قـررت وزارة الـتـربـيـة والتعلـيـم تـدريس
هذا الكتاب وطبعه على نفقـتـها
للصف الرابع الابتدائي
الفصل الدراسي الثاني
كتاب الطالب
قام بالتأليف والمراجعة
فريق من المتخصصين
طبعة ١٤٣٣ – ١٤٣٤ هـ
٢٠١٢ – ٢٠١٣م
وزارة التربية والتعليم ، ١٤٢٨ هـ
فهرسـة مكتبة الملك فهد الوطنيـة أثنـاء النشـر
وزارة التربية والتعليم
لغتي الجميلة للصف الرابع الابتدائي – الفصل الدراسـي الثاني –
كتاب الطالب . – الرياض ، ١٤٢٨هـ .
١٧٢ ص ، ٢١ × ٢٦ سم
ردمـك : ٨ – ٥٤٧ – ٤٨ – ٩٩٦٠ – ٩٧٨
١– اللغة العربية – النحو – كتب دراسية
أ – العنوان
ديوي ٦١ , ٣٧٢
١٤٢٨/٧٩٩٢
رقم الإيداع : ١٤٢٨/٧٩٩٢
ردمك : ٨ – ٥٤٧ – ٤٨ – ٩٩٦٠ – ٩٧٨
لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.
إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتناالخاصة في آخر العام للاستفادة، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.
حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية
موقع
موقع
بريد
موقع
بريد
السعودية – كتب دراسية
٢– التعليم الابتدائي –
الحمد لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على نبيِّه الأمين، المبعوث بالكتاب المبين هدى ورحمة إلى يوم الدين. وبعد:
فهذا كتاب }لغتي الجميلةz للصَّفِّ الرَّابع الابتدائيِّ وقد جاء جديدًا في بنائه وتنظيمه، وفي شكله ومحتواه، وفقًا لوثيقة منهاج
اللُّغة العربيَّةِ في خطوطها العريضة، ومترجمًا لِتَطلُّعات وزارة التَّربيَّة والتَّعليم في إعداد النشء الصالح.
وقد ألَّفناه استنادًا إلى مجموعةٍ من المبادئِ التَّربويّة، وهي :
١ -
مبدأ الوَحدات: حيث قُسِمَ كتاب الطالب إلى ثماني وَحَدات، تمتد كل وَحْدةٍ على مدى ثلاثة أسابيع (٢٤ حصة)، ويُستهل
الأسبوع الأول من السنة الدراسيَّةِ بالتَّقويم التشخيصيِّ، ويُخصَّصُ أسبوع بعد كلِّ وَحْدَتين لتقويمهما تقويمًا تجميعيًّا، ويخصَّص
الأسبوع الأخير من كل فصل دراسيٍّ للتَّقويم الإجمالي لوَحَدات الفصل الأربع.
٢-
مبدأ التكامل : ويتجلَّى هذا المبدأ في المؤشِّرات التَّالية:
ارتباط مكوِّنات الوَحدة الدِّراسيَّة كافَّةً بالمجال وجوِّه العام.
اتّخاذ النَّصِّ القرائيِّ في العموم منطلقًا لتدريس مهارات اللُّغة الأربع )الاستماع، والقراءة، والتحدث، والكتابة(
والدروس اللُّغويِّة )الوظيفة النحويَّة، والصِّنف اللُّغويُّ، والأُسلوب اللُّغويُّ، والظَّاهرةُ الإملائيَّةُ، والرَّسمُ الكتابي ،
والاستناد أحيانًا إلى نصوص قصيرة أو جمل تامَّة في تدريس مكوِّنات الدَّرس اللُّغويِّ، ولكنَّها مرتبطة بمجال الوَحدة.
التناغم بين نشاطات الكتابة ونشاطات القراءة على مستوى المضمون والمعجم.
التقاطع والتكامل بقدرٍ مناسب مع كثير من الموادِّ الأخرى بكون اللُّغةِ أداة لتعلُّم واستذكار جميع الموادِّ الدراسيَّة.
٣ -
مبدأ التعلُّم الذاتيِّ : ويتجلى في تنمية قدرة التلاميذ على استعمال مصادر المعرفة واستثمارها، والاستقلال بأنفسهم في
البحث والدراسة والتحصيل، فالتعلُّم الذاتيُّ يعزز مهارات البحث والاكتشاف كما يؤكد المبدأ التربوي )علِّمه كيف يتعلَّم(
فالمتعلِّم لايكون مستقبلاً للمعلومات فقط، بل يسعى إلى جمعها من المصادر الأصليَّة ولهذا المبدأ صور تجلّت في نشاطات
كتاب الطالب وكتاب النشاط منها :
الكشف في معجم مُيسَّر .
البحث عن نصوص وصور ورسوم لها صلة بمجال الوَحْدة .
التعامل مع مصادر الاتصال المطبوعة )موسوعات النَّاشئة، مجلات الأطفال، القصص...(.
البحث عن معلومات معينة من مصادرها البشرية )الوالدين، الراشدين في الأسرة، المعلِّمين، الأطباء...(.
٤ -
مبدأ التعلُّم البنائيِّ: ويتجلى في أن كل مايبنى بواسطة المتعلم يصبح ذا معنى )أي قابلًا للاستبقاء والاستدعاء والانتقال(
ولذا سعى المنهج إلى أن يكون هدف المتعلم استيعاب مايتعلمه،ومن ثَمَّ إدخاله في بنيته العقليَّة عن طريق نشاطات شفهيَّة
فنشاطات كتابيَّة فنشاطات تقويميَّة.
٥-
المبدأ الضمنيُّ:
وقصدنا به عدم التصريح بالمفهومات وتعريفاتها الاصطلاحية وإنما تدرس ليكتسبها المتعلم ويمارسها
بحيث تمرر الظواهر الأسلوبية والتركيبية والصرفية )الصنف النحويُّ، الأسلوب اللُّغويُّ( بصورة ضمنيَّة. ويصرح به في
الظاهرة الإملائيَّة والوظيفة النحويَّة.
٦ -
المبدأ الاتصاليُّ
: يقوم على التعامل مع اللغة على أنها عادات سلوكيَّة اجتماعيَّة، وأنها كائن اجتماعي يتطور وينمو في ظل
المجتمع وأفراده وهذا المدخل يعزز مهارات الاتصال ويقويها، وهو مايمكن أن يلمحه المتصفح لمكون } التواصل اللغويِّ z
في حقلي } أَتواصل كتابيًّاz و }أتواصلُ شفهيًّاz.
٧ -
المبدأ التمثيلي: يُعَدُّ المبدأ التمثيليُّ ترجمة صادقة للفلسفة التي ترى أن نشاط المتعلِّم يعد جوهر العمليَّة التربويَّة، وهو
من المبادئ التي تساعد على إثراء وتعميق عملية التعلُّم لكل الأعمار ولجميع الصفوف، نظرًا لارتباطه بالخبرة المباشرة،
الناتجة عن نشاط وفاعلية المتعلِّم،كما أنه لا يركز على العمليات العقلية فقط، إنما يضع في حسبانه الحاجات النفسية
للمتعلم، مراعيًا خصائص النمو العمريَّة وهو مايتضح بجلاء في كثير من نشاطات كتابي التلميذ والنشاط، ولتعميق هذا
المبدأ أفردنا جانبًا للألعاب اللغويَّة في )دليل المعلِّم( نأمل أن يستثمره المعلِّم كلَّما كانت الفرصة سانحة.
وانطلاقًا من المبادئ السابقة فقد جاءت الوَحدة الدراسيَّة في كتاب } لغتي الجميلة } غنيَّةً بالألفاظ والتراكيب المنتميَّةِ
إلى مجال الوحدة ؛ مما يمكن المتعلم من التعبير بشقَّيه الشفهي والكتابي حول ماله صلة بمجال الوحدة، كما جاءت متنوِّعة في
نصوصها )آيات قرآنيَّة، وأحاديث نبويَّة، ونصوص سرديَّة، وحواريَّة،ووصفيَّة، وشعريَّة...( ومتنوِّعة في نشاطاتها والَّتي روعي في
اختيارها تحقيقها للكفايات النوعيَّة المستهدفة في الوحدة ، وإلى تعزيزها التعلُّم والنَّقد الذاتيين للمتعلِّم، وإلى تدعيم انفتاحه
على بيئته ومحيطه بكلِّ أبعادهما، وزوَّد الكتاب المتعلِّم بمجموعة من الاستراتيجيات والعمليات التي تعين على التدرُّب على مهارات
الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة، وحثَّ الكتاب بنصوصه ونشاطاته المتعلم على تمثُّل مُختلف القيم الأصيلة والنبيلة في
سلوكاته ومواقفه ضمانًا لبناء إنسان صالح متكامل الشخصيَّة يساهم بفعاليَّة في تنمية ذاته، ويتفاعل بإيجابيَّة مع مجتمعه
وعالمه.
وقد نظمت الوَحدة الدراسيَّة وَفق هيكلية مُخطَّطة وواعية وموظَّفة في خدمة مهارات اللغة )الاستماع، التحدث، القراءة،
الكتابة(. )انظر الشكل في الصفحة التالية(
وفي الختام نسأل الله أن نكون قد وفقنا لخدمة لغتنا العربية ؛ لغة القرآن الكريم، وأن يجعل هذا العمل في موازين أعمالنا،
وأن يغفر لنا تقصيرنا فما نحن إلا بشر نصيب ونخطئ، راجين من زملائنا في الميدان ألا يضنوا علينا بملحوظاتهم لنسهم
جميعًا في خدمة لغتنا وتربية أبنائنا على خير وجه ممكن.
الـْمُـكَوِّناتُ الرَّئيسةُ والحقولُ التَّابعةُ لها
مقدمة الوحدة
غلاف الوَحْدة
دليل الوَحْدة
المدخل
رقمها
الكفايات المستهدفة .
نشاطات متنوعة في القراءة والتحدث والاستماع والكتابة
ومجالها
المضامين .
أنجز مشروعي }كتاب النشاطz
الإنجازات.
نصوص الوحدة
نصُّ الانطلاق
نصُّ الاستماع
نصُّ الدعم
النصُّ الشعري
النصُّ الإثرائي
أقرأ
أستمع ثم أجيب
أقرأ
أقرأ وأجيب
أقرأ واستمتع
أَقرأ وأكتشف
أقرأ وأجيب
أنمي لغتي
أنمي لغتي
أنمي لغتي
أفهم وأحلل
أفكر
أفكر
أتذوق
أستثمر
أستثمر
أنشد
الدَّرس اللَّغويُّ
الوظيفة النحوية
الصنف اللغوي
الأسلوب اللُّغوي
الظاهرة الإملائيَّة
الرَّسم الكتابي
أقرأ
أكمل
أحاكي
أقرأ
أقرأ
ألاحظ
أحوّل
ألاحظ
ألاحظ
أحلل
أحلل
أعيد و أرسم
أستنتج
أستنتج
أطبق
أطبق
التواصل اللُّغويُّ
أتواصل شَفهيًّا
أتواصل كتابيًّا
هذا كتابكما }لغتي الجميلةz للصف الرابع الابتدائيِّ، وهو ينقسم إلى جزأين، كلُّ جزء مكوَّن من أربع وحدات، تتضمن كلُّ وَحدة
منها نصوصًا متنوِّعة: )نصَّ انطلاق، نصَّ دعمٍ، ونصَّ استماعٍ، ونصًّا شعريًّا، ونصًّا إثرائيًّا( ودروسًا لغويَّة )الوظيفةَ النحويَّة، والأسلوب
اللُّغويَّ، والصِّنف اللُّغويَّ، والظَّاهرة الإملائيَّةَ، والرَّسم الكتابي( وتشتمل على نشاطات تنمِّي لديكما القدرة على التواصل اللُّغويُّ سواءً
أكان شفهيًّا أم كتابيًّا، وتذكي في نفسيكما روح البحث، والجدِّ والمثابرة، والتمثُّل لقيم الإسلام وآدابه، وبذلك تكونان إنسانين صالحين،
تبنيان شخصيتيكما، وتخدمان مجتمعكما ووطنكما.
ولكي تستفيدا من كتابكما هذا يلزمكما إنجاز النشاطات الواردة فيه، مسترشدين بتوجيهات المعلِّم / المعلِّمة
والله يرعاكما ويوفقكما
إنكما تقومان بأعظم مهنة، بل تحملان أسمى رسالة، وإن تحقيق الكتاب لأهدافه وغاياته التعليميَّة والتربويَّة مرهونٌ بوعيكما
بمقاصده وطرائق تنظيمه وبنائه، وتمرسكما على استراتيجيَّات التدريس التي تتمحور حول المتعلِّم، وتجعل منه متعلِّمًا نشطًا، ومفكِّرًا
مُبدعًا، وباحثًا مُطَّلعًا؛ ولِحسن تعاملكما مع الكتاب نُحيطكما بالأمور المهمَّة التَّالية:
قراءةُ القسم الأوَّل من كتاب المعلِّم بعناية؛ لتوضيحه المقصود بالموادِّ التعليميَّة ) كتاب الطالب، وكتاب النشاط، دليل المعلم،
والموادّ المصاحبة ( ومكوِّناتها وطرائق التعامل معها، والإجراءات العامَّة المفضَّلة في تنفيذها، إضافة إلى بيانه لأنواع التقويم
وأدواته في منهاج اللغة العربيَّة للصف الرابع، وردفه بالقراءات الإثرائيَّة للمعلِّمين، والألعاب اللُّغويَّة الداعمة للكفايات المستهدفة
في هذا الصف.
قراءة مقدمة كتاب النشاط؛ لتضمُّنها جوانب عمليَّة في تنفيذ نشاطاته، ومواطن الإحالة إليه من كتاب الطالب.
توظيف واستعمال محتويات هذا الكتاب في كلٍّ من البيت والمدرسة؛ إذ سيكون للآباء والأولياء وغيرهم دور مساعد في البيت على
إنجاز النشاطات، والإعداد القَبْلي لمكوِّنات الوَحْدة، والمساهمة في إنجاز البحوث القصيرة والمشروعات.
والله يرعاكما ويوفقكما
الموضوعاتُ غيرُ المقرَّرةِ علَى مدارسِ تحفيظِ القرآنِ الكريمِ:
يتناولُ المعلِّمُ من نشاطاتِ كلِّ درسٍ ما يتناسبُ مع الخطة الدِّراسيَّةِ، معَ مراعاةِ عدمِ إغفالِ أيٍّ من مهاراتِ الكتاب.
٥
نص الانطلاق
الوظيفة النحوية
الصنف اللغوي
الأُسلوب اللُّغوي
الظاهرة الإملائية
الرَّسم الكتابي
التواصل الشفهي
التواصل الكتابي
نص الاستماع
نص الدعم
الصنف اللغوي
الأسلوب اللغوي
الرسم الكتابي
التواصل الشفهي
التواصل الكتابي
النص الشعري
النص الإثرائي
٧
نص الانطلاق
الوظيفة النحوية
الصنف اللغوي
الأسلوب اللغوي
الظاهرة الإملائية
الرسم الكتابي
التواصل الشفهي
التواصل الكتابي
نص الاستماع
نص الدعم
الصنف اللغوي
الأسلوب اللغوي
الرسم الكتابي
التواصل الشفهي
التواصل الكتابي
النص الشعري
النص الإثرائي
الوحدة الخامسة: المركباتُ والحوادثُ المروريَّةُ
الوحدة السابعة: عالم الرياضة والألعاب
١٤
١٨
٢٣
٢٥
٢٦
٢٧
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٥
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٤
٤٥
٤٩
١٠٠
١٠٥
١٠٩
١١١
١١٢
١١٢
١١٥
١١٦
١١٦
١١٨
١٢٠
١٢٣
١٢٤
١٢٥
١٢٦
١٢٦
١٢٧
١٣٠
٦
نص الانطلاق
الوظيفة النحوية
الصنف اللغوي
الأُسلوب اللغوي
الظاهرة الإملائية
الرَّسم الكتابي
التواصل الشفهي
التواصل الكتابي
نص الاستماع
نص الدعم
الصنف اللغوي
الأسلوب اللغوي
الرسم الكتابي
التواصل الشفهي
التواصل الكتابي
النص الشعري
النص الإثرائي
٨
نص الانطلاق
الوظيفة النحوية
الصنف اللغوي
الأُسلوب اللغوي
الظاهرة الإملائية
الرَّسم الكتابيُّ
التواصل الشفهي
التواصل الكتابي
نص الاستماع
نص الدعم
الصنف اللغوي
الأسلوب اللغوي
الظاهرة الإملائية
التواصل الشفهي
التواصل الكتابي
النص الشعري
الوحدة السادسة:عالم الطيور والحشرات
الوحدة الثامنة: المهن والحرف
٥٦
٦٢
٦٦
٦٨
٦٩
٧٠
٧٣
٧٤
٧٤
٧٥
٧٦
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٨
٨٩
٩٢
١٤٤
١٤٩
١٥٢
١٥٣
١٥٤
١٥٦
١٥٧
١٥٨
١٥٨
١٦٠
١٦٤
١٦٥
١٦٥
١٦٦
١٦٧
١٦٨
١٧٠
النص الإثرائي
١٣٨
رقْمُ
الوَحْدَةِ
عُنْوَانُ
الْوَحدَةِ
نصوصُ الاسْتِظهارِ
مَواضِعُها
ص
مِقْدارُ الاسْتِظْهارِ
الآيَةُ الثامنةُ مِنْ سُورَةِ )النَّحلِ(.
مُدْخَلُ الوحدةِ
١٧
الآيةُ كاملة.
الْمركبات
والْحوادِثُ
الْمُروريَّة.
٥
الأَدْعيَةُ النَّبَويّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بالرُّكوبِ والسَّفرِ.
كتاب النشاط
١٣
الحديثان الملوَّنان.
الطَّائِرَةُ.
النّصُّ الشِّعريّ
٤٥
النَّصُّ كاملاً.
الآية السَّادِسَةُ مِنْ سورةِ )هود( .
مُدْخَلُ الوَحدةِ
٦١
الآية كاملة.
٦
عَالَمُ
الطُّيورِ
والْحَشَرَاتِ.
حديث } إذا سمعتم صياحَ الدِّيكة ...z )نشاط الرَّسم (.
كتاب النشاط
٣٢
الْحَديثانِ كاملين .
الْغرابُ والْحَجَلَةُ.
النّصُّ الشّعريّ
٨٩
خمسةُ الأبياتِ الأخيْرَةِ.
٧
عَالَمُ
الرِّياضَةِ
والأَلْعابِ.
الْحَديثُ النَّبَويّ "الْمُؤمِنُ الْقويُّ ...".
مدخل الوَحدَةِ
١٠٤
الْحديث كاملاً.
كُرَةُ الْقَدَمِ.
النَّصَّ الشّعريّ
١٢٧
ستةُ الأبياتِ الأُولى.
٨
الْمِهَنُ
والْحِرَفُ.
الْحديث الثاني من نَصِّ "من كلام خاتم
نَصَّ الدَّعْمِ
١٦١
الحديث كاملاً.
أَرْبابُ الْحِرَفِ.
النَّصُّ الشّعريّ
١٦٨
النّصُّ كاملاً.
الأنبياء ˜ في العمل ".
٥
الوحْدَةُ الخَامِسَة :
المَرْكَبَاتُ والحَوَادِثُ المُرُورِيَّةُ
الكفايات المستهدفـــة
تجاوزِ الصُّعُوباتِ القرائِيَّةِ، واكْتِسابِ مَهاراتِ الْقِراءَةِ السَّليمَةِ.
اِكْتِسَابِ رَصِيدٍ مَعْرفـيٍّ ولُغَويٍّ مُتَّصِلٍ بِمَجَالِ "الْمركبات والحوادث المروريَّة".
اِكْتِسابِ اِتِّجاهاتٍ وَقيمٍ تَتَعَلَّقُ بِمَجالِ "الْمركبات والحوادث المروريَّة".
فَهْمِ النَّصِّ الْـمَسْموعِ وَمُراعاةِ آدابِ الاسْتِماع.
إغْناءِ الرَّصيدِ اللُّغَويِّ، واسْتِعْمَالِهِ في التَّواصُلِ الشَّفَهيِّ والْكِتابِيِّ.
فَهْمِ النُّصوصِ وَتَذوُّقِ ما فيها مِنْ جَماليَّاتٍ وَ أَساليبَ بَلاغيَّةٍ.
تَعرُّفِ الضمائِرِ الْمُنْفَصلةِ وتمييزِها واسْتِعْمالِها .
تَعَرُّفِ الْـمَفْعُولِ الْـمُطْلَقِ وَتَمييزِه وَاِسْتِعْمالِه.
تَعَرُّفِ أُسْلُوبِ الدُّعاءِ وَاسْتِعْمالِه.
تعَرُّفِ الْجُمْلَةِ الْخَبَريَّةِ المنْفيَّةِ وتَمْييزِها.
كِتَابَةِ نُصوصٍ تَحْوي كَلِماتٍ مَبْدُوءَةٍ بـ )ال( دخَلَتْ عَلَيْها الْباءُ والفاءُ والْكافُ.
كِتَابَةِ الْحُروفِ )ل، لا، ك، م( بِخَطِّ النَّسْخِ كِتَابَةً سَليمَةً.
إعادةِ تألِيفِ قِصَّةٍ / وصفِ حادِثَةٍ.
اِكْتِسابِ سلوكاتٍ وآدابٍ منْ سِيرَةِ النَّبيِّ ˜ وهديهِ.
المَضَامِـــيــــــــــــــــــــــــن
نصا الانطلاق والدعم
نص الاستماع
النص الشعري
النص الإثرائي
رِحْلَةٌ بِسيارةِ أَبي
نَجاةُ أَبٍ وابْنِهِ
آدابُ الْمُرُورِ
الطَّائِرَةُ
السَّائِقُ
الطَّائِشُ
التراكيب النحوية
والصرفية
الظاهرة الإملائية
الرسم
الكتابي
التواصل اللغوي
الْـمَفْعولُ الْـمُطْلَقُ.
الضمائرُ الْـمُنْفَصلةُ.
أُسْلوبُ الدعاءِ.
الجملةُ المنفيةُ.
دخولُ
الباءِ والفاءِ والكافِ
على الكلماتِ
المبدوءةِ بـ )ال(.
الْحُروفُ
ل
لا
ك
م
صياغةُ أسْئِلَةٍ. )ش(
ترتيبُ قصةٍ مبعثرةٍ. )ش(
إكمالُ كلماتِ قصةٍ. )ك(
حكاية قصةٍ. )ش(
وصفُ صورةٍ. )ش (
وصفُ حادثٍ مروريٍّ. )ك(
ك = كتابي ، ش = شفهي
الإنْجَــــــــــــــــــــــــازَات
تَنميةُ اِسْتِعْمَالِ مَصَادِرِ الْمَعْرِفَةِ الْمُخْتَلِفَةِ ، وَالْبَحْثُ عَمَّا يُغْنِي الْمَجَالَ مِنْ نُصُوصٍ أَو
رُسُومٍ أَو صُوَرٍ.
إنْجَازُ مَشْرُوعٍ بِعُنْوَانِ " الْقاربُ الشِّراعيُّ " .
أُسَمِّي الْمركباتِ الْمَعروضَةَ أَمامي .
أيُّ هذهِ الْمركباتِ يُسْتَعْمَلُ في النَّقْلِ ؟
١
٢
أُلَوِّنُ وَسِيلَتَي النَّقْل بأَلْوانٍ تُبينُ عَنْ ذوْقي :
أُقارِنُ بَيْنَ وَسيلَتَي النَّقْلِ )القِطارِ و الْحِصانِ( مَعَ توزيعِ الصِّفاتِ التَّاليةِ عَلَيْهِمَا:
وَاسِعَةٌ
مُرِيحَةٌ
مُتْعِبَةٌ
تَحْتَاجُ إِلَى
الْوَقُودِ
تَعْطَبُ
جماد
تَحْتَاَجُ إِلَى
الطَّعامِ
يُصْلِحُها
الْخَبِيرُ
عُمْرُها
طَويلٌ
حَيَّةٌ
يُدَاويها
الطَّبِيبُ
عُمْرُها
قَصيرٌ
تَمْرَضُ
أُضيفُ صفاتٍ أُخرى غيرَ ما سَبَقَ .
مدخل الوحدة
أُكْمِلُ أَوجُهَ الاخْتِلافِ بينَ السَّيّارةِ والطائِرةِ:
من حيْثُ
السُّرعَةُ
الأمانُ
الْحَجْمُ
عَدَدُ الرُّكابِ
أَكثرُ عُرْضَةً لِلْحوادِثِ.
أَكْثَرُ أَمانًا مِنَ السّيّارةِ بإذنِ اللهِ.
مِنْ أَوجهِ الشَّبَهِ بَيْنَ
السَّيَّارة والطائرةِ ، أنَّهُما:
وسيلتا
مُوَاصَلَاتٍ.
٣
أُلَوِّنُ
الدَّرّاجَةَ
الْهوائيَّةَ
أَكْتُبُ الأجزاءَ الْـمُشارَ إِلَيْها
في الدَّرّاجةِ مَعَ الاسْتِعانَةِ
بالْكَلِماتِ التَّاليَةِ:
الْمَقْعَدِ
الْمِصْباحِ
الْخَلْفي
الدَّوّاسةِ
السِّلْسِلَةِ
مِقْبَضِ
المَكَابِحِ
الْمِصْباحِ
الأَماميّ
الْـجَرَسِ
الْعَجَلةِ
الْخَلْفية
خزَّانُ ماءٍ
الْعجَلَةِ
الأَماميَّةِ
٤
ماذا في الرَّسْمِ؟
أَكْتُبُ تَعْلِيقًا أَسْفَلَ الرَّسْمِ.
ماذا يُمْكِنُ أنْ يكونَ بديلاً لِلشُّرْطيِّ
حتَّى يسْتَطيعَ المُشاةُ قَطْعَ الشَّارعِ؟
أَرْسُمُ إِشارةً مُروريّةً في المكانِ
المُناسبِ مِنَ الرَّسْمِ.
هلْ عَمَلُ الشُّرْطيِّ مَحْبُوبٌ ؟ لِماذا؟
٥
قال الله تعالى :
أَفْهَمُ الآيَةَ، ثُمَّ أَتْلُوها مِنَ الذَّاكِرَةِ.
وَخَلَقَ لَكُمْ الْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَميرَ، لِكَي تَرْكَبوها، وَلِتَكونَ جَمَالًا لَكُمْ وَمَنْظرًا حَسنًا؛ وَيَخْلُقُ
لَكُمْ مِنْ وَسائِلِ الرُّكوبِ وَغَيْرِها مَا لا عِلْمَ لَكُمْ بِهِ.
مدخل الوحدة
نص الانطلاق
اِشْتَرى أَبي سيَّارةً جَدِيدةً ، لَوْنُها أَزرَقُ. فَرِحْنا جَمِيعًا بِها، وَزَادَ فرَحُنا
حِينَ عَلِمْنا، أَنَّنا سَنَزُورُ بِهَا أَمْكِنَةً عَدِيدَةً، فِي مَمْلَكَتِنَا الْحَبِيبَةِ.
وَفِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ دَعَانا أَبِي لِلقِيامِ بِرِحْلَةٍ إِلى مَدِينَةِ الدَّمَّامِ، فَرَكِبْنا
السَّيَّارةَ، وَجَلَسْتُ أَنا وَأَخِي عَلَى الْـمَقْعَدِ الْـخَلْفِي، وَجَلَسَتْ أُمّي على الْـمَقْعَدِ
الْأَمَامي. اِنْطَلَقَتِ السَّيَّارةُ بَعْدَ أَنْ مَلأَ أَبِي خَزَّانَها بِالْوَقُودِ، وَفي أثْناءِ سَيْرِنا
نَظَرْتُ حَوْلِي فَرأَيْتُ الْجِبالَ وَالسُّهولَ وَالأَشْجارَ والرِّمال الصفراءَ كأنَّها
تَمْشي مَعي.
وَانْطَلَقَتِ السَّيَّارةُ اِنْطِلاقًا مُريحًا بِاتِّجاهِ الْمِنْطَقَةِ الشَّرقيَّةِ ومُدُنِها الْحَدِيثَةِ، حتَّى
مَرَرْنَا بِلَافِتةٍ مَكْتُوبٍ عَلَيْها: }مدينَةُ الدَّمَّامِ تُرحِّبُ بِكُمْz. وَعَلى الْفَورِ اتَّجَهْنَا إِلى شاطِئِها
الْجَميلِ، ونزلْنا نَمْشِي على الرَّصيفِ الْعَريضِ، وَرَأَيْنَا فِيهِ الْقَوارِبَ الصَّغيرةَ يَصْطفُّ بَعْضُها
بِجَانِبِ بَعْضٍ وَهي مَرْبوطَةٌ إِليهِ، وَالأَمْواجُ الْهادِئَةُ تُحَرِّكُها، فتهتزُّ اهتِزازًا خفيفًا.
اِسْتَأْجَرَ لَنا أَبِي واحِدًا مِنَ الْقوارِبِ وَجَلَسْنَا عَلَى الْكَرَاسِي المُعدَّةِ لِلْجُلوسِ،
وأَدَارَ البحَّارُ مُحرِّكَ الْقَارِبِ ذا الصَّوتِ الهَادِرِ، ومَشَى بِنَا يَشُقُّ أَمْوَاجَ الْخليجِ شَقًّا حتَّى
دَنا مِنَ السُّفُنِ الَّتي رَسا بَعْضُها بَعيدًا عَنِ الشَّاطِئِ ، عُدْنَا بَعْد ذَلِك إلى المَرْسَى؛ لِنُكْمِل
جَوْلَتَنا عَلَى شَاطِئ الخَليجِ حَتَى وَصَلْنا إلَى مَدِينَةِ الخُبَرِ، وتَجوَّلْنَا فِيهَا وشَاهَدْنَا شَاطِئَها
الجَميلَ، كَمَا شَاهَدْنَا جِسْرَ المَلِكِ فَهْدٍ الذي يَرْبِطُ المَمْلَكَةَ بِمَمْلَكةِ البَحْرَين ويَا لَه مِن
جِسْرٍ عَظِيمٍ!
وفي المَسَاء تَنَاوَلْنَا العَشَاءَ فِي أَحَدِ المطَاعِمِ المَوْجُودَةِ هُنَاك، ثُمّ عُدْنَا إلى مَكَانِ
إقَامَتِنَا عَوْدًا حَمِيدًا، فَجَزاكَ الله خَيْرًا يا أبِي، وَأَدَامَكَ سَالِمًا لَنَا.
نص الانطلاق
التَّنْمــــيَةُ الْقِرائِيَّـةُ
١.
أَقْرَأُ الْفِقْرَةَ التَّالِيَةَ قِرَاءَةً جَهْرِيَّةً، مَعَ ضَبْطِ كَلِمَاتِها بِالشَّكْلِ:
نزلنا نمشي على الرصيف العريض، ورأينا فيه القوارب الصغيرة يصطف بعضها بجانب بعض
وهي مربوطة إليه، والأمواج الهادئة تحركها فتهتز اهتزازا خفيفا.
٢.
أَقْرَأُ مَا يَلي مَعَ مُراعاةِ وَصْلِ الْكلِماتِ :
اِنْطَلَقَتِ السَّيَّارةُ/ فَرأَيْتُ الْجِبالَ/ وَعَلى الْفَورِ اتَّجَهْنَا.
٣.
أَقْرَأُ مَا يَلِي مَعَ تَحْقيقِ مابَيْنَ الْقَوْسَيْنِ:
يالَهُ مِنْ جِسْرٍ عَظِيمٍ! ) قراءة مُعْجَب(.
فَجَزاكَ اللهُ خَيْرًا يا أَبي. ) قراءة متودِّد مُحبّ(.
١.
أَخْتارُ مَعنى الْكَلِماتِ التَّالِيَةِ مِنَ
الْعَرَبَةِ الْمُعَلَّقَةِ، وأَكْتُبُهُ أَمامَها:
أَدارَ :
الْهَادِر:
رَسَا :
أدامكَ :
أَبْقَاكَ
تَوَقَّفَ
جَعَلَ
الشَّيْءَ يَدُورُ
الصاخِبُ
الْمُرتَفعُ
الصَّوتِ
أَسْتَفِيْدُ :
أَبْحَثُ في الْفِقْرَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ النَّصِّ عَنِ
الْكَلِمَةِ الَّتِي تُشيرُ إِلَى الْـمَعْنَى التَّالِي:
٢.
: لَوح أَو قماش يُكْتَبُ
عَلَيْهِ ما يُثِيرُ الانْتِباهَ.
أَنْسُجُ علَى مِنْوَالِ الْعِبارَةِ التَّالِيَةِ:
٣.
تُحَرِّكُ الأَمْواجُ السُّفُنَ فَتَهْتَزُّ اهْتِزَازًا خَفيفًا.
سَنابِلَ الْقَمْحِ
يُحَرِّكُ
فتَهْتزُّ
تُحَرِّكُ النَّحْلَةُ
أَتَأَمَّلُ الصُّورَتَيْنِ فِي أَعْلَى النَّصِ، ثُمَّ أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
١.
إِلَى أَيْنَ اتَّجَهتِ الْعائلَةُ؟
كَمْ تَبْعُدُ مَدِينَتُك عَنِ الْـمَدِينَةِ الَّتي اتَّجهَت إِلَيْها الْعائِلَةُ؟
ما اسْمُ الْـمَعْلَمِ الْمُشارِ إِليهِ في الْمَشْهَدِ الثَّاني؟
أَقْرَأُ النَّصَّ قِرَاءَةً صامتَةً، ثُمَّ أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
٢.
ماذا اشْتَرى الْوالِدُ؟
أَصِفُ السَّيَّارةَ بِصِفَتَيْنِ.
مَتى زادَ فَرَحُ الأُسْرَةِ بِالسَّيَّارةِ؟
إلى أَيِّ مَكَانٍ ذهبَتِ الأُسْرَةُ عِنْدَوصولِها إلى الدَّمَّامِ؟
نص الانطلاق
ما اسْمُ الْـمَدِينَةِ الأُخرَى الَّتِي زَارَتْها الأُسْرَةُ؟
أَيْنَ تَناولَ الْجَمِيعُ طَعامَ العَشاء؟
أَضَعُ عُنْوَانًا مُناسِبًا لِلْفِقْرَةِ الرَّابِعَةِ )اسْتأْجَرَ... عِمْلاق(.
بمَ يَشْتَهِرُ أَبْناءُ الْـمُدُنِ السَّاحِلِيَّةِ الواقعةِ على شَواطِىِ الْبِحارِ؟
أسْتَنْتِجُ مِنَ النَّصِّ مايَدُلُّ على تآلُفِ أَفْرادِ هذهِ الأُسْرَةِ.
الرِّحْلاتُ الْعائِليَّةُ لَها فَوائدُ كَثِيرةٌ. أَذْكُرُ اثْنَتينِ مِنْها.
أُحَدِّدُ أَجْزاءَ السَّيَّارَةِ الْـمُشارِ إِلَيْها بِسَهْمٍ، ثُمَّ أَكْتُبُ في جُمْلَةٍ دَوْرَ كُلِّ جُزْءٍ فِي عَمَلِ
السَّيَّارَةِ، وأُضَمِّنُها مَلَفَّ تَعلُّمي.
١.
٢.
الدَّرْسُ اللُّغَويُّ
المفعولُ المطلقُ
الوظيفــــةُ
النَّحْويَّـــــةُ
أُلاحِظُ الْجُمَلَ على السفينةِ، ثُمَّ أُجيبُ:
أَأَسْماءٌ الْكَلِماتُ المُلَوَّنةُ أمْ أفْعالٌ؟
أضعُ خَطًّا تحتَ كُلِّ فعْلٍ في هذِه الْـجُمَلِ.
أُقارنُ بَيْنَ حُرُوفِ الاسم وَحُرُوفِ الْفِعْلِ:
تَهْتَزُّ السُّفُنُ اهْتِزَازًا.
اِنْطَلَقَتِ السَّيَّارَةُ انْطِلاقًا.
يَشُقُّ القارِبُ أَمْوَاجَ الْخليجِ شَقًّا.
اهْتِزَازًا.
انْطِلاقًا.
شَقًّا.
تَهْتَزُّ
اِنْطَلَقَتِ
يَشُقُ
مَاذا أُلاحِظُ؟ )أُلاحِظُ أنَّ الأَسماءَ تتضمَّنُ حروفَ الأفعالِ(.
ماذا نُسَمِّي الأسماء الَّتي تتضَمَّنُ أَحْرُفَ الفعلِ؟ )نُسَمِّيها مفْعولاً مُطْلَقًا(.
أحذِفُ الْـمَفْعولَ الْـمُطْلَقَ منَ الجُمَلِ و أَقْرؤها.
هل ظلَّتْ جُملاً مُفيدةً؟
ما فائِدَةُ مجيءِ الْـمَفْعولِ الْـمُطْلَقِ؟
يَجِيءُ الْـمَفْعولُ الْـمُطْلَقُ لِتَوْكيدِ الْـمَعْنى، فَفي الْجُمْلَةِ الأُولى أَكَّدْنا الاهْتِزازَ.
وفي الْجُمْلَةِ الثَّالِثَةِ أَكَّدْنا
وفي الجملةِ الثَّانية أكَّدْنا
نص الانطلاق
مَاذا أَسْتَنْتِجُ؟
، ويكونُ من لفظِهِ ويؤكِّدُهُ.
يُذكَرُ بعدَ
المفعولُ المطلقُ:
أَسْتَنْتِجُ:
أرجعُ إِلى الأَمْثِلَةِ السَّابِقَةِ، وَأُلاحِظُ الْحَرَكَةَ عَلى آخرِ الْـمَفْعولِ الْـمُطْلَقِ:
ما اسمُ الْحَرَكَةِ الَّتي تَظْهَرُ عَلى آخرِ الْـمَفْعولِ الْـمُطْلَقِ؟
مَاذا أَسْتَنْتِجُ؟
الْـمَفْعولُ الْـمُطْلَقُ مَنْصوبٌ دائِمًا، وعَلامةُ نَصْبِهِ – هنا – الْفَتْحَةُ الظَّاهِرةُ على آخِرهِ.
أَسْتَنْتِجُ:
الْـمَفْعولُ الْـمُطْلَقُ اسمٌ يُصاغُ مِنْ لفظ الفعلِ لِيُؤَكِّدَ معناه.
الْـمَفْعولُ الْـمُطْلَقُ مَنْصوبٌ دائِمًا، وعَلامةُ نَصْبِهِ – هُنا– الْفَتْحةُ.
١
٢
١.   أَعُودُ إِلى كِتابِ اللهِ – تعالى – وأُكْمِلُ الفَرَاغَ في الآياتِ التَّالِيَةِ بِالْـمَفْعولِ الْـمُطْلَقِ،
ثُمَّ أَقْرَؤها بِصَوتٍ مَسْموعٍ:
أَسْتَعْمِلُ كُلَّ اسْمٍ مِنَ الأَسْمَاءِ التَّالِيَةِ في جُمَلٍ مِنْ إِنْشائي؛لِيَكُونَ مَفْعُولًا مُطْلَقًا:
اِحْترامًا
إكرامًا
نهوضًا
تَرتيبًا
تَفْكِيرًا
أَتَعَلَّمُ:
الضمائر المنفصلة
الصِّنْفُ
اللُّغَــــويُّ
أُكْمِلُ:
لَوْ تَحَدَّثَتِ السَّيَّارَةُ عَنْ نَفْسِها لَقَالَتْ:
أَنا
لَوْ تَحَدَّثَ الجَملُ )سفينةُ الصحراءِ( عَنْ نَفْسِهِ لَقَالَ:
لَوْ تَحَدَّثَتِ الطّائِراتُ عَنْ نَفْسِهَا لَقَالَتْ:
نَحنُ
وَعِنْدَما تَتَحَدَّثُونَ عَنْ أَنْفُسِكُمْ –أَيُّها الطُّلابُ – فإِنَّكُمْ تَقولونَ :
نص الانطلاق
١.
٢.
أَتَعَلَّمُ ضمائِرَ الْـمُخاطَبِ:
أُحَوِّلُ إِلى الْـمُثنَّى والْـجَمْعِ:
أَنْتُمْ سَائِقُونَ مَاهِرونَ.
أَنْتُمَا سَائِقانِ ماهِرانِ.
أَنْتَ سَائِقٌ مَاهِرٌ.
أَنْتَ تِلْمِيذٌ مُؤَدَّبٌ.
أَنْتِ بِنْتٌ لَطِيفَةٌ.
الدُّعاءُ
الأسلوبُ
اللُّغَويُّ
تَوَجَّهَ الأَبْناءُ بِالدُّعاءِ لِلهِ بِأَنْ يَحْفَظَ وَالِدَهمْ.
أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ أُسلوبَ الدُّعاءِ، وَأَكْتُبُهُ في
الْـمِساحَةِ الْـمُخَصَّصَةِ.
أُسَجِّلُ هُنا العِبَاراتِ الَّتِي يُمْكِنُ الدُّعاءُ بِهَا لِلْوَالِدَيْن:
١.
٢.
٢.
٣.   أَعُودُ إِلى سُورَتَي )الإِسْرَاءِ( و )نُوحٍ(، وَأُسَجِّلُ الآياتِ الْقُرآنِيةَ الَّتِي وَرَدَ فِيها
الدُّعاءُ لِلْوَالِدَيْنِ:
دُخُولُ الْباءِ وَالْفَاءِ وَالْكَافِ عَلى الْكَلِمَاتِ الْـمَبْدُوءَةِ بِـ )ال(
الظاهرةُ
الإملائيةُ
أَقْرَأُ، وأُلاحِظُ رَسْمَ الْكَلِمَاتِ الْمُلَوَّنَةِ:
فَرِحْنَا جَمِيعُنا بِالسَّيَّارَةِ الْجَدِيدَةِ، جَلَسَ
وَالِدِي خَلْفَ الْـمِقْوَدِ كالأَسَدِ ، وأَدارَ الْـمُحَرِّكَ
بِالْمِفْتاحِ، وَقَادَ السَّيَّارةَ على مَهلٍ؛ فَالسَّائِقُ
الْعَاقِلُ لا يُسْرِعُ.تَوقَّفَ أَبي في المَحَطَّةِ؛ لِيَملأَ
الْخَزَّانَ بِالْوَقودِ.
أُعِيدُ كِتَابَةَ الْكَلِماتِ الْـمُلَوَّنَةِ فِي الْـمَكَانِ الْـمُخَصَّصِ:
نص الانطلاق
أَنْطِقُ كَلِمَةَ )بِالسَّيَّارَةِ( بِصَوتٍ مَسْمُوعٍ وَأُلاحِظُ أَنَّ )اَلْ( لَمْ تُنْطَقْ.
أَنْطِقُ كَلِمَةَ )فَالسَّائِقُ( بِصَوتٍ مَسْمُوعٍ وَأُلاحِظُ أَنَّ                        .
أَنْطِقُ كَلِمَةَ )كالأَسَدِ( بِصَوتٍ مَسْمُوعٍ وَأُلاحِظُ أنَّ الْهَمْزَةَ فِي )اَلْ( لَمْ تُنْطَقْ.
أَنْطِقُ كَلِمَةَ )بِالْوَقُودِ( بِصَوتٍ مَسْمُوعٍ وَأُلاحِظُ أَنَّ
فِي )اَلْ( لَمْ            .
أمْلأُ الْجَدْولَ التَّالِي مَعَ الاسْتِعانَةِ بِالنَّمُوذَجِ:
كِتَابَتُهَا
الْكَلِمَةُ بَعْدَ دُخُولِ الْحَرفِ
أَصْلُ الْكَلِمَةِ
السَّيَّارَةُ
السَّائِقُ
الأَسَدُ
الْـمِفتاحُ
الْوَقودُ
بـ + السَّيَّارةُ
فـ + السَّائِقُ
كـ + الأَسَدُ
بـ +
بـ +
بالسَّيَّارةِ
كالأَسدِ
أُلاحِظُ رَسْمَ الأَسْمَاءِ الْوَاردةِ فِي الْجَدْوَلِ عِنْدَمَا دَخَلَتْ عَلَيْهَا
)الْباءُ، الْفَاءُ، الْكافُ(.
إِذَا دَخَلَتْ الْباءُ، الْفَاءُ، الْكافُ عَلَى اسْمٍ مَبْدوءٍ بــ )اَلْ(، فَإِنَّهُ لايُحْذَفُ مِنْهُ شَيْءٌ سَواءٌ أَكَانتِ
اللّامُ شَمْسِيَّةً أَمْ قَمَريَّةً.
أَقْرَاُ الْكَلِمَاتِ على نَوافِذِ الطَّائِرةِ قِرَاءَةً صَحِيحَةً.
أُدْخِلُ )الْبَاءَ والْفَاءَ والْكَافَ( عَلَى هذِه الْكَلِمَاتِ، وأَقْرؤُهَا.
أضَعُ كُلَّ كلِمَةٍ مِنْهَا فِي جُمْلَةٍ مُفِيدَةٍ )بَعْدَ دُخولِ الْحَرْفِ عَلَيْهَا(.
أُرَتِّبُ الْـمَرْكَبَاتِ مِنْ حَيْثُ السُّرْعَةُ، وأسْتَخدِمُ حَرْفَ الْفَاءِ.
١.
الْباخِرَةُ
الرِّحلاتُ
الْقِطارُ
الطَّائِرَةُ
السَّيَّاراتُ الرِّياضِيّةُ.
الدَّراجَةُ الْهَوائِيَّةُ
الشَّاحِنَاتُ
نص الانطلاق
٢.
رَسْمُ الْحَرْفَيْنِ )ل، لا( بخطِّ النَّسخِ
الـرَّسْــــم
أَقْرَأُ وَأُلاحِظُ كِتابةَ الْحروفِ الْمُلَوَّنَةِ:
أَيُّها السَّائِقُ الْعاقِ‍‍لُ ‍‍ اسْمَــعْ:
}لاتُسْرِعْ؛ فَالْــمَوتُ أَسْرعُz.
أُلاحِظُ طَريقَةَ رَسْمِ الْحروفِ تَبَعًا لِاتِّجاهِ الأَسْهمِ:
أُعيدُ وأَرْسُمُ الحَرْفَيْنِ ) ل ، لا (
مُنْفَرِدَيْنِ ومُتَّصِلَيْنِ:
أَرسُمُ
أُحَبِّرُ
ـل
ـلـ
ـلا
لا
١–
٢–
٣–
التَّواصلُ اللُّغويُّ
١.   أَجابَ الْـمُشْرِفُ على الرِّحْلاتِ الإِجاباتِ التَّاليةَ، أَذْكُرُ الأَسْئِلَةَ الَّتي وجَّهْناها إِلَيهِ.
سَتَكونُ الرِّحْلَةُ – إنْ شاءَ اللهُ – يَوْمَ الْـجُمْعَةِ.
الرِّحْلَةُ سَتَكونُ إِلَى بُرْجِ الْمَملَكةِ في الْعاصِمةِ الرياضِ.
يَدْفَعُ الطَّالبُ عِشْرين رِيالاً نَظيرَ الاشْتِراكِ في الرِّحْلَةِ.
نَذْهَبُ إِلَيْها في سَيَّارَةٍ كَبيرَةٍ، مُخَصَّصَةٍ للرِّحلاتِ.
ستشاهدون مَدينةَ الرِّياضِ مِنَ الطَّابَقِ التاسِع والتسْعينَ.
أُرَتِّبُ الْعِباراتِ التَّالِيَةَ؛ لِأُكَوِّنَ مِنْها قِصَّةً كامِلَةً:
٢.
سَلَّمَها السَّائِقُ في قِسْمِ الشُّرْطَةِ.
تسلَّمَها صَاحِبُها مِنْ قِسْمِ الشُّرطَةِ.
رَفضَ السَّائِقُ أَنْ يَأْخُذَ مُكَافَأَةً مِنْ صاحِبِها.
وَجَدَ السَّائِقُ حَقِيبَةً كَبيرةً مملُوءةً بالنُّقودِ.
شَكَرَ صاحِبُ الْحَقِيبَةِ السَّائِقَ لأَمانَتِهِ.
أحْكي الْقِصَّةَ لِصَفِّي بِأُسْلوبي ، وأَضَعُ لَها عُنْوانًا مُناسِبًا.
نص الانطلاق
١-   أمْلأُ الْفَراغاتِ في الْقِصَّةِ بِكَلِماتٍ مُناسِبَةٍ مِنْ عِنْدِي:
مِنْ
تَعَرَّضَ عَلاءٌ لِحَادِثٍ مُرُوريٍّ مُحْزِنٍ، وَذَلِكَ عِنْدَما كَانَ
مَدْرَسَتِهِ إِلى بَيْتِهِ. كَانَ الْوقْتُ ظُهْرًا، وَالشَّارِعُ خَالِيًا مِنَ الْـمَارّةِ . رَأَى عَلاءٌ فَجْأَةً
نَحْوَهُ كَالصَّارُوخ، وَلَمْ يَشْعُرْ بِشَيءٍ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَدْ
سَيَّارَةً
عَنِ الْوَعْيِ، بَعْدَ أَنْ صَدَمَتْهُ السَّيَّارَةُ.
حَمَلَ سَائِقُ السَّيَّارَةِ علاءً إِلى المستشفى، وَهُوَ بَيْنَ الْحَياةِ و
الحَادِثِ كَانتْ
وَلَكِنْ شاءَ اللهُ أَنْ تُكْتَبَ لِعَلاءٍ حياةٌ جديدةٌ، غيرَ أَنَّ
شَدِيدَةً، حَالَتْ بَيْنَه وَبَيْنَ الْـمَشي.
مُؤْلِمَةً، فَقَدْ أُصيبَ عَلاءٌ في قَدَمَيْهِ
حَزِنَ زُمَلاءُ عَلاءٍ وَأَساتِذَتُه، وَتَأَثَّروا بِما أَصَابَهُ.
،
. فقد
أمّا علَاءٌ بَعْدَ الْحادثِ، فَلَمْ تَكُنْ لَدَيهِ وسيلَةٌ يصِلُ بِهَا إلى
كان بحاجة إِلى عَرَبَةٍ، ولكنَّ أحوالَ وَالدِهِ الْـمَاديَّةَ لا تَسْمَحُ لَهُ بِشِراءِ تِلْكَ الْعَربَةِ.
عَلاءٍ، واَتَّفَقُوا عَلى شِراءِ
عَقَدَ زُمَلاؤهُ اجْتِماعًا، نَاقَشُوا فِيهِ
عَرَبَةٍ لَهُ، وَتَبَرَّعَ كُلُّ طالبٍ بِما يَقْدِرُ عَلَيْهِ، وَجَمَعُوا النُّقُودَ، وَاشْتَرَوا لَهُ الْعَرَبَةَ،
وَحَمَلُوها إِلى بَيْتِهِ.
أَمَامَ الْعَرَبَةِ، حتَّى فَاضَتِ الدُّموعُ مِنْ
ما إنْ رَأَى عَلاءٌ زُمَلاءَهُ
عَيْنَيْهِ، دُمُوعُ الشُّكْرِ وَالأَمَلِ. وَفي صَباحِ اليومِ التَّالِي، كانَ
عَرَبَتَهُ في أَرْجاءِ الْـمَدْرَسَةِ الْواسِعَةِ.
عَلاءٌ
يَمينَ الْعِبارَةِ الْوارِدةِ في النَّصِّ،
١.   أَضَعُ علامةَ
يَمينَ الْعِبارةِ الَّتي لَمْ تَرِدْ في النَّصِّ:
وعلامةَ
نِظامُ الْـمُرُورِ لهُ قَواعِدُهُ الثَّابِتَةُ فِي كُلِّ دُوَلِ الْعَالَمِ.
عُبورُ الْـمُشَاةِ مِنَ الأَماكِنِ الْـمُخَصَّصَةِ.
السَّائِقُ وَحْدهُ غَيْرُ مَسْؤولٍ عنْ الْحَوادِثِ الْـمُرُوريَّةِ.
هذهِ الصُّورُ وأَمثالُها مُتَعَلِّقةٌ بآدابِ الْـمُرورِ، وقَوانينِهِ.
وصارَ هذا التَّنْظيمُ قانونًا لا يَحيدُ عَنْهُ السَّائقُ، والرَّاجِلُ.
نص الاستمــــاع
٢.   أَخْتارُ المَعنى الصحيح للْكَلِماتِ التَّالِيةِ:
يُغَنِّي.
يَجْتازُ
يَغْلِي
مالَ.
زالَ
قادَ
الْفَارِسُ.
الْـمَاشي
الرَّاكِبُ
٣.   أَلْتَقِطُ مِنَ النَّصِّ صُورَةً سُلُوكِيَّةً خاطِئَةً ، وأَكْتُبُها بِأُسْلوبي في الْمِساحَةِ الْمُخَصَّصَةِ:
}بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ
عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ‏ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ‏
غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَذَهُ فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُz.
لأَيِّ الأَشْخاصِ الَّذينَ صَدَرتْ عَنْهم سُلُوكاتٌ خاطِئةٌ وَرَدَتْ في النَّصِّ، نُوَجِّهُ هذا
الْـحَدِيثَ النَّبَويَّ؟
٥.   أَسْتَمِعُ إِلى النَّصِّ، ثُمَّ أَمْلأُ الْفَراغَ بِالتَّرْكِيبِ الْمُناسِبِ:
مِنْ آدابِ الْـمُرُور
مِنْ قَوانِينِ الْـمُرُور
التَّقَيُّدُ بِإِشَاراتِ الْـمُرُورِ.
مُسَاعَدَةُ كِبَارِ السِّنِّ في عُبُورِ الشَّارِعِ.
عَدَمُ إِلْقاءِ النُّفاياتِ مِنْ نَوافِذِ السَّيَّارةِ.
اِحْتِرامُ حَقِّ الآخَرينَ في الْـمُرُورِ.
يَمْرُقُ:
حَادَ:
الرَّاجِلُ:
٤.
˜ ‏‏قَالَ:
نص الدَّعـــــم
نَجــــــــــاةُ أبٍ وابنِهِ
وَدَّعَ جَميلٌ زَوْجَتَــهُ
وَوَلَـدَيْهِ صَباحًا، وَانْطَلَقَ بِسَيّارَتِهِ
كَعادَتِهِ في كُلِّ يَوْمٍ ، نَحْوَ مَعْمَــلِهِ
في ضاحِيَةِ المدينةِ. نَزَلَ وَلَداهُ،
قُبَيْلَ الظُّهْرِ إلى الْحَديقَةِ الَّتــي
هَيَّــأهَــا الــوالِدُ كَيْ تَكونَ مَلْعَبًا لَهُما وهما يُمَارِسان فيها مُخْتَلِفَ الألْعابِ الرِّياضِيَّةِ.
رَكِـــبَ سـامِرٌ دَرّاجَتَهُ السَّريعَةَ، وَراحَ يَقومُ بألعابٍ بهلوانيَّةٍ: يُسْرِعُ وَيُفْلِتُ الْمِقْوَدَ
مِنْ يَــدَيْهِ، فَتَسيرُ الدَّرَّاجَةُ عَلى هَوَاها. وصارَ يَروحُ ويَجيءُ في الْـحَديقَةِ.
في إِحْدى الْمَرَّاتِ، لَــمْ
يَتَمَكَّنْ سامِرٌ مِنَ السَّيْطَرَةِ عَلَى
الدَّرَّاجَةِ، فَاصْطَدَمَتْ بِشَجَرَةٍ،
وَسَقَطَ عَلَى الأَرْضِ، وَالدَّمُ
يَسيلُ مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى غَطَّى
وَجْهَهُ…
نص الدَّعـــــــــم
صـَـرَخـَـتْ أُخْتُه صَرْخَةً مُرْعِبَةً، سَمِعَتْها الأُمُّ فَأَطَلّتْ مِنَ الشُّرْفَةِ، وَشاهَدَتْ
هذا الْـمَنْظَرَ ، فَـأَسْرَعَتْ إلى
الْهاتِفِ فَوْرًا، وَاتَّصَلَتْ بِطَوارِئِ
الْمُستشفَى، ثُمَ نَزَلَتْ وهي
مُسْرِعَةٌ إِلى الْحَديقَةِ لِتَـطْمَئِنَّ عَلى
حَالِ وَلَدِها. لَمْ يَطُلِ الْوَقْتُ، حَتّى
سُمِعَ بوقُ سَيّارَةِ الإِسْعافِ يُلَعْلِعُ،
مُعْلِنًا عَنْ وُصولِها، وَمَنْذِرًا النّاسَ
بِوُقوعِ حادثةٍ خَطِرَةٍ .
في الْمُستشفَى رَأَتِ الأُمُّ أَنَّ اسْتِدْعاءَ زَوْجِها ضَروريٌّ، فَاتَّصَلَتْ بِهاتِفِهِ النَّقَّالِ،
فَرَدَ عَلَيْها زَوْجُها وَهُوَ في السَّيَّارَة، فَأَخْبَرَتْهُ بِما حَصَلَ. نَزَلَ عَلَيْهِ اْلخَبَرُ نُزولَ الصَاعِقَةِ،
فَتاهَ وَانْحَرَفَتْ بِهِ السَّيَّارةُ وَخَرَجَتْ
عَنِ الطَّريقِ، وَاسْتَقَرَّتْ في حُفْرَةٍ
إلى جانِبِهَا.
مــِنْ لُطْفِ اللهِ بِهِ أَنَّـهُ لَـمْ
يُصَبْ بأَذًى، ولكِنْ ما العَمَلُ؟
إِنَّهُ على طَريقٍ قَلَّما تَمُرَّ عَلَيْها
السَّيَّاراتُ. تَذَكَّرَ هاتِفَهُ النَّقّالَ، فَاتَّصَلَ بالشُّرْطَةِ وطَلبَ منها الْمُساعَدَةَ...
حينَ وَصَلَ إِلى الْمُستشفَى، قــالَ:
الحمدُ للهِ نَحنُ بِخَيْرٍ، وكانَتِ الْفَرْحَةُ عَظيمَةً،
فَتَبادَلَ أفْرادُ الْعائِلَةِ التَّهاني بِنَجاةِ الأَبِ
والابْنِ مَعًا...
التَّنْمــــيَة الْقِرائِيَّـةُ
١.   أَنْطِقُ الْكَلِماتِ التَّاليَةَ نُطْقًا سَلِيمًا:
يُلَعْلِعُ
فَأَطَلّتْ
فَاصْطَدَمَتْ
بَهْلَوانيَّةٍ
الْمِقْوَدُ
٢.   أَقْرَأُ مَا يَلي وَأُراعي تَرْقِيقَ اللَّامِ في لِفْظِ الْجَلالَةِ:
قَالَ: الْحَمْدُ للهِ - مِنْ لُطْفِ اللهِ بِهِ.
٣.   أَقْرَأُ في سُرْعَةٍ وطَلاقةٍ الْفِقْرَةَ الثَّانِيةَ وَأُراعي سلامَةَ النُّطقِ.
نص الدَّعـــــــــم
١.   أُلَوِّنُ الْكَلِمَةَ ومَعْنَاها بِلَوْنٍ مُغايرٍ:
ضَلَّ الطَّريقَ
يُصَوِّتُ ويُدوِّي
مَالَتْ
مُخيفَةٌ
ثَبَتتْ
يُلَعْلِعُ
مُرْعِبَةٌ
اسْتَقَرَّتْ
تاهَ
انْحَرَفَتْ
٢.   أَبْحَثُ في النَّصِّ عنِ الْكَلِمَةِ الَّتي تُشيرُ إِلى التَّعْريفِ التَّالِي:
٣.   أَسْتَخْدِمُ الْكَلِماتِ الآتِيَةَ فِي جُمَلٍ تَامَّةٍ تُوَضِّحُ مَعَانِيَهَا:
تاهَ
المِقْوَدُ
مارَسَ
طَوارِئ
انحرَفَتْ
قَلَّما: مَعْناها: نادِرًا أو قَليلاً.
٤.   أَنْسُجُ عِبارَةً شَبِيهَةً بِالْعِبارَةِ التَّالِيَةِ:
إِنَّهُ على طَريقٍ قَلَّما تَمُرُّ
عَلَيْها السَّيَّاراتُ.
١ -   أَقْرأُ النَّصَّ بِسُرْعَةٍ، وأَمْلأُ الْفَراغاتِ التَّالِيَةَ:
شخْصِيّاتُ القِصَّةِ :
عنوانُ الْقِصَّةِ:
٢ -   أَقْرَأُ النَّصَّ قِرَاءَةً صامِتَةً في مُدَّةٍ لا تَزيدُ عنْ سِتِّ دقائِقَ، ثُمَّ أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
ما الأَلْعَابُ الَّتي قامَ بِها سامرٌ في الْحَديقةِ؟ مَا رَأْيُك فيها؟
أَصِفُ إِحدى الْحادِثَتَيْنِ: حادِثةِ درَّاجةِ سَامرٍ، أَو حادِثَةِ سيَّارةِ الأَبِ.
هُنَاكَ نَوْعانِ مِنَ الْهاتِفِ، مَا هُمَا؟
بِمَ تَتَمَيَّزُ سَيَّارَةُ الإِسْعافِ عَنْ غَيْرِها مِنَ السَّيَّاراتِ؟
٣ -   أُوائِمُ بَيْنَ الْفِكْرَةِ والْفِقْرَةِ الَّتي تُمَثِّلُها. )بِمَدِّ خَطٍّ بَيْنَهُما(:
الْفِقْرَةُ الأُولى
الْفِقْرَةُ الثَّانيةُ
الْفِقْرَةُ الثَّالِثةُ
الْفِقْرَةُ الرَّابِعَةُ
الْفِقْرَةُ الْخامِسَةُ
تَعَرُّضُ الأَبِ لِحادِثٍ بِسَيَّارَتِهِ.
اتِّصالُ الأُمِّ بِطَوارئِ الْـمَشْفى.
ذَهابُ الأَبِ إِلى المَعْمَلِ.
فَرْحَةُ الأُسْرَةِ بِنَجاةِ الأَبِ والابْنِ.
تَعَرُّضُ سامِرٍ لِحادِثٍ بِدَرَّاجَتِهِ.
نص الدَّعـــــــــم
٤.  أَخْتَارُ الأَفْكارَ الْجُزْئِيّةَ لِلْفِكْرَةِ الرَّئِيسَةِ التَّالِيَةِ مِنْ بَيْنِ الآتي:
قِيامُ سَامِرٍ بِأَلْعَابٍ
بَهْلَوانِيَّةٍ.
اتِّصالُ سَامِرٍ بِالْهاتِفِ
لاسْتِدْعاءِ الطَّبيبِ.
ذَهابُ سَامِرٍ إِلى
المستشفى.
اخْتِلالُ تَوازنِ سَامِرٍ فَوْقَ
دَرَّاجَتِه.
تَعَرُّضُ سامِرٍ لِحادِثٍ
بِدَرَّاجَتِهِ
ركُوبُ سامرٍ دَرَّاجَتَهُ
السَّريعَةَ.
حُضُورُ الطَّبيبِ إِلى
الْـمَنْزِل.
اصطدامُ الدرَّاجةِ
بالشَجَرةِ.
سقوطُ ساِمرٍ على الأرضِ
وإصابتهُ.
١.  أُبَيِّنُ أَسْبابَ وقُوعِ الْـحَادِثَتَيْنِ الْوارِدَتَينِ في النَّصِّ.
٢.  عِنْدَما أَرْغَبُ في مُمارَسةِ اللعِب بالدَّرَّاجَةِ، فَما الشُّروطُ الَّتي يَجِبُ أَن تَتَوافَرَ فِي:
الدَّرَّاجَةِ
الْـمَلْبَسِ
الْمَكانِ
١.  اِسْتِعْمالُ الْهاتِفِ النَّقَّالِ فِي أَثْناءِ الْقِيادَةِ لهُ أَخطار كَثيرَةٌ. أذْكُرُ بَعضَ هذهِ الأخطار.
٢.  أَجْمَعُ مِنَ الصُّحُفِ الْيَوميَّةِ صُورًا لِحوادِثَ مُخْتَلِفَةٍ، وأَكْتُبُ تَعْلِيْقًا مُناسِبًا تَحْتَ كُلِّ
صورةٍ، وأُضَمِّنُها مَلَفَّ تَعَلُّمي.
د
ج
ب
هـ
أ
و
ز
ح
الدَّرْسُ اللُّغَويُّ
الضَّمَائِرُ المُنْفَصِلَةُ
الصِّنـــفُ
اللُّغَــــــويُّ
تنقسمُ ضَمائرُ الرَّفعِ
المنفصلةُ إلى ثلاثةِ أقسامٍ
وهي اثنا عشرَ ضميرًا:
١.  أَضعُ ضَميرَ الْغَائِبِ بَدلاً مِنْ ضَميرِ الْغَائِبَةِ، وأُغَيِّرُ
مَا يَلْزَمُ فِي الْـجُمْلَةِ التَّالِيَةِ:
ثم نَزَلَتِ الأُمُّ وهي مُسْرِعَةٌ إِلى الْـحَديقَةِ.
٢.  أعُودُ إِلى النَّصِّ وَأسْتَخْرِجُ مِنْهُ خَمْسَةَ ضَمائِرَ
مُنْفَصِلَةٍ:
ضمائرُ المتكلِّمِ:
)أنا، نحنُ(.
ضمائرُ المخاطبِ:
)أنتَ، أنتِ،
أنتما، أنتم،
أنتُ(.
ضمائرُ الغائبِ:
)هُوَ، هِي، هُما،
هُم، هُنّ(.
نص الدَّعـــــــــم
٣.  أسْتَخْدِمُ الضَّمَائِرَ التَّالِيَةَ في جُمَلٍ مُفِيدَةٍ مِنْ إِنْشائي:
هُنَّ
هُمْ
أَنْتُما
هوَ
نحنُ
استخدامُه في جُملةٍ مفيدةٍ
الضميرُ
الْجُمْلةُ الْمَنْفيَّةُ
الأسلوبُ
اللُّغَويُّ
أنْفِي الْجُمَلَ التَّاليةَ مُسْتَخْدِمًا
)لَيْسَ(، )لَمْ(، )لَنْ(:
الطريقُ سهلاً.
ينتصرَ الأَعْداءُ.
يسافرْ أخي أمس.
يَمَكَّنْ سامِرٌ مِنَ السَّيْطَرَةِ عَلَى الدَّرَّاجَةِ
يُمارسَ سامرٌ الأَلْعابَ الْبَهْلَوانِيَّةَ بِدَراجَتِهِ.
الْحادِثُ خَطيرًا.
أَنْفي الْجُمْلَةَ الْفِعْلِيّةَ بِـ)لَمْ( و)لَنْ(
وَأَنْفي الْجُمْلَةَ الاسْميّةَ بِـ)لَيْسَ(:
أُلاحِظُ حَرَكَةَ الْفِعْلِ الَّذي يَلي )لَمْ( و)لَنْ( وحَرَكَةَ
الاسْمَيْنِ بَعْدَ )لَيْسَ( في الْجُمْلَةِ الاسْمِيّةِ.
رَسْمُ الْحَرْفَيْنِ )ك، م( بخطِّ النَّسخِ
الـرَّسْــــم
الكتابي
١ -  أَقْرَأُ وَأُلاحِظُ كِتابةَ الْحروفِ الْمُلَوَّنَةِ:
{ وَعَلَّ‍‍مَ‍كَ ‍مَ‍ـا لَمْ تَ‍‍كُ‍ن تَعْلَ‍‍مُ ‍‍وَكَ‍‍انَ
فَضْلُ اللهِ عَلَيْ‍كَ عَظِي‍مً‍ـا |
٢ -  أُلاحِظُ طَريقَةَ رَسْمِ الْحروفِ تَبَعًا لِاتِّجاهِ الأَسْهمِ:
٣ -  أُعيدُ وأَرْسُمُ الحَرْفَيْنِ ) ك ، م (
مُنْفَرِدَيْنِ ومُتَّصِلَيْنِ:
أَرسُمُ
أُعِيدُ
مـ
م
كــ
ك
النساء ١١٣.
١٢
التَّواصلُ اللُّغويُّ
١.  أُعِيدُ سَرْدَ قِصَّةِ }نَجاةُ أَبٍ وابنِهz مُبْتَعِدًا قَدْرَ الاسْتِطاعَةِ عَنْ أَلْفاظِ الْكاتِبِ.
٢.  أتَحدَثُ عنْ فائِدةِ الاتِّصالاتِ الْهاتِفيّةِ مِن خلالِ الْقِصَّةِ، ومنْ خلال مواقف
حَصَلَتْ مَعي.
١.  أُكْمِلُ الإرْشاداتِ الآتِيَةَ لِلْوِقايةِ مِن حوادِثِ الطُّرُقِ:
إِذا أرَدْتَ أن تَعْبُرَ الطَّريقَ فَعَلَيكَ :
رَبْطُ حِزامِ الأَمانِ يَحُدُّ
اتِّباعُ إِرْشاداتِ الْمُرُورِ يَمْنَعُ
اِنْتَبِهْ وأَنْتَ
هيّا إلى )كِتابِ النَّشاطِ(.
كانَ إحدى مُعْجِـزاتِ القدمَــــــــاءْ
مركــــــبٌ لَوْ سَلَفَ الدَّهْرُ به
في عِنانَيْـــــنِ لهُ: نــــــارٍ، ومــــاءْ
حَمَلَ الْفولاذَ رِيشًا، وَجَرى
فإذا جَـدَّ فَسَـهْمًا ذا مَضَـــــــــــــاءْ
يَتَـــراءَى كَوْكَـــــبًا ذا ذَنَـــبٍ
كعَزِيفِ الجِنِّ في الأرضِ العَرَاءْ
يملأُ الآفاقَ صوتًا وصــــدًى
جَرَّ كالطاووسِ ذيلَ الخُيَــــلاءْ
فإذا جــــازَ الثُّـــــرَيَّا للثَّــــــرى
أَتَعَرَّفُ الشاعِرَ:
أَحْمَدُ شَوْقي : شاعرٌ مصريٌّ ، وُلِدَ سَنَةَ ١٢٨٥هـ ،
لُقِّبَ بِـ )أَمِيرِ الشُّعَراءِ( .
النَّص الشِّعريُّ
١.  أَتأَمَّلُ صورَةَ الطَّائِرَةِ ، ثُمَّ أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَالِيَةِ:
ما الخطوطُ الْجَوِّيَّةُ الَّتي تَعودُ مُلْكِيَّةُ هذهِ الطَّائِرةِ لها؟
لَوْ ظَهَرتِ الطَّائرةُ عَلى قَوْمٍ مُنْذُ مِئاتِ السِّنِينِ فَمَاذا سيَعْتَقِدونَ؟
أَرْسُمُ طائِرَةَ الْمُسْتَقْبَلِ كَما أَتَخَيَّلُها.
٢.  أَقْرَأُ النَّصَّ بِسُرْعَةٍ، ثُمَّ أَكتُبُ الْمَطْلوبَ
في الْجَدْوَلِ التَّالِي:
عُنوانُ القَصِيدةِ:
اِسْمُ الشَّاعِرِ:
عَدَدُ الأَبْياتِ:
١.  أَقْرَأُ النَّصَّ قِراءَةً صامِتَةً، ثُمَّ أَخْتارُ الْمَعْنى الصَّحيحَ لِكُلٍّ مِنَ الْكَلِماتِ التَّالِيَةِ:
كلّ ما يُغطّي الناسَ
كلُّ ما يُطعِمُ الناسَ
كلُّ ما ينقلُ الناسَ
مَركــبٌ:
حَكى
مضى
أقْرَضَ
سَـــلَفَ:
لِجامَين
جناحين
حصانين
عِنانَيْنِ:
يتَطاولُ
مَضْمَضةٌ
صوْتٌ
يَبْدو
اِنْتِهاء
حَرَكةٌ
يَخْتَفي
نَفاذٌ وسُرْعَةٌ
لَونٌ
يَتَراءى:
مَضَــاء:
عَزِيفٌ:
هبوطَ الطائِرَةِ.
صُعُودَ الطائِرَةِ.
اِسْتِواءَ الطائِرَةِ في السَّماء.
حَديدٌ صُلْبٌ.
الطائرةُ معجزةٌ لَوْ ظهرتْ قديمًا.
إذا أسرعَتِ الطائرةُ بدَتْ وكأنّها سَهْمٌ نافِذٌ.
تملأُ الطائرةُ الآفاقَ بـالصوتِ والضَّجيجِ.
يكونُ صَوتُ الطَّائِرَةِ مرتفعًا في الأَرضِ الْخالِيَةِ.
الطَّائِرَةُ مَصْنوعَةٌ مِنَ الْحَدِيدِ الصُّلْبِ.
٣.  عِبارة }جازَ الثريّا لِلثَّرىz تَعْني:
٢.  أَبْحَثُ في النَّصِّ عنِ الْكَلِمَةِ الَّتي
تُشيرُ إلى التَّعْرِيفِ التَّالِي:
١.  أَسْتَمِعُ إِلى النَّصِّ، ثُمَّ أَكْتبُ الْفِكْرةَ الرَّئِيسَةَ له:
٢.  أُحَدِّدُ الْبَيْتَ الَّذي يَدُلُّ على كُلِّ فِكْرَةٍ مِمَّا يَلي:
النَّص الشِّعريُّ
١.  أَخْتارُ الإجابة الصحيحة مما يلي:
شبّه الشاعرُ صَوْتَ
الطائرةِ بـ:
شَبَّه الشَّاعِرُ الطَّائِرَةَ عندما
تُحَلِّقُ في السماءِ بـ:
شبّه الشاعرُ
الطائرةَ عندما
تهبِطُ إلى الأرضِ بـ:
٢.  أَخْتارُ مِمَّا سَبَقَ صُورةً أعجَبَتْني.
٣.  أُنْشِدُ النَّصَّ مَعَ مُراعاةِ شروطِ الإلقاءِ الفَنيّ الجيّدِ
مِنْ تَنْغيمٍ وَنَبْرٍ وصِحَّةِ وَقْفٍ.
صوتِ الرعدِ
صوتِ الجنِّ
صوتِ الانفجارِ
الرمحِ
الحصانِ
الطاووسِ
الرمحِ
السهمِ
النارِ
أَنْتَقِلُ إِلى
)كتابِ النّشاطِ( لِأُقارِنَ بَينَ
هذه القصيدة، وقصيدةِ بساطِ
الريحِ لفوزي المعلوف
وحل النشاطين
النَّص الإثرائي
قَصَدَ إبْراهيمُ مَعَ وَالدِهِ مَحَطَّةَ إِصْلاحِ السَّيَّاراتِ؛ لِتَغْيِيرِ بطَّاريّةِ سيارتهِ لأنَّها
صَارتْ مُسْتهْلَكةً.
وَبعدَ أنْ أُبْدِلَتْ بطَّارِيَّةُ السَّيارةِ القديمَة أدَارَ أبُو إِبْراهيمَ مِفْتاح َالتَّشْغيلِ
فاشْتغلَ مُحَرِّكُ السَّيَّارةِ. وبعْدَ أنْ أَعْطى أبُو إِبْراهيمَ الأُجْرَةَ لِلْعاملِ قَادَ السَّيَّارَةَ إلى
البيتِ.
إِنَّ وَالدَ إِبْراهيمَ يَقُودُ السَّيّارةَ بِصُورةٍ صَحِيحَةٍ فهُوَ لايُسْرِعُ فَوْقَ السُّرعَةِ
الْمَكتُوبَةِ على اللَّوْحاتِ، ولايقْطعُ الإِشارةَ الْحَمْراءَ، ولا يسْتعملُ الْمُنَبِّهَ عنْدَ مَسْجدٍ
ولا مَدْرسةٍ ولا مُسْتَشْفى. كمَا أنَّهُ لا يَتَجاوزُ السَّيَّاراتِ الأُخرى في الْمُنْعَطَفاتِ.
وبينمَا كانَ والدُ إبراهيمَ يقُودُ السَّيَّارةَ رأى مَشْهدًا عَجيبًا! لقدْ رأى سيَّارةً تسيرُ
بسُرْعةٍ طائِشَةٍ وقدْ مرَّتْ بِجانِبِهمْ وَقدْ أَمْسَكَ بِمِقْوَدِها شابٌّ طائشٌ لا يَبْدُو عليهِ
من سِماتِ العقل والذوق والْوَقارِ شيء.
عِنْدَها قالَ وَالِدُ إِبْراهيمَ: لا حوْلَ ولاقَّوةَ إِلا بِاللهِ، إنَّ هؤلاءِ الشَّبابَ يُلقونَ
بِأَنْفُسِهمْ إِلى التَّهْلُكَةِ، اللَّهم سلِّمْ اللَّهُم سلِّمْ.
النَّص الإِثْرَائِي
وَفَجأَةً حَصلَ ما كانَ يَتَوَقَّعُهُ والدُ إبراهيمَ. فَقدْ خرجتِ السَّيّارةُ عَنِ الشَّارعِ وصدمتِ
الرَّصيفَ وَفَقَدَ السَّائقُ السَّيْطرةَ عَلَيْها، فَدارتْ حَوْلَ نَفْسِها، ثُمَّ ضَرَبتْ إشارةَ الْمُرورِ
فتحطَّمتْ وسَقَطتْ على الأرضِ.
وَعِنْدما شاهَدَ والدُ إبراهيمَ ذلكَ الْمَنْظرَ قال: الحمدُ للهِ الّذي عافَانا مِمَّا ابْتلاكَ به
وَفضَّلَنا على كثيرٍ مِمَّنْ خلَقَ تفْضيلاً.
ثُمَّ تَجَمَّعَ كَثِيرٌ مِن النَّاسِ حَوْلَ السَّيَّارةِ الْمُحَطَّمَةِ وَحاولُوا إِخْراجَ السَّائقِ
الْمُصابِ. وَبَعْدَ قليلٍ أتتْ سيَّارةُ الشرطةِ، ثُمَّ جاءتْ سيَّارةُ الإسعافِ بَعْدَها، ونَقَلَتِ
السَّائقَ الطَّائشَ إِلى الْمُسْتَشْفَى.
قالَ والدُ إبراهيمَ لابْنِهِ: أَرَأَيْتَ يا بُنَيَّ نتيجةَ السُّرعةِ الطَّائشةِ؟ إنَّها تُعَرِّضُ حياةَ النَّاسِ
لِلْخَطَرِ.
فإنَّ التَّهَوُّرَ يُدْني الأجــلْ
فَقَدْ تَتَأَخَّرُ ... أَو لاتَصِــــلْ
ونَفِّذْ أَوامِـرَ خيرِ الرُّسُـــــلْ
وَمُعْظَمُهمْ خائِفٌ أو وَجلْ
تَظُنُّ بأنَّكَ أَنْـــــتَ الْبَطَل
لَعلَّ الْكُسُورَ تُثيرُ الْــــــهِمَمْ
تَمَهَّلْ – فَدَيْتُكَ – فَوقَ الطَّريقِ
ولا تَتَعَجَّلْ وُصــولَ الْمَــــــــرامِ
تَمَــــــهَّلْ وَفَكِّرْ بِحَقِّ الــطَّـريقِ
وفَكِّرْ بِحَقِّ الْمُشاةِ الْحَيارَى
تظنُّ بِأنَّكَ أنت الوحــــــيدُ
أَما قدْ ذَهَبْتَ لِقِسْمِ الْعِـــظامِ
لَعلَّك تَلْمَسُ مِنْهُ الأَلَـــــــــــمْ
أَما قَدْ رَأَيْتَ قَــــعيدًا تَهادى
حَنانيْكَ فالنَّــــاسُ لَحْمٌ وَدَمْ
أيا مَنْ تَقودُ الْحَديدَ الأَصَمْ
أَلَيْسَتْ حَياتُكَ أَحْـــــلَى نَغَمْ
حَباكَ الإِلَهُ حَيَاةً، فَــــــــــــصُنْها
أَلَيْسَ التَّهَوُّرُ دَرْبَ الْعَدَمْ؟!
فَكيفَ تُحيلُ النَّعـــيمَ جَحيمًا
النَّص الإِثْرَائِي
الوحْدَةُ السَّادِسَةُ :
عَالَمُ الطُّيُورِ والحَشَرَاتِ
الكفايات المستهدفـــة
تجاوزِ الصُّعُوباتِ القرائِيَّةِ، واكْتِسابِ مَهاراتِ الْقِراءَةِ السَّليمَةِ.
اِكْتِسَابِ رَصِيدٍ مَعْرفـيٍّ ولُغَويٍّ مُتَّصِلٍ بِمَجَالِ ”عالَمِ الطُّيورِ والحَشَراتِ“.
اِكْتِسابِ اِتِّجاهاتٍ وَقيمٍ تَتَعَلَّقُ بِمَجالِ ”عالَمِ الطُّيورِ والحَشَراتِ “.
فَهْمِ النَّصِّ الْـمَسْموعِ وَمُراعاةِ آدابِ الاسْتِماع.
إغْناءِ الرَّصيدِ اللُّغَويِّ، واسْتِعْمَالِهِ في التَّواصُلِ الشَّفَهيِّ والْكِتابِيِّ.
فَهْمِ النُّصوصِ وَتَذوُّقِ ما فيها مِنْ جَماليَّـاتٍ وَ أَساليبَ بَلاغيَّةٍ.
تَعرُّفِ الاسْمِ الْمَجْرُورِ بِحَرْفِ الْجَرِّ وتمييزِه واسْتِعْمالِه .
تَعَرُّفِ أنواع الاسْمِ مِن حيثُ العددُ: المفرد، المثنى، الجمع وَتَمييزِها وَاِسْتِعْمالِها.
تَحْويلِ الْجُمْلَةِ الْمُثبَتَةِ إِلى مَنْفِيَةٍ.
تَعَرُّفِ جَمْعِ التَّكسيرِ وَاسْتِعْمالِهِ.
تَحْويلِ أُسْلوبِ الاسْتِفْهامِ إلى أُسْلوبِ النَّهي.
كِتَابَةِ نُصوصٍ تَحْوي كَلِماتٍ آخرها همزة: ” الهمزة المتطرفة“.
كِتَابَةِ الْحُروفِ )ص، ض، ن، ط، ظ( بِخَطِّ النَّسْخِ كِتَابَةً سَليمَةً.
إعادةِ تألِيفِ قِصَّةٍ قَصيرَةٍ.
اِكْتِسابِ سلوكاتٍ وآدابٍ منْ سِيرَةِ النَّبيِّ
˜ وهديهِ.
المَضَامِـــيــــــــــــــــــــــــن
النص الإثرائي
النص الشعري
نص الاستماع
نصا الانطلاق والدعم
الْبُومَةُ الشِّرِّيرَةُ
والطَّاووسُ اللَّطيفُ.
الْغُرابُ
والْحَجَلَةُ.
أَيمَنُ
والْعُصْفُورُ.
النَّسْرُ والْعصافيرُ .
الْعَنْكَبَةُ الْمُبْدِعَةُ.
التواصل اللغوي
الرسم
الكتابي
الظاهرة الإملائية
التراكيب النحوية
والصرفية
سَرْدُ حكايَةٍ. )ش(
إعادةُ تأليفِ قصةٍ. )ك(
ك = كتابي ، ش = شفهي
الْحُروفُ
ص
ض
ن
ط
ظ
الْهَمْزَةُ الْمُتَطَرِّفَةُ
الاسْمُ الْمَجْرورُ بِحرفِ الْجَرِّ.
المفردُ والمثنَّى وجمع التكسير.
الجمل المنفيّةُ.
أسلوبُ النَّهيِ.
الإنْجَــــــــــــــــــــــــازَات
اِسْتِعْمَالُ مَصَادِرِ الْمَعْرِفَةِ الْمُخْتَلِفَةِ ، وَالْبَحْثُ عَمَّا يُغْنِي الْمَجَالَ مِنْ نُصُوصٍ أَو رُسُومٍ أَو صُوَرٍ.
إَنْجَازُ مَشْرُوعٍ بِعُنْوَانِ " أُشَكِّلُ يَعسوبًا " .
أَتَأَمَّلُ صُورَ الطيورِ والْـحَشرَاتِ .
أقْرَأُ أَسْماءَ الطيورِ والْـحَشَراتِ
قِراءَةً صَحيحةً.
مدخل الوحدة
أَقْرَأُ كُلَّ وَصْفٍ، ثُمَّ أَكْتُبُ اسْمَ الطَّائِرِ أَو الْـحَشَرَةِ أَمامَ الْوَصْفِ الَّذي يَدُلُّ عَلَيهِ:
طَيرٌ صَغِيرٌ، لَوْنُهُ بَهيجٌ. قَفَزَاتُهُ بينَ الْغُصُونِ لَطِيفَةٌ، يَصْحُو مُبَكِّرًا،
له زَقْزَقَةٌ خَفِيفَةٌ.
حَشَرَةٌ ضَارَّةٌ تَأْكُلُ الزُّروعَ بِشَراهَةٍ.
مِنَ الطُّيُورِ الدَّاجِنة. مَنْظَرُهَا جَمِيلٌ وَهِيَ مَاشِيَةٌ تَهْتَزُّ. تَعُومُ في الْماءِ
كأنَّهَا قاربٌ صَغيرٌ. تُرَفْرِفُ بِجَناحَيْهَا وَهِيَ تَعُومُ. صَوْتُهَا فِيهِ بُحَّةٌ
لَطِيفَةٌ.
حَشَرَةٌ نَسَجَتْ خُيوطَها على غارِ ثَوْرٍ عِنْدَما اخْتَبأَ فيه الرَّسُولُ ˜.
أكْبر الطُّيُورِ الْـمَنْزِلِيَّةِ. وجِيهٌ في طَلْعَتِهِ، جَمِيلٌ بِرِيشِهِ. يَمْشي مُعْجَبًا
بِنَفْسِهِ، يَنْتَفِشُ رِيشُهُ، وَيَحْمَرُّ و جْهُهُ وَرَقَبَتُهُ. يُكَرْكِرُ بِصَوْتِهِ
كَرْكَرَةً مُتَوالِيَةً.
طَائِرٌ جَميلٌ مَحْبُوبٌ. فيهِ بَهْجَةٌ وَتَسْلِيَةٌ لِلإنْسانِ. يُرَدِّدُ بِصَوْتِهِ كُلَّ
كَلامٍ يَسْمَعُهُ مِنْ غَيرِ فَهْم.
طَائِرٌ خَطَّافٌ. صَوتُه نَعيبٌ، يقول: غاق، غاق، ولونهُ أَسْودُ، يتغذّى
على الْـحَشرات.
طائِرٌ، لَكِنَّهُ لايَطيرُ، له رِيشٌ، ويبيضُ، ويَسْتَخْدِمُ جَناحَيهِ لِيَسْبَحَ
في الْـمِياهِ الْبارِدَةِ.
مِنَ الْـجَوارِحِ، والْـجَوارِحُ تأْكُلُ الْحَيواناتِ الأُخْرى، لَهُ مِنْقارٌ
حادٌّ، ومَخالِبُ طَويلَةٌ قَويّةٌ.
حَشَرَةٌ نَافِعَةٌ تَتَغَذّى بِوَرَقِ التّوتِ، وَتُنْتِجُ خُيوطَ الْحَريرِ الطَّبيعِي.
أَنْطِقُ أَسْماءَ الكَائِنَاتِ المَوْجُودَةِ في
الصُّوَرِ، ثُمَّ أكْتُبُ اسْمَ كُلٍّ مِنْهَا في
المكانِ المخصَّصِ :
مدخل الوحدة
أَصِفُ كُلَّ طَيرٍ أو حَشَرَةٍ في جُمْلَةٍ.
أَضَعُ نُقْطَـــةً ).( في آخرِ كُلِّ جُمْلَةٍ.
١
٢
٣
٤
٥
أسْتَمِعُ وأَتَدبَّرُ:
أَسْتَمِعُ، ثُمَّ أَملأُ الْفَراغاتِ بِكَلِماتٍ مِمَّا سَمِعْتُ مضبوطَةً بِالشَكْلِ:
النَّعامةُ نوعٌ مِنَ
، ولَكِنَّها لاتستَطيعُ الطَّيَرانَ،
لَها ساقانِ طويلَتانِ، تُساعِدَانِها علَى
السَّرِيعِ،
ولها جناحانِ قَصيرانِ، وذيلٌ قَصِيرٌ، ولَها عُنُقٌ مُنْتَصِبٌ خالٍ مِنَ
يَنْتَهي بـ
صَغيرٍ ومِنْقارٍ مُفَلْطَحٍ، وهو طائرٌ شديدُ الْـجُبْنِ
سَريعُ الهربِ، ولهذا قِيلَ: أَجْبَنُ مِنْ
أتَحَدَّثُ بِطَلاقَةٍ:
أَصِفُ لِصَفِّي طائرًا أُحِبُّهُ في دَقِيقتينِ مَعَ الاستعانةِ بِالأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
ما اسمُ الطائرِ؟
ماذا يأكلُ؟
ماذا يَشْرَبُ؟
ما عادتُه؟
بِـمَ يمتازُ؟
أَينَ يعيشُ؟
لماذا أُحِبُّهُ؟
مدخل الوحدة
نص الانطلاق
النَّسْرُ والعَصَافِيرُ
أَعْلَنَ النَّسْرُ الْفَخورُ بِقُوَّتِهِ أَنَّ السَّماءَ باتتْ مُلْكًا لَهُ ولا يَحِقُّ لِغَيرِهِ التَّحْليقَ
فيها وهَدّدَ بِأَنَّهُ سَيُبْعِدُ كُلَّ طَيرٍ يَعْصِي أَوَامِرَهُ. فَخافَتِ الطُّيورُ وأَطاعتْ أَوامِرَ
النَّسْرِ وكَفَّتْ عَنِ اسْتخْدامِ أَجْنِحَتِها فِي الطَّيَرَانِ وَحَطَّ عَدَدٌ مِنَ الْعصافيرِعلى
رُقْعَةِ أَرْضٍ يُقِيمُ فيها قِطٌّ شَرِسٌ، مُغْرَمٌ بِأَكْلِ الْعَصافيرِ.
تَنَبَّهَتِ الْعَصافِيرُ لِلْخَطَرِ الَّذي يُهَدِّدُ حَيَاتَها، وَتَشاوَرتْ بَحْثًا عَنْ طَرِيقَةٍ لِلنَّجاةِ
مِنْ مَخالِبِ الْقِطِّ وَأَنْيابِهِ، ثُمَّ اتَّفَقَتْ بَعْدَ نِقاشٍ طَويلٍ على أَنَّها إِذا جَعَلَتْ مِنَ الْقِطِّ
صَدِيقًا لَهَا فلا بُدَّ أنَّهُ سَيَشْعُرُ أَنَّهُ مَسْؤُولٌ عَنْها فَيَتَخلَّى عَنْ عَدائِهِ لَهَا وَيُبَدِّلُ طِبَاعَهُ.
وَلَمَّا أَبْلَغَتِ الْعَصافِيرُ القطَّ بِقرَارِها شَكَرَ لِلْعصافيرِ ثِقَتَها بِهِ وَأَقْسَمَ أَنَّهُ مُسْتَعِدٌّ
لِحِمايَتِها والدِّفاعِ عَنْها، فَأَمِنَتْهُ الْعَصافيرُ.
وَذاتَ صَباحٍ، أَفاقَ الْقِطُّ مِنْ نَوْمِهِ وَانْقَضَّ على الْعصافيرِ يُريدُ اقْتِناصَها، فَخافَتْ خَوْفًا
شَديدًا وَطَارَتْ هَربًا مِنْهُ وَوَجدَتْ نَفْسَها مُضْطَرَّةً إِلى تَجَاهُلِ أَوامِرِ النَّسْرِ، وَاكْتَشَفَتْ كَمْ
كانَتْ مُخْطِئَةً يَوْمَ اخْتارَتْ عَدُوَّها القِطَّ لِـحِمايَتِها مِنَ النَّسْرِ. أَحَسَّتْ جَمِيعُ الطُّيورِ بِبَهْجَةٍ
وَطارتْ مُتَّجِهةً نَحوَ عُشِّ النَّسْرِ.
وَعِنْدَمَا رَآهَا النَّسْرُ مُقْبِلَةً خَافَ مِنْهَا فَقَالَ: لَقَدْ كَانَ مُجَرَّدَ مُزاحٍ. إنَّ السَّماءَ مُلْكٌ
لِلطُّيورِ جَمِيعًا. وَما إنْ سَمِعتِ الطُّيورُ قَوْلَ النَّسْرِ حتَّى انْدَفَعتْ تَطيرُ عَبْرَ السَّماءِ الزَّرْقاءِ
بِفَرَحٍ وَسُرُورٍ.
التَّنْمــــيَة الْقِرائِيَّـةُ
١.  أَقْرَأُ النَّصَّ قِراءَةً جَهْرِيَّةً مَعَ مُراعاةِ نُطْقِ أَحْرُفِ الْكَلِماتِ التَّاليَةِ نُطْقًا صَحِيحًا:
مُتَّجِهَةً
مُضْطَرَّةً
فَأَمِنَتْهُ
شَرِسٌ
رُقْعَةِ
٢.  أقرأُ التراكيبَ الآتيةَ مَعَ مُراعاةِ تسكينِ الحرفِ الملَوَّنِ عِنْدَ وَصْلِه بما بعدَهُ:
مِ‍نْ ‍نَوْمِهِ
مِ‍نْ‍ مَخالِبِ الْقِطِّ
نص الانطلاق
٣.
أقرأُ التراكيبَ الآتيةَ مع مراعاةِ تحريكِ الحرفِ الملوَّنِ عِنْدَ وَصْلِهِ بما بَعدَهُ:
مِـنَ الْقِطِّ
مِـنَ الْعصافيرِ
وكَفَّتْ عَـنِ اسْتخْدامِ
٤.
أَقْرَأُ ما يأْتي مَعَ تَمثيلِ حَالَةِ الْخَوفِ نُطْقًا وَحَرَكَةً:
} لَقَدْ كَان مُجَرَّدَ مُزاحٍ. إنَّ السَّماءَ مُلْكٌ لِلطُّيورِ جَمِيعًا z.
١.
أَتَعَرَّفُ مَعانيَ الْكَلِماتِ وَأُوَظِّفُها في جُمَلٍ مِنْ إنْشائي:
امْتَنَعَتْ.
مُولَعٌ وَمُعْجَبٌ.
أَخْلاقَهُ.
اِطْمَأنَّتْ لَهُ، وَلَم تخَفْـهُ.
مُحْتَاجَةٌ.
فَرْحَةٌ وَسُرُورٌ.
كَفَّتْ:
مُغْرمٌ:
طِباعَهُ:
أَمِنَتْهُ:
مُضْطَرَّةٌ:
بَهْجَة:
٢.
أَنْسُجُ على مِنوالِ العِبارةِ التَّالِيَةِ:
أَقْسَمَ الْقِطُّ أَنَّهُ مُسْتَعِدٌّ لِحِمايَةِ الْعصَافيرِ .
أَقْسَمَ الطَّالبُ أَنَّهُ
أَقْسَمَ
أَنَّهُ مُسْتَعِدٌّ
١-
أَقْرَأُ النَّصَّ قِراءَةً صامِتَةً مُدَّةَ خَمْسِ دَقائِقَ، ثُمَّ أُجيبُ عَنِ الأَسْئلَةِ التَّالِيَةِ:
أ
في الْقِصَّةِ ثلاثُ شَخْصيّاتٍ رَئِيسةٍ. أَذْكُرُها.
ب
دَارَتْ أَحْداثُ الْقِصَّةِ في مَكَانَينِ. ماهُما؟
ج
أُوَزِّعُ الصِّفاتِ التَّالِيَةَ على شَخْصِيّاتِ الْقصَّةِ الثلاثِ:
الظُّلْمَ
الشَّراسَةَ
حُبَّ
النَّفْسِ
الْغَدْرَ
التَّشاورَ
الذَّكاءَ
الْقوَّةَ
والبَطْشَ
٢.
أُرَتِّبُ الأَحْدَاثَ التَّالِيةَ حَسَبَ ورُودِها في النَّصّ:
خَوْفُ النَّسْرِ مِنَ الْعصافيرِ.
تَجَاهُلُ الْعَصافيرِ أَوَامِرَ النَّسْرِ.
مَنْعُ النَّسْرِ الطُّيورَ مِنَ التَّحْلِيقِ في الْجَوِّ.
خَوْفُ الْعَصافِيرِ مِنَ النَّسْرِ وإطَاعَةُ أَوامِرهُ.
٣.
أَقْتَرِحُ عَناوينَ أُخْرى لِلْقِصَّةِ.
نص الانطلاق
أُبْدِي رأْيي في تَغْييرِ القِطِّ مُعامَلَتهُ مَعَ الْعصافِيرِ، فَبَعْدَ أنْ تَخلَّى عَنْ عَدائِهِ لَها
فِي الْبِدايَةِ أَرادَ اقْتِناصَها بَعْدَ ذلِكَ.
ماذا نتعلَّمُ مِن هذهِ الْقِصَّةِ؟
أَعودُ إلى مَوسوعَةٍ أو إلى )الإنترنت( أو إلى قُرصٍ مُدْمَجٍ أو إلى مُعلِّمِ العلومِ،
وأكتُبُ مَعْلُوماتٍ عنِ النَّسْرِ، وأُضَمِّنُها ملفَّ تعلُّمي.
الدَّرْسُ اللُّغَويُّ
الوظيــــةُ
النَّحْويَّـــــةُ
الاسمُ الْـمَجرورُ بِحَرفِ الْـجَرِّ
أَقْرأُ مايأْتي مُنْتَبِهًا لِلْكَلِماتِ الْمُلَوَّنَةِ:
كَفَّتِ الْعصافِيرُ عَنِ اسْتخْدامِ أَجْنِحَتِها.
تَشاوَرتِ العصافير بَحْثًا عَنْ طَرِيقَةٍ ‍لـِلنَّجاةِ مِنْ مَخالِبِ الْقِطِّ.
وَانْقَضَّ عَلَى العَصَافِيرِ.
وَوَجدَتْ نَفْسَها مُضطرَّةً إِلى تَجَاهُلِ أَوَامِرِ النَّسْرِ.
أَحَسَّتْ جَمِيعُ الطُّيورِ بِ‍‍ــبَهْجَة.
وَضَعَتِ الْـطُيورُ بيضَها في الأَعْشاشِ.
أُلاحِظُ الكلماتِ الْـمُلَوَّنَةَ، ثُمَّ أُجيبُ عَنِ الأَسْئلَةِ:
الكلماتُ المُلَوَّنَةُ بالأَحْمَرِ: أهي أَسْماءٌ أمْ أَفْعالٌ أَمْ حروفٌ؟
الكلماتُ الخضراء: أَهيَ أَسْماءٌ أمْ أَفْعالٌ أَمْ حروفٌ؟
أعودُ وأُلاحظُ آخرَ الأسْماءِ: ما الْحَركَةُ الَّتي تَظْهَرُ عَلَيها؟
ما الحروف التي سبقت هذه الأسماء وَأَدَّتْ إلَى تَحْرِيكِهَا بِالكَسْرِ؟
ماذا أُسَمِّي هَذه الْحروفَ؟ ) حروفَ جَرٍّ(
ماذا أُسَمِّي الأسْماءَ بَعْدَها؟ ) الأَسْماء الْمجرورةَ (
ماذا أَسْتَنْتِجُ؟
حروفُ الجرِّ هِي حروفٌ تَجُرُّ الاسْمَ الْواقِعَ بَعْدَها.
مِنْ حرُوفِ الْـجَرِّ:
مِنْ
إِلى
عَنْ
على
في
الباء
اللَّام.
الاسْمُ الَّذي يَقَعُ بَعْدَ حَرْفِ الْجَرِّ يُسَمَّى الاِسْمَ الْمَجْرورَ.
عَلامَةُ جَرِّ الاسْمِ الْـمَجرورِ بِحْرفِ الجرِّ – هُنا– الْكَسْرَة.
نص الانطلاق
أُجِيبُ مَعَ مجموعتي عن الأسئلةِ التَّاليةِ، بِحَيثُ يُجِيبُ الأوَّلُ بِجُمْلَةٍ فيها حَرْفُ جَرٍّ،
والثَّاني يَسْتَخْرِجُ حَرْفَ الجرِّ، والثَّالثُ يُحدِّدُ الاسمَ الْـمَجْرورَ وعلامةَ الجرِّ:
١
أينَ تُحلِّقُ الطُّيورُ؟
٢
أينَ تَحطُّ النَّحلةُ؟
٣
عمَّ يبحثُ أَخوك؟
٤
كيفَ يجبُ أَنْ تُعاملَ الحيوانات؟
٥
إلَى أَينَ تُهاجِرُ الطُّيورُ عندما يَبْرُدُ الجوُّ؟
أنَا النَّسْرُ
مِنْ رُتْبَةِ الصَّقْرِيَّاتِ، لِي رَأْسٌ وَعُنُقٌ
عَارِيَـانِ وَمُلَوَّنَانِ، وَمِنْقَارٌ مَعْقُوفٌ مُدَبَّبٌ،
وَمَخَالِبُ قَصِيرَةٌ وَجَنَاحَانِ كَبِيرَانِ،
وَأَتَغَذَّى بِالْـجِيفِ.
أنتقلُ إلى )كتاب النشاط(
لحَلِّ التطبيقاتِ الكتابيَّةِ :
٤
٣
٢
الصِّنـــفُ
اللُّغَــــــويُّ
الْـمُفردُ والمثـنَّى وجَمْعُ التكْسِير
١.
أَكْتُبُ أسْماءَ أَعْضاء النَّسْرِ الَّتي أَراها،
وأضعُها في الْـجَدْولِ كَما في الْـمِثالِ:
الْجَمْعُ
الْمُثَنَّى
الْمُفردُ
مَخالبٌ
عَينانِ
رأسٌ
جمع التكسير: كل اسم
دلّ على ثلاثةٍ فأكثر مع
تغيير صورة المفرد.
٢.
اَسْتَعينُ بالنَّصِّ لأَكْتُبَ جَمعَ الكَلِماتِ التالِيَةِ :
)مِخْلَبٌ( مُفردٌ، وجَمْعُه
)أَمْرٌ( مُفردٌ، وجَمْعُه
)نابٌ( مُفردٌ، وجَمْعُه
)جناحٌ( مُفردٌ، وجَمْعُه
الأسلوبُ
اللُّغَويُّ
١.
أُحَوِّلُ الْـجُملةَ
الاسْمِيَّةَ المُثبتةَ
إلى جُمْلَةٍ منْفِيَّةٍ
على غِرار المثالِ،
ثُمَّ أقرأُ:
٢.
أُحوِّلُ الْـجُملةَ
الفِعْلِيَّةَ الـمُـثبَتَة
إلى جُمْلَةٍ منْفِيَّةٍ
على غِرار المثال،
ثُمَّ أقرأُ:
للنُّسُورِ أجنحةٌ قصيرةٌ.
ليسَ لِلنُّسُورِ أجنحةٌ قصيرةٌ.
لِلنَّسْرِ ذيلٌ طويلٌ.
ليسَ
لِلنُّسُورِ أَعْشَاشٌ كبيرةٌ.
تقصِّرُ جَمْعِياتُ الرِّفْقِ بِالْحَيَوانِ في حِمَايةِ الطُّيورِ.
لا تُقَصِّرُ جَمْعِياتُ الرِّفقِ بِالْحَيَوانِ في حِمَايةِ الطُّيورِ.
تتكاثرُ النُّسُورُ بسرعةٍ.
لا
يعيشُ النَّسْرُ في السُّهولِ والغاباتِ.
نص الانطلاق
الْجُمَلُ المَنْفِيَّةُ
الْـهَمْزَةُ الْـمُـتَـطَرِّفَةُ )الْهَمْزَةُ في آخِرِ الْكَلِمَةِ(
الظاهرةُ
الإملائيةُ
١.
أَقْرَأُ النَّصَّ مَعَ التَّنبُّهِ إلى مَوْقِعِ الْهَمْزَةِ في الْكَلِماتِ الْـمُـلَوَّنَةِ:
هَلْ تَعْرِفُ نُزَلاءَ البيوتِ مِنَ الْحَشَراتِ؟
هُناكَ الذُّبابُ الْمُزْعِجُ الَّذي يَبْدَأُ عَمَلَهُ مِنَ الْغُرَفِ الَّتي
تَحْوي طَعامًا مَكْشوفًا، بَيْنَمَا الفَراشاتُ والدّبابيرُ والناموسُ
فلا تَجْرُؤُ على الاِنْتِظارِ الطَّويلِ فَسُرْعانَ ما تَتَهَيَّأُ للرَّحيل، وأَمَّا
تَخْريبُ أَخْشابِ البُيوتِ ببُطْءٍ فتِلْكَ هِوايَةُ النَّملِ الأَبيضِ، في
حِينِ تُهَيِّئُ أَوْراقُ الْكُتُبِ والْجدرانُ مَلْجَأً آمِنًا لِلسَّمَكَةِ الْفِضِّيَّةِ،
وهي حَشَرةٌ بِلا أَجْنِحَةٍ تُساعِدُها حَشَرةُ }قَمْلِ الْكُتُبِz على
اِلْتِهامِ الْوَرَقِ ولا تُخْطِئُ الْغِراءَ فَهوَ طَعَامُها الْـمُفَضَّلُ، ويعْمَلُ
الْـقَشُّ الْـمَوجودُ في بَعْضِ الْـمَنازِلِ على اجْتِذابِ الْخُنْفُساءِ،
بَينَما تتولَّى الْعَناكِبُ عِبْءَ اصطِيادِ جَمِيعِ هذهِ الْـحَشَراتِ دُونَ
تَباطُؤٍ.
فَهلْ عَرَفْتَ نُزَلاءَ البيوتِ مِنَ الْحَشَراتِ؟
٢.
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَالِيَةِ:
ماموْقِعُ الْهَمْزَةِ في الْكَلِماتِ الْمُلَوَّنَةِ؟
كَيفَ كُتِبَتْ؟
كُتِبَتْ على الأَلِفِ مثْل يَبْدَأُ،
وَكُتِبَتْ على الياءِ مِـثْـل
وكُتِبَتْ على الواوِ مِـثْـل
وكُـتِـبَـتْ على
مِـثْـل عِبْءَ.
ما حَرَكةُ الْحَرْفِ الَّذي قَبْلَها؟
٣.
أُصَنِّفُ الْكَلِماتِ المُلَوَّنَةَ الَّتي آخِرُها هَمْزَةٌ في الْجَدْولِ التَّالي:
الْهَمْزَةُ في آخرِ
الْكَلِمَةِ على السَّطْرِ
الْهَمْزَةُ في آخرِ
الْكَلِمَةِ على الْياءِ
الْهَمْزَةُ في آخرِ
الْكَلِمَةِ على الْوَاوِ
الْهَمْزَةُ في آخرِ
الْكَلِمَةِ على الأَلِفِ
نص الانطلاق
٤.
أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ لأَكْتَشِفَ الْقاعِدَةَ:
أَينَ تُكْتَبُ الْـهَمْزَةُ الْـمُتَطَرِّفَةُ إِذا كانَ الْـحَرْفُ قَبْلَها مَفْتوحًا ؟
أَينَ تُكْتَبُ الْـهَمْزَةُ الْـمُتَطَرِّفَةُ إِذا كانَ الْـحَرْفُ قَبْلَها مَضْمُومًا ؟
أَينَ تُكْتَبُ الْـهَمْزَةُ الْـمُتَطَرِّفَةُ إِذا كانَ الْـحَرْفُ قَبْلَها مَكْسُورًا ؟
أَينَ تُكْتَبُ الْـهَمْزَةُ الْـمُتَطَرِّفَةُ إِذا كانَ الْـحَرْفُ قَبْلَها ساكِنًا ؟
تُكْتَبُ الْهَمْزةُ الْمُتَطَرِّفَةُ )في آخِرِ الْكَلِمَةِ( عَلى:
يخطـ‍ـئ
أنْتَبِهُ !
يخطيء
الأَلِفِ إذا كَانَ الْحَرْفُ قَبْلَها مَفْتوحًا.
الْوَاوِ إذا كَانَ الْحَرْفُ قَبْلَها مَضْمُومًا.
الْيَاءِ إذا كَانَ الْحَرْفُ قَبْلَها مَكْسُورًا.
السَّطرِ إذا كَانَ الْحَرْفُ قَبْلَها ساكِنًا.
١
٢
٣
٤
١.
أقرأ الكلمات التالية، مع التركيز على نطق الحرف الذي يسبق الهمزة:
ظامئ
دفء
لجوء
مبدأ
بؤبؤ
مفاجئ
سبأ
هدوء
سماء
شاطئ
صدأ.
غذاء
ضوء
هانئ
جريء
مساء
لؤلؤ
ملء
امرؤ
ماء
٢.
أُصَنِّفُ الْكَلِماتِ السَّابِقَةَ إلى ما يَـلي:
أ
كَلِماتٍ سُبِقَتْ هَمَزاتُها بِالْكَسْرِ.
ب
كَلِماتٍ سُبِقَتْ هَمَزاتُها بِالضَّمِّ.
ج
كَلِماتٍ سُبِقَتْ هَمَزاتُها بالْفَتْحِ.
د
كَلِماتٍ سُبِقَتْ هَمَزاتُها بِحَرْفٍ ساكِنٍ.
أنتقلُ إلى )كتاب النشاط(
لإِنجازِ التطبيقاتِ الكتابيَّةِ :
٨
٧
٦
٥
تُـعَدُّ الْـمُـدودُ بالألِفِ
والواوِ والياءِ مِنَ السواكنِ وتُكْـتبُ
الْـهَمْزَةُ الْمُتَطَرِّفةُ بَـعْدَها على السَّطُر:
جَــاء - لُـجوء - مجيء
رَسْمُ الْحُروف (ص، ض، ن) بخطِّ النَّسخِ
الـرَّسْــــم
الكتابي
١ - أَقْرَأُ وَأُلاحِظُ كِتابةَ الْحروفِ الْمُلَوَّنَةِ:
تَبْ‍‍نِ‍‍ي الْعَ‍ـصَ‍‍افِيرُ أَعْشَاشَهَا فَوْقَ أَغْ‍صَ‍‍انِ
الأَشْجَارِ لِت‍‍َض‍‍عَ فِيهَا بَيْـضَ‍‍هَا.
٢ - أُلاحِظُ طَرِيقَةَ رَسْمِ الْحروفِ تَبَعًا لِاتِّجاهِ الأَسْهمِ:
أُلاحِظُ
رَسْمَ حَرْفِ الصَّادِ :
٣ - أُحبِّرُ وأَرْسُمُ الحَرْفَينِ (ص ، ن)
مُنْفَرِدَينِ ومُتَّصِلَينِ:
نـ
ن
صـ
ص
أُحَبِّرُ
نص الانطلاق
أَنْتَقِلُ إلى (كتابِ النَّشاطِ)
لِحَلِّ النَّشاطِ:
٩
يَرْتَفِــعُ عَنِ السَّطْرِ
صاعِدٌ يَمِينًا
حَرْفُ نُونٍ
حَرفُ النُّونِ يُرْسَمُ هَكَذَا :
كَرَقَمِ ١
يَنْزِلُ جُزْءٌ مْنْها تَحْتَ السَّطْرِ
مَع عَقارِبِ السَّاعَةِ
أَرسُمُ
التَّواصلُ اللُّغويُّ
أَسْردُ حكايَةَ }النَّسْرِ والْـعَصافيرِz بِأُسْلوبي، وَأَسْتَعينُ الْأحْداثِ التَّالِيَةِ.
النَّسْرُ يَمْنَعُ الطُّيورَ مِنَ التَّحْلِيقِ في الْجَوِّ.
الْعَصافِيرُ تَخافُ مِنَ النَّسْرِ وتُطِيعُ أَوامِرَهُ.
العَصافيرُ تَحُطُّ في أرْضٍ يقيمُ بِها قِطٌّ وتتشاورُ في طريقةٍ للنجاةِ منْه.
الْقِطُّ يَعِدُ العصافيرَ بِحمايَتِها.
القطُّ يغْدِرُ بالعصافِيرِ ويحاولُ اصْطِيادَها.
العَصافِيرُ تَطِيرُ هَرَبًا مِنَ القِطِّ.
النَّسرُ يَتَرَاجَعُ عَنْ قَرَارِهِ بِمَنْعِ العصافِيرِ مِنَ التَّحْلِيقِ في الْجَوِّ.
العَصافِيرُ تَشْعرُ بِالفَرْحَةِ وَالسُّرُورِ.
أَكْتُبُ قِصَّةَ }النَّسْرِ والْعَصافِيرِz مِنْ ذاكِرتي في أَرْبَعِ فِقْراتٍ،
وأَضعُ لَها عُنْوانًا مُناسِبًا مِنِ اخْتياري.
أَتَّبِعُ الْخُطواتِ التَّاليةَ في كتابَةِ القصَّةِ:
١
أتذكر القصة، وأكتب بأسلوبي في ورقة خارجية، ولا أُشْغِلُ نَفْسِي بالتّصحيحِ.
٢
أُراجِعُ ما كَتَبْتُ معَ مُراعاةِ التَّالي:
أنْ أتركَ فَراغًا بِدايَةَ كُلِّ فِقْرَةٍ مِنَ الْـفِقْراتِ الأَرْبَعِ.
أُخَصِّصُ كُلَّ فِقْرَةٍ لِفِكْرةٍ واحِدةٍ.
أنْ أَضَعَ عَلاماتِ التَّرْقيمِ.
أَنْ أُصَحِّحَ الأَخْطاءَ في الْقواعدِ والإملاءِ والتّرْقيمِ.
٣
أَكْتُبُ الْقِصَّةَ بِخَطٍّ واضحٍ جَميلٍ في المكانِ الْــمُخَصَّصِ مِنْ كِتابِ
النَّشاطِ (نشاط رقم
أَسْتَمِعُ إِلَى الْحوارِ بَينَ أَيمَن وَأَبِيهِ، ثُمَّ أُجِيبُ عَنِ الْأَسْئِلَةِ التَّاليةِ:
ماذا رَأَى أَيمَنُ حِينَ نَظَرَ مِنْ زُجاجِ النَّافِذَةِ؟
أين يَبْني الْعُصْفورُ عُشَّهُ؟
ما طَريقَتُه في إِحْضارِ الطَّعامِ؟
ماذا نَتَعَلَّمُ مِنْ حياةِ الْعُصْفورِ؟
نص الاستمــــاع
١٠
)، وأَضَعُ الْعُنوانَ الْـمُناسِبَ لَها.
١.
اِسْتَـمَعْتُ في النَّصِّ إِلى أَسَاليبِ اسْتِفْهامٍ، أَكْتُبُ أُسْلوبَين مِنْ أَسالِيبِ الاسْتِفْهامِ الَّتي
سَمِعْتُها:
أَضَعُ عَلامةَ )
( يَمِينَ الْفِكْرَةِ الَّتي لَمْ تَرِدْ في النَّصِّ:
طَرِيقَةُ الْعُصْفُورِ في بِناءِ عُشِّهِ.
أَنْوَاعُ الأَطْعِمَةِ الَّتي يَتَنَاوَلُها الْعُصْفُورُ.
التَّعَاونُ في حَياةِ الْعُصْفُورِ.
أُسْلُوبُ الْعُصْفُورِ في إِحْضَارِ طَعَامِهِ.
٢.
٣.
نص الدَّعـــــــــم
العنْكَبَةُ الْمُبْدِعَةُ
خَرَجتْ صفاءُ وأَخوها عامرٌ يَتَنَزَّهانِ – عَلى عادَتِهما – فَجلَسا في الْحَديقَةِ، واسْتلْقَيا
على أَرْضِها السُنْدُسيَّةِ الْبَهيجةِ. فاسْترْعتْ بَصرَهُما عَنْكَبَةٌ جَميلَةُ الشَّكلِ، وأَدْهَشَهُما ما
رأَياهُ مِن هَندَسَةِ بيتِها، وَدِقَّةِ خُيوطِهِ، وبَراعَةِ نَسْجِه. فصاحَ عامرٌ: تباركَ الخلَّاقُ الْعظيمُ!
وَما أَنْ أَتَمَّ عامرٌ جُمْلَتَه ُ، حتَّى أَقْبَلَ أَخوهُ رَشادٌ الصَّغيرُ، وفي يَدِهِ عَصًا طَويلةٌ يَعْبَثُ
بِها في أَثْناءِ سَيرِهِ، حتَّى إِذا اقْتربَ مِنْ أَخيهِ عامرٍ رَأَى الْعَنْكَبَةَ قَريبةً مِنْهُ، فَهَمَّ بِتَحْطيمِ بَيتِها
بِعَصاهُ. وأَدْرَكَتْ صفاءُ ما يَجولُ بِخاطِرِ أَخيها، فَأَمْسَكَتْ بِيَدِهِ، وحالَتْ بَينَهُ وَبَينَ ما يُريدُ.
فَغَضبَ رشادٌ الصَّغيرُ، وقالَ: لقد حَرَمْتِني يا صفاءُ مُتْعَةً كانتْ تَصْبو إِلَيها نَفْسي.
ماكانَ ضَرَّكِ يا أُختي لَو أَطْلَقْتِ لي حُرِّيَّتي؛ لألْهُوَ بِهَذِهِ الْحَشَرَةِ الضَّئيلةِ الَّتي لا شأْنَ لَها ولا
خَطَرَ ؟
نص الدَّعـــــــــم
وهُنا انْبَعَثَ مِنْ بَينِ الْخُيُوطِ
الدَّقِيقَةِ صَوْتٌ خافِتٌ، يَقُولُ: آهٍ منك ،
يا رَشادُ! أَنا لَسْتُ – كَما حَسِبْتَني- حَشَرَةً ضَئِيلَةً،
لا شأْنَ لي ولا خَطَرَ.
إِنَّ فَضْلَنا عَلَيكُمْ لَجَديرٌ بالثَّناءِ، فقد خَصَّنا
اللهُ بِقُدُرَاتٍ تُمَكِّنُنا مِنَ الفَتْكِ بِالْـحَشراتِ الضَّارَّةِ الَّتي
تُؤْذِيكُمْ، وتُنَغِّصُ عَلَيكُم حَياتَكُم، َو تُهْلِكُ حَرْثَكُم ومَزْروعاتِكم.
وَأَمَّا خُيوطُنا هذهِ يارَشادُ فَقد تَعلَّمَ مِنْها النَّاسُ قَديمًا، كيفَ يَنْسِجُونَ شِباكَهمْ
وثِيابَهمْ عَلى مِنْوَالِها.
ثُمَّ انْطَلَقتْ تُغَنِّي نَشيدَ الْعَناكِبِ، في صوْتٍ واضِحٍ جَميلٍ:
نَبْني الْبُيوتَ عَلَى الْأَشْجارِ والْماءِ
تَحْتَ السُّقوفِ، وَفي أَرْكَانِ أَفْنــاءِ
جَنَّ الظَّلامُ دَرَجْنــــا بَينَ أَحيـــــــــاءِ
فِي كُـــلِّ دانٍ مِنَ الأَقْطارِ أَو نـــــاءِ
وكَمْ قَنَصْنا ذُبـــــــــــــــابًا بَعدَ إِغْراءِ
إلَّا مُحــــــــاكِينَ مِنْوالَ الرُّتَيلاءِ؟!
نَحْنُ الْعَناكِــــــــــبُ، أَبْناءُ الرُّتَيلاءِ
وفي الْـمَنـازلِ كَمْ نَبْني مَســـــاكِنَنا
نَظَلُّ فِيها نَهارًا وادِعِيــــــــــــنَ، فَإِنْ
نَسْعى إِلى الْقُـوتِ مَهْمَا عَزَّ مَطْلَبُهُ
وَكَمْ أَسَرْنا بَعوضًـــــــا في حَبـائِلِنا
وهَلْ نَسَجْتُمْ شِباكَ الصَّيدِ مِنْ قِدَمٍ
وقدْ أُعْجِبَ الإِخْوَةُ الثَّلاثَةُ بِهذا النَّشيدِ الرَّائِعِ، وشَكَروا لِلْعَنْكَبَةِ تَوْفِيرَ هَذِه
الْفُرْصَةِ السَّعِيدَةِ، وتِلْكَ الْفَوائِدَ الطَّريفَةَ الَّتي هَيَّأَتْها لَهُمْ.
التَّنْمــــيَة الْقِرائِيَّـةُ
١.   أَقْرَأُ مايلِي، وأَنْطِقُ هَمْزَتي الْوَصلِ والْقَطْعِ نُطْقًا صَحِيحًا:
وَما أنْ أَتَمَّ عامرٌ جُمْلَتَهُ، حتَّى أَقْبَلَ أَخوهُ رَشادٌ الصَّغيرُ، وفي
يَدِهِ عَصًا طَويلةٌ يَعْبَثُ بِها في أَثْناءِ سَيرِهِ، حتَّى إِذا اقْتربَ مِنْ
أَخيهِ عامرٍ رَأَى الْعَنْكَبَةَ قَريبةً مِنْهُ، فَهَمَّ بِتَحْطيمِ بَيتِها بِعَصاهُ.
٢.   أَقْرأُ في سُرْعَةٍ وانْطِلاقٍ وأُعبِّرُ عَنِ الْغَضبِ والاسْتياءِ والاحْتِقارِ:
لقد حَرَمْتِني يا صفاءُ مُتْعَةً كانتْ تَصْبو إِلَيها نَفْسي. ماكانَ ضَرَّكِ – يا أُختي –
لَو أَطْلَقْتِ لي حُرِّيَّتي، لألْهُوَ بِهَذِهِ الْحَشَرَةِ الضَّئيلةِ، الَّتي لاشأْنَ لَها ولا خَطَرَ؟
٣.   أَخْتارُ مِنَ النَّصِّ:
أ
جُمْلَةً أَعْجَبَتْني، وأَقْرَؤُها قِراءَةً مُعَبِّرَةً.
ب
بَيتًا أَعْجبني وأُنْشِدُهُ .
نص الدَّعـــــــــم
١.   أَصِلُ بَينَ الْكَلِمَةِ ومَعْناها بِخَطٍّ:
الصَّغيرةُ الْحَقِيرَةُ
هَادِئِينَ سَاكِنينَ
لَفَتَتْ
مَشَينا
مُقَلِّدينَ
قَصَدَ وَعَزَم
نوع من العناكب
اسْتَرْعتْ
الضَّئِيلةُ
الرُّتَيلاء
هَمَّ
دَرَجْنا
وَادعِينَ
مُحَاكينَ
٢.   أَكْتُبُ أَسْفَل كُلِّ عِبَارَةٍ مِمَّا يَلي عِبارَةً مِنَ النَّصِّ تُماثِلُها في الْـمَعْـنَى:
نامَا عَلى أَرضٍ خَضراءَ ناعمةٍ كالْحَريرِ .
اِنْطَلَقَ صوْتٌ مُنْخَفِضٌ مِنْ بَينِ الْـخُيوطِ .
٣.   أَنْسُجُ جُمْلَةً على مِنْوالِ الْـجُمْلَةِ التَّالِيةِ:
تَعَلَّمَ النَّاسُ مِنَ الْعَنْكَبوتِ كَيفَ يَنسُجون ثِـيابَهم.
١.  أَتأمَّلُ الْـصُّوَرَ الْـمُصاحِبَةَ لِلنَّصِّ، ثُمَّ أُحاولُ أنْ أُجِيبَ عنِ السُّؤَالِ التَّالِي:
لِماذا أَمْسَكتِ الْبِنْتُ بِيَدِ أَخيها؟
٢.  أَتَصَفَّحُ النَّصَّ وأَسْتَخْرِجُ التَّاليَ:
الشَّخْصيَّاتِ الْبَشَريَّةَ فِي الْقِصَّةِ:
ثلاثةَ حُرُوفِ جَرٍّ وَثَلَاثَةَ
أسْماءٍ مَجْرُورَةٍ بَعْدَهَا:
ثَلاثَ كَلِماتٍ في آخِرِ كُلٍّ مِنْها هَمْزَةٌ على السَّطْرِ:
٣.  أَقْرَأُ النَّصَّ قِراءَةً صامِتَةً، ثُمَّ أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
ما الَّذي لَفَتَ اِنْتِباهَ صَفاءَ و عامِرٍ؟
تباركَ الخلَّاقُ الْعظيمُ! مَنْ قَالَها؟ ولِمَاذا؟
أَصِفُ رَدَّةَ فِعْلِ رَشادٍ حِينَ أَمْسَكَتْ أُخْتُهُ بِيَدِهِ، وَأَذْكُرُ مَا قَالَهُ لَهَا.
ماذا تأْكُلُ الْعناكِبُ؟ وأَينَ تَسْكُنُ؟
نص الدَّعـــــــــم
ما فَضْلُ الْعَناكِبِ على بَني الإِنْسانِ؟
أُرَتِّبُ الأَحْداثَ التَّالِيَةَ حَسبَ مَجِيئِها في النَّصِّ:
همَّ رَشادٌ بتحطيمِ بَيتِ الْعَنْكَبَةِ.
بَيَّنَتِ الْعَنْكَبَةُ لِرَشادٍ فَضْلَ الْعناكِبِ على الإِنسانِ.
أَقْبَلَ رَشادٌ وَمَعَهُ عَصًا يَعْبَثُ بِهَا.
مَنَعَتْ صفاءُ أَخاها رَشادًا من تَحْطِيمِ بَيتِ الْعَنْكَبَةِ.
أُبْدي رأْيي في مَوْقِفِ صفاءَ عِنْدَما مَنَعَتْ أَخاها مِن تَحْطِيمِ بَيتِ الْعَنْكَبَةِ.
أَذْكُرُ الصِّفَةَ الَّتي أَعْجَبَتْني في الْعَنْكَبَةِ.
أُعِدُّ قائِمَةً بِأَسماءِ الْـحَشَراتِ الْـمَوجودةِ في مُحيطي، وأُصّنِّفُها إِلى
حَشراتٍ مُسالِمَةٍ وحشراتٍ مؤذيةٍ، ثُمَّ أُضَمِّنُها ملفَّ تَعَلُّمي.
الدَّرْسُ اللُّغَويُّ
جَمْعُ التَّكْسيرِ
الصِّنـــفُ
اللُّغَــــــويُّ
وَرَدَ في }نَشيدِ الْعَناكِبِz عدَّةُ كَلِمَاتٍ تَدُلُّ على جَمْعِ التَّكْسيرِ، أَقْرَأُ النَّشيدَ مَرَّةً
أُخْرى، وأكتبُ جَمْعَ تَكْسيرٍ لكلٍّ مِمَّا يلي:
حَيٌّ
الْعَنْكَبوتُ
قُطْرٌ
السَّقْفُ
بَيتٌ
نص الدَّعـــــــــم
الأُسْلوبُ
اللُّغويُّ
النَّهيُ
يسأَلُ الْوَلَدُ أَباهُ- وَهُمَا فِي نُزْهَةٍ بَرِّيَّةٍ - عَمَّا يَفْعَـلُـهُ لِيَتَجَنَّبَ لَدغاتِ الْحَشَراتِ السَّامَّةِ ووالدُهُ يُجيبُهُ
مُسْتَخْدِمًا أُسْلوبَ النَّهي:
أُحَوِّلُ مِنَ الاسْتِفْهامِ إِلى النَّهي:
هَلْ أَسِيرُ حافيًا ليلاً؟
لا تَسرْ حافيًا ليلاً.
هَلْ أَتْرُكُ اِسْتِعْمالَ الإِنارةِ عِنْدَ التَّنَقُّلِ لَيلاً؟
هَلْ أَلْعَبُ في الأَماكِنِ الْـمُظْلِمَةِ أو الْـمَهْجُورةِ؟
هَلْ أُسْرِعُ إِذا لَدَغَتْنِي عَقْربٌ؟
حتَّى لا تَنْشَطَ الدَّورةُ الدَّمَويَّةُ فَيَسْري
السُّمُّ في جِسْمِكَ.
هَلْ أَضَعُ رِباطًا فَوقَ مَكانِ اللَّدغةِ؟
هَلْ أَسْتَخْدِمُ الطَّرَائِقَ الشَّعْبِيَّةَ فِي العِلَاجِ؟
بل اذْهبْ حالاً إلى المستشفى.
الـرَّسْــــم
رَسْمُ حَرْفَي(ط، ظ) بخطِّ النَّسخِ
١ - أَقْرَأُ وَأُلاحِظُ كِتابةَ الْحروفِ الْمُلَوَّنَةِ:
نَــظَـلُّ فِيها نَهارًا وادِعِينَ، فَــــــإِنْ
جَــنَّ الـظَّـلامُ، دَرَجْـنا بَينَ أَحيـــــــــاءِ
نَسْعى إِلى الْقُوتِ مَهْمَا عَزَّ مَـطْلَبُهُ
فِي كُلِّ دانٍ – مِنَ الأَقْـطـارِ – أَو ناءِ
٢ - أُلاحِظُ طَريقَةَ رَسْمِ الْحروفِ تَبَعًا لِاتِّجاهِ الأَسْهمِ:
٣ - أُحبِّرُ وأَرْسُمُ الحَرْفَ ) ط ( مُنْفَرِدًا ومُتَّصِلًا:
أُحَبِّرُ
أَرسُمُ
ـطـ
ـطـ
طـ
طـ
نص الدَّعـــــــــم
التَّواصلُ اللُّغويُّ
الهُدهُدُ المعتدِي ‍
والنَمْلَةُ المُتسَامِحةُ
١. أَتَأَمَّلُ مَضْمُونَ الصُّورِ، ثُمَّ أَتَعَاوَنُ مَعَ مَنْ بِجواري في تَكْوينِ أَحْداثِ الْقِصَّةِ
بِالِإجَابَةِ عَنِ الأَسْئِلَةِ:
مَاذا يأْكُلُ الْهُدْهُدُ؟
ماذا فَعَلَتِ النَّمْلَةُ؟
بِمَ شَعَرتِ النَّمْلَةُ عِنْدَما سَرَقَ
الْهُدْهدُ حَبَّةَ الْقَمْحِ؟
أَينَ نامَ الْهُدْهُدُ؟
مِمَّ يُعَانِي؟
فِيمَ فَكَّرَ؟
مَا سَبَبُ مَرَضِه؟
لِمَ اجْتَمَعَتِ الْهَداهِدُ فِي مَنْزِلِه؟
مَاذا حَكَى لهمْ الْهُدْهُدُ؟
ماذا فَعَلَتِ الْهَداهِدُ لِمُساعَدَتِهِ؟
إِلى أَينَ طَارَتِ الْهَداهِدُ؟
ما الَّذِي تَحْمِلُه الهَداهِدُ؟
كَيفَ قَابَلَتْهُمُ النَّمْلَةُ؟
لِمَاذا حَمَلَتِ الْهَداهِدُ النَّمْلَةَ على
أَجْنِحَتِها؟
لِمَ ذَهَبَتِ النَّمْلَةُ لِزيارَةِ الْهُدْهُدِ؟
ماذا طَلَبَ الْهُدْهُدُ مِنَ النَّمْلَةِ؟
بِمَ دَعَتِ النَّمْلَةُ لِلْهُدْهُدِ الْمَريضِ؟
ماذا تَفْعَلُ النَّمْلَةُ معَ الْهَدَاهِدِ؟
كَيفَ انْتَهَتِ الْقِصَّةُ؟
نص الدَّعـــــــــم
٢. أَحْكِي الْقِصَّةَ في حُدُودِ ثَلاثِ دَقائِقَ.
٣. أُبْدِي رَأْيِي في سُلُوكِ الْهُدْهُدِ وَمَوْقِفِ النَّمْلَةِ، مَعَ ذِكْرِ السَّبَبِ.
أكْتُبُ قِصَّةَ }الْهُدْهُدُ الْمُعْتَدِي والنَّمْلَةُ الْمُتَسامِحَةُz مِنْ ذاكِرتي في الْمَكانِ
الْمُخّصَّصِ مِنْ )كتابِ النَّشاط( وأَضعُ لَها عُنْوانًا آخَرَ.
أَتَّبِعُ الْخُطُواتِ التَّاليَةَ في كِتابَةِ الْقِصَّةِ:
أبدأُ كِتابَةَ الْقِصَّةِ مِنْ ذاكِرَتي )كَما تَرِدُ في ذِهْني( في ورقَةٍ خارجيَّةٍ، ولا أُشْغِلُ بالي بالتَّصْحيحِ.
أُراجِعُ ما كَتَبْتُ معَ مُراعاةِ:
تَسَلْسُلِ أحْداثِ الْقِصَّةِ.
تصحيحِ أَخْطاءِ الْقواعدِ والإمْلاءِ والتَّرْقيمِ.
أُعِيدُ كِتابَةَ الْقِصَّةِ بَعدَ الْـمُراجَعَةِ والتَّصْحيحِ على ظَهْرِ الْورَقَةِ نَفْسِها.
أَكْتُبُ الْقِصَّةَ في الْمَكانِ الْمُخَصَّصِ مِن كتابِ النَّشاطِ في
صورَتِها النِّهائيَّةِ بِخَطٍّ واضِحٍ جَميلٍ.
أَقْرَؤها جَيِّدًا ، ثُمَّ أضعُ لَها عُنْوانًا مُناسِبًا.
أتَّبِعُ هَذه الطَّرِيقَةَ في كُلِّ ما أَكْتُبُ: فِقْرَةً، بِطاقَةً، رِسالَةً، قِصَّةً...
وضوحِ الأَفْكارِ.
الْغُرابُ والْحَجَلَةُ
رَأَى غُرابٌ حَجَــلَـــــةْ تَدْرُجُ لا مُسْتَعْجِلَــــــةْ
طــابَتْ لَهُ مِشْيَتُهَـــــــا لَمَّـا رَآهَــا مُقْبِـــلَـــــــــــةْ
وَوَدَّ أنْ يَمْشِي كَــما تَمْشِي مُعِدًّا أَرْجُــلَــــهْ
حاوَلَ لَكِنْ لَمْ يَنَــــــلْ مِنْ مَشْيِهِ مَــا أَمَّـلَـــــــهْ
وَعادَ يَمْشِي مِثْلَمـــــا اعْتـادَ فَكَانَتْ مُشْكِلَةْ
ونَسِيَ الْمَشْيَ الـذي اعْتادَ فَعَضَّ أنْمُلَـــــــــهْ
وَباتَ بَينَ الطَّيرِ مِمَّا حَـلَّ فِيهِ مَـهْــــــــــــــزَلَةْ
الطَّبــْعُ لا يُغْلَـــــــــــــبُ والتَّقْلِيدُ في النَّاسِ بَلَـهْ
عن كتاب )روضة الشعر(، اختيار:
نايف معروف،
دار النفائس،
بيروت
١٤٠٩هـ.
النَّص الشِّعريُّ
أَتَأَمَّلُ الْمَشْهَدَينِ الْمُصاحِبَينِ لِلْقَصيدَةِ ، ثُمَّ:
أُسَمِّي الطَّائِرَينِ في الْمَشْهَدِ الأَوَّلِ.
مَا سَبَبُ ضَحِكِ الطُّيورِ مِن الْغُرابِ في الصُّورَةِ الثَّانِيَةِ.
أقْرَأُ الْقَصيدَةَ وأَتَحَقَّقُ مِن صِحَّةِ الْجوابِ.
١. أَتَعَرَّفُ معانيَ الْكَلِماتِ التَّالِيَةِ:
طائِرٌ في حَجْمِ الْحَمَامِ، أَحْمَرُ الْمِنْقارِ والرِّجْلَينِ، طَيِّبُ اللَّحْمِ.
تَمْشِي.
حَسُنَتْ وَرَاقَتْ.
تَمَنَّى.
رَجَاهُ وتَرَقَّبَهُ.
رُؤُوسُ الأَصَابِعِ الَّتي فيها الظُّفْرُ.
سُخْرِيَةٌ واحْتِقارٌ.
حَجَلَةٌ:
تَدْرُجُ:
طابَتْ:
ودَّ:
أَمَّلَهُ:
أَنْمُلَهُ:
مَهْزَلَةٌ:
٢. أَتَعاونُ أَنَا ومَنْ بِجواري في تَكْوينِ جُمَلٍ مُفيدَةٍ تَتَضَمَّنُ الْكَلِماتِ السَّابِقَةَ،
ونَقْرَؤُها .
٣.
أَبْحَثُ في مُعْجَمٍ مَدْرَسيٍّ )ألفبائيٍّ(
بالرُّجُوعِ إلى بابِ )الْبَاءِ(.
بِمَ أُعْجِبَ الْغُرَابُ؟ وما الّذي تَمَنَّاهُ؟
أُحَدِّدُ الْخَطأَ الَّذي وَقَعَ فيه الْغُرابُ.
فَشِلَ الْغُرابُ في مُحاوَلَةِ الْعَودَةِ إلى مِشْيَتِهِ الأُولى. أُبَيِّنُ السَّبَبَ
مِنْ وجْهَةِ نَظَري.
أُبْدِي رأيي في مَوقِفِ الطُّيورِ السَّاخرِ مِنْ مِشْيَةِ الْغُراب.
ما الْمَوْقِفُ الَّذي ترى أنَّهُ يَتَوَجّبُ على الطيورِ أَنْ تَتَّخِذَهُ.
أُحَدِّدُ الأَبْياتَ الَّتي تُوافِقُ كُلَّ مَعْنى مِنَ الْمَعاني التَّالِيَةِ:
الْغُرابُ يُعْجَبُ بِمَشْيَةِ الْحَجَلَةِ.
نَدِمَ الْغُرابُ على تَقْلِيدِهِ لِلْحَجَلَةِ.
الطُّيورُ تَسْخَرُ مِنْ
مِشْيَةِ الْغُرابِ.
الْعِبْرَةُ الَّتي اسْتَخْلَصَها الشَّاعِرُ.
أَشْرَحُ الْبَيتَ الأَخيرَ ، وأسْتَنْتِجُ الْعِبْرَةَ.
أُنْشِدُ الْقَصِيدَةَ مَعَ مُراعاةِ الْوَقْفِ على هاءِ السَّكْتِ، وأَحْفَظُ أَبْياتَها.
النَّص الشِّعريُّ
النَّص الإِثْرَائِي
الْبُومَةُ الشِّرِّيرَةُ والطاووسُ اللَّطيفُ
وَقَعَ طَاووسٌ ذَاتَ يَوْمٍ في شَبَكَةِ صَيادٍ فَوجَدَ بُومَةً، فَازْدَادَ هَمًّا وَحُزْنًا لِوجُودِ
عَدُوِّهِ اللَّدُودِ في الشَّبَكَةِ مَعَهُ، لَكِنَّهُ أَظْهَرَ الرِّضا، وَحَمِدَ اللهَ على ما أَصَابَهُ، وَأَخَذَ يَتَحَدَّثُ
مَعَ الْبُومَةِ كي يَبْحَثَ عَنْ حِيلَةٍ مُفيدَةٍ لِلنَّجَاةِ مِنْ شَبَكَةِ الصَّيادِ وَدارَ حِوارٌ بَينَهُمَا.
قَالَتِ الْبُومَةُ والْحِقْدُ يُطِلُّ مِنْ عَينَيهَا الْوَاسِعَتَينِ: أَنا صَدِيقَةُ اللَّيلِ لا أَطِيرُ إِلا في
الظَّلامِ، قَادِرةٌ عَلى التَّحْليقِ في الْجَوِّ، لأَنَّ بَصَري حَادٌّ قَوِيٌّ، وَمَخَالِبِي حادَّةٌ وَمِنْقارِي
مُقَوَّسٌ مَعْقُوفٌ وَذَيلِي قَصِيرٌ وَجَناحَيَّ كَبِيرانِ، رِيشِي نَاعِمٌ طَويلٌ لا يُحْدِثُ صَوْتًا عِنْدَ
طَيَرَاني، أَنْفَعُ النَّاسَ؛ لأَنَّني أَتَغَذَّى عَلى الْقَوَارِضِ الَّتي تَلْتَهِمُ الْمَحاصيلَ الزِّراعِيَّةَ، وَآكُلُ
الْحَشَرَاتِ، وَالطيورَ الصَّغيرَةَ وَالأَرانبَ، لَكِنَّ النَّاسَ لا يُحِبُّونني لِشَكْلي الْـمُخيفِ وَصَوْتي
الْـمُزْعِجِ. لِذَا فَأَنا أَسْكُنُ الْخَرائِبَ وَأَبْنِي أَعْشاشَ بَيضي فِيها وَفي فَجَوَاتِ الأَشْجَارِ.
قَالَ الطاووسُ مُتَباهِيًا ناصِبًا عُنُقَه الطويلَ: أَنا صَديقُ النَّاسِ، نَزْهَةُ الأبْصارِ،
يُحِبُّني النَّاسُ وَآنَسُ بِاللِّطافِ مِنْهُمْ، طَائِرٌ أَرْضِيٌّ عُشْبيٌّ جَناحَايَ قَصيرانِ لِذا فَأَنا أَصْعَدُ
عَلى الشَّجَرَةِ، أَطِيرُ مَسافَاتٍ قَصيرةً، وَلِأَنِّي غَيرُ قَادِرٍ عَلى التَّحْلِيقِ في الْجَوِّ أَسْكُنُ
الْـحَدائِقَ الْـجَمِيلَةَ وَالْـقُصُورَ، قَدَمَاي كَبِيرتانِ وَأَظافِرِي عَاجِيّةٌ، وَلا صَوْتَ لي فَأَنا لا
أُزْعِجُ أحَدًا، وَأَتَّخِذُ مِنَ الأَرْضِ مكانًا لِعُشِّ صِغَارِي عِنْدَما تَبِيضُ أُنْثَايَ.
عِنْدَها أَدَارتِ الْبُومَةُ رَأْسَها دَوْرَةً كَامِلَةً وَقالَتْ: دَعْ عَنْكَ هذا الكلامَ الآنَ، فَلا
بُدَّ لَنا مِنْ حِيلَةٍ تُنْجِينا مِنْ عَدُوِّنا الصيادِ، وَلَدَيَّ فِكْرَةٌ جَيِّدَةٌ.
قالَ الطاووسُ للبومةِ: وَماذا نَفْعَلُ؟
رَدَّتِ البومةُ بِمَكْرٍ: أَنا أَرى أَنْ نَتَماوتَ حتَّى يَتْرُكَنا الصيادُ ويَرْمي بِنا وَيَذْهبُ
كُلٌّ مِنَّا في طَرِيقِهِ وِيَنْجُو بِحَيَاتِهِ.
قالَ الطاووسُ: نِعْمَ الرَّأيُ رَأْيُكِ.
فلَمَّا رَأَيا الصيادَ قَادِمًا مِنْ بَعيدٍ تَمَاوَتا، وَكَفَّا عَنِ الْـحَركَةِ والصَّوْتِ، وَكَتَمَا أَنْفَاسَهُما
وَرآهما الصيادُ على تِلْكَ الْحالِ فَقَالَ: أَمَّا الْبُومَةُ:فَطَائِرٌ قَبِيحٌ مُخيفٌ وَرِيشُهُ غَيرُ جَميلٍ فلا
خَيرَ فِيها، وَرَمى بِها. وَأَمَّا الطاووسُ فَطائِرٌ لَطيفٌ، وَرِيشُهُ جَميلٌ غالٍ أَنْتَفِعُ بِهِ.
النَّص الإِثْرَائِي
وَأَخَذَ يَنْتِفُ رِيشَ الطاووسِ الزَّاهيَ الأَلْوانِ واحدةً بَعْدَ أُخْرى.وَكانَ الطاووسُ
يَتَأَلَّمُ بِشِدَّةٍ وَيُلاقِي عَناءً لاسْتِمَاعِ رَأْي عَدُوّتِهِ البومةِ الشِّرِّيرةِ الَّتي كانتْ تَتَمَنَّى نَتْفَ
رِيشِهِ حَسَدًا وَحِقْدًا.
ثُمَّ طَرَحَهُ الصيادُ وَمَضَى فَجَاءتِ البومةُ الشِّرِّيرَةُ وَأَخَذَتْ تَنْقُرُه حتّى كادَ يَهْلك
وتَرَكَتْهُ على أسْوأِ حَالٍ. وَصارَ الطاووسُ يَعيشُ بِلا رِيشٍ يَحْميهِ مِنْ حرارةِ الشمسِ
بالنّهارِ، أَوْ بَرْدِ الْجَوِّ بِاللَّيلِ.
وَظَلَّ الطاووسُ يَتَحَمَّلُ وَيُقاسِي حتَّى نَبَتَ رِيشُهُ وَطابَ عَيشُهُ، وَعادَ كَمَا كانَ
ووجَدَ شَجَرَةً عاليةً مُورِقَةَ الأغصانِ يِأْوي إِليهَا وَيَقِفُ على أَغْصَانِها وَيَنْعَمُ بِظِلِّها وَثَمَرِها.
وَرآهُ الثَّعْلَبُ الْـمَكّارُ فَوقَ الشجرةِ فَحَيّاهُ وقالَ: اِنْزِلْ وَلكَ الأمانُ.
فقالَ الطاووسُ: كفى ما كانَ! كفى ما كانَ! إِنَّ العاقلَ إِذا خَلَصَ مِنْ شِدّةٍ لا يُوقِعُ
نَفْسَهُ فيها مرّةً ثانيةً.
النَّص الإِثْرَائِي
الوحْدَةُ السَّابِعَةُ :
عَالَـمُ الرِّيَاضَةِ والأَلْعَابِ
الكفايات المستهدفـــة
تجاوزِ الصُّعُوباتِ القرائِيَّةِ، واكْتِسابِ مَهاراتِ الْقِراءَةِ السَّليمَةِ.
اِكْتِسَابِ رَصِيدٍ مَعْرفـيٍّ ولُغَويٍّ مُتَّصِلٍ بِمَجَالِ }عَالَـمِ الرِّياضَةِ والأَلْعابِz.
اِكْتِسابِ اِتِّجاهاتٍ وَقيمٍ تَتَعَلَّقُ بِمَجالِ }عَالَـمِ الرِّياضَةِ والأَلْعابِz.
فَهْمِ النَّصِّ الْمَسْموعِ وَمُراعاةِ آدابِ الاسْتِماع.
إغْناءِ الرَّصيدِ اللُّغَويِّ، واسْتِعْمَالِهِ في التَّواصُلِ الشَّفَهيِّ والْكِتابِيِّ.
فَهْمِ النُّصوصِ وَتَذوُّقِ ما فيها مِنْ جَمالياتٍ وَأَساليبَ بَلاغيةٍ.
تَعَرُّفِ الصِّفَةِ وَتَمييزِها وَاِسْتِعْمالِها.
تَعَرُّفِ أُسْلُوبِ نفي الْـمُضارِعِ بـ )لَـمْ( و )لَنْ( وَاسْتِعْمالِه.
تَعَرُّفِ جَمْعِ الْمُؤنَّثِ السَّالِمِ واستِعمالِهِ .
الرّسْمِ الصَّحيحِ لِلأَلِفِ اللَّيِّنَةِ في آخِرِ الفِعْلِ.
كِتَابَةِ الْـحُروفِ )س، ش، ق، ي( بِخَطِّ النَّسْخِ كِتَابَةً سَليمَةً.
تَعْبِئَةِ اسْتِمارَةٍ مَدْرَسِيَّةٍ .
اِكْتِسابِ سلوكاتٍ وآدابٍ مِنْ سِيرةِ النَّبيِّ
˜
وهديهِ.
المَضَــــــامِــيـــــــــــــــــن
نصَّا الانطلاقِ والدَّعم
نص الاستماع
النص الشعري
النص الإثرائي
سَامِي يَتَعَلَّمُ السِّباحَةَ
أَلْعابُ الطُّفولَةِ
الْعُصْفورُ والْقِطارُ
كُرَةُ الْقَدَمِ
أَلْعابُ الْحاسُوبِ
التراكيب النحوية
والصرفية
الظاهرة
الإملائية
الرسم
الكتابي
التواصل اللغوي
الصِّفَةُ.
نفي المضارِعِ بـ )لم(
و )لن(
جَمْعُ الْمؤنَّث السَّالِم
الأَلِفُ
اللَّيِّنَةُ
في آخِرِ
الفِعْــلِ.
الْحُروفُ
س
ش
ق
ي
نِقاشٌ حول الرِّياضَةِ. )ش(
تَعْبِئَةُ اسْتِمارةٍ مدْرَسيَّةٍ. )ك(
موضوعُ اللُّعْبَةِ الْـمُفَضّلَةِ. )ك(
بِناءُ فِقْرَةٍ اسْتِنادًا على مَعْلوماتٍ
مُحدَّدةٍ )ك(
ك = كتابي ، ش = شفهي
الإنْجَــــــــــــــــــــــــازَات
اِسْتِعْمالُ مَصادِرِ الْمَعْرِفَةِ الْـمُخْتَلِفَةِ، وَالْبَحْثُ عَمَّا يُغْنِي الْمَجَالَ مِنْ نُصُوصٍ أَو رُسُومٍ أَو صُوَرٍ.
إِنْجازُ مَشْرُوعٍ بِعُنْوانِ }الصَّارُوخِz.
أَتَأَمَّلُ الصُّورَ، ثُمَّ أُجيبُ:
ماذا أَرَى في الصُّورةِ؟
ماذا تُسَمَّى هذهِ الرِّياضَةُ؟
هلْ هيَ رِياضَةٌ قَديمَةٌ أمْ حَديثَةٌ؟
ما الَّذي يُعْجِبُك في هذهِ الرِّياضَةِ؟
ما الاسمُ الَّذي يُطْلَقُ على
مَنْ يُجيدُ هذه الرِّياضَةَ؟
إِذا كُنتُ مِنْ مُمارِسي
هذهِ الرِّياضَةِ أَذكرُ أَينَ
أُمارِسُها؟
١
ما الرِّياضةُ الَّتي يُمارِسُها هذا الرِّياضي؟
أَينَ نُمارِسُ هذهِ الرِّياضَةَ في بلادِنا؟
ما شُروطُ مُمارَسَةِ هذهِ الرِّياضَةِ؟
ما اسْمُ هذهِ الرِّياضَةِ ؟
هلْ هيَ رياضَةٌ قديمَةٌ أمْ حديثَةٌ؟
هلْ هيَ رِياضَةٌ جَماعيّةٌ أمْ فَرْديَّةٌ ؟
ما الَّذي يُعْجِبُك فيها؟
مدخل الوحدة
أَنْظُرُ إلى صُورِ الأَلعابِ..
بِمُشارَكةِ مَجموعتي أكْتُبُ اسْمَ كُلِّ لُعْبَةٍ في الْمَكانِ الْمُخَصَّصِ.
أَسْتَمِعُ إِلى الإعلانِ عنِ النَّادي الصَّيفيِّ، ثُمَّ أَقْرَأُ الْـجُمَلَ التَّاليةَ، وَأُحَدِّدُ مَدَى صِحَّةِ
وُرُودِهَا فِي النَّصِّ بِوَضْعِ دَائِرَةٍ حَوْلَ الإِشَارَةِ المُنَاسِبَةِ :
الْـمُدَرِّبون مُتَحَمِّسونَ وَعِنْدَهمْ خِبْرَةٌ وَاسِعَةٌ.
تُوجَدُ الْعَديدُ مِنَ النَّشاطاتِ لِلأَطفالِ في هذا النَّادِي.
نَلْتَزِمُ الآدابَ الإِسْلامِيَّةَ في التَّعامُلِ واللِّباسِ.
توجدُ ثلاثةُ مَلاعِبَ لِكُرَةِ السَّــلَّةِ في النَّادِي.
يتوافرُ في النَّادِي ركوبُ الزَّوارِقِ الصَّغيرَةِ لِـمُحِبِّي الْـمُغامَرَةِ.
٣
٢
خَرِيطَةُ نَادِي الفِتْيَانِ الصَّيْفِيِّ
أَسْتَعينُ بِخـريطَـةِ }نادي الْفِتيانِ الصَّيفيِّz في تَحْـديدِ أيٍّ مِنَ الْـجُمَلِ التّاليةِ صـائِبٌ
وأَيِّها خطأٌ ، معَ التَصحيحِ :
مَلْعبُ السَّلّةِ يُجاورُ ملْعبَ كُرَةِ القدمِ.
ملْعبُ كُرةِ القدمِ يقعُ جَنوبَ ملْعَبِ التّنس.
هناكَ مَمر للبولينغ خلفَ حوضِ السّباحةِ وملعبِ التنسِ.
ملعبُ كرةِ السَّلّةِ بينِ الْمَطْعَمِ وَمَلْعَبِ كُرَةِ الْقَدَمِ.
مدخل الوحدة
٤
أَقْرَأُ الْفِقْرَةَ التَّالِيَةَ، ثُمَّ أُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ بَعْدَها:
نُحِبُّ الرِّياضَةَ لأَنَّها تُقَوِّي أَجْسامَنا، وعَضَلاتِنَا،
وقَدْ أَوصانا بِها الإِسْلامُ، فقالَ ˜ :
}الْـمُؤمِنُ الْقَويُّ خَيرٌ وَأَحَبُّ إلى اللهِ
مِنَ الْـمُؤْمِنِ الضَّعيفِ وفي كُلِّ خيرٌz. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
والرِّياضَةُ كَمَا نَجِدُها في التَّمْرِينَاتِ الرِّياضِيَّةِ،
نَجِدُها في الرَّمْي والسِّبَاحَةِ وَرُكوبِ الْـخَيلِ وغَيرِها.
قالَ عُمَرُ بنُ الْـخَطَّابِ
}عَلِّمُوا أَوْلادَكُمْ السِّبَاحَةَ والرِّمايَةَ ورُكُوبَ الْـخَيلِz.
لِمَاذا أُحِبُّ الرِّياضَةَ؟
أَذْكُرُ أَنْواعَ الأَلْعابِ الرِّياضِيَّةِ الَّتي حَثَّ الإِسْلامُ عَلَيهَا.
لِماذا يُحِبُّ اللهُ الْـمُؤْمِنَ الْقَويَّ؟
أَحْفَظُ الْـحَديثَ النَّبَويَّ، وأَسْتَفيدُ مِنْهُ في تَعْبيري.
>:
٥
نص الانطلاق
سامي يَتَعَلَّمُ السِّباحَةَ
السِّباحةُ أيسرُ مِنْ رُكُوبِ الدَّرَّاجةِ، وحتَّى نتْقِنَهَا
يَجِبُ أَنْ نَتَعَلَّمَها. كَانَ ذَلِكَ مَا قَرَأَهُ الطِّفْلُ فِي كِتابِ
الْهِوايَاتِ وَقَدْ أَثَارَهُ حقًّا، وَكَانَ الصَّيفُ عَلى الأَبْوابِ،
فَأَفْضَى بِرَغْبَتِهِ إِلى أَبيهِ، فَسَمَحَ لَهُ بِالانْتِسابِ إِلى نَادِي
السِّباحَةِ. وَعِنْدَ وُصُولهِ أوَّلَ مرَّةٍ إِلى النَّادي استقْبلَهُ
الْـمُدرِّبُ قائلاً:
- أهْلاً بِكَ، مَا اسْمُكَ يافتى؟
أَجابَ: اِسْمي سامي، وأَوَدُّ أنْ أَتَعَلَّمَ السِّباحَةَ.
- كم عُمُرُكَ؟
- عَشْرُ سَنواتٍ.
- حَسَنٌ.. إنَّا على وَشْكِ أنْ نَبْدأَ التَّمارِينَ.. اِخْتَرْ لِنَفْسِكَ حُجْرَةً صَغيرَةً وبَدِّلْ فِيها مَلَابِسَكَ
ثم عُدْ إلينا سريعًا.
بَدَّلَ سامي مَلابِسَهُ وَأَعدَّ منْشَفَتَهُ ورتَّبَ أشياءَهُ ، ثُمَّ انْضَمَّ إِلى أتْرابهِ وبدأَ
التَّعارُفُ. وفجْأةً جاءَ صوْتُ الْـمُدَرِّبِ: هلُمُّوا إليَّ جميعًا وَأَوْعَزَ إِلَيهِمْ بِالاسْتِحْمامِ
بالْماءِ الْبَارِدِ أوَّلاً ثُمَّ ارْتَفعَ صوْتُهُ مِنْ جَديدٍ: الدَّرْسُ الأوَّلُ، اللَّعِبُ داخلَ الْمياهِ لَقَدْ
كَانَ تمرينًا فِي غايةِ السُّهُولةِ لِذلكَ تَسَابقَ الأطْفَالُ إِلى تَنْفِيذِهِ بِمرحٍ لا يُوصَفُ.
نص الانطلاق
رَأَى مُحمودٌ )مُسَاعد المدرب( التَّردُّدَ باديًا على وجْهِ سامي فَدَنا مِنْهُ وقالَ: ألا
تعْرفُ الْعوْمَ عَلى سَطْحِ الْماءِ؟ سوْفَ أُعلِّمُكَ الطَّريقةَ ... تمدَّدْ على ظَهْركَ.. اُبْسُطْ
أطْرافَكَ السُّفْليَّةَ.. مدَّ ذِراعيكَ، ثُمَّ ألْصِقْهُمَا بِجِسْمِكَ.. اِمْـلَأْ رئتَيكَ بالْهواءِ.. حَاولْ أنْ
تنفِّذَ ذلك يا سامي.. رائِعٌ! ماتقومُ بِهِ رائعٌ! إنَّها سِبَاحَةُ الظَّهرِ.
اِرْتَفَعَ صوْتُ المُدرِّبِ ثانيةً هيَّا يا أصْدقاءُ، إِنَّ دَرْسَنا الثَّاني هُوَ الْقفزُ إلى الْماءِ.
اِلْتَفَّ الأطْفالُ حوْلَ الْـمُدرِّبِ وهُوَ يَقولُ:
- سامي اِقْفزْ إِلى الْماءِ، ولْيكنْ جِسْمُكَ مُنْحَنِيًا كالْقوْسِ وانْدَفِعْ إِلى الأَمامِ لِلْوصُولِ إِلى أَبْعَدِ
نُقْطَةٍ مـُمْكِنَةٍ ولْتُحافِظْ على اسْتِقامَةِ ذِراعَيكَ وَساقَيكَ.
ولَـمَّا نفَّذَ سامي ما طُلبَ مِنْهُ بِحذَافِيرِهِ هَمسَ لِنَفْسِهِ: يَا لَرَوعَةِ ما قُمْتُ بِهِ! أَنا لَمْ
أَغْرَقْ، وَأَكادُ أشُقُّ الْماءَ كَالسّمَكَةِ....
وتَوَالَتِ الأَيَّام، وَتَتابَعَتِ الدُّرُوسُ، وَسامي لا يَبخلُ بِأَيِّ جُهْدٍ حتَّى نالَ شَهَادَة
إِتْمَامِ دَوْرَتِهِ التَّدْرِيبيَّةِ.
التَّنْمــــيَة الْقِرائِيَّـةُ
١. أَقْرَأُ الْـجُملَ التَّالِيَةَ قِرَاءَةً جَهْرِيَّةً، وأَنْتَبِهُ إلى نُطْقِ هَمْزَةِ الْوَصْلِ في بَدْءِ الْكَلامِ:
اِسْمي سامي
اِخْتَرْ لِنَفْسِكَ حُجْرَةً صَغيرَةً وعُدْ إلينا سريعًا.
اِقْفزْ إِلى الْماءِ
اُبْسُطْ أطْرافَكَ السُّفْليَّةَ.
أَقْرَأُ ما يلي معَ التَّعبيرِ عَنِ الاعْتِزازِ والْفَرَحِ :
} يا لَرَوعَةِ ما قُمْتُ بِهِ ! أَنا لَمْ أَغْرَقْ ، وَأَكادُ أشُقُّ الْماءَ كَالسّمَكَةِ ... z.
أَخْتَارُ كَلِمَةً مِنَ الشِّراعِ تُؤَدِّي مَعْنَى الكَلِمَةِ المُلَوَّنَةِ:
فَ‍‍أَفْضَى بِرَغْبَتِهِ إِلى أَبيهِ.
انْضَمَّ إِلى أتْرابهِ.
هلُمُّوا إليَّ جميعًا.
أَوْعَزَ إِلَيهِمْ بِالاسْتِحْمامِ.
بَعُدَ
أَبْحَثُ في النَّصِّ عَنْ ضِدّ كَلِمَةِ
أَبْحثُ في مُعْجَمٍ مَدْرَسي عن مَعنى كَلِمَةِ )نَفَّذَ(
بِالرُّجوعِ إلى بابِ )النُّونِ(.
أُكَوِّنُ جُمْلَةً أُخْرَى على غِرَارِ هذهِ الجمْلَةِ:
ليس‍تِ السِّباحةُ أصْعبَ مِنْ رُكُوبِ الدَّرَّاجةِ.
أَقْرأُ الْعُنْوَانَ، ثُمَّ أُخَمِّنُ أَيَّ الْكَلِماتِ التَّالِيَةِ يـُمْكِنُ أنْ تَرِدَ في النَّصِّ :
١.
سِباحَة الظَّهرِ.
السَّمَكَة
أَغْرَقُ
الْبَحْر
أُمُّها
السِّباحة
سامي
أَقْرأُ النَّصَّ بِسُرْعَةٍ، وأَتأكَّدُ مِنْ صِحَّةِ اخْتِيارِ الْكَلِماتِ.
نص الانطلاق
٢.
١.
٢.
٣.
٤.
أَقْرَأُ النَّصَّ قِراءَةً صامِتَةً مُدَّةَ خَمْسِ دَقائِقَ، ثُمَّ أُجيبُ عَمَّا يَلِي:
ما الّذي وَلَّدَ رَغْبَةَ السِّباحَةِ عِنْدَ سامي؟
محمودٌ والْـمُدَرِّبُ قَدَّما نَصائِحَ وتَعْلِيماتٍ لِسامي:
أ ‒ أَكتُبُ تَعليماتِهما في القائمَتينِ .
ب ‒ أَضَعُ عُنوانًا لِكُلِّ قائِمةٍ .
تمدَّدْ على ظَهْركَ.
اِقْفزْ إلى الْماءِ
ما الذي حَصَل عَلَيه سامي بَعْدَ أَن تَعَلَّمَ السِّباحَةَ ؟
١. ما الأَسْبابُ الَّتي جَعَلَتْ سامي يَتَعَلَّمُ السِّباحَةَ بِسُرْعَةٍ ؟
٢. أُبْدي رَأيي في تَصَرُّفِ مَحْمودٍ عِنْدَما رأَى ساميًا مُتَرَدِّدًا في الْعَوْمِ .
أَجْمَعُ صُورًا وَمَعْلُوماتٍ عَنْ رِياضَةِ السِّباحَةِ وأُضَمِّنُها ملفَّ تَعلُّمي.
١
٢
٣
٤
١
٢
٣
٤
٢.
الدَّرْسُ اللُّغَويُّ
الصِّفَةُ
الوظيفةُ
النَّحْويةُ
١. أُقْرَأُ وَأُلاحِظُ الْكَلِمَتينِ الْمُلَوَّنتَينِ الْمُتتابِعَتينِ في كلِّ جُمْلَةٍ :
السِّباحَةُ السَّهْلَةُ نِتاجُ التَّدْريبِ .
اِخْتَرْ لِنَفْسِكَ حُجْرَةً صَغيرَةً .
أَوْعَزَ إِلَيهِمْ بِالاسْتِحْمامِ بالْماءِ الْبَارِدِ .
٢. أُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ :
مانوعُ الْكَلِماتِ : السَّهْلَةُ، صَغيرَةً، الْبَارِدِ ؟
هل هي أَسماءٌ أمْ أَفْعَالٌ أمْ حروفٌ ؟
أُكْمِلُ الْفراغَ بِالأَسْماءِ السَّابِقَةِ :
تصف
تَصِفُ السِّباحةَ ، وأنَّ كَلِمَةَ
أُلاحِظُ أنَّ كَلِمَةَ
تصِفُ الْماءَ .
الحُجْرَة وأنَّ كَلِمةَ
نص الانطلاق
)
(
٣. أَتأَمَّلُ الْجدولَ وأَكْتَشِفُ الْقاعدَةَ :
حَرَكَةُ آخِرِ
الْمَوْصُوفِ
حَرَكَةُ
آخِرِ
الصِّفَةِ
الْمَوْصوفُ
الصِّفَةُ
الْجُمَلُ
الضمةُ
الفتحةُ
الكسرةُ
الضمةُ
الفتحةُ
الكسرةُ
السِّباحَةُ
حُجْرَةً
الْماءِ
السَّهْلَةُ
صَغيرَةً
الْبَارِدِ
السِّباحَةُ السَّهْلَةُ نِتاجُ
التَّدْريبِ.
اِخْتَرْ لِنَفْسِكَ حُجْرَةً صَغيرَةً.
أَوْعَزَ إِلَيهِمْ بِالاسْتِحْمامِ بالْماءِ
الْبَارِدِ.
والآن :
ماذا سَمَّينا الكلماتِ : السهلة ، صغيرة ، البارد؟
وماذا سَمَّينا : السباحة ، حجرة ، الماء ؟
أَينَ تَقَعُ الصِّفَةُ قَبْلَ الْمَوْصوفِ أَمْ بَعْدَهُ ؟
هَلْ لاحَظْت أنَّ حَرَكةَ آخِرِ الصِّفَةِ هي حَرَكَةُ الْمَوْصوفِ نَفْسُها؟
ماذا أَسْتَنْتِجُ ؟
الصِّفَةُ : اِسْمٌ يُذكَرُ لِبيانِ صِفَةٍ مِنْ صِفاتِ اِسْمٍ قَبْلَهُ يُسَمَّى الْمَوصوفَ.
الصِّفَةُ تَتْبَعُ الْمَوصوفَ في الرَّفْعِ والنَّصْبِ والْجَرِّ .
(
)
(
)
(
)
(
)
أُسَمِّي ثَلاثَ أَلْعابٍ رِياضِيّةٍ أَعْرِفُها ، وأَصِفُ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْها بِصِفَةٍ مناسِبَةٍ .
أَصِفُ الأَشْياءَ التَّالِيَةَ بالصِّفَةِ الْمناسِبَةِ:
أَنْتَقِلُ إِلَى )كتابِ النَّشاطِ(
لحل النشاطات
٤
٣
٢
النَّافِذة
سبُّورة
مِرْوَحَة
الطَّاوِلَة
بَاب
جَمْعُ الْمُؤَنَّثِ السَّالِمُ
الصِّنْفُ
اللُّغويُّ
أَمْلأُ الْفَراغَ بجمل تامة كالمثال :
) يختلفُ النَّاسُ في الْهواياتِ الَّتي يمارسونها (
هُواياتٌ
هوايَةٌ
دَرَّاجَةٌ
مُتسابِقَةٌ
شَهادَةٌ
دَورةٌ
نص الانطلاق
١.
٢.
نفــي المضارع بـ )لم(
الأسلوبُ
اللُّغَويُّ
أَمْلأُ الْفَراغَ مَعَ الاستِعانَةِ بِالْمِثالِ :
لم يَتَأَخَّرْ سامي .
ما تَأَخَّرَ سامي .
ما لَعِبَ سالِمٌ في الشَّارِعِ.
ما حَضرتْ فادِيةُ.
ما سَبَحَ سَعيدٌ.
ما أَسْرَعَ سَليمٌ في السِّباقِ.
الأَلِفُ اللَّيِّنَةُ في آخِرِ الفِعْلِ
الظاهرَةُ
الإملائيةُ
أَقْرأُ الأَمْثِلَةَ :
رَأَى مَحمودٌ التَّردُّدَ باديًا على وجْهِ سامي.
دَنا مَحمودٌ مِنْهُ.
بَكى سامي فَرحًا بِنَجاحِهِ.
أُلاحِظُ الْجَدولَ، وأُمَيِّزُ لِماذا كُتِبَتِ الألفُ في آخِرِ الأَفعالِ الْماضيَةِ تارةً قائِمَةً )ا( وتارةً
ياءً غَيرَ مَنقوطَةٍ )ى(:
الْمفعولُ الْمُطْلَقُ مِنْها ) مَصْدَرُها (
مضارِعُها
الأَفْعالُ الْماضِيةُ
رأ‍يً‍ا
دُنُ‍وًّ‍ا
بُكاءً
يرى
يدن‍‍و
يبك‍‍ي
دن‍‍ا
أُلاحِظُ آخر الْفِعْلِ الماضي )رَأَى ( ماذا انْقَلَبَتْ أَلِفُهُ؟ وأَينَ؟
رأيًا
رأى
انقلبت ألفه ياءً في المفعول المطلق )المصدر(
أُلاحِظُ آخر الْفِعْلِ الماضي )دنا ( ماذا انْقَلَبَتْ ألِفُهُ ؟ وأَينَ؟
دنا
أُلاحِظُ آخر الْفِعْلِ الماضي )بكى ( ماذا انْقَلَبَتْ ألِفُهُ ؟ وأَينَ؟
بكى
ماذا أَسْتَنْتِجُ ؟
تُكْتَبُ الأَلِفُ اللَّيِّنَةُ في آخِرِ الْفِعْلِ الْمَاضي الثُّلاثي قائِمَةً )ا(،
إِذا انْقَلَبَتْ واوًا في الْمُضارِعِ أَو الْمَفْعولِ الْمُطْلَقِ )الْمَصدرِ(
تُكْتَبُ الأَلِفُ اللَّيِّنَةُ في آخِرِ الْفِعْلِ الْمَاضي الثُّلاثي عَلَى صُورَةِ ياءٍ غيرِ مَنقوطَةٍ )ى(،
إِذا انْقَلَبَتْ ياءً في الْمُضارِعِ أَو الْمَفْعولِ الْمُطْلَقِ )الْمَصدرِ(.
نص الانطلاق
١
٢
رأى
بك‍‍ى
أَقْرأُ الأَفْعالَ الْماضيةَ ، وأَتَعَرَّفُ مَعانيَها :
أَلْقى
دمعت عيناه حزنًا
سقى
ثنى
بَعُدَ
أَزالَ
قرأ
اِرْتَفَعَ
رمى :
بكى :
روى :
طوى :
جَفا :
محا :
تلا :
تلا :
الأَلِفُ اللَّيِّنَةُ في الأَفْعالِ
غَيرِ الثُّلاثيَّةِ
تُكْتَبُ على صورةِ الياءِ دونَ النُّقطتينِ )ى(
)مثال: استدعى، أَفضى، اصطفى، ارتوى،
اهتدى...(
إلَّا إِذَا كانَ قبْلَها ياءٌ فَتُكْتَبُ قائِمَةً )ا(
)مثال: أحيا، أعيا(
آتي بالْمُضارِعِ من الأَفْعال السَّابِقَةِ ، وأنْطِقُ :
يرمي
رمى
إلام انْقَلَبَت الأَلِفُ في كُلِّ فِعلٍ مِمَّا سَبَقَ : واوٍ أم ياءٍ ؟
٣.
أُعلِّلُ كتابَةَ الأَلِفِ في الأَفعالِ السَّابِقَةِ .
) نحو: رمى : كُتِبَتِ الأَلِفُ على صورة الياء )ى( ؛ لأَنَّ أَصلَها ياءٌ ، فالمضارعُ يرمي (
١ –
٢ –
رَسْمُ حَرْفَي )س، ش( بخطِّ النَّسخِ
الـرَّسْــــم
الكتابي
أَقْرَأُ وَأُلاحِظُ كِتابةَ الْحروفِ الْمُلَوَّنَةِ:
الرَّياضَةُ وَ ‍س‍‍يلَةٌ مِنْ و‍س‍‍ا‍ئِلِ تَكامُلِ ال‍شَّـخْصيةِ
أُلاحِظُ طَريقَةَ رَسْمِ الْحروفِ تَبَعًا لِاتِّجاهِ الأَسْهمِ:
أُلاحِظُ رَسْمَ حَرْفِ السِّين :
السن الثانية أكبر من الأولى
السن الأولى صغيرة
حَرْفُ نُونٍ
ينزل تحت السطر
حَرْفُ الشينِ مِثْلُ السينِ بِزيادَةِ
ثلاثِ نُقَطٍ فَوْقَ الأَسْنانِ .
رَسْمُ حَرْفِ )س( يَتَكوَّن
مِن خُطْوَتَينِ
أُحَبِّرُ وأَرْسُمُ الحَرْفَينِ )س ، ش( مُنْفَرِدَينِ ومُتَّصِلَينِ:
أَرسُمُ
أُحَبِّرُ
ـس
ـسـ
سـ
س
نص الانطلاق
١–
٢–
٣–
التَّواصلُ اللُّغويُّ
ماذا أُراعي في نقاشي مَعَ زمَلائي؟
أَنْصِتُ باهْتِمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــامِ.
أَتيحُ الْمَجالَ لِلآخرينَ للتَّعْبيرِ عَنْ آرَائِهم.
أَتَقَبَّـــــــلُ آراءِ الآخرين بِاحتِــــــــــــــــرامٍ.
أتحدَّثُ عِنْدَما يَكونُ لَديَّ ما أَقولُهُ.
أَتَناقَشُ مع مجموعتي مَعَ الاستِعانَةِ بالأسئلةِ التَّالِيَةِ:
ما أَهَمُّ الأَماكِنِ الَّتي يَسْتَطِيعُ الْفَرْدُ مُزَاوَلَةَ الرِّياضَةِ الْبدَنِيَّةِ فيها ؟
ما الأَوقاتُ الَّتي تُمارَسُ فيها الرِّياضَةُ البدنيَّةُ ؟
ما الرِّياضَةُ الَّتي يُفَضِّلُها كُلُّ واحدٍ مِنَّا ؟
مافائِدةُ الرِّياضَةِ في حياةِ الْفردِ والْمُجْتَمَع ؟
متى تَكونُ الرِّياضَةُ مُضِرَّةً ؟
هناك رياضَةٌ لِلْبَدَنِ ، فَهلْ هُناكَ رِياضَةٌ لِلعَقْلِ ؟ أُمثِّلُ لَها .
عِنْدَما أرادَ سامي الاشْتِراكَ في نادِي السِّباحَةِ طلبَ مِنْهُ الْمَسْؤولُ تَعْبِئَةَ
اسْتِمَارَةِ التَّسْجيل ِ.
أُلاحِظُ الاسْتِمارَةَ الَّتي قامَ سامي بتَعْبِئَتِها:
بسم الله الرحمن الرحيم
النشاط الطلابي
شعبة الرحلات
الرقم:
المملكة العربية السعودية
الرِّئاسَةُ العامةُ لِرعايَةِ الشَّبَابِ
نادِي الْفِتْيانِ الرِّياضِي
استمارةُ التَّسْجيلِ بِنادي السِّبَاحَةِ الرِّياضي
الصف الدراسي :
الْعُمرُ :
رَقْمْ هاتفِ الْمَنْزلِ :
حي :
مدينة :
الرمز البريدي :
الاسم الرباعي :
اسم المدرسة :
مكان الميلاد :
رَقْمُ هاتِفِ الْمَدْرَسَةِ :
عُنْــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَانُ السَّكَــــــــــــــــــــــــــــــــنِ :
شارع :
ص.ب :
دورةُ أَلْعابِ دِفاعٍ عَنِ النَّفْسِ.
دورةُ الرِّمايَةِ.
دورةُ لياقَةٍ بدنيّةٍ.
دورةُ تَسَلُّقِ الْجبالِ.
دورةُ سباحةٍ.
دورةُ التَّزلُجِ على الْماءِ.
نَوْع
الْبَرْنامَج:
المشكلات الصحية إن وجدت :
اِسْمُ الْمُشترك :
١٤ هـ
التاريخ :
التوقيع :
نص الانطلاق
أَكْتُبُ فِقْرَةً قَصيرَةً لِلتَّعْرِيفِ بِـ}سَامِيz مَعَ الاستعانةِ بِالْمَعْلُوماتِ السَّابِقَةِ.
أَسْتَمِعُ إِلى نَصِّ }العصفورِ والْقِطارِz، ثُمَّ أُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
ماذا طَلَبَ الابنُ من أَبيهِ أنْ يَشْتَرِيَ لَهُ ؟
لِماذا أَصَرَّ الابْنُ أَنْ يَشْتَري لَهُ والِدُهُ كنَاري ، ولَيْسَ عُصْفُورًا آخَرَ ؟
حاولَ الأَبُ أنْ يَصْرِفَ ابْنَهُ عَنْ شِرَاءِ الْكَنارِي . فَماذا قالَ لَهُ ؟
١.
هلْ سَيَسْتَجِيبُ الأَبُ لِطَلَبِ ابْنِهِ ؟ لِماذا ؟
أَذْكُرُ رَأْيِي في تَصَرُّفِ الأبِ مَعَ ابنهِ ؟ مَعَ التَّعْليل.
أَضعُ عُنْوانًا آخر لِلنَّصِّ .
أُبَيِّنُ ما أَعْجَبَنِي في النصِّ وَمَا لَمْ يُعْجِبْنِي.
نص الاستماع
٢.
٣.
نص الدَّعــــم
ألْعابُ الطُّفولَةِ
كُنْتُ صَغِيرًا لَمْ أدْخُل ْ في حُدودِ الشَّـبابِ ، وَكانَ الْوَقْتُ صَيفًا ، وكُنتُ
أقْضي مُعْظَمَ النَّهارِ أَمامَ الْبَيتِ غالبًا ، أُلاعِبُ الصِّبْيَةَ مِنْ أَصْدِقَائي، فَمَرَّةً نُكَوِّنُ
قِطارًا بُخاريًّا مُؤَلَّفًا مِنْ بِضْعَ عَشْرةَ قاطِرةً ، لَيسَ بَينَها مَرْكبةٌ وَاحِدَةٌ ، تنْفُخُ جَميعًا
بِصَوْتٍ وَاحِدٍ شَبيهٍ بِصَفِيرِ الْقِطارِ ...
وَمَرَّةً أُخرى نُؤلِّف مَجْمُوعَةً مِنَ الْخَيلِ تَصْهِلُ ، وَتَتَوَثَّبُ ، وَتضْرِبُ الأَرضَ
بِحَوافِرِه، وَتُزْعِجُ الْمَارَّةَ، فَتَصْطَدِمُ بِهمْ، غَيرَ مُبالِيةٍ . وَطوْرًا نَتَقَاذَفُ بِالْكُرَةِ ، وَنُحَطِّمُ بِها
زُجَاجَ النَّوافِذِ. فَيَثُورُ علينا السُّكانُ ، وَيُجْلُونَنَا عَنِ الْحَارَةِ.
وَتارةً نُقَسِّمُ أَنْفُسَنا فَرِيقَينِ: عِصَابةً مِنَ اللُّصُوصِ وضُبّاطًا. يَهْربُ اللُّصُوصُ
وَيَخْتَبِئُونَ، فَيَلْحَقُ بِهِمُ الضُّبّاطُ باحثينَ عنْهُمْ ، وَحينَ يُلْقونَ الْقَبْضَ عَلَيهمْ، يُعاقِبُونَهُمْ
بِرَمْيِهِمْ في السِّجْنِ.
وَأَحْيانًا نَعْصِبُ لِوَاحِدٍ مِنّا عَينَيهِ ، وَنَتَوارَى عَنْهُ ، فَيَنْطَلِقُ وَرَاءَنا بَاحِثًا ، فَمَنْ لَقِيَ مِنّا
عَصَبْنَا لَهُ عَينَيهِ بَدَلاً مِنْهُ ... وَهَكَذَا إِلى آخِرِ هَذِهِ الألْعَابِ ، إنْ كانَ لَها آخِرٌ يُعْرَفُ ...
إبراهيم المازني )بتصرُّف (
التَّنْمــــيَة الْقِرائِيَّـةُ
أَضْبِطُ أَحْرُفَ الْكَلِماتِ التَّالِيَةَ ضَبْطًا صَحِيحًا مَعَ الاستعانَةِ بِالنَّصِّ:
تصهل
تتوثب
يجلوننا
عصابة
أَقْرأُ الْفِقْرَةَ الثانِيَةَ مَعَ مُراعاةِ الْوقوفِ بالسكون عِنْدَ نِهايةِ كلِّ جُمْلَةِ.
نص الدَّعــــم
١–
٢–
أَصِلُ بَينَ الْكَلِمَةِ ومَعْناها:
أَصِلُ بينَ الْكَلِمَةِ وضِدِّها:
يَثُورُ
يُعاقِبُ
نَتَوارَى
يُكافِئُ
نَظْهَرُ
يَهْدَأُ
تَتَوَثَّبُ
مُبالِية
طوْرًا
عِصَابة
يُجْلُوننا
مُهْتَمَّة
حينًا
جَماعَة
يطردوننا
تَقْفِزُ
أَطرافُ الأصابعِ الصَّلْدَةِ
١–
الرُّسومُ الْمُرافِقَةُ لِلنَّصِّ تُمَثِّلُ أَلْعابًا مُخْتَلِفَةً ، أَخْتارُ لُعْبَةً أَعْرِفُها ،
وأُبيِّنُ طَرِيقَةَ لَعِبِها .
أَقْرَأُ النَّصَّ بِسُرْعَةٍ ، وأَذْكُرُ عَدَدَ اللُّعَبِ الوَارِدَةِ فيهِ .
أَقْرَأُ النَّصَّ قِراءَةً صامِتَةً مُدَّةَ أَرْبَعِ دقائِقَ ، ثُمَّ أُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
ما الأَلْعابُ الَّتي زاوَلَها الْكاتِبُ في طُفُولَتِهِ في هذا النَّصِّ؟
في النَّصِّ لُعْبَتانِ إِحْدَاهُما مُزْعِجَةٌ والأُخرى مُؤْذِيَةٌ. أُحَدِّدُهُما.
هَلْ أَلْعابُ النَّصِّ فَرْدِيَّةٌ أَو جَماعِيَّةٌ؟ ما الْفَرْقُ بَينَهُما؟
١.
٢.
٢–
قاطِرَة
مَرْكَبَة
مَرْكَبَة
١.  أَتأمَّلُ الرَّسْمَ:
ما الفرْقُ بَينَ الْقاطِرَةِ والْمَرْكَبَةِ؟
٢.   أَينَ يُمْكِنُ أَنْ يُمارِسَ الأَوْلادُ هذهِ الأَلْعابَ دونَ أَنْ يُؤذوا أَحدًا؟
١–  ما فائِدةُ هذهِ الأَلْعابِ الْجَماعِيَّةِ؟
٢–  أَبْحَثُ عَنْ أَسْماءِ خمسِ أَلْعابٍ إلكترونيةٍ حَديثَةٍ مع وصفِ أَهَمِّها مِنْ وِجهةِ
نظري، وأُضَمِّنُها ملَفَّ تَعلُّمي.
الدَّرْسُ اللُّغَويُّ
جَمْعُ الْمُؤَنَّثِ السَّالِمُ
الصِّنْفُ
اللُّغويّ
آتي بِجَمْعِ الْمُؤَنَّثِ السَّالِمِ لِكُلِّ كَلِمَةٍ مُلَوَّنَةٍ ، وَأَكْتُبُ الْجَمْعَ مَحلَّ النُّقَطِ :
كنا نُكَوِّنُ قِطارًا بُخاريًّا مُؤَلَّفًا مِنْ قاطرة.
الْفِتْيانُ يملكون مهارة عالية.
أَتَذكَّرُ:
جَمْعُ الْمُؤَنَّثِ السَّالِمُ
هُوَ كُلُّ اسمٍ دلَّ على ثلاثةٍ فَأَكثرَ
بِزيادةِ ألِفٍ وتاءٍ على آخرِهِ.
نص الدَّعــــم
تَجِدُ الأُسْرَةُ اللَّذّةَ الْعَظِيمَةَ في الاسْتِماعِ إِلىالْحِكايةِ الْمُفيدَةِ.
تَلْعَبُ الْفَتَاة بِالْعَرائِسِ الْقُطْنِيَّةِ.
نفي الْمضارع بـ )لن (
الأسلوبُ
اللُّغَويُّ
أَمْلأُ الفراغَ بِالْكَلِمَةِ الْمُناسِبةِ ممّا في الشَّكلِ، وأَضعُ الفتحةَ على آخرِها، ثُمَّ أَقْرَؤها:
أَسْتَأْثِرُ
أَسْبَحُ
أُزاوِلُ
أسْتَعْمِلُ
أَلْعَبُ
لَنْ
لَنْ
لَنْ
لنْ
لَنْ
في أَوقاتِ الْواجِباتِ .
الأشياءَ الْخَطِرَةَ في الأَلْعابِ .
بالأَلْعابِ وحْدِي .
في السُّيولِ والْمُسْتَنْقَعاتِ .
اللَّعِبَ إلا في الأَماكنِ الْمُخَصَّصةِ لهُ .
رَسْمُ الْحَرْفَينِ )ق، ي( بخطِّ النَّسخِ
الـرَّسْــــم
الكتابي
١– أَقْرَأُ وَأُلاحِظُ كِتابةَ الْحروفِ الْمُلَوَّنَةِ:
لَمَّا أَنْه‍َي‍تُ دَرْس‍‍ي، وبداعليَّ التَّعَبُ،
اِلْت‍َقَ‍يتُ رِفَاق‍‍َي ولَعِبْنا حتَّ‍‍ى نَتَسَلَّ‍‍َى باللَّعِبِ.
٢– أُلاحِظُ طَريقَةَ رَسْمِ الْحروفِ تَبَعًا لِاتِّجــــــــاهِ الأَسْهمِ:
٣– أُحَبِّرُ وأَرْسُمُ الحَرْفَينِ )ق ، ي( مُنْفَرِدَينِ ومُتَّصِلَينِ:
أُحَبِّرُ
أَرسُمُ
يتكون حرف )ق(
من خطوتين:
رأس الواو
حرف نون
يتكون حرف )ي( من
ثلاث خطوات:
قوس ينزل إلى اليسار
يميل يميناً
يشبه جسم النون
نص الدَّعــــم
التَّواصلُ اللُّغويُّ
١.  سَبَقَ أنْ حَدّدتُ اللُّعْبَتَينِ: الْمُزْعِجَةَ والْمُؤْذيةَ الْوارِدَتَينِ في النَّصِّ، والآنَ أَتَحَدَّثُ
عَنْهُما، وأُبْدي رأْيي فِيهما.
٢.  أَتَحَدَّثُ مُدَّةَ دَقِيقتينِ دونَ تَوَقفٍ عَن لُعْبَتي الَّتي أُحِبُّها،
كيفَ حَصَلْتُ عَلَيها؟ ومتى كانَ ذلكَ؟
أَكْتُبُ عَنْ ألْعابي الَّتي أَلْعَبُها مَعَ أَصْحابي: ما أسْماؤُها؟ وما طرِيقَةُ لَعِبِها؟ وأينَ
نَلْعَبُها؟ ومتى؟ ومَنْ هُم أَصحابي الَّذين أَلْعَبُ مَعَهم؟ وكيف ينتهي لَعِبُنا )بفرح، باتفاق،
بخلاف(؟ هلْ غضب مِنا أحدٌ؟ ماشُعوري وأنا ألْعبُ مع أصحابي ؟
أَتَذّكَّرُ خُطواتِ الْكِتابَةِ الَّتي سَبَقَ أنْ تَدرَّبْتُ عَلَيها:
أبدأ الكِتابَةَ )كَما تَرِدُ في ذِهْني( في ورقَةٍ خارجيَّةٍ، ولا أُشْغِلُ بالي بالتَّصْحيحِ.
أَراجِعُ ما كَتَبْتُ مَعَ مُراعاةِ:
تَسَلْسُلِ الأَفكارِ.
وضوحِ الأَفْكارِ.
تصحيحِ أَخْطاء الْقواعدِ والإِمْلاء والتَّرْقيمِ )أَسْتَعينُ بِزملائي ومُعَلِّمي في عَمَليَّةِ
التَّصْحيحِ (.
أُعِيدُ كِتابَةَ الْمَوضُوعِ بَعدَ الْمُراجَعَةِ والتَّصْحيحِ على ظَهْرِ الْورَقَةِ نَفْسِها.
أَكْتُبُ الْموضُوعَ بِطَريقَةِ الْفِقْراتِ في الْمَكانِ الْمُخَصَّصِ مِن كتاب النَّشاطِ
في صورَتِهِ النِّهائيَّةِ بِخَطٍّ واضِحٍ جَميلٍ.
أَقْرَؤهُ جَيِّدًا ، ثُمَّ أضعُ لَهُ عُنْوانًا مُناسِبًا.
أتَّبِعُ هَذه الطَّرِيقَةَ في كُلِّ ما أَكْتُبُ: فِقْرَةً، بِطاقَةً، رِسالَةً، قِصَّةً ...
كُرَةُ القَـــــــدَمِ
قَصَدُوا الرِّيَاضَةَ لاَعِبِينَ وَبَينَهُـــمْ
يَتَرَاكَـضُــــونَ وَرَاءَهَا في سَاحَــــةٍ
رَكْلاً بِأَرْجُلِهمْ تُسَاقُ، وَضَرْبُهَــــا
وَلَقَـدْ تُحَلِّقُ في الْهَوَاءِ وَإِنْ هَوَتْ
رَاضُوا بِهَا الأَجْسَامَ بَعْدَ طِلابِهِمْ
فَإِذا شَغَلْتَ الْعَقْـــــــــلَ فالْهُ سُويعَةً
فاللَّهوُ مِنْ تَعَبِ الْعُقولِ جَمــــــامُ
إنَّ الْجُسُومَ إذا تَكُونُ نَشِيطَــــــةً
كُرَةٌ تُرَاضُ بِلِعْـبِـهَا الأَجْسَــــــامُ
لِلسُّوقِ مُعْتَرَكٌ بِهَا وَصِـــــــــدَامُ
بـِالْكفِّ عِنْدَ اللَّاعِبِينَ حَـــــرَامُ
شَرَعُوا الرُّؤُوسَ فَنَاطَحَتْهَا الهامُ
عِلْمًا تُرَاضُ بِدَرْسِهِ الأَفْهَــــــامُ
تَقْوى بِفَضلِ نَشاطِها الأَحْــلام ُ
الشاعر
مَعْروفُ عَبْدُالْغَنِي الْرُّصَافِي شَاعِرٌ عِرَاقِي )١٢٩٤ هـ/١٣٦٤ هـ( كَتَبَ مَقْطُوعَاتٍ لِلأَطْفَالِ،
وَعَالَجَ كَثِيرًا مِنْ الْقَضَايَا الاجْتِمَاعِيَّةِ. ) الدِّيوَانُ –الْمُجَلَّدُ الأَوَّلُ (
النص الشِّعري
١.  أَقْرَأُ الْنَّصَّ فِي سُرْعَةٍ وَانْطِلاقٍ ، ثمَّ أَكْتُبُ الْمَطْلُوبَ عَلَى الْمُخَطَّطِ التَّالِي:
عُنْوانُ القَصيدَةِ:
اسْمُ الشَّاعِر:
عَدَدُ الأبيَاتِ:
٢.   يَنْتَهِي كُلُّ بَيتٍ مِنْ أَبْيَاتِ الْقَصِيدَةِ بِحَرْفٍ يَكُونُ مُوَحَّدًا، أُحَدِّدُهُ.
١.   أَقْرَأُ الْنَّصَّ قِرَاءَةً صَامِتَةً ، ثمَّ أَصِلُ
بَينَ الْكَلِمَةِ وَمَعْنَاهَا :
٢.   "شَرَعوا الرُّؤُوس " مَعْناها :
رَفَعوا الرُّؤوسَ ، أَسْتَخْدِمُهَا في
جُمْلَةٍ مُفيدَةٍ.
٣.   أُحاوِلُ التَّعَرُّفَ إلى مَعْنى
كلِمَةِ )جَمامٍ( مِنْ خلالِ الْجُمْلَةِ
التَّاليَةِ :
فاللَّهوُ مِنْ تَعَبِ الْعُقولِ جَمامُ.
تُرَاضُ
مُعْتَرَكٌ
تُساقُ
هوَتْ
الْهامُ
الأَحْلامُ
أَعْلى الرَّأْسِ
تُدَرّبُ
العقول
مَكَانُ الْقِتَالِ
تُقَادُ
سَقَطَتْ
أَقْرَأُ النَّصَّ قِرَاءَةً صَامِتَةً، ثُمَّ أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلةِ التَّالِيَةِ :
مَا فَائِدَةُ مُمَارَسَةِ الرِّيَاضَةِ ؟
بِماذا يَسُوقُ الأَطْفالُ الْكُرَةَ ؟
مَتَى يَلْجَأُ اللاَّعِبُونَ إِلى اسْتِعْمَالِ رُؤُوسِهِم ؟
مَتَى يَذْهَبُ الأَطْفَالُ لِلَّعِبِ بِالْكُرَةِ ؟
ما الشَّيءُ الممنوع في كُرَةِ الْقَدَمِ ؟
نُمَرِّنُ الأَجسامَ بالرِّياضَةِ ، فِبِماذا نُمَرِّنُ الْعُقُولَ؟
١.   فِيمَا يَلِي شَرْحٌ لِأحَدِ أَبْيَاتِ النَّصِّ أَقْرَؤُهُ، ثُمَّ أُحَدِّدُ البَيْتَ:
تَتَحَرَّكُ الْكُرَةُ بَينَ الَّلاعِبِينَ وَكُلٌّ مِنْهُم يَبْذُلُ مَا يَسْتَطِيعُ مِنْ جُهْدٍ نَحْوَ الْوُصُولِ إِليهَا.
٢.   أَخْتَارُ مِنَ النَّصِّ بَيتًا أَعْجَبَنِي وَأَشْرَحُ مَعْنَاهُ .
٣.
الْعَقْلُ السَّلِيمُ في الْجِسْمِ السَّلِيمِ.
ما الْبَيتُ الَّذي يُناسِبُ هذهِ الْحِكْمَةَ في الْقَصِيدَةِ ؟
٤.   جَعَلَ الشَّاعِرُ لعْبَةَ كُرَةِ الْقَدَمِ مُعْتَركًا وصِدامًا، فما الْفَرْقُ بَينَ هذهِ اللُّعْبَةِ
والْمَعْرَكَةِ؟
٥.    أحْفظ الْقَصِيدَةَ ، ثُمَ أُنْشِدُهَا إِنْشَادًا جَمِيلاً .
النص الشِّعري
النص الإثرائي
أَلْعابُ الْحاسُوبِ
عِنْدَمَا نَجَحْتُ مِنَ الصَّفِّ الثَّالِثِ إِلى الرَّابِعِ، أَحْضَرَ لِي أَبِي جِهَازًا جَمِيلاً لَمْ أَدْرِ ما هو، كانَ
عليّ أنْ أسأَلَ أبي عَنْهُ، لكنَّ الْفرحَةَ الَّتِي ملأتْ قَلْبِي أَنْسَتْنِي كُلَّ شَيءٍ.
وَشَكَرْتُ والدي عَلَى هَديَّتِهِ شُكْرًا جَزِيلاً، ثُمَّ حَمَلْتُ الجهَازَ بَينَ يَدَيَّ، وذَهَبْتُ بِهِ
إلى غُرْفَتِي. وَقُلْتُ فِي نَفْسِي: مَاذَا سَأَفْعَلُ بِهِ؟ بِمَاذَا يَنْفَعُنِي وَيُفِيدُنِي؟ لَنْ يُسلِّيَنِي وَيُرَفِّهَ
عَنِّي!
ودونَ أنْ أشْعُرَ، ضَغَطْتُ عَلَى الزِّرِّ، فَجَاءَنِي مِنْهُ صَوْتٌ حَنُونٌ، كَأَنَّهُ صَوْتُ أُمِّي الحَبيبةِ:
– مَرْحَبًا بِكَ – يَا بُنَيَّ – فِي عَالَمِ الألْعَابِ!
– سَأَلْتُ فِي دَهْشَةٍ: مَاذَا تَقُولُ؟!عَالَم الألْعَابِ؟!
فَرَدَّ علَى الْفَوْرِ: أَنَا لُعْبَةٌ إلكْترُونيّةٌ، إذَا شَغَّلْتَنِي جَيِّدًا تَحْصُلُ عَلَى عَدَدٍ كَبِيرٍ مِنَ الألْعَابِ الْمُسَلِّيَة.
تلأْلأَتْ عَينَايَ فَرَحًا : أَحَقَّا ما تقُولُ؟! يَا فَرحتِي، يَا فَرْحَتِي بِلُعْبَتِي!
قَاطَعَني قائلاً: هَيَّ، قُلْ لِي مَاذا تُرِيدُ مِنْ هَذه الألْعَابِ، لَبَّيكَ لَبَّيكَ، أَنَا جِهَازُكَ بَينَ يَدَيكَ، متى
تَطْلُبْنِي تَجِدْنِي!
قُلْتُ لهُ مُتَلَعْثِمًا: حَارَ عَقْلِي مَاذَا أَطْلُبُ! اُذْكُرْ - أَوَّلاً - أَلْعَابَكَ!
أَجَابَنِي بَاسِمًا: افْتَحْ أُذُنَيكَ، واسْمَعْنِي جَيِّدًا: يُمْكِنُني أَنْ أُعَلِّمَكَ كَيفَ تَقودُ سَيَّارَتَكَ، أو
أُعَلِّمَكَ مَبَادِئَ لُغَتِكَ الْعَرَبِيَّةِ.
- حَسَنًا مَا تَقُولُ! لَكِنْ، هَلاّ سَاعَدْتَني عَلى تَلَقِّي مَبادئِ الرِّيَاضيات!
- صَبْرً، بُنَيَّ! لَوْ لَمْ تُقَاطِعْني لَذَكَرْتُ لكَ لُعْبَةَ الأرْقامِ الَّتي تُساعِدُكَ على إِنْجازِ العَمَليَّاتِ
الرِّياضيَّة بِسُرعةٍ فائقةٍ.
وعِنْدَمَا تَنْجَحُ في هذه المَسَائلِ، أَرْسُمُ حَيوانًا لطيفًا ظَريفًا أَوْ فاكِهَةً شَهِيَّةً بالأَلْوانِ
الْجَذَّابَةِ كَمُكَافأةٍ عَلَى عَمَلِكَ الْجيِّدِ، ونَبَاهَتِكَ.
وَتَجِدُ عِنْدِي أَلْعَابًا عِلْمِيّةً، تُدْخِلُكَ، مَثَلاً، إلَى جِسْمِ الإنْسَانِ وتَتَجَوَّلُ بِكَ فِي أجْزَائِهِ
الْمُتَنَوِّعةِ، أَوْ تَأْخُذُكَ إلى غَابَاتٍ كَثِيفَةٍ تَصِيدُ فِيهَا الْقُرُودَ وَالْفُهُودَ وَالأسُودَ، والْحَمَامَ
واليَمَامَ والأَرَانِبَ والسَّنَاجِبَ والثَّعَالِبَ. أَوْ إلَى دَوْلَةٍ عَرَبِيَّةٍ أَوْ غَرْبِيَّةٍ تزورُ مُدُنَهَا وقُرَاهَ،
ونَهْرَها وبَحْرَهَ، وَسَهْلَهَا وَجَبَلَهَا...
النص الإثرائي
- قَفَزُت مِنْ مَكَانِي فَرِحً، وَأنَا أَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُ، مَاذَا سَأَفْعَلُ؟
أَجَابَنِي مُستَغْرِبًا:
- لا، وَمِنْ أَينَ لِي أَنْ أَعْرِفَ؟!
- فَأَجَبْتُهُ : فَكِّرْ قَلِيلاً، كَمَا أُفكِّرُ أنَا فِي أَلْعَابِكَ!
- صمَتَ لَحْظةً، ثُمَّ قَالَ: يَظْهرُ لِي أَنَّكَ سَتُقَسِّمُ وَقْتَكَ وتُنَظِّمُهُ، فتُخَصِّص وَقْتًا لِلدِّرَاسَةِ، ووقْتًا
لِلَّعِبِ، وَوَقْتًا لي.
قُلْتُ لَهُ : بَلْ، سَأُخَصِّصُ كُلَّ الْوَقْتِ لَكَ، ولألْعَابِكَ الْجَمِيلَةِ!
- رَدَّ عَابِسًا: ل، يا بُنَيَّ، لاَ تَفْعَلْ هَذَا!
سَأَلْتُهُ مُتَعَجِّبًا: وَلِمَاذَا؟! أَلَمْ يُحْضِركَ أَبِي لِي هَدِيَّةً بِمُنَاسَبةِ نجاحي؟
نَصَحَنِي قائلاً: أَجَلْ، لَمْ تَقُلْ إلاّ صِدْقً، لَكِنْ يَنْبَغِي أنْ تَعْلَمَ أنَّ الطِّفْلَ الَّذِي يُشغِّلُنِي
كَثِيرً، يُتْعِبُ نَفْسَهُ، ويُقَلِّلُ بَصَرَهُ، ويُعَرِّضُ جِسْمَهُ لِلْحَسَاسِيَّةِ، لأَنَّهُ فَتِيٌّ، طَرِيُّ
الْعودِ، كَمَا يُقَالُ.
فإذَا كانتْ سِنُّهُ مِنْ سِتٍّ إلى تِسْعِ سَنَوَاتٍ، لاَ يُشَغِّلُنِي أكْثَرَ مِنْ ثَلاَثينَ دَقِيقَةً فِي كُلِّ
يَوْمٍ، تَتَخَلَّلُهَا اسْتِرَاحَةٌ مُدَّتُهَا خَمْسَ عَشْرَةَ دَقِيقةً.
وإذَا كَانَتْ سِنُّهُ بَينَ عَشْرٍ وإحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، لاَ يَتَعَدَّى مَعِي خَمْسًا وأَرْبَعِينَ دقيقَةً،
وَاسْتِرَاحَةُ خَمْسَ عَشْرَةَ دقِيقَةً تَتْبَعُ كلَّ رُبْعِ سَاعَةٍ في اللَّعِبِ.
وَمَا بَينَ اثْنَتَي عَشْرَةَ وَثَلاثَ عَشْرَةَ، يُمْضِي سِتِّينَ دَقِيقَةً وَاسْتِرَاحَةُ رُبْعِ سَاعةٍ، تَتْبَعُ كُلَّ
عِشْرِينَ دَقِيقَةً.
ومَا بَينَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وخمْسَ عَشْرَةَ، يُمْضِي ثَمَانِينَ دَقِيقَةً مَعَ اسْتِرَاحَةِ عِشْرِينَ دَقِيقَةً،
تَتْبَعُ كلَّ عِشْرِينَ دَقيقةً مِنَ اللَّعِبِ.
- مَسَحْتُ شاشَةَ جِهَازِي الْجَميلِ بِوَرَقَةٍ شَفَّافَةٍ، وأَنَا أَقُولُ: شُكْرًا جَزِيلاً، سَأَعْمَلُ
بِنَصَائِحِكَ، كَيلاَ أُتْعِبَ نَفْسِي، وأُقَلِّلَ بَصَرِي، وأُعَرِّضَ جِسْمِيِ لِلْحَسَاسِيَّةِ، لَكِن دَعْنِي
الآنَ، مِنْ فَضْلِكَ، أُشغِّلْكَ لأَلْعَبَ قَلِيلاً!
- ضَحِكَ قَائِلاً: لَبَّيكَ لَبَّيكَ، أَنا جِهَازُكَ الْبارُّ بَينَ يَدَيكَ، شَرِيطَةَ ألاَّ تُشغِّلَنِي وتُلاَعِبَنِي
أكْثَرَ مِنْ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ دقِيقةً كُلَّ يَوْمٍ!
- أَجَبْتُهُ عَلَى الفَوْر : طَبْعًا! وَهَلْ هُنَاكَ طِفْلٌ يُحِبُّ أنْ يُؤْذِيَ جِسْمَهُ؟!
النص الإثرائي
الوحْدَةُ الثَّامِنَةُ :
الْـمِــهَــنُ والْـحِــــرَفُ
الكفايات المستهدفـــة
تجاوزِ الصُّعُوباتِ القرائِيَّةِ، واكْتِسابِ مَهاراتِ الْقِراءَةِ السَّليمَةِ.
اِكْتِسَابِ رَصِيدٍ مَعْرِفـيٍّ ولُغَويٍّ مُتَّصِلٍ بِمَجَالِ }الْمِهَنِ والْحِرَفِz.
اِكْتِسابِ اتـِّجاهاتٍ وَقيمٍ تَتَعَلَّقُ بِمَجالِ }الْمِهَنِ والْحِرَفِz.
فَهْمِ النَّصِّ الْمَسْموعِ وَمُراعاةِ آدابِ الاسْتِماع.
إغْناءِ الرَّصيدِ اللُّغَويِّ، واسْتِعْمَالِهِ في التَواصُلِ الشَّفَهيِّ والْكِتابِيِّ.
فَهْمِ النُّصوصِ وَتَذوُّقِ ما فيها مِنْ جَماليَّاتٍ وَ أَساليبَ بَلاغيَّةٍ.
تَعَرُّفِ الْمَعْطُوفِ بالواوِ والفاءِ وثُمَّ وتَمْييزِهِ واسْتِعمَالِهِ.
تَعَرُّفِ أُسْلُوبي: الاسْتِفْهامِ والنَّهي وَاسْتِعْمالِهما.
تَعَرُّفِ جَمْعِ الْمُذَكَّرِ السَّالِمِ وصَوغِهِ مِنْ مُفْرَدَاتٍ مُعْطَاةٍ .
اسْتِعْمالِ الأَسْماءِ الموصولةِ.
الرّسْمِ الصَّحيحِ لِلأَلِفِ اللَّيِّنَةِ في آخِرِ الاسْمِ والحَرْفِ.
كِتَابَةِ الْحَرْفِ)هـ( بِخَطِّ النَّسْخِ كِتَابَةً سَليمَةً.
بناءِ فِقْرَةٍ مُحدَّدَةٍ تَتَعلَّقُ بِمجالِ } المهنِ والْحِرفِ z .
وهديهِ.
اِكْتِسابِ سلوكاتٍ وآدابٍ مِنْ سِيرَةِ النَّبيِّ
˜
المَضَــــــامِــيـــــــــــــــــن
النص الإثرائي
النص الشعري
نص الاستماع
نصَّا الانطلاق والدعم
لا أُحِبُّ أنْ أَحْيا
دُونَ عَمَلٍ.
أَرْبابُ
الْحِرَفِ.
كُلٌّ يَعْمَلُ.
أُحِبُّ الْعامِلَ.
˜
في العمل.
مِنْ كَلامِ خاتم الأنبياء
التواصل اللغوي
الرسم
الكتابي
الظاهرة
الإملائية
التراكيب النحوية
والصرفية
تَمْثيلُ حوارٍ. )ش(
الْحديث عَنِ مهْنَةٍ. )ك(
حِكايَةُ قِصَّةٍ. )ش(
إبْداءُ الرَّأي في مَواقِفَ مُحدَّدة. )ش(
مِهْنَةُ الْمُسْتَقْبَلِ. )ك(
بِنَاءُ فِقْرَةٍ اسْتِنَادًا عَلَى مَعْلُومَاتٍ
مُحَدَّدَةٍ )ك(
ك = كتابي ، ش = شفهي
الْحَرفُ
هـ
الأَلِفُ
اللَّيِّنَةُ في
آخِرِ الاسْمِ
والحَرْفِ.
الْمعْطُوف.
أُسلوبُ الاسْتِفْهامِ.
أُسْلوبُ النَّهي.
جَمْعُ الْمُذّكَّرِ السَّالِمُ.
الأسْماءُ الموصولةُ.
الإنْجَــــــــــــــــــــــــازَات
اِسْتِعْمالُ مَصادِرِ الْمَعْرِفَةِ الْـمُخْتَلِفَةِ، وَالْبَحْثُ عَمَّا يُغْنِي الْمَجَالَ مِنْ نُصُوصٍ أَو رُسُومٍ أَو صُوَرٍ.
إِنْجازُ مَشْرُوعٍ بِعُنْوانِ } الطِّباعةُ بِالإسْفَنْجِ z.
أنْظُرُ إلى الصُّورِ، وأُسَمِّي صَاحِبَ الْمِهْنةِ في كُلٍّ مِنْها:
مدخل الوحدة
أَقْرأُ الْعِباراتِ؛ لأَتَعَرَّفَ على أَصحابِ الْمِهَنِ:
في محلّي ساطُورٌ وَسِكِّينٌ.
في يَدي مِنْشارٌ وأَمامي مَسامِيرُ وكَمَّاشَةٌ.
في وَرْشَتي مِطْرَقَـةٌ ونارٌ مُشْتَعِـلَةٌ.
عَمَلي بينَ السَّماءِ والأَرْضِ.
أصنع طعامًا لا يَسْتَغني عَنْه النَّاسُ يَوْمًا واحدًا.
أُنْشِدُ وأَسْتَمْتِعُ:
مِنْ طَبْعيَ الْكِفـــــاحُ
وخَيرُكُمْ مِنْ كَــدِّي
رَفِيقيَ الْمِنْشــــــــــارُ
والْبابُ والْمَقــــاعِدُ
أَعْمَلُ في تَجْــــــديدِ
عَنِ الْحِمى تُـــــدافِعُ
وأُخْتُها الصِّـنـــــــاعةْ
نَرْفَعُ شأنَ الـــــوطَنِ
إنِّي أَنا الْفَـــــــــــلاَّحُ
طَعامُكمْ مِنْ جَهْدي
إِنِّي أَنا النَّجَّــــــــــــارُ
مِنْ صَنْعَتي الْمَوائِدُ
في كُتَلِ الْحَــــــــديدِ
مِنْ صَنْعَتي الْمَدافِعُ
عاشَتْ لَنا الـزِّراعَةْ
فَكُلُّنا بِالْمِهَـــــــــــــــنِ
الْفلاحُ:
النَّجَّار:
الْحَدَّادُ:
جَمِيعُهمْ:
أَصِلُ الأَشْياءَ بِأَصْحابِها، ثُمَّ أَكْتُبُها على غِرارِ الْمِثالِ الأوَّل:
٤
بُنْدُ قِيَّةُ الْجُنْديِّ.
مدخل الوحدة
أَعْمَالٌ وَأَمَاكِنُ.
٥
أَنْظُرُ إِلى الصُّوَرِ، وَأَصِلُ مَا بَينَ مَعْلُوماتِ الأَعْمِدَةِ: ، ب، ج:
في عِيادَتِهِ
في الصَّفِّ
في الْمَصْنَعِ
يُرْشِدُ الطَّالبَ إِلى الإِجابَةِ.
يُرَتِّبُ البَضَائِعَ.
يُعَاينُ مَرِيضًا.
يَطْهُو الطَّعَامَ.
في مَطْبَخِ الْمَطْعَمِ
طَبِيبُ الأَسْنَانِ
الْمُعَلِّمُ.
الطَّاهِي.
الْعَامِلُ.
ماذا أَعْرِفُ عَنْ هَذِهِ الْمِهَنِ؟
أَكْتُبُ مَعَ مَنْ يُجاورني جُمَلاً كَامِلَةً عَنْ صاحِبِ كُلِّ مِهْنَةٍ على غِرارِ الْمِثال:
الطَّبيبُ الْبَيطَريُّ
شُرْطيُّ الْـمُرورِ
الْمُزَارِع
مُجِدٌّ يَعْمَلُ في الْحَقْلِ.
يَزْرَعَ شَجَرَ النَّخِيلِ.
يَصْرِفُ وقتًا طَويلاً.
يَعْتَني بِالشَّجَرِ لِيَجْنِيَ الثَّمَرَ.
أَتَحَدَّثُ بِطلاقَةٍ:
٦
أَذْكُرُ ثَلاثَةً من أصحاب المهن يَعْملون في اللَّيلِ.
مَنْ يَلْبَسُ مِعْطَفًا أَبْيَضَ في عَمَلِهِ.
لِلْعُمالِ حُقُوقٌ. أَذْكُرُ ما أعْرِفُهُ مِنْها.
أَتحَدَّثُ عَمَّا أُحِبُّ أَنْ أَعْمَلَهُ مُسْتَقْبَلاً.
مدخل الوحدة
نص
الانطلاق
أُحِبُّ
العاملَ
أُحِبُّ مِنَ النَّاسِ الْعَامِلَ أُحِبُّ الَّذِي يَجِد
شَجَرَةً واحِدَةً، فَيَغْرِسُ إِلى جَانِبِهَا شَجَرَةً
ثانِيَةً.
أُحِبُّ الرَّجلَ الَّذِي يصنع من الأَخْشَابِ الْجافَّةِ
الْمُهْمَلَةِ مَهْدًا لِلأَطْفَالِ، أَوْ نَافِذَةً تُدْخِلُ نُورَ الشَّمْسِ، أَو مِنْضَدةً تُسْهِمُ في تَعْلِيمِ
طِفْلٍ. وأُحِبُّ الرَّجُلَ يَبْني مِنَ الصُّخُورِ الْمَنازِلَ والْمَدارِسَ.
أُحبُّ الحدَّادَ الذي ما أنزلَ مِطْرَقَتَهُ على سَنْدانِهِ، إلاّ ونَزَلَ معها قطرةٌ مِنْ عَرَقِهِ،
وأحبُّ الخياطَ الذي يَحُوكُ مِنَ قُمَاشِ الْقُطْنِ قَمِيصًا وَمنَ قُمَاشِ الصُّوفِ جُبَّةً، وأُحبُّ
النَّجَّارَ الذي لا يَدُقُّ مِسْمارًا إلاّ ودَقَّ مَعَهُ شيئًا من قُوَّتِهِ.
وأُحِبُّ من يُحوِّلُ الطِّينَ إلى آنِيَةٍ لِلزَّيتِ أَو العِطْرِ، وفي قَلْبي حُبٌّ عَميقٌ للرَّاعي
الَّذي يَقودُ قَطِيعَهُ كُلَّ صَبَاحٍ إِلى الْمُرُوجِ الْخَضْرَاءِ، ويُورِدُهُ الْمَناهِلَ الصَّافِيَةَ، وعِنْدَما
يأْتي الْمَساءُ يَعُـودُ بِهِ إِلى الْحَظِيرَةِ، حيثُ الرَّاحَةُ و الطُّمأْنِينَةُ.
أُحِبُّ مِنَ النَّاسِ الْعَامِلَ؛ لأنَّهُ يجمِّلُ أيامَنا وليالينا، وأُحبُّهُ يُطْعِمُنا ويَحرِمُ نَفْسَهُ. أُحبُّهُ؛ لأنَّهُ يعملُ
ويَحُوكُ لِنَلْبَسَ الأَثْوَابَ الْجَدِيدَةَ، أُحِبُّهُ لأنَّهُ يَبْنِي الْمَنَازِلَ الْعَالِيَةَ، وَيَسْكنُ الْبُيُوتَ الْمُتَواضِعَةَ.
أُحِـبُّ هَؤُلاءِ جَميعًا، أُحِـبُّ وجُـوهَهُمْ بِما عَلَيها مِنْ عَلامَاتِ الصَّبْرِ والتَّجَلُّدِ، وَأُحِبُّ جِبَاهَهُمْ
الْمُضِيئَةَ بِنُورِ الاجْتِهادِ.
١.  أَنْطِقُ الْكَلِماتِ الآتِيَةَ, وَأُلوِّنُ اللَّامَ الَّتي تُنْطَقُ, وَأَتْرُكُ اللَّامَ الَّتي لا تُنْطَقُ:
التَّجَلُّد.
الصَّافِيَةَ
الْقُطْن
الصُّخُور
الْجافَّة
الأَخْشَاب
٢.  أَقْرَأُ ما يَلِي قِرَاءَةً جَهْرِيَّةً، وأنتَبِهُ إلى تَطابُقِ الصِّفَةِ والْمَوْصُوفِ في الحركة الإعرابية:
وفي قَلْبي حُبٌّ عَميقٌ للرَّاعي الَّذي يَقودُ قَطِيعَهُ كُلَّ صَبَاحٍ إِلى
الْمُرُوجِ الْخَضْرَاءِ، ويُورِدُهُ الْمَناهِلَ الصَّافِيَةَ.
نص الانطلاق
أَقْرأُ مُعَبِّرًا عَنِ الْحُبِّ والإِعْجابِ:
٣.
أُحِبُّ وجُـوهَهُمْ بِما عَلَيها مِنْ عَلامَاتِ الصَّبْرِ والتَّجَلُّدِ،
وَأُحِبُّ جِبَاهَهُمْ الْمُضِيئَةَ بِنُورِ الاجْتِهادِ.
أُحَدِّدُ مَعانِيَ الْمُفْردَاتِ التالية:
١.
يَصْنَعُ مِنْضَدةً تُسْهِمُ في تَعْـلِيمِ طِفْلٍ.
مَعْنى )مِنْضَدةٍ(:
كُرْسي.
سُـبُّورة.
طَاولَة.
يَصْنَعُ من الأَخْشَابِ الْجافَّةِ الْمُهْمَلَةِ مهدًا.
مَعْنى (الْمُهْمَلَةِ):
الْمَتروكة.
الْمَحْروسَة.
الْمَزْروعَة.
يَحُوكُ مِنَ قُمَاشِ الْقُطْنِ قَمِيصًا وَمن قُمَاشِ الصُّوفِ جُبَّةً.
مَعْنى (جُبَّةٍ):
قَمِيصٌ طَويلٌ .
عِـمامَةٌ عَـلى الرأْسِ.
ثوبٌ فـضْفَاضٌ يُلبسُ فوقَ الثِّيابِ.
يَقُودُ قَطِيعَهُ كُلَّ صَبَاحٍ إِلَى المُرُوجِ الخَضْرَاءِ.
مَعْنى )المُرُوجِ(:
الأَرْضُ الجَبَلِيَّةُ .
الأَرْضُ الصَّحْرَاوِيَّةُ.
الأَرْضُ المُعْشِبَةُ.
ويُورِدُهُ الْمَناهِلَ الصَّافِيَةَ.
مَعْنى )الْمَناهِلِ(:
مَوارِدُ المِياهِ .
الأَرْضُ الْمُعْشِبَةُ.
الْبَراري الْواسِعَةُ.
٢.  أَتَعَرَّفُ مَعْنى الكلمة التالية ، وأَسْتَعْملُها في جُمْلَةٍ مُفِيدَةٍ.
الصَّبْر والتَّحَمُّل.
التَّجَلُّدُ:
٣.  أَصِلُ بَينَ الْكَلِمَةِ والصُّورَةِ الْمُناسِبَةِ:
السَّنْدان:
ما يطْرُقُ الحدَّادُ
عليه الحديد.
الْمَهْدُ
الْمِطْرَقَـةُ
الآنِيَةُ
السَّنْدَان
نص الانطلاق
أُكْمِلُ الْجُمَلَ الآتِيَةَ عـلى نَمَطِ الْجُمْلَةِ الأُولى:
أُحِبُّ مِنَ النَّاسِ الْعَامِلَ؛ لأنَّهُ يجمِّلُ أيامَنا وليالينا .
أحبُّ مِنَ النَّاسِ الْحَدَّادَ ؛ لأَنَّهُ
؛ لأَنَّهُ
أحبُّ مِنَ النَّاسِ
أحبُّ
أَقْرَأُ النَّصَّ قِراءَةً صامِتَةً سَرِيعَةً ، ثُمَّ أُشِيرُ إِلى الْمِهَنِ الَّتي تَحَدَّثَ عَنْها الْكَاتِبُ:
النِّجَارَة
صِنَاعَة الْقُماش
الْبِنَاء
الْخِياطَة
التَّعْـليم
الزِّرَاعَة
الْحِدَادَة
بَيع الْمَلابِس
أَقْرَأُ النَّصَّ قِراءَةً صامِتَةً مُدَّةَ خَمْسِ دَقائِقَ، ثُمَّ أُجِيبُ:
هَلِ الْمِهَنُ الَّتي ذُكِرَتْ في النَّصِّ فِكْرِيَّةٌ أَمْ يَدَويَّةٌ؟
مَنْ يَقْصِدُ الكَاتِبُ بِكُلِّ رَجُلٍ مِمَّا يَلِي:
الَّذِي يَسْتَلِمُ الأَخْشَابَ ، فَيَصْنَعُ مِنْهَا مَهْدًا لِلأَطْفَالِ.
الَّذِي يَبْني مِنَ الصُّخُورِ الْمَنازِلَ والْمَدارِسَ.
الَّذي يُحوِّلُ الطِّينَ إلى آنِيَةٍ لِلزَّيتِ أَو العِطْرِ.
لِماذا أَحَبَّ الْكاتِبُ الْعامِلَ؟
٤.
١.
٢.
إِنَّ أَبْوابَ الْعَمَلِ في الْحَيَاةِ كَثِيرَةٌ ، تَتَّسِعُ لِكُلِّ الطَّاقَاتِ والْمَواهِبِ. أُوَضِّحُ ذَلِكَ.
ماذا يَحْدُثُ لَو خَلَتْ مَدِينَتُك أَو قَرْيَتُك مِن: عامِلِ النَّظَافَةِ، الطَّبيبِ، الْمُعَلِّمِ؟
كَيفَ أُسْهِمُ في بِناءِ وَطَنِي وَأَنَا مازِلْتَ عَلى مَقاعِدِ الدِّرَاسَةِ؟
ورَدَ ذِكْرُ الْعَمَلِ في آياتٍ قُرْآنِيَّةٍ وأَحادِيثَ نَبَويَّةٍ. أَبْحَثُ عَنْ ثَلاثَةٍ مِنْها وأُضَمِّنُها
مَلَفَّ تَعَلُّمي.
الْمَعْطُوفُ بـ الواوِ، الفاءِ، ثُمَّ
الوظيفةُ
النَّحْويةُ
أَقْرَأُ الْجُمَلَ التَّالِيَةَ:
أَتْقَنَ النَّجَّارُ والْحَدَّادُ عَمَلَهُما.
١
٢
٣
رَدَّدَ الْحَمَّالُونَ الأَهَازِيجَ ف‍‍َـالأَناشِيدَ.
خَرَجَ الْفلاحُ إلى الْحَقْلِ ثُمَّ الْمَعْملِ.
نص الانطلاق
١.
٢.
١.
٢.
لأَكْتَشِفَ الْقاعِدَةَ:
أُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
هَلْ أَتْقَنَ النَّجَّارُ وَحْدَهُ الْعَمَلَ؟
مَنْ شَارَكَ النَّجَّارَ في إتقانِ الْعَمَلِ؟
ما الْحَرْفُ الَّذي دَلَّ عَلَى هَذهِ الْمُشارَكةِ؟
ماذا نُسَمِّي هذا الْحَرْفَ؟ )نُسَمِّيهِ حَرْفَ الْعَطْفِ(.
ماذا رَدَّدَ الْحَمَّالُونَ؟
أَيُّـهُما أَسْبَقُ: الأَهَازِيجُ أمِ الأَناشِيدُ؟
إِلى أَينَ خَرَجَ الْفَلاّحُ أوَّلاً؟
أيُّ الْحَرْفَينِ يَدُلُّ على السُرْعَةِ بِصورَةٍ أَكْثرَ: الفاءُ أم ثُمَّ؟
منْ حُرُوفِ الْعَطْفِ: الْواوُ والْفاءُ وثُمَّ.
الْواوُ: لِلمُشارَكَةِ.
الفاءُ: للتَّرْتِيبِ والتَّعْقِيبِ )السُّرْعَةِ(.
ثُمَّ: للتَّرتيبِ مع التَّراخي )الْمُهْلَةِ(.
أُكْمِلُ الْجَدْولَ :
حركة المعطوف
والمعطوف عليه
المعطوف
حرف
العطف
المعطوف
عليه
الجملة
الضَّمّةُ
الْواوُ
النَّجَّارُ
أَتْقَنَ النَّجَّارُو الْحَدَّادُ
عَمَلَهُما.
الأَناشِيدَ
الْفاءُ
رَدَّدَ الْحَمَّالُونَ الأَهَازِيجَ
فَـالأَناشِيدَ.
الْكَسْرَةُ
الْحَقْلِ
خَرَجَ الْفلاحُ إلى الْحَقْلِ
ثُمَّ الْمَعْملِ.
ماذا نُسَمِّي الْكَلِمَةَ الَّتي تَسْبِقُ حَرْفَ الْعَطفِ؟
ماذا نُسَمِّي الْكَلِمَةَ الَّتي تَلي حَرْفَ الْعَطفِ؟
فِيمَ يَتْبَعُ الْمَعْطوفُ الْمعْطُوفَ عَلَيهِ؟
ماذا أَسْتَنْتِجُ؟
يُسَمَّى ما قبْلَ حَرْفِ الْعَطْفِ مَعْطُوفًا عليهِ، ومابَعْدَه مَعْطُوفًا.
يَتْبَعُ الْمَعْطوفُ الْمَعْطُوفَ عليهِ في الْحرَكَةِ الإِعرابيّةِ.
نص الانطلاق
أَتْلُو سُورَةَ (الضُّحى)، وأَنْتَبِهُ إلى ما وَرَدَ فِيها مِنْ حُرُوفِ الْعَطْفِ.
أَسْتَعْمِلُ حُرُوفَ الْعَطْفِ (الْواو - الْفاء – ثُمَّ) في جُمَلٍ مُفيدَةٍ.
جَمْعُ الْمُذَكَّرِ السَّالِمُ
الصِّنْفُ
اللُّغويُّ
جَمْعُ
الْمُذَكَّرِ السَّالِمُ: اِسْمٌ يَدُلُّ
على ثلاثةٍ فَأَكْثَرَ ، بِزِيِادَةِ واو ونون) أَو
(ياء ونون) على آخِرِهِ.
١.  أَقْرأُ :
الْعامِلُ: يَحيا الْعامِلُــونَ - أُحِبُّ الْعَامِلي‍ــنَ.
٢.  أَمْلأُ الْفَرَاغَ بالاسْتِعانَةِ بِالْمِثالِ السَّابِقِ:
الْفَلاَّحُ:
النَّجَّارُ:
الْخيَّاطُ:
الْخَبَّازُ:
الْحَدَّادُ:
٣.  أَجْمَعُ الْكَلِماتِ التَّالِيَةَ بِزيادَةِ (واو ونون ) و (ياء ونون ):
و
مُعَلِّمٌ
و
طَيَّارٌ
و
مُهَنْدِسٌ
و
سائِقٌ
و
مُمَرِّضٌ
و
صَحَفِيٌّ
الاسْتِفْهامُ
الأسلوبُ
اللُّغَويُّ
١.   أَصُوغُ مَع مَنْ بِجواري أَسْئِلَةً عَن مَضْمونِ النَّصِّ (أُحِبُّ العَامِلَ) تَبْدأُ بـ:مَنْ، ماذا،
لِماذا، كَمْ، متى، أين، ما.
٢.   أَكْتُبُ سُؤالاً لِكُلِّ أَداةِ اسْتِفْهامٍ.
مَنْ
ماذا
لِماذا
كَمْ
متى
أينَ
ما
لا تنسَ
وَضْعَ علامةِ (؟) نِهايةَ
الْجمْلَةِ الاسْتِفْهاميَّةِ.
نص الانطلاق
الأَلِفُ اللَّيِّنَةُ في آخِرِ الاسْمِ
الظاهرةُ
الإملائيةُ
أَقْرَأُ الْجُمَلَ التَّالِيَةَ ، وأُلاحِظُ الأَلِفَ الْمُلَوَّنَةَ في نِهايَةِ الأَسْماءِ .
١.
يَسْتَعِينُ الرَّاعي ب‍الْعصـا في سَوْقِ غَنَمهِ إلى الْمَرعــ‍ى.
يَطْلُبُ مُصْطَف‍‍ى رِضــا رَبِّهِ فَيَسعى في قوتِ عِيالِهِ.
زَكري‍‍ا فَتً‍‍ى صالِحٌ يُساعِدُ أباهُ في عَمَلهِ.
ما الْحَرْفُ الَّذي يَظْهَرُ في آخِرِ الأَسْماءِ الْمُلَوَّنَةِ في الْجُمَلِ أَعْلاهُ ؟
هَلْ يَتَشابَهُ هذا الْحَرْفُ مِنْ حَيثُ الرَّسْمُ في جَميعِ هذهِ الأَسماءِ؟
أُلاحِظُ الْجَدْوَلَينِ ، ثُمَّ أُجِيبُ :
٢.
رَسم الأَلِفِ
اللَّيِّنَةِ
الحرْفُ
قَبْل أَلِفِهِ
الاسمُ غَيرُ
الثلاثي
رَسم الأَلِفِ
اللَّيِّنَةِ
مُثنَّاهُ
الاسْم
الثُّلاثيُّ
الْعَص‍‍ا
رِض‍‍ا
فَتً‍‍ى
عصـوان
رضـوان
فَــتــيــان
ا
ا
ى
الْمَرعــ‍‍ى
مُصْطَفـ‍‍ى
زكري‍‍ا
ليس ياء
ليس ياء
ياء
ى
ى
ا
كمْ عَدَدُ حرُوفِ الأَسْماءِ في الْجَدْول الأَوَّلِ؟
كَيفَ أَصْبَحتِ الأَلِفُ في الْمثنَّى في كُلِّ مِثالٍ؟
الأَسْماءُ في الْجدولِ الثَّاني غيرُ ثُلاثِيَّةٍ:
كيفَ كُتِبَت الألِفُ آخر هذه الأَسماءِ عِنْدَما سُبِقتْ بياء؟
كيفَ كُتِبَت الألِفُ آخر هذه الأَسماءِ عِنْدَما سُبِقتْ بِحَرْفٍ غيرِ الياءِ؟
تُكْتَبُ الأَلِفُ في آخِرِ الاسْمِ الثُّلاثيِّ قائِمَةً (ا) إِذا قُلِبَتْ واوًا في الْمُثَنَّى،
وتُكْتَبُ عَلَى صُورَةِ ياءٍ غَيرِ مَنْقوطَةٍ (ى) إِذا قُلِبَتْ في الْمُثَنَّى ياءً.
وأمّا في الاسْمِ غيرِ الثُّلاثي فتُكْتَبُ الأَلِفُ قائِمَةً (ا) إذا سَبَقَتْها ياءٌ،
وتُكْتَبُ على صُورَةِ ياءٍ غَيرِ مَنْقوطَةٍ (ى) إذا سَبَقَها حَرْفٌ آخَرُ غَيرُ الياءِ.
أُسْمِعُ مَنْ بجواري ثَلاثَةَ أَسْماءٍ مُنْتَهيَةٍ بِأَلِفٍ في صُورَةِ ياءٍ غَيرِ مَنْقُوطَةٍ (ى).
أُسْمِعُ مَنْ بِجواري ثَلاثةَ أَسْماءٍ مُنْتَهيَةٍ بأَلِفٍ قائمةٍ (ا).
أُمْلِي عَلَى مَنْ بِجواري الْكَلِمَاتِ التَّاليَةَ إمْلاءً صَحِيحًا:
١
٢
٣
أَدنى
حلْوى
أعلى
مَها
مُسْتَشْفى
ضُحى
عُلا
بَعْدَ كِتابَتِها، أَتَحَقَّقُ مِنْ صحَّةِ رسْمِهِا.
أَعُودُ إلى (كتابِ النَّشاطِ)
لِحَلِّ النَّشاطَيْن:
٦
٥
نص الانطلاق
أ
ب
رَسْمُ حَرْفِ )هـ ( بخطِّ النَّسخِ
الـرَّسْــــم
الكتابي
أَقْرَأُ وَأُلاحِظُ كِتابةَ الْحروفِ الْمُلَوَّنَةِ:
١ –
أُحِبُّ الحدَّادَ الَّذي ما أنزلَ مِطْرَقَتَ‍‍هُ على
سَنْدانِ‍‍هِ، إلاّ نَزَلَ مع‍‍ه‍ا قطرةٌ مِنْ عَرَقِ‍‍هِ.
أُلاحِظُ طَريقَةَ رَسْمِ الْحرفِ تَبَعًا لِاتِّجاهِ الأَسْهمِ:
٢ –
فَــاءٌ مُتَوَسِّطَةٌ
أُحَبِّرُ وأَرْسُمُ حَرفَ الهاءِ:
٣ –
أَرسُمُ
أُحَبِّرُ
ـه
ـهـ
ه
هـ
أَنْتَقِلُ إلى كتابِ النَّشاطِ
لِحَلِّ النَّشاطِ:
٨
٧
التَّواصلُ اللُّغويُّ
١. الْحِوارُ الْقادِمُ بَينَ خيَّاطٍ وعَطَّارٍحول مايَمْتازُ بِهِ كُلٌّ مِنْهُما.
الْخَيَّاطُ: أَنا مَنْ يَحُوكُ الثِّيابَ الْجَديدَةَ في الأَعْيادِ والأَفْراحِ.
الْعطَّارُ: أَنا مَنْ يَسْتَخْدِمُ النَّاسُ عِطْري في صلاةِ الْجُمْعَةِ وَالأَعْيادِ.
الْخيَّاطُ: أَنا مَنْ يَقُومُ بِإِصْلاحِ الْمَلابَسِ الْمُمَزَّقَـةِ.
الْعَطَّارُ: أَنا مَنْ يُقَدِّمُ أَفْخَرَ الْهدايا في الْمنَاسَبَاتِ السَّعيدةِ.
الْخيَّاطُ: أَنا أَتَمَيَّزُ بِالْمَهَارَةِ وَالْجَـودَةِ في خِياطَةِ الْفُرُشِ واللُّحُفِ وَالأَغْطِيَةِ
الْمُسْتَخْدَمَةِ صيفًا وَشِتاءً.
الْعَطَّارُ: أَنا أُبْدِعُ في ابْتِكارِ أَنْواعِ الْعُطورِ الْمُسْتَخْرَجَةِ مِنَ الزُّهورِ وَالأَشْجارِ.
الْخيَّاطُ: إِذًا لَكَ دَورٌ مُهِمٌّ في حَياةِ النَّاسِ.
الْعطَّارُ: وَأَنْتَ كَذلكَ أَيُّها الْخَيَّاطُ فَلا يُمْكِنُ الاسْتِغْنَاءُ عَنْكَ.
٢. أُجْري حِوارًا مَعَ مَنْ بِجواري بِحَيثُ يُمَثِّلُ كُلُّ واحدٍ مِنَّا حِرْفَةً أَو مِهْنَةً، مَعَ تِعْدادِ
مَحاسِنِهَا عَلَى ضَوْءِ ماسَبَقَ.
نص الانطلاق
أَصِفُ في بِضْعَةِ أَسْطُرٍ عامِلاً شاهَدتُهُ في مَدينتي أو قَرْيَتي.
أتَّبِعُ الْخُطُواتِ الَّتي تَدرَّبْتُ عَلَيها عندَ كتابَةِ أيِّ مَوضُوعٍ.
١. أسْتَمِعُ إلى نَصِّ }كُلٌّ يَعْملُz بِتَركيزٍ وانْتِباهٍ؛ لِلإِجابَةِ عَنِ الأَسْئلَة التَّالِيَةِ:
بِماذا كانتِ الأَطيارُ مَشْغولَةً ؟
ما العملُ الَّذي كانَ يقومُ بِهِ النَّمْلُ؟
لِماذا كانَتِ النَّحْلةُ تَمْتَصُّ الرَّحيقَ؟
ماذا كانَ الْكَلْبُ يَفْعـلُ؟
ماذا فعـلَ طلالٌ ؟ ولِماذا؟
٢.   خرجَ طلالٌ إلى الْمَزْرعَةِ فَوَجَدَ كُلَّ الْمَخْلوقاتِ تَعْملُ ، فَهَلِ اسْتَفادَ مِنْ ذلِكَ؟
وكيفَ اسْتَفادَ؟
٣.   أَختارُ مِنَ النَّصِّ:
كُلُّ نَملَةٍ تَحْمِلُ طَعامَها.
جَلَسَ تحْتَ شَجَرَةٍ لَها ظِلٌّ.
٤.  بِمُشارَكَةِ مَنْ بِجِواري نَقْتَرِحُ عَناوينَ أُخْرى لِلنَّصِّ، ونَكْتُبُها:
نص الاستماع
نص الدَّعـــــم
مِنْ كَلامِ خاتم الأنبياء ˜ في الْعَمَلِ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ # أَنَّ رَجُلاً مِنْ ‏
‏الأنْصَارِ ‏ ‏أَتَى النَّبِيَّ ‏ ˜‏ ‏‏ ‏يَسْأَلُهُ فَقَالَ: أَمَا فِي بَيتِكَ
شَيءٌ؟ قَالَ: بَلَى، ‏‏ حِلْسٌ ‏‏ نَلْبَسُ بَعْـضَهُ وَنَبْسُطُ
بَعْـضَهُ، ‏وَقَـعْبٌ ‏ ‏نَشْرَبُ فِيهِ مِن الْمَاءِ. قَالَ: ائْـتِنِي
بِهِمَا، قَالَ: فَأَتَاهُ بِهِمَا، فَأَخَذَهُمَا رَسُولُ اللهِ ‏
˜
‏ ‏بِيَدِهِ وَقَالَ: مَنْ يَشْتَرِي هَذَينِ؟ قَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمٍ ، قَالَ: مَنْ
‏يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ؟ مَرَّتَينِ ‏ ‏أَوْ ثَلَاثًا؟ ‏ ‏قَال رَجُلٌ : أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمَينِ ، فَأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ
وَاشْتَرِ بِالْآخَرِ ‏ ‏قَدُومًا ‏ ‏فَأْتِنِي بِهِ، فَأَتَاهُ بِهِ فَشَدَّ فِيهِ رَسُولُ الله ‏ ‏     ‏عُـودًا بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ:
˜
وَأَخَذَ الدِّرْهَمَينِ وَأعْطَاهُمَا الْأَنْصَارِيَّ وَقَالَ: اشْتَرِ بِأَحَدِهِمَا طَعَامًا ‏ ‏فَانْبِذْهُ ‏ ‏إِلَى أَهْلِكَ،
اذْهَبْ فَاحْتَطِبْ وَبِعْ وَلَا أَرَيَنَّكَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا. فَذَهَبَ الرَّجُلُ يَحْتَطِبُ وَيَبِيعُ، فَـجَاءَ
وَقَدْ أَصَابَ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ فَاشْتَرَى بِبَعْـضِهَا ثَوْبًا وَبِبَعْـضِهَا طَعَامًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ‏
˜:
} هَذَا خَيرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَجِيءَ الْمَسْأَلَةُ ‏ ‏نُكْتَةً فِي وَجْهِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَصْلُحُ
إِلَّا لِثَلَاثَةٍ: لِذِي فَـقْرٍ ‏ ‏مُدْقِــعٍ، ‏أَوْ لِذِي ‏ ‏غُرْمٍ ‏ ‏مُفْظِعٍ، ‏أَوْ لِذِي دَمٍ مُوجِعٍz.
أخرجه أبو داود.
و‏عَنْ ‏ ‏الْمِقْدَامِ    >‏ عَنْ رَسُولِ اللهِ ‏˜ ‏ ‏قَالَ: ‏}مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَـعَـامًا قَطُّ خَيرًا مِنْ أَنْ
يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ ‏ ‏دَاوُدَ _ ‏كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِz.
أخرجه البخاري.
التَّنْمــــيَة الْقِرائِيَّـةُ
١. أَقْرَأُ الحدِيثَينِ الشَّريفَينِ قِرَاءَةً جَهْرِيَّةً مَعَ مُراعاةِ ضَبْطِ مُفْرَداتِهما ضَبْطًا سَلِيمًا.
٢. أَقْرَأُ صِيغَتَي السّؤَالِ والْجَـوابِ في الحديث الأول قراءة تعبيرية.
٣. أَقْرَأُ الحديثَ التالي في سُرْعَةٍ وانْطِلاقٍ:
z مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ،
وَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ‏‏ ‏دَاوُدَ _ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ z.
١. أَصِلُ بَينَ
الْكَلِمَةِ
ومَعْناها
حِلْسٌ
اِطْرَحهُ
قَعْبٌ
نُقْطَةٌ سَوداءُ
انْبِذْهُ
إِناءُ الشُّرْبِ
نُكْتَة
كِساءٌ غَلِيظٌ خَشِنٌ.
نص الدَّعـــــم
٢.  أَمَرَ الرَّسُولُ ˜‏ الرَّجُلَ أَنْ يَشْتريَ هذهِ الآلَةَ:
مَا اسْمُها الَّذي وَرَدَ في الْحديثِ؟
ما الاسْمُ الآخرُ لَها؟
٣.  أَختارُ مَعْنى الترْكيبِ في
الإِطارِ الأحمرِ في الْعِباراتِ
التَّالِيَةِ:
فَشَدَّ فِيهِ‏ عُـودًا بِيَدِهِ:
قَطَعَ بِالقَدُومِ خَشَبَةً
رَكَّبَ في الْقَدُومِ مِقْبَضًا مِن خَشَبٍ.
أَلْصَقَ بِجانِبِ القَدُومِ خَشَبَةً.
لِذِي ‏ ‏غُرْمٍ ‏ ‏مُفْظِعٍ
دَينٌ ثَقيلٌ
دَينٌ قَلِيلٌ
فَقْرٌ وَمَرَضٌ.
لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ:
جُرْحٌ كَبيرٌ
دِيَةُ قَتيلٍ .
جَريحٌ يَنْزِفُ دَمًا.
٤.  أَكْتُبُ عِبارةً على نَمَطِ الْعِبارَةِ التَّالِيَةِ:
}مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِz.
١.  أَقْرَأُ الحديثين ، ثُمَّ أَخْتارُ الإجابَةَ
الصَّحِيحَةَ
الحديثان يَدُلان على:
أَهَمِّيَّةِ التَّعاونِ.
أَهَمِّيَّةِ الْعَملِ.
عَمَلِ الأَنْبِياءِ.
الْحَدِيثُ الأَوَّلُ يَتَضمَّنُ الْفِكْرَةَ التَّالِيَةَ :
الْمَسْأَلَةُ أَفْـضَلُ مِنَ الْعَمَلِ.
إِعْطاءُ الصَّدقَـةِ يُغْني الْفَقيرَ.
في الْعَمَلِ كَرامَةٌ للإِنْسانِ.
الرَّجُلُ الَّذي جاءَ إِلَى الرَّسُولِ ˜‏‏ كانَ مِنَ:
الأَعْرَابِ.
الأَنْصارِ.
الْمُهاجرينَ.
باعَ الرَّسُولُ ˜‏ ‏ الْقَعْبَ والْحِلْسَ بـ:
دِرْهَمَينِ.
دِرْهمٍ واحدٍ.
ثَلاثَةِ دَراهِمَ.
اِشْتَرى الأَنْصاريُّ بالدَّراهمِ الْعَشْرَةِ الَّتي رَبِحَها:
لَحمًا وحلوى.
طَعامًا وقَدُومًا.
طَعامًا وكِسَاءً.
٢.  أُجِيبُ بِجُمَلٍ سَلِيمَةٍ:
مَنِ الَّذينَ يَجـوزُ لَهمْ أَن يَسْأَلُوا النَّاسَ الْمالَ؟
ما عُقـوبَةُ مَنْ يَسْأَلُ النَّاسَ وهو غَيرُ مُحْـتاجٍ؟
ما أَفْـضَلُ الْكَسْبِ؟
نص الدَّعـــــم
١.  عَلامَ يَدُلُّ كَسْبُ داود _‏ مِنْ عَملِ يَدِهِ ، وعمَلُ زكَريا _‏ نَجَّارًا؟
٢.  كيفَ يَجِبُ أَنْ نَنْظُرَ إلى الْعامِلِ؟ وَلِماذا؟
لماذَا يُعَدُّ جَمْعُ الْحَطَبِ وبَيعُهُ عَمَلاً شريفًا؟
أَبْحثُ عَنْ بَعْضِ الْحِرَفِ اليدَويَّةِ الَّتي تَشْتَهرُ في بلادي، وأَكتبُ أَسْماءَها،
ومناطِقَ اشْتِهارِها، وأُضَمِّنُها مَلَفَّ تَعَـلُّمي.
الدَّرْسُ اللُّغَويُّ
الأسْماءُ الْمَوصولَةُ
أُكْمِلُ باسمِ الْمَوصولِ المناسبِ:
الأَنْصاريُّ هوَ الرَّجُل
جَـمَعَ الْحَـطَبَ وباعَهُ بِعَـشْرَةِ دَراهِمَ.
يُؤكِّدُ الحَدِيثانِ
قَرَأْتُهُمَا على فَضْلِ الْعَمَلِ.
الأنْبِياءُ ـ عليهم السلام ـ هُمُ
رَعَـوا الأَغْنامَ.
الْعاملاتُ في الْقَرْيَةِ هُنّ
غَزَلْنَ الصُّوفَ.
الثلاثَةُ
تَحِـلُّ لَهمُ الصَّدَقَـةُ: ذو الْفَقْرِ الشَّديدِ، وذو الدَّينِ الثَّقيلِ،
وذو الدِّيَةِ الْمُؤْلِمَةِ.
الْمَسْأَلَتانِ
وَرَدَتا في الْحَدِيثِ الأَوَّلِ: الدَّعْـوَةُ لِلْعَـمَلِ، وذَمُّ التَّسَوّلِ.
١
٢
الصِّنْفُ
اللُّغويُّ
النَّهي
أَمْـلأُ الفراغَ بِالْكَلِمَةِ الْمُناسِبةِ فِيما يأْتي، وأَضعُ السُّكونَ على آخرِها، ثُمَّ أَقْرَؤها:
١
٢
٣
٤
٥
٦
لا
لا
لا
لا
لا
لا
عَمَلاً نافِعًا مَهْمَا صَغُرَ.
عَملَ اليَومِ إِلى الغدِ.
نَفْسَكَ أَكْثَرَ مِنْ طاقَتِها.
في اللَّعِبِ.
فَتُصِيبَكَ الذِّلَّةُ.
عَنِ الْقيامِ بِواجِبَاتِكَ.
الأَلِفُ اللَّيِّنَةُ في آخِرِ الحَرْفِ
أُنْشِدُ هذا الْمَقْطَعَ، وأُلاحِظُ الْحَرْفَينِ الْمُلَوَّنَينِ:
أَنا لا أعْرِفُ الْكَسـلا
أُحِبُّ الْجِدَّ والْعَمَــــلا
وأَبْني لِلْعُـــــــــــــلا بَيتًا
رَفيعَ الشَّأْنِ مُكْتَمِــــلا
وَمَنْ يَسْــــــعَ إِلى أَمَلٍ
فَسَوْفَ يُحَقِّقُ الأَمَـلا
أَكْتُبُ الْحَرْفَينِ الْمُلَوَّنَينِ:
نص الدَّعـــــم
الأسلوبُ
اللُّغَويُّ
الظاهرةُ
الإملائيةُ
كَيفَ كُتِبَتِ الأَلِفُ في آخِر كُلِّ حَرْفٍ مِنْهُما؟
ماذا أَسْتَنْتِجُ؟
تُكْتَبُ الأَلِفُ اللَّيِّنَةُ في الْحُرُوفِ هكذا )ا( مِثْل: )لا – ألا – ما – إلا...(.
ماعدا أربعة أحرف تكتب فيها هكذا)ى( مِثْل:)على – إلى – بلى – حتَّى(.
١.  أَذْكُرُ ثلاثَ جُمَلٍ فيها حروفٌ آخِرُها ألِفٌ قائمَةٌ )ا( .
٢.  أَذْكُرُ ثلاثَ جُمَلٍ فيها حروفٌ آخِرُها ألِفٌ في صُورَةِ يَاءٍ غيرِ مَنْقُوطَةٍ )ى(.
أنْتَقِلُ إلى )كتابِ النَّشاطِ(
لإنْجَازِ النَّشاطَينِ:
التَّواصلُ اللُّغويُّ
١.  أَحْكي قِصَّةَ الأَنْصاريِّ لِمَنْ يُجاورُني في جُمَلٍ سَلِيمةٍ مَعَ مُراعاةِ تَرْتِيبِ
أَحْداثِها
٢.  أَتَحَدَّثُ عَنِ الْمَواقِفِ
التَّالِيَةِ و أُبْدي رَأْيي
في كُلٍّ مِنْها:
عامِلٌ لا يُتْقِنُ عَمَلَهُ وَيَطْلُبُ أُجُـورًا عَاليةً.
عَامِلٌ يَتَصَرَّفُ مَعَ النَّاسِ بِغِـلْظَةٍ وَخُشُونَةٍ.
عَامِلٌ يُخْلِفُ مَواعِيدَهُ مَعَ زَبَائِنِهِ.
عَامِلٌ يُخْلِصُ في عَمَلِهِ، ولا يَتَقاضى أُجُـورًا عاليةً،
وَيَتَصَرَّفُ مَعَ النَّاسِ بِلُطْفٍ وَتَهْذِيبٍ.

أَكْتُبُ فِقْرَةً مِنْ سِتَّةِ أَسْطُرٍ عُنْوانُها }عَمَلي الْيومِيّz، مَعَ الاسْتَعَانَةِ بِالأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
ما الأشياءُ الَّتي أَقومُ بِها في الْبَيتِ بِشَكْلٍ مُنْتَظِمٍ يَوميًّا؟
ما الأشياءُ الَّتي أَقومُ بِها في الْمَدْرَسَةِ بِشَكْلٍ مُنْتَظِمٍ يَوميًّا؟
ما الأَشْياءُ الَّتي أَقومُ بِها يَوميًّا لِمُساعَدَةِ الآخِرينَ )والِدَيَّ،
إخوانِي، أَصْدِقائِي...(؟
أُنَظِّمُ مَوْضوعي في عَناصِرَ مُتَدَرِّجَةٍ:
١ – أَبَدأُ كتابتي بِمُقَدَّمَةٍ عنِ الأَشياءِ العادِيَّةِ الَّتي أَقومُ بِها يوميًّا، مِثل: تناول ِ وجباتِ الطَّعامِ،
تنظيفِ الأَسْنانِ، الاستيقاظِ مبكِّرًا، الذَّهابِ للمدرسَةِ، الاصْطفافِ الصَّباحي، النّوم في اللَّيلِ في
ساعَةٍ مُحدَّدةٍ.
٢– أَكْتُبُ عَنِ الواجباتِ الدِّينيَّةِ الَّتي أَقومُ بِها في أَوقاتِها الْمَشروعةِ )أداءِ الصَّلَواتِ الْمَفْروضةِ(.
٣ – أَكْتُبُ عَنِ الأعمال الَّتي أَقومُ بِها يوميًّا لِمساعَدَةِ الآخرين... ويُمْكِنُ أن أَقْتَرِحَ تَنْظِيمًا آخرَ
لِمَوضُوعِي.
أَعُودُ إلى )كتابِ النَّشاطِ(
لِحَلِّ النَّشاط:
أَتَذَكَّرُ الْخُطُواتِ الَّتي تَدَرَّبْتُ عَلَيها عِنْدَ كِتابَةِ أيِّ مَوضوعٍ.
نص الدَّعـــــم
أَربابُ الْحِرَفِ
أَكْتَشِفُ قُدْرتي
عَلى تَرتيبِ بَيتٍ
تَرتيبِ العباراتِ
لِلْبَراعَةِ، نَحْنُ أَهْلٌ،
الصِّناعةِ، في أَسالِيبِ.
شِعْريٍّ بِمُحاوَلَةِ
التَّالِيَةِ:
أَقْرأُ الْقَصِيدَةَ وأَتَحَقَّقُ
مِن صِحَّةِ تَرْتِيبي.
أَخْتارُ لِكُلِّ كَلِمَةٍ في )أ( الْمَعنى الْمُناسِبَ لَها في )ب( :
نحْنُ أَرْبَابُ الْـحِـرَفْ
ليسَ يَعْنِينَا التَّــــــــرَفْ
وَلَنا كُلُّ الشَّــــــــــرَفْ
أَنَّنَا نُحْيِي الْمِهَـــــــــــــــنْ
نَحْنُ أَهْلٌ لِلْبَراعَــــــــهْ
في أَسَالِيبِ الصِّـنَــــاعَـةْ
وَلَنا في كُلِّ سَــــــــاعَهْ
نَهْضَةٌ في كُلِّ فَــــــــــــــنْ
فَـضْلُ صُنَّاعِ البــــــلادْ
كُلَّ يَوْمٍ في ازْدِيـــــــــادْ
وَلَهُمْ في كُــــــــــلِّ وادْ
حَسَنـــــــــــــــــــاتٌ وَمِنَنْ
مَنْ بَنَى لِلنَّــاسِ دُورا
مَنْ كَسا النَّاسَ حَرِيرا
أَرْباب
الْحِرَف
يَعْنِينا
التَّرف
البراعَة
يَهُمُّنا
الرَّفاهِيَة
التَّفَوُّق
الأَعْمال
أَصْحاب
١.
٢.
١.
٢.  أَكْتُبُ مِنَ الْقَصِيدَةِ ما يُعادِلُ كُلَّ عِبارَةٍ مِمَّـايأْتي:
في كُلِّ مَكانٍ
تَقَدُّمٌ في كُلِّ مَجالٍ
أَقْرَأُ النَّصَّ قِراءَةً صامِتَةً، ثُمَّ أُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ:
عَمَّنْ يَتَحدَّثُ الشَّاعِرُ في هذه الْقَصِيدَة ؟
ما شَرَفُ أَصْحابِ الْمِهَن؟
فِيمَ بَرَعَ الْعُمَّالُ؟
أَذْكُرُ بَعْضَ أَفْضالِ أَرْبابِ الْحِرَفِ.
١.  أُسَجِّلُ بَعْضَ الْكَلِماتِ الَّتي تَدُلُّ على اعْتِزازِ الشَّاعِرِ بِأَصْحابِ الْمِهَنِ.
٢.  أَقْرأُ بَيتًا أَعْجَبَني ، وأُبَيّنُ سَبَبَ إِعْجابي بهِ.
٣.  أُنْشِدُ الْقَصيدَةَ إِنشادًا جَميلاً، وأحْفَظُ الأَبياتَ.
أَعُودُ إلى )كتابِ النَّشاطِ(
لِحَلِّ النَّشاطَيْنِ:
النَّص الشِّعري
]
النص الإثرائي
لا أُحِبُّ أنْ أَحْيا دونَ عَمَلٍ
كَانَ الْقِطُّ )نُونُو( صَغِيرَ السِّنِّ، وَدِيعًا، يُحِبُّ الْعَصافيرَ وَلا يُحَاولُ الاعْتِدَاءَ
عَلَيها وَيَكْتَفي بِسَماعِ زَقْزقَتِها.
وفي أَحَدِ الأَيَّامِ، اِلْتَقى )نُونُو( بِعُصْفُورٍ بَديعِ الأَلْوانِ، عَذْبِ الزَّقْزَقاتِ وَلَعِبا
معًا، ولمَّا تَعِبا تَوَقَّفا فَقَالَ الْعُصْفُورُ الصَّغيرُ لِلْقِطِّ: مَاذا تَشْتَغِلُ؟ أَجابَ الْقِطُّ: أَنا أَصِيدُ
الفِئْرانَ. فَضَحِكَ الْعُصْفورُ سَاخِرًا وَقالَ بِاسْتِنْكَارٍ: تَصِيدُ الْفِئْرانَ؟ يَالَها مِنَ مِهْنَةٍ تُثِيرُ
الاشْمِئْزازَ! ثُمَّ طارَ مُسْتَأْنِفًا ضَحِكَهُ السَّاخِرَ مِنَ الْقِطِّ.
]
حَزِنَ )نُونُو( وَظَلَّ مُكْتَئِبًا طَوَالَ الْيَومِ. اِفْتَقَدَهُ الْقِطُّ الْكَبيرُ السِّنِّ فَخَرَجَ يَسْأَلُ
عَنْهُ فَوَجَدَهُ عَاكِفًا في بَيتِهِ حَزينًا، في حَالَةٍ يُرْثَى لَهَا. فَاقْتَرَبَ مِنْهُ وَنَظَرَ إِلَيهِ نَظْرَةَ
عَطْفٍ وَحَنَانٍ وَقالَ لَهُ: مَالي أَرَاكَ كَئِيبًا حَزِينًا؟ مَاذَا حَلَّ بِكَ؟ فَقَصَّ عَلَيهِ )نُونُو(
قِصَّتَهُ مَعَ الْعُصْفُورِ.
قَالَ الْقِطُّ الْكَبِيرُ السِّنِّ: لا تَحْزَنْ, وَلا تَقْلَقْ, وَتَخَلَّ عَنْ تِلْكَ الْمِهْنَةِ الَّتي لا
تُعْجِبُكَ. قَالَ الْقِطُّ الصَّغيرُ: وَلكنَّني لا أُحِبُّ أنْ أَحْيا دُونَ عَمَلٍ. فَكَّرَ الْقِطُّ الْكَبِيرُ السِّنِّ
ثُمَّ ابْتَسَمَ وَقَالَ: هُناكَ مِهْنَةٌ أُخْرَى.فَقَالَ )نُونُو( بِلَهْفَةٍ وَفُضُولٍ: وَمَا هيَ؟ فَأَجَابَ الْقِطُّ
الْكَبِيرُ وَهُوَ يَضْحَكُ وَقَدْ بَدَتْ عَلَيهِ عَلامَاتُ الْمَكْرِ: إِنَّها مِهْنَةُ صَيدِ الْعَصَافِيرِ وَأَنْتَ
تَمْلِكُ الأَنْيابَ وَالْمَخَالِبَ.
فَرِحَ الْقِطُّ الصَّغيرُ )نُونُو( وَزالَ عَنْهُ حُزْنُهُ وَخَجَلُهُ وَصارَ مُنْذُ ذَلِكَ الْيَومِ الصَّيَّادَ
الَّذي تَخْشاهُ الْعَصَافِيرُ. كانَ دَائِمَ التَّأَهُّبِ لِلانْقِضاضِ على كُلِّ عُصْفُورٍ يَحُطُّ على
الأَرضِ، تُساعِدُهُ في ذَلِكَ مَخالِبُهُ الْمُعَقَّفَةُ، وَسُرْعَتُهُ الْعَجِيبَةُ.
أَعُودُ إلى )كتابِ النَّشاطِ(
لِحَلِّ النَّشاط:
النص الإثرائي