وزارة التربية والتعليم ، ١٤٣٠‎ هـ

فهرسـة مكتبة الملك فهد الوطنيـة أثنـاء النشـر
السعوديـة ـ وزارة التربية والتعليم

التوحيد : للصف الثاني الابتدائي : الفصل الدراسي الأول : كتاب الطالب /
وزارة التربية والتعليم - الرياض، ١٤٣٠هـ.
٢٨ ص ، ٢١ × ٢٥.٥ سم
ردمـك : ٠ – ٥٥٦ – ٤٨ – ٩٩٦٠ –٩٧٨
١ ـ الـتـوحـيـد ـ كتب دراسيـة ٢ ـ التعليم الابتدائي ـ السعوديـة
- كتب دراسية أ ـ العنوان
ديـوي ٣٧٢,٦ ٤٨٥١ / ١٤٢٩

رقـم الإيـداع : ٤٨٥١ / ١٤٢٩
ردمـك : ٠ – ٥٥٦ – ٤٨ – ٩٩٦٠ –٩٧٨

لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.

إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتنا الخاصة في آخر العام للاستفادة ، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية

www.moe.gov.sa
www.cpfdc.gov.sa
http://curriculum.gov.sa
ccc1444@gmail.com

الحَمْدُ للَّـهِ والصَّلَاةُ والسَّلَامُ علَى رسولِ اللهِ ˜ وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا
كثيرًا إلى يوم الدّين,أَمَّا بَعْدُ :

فَـنضعُ بينَ يَديك كتابَ الطَّالب لمادة التَّوْحيدِ للصَّفِّ الثَّانِي الابْتِدَائِي ــ الفصل الدراسي الأول.

وقَدْ حَرصْنَا أن يكون الكتاب واضحًا في أسلوبه وسهلًا في عباراته. ونريد منك أن تكون مشاركًا ومجتهدًا في الدرس، حريصًا على تطبيق ما تعلمته. فتوحيد الله وعبادته أعظم ما يجب عليك في الدنيا، وهو سبب نجاتك في الآخرة.

ويصاحب هذا الكتابَ كتابُ النشاط الذي هو مُتمِّم لكتاب الطالب ومكمِّل له، والذي نأمل أن يكون دافعًا لك للارتقاء في مدارج العلم والهداية، وانطلاقةً لخيرٍ عظيم ترى أثره في حياتك ووطنك وأمّتك، نفع الله بك وجعلك قُرَّة عين لوالديك وحفظك من كلِّ مكروه.

أخي وليَّ أمر الطالب نرجو أن تكون عونًا لابنك ومشاركًا له في تعلمه، ومتواصلًا مع مدرسته، وأنت الذي تحرص على نفع ابنك ببذل كل ما تستطيعه حتى يكون من أفضل الناس، سدَّد الله الخطا وبارك في الجهود وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أَسْمَاءُ الـلَّهِ وَصِفَاتُهُ

الدرس الأول:
الدرس الثاني:
الدرس الثالث:

اللَّـهُ الوَاحِدُ
اللَّـهُ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
اللَّـهُ السَّمِيعُ البَصِيرُ

٧
٨‎
١٠
١٢

العِبَادَةُ وَمَا يُضَادُّهَا مِنَ الشِّرْكِ

الدرس الرابع:
الدرس الخامس:
الدرس السادس:
الدرس السابع:

لِــمَـاذَا خَـلَـقَـنَـا اللَّـهُ؟
العِبَادَةُ
عِـبَــادَةُ اللَّـهِ وَحْــدَهُ
عِـبَــادَةُ غَـيْـرِ اللَّـهِ شِـرْكُُ

١٥‎
١٦‎‎
١٨
٢١
٢٤

أَسمَاءُ اللَّـهِ وَصِفَاتُهُ

اللَّـهُ الوَاحِدُ

رَبُّنَا وَاحِدُُ هُوَ الـلَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ.

الـلَّهُ وَحْدَهُ يُدَبِّرُ جَمِيعَ الْمَخْلُوقَاتِ.

الـلَّهُ وَاحِدُُ فِي أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ فَلَا مِثْلَ لَهُ.

نَعْبُدُ الـلَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ.

وَالدَّلِيلُ قَوْلُ اللَّـه تَعَالَى:

(١) سورة الإخلاص، آية: ١-٤.

أُرَتِّبُ الْكَلِمَاتِ التَالِيَةَ:

العَالَمِينَ - وَاحِدُُ - ربُّ - هُوَ - اللَّهُ - رَبُّنَا

الأَسـئِـلَـةُ

مَنِ الَّذِي نَعْبُدُهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؟
مَا الدَّلِيلُ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ اللَّـهِ تَعَالَى؟

اللَّـهُ الرَّحمنُ الرَّحِيمُ

مِنْ رَحْمَةِ الـلَّهِ أَنْ خَلَقَنَا فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ.

مِنْ رَحْمَةِ الـلَّهِ أَنْ عَلَّمَنَا مَا يَنْفَعُنَا وَهَدَانَا لِمَا يُصْلِحُنَا.

مِنْ رَحْمَةِ الـلَّهِ إِنْزَالُ الْمَطَرِ وَإِنْبَاتُ الزَّرْعِ .

وَالدَّلِيلُ قَوْلُ اللَّـهِ تَعَالَى:

(١) سورة الحشر، آية:٢٢.

أَرْبِطُ بَيْنَ الآيَةِ وَبَيْنَ الصُّورَة:

قالَ اللَّـهُ تَعَالَى :

قالَ اللَّـهُ تَعَالَى :

الأَسـئِـلَـةُ

أُعَدِّدُ ثلاثًا مِنْ آثَار رَحْمَةِ اللَّـه تَعَالَى.
مَنْ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ؟

(١) سورة الروم: آية ٠٥‎.
(٢‎) سورة الرحمن، آية: ١-٢‎.‎

اللَهُ السَّمِيعُ البَصِيرُ

اللَّـهُ يَسْمَعُ كَلَامِي، وَيَرَى مَكَانِي.

الـلَّهُ يَسْمَعُ دُعَائِي، وَيَرَى أَفْعَالِي.

الـلَّهُ يَسْمَعُ وَيُبْصِرُ كُلَّ شَيْء.

وَالدَّلِيلُ، قَوْلُ اللَّـهِ تَعَالَى :

(١) سورة الشورى: آية ١١.‎

يَسْمَعُنِي

يَرَانِي

أَقُولُ الصِّدْقَ، لأنَّ اللَّـهَ
أَجْتَنِبُ الكَذِبَ،لأنَّ اللَّـهَ
أُطِيعُ وَالِدَيَّ،لأنَّ اللَّـهَ
أَجْتَنِبُ إِيذَاءَ الحَيَوَانَاتِ،لأنَّ اللَّـهَ

الأَسـئِـلَـةُ

مَنِ الَّذي يَسْمَعُ وَيُبْصِرُ كُلَّ شَيْءٍ؟

مِنْ أَسْمَاءِ اللَّـهِ تَعَالَى السَّمِيعُ وَالْبَصِيرُ، أَذْكُرُ الدَّلِيلَ
عَلَى ذَلِك.

 

العِبَادَةُ وَمَا يُضَادُّهَا مِنَ الشِّركِ

لِــمَـاذَا خَـلَـقَـنَـا اللَّـهُ ؟

خَلَقَنَا اللَّـهُ لِعِبَادَتِـهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَـهُ.

وَالدَّلِيلُ، قَوْلُ اللَّـهِ تَعَالَى :

عِبَادَةُ اللَّـهِ شَرَفُُ عَظِيمُُ

(١) سورة الذاريات، الآية :٥‎٦.

فِي سُورَةِ الفَاتِحَةِ دَلِيلُُُ عَلَى أَنَّ العِبَادَةَ لِلَّـهِ وَحْدَهُ، فَمَا هُوَ؟
أَكْتُبُ الحُرُوفَ مُرَتَّبَةً فِي الفَرَاغِ تَحْتَهَا، ثُمَّ أَقْـرَأُ الجُمْلَةَ :

ع ب أ د د ح و هـ

الأَسـئِـلَـةُ

خَلَقَنَا اللَّـهُ لِعِبَادَتِهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَخْتَارُ الدَّلِيلَ عَلَى ذَلِكَ:

قَالَ اللَّـهُ تَعَالَى:
قَالَ اللَّـهُ تَعَالَى:
قَالَ اللَّـهُ تَعَالَى:

(١) سورة الفاتحة، الآية ٢.
(٢) سورة الذاريات، الآية : ٥٦.
(٣) سورة الإخلاص، الآية :١.

العِـــــبَــادةُ

العِبَـادَةُ هِيَ :

كُـلُّ مَـا يُحِبُّهُ اللَّـهُ وَيَـرْضَـاهُ مِـنَ الأَقْـوَالِ وَالأَعْـمَـالِ.

وَالدَّلِيلُ قَوْلُ اللَّـهِ عَزَّوَجَلَّ:

(١) سورة البقرة، الآية :٢١.

أَمثِلَةُُ عَلَى العِبَادَةِ

الصَّلَاةُ

قِرَاءَةُ القُرْآنِ

الصَّدَقَةُ

بِرُّ الوَالِدَيْنِ

الدُّعَاءُ

الحَجُّ

أَكْتُبُ ثَلَاثَ عِبَادَاتٍ أُخْرَى:

الأَسـئِـلَـةُ

مَا مَعْنَى العِبَادَةِ؟
أَضَعُ عَلَامَــةَ أَمَامَ الأَعْمَالِ وَالأَقْوَالِ الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّـهُ،
وَعَلَامَةَ أَمَامَ الأَعْمَالِ وَالأَقْوَالِ الَّتِي لَا يُحِبُّهَا اللَّـهُ.

بِرُّ الوَالِدَيْنِ

الصِّـدْقُ

الكَـذِبُ

السَّرِقَـةُ

عِـبَــادَةُ اللَّـهِ وَحــدَهُ

أَعْظَـمُ مَـا أَمَـرَ اللَّـهُ بِـهِ الـتَّـوْحِيدُ. وَمَعْنَاهُ :

وَالدَّلِيلُ قَوْلُ اللَّـهِ تَعَالَى:

(١) سورة النحل، الآية :٣‎٦‎.

قَالَ اللَّـهُ تَعَالَى:
قَالَ اللَّـهُ تَعَالَى:
قَالَ اللَّـهُ تَعَالَى:

مَـا الأَمْـرُ الَّـذِي اتَّفَـقَـتْ عَلَـيْـهِ الـرُّسُـلُ عَلَـيـهِـمُ الصَّـلَاةُ
وَالسَّـلَامُ؟

أُرتِّبُ الكَلِمَاتِ فِي جُمْلَةٍ مُفِيدَةٍ، ثُمَّ أَقْرَأُهَا :

(١) سورة الأعراف، الآية :٥‎٩.
(٢‎) سورة الأعراف، الآية :٦٥‎.
(٣) سورة الأعراف، الآية :٧٣.

الأَسـئِـلَـةُ

أُكْمِلُ الفَرَاغَ الآتِي :
مَا مَعْنَى التَّوْحِيدِ ؟

أَعْظَمُ مَا أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ

عِـبَــادَةُ غَـيـرِ اللَّـهِ شِـركُُ

إذَا عَلِمْنَـا أَنَّ الـتَّـوْحِـيـدَ أَعْظَمُ مَـا أَمَـرَ
اللَّـهُ بِـهِ، فَـمَا أَعْظَمُ مَا نَهَى اللَّـهُ عَنْهُ؟

أَعْـظَـمُ مَـا نَـهَـى اللَّـهُ عَـنْـهُ الـشِّــرْكُ وَهُـوَ:

وَالدَّلِيلُ قَوْلُ اللَّـهِ تَعَالَى:

(١) سورة النساء، الآية :٣٦‎.

أَمْثِلَةُُ عَلَى الشِّرْكِ

السُّجُودُ لِغَيْرِ اللَّـهِ دُعَـاءُ الأَمْوَاتِ

أَضَعُ عَلَامَةَ علَى مَا هُوَ شِرْكُُ وَعَلَامَةَ علَى مَا هُوَ تَوْحِيدُُ مِمَّا يَلِي.

الرُّكُوعُ لِغَيْرِ اللَّـهِ

دُعَاءُ غَيْرِ اللَّـهِ

السُّجُودُ لِلَّـهِ

دُعَاءُ اللَّـهِ

الأَسـئِـلَـةُ

مَـا أَعْظَمُ مَا نَهَى اللَّـهُ عَنْهُ؟
مَـا الشِّـرْكُ؟

ابني الطالب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, أما بعد :
إن الفصل الدراسي أوشك على الانتهاء ونظراً لما يحتويه هذا المقرر من آيات قرآنية كريمة وأحاديث نبوية شريفة وعلم ينتفع به... نأمل الاحتفاظ به في مكتبتك الخاصة أو تسليمه لإدارة المدرسة.
أخي المعلم
أخي المشرف
أخي ولي الأمر
أخي الطالب
يطيب لقسم العلوم الشرعية في الإدارة العامة للمناهج بالوزارة أن يتلقى ملحوظاتكم ومقترحاتكم على كتب العلوم الشرعية على العنوان التالي :
١- الهاتف المباشر (‎‎ ٤٠٢١٠٩٥ ٠١١).
‎٢- هاتف الوزارة (٤٠٤٦٦٦٦ ٠١١ - ٤٠٤٢٨٨٨ ٠١١)
تحويلة ( ٢٥٧٩ - ٢٥٧٦ - ٢٥٧٤ - ٢٥٧٢ ) .
٣‎- الفاكس (‎‎ ٢٧٦٦٠٢٦ ٠١١).
٤‎ - البريد الإلكتروني لقسم العلوم الشرعية : ccc1444@gmail.com