للصف الثالث الابتدائي

الفصل الدراسي الثاني

كتاب الطالب

قام بالتأليف والمراجعة
فريق من المتخصصين

طبعة ١٤٣٤ ـــ ١٤٣٥ هـ
٢٠١٣ ـــ ٢٠١٤م

وزارة التربية والتعليم ١٤٣٠ هـ

فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر

السعودية - وزارة التربية والتعليم

التوحيد للصف الثالث الابتدائي: الفصل الدراسي الثاني:

كتاب الطالب - وزارة التربية والتعليم. - الريا ض ، ١٤٣٠ ه.

٢٨ ص ؛ ٢١ * ٢٥,٥ سم

ردمك : ٤–٨٣٩–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨

٢ - التعليم الابتدائي السعودية

١ - التوحيد كتب درا سية

- كتب درا سية أ - اعنوان

ديـوي ٣٧٢,٨٣١

٤٨٨٥/ ١٤٣٠

رقم الإيداع : ٤٨٨٥/ ١٤٣٠

ردمك : ٤–٨٣٩–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨

لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.

إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتنا الخاصة في آخر العام للاستفادة ، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية

www.moe.gov.sa
www.cpfdc.gov.sa

runit@moe.gov.sa

موقع
موقع

http://curriculum.gov.sa

موقع
بريد

الحَمْدُ للهِ والصلَاةُ والسلَامُ علَى رسول الله ˜ وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين, أَمَّا بَعْدُ :

فَنَضعُ بَيْنَ يَدَيك كِتَابَ النَّشاطِ لمادة التَّوْحيدِ للصفِّ الثَّالث الابْتِدَائِي الفصل الدراسي الأول وهو كتاب مُتَمِّمُُ لِكتابِ الطالب ومُكَمِّلُُ له .
وقدَ تمََّ بحمد الله مراعاة التنوع فيهِ بَين الأنشطة بما يتنا سب مع خبراتك. آملين أن تكون متعلمًا نشطًا، تشاركِ معلمك وتتوصل إلى المعلومات بنفسك.
هذَا و إنََّ مما يسعى إليه الكتاب : تعميق ما در سته في كتاب الطالب من المعارف والخبرات، وربط ذلك بحياتك وواقعك من خلال ما ت ضمنته الأنشطة من مواقف وتطبيقات ومهارات.

وقد ُ ضمنت كل وحدة من وحدات الكتاب مجموعة من الأنشطة، القصد من إيرادها تنمية مهارات التعلم والتفكير لديك، وتقوية ثقتك بنفسك.
والذي نأمله أن يكون الكتاب دافعًا لك للارتقاء في مدارج العلم والهداية، وانطلاقةً لخيرٍ عظيم ترى أثره في حياتك ووطنك و أمَّتك ، نفع الله بك وجعلك قُرَّة عين لوالديك وحفظك من كلِّ مكروه.

أخي ولي أمر الطالب نرجو أن تكون عونًا لابنك ومشاركًا لنا في تعليمه ومتواصلاً مع مدرسته ، وأنت الذي تحرص على نفع ابنك ببذل كل ما تستطيعه حتى يكون من أفضل الناس. سدَّد الله خطاك وبارك في جهودك، ورزقك العلم النافع والعمل الصالح..

الإِيمَانُ بِاللَّـهِ تَعَالَى

الإِيمَانُ بِالمَلَائِكَةِ

الإِيمَانُ بِالكُتُبِ

الإِيمَانُ بِاليَومِ الآخِرِ

الإِيمَانُ بِالرُّسُلِ

الإِيمَانُ بالقَدَرِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ

أَرْكَانُ الإِيمَانِ.

الإِيمَانُ بِاللَّـهِ تَعَالَى

الإِيمَانُ بِالمَلَائِكَةِ

الإِيمَانُ بِالكُتُبِ

الإِيمَانُ بِالرُّسُلِ

الإِيمَانُ بِاليَومِ الآخِرِ

الإِيمَانُ بالقَدَرِ خَيرِهِ وَشَرِّهِ

دَرَسْتُ فِي الفَصْلِ الدِّرَاسِيِّ الأَوَّلِ أَرْكَانَ الإسْلاَمِ، أذْكُرُهَا.

الدَّلِيلُ عَلَى أرْكَانِ الإيمَانِ السِتَّةِ:

عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ˜ فَسَأَلَهُ عَنِ الإيمَانِ فَقَالَ ˜ : «الإيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّـه وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَبِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ »(1).

أَسْتَخْرِجُ مِنَ الحَدِيثِ أَرْكَانَ الإيمَانِ، ثُمَّ أكْتُبُهَا فِي الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةِ :

امْلَأْ الفَرَاغَاتِ بِمَا يُنَاسِبُهَا مِنَ الكَلِمَاتِ التَّالِيَةِ حسب ما جاء في حديث جبريل :

( بِالرُّسُلِ ـــ بِاللَّـهِ ـــ بِالمَلَائِكَةِ ـــ بِالكُتُبِ ـــ بالقَدَرِ ـــ الآخِرِ )

أَرْكَانُ الإيمَانِ هِيَ:

الإيمَانُ .........................

الإيمَانُ .........................

الإيمَانُ .........................

الإيمَانُ .........................

الإيمَانُ بِاليَوْمِ .........................

الإيمَانُ .............................خَيْرِهِ وَشَرِّهِ.

أَصِلُ العِبَارَةَ فِي العَمُودِ ( أ ) بِمَا يُنَاسِبُهَا مِنَ العِبَارَاتِ فِي العَمُودِ ( ب ):

الإيمَانُ بِالقُرْآنِ الكَرِيمِ

الإيمَانُ بِجِبْرِيلَ

الإيمَانُ بِالجَنَّةِ وَالنَّارِ

مِنَ الإيمَانِ بِالمَلَائِكَةِ

مِنَ الإيمَانِ بِاليَوْمِ الآخِرِ

مِنَ الإيمَانِ بِالكُتُبِ

مَنِ الَّذِي خَلَقَنَا وَخَلَقَ جَمِيعَ المَخْلُوقَاتِ ؟

مَنِ الَّذِي رَزَقَنَا وَيَرْزُقُ الطَّيْرَ فِي السَّمَاءِ، وَالسَّمَكَ فِي المَاءِ؟

مَنِ الَّذِي نَدْعُوهُ وَلاَ نَدْعُو أَحَدًا غَيْرَهُ؟

مَعْنَى الإيمَانِ بِاللَّهِ

إفْرَادُ اللَّهِ تَعَالَى بِالرُّبُوبِيَّةِ وَالأُلُوهِيَّةِ وَالأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ.

مَعْنَى إفرَاد اللَّـهِ بِالرُّبُوبِيَّةِ

العِلمُ والإقرارُ بأن اللَّه وَحْدَهُ هو الخَالِقُ الرَّازِقُ والمُدَبِّرُ لِجَمِيعِ المَخْلُوقَاتِ.

مَعْنَى إفرَاد اللَّـهِ بِالألُوهِيَّةِ

صَرْفُ جَمِيع أَنْوَاع العِبَادَةِ للَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ.

مثل: الصَّلاَة والدُّعاء والاسْتِغَاثَة.

مَعْنَى إفرَاد اللَّـهِ بالأسْمَاءِ والصِّفَاتِ

إثْبَاتُ أَسْمَاءِ اللَّه وَصِفَاته كما ورد فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ والسُّنَّة النَّبَويَّة على الوجه الذي يَلِيقُ بجلاله سُبْحَانه.

أَمَّا الأَسْمَاءُ فَالمُرَادُ بِهَا : صِفَاتُ اللَّهِ الحُسْنَى مِثْلُ: السَّمْعِ وَالبَصَرِ وَالعِلْمِ وَالرَّحْمَةِ وَالعَظَمَةِ، وَغَيْرِهَا.

أَمَّا الصِّفَاتُ فَالمُرَادُ بِهَا : صِفَاتُ اللَّهِ الحُسْنَى مِثْلُ: السَّمْعِ وَالبَصَرِ وَالعِلْمِ وَالرَّحْمَةِ وَالعَظَمَةِ، وَغَيْرِهَا.

الدَّلِيلُ عَلى أنواع التوحيد الثَّلَاثة السَّابِقة، قولُهُ تعَالى:

جَزاءُ الإيمَانِ بِاللَّه

مَنْ آمَنَ بِرَبِّهِ، وَاسْتَقَامَ عَلَى إيمَانِهِ، فسينال الحياة الطيبة والسعادة

في الدنيا والآخرة، قَالَ تَعَالَى:

بيِّن أمَام كُلِّ آيةٍ ممَّا يلي ما تدلُّ عليه من أنواع التَّوحيد الثَّلاثة.

أَنَا مُؤمِنُُ، أَعْبُدُ اللَّـهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

الإيمَانُ بِاللَّـهِ يَشْتَمِلُ عَلَى أُمُورٍ ثَلاَثَةٍ، فَمَا هِيَ ؟

مَا جزَاءُ الإيمَانِ بِاللَّـهِ تَعَالَى؟ ومَا الدَّليل عليه ؟

ما معنى الإيمان بالملائكة؟

ما أعمال الملائكة؟

هذا ما سنعرفه في هذا الدَّرس.

الـمرَادُ بِالمَلَائِكَة

مَخْلوقَاتُُ عَظِيمَةُُ لَا نَرَاهَا، خلَقَهَا اللَّـهُ لعِبَادَتِهِ، وطَاعَتِهِ.

مَعْنَى الإيمَانِ بِالمَلَائِكَةِ

التَّصْدِيقُ بِوُجُودِ المَلاَئِكَةِ الكِرَامِ، وَبِمَنْ عَلِمْنَا مِنْ أَسْمَائِهِم وَصِفَاتِهِم وَأَفْعَالِهِم.

الدَّليل على وجوب الإيمان بالملائكة، قولُهُ تعَالى:

أعْمَالُ المَلَائِكَةِ الكِرَام

الملائِكَةُ كَثِيرُون، ولهم أعمالُُ عظيمةُُ، منهَا:

النزولُ بالوَحْيِ، وهو عملُ جِبْرِيلَ .

النَّفخُ في الصُّوْرِ، ، وهو عملُ إسرافِيلَ .

كِتَابةُ الأعمالِ، وهو عملُ الحَفَظَةِ

ضَعْ عَلَامَة (✓) تَحْتَ أَسْمَاءِ المَلَائِكَةِ:

إبراهيمُ

جبريلُ

ميكائيلُ

محمَّدُُ

إسرافيلُ

أؤمن بأنَّ الملائكة الحَفَظَة يكتبون أعمال العِبَاد.

مَعْنَى الإيمَانِ بِالمَلاَئِكَةِ :

أُعَدِّدُ بَعْضَ أَسْمَاءِ المَلاَئِكَةِ .

أُعَدِّدُ بَعْضَ أَعْمَالِ المَلاَئِكَةِ .

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ˜ : « مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ

اللَّهِ فَلَهُ به حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، لاَ أَقُولُ

حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلاَمٌ حَرْفٌ ، وَمِيمٌ حَرْفٌ »(1).

مَا الكِتَابُ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّد ˜ ؟

مَعْنَى الإيمَانِ بِالكُتُبِ

التَّصْدِيقُ بِالكُتُبِ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللّه عَلَى رُسُلِهِ عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ لِهِدَايَةِ النَّاسِ.

الدّلِيلُ عَلَى وُجُوبِ الإيمَانِ بِالكُتُبِ، قَوْلُهُ تَعَالَى:

أَنْزَلَ اللَّه سُبْحَانَهُ القُرْآنَ الكَرِيم عَلَى مُحَمَّدٍ

أَنْزَلَ اللَّه سُبْحَانَهُ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى

أَنْزَلَ اللَّه سُبْحَانَهُ الإنْجِيلَ عَلَى عِيسَى

القُرْآنُ الكَرِيمُ أَعْـظَمُ الكُتُبِ السَّمَاوِيَّة

القُرآنُ الكَرِيمُ أَعْظَمُ الكُتُبِ السَّمَاوِيَّةِ، فيه المَوْعِظَةُ وَالشِّفَاءُ وَالْهُدَى

وَالرَّحْمَةُ، قَالَ تَعَالَى :

أَصِلُ العَمُودَ ( أ ) بِمَا يُنَاسِبُه مِنَ العَمُودِ ( ب ) :

أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ القُرْآنَ الكَرِيمَ عَلَى

أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الإنْجِيلَ عَلَى

أَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ التَّوْرَاةَ عَلَى

عِيسَى

مُوسَى

مُحَمَّدٍ

مَا مَعْنَى الإيمَانِ بِالكُتُبِ ؟

مَا الدَّلِيلُ عَلَى وُجُوبِ الإيمَانِ بِالكُتُبِ ؟

أنَا أُحِبُّ القُرْآنَ الكَرِيمَ، وَأَتْلُوهُ، وَأَعْمَلُ بِمَا فِيهِ.

أَوَّلُ مَا ظَهََرَ الشِّرْكُ فِي النَّاسِ ظَهََرَ فِي قَوْمِ نُوحٍ ، فَأَرْسَلَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُم نُوحًا ؛ لِيُبَيِّنَ لَهُم الْحَقَّ وَيَهْدِيَهُم سَبِيلَ الرَّشَادِ

مَعْنَى الإيمَانِ بِالرُّسُلِ

التَّصْدِيقُ بِجَمِيعِ الرُّسُلِ، مِنْ أَوَّلِهِم نُوحٍ إلَى آخرهم مُحَمَّد ˜

الدّلِيلُ عَلَى وُجُوبِ الإيمَانِ بِالرُّسُلِ

، قَوْلُهُ تَعَالَى:

أَسْمَاءُ بَعْضِ الرُّسُلِ

الرُّسُلُ الكِرَامُ عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ كَثِيرُونَ، وَمِنْهُم:

نُوحُُ وَهُودُُ وَصَالِحُُ وَإبْرَاهِيمُ وَإسْحَاقُُ وَإسْمَاعِيلُ وَيَعْقُوبُ وَمُوسَى وَهَارُونُ وَيُوسُفُ وَشُعَيْبُُ وَأَيُّوبُ وَيَحْيَى وَعِيسَى وَخَاتمُهُم مُحَمَّدُ ˜

مَعْنَى الإيمَانِ بِالرُّسُلِ :

امْلَأْ الفَرَاغَاتِ بِمَا يُنَاسِبُهَا مِنَ الكَلِمَاتِ التَّالِيَةِ:

جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ دَعَوْا إلَى ...............................

أَوَّلُ الرُّسُلِ ..................................................

آخِرُ الرُّسُلِ ..................................................

هَذِهِ الحَيَاةُ الدُّنْيَا الَّتِي نَعِيشُ فِيهَا مِثْلُ المَزْرَعَةِ، فَالَّذِي يَبْذُرُ الخَيْرَ يَجْنِي الثَّمَرَ الطَّيِّبَ، وَالَّذِي يَبْذُرُ الشَّرَّ يَحْصُدُهُ.

وَالجَزَاءُ العَظِيمُ عَلَى كُلِّ الأَعْمَالِ يَكُونُ فِي اليَوْمِ الآخِرِ؛ فَالجَنَّةُ أَعَدَّهَا اللَََّّه لِلمُتَّقِينَ، وَالنَّارُ أُعِدَّتْ لَلكَافِرِينَ.

مَعْنَى الإيمَانِ بِاليَوْمِ الآخِرِ

التَّصْدِيقُ بِكُلِّ مَا يَقَعُ بَعْدَ المَوْتِ مِنْ نَعِيمِ القَبْرِ وَعَذَابِهِ ، وَبَعْثِ النَّاسِ لِلحِسَابِ، وَالجَزَاءِ بِدُخُولِ الجَنَّةِ أَوِ النَّارِ .

الدّلِيلُ عَلَى وُجُوبِ الإيمَانِ بِاليَوْمِ الآخِرِ

قال اللَّهُ تعَالى:

الاستعدادُ لِليَوْمِ الآخِرِ

الوَاجِبُ عَلَى مَنْ آمَنَ بِاليَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَسْتَعِدَّ لَهُ بِفِعْلِ مَا أَمَرَ اللَّه بِهِ كالصلاة والصدق، وَتَرْكِ مَا نَهَى اللَّه عَنْهُ كالكذب وعقوق الوالدين .

عدِّد ثلاث سورٍ من القرآن الكريم سُمِّيت بأسماء اليوم الآخر .

أنَا أَسْتَعِدُّ لليَوْمِ الآخِرِ بِعَمَلِ الصَّالِحَاتِ واجْتِنَابِ المَنْهِيَّاتِ.

ما مَعْنَى الإيمَانِ بِاليومِ الآخر ؟

ما الدَّليل على وُجُوبِ الإيمَانِ بِاليومِ الآخر ؟

اذْكُرْ أَمْرَيْنِ مِمَّا يَقَعُ بَعْدَ المَوْتِ.

هَذِهِ الآيَةُ دَلَّتْ عَلَى خَمْسَةٍ مِنْ أَرْكَانِ الإيمَانِ، أضَعُ خَطًّا تَحْتَ كُلِّ رُكْنٍ مِنْهَا.

مَا الرُّكْنُ الَّذِي لَمْ يَرِدْ فِي هَذِهِ الآيَةِ ؟

مَعْنَى الإيمَانِ بالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ

التَّصْدِيقُ بِأَنَّ كُلَّ مَا يَقَعُ من خيرٍ وشرٍّ فَهُوَ بِقَضَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَقَدَرِهِ.

الدّلِيلُ عَلَى وُجُوبِ الإيمَانِ بالقضاء القَدَرِ

لقال اللَّهُ تعَالى:

ثَمَرَةُ الإيمَانِ بِالقَضَاءِ والقَدَرِ

المُؤْمِنُ يَصْبِرُ عِنْدَ الضَّرَّاءِ وَلَا يَجْزَعُ أَوْ يَسْخَطُ، وَيَشْكُرُ عِنْدَ السَّرَّاءِ وَلاَ يَخْتَالُ أَوْ يَتَكَبَّرُ؛ لِأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ، قال رسولُ اللَّهِ «عَجَبًا

لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سرَّاءُ شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاءُ صبر، فكان خيرًا له» (1).

صل العِبَارَاتِ فِي القَائِمَةِ ( أ ) بِمَا يُنَاسِبُهَا مِنَ القَائِمَةِ ( ب ) :

الوَاجِبُ عِنْدَ الضَّرَّاء

الوَاجِبُ عِنْدَ السَّرَّاء

لا أَخْتَالُ وَأَتَكَبَّرُ عِنْدَ

لا أَجْزَعُ وأَتَسخَّطُ عِنْدَ

السَّرَّاء

الشُّكْر

الضَّرَّاء

الصَّبْر

أقُولُ عندَ المُصِيبَة:

اللَّهم أجُرنِي فِي مُصِيبَتِي واخْلُفنِي خيرًا مِنْهَا.

مَا مَعْنَى الإيمَانِ بالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ؟

اذْكُرْ الدَّلِيلَ عَلَى الإيمَانِ بِالقَدَرِ .

الإِيمَانُ بِاللَّـهِ تَعَالَى.

الإِيمَانُ بِالمَلَائِكَةِ

الإِيمَانُ بِالكُتُبِ .

الإِيمَانُ بِالرُّسُلِ

الإِيمَانُ بِاليَوْمِ الآخِرِ.

الإِيمَانُ بالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ.

الإِحسَــانُ

الإِحسَــانُ

أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَخْتَبِرَ رَاعِيَ غَنَمٍ، فَقَالَ لَهُ: بِعْنِي شَاةً ، فَقَالَ الرَّاعِي: إنَّهَا لَيْسَتْ لِي؛ إنَّهَا لِمَوْلاَيَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: قُلْ لِمَوْلاَكَ أَكَلَهَا الذِّئْبُ، قَالَ الرَّاعِي: فَأَيْنَ اللَّه؟

فَبَكَى ابْنُ عُمَرَ، ثُمَّ اشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ، وَقَالَ : أَعْتَقَتْكَ هَذِهِ الكَلِمَةُ فِي الدُّنْيَا، وَأَرْجُو أَنْ تُعْتِقَكَ فِي الآخِرَةِ (1).

مَعْنَى الإحسان

أَنْ تَعْبُدَ اللَّه كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإنَّهُ يَرَاكَ.

الدَّليل على وجوب الإحسان

قال اللَّه تعَالى:

أثر الإحسان

المُسْلِمُ يعظم اللَّه عزَّ وجلَّ، ويعلم أنه مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ وَيَرَاهُ، فَيَجْتَهِدُ فِي طَاعَتِهِ سُبْحَانَهُ وَلاَ يَعْصِيهِ وَيُرَاقِبُ رَبَّهُ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ .

لِمَاذَا يَمْتَنِعُ الصَّائِمُ عَنِ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ مَعَ حَاجَتِهِ إِلَيْهِمَا وَقُدْرَتهِ عَلَيْهِمَا ؟

اللَّـهُ يَرَانِي فَأُطِيعُهُ ولا أَعْصِيهِ

مَا مَعْنَى الإحْسَانِ ؟

امْلَأْ الفَرَاغَاتِ بِمَا يُنَاسِبُهَا مِنَ الكَلِمَاتِ التَّالِيَةِ:

( لا تَخْفَى ، يَسْمَعُهُ ، يَرَاهُ )

أَحْسَنَ عَاصِمُُ فِي صَلاَتِهِ؛ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّـه ....................................

لاَ يَكْذِبُ عُمَرُ فِي الحَدِيثِ؛ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّـه ...............................

لاَ يَسْرِقُ أَحْمَدُ ؛ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنّ اللَّـه...............................عَلَيْهِ خَافِيَةُُ.

ابني الطالب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد :
إن الفصل الدراسي أوشك على الانتهاء ونظراً لما يحتويه هذا المقرر من آيات

قرآنية كريمة وأحاديث نبوية شريفة وعلم ينتفع به... نأمل الاحتفاظ به في
مكتبتك الخاصة أو تسليمه لإدارة المدرسة.

أخي المعلم
أخي المشرف
أخي ولي الأمر
أخي الطالب

يطيب لقسم العلوم الشرعية في الإدارة العامة للمناهج بالوزارة أن يتلقى

ملحوظاتكم ومقترحاتكم على كتب العلوم الشرعية على العنوان التالي :

١– الهاتف المباشر (٠١٤٠٢١٠٩٥)
٢–هاتف الوزارة (٠١٤٠٤٢٦٦٦٦ – ٠١٤٠٤٨٨٨٨)

تحويلة (٢٥٧٩ – ٢٥٧٦ – ٢٥٧٤ – ٢٥٧٢).

٣ ــ الفاكس (٠١٤٠٨١٢٩٧) أو (٠١٢٧٦٦٠٢٦ ) .
٤ ــ البريد الإلكتروني لقسم العلوم الشرعية : (runit@moe.gov.sa).