للصف الثالث الابتدائي

الفصل الدراسي الثاني

كتاب الطالب

قام بالتأليف والمراجعة
فريق من المتخصصين

طبعة ١٤٣٤ ـــ ١٤٣٥ هـ
٢٠١٣ ـــ ٢٠١٤م

وزارة التربية والتعليم، ١٤٣١ هـ

فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر

وزارة التربية والتعليم

الفقه والسلوك : الفقه : للصف الثالث الابتدائي : الفصل الدراسي الثاني:

كتاب الطالب/ وزارة التـربيـة والتعليم ـ الرياض، ١٤٣٠هـ

٤٨ ص ، ٢١ × ٢٥,٥ سم

ردمـك : ٩–٠٣٢–٥٠٢–٦٠٣–٩٧٨

٢ ـ التربية الإسلامية

١ ـ الفقه الإسلامي ـ كتب دراسية

٣ـ التعليم الابتدائي ـ السعوديـة أ ـ العنوان

ديوي ٣٧٢,٨٢١

١٤٦٢/ ١٤٣١

رقم الإيداع : ١٤٦٢/ ١٤٣١

ردمك : ٩–٠٣٢–٥٠٢–٦٠٣–٩٧٨

لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.

إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتنا الخاصة في آخر العام للاستفادة ، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية

www.moe.gov.sa
www.cpfdc.gov.sa

ccc1444@gmail.com

موقع
موقع

http://curriculum.gov.sa

موقع
بريد

ـ كتب دراسية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله
وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد :
فها هو ـ أخي الكريم ـ كتاب الطالب لمادة الفقه والسلوك للصف الثالث الابتدائي –الفصل الدراسي
الثاني –في التأليف الجديد وهو أحد المنتجات التي تضمنها المشروع الشامل لتطوير المناهج .
وهو كتاب نستكمل فيه مجموعة من المسائل التي يحتاجها المسلم في حياته العلمية والعملية.
وبقدر علمه وعمله بهذه المسائل التي يتعلمها؛يكون بإذن الله تعالى ممن أراد الله بهم الخير وسعادة
الدارين ؛حيث أخبرنا رسولنا الكريم ˜ أن :
(( من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ))(١) .

وقد يسر الله تعالى صياغة موضوعات هذا المقرر بطريقة تتيح للطالب أن يكون نشطًا داخل
الصف، يُشارك في الدرس بفاعلية وروح متوثبة،مطبقاً لما يمكن تطبيقه داخل الصف أو المدرسة،
ويُشارك في حل النشاطات والتمارين التي تزيده علما وفهمًا واستيعابًا للدرس،وتنمي لديه
المهارات المتنوعة؛ كما تعينه صياغة المقرر الجديد على التعلم الذاتي ، مع مساعدته في ذلك من
خلال بعض الموجهات أو إرشاد معلمه المبارك؛كما تعينه على التعاون مع زملائه في إثراء المادة
وتطبيقها،وقبل ذلك وبعده تعينه ـ إن شاء الله تعالى ـ في تمثل الأحكام الشرعية في عبادته،وتقربه
إلى ربه وخالقه؛ مما يقوده بإذن الله للسعادة في الدارين .
وقد راعينا في هذا المقرر الجديد ما يلي :

أولاً : تنوع العرض للمادة الدراسية؛ ليسهل على الطالب فهمها،ويتمكن من استيعابها بيسر
وسهولة .

(١) أخرجه البخاري في كتاب العلم، باب من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين رقم ٧١ ومسلم في كتاب الزكاة، باب النهي عن المسألة رقم ١٠٣٧.

ثانيًا: تقريب المعلومة من خلال : الأشكال المناسبة، والوسائل المتنوعة؛ التي تشوقه لمطالعة الكتاب
وتعينه ـ بإذن الله ـ على فهمه ، وترسخ لديه المعارف والأهداف التربوية التي يراد منه إدراكها والعمل بها.
ثالثًا: الحرص على مشاركة الطالب في الدرس، تعلمًا وتطبيقًا وكتابةً، وبحثًا عن المعلومة، واستنباطًا لها؛
من خلال أنشطة تعليمية وفراغات داخل المحتوى تركت ليكتبها بأسلوبه وحسب قدرته، مع توجيه معلمه
وإرشاده ومتابعته وعنايته به.

رابعًا: تنمية مهارات التعلم والتفكير التي لدى الطالب في هذه المرحلة، من خلال مساحات للتفكير تتيح
له التمرن على أساسات الدرس، والمشاركة الفاعلة، مع توجيه معلمه ومتابعته .
وبقدر متابعتك للابن الكريم، وحرصك عليه، وتواصلك مع معلم الصف في المدرسة يكون أكثر انتفاعًا
بهذا المقرر الجديد، وأكثر تفاعلاً واستجابة، وأدق فهمًا، وأصح تطبيقًا بإذن الله تعالى.
وفي ختام هذه المقدمة نذكرك أخي ولي أمر الطالب بأنه من أجل كمال الانتفاع المقصود للطالب، ولزيادة
فهمه واستيعابه لما يدرسه،أرفق بكتابه هذا كتاب للنشاط؛ليعينه على الفهم والتطبيق، وينمي مهارات
التفكير لديه؛ فهو خير رفيق لكتاب الطالب الذي بين يديه .
والذي نؤمله أن يكون الكتاب دافعًا له للارتقاء في مدارج العلم والهداية، وانطلاقة لخير عظيم يرى أثره في
حياته وأسرته ومجتمعه وأمته رزقك الله العلم النافع والعمل الصالح .

الوحـدة الأولى

الوحـدة الثانية

الوحدة الثالثة

الوحدة الرابعة

الوحدة الخامسة

الوحدة الخامسة

الوحدة السادسة

آية الكرسي

الدعــــــــــــاء

آداب المزاح

آداب المجالس

آداب الكـلام

آداب اللباس

البرنامج اليومي

هَذِهِ الآيَةُ العَظِيمَةُ وَرَدَتْ فِي سُورَةِ البَقَرَةِ وَتُسَمَّى آيَةَ : ....................

سَأَلَ النَّبِيُّ ˜ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ # :((أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَعَكَ أَعْظَم؟))

فَأَجَابَهُ أَنَّ أَعْظَمَ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ هِيَ :

فَأَثْنَى عَليْهِ النَّبِيُّ ˜ .

– مِنْ هَذَا الحَدِيثِ أَتَعَرَّفُ عَلَى فَضْلِ آيَةِ الكُرْسِي، بِاخْتِيَارِ الإجَابَةِ الصَّحِيحَةِ مِمَّا يَأْتِي:

أَنَّها أَطْوَلُ آيَةٍ فِي القُرْآن.

أَنَّها أَعْظَمُ آيَةٍ فِي القُرْآن.

(١) سورة البقرة ، آية (٢٥٥).
(٢) أخرجه مسلم برقم (٨١٠).

فضل آيَةِ الكُرسِي:

(٢).

مَعَانِي الـمُفْرَدَات :

الكلمة

معناها

نُعَاسٌ.
لا يُتعِبُه حِفْظُهُمَا.

مِنْ دِرَاسَتِي فِي مُقَرَّرِ التَّوْحِيدِ ، أُبَيِّنُ مَعْنَى

أَوْقَاتٌ يُسَنُّ قِرَاءَةُ آيَةِ الكُرْسِيِّ فِيهَا:

عِنْدَ النَّوْم .
فِي الصَّبَاحِ وَالـمَسَاء.
بَعْدَ الصَّلَوَاتِ الـمَكْتُوبَة.

أَنَا أَحْرِصُ عَلَى قِرَاءَةِ آيَةِ الكُرْسِي صَبَاحًا ، وَمَسَاءً ، وَبَعْدَ كُلِّ صَلاة.

أرْبِطُ كُلَّ كَلِمَةٍ فِي العَمُودِ (أ) بِمَعْنَاهَا فِي العَمُودِ (ب):

نُعَاسٌ.
الدَّائِمُ الحَيَاةِ بِلا زَوَالٍ.
لا يُتعِبُه حِفْظُهُمَا.

أَضَعُ دَائِرَةً حَوْلَ الإجَابَةِ الصَّحِيحَة:

وردت آية الكرسي في سورة:

الصَّفِّ – الشَّمس – البَقَرة

مَتَى نَقْرَأُ آيَةَ الكُرْسِي؟

أَدْعُو رَبِّي وَلا أَدْعُو أَحَدًا غَيْرَهُ:

كَانَ عَبْدُاللهِ بنُ عَبَّاسٍ–رضي الله عنهما– غُلامًا عِنْدَمَا عَلَّمَهُ رَسُولُ اللهِ ˜ أَنْ لا
يَسْأَلَ أَحَدًا غَيْـرَ اللهِ فَـقَالَ لَه : ((إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ الله)) (١).

أَعْمَلُ بِوَصِيَّةِ نَبِيّي مُحَمَّدٍ ˜ وَلا أَسْأَلُ أَحَدًا غَيْرَ الله .

الدُّعَاءُ عِبَادَةٌ وَطَاعَةٌ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى:

قَالَ اللهُ تَعَالَى :

نَهَانَا اللَّـهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي هَذِهِ الآيَةِ عَن:

(١) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٣٠٧ ، والحاكم في المستدرك ٣/ ٦٢٤ ، (٦٣٠٤).
(٢) سورة الجن ، آية ( ١٨ ).

(٢).

أَدْعُو رَبِّي أَن:

يَهْدِينِي وَيَغْفِرَ لِي وَيَرْحَمَنِي وَيَرْزُقَنِي.
يُسْعِدَنِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَة.
يُبْعِدَ عَنِّي الشَّرِّ.

أ– قَالَ ˜ : ((الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَة))(١).

بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مَجْمُوعَتِي أَذْكُرُ ثَلاثًا مِنْ فَضَائِلِ الدُّعَاءِ:

ب– أدْعُو اللهَ بِثَلاثِ دَعَوَاتٍ:

الَّلهُمَّ ..........................................................
رَبِّ ...........................................................
الَّلهُمَّ ...........................................................

(١) أخرجه الترمذي برقم (٣٣٧٢).

حَمْدُ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي بِدَايَةِ الدُّعَاءِ.
الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ ˜ .
حُضُورُ القَّلْبِ .
تَكْرَارُ الدُّعَاءِ وَالإلْحَاحُ فِيهِ.
رَفْعُ اليَدَيْنِ فِي الدُّعَاءِ.

آدَابُ الدُّعَاء

عِنْدَمَا
أَدْعُو رَبِّي
أَلْتَزِمُ بِهَذِهِ
الآدَاب

قَالَ اللهُ تَعَالَى :

أدْعُو الله وَأَقُولُ :

(١).

(٢) .

الَّلهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِجَمِيعِ الـمُسْلِمِين.
الَّلهُمَّ أَعِزَّ الإسْلامَ وَالـمُسْلِمِين.
الَّلهُمَّ احْفَظْ بِلادِي وَبِلادَ الـمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ.

(١) سورة غافر، آية (٦٠).
(٢) سورة طه، الآيتان (٢٥، ٢٦).

أَدْعُو اللهَ أَن يُحَقِّقَ لِيَ الآتِي:

مستحباتٌ قوليةٌ

الدُّعَاء

الجَنَّة
الـمَغْفِرَةُ لِلْوَالِدَيْن
الشِّفَاءُ مِنَ الـمَرَض
سَعَةُ الرِّزْق
حِفْظُ أَمْنِ البِلاد
عِزُّ الإسْلامِ وِالـمُسْلِمِين

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الـجَنَّةَ.
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ.

أقْرَأُ سُورَةَ الفَاتِحَةَ وَأستَخْرِجُ الدُّعَاءَ الوَارِدَ فِيهَا.

قَالَ اللهُ تَعَالَى :

أرْبِطُ كُلَّ آيَةٍ فِي العَمُودِ (أ) بِمَا يُنَاسِبُهَا مِنَ العَمُودِ ( ب) .

(أ)

(ب)

قال تعالى :
قال تعالى :
قال تعالى :
قال تعالى :

إِقَامَةُ الصَّلاة.
النَّجَاةُ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّم.
طَلَبُ الـمَغْفِرَة .
طَلَبُ الرَّحْمَة.
طَلَبُ العِلْم.

أكْتُبُ ثَلاثَةً مِنْ آدَابِ الدُّعَاء.

(١) سورة طه، آية (١١٤).
(٢) سورة إبراهيم، آية (٤٠).
(٣) سورة الكهف، آية (١٠).
(٤) سورة الفرقان، آية (٦٥).

كَانَ رَسُولُ اللهِ ˜يَمْزَحُ مَعَ أَصْحَابِهِ وَلا يَقُولُ إِلا حَقًّا.

آدَابُ الـمُزَاحِ:

أَحْتَرِمُ كِبَارَ السِّنِّ وَلا أَكْذِبُ وَلا أَسْتَهْزِئُ بِغَيْرِي وَلا أُؤْذِيهِ:
أقْرَأُ الـمَوَاقِفَ التَّالِيَةَ وَأُحَدِّدُ السُّلُوكَاتِ الَّتِي أَتَجَنَّبُهَا عِنْدَمَا أَمْزَحُ:

الكلمة

معناها

رَمَى مُحَمَّدٌ أَخَاهُ سُلْطَانَ بِالقَلَمِ
فَتَضَرَّرَ فَنَهَرَهُ أَبُوهُ، فَقَالَ: كُنْتُ
أَمْزَحُ مَعَهُ.

أَخْفَى سعد عَصَا جَدِّهِ، وَعِنْدَمَا
أَخَذ الجَدُّ يبْحَثُ عَنِ العَصَا ضَحِكَ
سَعْدٌ قَائِلاً: أَنَا أَخْفَيْتُها لأَمْزَحَ مَعَكَ
يَا جَدِّي.

الكلمة

معناها

اشْتَكَى عبدالله إِلَى مُعَلِّمِهِ زَمِيلَهُ
مُعاذَ الَّذِي يسْتَهْزِئُ بِه أَمَامَ زُمَلائه،
وَيتَلَفَّظُ عَلَيْهِ بِأَلْفَاظٍ جَارِحَةٍ،
وَعِنْدَمَا عَاتَبَه الـمُعَلِّمُ قَال مُعَاذُ:
إِنَّنِي أَمْزَحُ مَعَهُ.

عَبِّر عَنِ الصُّوَرِ التَّالِيَةِ بِأُسْلُوبِكِ الخَاصّ،
وَهَلْ هِيَ مِنْ أَمْثِلَةِ المُزَاحِ المَحْمُودِ أَوْ المَذْمُومِ؟

لا أَمْزَحُ فِي أُمُورِ الدِّينِ:

صَحِبَ أَحْمَدُ أَخَاهُ فِي زِيَارَةٍ إِلَى أحَدِ زُمَلَائهِ، فَسَمِعَا أَحَدَ الحَاضِرِينَ يَمْزَحُ فِي أَمْرٍ
مِنْ أُمُورِ الدِّين.

أتْرُكُ الـمَجْلِس.
أَتْرُكُ الـمَجْلِسَ مَعَ تَوْضِيحِ سَبَب التَّرْكِ لِلحَاضِرينَ .
أبْقَى فِي الـمَجْلِسِ وَأَنْصَحُ الـمَازِحَ باجْتِنَابِ الـمُزَاحِ فِي أُمُورِ الدِّين.

أَقْتَدِي بِالرَّسُولِ ˜ فِي مُزَاحِه

لَوْ كُنْتَ مَكَانَ أَحْمَدَ وأَخِيهِ ماذا تفعل؟

أكْتُبُ ثَلاثَةً مِنْ آدَابِ الـمُزَاحِ.

أَحَدُ أَصْدِقَائِكَ لاَ يُحِبُّ الـمُزَاحَ، كَيْفَ تَتَصَرَّفُ مَعَهُ؟

أَضَعُ عَلامَةَ (

) أَمَامَ التَّصَرُّفِ الصَّحِيحِ.

أسْتَمِرُّ فِي الـمُزَاحِ مَعَهُ.
أتَجَنَّبُ الـمُزَاحَ مَعَهُ احْتِرَامًا لِـمَشَاعِرِهِ.
أتْرُكُ مُصَاحَبَتَهُ.

الـمُزَاحُ يُدْخِلُ السُّرُورَ عَلَى الآخَرِينَ وَيُؤَانِسُهُم.

أَذْكُرُ أَمْثِلَةً مِنْ مُزَاحِي مَعَ إِخْوَتِي.

(
(
(

)
)
)

السَّلامُ عِنْدَ دُخُولِ الـمَجْلِسِ وَعِنْدَ الخُرُوجِ مِنْهُ :

دَخَلَ الـمُعَلِّمُ الفَصْلَ بِوَجْهٍ بَشُوشٍ ، فَسَلَّمَ عَلَى
الطُّلَّابِ قَائِلاً: ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
وَبَرَكَاتُهُ))، رَدَّ عَلَيْهِ الطُّلَّابُ :
((وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ))،
وَعِنْدَمَا فَرَغَ الـمُعَلِّمُ مِنْ دَرْسِهِ خَرَجَ مُوَدِّعًا الطُّلَّاب
قَائِلاً : ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتٌهُ)).

أَقْرَأُ الـمَوْقِفَ السَّابِقَ، ثُمَّ أُجِيب:

مَاذَا قَالَ الـمُعَلِّمُ عِنْدَمَا دَخَلَ الفَصْل؟
بِمَ رَدَّ عَلَيْهِ الطُّلَّاب ؟
مَاذَا قَالَ الـمُعَلِّمُ عِنْدَ الخُرُوجِ؟

...................................................................................................... .
...................................................................................................... .
...................................................................................................... .

التَّفَسُّحُ لِلدَّاخِلِ :

قَالَ اللهُ تَعَالَى :

أَمَرَ اللهُ تَعَالَى الـمُؤْمِنِينَ فِي هَذِهِ الآيَةِ أَنْ ...........................................

الإنْصَاتُ لِلمُتَحَدِّثِ وَعَدَمُ مُقَاطَعَتِهِ، وَتَجَنُّبُ رَفْعِ الصَّوتِ عِندَ الحَدِيثِ:

أَيُّ الـمَجْلِسَيْنِ نَخْتَارُ؟

١) عَدَدٌ مِنَ الطُّلَّابِ مُجْتَمِعٌون
يَتَحَدَّثُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُم عَنْ
كَيْفِيَّةِ قَضَائِهِ إِجَازَةَ نِهَايَةِ
الأُسْبُوعِ، وَيُقَاطِعُ بَعضُهُم بَعضًا
بِصَوتٍ مُرْتَفِع.

٢) مَجْمُوعَة مِنَ الطُّلَّابِ يَتَحَدَّثُ
كُلُّ وَاحِدِ مِنهُمْ بِهُدُوءٍ عَنْ كَيْفِيَّةِ
قَضَائِه إِجَازَةَ نِهَايَةِ الأُسْبُوعِ
وَيُنْصِتُ بَعضُهُم إِلَى بَعض.

أَخْتَارُ الـمَجْلِسَ رَقْمَ ( .... )

(١) سورة المجادلة ، آية (١١).

(١) .

ذِكْرُ الله وَالصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ ˜ ، وَالـمُحَافَظَةُ عَلَى كَفَّارَةِ الـمَجْلِس:

أُحدِّدُ السُّلُوكَاتِ الَّتِي أُحَافِظُ عَلَيْهَا فِي المجْلِسِ، والسُّلُوكَاتِ الَّتِي أَتَجَنَّبُهَا :

ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى.
الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيّ ˜ .
الـمُزَاحُ الكَثِيرُ.
الاسْتِهْزَاءُ بِالآخَرِينَ.
قَولُ كَفَّارَةِ الـمَجْلِسِ قَبْلَ الانْصِرَافِ .

أُحَافِظُ عَلَى السُّلُوكِ رَقْمِ: (.....) و (.....) و (.....)
أَتَجَنَّبُ السُّلُوكَ رَقْمَ : ( .... ) و( ..... )

(( سُبْحَانَكَ الَّلهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ
أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيكَ )).(١)

أنا أحفظ
كفارة
المجلس

أَنْوَاعُ الـمَجَالِسِ

مَجَالِسُ الخَيْرِ

– فِيهَا ذِكْرُ الله.

مَجَالِسُ السُّوءِ

– فِيهَا الكَذِب.

(١) أخرجه الترمذي، برقم (٣٣٤٣).

أُكْمِل :

أَحْرِصُ عَلَى مَجَالِسِ الخَيْرِ، وَأَتَجَنَّبُ مَجَالِسَ السُّوءِ.

التفسح

البشاشة

السلام

كفارة المجلس

ذكر الله
والصلاة على
النبي ˜

عدم إيذاء
الآخرين

عدم مقاطعة
المتحدث

عدم رفع
الصوت

أُطَبِّقُ هَذِهِ الآدَابَ فِي كَلِّ مَجْلِسٍ أَحْضُرُهُ وَفِي داخل الفصل.

فِي الآيَةِ التَّالِيَةِ أَدَبٌ مِنْ آدَابِ الـمَجَالِسِ أَسْتَخْرِجُهُ، ثُمَّ أَكْتُبُهُ.

قَالَ اللهُ تَعَالَى :

– مِنْ آدَابِ المَجْلِسِ : ..........................................................

(١) سورة المجادلة، آية (١١).

أُلَوِّنُ الكَلِمَةَ الَّتِي لا تَنْتَمِي إِلى الـمَجْمُوعَةِ مِنَ الكَلِمَاتِ التَّالِيَة:

السلام

السخرية

التفسح

أقْرَأُ هَذَا الـمَوْقِفَ وَأُبَيِّنُ مَا يُعْجِبُني فِيه:

ذَهَبَ عَبْدُالـمَلِكِ مَعَ وَالِدِهِ لِزِيَارَةِ قَرِيبٍ كَانَ عِنْدَهُ جَمْعٌ مِنَ الأَقَارِبِ وَالأَصْدِقَاءِ،
وَكَانَ الـمَجْلِسُ مُزْدَحِمًا، فَسَلَّمَا عَلَى الحَاضِرِينَ بِبَشَاشَةٍ، وَأَخَذَا مَكَانَهُمَا فِي
الـمَجْلِسِ بَعْدَ أَنْ أَفْسَحَ الحَاضِرُونَ لَهُمَا، فَدَارَ الحَدِيثُ عَنْ أَهَمِّيَّةِ الصَّلاةِ،
وَكَانَ كُلُّ وَاحِدٍ يَتَحَدَّثُ عَنِ الـمَوْضُوعِ بِصَوْتٍ مَسْمُوعٍ، ثُمَّ يُتِيحُ الفُرْصَةَ
لِغَيْرِهِ لِيَتَحَدَّثَ، وَلَمْ يُقَاطِعْ أَحَدٌ مِنْهُم الآخَرَ. وَفِي نِهَايَةِ الزِّيَارَةِ قَامَ عَبْدُالـمَلِكِ
مَعَ وَالِدِهِ للانصِرَافِ، فَقَالا كَفَّارَةَ الـمَجْلِسِ:(( سُبْحَانَكَ الَّلهُمَّ وَبِحَمْدِكَ،
أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيكَ )) . ثُمَّ سَلَّمَا عِنْدَ خُرُوجِهِمَا عَلَى
الحَاضِرِينَ، قَائِلَيْنِ: السَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.

يُعْجِبُنِي :

البشاشة

إِذَا أَرَدتَ :

مُحَادَثَةَ وَالِدَيْكَ أَوْ أَحَدَ إِخْوَتِك.
أَنْ يُحَقِّقَ لَكَ مُعَلِّمُكَ شَيْئًا مَا.
أَنْ تُعَبِّر عَمَّا تَشعُرُ بِهِ مِنْ مَرَض.
أَنْ تُعَبِّر عَمَّا أَصَابَك.

– مَا السَّبِيلُ إِلَى ذَلِك ؟
– مَا أَدَاةُ التَّعْبِيرِعَنْ ذَلِك؟

مِنْ فَضْلِ اللهِ أَنْ أَنْعَمَ عَلَينَا بِنِعْمَةِ الِّلسَانِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى :

– تَخَيَّل لَوْ حُرِمْنا هَذِهِ النِّعْمَةَ كَيْفَ سَيَكُونُ حَالُنا؟
مَا وَاجِبُنَا تُجاهَ هَذِهِ النِّعْمَة؟
وَاجِبُنَا شُكْرُ اللهِ سُبْحَانَهُ وَالتَّأَدُّبُ بِآدَابِ الكلام التَّالِيَة:

(١) سورة البلد، آية (٨، ٩).

(١).

الصِّدْقُ فِي الحَدِيث:

أُوَضِّحُ ما يَجِبُ عليَّ في الحالات الآتية :
عِندَما أنقلُ خَبرًا لِأَخِي.
إذا أخبرت عن قِصةٍ حَصَلَت لِي.
عِندَما أُحدِّث والديَّ عَمَّا حَدَثَ لِي في المَدْرسَة.

قَالَ ˜ : (( إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّة ))

أَنَا أَصْدُقُ فِي كَلامِي مَعَ الآخَرِين

الذِّكْر:

أَكْتُبُ ثَلاثَةَ أَذْكَارٍ مِمَّا تَعَلَّمْتُ.

سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ العَظِيم

قَالَ ˜ : (( مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الحَيِّ وَالـمَيِّت ))

(١) أخرجه البخاري، برقم (٤ ٩ ٠ ٦)، ومسلم، برقم (٧ ٠ ٦ ٢).
(٢) أخرجه البخاري، برقم (٧ ٠ ٤ ٦).

(١).

(٢).

الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيّ ˜ :

أَذْكُرُ مَوَاطِنَ تُشْرَعُ فِيهَا الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ ˜ .

عِنْدَ ذِكْرِ اسْمِ الرَّسُولِ ˜ .

قَالَ ˜ : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا ))

(١).

الكَلامُ الطَّيِّبُ ، وَمِنْهُ:

إِذَا عَمِلَ لِي أَحَدٌ مَعْرُوفًا أَقُولُ ...................................
إِذَا أَسَاءَ إِلَيَّ زَمِيلِي لاَ أَرُدُّ بِكَلامٍ .................................
إِذَا رَأَيْتُ إِنْسَانًا عَلَى خَطَأٍ أَنْصَحُهُ بِكَلامٍ ..........................

قَالَ ˜ : (( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ ))

(٢).

تَجَنُّبُ الكَلامِ الـمُحَرَّم:

لا أَذْكُرُ عُيُوبَ الآخَرِينَ وَلا أَسْخَرُ مِنْهُم.
لا أَغْتَابُ أَحَدًا وَلا أَسْعَى بِنَمِيمَةٍ.

قَالَ ˜ : (( الـمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الـمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِه ))

(٣).

(١) أخرجه مسلم، برقم (٤٠٨).
(٢) أخرجه البخاري، برقم (١٨ ٠ ٦) واللفظ له، ومسلم، برقم (٤٧).
(٣) أخرجه البخاري برقم (٠ ١).

كَيْفَ يَسْلَمُ الـمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِي؟

لا أَكْذِب.

لا أَسْتَهْزِئُ بِأَحَد.

جَلَسَ خَالِدٌ مَعَ بَعْضِ زُمَلاَئِهِ فِي الْفُسْحَةِ، وَكَانُوا يَتَحَدَّثُونَ عَنْ زَمِيلِهِمْ نَاصِرٍ فِي

غَيْبَتِهِ بِأَنَّهُ مُهْمِلٌ فِي دُرُوسِهِ، فَأَخْبَرَ خَالِدٌ نَاصِرًا بما قَالُوهُ عَنْهُ فَسَاءَهُ ذَلِكَ.
أُكْمِلُ الفَرَاغَ بِالكَلِمَةِ الـمُنَاسِبَةِ:

(( نَمِيمَة – كَذِب – غِيبَة ))

تَحَدُّثُ الطُّلَّاب عَنْ زَمِيلِهِمْ نَاصِرٍ فِي
غَيْبَتِهِ بِمَا يَكْرَهُ يُسَمَّى.................

نَقْلُ خَالِدٍ إِلَى نَاصِرٍ الكَلامَ السَّيّءَ الَّذِي
قِيلَ فِيهِ يُسَمَّى ............................

أضَعُ عَلامَةَ (

) أَمَامَ الإجَابَةِ الصَّحِيحَة :

أ– كَان بَدْرٌ يلْعَبُ بِالكُرَةِ فِي فِنَاءِ المَنْزِلِ فَرَمَى الكُرَةَ بِشِدَّةٍ فَانْكَسَرَ مِصْبَاحُ
الإنَارَةِ، فمَاذَا يَفْعَل؟

يُخْفِي الأَمْرَ عَنْ وَالِدَيْهِ.
يَصْدُقُ مَعَ وَالِدَيْهِ وَيَعْتَذِرُ مِنْهُمَا.
يُنْكِرُ مَا حَدَثَ مِنْهُ.

ب– جَلَسَ سَعِيدُُ مَعَ زُمَلَائِهِ فَاغْتَابُوا أَحَدَ الطُّلاَّبِ، كَيْفَ يتَصَرَّفُ؟

يُشَارِكُهمُ الغِيبَةَ.
يَصْمُتُ .
يَنْهَاهُمْ عَنْ هَذَا الكَلامِ المُحَرََّمِ.

ت – قَامَ وَائِلُُ بِزِيَارَةِ أَحَدِ أَقَارِبِه بِرِفْقَةِ إخْوَانِهِ، فَبَدَأَ بَعْضُهُمْ يَعِيبُ أَثَاثَ
مَنْزِلِهِم.مَاذَا يُسَمََّى هَذَا الكَلاَمُ؟

سُخْرِيَة.
كَذِب.
نَمِيمَة.

أضَعُ دَائِرَةً حَوْلَ الصِّفَةِ الـمُخْتَلِفَةِ مِمَّا يَأْتِي:

الغِيبَة الصِّدْق النَّمِيمَة الاسْتِهْزَاءُ بِالآخَرِين

قَالَ اللهُ تَعَالَى :

(١)

– أَتَذَكَّرُ مَا دَرَسْتُ فِي وِحْدَةِ الأَذْكَارِ وَالأَدْعِيَةِ،

وَأَكْتُبُ اثْنَتَيْنِ مِنْ فَوَائِدِ ذِكْرِ الله.

أُرَتِّبُ الكَلِمَاتِ التَّالِيَةَ لأَتَعَرَّفَ عَلَى بَعْضِ آدَابِ الكَلاَمِ:

أ عُيُوبَهُم وَلا أَسْخَر الآخَرِين – وَلا أَذْكُرُ مِنْهُم لا أَغْتَابُ.

ب فِي طَرِيقَة لأَنَّ هَذَا مِنَ السُّخْرِيَة كَلامِهِ أَوْ مِشْيَتِه

لأُضْحِكَ الآخَرِين لاَ أَقَلِّدُ أَحَدًا.

(١) سورة الأحزاب، آية (٤١).

النَّظَافَةُ :

قال رَسُولُ اللهِ ˜ : (( ... إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ ...))

(١).

– أَمتَثِلُ قَوْلَ النَّبِيِّ ˜ ، وَأَحْرِصُ عَلَى أَنْ يَكُونَ:

بَدَنِي نَظِيفًا.
ثَوْبِي ...............
نَعْلِي ...............
رَائِحَتِي ............

أَهْتَمُّ بِنَظَافَةِ مَلابِسِي فَالإسْلامُ يَدْعُو إِلَى النَّظَافَةِ وَالتَّجَمُّل

تَجَنُّبُ الـمَلابِسِ الـمُحَرَّمَة:

ذَهَبَ أَحْمَدُ وَأُخْتُهُ مَعَ وَالِدِهِمَا إِلَى السُّوقِ لِشِرَاءِ مَلابِسَ جَدِيدَة، فَأَخَذَ البَائِعُ يَعْرِضُ
عَلَيْهِم مَلابِسَ مُتَنَوِّعَةً ، اسْتَبْعَدَ الوَالِدُ كَثِيرًا مِنْهَا ، فَسَأَلَ أَحْمَدُ وأُخْتُهُ وَالِدَهُمَا عَنْ
سَبَبِ اسْتِبْعَادِهِ لِهَذِهِ الـمَلابِسِ. فَقَالَ الوَالِدُ: لَقَدْ اسْتَبْعَدْتٌ مِنَ الـمَلابِسِ مَالا يَلِيقُ
بِالـمُسْلِمِ. قَالاَ: وَمَا هِي ؟ أَجَابَ الوَالِدُ قَائِلاً :

(١) أخرجه مسلم برقم (٩ ١).

الِّلبَاسُ الَّذِي يَصِفُ العَوْرَةَ لِشَفَافِيَّتِهِ أَوْ ضِيقِه أَو

قِصَرِهِ عَنْ حَدِّ السِّتْر.

الِّلبَاسُ الَّذِي يَحْمِلُ صُوَرًا لِذَوَاتِ الأَرْوَاحِ كَلِبَاسٍ

فِيهِ صُورَةُ إِنْسَانٍ أَو حَيَوَان.

الِّلبَاسُ الَّذِي يَحْمِلُ عِبَارَاتٍ مُحَرَّمَةٍ كَعِبَارَاتِ الكُفْرِ أَوِ الفِسْقِ وَتَكُونُ بِلُغَةٍ أُخْرَى لا

يَفْهَمُهَا لابِسُهَا.

ـ بَعْدَ أَنْ عَرَفْتُ مُوَاصَفَاتِ الِّلبَاسِ أكْتُبُهَا :

أَنْ يَكُونَ سَاتِرًا.

.....................
.....................
.....................

الحَذَرُ مِنَ التَّشَبُّهِ :

أَعْتَزُّ بِلِبَاسِي السَّاتِرِ وَلا أَتَشَبَّهُ بِالكُفَّار.
يَحْرُمُ تَشَبُّهِ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالنِّسَاءِ بِالرِّجَالِ:

كَأَنْ يُقَلِّدَ الرَّجُلُ الـمَرْأَةَ فِي لِبَاسِهَا، أَو تُقَلِّدَ الـمَرْأَة

الرَّجُلَ فِي لِبَاسِه.

الحَذَرُ مِنَ الإسْبَال :

الإسْبَالُ هَوَ: إِطَالَةُ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ أَوْ
سِرْوَالَهُ أَوْ بِنْطَالَهُ أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْن.

قَالَ رَسُولُ الله ˜ : ((مَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ
مِنَ الإزَارِ فَفِي النَّارِ))(١).

ضَعِ الكَلِمَةَ الـمُنَاسِبَةَ فِي الفَرَاغِ :

إِطَالَةُ ثِيَابِهَا الرَّجُل.

يَحْرُمُ عَلَى ............. إِسْبَالُ ثِيَابِه.
الـمَشْرٌوعُ فِي حَقِّ الـمَرْأَةِ .................... حَتَّى تَسْتُرَ قَدَمَيْهَا.

الحَذَرُ مِنَ الإسْرَاف:

لا أُسْرِفُ فِي شِرَاءِ الـمَلابِسِ، وَأَتَصَدَّقُ بِالـمَلابِسِ الَّتِي لا أَحْتَاجُ إِلَيهَا

(١) أخرجه البخاري برقم ٥٤٥٠.
(٢) سورة الأعراف الآية (٣١).

قَالَ اللهُ تَعَالَى :

أَخْتَارُ الإِجَابَةَ الصَّحِيحَةَ:

() أَشْتَرِي كُلَّ مَا يُعْجِبُنِي مِنَ الـمَلابِس.
() أَعْتَدِلُ وَأَشْتَرِي مَا أَحْتَاجُ إِلَيه.
() أَشْتَرِي الـمَلابِسَ غَالِيَةَ الثَّمَن.

التَّيَامُن:

أنْظُرُ إِلَى الصُّورَةِ، ثُمَّ أُكْمِلُ:

عِنْدَمَا أَرْتَدِي مَلابِسِي أَبْدَأُ بِاليَمِينِ

وَعِنْدَمَا أَخْلَعُهَا أَبْدَأُ بِاليَسَارِ

أَنَا أُحَافِظُ عَلَى آدَابِ الِّلبَاسِ

أخْتَارُ الصُّورَةَ الـمُنَاسِبَةَ :

عِنْدَمَا أَرْتَدِي مَلابِسِي أَبْدَأُ...................................... .

أُعَلِّقُ عَلَى الصُّورَتَيْنِ بِأُسْلُوبِي الخَاص.

أخْتَارُ الإجَابَةَ الصَّحِيحَةَ.

فَصَّلَ أخي ثَوْبـًا وَعِنْدَمَا لَبِسَهُ وَجَدَه أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ. مَاذَا يَفْعَل؟

يُعِيدُهُ إِلَى الخَيَّاطِ لِيُقَصِّرَهُ
يَلْبَسُهُ وَهُوَ طَوِيلٌ
يَتْرُكُهُ وَيَشْتَرِي غَيْرَهُ

(
(
(

).
).
).

أَمْلأُ الفَرَاغَ لِأحْصُلَ عَلَى بَعْضِ آدَابِ الِّلبَاسِ:

لا أَلْبَسُ مَلابِسَ فِيهَا ................. أَوْ عِبَارَاتٍ.......................................
الإسْلامُ يَأْمُرُ بِالاعْتِدَالِ فِي الِّلبَاسِ وَيَنْهَى عَنْ ............... فِيه.
مَا أَسْتَغْنِي عَنْهُ مِنْ مَلابِسِي ................ بِه.

النَّوْمُ وَالاسْتِيقَاظُ مُبَكِّرًا:

عَبْدُالرَّحْمَنِ يَحْرِصُ عَلَى النَّوْمِ مُبَكِّرًا

وَالاسْتِيقَاظُ مُبَكِّرًا

فَهُوَ يَتَمَتَّعُ بِصِحَّةٍ وَنَشَاطٍ ، فَيُؤَدِّي صَلاةَ الفَجْرِ

فِي وَقْتِهَا، وَيَتَمَيَّزُ

فِي دِرَاسَتِهِ

فَيكْسَبُ رِضَا الله سُبحَانَهُ، ثُمَّ رِضَا الوالِديْن وَالآخَرِينَ.

لِـمَاذَا يَحْرِصُ عَبْدُالرَّحْمَنِ عَلَى النَّوْمِ وَالاسْتِيقَاظِ الـمُبَكِّر؟

دُعاءُ الاسْتِيقَاظِ مِنَ النَّوْمِ:

(الحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا
أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُور) (١)

(١) أخرجه البخاري برقم (٢١٣٦).

؛ لِذَا

الـمُحَافَظَةُ عَلَى الصَّلاةِ جَمَاعَةً فِي الـمَسْجِد:

أُعَبِّرُ عَنْ هَاتَيْنِ الصُّورَتَيْنِ
بِجُمْلَةٍ مُنَاسِبَة.

قَالَ اللهُ تَعَالَى :
اقْرَأ الآيَةَ الكَرِيمَة .
ضَعْ خطًّا تَحْتَ مَا يَدُلُّ عَلَى وُجُوبِ صَلاةِ الرَّجُلِ مَعَ الجَمَاعَة .
– عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ– رضي الله عنهما– أَنَّ رَسُولَ اللهِ ˜ قَالَ: (( صَلاةُ الجَمَاعَةِ أَفْضَلُ
مِن صَلاةِ الفَرْدِ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةٍ ))(٢).

يُؤَدِّي المُسْلِمُونَ الصَّلاةَ جَمَاعَةً فِي الـمَسْجِدِ؛ ليَنَالُوا الأَجْرَ الكَثِيرَ مِنَ الله.

الـمُوَاظَبَةُ عَلَى قِرَاءَةِ القُرْآنِ العَظِيمِ والأَذْكَارِ الشَّرْعِيَّةِ اليَوْمِيَّةِ :

(١) سورة البقرة ، آية (٤٣).
(٢) أخرجه البخاري برقم (٦٤٥)، ومسلم برقم (٦٥٠)، واللفظ له.

أضَعُ الكَلِمَةَ الـمُنَاسِبَةَ فِي الفَرَاغ :

الصَّبَاح الـمَسَاء .

(( الَّلهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ
نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ ))(١).

(( الَّلهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ
نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ الـمَصِيرُ ))(٢).

مِنْ أَذْكَارِ .....................

مِنْ أَذْكَارِ .....................

قَالَ اللهُ تَعَالَى :

أخْتَارُ الإجَابَةَ الصَّحِيحَةَ بِوَضْعِ عَلامَةِ (

) أَمَامَهَا:

– أَكْسَبُ بِقِرَاءَةِ القُرْآنِ وَذِكْرِ اللهِ :

الأَجْرَ العَظِيمَ مِنَ الله.
الرَّاحَةَ وَالسَّعَادَةَ.
إِبْعَادَ الشَّيْطَانِ عَنِّي.
كُلَّ مَا سَبَقَ.

(
(
(
(

)
)
)
)

أُدَاوِمُ عَلَى الأَذْكَارِ الشَّرْعِيَّةِ اليَوْمِيَّة وَقِرَاءَةِ القُرْآن الكَرِيمِ

(١) أخرجه الترمذي، برقم (٣٣٩١)، وقال حديث حسن.
(٢) أخرجه الترمذي، برقم (٣٣٩١)، وقال حديث حسن.
(٣) سورة الأحزاب، آية (٤١).

(٣)

تَنَاوُلُ الإفْطَارِ فِي الـمَنْزِل:

تَنَاوَلَ عبدُالرحمنِ وَجْبَةَ الإفْطَارِ فِي الـمَنْزِلِ قَبْلَ ذَهَابِهِ إِلَى
الـمَدْرَسَةِ؛ لِذَا فَهُو يَتَمَتَّعُ بِصِحَّةٍ وَحَيَوِيَّةٍ وَنَشَاطٍ أَثْنَاءَ
الدَّرْسِ.
أُعْجِبِ الـمُعَلِّم بعبدِالرحمنِ، وَكَذَلِكَ أُعْجِبَ به زُمَلاَؤُهُ،
فَسَأَلَهُ المعلمُ عَنِ السَّبَبِ. وَتَوَصَّلَ إِلَى أَنَّ سَبَبَ ذَلِكَ تناولُه
وَجْبَةَ الإفْطَارِ، فَقَرّر زُمَلاَءُ عبدِالرحمنِ عَدَمَ التَّفْرِيطِ فِي هَذِهِ الوَجْبَةِ الـمُهِمَّة.

مَا سَبَبُ تَـمَتُّعِ عبدِالرحمنِ بِالحَيَوِيَّةِ وَالنَّشَاطِ؟
مَاذَا قَرَّرَ زُمَلاَؤُهُ؟
مَاذَا يَحْصُلُ لِـمَنْ يُهْمِلُ وَجْبَةَ الإفْطَارِ ؟

مُشَارَكَةُ الأَهْلِ فِي تَنَاوُلِ الوَجَبَاتِ :

مَاذَا تَرى فِي الصُّورَة ؟
مَنْ يَجْلِسُ حَوْلَ هَذِه الـمَائِدَة؟

الثَّانِي، وَأكْتُبُ اثْنَيْنِ مِنْهَا :

.........................................................
.........................................................

أَتذَكَّرُ آدَابَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ الَّتِي دَرَسْتُهَا فِي الصَّفِّ

أَكتبُ نَصِيحَةً مُخْتَصَرةً لِمَنْ يَتْرُكُ الأكْلَ مَعَ أَهْلِهِ.

مِنْ فَوَائِدِ الاجْتِمَاعِ عَلَى الطَّعَامِ

حُصُولُ البَرَكَةِ فِي
الطَّعَامِ

الأُنْسُ بِالجَمَاعَةِ

إِدْخَالُ الــسُّــرُورِ عَلَى
الوَالِدَيْنِ وَالأَهْلِ

أَتَنَاوَلُ جَمِيعَ الوَجَبَاتِ مَعَ أَهْلِي.

أَخْتَارُ الإجَابَةَ الصَّحِيحَةَ :

عِنْدَمَا أسْتيْقِظُ مِنَ النَّوْمِ أدْعُو بِالدُّعَاءِ الآتِي :

بِاسْمِكَ الَّلهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا.
الحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ.
الحَمْدُ لِلهِ.

مَاذَا أَفْعَلْ لِكَيْ أستيقظَ لِصَلاةِ الفَجْرِ بِهِمَّةٍ وَنَشَاط؟

أكْتُبُ الجُمْلَةَ التَّالِيَةَ بِخَطٍّ جَمِيلٍ:
أَنَامُ مُبَكِّرًا وَأَسْتَيْقِظُ مُبَكِّرًا.

قَالَ اللهُ تَعَالَى

(١) .

أ– أَقْرَأُ الآيَةَ الكَرِيمةَ.
ب– دَلَّتِ الآيَةُ الكَرِيمةُ عَلَى فَائِدَةٍ مِنْ فَوِائِدِ الذِّكْرِ. أسْتَنْبِطُهَا، ثُمَّ أكْتُبُهَا.

(١) سورة الرعد ، الآية (٢٨) .

يَحْرِصُ الـمُسْلِمُ عَلَى أَدَاءِ الصَّلاةِ جَمَاعَةً فِي الـمَسْجِدِ.

أُحَدِّدُ الحَالَةَ الَّتِي يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَلَيهَا الشاب عِنْدَ الذَّهَابِ إِلَى الـمَسْجِدِ :

– يَذْهَبُ إِلَى الـمَسْجِدِ بِخُشُوعٍ وَطُمَأْنِينَةٍ

– يَجْرِي وَيُسْرِعُ إِلَى الـمَسْجِدِ

مَاذَا يَحْدُثُ لَوْ أَهْمَلَ أَحَدُ إخوانِكَ وَجْبَةَ الإفْطَارِ وَأَكَلَ الحَلَوِيَّاتِ بَدَلا
عَنْهَا.

– مَاذَا نَقُولُ لَه؟

نَقُولُ لَه: تَنَاوُلُ وَجْبَةِ الإفْطَارِ فِي الـمَنْزِلِ يُؤَدِّي إِلَى :

التَّمَتُّعِ بِالصِّحَّةِ وَالعَافِيَةِ.
الـمُشَارَكَةِ فِي الأَنْشِطَةِ الـمَدْرَسِيَّة.
فَـهْـمِ الدُّرُوس.
كُلِّ مَا سَبَقَ.

مِنَ الآدَابِ النَّبَوِيَّةِ اسْتِحْبَابُ الاجْتِمَاعِ عَلَى الطَّعَامِ وَفِيهِ فَوَائِدُ...أَكْتُبُهَا.

أَدَاءُ الوَاجِبَاتِ المَنْزِلِيَّةِ :

أُعَبِّرُ عَنْ هَذِهِ الصُّورَةِ.
...........................................

عِنْدَمَا يَكُونُ عِنْدِي وَاجِبَاتٌ مَنْزِلِيَّة :

أطْلُبُ الـمُسَاعَدَةَ مِنْ أَحَدِ أَفْرَادِ أُسْرَتي.
أُؤَدِّيهَا بِنَفْسِي وَأطْلُبُ الـمُسَاعَدَةَ إِذَا احْتَجْتُ إِلَى ذَلِك .
أُؤَدِّيهَا فِي الـمَدْرَسَةِ نَقْلاً مِنْ غَيرى.

أُؤَدِّي وَاجِبَاتِي الـمَنْزِلِيَّةَ وَلا أُهْمِلُهَا.

قَضَاءُ الوَقْتِ بِمَا يُفِيد:

عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تَدُلُّ الصُّوَرُ التَّالِيَة؟

أَقْضِي وَقْتِي بِمَا يَنْفَعُنِي فِي دِينِي وَدُنْيَاي

خِدْمَةُ الوَالِدَيْنِ وَمُصَاحَبَتُهَمَا عِنْدَ زِيَارَة الأَقَارِب :

كَيْفَ أَخْدِمُ وَالِدَيَّ؟
أَتَعَاوَنُ مَعَ مجْمُوعتي فِي ذِكْرِ أَمْثِلَةٍ عَلَى خِدْمَةِ الوَالِدَيْن :

قَالَ اللهُ تَعَالَى :

(١)، أقْرَأُ الآيَةَ الكَرِيمَة.

فِي الآيَةِ الكَرِيمَةِ أَمْرَانِ عَظِيمَانِ قَرَنَ اللهُ بَيْنَهُمَا هُمَا :

طَلَبَ وَالِد عبدالملك أَنْ يُرَافِقَهُ فِي الذَّهَابِ لِزِيَارَةِ جدِّهِ، مَاذَا يَفْعَل؟

يُوَافِقُ وَيَذْهَبُ مَعَه.
يُفَضِّلُ اللَّعِبَ عَلَى الذَّهَابِ مَعَه.

(١) سورة الإسراء ، آية (٢٣).

أَذْكُرُ بَعْضَ الآدَابِ الَّتِي يَنْبَغِي أَنْ أتَأَدَّبَ بِهَا عِنْدَمَا أَزُورُ أَقَارِبي :

لا أُفْسِدُ أَلْعَابَ أَبْنَائِهِم.

أُحِبُّ وَالِدَيَّ وَأَخْدِمُهُمَا وَأُرَافِقُهُمَا عِنْدَ زِيَارَةِ الأَقَارِب.

البُعْدُ عَن إِيذَاءِ الآخَرِين :

أَتَأَمَّلُ الصُّورَ التي أمامي، ثُمَّ :

أَذْكُرُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تَدُلّ.
أُبيِّنُ رَأيي فِي مَنْ يَعْمِل مِثْلَ هَذِه السُّلُوكَات.

أَنَا لا أُؤْذِي الآخَرِينَ بِقَوْلٍ أَو فِعْل.

أَذْكُرُ السَّبَبَ فِي مَا يَلِي:

– أَحْرِصُ عَلَى تَأْدِيَةِ الوَاجِبَاتِ الـمَنْزِلِيَّة.
– أَتَأَدَّبُ بِآدَابِ الزِّيَارَةِ عِنْدَمَا أَزُورُ أَقَارِبِي.
.........................................................................

أحْرِصُ عَلَى زِيَارَةِ أَقَارِبِي مَعَ وَالِدَيَّ طَاعَةً لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي أَمَرَنَا بِصِلَةِ الرَّحِم.

أ– وَمِنَ الأَقَارِبِ:

أخْتَارُ التَّصَرُّفَ الَّذِي يُعْجِبُني.

دَعَاني أبي وَأَنا أُذَاكِرُ دُرُوسِي :

أُكْمِلُ المُذَاكَرَة، ثُمَّ أَذْهَبُ إِلَيهِ.
أُجِيبُهَ، ثُمَّ أَعُودُ لِلْمُذَاكَرَة.

نَهى الإسلاَم عَن إيذَاءِ الآخَرِين، أُعبِّرُ عَن هَذا المَعنَى بأسْلوبي.

.........................................................................

ب– مَاذَا نقُولُ لِمَنْ يُهْمِلُ زِيَارَةَ أَقَارِبِه؟

.........................................................................

ابني الطالب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد :
إن الفصل الدراسي أوشك على الانتهاء ونظراً لما يحتويه هذا المقرر من آيات

قرآنية كريمة وأحاديث نبوية شريفة وعلم ينتفع به... نأمل الاحتفاظ به في
مكتبتك الخاصة أو تسليمه لإدارة المدرسة.

أخي المعلم
أخي المشرف
أخي ولي الأمر
أخي الطالب

يطيب لقسم العلوم الشرعية في الإدارة العامة للمناهج بالوزارة أن يتلقى

ملحوظاتكم ومقترحاتكم على كتب العلوم الشرعية على العنوان التالي :

١ ــ الهاتف المباشر ( ٠١٤٠٢١٠٩٥).
٢ ــ هاتف الوزارة (٠١٤٠٤٦٦٦٦ ــ ٠١٤٠٤٢٨٨٨).

تحويلة (٢٥٧٩ ــ ٢٥٧٦ ــ ٢٥٧٤ ــ ٢٥٧٢).

٣ ــ الفاكس (٢٧٦٦٠٢٦ ٠١).
٤ ــ البريد الإلكتروني لقسم العلوم الشرعية : ccc1444@gmail.com