للصف الثاني الابتدائي

الفصل الدراسي الثاني

كتاب الطالب

قام بالتأليف والمراجعة
فريق من المتخصصين

طبعة ١٤٣٥ ـــ ١٤٣٦ هــ
٢٠١٤ ـــ ٢٠١٥م

وزارة التربية والتعليم ، ١٤٣٠‎ هـ

فهرسـة مكتبة الملك فهد الوطنيـة أثنـاء النشـر
السعوديـة ـ وزارة التربية والتعليم

التوحيد : للصف الثاني الابتدائي : الفصل الدراسي الأول : كتاب الطالب /
وزارة التربية والتعليم - الرياض، ١٤٣٠هـ.
٢٨ ص ، ٢١ × ٢٥.٥ سم
ردمـك : ٠ – ٦٥٥ – ٤٨ – ٩٩٦٠ –٩٧٨
١ ـ الـتـوحـيـد ـ كتب دراسيـة ٢ ـ التعليم الابتدائي ـ السعوديـة
- كتب دراسية أ ـ العنوان
ديـوي ٣٧٢,٦ ٤٨٥١ / ١٤٢٩

رقـم الإيـداع : ٤٨٥١ / ١٤٢٩
ردمـك : ٠ – ٥٥٦ – ٤٨ – ٩٩٦٠ –٩٧٨

لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.

إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتنا الخاصة في آخر العام للاستفادة ، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية

www.moe.gov.sa
www.cpfdc.gov.sa
http://curriculum.gov.sa
ccc1444@gmail.com

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ˜ وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، أما بعد:

فنضع بين يديك كتاب مادة التوحيد للصف الثاني الابتدائي - الفصل الدراسي الثاني .

وقد حرصنا أن يكون الكتاب واضحًا في أسلوبه وسهلاً في عباراته.

ونريد منك أن تكون مشاركًا ومجتهدًا في الدرس، حريصًا على تطبيق ما تعلمته.

فتوحيد الله وعبادته أعظم ما يجب عليك في الدنيا، وهو سبب نجاتك في
الآخرة.

ويصاحب هذا الكتابَ كتابُ النشاط الذي هو متمِّمُُ لكتاب الطالب ومكمِّلُُ له، والذي نأمل أن يكون دافعًا لك للارتقاء في مدارج العلم والهداية، وانطلاقةً لخيرٍ عظيم تَرَى أثره في حياتك ووطنك وأمّتك ، نفع الله بك وجعلك قُرَّة عين لوالديك وحفظك من كلِّ مكروه.

أخي ولي الأمر نرجو أن تكون عونًا لابنك ومشاركًا له في تعلمه، ومتواصلاً مع مدرسته، وأنت الذي تحرص على نفع ابنك ببذل كل ما تستطيعه حتى يكون من أفضل الناس .

سدَّد الله خطاك وبارك في جهودك، ورزقك الله العلم النافع والعمل الصالح.

مُحَمَّدُُ رَسُولُ اللَّـهِ ˜

نُبْذَةُُ عَن رَسُولِ اللَّـهِ ˜
صِفَاتُ الرَّسُولِ ˜
دَعْوَةُ النَّبِيِّ ˜
لِمَاذَا أَرْسَلَ اللَّـهُ مُحَمَّدًا ˜ ؟
مَحَبَّةُ النَّبِيِّ ˜ .
تَصْدِيقُ النَّبِيِّ ˜ وَطَاعَتُهُ.

٧
٩‎
١٢
١٤
١٦
١٨
٢٠‎

القُرآنُ الكَرِيم كِتَابُ اللَّـهِ

القرآن الكريم

(كِتَابُ اللَّـه المُنَزَّلُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ˜)

٢٣‎
٢٥

مُحَمَّدُُ رَسُولُ اللَّـهِ ˜

نُبْذَةُُ عَن رَسُولِ اللَّـهِ ˜.
صِفَاتُ الرَّسُولِ ˜.
دَعْوَةُ النَّبِيِّ ˜.
مَحَبَّةُ النَّبِيِّ ˜.
تَصْدِيقُ النَّبِيِّ ˜ وَطَاعَتُهُ.

نُبذَةُُ عَن رَسُولِ اللّـهِ ˜

نَـسَــبُهُ

مَولِدُهُ

صِفَاتُهُ

بَعثَتُهُ

هُــوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِالمُطَّلِبِ بْـنِ هَـاشِمٍ، وَهَـاشِمُُ مِـنْ قُرَيْشٍ،
وَقُرَيْشُُ مِنَ العَرَبِ، وَالْعَرَبُ مِنْ ذُرِّيَّةِ إسْمَاعِيلَ بْنِ إبْرَاهِيمَ

وُلِدَ النَّبِيُّ ˜ بِمَكَّةَ (عَامَ الفِيلِ).

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَحْْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، قَالَ اللَّـهُ تَعَالَى:

بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِالرِّسَالَةِ وَعُمُرُهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً.
بَقِي بِمَكَة ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَة يَدْعُو إلى التَّوْحِيدِ.

(١) سورة القلم، آية: ٤.

هَاجَرَ مِنْ مَكَّةَ إلَى المَدِينَةِ.

هِجرَتُهُ

وَفَاتُهُ

فَضلُهُ

تُوُفِّيَ في المَدِينَةِ يوم الاثنين فِي الثَّانِي عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍِ
الأَوَّلِ سَنَةَ (11هـ).

هُــوَ أَفْضَلُ الأَنبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ وخَاتَمُهُم، قَالَ اللَّـهُ تَعَالَى:

أَضَعُ عَلَامَةَ تَحْتَ الجَوَابِ الصَّحِيحِ:

خَـاتَمُ الأَنْبِيَاءِ هُوَ:

آدَمُ

نُوحُُ

مُحَمَّدُُ

(١) سورة الأحزاب، آية: ٤٠.

الأَسـئِـلَـةُ

أَرْبِطُ كُلَّ عِبَارَةٍ مِنَ العَمُودِ (أ) بِمَا يُنَاسِبُهَا فِي العَمُودِ (ب):

وُلِدَ النَّبِيُّ ˜
هَاجَرَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى
تُوفِّيَ ˜سنة

١١هـ
عَامَ الفِيلِ
المَدِينَةِ

(أ)

‎(ب)

صِفَاتُ الرَّسُولِ ˜

صِفَاتُ النَّبِيِّ ˜ كَثِيرَةُُ مِنْهَا:

الصِّدْقُ وَالأَمَانَةُ

كَانَتْ قُرَيشُُ قَبْلَ البَعْثَةِ تَصِفُ النَّبِيَّ ˜ بـ (الصَّادِقِ الأَمِينِ).

الرَّأْفَةُ والرَّحْمَةُ بِالمُؤْمِنِينَ

قَالَ اللَّـهُ تَعَالَى:‎

الصَّبْرُ وَالشُّجَاعَةُ

قَـالَ أَنَـس : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ˜ أَشْجَعَ النَّاسِ(٢).

الكَرَمُ وَحُسْنُ الخُلُقِ

قَالَ اللَّـهُ تَعَالَى:

(١) سورة التوبة، آية: ١٢‎٨.
(٢‎) أخرجه مسلم في كتاب الفضائل، باب في شجاعة النبي ، رقم ٢‎٣٠٧‎.
(٣) سورة القلم، آية: ٤.

أكتب أمَامَ الصفة ضِدَّهَا؛ مسترشدًا بالمثَالِ في الجَدول:

الصدق
الصبر
الكرم
الشجاعة

الجزع

الأَسـئِـلَـةُ

عَدِّد أرْبَعًا مِنْ صِفَاتِ الرَّسُولِ ˜ .
اذْكُر الدَّلِيلَ عَلَى حُسْنِ خُلُقِ الرَّسُولِ ˜ .

دَعوَةُ النَّبِيِّ ˜

أَرْسَلَ اللَّـهُ رَسُولَهُ مُحَمَّدًا ˜ إلَى النَّاسِ جَمِيعًا.

دَعْوَةُ النَّبِيِّ ˜ تَتَضَمنَ شَيْئَيْنِ:

الأَمْرَ بِتَوْحِيدِ اللَّـهِ وَطَاعَتِهِ.
النَّهْيَ عَن الإشراكِ بِاللَّـهِ وَمَعْصِيَتِهِ.

أَرْسَلَ اللَّـهُ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا ˜ بَشِيرًا وَنذِيرًا.

يُبَشِّرُ بِالجَنَّةِ

يُنْذِرُ مِنَ النَّارِ

الدَّلِيلُ قَوْلُ اللَّـهِ تَعَالَى:

(١) سورة الأحزاب، الآية: ٤‎٥‎-٤‎٦‎.

أَضَعُ الكَلِمَاتِ التَّالِيَةَ فِي المَكَانِ المُنَاسِبِ:

الشرك

التوحيد

يَأْمُرُ النَّبِيُّ ˜ بِـــ
يَنْهَى النَّبِيُّ ˜ عَن

الأَسـئِـلَـةُ

مَاذَا تَتَضَمَّنُ دَعْوَةُ النَّبِيِّ ˜ ؟
مَا الَّذِي بَشَّرَ بِهِ النَّبِيُّ ˜ ؟
مَا الَّذِي أَنْذَرَ النَّبِيُّ ˜ مِنْهُ النَّاس؟

لِمَاذَا أَرسَلَ اللَّـهُ مُحَمَّدًا ˜ ؟

الْمُعَلِّمُ: ظَهَرَ فِي النَّاسِ قَبْلَ الإسْلَامِ مَنْ يَعْبُدُ مَعَ اللَّهِ غَيْرَهُ، كَالأَصْنَامِ وَالأَشْجَارِ
وَالمَلَائِكَةِ والصَّاِلحِينَ وَغَيْرِهَا، فَمَاذَا يُسَمَّى هَذَا العَمَلُ ؟
الطَّالِبُ: يُسَمَّى هَذَا العَمَلُ ........................................................
الْمُعَلِّمُ: إذَا كَانَ هَذَا حَالُ النَّاسِ، فَمَاذَا يَحْتَاجُونَ؟
الطَّالِبُ: ...........................................................................
الْمُعَلِّمُ: لِمَاذَا أَرْسَلَ اللَّهَ مُحَمَّدًا ˜ ؟

أَرْسَلَ اللَّهُ مُحَمَّدًا ˜ ، لِدَعْوَةِ النَّاسِ إلَى:

عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ، وَتَرْكِ عِبَادَةِ مَا سِوَاهُ.

والدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى:

(١) سورة النحل، آية: ٣٦.

أصِلُ الجُمْلَةَ بِالجَوَابِ الصَّحِيحِ :

كَانَ أَكْثَرُ النَّاسِ قَبْلَ مَبْعَثِ النَّبِي ˜

عَلَى الشِّرْكِ

عَلَى التَّوْحِيدِ

الأَسـئِـلَـةُ

أخْتَار الإجَابَةَ الصَّحِيحَةَ وَأَضَعُ عَلَى رَقْمِهَا دَائِرَةً:

أَرْسَلَ اللَّـهُ مُحَمَّدًا ˜ :
لِمَعْرِفَةِ حَالِ النَّاسِ قَبْلَ الإسْلَامِ.
لِدَعْوَةِ النَّاسِ إلَى عِبَادَةِ اللَّـهِ وَحْدَهُ وتَرْكِ عِبَادَةِ مَا سِوَاهُ.
لِلْقَضَاءِ عَلَى النِّزَاعَاتِ وَالْحُرُوبِ.

مَحَبَّةُ النَّبِيِّ ˜

عَنْ أَنَـسِ بْنِ مَالِــكٍ يَذْكُرُ أَنَّ الصَّحَابَةَ فَرِحُوا
بِقَوْلِ النَّبِيِّ ˜ : «المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»،
قَالَ أَنسُُ : وأنا أُحِبُّ الرَّسُـولَ ˜ وَأَبَـا بَكْـرٍ ،
وَعُمَرَ (١).

مَحَبَّةُ النَّبِيِّ ˜ مِنْ أَعْظَمِ الوَاجِبَاتِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
وَمُسْلِمَةٍ.

مَحَبَّةُ النَّبِيِّ ˜ مُقَدَّمَةُُ عَلَى مَحَبَّةِ النَّفْسِ وَالوَالِدَيْنِ
وَالنَّاسِ أَجْمَعينَ.
والدَّلِيلُ قَوْلُ النَّبِيِّ ˜ : «لَا يُؤْمِن أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ
أَحَبّ إلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين»(٢).

مَنْ أَحَبَّ النَّبِيَّ كَانَ مَعَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ.

(١) أخرجه البخاري في الأدب باب علامة الحب في اللَّـه برقم ٦‎١٧١، ومسلم في كتاب البرّ والصلة باب المرء مع من أحب برقم ٢٦‎٤‎٠‎.
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان باب حب الرسول ˜ من الإيمان برقم ١٥‎، ومسلم في كتاب الإيمان باب وجوب محبة رسول اللَّـه
˜ أكثر من الأهل والولد برقم ٤٤.

أُرَتِّبُ المَحَبَّةَ لِلأَشْخَاصِ المَذْكُورِينَ بِوَضْعِ الرَّقْمِ المُنَاسِبِ فِي
الدَّائرَةِ:

الأَبُ

الصَّدِيقُ

النَّبِيُّ ˜

الأَسـئِـلَـةُ

مَا حُكْمُ مَحَبَّةِ النَّبِيِّ ˜ ؟
مَا جَزَاءُ من أَحَبَّ النَّبِيَّ ˜ ؟

تَصدِيقُ النَّبِيِّ ˜ وَطَاعَتُهُ

مَحَبَّةُ الصَّحَابَةِ للنَّبِيِّ ˜

كَانَ الصَّحَاَبةُ ، أَعْظَمَ النَّاسِ مَحَبَّةً للِنَّبِيِّ ˜ ، فَكَانُوا يُصَدِّقُونَ مَا يَذْكُرُهُ
مِنْ أَخْبَارٍ، وَمِنْ ذَلِكَ :
مَوْقِفُ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيق ، حِينَمَا كَذَّبَتْ قُرَيْشُُ النَّبِيَّ ˜ فِي قِصَّةِ الإسْرَاءِ
وَالمِعْـرَاجِ، فَقالَ أبــو بَكْرٍ: صَدَقَ؛ فَسُمِّيَ بالصِّدِّيقِ .

طَاعَةُ الصَّحَابَةِ للنَّبِيِّ ˜

كَانَ الصَّحَابَةُ يُطِيعُونَ النَّبِيَّ ˜ فِيمَا يَأْمُرُهُمْ بِهِ، وَمِنْ ذَلِكَ:
مَوْقِفُ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، حِينَمَا طَلَبَ مِنْهُ النَّبِيُّ ˜ أَنْ يَبِيتَ فِي فِرَاشِهِ
لَيْلَةَ الهِجْرَةِ، وَيَرُدَّ الأَمَانَاتِ إلَى أَهْلِهَا، فَفَعَلَ.

حُقُوقُ الرَّسُولِ ˜

يَجِبُ تَصْدِيقُ النَّبِيِّ ˜ فِيمَا ذَكَرَهُ مِنَ الأَخبَارِ .
يَجِبُ طَاعَةُ النَّبِيِّ ˜ فِيمَا أَمَرَ بِهِ .
يَجِبُ اجْتِنَابُ مَا نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ ˜ .
يَجِبُ أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ بِمَا شَرَعَهُ النَّبِيُّ ˜ .

المَحَبَّةُ

الطَّاعَةُ

التَّصدِيقُ

أَرْبِطُ كُلَّ عِبَارَةٍ مِنَ العَمُودِ (أ) بِمَا يُنَاسِبُهَا فِي العَمُودِ (ب):

يَجِبُ تَصْدِيقُ النَّبِيِّ ˜
يَجِبُ طَاعَةُ النَّبِيِّ ˜
يَجِبُ اجْتِنَابُ
يَجِبُ أَنْ نَعْبُدَ اللَّـهَ

مَا نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ ˜
فِيمَا ذَكَرَهُ مِنَ الأَخبَارِ
بِمَا شَرَعَهُ النَّبِيُّ ˜
فِيمَا أَمَرَ بهِ

الأَسـئِـلَـةُ

أَخْتَارُ الإجَابَةَ الصَّحِيحَةَ وَأَضَعُ تَحْتَهَا خَطًّا:

تَصْدِيقُ النَّبِيِّ ˜ فِيمَا ذَكَرَهُ مِنَ الأَخْبَارِ:
طَاعَةُ النَّبِيِّ ˜ فِيمَا أَمَرَ بِهِ:
اجْتِنَابُ مَا نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ ˜ :

مُسْتَحَبُُّ
مُسْتَحَبَّةُُ
وَاجِبُُ

وَاجِبُُُ
وَاجِبَةُُ
مُسْتَحَبُُّ

القُرآنُ الكَرِيمِ كِتَابُ اللَّـهِ

القُرآنُ الكَرِيم

( كِتَابُ اللَّـه المُنَزَّلُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ˜ )

القُرآنُ الكَرِيم

كِتَابُ اللهِ المُنَزَّلُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ˜

نُؤْمِنُ بأَنَّ القُرْآنَ كَلاَمُ اللَّهِ نَزَلَ بِهِ جِبْريــِلُ عَلىَ نَبِيِّنَا
مُحَمَّدٍ ˜ .
يَجِبُ عَلَيْنَا تَعْظِيمُ القُرْآنِ الكَرِيمِ وَتَوْقِيرُهُ.
نَزَلَ القُرْآنُ الكَرِيمُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فِي لَيْلَةِ القَدْرِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
المُسْلِمُ يَحْرِصُ عَلَى قِرَاءَةِ القُرْآنِ وَتَدَبُّرِهِ وَالعَمَلِ بِهِ.
قال اللَّـهُ تَعَالَى:

(١) سورة القدر، آية ١.
(٢) سورة الدخان، آية ٢.

أُلَوِّنُ الأَمْثِلَةَ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى تَعْظِيمِ القُرْآنِ الكَرِيمِ وَتَوْقِيرِهِ:

الأَسـئِـلَـةُ

مَنْ المَلَكُ الَّذِي أَرْسَلَهُ اللَّـهُ بِالقُرْآنِ الكَرِيِم إِلَى النَّبِيِّ ˜ ؟
مَا الوَاجِبُ عَلَيْنَا تُجَاهَ القُرْآنِ الكَرِيمِ؟

ابني الطالب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, أما بعد :
إن الفصل الدراسي أوشك على الانتهاء ونظراً لما يحتويه هذا المقرر من آيات قرآنية كريمة وأحاديث نبوية شريفة وعلم ينتفع به... نأمل الاحتفاظ به في مكتبتك الخاصة أو تسليمه لإدارة المدرسة.
أخي المعلم
أخي المشرف
أخي ولي الأمر
أخي الطالب
يطيب لقسم العلوم الشرعية في الإدارة العامة للمناهج بالوزارة أن يتلقى ملحوظاتكم ومقترحاتكم على كتب العلوم الشرعية على العنوان التالي :
١- الهاتف المباشر (‎‎ ٤٠٢١٠٩٥ ٠١١).
‎٢- هاتف الوزارة (٤٠٤٦٦٦٦ ٠١١ - ٤٠٤٢٨٨٨ ٠١١)
تحويلة ( ٢٥٧٩ - ٢٥٧٦ - ٢٥٧٤ - ٢٥٧٢ ) .
٣‎- الفاكس (‎‎ ٢٧٦٦٠٢٦ ٠١١).
٤‎ - البريد الإلكتروني لقسم العلوم الشرعية : ccc1444@gmail.com