للصف الثاني الابتدائي

الفصل الدراسي الثاني

كِتَابُ النَّشَاط

قام بالتأليف والمراجعة

فريق من المتخصصين

طبعة ١٤٣٤ ـــ ١٤٣٥ هـ
٢٠١٣ ـــ ٢٠١٤م

وزارة التربية والتعليم ، ١٤٣٠ هـ

فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
السعوديـة ـ وزارة التربية والتعليم
لغتي : للصف الثاني الابتدائي/ الفصل الدراسي الثاني / كتاب النشاط /
وزارة التربية والتعليم ـ الرياض، ١٤٣٠هـ
٥٦ ص ، ٢١ × ٥ , ٢٥ سم
ردمـك : ٥ – ٠٧٥٢ – ٤٨ – ٦٠٣ – ٩٧٨
١ ـ اللغة العربية ـ النحو –كتب دراسيـة أ ـ العنوان
ديوي ٦١ , ٣٧٢ ٥١١/ ١٤٣٠

,

,

رقم الإيداع : ٥١١/ ١٤٣٠
ردمك : ٥ – ٧٥٢. – ٤٨ – ٦٠٣ – ٩٧٨

لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.

إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتناالخاصة في آخر العام للاستفادة، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية

www.moe.gov.sa

http://curriculum.gov.sa

info@curriculum.gov.sa

www.cpfdc.gov.sa

curdevelop@moe.gov.sa

موقع

موقع

بريد

موقع

بريد

غابَت وَفاءُ عَنِ الـمَدْرَسَةِ؛ فَسَأَلتِ الـمُعَلِّمَةُ عَنْها، فَعَلِمَتْ أَنَّـها مَريضَةٌ
في الـمَنْزِلِ .
الـمُعَلِّمَةُ : سأَزورُ وفاءَ ـ إنْ شَاءَ اللهُ ـ هَذا المَساء ، فَمَنْ مِنْكُنَّ تَسْتَطِيعُ
مُرَافَقَتي ؟
التِّلميذاتُ : فِكْرَةٌ جَمِيلَةٌ يا أُسْتاذَةُ ، كُلُّنا نُريدُ مُرافَقَتَك.
الـمُعَلِّمَةُ: عَليْنا أَنْ نَلْتَزِمَ آدابَ الزِّيارَةِ، فَمَنْ تُذَكِّرُنا بِـها ؟
هِنْدٌ: مِنْ آدابِ الزِّيارَةِ أَنْ نُخْبِـرَ وَفاءَ بِرَغْبَتِنا في زِيارَتِـها، وَمَوْعِدِ
الزِّيارَةِ .
شَهْدٌ: أَنْ نَقْرَعَ البابَ بِـهُدوءٍ .
فاطِمَةُ: أَنْ نُسَلِّمَ ، ثُـمَّ نَجْلِسَ فـي الـمَكانِ الـمُعَدِّ لِلضُّيُوفِ .

أَمَلُ: أَنْ نَدْعُوَ لَها بِـالشِّفاءِ العاجِلِ ، وَلا نُطِيلَ البَقاءَ ، وَنَسْتَأذِنَ
قَبْلَ انْصِرافِنا.
وَصَلتِ الزَّائراتُ إلى مَنْزِلِ وَفاءَ، وَقَرَعْنَ بَابَهُ بِهُدُوءٍ.
سَلَّمْنَ عَليها، ودَعَوْنَ لَها بالشِّفاءِ العاجِلِ ، وَجَلَسْنَ قَلِيلًا ثُمَّ انْصَرَفْنَ.
وَبَعْدَ أَيَّامٍ شُفِيَتْ وَفاءُ , وَعادَتْ إلى مَدْرَسَتِها بـِصِحَّةٍ وَسَلامٍ .

فِكْرَةٌ جَمِيلَةٌ أَنْ نَعُودَ وَفَاءَ هَذا الْمَسَاءَ.

وَبَعْدَ أَيَّامٍ شُفِيَتْ وَفاءُ ، وَعادَتْ إلى مَدْرَسَتِها بِـصِحَّةٍ وَسَلامٍ

خَرَجَ أَيْمَنُ إلى مَلْعَبِ الحيِّ, فَرَأَى فَرْعَ شَجَرَةٍ مُلْقًى عَلى الأرْضِ .
قَالَ أَيْمَنُ : مَنْ وَضَعَ هَذا هُنا؟ الإسْلَامُ لا يَرْضى بِــهذا, سَأُزِيلُهُ حَتَّى لا
يُؤْذي النَّاسَ .
حاوَلَ وَحاوَلَ، لَكِنَّ الفَرْعَ لَمْ يَتَزَحْزَحْ من مَكانِهِ .
انْتَظَرَ قُدُومَ أَحَدٍ لـِمُساعَدَتِهِ .
فَرِحَ أَيْمَنُ عِنْدَما رَأَى صَديقَهُ ثامِرًا مُقْبلًا .
ثامِرٌ: ماذا تفْعَلُ يا أَيْمَنُ ؟
أَيْمَنُ : أُزِيلُ الأذَى عَنِ الطَّريقِ؛ لأنَّ ((إِماطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّريقِ صَدَقَةٌ))
كَما قالَ نَبيُّنا مُحَمَّدٌ ˜ .
شَدَّ أَيْمَنُ و ثامِرٌ الفَرْعَ ،حَتَّى صارَ بَعيدًا عَنِ الطَّريقِ .
مرَّ عامِلُ النَّظافَةِ فَوَضَعَ الفَرْعَ في عَرَبَةِ القُمامَةِ، وَذَهَبَ بِهِ بَعيدًا. فَرِح
أَيْمَنُ وَثامِرٌ وَأَكْمَلا سَيْرَهُما إلى مَلعَبِ الحَيِّ .

أَصِفُ الصُّورَةَ مَعَ الاسْتِعَانَةِ بإجاباتِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ :

ماذا يَفْعَلُ التِّلميذُ ؟
هَلْ تَصَرُّفَهُ حسنٌ؟ ولِــماذا ؟
بِـــماذا نَنْصَحُهُ ؟

طَلَبَ الـمُعَلِّمُ إلى التَّلاميذِ تَلْوينَ بَعْضِ الرُّسُوماتِ.
بَدَأَ التَّلامِيذُ في التَّلْوينِ، لَكِنَّ بَدْرًا لَمْ يَجِد القَلَمَ الأَخْضَرَ ، فمَدَّ يَدَهُ إلى
عُلْبَةِ أَلْوانِ حازِمٍ، وَأَخَذَ اللَّوْنَ الأَخْضَرَ دُونَ إذْنٍ مِنهُ .
احْتاجَ حازِمٌ إلى اللَّوْنِ الأَخْضَرِ، فَلَمْ يَجِدْهُ، فَلَمَحَهُ فِي يَدِ بدرٍ، وغَضِبَ
منهُ ، فَأَخْبَرَ الـمُعَلِّمَ بذلكَ .
الـمُعَلِّمُ : هل اسْتَأذَنْتَ يا بَدْرُ مِنْ زَميلِكَ ؟
بَدْرٌ : لا، لَمْ أَسْتَأَذِنْ مِنْهُ، وَهَذا خَطَأٌ مِنِّي .
الـمُعَلِّمُ : وَكَيْفَ سَتُصَحِّحُ خَطَأَكَ ؟
بَدْرٌ : سأعتَذِرُ إليهِ .
الـمُعَلِّمُ : هَذا هُوَ التَّصرُّفُ السَّليمُ يا بَدْرُ، ولْيُحْضِرْ كُلٌ مِنْكُمُ أَدَواتِهِ كامِلَةً،
وَلا يَبْخَلْ عَلى زَميلِهِ إنْ احْتاجَ إلى بَعْضِهَا .
بَدْرٌ : شُكْرًا لَكَ يا أُسْتاذي ، فَقَدْ تَعَلَّمْتُ اليَوْمَ أَدَبًا مِن آدابِ الإسلامِ.

تَضَعُ عُلْبَةَ العَصيرِ

الفارِغَةِ في سَلَّةِ الـمُهْمَلاتِ .

يُسَاعِدُ في

إِماطَةِ الأَذى عَنِ الطَّريقِ .

يُحَافِظُونَ عَلى

نَظافَةِ الحَدِيقَةِ .

١. رَمْيُ الكُتُبِ الدِّراسيَّةِ آخِرَ العامِ الدِّراسيِّ.
٢. نِسْيانُ بَعْضِ التَّلاميذِ أَغْراضهم الدِّرَاسِيَّةِ في الـمَنْزِلِ.
٣. إهمالُ بَعْضِ التَّلاميذِ العِنايَةَ بِـصِحَّتِهِم، وَوقوعِهِم في الـمَرَضِ.

١ – لَمْ تَكُنْ في مَدينَتي حاوياتُ نُفاياتٍ، وَعُمّالُ نَظافَةٍ.
٢– اعْتَدَى كُلُّ تِلميذٍ عَلى أَغْراضِ زَميلِهِ (أَقْلامِهِ، كُتُبِهِ، دَفاتِرِهِ).
٣– لَمْ يَزُرِ الْأَخُ أَخاهُ في مَرَضِهِ.

أَبْحَثُ عَن كَلماتٍ تَنْتَهي بأَلِفٍ مَمْدودَةٍ (اء)، وَأُخْرى تَنْتَهي بألِفٍ عَلى
صورَةِ ياءٍ (ى) وأَكْتُبُهُمَا في الـمَكانِ الـمُخَصَّصِ:

الكلماتُ
الـمُنتَهيةُ بأَلِفٍ
عَلى صورَةِ ياءٍ

الأَسْماءُ
الـمَمْدودَةُ

قالَ عُمَرُ: بَينما نَحْنُ فـي السَّيّارَةِ رَأَيْنا النَّاسَ يَعْبُرونَ الشَّارِعَ إِلَّا رَجُلًا
مُسِنًّا لَمْ يَسْتَطِعِ العُبُورَ .
أَوْقَفَ وَالِدي سَيَّارَتَهُ، وَاقْتَرَبَ مِنْهُ .
أَلْقى عَلَيْهِ التّحِيَّةَ، ثُمَّ أَمْسَكَ بِيَدِهِ وَساعَدَهُ في الْعُبُورِ، وَقَبْلَ أَنْ يَعودَ
وَالِدي رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيَدْعو لَهُ.
أَعْجَبَني فِعْلُ أَبي وَزادَني فَخْرًا بِهِ، وَبَعْدَ عَوْدَتِهِ إِلى السَّيّارَةِ قُلْتُ لَهُ:
لَقَدْ قُمْتَ بِعَمَلٍ جَمِيلٍ يا أَبي.
الوالدُ: هَذا واجِبٌ عَلَيْنا جَميعًا يا بُنَيَّ، فَمِنْ حَقِّ الكِبارِ عَلَيْنا أَنْ نَحْتَرِمَهُمْ
وَنُوَقِّرَهُمْ؛ فَقَدْ قالَ نَبيُّنا الكَريمُ ˜ : (( لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغيرَنا
ويُوقِّرْ كَبيرَنا ))، وَهُوَ خَيْرُ قُدْوَةٍ لَنا فـي ذَلكَ .

مِنْ حَقِّ الكِبارِعَلَيْنا أَنْ نَحْتَرِمَهُمْ وَنُوَقِّرَهُمْ

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغيرَنا ويُوقِّرْ كَبيرَنا

١. قامَ الْوَالِدُ بِعَمَلٍ جَمِيلٍ، بِماذا نَدْعو لَهُ؟

٢. قَدَّمَ حَدٌ مُسَاعَدَةً لَنَا، بِماذا نَدْعو لَهُ؟

٣. أَعَدَّتْ الْأُمُّ طَعامًا شَهيًّا، بِماذا نَدْعو لَها ؟

دَخَلَ عُمَرُ الْمَنْزِلَ غاضِبًا.
الْوالِدُ: ما بِــكَ يا عُمَرُ؟
عُمَرُ: لَقَدْ تَشاجَرْتُ مَعَ بَعْضِ الأْوَلادِ، وَلَكِنْ فَصَلَ بَيْنَنا عادِلٌ.
الْوالِدُ: خَيرًا فَعَلَ عادِلٌ؛ فَالْمُسْلِمَ يَعَفو عَمَّنْ يَظْلِمُهُ، ولا يُؤْذي أَخاهُ
الـمُسْلِمَ.
عُمَرُ : لَكِنَّ هَذا جُبْنٌ
الْوالِدُ: لا يا بُنيَّ، فَقَدْ عَفا نَبيُّنا ˜ عَنْ أَهْلِ مَكَّةَ الذينَ آذَوهُ، وَلَمْ يَنتَقِمْ
مِنْهُم.
عُمَرُ: سُبْحانَ اللهِ! يُؤْذونَهُ وَيَعْفو عَنْهُمْ !
الْوالِدُ: عَلَيْنا يا بُنيَّ أَنْ نَقْتَديَ بِـرَسولِنا الْكَريم ˜ .

عُمَرُ: لَقَدْ ذَهَبَ عَنّي الْغَضَبُ يا أَبي، وَأَعِدُكَ أَنْ أَقْتَديَ بِالرَّسول

، وَلا

أَتَشاجَرَ مَعَ أَحَدٍ بَعْدَ اليَوْمِ.
الْوالِدُ: أَحْسَنْتَ يا بُنيَّ.

اجْتَمَعَ الأَوْلادُ لِيَلْعَبُوا بِـالْكُرَةِ، وَفـي أَثْـناءِ اللَّعِبِ رَمى خالِدٌ الْكُرَةَ فَكَسَرَتْ
زُجاجَ نافِذَةِ الْجِيرَانِ.
خافَ الأَولادُ وَهَرَبوا إِلَّا خالِدًا بَقِيَ واقِفًا مَكانَهُ .
خَرَجَ صاحِبُ الْمَنْزِلِ غاضِبًا مُتوَعِّدًا.
وَقَفَ أَمَامَ خالدٍ وَسأَلَهُ: مَنْ كَسَرَ زُجَاجَ النَّافِذَةِ ؟
خالِدٌ: أَنا كَسَرْتُهُ ؛ فَقَدْ رَمَيتُ الْكُرَةَ عالِيًا فَكَسَرَتِ الزُّجَاجَ دونَ قَصْدٍ مِنّي .
صاحِبُ الْمَنْزِلِ : أَنْتَ كَسَرْتَهُ وَتَعْتَرِفُ بِذَلِكَ ؟!
خالِدٌ: نَعَمْ يا عَمُّ، لَقَدْ عَلَّمَني أَبي أَنْ أَقُولَ الصِّدْقَ دائمًا، فالرَّسولُ ˜ قُدْوَتي
فـي الصِّدْقِ ، وَقَدْ قالَ ˜ :((عَلَيْكُمْ بـِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدي إِلى البِرِّ، وَإِنَّ البِرّ
يَهْدي إِلى الْجَنَّةِ)).
ابْتَسَمَ الرَّجُلُ وَقالَ: لَقَد عَفَوْتُ عَنْكَ ؛لِصِدْقِكَ يا بُنيَّ. بارَكَ اللهُ فيكَ.

قالَ الرَّسُولُ ˜ : (( عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدي إِلى البِـرِّ ،
وَإِنَّ البِرَّ يَهْدي إِلى الْجَنَّةِ )).

أَوْصَانَا الرَّسُول ˜

ماذا سَيَحْدُثُ لَو :

تَجاهَلَ والِدُ عُمَرَ رَغْبَةَ الرَّجُلِ الْمُسِنِّ فـي عُبورِ الشَّارِعِ.
اِسْتَمَرَّتِ الْمُشاجَرَةُ بَيْنَ عُمَرَ وَباقي الأَوْلادِ.
كَذَبَ خالِدٌ عَلى صاحِبِ الْمَنْزِلِ بَعْدَ كَسْرِ زُجَاجِ النَّافِذَةِ.

أَبْحَثُ عَنْ قِصَّةٍ تُبيِّنُ عاقِبَةَ الْكَذِبِ ، أَقْرَؤها ثُمَّ أَحْكيها لِزُملائي.

خَرَجَتْ سَيَّارَةٌذاتَ يَومٍ تَتَجَوَّلُ في طَريقٍ بَرِّيٍّ، فَرَأَتْ جَمَلًا حَزينًا يَقِفُ
إِلى جانِبِ الطَّريقِ .
تَوَقَّفَتِ السَّيّارَةُ وَسَأَلتْهُ : مالي أَراكَ حَزينًا أَيُّها الجَمَلُ ؟
الجَمَلُ: أَنْتِ سَبَبُ حُزْني.
السَّيّارَةُ: وَكَيفَ ذَلِكَ ؟
الجَمَلُ: لَقَدْ أَذْهَلْتِ النّاسَ بِـسُرْعَتِكِ، وَتَنوُّعِ أَشْكالِكِ، وَتَعَدُّدِ أَلوانِكِ ؛
فَأَخَذْتِ مَكاني، وَتَجَاهَلُوني .
السَّيّارَةُ: وَلِمَ تَحْزَنُ ؟ فَقَدْ أَرَحْتُكَ مِن حَمْلِ الأَثْــقالِ، وَالسَّفَرِ البَعيدِ .
الجَمَلُ: ولكِنّي كُنْتُ سَفينَةَ الصَّحْراءِ.
السَّيّارَةُ: لا تَحْزَنْ يا صَديقي، فَمازِلْتَ سَفينَةَ الصَّحْراءِ الَّتي تُذَكِّرُ النّاسَ

بِـــعَظَمَةِ الخالِقِ، قــال تَــعـالى:

الجَمَلُ: شُكْرًا لَكِ أَيَّتُها السَّيّارَةُ، فَقَدْ أَعَدْتِ الأَمَلَ إِليَّ ، وَذَهَبَ حُزْني.

الغاشية ( آية ١٧)

أَطْلَقَ النّاسُ عَلى الجَمَلِ سَفِينَةَ الصَّحْراءِ

قالَ تَعالى :

أَرادَ أَبو أَحْمَدَ أَنْ يُهَاتِفَ والِدَهُ فـي القَرْيَةِ ليَطْمَئِنَّ عَلَيهِ، وَلَكِنَّ الاتِّصالَ
تَعَثَّـرَ بِـسَبَبِ عُطْلٍ فـي الهاتِفِ.
قالَ أَحْمَدُ : لِمَ لا تَتَحَدَّثُ إِليْهِ عَبْرَ هاتِفِهِ الْمَحْمُولِ يا أَبي؟
رَدَّ الْأَبُ : أَحْسَنْتَ يا أَحْمَدُ .
اِتَّصَلَ الأَبُ بِـالجَدِّ وَاطْمأَنَّ عَلى صِحَّتِهِ .
وَبَعْدَ اِنْتِهاءِ الـمُكالَـمَةِ الهاتِفِيَّةِ سَأَلَ أَحْمَدُ أَباهُ:كَيْفَ كانَ النَّاسُ يَعْرِفونَ
أَخْبارَ بَعْضِهمُ فـي الـماضي ؟
رَدَّ الْأَبُ: كانوا يَسْتَخْدِمونَ الرَّسائِلَ الـمَكْتوبَةَ، وَالحَمامَ الزَّاجِلَ لإِيصالِها،
ثُـمَّ اسْتَخْدَموا البَريدَ .
وَفي وَقْتِنا الحاضِرِ أَصْبَحَ العالَمُ كَالقَرْيَةِ الصَّغيرَةِ الَّتي يَتَوَاصَلُ أَهْلُها
فِيما بَيْنَهُمُ بيُسْرٍ وَسُهولَةٍ.

وَسَبَبُ ذَلِكَ هُوَ تَقَدُّمُ وَسائِلِ الاتِّصالِ الحَديثَةِ الَّتي مِنْها الهاتِفُ الثَّابِتُ ،
وَالهَاتِفُ المَحْمُولُ، وَشَبَكَةُ الـمَعْلوماتِ (الإنترنت).
أَحْمَدُ: حَقًّا يا أَبي، لَقَدْ أَصْبَحَ العالَمُ كَقَريَةٍ صَغيرَةٍ بِفَضْلِ وَسَائِلِ الاتِّصالِ
الحَديثَةِ.

زارَ أَحْمَدُ وَأَبوهُ مَعْرِضًا لأَجْهِزَةِ الحاسوبِ ، وَبَيْنَما هُما يَتَجَوَّلان في
الـمَعْرِضِ، قالَ الْأَبُ: هَلْ تَعْرِفُ يا أَحْمَدُ كَيْفَ تَسْتَخْدِمُ الحَاسُوبَ؟
رَدَّ أَحْمَدُ: نَعَم ، فَقَدْ تَعَرَّفْتُ فـي الـمَدْرَسَةِ عَلى أَجْزائِهِ، وَطَريقَةِ
اسْتِخْدامِهِ، فَهَذِهِ شاشَةٌ تَعْرِضُ الرُّسوماتِ والـمَعْلوماتِ، وَهَذِهِ لَوْحَة
مَفاتيحٍ عَليْها حُروفٌ وَأَرْقامٌ، تُدْخَلُ بِوَاسِطَتِهَا الـمَعْلوماتُ، وَهَذِهِ الفَأْرَةُ
يَتَحَكَّمُ بـِها الـمُسْتَخْدِمُ في الوُصولِ إِلى ما يُريدُ، وَهَذا الصُّنْدُوقُ فِيهِ مِئاتُ
القِطَعِ الصَّغيرَةِ التي تُؤَدّي آلافَ الوَظائِفِ الـمُخْتَلِفَةِ.

الْأَبُ: إِنَّهُ جِهازٌ مُفيدٌ يُوَفِّرُ الوَقْتَ وَالجُهْدَ ، فَهُوَ يَكْتُبُ وَيَحْسُبُ وَيَرْسُمُ،
وَيُقَدِّمُ كَثيرًا مِن الـمَعْلوماتِ
أَحْمَدُ: لَيْتَني أَمْلِكُ حاسوبًا في غُرْفَتي .
الْأَبُ: بِـكُلِّ سُرورٍ يا بُنَيَّ، سَأَشْتَرِي لَكَ حاسوبًا عِنْدَ نَجاحِكَ آخِرَ العامِ .
أَحْمَدُ: شُكْرًا لَكَ يا أَبي، وَسَأَحْرِصُ عَلى تَعَلُّمِ الـمَزيدِ عَنْهُ لِتَنْميَةِ
مَهاراتي فيهِ .

أَسْتَعِينُ بِالصُّوَرِ لِتَوْسيعِ العِبَارَاتِ التَّالِيَةِ :

إنَّ الحَاسُوبَ جِهَازٌ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمُتْعَةِ والْفَائِدَةِ ، فَعَنْ طريقِهِ

أَسْتَمِعُ وَ أَحْفَظُ

أَتَخَيَّلُ شَكْلًا آخَرَ لِلحَاسُوبِ ، وَأَرْسُمُهُ .

تَنَوَّعَتْ فـي وَقْتِنا الحَاضِرِ وَسَائلُ الاتِّصَالِ الَّتِي تُمَكِّنُ مِنَ التّواصُلِ
مَعَ الأَقَارِبِ وَالأَصْدِقَاءِ.

أَسْأَلُ أُسْرَتي عَنْ كَيْفيَّةِ التَّواصُلِ قَديمًا .
أَجْمَعُ صُوَرًا لِلوَسائلِ القَديمَةِ وَالحَديثَةِ.
أَكْتُبُ اسْمَ كُلِّ وَسيلَةٍ مُعَرَّفًا بِـ(ال).
أُصَنِّفُ وَسائلَ الاتِّصالِ قَديمًا وَحَديثًا فـي الجَدْوَلِ التالي:

وَسائِلُ الاتِّصالِ قَديمًا

وَسائلُ الاتِّصالِ حَديثًا

عَرَضَ الْمُعَلِّمُ أَمامَ التَّلاميذِ مَشْهدًا عَنِ الصِّناعاتِ الْمَوْجُودَةِ في الْمَمْلَكَةِ
الْعَرَبيَّةِ السُّعوديَّةِ قَديمًا وَحَديثًا .
ثُمَّ قالَ لَهُمْ: إِنَّ الْوَطَنَ في انْتِظارِكُمْ ؛ لِتُسْهِموا في بِنائِهِ ، فَلْيَتَحَدَّثْ كُلّ
واحِدٍ مِنْكُمْ عَنِ الْمِهْنَةِ الَّتي سَيَخْتارُها عِنْدَما يَكْبُرُ .
قالَ عُمَرُ : أَنا أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ طَيّارًا، أُحَلِّقُ بِالطَّائِرَةِ؛ لأَنْقُلَ الـمُسافِرينَ.
ابْتَسَمَ صالِحٌ وَقالَ: طَيَّار! وَلَكِنْ أَلا تَخافُ مِنَ الطَّيرانِ في الْجَوِّ؟
رَدَّ عُمَرُ بِسُرْعَةٍ : لا، فَقَدْ سافَرْتُ مَعَ أُسْرَتي إِلى بُلْدانٍ كَثيرَةٍ، وَعِنْدَما
أَكْبُرُ سَوْفَ أَزورُ بُلْدانَ الْعالَمِ، إِنْ شاءَ اللهُ.
الْمُعلِّمُ : وَأَنْتَ يا صالِحُ، ماذا تَرْغَبُ أَنْ تَكونَ ؟

سَكَتَ صالِحٌ مُفَكِّرًا، ثُمَّ قالَ : أَنا أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ مُهَنْدِسًا مِعْماريًّا، أُسهِمُ في
بِناءِ وَطَني .
نَظَرَ الْمٌعَلِّمُ إِلى حازِمٍ وَقالَ : لَقَدْ تَحَدَّثَ الْجَميعُ إِلَّا أَنْتَ يا حازِمُ، فَماذا
تُحِبُّ أَنْ تَكونَ ؟
رَدَّ حازِمٌ بِفَخْرٍ: سَوْفَ أَكونُ رَجُلَ إِطْفاءٍ، أُخْمِدُ الْحَرائِقَ، وَأُسْعِفُ
الْمُصابينَ.
قالَ الْمُعَلِّمُ : كُلُّ الْمِهَنِ نافِعَةٌ يا أَبْنائي، فالْوَطَنُ يَحْتاجُ الْمُعَلِّمَ، وَالطَّبيبَ،
وَالْمُهَنْدِسَ، وَالطَّيّارَ، وَرَجُلَ الأَمْنِ، وَرَجُلَ الإطْفاءِ، وَالحَدَّادَ، وَالنَّجَّارَ،
وَالْفَلَّاحَ، وَهَؤُلاءِ جَميعًا يُسْهِمُونَ في بِناءِ الْوَطَنِ وَتَقَدُّمِهِ .

قالَ الْمٌعَلِّمُ: لَقَدْ تَحَدَّثَ الْجَميعُ إِلَّا أَنْتَ يا حازِمُ، فَماذا تُحِبُّ أَنْ تَكونَ ؟

الْمُعَلِّمُ وَالطَّبيبُ وَالْمُهَنْدِسُ وَالطَّيَّارُ، هَؤلاءِ جَميعًا يُسْهِمُونَ في بِناءِ الْوَطَنِ .

أُكْمِلُ الفَراغاتِ بِكَلِماتٍ أَصِفُ فيها صاحِبَ كُلِّ مِهْنَةٍ:

شُرْطيُّ الـمُرورِ

الحَدّادُ

الـمُعَلِّمُ

الفَلَّاحُ

عُمَرُ مُخْتَرِعٌ صَغيرٌ، َحْلامُهٌ كَبيرَةٌ.
قالَ عُمَرُ لحازِمٍ: هَلْ تَعْرِفُ أَنَّني قادِرٌ عَلى صِناعَةِ طائِرَةٍ تَطيرُ في
السَّماءِ؟
رَدَّ حازِمٌ ضاحِكًا: طائِرَةٌ تَطيرُ! دَعْكَ مِنْ هَذا الْكَلامِ، وقُمْ لِنَلْعَبَ مَعَ
أَصْدِقائِنا.
انْزَعَجَ عُمَرُ وَأَرادَ أَنْ يُثْبِتَ قُدْرَتَهُ عَلى صِناعَةِ طائِرَةٍ تَطيرُ ، وَراحَ يَجْمَعُ
الْكُتُبَ الـمُصَوَّرَةَ عَنْ صِناعَةِ الطَّائِراتِ، وَاشْتَرى الأَدَواتِ اللَّازِمَةَ، وَأَخَذَ
يَعْمَلُ بِجِدٍّ مِنْ أَجْلِ تَحْقيقِ حُلُمِهِ .
بَعْدَ أَنِ انْتَهى عُمَرُ مِنْ صِناعَةِ جِسْمِ الطَّائِرَةِ، رَكَّبَ الْجَناحينِ فالْعَجَلاتِ،
وَلَوَّنَها، وَرَسَمَ عَلَيْها شِعارَ الطّائِراتِ السُّعوديَّةِ ، ثُمَّ وَضَعَها عَلى حافَّةِ
النّافِذَةِ.
عِنْدَما رَآهاحازِمٌ قالَ بِتَعَجُّبٍ: ما هَذهِ الطّائِرَةُ الْجَمِيلَةُ؟! وَما هَذانِ
الْجَناحانِ الْقَويّانِ ؟! كَأَنَّها طائِرَةٌ حَقيقيَّةٌ، وَلَكِنْ هَلْ تَطيرُ ؟

عُمَرُ : الْيومَ تَعَلَّمْتُ أَنْ أَصْنَعَ جِسْمَ الطّائِرَةِ ، وَغَدًا ــ إِنْ شاءَ اللهُ ــ سَأَتَعَلَّمُ كَيْفَ
أَجْعَلُها تَطيرُ.
حازِمٌ: ما أَجْمَلَها ! أَتَمَنَّى أَنْ أَصْنَعَ مِثْلَها، وَلَكِنَّ هَذا صَعْبٌ.
عُمَرُ : أَنْتَ قادِرٌ عَلى ذَلكَ يا صَديقي ؛ فَبِالعِلْمِ وَالْعَمَلِ يُصْبِحُ كُلُّ صَعْبٍ سَهْلًا.

أُلاحِظُ الصّورَةَ، ثُمَّ أُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التّاليَةِ:

س: ماذا يوجَدُ فـي الصّورَةِ؟
س: مَنْ يَقودُ الطّائرَةَ؟
س: مَا صِفَةُ الطّائرَةِ؟
س: مَنْ يَتَمَنّى أَنْ يَكونَ مِثْـلَهُ ؟ ولـِماذا؟

أَحْلَامُ تُحِبُّ مادَّةَ الْعُلومِ، وَتَجِدُ مُتْعَةً وَفائِدَةً في دِراسَتِها، وَتَتَمَنَّى أَنْ
تُصْبِحَ طَبيبَةً في الْمُسْتَقْبَلِ.
تَقْضي أَحْلَامُ وَقْتَ فَراغِها في قِراءَةِ الْكُتُبِ وَالْمَجَلّاتِ الطِّبِيَّةِ، وهي
مَسْؤولَةٌ عَنْ صَيْدَلِيَّةِ الإسْعَافَاتِ الأَوَّليَّةِ فـي الْفَصْلِ .
أَهْدَاهَا أَبُوهَا حَقِيبَةَ إِسْعَافَاتٍ أَوَّليَّةٍ، فَشَكَرَتْهُ ، وَأَخَذَتْ تُعَرِّفُ أُسْرَتَها
عَلى مُحْتوياتِ الْحَقيبَةِ وَاسْتِعْمالاتِها.
فَقالَتْ : هَذا شاشٌ مُعَقَّمٌ ، وَهَذا شَريطٌ لاصِقٌ لِتَغْطيةِ الْجُرْحِ ، وَهَذانِ
مِقَصُ وَمِلْقَطٌ، وَهاتانِ زُجاجَتانِ إحْداهُما لِتَطْهيرِ الْجُرْحِ وَالأُخْرى
لِمُعالَجَتِهِ.
قالَتِ الأُمُّ : لا تَنْسي يا أَحْلامُ أَنْ تَأْخُذي حَقيبَةَ الإِسْعَافَاتِ مَعَكِ غَدًا
إِلى الْبَرِّ .

وَعِنْدَما خَرَجَتِ الأُسْرَةُ إِلى الْبَرِّ أَخَذَتْ أَحْلَامُ حَقيبَةَ الإسْعَافَاتِ الأَوَّليَّةِ مَعَها.
وَبَيْنَما كانَ مُهَنَّدٌ يَلْعَبُ سَقَطَ عَلى الأَرْضِ، وَجُرِحَتْ ساقُهُ، فَصَرَخَ مِنْ شِدَّةِ
الأَلَمِ.
أَسْرَعَتِ الأُسْرَةُ لِنَجْدَتِهِ، وَحَمَلَتْ أَحْلامُ الْحَقيبَةَ مَعَها، فَقامَتْ بِتَنْظيفِ الْجُرْحِ
وَمُعالَجَتِهِ، ثُمَّ غَطَّتْهُ بِالشّاشِ الْمُعَقَّمِ.
وَعِنْدَمَا رَأَى أَبُوهَا مَهَارَتَهَا أَثْنَى عَلَى حُسْنِ تَصَرُّفِهَا، وَتَمَنَّى أَنْ تَكُونَ طَبِيبَةً
نَاجِحَةً فِي المُسْتَقْبَلِ.

أُلاحِظُ الصُّورَ، وَأَكْتَشِفُ المهْنَةَ الَّتي يُفَكِّرُ فيها كُلُّ واحِدٍ مِنْ هَؤلاءِ الصِّغارِ.

أَصِفُ كُلَّ مِهْنَةٍ بِجُمْلَةٍ مُفيدَةٍ.

ما الـمِهَنُ الّتي تُناسِبُ الـمَرْأَةَ؟ وَما الـمِهَنُ الّتي تُناسِبُ الرَّجُلَ؟

الْمَرْأَة

الرَّجُل

أَجْمَعُ صُوَرًا لـِمِهَنٍ تَرْتَبِـطُ بـ (الإنْسانِ، الحَيَوانِ، النَّباتِ، الآلَةِ) ،
ثُــمَّ أُصَنِّفُها فـي الجَدْوَلِ التّالي .

أَخْتارُ مِهْنَةً أُحِـبُّها وَأَتَحَدَّثُ عَنْها أَمامَ زُمَلائي.

مِهَنٌ تَرْتَبِـطُ بالإنسانِ

مِهَنٌ تَرْتَبِـطُ بالحَيوانِ

مِهَنٌ تَرْتَبِـطُ بالنَّباتِ

مِهَنٌ تَرْتَبِـطُ بالآلَةِ