

خَطأٌ

٢– أُحوِّلُ الـمُذَكَّرَ إلى مُؤَنَّثٍ لأَحْصُلَ عَلى أَسْماءٍ مَمْدودَةٍ:

أَبْيَضُ

بَيْضاءُ

أَحْمَرُ

أَزْرَقُ

أَخْضَرُ

١– أُحوِّلُ الـمُفْرَدَ إلى جَمْعٍ لأَحْصُلَ عَلى أَسْماءٍ مَخْتومَةٍ بـــ( اء ):

أُحَـــــوِّلُ

أُكْمِلُ النَّصَّ بِـجُمْلَةٍ أُوَضِّحُ فيها أَدَبًا مِنْ آدابِ الاسْتِئْذانِ :

قَبْلَ أَنْ أَدْخُلَ حُجْرَةَ أُخْتي ، يَجِبُ عَليَّ أَن

المهارات والأساليب المستهدفة في الوحدة

الاستماع

التحدث

القراءة

الكتابة

الظواهر الصوتية
الأساليب اللغوية
الأصناف اللغوية

الاتجاهات
والقيم

يتذكر أحداثًا وشخصيات سمعها.
يلتقط مما استمع إليه ( أحداثًا ، وأماكن ).
يجيب عن أسئلة تذكرية فيما استمع إليه .

يجيب عن أسئلة موظفًا جذر السؤال.
يبدي رأيه في موضوع يناسب عمره بجملة واحدة .
يعلق على صورة من محيطه.
يرتب الكلمات مكونًا جملاً في ضوء أساليب تعلمها.

يقرأ كلمات تحوي ظواهر صوتية،لغوية درسها.
يقرأ أناشيد قصيرة كلماتها من حصيلته اللغوية .
يقرأ نصًّا مشكولًا عدد كلماته من ( ٧٠–٨٠) كلمة.
يكتشف دلالة الكلمة الجديدة من خلال الترادف والتضاد.
يجيب عن أسئلة تذكرية تبدأ بـ ( مَن ، أين ، كيف ، لماذا ، كم ).
يستنتج مما يقرأ ما يدل على مشاعر وردت في النص .
يلوِّن صوتيا الأساليب اللغوية التي درسها.

يحل الحرف محله الصواب من السطر ويمنحه مساحته المناسبة.
يرسم كلمات مضبوطة بالشكل .
ينسخ جملًا في حدود ( ٤–٦) كلمات مشكولة .
يكتب من ذاكرته القريبة والبعيدة كلمات تحوي (ال) الشمسية والقمرية.
يكتب من ذاكرته البعيدة جملًا مكتملة المعنى في حدود (١٠)كلمات.
يكتب كلمات تحوي حركات قصيرة .
يرتب كلمات بسيطة لبناء جملة مفيدة.
يكمل عبارة قصيرة بكلمات من مكتسباته.

الألف المقصورة .
الاستثناء بـ (إلا)، الدعاء .
الظروف (فوق ـ تحت ـ قبل ــ بعد).

حُبُّ الرسول ˜ والاقتداء به، احترام الكبير وتقديره، العفو والتسامح،

الصدق في القول .

أَمْلأُ الفَراغاتِ بالحُروفِ حَسْبَ الأَرْقامِ، ثُـمَّ أَكْتُبُ الكَلِمَةَ فـي
الـمَكانِ الـمُناسِبِ:

اسمُ نَبيِّي هُوَ :

صَلَّى اللهُ عَليه وَسَلَّم

مُخْلِصٌ
في عَمَلِهِ

كاذِبٌ

عَنيفٌ

نَشيطٌ

غَشّاشٌ

صادِقٌ

أَنانيٌّ

بَخيلٌ

أَمينٌ

مُتَواضِعٌ

كَسولٌ

كَريمٌ

مُتَسامِحٌ

مُتَعاوِنٌ

نَظيفٌ

مَغْرورٌ

١– أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:

ماذا طَلَبَتِ النَّمْلَةُ الصَّغيرَةُ مِنْ أُمِّها؟
بِــمَ رَدَّتِ النَّمْلَةُ البَيْضاءُ عَلى ابْنَتِها؟
إلى أَيْنَ ذَهَبَتِ النَّمْلَةُ البَيْضاءُ ؟ وَلِــماذا؟
هَلْ كانَ عِنْدَ النَّمْلَةِ الحَمْراءِ طَعامُ؟
هَلْ أَعْطَتِ النَّمْلَةُ الحَمْراءُ بَعْضًا مِنْ طَعامِها لِجارَتِها؟
ماذا فَعَلَتِ النَّمْلَةُ البَيْضاءُ عِنْدَما طَلَبَتْ مِنْها النَّمْلَةُ الحَمْراءُ الطَّعامَ؟
ماذا تَعَلَّمَتِ النَّمْلَةُ الحَمْراءُ مِنَ النَّمْلَةِ البَيْضاء؟

١.
٢.
٣.
٤.
٥.
٦.
٧.

٢– أَضَعُ عَلامَةَ () أَمامَ العِبارَةِ الصَّحِيحَةِ :

١ ـــ ذَهَبَتِ النَّمْلَةُ البَيْضاءُ إلى النَّمْلَةِ الحَمْراءِ لِـتَطْلُبَ

ماءً .

دَواءً .

طَعامًا.

٢ ـــ خَرَجَتِ النَّمْلَةُ البَيْضاءُ فـي يَوْمٍ مُمْطِرٍ مِنْ أَيَّامِ

الصَّيْفِ.

الشِّتاءِ.

الرَّبِيعِ.

٣– أَسْتَمِعُ وَأَذْكُرُ الصِّفَةَ :

١ ـــ صِفَةَ النَّمْلَةِ الحَمْراء عِنْدَما أَخْفَتِ الطَّعامَ عَنْ جارَتِها .
٢ ــــ صِفَةَ النَّمْلَةِ البَيْضاء عِنْدَما أَعْطَتِ الطَّعامَ لِجارَتِها .

الدِّينُ المُعامَلَةُ

أَنَا طِفْلُ وَيَرْعَانِي
كِتَابُ اللهِ فِي صَدْرِي
وَسُنَّةُ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ
أُعَامِلُ كُلَّ مَنْ أَلْقَى
فَكُلُّ النَّاسِ أَحْبَابِي
تُـــرَبِّـــيـــنَا مَـــدَارِسُــــنَا

بِهَذا الْكَوْنِ إيمَانِي
وَنُورُ الْحَقِّ عُنْوانِي
مِنْها الْمَنْهَلُ الثَّانِي
بإِجْلَالٍ وَإِحْسَانِ
وَهُمْ فِي الْخَيْرِ أَعْوَانِي
عَلَى طُهْرٍ وَإيمَانِ

الْمَنْهَلُ

الـمَصْدَرُ

أَعْوَانِي

مُساعِدون لي

إِجْلَال

احْتِرام

الرَّسُولُ ˜ قُدْوَتي في تَوقير الْكَبيرِ

قالَ عُمَرُ: بَينما نَحْنُ فـي السَّيّارَةِ رَأَيْنا النَّاسَ يَعْبُرونَ الشَّارِعَ
إِلَّا رَجُلًا مُسِنًّا لَمْ يَسْتَطِعِ العُبُورَ .
أَوْقَفَ وَالِدي سَيَّارَتَهُ، وَاقْتَرَبَ مِنْهُ .
أَلْقى عَلَيْهِ التَّحِيَّةَ، ثُمَّ أَمْسَكَ بِيَدِهِ وَساعَدَهُ فـي الْعُبُورِ، وَقَبْلَ أَنْ
يَعودَ وَالِدي رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيَدْعو لَهُ.

أَعْجَبَني فِعْلُ أَبي وَزادَني فَخْرًا بِهِ، وَبَعْدَ عَوْدَتِهِ إِلى السَّيّارَةِ قُلْتُ لَهُ:
لَقَدْ قُمْتَ بِعَمَلٍ جَمِيلٍ يا أَبي.
الوالدُ: هَذا واجِبُ عَلَيْنا جَميعًا يا بُنَيَّ، فَمِنْ حَقِّ الكِبارِ عَلَيْنا أَنْ نَحْتَرِمَهُمْ وَنُوَقِّرَهُمْ ؛ فَقَدْ قالَ نَبيُّنا الكَريمُ ˜: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغيرَنا، ويُوقِّرْ كَبيرَنا))، وَهُوَ خَيْرُ قُدْوَةٍ لَنا فـي ذَلكَ .

أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:

ماذا رَأَى عُمَرُ وَوالِدُهُ فـي الطَّريقِ؟
لِـماذا أَوْقَفَ وَالِدُ عُمَرَ سَيَّارَتَهُ؟
كَيْفَ ساعَدَ وَالِدُ عُمَرَ الرَّجُلَ الـمُسِنَّ ؟
هَلْ أُعْجِبَ عُمَرُ بِــتَصَرُّف وَالِدِهِ؟ وَلِمَاذَا؟
لِـماذا أَوْصانا الرَّسول ˜ بِــاحْتِرامِ الكَبيرِ ؟

١.
٢.
٣.
٤.
٥.

١– أَصِلُ الكَلِمَةَ بِمَعناها:

يُوَقِّرُ

يَحْتَرِمُ

يُساعِدُ

قُدْوَة

مِثالٌ

عِـــبْــرَةٌ

٢– أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِضِدِّها:

كَبيرًا في عُمْرِهِ

صَغيرًا في عُمْرِهِ

أَعْطاني

سَلَبَنِي

وَهَبَني

مُسِنًّا

١– أَقْرَأُ وَأُلاَحِظْ الْفَرْقَ بَيْنَ (ي، ى):

– أَوْقَفَ وَالِدي سَيَّارَتَهُ، وَاقْتَرَبَ مِنْهُ.
– أَلْق‍‍ى عَلَيْهِ التَّحِيَّةَ، ثُمَّ أَمْسَكَ بِيَدِهِ وَساعَدَهُ فـي الْعُبورِ.

٢– أَقْرَأُ قِراءةً مُعَبِّرَةً:

عُمَرُ: لَقَدْ قُمْتَ بِعَمَلٍ جَميلٍ يا أَبي.

الوالدُ:هَذا واجِبُ عَلَيْنا جَميعًا يا بُنَيَّ، فَمِنْ حَقِّ الكِبارِ عَلَيْنا أَنْ نَحْتَرِمَهُم وَنُوَقِّرَهُم .

فِعْلًا يَنْتَهي بأَلِفٍ كُتِبَت عَلى صورَة (ى):

حَرْفًا يَنْتَهي بـ (ي):

١ ــ أَستَخدمُ (إلّا) لأُكْمِلَ الجُمَلَ بِـمُحاكاةِ عُمَرَ:

قالَ عُمَرُ :

رَأَيْــتُ الـنَّـاسَ يَـعْـبُـرون الـطَّريــقَ إلَّا رَجُلًا مُسِنًّا.

وَقَفَت السَّيّاراتُ

إلَّا

ذَهَبَتِ الْأُسْرَةُ إلى السُّوقِ

إلَّا

أَلْقى التَّلَامِيذُ التَّحيَّةَ

إلَّا

٢– دَعا الرَّجُلُ الـمُسِنُّ لِوالِدِ عُمَرَ فَقالَ:

أُكْمِلُ الجُمْلَ بوَضْعِ الكَلِمَةِ الـمُناسِبَةِ في الفَراغِ الـمُناسِبِ:
فَوْقَ ـ تَحْتَ ـ قَبْلَ ـ بَعْدَ

أَقولُ دُعاءً مُناسِبًا

يَمْشي النَّاسُ

الرَّصيفِ.

نُـلْقي التَّحيَّةَ

الـمُصافَحَة.

عادَ والِدُ عُمَرَ إلى السَّيَّارَةِ

مُساعَدَةِ الرَّجُلِ المُسِنِّ.

أُعيدُ كِتابَةَ الجُمْلَةِ بطَريقَةٍ أُخْرى بِالابْتِدَاءِ بالْكَلِماتِ الْمُلَوَّنَةِ:

١– أَعْجَبَني تَصَرُّفُ والِدي وَزادَني فَخْرًا بِــهِ.

تَصَرُّفُ والِدي أَعْجَبَني وَزادَني فَخْرًا بِــهِ.

٢– إنَّ احْتِرامَ الكَبيرِ واجِبُ عَليْنا يا بُنَيَّ.

٣– الرَّسُولُ ˜ أَوْصَانَا بِــاحْتِرامِ الكِبارِ وَتَوْقِيرِهِم.

٤– رَسُولُ اللهِ ˜ قُدْوَتي دائمًا.

الرَّسُولُ ˜ قُدْوَتي في الْعَفوِ والتَّسامُحِ

دَخَلَ عُمَرُ الْمَنْزِلَ غاضِبًا.
الْوالِدُ: ما بِــكَ يا عُمَرُ؟
عُمَرُ : لَقَدْ تَشاجَرْتُ مَعَ بَعْضِ الأَوْلادِ ، وَلَكِنْ فَصَلَ بَيْنَنا عادِلُ .
الْوالِدُ : خَيرًا فَعَلَ عادِلُ ؛ فَالْمُسْلِمَ يَعْفُو عَمَّنْ يَظْلِمُهُ ، ولا يُؤْذي أَخاهُ الـمُسْلِمَ.
عُمَرُ : لَكِنَّ هَذا جُبْنُ!
الْوالِدُ: لا يا بُنيَّ ، فَقَــدْ عَفا نَبيُّنا ˜ عَنْ أَهْلِ مَكَّةَ الَّذينَ آذَوهُ، وَلَمْ يَنتَقِمْ مِنْهُم.

عُمَرُ: سُبْحانَ اللهِ! يُؤْذونَهُ وَيَعْفو عَنْهُمْ !
الْوالِدُ: عَلَيْنا يا بُنيَّ أَنْ نَقْتَديَ بِـرَسولِنا الْكَريم ˜.
عُـمَـرُ: لَقَـدْ ذَهَـبَ عَنِّــي الْغَضَبُ يا أَبي ، وَأَعِدُكَ أَنْ أَقْتَديَ بِـالرَّسولِ ˜، وَلا أَتَشاجَرَ مَعَ أَحَدٍ بَعْدَ اليَوْمِ .
الْوالِدُ: أَحْسَنْتَ يا بُنيَّ.

أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:

مَعَ مَنْ تَشاجَرَ عُمَرُ ؟
ما مَوْقِفُ عَادِلٍ مِنَ المُشَاجَرَةِ ؟ وَمَا رَأْيُك فِي هَذَا المَوْقِفِ؟
ما الْمِثالُ الَّذي أَعْطاهُ الوالِدُ لِعُمَرَ ؟
كَيْفَ عامَلَ أَهْلُ مَكَّةَ الرَّسولَ ˜؟
ماذا فَعَلَ الرَّسولُ ˜ مَعَ أَهْلِ مَكَّةَ الذينَ آذَوْهُ؟
بِـمَ وَعَدَ عُمَرُ أَباهُ؟
مَنْ قُدْوَةُ عُمَرَ فـي الْعَفْوِ وَالتَّسَامُحِ؟

١ ــ
٢ ــ
٣ ــ
٤ ــ
٥ ــ
٦ ــ
٧ ــ

١– أَصِلُ الْكَلِمَةَ الْمُلَوَّنَةَ بِــمَعْنَاهَا :

تَخاصَمْتُ

تَصَالَحْتُ

شَــجَـــاعَـــةُ

خَــــــوْفُ

فَرَّقَ بَيْنَنا

جَمَعَ بَيْنَنا

فَصَلَ بَيْنَنا

جُــبْـــــنُ

تَشاجَرْتُ

٢– أَضَعُ عَلامَةَ (

) أمَامَ ضِدِّ الْكَلِمَةِ الْمُلَوَّنَةِ:

لَكِنَّ هَذا جُبْنُ

ضَعْفُ

شَجاعَةُ

١– أَقْرَأُ وَأَقِفُ عَلى تَنْوينِ الْفَتْحِ أَلِفًا:

– دَخَلَ عُمَرُ الْمَنْزِلَ غاضِبً‍‍ا.

٢– أَقْرَأُ وَأُلاحِظُ الْحَرْفَ الْمُشَدَّدَ:

– الْمُسْلِمُ يَعْفُو عَــ‍‍مَّ‍‍ــنْ يَظْلِمُهُ.
– لَقَـدْ ذَهَـبَ عَـ‍‍ـنِّ‍‍ــي الْغَضَبُ.

٣– أَتَبادَلُ الدَّورَ مَعَ مَنْ يُجاوِرُني وَأَقْرَأُ الْحِوارَ التَّالي:

عُمَرُ: سُبْحانَ اللهِ! يُؤْذونَهُ وَيَعْفو عَنْهُمْ !
الْوالِدُ: عَلينا يا بُنيَّ أَنْ نَقْتَديَ بِرَسولِنا الْكَريم ˜.
عُمَرُ: لَقَدْ ذَهَبَ عَنِّي الْغَضَبُ يا أَبي، وَأَعِدُكَ أَنْ أَقْتَدي بِــالرَّسُولِ ˜ ، وَلا أَتَشاجَرُ مَعَ أَحَدٍ بَعدَ اليَومِ .

١– أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ عَلَى نَمَطِ المِثَالِ الأَوَّلِ، ثُمَّ أُلاحِظُ كِتَابَةَ الأَلِفِ في آخِرِ الْكَلِماتِ:

يَرْتَضي

ارْتَضى

يُؤْذِي

دَرى

أَقْتَدي

٢– أَخْتارُ مِنْ وَسَطِ الشَّكْلِ ما يُتَمِّمُ رَسْمَ الْكَلِماتِ رَسْمًا صَحِيحًا:

يَقْضِـ ..

صَلَّـ ..

يَرْمِــ ..

ى

ي

بَنَـ...

يُصَلِّـ...

سَعَـ ..

١– أَسْتَبْدِلُ الكَلِماتِ الـمُلوَّنَةَ بـ (إلّا)، ثُــمَّ أَقْرَأُ الجُمْلَةَ:

آذى أَهْلُ مَكَّةَ الرَّسُولَ ˜ وَلَمْ يُشارِكْ الـمُؤْمِن مِنْهُم.
يَنْتَقِمُ النّاسُ عَلى مَنْ يُؤْذيهُم وَلا يَفْعَلُ ذَلِكَ الـمُؤْمِن .

٢– أَكْتُبُ الكَلِمَةَ الـمُناسِبَةَ فـي الفَراغِ الـمُناسِبِ:

الكاذِبَ – الشُّجاعَ

أَحْتَرِمُ النّاسَ جَميعًا إلّا

يَهْرُبُ النّاسُ عِنْدَ الخَوْفِ إلّا

أَضَعُ ( قَبْلَ ـ بَعْدَ ) فـي مَكانِهِما الـمُناسِبِ :

غَضِبَ عُمَر

أَنْ يَعْرفَ فَضْلَ التَّسامُحِ .

ذَهَبَ الغَضَبُ عَنْ عُمَر

أَنْ سَمِعَ قِصَّةَ الرَّسُولِ ˜.

الرَّسُولُ ˜ قُدْوَتي فـي العَفْوِ وَالتَّسامُحِ

أَسْتَخْدِمُ الجُمْلَةَ السّابِـقَةَ مَعَ ( أَبي ــ أُمّي ــ مُعَلِّمي / مُعَلِّمَتي ) وَأُغَيِّرُ ما تَحْتَهُ خَطٍّ بِــمُحاكاةِ الـمِثالِ الأَوَّلِ:

أَبي قُدْوَتي فـي الصِّدْقِ

أُمِّي قُدْوَتي فـي

مُعَلِّمي قُدْوَتي فـي

مُعَلِّمَتي قُدْوَتي فـي

الرَّسُولُ ˜ قُدْوَتي فـي الصِّدْقِ

اجْتَمَعَ الأَوْلادُ لِيَلْعَبُوا بِـالْكُرَةِ، وَفـي أَثْـناءِ اللَّعِبِ رَمى خالِدُ الْكُرَةَ فَكَسَرَتْ زُجَاجَ نافِذَةِ الْجِيرَانِ.
خافَ الأَولادُ وَهَرَبوا إِلَّا خالِدًا بَقِيَ واقِفًا مَكانَهُ.

خَرَجَ صاحِبُ الْمَنْزِلِ غاضِبًا مُتوَعِّدًا.
وَقَفَ أَمَامَ خالدٍ وَسأَلَهُ: مَنْ كَسَرَ زُجَاجَ النَّافِذَةِ ؟
خالِدُ: أَنا كَسَرْتُهُ ؛ فَقَدْ رَمَيتُ الْكُرَةَ عالِيًا فَكَسَرَتِ الزُّجَاجَ دونَ قَصْدٍ مِنِّي.

صاحِبُ الْمَنْزِلِ: أَنْتَ كَسَرْتَهُ وَتَعْتَرِفُ بِذَلِكَ ؟!
خالِدُ: نَعَمْ يا عَمُّ، لَقَدْ عَلَّمَني أَبي أَنْ أَقُولَ الصِّدْقَ دائمًا، فالرَّسُولُ ˜ قُدْوَتي فـي الصِّدْقِ، وَقَدْ قالَ ˜:((عَلَيْكُمْ بِـالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدي إِلى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدي إِلى الْجَنَّةِ)).
ابْتَسَمَ الرَّجُلُ وَقالَ: لَقَد عَفَوْتُ عَنْكَ؛ لِصِدْقِكَ يا بُنيَّ. بارَكَ اللهُ فيكَ.

أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:

مَنِ الَّذي كَسَرَ زُجَاجَ النَّافِذةِ ؟
كَيْفَ كُسِرَ زُجَاجُ النَّافِذَةِ ؟
ماذا فَعَلَ الأَوْلادُ عِنْدَما كُسِرَ زُجَاجُ النَّافِذةِ ؟
لِماذا لَمْ يَهْرُبْ خالِدُ ؟
ما الصِّفَةُ الَّتي اتَّصَفَ بِــها خالِدُ فـي هَذِهِ القِّصَّةِ ؟
مَنْ قُدْوَةُ خالِدٍ فـي الصِّدْقِ ؟
لِماذا عَفا صاحِبُ الـمَنْزِلِ عَنْ خالِدٍ ؟
بِــمَ دَعا صاحِبُ الــمَنْزِلِ لِخالِدٍ ؟

١.
٢.
٣.
٤.
٥.
٦.
٧.
٨.

١– أَصِلُ الْكَلِمَةَ الْمُلَوَّنَةَ بِـمَعْناهَا:

مُتَوَعِّدًا

مُنادِيًا – مُهَدِّدًا – مُسْرِعًا

٢– أُرَتِّبُ الْحُروفَ لأَكْتَشِفَ مَعْنى الْكَلِمَةَ، ثُمَّ أَكْتُبَهُ فـي الْفَرَاغِ :

يَهْدي

١– أَقْرَأُ بِصَوْتٍ مُعَبِّرٍ :

– وَقَفَ أَمَامَ خالدٍ وَسألَهُ: مَنْ كَسَرَ زُجَاجَ النَّافِذَةِ ؟
– صاحِبُ الْمَنْزِلِ: أَنْتَ كَسَرْتَهُ وَتَعْتَرِفُ بِذَلِكَ ؟!

٢– أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ الحَرْفَ الـمُلَوَّنَ:

– رَم‍‍ى خالِدُ الْكُرةَ فَكَسَرَتْ زُجَاجَ نافِذَةِ الْجِيرَانِ.

– الرَّسُولُ ˜ قُدْوَت‍‍ي فـي الصِّدْقِ ، وَقَدْ قالَ ˜: (( عَلَيْكُمْ بالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدي إِلى البِرِّ)).

– فِعْلًا يَنْتَهي بـِأَلِفٍ مَكْتوبَةٍ عَلى صورَةِ (ى)

– فِعْلًا يَنْتَهي بـ (ي)

أَسْتَخْدِمُ ( إلّا ) وَأُكْمِلُ الجُمْلَةَ شَفَهيًّا بِـمُحاكاةِ الـمِثَالِ الأَوَّلِ:

خافَ الأَوْلادُ وَهَرَبوا إِلَّا خالِدًا .

لَعِبَ الأَوْلادُ الكُرَةَ

كُسِرَ زُجَاجُ النَوافِذِ

أَضَعُ ( قَبْلَ ـ بَعْدَ ) فـي مَكانِهِما الـمُناسِبِ بِالاسْتِفَادَةِ مِمّا وَرَدَ فـي النَّصِّ:

هَرَبَ الأَوْلادُ

كَسْرِ زُجَاجِ النَّافِذَةِ.

غَضِبَ صاحِبُ الـمَنْزِلِ وتَوَعَّدَ بـِالعِقابِ

مَنّ كَسَرَ زُجَاجَ النَّافِذَةِ.

مَعْرِفَةِ

أُعْجِبَ الرَّجُلُ بـِخالِدٍ

التَّحَدُّثِ إلَيْهِ .

أَسْتَعينُ بِـالصُّوَرِ لِتَوْسيعِ الْجُمَلِ التَّالِيَةِ:

قَابَلَ الطِّفْلُ الصَّغِيرُ مِسْكِينًا

وَجَدَ الطِّفْلُ الصَّغِيرُ نُقُودًا

لَقِيَ الطِّفْلُ الصَّغيرُ صَدِيقَهُ في الْمَسْجِدِ

يَتَحَدَّثُ الطِّفْلُ الصَّغِيرُ إِلَى الْخَادِمَةِ

الاستماع

التحدث

القراءة

الكتابة

الظواهر الصوتية
الأساليب اللغوية
الأصناف اللغوية

الاتجاهات
والقيم

يتذكر أحداثًا وشخصيات سمعها.
يلتقط مما استمع إليه ( أحداثًا ، أماكن ).
يجيب عن أسئلة تذكرية فيما استمع إليه .

يجيب عن أسئلة موظفًا جذر السؤال.
يبدي رأيه في موضوع يناسب عمره بجملة واحدة .
يعلق على صورة من محيطه.
يرتِّب الكلمات مكونًا جملاً في ضوء أساليب تعلمها.

يقرأ كلمات تحوي ظواهر صوتية،لغوية درسها.
يقرأ أناشيد قصيرة كلماتها من حصيلته اللغوية .
يقرأ نصًّا مشكولاً عدد كلماته من ( ٧٠–٨٠) كلمة.
يكتشف دلالة الكلمة الجديدة من خلال الترادف والتضاد.
يجيب عن أسئلة تذكرية تبدأ بـ ( مَن ، أين ، كيف ، لماذا ، كم ).
يستنتج مما يقرأ ما يدل على مشاعر وردت في النص .
يلوِّن صوتيًّا الأساليب اللغوية التي درسها.

يحل الحرف محله الصواب من السطر ويمنحه مساحته المناسبة.
يرسم كلمات مضبوطة بالشكل .
ينسخ جملًا في حدود (٤–٦) كلمات مشكولة .
يكتب من ذاكرته القريبة، والبعيدة جملًا مكتملة المعنى .
يكتب كلمات تحوي حركات قصيرة .
يرتب جملًا بسيطة لبناء نصٍّ قصير.
يغني الجملة بعبارة بسيطة من معجمه .
يعيد تنظيم مفردات جملة.

همزتا الوصل والقطع.
التمني بـ ( ليت ) .
الأسماء الخمسة ( أبو ، أخو ) .

التوجه نحو استخدام التقنيات الحديثة في الاتصال ،والتعرف على كل جديد في مجال استخدامها، تقدير جهود المخترعين والميل إلى البحث والابتكار ، السعي إلى طلب العلم، وتطوير الذات والمجتمع .

أَصِلُ بخَطٍّ بَيْنَ وَسائلِ النَّقْلِ والاتِّصالاتِ القَديمَةِ وَما يُقابـِلُها مِنْ الْوَسائلِ الحَديثَةِ:

أَضعُ دَائِرَةً حَوْلَ الـمِقْبَسِ الصَّحِيحِ:

أُلاحِــظُ وأَسْتَنْتِجُ

١– أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:

١– ما مُمَيِّزاتُ السَّيَّارَةِ ؟
٢ – بِــمَ تَمَيَّزَ القِطارُ عَنْ وَسائِلِ النَّقْلِ القَديمَةِ وَالحَديثَةِ ؟

٢– أَضَعُ عَلامَةَ () أَمامَ الإجابَةِ الـمُناسِبَةِ لِلأَسْئِلَةِ التّالِيَةِ:

١– ماذا فَعَلَتْ وَسائلُ النَّقْلِ عِنْدَ اجْتِماعِها؟

أَجْرَتْ سِباقًا لـِمَعْرِفَةِ الأَسْرَعِ .
أَخَذَتْ كُلُّ واحِدَةٍ مِنْها تَتَحَدَّثُ عَنْ نَفْسِها .

٢– كَيْفَ كانَتْ تَتَحَرَّكُ السَّفينَةُ قَديمًا؟

بِـواسِطَةِ الوَقودِ .
بِـواسِطَةِ أَشْرِعَتِها عِنْدَما يَهُبُّ الهواءُ .

٣– أَيُّ الأَسْماءِ التَّالِيَةِ لَمْ أَسْمَعْهُ في النَّصِّ؟

– المَرْكَبَةُ الفَضائيَّةُ.
– السَيّارَةُ.

– القِطارُ.
– الجَمَلُ .

٣– أَنَفِّذُ التَّعْليماتِ التي أَسْمَعُها :

١– أَكْتُبُ أَسْماءَ وَسائلِ النَّقْلِ القَديمَةِ وَالحَديثَةِ التي وَرَدَتْ فـي النَّصِّ :

٢– أَرْسُمُ دائرَةً حَوْلَ الوَسائلِ التي عَرَفَها الإنْسانُ قَديمًا .
٣– أُلَوِّنُ الوَسائلَ التي تَعْمَلُ بِــالوَقودِ.

٤– أَضَعُ عَلامَةَ (

) تَحْتَ الصُّوَرِ التي تُعبِّرُ عَنِ الأَماكِنِ التي سَمِعْتُها فـي النَّصِّ :

٥– أَصِلُ بَيْنَ وَسَيلَةِ النَّقْلِ وَالصِّفَةِ التي تُمَيِّزُها حَسْبَما سَمِعْتُ فـي النَّصِّ:

السَّيْرُ فِي البِحَارِ والْـمُحِيطَاتِ

كَثْرَةُ الْأَشْكَالِ والْأَلْوَانِ

أَقْدَمُ وَسَائلِ النَّقْلِ

السَّيْرُ عَلَى قُضْبَانٍ

أَسْرَعُ وَسَائلِ السَّفرِ

الجَمَلُ وَالسَّيّارَةُ

خَرَجَتْ سيّارَةُ ذاتَ يَومٍ تَتَجَوَّلُ في طَريقٍ بَرِّيٍّ ، فَرَأَتْ جَمَلًا حَزينًا يَقِفُ إِلى جانِبِ الطَّريقِ .
تَوَقَّفَتِ السَّيّارَةُ وَسَأَلتْهُ : مالي أَراكَ حَزينًا أَيُّها الجَمَلُ؟
الجَمَلُ: أَنْتِ سَبَبُ حُزْني.
السَّيّارَةُ: وَكَيفَ ذَلكَ ؟

الجَمَلُ: لَقَدْ أَذْهَلْتِ النّاسَ بـِسُرْعَتِكِ ، وَتَنوُّعِ أَشْكَالِكِ ، وَتَعَدُّدِ أَلوانِكِ ؛ فَأَخَذْتِ مَكاني ، وَتَجَاهَلُوني.
السَّيّارَةُ: وَلِمَ تَحْزَنُ ؟ فَقَدْ أَرَحْتُكَ مِن حَمْلِ الأَثْــقالِ، وَالسَّفَرِ البَعيدِ.
الجَمَلُ: ولكِنّي كُنْتُ سَفينَةَ الصَّحْراءِ .

السَّيّارَةُ: لا تَحْزَنْ يا صَديقي، فَمازِلْتَ سَفينَةَ الصَّحْراءِ الَّتي تُذَكِّرُ النّاسَ بِـعَظَمَةِ الخالِقِ، قال تَعالى:

الجَمَلُ: شُكْرًا لَكِ أَيَّتُها السَّيّارَةُ، فَقَدْ أَعَدْتِ الأَمَلَ إِليَّ، وَذَهَبَ حُزْني.

*الغاشية ( آية ١٧)

أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:

أَيْنَ تَجَوَّلَتِ السَّيّارَةُ ؟
ماذا رَأَتِ السَّيّارَةُ ؟
لـِماذا كانَ الجَمَلُ حَزينًا ؟
ماذا يُطْلَقُ عَلى الجَمَلِ ؟
كَيْفَ اسْتَطاعَتِ السَّيّارَةُ أَنْ تُخَفِّفَ مِنْ حُزْنِ الجَمَلِ ؟
ما فائدَةُ الجَمَلِ وَالسَّيّارَةِ لِلإنْسانِ ؟

١.
٢.
٣.
٤.
٥.
٦.

١– أَصِلُ الكَلِمَةَ بِمَعناها:

أَذْهَلَتْ

تَجاهَلوني

الإِبِلُ

أَسْعَدَتْ

أَدْهَشَتْ

أَهْمَلوني

اِهْتمَّوا بي

الجَمَلُ

الجَمَلُ والنَّاقَةُ

٢– أَصِلُ الكَلِمَةَ بِـضِدِّها:

تَتَوَقَّفُ

تَتَمَشَّى

تَتَجَوَّلُ

١– أَقْرَأُ وَأُلاحِظُ الكلماتِ الـمُلَوَّنَةَ :

– لقَد أَذْهَلتِ النّاسَ بِـسُرْعَتِكِ ، فَأَخَذْتِ مَكاني ، وَتَجَاهَلُوني .

– قالَ تَعالى:

٢– أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ الهَمْزَةَ في أَوَّلِ الكَلِمَةِ (أ ، ا):

الجَمَلُ: لَقَدْ أَذْهَلتِ النّاسَ بِـسُرْعَتِكِ، وَتَنوُّعِ أَشْكالِكِ،
وَتَعَدُّدِ أَلوانِكِ؛ فَ‍‍أَ‍‍خَذْتِ مَكاني.
السَّيّارَةُ: لا تَحْزَنْ يا صَديقي، فَمازِلْتَ سَفينَةَ الصَّحْراءِ .

٣– أَقْرَأُ بِصوتٍ مُعَبِّرٍ :



– لا تَحْزَنْ يا صَديقي، فَمازِلْتَ سَفينَةَ الصَّحْراءِ .

كَلِماتٍ مَبْدوءَةً بِـالهَمْزَةِ بِـمُحاكاةِ النَّموذَجِ الأَوَّلِ:

أَذْهَلتِ

السَّيَّارَةُ

أَضَعُ مَكانَ ما خُطَّ باللَّونِ الأَحْمَرِ كَلِمَةَ (لَيْتَ) بِـمُحاكاةِ المِثالِ الأَوَّلِ:

أَتَمَنَّى أَنْ أَكونَ أَسْرَعَ مِنْكَ.

لَيتَني أَسْرَعُ مِنْكَ.

بِمُحاكاةِ المثالِ الأولِ أَبدأُ الجُمْلَةَ بِـالكَلِمَةِ الَّتي بَينَ القَوْسينِ:

١ ــ الأَبُ يُشاهِدُ سِباقَ الإبلِ . ( أَبوكَ )
أَبوكَ يُشاهِدُ سِباقَ الإبلِ .

٢ ــ الأَبُ يَمْتَلِكُ سَيّارةً . ( أَبوكَ )
٣ ــ الأَخُ يَقودُ السَّيّارَةَ بِــتَمَهُّلٍ . ( أَخوكَ )
٤ ـــ الأَبُ يَحْترمُ قَواعِدَ الـمُرورِ .( أَبوكَ )
٥ ـــ الأَخُ يُشارِكُ في أُسبوعِ الـمُرورِ. ( أَخوكَ )

أَبْدَأُ بِالكَلِماتِ الْمُلَوَّنَةِ، وَأُعيدُ كِتابَةَ الْجُمَلِ التَّالِيَةِ :

١– خَرَجَتْ سَيّارَةُ ذاتَ يَوْمٍ تَتَجَوَّلُ في طَريقٍ بَرِّيٍّ.
٢– أَذْهَلَتِ السَّيّارَةُ النّاسَ بِـسُرْعَتِها، وَتَنَوُّعِ أَشْكالِها، وَتَعَدُّدِ أَلوانِها.
٣– الإنْسانُ يَسْتَخْدِمُ السَّيّارَةَ فـي الرُّكوبِ وَحَمْلِ الأَمْتِعَةِ.
٤– لا تَحْزَنْ يا صَديقي الجَمَلُ، فَما زِلْتَ سَفينَة الصَّحْراءِ.

وَسَائِلُ الاتِّصَالِ

أَرادَ أَبو أَحْمَدَ أَنْ يُهَاتِفَ والِدَهُ فـي القَرْيَةِ ليَطْمَئِنَّ عَلَيهِ ،
وَلَكِنَّ الاتِّصالَ تَعَثَّـرَ بِـسَبَبِ عُطْلٍ فـي الهاتِفِ.
قالَ أَحْمَدُ: لِمَ لا تَتَحَدَّثُ إِليْهِ عَبْرَ هاتِفِهِ الْمَحْمُولِ يا أَبي؟
رَدَّ الأَبُ : أَحْسَنْتَ يا أَحْمَدُ .
اتَّصَلَ الأَبُ بِـالجَدِّ وَاطْمأَنَّ عَلى صِحَّتِهِ .

وَبَعْدَ اِنْتِهاءِ الـمُكالَـمَةِ الهاتِفِيَّةِ سَأَلَ أَحْمَدُ أَباهُ: كَيْفَ كانَ النّاسُ يَعْرِفونَ أَخْبارَ بَعْضِهمُ فـي الـماضي؟
رَدَّ الْأَبُ: كانوا يَسْتَخْدِمونَ الرَّسائِلَ الـمَكْتوبَةَ، وَالحَمامَ الزّاجِلَ لإِيصالِها، ثُـمَّ اسْتَخْدَموا البَريدَ.

وَفـي وَقْتِنا الحاضِرِ أَصْبَحَ العالَمُ كَالقَرْيَةِ الصَّغيرَةِ الَّتي يَتَواصَلُ أَهْلُها فِيما بَيْنَهُمُ بيُسْرٍ وَسُهولَةٍ.
وَسَبَبُ ذَلِكَ هُوَ تَقَدُّمُ وَسائِلِ الاتِّصالِ الحَديثَةِ الَّتي مِنْها الهاتِفُ الثَّابِتُ، وَالهَاتِفُ الْمَحْمُولُ، وَشَبَكَةُ الـمَعْلوماتِ (الإنترنت).
أَحْمَدُ: حَقًّا يا أَبي، لَقَدْ أَصْبَحَ العالَمُ كَقَريَةٍ صَغيرَةٍ بِفَضْلِ وَسائِلِ الاتِّصالِ الحَديثَةِ.

١. لـِماذا لَمْ يَسْتَطِعْ أَبو أَحْمَدَ أَنْ يُهاتِفَ والِدَهُ عَبْرَ الهاتِفِ ؟
٢. كَيْفَ اطْمأَنَّ أَبو أَحْمَدَ عَلى والِدِهِ ؟
٣. كَيْفَ كانَ النّاسُ يَعْرفُونَ أَخْبارَ بَعْضِهِمُ فـي الـماضي ؟
٤. كَمْ عَدَدُ وَسائلِ الاتِّصالِ الحَديثَةِ التي وَرَدَتْ في النَّصِّ ؟
٥. بِـمَ وَصَفَ أَبو أَحْمَدَ العالَمَ فـي وَقْتِنا الحاضِرِ ؟

أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:

يَسْأَلُ عَنْ أَخْبارِهِ

يَطْلُبُ حُضورَهُ

الحمامُ الَّذي يُؤْكَلُ

الحَمامُ الذي يُوصِلُ الرَّسائلَ

القَدِيمَةُ

الجَدِيدَةُ

٢– أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِضِدِّها :

الحَمامُ الزّاجِلُ

الحَدِيثَةُ

يَطْمَئنُّ عَلَيْهِ

١– أَصِلُ الْكَلِمَةَ الْمُلَوَّنَةَ بِمعْناها:

– أَرادَ أَبو أَحْمَدَ أَنْ يُهاتِف والِدَهُ ليَطْمَئِنَّ عَلَيهِ.
– كانوا يَسْتَخْدِمونَ الرَّسائِلَ الـمَكْتوبَةَ، وَالحَمامَ الزّاجِلَ لإِيصالِها.
– مِنْ وَسائِلِ الاتِّصالِ الحَديثَةِ شَبَكَةُ الـمَعْلوماتِ (الإنترنت).

١– أَقْرَأُ وأُلاحِظُ الكَلِمَةَ الـمُلَوَّنَةَ :

٢– أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ الحَرْفَ الـمُلَوَّنَ فـي أَوَّلِ الكَلِمَةِ (أ، ا)

أَحْسَنْتَ يا أَحْمَدُ.
اتَّصَلَ الأَبُ بالجَدِّ واطْمَأَنَّ عَلى صِحَّتِهِ، ثُـمَّ وَعَدَهُ باصْطِحابِ
الأُسْرَةِ لِزِيارَتِهِ في القَرْيَةِ.

أَسْتَخرجُ مِن النَّصِّ كَلماتٍ تُشابِـهُ الـمِثالَ الـمُعْطى فـي كُلِّ مَجْموعَةٍ:

أَحْمَدُ

الاتِّصالُ

أَسْتَخْدِمُ (لَيْتَ) في التَّعبيرِ عَمَّا يَتَمَنّاهُ صاحِبُ الصّورَةِ :

أَسْتَبْدِلُ الكَلِمَةَ الـمُلَوَّنَةَ بِـما بَيْنَ القَوْسَيْنِ ( أَبوكَ ــ أَخوكَ ) :

أَبو أَحْمَدَ يُهاتِفُ والِدَهُ.
أَبوكَ يُهاتِفُ والِدَهُ.

وَصَفَ أَبو أَحْمَدَ العالَمَ بِـالقَرْيَةِ الصَّغيرَةِ.

أَخو أَحْمَدَ يَسْتَخْدِمُ شَبَكَةَ الـمَعْلوماتِ.

يَسْتَخْدِمُ شَبَكَةَ الـمَعْلوماتِ.

العالَمَ بِـالقَرْيَةِ الصَّغيرَةِ.

وَصَفَ

أَقْفَلَ أَخو أَحْمَدَ جِـهازَ الحاسوبِ.

جِــهازَ الحاسوبِ.

أَقْفَلَ

أَبو أَحْمَدَ بارُّ بِــوالِدِهِ.

بارُّ بِــواالِدِهِ.

أَكْتُبُ أَرْبَعَ جُمَلٍ عَنْ جِهازِ التِّلفازِ ، وفوائدِهِ :

زارَ أَحْمَدُ وَأَبوهُ مَعْرِضًا لأَجْهِزَةِ الحاسوبِ ، وَبَيْنَما هُما يَتَجَوَّلان فـي الـمَعْرِضِ، قالَ الأَبُ : هَلْ تَعْرِفُ يا أَحْمَدُ كَيْفَ تَسْتَخْدِمُ الحَاسُوبَ؟
رَدَّ أَحْمَدُ:نَعَم، فَقَدْ تَعَرَّفْتُ فـي الـمَدْرَسَةِ عَلى أَجْزائِهِ، وَطَريقَةِ اسْتِخْدامِهِ، فَهَذِهِ شاشَةُ تَعْرِضُ الرُّسوماتِ والـمَعْلومَاتِ، وَهَذِهِ لَوْحَةُ مَفاتيحٍ عَليْها حُروفُ وَأَرْقامُ، تُدْخَلُ بِوَاسِطَتِهَا الـمَعْلومَاتُ، وَهَذِهِ الفَأْرَةُ يَتَحَكَّمُ بِـها الـمُسْتَخْدِمُ فـي الوُصولِ إِلى ما يُريدُ، وَهَذا الصُّنْدُوقُ فِيهِ مِئاتُ القِطَعِ الصَّغيرَةِ التي تُؤَدّي آلافَ الوَظائِفِ الـمُخْتَلِفَةِ.

لوحة مفاتيح

فأرة

شاشة العرض

الحاسوب

الْحَاسُوبُ

الأَبُ: إِنَّهُ جِهازُ مُفيدُ يُوَفِّرُ الوَقْتَ وَالجُهْدَ، فَهُوَ يَكْتُبُ وَيَحْسُبُ وَيَرْسُمُ، وَيُقَدِّمُ كَثِيرًا مِن الـمَعْلوماتِ.
أَحْمَدُ: لَيْتَني أَمْلِكُ حاسوبًا فـي غُرْفَتي.
الأَبُ: بِـكُلِّ سُرورٍ يا بُنَيَّ، سَأَشْتَرِي لَكَ حاسوبًا عِنْدَ نَجاحِكَ آخِرَ العامِ.
أَحْمَدُ: شُكْرًا لَكَ يا أَبي، وَسَأَحْرِصُ عَلى تَعَلُّمِ الـمَزيدِ عَنْهُ لِتَنْميَةِ مَهاراتي فيهِ.

١. أَيْنَ كانَ يَتَجَوَّلُ أَحْمَدُ وَأَبوهُ ؟
٢. أَيْنَ تَعَرَّفَ أَحْمَدُ عَلى طَريقَةِ اسْتِخْدامِ الحاسوبِ ؟
٣. ما فائدَةُ شاشَةِ الحاسوبِ ؟
٤. كيْفَ تُدْخَلُ الـمَعْلوماتُ إلى جِهازِ الحاسوبِ ؟
٥. ما فائدَةُ جِهازِ الحاسوبِ للإنْسانِ ؟
٦. ماذا تَمَنَّى أَحْمَدُ ؟
٧. بِـمَ وَعَدَ الوالِدُ أَحْمَدَ بَعْدَ نَجاحِهِ؟

أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:

أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِمعْنَاها :

تُقَدِّمُ

تَعْمَلُ

الخِدَماتُ

الأَفْعَالُ

تُـؤَدِّي

الوَظائِفُ

١ــ أَقْرَأُ وأُلاحِظُ الكَلِمَةَ الـمُلَوَّنَةَ :

– وَهَذا الصُّنْدوقُ فِيهِ مِئاتُ القِطَعِ الصَّغيرَةِ التي تُؤَدِّي آلافَ الوَظائِفِ
الـمُخْتَلِفَةِ.
– وَسَأَحْرِصُ عَلى تَعَلُّمِ الـمَزيدِ عَنْهُ لِتَنْميةِ مَهاراتي فيهِ.

٢ ـــ أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ الحَرْفَ الـمُلَوَّنَ فـي أَوَّلِ الكَلِمَةِ (أ، ا) :

– قالَ الأَبُ : هَلْ تَعْرِفُ يا أَحْمَدُ كَيفَ تَسْتَخْدِمُ الحاسوبَ؟
– رَدَّ أَحْمَدُ: نَعَم ، فَقَد تَعَرَّفْتُ في الـمَدْرَسَةِ عَلى أَجْزائِهِ، وَطَريقَةِ
اسْتِخْدامِهِ.

٣ ــ أَتَبادَلُ الدَّورَ معَ مَنْ بـِجِواري ، وَأَقْرَأُ :

أَحْمَدُ: لَيْتَني أَمْلِكُ حاسوبًا في غُرْفَتي.
الأَبُ: بـِكُلِّ سُرورٍ يا بُنَيَّ، سَأَشْتَرِي لَكَ حاسوبًا عِنْدَ نَجاحِكَ آخِرَ
العامِ .
أَحْمَدُ: شُكْرًا لَكَ يا أَبي، وَسَأَحْرِصُ عَلى تَعَلُّمِ الـمَزيدِ عَنْهُ لِتَنْميَةِ
مَهاراتي فيهِ.

أَستَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ أَرْبَعَةَ أَسْماءٍ مَبْدوءَةً بِـهَمْزَةٍ تُكْتَبُ وَتُنْطَقُ (أ):

أُكْمِلُ بِاسْتِخْدَامِ (لَيْتَ) أُمْنِيَاتِ أَحْمَدَ وَوَالِدِهِ عَلَى نَمَطِ المِثَالَيْنِ الأوَّلَيْنَ:

١– لَيْتَني أَمْلِكُ حاسوبًا في غُرْفَتي .
٢– لَيْتَني
٣– لَيْتَني

١– لَيْتَكَ تُنَمِّي مَهَارَاتِكَ يَا أَحْمَدُ.
٢– لَيْتَكَ

٣– لَيْتَكَ

بِمُحاكاةِ الـمِثالِ الأَوَّلِ أُعيدُ كِتابَةَ الجُمْلَةِ بالابْتِدَاءِ بِما بَينَ القَوْسينِ (أَبو ، أَخو):

زارَ الأَبُ مَعْرِضًا لأَجْهِزَةِ الحاسوبِ .
أَبوكَ زارَ مَعْرِضًا لأَجْهِزَةِ الحاسوبِ.

تابَعَ أَخي بَرْنامَجًا عَنِ الحاسوبِ .

اشْتَرى أَبي حاسوبًا جَديدًا.

الأَخُ يُساعِدُ في تَعَلُّـمِ الطِّباعَةِ عَلى الحاسوبِ .

١– أَسْتَفيدُ مِن النَّصِّ في كِتابَةِ أَجْزاءِ الحاسوبِ:

٢– أَكْتُبُ ثَـلاثَ جُمَلٍ عَن فَوائدِ الحاسوبِ:

يتذكر أحداثًا وشخصيات سمعها.
يلتقط مما استمع إليه ( أحداثًا، أماكن ).
يجيب عن أسئلة تذكرية فيما استمع إليه .

يجيب عن أسئلة موظفًا جذر السؤال.
يبدي رأيه في موضوع يناسب عمره بجملة واحدة .
يعلق على صورة من محيطه.
يرتب الكلمات مكونًا جملاً في ضوء أساليب تعلمها.

يقرأ كلمات تحوي ظواهر صوتية،لغوية درسها.
يقرأ أناشيد قصيرة كلماتها من حصيلته اللغوية .
يقرأ نصًّا مشكولاً عدد كلماته من ( ٧٠–٨٠) كلمة.
يكتشف دلالة الكلمة الجديدة من خلال الترادف والتضاد.
يجيب عن أسئلة تذكرية تبدأ بـ ( مَن ، أين ، كيف ، لماذا ، كم ).
يستنتج مما يقرأ ما يدل على مشاعر وردت في النص .
يلوِّن صوتيًّا الأساليب اللغوية التي درسها.

يحل الحرف محله الصواب من السطر ويمنحه مساحته المناسبة.
يرسم كلمات مضبوطة بالشكل .
ينسخ جملًا في حدود ( ٤–٦) كلمات مشكولة .
يكتب من ذاكرته القريبة والبعيدة كلمات بصرية .( هذا،هذه، هذان، هاتان، هؤلاء ).
يكتب من ذاكرته البعيدة جملًا مكتملة المعنى في حدود (١٠)كلمات.
يكتب كلمات تحوي حركات قصيرة .
يكمل عبارة قصيرة بكلمات من مكتسباته.

الكلمات البصرية ( هذا ، هؤلاء ).
الاستثناء بـ ( إلا ) .
أسماء الإشارة (هذا ، هذه ، هذان ، هاتان ، هؤلاء ).

حبُّ العمل ، السَّعي من أجل تحقيق الأهداف ، إتقان العمل ، العمل بجدٍّ من أجل
خدمة الوطن .

الاتجاهات والقيم

الكتابة

القراءة

التحدث

الاستماع

المهارات والأساليب المستهدفة في الوحدة

أَصِلُ صاحِبَ الـمِهْنَةِ في القائمَةِ الأولى بِـما يُناسِبهُ في القائمَةِ الثانيَةِ:

أُرَتِّبُ مَراحِلَ خِياطَةِ الثَّوْبِ:

أَكْتَشِفُ أَرْبَعَةَ اِخْتِلافاتٍ بَيْنَ الصّورَتَيْنِ:

أُلاحِــظُ وأَسْتَنْتِجُ

١ـــ كَمْ عَدَدُ الشَّخْصيّاتِ التي تَحاوَرَتْ فـي النَّصِّ الـمَسْموعِ ؟
٢ـــ أَسْتَمِعُ وَأَضَعُ عَلامَة () أَمامَ الجُمْلةِ المُناسِبةِ فيما يلي:

– قَالَتِ النَّحْلَةُ لِلفَراشَةِ : أَحْسَنْتِ يا صَديقَتي ،وَتَذَكَّري أَنْ تَعْمَلي بــِجــِدٍّ و....

ــــ اجْتِهادٍ .
ــــ إخْلاصٍ .
ــــ نَشاطٍ.

– مَنْ قابَلَتِ الفَراشَةُ ؟

ــــ النَّحْلَةَ العامِلَةُ
ــــ مَلِكَةَ النَّحْلِ

– ماذا طَلَبَتِ الفَراشَةُ مِنَ النَّحْلَةِ ؟

ــــ أَنْ تُساعِدَها في جَمْعِ الرَّحيقِ
ــــ أَنْ تَطيرَ مَعَها بَيْنَ الأَزْهارِ

أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:

أَسْتَمِعُ وأُجيبُ

٣ـــ أَسْتَمِعُ وَأَضَعُ عَلامَة () أَمامَ الحَدَثِ الذي سَمِعْتُهُ فـي النَّصِّ :

ــــ تَرَكَتِ النَّحْلَةُ عَمَلَها وَأَخَذَتْ تَلْعَبُ مَعَ الفَراشَةِ .
ــــ سَتَلْعَبُ النَّحْلَةُ مَعَ الفَراشَةِ بَعْدَ أَنْ تَنْتَهي مِنْ عَمَلِها .

٤ـــ أَسْتَمِعُ وَأَضَعُ عَلامَة () أَمامَ الإجابَةِ الصَّحيحَةِ:

– أَيُّ الأَسْماءِ التّالِيَةِ لَم يَرِدْ فـي النَّصِّ :

ــــ زَهْرَةُ
ــــ نَحْلَةُ
ــــ فَراشَةُ
ــــ سَيّارَةُ

احْـــمِـــــــلِ الـفَــأْسَ وَهـيَّــا
سَــــوْفَ أَجْـــنِــي بِــيَــــــدَيَّــا

نَــزْرَعُ الْأَرْضَ سَــوِيَّـــا
ثَــمَـــرًا مِــنْــهَــــا شَـــهِـــيَّـا

فَـاحْمِـلِ الْفَـــأْسَ وَهَيَّا

ذَاكَ قَـــمْــــحُ، ذَاكَ فُــــــولُ
سَـــــوْفَ يَـنْــمُـــو وَيَـطُــولُ

فِي غَـدٍ تَزْهُو الْحُقُـولُ
كـُـــلُّ مَـــا فِـيـهَــا جَــمِـــيـلُ

فَــاحْمِــلِ الْفَأْسَ وَهَـيَّا

أَيُّـــهَــا الْــفَـــلَّاحُ صَــــبْــــرَا
لَا تَـقُـلْ: لَـمْ أُجْـزَ خَـيْرَا

فَـاحْمِلِ الْفَــأْسَ وَهَـيَّـا

تَخْضَرُّ
ذَهَبًا

تَزْهُو
تِـبْـرَا

أَجْمَعُ
لَذِيذًا

أَجْــنِي
شَهــيًّا

يَحْيا العَمَلُ

أُنْــــشِـــدُ

قَـدْ مَــلَأْتَ الْأَرْضَ تِـبْـرَا
إنَّ عِــــــنْـــــدَ اللهِ أَجْـــــــرَا

عَرَضَ الْمُعَلِّمُ أَمامَ التَّلاميذِ مَشْهدًا عَنِ الصِّناعاتِ الْمَوْجُودَةِ فـي الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبيَّةِ السُّعوديَّةِ قَديمًا وَحَديثًا.
ثُمَّ قالَ لَهُمْ: إِنَّ الْوَطَنَ فـي انْتِظارِكُمْ ؛ لِتُسْهِموا في بِنائِهِ، فَلْيَتَحَدَّثْ كُلُّ واحِدٍ مِنْكُمْ عَنِ الْمِهْنَةِ الَّتي سَيَخْتارُها عِنْدَما يَكْبُرُ.

أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ

قالَ عُمَرُ : أَنا أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ طَيّارًا، أُحَلِّقُ بِالطَّائِرَةِ؛ لأَنْقُلَ الـمُسافِرينَ.
ابْتَسَمَ صالِحُ وَقالَ: طَيّار! وَلَكِنْ أَلا تَخافُ مِنَ الطَّيرانِ فـي الْجَوِّ؟
رَدَّ عُمَرُ بِسُرْعَةٍ : لا، فَقَدْ سافَرْتُ مَعَ أُسْرَتي إِلى بُلْدانٍ كَثيرَةٍ وَعِنْدَما أَكْبُرُ سَوْفَ أَزورُ بُلْدانَ الْعالَمِ، إِنْ شاءَ اللهُ.

الْمُعلِّمُ : وَأَنْتَ يا صالِحُ، ماذا تَرْغَبُ أَنْ تَكونَ ؟
سَكَتَ صالِحُ مُفَكِّرًا، ثُمَّ قالَ: أَنا أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ مُهَنْدِسًا مِعْماريًّا، أُسهِمُ في بِناءِ وَطَني.
نَظَرَ الْمُعَلِّمُ إِلى حازِمٍ وَقالَ: لَقَدْ تَحَدَّثَ الْجَميعُ إِلَّا أَنْتَ يا حازِمُ ، فَماذا تُحِبُّ أَنْ تَكونَ ؟
رَدَّ حازِمُ بِفَخْرٍ: سَوْفَ أَكونُ رَجُلَ إِطْفاءٍ، أُخْمِدُ الْحَرائِقَ، وَأُسْعِفُ الْمُصابينَ .
قالَ الْمُعَلِّمُ: كُلُّ الْمِهَنِ نافِعَةُ يا أَبْنائي، فالْوَطَنُ يَحْتاجُ الْمُعَلِّمَ، وَالطَّبيبَ، وَالْمُهَنْدِسَ، وَالطَّيّارَ، وَرَجُلَ الأَمْنِ، وَرَجُلَ الإطْفاءِ، وَالحَدّادَ، وَالنَّجّارَ، وَالْفَلاَّحَ ، وَهَؤُلاءِ جَميعًا يُسْهِمُونَ فـي بِناءِ الْوَطَنِ وَتَقَدُّمِهِ.

١. ماذا عَرَضَ الـمُعَلِّمُ عَلى تَلاميذِهِ ؟
٢. مَنِ الَّذي قالَ : أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ طَيّارًا ؟
٣. ما الْـمِهْنَةُ التي اخْتارَها صالِحُ ؟
٤. ما الْـمِهْنَةُ التي اخْتارَها حازمُ ؟
٥. كَمْ مِهْنَةً وَرَدَتْ فـي النَّصِّ ؟
٦. مَا الْـمِهْنَةُ النَّافِعَةُ لِلْوَطَنِ ؟

أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:

أَسْبحُ

أَطيرُ

أُعالِجُ

أُسابِقُ

أُريدُ

أُقَدِّمُ

تُُشَارِكُ

تَتَكاسَلُ

تُسْهِمُ

٢– أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِضِدِّها :

أَرْغَبُ

أُسْعِفُ

أُحَلِّقُ

١– أَصِلُ الكَلِمَةَ بِمَعناها :

– إِنَّ الْوَطَنَ فـي انْتِظارِكُمْ؛ لِتُسْهِمُوا فـي بِـنائِهِ.
– أَنا أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ طَيّارًا، أُحَلِّقُ بِالطَّائِرَةِ لِأَنْقُلَ الْمُسَافِرِينَ .
– سَوْفَ أَكونُ رَجُلَ إِطْفاءٍ أُسْعِفُ الْمُصابينَ .

١– أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ الكَلِمَةَ الـمُلَوَّنَةَ.

٢– أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ نُطْقَ الكَلِمَةِ الـمَكْتوبَةِ بِــالَّلونِ الأَحْمَرِ:

هَؤُلاءِ جَميعًا يُسْهِمُونَ فـي بِنَاءِ الْوَطَنِ وَتَقَدُّمِهِ .

٣– أَتَبادَلُ الدَّورَ مَعَ مَنْ يُجاوِرُني وَأَقْرَأُ قِراءَةً مُعَبِّرَةً :

عُمَرُ : أَنا أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ طَيّارًا, أُحَلِّقُ بِالطَّائِرَةِ لِأَنْقُلَ الْمُسَافِرِينَ.
صالِحُ: طَيَّار! وَلَكِنْ أَلا تَخافُ مِنَ الطَّيرانِ فـي الْجَوِّ ؟

أَقْرَأُ وأُلاحِظُ

أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ

أَرسُمُ خَطًّا تَحْتَ الكَلِمَةِ التي فِيـهَا حُروفُ تُنْطَقُ وَلا تُكْتَبُ:

الْمُعَلِّمُ ، الطَّبيبُ ، الْمُهَنْدِسُ ، الطَّيّارُ ، الحَدّادُ ، هَؤُلاءِ

أَسْتَخْدِمُ

أَسْتخدِمُ الكَلماتِ التاليَةَ فـي جُمَلٍ مُفيدَةٍ عَلى غِرار النَّموذجِ:

الجُمْلَةُ

الكَلِمتانِ

تَحَدَّثَ التَّلاميذُ إلّا حازِمًا.

التّلاميذُ، حَازِمًا

إلّا

الـمُصابينَ، واحِدًا

أَسْعَفْتُ

إلّا

الطُّيورُ ، طائرًا

في بِـنائِهِ إلّا

أَبْناءُ الوَطنِ ، الكَسولَ

حَلَّقَتِ

أَسْهَمَ

أَصِلُ الكَلِماتِ الـمُلَوَّنَةَ بِـاسْمِ الإشارَةِ الـمُناسِبِ لَها:

الطَّيّارونَ

الطَّائرَتان

الـمُهَندِسانِ

هَذانِ

هَؤلاءِ

هاتانِ

أُعْطي مُرادِفَ ما تَحْتَهُ خَطُّ، ثُمَّ أُعيدُ كِتابةَ الجُمَلِ مَرَّةً أُخْرى:

أنا أرغبُ أنْ أكونَ طيَّارًا، أُحَلِّقُ بِالطَّائِرَةِ لِأَنْقُلَ الْمُسَافِرِينَ.

أنا أرغبُ أنْ أكونَ مُهَنْدِسًا مِعْماريًّا، أُسهِمُ في بناء وطني.

أنا أرغبُ أنْ أكونَ رَجُلَ إطفاءٍ، أُخْمِدُ الحرائقَ، وأسعفُ المصابينَ.

أُعَـــبِّـــــرُ

الـمُخْتَرِعُ الصَّغِيرُ

عُمَرُ مُخْتَرِعُ صَغيرُ, أَحْلامُهُ كَبيرَةُ.
قالَ عُمَرُ لحازِمٍ : هَلْ تَعْرِفُ أَنَّني قادِرُ عَلى صِناعَةِ طائِرَةٍ تَطيرُ
في السَّماءِ؟
رَدَّ حازِمُ ضاحِكًا : طائِرَةُ تَطيرُ ! دَعْكَ مِنْ هَذا الْكَلامِ، وقُمْ لِنَلْعَبَ مَعَ أَصْدِقائِنا .

اِنْزَعَجَ عُمَرُ وَأَرادَ أَنْ يُثْبِتَ قُدْرَتَهُ عَلى صِناعَةِ طائِرَةٍ تَطيرُ ، وَراحَ يَجْمَعُ الْكُتُبَ الـمُصَوَّرَةَ عَنْ صِناعَةِ الطَّائِراتِ، وَاشْتَرى الأَدَواتِ اللَّازِمَةَ، وَأَخَذَ يَعْمَلُ بِجِدٍّ مِنْ أَجْلِ تَحْقيقِ حُلُمِهِ .
بَعْدَ أَنِ انْتَهى عُمَرُ مِنْ صِناعَةِ جِسْمِ الطَّائِرَةِ، رَكَّبَ الْجَناحينِ فالْعَجَلاتِ ، وَلَوَّنَها ، وَرَسَمَ عَلَيْها شِعارَ الطّائِراتِ السُّعوديَّةِ ، ثُمَّ وَضَعَها عَلى حافَّةِ النّافِذَةِ .

عِنْدَما رَآها حازِمُ قالَ بِتَعَجُّبٍ: ما هَذهِ الطّائِرَةُ الْجَمِيلَةُ ؟! وَما هَذانِ الْجَناحانِ الْقَويّانِ ؟! كَأَنَّها طائِرَةُ حَقيقيَّةُ،وَلَكِنْ هَلْ تَطيرُ؟
عُمَرُ: الْيومَ تَعَلَّمْتُ أَنْ أَصْنَعَ جِسْمَ الطّائِرَةِ ، وَغَدًا ــ إِنْ شاءَ اللهُ ــ سَأَتَعَلَّمُ كَيْفَ أَجْعَلُها تَطيرُ.
حازِمُ :ما أَجْمَلَها! أَتَمَنَّى أَنْ أَصْنَعَ مِثْلَها،وَلَكِنَّ هَذا صَعْبُ.
عُمَرُ: أَنْتَ قادِرُ عَلى ذَلكَ يا صَديقي؛ فَبِالعِلْمِ وَالْعَمَلِ يُصْبِحُ كُلُّ صَعْبٍ سَهْلًا.

١. ماذا قالَ عُمَرُ لِصَديقِهِ حازِمٍ ؟
٢. لـِماذا انْزَعَجَ عُمَرُ ؟
٣. مَتى رَكَّبَ عُمَرُ الجَناحَينَ وَالعَجلاتِ ؟
٤. ماذا رَسَمَ عُمَرُ عَلى جِسْمِ الطّائرَةِ ؟
٥. لِماذا لا تَطيرُ طائرَةُ عُمَرَ ؟
٦. ماذا تَمَنَّى حازِمُ ؟
٧. مَتَى يُصْبِحُ كُلُّ صَعْبٍ سَهْلًا ؟

أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:

أُجــيــبُ

١– أَصِلُ الْكَلِمَةَ الْمُلَوَّنَةَ بِمعْنَاهَا :

مُبْدِعُ

مُسْتَخْدِمُ

طَرَفُ

وَسَطُ

تَجَنَّبْ

اِسْمَعْ

أُمنِياتُهُ

ما يَراهُ في الـمَنامِ

صَعْبًــا

يَسيرًا

سَهْلاً

٢– أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِضِدِّها :

أَحْلامُهُ كَبيرَةُ

دَعْكَ مِنْ هَذا الْكَلامِ

حافَّةُ النّافِذَةِ

عُمَرُ مُخْتَرِعُ صَغيرُ

١– أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ الكَلِمَةَ الـمُلَوَّنَةَ:

– عُمَرُ مُخْتَرِعُ صَغيرُ، أَحْلامُهُ كَبيرَةُ.
دَعْكَ مِنْ هَذا الْكَلامِ يا عُمَرُ .
– وَضَعَها عَلى حافَّةِ النّافِذَةِ.
– بِالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ يُصْبِحُ كُلُّ صَعْبٍ سَهْلاً.

٢– أَقْرَأُ وَأُلاَحِظْ نُطْقَ الكَلِمَتَيْنِ الـمُلوَّنَتَيْنِ:

– ما هَذهِ الطّائِرَةُ الْجَميلَةُ ؟! وَما هَذانِ الْجَناحانِ الْقَويّانِ ؟!

٣– أَتَبادَلُ الدَّوْرَ مَعَ مَنْ يُجَاوِرُنِي وَأَقْرَأُ قِراءَةً مُعَبِّرَةً:

عُمَرُ: هَلْ تَعْرِفُ أَنَّني قادِرُ عَلى صِناعَةِ طائِرَةٍ تَطيرُ في السَّماءِ؟
حازِمُ: طائِرَةُ تَطيرُ! دَعْكَ مِنْ هَذا الْكَلامِ، وقُمْ لِنَلْعَبَ مَعَ أَصْدِقائِنا.

أَقْرَأُ وأُلاحِظُ

أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ

١– أَسْتَخْرِجُ مِن النَّصِّ كَلِمَتَيْنِ عَلى مِثالِ الكَلِمَتَينِ التَّالِيَتينِ، ثُمَّ أَكْتُبُهُمَا فِي الفَرَاغَاتِ:

هَذا

هَؤلاءِ

٢– أَختارُ الكَلِمَةَ الـمُناسِبَةَ لأُكْمِلَ الفرَاغَاتِ (الجَناحَينِ ــ صالِحًا ــ الأَلْوانَ):

١– اشْتَرى عُمَرُ الأَدَوَاتِ إلّا
٢– رَكَّبَ عُمَرُ أَجْزاءَ الطّائرِةِ إلّا
٣– رَأَى أَصْدِقاءُ عُمَرَ الطّائرة إلّا

١– أَكْتُبُ اسْمَ الإشارَةِ الـمُناسِبَ لِكُلِّ جُمْلَةٍ:

هاتانِ

هَذانِ

هَذهِ

هَذا

جَناحانِ قَويّانِ

طائرَةٌ جَميلةٌ

شِعارٌ جَميلٌ

نافِذَتانِ نَظيفَتانِ

٢– أُحَوِّلُ الـمُذَكَّرَ إلى مُؤَنَّثٍ والعَكْس عَلى نَمَطِ الـمِثالِ الأَوَّلِ:

التَّحْويلُ

الجُمْلَةُ

هَذاطائرٌ حَقيقيٌّ

هَذِهِطائرَةٌ حَقيقيَّةٌ

أَلوانٌ جَميلةٌ.

هَذارَسْمٌ جَميلٌ

البِـنْتانِ مُطيعَتانِ.

الكِتابانِ مُفيدانِ.

هَذان الوَلَدانِ مُطيعانِ

هَاتانِ القِصَّتانِ مُفيدَتانِ

بِمُحاكاةِ الـمِثالِ الأَوَّلِ أُكْمِلُ كُلَّ جُمْلَةٍ مَعَ الاسْتِعانَةِ بالكَلِماتِ الـمُدَوَّنَةِ بَيْنَ الْقَوسَيْنِ:

أَرادَ عُمَرُ أَنْ يُثبتَ لِصَديقِهِ حازمٍ أَنَّهُ قادِرُ عَلى (طائرَةٍ، صِناعَةِ، تَطيرُ ).
أَرادَ عُمَرُ أَنْ يُثبتَ لِصَديقِهِ حازمٍ أَنَّهُ قادِرُ عَلى صِناعَةِ طائرَةٍ تَطيرُ.

٢. وَراحَ يَجْمَعُ الكُتبَ (الـمُصَوَّرَةَ، الطّائراتِ ، صِناعَةِ، عَنْ )
وَراحَ يَجْمَعُ الكُتبَ

٣. وَاشْتَرى الأَدَواتِ اللَّازِمَةَ ( طائرَةٍ ، لِصُنعِ ، صَغيرَةٍ)
وَاشْتَرى الأَدَواتِ اللَّازِمَةَ

٤. وَأَخَذَ يَعْمَلُ بِــجِــدٍّ دونَ تَعَبٍ (مَلَلٍ ، مِنْ، حُلُمِهِ ، أو، تَحْقيقِ ، أَجْلِ)
وَأَخَذَ يَعْمَلُ بِــجِــدٍّ دونَ تَعبٍ

أُعَـــبِّـــــرُ

أَحْلَامُ تُحِبُّ مادَّةَ الْعُلومِ، وَتَجِدُ مُتْعَةً وَفائِدَةً في دِراسَتِها،وَتَتَمَنَّى أَنْ تُصْبِحَ طَبيبَةً في الْمُسْتَقْبَلِ.
تَقْضي أَحْلَامُ وَقْتَ فَراغِها في قِراءَةِ الْكُتُبِ وَالْمَجَلّاتِ الطِّبِيَّةِ،وهي مَسْؤولَةُ عَنْ صَيْدَلِيَّةِ الإسْعَافَاتِ الأَوَّليَّةِ فـي الْفَصْلِ .

الطَّبِيبَةُ أَحْلَامُ

أَهْدَاهَا أَبُوهَا حَقِيبَةَ إِسْعَافَاتٍ أَوَّليَّةٍ، فَشَكَرَتْهُ ، وَأَخَذَتْ تُعَرِّفُ أُسْرَتَها عَلى مُحْتوياتِ الْحَقيبَةِ وَاسْتِعْمالاتِها.
فَقالَتْ : هَذا شاشُ مُعَقَّمُ، وَهَذا شَريطُ لاصِقُ لِتَغْطيةِ الْجُرْحِ ، وَهَذانِ مِقَصُّ وَمِلْقَطُ، وَهاتانِ زُجاجَتانِ إحْداهُما لِتَطْهيرِ الْجُرْحِ وَالأُخْرى لِمُعالَجَتِهِ.
قالَتِ الأُمُّ : لا تَنْسي يا أَحْلامُ أَنْ تَأْخُذي حَقيبَةَ الإِسْعَافَاتِ مَعَكِ غَدًا إِلى الْبَرِّ .

ووَعِنْدَما خَرَجَتِ الأُسْرَةُ إِلى الْبَرِّ أَخَذَتْ أَحْلامُ حَقيبَةَ الإسْعافاتِ الأَوَّليَّةِ مَعَها،وَبَيْنَما كانَ مُهَنَّدُ يَلْعَبُ سَقَطَ عَلى الأَرْضِ،وَجُرِحَتْ ساقُهُ،فَصَرَخَ مِنْ شِدَّةِ الأَلَمِ.
أَسْرَعَتِ الأُسْرَةُ لِنَجْدَتِهِ،وَحَمَلَتْ أَحْلامُ الْحَقيبَةَ مَعَها،فَقامَتْ بِتَنْظيفِ الْجُرْحِ وَمُعالَجَتِهِ، ثُمَّ غَطَّتْهُ بِالشّاشِ الْمُعَقَّمِ.
وَعِنْدَمَا رَأَى أَبُوهَا مَهَارَتَهَا أَثْنَى عَلَى حُسْنِ تَصَرُّفِهَا، وَتَمَنَّى أَنْ تَكُونَ طَبِيبَةً نَاجِحَةً فِي الْمُسْتَقْبَلِ.

١. ماذا تَتَمَنَّى أَحْلامُ أَنْ تَكونَ فـي الـمُسْتَقْبَلِ ؟
٢. كَيْفَ كانَتْ أَحْلامُ تَقْضي وَقْتَ فَراغِها؟
٣. ماذا أَهْدى الوالِدُ أَحْلامَ ؟
٤. أَيْنَ خَرَجَتِ الأُسْرَةُ ؟
٥. ما مُحْتوياتُ حَقيبَةِ الإسْعافِ التي وَرَدَتْ فـي النَّصِّ ؟
٦. ماذا تَقولُ لـِمَنْ قَدَّمَ لَكَ خِدْمَةً ؟

أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:

أُجــيــبُ

١– أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِمعْنَاهَا :

لـِمُساعَدَتِهِ

لِـمُسابَقَتِهِ

إنْجازُها

إتْقانُها

ذَمَّ

مَدَحَ

رَاحَةُ

تَسْلِيَةُ

نَظِيفُ

مُلَوَّثُ

مُعَقَّمُ

٢– أَصِلُ الْكَلِمَةَ بِضِدِّها :

مُتْعَةُ

أَثْنى

مَهارَتُها

لِنَجْدَتِهِ

أَقْرَأُ وأُلاحِظُ

١– أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ الكَلِمَةَ الـمُلَوَّنَةَ:

– وَعِنْدَما رَأى أَبُوهَا مَهَارَتَها أَثْنَى عَلَى حُسْنِ تَصَرُّفِها.
– أَحْلَامُ تُحِبُّ مادَةَ الْعُلومِ،وَتَجِدُ مُتْعَةً في دِراسَتِها.
– أَسْرَعَتِ الأُسْرَةُ لِنَجْدَتِهِ.

٢– أَقْرَأُ وَأُلاَحِظُ نُطْقَ الكَلماتِ المَكْتوبَةِ بِاللَّوْنِ الأَحمَرِ:

هَذا شاشُ مُعَقَّمُ، وَهَذا شَريطُ لاصِقُ لِتَغْطيةِ الْجُرْحِ، وَهَذانِ مِقَصُّ وَمِلْقَطُ، وَهاتانِ زُجاجَتانِ إحْداهُما لِتَطْهيرِ الْجُرْحِ وَالأُخْرى لِمُعالَجَتِهِ.

أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ

١– أَسْتَخْرِجُ مِن النَّصِّ أَسْماءَ إشارَةٍ غَيرَ الاسْمِ الـمُلَوَّنِ:

هَذهِ

أَسْتَخْدِمُ

٢– أَكْتُبُ (إلاّ) فـي الـمَكانِ الـمُناسِبِ:

احتوَتِ الحَقيبَةُ عَلى
أَدواتِ الإسْعافاتِ
........... مِقياسَ الحَرارَةِ

أَخَذَتِ الأُسْرَةُ الأَمْتِعَةَ
........... دَرّاجَةَ مُهَنَّدٍ.

قَرَأَتْ أَحْلامُ الكُتُبَ
............ كِتابًا .

أَكْتُبُ أَسْماءَ الإشارَةِ الـمُناسِبَةِ فـي الفَراغِ:

.................. دَواءُ مُفيدُ.
.................. حَقيبَةُ الإسْعافاتِ الأَوليَّةِ.
.................. زُجَاجَتانِ لِتَطْهيرِ الجُرْحِ.
.................. طَبيبانِ ماهِرانِ.
.................. تَلامِيذُ يَعملونَ بِــنَشاطٍ.
.................. تِلميذاتُ مُخْلِصاتُ فـي عَمَلِهنَّ.

أُعَـــبِّـــــرُ

١– أَكْتُبُ الكَلِمَةَ الـمُرادِفَةَ لِلكَلِمَةِ الَّتي تَحْتَها خَطُّ:

٢– أَسْتَعْمِلُ الكَلِماتِ التّاليةَ في جُمَلٍ مِنْ إِنْشائي:

النَّجْدَةُ
الـمُعَقَّمُ

سَقَطَ مُهندُ عَلى الأَرضِ وَطلبَ النَّجْدَةَ

(.............) مِن أُسْرَتِهِ، فَأَسْرَعَتْ أَحْلَامُ وَقامَتْ

بِـتَنْظيفِ الجُرْحِ، ثُمَّ غَطَّتْهُ بالشّاشِ الـمُعَقَّمِ

(............)، وِعِنْدَما رَأَى أَبُوهَا ذَلِكَ،

أَثْنَى (............) عَلَى مَهَارَتها، وَتَمَنَّى أَنْ تَكونَ طَبيبَةً ناجِحَةً في الـمُسْتَقْبَلِ.

أَثْنَى