وزارة التربية والتعليم ١٤٣٠ هـ

فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر

السعودية - وزارة التربية والتعليم

التوحيد : للصف الرابـع الابتدائي : الفصل الدراسي الأول : كتاب الطالب/

وزارة التـربيـة والتعليم ـ الرياض، ١٤٣٠هـ

٣٦ ص ، ٢١ × ٢٥,٥ سم

ردمـك : ٣–٣٨٦–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨

١ ـ التوحيد ـ كتب دراسية

٢ ـ التعليم الابتدائي _ السعودية

- كتب دراسية

أ - العنوان

ديـوي ٢٤٠,٧١١

٦٣٥٨/ ١٤٢٨

رقم الإيداع : ٦٣٥٨/ ١٤٢٨

ردمك : ٣–٣٨٦–٩٩٦٠–٩٧٨

لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.

إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتنا الخاصة في آخر العام للاستفادة ، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية

موقع

www.moe.gov.sa

موقع

www.cpfdc.gov.sa

موقع

http://curriculum.gov.sa

بريد

ccc1444@gmail.com

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول اللَّـه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فإن توحيد اللَّـه تعالى هو الذي لأجله بُعثت الرُّسُل، وأُنزلت الكتب، وجُعِل قبول الأعمال مبنيًّا عليه.

وقد حرصنا في هذا الكتاب على التعريف بالتوحيد وأنواعه والعبادة وشروطها. وتمَّ تأليف هذا الكتاب بأسلوبٍ يناسب مستوى الطلاب، لكي تتحقق الفائدة المرجوَّة بعون اللَّـه تعالى، وذلك على النحو التالي:

يتكوَّن الكتاب من وحدتين:

الوحدة الأولى :

وحدة التوحيد.

الوحدة الثانية :

وحدة العبادة.

عدد الدروس ثمانية دروس، وقد تمَّ شرح كلِّ درسٍ على النحو التالي:

يبدأ كلُّ درسٍ بتمهيد يستطيع الطالبُ أن يفهم من خلاله موضوع الدرس.

وُضِعت عناصر ميسَّرة تمَّ من خلالها شرح مفردات الدرس.

وُضِعت أنشطةُ داخل كلِّ درسٍ يقوم الطالب بتنفيذها بمفرده أو بالتعاون مع زملائه.

رُوعي في التقويم أن يكون منوَّعًا وشاملًا.

وضع صور مشوقة مرتبطة بموضوع الدرس.

ترك بعض الفراغات من أجل أن يكملها الطالب بإشراف معلمه.

هذا، ونسأل اللَّـه الكريم أن يحقق الكتاب الفائدة المرجوَّة منه، وأن ينفع به ويسدد الخطا ويبارك في الجهود ويرزقك العلم النافع والعمل الصالح.

وَحدَةُ التَّوحِيدِ

الدرس الأول

التَّوحِيدُ

١٠

الدرس الثاني

تَوحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ

١٣

الدرس الثالث

تَوحِيدُ الأُلُوهِيَّةِ

١٦

الدرس الرابع

أَهَمِّيَّةُ تَوحِيدِ الأُلُوهِيَّةِ

١٩

الدرس الخامس

مَوقِفُ الكُفَّارِ مِن تَوحِيدِ الأُلُوهِيَّةِ

٢٢

وَحدَةُ العِبَادَةِ

الدرس السادس

العِبَادَةُ

٢٦

الدرس السابع

أَنوَاعُ العِبَادَةِ

٢٩

الدرس الثامن

شُـرُوطُ قَبُولِ العِبَادَةِ

٣٢

الـتَّــوحِــيــدُ

في نهَاية الوحدة يحقق الطالب الأهداف التالية:

يُعَرِّفُ التَّوْحيدَ وَأَنوَاعِهِ.

يُؤمن أنَّ الإِنْسانَ يُولَدُ على فِطْرَةِ التَّوحيدِ.

يَعْرِفُ تَوْحيدَ الرُّبُوبِيَّةِ ودلالة المَخْلُوقَاتِ عَليْهِ.

يَعْرِفُ تَوْحيدَ الأُلُوهِيَّةِ وأمثِلَتهُ.

يُدْرِكُ أَهَمِّيَّة تَوْحيدِ الأُلُوهِيَّةِ.

يُمَيِّزُ بَيْنَ مَوْقِف الكُفَّارِ من تَوْحيدِ الرُّبُوبِيَّةِ وَالأُلُوهِيَّةِ.

يَعْرِفُ حُكْمَ صَرْفِ العِبَادَةِ لغير اللَّـهِ، مع الدليل.

التَّوحِيـــدُ

التَّوْحيدُ هُوَ الأساسُ لجميعِ الأعمالِ فلا يَقْبَلُ اللَّـهُ أَيَّ عَمَلٍ بِدُونِه، وَأَهْلُ التَّوْحيدِ هم أهلُ السَّعَادةِ في الدنيا والآخرةِ، فما هو التوحيدُ؟

تَعريفُ التَّوحِيدِ

إفرادُ اللهِ في رُبُوبِيَّتِه وألُوهِيَّته وأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ.

أنوَاعُ التَّوحِيدِ

يَنقسمُ التَّوحِيد إلى ثَلاثَةِ أَقسامٍ:

أَنْوَاعُ التَّوحِيد

تَوحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ

تَوحِيدُ الأُلُوهِيَّةِ

تَوحِيدُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ

مِثْلُ:

اعتِقَادنا بِأَنَّهُ لَا خَالقَ إلَّا الـلَّهُ.

لَا مَالكَ إلَّا الـلَّهُ.

لَا رَازِقَ إلَّا الـلَّهُ.

مِثْلُ:

أَنْ لَا نُصَلِّي إلَّا للَّـهِ.

أَنْ لَا نَتَصَدَّقَ إلَّا للَّـهِ.

أَنْ لَا نَسْجُدَ إلَّا للَّـهِ.

الأَسْمَاء

مِثْلُ:

السميع.

البصير.

الحكيم.

الصِّفَات

مِثْلُ:

السميع.

البصير.

الحكيم.

هَذهِ الأَنْوَاعُ مُتَرَابِطَةُُ، فَمْنْ آمَنَ بِوَاحِدٍ مِنْهَا دُونَ الآخَرِ لَمْ يَكُنْ مُوَحِّدًا.

الإنسَانُ يُولَدُ عَلى الفِطرَةِ :

كُلُّ إنْسَانٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ،

والفطرة: هي التوحيد.

فَلَو تُرِكَ المَولُودُ بِدُونِ تأثير من

أَبَوَيْهِ لَتَوَجَّهَ إلى الدِّينِ الحَقِّ، وهو التَّوحِيدُ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذلك:

قَوْلُ الرَّسُولِ :

« كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَة، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِه، أو يُنَصِّرَانِه، أو يُمَجِّسَانه».

بالتعاوُنِ معَ مجموعتِكَ اذْكُرْ أمثلةً أُخرَى عَلَى أَنْوَاعِ التَّوحِيد الثَّلَاثَةِ.

تَوحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ

تَوحِيدُ الأُلُوهِيَّة

تَوحِيدُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَات.

الأَسْمَاءِ

الصِّفَات

عَرِّفِ التَّوْحِيدَ.

عَدِّد أَنْوَاعَ التَّوحِيدِ.

ضَعْ أَمَامَ العَمُود (ب) مَا يُنَاسِبُهُ مِنَ العَمُودِ (أ):

لا خَالِقَ إلَّا الـلَّهُ.

لا نَذْبَحُ إلَّا لـلَّهِ.

الـلَّهُ هُو الكَرِيمُ.

مِثَالُ لِتَوحِيدِ الأُلُوهِيَّةِ.

مِثَالُُ لِتَوحِيدِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ.

مِثَالُ لِتَوحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ.

تَوحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ

مَنِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاواتِ وَالأَرْضَ وَالجِبَالَ والبِحَارَ؟

مَنِ الَّذِي يَرْزُقُنَا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ؟

تَعريفُ تَوحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ

هُوَ الإقْرَارُ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَاَلى رَبُّ كُلِّ شَيءٍ وَمَالِكُهُ وَخَالِقُهُ وَرَازِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ.

المَخلُوقَاتُ تَدُلُّ عَلَى خَالِقِهَا

هَذَا الكَونُ البَديعُ الوَاسِعُ، وَمَا فِيه مِنَ المَخْلُوقَاتِ، كَاللَّيلِ وَالنَّهَارِ وَالشَّمْسِ وَالقَمَرِ وَالنُّجُومِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ لَهُ خَالِقًا يَسْتَحِقُّ العِبَادَةَ وهو اللَّهُ سبحانه وتعالى.

إقرَارُ الكُفَّارِ بِتَوحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ

أَقَرَّ الكُفَّارُ عَلَى عَهْدِ الرَّسُولِ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ، وَمَعَ ذَلِكَ لَمْ يُدْخِلْهُمْ هَذَا الإقْرَارُ فِي الإسْلاَمِ؛ لِأَنَّهُم يَعْبُدُون مَعَ اللَّه غَيْرَه، فَقَدْ كَانُوا إذَا سُئِلُوا: مَن الَّذِي خَلَقَهُمْ وَرَزَقَهُمْ؟ يُجِيبُونَ: بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الخَالِقُ، الرَّازِقُ.

سَأَل بَعْضُ المُلْحِدِينَ الإمَامَ أَبَا حَنِيفَة رَحِمَه الله عَنْ وجُوُدِ اللهِ تَعَالَى ؟ فَقَالَ لَـهَُمْ : دَعُونِي، فَإنِّي أُفَكِّرُ فِي أَمْرٍ قَدْ أُخْبِرْتُ عَنْهُ، فَقَدْ ذَكَرُوا أَنَّ سَفِينَةً فِي البَحْرِ فِيهَا أَنْوَاعُُ مِنَ البَضَائِعِ، وَلَيْسَ بِهَا أَحَدُُ يَحْرُسُهَا وَلا يَقُودُهَا، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ تَذْهَبُ وَتَجِيءُ وَتسِيرُ بِنَفْسِهَا فِي الأَمْوَاجِ العِظَامِ حَتَّى تَخْلُصَ مِنْهَا، وَتَسِيرُ حَيْثُ شَاءَتْ بِنَفْسِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسُوقَهَا أَحَدُُ.

فَقَالَ الكُفَّارُ لَهُ: هَذَا شَيْءُُُ لاَ يَقُولُهُ عَاقِلُُ. فَقَالَ: وَيْلَكُمْ، فََهَذِهِ المَخْلُوقَاتُ بِمَا فِيهَا مِنَ الإعْجَازِ لَيسَ لَهَا صَانِعُُ؟ فُبُهِت القومُ، وَرَجَعُوا إلى الحَقِّ،وأَسْلَمُوا عَلَى يَدَيْهِ.

دَلّت هَذِه القِصَّة عَلَى:

تَوْحِيدِ الأَسْمَاءِ، الصِّفَاتِ.

تَوْحِيدِ الْأُلُوهِيَّةِ.

أَنَّ المَخْلُوقَاتِ تَدُلُّ عَلَى خَالِقِهَا.

أَكْمِلِ الفَرَاغَ:

تَوحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ هُوَ: الإقْرَارُ بِأَنَّ اللَّـهَ تَعالى: رَبُّ كُلِّ شَيءٍ و.................... وَخَالِقُهُ و...................................

ضَعْ أَمَامَ العَمُود (ب) مَا يُنَاسِبُهُ مِنَ العَمُودِ (أ):

الكُفَّارُ يُقِرُّونَ بِالرُّبُوبِيَّةِ.

اللَّـهُ هُوَ الخَالِقُ.

اللَّـهُ هُوَ المَالِكُ.

تَوحِيدُ الأُلُوهِيَّة

مَنِ الَّذِي نُصَلِّي لَهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؟

مَنِ الَّذِي نَدْعُوهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ؟

تَعرِيفُ تَوحِيدِ الأُلُوهِيَّة

تَوْحِيدُ الْأُلُوهِيَة هُوَ:

إفْرَادُ اللّهِ بِالعِبَادَةِ.

أَمثِلَةُ لِتَوحِيدِ الأُلُوهِيَّة

لَا نَسْتَعِينُ إلَّا بِاللَّهِ.

لَا نَسْتَعِيذُ إلَّا بِاللَّهِ.

لَا نَتَوَكَّلُ إلَّا على اللَّهِ.

لَا نَحُجُّ إلَّا لِلَّهِ.

لَا نَصُوُم إلَّا لِلَّهِ.

لَا نَذْبَحُ إلَّا لِلَّهِ.

بِالتَّعَاوُنِ مَعَ زَمِيلِكَ: اذكُرْ أَمْثِلَةً لِتَوحِيدِ الأُلُوهِيَّة، مُسْتَرْشِدًا بِالنُّصُوصِ الآتيةِ:

المِثَالُ:

لا نَتَوكَّلُ إلَّا عَلَى اللَّهِ.

قَالَ النَّبِيُّ

«إنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إلا أُجِر تَ عَلَيْهَا»

المِثَالُ:

.................................................

​​

أَكْمِلِ الفَرَاغَ:

َوْحِيدُ العِبَادَةِ هُو: إفْرَادُ اللَّـهِ بِــ ...............................

تَوْحِيدُ العِبَادة يُسَمَّى: تَوحِيدَ ...............................

ضَعْ أَمَامَ العَمُود (ب) مَا يُنَاسِبُهُ مِنَ العَمُودِ (أ):

الحَـجُّ عِبَادَةُُ لا نَتَقَرَّبُ بها إلَّا لِلَّـهِ، وَدَلِيلُه:

الصَّلاةُ عِبَادَةُُ لا نَتَقَرَّبُ بِهَا إلَّا لِلَّـه، وَدَلِيلُهَا:

الدُّعَاءُ عِبَادَةُُ لا نَجْعَلُهُ إلَّا لِلَّـه، ودليله:

أَهَمِّيَّةُ تَوحِيدِ الأُلُوهِيَّةِ

مَكَثَ رَسُولُ الـلَّهِ فِي مَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَة سَنَةً يَدْعُو إلى التَّوحِيدِ قَبْلَ فَرْضِ كَثِيرٍ مِنَ الوَاجِبَاتِ.

فَعَلَى أَيِّ شَيءٍ يَدُلُّ ذَلكَ؟

أَهَمِّيةُ تَوحِيدِ الأُلُوهِيَّة

تَوْحِيدُ الأُلُوهِيَّةِ لَهُ أَهَمِّيَّةُُ عَظِيمَةُُ وَمَنْزِلَةُُ كَبِيرَةُُ تَتَلَخَّصُ فِيمَا يَأْتِي:

خَلَقَ اللَّهُ الخَلْقَ لأَجْلِ التَّوحِيدِ

أَرْسَلَ اللَّهُ الرُّسُلَ وَأَنْزَلَ عَلَيِهِم الْكُتُبَ لأجْل التَّوحِيدِ

جَمِيعُ الأَعْمَالِ لا تُقْبَلُ إلا بِالتوحِيدِ

​​
​​

خَلَقَ اللَّهُ الخَلْقَ لأَجْلِ التَّوحِيدِ

أَهَمِّيَّةُ تَوحِيدِ الأُلُوهِيَّةِ

جَمِيعُ الأَعْمَالِ لا تُقْبَلُ إلَّا بِالتوحِيدِ

أَرْسَلَ اللَّهُ الرُّسُلَ وَأَنْزَلَ عَلَيهِم الكُتُبَ لأجْلِ التَّوحِيدِ

بِالتَّعَاوُنِ مَعَ زَمِيلِكَ: اذكُرْ أَمْثِلَةً لِتَوحِيدِ الأُلُوهِيَّة، مُسْتَرْشِدًا بِالنُّصُوصِ الآتيةِ:

قال النَّبِيُّ :

«فَإنَّ اللَّـه قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّـهُ يَبْتَغِي بِذَلكَ وَجْهَ اللهِ»

قال النَّبِيُّ :

«فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الحَائِطِ يَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلَّا اللَّـهُ، مُسْتَيْقِنًَا بِهَا قَلْبُهُ فَبشِّرْهُ بِالجَنَّةِ»

اسْتَدِلَّ بِدَلِيلٍ وَاحِدٍ لِكُلٍّ مِمَا يأتِي:

مِنْ أَهَمِّيَّةِ التَّوحِيدِ: أَنَّ اللَّـهَ خَلَقَ الخَلْقَ لأَجْلِهِ.

مِنْ أَهَمِّيَّة التَّوحِيدِ: أَنَّ اللَّـهَ أَرْسَلَ الرُّسُلَ - عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ وَالسَّلاَمُ - لأَجْلِهِ.

ضَعْ أَمَامَ العَمُودِ (ب) مَا يُنَاسِبُهُ مِنَ العَمُودِ (أ):

دَلِيلُ تَحْرِيمِ النَّارِ عَلَى المُوَحِّد المُخْلِص.

دَلَيلُ فَسَادِ العَمَلِ بُدُونِ تَوحِيدٍ.

​​

مَوقِفُ الكُفََّارِ مِن تَوحِيدِ الأُلُوهِيَّةِ

أَقَرَّ الكُفَّار بِأَنَّ الـلَّهَ رَبُّهُمْ وَخَالِقُهُمْ وَرَازِقُهُمْ.

وَمَعَ إقْرَارِهِمْ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ لَمْ يُعَدُّوا مُسْلِمِين. فَلِمَاذَا؟

مَوقِفُ الكُفَّارِ مِن تَوحِيدِ الأُلُوهِيَّةِ

كَانَ المُشْرِكُونَ يَعْتَرِفُونَ بأَنَّ اللَّهَ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ وَمَالِكُهُ، وَلَكِنَّهُم لا يُوَحِّدُونَ اللَّهَ بِالعِبادَةِ، بَلْ يُشْرِكُون مَعَهَ غَيْرَهُ، فَيَعْبُدُونَ الأَصْنَامَ والأضْرِحَةَ وَقُبُورَ الصَّالِحِينَ والشَّمْسَ والقَمَرَ وغَيرَهَا مِنَ المَعْبُودَاتِ.

وَمَعْنَى الآيَةِ:

أَيُّهَا المُشْرِكُونَ مَا دُمْتُمْ تَعْتَرِفُونَ بِأَنَّ اللَّهَ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ، فَكَيفَ تَعْبُدُونَ غَيْرَهُ؟!

بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مَجْمُوعَتِكَ: اذكُرْ مَعْبُودَاتٍ بَاطِلَةً أُخْرَى:

حُكمُ صَرفِ العِبَادَةِ لِغَيرِ اللهِ

مَنْ صَرَفَ شَيْئًا من العِبَادَةِ لِغَيْرِ اللَّهِ،

مثل:

أَنْ يَدْعُوَ غَيْرَ اللَّهِ، أَو يَذْبَحَ لِغَيرِ اللَّهِ، فَحُكْمُهُ كَمَا يَلِي:

أَوَّلًا :

حُكْمُهُ فِي الدُّنْيَا:

أَنَّهُ وَقَعَ فِي

الشِّرْكِ الأَكْبَرِ،

المُخْرِجُ من مِلَّةِ الإسْلَامِ

لأَنَّهُ صَرَفَ العِبَادَةَ لِغَيرِ اللَّهِ.

ثَانِيًا :

حُكْمُهُ فِي الْآخِرَة:

أَنَّهُ إذَا مَاتَ عَلَى ذَلِكَ وَلَمْ يَتُبْ فَهُوَ مِنْ

أَصْحَابِ النَّارِ

خَالِدًا فِيهَا.

أَكْتُبُ فِي الفَرَاغَاتِ التَّالِيَةِ مَا يُنَاسِبُهَا:

الدُّعَاءُ عِبَادَةُُ

صَرْفُهُ لِغَيْرِ اللَّـهِ شِرْكُ

الذَّبْحُ عِبَادَةُ

الاستعَاذَةُ عِبَادَةُ

ضَع كُلِّ كَلِمَةٍ مِمَّا يَلِي فِي مَكَانِهَا الْمُنَاسِبِ

(الرُّبُوبِيَّةِ، الْأُلُوهِيَّةِ):

الكُفَّارُ يُنْكِرُونَ تَوْحِيدَ .............، وَيُقِرُّونَ بِتَوْحِيدِ.............

مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّـهِ وَقَعَ فِي الشِّرْكِ الأَكْبَرِ، فَلِمَاذَا؟

مَا حُكْمُ مَنْ صَرَفَ العِبَادَةَ لِغَيْرِ اللَّـهِ تَعَالَى فِي الدُّنَيَا وَالْآخِرَة؟

الـعِـبَـادَةُ

في نهَاية الوحدة يحقق الطالب الأهداف التالية:

يَعْرِفُ العِبَادَةَ ومن يستحقها.

يُمَيِّزُ بين أنواع العِبَادَةِ وَأمثلتها.

يَعْرِفُ شُروط قَبُولِ العِبَادَةِ وَدَلِيلها.

​​​

اللَّـهُ أَنْعَمَ عَلَينَا بِنِعَمٍ كَثَيرةٍ كَالسَّمْعِ والبَصَرِ والطَّعَامِ والشَّرَابِ؛ لِنَسْتَعِينَ بِهَا عَلَى عِبَادَةِ اللهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ.

فَمَا هِيَ العِبَادَةُ؟

تَعرِيفُ العِبَادَةِ

التَّسْبِيح

الصلَاة

التوكل

العِبَادَةُ هِيَ:

كُلُّ مَا يُحِبُّه اللَّهُ وَيَرْضَاهُ مِنَ الأَقْوَالِ والأَعْمَالِ، الظَّاهِرَة والبَاطِنَةِ.

​​

مَن المُستَحِقُّ لِلعِبَادَةِ؟

اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى هُوَ المُسْتَحِقُّ لِلعِبَادَة وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ،

لأَنَّهُ الخَالِقُ الرَّزَّاقُ المُدَبِّرُ.

لِذَا يَجِبُ عَلَى البَشَرِيَّةِ كُلِّهَا أَنْ تَعْبُدَ رَبَّهَا وَخَالِقَهَا وَهُوَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ.

أَركَانُ العِبَادَةِ

لِلعِبَادَةِ أَرْكَانُُ ثَلَاثَةُ هِيَ:

المَحَبَّةُ

الخَوْفُ

الرَّجَاءُ

نَعْبُدُ اللَّهَ وَنَحْنُ نُحِبُّهُ وَنَرْجُو ثَوَابَهُ ونَخَافُ مِنْ عِقَابِهِ.

الإخلَاصُ فِي العِبَادَةِ

يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا. قَالَ اللَّهُ

أَعِدْ تَرْتِيبَ هَذِهِ الكلمات لِتَحْصُل على جُمْلَةٍ صَحِيحَةٍ:

المُسْتَحِقُّ

للعِبادَة

لأَنَّهُ

إلَّا اللهَ

لن نَعْبُدَ

أَكْمِلِ الفَرَاغَ:

العِبَادَةُ هِيَ: ..........................

ضَع أمَامَ الْعَمُودِ (ب) مَا يُنَاسِبُهُ مِنَ الْعَمُودِ (أ).

دَلِيلُ اسْتِحْقَاقِ اللَّـهِ لِلعِبَادَةِ.

دَلِيلُ الخَوفِ.

دَلِيلُ المَحَبَّةِ.

دَلِيلُ الرجَاء.

مَنْ المُسْتَحِقُّ للعِبَادَة؟ مَع الدَّلِيل.

​​

أَنوَاعُ العِبَادَةِ

شَرَعَ اللَّـهُ لنا أنواعًا كثيرةً من العِبَادةِ لكي نعبده بها.

أَكتبُ مَا أعرفه مَن أنوَاع العِبَادَة الَّتِي أرَاهَا وَأسمعها.

الزكاة

الذِّكر

أَنوَاعُ العِبَادة

أنْوَاعُ العِبَادَةِ نَوْعَانِ :

ظَاهِرَةُ وَبَاطِنَةُُ.

أولًا:

العِبَادَاتُ الظَّاهِرَةُ:

وَهِيَ الَّتي تَكُونُ ظَاهِرةً لَنَا، بَأَنْ نَرَاهَا أَوْ نَسْمَعَهَا، مثل:

الصَّلاةِ، وَقِرَاءَةِ القُرآنِ، وَذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

ثَانِيًا:

العِبادَاتُ البَاطِنَةُ:

وَهِيَ الَّتِي مَحَلُّهَا القَلْبُ، مثل: مَحَبَّةِ اللَّهِ تَعَالَى، والخَوْفِ

مِنْهُ، ورَجَاءِ ثَوَابهِ.

​​

بِالتَّعَاوُنِ مَعَ زُمَلائِكَ اكْتُبْ لِكُلِّ نَوعٍ مِنْ أَنْوَاعِ العِبَادَةِ أَمْثَلِةً أُخرَى.

أَنْوَاعُ العِبَادَةِ

عِبَادَاتُ ظَاهِرَةُ

عِبَادَاتُ بَاطِنَةُ

أَقْوَالُ ظَاهِرَةُ

أَعْمَالُ ظَاهِرَةُ

مِثْلُ:

الإخْلاصِ للهِ وَمَحَبَّة اللهِ و.... ....

مِثْلُ:

قِرَاءَةِ القُرْآنِ و.... ....

مِثْلُ:

الصَّلاةِ وَالحَجِّ و.... ....

عَدِّدْ أَنْوَاعَ العِبَادَةِ.

مَا الفَرْقُ بَيْنَ العِبَادَاتِ البَاطِنَةِ وَالعِبَادَاتِ الظَّاهِرَةِ؟

​​

شُرُوطُ قَبُولِ العِبَادَةِ

كَانَ بِالمَدِينَة أُنَاسُُ فُقَرَاءُ، يَجِدُونَ أَكْيَاسَ الطَّعَامِ عِنْدَ أَبْوابِ بُيُوتِهِمْ فِي الصَّبَاحِ ، قد وُضِعَتْ مِنَ اللَّيلِ، لا يَعْلَمُونَ مَنِ الَّذِي وَضَعَهَا، فَلَمَّا مَاتَ الإمَامُ زَينُ العَابدين عليُّ بْنُ الحُسَينِ -رَحِمَهُ اللَّـهُ- فَقَدُوا ذَلَكَ، فَعَرَفُوا أَنَّهُ هُوَ الَّذِي كانَ يَضَعُ الطَّعَامَ عِنْدَ أَبْوَابِهِم، وَوَجَدُوا أَثْنَاءَ تَغْسِيلِهِ فِي ظَهْرِهِ وَكَتِفَيْهِ أَثَرَ حَمْلِ أَكْيَاسِ الطَّعَامِ إلى بُيُوتِ أُولِئَكَ الفُقَرَاءِ

مَا الأَمْرُ الَّذِي كَانَ يَحْرصُ عَلَيْهِ الإمَامُ زَيْنُ العَابِدِينَ عليُّ بْنُ الحُسَينِ - رَحِمَهُ اللَّـهُ- فِي تَوْزِيعِ الصَّدَقَاتِ؟

​​

شُرُوطُ قَبُولِ العِبَادَةِ

يُشْتَرَطُ لِقَبُولِ العِبَادَةِ شَرْطَانِ هُمَا:

الإخْلاصُ للهِ وَحْدَهُ.

مُتَابَعَةُ الرَّسُولِ

شُروطُ قَبُولِ العِبَادَةِ

الإخْلاصُ للهِ تَعَالى وَحْدَهُ

المُتَابَعَةُ لِلرَّسُولِ

الإخْلاصُ للَّهِ تَعَالى وَحْدَهُ

أنْ نُؤَدِّيَ العِبَادَةَ، وَنَقْصِدَ بِها وَجْهَ اللَّهِ وَحْدَه، طَاعَةً لِلَّهِ،وَمَحَبَةً فِيهِ، ورجَاءً لِثَوَابِهِ. وَأنْ نَترُكَ المُحَرَّمَاتِ، طَاعَةً للَّهِ، وَخَوْفًا مِنْ عِقَابِهِ.

المُتَابَعَةُ لِلرَّسُولِ

أَنْ نُؤَدِّيَ العِبَادَةَ كَمَا جَاءَتْ عنِ الرَّسُولِ بِلا زِيَادَةٍ وَلا نُقْصَانٍ.

​​

كَيْفَ تَتَحَوَّلُ الأَعْمَالُ المُبَاحَةُ إلَى عِبَادَةٍ؟

مِنْ فَضْلِ اللَّـهِ عَلَينَا أَنَّ الأَعْمَالَ المُبَاحَةَ، إذا نَوَينَا بِهَا التَّقَوِّي عَلَى الطَّاعَةِ

صَارَتْ عِبَادَةً نُثَابُ عَلَيْهَا.

مثــل

الأكل

الشرب

الدراسة

بِالتَّعَاوُنِ مَعَ زُمَلائِكَ اكتُبْ أَمْثِلَةً أُخْرَى.

مَنْ نَامَ مُبَكِّرًا لِكَي يُصلِّيَ صَلاةَ الفَجْرِ، فَهَذَا نَوْمُهُ عِبَادَةُ.

​​​

فِي هَذِه الآيَةِ دَلِيلُُ عَلَى شُرُوطِ قَبُولِ العِبَادَةِ، ضَعْ خَطًّا وَاحِدًا تَحْتَ دَلِيلِ الشَّرْطِ الأَوَّلِ، وَضَعْ خَطَّينِ تَحْتَ دَلِيلِ الشَّرْطِ الثَّانِي.

مَا شُرُوط قَبُولِ العِبَادَةِ؟

مَتَى يَكُونُ تَرْكُ المُحَرَّمَاتِ عِبَادَةً لِلهِ؟

كَيْفَ تَتَحَوَّلَ الأَعْمَالُ المُبَاحَةُ إلى عِبَادَةٍ؟

ابني الطالب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, أما بعد :
إن الفصل الدراسي أوشك على الانتهاء ونظراً لما يحتويه هذا المقرر من آيات قرآنية كريمة وأحاديث نبوية شريفة وعلم ينتفع به... نأمل الاحتفاظ به في مكتبتك الخاصة أو تسليمه لإدارة المدرسة.
أخي المعلم
أخي المشرف
أخي ولي الأمر
أخي الطالب
يطيب لقسم العلوم الشرعية في الإدارة العامة للمناهج بالوزارة أن يتلقى ملحوظاتكم ومقترحاتكم على كتب العلوم الشرعية على العنوان التالي :

١- الهاتف المباشر (٠١٤٠٢١٠٩٥)
٢- هاتف الوزارة (٠١٤٠٤٢٨٨٨ - ٠١٤٠٤٦٦٦٦)

تحويلة (٢٥٧٢-٢٥٧٤-٢٥٧٦-٢٥٧٩)

٣- الفاكس (٠١٤٠٨١٢٩٧) أو (٠١٢٧٦٦٠٢٦)

٤ ــ البريد الإلكتروني لقسم العلوم الشرعية :

ccc1444@gmail.com.