للصف الثاني الابتدائي
الفصل الدراسي الثاني
كتاب الطالب

قام بالتأليف والمراجعة
فريق من المتخصصين

طبعة ١٤٣٤ ـــ ١٤٣٥ هـ

٢٠١٣ ـــ ٢٠١٤م

وزارة التربية والتعليم ، ١٤٣٠ هـ

فهرسة مكتبـة الملـك فهد الوطنيـة أثنـاء النـشـر
وزارة التـربيـة والتعلـيـم
الفقه والسلوك : الصف الثاني الابتدائي : الفصل الدراسي الثاني : كتاب الطالب
وزارة التربية والتعليم. – الرياض ، ١٤٣٠هـ.
٤٤ ص ؛ ٢١ x ٢٥.٥ سم
ردمـك : ١–٦٥٨–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨
١ ـ التربية الإسلامية ـ كتب دراسيـة ٢ ـ التعليم الابتدائي ـ السعوديـة
٣ ـ الفقـه الإسـلامـي ـ كتب دراسيـة. أ ـ العنوان

ديـ.ي ٣٧٢,٨٢١

٤٨٥٤ /١٤٢٩

رقـم الإيـداع : ٤٨٥٤ / ١٤٢٩
ردمـك : ١ – ٦٥٨ – ٤٨ – ٩٩٦٠ – ٩٧٨

لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.

إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتنا الخاصة في آخر العام للاستفادة ، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية

موقع
موقع
موقع
بريد

www.moe.gov.sa
www.cpfdc.gov.sa
http://curriculum.gov.sa
ccc1444@gmail.com

الحمد للِّه رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد ˜
وعلى آله وصحبه أجمعين:
أما بعد :

فهذا كتاب الطالب لمادة الفقه والسلوك للصف الثاني الابتدائي ـ الفصل الدراسي الثاني ـ
في التأليف الجديـد، وهو أحد المنتجات التي تضمنها المشروع الشامل لتطوير المناهج.
وهو كتاب نستكمل فيه بعض المسائل المتعلقة بالركن الثاني من أركان الإسلام، وهو
الصلاة، وفيه نُقرِّب جملة من المسائل الشرعية وما يتعلق بها من إرشادات وتوجيهات.
وبقدر علمه وعمله بهذه المسـائل التي يتعلمها يكون ـ بإذن اللّه تعـالى ـ ممن أراد اللَّه
بهم الخير وسـعادة الداريـن؛ حيث أخـبرنا رسولنا الكـريم ˜ أن: ((مـن يـرد اللَّه بِـهِ خـيـرًا
يفقهـه فـي الديـن
)) (١).
وقد يسر اللَّه تعالى صياغة موضوعات هذا المقرر بطريقة تتيح للطالب أن يكون نشطًا
داخل الصف، يُشارك في الدرس بفاعلية وروح متوثبة، مطبقًا لما يمكن تطبيقه داخل الصف
أو المدرسة، ويُشارك في حل النشاطات والتمارين التي تزيده علمًا وفهمًا واستيعابًا للدرس،
وتنمي لديه المهارات المتنوعة، كما تعينه صياغة المقرر الجديد على التعلم الذاتي، مع
مساعدته في ذلك من خلال بعض الموجهات أو إرشاد معلمه المبارك، كما تعينه على
التعاون مع زملائـه في إثراء المادة وتطبيقها، وقبل ذلك وبعده تعينه ـ إن شاء اللَّه تعالى ـ في
تمثل الأحكام الشرعية في عبادته، وتقربـه إلى ربـه وخالقـه؛ مما يقوده بإذن اللَّه للسعادة في
الدنيا والنعيم في الآخـرة.

(١) أخرجه البخاري في كتاب العلم، باب من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين برقم ٧١، ومسلم في كتاب باب النهي عن المسألة برقم ١٠٣٧.

وقد روعي في هذا التأليف الجديد ما يلي :
أولاً : تنوع العرض للمادة الدراسية؛ ليسهل على الطالب فهمها، ويتمكن من استيعابها
بيسر وسهولـة.
ثانيًا : تقريب المعلومة من خلال: الأشكال المناسبة، والوسائل المتنوعـة، التي تشوقه
لمطالعة الكتاب وتعينه ـ بإذن اللَّه ـ على فهمه، وترسخ لديـه المعـارف والأهـداف التربوية
التي يـراد منه إدراكها والعمل بها.
ثالثًا : الحرص على مشاركة الطالب في الدرس، تعلمًا وتطبيقًـا وكتابـةً، وبحثًا عن
المعلومـة، واستنباطاً لها، من خلال أنشطة تعليمية وفراغات داخل المحتوى تركت ليكتبها
بأسلوبه وحسب قدرتـه، مع توجيـه معلمـه وإرشـاده ومتابعتـه وعنايتـه بـه.
رابعًا : تنميـة مهارات التعلم والتفكير التي لدى الطالب في هذه المرحلـة، من خلال
مساحات للتفكير تتيح له التمرن على أساسات الدرس، والمشاركة الفاعلة، مع توجيـه
معلمـه وإرشـاده ومتابعتـه وعنايتـه بـه.
وفي ختام هذه المقدمة نذكرك بأنـه من أجل كمال الانتفاع المقصود لابننا العزيـز،
ولزيادة فهمه واستيعابـه لما يدرسـه، أرفق بكتابـه هذا كتاب للنشاط؛ ليعينـه على الفهم
والتطبيق، وينمي مهارات التفكير لديـه، فهو خير رفيق لكتاب الطالب الذي بين يديـه.
والذي نؤمله أن يكون الكتاب دافعًا لـه للارتقاء في مدارج العلم والهدايـة، وانطلاقـة
لخير عظيم يرى أثـره في حياتـه وأسرته ومجتمعـه وأمتـه.

الوحدة السادسة

الوحدة السابعة

الوحدة الثامنة

الوحدة التاسعة

النظافة والوضوء

٨

٨
١٤

الدرس الأول : فـروض الوضـوء.
الدرس الثاني : نـواقـض الوضـوء.

أهمـية الصـلاة

١٧

١٧

الدرس الأول : أهميـة الصـلاة.

صـفة الصـلاة

٢١

٢١
٢٤
٢٦
٢٩
٣١

الدرس الأول : استقبال القبلـة، واستفتاح الصـلاة.
الدرس الثاني : الركـوع والرفـع منـه.
الدرس الثالث : السجـود والرفـع منـه.
الدرس الرابع : الركعـة الثانيـة.
الدرس الخامس : التشهـد الأول والثاني.

أذكـار الصـلاة

٣٥

٣٥
٣٩

الدرس الأول : دعاء الاستفتاح، وما يقال بعد الرفع مـن الركوع.
الدرس الثاني : التشهـد، والصـلاة على النبي ˜ ، ومـا يشـرع الاستعاذة منه قبل السلام.

١

٢

أَيُّ الصُّورَتَين تَدُلُّ عَلَى الوُضُوءِ؟
الصُّورَةُ رَقَمُ :

قال اللّهُ تَعَالَى :

(١).

فِي الآيَـةِ صِنْفَانِ يُحِبُّهُمَا اللَّـهُ تَعَالَى :

الـتَّـوَّابُـونَ .

(١) سورة البقرة ، الآية : (٢٢٢).

فُرُوضُ الوُضُوءِ سِتَّةٌ:

أَقُولُ: (( بِاسْمِ اللَّهِ ))
عِنْدَ اِبْـتِدَاءِ الوُضُوءِ

غَسْلُ الوَجْهِ، وَمِنْهُ المَضْمَضَةُ وَالاسْتِنْشَاقُ

غَسْلُ اليَدَيْنِ مِنْ أَطْرَافِ الأَصَابِعِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ

مَسْحُ الرَّأْسِ، وَمِنْهُ الأُذُنَانِ

غَسْلُ الرِّجْلَيْنِ إِلَى الكَعْبَيْنِ

أنا لا
أُسرف
في صَبِّ
الماء

أنا أَقتصد
في صَبِّ
ماء
الوضوء

دِينُ الإسْلَامِ يُرَبِينَا عَلَى اجْتِنَابِ الإسْرَافِ فِي كُلِّ شَيْءٍ

التَّرْتِيبُ بَيْنَ أَعْضَاءِ الوُضُوءِ

التَّـرْتِـيبُ: أَنْ يَغْسِلَ المُـتَـوَضِّئُ الوَجْهَ، ثُـمَّ الـيَـدَيْنِ إِلَى المِرْفَـقَـيْـنِ،
ثُـمَّ يَمْسَحُ الرَّأْسَ، ثُـمَّ يَغْسِلُ الرِّجْلَيْنِ إِلَى الكَعْبَـيْنِ فلا يقدم بعضها
على بعض.

المُوَالاةُ بَيْنَ أَعْضَاءِ الوُضُوءِ

المُوَالاةُ: أَلَّا يَـفْصِلُ بَـيْنَ غَسْلِ الأَعْضَاءِ أثْـنَاءَ الوُضُوءِ فَصْلًا طَوِيلًا.

أَحْرِصُ عَلَى الوُضُوءِ دَائِمًا، قال رَسُولنَا ˜ :
((وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٍ))(١).

مَنْ تَـرَكَ أَحَدَ
هَذِهِ الـفُرُوض لَمْ
يَصِح وُضُوؤُهُ

(١) أخرجه ابن ماجه في كتاب الطهارة باب المحافظة على الوضوء برقم ٢٧٧، وأحمد في مسنده برقم ٢٢٤٨٩.

أَمَامِي صُوَرٌ لِطَرِيقَة الوُضُوءِ، أُرَتِّـبُهَا بِوَضْعِ الرَّقْمِ المُنَاسِبِ:

أُرتِّبُ الكَلِمَاتِ التَّالِـيَـةَ ؛ لِتُـكَوِّنَ جُمْلَـةً مُفِيدَةً :

وُضُوؤُهُ – أحَدَ – فُرُوضِ – مَنْ تَـرَكَ – الوُضُوءِ – لَمْ يَصِح

بَـدَأَ عَبْدُ الْعَزِيزِ يَـتَـوَضَّأُ، فَـتَـذَكَّـرَ أَنَّـهُ نَسِيَ كِتَـابَـهُ دَاخِلَ الصَّفِّ،
فَذَهَبَ لِـيُـحْضِرَهُ، ثُـمَّ عَادَ بَـعْدَ عَشْرِ دَقَائِـقَ، فَـأَتَـمَّ وُضُوءَهُ.

عَبْدُ العَزِيزِ أَخَلَّ بِفَرْضٍ مِنْ فُرُوضِ
الوُضُوءِ هُوَ :
أ ـ التَّرْتِـيبُ.
ب ـ المُوَالاةُ.
ج ـ تَرْكُ أَحَدِ أَعْضَاءِ الوُضُوءِ.

أَضَعُ دَائِـرَةً حَوْلَ الإِجَابَـةِ الصَّحِيحَـةِ.

أُطَـبِّـقُ الوُضُوءَ
تَطْبِـيقًا صَحِيحًا

تَوَضَّأَ خَالِدٌ

، ثُمَّ نَامَ

وَعِنْدَمَا

نَهَضَ لِصَلاةِ الفَجْرِ طَلَبَتْ مِنْـهُ وَالِدَتُـهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ.

تَوضَّأَ نَاصِـرٌ لِصَـلاةِ الظُّـهْرِ

، ثُمَّ اضْطَرَّ لِقَـضَاءِ،

الحَاجَـةِ

فَطَلَبَ منْـهُ الْمُعَلِّمُ إِعَـادَةَ الـوُضُـوءِ.

تَوَضَّأَ أَحْمَد

، ثُمَّ أَكَلَ لَحْمَ الإِبِـلِ

وَأَرَاد أنْ يُصَـلِّي العَصْـرَ فَـأَمَـرَهُ وَالِـدُهُ أَنْ يُعِـيـدَ وُضُـوءَهُ.

الخَارِجُ مِنَ السَّبِيلَيْنِ

البَـوْلُ

الغَائِـطُ

الرِّيـحُ

الـنَّــوْمُ

أَكْلُ لَحْمِ الإِبِـلِ

إِذَا انْـتَـقَضَ وُضُوئِي بِأَحَدِ هَذِهِ
النَّوَاقِضِ وَجَبَ عَلَيَّ إِعَادَتُـهُ إِذَا
أَرَدتُ الصلاةَ.

تَوَضَّأْتُ لأَدَاءِ الصَّلاةِ، ثُمَّ قَضَيْتُ الحَاجَةَ قَبل أَن أُصلي.

أ ـ أُصَلِّي.
ب ـ أُعِيدُ الوُضُوءَ، ثُمَّ أُصَلِّي.

أَضَعُ دَائِرَةً حَوْلَ الإِجَابَـةِ الصَّحِيحَةِ.

أُحَـدِّدُ صُورَةَ ما يَـنْـتَـقِضُ الوُضُوءُ بِأكْلِ لَحْمِـهِ مِمَّا يَلـِي:

أَرْسُمُ دَائِرَةً حَوْلَ الكَلِمَةِ المُخْتَلِفَةِ :

النَّوْمُالرِّيحُالغَائِطُالـبَـوْلُ

قَالَ رَسُولُ اللّهِ ˜ : ((بُـنِـيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ
لَا إِلَـهَ إِلَّا اللّهُ وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللّهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ
الزَّكَاةِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ الـبَـيْتِ
))(١).

(١) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب دعاؤكم إيمانكم برقم (٨)، وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان أركان
الإسلام ودعائمه العظام برقم (٢١)، وأخرجه الترمذي برقم(٢٦٠٩) ، وقال :حديث حسن صحيح واللفظ له.

يُصَلِّي الرِّجَالُ فِي
المَسْجِدِ خَمْسَ مَـرَّاتٍ فِي الـيَـوْمِ وَاللَّيْـلَةِ

الصَّلاةُ هِـيَ :أ ـ الرُّكْنُ الرَّابِـعُ مِنْ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ.

ب ـ الرُّكْنُ الثَّانِـي .
ج ـ الرُّكْنُ الثَّالِثُ.

أَرْسُمُ دَائِرةً حَوْلَ الإِجَابَـةِ الصَّحِيحَةِ.

أُحَافِظُ عَلَى أَدَاءِ
الصَّلاةِ؛ لأنَّـهَا الرُّكْنُ الثَّانِـي مِنْ
أَرْكَانِ الإِسْلَامِ.

الصَّلَاةُ هِيَ دَلِيلُ الفَلَاحِ وَالنَّجَاح فِي الدُّنيَا وَالآخِرَة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَة # قَالَ، قَال رَسُول اللّه ˜ : ((إِنَّ أَوَّلَ مَا
يُحَاسَبُ بِه العَبْدُ يَومَ القِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتهُ فَإِنْ صَلحَتْ
فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ...
)) (١).

(١) أخرجه الترمذي برقم (٤١٣)، وقال :حديث حسن.

أُرَتِّـبُ الكَلِمَاتِ الآتِـيَـةَ؛ لِتُكَوِّنَ جُملةً مُفِيدَةً :

أَدَاءـدَلِيلُ نَجَاحِهِـالصَّلَاة المَفْرُوضَةـالمُؤْمِنِ.

سَبَبٌـالمُحَافَظَةُـعَلَى الصَّلَوَاتِ المَفْرُوضَةِـ

لِدُخُولِ الجَـنَّـةِ

أُلَـوِّنُ الدَّائِـرَةَ الَّتِـي تَحْوِي الرُّكْنَ الثَّانِـي مِنْ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ :

شَهَادَةُ أَلَّا إِلَـهَ إِلَّا اللّهُ
وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللّهِ

إِقَامُ الصَّلاةِ

صَوْمُ رَمَضَانَ

إِيتَاءُ الزَّكَاةِ

حَجُّ البَـيْـتِ

أَضَعُ عَلامَـةَ (

) أَمَـامَ التَّصَـرُّفِ الصَّحِيـحِ :

إِذَا رَأَيْـتُ أَصْحَابِـي يَلْعَـبُونَ وَقْـتَ الصَّـلاَةِ :

أ ـ أَلْـعَبُ مَعَهُمْ
ب ـ أَنْـصَحَهُمْ بِـرِفْـقٍ
ج ـ أَتْـرُكُهُمْ وَشَأْنَـهُمْ

()
()
()

أَكْتُبُ الكَلِمَـةَ فِي مَكَانِـهَـا المُنَـاسـبِ :

أُصَلِّـي.

أَسْتَقْبِلُ القِبْلَـةَ.

أَتَـوَضَّأُ .

قَالَ الرَّسُولُ ˜ : (( صَلُّوا كَمَا رَأَيْـتُـمُونِي أُصَلِّي ))(١).

(١) أخرجه البخاري، كتاب الأذان، باب الأذان للمسافرين إذا كانوا جماعة والإقامة، وكذلك بعرفة وجمع برقم (٦٣١) من
حديث مالك بن الحويرث #.

صِـفَـةُ الـصَّـلاة:

أَسْتَـقْـبِـلُ القِـبْـلَـةَ .

وَهِيَ الكَعْبَة

أَرْفَـعُ يَـدَيَّ ، وَأُكَـبِّـرُ تَـكْبِيـرَةَ
الإِحْـرَامِ قَـائِـلاً :

(( اللَّـهُ أَكْـبَـر )) .

أَنْـظُـرُ إِلَى مَـوْضِـعِ سُجُـودِي .

أَقْـرَأُ دُعَـاءَ الاسْتِفْـتَـاحِ :

((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ،
وَتَـبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَـعَـالَى

جَـدُّكَ، وَلا إِلَـهَ غَيْـرُك))

.

أَقُــولُ :

((أَعُـوذُ بِاللّهِ مِنَ

الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِاسْمِ اللّهِ

الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ))

.

أَقْـرَأُ اَلفَاتِحـةَ، ثُـمَّ أَقْـرَأُ شَيْئًا
مِـمَّـا أَحْفَظُ مِـنَ الـقُـرْآنِ
الكَـرِيـمِ .

بَعْدَمَا قَـرَأتُ الفَاتِحَةَ وَمَا تَـيَـسَّرَ مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ

أُكَـبِّـرُ وَأَرْكَعُ ، وَأَقُولُ فِي الرُّكُوعِ :

(( سُبْحَانَ رَبِّـيَ العَظِيمِ ))

ثَلاثَ مَرَّاتٍ .

أَحْرِصُ أَنْ يَكُونَ ظَهْرِي مُسْتَوِيًا حَالَ الرُّكُوعِ

أَرْفَعُ مِـنَ الرُّكُوعِ ، قَـائِـلاً :

(( سَمِعَ اللَّـهُ

لِمَنْ حمِـدَهُ ، رَبَّـنَا وَلَكَ الحَمْدُ )) .

بإِشْرَافِ مُعَلِّمِي أُطَبِّـقُ مَا
تَعَلَّمتُـهُ مِنْ صِفَـةَ الصَّلاةِ.

أَنَا لَا أَلْعَبُ وَلَا
أَعْبَثُ فِي الصَّلَاةِ
إِنَّمَا أَخْشَعُ
وَأَتَأَدَّبُ.

بَعْدَمَـا رَفَعْتُ مـِنَ الرُّكُـوعِ ...

أُكَبِّـرُ وَأَسْجدُ عَلَى الأَعْضَاءِ السَّبْعَـةِ،
وَأَقُـولُ فِي السُّجُـودِ :

((سُبْحَـانَ رَبِّيَ الأَعْلَى))

ثَلاثَ مَرَّاتٍ.

الأَعْضَاءُ السَّبْعَةُ هِيَ :

الجَبْهَـةُ وَالأَنْـفُ.

الـيَـدَانِ.

الرُّكْبَـتَـانِ.

القَـدَمَـانِ.

أَعْتَـدِلُ مِنَ السُّجُودِ جَالِسًا قَائِـلاً: (( اللّهُ أَكْبَـرُ))
وَأَقُـولُ فِي الجُلُوسِ بَـيْنَ السَّجْـدَتَـينِ:
(( رَبِّ اغْفـرْ لِـي ، رَبِّ اغْفـرْ لِـي)) .

أُصَلِّـي بِطُـمَـأْنِينَـةٍ وَخُشُـوعٍ ...

أَسْجُدُ ثَانِـيَـةً قَائِـلاً : (( اللَّهُ أَكْـبَـرُ)) .
وَأَقَـولُ فِـي السُّجُـودِ :
(( سُبْحَـانَ رَبِّـيَ الأَعْـلَـى )) ثَلَاثَ
مَرَّاتٍ.

بَعْدَمَـا رَفَعْتُ مِنَ السَّجْـدَةِ الثَّـانِـيَـةِ ...

أَقَـومُ لِلرَكْعَـةِ الثَّانِـيَـةِ قَائِلاً :

((اللَّـهُ أَكْـبَـر))

وَأَفْعَلُ فِيهَا مِثْلَ مَا فَعَلْـتُـهُ فِي الرَّكْعَـةِ
الأُولَى غَـيْـرَ تَـكْبِيـرَةِ الإِحْـرَامِ.

أُصَلِّـي بِطُـمَـأْنِينَـةٍ وَخُشُـوعٍ ...

أَجْلِسُ بَعْدِ الرَّكْعَـةِ الثَّانِـيَـةِ لِلتَّشَهُّدِ .

بَعْدَ أَنْ قَرَأْتُ التَّشَهُّدَ الأَوَّلَ أَقُومُ لِلرَّكْعَـةِ الثَّالِثَـةِ

أَفْـعَـلُ فِـي بَقِـيَّـةِ صَلاَتِـي مِـثْـلَ مَـا أَفْعَلُهُ فِي الرَّكْعَـتَـيْنِ السَّابِقَـتَـيْنِ لـكِنْ أَقْـتَـصِـرُ عَلَى قِـرَاءَةِ الفَاتِـحَـةِ.

أَجْلِسُ فِي آخِـرِ صَلاتِي، وأَقْـرأُ التَّشهُّـدَ
وَأُصَلِّـي عَلَى النَّـبِـيِّ ˜ وأَدْعُو بِمَا وَرَد.

أُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِـي قَائِلاً : ((السَّلامُ عَلَـيْـكُمْ وَرَحْمَـةُ اللَّـه)) وَعَـنْ يَسَـارِي قَائِـلاً : ((السَّلامُ عَلَـيْـكُمْ وَرَحْمَـةُ اللَّـه)) .

أُحَافِظُ عَلَى أَدَاءِ الصَّلاةِ

جَمَاعَةً فِي وَقْتِهَا

بإِشْرافِ مُعَلِّمِي أُطَـبِّـقُ

صِفَةَ الصَّلاةِ كَمَا تَعَلَّمْتُهَا

أَضَعُ خَطًّا تَحْتَ الإِجَابَـةِ الصَّحِيحَـةِ :

يُقْـرَأُ دُعَـاءُ الاسْتِفْـتَاحِ فِي الرَّكْعَـةِ :

الثَّالِـثَـةِ

الثَّانِـيَـةِ

الأُولَـى

يَنْـظُـرُ المُصَلِّـي إِلَـى :

مَوْضِعِ سُجُودِهِ

السَّقْفِ

الأَشْيَاءِ الَّتِي حَوْلَـهُ

أَرْسُمُ دَائِـرَةً حَـوْلَ السُّـورَةِ الَّتِي يَجِبُ أَنْ أَقْـرَأَهَا فِي كُلِّ رَكْعَـةٍ

مِنْ رَكَعَاتِ الصَّلَاةِ :

النَّصْرُ النَّاسُ الفَاتِحَةُ الإِخْلاصُ

أَصِلُ كُلَّ عِبَـارَةٍ فِي العَمُودِ ( أ ) بِمَا يُـنَـاسِبُهَـا فِي العَمُودِ (ب) :

أَقُولُ فِي السُّجُودِ :

أَقُولُ بَـيْنَ السَّجْدَتَـيْنِ :

رَبِّ اغْفِرْ لِي.
سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى.
سَمِعَ اللَّـهُ لِمَنْ حَمِدَه.

أُكْمِلُ العِبَارَاتِ التَّالِيَـةَ :

أَفْعَلُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِـيَـةِ مِثْلَ مَا فَعَلْتُهُ فِي الرَّكْعَةِ

أَجْلِسُ بَعْدَ الرَّكْـعَـةِ الثَّانِـيَـةِ وَأَقْــرَأُ

أَجْلِسُ فِي آخِـرِ صَلاتِـي وَأَقْـرَأ التَشَهُّدَ وَ

أُسَلِّمُ عَنْ يَمِيـنِـي قَائِـلاً :

وَعَـنْ يَـسَـارِي قَـائِـلاً :

الأَذْكَارُ المَشْرُوعَةُ فِي الصَّلاةِ :

دُعَـاءُ الاسْتِـفْـتَاحِ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ،
وَتَـبَـارَكَ اسْمُكَ، وَتَـعَـالَى
جَدُّكَ، وَ لا إِلَـهَ غَـيْـرُكَ.

أَقُـولُ دُعَـاءَ الاسْتِفْـتَـاحِ فِي الرَّكْعَـةِ الأُولَى :

بَعْدَ تَـكْبِيرَةِ الإِحْرَامِ

بَعْدَ قِـرَاءَةِ الفَاتِحَـةِ

مَا يُقَالُ في الرُّكُوعِ

مَا يُقَالُ عِنْدَ الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ

سُبْحَانَ رَبِّيَ
العَظِيمِ.

سَمِـعَ اللَّـهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ،
رَبَّـنَا و لَـكَ الحَمْدُ.

المُسْلِـمُ يَحْمَدُ اللَّـهَ دَائِـمًـا :
ـ عِنْـدَ القِـيَـامِ مِـنَ الـنَّـوْمِ .
ـ عِنْدَ الفَـرَاغِ مِـنَ الأَكْـلِ .
ـ عِـنْـدَ
ـ عِـنْـدَ

مَا يُقَالُ فِي السُّجُودِ

مَا يُقَالُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ

سُبْحَانَ رَبِّيَ
الأَعْلَى.

رَبِّ اغْفِرْ لِي..
رَبِّ اغْفِرْ لِي..

أَمْـلأُ الفَـرَاغَـاتِ بِالكَلِمَـةِ المُنَاسِبَـةِ :

جَـدُّكَ

اسْمُكَ

بِحَمْدِكَ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ

، وَتَـبَـارَكَ

، وَتَعَالَى

، وَلا إلَـهَ غَـيْـرُكَ .

الحَمْدُ

حَمِـدَهُ

سَمِـعَ اللّهُ لِمَنْ

، رَبَّـنَا وَلَكَ

أَضَعُ عَلامَـةَ (

) تَحْتَ الإِجَابَـةِ الصَّحِيحَـةِ :

أَقُـولُ دُعَـاءَ الاسْتِفْتَاحِ فِـي :

الرَّكْعَـةِ الأُولَى فَقَط

فِي كُـلِّ رَكْعَـةٍ

أَقُـولُ: سَمِعَ اللَّـهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. رَبَّـنَا و لَكَ الحَمْدُ :

عِنْدَ الرَّفْـعِ مِنَ الرُّكُوعِ

بَعْدَ تَكْبِيـرَةِ الإِحْـرَامِ

التَّشَهُّدُ الأَوَّلُ

التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَواتُ وَالطَّيِّـبَاتُ ،

السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّـهَا النَّبِـيُّ وَرَحَمْـةُ اللَّـهِ وَبَـرَكَاتُـهُ ، السَّلَامُ عَلَيْـنَا وَعَلَى عِبَـادِ اللَّـهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَـدُ أَنْ لا إِلَـهَ إِلَّا اللَّـهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْـدُهُ وَرَسُـولُـهُ.

فِي الجُلُـوسِ بَعْـدَ الرَّكْعَـةِ الثَّـانِـيَـةِ مِنَ (صَـلاةِ الظُّـهْـرِ ، العَـصْرِ،
المَـغْـرِبِ ، العِـشَاءِ).

التَّشَهُّدُ الأَخِيرُ

وَيَشْمُـلُ :

أ ـ التَّشَهُّدَ الأوَّلَ .

ب ـ الصَّلاةَ عَلَى النَّبِي ˜ ، وَهِـيَ :

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّـدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِيمَ ، وَعَلَى آلِ إِبْـرَاهِيمَ ، إِنَّـكَ حَمِيدُ مَجِيدُ. وَبَـارِكْ عَلَى مُحَمَّـدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْـرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْـرَاهِيمَ ، إِنَّـكَ حَمِيدُ مَجِيدُ .

فِي الجُلُوسِ بَعْدَ الرَّكْعَـةِ الأَخِيـرَةِ .

الاسْتِعَاذَةُ قَبْلَ السَّلامِ

أَمَـرَنَا نَبِيُّـنَـا مُحَـمَّـدُ ˜ أَنْ نَسْتَعِيـذَ بِاللَّـهِ مِـنْ أَرْبَـعٍ فَـنَـقُولُ بَعْـدَ
الـتَّـشَهُّدِ وَالصَّـلاةِ عَلَـى النَّبِـيِّ ˜ :

اللَّهُمَّ إِنِّـي أَعُـوذُ بِكَ :

مِنَ عَذَابِ جَهَـنَّمِ.
وَمِنْ عَذَابِ القَـبْـرِ.
وَمِنْ فِـتْـنَـةِ المَحْيَـا وَالمَمَاتِ .
وَمِنْ شَرِّ فِـتْـنَـةِ المَسِيحِ الدَّجَّـالِ(١).

لَا أَلْعَبُ وَلَا أَعْبَثُ أَثْنَاءَ الصَّلَاةِ إِنَّمَا
أَخْشَعُ وَأَطْمَئِنُ فِي صَلَاتِي.

(١) أخرجه مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، (باب ما يستعاذ منه في الصلاة) (٥/ ١٢٢) رقم (٥٨٨).

أَضَعُ كُلَّ كَلِمَةٍ مِمَّا يَلِـي فِي مَكَانِـهَا المُنَاسِبِ :

للَّـهِ ـ عَلَيْنَا ـ النَّبِـيُّ ـ أَشْهَدُ ـ عَبْدُهُ

التَّحِيَّـاتُ

وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّـبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ

أَيُّـهَا

وَرَحْمَةُ اللَّـهِ وَبَرَكَاتُـهُ ، السَّلَامُ

وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّـالِحِينَ

أَنْ لا إِلَـهَ إِلَّا اللَّـهُ

وَأَشْـهَدُ أَنَّ مُحَمَّـدًا

وَرَسُـولُـهُ .

أُكْمِلُ مَـا يَلِـي :

نَسْتَعِـيذُ بِاللَّهِ تَـعَـالَى مِنْ أَرْبَـعٍ بَعْدَ التَّـشَـهُّدِ وَالصَّـلاةِ عَلَى
النَّبِـيِّ ˜، هِـيَ :

عَـذَابُ جَهَـنَّمِ.

عَذَابُ القَـبْـرِ.

أَصِلُ العِبَـارَةَ فِي العَمُودِ ( أ ) بِمَا يُـنَـاسِبُهَـا فِي العَمُودِ (ب) :

العَمُودُ (أ)

يُقْرَأُ التَّشَهُّدُ فَقَط بَعْدَ
الرَّكْعَـةِ

يُقْرَأُ التَّشَهُّدُ وَالصَّلاةُ عَلَى
النَّبِـيِّ ˜ بَعْدَ الرَّكْعَـةِ

العَمُودُ (ب)

الأُولَى

الثَّانِيَـةِ مِنَ الصَّلاةِ
الثُّلاثِـيَّـةِ والرُّبَاعِيَّـةِ

الأَخِـيـرَةِ

أَضَعُ عَلامَـةَ (

) أَمَـامَ الخَـيَـارِ الصَّحِيـحِ :

تُشْـرَعُ الاسْتِعَـاذَةُ بِاللَّـهِ تَعَالَى مِـنْ أَرْبَـعٍ بَعْدَ :

الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ ˜ .
التَّشَـهُّـدِ.
الـرُّكُـوعِ.

()
()
()

ابني الطالب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, أما بعد :

إن الفصل الدراسي أوشك على الانتهاء ونظراً لما يحتويه هذا المقرر من آيات قرآنية كريمة وأحاديث نبوية شريفة وعلم ينتفع به... نأمل الاحتفاظ به في مكتبتك الخاصة أو تسليمه لإدارة المدرسة.

أخي المعلم
أخي المشرف
أخي ولي الأمر
أخي الطالب

يطيب لقسم العلوم الشرعية في الإدارة العامة للمناهج بالوزارة أن يتلقى

ملحوظاتكم ومقترحاتكم على كتب العلوم الشرعية على العنوان التالي :

١ ــ الهاتف المباشر ( ٠١٤٠٢١٠٩٥).
٢ ــ هاتف الوزارة ( ٠١٤٠٤٦٦٦٦ ــ ٠١٤٠٤٢٨٨٨).

تحويلة (٢٥٧٩ ــ ٢٥٧٦ ــ ٢٥٧٤ ــ ٢٥٧٢).

٣ ــ الفاكس ( ٠١٢٧٦٦٠٢٦).
٤ ــ البريد الإلكتروني لقسم العلوم الشرعية : ccc1444@gmail.com