وزارة التربية والتعليم ، ١٤٢٩ هـ

فهرسة مكتبـة الملـك فهد الوطنيـة أثنـاء النـشـر
وزارة التـربيـة والتعلـيـم
الفقه والسلوك : الفقه: الصف الثاني الابتدائي : الفصل الدراسي الأول : كتاب الطالب/ وزارة التربية والتعليم. – الرياض ،١٤٢٩هـ.
٦٨ ص ؛ ٢١ x ٢٥.٥ سم
ردمـك : ٢–٧٤٧–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨

١ ـ الفقه الإسلامي ـ كتب دراسيـة

٢ ـ التعليم الإبتدائي ـ السعوديـة

– كتب دراسية

أ ـ العنوان

ديـوي ٣٧٢٨٢١

,

٦٩٣٢ / ١٤٢٩

رقـم الإيـداع : ٦٩٣٢ / ١٤٢٩
ردمـك : ٢ – ٧٤٧ – ٤٨ – ٩٩٦٠ – ٩٧٨

لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.

إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتنا الخاصة في آخر العام للاستفادة ، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية

موقع

موقع

موقع

بريد

www.moe.gov.sa

www.cpfdc.gov.sa

http://curriculum.gov.sa

runit@moe.gov.sa

الحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد:
أخانا الكريم ، ولي أمر الطالب :
فهذا هو كتاب الطالب لمادة الفقه والسلوك للصف الثاني الابتدائي –الفصل الدراسي الأول – في التأليف الجديد، وهو أحد المنتجات التي تضمنها المشروع الشامل لتطوير المناهج .
وهو كتاب يُرشد لبعض السلوكات والآداب الإسلامية ، ويُساعد على تطبيقها ، وجعلها سلوكاً حياتيًّا مستمرًّا بإذن الله تعالى.
وبقدر علمه وعمله بهذه المسائل التي يتعلمها، يكون بإذن الله تعالى ممن أراد الله بهم الخير وسعادة الدارين ؛حيث أخبرنا رسولنا الكريم ˜ أن : (( من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين ))(١) .
وقد يسر اللّه تعالى صياغة موضوعات هذا المقرر بطريقة تتيح للطالب أن يكون نشطاً داخل الصف، يُشارك في الدرس بفاعلية وروح متوثبة، مطبقًا لما يمكن تطبيقه داخل الصف أو المدرسة، ويُشارك في حل النشاطات والتمارين التي تزيده علمًا وفهمًا واستيعابًا للدرس، وتنمي لديه المهارات المتنوعة، كما تعينه صياغة المقرر الجديد على التعلم الذاتي، مع مساعدته في ذلك من خلال بعض الموجهات أو إرشاد معلمه المبارك؛ كما تعينه على التعاون مع زملائه في إثراء المادة وتطبيقها، وقبل ذلك وبعده تعينه ـ إن شاء الله تعالى ـ في تمثل الأحكام الشرعية في عبادته، وتقربه إلى ربه وخالقه؛ مما يقوده بإذن الله للسعادة في الدنيا والنعيم في الآخرة .

(1) أخرجه البخاري في كتاب العلم، باب من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين برقم 71، ومسلم في كتاب باب النهي عن المسألة برقم 1037.

وقد روعي في هذا التأليف الجديد ما يلي :

أولاً : تنوع العرض للمادة الدراسية؛ ليسهل على الطالب فهمها، ويتمكن من استيعابها بيسر وسهولة .

ثانيًا: تقريب المعلومة من خلال: الأشكال المناسبة، والوسائل المتنوعة، التي تشوقه لمطالعة الكتاب وتعينه ـ بإذن الله ـ على فهمه، وترسخ لديه المعارف والأهداف التربوية التي يراد منه إدراكها والعمل بها .

ثالثًا: الحرص على مشاركة الطالب في الدرس، تعلمًا وتطبيقًا وكتابةً، وبحثًا عن المعلومة، واستنباطًا لها، من خلال أنشطة تعليمية وفراغات داخل المحتوى تركت ليكتبها بأسلوبه وحسب قدرته، مع توجيه معلمه وإرشاده ومتابعته وعنايته به.

رابعًا: تنمية مهارات التعلم والتفكير التي لدى الطالب في هذه المرحلة، من خلال مساحات للتفكير تتيح له التمرن على أساسات الدرس، والمشاركة الفاعلة، مع توجيه معلمه وإرشاده ومتابعته وعنايته به.

وبقدر متابعتك لابنكم الكريم ، وحرصك عليه ، يكون أكثر انتفاعًا بهذا المقرر الجديد، وأكثر تفاعلاً واستجابة، وأدق فهمًا ، وأصح تطبيقًا بإذن الله تعالى.

وفي ختام هذه المقدمة نذكرك أخانا ولي أمر الطالب بأنه من أجل كمال الانتفاع المقصود لابننا العزيز، ولزيادة فهمه واستيعابه لما يدرسه،أرفق بكتابه هذا كتاب للنشاط؛ ليعينه على الفهم والتطبيق، وينمي مهارات التفكير لديه، فهو خير رفيق لكتاب الطالب الذي بين يديه .

والذي نؤمله أن يكون الكتاب دافعًا له للارتقاء في مدارج العلم والهداية، وانطلاقة لخير عظيم يرى أثره في حياته ومجتمعه وأمته .

الوحدة الأولى

الوحدة الثانية

الوحدة الثالثة

الوحدة الرابعـة

الوحدة الخامسة

التعامل مع الناس

الأذكار والأدعية

آداب النظافة

آداب الأكل والشرب

المحافظة على الممتلكات

الدرس الأول : الآداب (١)
الدرس الثاني : الآداب (٢)
الدرس الثالث : الآداب (٣)

الدرس الأول : أدعية دخول المسجد والمنزل والخلاء والخروج منها.
الدرس الثاني : أذكار العطاس والنوم.

الدرس الأول : نظافة البدن.
الدرس الثاني : نظافة الملابس والمكان.

الدرس الأول : آداب الأكل والشرب (١)
الدرس الثاني : آداب الأكل والشرب (٢)

الدرس الأول : المحافظة على الممتلكات الخاصة وحقوق الآخرين.
الدرس الثاني : المحافظة على البيئة.
الدرس الثالث : المحافظة على الممتلكات العامة، والاقتصاد في

استعمال الماء و الكهرباء.

أَرْسُم دَائِرَةً حَوْلَ الوَجْهِ المَحْبُوبِ عِنْدَ النَّاسِ .

قَالَ رَسُولُ اللّه ˜ : (( تبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةُ ))(١)

السَّلامُ عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ

أُصَافِحُ أَخِي عِنْدَ مُلَاقَاتِه

وَأُحَيِّيهِ بِتَحِيِّةِ الإِسْلَام ، وَأَبْتَسِمُ فِي وَجْهِهِ

لَا أُقَاطِعُ الآخَرِينَ
أَثْنَاءَ حَدِيثِهِمْ

(١) أخرجه الترمذي، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في صنائع المعروف رقم ١٩٥٦.

أَبْدَأُ بالسَّلَامِ حِينَ أَلقَى الآخَرِين

لا أَتَقَدَّمُ عَلَى مَنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي

لا أَرْفَعُ صَوْتيِ أَثْنَاءَ التَّحَدُّثِ
مَعَ الآخَرِين

أُبَيِّنُ التَّصَرُّفَ الجَيِّدَ وَالتَّصَرُّفَ الخَطَأَ فِيمَا يَلِي :

أَضَعُ خَطًّا تَحْتَ الفِقْرَةِ المُنَاسِبَةِ مِنَ بَيْنِ الخِيَارَاتِ فِي كُلٍّ مِمَّا يَأْتِي :

عِنْدَمَا يُقَابِلُنِي أَخِي عَابِسًا:

لا أُسَلِّمُ عَلَيْهِ .

أُسَلِّمُ عَلَيْهِ مُبْتَسِمًا .

إِذَا أَسَأْتُ إِلَى أَخِي :

أَمْتَنِعُ عَن التِّحَدُّثِ مَعَهُ .

أُسَلِّمُ عَلَيْهِ، وَأَعْتَذِرُ مِنْهُ.

دَخَلَ إِلَى الْمَجْلِسِ مَنْ هوَ أَكْبَرُ مِنِّي سِنًّا :

أَبْقَى فِي مَكَانِي .

أَقُومُ وَأُرَحِّبُ بِهِ وَأَدْعُوهُ لِلْجُلُوسِ فِي المَكَانِ المُنَاسِبِ .

أَضَعُ عَلامَـةَ (

) تَحْت الصُّورَةِ الصَّحِيحَةِ، وَعَلامَـةَ (

) تَحْتَ

الصُّورَةِ الخَطَـأ :

المُحَافَظَةُ عَلَى النِّظَامِ والآدَابِ مِنْ أَخْلاقِ المُسْلِمِ.

أَصِلُ العِبَارَةَ بِالصُّوَرِ المُنَاسِبَةِ لَها :

لَا أَنْصَحُ بِصُحْبَتِهِمْ

أَنْصَحُ بِصُحْبَتِهِمْ

دِينِي يَأْمُرُنِي بِمُصَاحَبَةِ الأَخْيَارِ وَالبُعْدِ عَن الأَشْرَارِ.

أُحَدِّدُ الصَّوَابَ وَالخَطَأَ فِي الصُّوَرِ التَّالِيَةِ :

السَّلامُ عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ

عَلَّمَنَا الإِسْلامُ أَنْ نُحْسِنَ التَّعَامُلَ مَعَ الخَدَمِ وَالعُمَّالِ وغَيْرِهِم.

أُحِبُّ أَن أُشَارِكَ أَهْلِي وَأَقَارِبي بِفَرْحَتِهِم

فِي المُنَاسَبَاتِ السَّعِيدَةِ، وَأُهَنِّئُهُم بِهَا.

أَضَعُ عَلامَةَ (

) أَمَامَ التَّصَرُّفِ الجَيِّدِ، وَعَلامَةَ (

) أَمَامَ

التَّصَرُّفِ الخَطَأِ فِي العِبَارَاتِ التَّالِيَةِ :

أُهَنِّئُ أَخِي بِمُنَاسَبَةِ تَفَوُّقِهِ فِي دُرُوسِهِ .
أُزَاحِمُ عِنْدَ دُخُولِ المَدْرَسَةِ أَو الخُرُوجِ مِنهَا .
أُصَاحِبُ مَنْ يُؤْذِي الآخَرِينَ بِلِسَانِهِ وَيَدِهِ .
أَرْكَبُ فِي حَافِلَةِ المَدْرَسَةِ بِانْتِظَامِ .
أُنَظِّمُ دُرُوسِي وَأَدَوَاتِي وَمَلابِسِي قَبْلَ النَّوْمِ .

أُبَـيِّنُ التَّصَرُّفَ الصَّحِيحَ فِي المَواقِفِ التَّالِيَةِ :

إذا شَتَمَنِي أَحَدٌ فَإِنِّي :

أَرُدُّ عَلَيْهِ وَأَشْتُمُهُ .
أَصْفَحُ عَنْهُ وَلا أَرُدُّ عَلَيْهِ .

()
()
()
()
()

إذا رأيت الزِّحام أَثْنَاءَ الخُرُوجِ مِنَ المَدْرَسَةِ :

أُزَاحِمُ حَتَّى أَخْرُجَ مِنَ المَدْرَسَةِ .
أنْتَظِرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الزِّحَامُ، ثُمَّ أَخْرُجُ مِنَ المَدْرَسَةِ .

إِذَا عَلِمْتُ أَنَّ خَالَتِي رُزِقَتْ بِمَوْلُودٍ :

أَزُورُها فِي مَنْزِلِهَا أَنَا وَأُمِّي وَأُهَنِّئُهَا .
أَطْلُبُ مِنْ وَالِدَتِي أَنْ تُهَنِّئَهَا بَدَلاً عَنِّي.

أساعد الكبير

أساعد المريض

أساعد الأعمى

عَلَّمَنِي الإِسْلامُ أَن أُسَاعِدَ المُحْتَاجِينَ وَالضُّعَفَاء.

قَالَ رَسُولُ اللّهِ ˜ :

((

وَاللهُ فِي عَوْنِ العَبْدِ مَا كَانَ

العَبْدُ فِي عَونِ أَخِيهِ

))(١).

(١) أخرجه مسلم ، كتاب الذكر والدعاء ،باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن والدعاء، برقم : ٢٦٩٩.

أُحَدِّدُ الخَطَأَ فِي الصُّوَرِ الَّتِي أَمَامِي :

قَالَ رَسُولُ اللّهِ ˜ : ((

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَلا يُؤْذِ جَارَهُ

))(١).

مِنْ حَقِّ الْـمُسْلِمِ على المُسْلِم أَنْ
يزوره فِي مَرَضِهِ ويدعو لَهُ بِالشِّفَاءِ.

(١) أخرجه البخاري ، كتاب الأدب ، باب من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ، برقم : ٥٦٧٢ .

أَضَعُ خَطًّا تَحْتَ الفِقْرَةِ المُنَاسِبَةِ:

أَنَا أَزُورُ المَرِيضَ مِنْ أَجْلِ:

إِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَيْهِ وَالدُّعَاءِ لَهُ.

إِضَاعَةِ الوَقْتِ وَالتَّسْلِيَةِ .

أَصِلُ كُلَّ عِبَارَةٍ مِنَ العَمُودِ (أ) بِمَا يُنَاسِبُهَا مِنَ العَمُودِ (ب) :

عِيَادَةُ المَرِيضَ

الاطِّلاعُ عَلَى أَسْرَارِ الجِيرَانِ

أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللّهِ

الإِحْسَانُ إِلَى الجَارِ

لا يُحِبُّهُ اللّهُ

مِنْ حَقِّ المُسْلِمِ

مِنْ صِفَاتِ المُؤْمِنِينَ

أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ

وَجَدْت أَخَاك يَحْمِلُ أَشْيَاءً ثَقِيلَةً لِيُدْخِلَهَا إِلَى البَيْتِ، فمَا مَوْقِفُك؟

أَتَعَلَّمُ أَذْكَارًا يَحْفَظُنِي اللَّهُ بِهَا
وَتُقَرِّبُنِي مِنَ اللّه، وَ تَجْعَلُنِي
مُطْمَئِنًّا، وَ تَطْرُدُ الشَّيْطَانَ عَنِّي.

دُعَاءُ دُخُولِ الـمَسْجِدِ وَالخُرُوجِ مِنْهُ.

الَّلهُمَّ افتَحْ لِي
أَبْوَابَ رَحمَتِكَ.

الَّلهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ
مِنْ فَضْلِكَ.

الخروج من المسجد

الدخول إلى المسجد

دُعَاءُ دُخُولِ الـمَنْزِلِ وَالخُرُوجِ مِنْهُ.

بِسْمِ اللّهِ وَلَجْنَا، وَبِسْمِ اللّهِ
خَرَجْنَا، وَعَلَى اللّهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا.

بِسْمِ اللّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ،
وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللّهِ.

الدخول إلى المنزل

الخروج من المنزل

دُعَاءُ دُخُولِ الخَلاءِ وَالخُرُوجِ مِنْهُ.

غُفْرَانَكَ

بِسْمِ اللّهِ ، الَّلهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ
بِكَ مِنَ الخُبْثِ وَالخَبَائِثِ.

أَنَا أَحْفَظُ هَذِهِ الأَذْكارَ

وَأَحْرِصُ عَلَيْهَا لأن نبيي محمد
˜ أمرني بها.

الدخول إلى الخلاء

الخروج من الخلاء

أَنْقُلُ كُلَّ ذِكْرٍ إِلَى مَكَانِهِ الـمُنَاسِبِ :

(الَّلهُمَّ افتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ ) .
(بِسْمِ اللّهِ وَلَجْنَا، وَبِسْمِ اللّهِ خَرَجْنَا، وَعَلَى اللّهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا ).
( بِسْمِ اللّهِ ، الَّلهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبْثِ وَالخَبَائِثِ ).

أُلوِّن الدُّعَاءَ وَالصُّورَةَ الـمُنَاسِبَةَ لَهُ بِلَوْنٍ وَاحِدٍ .

أَضَعُ عَلامَةَ (

) أَمَامَ الصُّورَةِ الصَّحِيحَةِ، وَعَلامَةَ (

) أَمَامَ

الصُّورَةِ الخَطَأ :

الحمدُ للّهِ

أَيُّ التَّلامِيذِ فِـي الصُّوَرِ السَّابِقَةِ كَانَ فِعْلُهُ هُوَ الأَفْضَلُ ؟

صُورَةُ رَقَم

أَنْقُلُ العِبَارَةَ التَّالِيَةَ تَحْتَ الصُّورَةِ الـمُنَاسِبَةِ :

أَنَا أُحَافِظُ عَلَى آدَابِ العُطَاسِ .

(( يَرْحَمُكَ اللّه ))

الحمدُ للّهِ

يَهدِيكُمُ اللّهُ
وَيُصْلِحُ بَالَكُم

أقول عند ما أعطس

أقول للعاطس

بِاسمِكَ الَّلهُمَّ
أَمُوتُ وَأَحيَا

الحَمْدُ للّهِ الَّذِي أحْيَانَا بَعْدَ
مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ

أقول عند النوم

أقول عند الاستيقاظ من النوم

أقول لمن يشمتني

عَلَّمَنَا نَبِيُّنَا مَحَمَّدُ ˜ هَذِهِ الأَذْكَارَ، وَأَنَا أُحَافِظُ عَلَيْهَا.

أَنْقُلُ الدُّعَاءَ إِلَى مَكَانِهِ الـمُنَاسِبِ :

يَرْحَمُكَ اللّه

يَهْدِيكُمُ اللّهُ
وَيُصلِحُ بَالَكُم

الحَمْدُ للّه

أَقُولُ إِذَا عَطَسْتُ

يَقُولُ الَّذِي يَسْمَعُنِي

أُجِيبُه

أَصِلُ الدُّعَاءَ بِالصُّورَةِ الـمُنَاسِبَةِ :

بِاسمِكَ الَّلهُمَّ أَمُوتُ وَأَحيَا

الحَمْدُ للّهِ الَّذِي أَحْيَانَا
بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ

قَالَ اللّهُ تَعَالَى :

الذِّكْرُ حِفْظُ لِلمُسْلِمِ :

يُقَرِّبُهُ مِنَ اللّهِ.

(١) سورة الرعد الآية : ٢٨.

أَنَا أُحِبُّ النَّظَافَةَ؛ لِذَا أَتَعَلَّمُ كَيْفَ أُنَظِّفُ بَدَنِي
أَرْسُمُ خَطًّا بَيْنَ صُورَةِ الطِّفْلِ وَصُوَرِ الأَدَوَاتِ الَّتِي يَحْتَاجُهَا لِلنَّظَافَةِ

أَغْسِلُ يَدَيَّ قَبْلَ الأَكْلِ وَبَعْدَهُ

أَعْتَنِي بِنَظَافَةَ فَمِي

إِذَا أَكَلْتُ وَيَدِي مُتَّسِخَة

فَإِنَ بَطْنِي

أَسْتَخْدِمُ لِنَظَافَةِ

فَمِي

آه.. بطني
يؤلمني

أُنَظِّفُ أَنْفِي بِالمَاءِ أَو بِالِمنْدِيلِ

أَقُصُّ أَظَافِرِي كُلَّمَا طَالَتْ

مَا الَّذِي سَيَتَجَمَّعُ تَحْتَ
أَظَافِرِك إِذَا طَالَتْ ؟

مَا رَأْيُكَ فِيمَنْ يَعْبَثُ
بِأَنْفِهِ أَمَامَ الآخَرِينَ؟

أَغْتَسِلُ كُلَّمَا شَعَرْتُ
بِحَاجَتِي لِذَلِكَ

أَحْرِصُ عَلَى الاغْتِسَال
كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ

أُنَظِّفُ شَعْرِي وَأَعْتَنِي بِه

مَا الأَدَوَاتُ الَّتِي تُسَاعِدُك عَلَى
تَنْظِيفِ شَعْرِك وَالعِنَايَةِ بِهِ؟

أَضَعُ عَلامَةَ (

) أَمَامَ التَّصَرُّفِ الصَّحِيحِ ، وَإِشَارَةَ (

) أَمَامَ

التَّصَرُّفِ الخَطَأِ:

(١) أخرجه مسلم، كتاب الطهارة، باب السواك، رقم ٥٨٩ .

أَضَعُ كُلَّ كَلِمَةٍ مِمَّا يَأْتِي فِي مَكَانِهَا المُنَاسِبِ :

قَالَ ˜ : ((

لَولا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ

عِنْدَ كُلِّ

صَلاةٍ

)) (١).

أَسْتَخْدِمُ

لِنَظَافَةِ أَنْفِي.

غَسْلُ

قَبْلَ الأَكْلِ يُجَنِّبُنِي التَّلَوُّثَ بِإِذْنِ اللّهِ.

أَحْرِصُ عَلَى عَدَمِ إِطَالَةِ

.

أَضَعُ دَائِرَةً حَوْلَ الإِجَابَةِ الصَّحِيحَةِ فِيمَا يَلِي :

إِذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ فَإِنَّنِي :

أغتسل وَأَتَنَظَّفُ وَأُغَيِّرُ مَلابِسِي.

غَيِّرُ مَلابِسِي فَقَطْ.

إِذَا اتَّسَخَ شَعْرِي فَإِنَّنِي :

أَغْسِلُهُ بِالمَاءِ

أُمَشِّطُهُ بِالمُشْطِ.

المِنْدِيلَ

اليَدَينِ

أَظْفَارِي

بِالسِّوَاكِ

أَظْهَرُ دَائِمًا بِمَلابِسَ
نَظِيفَةٍ وَمُرَتَّبَةٍ

أَسْتَخْدِمُ مِنْشَفَتِي الخَاصَّةَ
عِنْدَمَا أَحْتَاجَهَا

مَاذَا يَفْعَل مَنْ
اتَّسَخَتْ مَلابِسُهُ؟

مَا رَأْيُكَ فِيمَنْ يَسْتَخْدِمُ
مَنَاشِف الآخَرِينَ؟

أَكْتُبُ فِي الأَمَاكِنِ
المُخَصَّصَةِ لِلكِتَابَةِ

أَتَجَنَّبُ البَولَ قَائِمًا ،
وَأُحَافِظُ عَلَى دَوْرَاتِ المِيَاهِ

مَا الأَشْيَاءُ الَّتِي يُمْكِنُ
الكِتَابَةُ عَلَيْهَا؟

كَيْفَ نُحَافِظُ عَلَى
نَظَافَةِ دَوْرَةِ المِيَاهِ ؟

مَاذَا سَيَحْصُلُ إِذَا لَمْ تُوضَع
النِّفَايَاتُ فِي مَكَانِهَا المُخَصَّصِ؟

أَضَعُ النِّفَايَاتِ فِي
مَكَانِهَا المُخَصَّصِ

أَضَعُ دَائِرَةً حَولَ الإِجَابَةِ الصَّحِيحَةِ فِيمَا يَلِي :

إِذَا وَجَدْتُ مِنْشَفَةَ أَخِي فِي دَوْرَةِ المِيَاهِ فَإِنَّنِي :

أَسْتَخْدِمُهَا.

لا أَسْتَخْدِمُهَا.

أُنَظِّفُهَا.

إِذَا انْسَكَبَ العَصِيرُ عَلَى مَلابِسِي فَإِنَّنِي :

أُبْقِيهَا عَلَيَّ.

أَضَعُ عَلامَةَ (

) أَمَامَ صُورَةِ الفِعْلِ الصَّحِيحِ ، وَعَلامَةَ (

)

أَمَامَ الفِعْلِ الخَطَأِ فِيمَا يَلِي :

أَتْرُكُ النِّفَايَاتِ تَتَجَمَّعُ
أَمَامَ بَابَ المَنْزِلِ.

أَصُبُّ المَاءَ فِي المِرْحَاضِ
قَبْلَ الْخُرُوجِ مِنْ دَوْرَةِ المِيَاهِ.

أُلْقِي بِالعُلَبِ الفَارِغَةِ
فِي سَلَّةِ المُهْمَلاتِ.

أَكْتُبُ عَلَى
جِدَارِ الفَصْلِ.

أَعْبَثُ بِالمَاءِ وَأَنَا
فِي دَوْرَةِ المِيَاهِ.

أَرْسُمُ فِي كُرَّاسَتِي
الخَاصَّةِ بِالرَّسْمِ.

أُلَوِّنُ كُلَّ دَائِرَةٍ تَحْوِي عِبَارَةً تَدُلُّ عَلَى فِعْلٍ صَحِيحٍ :

أَكْتُبُ كَلِمَةَ (جَيِّد) تَحْتَ الصُّورَةِ الصَّحِيحَةِ ، وَكَلِمَةَ (سَيِّئ)

تَحْتَ الصُّورَةِ الخَطَأِ :

الْحَمْدُ للّهِ

بِسْمِ اللّهِ

مَا الأَدَبُ الَّذِي فَعَلَهُ التِّلْمِيذ فِي الصُّوَرِ السَّابِقَةِ؟

قَالَ رَسُولُ اللّهِ ˜ لِعُمَرَ بِن أَبِي سَلَمَة #

((يَا غُلَامُ سَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ))(١)

دِينِي يُعَلِّمُنِي آدَابَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ.

(١) أخرجه البخاري (٥٣٧٦) كتاب الأطعمة، باب التسمية على الطعام و الأكل باليمين و اللفظ له، ومسلم كتاب الأشربة، باب

آداب الطعام و الشراب و أحكامهما (٢٠٢٢).

أُبَـيِّـنُ التَّصَرُّفَ الصَّحِيحَ بِوَضْعِ عَلامَةِ (

) ، وَالتَّصَرُّفَ الْخَطَأَ

بِوَضْعِ عَلامَةِ (

):

أَخْتَارُ الإِجَابَةَ الصَّحِيحَةَ بِوَضْعِ عَلامَةِ (

) أَمَامَهَا :

عِنْدَ البِدْءِ بِالأَكْلِ :

أَحْمَدُ اللّهَ ( )

أُسَمِّي اللّهَ ( )

لا أَقُولُ شَيْئًا ( )

عِنْدَ الانْتِهَاءِ مِنَ الأَكْلِ:

أُسَمِّي اللّهَ ( )

لا أَقُولُ شَيْئًا ( )

أَحْمَدُ اللّه ( )

أُبَيِّنُ التَّصَرُّفَ الصَّحِيحَ فِي الحَالاتِ التَّالِيَةِ :

أَكَلَ أخي الصغير وَجْبَتَهُ وَلَمْ يُسَمِّ اللّهَ .

أَكَلَ أَخُوكَ الصَّغِيرُ مِنْ وَسَطِ الإِنَاءِ .

أَرْبِطُ بَيْنَ الصُّورَةِ وَنَوعِ التَّصَرُّفِ فِيمَا يَلِي:

تَصَرُّفٌ خَطَأٌ

تَصَرُّفٌ جَيِّدٌ

أَنَا أُحَافِظُ عَلَى آدَابِ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ.

أُلَوِّنُ الغِذَاءَ المُفِيدَ بِاللَّوْنِ الأَخْضَرِ، وَغَيرَ المُفِيدِ بِاللَّوْنِ الأَحْمَرِ:

مشروبات غازية

حليب

لبن

فواكه

أَنَا أَتَنَاوَلُ الطَّعَامَ المُفِيدَ لِصِحَّتِي.

أَضَعُ عَلامَةَ(

) تَحْتَ التَّصَرُّفِ الجَيِّدِ، وَعَلامَةَ (

) تَحْتَ

التَّصَرُّفِ غَيْرِ الجَيِّدِ فِيمَا يَأْتِي :

أَرْبِطُ بَيْنَ الصُّورَةِ وَمَا يُنَاسِبُهَا مِنْ الأَذْكَارِ:

بِسْمِ اللّهِ

تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ

الْحَمْدُ للّهِ

أَيُّ الصُّورَتَينِ أَفْضَلُ ؟

صُورَةُ رَقَمُ

أَنْقُلُ العِبَارَةَ التَّالِيَةَ تَحْتَ الصُّورَةِ المُنَاسِبَةِ:

أَنَا أُحَافِظُ عَلَى مَلابِسِي وَأَدَوَاتِي المَدْرَسِيَّةِ.

لِلجَارِ حُقوقُ عَظِيمَةُ،أَضَعُ إِشَارَةَ (

) تَحْتَ صُورَةِ الطِّفْلِ الَّذِي

رَاعَى شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الحُقُوقِ:

أَضَعُ عَلامَةَ (

) عَلَى التَّصَرُّفِ المُنَاسِبِ فِي الصُّورِ الآتِيَةِ:

وَجَدْتُ مِحْفَظَةً مُلْقَاةً عَلَى الأَرْضِ:

أَكْتُبُ العِبَارَةَ التَّالِيَةَ فِي المَكَانِ المُنَاسِبِ:

أَنَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَمِينًا اقتداءً بالنَبِيِّ ˜.

أُرَتِّبُ الكَلِمَاتِ التَّالِيَةَ :

لا أُلْقِي

المُهْمَلاتِ

جَارِي

مَنْزِلِ

أَمَامَ

أَضَعُ عَلامَةَ (

) تَحْتَ التَّصَرُّفِ الجَيِّدِ، وَعَلامَةَ (

) تَحْتَ

التَّصَرُّفِ السَّيئِ فِي الصُّورِ التَّالِيَةِ:

أَرْبِطُ بَيْنَ الصُّورَةِ فِي العَمُودِ (أ)، وَالصُّورَةِ المُنَاسِبَةِ لَهَا فِي

العَمُودِ (ب):

مَاذَا يَحْصُلُ لِهَذِهِ الشَّجَرَةِ إِذَا سَقَيْنَاهَا وَحَافَظْنَا عَلَيْهَا ؟

مَاذَا يَحْصُلُ لِلشَّجَرَة إذَا لَمْ نَسْقِهَا بِالمَاءِ ؟

بَعْدَ انْتِهَاءِ الحِصَصِ الدِّرَاسِيَّةِ :

– أَنْتَظِرُ وَالِدِي تَحْتَ ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي فِنَاءِ المَدْرَسَةِ.

– أَتَنَاوَلُ وَجْبَةَ الغَدَاءِ وَفِيهَا :

أُحَدِّدْ مَا نَأْكُلُهُ مِنْ ثَمَرِ الأَشْجَارِ في طعامنا:

أَكْتُبُ العِبَارَةَ التَّالِيَةَ :

أُحَافِظُ عَلَى الأَشْجَارِ فَهِيَ ظِلّ ٌ وَغِذَاء ٌ.

أَضَعُ عَلامَةَ (

) تَحْتَ صُوَرِ الحَيَوَانَاتِ الَّتِي تَكْثُرُ فِي مُحِيطِنَا :

أَيُّ الصُّورِ التَّالِيَةِ يَتَّضِحُ فِيهَا الرِّفْقُ بِالحَيَوَانِ كَمَا أَمَرَ بِهِ دِينَنَا:

أَخْتَارُ السُّلُوكَ الصَّحِيحَ بِوَضْعِ إِشَارَةِ (

) :

رَأَيْتُ أخي الصغير يَقْطَعُ الزُّهُورَ في الحَدِيقَةِ :

(

) أَتْرُكُهُ وَشَأْنَـهُ. (

) أَنْهَاهُ وَأُبَـيِّـنُ لُهُ أَنَّ فِعْلَهُ خَطَأُ.

(

) أَقُومُ بِقَطْعِ الزُّهُورِ مَعَهُ.

رَأَيْتُ أخي الصغير يَلْحَقُ هِرَّةً بِالعَصَا لِيَضْرِبَهَا :

(

) أَتْرُكُهُ وَشَأْنَـهُ.

(

) أَنْهَاهُ وَأُبَـيِّنُ لَهُ أَنَّ إِيذَاءَ الحَيَوَانِ مُحَرَّمُ.

(

) أُسَاعِدُهُ فِي ضَرْبِ الْهِرَّةِ.

أَضَعُ الكَلِمَاتِ المُنَاسِبة في الفَرَاغَاتِ التَّالِية:

إِيذَاءُ

نَسْقِي

عَلَيْنَا

أَنْ نُحَافِظَ عَلَى بِيئَتِنَا بِمَا فِيهَا مِنَ أَشْجَارٍ وَحَيَوَانَاتٍ.
الحَيَوَانِ مُحَرَّمُ.
الأَشْجَارَ لِنَسْتَفِيدَ مِنْهَا.

أَرْبِطُ نَوْعَ التَّصَرُّفِ بِمَا يُنَاسِبَهُ مِنَ الصُّورِ التَّالِيَةِ:

تَصَرُّفٌ جَيِّدٌ

تَصَرُّفٌ خَطَأٌ

أَضَعُ عَلَامَةَ (

) على المُمْتَلَكَاتِ العَامَّةَ.

أَضَعُ كَلِمَةَ ( عَامَّة) أَو كَلِمَةَ (خَاصَّة ) فِي الفَرَاغِ المُنَاسِبِ :

الأَشْيَاءُ الَّتي أَمْتَلِكُهَا لِوَحْدِي تُسَمَّى مُمتَلَكَاتٌ

الأَشْيَاءُ الَّتي أَسْتَفِيدُ مِنْهَا أَنَا وَ سَائِرُ النَّاسِ تُسَمَّى مُمتَلَكَاتٌ

لا تَعْبَث في المُمْتَلِكَاتِ العَامَّةِ

قَالَ تَعَالَى :

المَاءُ نِعْمَةُ عَظِيمَةُ فَلْنُحَافِظْ عَلَيْهِ.

أَضَعُ عَلامَةَ (

) أَمَامَ الأَشْيَاءِ الَّتِي فِي مَنْزِلِنَا وَتَعْمَلُ بِالكَهْرَبَاءِ،

ثُمَّ أُبَيِّنُ كَيْفَ نُحَافِظُ عَلَيْهَا فِيمَا يَأْتِي:

(١) سورة الأنبياء الآية : ٣٠.

(١).

أَضَعُ كَلِمَةَ (جَيِّد) أَوْ كَلِمَةَ (غَيْر جَيِّد) تَحْتَ الصُّورَةِ المُنَاسِبَةِ.

أَضَعُ كَلِمَةَ ( أَنَا ) أَوْ كَلِمَةَ (أَنَا لا ) فِي المَكَانِ المُنَاسِبِ:

أُحَافِظُ عَلَى نَظَافَةِ المَسْجِدِ.

أَعْبَثُ بِحَدِيقَةِ المَدْرَسَةِ.

أُطْفِئُ المِصْبَاحَ عِنْدَ خُرُوجِي مِنْ غُرْفَتِي.

أُسْرِفُ فِي اسْتِخْدَامِ المَاءِ أَثْنَاءَ الوُضُوءِ.

أُرَتِّبُ الكَلِمَاتِ التَّالِيَةَ لِتُكَوِّنَ جُمْلَةً مُفِيدَةً:

لا

مَاءٍ

أَنْ نَعِيشَ

يُمْكِنُ

بِدُونِ

أَرْبِطُ بَيْنَ كُلِّ كَلِمَةٍ وَالصُّورَةِ المُنَاسِبَةِ لَهَا فِيمَا يَلِي:

يُعْجِبُنِي

لا يُعْجِبُنِي

ابني الطالب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, أما بعد :

إن الفصل الدراسي أوشك على الانتهاء ونظراً لما يحتويه هذا المقرر من آيات

قرآنية كريمة وأحاديث نبوية شريفة وعلم ينتفع به... نأمل الاحتفاظ به في مكتبتك

الخاصة أو تسليمه لإدارة المدرسة.

أخي المعلم
أخي المشرف
أخي ولي الأمر
أخي الطالب

يطيب لقسم العلوم الشرعية في الإدارة العامة للمناهج بالوزارة أن يتلقى

ملحوظاتكم ومقترحاتكم على كتب العلوم الشرعية على العنوان التالي :

١ ــ الهاتف المباشر ( ٤٠٢١٠٩٥ ٠١ ).

٢ ــ هاتف الوزارة (٤٠٤٦٦٦٦ ٠١ - ٤٠٤٢٨٨٨ ٠١ ).

تحويلة (٢٥٧٩ - ٢٥٧٦ - ٢٥٧٤ - ٢٥٧٢ ).

٣ ــ الفاكس ( ٤٠٨١٢٩٧ ٠١ )أو ( ٢٧٦٦٠٢٦ ٠١ ).

٤ ــ البريد الإلكتروني لقسم العلوم الشرعية :

(runit@moe.gov.sa).