للصف الثالث الابتدائي

الفصل الدراسي الثاني

كتاب النشاط

قام بالتأليف والمراجعة
فريق من المتخصصين

طبعة ١٤٣٤ ـــ ١٤٣٥ هـ
٢٠١٣ ـــ ٢٠١٤م

وزارة التربية والتعليم، ١٤٣٠ هـ

فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر

وزارة التربية والتعليم

الفقه والسلوك : للصف الثالث الابتدائي : الفصل الدراسي الثاني :

كتاب النشاط/ وزارة التـربيـة والتعليم ـ الرياض، ١٤٣٠هـ

٢٤ ص ، ٢١ × ٥ , ٢٥ سم

ردمـك : ٠–٩٤٩–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨

٢ ـ التربية الإسلامية ـ كتب دراسية

١ ـ الفقه الاسلامي ـ كتب دراسية

٣ـ التعليم الابتدائي ـ السعوديـة

أ ـ العنوان

ديـوي ٢٥٢,٠٧١١

٨١٦٤/ ١٤٣٠

رقم الإيداع : ٨١٦٤ /١٤٣٠

ردمك : ٠–٩٤٩–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨

لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.

إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتنا الخاصة في آخر العام للاستفادة ، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية

www.moe.gov.sa
www.cpfdc.gov.sa

ccc1444@gmail.com

موقع
موقع

info@curriculum.gov.sa

موقع
بريد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد :

أخي الفاضل – ولي أمر الطالب – :

هذا كتاب النشاط لمادة الفقه والسلوك للصف الثالث الابتدائي –الفصل الدراسي الثاني – وهومتمِّمٌ
لكتاب الطالب ومكمِّلٌ له ، فستجد فيه أنشطة وتطبيقات لجميع الدروس التي في كتاب الطالب، وقد
روعي فيه ما يلي :

ـ ربط ما درسه وتعلمه بواقع حياته؛ ليتمثل ما تعلمه عمليًّا.
ـ بناء مهارات التفكير لديه بشكل متوازن بدءًا بالمهارات البسيطة؛كالملاحظة والتصنيف وتوليد الأفكار،

ومرورًا بالمهارات المركبة؛كالتحليل والتركيب والتقويم، وانتهاءً باستراتيجيات التفكير؛ كالتفكير
الناقد والتفكير الإبداعي وحل المشكلات .

ـ بناء الأنشطة على أساس الفروق الفردية بين الطلاب، ففي كل درس تجد أنشطة تناسب مختلف الطلاب

باختلاف قدراتهم وميولهم،فالأنشطة متنوعة، منها : المهارية والعقلية والبصرية والحركية .

ويُعدُّ كتاب النشاط أساسًا في تعلمه ولا يغني عنه كتاب الطالب، فهو يحوي معارف وخبرات جديدة،

وبأسلوب يذكي التنافس بين الطلاب، ويحقق مبدأ التعاون من خلال حلقات التعلم التعاوني، واستثمار
الطاقات والمواهب.

ونحن نأمل أن يكون ابنكم متعلمًا نشطًا يستثمر مواهبه في إضافة خبرات ومواقف جديدة يستطيع

استثمارها في حياته، وإننا نسأل الله لابنكم التوفيق لكل خير وأن يبارك في عمله ووقته ونشاطه،
ويرزقه العلم النافع والعمل الصالح.

اسْتَمِعْ إِلَى آيَةِ الكُرْسِي بِتَرْتِيلِ
أَحَدِ الـمُقْرِئِينَ مِنْ جِهَازِ
التَّسْجِيلِ أَوْ جِهَازِ الحَاسُوبِ. مَعَ التَّرْدِيدِ بَعْدَهُ ، حَتَّى تُتقِنَ قِراءَتَهَا ، وَحِفْظَهَا .

تَعَاوَنْ مَعَ وَالِدِكَ أَوْ وَالِدَتِكَ فِي تَحْفِيظِ إِخْوَانِكَ الصِّغَارِ آيَةَ الكُرْسِي، وَتَشْجِيعِهِمْ
عَلَى قِرَاءَتِهَا عِنْدَ النَّوْمِ وَفِي الصَّبَاحِ وَفي الـمَسَاء
وَبَعْدَ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ المَفْرُوضَةِ.

اسْتَمِعْ إِلَى قِصَّةِ أَبِي هُرَيْرَةَ # مِنْ مُعَلِّمِكَ عَنْ آيَةِ الكُرْسِي ، ثُمَّ أَجِبْ عَمَّا يَأْتِي :

اُذْكُرْ أَحَدَ الأَوْقَاتِ التِي يُسْتَحَبُّ فيها قِرَاءَةُ آيَةِ الكُرْسِي .
مَا الفَائِدَةُ الَّتِي تَحْصُلُ عَلَيْهَا إِذَا قَرَأْتَ آيَةَ الكُرْسِي فِي هَذَا الوَقْتِ ؟

اسْتَمِعْ إِلَى إِذَاعَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ وَهِيَ تَبُثُّ أَدْعِيَةَ الـمَسَاء.
سَجِّلْ وَاحِدًا مِنْهَا، ثُمَّ اقْرَأْهُ عَلَى زُمَلائِكَ بِحُضُورِ مُعَلِّمِكَ.

بِالرُّجُوعِ إِلَى أَحَدِ كُتُبِ الأَذْكَارِ اِخْتَرْ وَاحِدًا مِنَ الأَدْعِيَةِ، وَاكْتُبْهُ فِي هَذِهِ البِطَاقَة:

اِعْرِضْ مَا كَتَبْتَهُ عَلَى مُعَلِّمِكَ، ثُمَّ اقْرَأْهُ فِي إِذَاعَةِ الـمَدْرَسَة .

تَعَاوَنْ مَعَ وَالِدَيْكَ فِي تَحْفِيظِ أَخِيكَ الصَّغِيرِ هَذِهِ الأدْعِيَةَ:

(( اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي
بَصَرِي لا إِلَهَ إِلا أَنْت )) (١).
اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم.

كَانَ النَّبِيُّ ˜ يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ القُرْآن.

((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الـمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الـمَحْيَا
وَالـمَمَات)) (٢).

شَارِكْ فِي الـمُسَابَقَةِ الَّتِي يُقِيمُهَا الـمُعَلِّمُ فِي حِفْظِ هَذَا الدُّعَاء.

(١) أخرجه أبو داود برقم (٥٠٩٠).
(٢) أخرجه مسلم برقم (٥٩٠).

اسْتَمِعْ إِلَى قِصَّةِ الرَّاعِي وَالذِّئْب مِنْ مُعَلِّمِكَ، ثُمَّ أَجِبْ عَمَّا يَأْتِي :

مَا السُّلُوكُ الخَطَأُ الَّذِي وَقَعَ فِيهِ الرَّاعِي ؟
مَا نَتِيجَةُ هَذَا السُّلُوك ؟

مَا رَأْيُكَ فِي هَذِه السُّلُوكَات ؟

إِخْفَاءُ بَعْضِ الـمُمْتَلَكَاتِ الشَّخْصِيَّةِ لِلآخَرِين.
وَضْعُ قِنَاعٍ عَلَى الوَجْهِ لِتَخْوِيفِ الأَطْفَال.

ابْحَثْ بِمُسَاعَدَةِ وَالِدِكَ أَوْ وَالِدَتِكَ عَنْ مِثَالٍ مِنْ مُزَاحِ الرَّسُولِ ˜ مَعَ
أَصْحَابِهِ ، وَاعْرِضْه عَلَى مُعَلِّمِكَ، ثُمَّ اقْرَأهُ أَمَامَ زُمَلائكَ.

عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ # قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النِّبِيِّ ˜ فَقَالَ : السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ.
فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ، ثُمَّ جَلَسَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ˜ : (( عَشْرٌ )). ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: السَّلاَمُ
عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللَّهِ. فَرَدَّ عَلَيْهِ فَجَلَسَ، فَقَالَ: (( عِشْرُونَ )). ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: السَّلاَمُ
عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. فَرَدَّ عَلَيْهِ فَجَلَسَ، فَقَالَ: ((ثَلاَثُونَ )) (١).

اِقْرَأ الحَدِيثَ الشَّرِيف .
ارْبُطْ صِفَةَ السَّلامِ بِعَدَدِ حَسَنَاتِهَا.

صفة السلام

عدد الحسنات

السَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه
السَّلامُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ
السَّلامُ عَلَيْكُم

عَشْر
عِشْرُون
ثَلاثُون

(١) أخرجه أبو داوود برقم (٥١٩٧).

دَخَلَ منصور الـمَجْلِسَ عَابِس الوَجْهِ ، وَقَالَ بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ : الـمَجْلِسُ
مُمْتَلِئٌ ، أَلا يُوجَدُ مَكَانٌ أَجْلِسُ فِيهِ؟ فَلَمْ يَفْسَحْ لَهَ أَحَد.

سلوكات خطأ صادرة
من منصور

سلوكات خطأ صادرة ممن
في المجلس

بِإشْرَافِ مُعَلِّمِكَ تَحَاوَرْ مَعَ زُمَلائِكِ حَوْلَ
أَثَرِ البَشَاشَةِ وَالتَّبَسُّمِ عَلَى الآخَرِين.

مِنْ آدَابِ الـمَجْلِسِ خَفْضُ الصَّوْتِ وَعَدَمُ مُقَاطَعَةِ الآخَرِين.
اكْتُبْ كَلِمَةً فِي حُدُودِ ثَلاثَةِ أَسْطُرٍ عَنْ هَذَا الأَدَبِ، ثُمَّ أَلْقِهَا أَمَامَ زُمَلائكَ
فِي الفَصْل.

اكْتُبْ مُسْتَخْدِمًا الحَاسُوبَ" كَفَّارَةَ الـمَجْلِسِ" وَضَعْهَا فِي:
– غُرْفَةِ الجُلُوس .
– غُرْفَةِ الصَّف.

قَالَ رَسُولُ الله ˜ : ((أَوَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُم ؟ أَفْشُوا
السَّلامَ بَيْنَكُم)) (١).
– مَا الَّذِي يَهْدِفُ إِلَيْهِ هَذَا التَّوجِيهُ النَّبَوِيُّ؟

(١) أخرجه مسلم برقم (٥٤).

مَاذَا تَفْعَل إِذَا :

رَأَيْتَ اثْنَيْنِ مِن زُمَلائِكَ يَقُولُ كُلٌّ مِنْهُمَا كَلامًا بَذِيئًا لِلْآخرِ.

نَقَلَ لَكَ أحَدُ زُمَلائِكَ كَلامَا يُؤْذِيكَ مِنْ زَمِيلٍ آخَرَ.

سَمِعْتَ أَحَدَ أَبْنَاءِ الجِيرَانِ يَسْتَهْزِئُ بِعَامِلِ النَّظَافَة.

بِإِشْرَافِ مُعَلِّمِكَ، وَبِالتَّعَاوُنِ مَعَ زُمَلائِكَ، اُكْتُبْ
كَلِمَةً فِي حُدُودِ ثَلاثَةِ أَسْطُرٍ، عَنْ أَهَمِّيَّةِ الصِّدْقِ فِي
الحَدِيثِ، ثُمَّ أَلْقِهَا أَمَامَ زُمَلائِكَ فِي الفَصْل.

الغِيبَة كَبِيرَةٌ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ وعَادَةٌ ذَمِيمَة، اِقْرَأْ سُورَةَ الحُجُرَاتِ مِنْ آيَةِ
(٩) إِلَى آيَةِ (٢١) ، وَاسْتَخْرِجْ مِنْهَا آيَةً يُحَذِّرُنَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا مِنَ الغَيْبَة.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ # أَنَّ رَسُولَ اللهِ ˜ قَالَ: (( وَالكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ )) (١)

– اذْكُرْ أَمْثِلَةً مِنَ الكَلامِ الطَّيِّبِ مَعَ كُلٍّ مِنْ:

وَالِدَيْك.
جَدِّك.
إِخْوَانِك.
مُعَلِّمِك.
زُمَلَائِكَ
جِيرَانِكَ

(١) أخرجه البخاري برقم (٢٩٨٩)، ومسلم برقم(١٠٠٩).

ضَعْ عَلامَةَ () أَمَامَ التَّصَرُّفِ الَّذِي يُعْجِبُكَ ؟

شِرَاءُ مَلابِسَ جَدِيدَةٍ لِلأَيْتَامِ وَالـمَسَاكِينِ فِي العِيد
التَّصَدُّقُ بِالـمَلابِسِ الَّتِي يُسْتَغْنَى عَنْهَا
شِرَاءُ مَلابِسَ كَثِيرَةٍ لا يُحْتَاجُ إِلَيْهَا

( ).
( ).
( ).

تَعَاوَنْ مَعَ مَجْمُوعَتِكَ فِي تَصْمِيمِ لَوْحَةٍ تَتَضَمَّنُ مُوَاصَفَاتِ لِبَاسِكَ.

ابْحَثْ عَنْ دُعَاءٍ كَانَ يَقُولُه النَّبِيُّ ˜ إِذَا لَبِسَ جَدِيدًا.
وَاكْتُبْهُ، ثُمَّ اعْرِضْهُ عَلَى الـمُعَلِّمِ.

اِقْرَأْ الـمَوْقِفَ التَّالِي، ثُمَّ أَكْمِلْهِ.
لَعِبَ سَامِي مع زَمِيلِهِ، فَاتَّسَخَتْ مَلابِسُهُمَا، فَخَلَعَ سَامِي مَلابِسَهَ وَارْتَدَى مَلابِسَ
نَظِيفَةً ، أَمَّا زميله فَبَقِيَ عَلَى مَلابِسِهِ الـمُتَّسِخَةِ، أَثْنَى المُعلم عَلَى سَامِي وَوَجَّهَ
زَمِيلَهُ قَائِلًا:

"كَانَ رَسُولُ اللهِ ˜ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي شَأْنِهِ كُلِّه "

(١)

اقْرأْ الحَدِيث.
طَبِّقْ التَّيَامُنَ فِي لِبَاسِكَ حَتَّى تَقْتَدِيَ بِنَبِيِّكَ ˜.

( ١) أخرجه البخاري برقم ( ٥٨٥٤ )، ومسلم برقم ( ٢٦٨ )، واللفظ له.

بِالتَّعَاوُنِ مَعَ أَفْرَادِ مَجْمُوعَتِكَ اقْتَرِحْ أَفْكَارًا تُعِينُ عَلَى النَّوْمِ الـمُبَكِّر.

اُكْتُبْ اثْنَيْنِ مِن أَذْكَارِ الصَّبَاحِ وَاثْنَيْنِ مِنْ أَذْكَارِ الـمَسَاء.
مِنْ أَذْكَارِ الـصَّبَاحِ:

مِنْ أَذْكَارِ المَسَاءِ:

عن عبد الله بن مسعود # قال: "...... وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ،
ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ هَذِهِ المَسَاجِدِ، إِلاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا
حَسَنَةً، وَيَرْفَعُهُ بِهَا دَرَجَةً، وَيَحُطُّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً .......".(١)

اِقْرَأْ الحَدِيثَ.
اكْتُبْ رِسَالَةً في فَضْلِ أَدَاءِ صَلاةِ الجَمَاعَةِ فِي الـمَسْجِد.

(١) أخرجه مسلم برقم (٦٥٤).

تَنَافَسْ مَعَ أَفْرَادِ مَجْمُوعَتِكَ فِيمَا يَلِي :

قِرَاءَةُ صَفْحَةٍ مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ كُلَّ يَوْمٍ.
حِفْظُ عَدَدٍ مِنَ الأَذْكَارِ ، مِنْهَا: أَذْكَارُ الصَّبَاحِ وَالـمَسَاء.

بِإِشْرِافِ الـمُعَلِّمِ شَارِكْ زُمَلاَءَكَ فِي إِعْدَادِ وَجْبَةِ إِفْطَارٍ وَتَنَاوَلوها مَعًا مُطَبِّقِينَ
آدَابَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ الَّتِي تَعَلَّمْتُمُوهَا فِي الصَّفِّ الثَّانِي.

بِاسْتِخْدَامِ الحَاسُوبِ صَمِّمْ مَعَ مَجْمُوعَتِكَ بِطَاقَةً تَتَضَمَّنُ أَفْكَارًا تُسَاعِدُ عَلَى
أَدَاءِ الوَاجِبَاتِ الـمَنْزِلِيَّةِ فِي وَقْتِهَا وَعَدَمِ تَأْجِيلِهَا، ثُمَّ وَزِّعوها عَلَى طُلَّابِ
الفَصْلِ، ثُمَّ قُومُوا بوضَعِهَا فِي لَوْحَةِ الإِعْلانَاتِ بِالـمَدْرَسَة.

تَعَاوَنْ مَعَ مَجْمُوعَتِكَ فِي ذِكْرِ الأَشْيَاءِ الـمُفِيدَةِ الَّتِي تَقْضُونَ بِهَا وَقْتَكُم بَعْدَ
الانْتِهَاءِ مِنَ الـمُذَاكَرَةِ وَحَلِّ الوَاجِبَاتِ الـمَنْزِلِيَّة.

ابْحَثْ عَن حَدِيثٍ شَرِيفٍ فِي كِتَابِ (رِيَاضِ الصَّالِحِينَ)
لِلإِمَامِ النَّوَوِيِّ ـ رحمه الله ـ يَنْهَى فِيهِ الرَّسُولُ ˜ عَنْ إِيذَاءِ
الآخَرِين.

اكْتُبْ بَرْنَامَجَكَ اليَوْمِيَّ، ثَمَّ اعْرِضْهُ عَلَى مُعَلِّمِكَ وَزُمَلائِكَ عَلَى أَنْ يَتَضَمَّنَ
البَرْنَامَجُ مَا يَلِي:

الصَّلاة.
تَنَاوُلُ وَجَبَاتِ الطَّعَام.
النَّوْم.
مُذَاكَرَةُ الدُّرُوسِ وَحَلِّ الوَاجِبَات.
الَّلعِب.
الأَشْيَاءُ الَّتِي تَقْضِي بِهَا وَقْتَ الفَرَاغِ غَيْرَ الَّلعِب.