فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
وزارة التربية والتعليم
الفقه والسلوك : الفقه : للصف الثالث الابتدائي : الفصل الدراسي الأول :
كتاب الطالب/ وزارة التـربيـة والتعليم ـ الرياض، ١٤٣٠هـ
٤٨ ص ، ٢١ × ٢٥,٥ سم
ردمـك : ٢–٨٤٦–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨
١ ـ الفقه الإسلامي ـ كتب دراسية ٢ ـ التربية الإسلامية ـ كتب دراسية
٣ـ التعليم الابتدائي ـ السعوديـة أ ـ العنوان
ديـوي ٣٧٢,٨٢١ ٥٩١٥/ ١٤٣٠

وزارة التربية والتعليم ١٤٣٠ هـ

رقم الإيداع : ٥٩١٥/ ١٤٣٠
ردمك : ٢–٨٤٦–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨

لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.
إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتنا الخاصة في آخر العام للاستفادة ، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية

www.moe.gov.sa
www.cpfdc.gov.sa
http://curriculum.gov.sa
runit@moe.gov.sa

موقع
موقع
موقع
بريد

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين، أما بعد :
فهذا كتاب الطالب لمادة الفقه والسلوك للصف الثالث الابتدائي –الفصل الدراسي الأول – في
التأليف الجديد، وهو أحد المنتجات التي تضمنها المشروع الشامل لتطوير المناهج.
وهو كتاب نستكمل فيه مجموعة من المسائل التي يحتاجها الطالب في حياته العلمية والعملية.
وبقدر علمه وعمله بهذه المسائل التي يتعلمها، يكون بإذن الله تعالى ممن أراد الله بهم الخير
وسعادة الدارين ، حيث أخبرنا رسولنا الكريم أن : (( من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين ))(١).
وقد يسر الله تعالى صياغة موضوعات هذا المقرر بطريقة تتيح للطالب أن يكــون نشــطاً داخل
الصف، يُشارك في الدرس بفاعلية وروح متوثبة، مطبقاً لما يمكن تطبيقه داخل الصف أو
المدرسة، ويُشارك في حل النشاطات والتمارين التي تزيده علمًا وفهمًا واستيعابًا للدرس، وتنمي
لديه المهارات المتنوعة؛ كما تعينه صياغة المقرر الجديد على التعلم الذاتي، مع مساعدته في ذلك
من خلال بعض الموجهات أو إرشاد معلمه المبارك؛كما تعينه على التعاون مع زملائه في إثراء المادة
وتطبيقها، وقبل ذلك وبعده تعينه – إن شاء الله تعالى – في تمثل الأحكام الشرعية في عبادته،
وتقربه إلى ربه وخالقه، مما يقوده بإذن الله للسعادة في الدنيا والآخرة .
وقد راعينا في هذا المقرر الجديد ما يلي :
أولاً : تنوع العرض للمادة الدراسية؛ ليسهل على الطالب فهمها، ويتمكن من استيعابها بيسر
وسهولة .

(١) أخرجه البخاري في كتاب العلم، باب من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، رقم ٧١، ومسلم في كتاب الزكاة، باب النهي عن المسألة، رقم ١٠٣٧.

ثانيًا : تقريب المعلومة من خلال : الأشكال المناسبة، والوسائل المتنوعة، التي تشوقه لمطالعة الكتاب
وتعينه – بإذن الله – على فهمه، وترسخ لديه المعارف والأهداف التربوية التي يراد منه إدراكها
والعمل بها .
ثالثًا : الحرص على مشاركة الطالب في الدرس؛تعلماً وتطبيقاً وكتابةً، وبحثاً عن المعلومة، واستنباطاً لها؛
من خلال أنشطة تعليمية وفراغات داخل المحتوى تركت ليكتبها بأسلوبه وحسب قدرته، مع توجيه
معلمه وإرشاده ومتابعته وعنايته به.
رابعًا : تنمية مهارات التعلم والتفكير التي لدى الطالب في هذه المرحلة، من خلال مساحات للتفكير تتيح
له التمرن على أساسات الدرس، والمشاركة الفاعلة، مع تــــوجيه معلمه ومتابعته .
وبقـــدر متابعتك للابن الكريم، وحرصك عليه، ومواصلتك مع معلم الصف في المــدرسة يكــون
أكثر انتفاعًا بهذا المقرر الجديد ، وأكثر تفاعلاً واستجابة، وأدق فهمًا، وأصح تطبيقاً بإذن الله تعالى .
وفي ختام هذه المقدمة نذكرك أخي بأنه من أجل كمال الانتفاع المقصود للطالب، ولزيادة فهمه
واستيعابه لما يدرسه، أرفق بكتابه هذا كتاب للنشاط، ليعينه على الفهم والتطبيق، وينمي مهارات
التفكير لديه؛ فهو خير رفيق لكتاب الطالب الذي بين يديه .
والذي نؤمله أن يكون الكتاب دافعاً له للارتقاء في مدارج العلم النافع والعمل الصالح، وانطلاقة لخير
عظيم يرى أثره في حياته وأسرته ومجتمعه وبلده وأمته .

الوحـدة الأولى
الوحـدة الثانية

إزالــــة النجـــاسة
الــتيـــمم

الوحدة الثالثة
الوحدة الرابعة
الوحدة الخامسة

الوحدة السادسة
الوحدة السابعة

مكانة الصلاة
شروط الصلاة

آداب دخول المسجد
صلاة الجماعة

آداب قضاء الحاجة

اسْتَأْذَنَ مُحَمَّدٌ مُعَلِّمَهُ لِلخُروجِ مِنَ الفَصْلِ لِقَضَاءِ الحَاجَة، فَأَذِنَ
لَهُ وَقَالَ: هَلْ تَعْرِفُ يا مُحَمَّدُ مَاذَا تَقُولُ عِندَ دُخُولِ الخَلاءِ، وَعِندَ
الخُرُوجِ مِنهُ ؟ قَالَ: نَعَم، وَأَحْفَظُهَا ؛ لأَنِّي تَعلَّمْتُهَا فِـي الصَّفِ الثَّانِي .

فَأَقُولُ عِندَ دُخُولِ الخَلاءِ

وَأَقُولُ عِندَ الخُرُوجِ مِنهُ

مَا مَعْنَى الخَلاء ؟

(١) أخرجه البخاري ، برقم (١٤٢)، من حديث أنس # ، ولزيادة (بِاسْمِ الله) انظر فتح الباري (١/ ٢٤٤).

بِاسْمِ اللـه، الَّلهُمَّ إِنِّـي أَعُوذُ
بِكَ مِنَ الخُبْثِ والخَبَائِثِ (١)

عِندَ دُخُولِ الخَلاء ، أُقَدِّمُ رِجْلِيَ ........................
عِندَ الخُرُوجِ مِنَ الخَلاءِ، أُقَدِّمُ رِجْلِيَ ........................

أُكْمِلُ الآدَابَ الآتِيَةَ :

أُحَدِّدُ فِي أَيِّ
الـمَكَانَينِ لا أَسْتَقْبِلُ
القِبْلَةَ عِندَمَا أَقْضِي
حَاجَتِي:

أَنْظُرُ إِلَى الصُّورَةِ، وَأُكْمِلُ :

– هَذِه هِيَ: ................. وَهِيَ قِبْلَةُ.................
– تَقَعُ فِـي .......................
– عِندَ قَضَاءِ الحَاجَةِ لا ................. القِبْلَةَ
وَلا................. فِي غَيرِ .......................

أَجْتَنِبُ استِقبَالَ القِبْلَةِ واستِدبَارَهَا عِندَ قَضَاءِ الحَاجَةِ فِي غَيرِ البُنْيَانِ.

أَسْتَتِرُ عَن أَنْظَارِ النَّاسِ عِندَ قَضَاءِ الحَاجَةِ :

أَذكُرُ كَيْفَ أَسْتَتِرُ عَن أَنْظَارِ النَّاسِ إِذَا كُنْتُ فِـي الصَّحْرَاء؟

أَمَاكِنُ يَحْرُمُ قَضَاءُ الحَاجَةِ فِيهَا :

الحِكمَةُ مِن تَحرِيمِ قَضَاءِ الحَاجَةِ فِي هَذِهِ الأَمَاكِن:

الظِّلُّ النَّافِعُ

تَحتَ شَجَرَةٍ مُثمِرَةٍ

طَرِيقُ النَّاسِ

المَاءُ الذِي لَا يَجرِي

حُصُولُ الضَّرَرِ لِلنَّاس.
انتِشَارُ الأَمرَاضِ وَالرَّوَائِح الكَرِيهَة.

أُحَافِظُ عَلَى نَظَافَةِ الأَمَاكِنِ الَّتِي يَنْتَفِعُ بِهَا النَّاسُ وَلاأَقْضِي حَاجَتِي فِيهَا.

الوحدة الأولى – آداب قضاء الحاجة (١)

ضَع عَلَامَة () تَحتَ الصُّورَةِ التِي يَجُوزُ قَضَاءُ الحَاجَةِ فِيهَا وَعَلَامَة ()
تَحتَ الصُّورَةِ التِي يَحرُمُ قَضَاءُ الحَاجَةِ فِيهَا:

الوحدة الأولى – آداب قضاء الحاجة (١)

لا أَتَكَلَّمُ عِندَ قَضَاءِ الحَاجَةِ :

أَخْتَارُ السُّلُوكَ الصَّحِيحَ لِلمَوقِفِ التَّالِي :

تَحَدَّثَ سَعدٌ مَعَ أَخِيهِ وَهُو يَقْضِي حَاجَتَه :

أ – لا يَرُدُّ عَلَيهِ حَتَّى يَنْتَهِي ( ) . ب – يَتحَدَّث مَعَهُ ( ) .

لا أُدْخِلُ مَعِي عِندَ قَضَاءِ الحَاجَةِ مُصْحَفًا أَوْ مَا فِيهِ ذِكْرُ اللّه عَزَّوَجَلّ :

أَرْبِطُ بَيْنَ العِبَارَةِ وَمَا يُنَاسِبُهَا
مِنَ الصُّوَر:

أَشْيَاءُ يُمْكِنُ الدُّخُولُ
بِهَا عِندَ قَضَاءِ الحَاجَةِ

أَشْيَاءُ لا يُمْكِنُ الدُّخُولُ
بِهَا عِندَ قَضَاءِ الحَاجَةِ

الذِّكْرُ يَحْفَظُ الـمُسْلِمَ وَيَطْرُدُ عَنهُ الشَّيْطَانَ، أَكْتُبُ دُعَاءَ دُخُولِ الخَلاءِ وَدُعَاءَ
الخُرُوجِ مِنه.

أَقُولُ عِندَ دُخُولِ الخَلاءِ
وَأَقُولُ عِندَ الخُرُوجِ مِنْهُ

ذَهَبَ أَحمَدُ مَعَ أُسْرَتِهِ للتَنَزُّهِ فِـي حَــدِيقَةٍ
وَشَــاهَدَ طِفْلاً يَقْضِي حَاجَتَهُ تَحتَ ظِلِّ
أَشْجَارِهَا. مَا التَّصَرُّفُ المُنَاسِبُ الَّذِي
يُمْكِنُ أَن يَفْعَلَهُ أَحمَدُ ؟

أضَعُ عَلامَةَ () أَمَامَ الإِجَابَةِ الصَّحِيحَةِ، وَعَلامَةَ () أَمَامَ الإِجَابَةِ الخَاطِئة:

– عِندَ قَضَاءِ الحَاجَةِ:

– أَسْتَتِرُ عَنِ النَّاسِ.
– أُقَدِّمُ رِجْلِيَ اليُمنَى عِندَ الدُّخُولِ .
– لا أُدْخِلُ مَعِي مُصْحَفًا أَوْ شَيئًا فِيهِ ذِكْرُ اللّهِ .

( ) .
( ) .
( ) .

الإسْلامُ دِينُ الطَّهارَةِ وَالنَّظَافَةِ أَوْجَبَ عَلَى الـمُسْلِمِ التَّنَزُّهَ مِنَ البَوْلِ وَالغَائِطِ
بِإِحْدَى طَرِيقَتَيْنِ هُمَا:

الفَرْقُ بَيْنَ الاستِنْجَاءِ وَالاستِجْمَارِ :

مَسْحُ مَخْرَجِ البَوْلِ وَالغَائِطِ
بِالأَحْجَارِ أَو الـمَنَادِيلِ حَتَّى تَزُولَ
النَّجَاسَةُ وَيُسَمَّى هَذَا العَمَلُ:

غَسْلُ مَخْرَجِ البَوْلِ
وَالغَائِطِ بِالـمَاءِ حَتَّى

تَزُولَ النَجَاسَةُ وَيُسَمَّى هَذَا العَمَلُ:

– أُصَنِّفُ الكَلِمَاتِ التَّالِيَةَ بِوَضْعِ كُلِّ كَلِمَةٍ فِـي الحَقْلِ الـمُنَاسِبِ :

غَسْل – مَسْح – مَاء – أَحْجَار – مَنَادِيل وَرَق .

استجمار

استنجاء

– مِنَ التَّصْنِيفِ السَّابِقِ أسْتَنْتِجُ الفَرْقَ بَيْنَ الاسْتِنْجَاءِ وَالاسْتِجْمَارِ:

الأَشْيَاءُ الَّتِي يَجُوزُ الاستِجْمَارُ بِهَا هِي:

مُبَاحٍ.

طَاهِرٍ.

مُنَظِّفٍ .

مثل :

المَنَادِيلُ

الأَحْجَارُ

الوَرَقُ

الأَشْيَاءُ الَّتِي يَحرُمُ الاستِجْمَارُ بِهَا هِي:

الرَّوَثُ وَهوَ ((فَضَلَاتُ
الحَيَوَانَاتِ)).

العِظَام.

الوَرَقُ الَّذِي
فِيهِ ذِكرُ اللَّهِ
عَزَّ وَجَلَّ.

كُلُّ:

أَنْظُرُ إِلَى الصُّوَرِ السَّابِقَةِ وَأَكْتُبُ اسْمَ مَا يَجُوزُ الاستِجْمَارُ بِه، وَمَا لا
يَجُوزُ الاستِجْمَارُ بِه :

ما لا يجوز الاستجمار به

ما يجوز الاستجمار به

يَجُوزُ الاقْتِصَارُ عَلَى الاستِجْمَارِ بِشَرْطَيْنِ هُمَا:

أَنْ يَمْسَحَ الـمَخْرَجَ ثَلاثَ مَسْحَاتٍ مُنَقِّيَة فَأَكثَرُ، وَلا يُجْزِئُ أَقَلَّ مِنْهَا .
أَنْ لا يَنْتَشِرَ البَوْلُ أَو الغَائِطُ عَنْ مَخْرَجِهِ.

أَثْنَى اللهُ سُبْحانَهُ عَلَى الـمُتَطَهِّرِين فَقَالَ تَعَالَى:

(١)

(١) سورة التوبة ، آية (١٠٨).

الوحدة الأولى – آداب قضاء الحاجة (٢)

مَا الَّذِي يَجِبُ فِعْلُهُ بَعدَ الفَرَاغِ مِنْ قَضَاءِ الحَاجَةِ ؟

أرْبِطُ كُلَّ كَلِمَةٍ فِـي العَمُودِ (أ) بِمَا يُنَاسِبُهَا مِنَ العَمُودِ (ب)

غَسْلُ مَخْرَجِ البَوْلِ وَالغَائِطِ بِالـمَاءِ حَتَّى
تَزُولَ النَّجَاسَةُ.

مَسْحُ مَخْرَجِ البَوْلِ وَالغَائِطِ بِالأَحْجَارِ أَوِ
الـمَنَادِيلِ حَتَّى تَزُولَ النَّجَاسَةُ.

غَسْلُ أَعْضَاءِ الوُضُوءِ بِالمَاءِ.

الاسْتِجْمَار
الوُضُوء
الاستنجاء

( ب )

( أ )

أَخْتَارُ ثَلاثَ كلماتٍ مِمَّا يَلي يَجْمَعُهَا شَيءٌ وَاحِدٌ:

عِظَام – أَحجَار – وَرَقٌ مَكْتُوبٌ فِيه كَلامٌ مُحْتَرَم – مَنَادِيلُ وَرَق – رَوْث.

الكَلِمَاتُ هِيَ:
ما يَجْمَعُهَا هُوَ:

أُصَنِّفُ الـمَوَاقِفَ التَّالِيَةَ إِلَى مَا يَجِبُ فِيهِ الاستِنْجَاءُ وَما يَكفِي فِيه الاستِجْمَار:

الوحدة الأولى – آداب قضاء الحاجة (٢)

قَضَى حَاجَتَه فَمَسَحَ مَخْرَجَ البَوْلِ بِالـمَنَادِيلِ
ثَلاثَ مَسَحَاتٍ مُنَقِّيَة.

قَضَى حَاجَتَهُ فَمَسَحَ مَخْرَجَ البَوْلِ بِالـمَنَادِيلِ
مَرَّةً وَاحِدَةً.

قَضَى حَاجَتَهُ فَانْتَشَرَ البَوْلُ عَن مَخْرَجِهِ
فَمَسَحَهُ بِالـمَنَادِيلِ ثَلاثَ مَسَحَاتٍ مُنَقِّيَة.

قَضَى حَاجَتَهُ وَلَمْ يَنْتَشِرِ البَوْلَ عَن مَخْرَجِهِ
فَمَسَحَهُ بِالـمَنَادِيلِ.

يكفي
الاستجمار

يجب
الاستنجاء

المــــواقف

أَنْوَاعُ النَّجَاسَات :

أَضَعُ دَائِرَةً حَوْلَ الأَشْيَاءِ النَّجِسَةِ:

البَوْل الحَجَر الغَائِط التُّرَاب.

إذًا أنوَاعُ النَّجَاسَاتِ هِي :

أَرَادَ طَارِقٌ أَنْ يُصَلِّي فَحَمَلَ أَخَاهُ الصَّغِيرَ فَبَالَ عَلى ثَوْبِه، فمَاذَا يَفْعَلُ ؟

عِندَمَا أُصَلِّي أُزِيلُ النَّجَاسَةَ عَن:

الـمَكَانِ الَّذِي أُصَلِّي فِيه.

ثِيَابِي.

بَدَنِي.

قال اللّهُ تعالى :

(١) سورة التوبة، آية (١٠٨).

الوحدة الثانية – إزالة النجاسة

أَقْــرَأُ، ثُــمَّ أٌجيبُ :

قال اللّهُ تعالى:

(١) .

تَدُلُّ الآيَةُ عَلَى إِزِالَةِ النَّجَاسَةِ عَن :

بَالَ أَعْرَابِيٌّ فِـي الـمَسْجِدِ فَزَجَرَهُ (٢) النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ :(( دَعُوهُ )) فَلَمَّا
فَرَغَ مِن بَوْلِهِ طَلَبَ النَّبِيُّ مَاءً فَصَبَّ عَـلى البَوْل وَقَــالَ لِلأَعْرَابِيِّ: (( إِنَّ هَذِهِ
الـمَسَاجِدَ لا تَصْلُحُ لِشَيءٍ مِنَ هَذَا البَوْلِ وَالقَذَرِ ))(٣) .

مَا الخَطَأُ الَّذِي وَقَعَ فِيهِ الأَعْرَابِيُّ؟
أَرْشَدَ النَّبِيُّ إِلَى تَطْهِيرِ الـمَسْجِدِ عَنِ :
بِمَاذَا طَهَّرَ النَّبِيُّ الـمَسْجِدَ ؟

أَحْـرِصُ عَـلَى طَهَارَةِ بَدَنِي وَثِيَـابِي وَمَكَانِ صَلاتِي

(١) سورة المدثر، آية (٤).
(٢) خاصمه وعاتبه.
(٣) أخرجه مسلم برقم (٢٨٥) .

أَقْرَأُ الحَدِيثَ ، ثُمَّ أٌجِيبُ :

عَن عَائِشَةَ أُمِّ الـمُؤْمِنِينَ رضي اللّهُ عنها أَنَّهَا قَالَتْ: (( أُتِيَ رَسُولُ الله بِصَبِيٍّ فَبَالَ
عَلَى ثَوْبِهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ ))(١).
أ – لـمَاذَا غَسَلَ النَّبِيُّ بَوْلَ الصَّبِي؟
ب – أَضَعُ عَلامَةَ () أَمَامَ الإِجَابَةِ الصَّحِيحَةِ:
– أَزَالَ النَّبِيُّ بَوْلَ الصَّبِيّ :

( ) بِالـمَاءِ وَالصَّابُونِ. ( ) بِالـمَاءِ. ( ) بِالتُّرَابِ.

أَصِلُ الدَّلِيلَ فِـي العَمُودِ ( ب ) بِمَا يُنَاسِبُه مِنَ العَمُودِ ( أ ):

( أ ) مَا تَجِبُ إِزَالَةُ النَّجَاسَةِ عَنهُ

( ب ) الدَّلِيل

قال : ((إِنَّ هَذِهِ الـمَسَاجِدَ لا تَصْلُحُ
لِشَيءٍ مِنْ هَذَا البَوْلِ وِالقَذَر)) (٢)

قال تعالى :

قال تعالى :

(٣)

(٤)

مَوْضِعُ الصَّلاة
الثِّيَاب

البَدَن

(١) أخرجه البخاري، في كتاب الوضوء، باب بول الصبيان، برقم (٢٢٢).
(٢) تقدم تخريجه ص ١٨.
(٣) سورة المدثر، آية (٤).
(٤) سورة التوبة. آية (١٠٨).

الوحدة الثانية – إزالة النجاسة

أُكْمِلُ العِبَارَةَ الآتِيَة:

أَرَدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ وَتَذَكَّرْتُ أَنَّ عَلَى ثَوْبِي نَجَاسَةً ، أُحدِّدُ أَيُّ تَصَرُّفٍ من التَّصَرُّفَاتِ
التَّالِيَةِ صَحِيحٌ؟

– أُصَلِّي فِيه.
– أُؤَخِّرُ الصَّلاةَ حَتَّى أَسْتَبْدِلَ الثَّوْبَ.
– أَغْسِلُ مَكَانَ النَّجَاسَةِ بِالـمَاءِ.

( )
( )
( )

خَـرَجَ أَحمَـدُ مَعَ أَسْرَتِه فِي نُزْهَةٍ بَرِّيةٍ ، فَلَمَّا حَانَ مَوْعِدُ صَلاةِ العَصْرِ لَمْ يَجِدُوا مَاءً
لِلوُضُوءِ فَاسْتَخْدَمَ وَالِدُ أَحمَدَ التُّرَابَ بَدَلاً عَنِ المَاء وَطَلَبَ مِنْ أَحمَدَ أَنْ يَفْعَلَ
مِثْلَه، ثُمَّ أَدَّيَا الصَّلاةَ جَمَاعَةً فِـي وَقْتِهَا.

أَضَعُ دَائِرَةً حَوْلَ العَمَلِ الَّذِي قَامَ بِهِ وَالِدُ أَحمَد :

وُضُوءتَيَمُّمغُسْل

أَتَعَلَّمُ مِن هَذَا الـمَوْقِف :

وُجُوبَ تَأْدِيَةِ الصَّلاةِ فِـي وَقْتِهَا.
سَمَاحَةَ الإِسْلامِ حَيْثُ جَعَلَ التُّرَابَ يَقُومُ مَقَامَ المَاءِ فِـي حَالَةِ عَدَمِ وُجُودِهِ .

أَرْسُمُ دَائِرَةً حَوْلَ الإِجَابَةِ الصَّحِيحَةِ مِمَّا يَلِي :

– التَّيَمُّم هُوَ :

مَسْحُ الوَجْهِ والكَفَّيْنِ بِالتُّرَابِ الطَّهُورِ.
غَسْلُ الوَجْهِ والكَفَّيْنِ بِالـمَاءِ الطَّهُورِ.
غَسْلُ جَمِيعِ الجِسْمِ بِالـمَاءِ الطَّهُورِ.

الوحدة الثالثة – التيمم

صِفَةُ التَّيَمُّم :

أَقُولُ: بِاسْمِ الله.

أَنْوِي بِقَلْبِي.

وَأَمْسَحُ ظَاهِرَ
كَفِّي الأيْسَر بِبَاطِنِ
كَفِّيَ الأَيْمَن.

أَمْسَحُ ظَاهِرَ كَفِّي
الأَيْمَن بِبَاطِنِ كَفِّيَ
الأيْسَر.

أَمْسَحُ وَجْهِي
بِبَاطِنِ يَديَّ.

أَضْرِبُ التُّرَابَ
بِيَدَيَّ مُفَرَّجَتَي
الأَصَابِعَ ضَرْبَةً
وَاحِدَةً.

والدَّلِيلُ عَلَى جَوَازِ التَّيَمُّمِ قول اللّهِ تعالى :

(١) سورة المائدة، آية (٦).

أَرَادَ سَعْدٌ أَنْ يُصَلِّيَ وَلَمْ يَجِدْ مَاءً وَخَشِيَ خُرُوجَ وَقْتِ الصَّلاةِ
فَـتَيَمَّمَ وَصَلَّى.

أُصِيبَ عَبدُاللّهِ بِجُرُوحٍ تَتَضَرَّرُ بِاسْتِخْدَامِ الـمَاءِ ، فَـتَيَمَّمَ وَصَلَّى .

سَافَرَ سُلَيْمَانُ مَعَ أُسْرَتِهِ فِـي الشِّتَاءِ وَعِندَمَا نَزَلُوا لأَدَاءِ الصَّلاةِ لَمْ
يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَتَوَضَّؤُوا بِالـمَاءِ؛ لِشِدَّةِ بُرُودَتِهِ، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُم مَا
يُسَخِّنُونَ بِهِ الـمَاءَ، فَتَيَمَّمُوا.

مَرِضَ أَحْمَدُ مَرَضًا شَدِيدًا لا يَسْتَطِيعُ مَعَهُ الوُضُوءَ لِلصَّلاة فَتَيَمَّم.

أَذْكُرْ مِثَالاً مِن عِندِي لإِحْدَى الحَالاتِ السَّابِقَةِ.

لا أَتَيَمَّمُ إِلَّا بِالتُّرَابِ الطَّاهِرِ

عَدَمُ وُجُودِ
الـمَاء.

التَّضَرُّرُ بِاسْتِخْدَامِ
الـمَاءِ بِالغَسْلِ أَو
المَسح.

البَرْدُ الشَّدِيدُ.

الـمَرَضُ
الشَّدِيدُ.

الحالة

المثال

أَتَيَمَّمُ فِـي الحَالاتِ التَّالِيَة:

حَالَاتُ التَّيَمُّم :

الوحدة الثالثة – التيمم

أُرتّبُ صُوَرَ صفة التيمم التالية بِوَضْعِ الرَّقْمِ في الدَّائِرَةِ تَحْتَ كُلِّ صُورَةٍ :

سَافَر عَلِيٌّ مَعَ أَهْلِهِ عَن طَرِيقِ البَرِّ، فَلَمَّا حَانَ مَوْعِدُ صَلاةِ العَصْرِ، لَمْ

يَجِدُوا مَاءً، فَمَاذَا يَفْعَلُون؟

أَكْتُبُ أَمَامَ كُلِّ حَالَةٍ الكَلِمَةَ الـمُنَاسِبَةَ لَهَا مِمَّا بَيْنِ القَوْسَيْنِ، فِيمَا يَلِي :

( يَتَيَمَّم يَتَوَضَّأ )

أُصِيبَ شَخْصٌ بِجُرْحٍ لا يَتَضَرَّرُ بِاسْتِخْدَامِ الـمَاء ( ........................... ) .

ذَهَبَ مُحمّدٌ مَعَ أُسْرَتِهِ فِـي نُزْهَةٍ بَريَّة وَالجَوُّ شَدِيدُ البُرُودَةِ ، وَلَمْ يَكُن

مَعَهُم مَا يُسَخَّنُ بِه مَاءُ الوُضُوءِ( ........................... ) .

تَعَرَّضَ شَخْصٌ لِحُرُوقٍ شَدِيدَةٍ تَتَضَرَّرُ بِاسْتِخْدَامِ الـمَاءِ(........................... ) .

الصَّلاةُ أَعظَمُ أَرْكَانِ الإِسْلامِ بَـعدَ الشَّهَـادَتَيْنِ وَأَفْضَلُ الأَعْمَالِ بَعْدَهُمَا.

عَن ابنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :(( بُنِيَ الإِسْلاَمُ
عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا
رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصَوْمِ

رَمَضَانَ وَحَجِّ البَيْتِ)) (١) .

مَا تَرْتِيبُ الصَّلاةِ بَينَ أَرْكَانِ الإِسْلام؟

قَالَ رَسُولُ اللهِ :(( إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ

فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ )) (٢) .

– مَاذَا نسْتَنْتِجُ مِن الحَدِيث؟

(١) أخرجه البخاري برقم (٨)، و مسلم برقم (٢١)، و الترمذي برقم (٢٦٠٩) واللفظ له.
(٢) أخرجه أبو داود برقم (٨٦٤)، والترمذي برقم (٤١٣) واللفظ له، والنسائي برقم (٤٦٦)، وابن ماجه برقم (١٤٢٥).

الوحدة الرابعة – مكانة الصلاة

حُكْمُ تَرْكِ الصَّلاةِ:

تركُ الصَّلاةِ المفروضةِ محرمٌ، وكبيرةٌ من الكبائرِ، ومن أعظم الذنوبِ، لأنها ركنٌ
من أركانِ الإسلامِ. فمن تركها عرضَ نفسَهُ لعقوبة اللّهِ وسخطِهِ وعذابِهِ في الدنيا

(١).

والآخرةِ. قال اللّهُ تعالى :

عَن بُرَيْدَةَ # قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ : (( العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاَةُ فَمَنْ

الصَّلاةُ فِي الـمَسَاجِدِ :

حَضَرَ رَجُلٌ أَعْمَى إِلَى النَّبِيِّ وَاستَأذَنَهُ أَنْ يُصَلِّي فِي البَيْتِ لأَنَّه لا
قَائِدَ لَهُ وَطَرِيقُ الـمَسْجِدِ شَاقٌّ فَأَذِنَ لَهُ النَّبِيُّ ، ثُمَّ اسْتَدْعَاهُ قَبْلَ أَنْ
يَنْصَرِفَ وَسَأَلَهُ: (( هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ؟ )) فَقَالَ الرَّجُلُ: نَعَمْ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ

بِالصَّلاةِ فِي الـمَسْجِد (٣) .

– أقْرَأُ قِصَّةَ الرَّجُلِ الأَعْمَى مَعَ النَّبِيِّ .
– أُعَبِّرُ بِأُسْلُوبِي عَمَّا يَدُلُّ عَلَيهِ هَذَا الـمَوْقِف .

– يُحَافِظُ الرِّجَالُ عَلَى أَدَاءِ الصَّلَوَاتِ المَفْرُوضَةِ جَمَاعَةً فِي الـمَسْجِد

(١) سورة المدثر، الآية (٤٢ – ٤٣).
(٢) أخرجه الترمذي، أبواب الإيمان، باب ما جاء في ترك الصلاة برقم (٢٦٢١) وقال حسن صحيح غريب، والنسائي كتاب الصلاة ، باب الحكم في تارك الصلاة برقم (٤٦٧)،
وأحمد في المسند برقم (٢٣٦٣٩).
(٣) انظر صحيح مسلم برقم (٦٥٣).

تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ )) (٢).

أُكْمِلُ الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةَ:

أ– الصَّلاةُ هِيَ الرُّكْنُ ......................... مِنْ أَرْكَانِ الإِسْلامِ الخَمْسَة.
ب – أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ عَلَيهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ ............................ .

عَن جَابِرٍ # قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّهِ : (( بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالكُفْرِ

أقْرَأُ الحَدِيث، ثُمَّ أستَنْتِجُ مِنْهُ حُكْمَ تَرْكِ الصَّلاة.

أُرَتِّبُ الكَلِمَاتِ التَّالِيَةَ؛ لِتُصْبِحَ جُمْلَةً مُفِيدَةً:

الـمُسْلِمُون – الخَمْس – يُؤَدِّي – فِي الـمَسْجِد – جَمَاعَة – الصَّلَوَات.

قَالَ رسول اللّه : ((مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ

– أَقْرَأُ الحَدِيثَ السَّابِقَ وَأُحدِّدُ مَتَى يَبْدَأُ التَّأْدِيبُ بِالضَرْبِ عَلَى تَرْكِ الصَّلاة.

تَرْكُ الصَّلاَةِ )) (١) .

وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرِ سِنِينَ)).

(١) أخرجه أبو داود, برقم (٤٩٥).

ذَهَبَ مُحَمَّدٌ مَعَ وَالِدِهِ إِلَى السُّوقِ، فَلَمَّا رُفِعَ أَذَانُ صَلاةِ الـمَغْرِبِ أُغْلِقَتِ
الـمَحَلَّاتُ التِّجَارِيَّةُ، وَاتَّجَهَ البَاعَةُ إِلَى الـمَسْجِدِ عَدَا واحدًا مِنْهُم ، فَسَأَلَ
مُحَمَّدٌ وَالِدَهُ : لِـمَاذَا لا يَذْهَبُ ذلك الرجل إِلَى الـمَسْجِدِ ؟ فَقَالَ وَالِدُهُ : قَدْ
يَكُونٌ غَيْرَ مُسْلِمِ .

أَيْقَظَتِ الأُمُّ ابْنَتَهَا نُورَةَ ذَاتَ العَشْرِسَنَوَاتٍ لِتُؤَدِّي صَلاةَ
الفَجْر، بَيْنَمَا لَمْ تُوْقِظْ أَسْمَاءَ ذَاتَ الخَمْسِ سَنَوَات .
زَارَ خَالِدٌ وَوَالِدُهُ جَارَهُمُ الجَدِيدَ، وَعِنْدَمَا رُفِعَ أَذَانُ
صَلاةِ العِشَاءِ ذَهَبَ الجَمِيعُ لِلصَّلاة فِي الـمَسْجِدِ، إِلا
ابْنُ جَارِهِمُ سَعْدُ الَّذِي يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً، وَعِندَمَا عَادَا إِلَى الـمَنْزِلِ
سَأَلَ خَالِدٌ وَالِدَهُ: لِـمَاذَا لَمْ يُصَلِّ سَعْدٌ؟ قَالَ لَهُ وَالِدُهُ : إِنَّ سَعْدًا بِهِ جُنُونٌ وَلا
يَعْقِلُ الصَّلاةَ، أَلَمْ تُلاحِظْ تَصَرُّفَاتِهِ؟ وَلِهَذَا السَّبَبُ لا تَجِبُ عَلَيهِ الصَّلاة.
تَوَضَّأَ طُلَّابُ الصَّفِّ الثَالِثِ الابْتِدَائِيِّ اسْتِعْدَادًا لأَدَاءِ صَلاةِ الظُّهْر.

مِنْ شُرُوطِ الصَّلَاة :

أَكْتُبُ رَقْمَ كُلِّ مَوْقِفٍ مِنَ الـمَوَاقِفِ السَّابِقَةِ أَمَامَ الشَّرْطِ الَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ؛ فِيمَا يَأْتِي :

الإِسْلامُ، فَلا تَصِحُّ الصَّلاةُ مِنَ الكَّافِر
التَّمْييزُ، فَلا يُؤْمَرُ الصَّغِيرُ بِالصَّلاةِ حَتَّى يَبْلُغَ سَبْعَ سِنِين
العَقْلُ ، فَلا تَجِبُ الصَّلاةُ عَلَى الـمَجْنُون
الوُضُوءُ ، فَلا تَصِحُّ الصَّلاةُ بِدُونِ وُضُوء

( )
( )
( )
( )

قَالَ رَسُولُ اللّهِ : (( رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ : وَذَكَرَ مِنْهُم : الصَّغِيرُ حَتَّى يَكْبُرَ

وَالمَجْنُونُ حَتَّى يَعْقِلَ ))(١).

– أسْتَخْرِجُ مِن الحَدِيثِ مَن لا تَجِبُ عَلَيْهِم الصَّلاة :

(١) أخرجه أحمد (٦/ ١٠٠، ١٠١)، والدارمي (٢/ ١٧١).

الوحدة الخامسة – شروط الصلاة

الوُضُوءُ مِن شُرُوطِ الصَّلاةِ ، وِلا تَصِحُّ الصَّلاةُ بِدُونِهِ ، وَلَـهُ نَوَاقِض .
أَكْتُبُ اثْنَيْنِ مِنَ نَوَاقِضِ الوُضُوء :

مِنَ الكَلِماتِ التَّالية أَخْتَارُ ثَلاثًا مِنْهَا يَجْمَعُهَا شَيءٌ وَاحِدٌ:

الـمَجْنُون – الصَّادِقُ – الطَّالِبُ – الكَافِر – الصَّغِير.

الكَلِمَاتُ هِيَ:

مَا يَجْمَعُهَا هُوَ:

أَرْسُمُ دَائِرَةً حَوْلَ الإِجَابَةِ الصَّحِيحَةِ:

– سِنُّ التَّمْييزُ هُوَ:

٥ سَنَوَات ٧ سَنَوَات ٩ سَنَوَات .

عرفنا في الدرس السابق أن من شروط الصلاة :

الإِسْلامُ.

التَّمْييزُ.

العَقْلُ .

الوُضُوءُ .

سَـتْــرُ الــعَوْرَةِ :

أَرَادَ سُلَيْمَانُ أَنْ يُصَلِّي، وَكَانَ يَرْتَدِي مَلابِسَ فَوْقَ الرُّكْبَةِ، فَقَالَ لَهُ
وَالِدُهُ: لَقَد أَخْلَلْتَ بِشَرْطٍ مِنْ شُرُوطِ الصَّلاةِ ، فَقَالَ سُلَيمَانُ مَا هُوَ
يَاوَالِدِي العَزِيز؟ قَالَ الوَالِدُ: إِنَّ مَلابِسَكَ يَا بُنَـــيَّ لا تُغَطِّي العَوْرَةَ،
وَمِنْ شُرُوطِ الصَّلاةِ سَتْرُ العَوْرَةِ للرَّجُلِ وَالـمَرْأَةِ، قَالَ سُلَيمَانُ : وَمَا عَوْرَةُ الرَّجُلِ
وَالـمَرْأَةِ فِي الصَّلاةِ؟ فَأَجَابَهُ وَالِدُهُ :

عَوْرَةُ الرَّجُلِ: مِنْ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ.
عَوْرَةُ الـمَرْأَةِ فِي الصَّلاةِ : كُلُّهَا مَاعَدَا وَجهَهَا وَكَفَّيْهَا.

إِزَالَةُ النَجَاسَةِ :

والمَرْأَةُ عِندَ الرِّجَال الأَجَانِبِ كُلُّهَا عَوْرَة.

أتَذَكَّرُ مَا تَعَلَّمْتُه فِي وِحْدَةِ إِزَالَةِ النَّجَاسَةِ، ثُمَّ أُكْمِلُ مَا يَلِي:

عِندَ إِرَادَةِ الصَّلاةِ يَجِبُ إِزَالَةُ النَّجَاسَةِ عَنْ ثَلاثَةِ أَشْيَاءٍ هِيَ:

البَدَن .

الوحدة الخامسة – شروط الصلاة

دُخُولُ الوَقْت ِ:

إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ.

مِن طُلُوعِ الفَجْرِ الثَّانِي

إِلَى أَنْ يَصِيرَ ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثْلَه.

مِن زَوَالِ الشَّمْسِ

الفَجْر

الظُّهْر

(١) سورة النساء الآية ١٠٣.
(٢) يحسب الظل بعد فيء الزوال، والمراد بفيء الزوال : الظل الباقي عند زوال الشمس.

وَرَدَ فِي هَذِهِ الآيَةِ شَرطٌ مِن شُرُوطِ الصَّلاةِ، وَلا تَصِحُّ الصَّلاةُ إِلا بِهِ، وَهُوَ

قَالَ اللّهُ تَعَالَى:

إِلَى اصْفِرَارِ الشَّمْس.

مِن خُرُوجِ وَقْتِ الظُّهْرِ

إِلَى أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ الأَحْمَر.

مِن غُرُوبِ الشَّمْسِ

إِلَى نِصْفِ الَّليْل.

مِن مَغِيبِ الشَّفَقِ الأَحْمَرِ

العِشَاء

المَغْرِب

العَصْر

اسْتِقْبَالُ القِبْلَةِ :

أَضَعُ عَلامَةَ () أَمَامَ كُلِّ عِبَارَةٍ لَهَا ارْتِبَاطٌ بِصُورَةِ الكَعْبَةِ:

– تَقَعُ فِي مَكَّةَ الـمُكَرَّمَةَ
– قِبْلَةُ الـمُسْلِمِينَ
– تَقَعُ فِي الـمَدِينَةِ الـمُنَوَّرَةَ

( ).
( ).
( ).

الصَّلاةُ لا تَصِحُّ بِدُونِ اسْتِقْبَالِ القِبْلَة

النِّــيَّــةُ :

قال : (( إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ))(١) .
– أسْتَنْتِجُ مِن هَذَا الحَدِيثِ شَرْطًا مِن شُرُوطِ الصَّلاةِ :

النِّيَّةُ مَحَلُّهَا القَلْبُ وَالتَّلَفُّظُ بِهَا بِدْعَةٌ.

(١) أخرجه البخاري برقم (١).

لِلصَّلاةِ شُرُوطٌ تِسْعَةٌ لا تَصِحُّ إِلاَّ بِهَا:

التمييز

إزالة النجاسة

النية

العقل

ستر العورة

استقبال القبلة

دخول الوقت

الوضوء

الإسلام

أُصَحِّحُ الخَطَأَ فِي الـمَوَاقِفِ التَّالِيَةِ:

الـمَوْقِف

التَّصْحِيح

أَرَادَ نَاصِرٌ أَنْ يُصَلِّي الظُّهْرَ فَقَالَ: نَوَيْتُ أَنْ أُصَلِّي صَلاةَ الظُّهْرِ
صَلَّتْ أَسْمَاءُ وَهِيَ كَاشِفَةٌ رَأْسَهَا
صَلَّى مُحَمَّدُ الـمَغْرِبَ بَعدَ مَغِيبِ الشَّفَقِ الأَحْمَر

لا يَتَلَفَّظ بِالنِّيَّة

أُكمِلُ الفَراغَاتِ التَّالية :

أ –عَوْرَةُ الــرَّجُلِ فِي الصَّلاةِ :

ب–عَوْرَةُ الـمَرْأَةِ فِي الصَّلاةِ :

أُرَتِّبُ الكَلِمَاتِ التَّالِيَةِ؛ لِتُصْبِحَ جُملَةً مُفِيدَةً :

عِندَ إِرَادَة – النَّجَاسَة – عَنِ البَدَن – وَمَكَان الصَّلاة
يَجِبُ إِزَالَة – وَالثَّوْب – الصَّلاة

لِلصَّلاةِ شُرُوطٌ تِسْعَة، مَا حُكْمُ مَن أَخَلَّ بِشَرْطٍ مِنهَا؟

أ – مَا الوَقتُ الذِي تَدُلُّ عليه الصُّورَة؟

ب – مَا الصَّلاةُ الَّتِي تُؤَدَّى فِي هَذَا الوَقْت؟

فَضْلُ الـمَسْجِدِ :

آدَابُ الـمَسْجِدِ :

عَـنْ أَبِي هُــرَيْرَةَ # أَنَّ النَّــبِيَّ قَـالَ :
(( أَحَــبُّ البِلادِ إِلَى اللهِ تَعَالَى مَسَاجِدُهَا ))(١) .

بِأَيِّ القَدَمَيْنِ يَبْدَأُ هذا الشَّابُ عِندَ دُخُولِ الـمَسْجِدِ؟
يَبْدَأُ عِنـدَ دُخُـــولِ الـمَسْجِدِ بِقَـدَمِه
و بِأَيِّ القَدَمَيْنِ يَبْدَأُ عِندَ الخُرُوجِ مِنَ الـمَسْجِدِ؟
يَبْدَأُ عِندَ الخُرُوجِ مِنَ الـمَسْجِدِ بِقَدَمِه

(١) أخرجه مسلم برقم (٦٧١).

الوحدة السادسة – آداب دخول المسجد

دعَاءُ دُخُولِ الـمَسْجِدِ وَدُعَاءُ الخُرُوجِ مِنهُ :

الَّلهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِك (١)
الَّلهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِن فَضْلِك (١)

يُقالُ عِندَ دُخُولِ الـمَسْجِدِ
يُقالُ عِندَ الخُرُوجِ مِنَ الـمَسْجِدِ

عَدَمُ التَشْوِيشِ فِي الـمَسْجِدِ :

دَخَلَ سَعْدٌ الـمَسْجِدَ قَبلَ إِقَامَةِ الصَّلاةِ وَرَأَى صَاحِبَهُ سَلْمَانَ فَدَارَ بَيْنَهُمَا حَدِيثٌ
بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ أَزْعَجَ الموجودين فِي الـمَسْجِدِ ، فَوَجَّهَهُمَا إِمَامُ الـمَسْجِدِ بِلُطْفٍ
وَأَدَبٍ بِأَنْ يَسْتَثْمِرَا الوَقْتَ بِقِرَاءَةِ القُرْآنِ وَذِكْرِ الله عَزَّ وَجَلّ .

– أقْرَأُ الـمَوْقِفَ السَّابِقَ.
– أُحَدِّدُ الخَطَأَ الَّذِي وَقَعَ فِيهِ كُلٌّ مِنْ سَعْدٍ وَسَلْمَان.

إِذَا قَرَأْتُ القُرْآنَ فِي الـمَسْجِدِ فَلَا أَرْفَعُ صَوْتِي رَفْعًا يُشَوِّشُ عَلَى الـمُصَلِّين.

(١) أخرجه مسلم برقم (٧١٣).

مَاذَا أَفْعَلُ إِذَا دَخَلْتُ الـمَسْجِدَ قَبلَ إِقَامَةِ الصَّلاَة :

أُصَلِّي تَحِيَّةَ المَسْجِد.
أَقْرَأُ القُـرْآنَ الكَـرِيم.
أَذْكُرُ اللّهَ عَزَّ وَجَـلّ.

الـمُحَافَظَةُ عَلَى نَظَافَةِ الـمَسْجِد:

– مَاذَا نَعْمَلُ إِذَا رَأَيْنا أو لاحَظْنَا السُّلُوكَاتِ التَّالِيَةَ دَاخِلَ الـمَسْجِد؟

إِلْقَاءُ أَوْرَاقٍ أَو مَنَادِيلَ أَو كَاسَاتِ مَاء .
البَصْقُ عَلَى أَرْضِ الـمَسْجِد.
حُضُورُ بَعْضِ الـمُصَلِّينَ بِمَلابِسَ مُتَّسِخَة .
انْبِعَاثُ رَوَائِحَ كَرِيهَةٍ مِنْ جَوَارِبِ بَعْضِ الـمُصَلِّين.

الوحدة السادسة – آداب دخول المسجد

أَرْبِطُ الدُّعَاءَ بِالصُّورَةِ الـمُنَاسِبَةِ لَه:

الَّلهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِك

الَّلهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِن فَضْلِك

قَالَ رَسُولُ اللهِ : ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الـمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِس)) (١).

أ– أقْرَأُ الحَدِيث. ب– أُسمِّي العَمَلَ الَّذِي وَرَدَ فِي الحَدِيثِ وَيُؤَدَّى فِي الـمَسْجِد .

أَضعُ إِشَارَةَ () أَمَامَ السُّلُوكِ الصَّحِيحِ وَإِشَارَةَ () أَمَامَ السُّلُوكِ الخَطَأ مع

تصحيح الخطأ:

– الصَّلاةُ بِمَلابِسَ مُتَّسِخَة.
– دُخُولُ الـمَسْجِدِ وَالخُرُوجُ مِنهُ بِسَكِينَةٍ وَوَقَار.
– إِزْعَاجُ الـمُصَلِّينَ بِرَفعِ الصَّوت.
– لَعِبُ الأَطفَالِ فِي الـمَسْجِد.
– سَكْبُ الـمَاءِ وَغَيْرِهُ عَلَى فَرْشِ الـمَسْجِد.
– وَضْعُ الـمَصَاحِفِ فِي أَمَاكِنِهَا الـمُخَصَّصَةِ لَهَا.

( )
( )
( )
( )
( )
( )

(١) أخرجه البخاري برقم (٤٤٤)، ومسلم برقم (٧١٤) من حديث أبي قتادة # .

فَضْلُ صَلاةِ الجَمَاعَةِ :

كانَ مُحَمَّدٌ يَلْعَبُ بِالكُرَةِ فِي فِنَاءِ الـمَنْزِلِ،
فَسَمِعَ أَذَانَ المَغْرِب، فَتَوَقَّفَ عَنِ الَّلعِبِ ،
وَتَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى الـمَسْجِدِ
لأَدَاءِ الصَّلاةِ جَمَاعَة.

– لِـمَاذَا حَرِصَ مُحَمَّدٌ عَلَى الصَّلاةِ جَمَاعَةً فِي
الـمَسْجِدِ؟
– نقْرَأُ الحَدِيثَ الآتِيَ لِنَعْرِفَ السَّبَب :

عَنْ عَبْدِاللهِ بنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: (( صَلاةُ
الجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ الفَرْدِ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَة )) (١).

سَبَبُ حِرْصِ مُحَمَّد عَلى الصَّلاةِ جَمَاعَةً فِي المَسْجِدِ هُوَ :

(١) أخرجه البخاري برقم (٦٤٥)، ومسلم برقم (٦٥٠).

الوحدة السابعة – صلاة الجماعة

حُكْمُ صَلاةِ الجَمَاعَة:

مَرَّ بِنَا فِي وِحْدَةِ (مَكَانَةُ الصَّلاةِ) حَدِيثُ الأَعْمَى لَـمَّا اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ أَنْ يُصَلِّي
فِي بَيْتِهِ ـ وَهُوَ لا قَائِدَ لَه ـ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ :(( هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ؟)) فَقَالَ نَعَم:

قَالَ: (( فَأَجِب )) (١) .

– أَقْرَأُ الـمَوْقِفَ السَّابِقَ .
– أَكْتُبُ الكَلِمَةَ الدَّالَّةَ عَلَى وُجُوبِ صَلاةِ الرَّجُلِ فِي الـمَسْجِد : .....................................

يَجِبُ عَلَى الرِّجَالِ أَدَاءُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ جَمَاعَةً فِي الـمَسْجِدِ .

أَكْتُبُ بَعْضَ الـمَشَاهِدِ الَّتِي أَرَاهَا فِي الوَقْتِ الـمُخَصَّصِ لأَدَاءِ صَلاةِ الظُّهْرِ فِي
مَدْرَسَتِي :

نَتَوَضَّأُ اسْتِعْدَادًا لِلصَّلاة.

(١) أخرجه مسلم برقم (٦٥٣) .

أُرَتِّبُ الكَلِمَاتِ التَّالِيَةَ؛ لِتُصْبِحَ جُمْلَةً مُفِيدَةً:

فِي الـمَسْجِد الخَمْس الصَّلَوَات أُصَلِّي جَمَاعَة.

أَخْتَارُ الإِجَابَةَ الصَّحِيحَةَ بِوَضْعِ إِشَارَةَ () أَمَامَهَا:

أ– صَلاةُ الجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِن صَلاةِ الفَرْدِ بِـ:
١–اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً ( ) ٢–خَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً ( ) ٣–سَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً ( )
ب– صَلاةُ الجَمَاعَةِ وَاجِبَةٌ عَلَى :
١–الرِّجَالِ وَالنِّسَاء ( ).٢–الرِّجَال ( ).٣–النِّسَاء ( ).

أرْبِطُ كُلَّ عِبَارَةٍ فِي العَمُودِ ( أ ) بِمَا يُنَاسِبُهَا مِنَ العَمُودِ ( ب ):

– يُصَلِّي وَالِدِي فِي الـمَسْجِدِ .
– أَنَامُ مُبَكِّرًا.
– مُصَلَّى الـمَدْرَسَةِ.
– تُصَلِّي الـمَرْأَةُ .
– تَجِبُ صَلاةُ الجَمَاعَةِ.

– أَفْضَلُ مِن صَلاةِ الفَرْدِ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَة.
– يُصَلِّي فِيهِ جَمِيعُ الطُّلَّاب.
– خَمْسَ مَرَّاتٍ فِي اليَوْمِ وَالَّليْلَة.
– لأَسْتَيْقِظَ لِصَلاةِ الفَجْرِ.
– عَلَى الرِّجَال.
– فِي الـمَنْزِل.

( أ )

( ب )

ابني الطالب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد :
إن الفصل الدراسي أوشك على الانتهاء ونظراً لما يحتويه هذا المقرر من آيات
قرآنية كريمة وأحاديث نبوية شريفة وعلم ينتفع به... نأمل الاحتفاظ به في
مكتبتك الخاصة أو تسليمه لإدارة المدرسة.
أخي المعلم
أخي المشرف
أخي ولي الأمر
أخي الطالب
يطيب لقسم العلوم الشرعية في الإدارة العامة للمناهج بالوزارة أن يتلقى
ملحوظاتكم ومقترحاتكم على كتب العلوم الشرعية على العنوان التالي :
١ - الهاتف المباشر ( ٠١٤٠٢١٠٩٥ ).
٢ - هاتف الوزارة ( ٠١٤٠٤٦٦٦٦ ــ ٠١٤٠٤٢٨٨٨).
تحويلة (٢٥٧٩ ــ ٢٥٧٦ ــ ٢٥٧٤ ــ ٢٥٧٢ ).
٣ - الفاكس ( ٠١٤٠٨١٢٩٧) أو ( ٢٧٦٦٠٢٦ ٠١).
٤ - البريد الإلكتروني لقسم العلوم الشرعية : (runit@moe.gov.sa).