وزارة التربية والتعليم ، ١٤٣٠ هـ

فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
السعودية ـ وزارة التربية والتعليم
لغتي الجميلة : للصـف الخامس الابتـدائـي : الفصل الدراسي الأول :
كتاب الطالب / وزارة التربية والتعليم الرياض، ١٤٣٠هـ

١٨٢ ص ، ٢١ × ٢٥,٥ سم

ردمك : ٣ ـ ٦٩٦ ـ ٤٨ ـ ٩٩٦٠ ـ ٩٧٨

١ ـ اللغة العربية ـ كتب دراسية
السعودية ـ كتب دراسية
ديوي ٣٧٢,٦

٢ ـ التعليم الابتدائي ـ
أ ـ العنوان

٥٤٢٦/ ١٤٢٩

رقم الإيداع : ٥٤٢٦/ ١٤٢٩
ردمك : ٣ – ٦٩٦ – ٤٨ – ٩٩٦٠ – ٩٧٨

لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.

إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتناالخاصة في آخر العام للاستفادة، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية

موقع
موقع
بريد
بريـد
موقع
بريد

www.moe.gov.sa
http://curriculum.gov.sa
info@curriculum.gov.sa

almanahej@moe.gov.sa
www.cpfdc.gov.sa
curdevelop@moe.gov.sa

الحمد لله الَّذي رَفعَ هذه اللُّغةَ وأعلى شأنها ، حيثُ أنزلَ بها خير كتبه وأفضلها ، والصَّلاة والسَّلام على أفضل

الأنبياء، وخاتم المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :

فهذا كتاب الطالب – الفصل الدِّراسيُّ الأوَّل – للصفِّ الخامس من المرحلة الابتدائيَّة ؛ من سلسلة (( لغتي

الجميلة )) والتي تتكوَّن من أربع موادَّ تعليميَّةٍ :

١– كتاب الطالب
٢– كتاب النَّشاط
٣– دليل المعلِّم
٤– الوسائل التعليميَّة المصاحبة

وقد استندنا فـي تأليف هذا الكتاب إلى توجيهات المشروع الشامل لتأليف المناهج ، وإلى الخطوط العريضة

لوثيقة منهاج اللُّغة العربيَّة ، ولذلك روعي في بنائه مايلي :

اعتماد نظام الوحدات.

اعتماد الكفايات التي تهدف إلى الارتقاء بالمتعلِّم بدلاً من حصره فـي دائرة الأهداف الإجرائية ؛ ليستشرف
الأداءات والمهارات المنتظمة فـي كليَّاتٍ .

تكثيف الدَّخل اللُّغوي الذي ينتمي إلى حقل دلالي أو موضوعي واحد .
اختيار النصوص الطبعيَّة بحيث يكون التعديل عليها طفيفًا وللضرورة .
توثيق الصِّلة بين أنواع النُّصوص التي يتعرَّض لها المتعلِّم ، والأنواع التي يكلَّف بالكتابة فيها .
اعتماد نصوص الوحدة محورًا لمعالجة علوم اللُّغة ومهاراتها المختلفة .
إتاحة الفرصة للمتعلِّم لممارسة الكلام فـي مواقف تواصليَّة متنوِّعة .
التقاطع والتكامل بين مختلف الموادِّ ؛ حتى تكون اللُّغة العربيَّة عنصر بناء للكفايات الممتدَّة .

الربط بين النُّصوص والصُّور انطلاقًا من اعتبار الصُّورة أو الرَّسم لغة أيضًا .
اعتبار المكتسبات السَّابقة والانطلاق منها فـي إكساب التعلُّم الجديد .

اشتمال الكتاب على نشاطات متنوِّعة تعزِّز مبدأ التعلُّم الذاتيِّ، وتجعل من المتعلِّم باحثًا ومبادرًا ومكتشفًا
ومستقصيًا ومبادلاً ...

مراعاة النَّشاطات التعلُّميَّة ، و إنجازها بأسلوب المهمات الفرديَّة أو الثنائيَّة أو الجماعيَّة .

التركيز على مهارات اللُّغة : الاستماع ، التحدُّث ، القراءة ، الكتابة ، التَّصوير ( التعبير عن الأفكار بالرسم ) ،
المعاينة (قراءة الصور والرسوم والبيانات والخرائط ) .

ويتكوَّن الكتاب في مجمله من ست وحدات ، موزَّعة بالتَّساوي على فصلين دراسيين حيث يتناول الفصل

الدِّراسيُّ الأول ثلاثة محاور هي :

أخلاق وفضائل
البيئة من حولنا
أَجسامُنا وصحَّتها

ويستغرق تدريس كلِّ وحدة ( محور ) خمسة أسابيع ؛ تعالج فيها المكوِّنات الأساسية المذكورة في الصفحة

التالية .

أما وحدات الفصل الدراسي الثاني فتتناول ثلاثة محاور هي :

الوطن ولاء وعطاء
حقوق الطفولة
مخترعون ومكتشفون

وتعالج من خلالها المكوِّنات الأساسيَّة العامَّة كذلك بما يتناسب والمحاور.
والله نسأل أن يوفِّق أبناءنا ، ويُيَسِّر لهم الارتقاء بلغتهم الجميلة ، ويجعلها طيِّعة جارية على ألسنتهم.

والله الموفِّق

المكِوّنات

الحقول والنشاطات

مقدمة الوحدة

المدخل

نصُّ الفهم القرائي

الأساليب والأصناف

إستراتيجية القراءة
نصُّ الاستماع

النَّصُّ الإثرائي
بنية النُّصِّ

في غلاف الوَحدة أجدُ العُنوان، وصورة مُعبِّرة عَنْها، وفي دليل الوحدة أجدُ ما سأكتَسِبُهُ مِن
كفاياتٍ وما سأَقرؤه من نصوص وما سأنجزه من بحوث قصيرة أو مشروعات .

أنجز نشاطات متنوِّعة تُمدُّني بدخل لغويٍّ حول محور الوحدة وتسهل عليَّ التعامل مع
مضمونه.

أقرأُ ( أَقرأُ قراءة أدائيَّةً ).

المعجم المساعد( أستعين به على فهم بعض الكلمات الصعبة ).
أنمِّي لغتي ( نشاطات تعلُّم متنوعة للوصول لمعاني الكلمات واستثمارها).
أفهم ( أجيب عن أسئلة لها علاقة بالنص، ومعانيه ، وأُناقش أفكارًا انطلاقًا من

معلوماتي ورأيي الخاص).

أُفكِّر ( أجيب عن أسئلة تحث على التفكير ).
أغني ملفَّ تعلُّمي (أبحث عن نصوص أو رسوم أو صور لها علاقة بالنص ومحور

الوحدة ).

الأسلوب اللُّغويُّ ( أتعرَّف الأُسلوب وأبني أساليب مشابهة له).
الصِّنف اللُّغويُّ ( أنجزُ نشاطات متنوِّعة وأتعرَّف اسم الصِّنف وأميزه في النصوص
المختلفة).

أكتسبُ في كلِّ وحدة إستراتيجية من الإستراتيجيات الخمس للقراءة المتعمقة ، ثُمَّ
أطبِّقُ الخطوات الخمس مجتمعة في الوحدة الأخيرة.

أَسْتَمِعُ إِلى النَّصِّ من معلِّمي / مُعلِّمتي أو من جهاز التسجيل ثُمَّ أجيب عن أسئلَةٍ لها
علاقة به تقيس مدى فهمي للمسموع .

أقرأ نصًّا لتنمية القراءة الاستقلالية وقراءة الاستمتاع .

أَقرأُ نوعًا مِنْ أَنواعِ النصوص ( سردي ، وصفي ، حواري ، مقالي .... ) وأُنجِزُ نشاطاتٍ تُمكنني من
التعرُّفِ على خصائصه البنائيَّة .

الإملاء والخط

النصُّ الشعريُّ

الوظيفة النحويَّة
التَّواصل اللُّغويُّ

الظاهرة الإملائيَّةُ أَستنتجُ القاعدة الإملائية وأطبقُها .
أكتب عبارة بخطِّ النسخ وَفْقَ القواعد المدروسة ، ثُمَّ أُقوِّمُ خطِّي .

أتعرَّفُ الشاعر : أقرأ نبذة موجزة عنه.
أكتشف : أتصفح النَّصَّ لاكتشاف معالمه .
أنمِّي لغتي : نشاطات تعلمية للوصول لمعاني الكلمات واستثمارها.
أفهم وأحلِّل : أجيب عن أسئلة في فهم النَّصِّ وتحليله .
أَتذوَّق : أجيب عن أسئلة لها علاقة بالأحاسيس وضروب الخيال والنقد. .

أثَبِّتُ تعلُّمي السابق : استحضار الوظيفة النحويَّة السَّابقة .
أبني تعلُّمي الجديد بملاحظة أمثلة الوظيفة النحوية الجديدة وأستنتج القاعدة .
أُطبِّق : أنجزُ نشاطات تطبيقيَّة عن الوظيفة النحوية : شفهيًّة في كتاب التلميذ وكتابيَّة في
كتاب النشاط .

أتواصل كتابيًّا : أكتب نصًّا استنادًا إلى ما اكتسبته من خصائصه البنائيَّة وما قرأت
حوله في نصوص المحور
أتواصلُ شفهيًّا : من خلال تقديم عرضٍ شفهيٍّ معدٍّ استنادًا إلى تقنيات العرض
الشفهيِّ.

هذا كتابكما ((لغتي الجميلة)) للصف الخامس الابتدائيِّ، وهو ينقسم إلى جزأين كلُّ جزء مكوَّن من ثلاث وحدات ، تتضمن كلُّ وَحدة
منها نصوصًا متنوِّعة: (نص الفهم القرائي، نص الإستراتيجية القرائية، نص الاستماع، النص الإثرائي، بنية النص، النص الشعري)
ودروسًا لغويَّة (الوظيفةَ النحويَّة، والأسلوب اللُّغويَّ، والصِّنف اللُّغويَّ، والظَّاهرة الإملائيَّةَ، والرَّسم الخطيَّ) وتشتمل على نشاطات تنمِّي
لديكما القدرة على التواصل اللُّغويِّ سواءً أكان شفهيًّا أم كتابيًّا، وتذكي في نفوسكما روح البحث، والجدِّ والمثابرة، والتمثُّل لقيم الإسلام
وآدابه، وبذلك تكونان إنسانين صالحين،تبنيان شخصيتكما، وتخدمان مجتمعكما ووطنكما.

ولكي تستفيدا من كتابكما هذا يلزمكما إنجاز النشاطات الواردة فيه، مسترشدين بتوجيهات المعلِّم / المعلِّمة

والله يرعاكما ويوفقكما

إنكما تقومان بأعظم مهنة، بل تحملان أسمى رسالة، وإن تحقيق الكتاب أهدافه وغاياته التعليميَّة والتربويَّة مرهونٌ بوعيكما
بمقاصده وطرائق تنظيمه وبنائه، وتمرسكما على إستراتيجيَّات التدريس التي تتمحور حول المتعلِّم، وتجعل منه متعلِّمًا نشطًا، ومفكِّرًا
مُبدعًا، وباحثًا مُطَّلِعًا؛ ولِحسن تعاملكما مع الكتاب نُحيطكما بالأمور المهمَّة التَّالية :

قراءةُ القسم الأوَّل من دليل المعلِّم بعناية؛ لتوضيحه المقصود بالموادِّ التعليميَّة (كتاب الطالب ، وكتاب النشاط ، ودليل المعلم،
والموادّ المصاحبة
) ومكوِّناتها وطرائق التعامل معها، والإجراءات العامَّة المفضَّلة في تنفيذها، إضافة إلى بيانه لأنواع التقويم
وأدواته في منهاج اللغة العربيَّة للصف الخامس، وردفه بالقراءات الإثرائيَّة للمعلِّمين، والألعاب اللُّغويَّة الداعمة للكفايات
المستهدفة في هذا الصف.

قراءة مقدمة كتاب النشاط؛ لتضمُّنها جوانب عمليَّة في تنفيذ نشاطاته .
توجيه الطلاب إلى توظيف محتويات هذا الكتاب واستعماله في كلٍّ من البيت والمدرسة؛ إذ سيكون للأسرة دور مساعد في البيت
على إنجاز النشاطات، والإعداد القَبْلي لمكوِّنات الوحدة، والمساهمة في إنجاز البحوث القصيرة والمشروعات.

والله يرعاكما ويوفقكما

الوَحدة الثانية :

المدخل
نص الفهم القرائي
الأسلوب اللغوي
الصنف اللغوي
نص الإستراتيجية القرائية
نص الاستماع
النص الإثرائي
بنية النص
الظاهرة الإملائية
أرسم
النص الشعري
الوظيفة النحوية
أتواصل كتابيًّا
أتواصل شفهيًّا

لماذا؟
التعجب
أنواع الجمع
حيلة الأسد
رسالة من أعماق البحر
انتصرت الشجرة
النص الإعلاني
الهمزة المتوسطة على ألف
خط النسخ
قالتِ الوردة
الفاعل
تصميم إعلان (إخباري – تجاري )
تقديم عرض شفهي عن مشكلة بيئية

٨٢
٩٠
٩٥
٩٧
٩٨
١٠٢
١٠٥
١٠٧
١١١
١١٤
١١٥
١١٨
١٢٢
١٢٨

الوَحدة الثالثة :

المدخل
نص الفهم القرائي
الأسلوب اللغوي
الصنف اللغوي
نص الإستراتيجية القرائية
نص الاستماع
النص الإثرائي
بنية النص
الظاهرة الإملائية
أرسم
النص الشعري
الوظيفة النحوية
أتواصل كتابيًّا
أتواصل شفهيًّا

خدش بالرئة اليسرى
التفضيل
الاسم الممدود
جسمك والآلة
لماذا سقطت أزهار ؟
حالة غامضة
من أنا ؟
الهمزة المتوسطة على الواو
خطُّ النسخ
أيها الإنسان!
المفعول به
كتابة مقال علمي
تقديم عرض شفهي معلوماتي

١٣٢
١٣٩
١٤٤
١٤٦
١٤٧
١٥٠
١٥٣
١٥٥
١٥٧
١٦١
١٦٢
١٦٦
١٧٠
١٧٥

رقْمُ
الوَحْدَةِ

عُنْوَان
الْوَحدَةِ

نصوصُ الاسْتِظهارِ

مَواضِعُها

مِقْدارُ الاسْتِظْهارِ

١

أخلاق
وفضائل

الآيتان ( ١٠ – ١١ )
سورة الحجرات
من أصادق؟
– صالح بن عبد القدوس

نص الفهم القرائي
النص الشعري

آيتان
جميع الأبيات

٢

البيئة
من
حولنا

حديث أنس # ما من
مسلم يغرس غرسًا أو ...
قالت الوردة
– محمد عبدالمطلب

المدخل
النص الشعري

الحديث كاملاً
جميع الأبيات

٣

أجسامنا
و صحتها

أحد النشيدين : الرياضة ،
الحواس الخمس
أيها الإنسان !
– إيليا أبو ماضي

المدخل
النص الشعري

حفظ أحدهما كاملاً
جميع الأبيات

القِراءَةِ السَّلِيمَةِ وَفَهمِ المقرُوءِ واستِيعَابِ جَوَانِبِهِ واسْتِثمَارِهَا .
تَعرُّفِ بنيةِ النَّصِّ القَصصيِّ .
استطلاعِ النَّصِّ ، وكتابةِ الأفكارِ الرئيسةِ لَهُ.
اكْتِسَابِ رَصِيدٍ مَعرِفِيِّ ولغَويِّ مُتَّصِلٍ بمحورِ(أَخلاق وفضائل ).
اكْتِسَابِ اتِّجَاهاتٍ وقِيَمٍ تَتَعَلقُ بمحور ( أخلاق وفضائل ).
فَهمِ النَّصِ المسْمُوعِ وَمُرَاعاةِ آدابِ الاسْتِمَاعِ .
إغناءِ رَصِيدِي اللُّغويِّ ، واسْتِعْمَالِهِ في تَواصُلِي الشَّفهيِّ والكِتابِيِّ .
فَهْمِ النُّصوصِ وتَذَوُّقِ ما فِيها مَنْ جَماليَّاتٍ وأَساليبَ بَلاغيَّةٍ.
تعرُّفِ الْمبتدأ والخبرِ واستعمالهما بالعلاماتِ الفرعيَّةِ.
تَعَرُّفِ أُسْلُوبِ نداء ما فيه (ال ) وَتَوظِيفِهِ.
تَعَرُّفِ جَمْعِ المُذَكَّرِ السَّالمِ وَتمْييزه واسْتِعمَالِه .
تَعَرُّفِ القَاعِدةِ العامَّةِ لرَسْمِ الهَمْزَةِ المُتَوَسِّطَةِ .
كِتابةِ عِبَارَاتٍ بِخَطِّ النَّسخِ وَفقَ القَوَاعِدِ المَدرُوسَةِ.
كِتابةِ نَصٍّ سَردِيٍّ يَتَكَوَّنُ مِنْ فِقْرَاتٍ مُتَعَدِّدةٍ.
تقديمِ عَرضٍ شفهيٍّ سَرديٍّ (قصصيٍّ).
الاقتداءِ بسُلُوكَاتٍ وآدابٍ مِنْ سِيرَةِ النَّبِي ˜ وهديهِ.

نُصُوصُ القِرَاءَةِ

صُّ الاستماع

النَّصُّ الإثرائيُّ

النَّصُّ الشِّعريُّ

نصُّ الفهم القرائيُّ : أخلاق المؤمنين .
نصُّ الإستراتيجية القرائية : الخلق.
بنية النصِّ : خشبة المقترض الأمين .

عَدلُ
المَــــأمُونِ

أعماك
الجشع

مَنْ تُصَادِق ؟

الوظيفةُ النحويُّةُ

الأسلوبُ والصِّنفُ

الظاهرةُ الإملائية

الرَّسمُ

التَّواصلُ اللُّغوي

رفع المبتدأ والخبر
بالعلاماتِ الفرعيَّة

نداء ما أوَّله
(ال ) .

جَمْعُ المُذكَّر
السَّالم.

الهَمزةُ
المتَوَسِّطَةُ.

كِتَابَةُ عِبَارَاتٍ
بِخَطِّ النَّسخِ ٠

كتابةُ قصَّةٍ
مقروءةٍ.

عرضٌ شفهيٌّ
قصصيٌّ.

تَنْمِيَةُ اسْتِعمَالِ مَصَادِرِ المعرِفَةِ المختَلِفَةِ، والبَحثُ عَمَّا يُغنِي المحورَ مِنْ نُصوصٍ أَو
رُسُومٍ أَو صُورٍ .
إنجازُ مَشْروعٍ بِعُنوانِ:( شجرةُ أَخلاقِ الْمُتَعلِّمِ ).

ألاحظُ الرُّسومَ التَّاليةَ ، ثُمَّ أجيبُ عَمَّا يليها :

أُعَلِّقُ على كلِّ تَصرُّفٍ بجُملةٍ مِنْ إِنشائي تُعبِّرُ عَنْ رأيي فيه .
ما التصرُّفُ الَّذي يُمَثِّلُ السلوكَ الْحسنَ مِنْ بَينِ التَّصرُّفاتِ السَّابِقةِ ؟
ماذا أَفعلُ عِندَ مُشاهدَةِ مَنْ يَتَصَرَّفُ مثلَ هذه التَّصرُّفاتِ ؟

أَسْتَمِعُ إلى نَصِّ " اللِّسانِ " ، ثُمَّ أجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّاليةِ :

أَضَعُ علامةَ (

) يمينَ الْعبارَةِ الصَّحيحةِ ، وعلامةَ (

) يَمينَ

العبارةِ الخطأ :

كانَ الطَّبيبُ يُعاقِبُ تِلْميذَهُ بِإِرسالهِ إلى السُّوقِ .
اشترى التِّلْميذُ في اليومِ الأَوَّلِ أَرْدَأَ قِطْعَةِ لَحْمٍ .
اللِّسانُ الْجَيِّدُ هو اللِّسانُ الصَّادِقُ .
عَنَّفَ الطَّبيبُ تِلْميذَهُ لأنَّهُ اشتَرى لِسانًا .
كانَ التِّلْميذُ يُحِبُّ مُعَلِّمَهُ الطَّبيبَ .
نَسْتطيعُ أَنْ نَصِفَ التِّلميذَ بِأَنَّهُ حَكيمٌ .

أُجيبُ –شَفهيًّا– عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّاليَةِ :

ماسببُ اختيارِ الطَّبيبِ ذاكَ التِّلميذَ ؟
لِماذا اختارَ التِّلميذُ اللِّسانَ ؟
ماذا أَفْعلُ لو كنتُ مكانَ التِّلميذِ ؟
آتي بِخَمسَة أَفْعَالٍ لِلسانِ تَدُلُّ على أَنَّهُ أَجودُ قِطْعَةٍ ، وَخَمْسَةٍ أُخرى تَدُلُّ على
أَنَّهُ أَرْدَأُ قِطْعَةٍ .

أَقرأُ ومَنْ بِجواري الموقفين التاليين قراءةً مركَّزَةً ،ثُمَّ نُجيبُ عنِ الأسئلَةِ الْمقابلَةِ لِكُلِّ مَوقف :

عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ # ‏قَالَ ‏:

((أَرْدَفَنِي‏ ‏رَسُولُ اللهِ‏ ‏˜ ‏‏خَلْفَهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لا
أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنْ النَّاسِ... فَدَخَلَ ‏ ‏حَائِطًا (أي بُستانًا)
‏ ‏لِرَجُلٍ مِنْ ‏ ‏الأَنْصَارِ ‏ ‏فَإِذَا جَمَلٌ. فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ ˜ ‏حَنَّ
وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ . فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ‏ ˜ ‏ ‏فَمَسَحَ ‏ ‏ذِفْرَاهُ (مُؤخِّرةَ
رأْسِهِ
) ‏ ‏فَسَكَتَ، فَقَالَ :‏ ‏مَنْ رَبُّ هَذَا الْجَمَلِ؟ (لِمَنْ هَذَا
الْجَمَلُ؟
) فَجَاءَ فَتًى مِنْ ‏ ‏الأَنْصَارِ، ‏فَقَالَ : لِي يَا رَسُولَ
اللهِ، فَقَالَ : أَفَلا تَتَّقِي اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ
اللهُ إِيَّاهَا؟ فَإِنَّهُ شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ ‏ ‏وَتُدْئِبُهُ ‏
)). (أي تُتعبُهُ
وتُحَمِّلُهُ أحمالاً كثيرَةً
)

رواه مسلم وأبوداود

نُكْمِلُ :

كانَ الْجَملُ يَشكو إلى
رسولِ الله ˜ من :
١–
٢–

في رأيك ماذا فعلَ
صاحبُ الْجملِ بعدَ أن
قابلَ الرَّسولَ ˜ ؟

نَضَعُ عُنوانًا آخرَ لِلْقِصَّةِ :

نَتَعَلَّمُ مِنَ القِصَّةِ :

عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏‏قَالَ :‏ (( كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ‏ ‏˜ ‏ ‏وَعَلَيْهِ ‏بُرْدٌ ‏
‏نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ ‏ ‏الْحَاشِيَةِ (رداءٌ أَطرافه قاسية) ‏، فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ
‏ ‏فَجَبَذَهُ ‏ ‏جَبْذَةً (شدَّهُ بِقوَّةٍ )‏، ‏حَتَّى رَأَيْتُ ‏ ‏صَفْحَ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏صَفْحَةَ ‏ ‏عُنُقِ
رَسُولِ اللهِ ‏ ˜ ‏ ‏قَدْ ‏ ‏أَثَّرَتْ ‏ ‏بِهَا ‏ ‏حَاشِيَةُ ‏ ‏الْبُرْدِ ‏ ‏مِنْ شِدَّةِ ‏ ‏جَبْذَتِهِ،
فَقَالَ: يَا ‏ ‏مُحَمَّدُ ‏! ‏ أَعْطِنِي مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي عِنْدَكَ. فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ
فَضَحِكَ ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ)) .

لِماذا شَدَّ الأَعرابيُّ قَميصَ

النَّبيِّ ˜ ؟

كيفَ قابَلَ الرَّسول ˜
إساءةَ الأعرابيِّ ؟

نَكتبُ عُنوانًا لِلقصَّةِ في
المكانِ المُخَصَّصِ .

(آل عمران)

تفسير الآية :
الَّذينَ يُنفقُونَ أَمْوالَهمْ في اليُسرِ وَالْعُسرِ، وَالَّذينَ يُمْسِكونَ ما في أَنْفُسِهمْ مِنَ الْغيظِ
بِالصَّبرِ، وإِذا قَدَروا عَفَوا عمَّن ظَلَمَهُمْ. وَهذا هُوَ الإحسانُ الَّذي يُحبُّ اللهُ أصحابَهُ.

ﭧ ﭨ

كَيفَ أَتَصَرَّفُ في الـمَواقِفِ التَّاليةِ :

سمعْتُ فتاةً تُنادي أُخرى بِلَقبٍ تَكْرَهُهُ.
قامَ أَحَدُهم بتَسْليطِ الضَّوءِ على عَيني .
رَأيْتُ أختي تَشُدُّ الْخادِمَةَ مِن ثَوبِها وتَصرخُ : لِمَ لَمْ تَغْسِلي قَميصَ الْمدْرَسَةِ ؟!
أجبرني مُعلِّمي على الجُلوسِ بِجِوارِ مَنْ لا أَرْغَبُ مُجاوَرَتَهُ .
طَرْقَ أَحَدُهمُ بابَ بيتنا بِقوَّةٍ وَأَنا أَجْلِسُ في غُرفتي مُسْتَغْرِقًا في مُذاكَرَتي .
رأيتُ جاري يَحْمِلُ شَيئًا ثَقيلاً .
قامَ بَعْضُنا بِإِتْلافِ بَعْضِ مُمْتَلَكاتِ الـمَدْرَسَةِ وَعوقِبْنا عِقابًا جَماعيًّا .

ماذا أَقولُ في المواقِفِ التَّاليةِ :

عِنْدَما أُهَنئ أَحَدًا بِالشِّفاءِ أَو العَودَةِ مِنَ السَّفَرِ .
عِنْدَما أَسْمَعُ بُمصيبَةٍ وَقَعَتْ .
عِنْدَما يُقَدِّمُ أحدٌ لي مَعروفًا .
عِنْدَما أَزورُ مَريضًا .

أَقولُ :
أَقولُ :
أَقولُ :
أَقولُ :

نَقرأُ الـمَقْطُوعَاتِ الشِّعْرِيَّةَ التَّالِيَةَ قِرَاءَةً مُتَأَنِّيَةً ، وَنُرَتِّبُها بِحَسَبِ جَمَالِهَا مِنْ وجْهَةِ نَظْرِنا.

نُسْمِعُ بَقيَّةَ الْمَجموعاتِ – بإِنْشَادٍ مُعَبِّرٍ – الـمَقْطُوعَةَ الشَّعْرِيَةَ الأَجْمَلَ ، ونُبَيِّنُ لَهُمُ
سَبَبَ اخْتِيَارنا إيَّاها .

أَقْسَمتُ بِالصَّمدِ والْواحدِ الأَحَدِ
ألاَّتكونَ يدي حرْبًا على بَلَدي
واللهُ مُعتمَدي
لَنْ أُفْسِدَ السَّكنا والْمَلْبَسَ الْحَسَنا
والْـمالَ والوطنا بِالْحِقْدِ والْحَسَدِ
واللهُ مُعتَمَدي
لَنْ أُتْلِفَ الشَّجرا والزَّرعَ والزَّهْرا
أَو أُلْحِقَ الضَّرَرا بالطَّـائِرِ الْغَرِدِ
واللهُ مُعْتَمَدي

لَظَى الفِتَنِ :
نار المعاصي
المـروءةُ :
أَلا تفعل في السِّرِّ أَمرًا
وأَنت تَسْتَحْيِي أَن تَفْعَلَه
جَهْرًا.

أَنَـــــــا الإِسْـــــلامُ أَدَّبـَنـــي
فَـعِـشْـتُ الـــعُــمْـرَ هَــــانِـئَـةً
بِإِسْــــــــــلامِي سَمَتْ رُوْحِي
كِـــتَـــابُ اللهِ لِــــي نُـــــورٌ

وَبــــــالإِيـــمَـــانِ كَـــرَّمْنِــي
بَــعِــيدًا عَــنْ لَــظَى الــفِـتَـنِ
وَصُنْــتُ بِـشَــرْعِــهِ بَــدَنِــي
بِــفَـيْـضٍ مِـنْـهُ يَغْمُـــــرُنِــي

إنَّ الـــــوفـــــاءَ مُـــحَـبَّبُ
يَبقى الــوَفيُّ على الـمَـدَى
وَ يَـــظلُّ بــيـن رِفـــاقــــه

ولــــهُ الـــمـــروءةُ تُـنْسَـبُ
مَــثَــلاً جمـــيـــلاً يُضْـــرَبُ
شــمْــسَ الضُّــحَى لا تَغْرُبُ

أَسْتَعِينُ بِمَصَادِرَ مُخْتَلِفَةٍ : صُحُفٍ – مَجَلَّاتٍ – كُتُبٍ – مَوْسُوعَاتٍ – شَبَكَةِ

المعْلُومَاتِ الدَّوْلِيَّةِ – بَرَامِجِ الحَاسُوبِ ؛لأَجْمَعَ مُقْتَطَفَاتٍ عَنْ خُلُقٍ مِنَ
الأَخلاقِ الإِسلاميَّةِ (آياتٍ – أحاديثَ – حِكمٍ – أمثالٍ – أبياتٍ شعريَّةٍ) .

أَكْتُبُ مَا جَمَعْتُهُ في المكَانِ الـمُخَصَّصِ مِنْ كِتَابِ النَّشَاطِ صَفْحَةَ (١٢) .

قـــــال الله تعــالــــى :

التوبة

وقال سبحانه :

مريم

قال النَّبِيُّ ˜ : ((دَعْ مَا ‏ ‏يَرِيبُكَ ‏ ‏إِلَى مَا لا ‏ ‏يَرِيبُكَ ‏، ‏فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ وَإِنَّ الْكَذِبَ ‏رِيبَةٌ))

رواه أحمد

وقال النَّبِيُّ ‏˜ : (( إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ،وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ

لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا. وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى

النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا)).

متفق عليه

قال الشاعر :

عَليـكَ بِالصّـدْقِ وَلــو أَنَّـــهُ
أَحْـرقَكَ الصِّـدقُ بنـارِ الوعـيـدْ
وابْغِ رضـا الْمـولى، فأَشْقَـى الورَى
مَنْ أسخَـطَ الْمَوْلى وَأَرْضى العبيــدْ

وقال الشاعر :

عـوِّد لسـانكَ قـولَ الصِّدْقِ تَحْظَ بِهِ
إِنَّ اللِّسـانَ لِمــا عَـوَّدْتَ مُعْــتَـادُ

أخلاقُ المُؤمنين

قالَ اللهُ تَعالَى في سُورَةِ الْحُجُراتِ :

سورة الحجرات

: لايَسْتَهْزئْ

بِالقَوْلِ أَو العَمَلِ .

: لا يَعِبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا .

: لا يُخَاطِبُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِما يَكْرَهُ مِنَ الأَسْماءِ .

: لا تَتبَّعُوا أَسْرَارَ النَّاسِ وَمَعَايبَهمْ .

: لا يَذْكُرْ أَحَدُكُمْ عُيوبَ غَيْرِهِ في غَيبته .

أَسْتَمِعُ، ثُمَّ أَتْلُو الآيَةَ التاليةَ تِلاوَةً مُجَوَّدَةً :

سورة الحجرات

أُرَتِلُ الآيَاتِ وَلا أَنْطِقُ ما لُوِّنَ بالأَحْمَرِ :

أبْحَثُ في النَّصِّ الْقُرآنيِّ عَنْ مُضادِّ الْكَلِماتِ التَّالِيَةِ ، وأكْتُبُها :

شرًّا :
أجْر :

نِعْمَ :

الْيَقين :

أُعْطي اسْمًا لِكُلِّ مَجْمُوعةٍ مِمَّا يَلي :

السُّخريةُ ، اللَّمْزُ ، التَّنابُزُ
التَّقْوى ، الإصْلاحُ ، التَّعارفُ

أَبْحَثُ في مُعْجمٍ مَدْرَسيٍّ عَنْ مَعْنى كَلِمةِ : اللَّقَبِ .

أَبْحَثُ في أَحَدِ الْمَصادرِ التَّالِيَةِ عَنْ مَعاني مادُوِّنَ في العمودِ الأَوَّلِ مِنَ الجدولِ :

تفسيرُ ( تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ السعدي )
أو أيّ تَفْسيرٍ آخرَ مُتوافر ٍ في مكْتبةِ المنزلِ أو مكتبةِ المدرسةِ .

الإنترنت.
معلِّمُ / مُعلِّمةُ العلوم الشرعية.

المطلوب تفسيره

التفسيـــــر

أ ) أُلاحِظُ ما كُتِبَ في الإِطَارِ ، ثُمَّ أُحَدِّدُ :

السُّورَةَ الَّتي أُخِذَتْ مِنْها الآياتُ :

عَدَدَ آياتِها :

تَرْتيبَها بين سُورِ الْمصْحفِ الشَّريفِ :

ب) كَمْ عَددُ آياتِ هذا النَّصِّ الْقُرآنيِّ الْكَريمِ ؟

أُصَنِّفُ السُّلوكاتِ التَّالِيَةَ بِوَضْعِ عَلامَةِ (

) في الْعَمودِ الْمُناسِبِ .

الْفِعْلُ / السُّلوكُ

يَنْهانا اللهُ – تعالى– عنه

يَأْمُرُنا اللهُ – تعالى – به

الإِصْلاحُ بَيْنَ الْمُتَخاصِمَيْنِ
تَقْوى اللهِ .
السُّخْريَةُ مِنَ الآخَرينَ .
التَّجَسُّسُ عَلى الآخَرينَ .
التنادي بالأَلقابِ السيِّئةِ .
تَركُ كثيرٍ مِنَ الظَّنِ السيئِ.

أَكْتُبُ مِنِ الآيَاتِ مَا يُنَاسِبُ قَوْلَ الرَّسُولِ ˜ :

أرَاعي كِتابَةَ الآياتِ بِرَسمِ الْمُصحَفِ .

قَول الرَّسُولِ ˜

الآياتُ الْمُناسِبَةُ

قَالَ رَسُولُ اللهِ ˜ : (( المُؤمِنُ أَخُو

المُؤمِنِ)) .

رَواه مُسْلِمٌ

قَالَ رَسُولُ اللهِ ˜ : (( ألا لا فَضْلَ
لِعَرَبيٍّ عَلى أَعْجَمِيٍّ ولا لِعَجَمِيٍّ عَلى
عَرَبيٍّ وَلا لأَحمَرَ عَلَى أَسْوَدَ ولا
أَسْوَدَ عَلى أَحْمَرَ إلاَّ بِالتَّقْوَى
))

رواهُ أَحمدُ

قَالَ رَسُولُ اللهِ ˜ : (( المُسْلِمُ مَنْ
سَلِمَ المُسْلِمُوْنَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
)) .

رَواهُ مُسْلِم

لِمَ دعا اللهُ الْمُؤْمِنِيْنَ إِلى الابْتِعادِ عَنِ الظَّنِّ السَّيِّئِ بِالآخَرينَ ؟
ما الأَضْرارُ الَّتي تَنْجُمُ عَنْ تَتَبُّعِ شُؤونِ النَّاسِ الْخاصَّةِ ؟
بِمَ شَبّهَ اللهُ – تَعَالَى– الّذِي يَغْتَابُ أَخَاهُ المُؤْمِنَ ؟

مَا الأَثَرُ الّذِي يَتَحَقَّقُ لِلمُجْتَمَعِ الـمُسْلِمِ عِنْدَمَا يُطَبِّقُ مَا وَرَدَ فِي الآيَاتِ ؟

أَتَأَمَّلُ عَظمَةَ اللهِ تعالى في خَلْقِهِ الْبَشرَ ذُكُورًا وإنَاثًا ، وَجَعْلِهِمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ ؛
لأَتَبَيَّنَ الحكمةَ ، أُجيبُ كما في ِالنَّموذجِ .

لَو كانَ الْبَشَرُ جَميعُهمْ ذُكورًا لفُقِدتِ الأمهاتُ ، والزَّوجاتُ ,....

لو كانَ البشرُ جَميعُهم إناثًا لَفُقِدَ

لَو استقلَّ كُلُّ واحدٍ بنَفْسِهِ دونَ تعارفٍ لـ

لَو لَمْ يَعْرفِ النَّاسُ أحسابَهُم وَأَنْسابَهمْ لـ

لَو لَمْ يَكُنْ مِعيارُ التَّفاضُلِ بَيْنَ النَّاِس التَّقْوى لـ

ماذا أَفعلُ إذا :

تَخَاصَمَ صَدِيقَانِ مِنْ أَصْدِقَائِي؟
سَمِعْتُ أحدًا يَغْتَابُ إنسانًا آخَرَ؟

بَعدَ فَهْمي الآياتِ أَتسابقُ مَعَ زُمَلَائِي فِي إِجَادَة التِّلَاوَةِ .

أَبْحَثُ عَنْ واحِدٍ مِمَّا يَلي ، وأُضَمِّنُهُ مَلَفَّ تَعَلُّمي :

أَحادِيثَ نَبَويَّة تَحُثُّ على التَّحَلِّي بِالأخْلاقِ الْحَسنَةِ عمومًا أو بعض الأخلاقِ

الْمَخْصوصةِ كالحياءِ أو الصدق أو الوفاء بالعهد أو طيب الكلام أو الصبر

أ أَلْقابٍ حَسَنَةٍ وَرَدتْ في التاريخِ على غِرارِ : ( لُقِّبَ أَبوبكرٍ # بالصِّديقِ) .

قِصَّةٍ عَنْ آفَةٍ مِنْ آفاتِ اللِّسانِ كالكَذبِ أَو النَّميمةِ أَوِ الْغيْبَةِ

تُبَيِّنُ خاتِمَتُها الْعاقِبَةَ

الْوَخيمَةَ على صاحِبِها وعلى الْمُجْتَمَعِ الَّذي يَعيشُ فيهِ .

مصادرُ يمكنُ الاسْتِعانَةُ بِها فـي البحثِ عمَّا سَبقَ :

أَسْتعينُ
براشِدٍ مِنْ أُسرتي
لِمُساعَدتي في الْبَحْث.

الشبكة العالمية
( الإنترنت)

نداءُ ما أوَّلُهُ (ال )

ما الفرقُ بينَ

أَنْسُجُ عَلى مِنْوالِ :

يا أيُّها
يا أيَّتُها
يا أيُّها

اِجْتَنِبْ
اِجْتَنِبوا

أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ الْقُرآنيِّ أَسالِيبَ النِّداءِ ، وأَكْتُبُها .

مناداةُ ما أوَّلُهُ ِ (ال)
بِحرف النداء (يا)
مباشرَةً خطأٌ عليَّ التَّنَبُّهَ لهُ .

أنتقلُ إلى كتابِ النَّشاط
لِحلِّ النَّشاط رَقْم (٣) .

و

?

أُحَوِّلُ الْمُفْرَدَ فيمَا يَلي إِلى جَمْعِ مذَكَّرٍ سالمٍ :

مُفْرَدٌ مُذَكَّرٌ

جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ

+ ونَ

+ ينَ

مُتُسَابقٌ
صَادِقٌ
ساخرٌ
صَابِرٌ
مُتَجَسِّسٌ
تائبٌ
مُغتابٌ

مُتَسابق‍‍وُنَ

مُتَسابقِ‍‍‍ينَ

جَــمْــعُ الْــمُــذكَّر الــســالِمُ : ما دلَّ على أَكْــثَــرَ مِنْ اثنينِ بزيادَةِ واوٍ ونونٍ أو ياءٍ ونونٍ على مفردِهِ .

وَرَدَ في النَّصِّ القرآنيِّ جَمْعا مُذكَّرٍ سالِمانِ ، أسْتَخْرِجُهما :

أُلَوِّنُ أَوْراقَ الْوَرْدةِ الَّتي تَحْوي جَمْعَ مُذَكَّرٍ سالِمًا بِلَونٍ واحدٍ .

أفكِّرُ :
((ترحمون)) ليست جمع مذكر
سالماً لماذا ؟

زائرون

عابدونَ

صالحين

مساكينَ

مجاهدونَ

ليمون

مُسْلِمَينِ

أنتقلُ إلى كتابِ النَّشاط لِحلِّ النشاط رقْم ( ٤ ) .

لقراءةِ نَصٍّ ما قراءةً مركَّزَةً ؛ تُمكِّنُني مِن حفظِ مَعلوماتِهِ ، واسترجاعِها عندَ الحاجةِ :
أَتَّبِعُ إستراتيجية الْخُطُواتِ الْخَمسِ التَّاليةِ :

وفي هذهِ الْوحدَةِ سأتدرَّبُ – إنْ شاء اللهُ – على الْخُطْوَةِ الأُولى : أستطلِعُ .

فما الاستطلاعُ ؟
وما أهمِّيَّتُهُ ؟
وكيفَ أستطلِعُ النَّصَّ ؟

الاستطلاع :

قراءة سريعة لأجزاء النَّص البارزة ( العنوان – العناوين الجانبية ، السطر الأول من كل فقرة – الكلمات

البارزة – الرسوم والصور والجداول المصاحبة للنص

) وذلك لأخذ فكرةٍ عامَّةٍ عنِ النَّصِّ .

أَهَمِّيَّتهُ :

يُهيئ القارئ نفسيًّا وعقليًّا لفهم النَّصِّ .
يَجعله يتعرَّف إلى المعنى العام للنَّصِّ ، وأَفكاره الرَّئيسة .
يُمَهِّد للخطو ةِ القادِمَةِ ( أسألُ ) .

كَيفَ أَسْتَطلِعُ النَّصَّ ؟

ألقي نَظرةً سريعةً إلى الأجزاءِ الرَّئيسةِ في النَّصِّ (العنوان – العناوين الجانبية ، السطر الأول من كل
فقرة – الكلمات البارزة – الرسوم والصور والجداول المصاحبة للنص ...).
إذا لم يكن للنص عناوين جانبية ، أَضعُ عُنوانًا لِكلِّ فِقرةٍ .( عُنوانُ الفِقْرَةِ بِمثابَةِ الْفِكْرَةِ الرَّئيسَةِ لَها).
بهذا أكونُ قد عرفتُ : عن أيِّ شيءٍ يَتحدَّثُ النَّصُّ ؟ وعن أيِّ شيءٍ تَتحدَّثُ كُلُّ فِقْرَةٍ فيه ؟

أَسْتَطْلِعُ النَّصَّ التَّاليَ ، ثُمَّ أملأُ بطاقةَ الاستطلاعِ الَّتي تليه :

لمصطفى لطفي المنفلوطي (( بتصرُّف))

مفهوم الخلق :

الخلقُ هو شعورُ الإنسانِ بأنَّهُ مسؤولٌ أمامَ نَفسهِ عمَّا يَجبُ أن
يَفعلَ ؛ لِذلِكَ لا أُسَمِّي الكريمَ كريمًا حتَّى تتساوى عندهُ صدَقةُ
السرِّ وصدقةُ العلانيةِ ، ولا الرَّحيمَ رحيمًا حتَّى يبكيَ قلْبُهُ قبلَ
أن تَبكيَ عيناهُ ، ولا العادلَ عادلاً حتَّى يحكمَ على نَفسهِ حُكْمَهُ
على غيرِهِ ، ولا الصَّادقَ صادِقًا حتَّى يَصدقَ في أَفعالهِ كصِدقهِ في
أَقوالِهِ .

الضَّميرُ وأَثرُهُ في الْخُلُقِ :

لايَنْفَعُ الإنسانَ أن يكونَ مانِعُهُ مِنَ الشَّرِّ خَوفَهُ مِنَ الْعقابِ ، وإنَّما يَنْفَعُهُ أن يكونَ ضميرُهُ
هاديهِ الَّذي يهتدي بهِ في طريقِ حياتِهِ .

مظاهرُ الأَخلاقِ الطَّيِّبَةِ :

الْخُلُقُ هو الدَّمعةُ الَّتي تسيلُ في عينِ الرَّحيمِ كلَّما وقعتْ عينُهُ على مَنْظَرِ الْفَقرِ
والشَّقاءِ.
الْخُلُقُ هو الْعرقُ الَّذي ينحدرُ من جبينِ الحييِّ خجلاً أمامَ السائِلِ الْمُحتاجِ الَّذي
لايستطيعُ ردَّهُ ، ولايَستَطيعُ مَعونتَهُ .
هُوَ الصَّرخةُ الَّتي يَصرُخُها الشُّجاعُ في وَجهِ مَنْ يَجتَرِئُ على إِهانَةِ وَطَنِهِ ، أَو العبثِ
بِكرامَةِ قومِهِ .

الخُلُقُ الحقُّ ، وما يَجِبُ أَنْ يَتَّبِعَهُ النَّاسُ :

وخلاصةُ القولِ أنَّ الْخُلُقَ هو أَداءُ الواجِبِ لِذاتِهِ ، بِصرْفِ النّظَرِ عمَّا يَتَرَتَّبُ عليهِ مِنَ
النَّتائِجِ ، فمنْ أرادَ أَنْ يُعلِّمَ النَّاسَ مَكارِمَ الأخلاقِ فلْيُحيِ ضمائِرَهُمْ ، ولْيُثَبِّتْ في نفُوسِهِمُ
الشُّعورَ بِالرَّغبةِ في الْفَضيلَةِ والنُّفورَ مِنَ الرَّذيلةِ .

بطاقةُ الاستطلاعِ

قرأتُ عُنوانَ النَّصِّ :
قرأتُ العناوينَ الجانبيَّةَ :
ساعدتني العناوينُ الجانبيَّةُ في معرفةِ أَفْكارِ النَّصِّ :
عرفتُ عَنْ أيِّ شيءٍ يَتَحَدَّثُ النَّصُّ :
لَمْ يَأْخُذِ الاستطلاعُ منِّي وَقْتًا طويلاً :

نعم
نعم
نعم
نعم
نعم

لا
لا
لا
لا
لا

أَتَذكَّرُ :
لَيسَ الْمَطلوبُ في الاستطلاعِ أَنْ أَعرِفَ كُلَّ شيءٍ في
النَّصِّ ، وإِنما الْمَطلوبُ أنْ آخذَ فِكرةً عامَّةً عَنِ النَّصِّ ؛
لِذلكَ يَتِمُّ الاستطلاعُ في وقتٍ قصيرٍ جدًّا .

أَتسابَقُ وَمنْ بجواري حَوْلَ أَسْرَعِ مَنْ يَكْتُبُ الْعَناوينَ الصَّحيحةَ لِفِقْراتِ النَّصِّ مِنَ المُستطيل
أدناهُ :

فَضلُ الأَمانَةِ وأَهمِّيَّتُها .
تعريفُ الأمانةِ لُغةً واصطلاحًا .

صورُ الأَمانَةِ ومجالاتُها .
الأمانةُ من أعظمِ الصِّفاتِ الَّتي أَمَرَ اللهُ بِها
وَرَسولُهُ ˜ .

الأَمانَةُ خُلُقٌ جميلٌ، وَهى مِنْ أَعْظَمِ الصِّفاتِ الَّتي يَتَّصِفُ بِها الصَّالِحونَ، وَقَدْ أَمَرَ اللهُ

– عزَّوجلَّ – عبادَهُ الْمُؤمنينَ بِأَداءِ الأماناتِ إِلى أَصْحابِها، فَقالَ تَعالى :

سورة النساء

، كما دَعانا الرَّسولُ الكريمُ ˜ إِلى

التَّخَلُّقِ بِخُلُقِ الأَمانَةِ فَقَالَ : ((أدِّ الأَمانةَ إِلى مَنِ ائتمنَكَ، وَلا تَخُنْ مَنْ خانكَ)). رواه أبو داود

فالأمانَةُ طاعةٌ للهِ، وَتَنْفيذٌ لِتعاليمِ رَسولِ الله ˜ .

إِنَّ الأَمانَةَ الَّتي أَمَرَنا اللهُ – تَعالى – أَنْ نُحافِظَ عَلَيها، وَنُؤَدِّيَها لأصحابِها لا تكونُ

بِحِفْظِ أَمْوالِ النَّاس فَحَسْب، وَإِنَّما تَكونُ في أشياءٍ أخرى كثيرةٍ :

فإِذا أَعطاكَ أَحَدٌ أَيَّ شيءٍ حتَّى وَلو كانَ رَخيصًا، وَقالَ لكَ احفظْهُ لي وديعَةً عِنْدَكَ حتَّى
أطلبَهُ مِنْكَ فَهُوَ أَمانَةٌ .
وَحِفْظُ أَسْرارِ الآخرينَ أمانةٌ .
وَنَقْلُ رِسالةٍ كَلَّفَكَ بِها إِنسانٌ أمانةٌ .
وَأَنْ تَشهدَ في مَوْقِفٍ ما بِما رَأَيْتَهُ بِالضَّبطِ مِنْ غَيرِ تَغييرٍ أمانةٌ .
وَالوقتُ أمانةٌ، فَلا نَقضيهِ إِلاَّ في كُلِّ ما هُوَ مُفيدٌ، وَلا نُضَيِّعُهُ فيما يُغضبُ اللهَ .
وَأداءُ العباداتِ الَّتي كلَّفنا اللهُ بِها أمانةٌ، فالصَّلاةُ عِندَما نُؤَدِّيها في وَقْتِها، وَنُتِمُّ رُكُوعَها
وسجودَها باهتمامٍ وَخُشوعٍ ، نكونُ بِذلكَ قَدْ أَدَّينا الأمانةَ .
وَعَدَمُ الْغِشِّ في البيعِ أَوِ الشِّراءِ أَمانةٌ، والتَّاجِرُ الأَمينُ هُوَ مَنْ يَنصحُ الْمُشتري، ولا يبيعُهُ
سِلْعَةً قَبْلَ أَنْ يُوَضِّحَ لَهُ كُلَّ ما فيها، وَلا يُحاولُ أَنْ يُخْفي عيوبَها، وَيَبْتعِدُ عَنِ الغشِّ بِكُلِّ

أَنْواعِهِ ، قالَ رَسولُ الله ˜ : (( مَنْ غَشَّنا فَلَيْسَ مِنَّا )) .

[رواه مسلم]

والْمُحافظةُ على الْمَواعيدِ أَمانةٌ، فإِذا أعطيتَ موعدًا فلا تَتَخلَّفْ أو تتأَخَّر عنهُ .
وطلبُ العلمِ أمانةٌ، وإفادةُ النَّاسِ بِما تَعَلَّمناهُ أمانةٌ .
وجسمُ الإنسانِ أمانةٌ، علينا أَنْ نُحافِظَ عليهِ، ولا نَسْتَخْدِمَهُ إلاَّ في الْخيرِ وكُلِّ ما هو
مفيدٌ.

وتأديةُ العملِ بإتقانٍ، وَدونَ إِهمالٍ أمانةٌ؛ فالتِّلميذُ أمينٌ على دُروسِهِ وواجِباتِهِ المدرسيَّةِ، وَالْمُعلِّمُ أَمينٌ على العلمِ والْمُتعلِّمينَ، والْموظَّفُ أَمينٌ على وظيفَتِهِ، وَعَلَيهِ مساعدةُ كُلِّ النَّاسِ دونَ إِبطاءٍ أَو تَقصيرٍ، وَالْجُنديُّ أَمينٌ على وَطَنِهِ يُحافِظُ عَلَيهِ مِنَ الأَعداءِ، وَالأُمُّ

أَمينةٌ على بَيتِها وَتربيةِ أَولادِها، وَكُلُّ ما يُكَلَّفُ بِهِ الإنسانُ مِنْ عَمَلٍ مُفيدٍ لَه وَلِلنَّاسِ
أَمانَةٌ، عَليهِ أَنْ يُؤَديها .

إنَّ الإنسانَ الأمينَ يُحِبُّهُ اللهُ – تعالى – وَيَرْضى عَنْهُ، كَما يُحِبُّهُ رَسولُهُ ˜ . وقَد أَعَدَّ

اللهُ – تعالى – للإنسانِ الأمينِ مَنْزِلَةً عظيمةً في الآخرةِ، وهي جَنَّةُ الفردوسِ أَعلى مَراتِبِ

الْجَنَّةِ، قال تعالى :

[سورة المؤمنون]

وانتشارُ الأمانةِ يزيدُ الثِّقةَ والطُّمأْنينةَ بَينَ أَفْرادِ الْمُجتَمَعِ، كما إِنَّها تُقَوِّي الْمحبةَ والأُخوةَ

والتَّعاونَ بَيْننا .

أَتَذكَّرُ :
النصُّ يتكونُ مِنْ فقراتٍ .
الفقرةُ تبدأ بِفراغٍ مقدارهُ كلمةٌ واحدةٌ .
الفقرةُ تَتَضَمَّنُ فكرةً رئيسةً واحدةً ( عُنوانُ الفِقرَة بِمثابَةِ الْفكرةِ
الرَّئيسةِ لَها )

أَقْرأُ الْقِصَّةَ التاليةَ، ثُمَّ أَخْتارُ الْعُنْوانَ الْمُناسِبَ لِكُلِّ فِقْرَةٍ مِن عناوينِ خَريطَةِ الأَفْكارِ .
أَكْتُبُ الْعُنوانَ مُقَابِلَ الْفِقرَةِ .
أَكْتُبُ نِهايَةً لِلقصَّةِ تُناسِبُ الْعُنوانَ الرَّابِعَ .
أَكْتُبُ عُنْوانًا رَئِيسًا لِلقِصَّةِ .

الْعُنْفُ

إِنْكارُ الْجَميلِ

الرِّفْقُ بِالْحيوانِ

اللَّطافَةُ والْحَنانُ

الأفكار الرئيسة

وَجدَ وَلَدٌ سُلَحْفَاةً تَزْحَفُ في الْحَدِيقَةِ، وعِنْدَما حَمَلَها
أَدْخَلَتِ السُّلَحْفاةُ رَأسَها وَأَطْرَافَها داخِلَ دِرْعِها خَوْفًا مِنَ الْولَدِ،
فَأَخَذَ الْوَلَدُ عَصًا وأَرادَ فَتْحَ الدِّرْعِ بِالْقُوَّةِ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ: ((هَذِهِ
الطَّرِيقَةُ لا تُجْدي)).

أَخَذَ الأَبُ السُّلَحْفاةَ وَوَضَعَها قُرْبَ الْمِدْفَأَةِ، وَبَعَدَ قَلِيلٍ
أَخْرَجَتِ السُّلَحْفاةُ رَأْسَها وَأَطْرَافَها مِنَ الدِّرْعِ وزحَفَتْ على
الأَرْضِ بِهُدوءٍ.

قَالَ الأَبُ : ((النَّاسُ يا بُنَيَّ كالسُّلَحْفاةِ، فَلا تُحاولْ إِرْغامَ إِنْسَانٍ
على فِعْلِ شَيءٍ، بَلْ لاطِفْهُ وأَظْهِرْ لَهُ عَطْفَكَ تَجِدْ أَنَّهُ يَفْعَلُ ما تُرِيدَ)).

أقْرَأُ الْقِصَّةَ ، وأَضَعُ عُنْوانًا لِكُلِّ فقْرَة :

يُحْكَى أَنَّ وَلَدَيْنِ طَمَّاعَيْنِ كَانَا يَتَنَزَّهَانِ في طَرِيقٍ بَيْنَ البَسَاتِينِ الجَمِيلَةِ ، وَبَينَمَا هُمَا يَسِيرَانِ وَيَتَحَدَّثَانِ، مَرَّ بِهِمَا فَلَّاحٌ يَجُرُّ حِمَارَهُ ، يَحْمِلُ عَلَيهِ نِتَاجَ بُسْتَانِهِ ، وَبِيَدِهِ تُفَّاحَةٌ كَبِيرَةٌ .

كَانَ الْفَلَّاحُ كَرِيمًا ... فَلَمَّا شَاهَدَ الْوَلَدَيْنِ سَلَّمَ عَلَيهِمَا، وَقَدَّمَ لَهُمَا التُّفَاحَةَ وَمَضَى مُسْتَعْجِلًا، وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّهُمَا صَدِيقَانِ يُحِبُّ أَحَدُهُمَا الآخَرَ ... وَأَنَّهُمَا سَيَتَقَاسَمَانِ التُّفَاحَةَ بِالتَّسَاوي .

قَالَ الْوَلَدُ الَّذِي أَمْسَكَ التُّفَّاحَةَ : (( إِنَّهَا لِي )) وَقَالَ الآخَرُ : (( إِنَّ الْفَلَّاحَ أَعْطَانَا إِيَّاهَا جَمِيعًا .. وَلَو أَعْطَاكَ إِيَّاهَا وَحْدَكَ )) لَقَالَ : (( هِيَ لَكَ )) ، وَأَرَادَ أَنْ يَنْتَزِعَهَا مِنْهُ ، وَتَنَازَعَا طَوِيلًا وَكَانَ كُلُّ واحدٍ مِنْهُما يُرِيدُ الاسْتِئْثَارَ بِهَا دُونَ الآخَرِ .

اتَّفَقَا أَنْ يَحْتَكِمَا إِلَى أَوَّلِ إِنْسَانٍ يَمُرُّ بِهِمَا ، وَلَكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا كَانَ يُفَكِّرُ بِحِيلَةٍ لِيأَخُذَ التُّفَّاحَةَ
كُلَّها لِنَفْسِهِ. وَطَالَ انْتِظَارُهَمَا ، وَلَمْ يَمُرَّ بِهِمَا أَحَدٌ ، وَأَخَذَا يَتَشَاجَرَانِ وَيَتَعَارَكَانِ حَتَّى سَقَطَتِ التُّفَّاحَةُ
مِنْهُمَا .. حَاوَلَ كُلٌّ مِنْهُمَا التِقَاطَهَا فِي أَثْنَاءِ الشِّجَارِ، وَلكِنَّ التُّفَّاحَةَ تَهَشَّمَتْ تَحْتَ أَرْجُلِهِمَا وَاخْتَلَطَتْ
أَجْزَاؤُهَا بِالتُّرَابِ .

مَرَّ عِنْدَ ذلِكَ رَجُلٌ فَصَلَ بَيْنَهُمَا وَسَأَلَهُمَا عَنْ سَبَبِ
الخِلافِ ، فَلَمَّا قَصَّا عَلَيهِ القِصَّةَ وَهُمَا يَتَأَلَّمَانِ،ضَحِكَ
مِنْهُمَا وَقَالَ : هَذَا جَزَاءُ الطَّمَعِ وَلَو أَحَبَّ كُلٌّ مِنْكُمَا
الآخَرَ لاسْتَفَادَ ((لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُم حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا
يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)) .

حكايات من تراث الطفولة
د. شوقي أبو خليل ، د. نزار أباضة ،

دار الفكر المعاصر ، دار الفكر ، بيروت ، لبنان دمشق – سورية .

أسْتَمِعُ إلى نَصِّ (( عَدْلِ المَأْمُونِ )) بِتَرْكِيزٍ وَانْتِباهٍ ، لِلإِجَابَةِ عَنِ الأَسْئِلةِ التَّالِيةِ :

أَنْسِبُ كُلَّ قَوْلٍ إلى صَاحِبِهِ :

السَّلامُ عَلَيْكُم يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ .
مَنْ ذَلِكَ الرَّجلُ فَنُحضرهُ ؟
فَهِمْنَا حَاجَتَكِ فَاخفِضِي صَوْتَكِ ٠

أَضَعُ عَلامَةَ (

) أو (

) عَنْ يَمِينِ كُلٍّ مِنِ العِبَارَاتِ التَّاليةِ وَفْقَ مَا اسْتَمَعْتُ إليهِ

مِنِ القِصَّة .

حَدَثَتِ القِصَّةُ فِي عَهْدِ الخَلِيفَةِ المَأمُونِ .
كَاْنَ الخَلِيفَةُ المَأمُونُ مَشْهُورًا بِالظُلمِ .
وَقَفَ الخَصْمَانِ أَمَامَ الخَلِيفَةِ .
إذَا تَكَلَّمَ العَبَّاسُ لا يَرتَبِكُ ولا يَتَلَعْثَمُ .

ألتَقِطُ مِن النَّصِّ صُورَةً إيجَابِيَّةً وأخُرَى سَلبِيَّةً ، ثُمَّ أُدَوِّنُهَا في مَكَانِهَا مِنَ الجَدوَلِ.

صُورَةٌ إِيجَابِيَّةٌ

صُورَةٌ سلبيَّةٌ

أُعِيدُ تَرتِيبَ الأَحْدَاثِ التَّالِيَةِ ؛ لِتُشَكِّلَ فِقْرَةً مُتَكَامِلَةً ، وأكتبُها في المكانِ المحدِّدِ :

فدَخَلَتْ عَلَيْهِ امرَأَةٌ تَشْتَكِي ابنَهُ العَبَّاسَ.
كَانَ الخَلِيفَةُ المَأمُونُ مَشهُورًا بِالعَدْلِ.
فحَكَمَ الخَلِيفَةُ بِرَدِّ حُقُوقِ المَرأَةِ وَمَعَاقَبَةِ ابنِهِ.
فَطَلَبَ إِلى ابْنِهِ العَبَّاسِ أَنْ يَقِفَ إلى جَانِبِ الـمَرأَةِ.
و رَأَى ارتِبَاكَ ابْنِهِ.
ثُمَّ سَمِعَ حُجَّةَ الـمَرأَةِ القَويَّةَ.

قالَ عُصفورٌ صغيرٌ لأَبيهِ ذاتَ يومٍ :

أَلَسنا نحنُ يا أبتِ خيرَ الْمخلوقاتِ ؟

فَهزَّ الْعُصفورُ الكبيرُ رأْسَهُ وَقالَ :

هذا شَرَفٌ لا يَنْبغي أَنْ تدَّعِيَهُ .
فَمَنْ يَزْعُمُ لِنَفْسِهِ هذا الْحَقَّ ؟
الإِنْسانُ .
الإنسانُ ؟! ذلكَ الَّذي يَرْشُقُ أَعْشاشنا بِالْحجارةِ خَيْرٌ
مِنَّا ؟أَهُوَ أَسْعَدُ مِنَّا ؟
رُبَّما كانَ خَيْرًا مِنَّا ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ أَسْعَدَ مِنَّا .
لِماذا يا أَبَتِ ؟
لأَنَّ الطَّمعَ يُفْسدُ سعادةَ بَعْضِهِمْ .
الطَّمَعُ ! وما الطَّمَعُ ؟

هذا شيءٌ لا تَعْرِفُهُ أَنْتَ يا صَغيري ،بَلْ قَدْ لا يَعْرِفُهُ أَحَدٌ في
مَمْلَكَةِ الْعصافيرِ وَلَكِنِّي عَرَفْتُهُ لِطولِ مُلاحظتي للإِنْسانِ،
الطَّمَعُ الَّذي يَجْعَلُ بَعْضَهُمْ لا يَشبَعُ ولا يَطْمَئِنُّ .

دُهِشَ الصَّغيرُ وَرَأَى أَبوهُ مِنْهُ ذَلِكَ فَقالَ :

إِذا رَأَيْتَ – يا صغيري – إِنْسانًا مُقْبِلاً فَأَخْبِرْني وَأَنا أُرِيكَ مِنْهُ ما يُقْنِعُكَ .

وما كادَ الْعُصفورُ الصَّغيرُ يَرى رَجُلاً
مُقْبِلاً ، حتَّى صاحَ بِأَبيهِ يُنَبِّهُهُ . قالَ
الأبُ لابْنِهِ :

سَأُوقِعُ نَفْسي فـي يَدِهِ وَعَلَيْكَ – يابُنَيَّ
– أَنْ تُراقِبَ ما يَحْدُثُ .
تَقَعُ فـي يَدِهِ يا أَبي ؟ وَإِذا حَدَثَ لَكَ
ضَرَرٌ ؟
لا تَخَفْ إِنِّي أَعْرِفُ حالَ الإِنْسانِ، وَأَعْرِفُ كَيْفَ أَنْجو مِنْ يَدِهِ .
تَرَكَ الْعُصْفورُ الْمُجَرِّبُ صَغيرَهُ وَهَبَطَ حتَّى وَقَعَ عَلى مَقْرُبَةٍ مِنَ الرَّجُلِ، فَصادَهُ الرَّجُلُ فَرِحًا
وَضَمَّ عليهِ أَصابِعَهُ حِرْصًا مِنْهُ على الغَنيمَةِ ، فَقالَ لَهُ الْعُصْفورُ وَهُوَ فـي قَبْضَتِهِ :

ماذا تُريدُ أَنْ تَصْنَعَ بي ؟

قالَ الرَّجُلُ مُتَلَهِّفًا :

أَذْبَحُكَ وَآكُلُكَ .

فَقالَ الْعُصفورُ الْمُجرِّبُ :

إِنِّي لا أُشْبِعُكَ مِنَ الْجوعِ وَلَكِنِّي أَسْتَطيعُ أَنْ أُعْطيكَ ما هُوَ أَنْفَعُ لَكَ مِنْ أَكْلي .
ماذا تُعْطيني ؟
ثَلاثَ حِكَمٍ إذا تَعَلَّمْتَها نِلْتَ بِها خَيْرًا كَثيرًا .
اذْكُرْها لي !
لي شُروطٌ :الْحِكْمَةُ الأُولى أُعَلِمُكَ إِيَّاها وَأَنا فـي يَدِكَ . وَالثَّانيَةُ أُعَلِّمُكَ إِيَّاها إِذا أَطْلَقْتَني،
وَالثَّالِثَةُ أُعَلِّمُكَ إِيَّاها إِذا صِرْتُ على الشَّجَرَةِ .

قَبِلْتُ، هاتِ الأُولى .
((لا تَنْدَمْ على ما فاتَكَ)).
وَالثَّانيةُ ؟
أَطْلِقْني أَوَّلاً حَسَبَ الشَّرْطِ .

فَأَطْلَقَ الرَّجُلُ الْعُصْفورَ مِنْ يَدِهِ ، وَوَقَفَ الْعُصْفورُ عَلى رَبْوَةٍ بِقُرْبِهِ ، وَقالَ :

الْحِكْمَةُ الثَّانيَةُ :((لا تُصَدِّقْ ما لا يُمْكِنُ تَصْديقُهُ)).

ثُمَّ طارَ الْعُصْفورُ إِلى الشَّجَرَةِ وَهُوَ يَصيحُ :

أَيُّها الْغافِلُ لَوْ كُنْتَ ذَبَحْتَني ، لأَخْرَجْتَ مِنَ حَوصَلَتي جَوهَرَتينِ زِنَةُ كُلِّ جَوْهَرَةٍ عِشْرونَ مِثْقالاً .

فَعَضَّ الرَّجُلُ على شَفَتِهِ عَضَّةً أَدْمَتْها ، وَنَظَرَ إِلى الْعُصْفورِ ، وَقالَ لَهُ بِلَهْفَةٍ :

هاتِ اْلحكمةَ الثَّالِثَةَ .

فقالَ الْعُصفورُ ساخِرًا :

أَيُّها الطَّمَّاعُ ! نَسيتَ الاثنتينِ ، فَكَيْفَ أُخْبِرُكَ بِالثَّالِثَةِ ؟! أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لا تندمْ على ما فاتَكَ،
وَلا تُصَدِّقْ ما لا يُمْكِنُ تَصْديقُهُ وَإِنَّ لَحْمي وَعَظْمي وَدَمي وَريشي لا يَزِنُ عِشْرينَ مِثْقالاً ،
فَكيْفَ يَكونُ فـي حَوصَلَتي جَوْهَرَتانِ وَزْنُ كُلِّ واحِدَةٍ عِشْرونَ مِثْقالاً ؟

وَكانَ مَنْظَرُ الرَّجُلِ مُضْحِكًا لَقَدِ اسْتَطاعَ عُصْفورٌ أَنْ يَخْدَعَ إنسانًا وَالْتَفَتَ الأَبُ إِلى ابْنِهِ
الْعُصفورِ الصَّغيرِ قائلاً :

والآنَ رَأَيْتَ بَعَينيكَ ؟

فَقالَ الصَّغيرُ وُهُوَ يُراقِبُ حَرَكاتِ الرَّجُلِ وَيُلاحِظُ ما بِهِ :

نَعَمْ يا أَبي لَقَدْ غَلَبَتْ فِطْنَتُكَ وَحُسْنُ تَصَرُّفِكَ طَمَعَ النَّاِس وَجَشَعَهُمْ .

من رواية ( أرني الله ) لتوفيق الحكيم

تَدرَّبتُ في الصَّفِّ الرَّابِعِ على إِكْمالِ خارِطةِ القصَّةِ ، وعَلِمْتُ أنَّ العناصرَ الأَساسيَّةَ
المكوِّنةَ لِلقِصَّةِ هي :

عناصر القصة

المكان
والزمان

الأحداث

الشخصيات

العقدة
(المشكلة)

الحل

أَقرأُ الْقِصَّةَ التَّاليةَ ، ثُمَّ أحكيها لِمَنْ يُجاورُني :

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ # أن رَسولَ اللهِ ˜ : ذَكرَ رجلًا من بني إسرائيلَ سألَ
بعضَهم أَن يُسَلِّفَهُ ألفَ دينارٍ، فقال: ائتِني بالشُّهَدَاءِ أُشْهِدُهُم، فقال: كَفَى باللهِ
شَهِيدًا، قالَ فائتِنِي بالكفيلِ، قال: كَفَى باللهِ كَفيلًا، قال : صَدَقْتَ، فَدَفَعَها إليهِ
إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى، فَخرجَ في البحرِ فقضَى حاجتَهُ، ثم التمسَ مَرْكَبًا يركبُهَا يَقْدُمُ
عليهِ للأجلِ الذي أجَّلَهُ، فلم يَجِدْ مَرْكَبًا، فأخذَ خَشَبةً فَنَقَرَهَا، فأدخلَ فيهَا ألفَ
دينارٍ وصحيفةً منه إلى صاحِبِهِ، ثم زجَّجَ موضِعَها (سَدَّهُ)، ثمَّ أَتَى بها إلى
البَحرِ فقالَ: اللَّهُمَّ إنكَ تَعْلَمُ أني كُنْتُ تَسَلَّفتُ فلانًا ألفَ دينارٍ، فسألني كَفيلًا
فقلتُ : كَفَى باللهِ كَفيلًا، فرضِيَ بك، وسَأَلَنِي شَهِيدًا فَقُلْتُ: كَفَى باللهِ شَهيدًا،
فرضِيَ بك، وإنِّي جَهِدْتُ أن أجدَ مَرْكَبًا أبعثُ إليهِ الذي لهُ فَلم أَقْدِر، وإنِّي
أَستَودِعُكَهَا. فرمَى بِهَا فِي البَحْرِ حتَّى ولجَت فيهِ، ثم انصرفَ، وهو في ذلكَ
يَلتمِسُ مَرْكَبًا يَخْرُجُ إلى بَلَدِه، فخرجَ الرَّجُلُ الذي أَسْلَفَه ينظر، لعلَّ مَرْكَبًا
قد جاءَ بمالِهِ، فإذا بِالخَشَبَةِ التي فيها المالُ، فأخَذَها لأهلِهِ حطبًا، فلمَّا نَشَرَهَا

وجدَ المالَ والصَّحيفَةَ، ثم قَدِمَ الَّذي كان أَسْلَفَهُ، فأتى بالألفِ دينارٍ، فقال: واللهِ مازِلتُ
جَاهِدًا في طَلَبِ مَرْكبٍ لآتيكَ بِمَالِكَ، فَمَا وَجَدْتَ مَرْكَبًا قبل الذي أتيتُ فيهِ، قال : هل
كُنْتَ بَعَثْتَ إلَيَّ بشيءٍ؟ قال: أُخْبركَ أنِّي لَمْ أَجِدْ مَرْكَبًا قَبْلَ الَّذِي جئتُ فيه، قَالَ : فإنَّ اللهَ
قَدْ أَدَّى عَنْكَ الَّذِي بَعَثْتَ فِي الخَشَبةِ، فَانْصَرِفْ بالألفِ دينارٍ راشدًا. رواه البخاري

بِالتَّعاونِ مَعَ مَن بِجواري نملأُ استمارةَ القِصَّةِ :

أَقرأُ القصَّةَ التاليةَ ، ثُمَّ أتعاونُ ومَنْ بِجِواري في تَنْفيذِ المطلوبِ بَعْدها :

رَقَدَ أَسدٌ في عرينِهِ مريضًا ، غيرَ قادِرٍ على أَنْ يَجلبَ لِنَفْسِهِ طعامًا ، فقالَ لِصديقهِ الثَّعلبِ
الَّذي أَتى يعودُهُ : يا صديقي ، أريدُكَ أنْ تَذهبَ إلى تِلكَ الغابَةِ ، وتَستدرِجَ الْحمار الَّذي يعيشُ
هناكَ ، ليأتي عريني ، فإني راغبٌ في أن يكونَ عَشائي مِنْ قَلْبِ الحِمَار وَمُخِّهِ .

ومَضى الثَّعلبُ إِلى الغابَةِ ، ووجدَ الحمار ، وقال لهُ : إِنَّ مَلِكَ الغابَةِ مُشرِفٌ على الْموتِ ،
وقد أَوصى بك مَلِكًا مِنْ بعدهِ . أَرجو ألاَّ تنسى أَنَّني أَوَّلُ منْ حَمَلَ إِلَيكَ النَّبَأَ السَّعيدَ ، والآنَ لابدَّ
أنْ أعودَ إليهِ ، وإِنِ انتَصَحتَ بِنَصيحتي أَتيتَ مَعي لِتكونَ إِلى جِوارِهِ في لَحظاتِهِ الأَخيرةِ .

فَرحَ الحمار أَعظمَ الْفَرَحِ ، وتَبِعَ الثَّعلبَ إلى عرينِ الأَسدِ ، فلمَّا وَصَلَ ورآهُ الأَسدُ وثبَ عليه
يريدُ الْتِهامَهُ ، ولكنَّ وثْبَتَهُ لَمْ تَكُنْ مُوفَّقَةً ، وفرَّ الحمار بِأُذُنيْهِ مُمَزَّقَتينِ ، وقَفَلَ رَاجِعًا إِلى مأَواهُ.

اغتمَّ الثَّعلبُ كثيرًا ، وأَحسَّ الأَسدُ بِخيبةِ أَملٍ ، واشتدَّ بهِ الْجُوعُ ، وطَلَبَ إِلى الثّعلبِ أَنْ يُحاوِلَ
اِستدراجَ الْحمار مَرَّةً أُخرى إِلى العرينِ. وَأَسرعَ إلى الغابَةِ ثانيَةً ، حيث وجدَ الحمار يَستريحُ،

ويريدُ أَنْ يفيقَ مِنْ فَزَعِهِ . ولم يكدِ الحمارُ
يُشاهِدُ الثَّعلبَ حتَّى صاحَ بِهِ : أَيُّها الْماكرُ،
إليكَ عنِّي وإلاَّ أَرديتُكَ قَتيلاً .

ولكنَّ الثَّعلبَ قال بِلا حياءٍ : يالكَ مِنْ
جبانٍ! لَمْ يُرِدِ الأَسَدُ بكَ ضُرًّا ، إِنَّما أرادَ أَنْ
يُسِرَّ إِليكَ في أُذُنِكَ بِبَعضِ الأَسرارِ ، ولكنَّكَ
فَرَرتَ كأَرنبٍ مَذعورٍ . ولَسْتُ أَدري هلْ يَجعلُ

مِنَ الذِّئبِ مَلِكًا بدلاً مِنْكَ ، ما لَمْ تَعُدْ مِنْ فَوركَ ، لِتُبَيِّنَ لَهُ أَنَّكَ جديرٌ بِالثِّقَةِ ، وأَعِدُكَ أنْ لَنْ تلقى مِنهُ
الأَذى . وَسَأَكونُ خادِمَكَ الْمُخْلِصَ.

كانَ الْحمار في غايةِ الغباءِ وعادَ إِلى العرينِ . وفي هذهِ الْمَرَّةِ لَمْ يُخطئِ الأَسدُ ، وبسرْعةٍ فائِقَةٍ
أولَمَ بِلَحمهِ وليمَةً .

وفي تِلْكَ الأَثناءِ وَقَفَ الثَّعلبُ يَتَحيَّنُ غفلَةَ الأَسدِ ؛ لِيَقتَنِصَ الْمُخَّ مُكافأَةً لِما بَذلَ . وسرعانَ ما
بَحثَ الأَسدُ عنِ الْمُخِّ بلا جدوى. فقال لهُ الثَّعلبُ ، وهُوَ يُراقِبُهُ : أَعتقدُ أنَّهُ لافائِدَة مِنْ بَحثِكَ عَنِ
الْمُخِّ ، فإنَّ مَنْ يأْتي إِلى عرينِ الأَسدِ مَرَّتينِ لامُخَّ لَهُ .

المصدر : خرافات أيسوب ترجمة عبدالفتاح الجمل (بتصرف) .

أريدُكَ أن تذهب إلى تلك
الغابة، وتستدرج الحمار

سأحتالُ عليه يا سيّدي

نَمْلأُ خارِطَةَ القصَّةِ :

نُجيبُ عنِ الأَسْئِلَةِ التَّاليةِ :

ماذا طلبَ الأَسدُ من الثَّعلب ؟ لِماذا ؟

لِمَ لَمْ تكنْ وَثْبَةُ الأَسدِ مُوفَّقةٌ في الْمَرَّةِ الأُولى ؟
نَكتبُ الْحكمةَ الَّتي وردتْ في آخر القِصَّةِ ، ونتحاورُ في معانيها .

تُبْنَى القصَّةُ مِنْ عَناصرَ خَمسةٍ يُمْكِنُ تَحليلُها بِالإِجابةِ عَنِ الأَسئلةِ التَّاليةِ :

ماذا ؟ للاستفسارِ عَنْ مَجْموعِ الْحوادثِ التي يُؤَلِّفُ الكاتبُ فيما بَيْنَها ، وَيَدْخُلُ مِنْ
ضِمْنِها الْمُشْكِلَةُ ( الْعُقْدَةُ ) وَالْحَلُّ .
من ؟ لِتَعيينِ الشَّخْصيَّاتِ .
متى ؟ لِتَحْديدِ زَمانِ الأَحْداثِ .
أَيْنَ ؟ لِتَحديدِ مَكانِ الأَحداثِ .
لماذا ؟ لاسْتِخلاصِ الْعِبْرةِ أَوِ الْمَغزى مِنَ القصَّةِ .

أَقرأُ القصَّةَ التَّاليةَ :

في عُلْبَةِ مَيْسُونَ الهَنْدَسيَّةِ مِسْطَرَةٌ مَغْرُورَةٌ ، تَقُولُ لإخْوَتِهَا في العُلْبَةِ : أُفٍّ لَكُمْ ، أَيُّهَا
الـمُزْعِجُونَ! أَيُّهَا الـمُثَلَّثُ ، أَنْتَ قَبِيحُ الشَّكْلِ ، تَحَتَلُّ مِسَاحَةً كَبِيرَةً في العُلْبَةِ ، وَتُزْعِجُنيا
بِرُؤُوسِكَ الحَادَّةِ . اُنْظُرْ إِلى قَامَتي الـمُعْتَدِلَةِ ، وَضِيقِ الـمِسَاحَةِ التَّي أَحْتَلُّهَا في العُلْبَةِ ، وَأَنْتَ أَيُّهَا

الفِرْجَارُ صَغيرُ الرَّأْسِ، طَويلُ السَّاقَينِ لِـمَاذَا تُبَاعِدُ
بَينَهُمَا وَكَأَنَّ العُلْبَةَ كُلَّهَا لَكَ؟ وَمَا فَائِدَةُ سَاقَيْكَ ؟ هَلْا
يَنْفَعَانِ في سِبَاقِ الجَرْي؟

قَالَتِ الـمِنْقَلَةُ : مَا هَذَا أَيَّتُهَا الصَّديقَةُ ؟ أَهَكَذَا
يَتَخَاطَبُ الأَصْدِقَاءُ ؟ فَلَيْسَتْ قِيمَةُ أَيٍّ مِنَّا في شَكْلِهِ أَوْ
حَجْمِهِ بَلْ في عَمَلِهِ .

أَجَابَتْ الـمِسْطَرَةُ مُحْتَدَّةً : اُسْكُتِي أَيَّتُهَا الحَدْبَاءُ
لَوْ رَأَيْتِ ظَهْرَكِ الَّذي يُشْبِهُ ظَهْرَ السُّلَحْفَاةِ، لَهَانَتْ
عَلَيْكِ نَفْسُكِ .

هَمَسَتْ الأَدَوَاتُ قَائِلَةً : إِنَّهَا مَغْرُورَةٌ ، ثُمَّ نَامَتْ . سَمِعَتْ مَيْسُونُ الحِوَارَ ، وَفي الصَّبَاحِ
فَتَحَتْ مَيْسُونُ عُلْبَتَهَا وَبَدَأَتْ تُخْرِجُ أَدَوَاتِهَا وَهِيَ تَهْمِسُ : تَعَالَ أَيُّهَا الفِرْجَارُ لِرَسْمِ الدَّائِرَةِ ،
وَأَنْتِ يَا مِنْقَلةُ تَعَالَي لِقِيَاسِ الزَّاوِيَةِ ، وَأَنْتَ يَا حَضْرَةَ الـمُثَلَّثِ قُمْ بِوَاجِبِكَ ، وَنُبْ عَنِ الـمِسْطَرَةِ
في رَسْمِ الخَطِّ الـمُسْتَقِيمِ . وَأَغْلَقَتِ العُلْبَةَ تَارِكَةً الـمِسطَرَةَ في الظَّلامِ .

شَعَرَتِ الـمِسْطَرَةُ بِالْوَحْشَةِ وَحَزِنَتْ لأَنَّ صَاحِبَتَهَا لَمْ تُكَلِّفْهَا بأَيِّ عَمَلٍ ، وَتَزَايَدَ شُعُورُهَا
بِضَآلَتِهَا حَتَّى بَدَأَتْ تَشُكُّ في وُجُوْدِهَا .

بَعْدَ سَاعَاتٍ مِنَ العَمَلِ عَادَتِ الأَدَوَاتُ الهَنْدَسِيَّةُ تَتَبَادَلُ عِبَارَاتِ الاعْتِزَازِ بِعَمَلِهَا مَمْزُوجَةً
بِالضَّحِكَاتِ ، وَاتَّخَذَتْ أَوْضَاعَهَا الـمَعْهُودَةَ في العُلْبَةِ وَنَامَتْ، أَمَّا الـمِسْطَرَةُ فَلَمْ يَذْكُرْهَا وَلَمْ
يُكَلِّمْهَا أَحَدٌ ، فَظَلَّتْ سَاهِرَةً تَبْكِي بِصَمْتٍ وَالنَّدَمُ يَعْصِرُ قَلْبَهَا .

في الصَّبَاحِ التَّالِي رَأَتِ الـمِسْطَرَةُ كَيْفَ اسْتَفَاقَتِ الأَدَوَاتُ الثَّلاثُ نَشِيطَةً ، وَهَيَّأَتْ نَفْسَهَا
لاِسْتِقْبَالِ أَصَابِعِ مَيْسُونَ ، فَرَاحَتْ تَعْتَذِرُ إِلى كُلِّ قِطْعَةٍ بِمُفْرَدِهَا ، وَتَرْجُو الـمُثَلَّثَ أَلاَّ يَقُومَ بِعَمَلِهَا
لَعَلَّ صَاحِبَتَهَا تُكَلِّفُهَا عَمَلاً تَعْتَزُّ بِهِ ، فَقَبِلَتِ الأَدَوَاتُ اِعْتِذَارَهَا ، وَوَعَدَتْ بِمُسَاعَدَتِهَا .

مجلة أسامة

أتبادلُ ومَنْ بِجواري الإجابَةَ– شفهيًّا– عنِ الأَسئلَةِ التَّاليةِ :

ما الشَّخصياتُ الواردَةُ في القصَّةِ ؟
أَيْنَ وَقَعت الأَحداثُ ؟
مَتَى وَقَعَتْ الأَحداثُ التَّاليةُ :

تَهيئَةُ الأَدواتِ نَفْسَها لاِسْتِقبالِ أَصابِعِ مَيْسُون ، وهي نَشِطَةٌ .
فَتْحُ مَيْسُون عُلْبَتَها وشروعُها في إخراجِ أدواتِها ، وهي تَهمِسُ .
نَدَمُ الْمِسْطَرَةِ وتَحَسُّرُها ؛ لِتَجاهُلِ مَيْسُون وأَصدِقائِها إِياها .

نُبَيِّنُ رأْيَنا في التَّالي :

مَوْقِفُ الْمِسْطَرَةِ .
تَصَرُّفُ مَيْسُون .
كلامُ الْمِنْقَلَةِ .

نملأُ خارِطَةَ الْقِصَّةِ معًا :

الْهَمْزَةُ الْمُتَوَسِّطَةُ

أَقْرَأُ أَمْثِلَةَ الجَدْوَلِ وَأَكْتُبُ الكَلِماتِ الـمُلَوَّنَةَ في العَمودِ الثَّاني .

م

الجُمْـــــــــــــــــــــــــــلَـةُ

الكَلِمَاتُ الـمُلَوَّنَةُ

١
٢
٣

اِسْتَطاعَتِ العَائِلَةُ أَنْ تُنْشئَ حَديقَةً صَغيرَةً .
أَيُّهَا الـمُثَلَّثُ أَنْتَ تُزْعِجُني بِ‍‍رُؤوسكَ الحَادَّةِ .

الحجرات: ١٠

الحجرات: ١١

وَاحْذَرْ مُصَاحَبَةَ اللَّئيِم .
وَاحْذَرْ مِنَ الْمَظْلُومِ سَهْمًا صَائِبًا .

اِخْتَلَطَتْ أَجْزاؤُهَا بِالتُّرابِ .
مَرَّ رَجُلٌ وَسَأَلَهُمَا عَنِ الخِلاَفِ بَيْنَهُمَا .
لا يؤمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.

دَخَلَتِ امْرَأَةٌ عَلى الخَليفَةِ الـمَأْمونِ .

٤
٥

٦

العَائِلَةُ

أُصَنِّفْها في الْجَدْولِ التَّالي :

كَلِمَاتٌ هَمْزَتُها الْمُتَوَسِّطَةُ
على الأَلفِ :
ـأ

كَلِمَاتٌ هَمْزَتُها الْمُتَوَسِّطَةُ
على الْياءِ :
ئــ

كَلِمَاتٌ هَمْزَتُها الْمُتَوَسِّطَةُ
على الْوَاوِ :
ـؤ

بَعْدَ تَعْبِئَةِ الْجَدولِ اتَّضَحَ لي أنَّ الْهَمْزَةَ وَسَطَ الْكَلِمَاتِ السَّابِقَةِ اتَّخَذتْ ثَلاثَةَ أَشْكالٍ :

الْهَمْزةَ الْمُتَوَسِّطَةَ عَلَى الأَلِفِ ــأ .
الْهَمْزةَ الْمُتَوَسِّطَةَ عَلَى الْوَاوِ ــؤ .
الْهَمْزةَ الْمُتَوَسِّطَةَ عَلَى الْياءِ ئــ .

ولاكتِسابِ مَهارَةِ رَسْمِ الْهَمْزَةِ الْمُتَوسِّطةِ رَسْمًا صَحِيحًا أتَّبِعُ
الْخُطُواتِ التَّالِيَةَ :

أحَدِّدُ حَرَكَةَ الْهَمْزَةِ ، وَحَرَكَةَ الْحَرْفِ قَبْلَها .
أُحَدِّدُ أَقْوى الْحَرَكَتينِ .
أُحَدِّدُ الْحَرْفَ الَّذي يُناسِبُ أَقوى الْحَركَتينِ وأَرْسُمُ الْهَمْزَةَ عَلَيْهِ .

أَقْوى الحركات :
١– الْكَسْرَةُ .
٢– الضَّمَّةُ .
٣– الْفَتْحَةُ .
ثُمَّ السكونُ وهو
سلبُ الحَرَكَةِ.

أُلاحِظُ كَلِمَةَ : الْمُـ ءْ مِنون .
كَيفَ ضُبِطَتِ الْهَمْزَةُ ؟ ( بالسُّكُونِ ) .
ما حَرَكَةُ الْحَرْفِ قَبْلَها ؟ ( الضَّمَّةُ ) .
أيهما أَقْوى؟ ( الضَّمَّةُ ) .
ما الْحَرفُ الَّذي يُناسِبُ الضَّمَّةَ ؟ ( الْواو ) .

أنتَبِهُ :
الْكَسْرَةُ يُناسِبُها الياءُ ( ئـ ) .
الضَّمَّةُ يُناسِبُها الْواو (ؤ) .
الْفَتْحَةُ يُناسِبُها الأَلِفُ (أ)

على أيِّ حَرْفٍ أَرْسُمُ الْهَمْزَةَ ؟ ( أَرْسُمُها على الْواوِ هكذا : الْم‍‍ؤ‍منون )
أَنا أَسْأَلُ وَ مَنْ بِجِوَاري يُجِيبُ عَلى غِرارِ ما سَبَقَ ؛ لِلوصولِ إلى رَسْمِ الْهَمْزَةِ
رَسْمًا صَحيحًا وذلكَ في الْكَلِماتِ التَّالِيَةِ : تملَءِينالرَءْسيُ ءْمِن.

لِرَسْمِ الْهَمْزَةِ الْمُتَوَسِّطَةِ رَسْمًا صَحِيحًا أُلاحِظُ حَرَكَتَها وَحَرَكةَ الْحَرْفِ قَبْلَها، وأَرْسُمُ الْهَمْزَةَ
على الْحَرْفِ الَّذي يُناسِبُ أَقْوى الْحَرَكَتَيْنِ .

ألعبُ – شَفهيًّا – مَعَ مَنْ يُجاورني لُعبةَ (الهمزة المتنقلة )
أُعطيه كَلِمَةً تَحتوي هَمزةً مُتَوسِّطَةً ، وأَطلبُ إليه أَنْ يُعَدِّلَ صِيغَةَ الكَلِمةِ ؛ ليتَغَيَّرَ وضْعُ

الهَمزَةِ، عَلى غِرارِ المِثالِ ( سَأَلَ )

( سُؤال ، مَسائِل ، مُساءلة ، مسؤول ....)

أُلاحِظُ في الأَشْكَالِ التَّالِيةِ حَرَكَةَ الْهَمْزَةِ ، وحرَكَةَ الْحَرْفِ قَبْلَها .
أُحَدِّدُ الْحَرْفَ الَّذي تُكْتَبُ عَلَيْهِ الْهَمْزَةُ الْمُتَوَسِّطَةُ بِناءً على قاعِدَةِ أقوى الْحَرَكَتينِ.
أُمَثِّلُ لِكُلِّ شَكْلٍ بِمِثالٍ .

الْحَرف

الْهَمْزَةُ

تُرْسَمُ الْهَمْزَةُ عَلى
تُرْسَمُ الْهَمْزَةُ عَلى
تُرْسَمُ الْهَمْزَةُ عَلى
تُرْسَمُ الْهَمْزَةُ عَلى
تُرْسَمُ الْهَمْزَةُ عَلى
تُرْسَمُ الْهَمْزَةُ عَلى
تُرْسَمُ الْهَمْزَةُ عَلى

الْياءِ

الواو

مِثالٌ :
مِثالٌ :
مِثالٌ :
مِثالٌ :
مِثالٌ :
مِثالٌ :
مِثالٌ :

بِـئْــر

يُؤْذِي

أَملأُ الفراغَ فيما يلي بِكَلِماتٍ تَتَضَمَّنُ هَمْزةً مُتوسِّطَةً .

التِّلْميذُ الْمُجْتَهِدُ لا

عَملَ اليومِ إِلى الْغَدِ.

كانَ نَبيُّ اللهِ داوُدَ – عليهِ السَّلامُ –

مِنْ عَمَلِ يَدِهِ .

يُجيبُ الْمُعلِّمُ عَنْ

التَّلاميذِ .

دينُنا الْحنيفُ بإِتقانِ الْعَمَلِ .

الإمامُ

الْمُصلينَ في صلاةِ الْجماعَةِ .

أنتقلُ إلى كتابِ النَّشاط لحل التطبيقات
على الظاهرة الإملائية (٧) و (٨)
و (٩)

خَطُّ النَّسْخِ

أَكْتُبُ الآيَةَ الْقُرآنِيَّةَ بِخَطِّ النَّسْخِ ، مَعَ الابتداءِ مِنَ الأَسْفَلِ :

١٠
٩
٨
٧
٦
٥
٤
٣
٢
١

أنتقــــلُ إلى كتــــابِ النَّشــــاط وأكتب
الحديث بخط النسخ.

اخْتَــــرْ قَـرينَكَ ، وَانْـتَخِبْهُ تَـفَـاخُــرًا
وَدَعِ الْـكَذُوبَ ، فَلا يَكُنْ لكَ صاحبًــا
وزِنِ الْــكلامَ إذَا نطَقْتَ ، وَلاَ تَكُــــنْ
وَارْعَ الأَمَانـــةَ ، وَالْخِيانـــةَ فَاجْتَنِبْ
وَاحْــــذَرْ مُصَاحَبَــــةَ اللَّئيِمِ، فَإنَّـــــهُ
وَاحْــذَرْ مِـنَ الْمَظْلُومِ سَهْمًـا صَائبًــا

إنَّ الْقَـــريـنَ إِلى الْـمُـقَـارَنِ يُنْـسَــبُ
إنَّ الكَــذُوبَ يَشِيــنُ حُـــرًّا يَصْحَـبُ
ثَــرْثـــارةً فِي كُــــلِّ نَــادٍ تَـخْـطُــبُ
وَاعْدِلْ ، ولاَ تَظْلِمْ ، يَطبْ لَكَ مَكْسَـبُ
يُعْدِي ، كَمَا يُعْدي الصَّحيحَ الأَجْرَبُ
وَاعْـــلـمْ بــــأَنَّ دُعَـــاءَهُ لَا يُـحْـجَـبُ

القرينُ :
يَشينُ :
ثرثارة :

الصديقُ .
يعيبُ ويُنْقِصُ .
كثير الكلام .

اللئيم :
الأجربُ :
يُحْجَبُ :

ذو الأخلاق السيِّئةِ .
المريضُ بِمرضٍ في جلْدِهِ .
يُمْنَعُ.

أَتَعَرَّفُ الشَّاعِرَ : صَالحٌ بْنُ عَبْدِ القُدُّوسِ
مِنْ شُعراء بَغداد في العَصْرِ العبَّاسيِّ ، وشعْرُهُ يَتَمَيَّزُ بالحكمة، والآدابِ السَّاميةِ .

أقرأُ عُنوانَ الأبياتِ وَأحدِّد إجابَةَ الشَّاعِرِ علَيْه .
أَقْرَأُ الْقَصِيدَةَ وأَتَثَبَّتُ مِنْ قُرْبِ إِجابتي مِمَّا ذَكَرَهُ الشَّاعِرُ .
أَكْثَرَ الشَّاعِرُ في قَصِيدَتهِ مِنِ استِخدام :

أسْلوبِ النَّهي.

أُسلوبِ النِّداء.

أُسلُوبِ الأَمرِ .

أتصفحُ النَّصَّ، ثمَّ أكتبُ المطْلوبَ في الْمُخَطَّطِ التَّالي :

عُنوانُ النّصِّ

قائِلُ الأبيات

عددُ أبياتِ النِّصِّ

خلقٌ حَسَنٌ وَرَدَ في النَّصِّ

أقْرأُ النَّصَّ قِراءةً صامتةً ، ثُمَّ أخْتارُ المعْنى الصَّحيحَ لِكلٍّ مِنَ الكلماتِ التّاليةِ :

(( اخْتَــرْ قَـرينَكَ )) القرينُ : ( الْجارُ – الرئيسُ – الصّاحبُ ) .
(( انْتَخِبهُ تفاخرًا )) انْتَخِبهُ : (أحْببْه – انْتقهِ – لاطفْهُ ) .
(( يَشِيــنُ حُــرًّا يَصْحَـبُ )) يشينُ : (يخادعُ – يشْتُمُ – يَعيبُ ) .
(( وَاعْـلـمْ بــأَنَّ دُعَـــاءَهُ لَا يُـحْـجَـبُ )) يُحْجَبُ : ( يسْتجابُ – يُمنَعُ – يُغطَّى ) .
((وَلاَ تَكُــــنْ ثَــرْثـــارةً فِي كُــلِّ نَــادٍ)) نادٍ : (مُنادٍ – مَجْلسٍ – مَلعبٍ ) .

أبْحثُ في النَّص عنِ الكلماتِ الَّتي تدُلُّ على التَّعريفاتِ التاليةِ ، وأكتبُها في الْمَكانِ المخَصَّصِ :

المكْثرُ في كلامهِ دُونَ تمييزٍ بينَ الـمُفيدِ وغيرِ الـمُفيدِ .
المَريضُ بمرضٍ جلْديٍّ مُـعْـدٍ.
ضدُّ الكريمِ ، وهو الدَّنيءُ الخَسيسُ .

أقْرأُ النّصَّ قراءةً صامتةً ، ثُمَّ أُجِيبُ عنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ :

١– عَمَّ يَتَحَدَّثُ الشَّاعِرُ في هذهِ الْقَصِيدَةِ ؟
٢– لماذا يَرى الشَّاعِرُ أَهَمِّيَّةَ اِخْتِيارِ الصَّديقِ؟
٣– ورَدَ في النَّصِّ أَنَّ الْكَذوبَ يُنْقِصُ قَدرَ صديقِهِ ، لِماذا؟
٤– لِمَاذا حَذَّرَ الشَّاعِرُ مِنْ مُصاحَبَةِ اللَّئِيمِ؟
٥– إلامَ دعا الشَّاعِرُ في البَيْتِ الرَّابِعِ؟
٦– لِمَ حذّرَ الشَّاعِرُ مِنْ دَعْوةِ الْمَظلومِ؟
٧– ما عاقبةُ مَنْ يَتَحَدَّثُ كثيرًا فيما لا يُفيدُ؟

أُحَدِّدُ البيتَ الَّذي يَدُلُّ على كُلِّ فِكْرَةٍ مِنَ الأَفكارِ التَّاليةِ :

اِحرص على اختيارِ الأَصدقاءِ ، فالنَّاسُ يَحْكمونَ عليكَ مِنْ أَصدقائكَ .
اِبْتَعِدْ عَنِ الْكَذَّابِ لأنَّ صُحبَتَهُ تُنْقِصُ مِنْ قَدْرِ الْحُرِّ .
اِتَّقِ دعوةَ الْمَظلومِ فَإِنَّ دَعْوَتَهُ مُجابَةٌ .

أَقرأُ البيتَ الَّذي أَنْصَحُ بِهِ :

الَّذي يُصادِقُ شَخصًا يَكْذبُ في الْحديثِ .
الصاحبَ الَّذي يُكثرُ الكلامَ والْمِزاح .
التَّاجِرَ الَّذي يُنكرُ أَمانَةً اِستودَعها عِنْدَهُ تاجِرٌ آخرُ .

أُحدّدُ الأبياتَ الَّتي تضمَّنَتِ الصّورَ الجَماليَّةَ التَّاليةَ :

دعْوةُ المظْلومِ سَهمٌ صائِبٌ لايخطئ الْهَدَفَ .
مُصاحَبَةُ الكَريمِ للئيمِ تَتَسَبَّبُ في انتِقالِ اللؤمِ لَهُ كما يَتَسَبَّبُ الأَجرَبُ في نَقلِ العَدوى لِلصَّحيحِ .
كلام ُ الإنْسانِ العاقلِ موْزونٌ .

أختارُ الصورةَ الأَجملَ ممَّا سبقَ مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِي .
شَبَّهَ الشَّاعرُ صَديقَ السُّوءِ بِالأَجْربِ . فِبِمَ يمكننا أن نشبهه ؟
أختارُ من النّصّ بيْتًا أعجبني مَعَ التَّعليلِ .
أَقْرأُ مِنَ النَّصِّ البَيتَ الَّذي يلْتقي معْناهُ معْنىَ هذهِ الْعبارةِ :

قُل لي مَنْ تُعاشِرُ ، أقُلْ لك منْ أنتَ ؟

بَعدَ فهْمي القصيدةَ ، وتذوُّقـي جمالَ أبياتِها ، أنشدُها إنشادًا جميلاً، ثم أحْفظُ أبْياتَها .

أنتقلُ إلى كتابِ النَّشاط لإنجاز
النشاط رقم (١١)

أُثّبِّتُ تَعَلُّمي السَّابِقَ :

في ضَوءِ خِبْرَتي السَّابِقَةِ عَنِ ( الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَرِ ) أُكْمِلُ الْجَدْولَ التَّالِي لِأُحَدِّدَ :

نَوعَ الْمُبْتَدأ وَالْخَبْرِ ( مُفْرَدًا ، أو جَمْعَ تَكْسِيرٍ ، أو جَمْعَ مُؤَنَّثٍ سَالِمًا ) .
علامةَ رَفْعِهِمَا الأَصْلِيَّةَ.

الأَمثـــِــــــــــــــلَــــةُ

الـمُــبْـتَـدأُ

نَــوعَــهُ

الخَـــبَــرُ

نَــوعَــهُ

عَلامَـةُ الرَّفعِ

١– كِتَابُ اللهِ نُورٌ .
٢– الأعمالُ الصَّالحةُ

مــوجِــبَةٌ لِــلأَجْــرِ
وَالْمَغْفِرَةِ .

٣– الأدواتُ الْهَنْدسيَّةُ
مُعْتَزَّةٌ بِعَمَلِها .

كِتَابُ

مُفْرَدٌ

مُوجِبَةٌ

الضَّمَةُ

جَمْعُ مُؤَنَّثٍ
سالِمٌ

أُكْمِلُ الاسْتِنْتاجَ ، وأُرَسِّخُ الْقاعِدَةَ :

عَلامَةُ رَفْعِ الْمُبْتَدَأ والْخَبَر

إِذَا كَانَ

،

أو جَمْع

، أَو جَمْعَ

أبني تعلمي الجديد :

أُكْمِلُ الْجَدْوَلَ التَّاليَ عَلَى غِرَارِ الْمِثَالِ الأَوَّلِ ، لأَسْتَنْتِجَ عَلامَةَ رَفْعِ المبتدأِ وَالْخَبَر :

الْجُمَلُ الاسْمِيَّةُ

الْمُبْتَدَأُ

الْخَبَرُ

نَوْعُهُما

عَلامَةُ الرَفْعِ

الْوَالِدَانِ حَنُونَانِ عَلى أَبنائِهما.
الْفَتَات‍ا‍ن مُحبَّت‍انِ لِعَمَلِ الخَيرِ.
الخَصْم‍ا‍نِ حَاضر انِ أمامَ الخَلِيفَةِ.

الْوَالِدَانِ

حَنُونَانِ

مُثَنَّى

الأَلِفُ

عَلامَةُ رَفْعِ الْمُبْتَدأ و الْخَبَرِ

إِذا كَانَ مُثَنًّى.

أُكْمِلُ الْجَدْوَلَ التَّاليَ عَلَى غِرَارِ الْمِثَالِ الأَوَّلِ ، لأَسْتَنْتِجَ عَلامَةَ رَفْعِ المبتدأِ وَالْخَبَر :

الْجُمَلُ الاسْمِيَّةُ

الْمُبْتَدَأُ

الْخَبَرُ

نَوْعُهُما

عَلامَةُ الرَفْعِ

الحَاْضِرُ‍و‍نَ في مجلس الخليفة مَبهُور‍ُو‍نَ.
المُؤْمِن‍ُو‍نَمُخْلِص‍و‍نَ.
الظَّان‍و‍نَ بِإخْوانِهمْ سُوءًاآثِم‍و‍نَ .

جَمْعُ مُذكَّرٍ سالِمٌ

الْوَاو

عَلامَةُ رَفْعِ الْمُبْتَدأ والْخَبَرِ

إِذا كَانَ جَمْعَ

سَالِمًا.

أَتَأَمَّلُ الاسْمَيْنِ الْمُلَوَّنَيْنِ في الْجُمْلَتَيْنِ التَّالِيَتَيْنِ :

أَبُوكَ رَجُلٌ فَاضِلٌ .
طارقٌ أَخو عائِشَةَ.
ما الْمَوقِعُ الإِعْرَابيُّ لِلاسْمِ ( أَبو) ؟
ما الْمَوقِعُ الإِعْرَابيُّ لِلاسْمِ ( أَخو) ؟
ما الْحالَةُ الإِعْرَابِيَّةُ الْمُشْتَرَكَةُ بَيْنَهُما ؟
أُخَمِّنُ عَلامَةَ الرَّفْعِ في الاسْمَيْنِ ( أَبو – أَخو )؟

الرَّفْعُ

عَلامَةُ رَفْعِ الْمُبْتَدأ والْخَبَرِ

إِذا كَانَ أَحَدَ الاسْمَيْنِ

أَبُو

أخو

.

أُكْمِلُ الْخَرِيطَةَ الْمَعْرِفيَّةَ؛ لِيَسْهُلَ عَلَيَّ تَذَكُّرُ الْعلاماتِ الفرعيَّةِ لرَفْعِ الْمُبتَدأ والْخَبَرِ .

العلاماتُ الفرعيَّةُ لِرَفْعِ الْمُبْتدأ والْخبرِ

لِجَمْعِ الْمُذَكَّرِ السَّالِمِ

الأَلِفُ

لِلاسْمينِ ( أبو ، أخو)

أُكَوِّنُ جُمَلاً مِنَ الْمَجْموعَتَيْنِ ( أ– ب) . أُحَدِّدُ الْمُبْتَدَأَ وأذْكُرُ عَلامةَ إِعرابِهِ :

أ
ب

الشَّهيدةُ
صادِقٌ

المتصدِّقونَ
عائِدونَ

الْمُسْلِمانِ
رحِيماتٌ

الْحُجاجُ
فائزةٌ

الأُمَّهاتُ
عادِلانِ

أخوكَ
مُثابون

أذْكُرُ خَبَرًا لِكُلٍّ مِنَ الأَسْماءِ التَّالِيَةِ :

الكريمةُ أَبُوكَ الرَّاكِعَتانِ الصائِمون أخو صَديقي
التائبان.

(( التَّاجِرُ الأَمينُ رَابِحٌ في تِجارَتِهِ )) .
أجْعلُ الْمُبْتدَأَ في الْجُمْلَةِ السَّابِقَةِ لِلْمُثنَّى الْمُذكَّرِ ثُمَّ لِجَمْعِهِ ، وأُغَيِّرُ ما
أراهُ لازِمًا .

أَنْتَقِلُ إِلَى كِتابِ النَّشاطِ وأُنْجِزُ النَّشاطاتِ
من (١٢) إلى (١٨)

أَعُودُ إِلَى إِحْدَى مَجلاَّتِ الأَطْفالِ ، وأَخْتارُ مِنْها قِصَّةً وَأقْرَؤها بِتَمعُّنٍ ، ثُمَّ أُوثِّقُها
بِدِقَّةٍ :

عُنْوانُ الْقِصَّةِ :
اسمُ الْكاتِبِ :
اسْمُ الْمَجَلَّةِ :
رَقْمُ الْعَدَدِ :

أَمْلأُ خَرِيطةَ الْقِصَّةِ الَّتي قَرَأتُها :

أَسْتَعينُ بِخَريطَةِ الْقِصَّةِ وأُعيدُ كِتابَتَها بِأُسْلوبي.

أَتّذكَّرُ خُطواتِ الْكِتابَةِ الَّتي سَبَقَ أَنْ تَعَلَّمْتُها في الصَّفِّ الرَّابِع :

أبدأُ كتابةَ القِصَّةِ في مُسوَّدةِ كتاب النشاط صفحة (٣٠) ولا أُشْغِلُ بالي بالتَّصْحيحِ.
أَراجِعُ ما كَتَبْتُ وأُراعي :

تَسَلْسُلَ أَحْداثِ الْقِصَّةِ .
وضوحَ الأَفْكارِ .
تصحيحَ أَخْطاءِ الْقواعدِ والإِمْلاءِ والتَّرْقيمِ ( أَسْتَعينُ بِزملائي/ بزميلاتي

ومُعَلِّمي/ ومعلمتي في عَمَليـَّةِ التَّصْحيحِ ) .

أَكْتُبُ الْموضُوعَ بِطَريقَةِ الْفِقْراتِ في الْمَكانِ الْمُخَصَّصِ مِن ملحقات كتاب النَّشاطِ
في صورَتِهِ النِّهائيَّةِ بِخَطٍّ واضِحٍ جَميلٍ .

أَقْرَأُ الْقِصَّةَ بعْدَ كِتابَتِها بِصورَتِها النِّهائِيَّةِ ، ثُمَّ أضعُ لَها عُنْوانًا آخَرَ مِنِ اخْتياري .
أتَّبِعُ هَذه الطَّرِيقَةَ في كُلِّ ما أَكْتُبُ : فِقْرَةً ، بِطاقَةً ، رِسالَةً ، قِصَّةً ...

أَقِفُ أَمامَ صَفِّي، وأَسْرُدُ الْقِصَّةَ الَّتي كَتَبْتُها، وَأبْني عَرْضي الشَّفَهي في ضوءِ بطاقَةِ التَّقويمِ
الذَّاتيِّ .

أستفيد من النموذج التالي :

زملائي الأَعزاء
يُسعدُني أن أحكي لكمُ الْقِصَّةَ الَّتي قرأْتُها في (( مجلَّةِ الْعربيِّ الصَّغيرِ )) وعنوانُها :

في أحدِ الأَيَّام، نَظَر الْوَعْلُ إِلى اِنْعِكاسِ صورَتِهِ على صفحةِ ماءِ الْجدولِ، فَأُعجبَ أيَّ
إعجابٍ بشكلِ قرنيهِ اللَّذين يُشبهانِ فُروعَ الأشجارِ، لكنَّهُ حِينَ نظرَ إلى أَرْجُلِهِ، تَضايقَ
مِنْ منظَرِها وقالَ : لِماذا أَرْجُلي طويلةٌ ورفيعةٌ هكذا ؟! إِنَّها كَقُضْبانِ الْقَصبِ الَّتي تَنْمو
على جَوانبِ الأَنْهارِ .

وهو على هذهِ الْحالِ، وإِذْ بزئيرِ نَمِرٍ يهزّ
الأرجاءَ، استطاعَ الْوَعْلُ رؤْيَتَهُ عَنْ بُعْدٍ بَيْنَ
الأَشجارِ، فَأَسْرَعَ الْوَعْلُ وَرَكَضَ هارِبًا وَسَطَ
الغابةِ الْمُتَشابِكةِ الأَشجارِ ، وكانَ يُزْعِجُهُ وَهُوَ
يَعْدو، قَرْناهُ الرَّفيعانِ اللَّذان كانا يَضْرِبانِ في
جُذُوعِ الشَّجَرِ وَأَغْصانِها... فيما كانتْ أَرْجُلُهُ
سريعةً تُطارِدُ الرِّيحَ، ومَكَّنَتْهُ مِنَ النَّجاةِ بِنفْسِهِ

وَأَدْرك أَنَّهُ لولا أَرْجُلُهُ السَّريعةُ لكانَ هَلَكَ، لِذلكَ لامَ نَفْسَهُ لاحتقارِهِ إِيَّاها سابقًا،فيما
إِعْجَابُهُ بِقَرْنَيهِ لَمْ يُفِدْهُ شيئًا، إِذْ إِنَّ قَرْنَيهِ كانا العائقَ الكبيرَ في أثناءِ هَرَبِهِ، وَلَو أَنَّهما
جَميلانِ. أقرَّ مَعَ نَفْسِهِ أخيرًا بِأَنَّ الْجَمالَ في أَحيانٍ كثيرةٍ لا يَكْفي.

مجلة العربي

القِراءَةِ السَّليمَةِ وَفَهمِ المقْروءِ واستيعابِ جَوانِبِهِ واسْتِثمارِها .
تَعَرُّفِ بنيةِ النَّصِّ الإِعلانيِّ .
تَعَرُّفِ إستراتيجية مُسَاءَلةِ النَّصِّ .
اكْتِسابِ رَصيدٍ مَعرِفـيّ ولُغَويِّ مُتَّصِلٍ بِمحْورِ (البيئة من حولنا ).
اكْتِسابِ اتِّجَاهاتٍ وقِيَمٍ تَتَعَلَّقُ بمحور ( البيئة من حولنا ).
فَهمِ النَّصِّ المسْمُوعِ وَمُراعاةِ آدابِ الاسْتِمَاعِ.
إغناء رَصِيدِي اللُّغويِّ ، واسْتِعْمَالِهِ في تَواصُلِي الشَّفهيِّ والكِتابِيِّ .
فَهْمِ النُّصوصِ وتَذَوِّقِ مَا فِيها مِنْ جَماليَّاتٍ وَأَساليبَ بَلاغيَّةٍ .
تَعَرُّفِ الفـــاعــــلِ وَتَمييزِهِ وَاسْتِعْمالِهِ .
تَعَرُّفِ أُسْلُوبِ التعجُّبِ وَاسْتِعْمَالِهِ.
تَعَرُّفِ الجُموعِ وَتَصْنيفِها حَسَبَ أَنْوَاعِها .
رَسْمِ الهَمْزَةِ المُتَوَسِّطَةِ على الألفِ .
كِتَابَةِ عِبَارَاتٍ بِخَطِّ النَّسخِ وَفقَ القَوَاعِدِ المَدرُوسَةِ.
كتابةِ إعلانٍ في حدود خبرتي.
تقديمِ عَرضٍ شفهي عن مشكلة بيئية .
اكتِسَابِ سُلُوكَاتٍ في كيفية الحفاظ على البيئة .

نُصُوصُ القِرَاءَةِ

نَصُّ الاستماع

النَّصُّ الإثرائيُّ

النَّصُّ الشِّعريُّ

نص الفهم القرائي : (( لماذا ؟ ))
نص الإستراتيجية القرائية : (( حيلة الأسد )).

بنية النص :
إعلان الهيأة الوطنية لحماية الحياة الفطرية

رسالةٌ مِنْ
أَعماقِ
البِحارِ

انتصرتِ
الشَّجَرَةُ

قالتِ الْوَردةُ

الوظيفةُ النحويُّةُ

الأسلوبُ والصِّنفُ

نَصُّ الاستماع

النَّصُّ الإثرائيُّ

النَّصُّ الشِّعريُّ

الفــــاعــــلُ .

أسلوب
التعجب .
أنواع الجموع .

الهَمزةُ

المتَوَسِّطَةُ
على الألف .

كِتابَةُ عِبارَاتٍ

بِخَطِّ النَّسخِ .

كتابةُ إعلانٍ .
عرضٌ شفهيٌّ

عن مشكلةٍ
بيئيَّةٍ .

تَنْمَيَةُ اسْتِعمالِ مَصَادِرِ المعرِفَةِ المختَلِفَةِ، والبَحثُ عَمَّا يُغنِي المحورَ مِنْ نُصوصٍ أَو
رُسومٍ أَو صُورٍ .
إنجاز مشروع بعنوان: حوض أعشاب عطريَّة .

أَقْرَأُ نَصَّ ( ما البيئةُ ؟ ) ، ثُمَّ أُوَجِّهُ لِمَنْ بِجواري سُؤَالينِ مُناسبينِ .

يَشيعُ اسْتِخْدامُ مُصْطَلَحِ (البيئةِ) كَثيرًا، وَيَرْتَبِطُ مَعْناها بِنَمَطِ العَلاَقَةِ بَيْنَها وَبَيْنَ النَّاسِ.
وَمِنَ الـمُسَلَّمِ بِهِ أَنَّ البيئَةَ هِيَ الأَرْضُ الَّتي نَحْيَا عَلَيْهَا وَنَأْكُلُ مِنْ خَيْراتِها ، وَهِيَ البَحْرُ الَّذي
تَجْرِي فِيهِ السُّفُنُ وَنَأْكُلُ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا ، وَهِيَ الماءُ العَذْبُ الَّذي نَشْرَبُهُ ؛ وَهِيَ الهَواءُ الَّذي
نَتَنَفَّسُهُ ، وَهِيَ الشَّمْسُ الَّتي تَمُدُّنَا بالضِّيَاءِ وبِالْطّاقَةِ وَهِيَ مَجْمُوعَةُ النَّباتاتِ وَالْحَيَواناتِ ،
وَهِيَ الْجِبالُ الَّتي تُثَبِّتُ الأَرْضَ . وَمِنْ ثَمَّ فَإِنَّ الْبيئَةَ الطَّبيعيَّةَ تُمَثِّلُ الـمَوارِدَ الَّتي سَخَّرَها اللهُ
للإنْسانِ ؛ كَيْ يَحْصُلَ مِنْها عَلى مُقَوِّمَاتِ حَياتِهِ . وَكُلُّ مَا خَلَقَهُ الله تَعَالى عَلى الأَرْضِ وُجِدَ
كامِلاً مُتَكامِلاً ، بِما يُحَقِّقُ التَّوازُنَ في الْـمَنْفَعَةِ . قالَ اللهُ تَعالَى :

سورة الحجر

وَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ لاَ يَجُوزُ لِلإِنْسَانِ أَنْ يُفْسِدَ الأرْضَ ويلوِّثَها بِمَا يُخلُّ بِذَلِكَ التَّوازُنِ ، ويَحُولُ

دُونَ الانْتِفاعِ الحَقيقيِّ مِنْ خَيْرَاتِها . قَالَ اللهُ تَعَالَى :

سورة الأعراف

أُلاَحِظُ وَأُنَاقِشُ :

مَعَ الْأَسَفِ: أَسْهَمَ الْإنْسَانُ فِي قَتْلِ
النَّبَاتَاتِ بِتَلْوِيثِهِ لِلْمَاءِ

مَا مَصِيرِي إذَا شَرِبْتُ هَذَا
الْمَاءِ الْمُلَوَّثَ؟

مِسْكِينٌ هَذَا الصَّيَّادُ سَيُصَابُ
بِتَسَمُّمٍ بَعْدَ تَنَاوُلِي

أُكْمِلُ الفَرَاغَ بالاسْتِفادَةِ مِنَ الصُّورَةِ أَعْلاَهُ .

بِتَلْوِيثِ الإِنْسَانِ الـمَاءَ فَإِنَّهُ يَقْضي عَلى

وَ

يَتَأَثَّرُ الإِنْسانُ بـِ

المَاء لأَنَّهُ يَعْتَمِدُ في غِذائِهِ عَلى

انطلاقًا من فَهْمي لـمعنى البيئةِ أَكْتُبُ تَعْلِيقًا مُنَاسِبًا لِكُلِّ صُورَةٍ مِمَّا يَلي :

ما الَّذي يَجْمَعُ بَيْنَ هَذِهِ الصُّوَرِ الْـمُخْتَلِفَةِ ؟

ضَعُ إِشَارَةَ (

) في المكانِ المناسبِ .

الْـمُلَوِّثات

الهَواءُ

التُّرْبَةُ

الْـماءُ

الضَّوْضاءُ

رَشُّ الْـمُبيدَاتِ الْحَشَرِيَّةِ
رَمْيُ الأَوْساخِ في البَحْرِ
حَرْقُ النُّفاياتِ
غَرَقُ نَاقِلَةِ نِفْطٍ
ازْدِحامُ الطُّرُقِ بِالسَّياراتِ
إِطْلاقُ الأَلْعابِ النَّارِيَّةِ
تَكْسيرُ وَتَفْجيرُ الصُّخورِ
الحرب
إِطْلاَقُ صَفَّارَةِ الإِنْذارِ
صَبُّ مِيَاهِ الصَّرْفِ الصِّحيِّ في الْبَحْرِ

مِنْ خِلاَلِ مَا أُلاَحِظُهُ في الْبِيئَةِ مِنْ حَوْلي ، أَكْتُبُ الأَشْياءَ الَّتي تُعْجبُني والَّتي لا تُعْجبُني
في الْجَدْوَلِ الآتي :

يُعْجبُني

لا يُعْجبُني

١– زِرَاعَةُ الْحَدَائِقِ الْعَامَّةِ وَالعِنَايَةُ بِهَا.
٢–
٣–

١–
٢–
٣– اسْتِخْدَامُ الْـمُبيدَاتِ الْحَشَرِيَّةِ دَاخِلَ الفَصْلِ.

أَقْرَأُ الأَحاديثَ النَّبَوِيَّةَ التَّاليَةَ .
أَكْتُبُ تَعْليقًا يُبَيِّنُ عَلاَقَةَ كُلٍّ مِنْها بِالْبيئَةِ.
أُنَاقِشُ مَا فَهِمْتُهُ مَعَ مَجْموعَتي .

الْحَديثُ

التَّعْليقُ

عَنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ ُ# قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ ˜ : ((اتَّقوا الْـمَلاعِنَ الثَّلاثَّةَ :
البَرَازَ في الـمَوَارِدِ وَقَارِعَةِ الطَّريقِ وَالظِّلِّ)) .

[رَوَاهُ أَبو دَاودَ]

البَرَازُ : اسم للفضاء الواسع الخالي منَ الشَّجر ،
وكُنِّي به عن قضاء الحاجةِ .

الْحَديثُ

التَّعْليقُ

عَنْ أَنَسٍ # قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ ˜ : ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا
أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ

إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ))

[رَوَاهُ مُسْلِم]

قَالَ رَسُولُ اللهِ ˜ : ((إن اللهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ نَظيفٌ يُحِبُّ النَّظافةَ كَريمٌ يُحِبُّ الكرمَ جَوادٌ يُحِبُّ الجودَ...))

[رواه الترمذيٌ]

نُنْشِدُ وَنَسْتَمْتِعُ :

نَبْحَثُ عَنْ لَحْنٍ مناسِبٍ لِلْمَقْطوعَةِ الشِّعريَّةِ الآتيةِ، ثُمَّ نُنْشِدُها :
نَخْتارُ الْمَجْموعَةَ الَّتي كانَ لَحْنُها أَجْمَلَ .

للشَّاعرِ : مَعروف رَفيق مَحمود

الْبِــيئَـــــــةُ دَارِي وَكَــــــيَــــــانِي
الْــبِيئَــةُ بَـــــــحْــرِي وَســمَــائِــي
أَرْضٌ مِـــنْ حَــــوْلِــي أَزْرَعُــهَــا
بَحْرٌ بِـــــجَـــوَارٍِ أَعْــبُــرُه
الْبِيئَــةُ غَـــــابَــــاتٌ تَنْمُو
وسَمَـاءٌ فَـــوْقِــي أَنْــــظُــرُهــــا
الْبِيئَـةُ خــــيْـرٌ نَـــحْــــفَـظُـهُ
وَنَــظَـــافَـــةَُ دَارِي وَجِــــــوَارِي
الْبِـيـئَــــــةُ مـــنْ نِــــعَـــمِ اللهِ
الْبِــيــئَــــــةُ أمْــــنٌ وَسَــــلامٌ

وَثِــــمــــــارٌ تَــمْــــلأُ بُــسْـتَــانِي
وبَــــرَارٍِ فِيهَــــــا أوْطَـــــــانِــــي
كيْ أُطــعِــمَ مِنْــهَــا إِخْــــوَانِــــي
لاَ أُفْسِدُ فِــــيــــهِ شُـــطْـــــآنِـــي
ُشْعِــــــــــلُ فِيـهَــــــــا نِيــــــرَانِي
زُرْقَتُــــهَــــا تَــجْــلو أَحْـــــزَانِي
مِــنْ شَرّ جَــــهُولٍ عُـــدْوَانــي
قَــــدْ أوْصَــــى اللهُ بِجِيرانِــي
لــلــنَّــاسِ بِــكُــلِّ الأزْمــــــــــانِ
بِيَدي أَحْمِيــــهَــــا وَلِسَـــانِــي

كَياني :
البراري :

وجودِي و شَخصيَّتي .
جَمْعُ بَرٍّ .

الجَواري :
تَجلو :

السُّفُنُ .
تُذْهِبُ .

نُتَحدَّثُ بِطلاقَةٍ :

ما الْمَقصودُ بالبيئةِ ؟
ما الأَضْرارُ الَّتي يُسَبِّبُها بَعْضُ النَّاسِ لِلْبيئةِ ؟
كيفَ نُحافِظُ على البيئةِ ؟
لِماذا نُحافِظُ على البيئةِ ؟

أُعَبِّرُ عَنْ كُلِّ مَشْهَدٍ بِإِنْشادِ بَيْتٍ مُنَاسِبٍ مِنَ القَصِيدَةِ لـمـا يأتي :

أَكْتُبُ فِقْرَاتٍ عَنْ مُلَوِّثٍ مِنْ مُلَوِّثَاتِ البيئَةِ( الدُّخان ، النُّفايات ، الصَّرف الصِّحِّي، تسرُّب
النِّفط ، الأكياس البلاستيكيَّة ... ) مَعَ بَيانِ طَرائقِ مُعالجَتِها .
أَسْتَعِينُ بِمَصادِرَ مُخْتلِفَةٍ : صُحُفٍ – مَجَلاَّتٍ – كُتُبٍ – مَوْسُوعاتٍ – شَبَكَةِ المعْلُومَاتِ
العالميَّة – بَرَامِجِ الحَاسُوبِ .
أُوَثِّقُ كِتَابَاتي بِصُوَرٍ أَوْ رُسومٍ تُعِينُ عَلى تَوْضيحِ الأَفْكارِ .
أَكْتُبُ ما جَمَعْتُهُ في المكانِ الـمُخَصَّصِ مِنْ كِتابِ النَّشاطِ (أبحث وأكتب).

تُعَدُّ الْقُمامَةُ إِحدى أَخْطَرِ أَشْكالِ التَّلَوُّثِ الَّتي تُهَدِّدُ حَياةَ الْمُدُنِ وَساكِنيها ، إِذْ تَعْمَلُ على
انْتِشارِ الرَّوائِحِ الْكَريهةِ ، واشْتِعالِ النِيرانِ والْحَرائِقِ ، وظُهورِ الْحَشراتِ الضَّارَّةِ ، كالذُّباب
والْبَعوضِ ، والْفِئرانِ والْقِطَطِ الضَّالَّةِ ... ، وتَكاثُرِ الْجراثيمِ الَّتي تُسَبِّبُ الإِصابَةَ بِالإِسْهالِ ،
والْكوليرا ، والالْتِهابِ الْكبدي الْوَبائي ...

لماذا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ لِكُلِّ شَخْصٍ فُرشَاةٌ خَاصَّةٌ لأسْنَانِهِ

فِي فَمِكَ جَراثِيمُ وَمَيكُرُوباتٌ ، وَلَكِنَّكَ لا تَراهَا وَلا تَشْعُرُ بِها .

هَذِهِ الكَائِناتُ الحَيَّةُ الـمُتَناهِيَةُ فِي الصِّغَرِ ، تَنْقُلُ الأَمْرَاضَ .
وَعَلَى سَبِيلِ المِثَالِ ، قَدْ يَكونُ فِي حَنْجرَتِكَ –وَ لَوْ لَمْ تَكُنْ
مَرِيضَا– جُرثومَةٌ قادِرَةٌ عَلى أَنْ تُسَبِّبَ التِهابَ اللوزَتَيْنِ .
فَلَو بَقِيَتْ هَذِهِ الجُرثومَةُ عَلى فُرْشاةِ أَسنانِكَ، ثُمَّ اسْتَخْدَمَها
أَخُوكَ أَو أَحَدُ أَفرادِ أُسْرَتِكَ فَقَدْ يُصابُ بِالتِهابِ اللَّوزَتَينِ.

لماذا يَجِبُ أَنْ نُحافِظَ عَلى نَظافَةِ مَنْزِلِنا

حَتَّى لا تَتَجَمَّعَ الأَتْرِبَةُ والقاذُوراتُ؛ فَتَكُونَ مَلجَأً مُفَضَّلاً تَعِيشُ
فِيهِ الجَراثِيمُ الَّتِي تَنْقُلُ الأمرَاضَ، فالبَيتُ يَعِيشُ فِيهِ أَبُوكَ، وَأُمُّكَ،
وَأُسْرَتُكَ جَمِيعًا، وَيَجِبُ عَلَيْكَ الـمُحافَظَةُ عَلى نَظافَةِ الـمَناطِقِ التي حَوْلَكَ.

فَهَذا يَجْعَلُ مَكانَ مَعِيشَتِكَ أَفْضَلَ، وَيَسْتَطِيعُ كُلٌّ مِنَّا أَنْ يُحافِظَ

عَلى نَظافَةِ الشَّوارِعِ، وَالحَدائِقِ، وَالأَحْياءِ الَّتِي نَعِيشُ فِيها، وَيَجْعَلُها خالِيَةً مِنَ القاذُوراتِ، كَما يُمْكِنُكَ
الـمُساعَدَةُ فِي هَذا إِذَا لَمْ تُلْقِ الفَضَلاتِ عَلى الأَرضِ، وَحَرَصْتَ عَلى وَضْعِهَا فِي صُنْدُوقِ القُمامَةِ .

لماذا تُعَدُّ الضَّوضاءُ مِنْ أَنواعِ التَّلَوُّثِ

لأَنَّها كَفِيلَةٌ بِإضْعافِ مُتْعَةِ الحَياةِ عِنْدَ النَّاسِ وَالكَائِناتِ الحَيَّةِ
الأُخْرى. فَالضَّجيجُ الـمُنْبَعِثُ مِنْ حَرَكَةِ الـمُرُورِ وَالآلاتِ يُسَبِّبُ
للإِنْسانِ الاضطِرابَ والضِّيقَ وَتَوتُّرَ الأَعْصابِ وَيَعُوقُ الاستِيعابَ
وَالتَّركِيزَ فِي الأَعْمَالِ الذِّهنِيَّةِ، وَقَدْ يُصِيبُ النَّاسَ بِالصُّدَاعِ وَآلامِ
الرَّأسِ وَعَدَمِ القُدْرَةِ عَلى النَّومِ، بَلْ إِنَّ استِمْرِارَ الضَوضَاءِ يُؤَثِّرُ فِي
السَّمعِ حَتَّى يُضْعِفَهُ .

لماذا أُنْشِئَتِ الهَيْأَةُ الوَطَنِيةِ لِحِمايَةِ البِيئَةِ وَالحَياةِ الفِطْرِيَّةِ فِي بِلادِنا

أُنْشِئَتِ الهَيْأةُ لِلمُحافَظَةِ عَلى الحَياةِ الفِطْرِيَّةِ فِي البَّرِ وَالبَحْرِّ وَالجَوِّ، فِي مَوَاطِنِها الطَّبِيعِيَّةِ، وَاستِعَادَةِ

نَماءِ وازْدِهارِ الأَنْواعِ الـمُتَدَهْوِرَةِ فِي الـمَملَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعودِيَّةِ
وكانَ ذلكَ في ١٢ /٩ /١٤٠٦ هـ ، وَعَلَيهِ أُقِيمَتِ الـمَنَاطِقُ الـمَحْمِيَّةُ
وَالـمَلاذاتُ الآمِنَةُ .

وَتَشْمَلُ البَرامِجُ الإِنْمائِيَّةُ فِي مَراكِزِ الأَبْحاثِ الأَنواعَ التَّاليةَ :
١– مِنْ الثَّدِييَاتِ ( الـمَهَا العَرَبِيَّ، وَغَزالَ الرِّيمِ ، وَالوُعولَ ، وَالنَّمِرَ العَرَبِيَّ ) .
٢– وَمِنْ الطُّيورِ ( الحُبارى، وَالنَّعامَ أَحْمَرَ الرَّقَبَةِ ) .

أَقْرَأُ بِدَايَةَ كُلِّ فِقْرَةٍ ، مَعَ تَحقيقِ أُسْلوبِ الاسْتِفْهامِ .
أَقْرَأُ مَا يَلي ، مَعَ ضَبطِ قِراءَتي ضَبْطًا صَحِيحًا .

فالضجيج الـمنبعث من حركة المرور والآلات يسبب للإنسان الاضطراب والضيق وتوتر
الأعصاب

أَقْرَأُ الفِقْرَةَ التَّاليَةَ ، مَعَ مُراعاةِ إِعْطاءِ الجُمْلَةِ الاعْتِراضِيَّةِ النَّغَمَةَ الـمُنَاسِبَةَ.

وَعَلَى سَبِيلِ الـمِثَالِ ، قَدْ يَكُونُ في حَنْجْرَتِكَ – وَلَو لَمْ تَكُنْ مَرِيضًا – جُرْثومَةٌ قادِرَةٌ عَلى أَنْ
تُسَبِّبَ التِهابَ اللَّوزَتَينِ .

أَقْرَأُ ما يَلِي في سُرْعَةٍ وَانْطِلاقٍ ، مَعَ مُراعاةِ سَلامَةِ النُّطْقِ والوَصْلِ وَصِحَّةِ الوَقْفِ .

فَالبَيَْتُ يعَيشُ فِيهِ أَبُوكَ وَأُمُّكَ وَأُسْرَتُكَ جَمِيعًا ، وَيَجِبُ عَلِيكَ المُحَافَظَةُ عَلى نَظَافَةِ المنَاطِقِ
الَّتِي حَوْلَكَ.

أَضَعُ عَلاَمَةَ (

) يَمِينَ المَعْنى الـمُناسِبِ لِما فَوقَ الخَطِّ :

هَذِهِ الكَائِناتُ الحَيَّةُ الـمُتَناهِيَةُ في الصِّغَرِ

الَّتي يَنْهى بَعْضُها بَعْضًا

الشَّديدةُ الصِّغَرِ

الْمُتباهيَةُ بِصِغَرِها

وَعَلَيهِ أُقِيمَتِ الـمَناطِقُ الـمَحْمِيَّةُ وَالـمَلاَذاتُ الآمِنَةُ .

الـمَلاَذاتُ مُفْرَدُها الـمَلاذُ وَيَعْني :

الـمَجالَ

الخِدْمَةَ

الـمأْوى

لأَنَّها كَفِيلَةٌ بِإِضْعافِ مُتْعَةِ الحَياةِ.

حَرِيصَةٌ

مُتَوَفِّرَةٌ

قَديرةٌ

وَتَعوقُ الاسْتِيعَابَ وَالتَّفْكِيرَ

تُسَاعِدُ

تُؤَخِّرُ

تَهْدِمُ

أَبْحَثُ في نصِّ (( لماذا )) عن ضِدِّ الكَلِمَاتِ التَّاليَةِ :

الهُدُوءُ – تَقْوِيِةٌ – المُسْتَقِرَّةُ

أُبَيِّنُ مَعْنى كَلِمَةِ (( اللَّوْزَتَينِ )) في الجُمْلَتَينِ، ثُمَّ أَكْتُبُه :

فَقَدَ الطِّفْلُ اللَّوْزَتَينِ وَهُوَ يَلْعَبُ في الحَدِيقَةِ
فَقَدَ الطِّفْلُ اللَّوْزَتَينِ بَعْدَ العَمَليَّةِ الجِراحِيَّةِ

أَقْرَأُ الفِقْرَاتِ الـمُقَابِلَةَ للِصُّوَرِ قراءةً صامتةً (في نص الفهم القرائي السابق).
أَخْتارُ جُمْلَةً مُناسبِةً مِنْ كُلِّ فِقْرَةٍ لأَكْتُبَها تَحْتَ الصُّورَةِ .

أَتَصَفَّحُ النَّصَّ، ثُمَّ أَسْتَخْرِجُ مَا يَلي :

كَائِناتٍ حَيَّةً مُتَناهِيةً في الصِّغَرِ تَنْقُلُ الأَمْراضَ
حَيَوانًا مُفْتَرِسًا يُمَثِّلُ خَطَرًا عَلى حَياةِ الإِنْسانِ
تارِيخَ إِنْشاءِ الهَيأةِ الوَطَنيَّةِ لِحِمايَةِ البِيئَةِ في الَمْمَلَكة

أَقْرَأُ النَّصَّ قِرَاءَةً صَامِتَةً، ثُمَّ أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّاليِةِ :

أَخْتارُ الإِجابَةَ الصَّحِيحَةَ مِنْ بَيْنِ القَوسَينِ بِوَضْعِ دائِرَةٍ عَلَيهَا.

تَعِيشُ الجراثِيمُ في الأَماكِنِ ( الجَمِيلَةِ ، القَذِرَةِ ، المُرْتَفِعَةِ ) .

ما الأَضْرارُ الصِّحِّيَّةُ النَّاتِجَةُ عَنِ الضَّوضاءِ ؟

لِماذَا يَجِبُ عَلى الإِنْسانِ اسْتِخْدامُ فُرشَاةً خَاصَّةً لأسْنَانِه ؟
كَيفَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَقِيَ أَنْفُسَنا مِنْ أَخْطارِ الضَّوضاءِ ؟

ماذا نفعل إِذا :

رَأَيتُ رَجُلاً يَقْطَعُ الأَشْجارَ ؛ ليبيعَ جُذُوعَها حَطبًا ؟
شاهَدنا طِفْلاً يَرْمِي القُمامَةَ أَمامَ بابِ جِيرانِهِم ؟

بَعْدَ ما فَهِمْتُ النَّصَّ أَقْرَؤهُ قِراءَةً جَهْرِيَّةً سليمةً مُعَبِّرَةً .

أَبْحَثُ عَنْ صُوَرٍ تُمَثِّلُ البِيئَةَ السَّليمَةَ الصَّحِيحَةَ ، وَصُوَرٍ تُمَثِّلُ البِيئَةَ الضَّارَّةَ المُلَوَّثَةَ،
وَأُضَمِّنُهَا مَلَفَّ تَعَلُّمِي .

أَضَعُ عَلامَةَ (!) بَعْدَ كُلِّ جُمْلَةٍ مِمَّا يَلي ، ثُمَّ أَقْرَأُ :

ما أَنْفَعَ الْوَرَقَةَ
ما أَخْطَرَ الْمَوادَّ الَّتي تسبِّبُ تَلَوُّثَ الأَنْهارِ
ما أَحْسَنَ الرَّبيعَ
ما أروعَ الشَّارعَ النَّظيفَ

يُدَلُّ على التَّعَجُّبِ في
الْكتابةِ بِعلامَةِ التَّرقيمِ (!) وفي الْكَلامِ
يُعَبَّرُ عَنْهُ بِتَغْييرِ نَغمَةِ الصَّوتِ تَغْييرًا
يُنْبِئُ عَنِ الدَّهْشَةِ أَو الانْفِعَالِ.

أَتَعَجَّبُ مِنْ الصُّوَرِ التَّاليَةِ مَعَ الاستفادَةِ مِنْ الِمثَالِ الْمُقدَّمِ :

أَتَعَجَّبُ مِنْ جَمالِ البَحْر
فأَقُولُ : مَا أجْمَلَ البَحْرَ !

أتَعَجَّبُ مِنْ سُرْعَةِ الخَيلِ

فأَقولُ : مَا

!

أَتَعَجَّبُ مِنْ عُلُوِّ السَّحَابِ
فَأَقُولُ : ما

أتَعَجَّبُ مِنْ ضَخامَةِ الشَّجَرِ
فَأَقُولُ : ما

أَتَعَجَّبُ مِنْ كَثْرَةِ الدُّخانِ
فَأَقُولُ : ما

أَتَعَجَّبُ مِنْ قِدَمِ القِطارِ
فَأَقُولُ : ما

أنتقل إلى كتاب النشاط لإنجاز النشاط
رقم (٤ )

أَقْرَأُ الفِقْرَةَ التَّاليَةَ ، وألاحظُ الكلماتِ الملوَّنَةَ.

يُؤدِّي تَلَوُّثُ الماءِ إِلَى نَقْصِ كَمِّيَّاتِ المياهِ النَّقيَّةِ وَالعَذْبَةِ ، الَّتي
يَسْتَخْدِمُها الآدَمِيُّونَ في الشُرْبِ والنَّظَافَةِ .
وَمِنْ أَسْبابِ تَلَوُّثِ المَاءِ إِلْقاءُ مُخَلَّفاتِ المَصانعِ ، وَالْحَيَوَاناتِ
المَيْتةِ ، وَصَبُّ مِياهِ الصَّرْفِ الصِّحِّي ، وَالزَّيتِ في الأَنْهارِ وَالبِحارِ .
وَتُسَبِّبُ المِياهُ المُلَوَّثَةُ أَمْراضًا خَطِيرَةً للإِنْسانِ، فَهُناكَ
المُصابُونَ بِالْكُولِيرَا وَالتِّيفُوئيدِ والدُوسِنْتارِيَا ، وَتَمُوتُ الأَسْماكُ
وَالْحَيَوَاناتُ البَحْرِيَّةُ ، كَمَا أَنَّ النَّباتاتِ والفَواكِهَ وَالْخَضْراواتِ يَقِلُّ نُمُوَّها بِسَبَبِ تَلَوُّثِ البِيئَةِ .

أُصَنِّفُ الجُموعَ المُحَدَّدَةَ حَسَبَ ما سَيَرِدُ في الجَدْوَلِ وَذَلِكَ بكتابةِ مِثَالَينِ لِكُلِّ جَمْعٍ .

جَمعُ المُذَكَّرِ السَّالِمِ

جَمْعُ المُؤَنَّثِ السَّالِمِ

جَمْعُ التَّكْسِيرِ

أُضيفُ جَمْعينِ آخَريْنِ لِكُلِّ نَوعٍ مِنْ أَنْواعِ الْجُمُوعِ
الثَّلاثَةِ .

أنتقل إلى كتاب النشاط لإنجاز النشاط
رقم (٥)

بَعْدَ أَنْ تَدرَّبْتُ في الْوحدَةِ السَّابِقَةِ على اسْتِطلاع النَّصِّ وتكوينِ فِكْرَةٍ عامَّةٍ عَنْهُ أَتَدَرَّبُ في
هذهِ الْوَحْدَةِ على وَضْعِ أَسئِلَةٍ حولَ النَّصِّ ، فأَضَعُ سُؤالاً حول عُنوانِ النَّصِّ ، وأَسْئِلَةً حَولَ الْعناوينِ
الْجانِبيَّةِ، وأسئلَةً أُخرى قد أراها مِن خلال استطلاعي لِلنَّصِّ .

الأَسْئِلَةُ مَفاتيحُ الْمَعْرِفَةِ والإِبْداعِ :

ما

متى

أين

كم

كيف

مَنْ

لماذا

أُلاحِظُ الصُّورَةَ وأكتبُ خَمْسَةَ أَسْئِلَةٍ عَنْها تَتَنَوَّعُ فيها المفاتيحُ :

كيفَ أَسْتَطيعُ صياغَةَ سُؤَالٍ مُناسِبٍ حَولَ فِقْرَةٍ مِنْ فِقراتِ النَّصِّ ؟

أَسْتَطْلِعُ الْفِقْرَةَ ( أَتَصَفَّحُها ) .
أَضَعُ عُنْوانًا لَها ( إن لَمْ يكن لَها عُنوانٌ ) .
أعْتَمِدُ على عُنوانِ الْفِقْرَةِ في صياغةِ السُّؤالِ .
أَضعُ أَسْئِلَةً أُخرى قد أراها مناسبةً مِنْ خلالِ اِسْتِطلاعي النَّصَّ .

الْفِقْرَةُ

في كثيرِ مِنْ بلادِ الْعالَم – اليومَ – منُظَّماتٌ،
تدعو إلى المحافظَة على البيئَة . وتقومُ تلْك
المنظَّمات بأعْمال عَديدة ، منْها : بيانُ أخْطار
تَلوُّثِ البيئَةِ على الإنْسانِ والحيَوانِ والنَّباتِ
ومراقَبَةُ الحُكوماتِ والمُؤسساتِ الَّتي تُفْسِدُ
البيئَةَ ، وذِكْرُ وسَائِلِ المحافظة على البيئَةَ .

العُنْوانُ
( الفكرةُ )
مُحَافظة
المُنَظَّمات على
البيئة.

السُّؤالُ
ما الأعمالُ الَّتي
تَقومُ بِها المنظَّماتُ
الَّتي تُحافِظُ على
البيئة ؟

شاطٌ ثُنائيٌّ

نسْتَطلِعُ الْفِقرةَ .
نَضَعُ عُنْوانًا لَها .
نَعْتَمِدُ على عُنوانِ الْفِقْرَةِ في صياغةِ السُّؤالِ .

العُنْوانُ

السُّؤالُ

لَقَدْ صارَ اِنْتِشارُ الأَكياسِ البلاستيكيَّةِ
في البَرِّ والْبَحْرِ وأَعالي السَّماءِ خَطَرًا يُهَدِّدُ
الْحيواناتِ البريَّةَ والْكَائناتِ الْبَحريَّةَ ، ويُؤدِّي
إلى فَنائِها. كَما أَنَّ انْطِلاقَ هذا النَّوْعِ مِنَ
الأَكْياسِ في الطُّرُقاتِ والشَّوارِعِ، وتَناثُرَها هُنا
هُناكَ، وَاشتِباكَها بِأَغصانِ الأَشْجارِ، وَأَسْوارِ
الْحَدائِقِ والْمَباني يُشَوِّهُ مَنْظَرَها ، ويُسيءُ إِلى
مَظاهرِ الْجَمالِ فيها .

بالتَّعاونِ مَعَ أَفْرادِ مَجْموعتي نكتبُ سُؤالاً/ أسْئِلَةً لِكُلِّ فِقْرَةٍ مِنْ فِقراتِ القصَّةِ التَّالِيَةِ :

تَظاهَرَ الأَسَدُ يومًا، بِأَنَّهُ قَدْ كَبِرَ وتَعِبَ، وَأَنَّ الْمَرَضَ قَدْ بَلَغَ مِنْهُ شأوًا، فَلَجَأَ إِلى حِيلَةٍ ادَّعى

فِيها طَلَبَ الرَّحمةِ وَالْغُفْرَانِ، سائلاً حَيواناتِ الغابةِ أَنْ يُرْسِلَ كُلُّ نَوعٍ مِنْها مُوفَدًا لِيُوَدِّعَهُ، وَلِيَعْتَرِفَ

الأَ َسدُ أَمامَهُ بماضيهِ الشَّرِسِ، لَعَلَّ نَفْسَهُ تَرتاحُ تَكْفيرًا عَنْ أَعْمَالِهِ
السَّيِّئَةِ في عُمُرٍ قضاهُ شرًّا وَفَتْكًا.

وَبِالْفِعْلِ تَجاوَبَتِ الحيواناتُ مَعَ الْمُبادَرَةِ وَأَخَذَتْ تُرْسِلُ

وُفُودَها الواحِدَ تِلْوَ الآخرِ مُلَبِّيَةً رَغْبَةَ مَلِكِ الغابةِ، وَمسهمة في
إِرَاحَةِ نَفْسِهِ الْقَلِقَةِ... إِلاَّ مُوفَدَ الثَّعالِبِ فَلَمْ يَذْهَبْ.

وَلَمَّا سُئِلتِ الثَّعالبُ عَنِ السَّبَبِ قالتْ : إِنَّها رَاقَبَتِ الطَّريقَ إِلى عَرينِ الأَسدِ وَوَجَدَتْ أَنَّ آثارَ

أَرْجُلِ الْوفودِ الذَّاهبةِ إِليهِ كانتْ كلُّها تَأْخُذُ اتِّجاهًا واحدًا، اتَّجاهَ الذَّهابِ إِليهِ، وَلَمْ يَظْهَرْ أبدًا أَيُّ أَثَرٍ

على تُرابِ الطَّريقِ، لأَرْجُلٍ عائدةٍ... لِذَلكَ اِمْتَنَعَتْ عَنْ إِرْسالِ مُوفَدِها مُدْرِكَةً بِحِنْكَتِها المُتَأَصِّلةِ أَنَّ

ما مِنْ مُوفَدٍ ذَهَبَ لِزيارةِ الأسدِ إِلاَّ وَقَدْ هَلَكَ، وَأَنَّ الثَّعالبَ مِنَ الآثارِ تَفْهَمُ.

جان دو لافتين
ترجمة نبيل أبو حمد

الْفِقْرَةُ

الأُولى
الثَّانيةُ
الثَّالِثَةُ

السُّؤالُ / الأَسْئِلة

أَسْتَمِعُ إلى النّصّ، ثُمَّ أُجيبُ .

أَضَعُ إشارةَ (

) يَمينَ الْعِبارةِ الصَّحيحةِ وَإشارَةَ (

) يمينَ الْعِبارةِ الخَطَأ:

مِنَ الكائناتِ التي تعيِشُ في الْبَحْرِ : الدلافينُ ، نجومُ البحْرِ والأَسماكِ .
هاجَرَتِ الكَائِناتُ الْبحَرِيّةُ مِنَ الْبحرِ إلى البَرِّ .
تَلَوَّثت مياهُ البحرِ بعد إلقاءِ النُّفاياتِ فيه .
قرَّرتِ الكَائناتُ البحريّةُ التحدُّثَ إلى الصّيادينَ مُباشَرَةً .

أكْمِلُ الفراغات فيما يأتي :

مِنْ مَصادِر تلوُّثِ مياهِ البحرِ :

١– ما يُلقيه الإنسانُ على الشَّاطئِ

أَنْسِبُ كُلَّ عِبارةٍ من الْعباراتِ التّاليةِ إلى قَائِلها:

هَلُمَّ إلى الاجتماع للتَّشاورِ .
عَلَيْنا أنْ نُهاجرَ مِنَ الْبَحرِ إلى البرِّ .
لا نَسْتَطيعُ الْهِجْرة لأنَّنا لا نَسْتَطيعُ التّنفُّسَ إلاّ في الْماءِ .

مَا رَأْيك في المواقفِ التَّاليةِ مَعَ التَّعليلِ :

اجتماعِ الكائنات ِ البحريَّةِ ، للتشاورِ في حَلِّ مُشْكِلَةِ تَلُوُّثِ مياهِ الْبَحرِ .
اعتراضِ سمكةِ القرشِ على الهجرةِ من البحرِ إلى البرِّ .
تفكيرِ الكائناتِ البَحريَّة في كتابةِ رسالةٍ إلى الإنْسانِ .

أَسْتَمعُ إلى النّصِّ مَرَّةً أُخْرى، وَأَخْتَارُ الْمعنى المنُاسِبَ لكلِّ كلمةٍ من الكلماتِ الآتية حَسَبَ ورُودها
في النَّصِّ :

يُلْقي الإنسانُ الفضلاتِ. يُلْقي بمعنى:

يُبَعْثِرُ

يَطْرَحُ

يَجْمَعُ

يَقْطُنونَ في أعماقِ البحرِ .

يَقْطنون بمعنى :

يخْتَفُونَ

يُقيمُونَ

يَسْبحُون

لا نَسْتَطيعُ الْهِجْرَةَ .

الهجرةُ بمعنى :

الانْطلَاقُ

البُعْدُ

تركُ الوطنِ

مَاذاَ أسْتَفِيدُ منْ مَضْمُونِ الرّسَالةِ التي بَعَثَتْها الْكَائِناتُ البحريَّةُ إلى الصَّيادِين ؟

ذَاتَ صَباحٍ جَميلٍ ، نَهَضَتِ الشَّجرةُ الطَّيبَةُ مِنْ نَوْمِها ، فَنفضَتْ أَغْصانَها وَأَوْرَاقَها الْخَضْراءَ

مِنْ قَطَراتِ النَّدى، نَظَرتِ الشَّجرةُ مِنْ حَوْلِها فَرأتْ طَبِيعةً ساحِرةً أَفاءها اللهُ عَلَيْها مِنْ نَبْتٍ وزُهُورٍ
وَثَمَرٍ وَطَيْرٍ وحَيَوانٍ فَسَبَّحَتِ اللهَ وَشَكَرتْ فَضْلَهُ، وَفِي تِلكَ اللَّحظَةِ كاَنتِ الشَّمْسُ تُرْسِلُ نُورَها
لِتُدفئَ الشَّجَرةَ وتُوقِظَ الطُّيورَ النَّائِمةَ في أَعْشاشِها الدَّافِئَةِ .

رَفْرَفَتِ الطُّيورُ بِخفَّةٍ وتَبادَلتْ تَحيَّةَ الصَّبَاحِ مَعَ الشَّجَرةِ، ثُمَّ طارَتْ تَسْعَى فِي رِزْقِها لتُحْضِرَ

الحَبَّ والدِّيدَانَ لِفِراخِها .

بَعْدَ قَليلٍ حَضَرَ الْحَطَّابُون إِلى الْغابَةِ يَحْمِلونَ الْفُؤوسَ واقْتَرَبُوا مِنَ الشَّجَرَةِ .

صاحَتِ الشَّجَرةُ الخَضْراءُ: ماذا

تُرِيدُونَ أَنْ تَفْعَلوا؟ وَمَاذَا أَرَى فِي
أَيْدِيكُمْ ؟ عَجَبًا لَكُمُ !!

ضَحِكُوا قَائِلِينَ نُرِيدُ أَنْ نُطْعِمَكِ

حَلْوِيَّاتٍ شَهِيَّةً .يا لَكِ مِنْ ساذَجةٍ،
أَلا تَرَيْنَ هَذهِ الْفُؤوسَ الَّتِي نَحْمِلُها
على أَكْتافِنَا؟

رَدَّتِ الشَّجَرَةُ بإِصْرارٍ وَقُوةٍ :اذْهَبُوا عَنِّي،أَلا تَعْرِفُونَ أنَّنِي أُصَفِّي الْهَوَاءَ مِن الْغُبَارِ ،

وَأَحْمِي الطُّيُورَ مِنَ الْبَردِ شتِاءً، ومن الْحَرِّ صَيْفًا، والْمَدِينَةَ مِنَ الْعَواصِفَ؟

أَلا تَعْرِفُونَ أَنَّنِي أُعْطِي الْهَواءَ النَّقيَّ لِلإنْسَانِ والْحَيَوانِ والنَّباتِ، وَأُمِسِكُ التُّرْبَةَ بِعُرُوقِي

كَي أَمْنَعَها مِنَ الانْجِرافِ؟ أَلا تَعْرِفُونَ أَنَّني أُعْطِيكُمْ فَواكِهَ شَهِيَّةً وظِلالاً ونَسَائِمَ عَلِيلةً . لمِاذَا
تُرِيدُونَ أنْ تَحْرِمُوا الآخَرِينَ مِنْ فَوائِدِي ؟ أَلا تَعْلمُونَ أَنَّ الاْعتِدَاءَ عَلَى الأَشْجَارِ بِقَطْعِهَا لا يُهَدِّدُ
الغابَةَ وحْدَها بَلْ يُهَدِّدُ الكائناتِ الْحيَّةَ جَمِيعَها ؟

رَدَّ الحَطَّابُون بِسُخْريَّةٍ واسْتهزاءٍ : نُريدُ أَنْ نَقْطَعَكِ لِنَصْنَعَ مِنْ أَخْشَابِكِ أثَاثًا وَنَسْتَدْفِئَ بِالباقِي

وَمَا كَادَ الحَطّابُونَ يُهْوونَ بِفُؤوسِهِم عَلَى

الشَّجَرَةِ حَتَّى بَاغَتَتْـهُم الطُّيُورُ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ
فَهَذَا يَنْعِقُ وَذاكَ يَنُوحُ، أَمّا نَقّارُ الْخَشَبِ فَقَد
حَطَّ فَوقَ رُؤوسِ الحَطَّابِينَ يَنْقُرُهَا بِمِنْقارِهِ
الْحَادِّ، وَلَمْ يَجِدْ الحَطَّابُونَ مَفَرًّا إِلاَّ أَنْ يُلقُوا
بِفُؤوسِهِم عَلى الأَرْضِ وَيَفِرّوا ناجِينَ
بِأَنْفُسِهِمْ، وَهَكَذَا انْتَصَرَتِ الشَّجَرَةُ .

فَالشّتاءُ عَلَى الأبْوابِ أَيَّتُها الشَّجَرةُ الْعَزِيزةُ .

حِينَئذٍ عادَتِ الطُّيورُ وَهِيَ تَحْمِلُ الدُّودَ والحبَّ لِصِغَارِهَا، فَأَخْبَرتْها الشَّجَرَةُ بِما عَزَمَ عَلَيْه

لحَطَّابُونَ تَساءَلَتِ الطُّيورُ فِي دَهْشَةٍ : ماذا نَفْعَلُ ؟ لابُدَّ أَنْ نَحْمِي شَجَرَتَنا ، إِنَّها مَسْكَنُنا الْجَمِيلُ !
وَلا يَطِيبُ لَنا الْعَيْشُ إلاَّ بَينَ أَحْضانِها .

وَمَازَالتِ الشَّجَرةُ – يا أَصْدِقائي – تُؤْوِي الطُّيُورَ، وَفِراخَها، وَتُعْطي الظِّلَّ والْفَواكِهَ الشَّهِيَّةَ ،

إِنَّها الرِّئَةُ الَّتي نَتَنَفَّسُ بِها ، بارَكَ اللهُ فِي يَدٍ زَرَعَتْ وَما قَطَعتْ .

أَقْرَأُ النَّصَّ الإِعْلانيَّ التَّالي :

عَن جَريدَةِ (( عُكاظٍ )) العدد ١٤٣٩٩ السبت ٢٨ذو الحجة ١٤٢٦هـ .

أَتَعَرَّفُ مُعْجَمَ الإِعْلانِ :

هذه مُفْرداتٌ خاصَّةٌ بالإعلانِ عَليَّ مَعْرِفَتُها قَبْلَ الْبَدْءِ بِتَعْبِئَةِ خريطَةِ النَّصِّ الإِعلانيِّ :

الْمُعْلِنُ :

الْمُعْلَنُ عَنْهُ :

جُمهورُ الإِعلانِ:

وسيلَةُ الإِعْلانِ :

مَكانُ الإِعلانِ :

زَمَنُ الإِعلانِ :

شَخْصٌ أو شَرِكةٌ تِجارِيَّةٌ أَو جِهَةٌ حُكوميَّةٌ ... تَقومُ بِنَشْرِ إعْلانٍ .

سِلْعةٌ ، أو ندوةٌ ، أو محاضرةٌ ، أو أُمْسِيَّةٌ شِعريَّةٌ ، أو مُسابَقَةٌ ،

أو

إِلى مَنْ يَتوجَّهُ الإِعلانُ : علماء ، مثقفين ، أطفال ، نساء ، رجال،

طلاب مدرسة ، مهندسين ، مسافرين ، رياضيين ،

مكانُ نَشرِ وَعَرض الإعلانِ : الصحف والمجلات – الإذاعة –

التلفزيون – الملصقات الإعلانية

الْحدودُ الجغرافيَّةُ لِلْحملَة الإِعلانيَّةِ .

الْمُدَّةُ الإِعلانيَّةُ لِلْحَمْلَةِ .

أَمْلأُ خَريطَةَ النَّصِّ الإِعْلانيِّ : ( إِذا لَمْ يَتَوافرْ عُنْصُرٌ في الإِعْلانِ أَضَعُ الْعلامَةَ ø )

لماذا؟

ماذا؟

هدف الإعلان

موضوع الإعلان

متى ؟

أين ؟

عنوان الإعلان

مَنْ؟

لِمَنْ ؟

المُعْلن

جمهور الإعلان

الْمُعِدُّ

الْمُنَفِّذُ

زمن الإعلان

مكان الإعلان

أُحْضِرُ إِعْلاناتٍ مِنَ الصُّحُفِ والْمجلاَّتِ :

أُصَنِّفُ الإِعْلاناتِ حَسَبَ الْجَدْولِ التَّالي :

أختارُ إِعْلانينِ وأَمْلأُ الْجَدولَ التَّاليَ : ( إِذا لَمْ يَتَوافَرْ عُنْصُرٌ في الإِعْلانِ أَضَعُ الْعلامَةَ ø)

الْفِقْرَةُ

عُنْوانُه

المُعْلِنُ

الْمُعْلَنُ عَنهُ

جُمْهورُهُ

زمَنُهُ

مَكانُهُ

الإعلانُ الأَوَّلُ

الإِعْلانُ الثَّاني

أَختارُ أَحَدَ الإِعْلانينِ السَّابِقينِ وأَرْسُمُ خريطَتَهُ في الْمَكانِ الْمُخَصَّصِ مِن كتابِ النَّشاطِ .

أقرأُ أَمثلَةَ الجدولِ، ثُمَّ أَكتبُ الكلماتِ الملوَّنَةَ في العمودِ الثَّاني .

نَأْكُلُ من البحر لحمًا طريًّا .
أَتَأَلَّمُ لمنظرِ الدخانِ المتصاعدِ إلى السماءِ .
تَأْتِي الأسماكُ الصغيرةُ وتَأْكُلُ العوالقَ .
الضجيجُ يصيبُ النَّاسَ بِالصُّداعِ وآلام الرَّأْسِ .
لا يَتَأَخَّرُ الغواصونَ عَنْ نظافةِ أعماقِ البحرِ .
يَنْأَى الْعُقلاءُ عَنْ تلْويثِ البيئَةِ .

١
٢
٣
٤
٥
٦

نَأْكُلُ

أُلاحِظُ أَنَّ الهَمْزَةَ وَقَعَتْ في :

أَوَّلِ الكَلِمَةِ

وَسَطِ الكَلِمَةِ

آخِرِ الكَلِمَةِ .

ما الحرفُ الذي رُسِمَتْ عَليهِ ؟

كُتبتْ جَميعُها عَلى حَرفِ

ما حَرَكةَ الهمزةِ وحَرَكةُ الْحرف الذي قَبلها في الكلماتِ السَّابقة ِ ؟

أمْلاُ الجْدولَ التَّالي وَفْقَ القاعِدَةِ العامَّةِ لِكتابَةِ الهمزَةِ :

الكلمةُ

حَرَكةُ الهمزةِ

حركةُ الحرفِ
الذي قبل الهمْزة

الحركةُ الأقوى

الحرفُ
المناسِبُ لها

أَتأَلَّمُ
أتأخَّرُ
الرَّأسِ
تَأْتي
نَأْكُلُ
يَنْأَى

الْفتحة

السُكونُ

الفتحةُ
الفتحةُ

متماثلتانَ
الفتحة

الألفُ

الألفُ

ميزان أقوى الحركتين في رسم الهمزة المتوسطة على الألف .

الهمزة

الحرف الذي قبله

الفتحة

السكون

الفتحة

السكون

متى تُكتبُ الهمزُة المتوسَّطة على الألف ؟

تُكْتَبُ الهَمْزَةُ المتَوَسِّطةُ عَلَى الأَلِفِ إِذا كانت الفتحة أقوى الحركتين أي في المواضع التالية :

مفتوحةً والحرفُ الذي قبلها مفتوحٌ .
ساكنةً والحرفُ الذي قبلها مفتوحٌ .
مفتوحةً والحرفُ الذي قبلها ساكنٌ.

أُكْمِلُ كَما في النَّموذجِ في كُلٍّ مِمَّا يلي :

فاجَأَ : فَاجَأَتْ : مُفاجَأةٌ .

أَوى : يَأْوِي : مَأْوَى

كَافَأَ

بَدَأَ

أَمِنَ

أَخَذَ

أَلَّفَ : تَأَلَّفَ : تَأْليفٌ

أَدَّبَ

أَصَّلَ

آتي بِضِدِّ كُلِّ كَلمَةٍ مِمَّا يلي مُتَضَمِّنَةً هَمْزَةً مُتَوَسِّطَةً مَعَ الضَّبْطِ .

يُعْطِي ــــ يَأْخُذُ ، يَنْهى

تَقَدَّم

اِنْتَهتْ

أنتقل إلى كتاب النّشاط لحلِّ الْمزيد من
التطبيقاتِ على رسْمِ الهمزة المتوسِّطة
على الألف

أَكْتُبُ العِبَارةَ التَّالِيَةَ بِخَطِّ النَّسخِ ، مَعَ الابتداءِ مِنَ الأَسْفَلِ:

يَسْتَطِيعُ كُلٌّ مِنَّا أَنْ يُحافِظَ عَلى نَظافَةِ الشَّوارِعِ، وَالحَداِئِق، وَالأَحْياءِ التِّي يعِيشُ فِيهَا.

أَنْتَقِلُ إِلي كِتَابِ النَّشَاطِ وَأَكْتُبُ النَّشَاطَ
رَقَمَ ( ١١ )

محمد عبد الْمُطَّلِب شاعرٌ مِصْريُّ . ولِدَ سَنَةَ ١٨٧٠م . له ديوانٌ مَطبوعٌ . توفي سنة ١٩٣١م .

أَتَعرَّفُ الشَّاعِرُ

الْخلقُ : ماخلَقَهُ الله مِنَ الكائنات الحيَّةِ والْجمادِ .
عَرْفي : رائِحتي الطَّيِّبَةِ .
تَزْهو: تَعْجبُ بِنَفْسِها.

اختيالاً : تباهيًا وفَخرًا .
أودى : هَلَكَ.
ذوى : ذَبُلَ .

أَقرأُ الْعُنوانَ ، وأُحَدِّدُ مَنْ يَتَحَدَّثُ في النَّصِّ .
ألاحِظُ الصورةَ وأَصِفُ الْوَرْدَةَ مِنْ حيثُ شَكلهُا ، ولونُها ، ورائِحَتُها ، وأُبْدي شُعوري نَحْوَها .
أَبْحثُ في النَّصِّ عن مرادِفٍ لِلْكلِمَةِ الَّتي تَحْتَها خَطٌّ فيما يلي :

اِنْتَشَرتِ الرائِحةُ الطَّيِّبَةُ في نواحي الْغُرفَةِ .

أَتَعرَّفُ الْمُفْرداتِ في الْمُعْجَمِ الْمُساعِدِ ، وأُوَظِّفُها في جُمَلٍ مِنْ إِنشائي .

تَوظيفُها في جُمْلَةٍ مُفيدَةٍ

الْمُفْرَدَةُ

الْخَلْقُ
عَرْفي
تزهو
اختيال
أودى
ذوى

أسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ العباراتِ والأَوصافَ الَّتي وُصِفَتْ بِها الْوَرْدَةُ والَّتي لَها صِلَةٌ بِحاسَّةِ
الشَّمِّ .

ماذا تَعُدُّ الْوَرْدَةُ نَفْسَها في الْبَيتِ الأَوَّلِ ؟

لِمَ تَفْتِنُ الْوَرْدَةُ النَّاسَ ؟

مِمَّ تَشْتَكي الْوَرْدَةُ في الْبَيْتَينِ الْخامِسِ والسَّادِسِ ؟

ماذا تَتَوَقَّعُ الْوَرْدَةُ أَنْ يَحْدُثَ بَعْدَ زَوالِها ؟

أُلَخِّصُ – شَفَهيًّا– مَضْمُونَ الْقَصيدَةِ.

بِمَ شَبَّهتِ الْوَردَةُ نَفْسَها في البيتِ الثَّالِثِ ؟ وبِمَ شَبَّهَتْ ذُبُولَها في الْبَيْتِ الْخامِسِ ؟

أُعَيِّنُ في النَّصِّ مايَدُلُّ على خَيْبَةِ وَمرارةِ الْوردَةِ حينَ تَذْبُلُ .

أَشرحُ قَولَ الشَّاعِرِ على لِسانِ الْوَرْدَةِ :

ينتهي الْعُمْرُ ويَبْقى الـذِّ كْـرُ أَيامًـا طِـوالا

ما الأَبْياتُ الَّتي أَعْجَبَتْني في الْقَصيدةِ ؟ لِماذا ؟

أَحْفَظُ أَبياتَ الْقَصيدَةِ في الْمَنْزِلِ ، ثُمَّ أُنْشِدُها أَمامَ صَفِّي .
أَتَدَرَّبُ على حِفْظِ الْقَصيدةِ بِالاسْتِعانَةِ بالنَّشاطِ رقم ( ١٢) في كتابِ النَّشاطِ .

أولاً : أُثَبِّتُ تَعَلُّمي السَّابِقَ :

في ضَوءِ خِبرَتِي السَّابِقَةِ عَنِ ( الفاعل ) أُكْمِلُ الجَدْوَلَ التَّالِي لأُحَدِّدَ:

١– نوعَ الفاعلِ ( مفردًا ، جمعَ تكسيرٍ ، جَمْعَ مؤنَّثٍ سالمًا )
٢– عَلامَةَ رَفْعِ الفاعِلِ الأَصلِيَّةِ .

الأمثلة

الفاعل

نوعه

علامة الرفع

تقعُ مَحميةُ (أُمِّ الْقَماري)
جنوب القنفذة .

محمية

مفرد

الضمة

تغطي النباتاتُ سطحَ الجزيرتين.
تَعِيشُ الجَراثِيمُ فِي كُلِّ مَكانٍ .
يَعِيشُ النَّمِرُ العَرَبِيُّ فِي جِبالِ

السَّرَوَاتِ .

الجراثيم

جمع تكسير

أُكمِلُ الاستِنْتَاجَ ، وَأُرَسِّخُ القَاعِدَةَ :

عَلاَمَةُ رَفْعِ الفَاعِلِ هِي

إِذَا كَانَ

أَو جَمْعَ تَكْسِيرٍ أَو

سالمًا.

أُقوِّي تَعَلُّمِي السَّابِقَ بِإِنجَازِ النَّشَاطِ رقم ( ١٣ ) فِي كِتَابِ النَّشَاطِ .

ثانيًا :أَبْنِي تَعَلُّمِي الْجَديدَ:

أُكْمِلُ الجَدْوَلَ التَّالي عَلى غِرارِ الِمثَالِ الأَوَّلِ ، لأَسْتَنْتِجَ عَلامَةَ رَفِعِ الفاعِلِ إِذا كانَ مُثَنًّى :

الأمثلة

الفَاعِلُ

نَوْعُــــهُ

عَلامَةُ رَفْعِهِ

تشكل الجزيرتان محمية (أمّ القماري).
يَهتَمُّ العَامِلانِ بِنَظَافةِ مَصنَعْهِمَا .
ظَهَرَ نَوْعَانِ مِنْ الوعُولِ فِي مَحمِيَّةِ
(عروق بني معارض) .

الجزيرتان

مثنى

الألف

عَلامَةُ رَفْعِ الفاعِلِ

إِذَا كَانَ مُثَنًّى .

أُكْمِلُ الجَدوَلَ التَّالِي عَلى غِرارِ المِثَالِ الأَوَّلِ ، لأَسْتَنْتِجَ عَلامَةَ رَفْعِ الفاعِلِ إِذَا كانَ جَمْعَ
مُذَكَرٍ سَالِمًا :

الأمثلة

الفَاعِلُ

نَوْعُــــه

عَلامَةُ رَفْعِهِ

يستمتعُ الزائرون بمشاهدة جزيرة (أمّ
القماري).

الزَّائرون

جَمْعُ مُذَكَّرٍ
سَالِمٌ

الواو

يجمعُ الصيادون طيور القماري في أكياس.
حضرَ الحطابون إلى الغابة يحملون الفؤوس.

عَلامَةُ رَفْعِ الفاعِلِ

إِذَا كَانَ جَمعَ مُذَكرٍ سَالمًا .

أَتَأَمَّلُ الاسْمَينِ المُلَوَّنَينِ فِي الجُملَتَينِ التَّالِيَتَينِ :

لَو استَخْدَمَ أَخُوكَ فُرشَاةَ أَسنَانِك فَقَد يُصَابُ بِالتِهَابِ اللَّوزَتَينِ.
البَيتُ يَعِيشُ فِيهِ أَبُوكَ وَأُمُّكَ وَأُسْرَتُكَ جَمِيعًا .
مَا المَوقِعُ الإِعرابِيُّ لِلاِسمِ ( أَخُوكَ ) ؟
مَا المَوقِعُ الإِعرابِيُّ للاسْمِ (أَبُوكَ) ؟
مَا الحالَةُ الإِعرَابِيَّةُ المُشتَرَكَةُ بَينَهُمَا ؟
ما علامة رفعهما ؟

عَلامَةُ رَفْعِ الفاعِلِ

إِذَا كانَ أَحَدَ الاسمَينِ ( أَبُوأَخُو )

والآنَ أُكْمِلُ الخَريطة المَعْرِفِيَّةَ ؛ لِيَسْهُلَ عَلَيَّ تَذَكُّرُ عَلامَاتِ رَفْعِ الفَاعِلِ.

إِذا كان الفاعل

مُفْرَدًا ، أَو جَمْعَ تَكسِيرٍ ،
أَو جَمْعَ مُؤَنَثٍ سَالِمًا

مُثَنَّى

جَمعَ مُذَكَّرٍ سَالِمًا ، أو أحدَ
الاسمينِ ( أبو ، أخو )

أُحَدِّدُ الفَاعِلَ فِي الجُمَلِ التَّالِيَةِ ، ثم أُبَيِّنُ نَوْعَهُ، وَعَلامَةَ إِعرابِهِ .

يُنَسِّقُ المُزَارعُون الحَدَائِقَ .
يَلبِسُ أَبُوكَ الكَمَّامَ الواقِيَ مِن الغازاتِ .
يَعِيشُ الصَّقْرانِ فِي أَعالِي الجِبالِ .

أَجْعَلُ كُلَّ كَلِمَةٍ مِمَّا يَأتِي فاعِلاً فِي جُمْلَةٍ مُفِيدَةٍ .

أَنْتَقِلُ إِلى كِتَابِ النَّشَاطِ وَأُنْجِزُ
النَّشَاطَاتِ من (١٤) إلى (٢١)

أَتواصلُ كتابيًّا ( تَصْميمُ إعلانٍ : إخباريٍّ ، أو تجاريٍّ ).

ألاحِظُ وأُناقِشُ .

أَدْرُسُ الإعلانَ الْمَعْروضَ :

أَضَعُ إِشارةَ (

) أمامَ الإِجابةِ الصَّحيحةِ :

شَكلُ الإعلانِ :

مُرَبَّعٌ

مُسْتَطيلٌ

دَائِريٌّ

مَوضوعُ الإِعلانِ :

تَرْويجٌ لِسلْعَةٍ

دعوةٌ لِحضورِ مُحاضَرةٍ

إِرْشادٌ لِلمحافظةِ على البيئَةِ.

الْمُعْلِنُ :

نادٍ ثَقافيٌّ

شَرِكَةٌ

مَصْنَعُ موادَّ غِذائِيَّةٍ .

جُمْهورُ الإعلانِ :

سكانُ الصحراءِ وروَّادُها

طلابُ الْمدارسِ

الرِّياضيُّونَ .

زَمَنُ الإِعْلان :

شَهْرٌ

مَدى الْحَياةِ

سَنَةٌ .

أُناقِشُ مجموعتي:

ما اللَّونُ الَّذي يَطْغى على الإِعْلانِ ؟ أُعلِّلُ .
لِمَ كُتِبَتْ ( صَحْراؤنا) بِخَطِّ كَبيرِ الْحَجْمِ ؟
ما العبارةُ الَّتي تدلُّ على طَلَبِ عَمَلٍ مُعَيَّنٍ ( التَّعْليقِ الْعَمَليِّ ) ؟

نلاحِظُ مُحتويات الإعلاناتِ التَّاليةِ وَنَدْرُسُها على مِنوالِ الإعْلانِ السَّابِقِ :

سَتَقومُ جَمَاعَةُ الْعُلُومِ بِرِحْلَةٍ تَرْويحيَّةٍ إِلَى بُحَيْرَة (مدن) الَّتِي

تَقَعُ فِي المَدِينَةِ الصِّنَاعِيَةِ الثَّانِيَةِ بِالدَّمَّام يَوْمَ السَّبْت القَادِم ــ إِنْ
شَاءَ اللّه ــ عِلْمًا أَنَّ بُحَيْرَةَ (مدن) تُعَدُّ قِصَّةَ نَجَاحٍ لِتَحْوِيلِ المِيَاهِ
المُعَالَجَةِ إِلَى مُنْتَزَه سِيَاحِي، وَجَعْلِ الصِّنَاعَة صَدِيقَة للبِيئَةِ.

إِذَا كَانَتْ لَدَيْك رَغْبَة فِي المُشَارَكَةِ فَبَادِر بِتَسْجِيلِ اسْمِك لَدَى

بَسَّام سَلْمَان فِي الصَّفِ الخَامِس الابتِدَائِي، وَدَفْعِ رُسُوم الرِّحْلَةِ
(٣‎٠‎ رِيَالًا).

دراجة معروضة للبيع بسعر مغر في حالة ممتازة .

السعر المطلوب ١٠٠ريال ، قابل للتفاوض . على من يرغب في شراء

الدَّراجة الاتصال بهاتف ١٨٤٦٧٧٨٩ بين الساعة الرابعة والخامسة مساءً .

العرض ساري المفعول ، لمدة أُسبوع من نشر الإِعلان .

كَيْفَ نُصَمِّمُ إِعلانًا ؟

كي نُصَمِّمَ إعلانًا ، عَلَيْنا الإِجابَةُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ :

مَنْ ؟ ( مَنْ هوَ الْمُعْلِنُ ؟ ) .
ماذا ؟ ( موضوع الإِعلانِ) : سِلْعَة ، حَدَثٌ ، إرشاد ...
لِمَنْ ؟ ( إِلى مَنْ يَتوجَّهُ الإِعلانُ ؟ علماء ، مثقفين ، أطفال ، نساء ، رجال ، طلاب مدرسة،
مهندسين ، مسافرين، رياضيين ، ... ) .

لِماذا ؟ ( الْهَدفُ مِنهُ : وتُمَثِّلُ الْمَعْلومةَ الأَساسيَّةَ في الإِعْلانِ : : بَيعُ أَو شِراءُ سِلْعَةٍ، أو
إِخْبَارٌ باجتماعٍ ، أو بِإِقَامَةِ مَعْرضٍ ، أَو عَرْضِ مسرحيَّةٍ ، أو إِلْقاءِ مُحاضَرَةٍ ، أَو رِحْلَةٍ ، أَو
مُناسَبَةٍ اجتماعيَّةٍ ) .

وتَتَّخِذُ الإِعلاناتُ عناوينَ مُخْتلفةٍ ، مثل : لِلبَيعِ ، مطلوبٌ ، مَفقوداتٌ ، موجوداتٌ ، اجتماعٌ،
محاضرةٌ ، رحلةٌ مدرسيَّةٌ ، ...

أَيْنَ ؟ ( الْحدودُ الجغرافيَّةُ لِلْحملَة الإِعلانيَّةِ ) .
متى ؟ ( الْمُدَّةُ الإِعلانيَّةُ لِلْحَمْلَةِ ) .

مِنَ الأَفْضلِ أن يَصْحَبَ الإعْلانَ صُورَةٌ جذَّابَةٌ ، وتَعْليقٌ عَمَليٌّ .

أَصِلُ الْمُعْلِنَ بِالْكَلامِ الْمُناسِبِ لإِعْلانِهِ :

مَدْرَسَةٌ أَهْلِيَّةٌ
صاحِبُ مَكْتَبَةٍ
مَعْرَضُ السَّيَّاراتِ
مَكْتَبُ طَيرانٍ

تَذوَّقوا الْمُطالَعَةَ .
سيَّارَةُ الْغَدِ بَينَ يَدَيكَ .
لا مَسافاتِ بَيْننا.
تَطْويرٌ دائِمٌ لِمُسْتَقْبَلٍ أَفْضَلَ لأَجيالِنا .

أُعيدُ كتابَةَ الْعباراتِ التَّالِيَةَ ؛ لِتَكونَ أَكثَرَ جاذبيَّةً وتأْثيرًا :

لَيْسَ غاليَ الثَّمَنِ

لاتَرمِ الأَوساخَ في الْبَحرِ

أَغْلِقْ جوَّالَك فأنْتَ في الْمَسْجِدِ

مياهٌ لِلشُّرْبِ

أَكْتُبُ عبارةً تُصاحبُ إِعْلانًا عن :

حِذاءٍ رياضيٍّ

رِحْلَةٍ مدرسيَّةٍ

مُحاضَرةٍ

دورةٍ في الحاسبِ الآليِّ

الْبيئةِ

أُصَمِّمُ إِعْلانًا .

أَخْتارُ أحدَ النَّشاطينِ التَّاليينِ وأُنَفِّذُهُ :

أَخْتارُ رَسْمَةً مِنْ هذهِ الرُّسومِ ، وأُعيدُ رَسْمَها ، وأُحوِّلُها إِلى إِعلانٍ إرشاديٍّ :

أَخْتارُ الرسمَةَ وأُعيدُ رسْمَها في الْمكانِ
الْمُخَصَّصِ من كتابِ النَّشاطِ .
أختارُ الْعباراتِ المرافِقَةَ للرَّسْمةِ بحيث
تتناسَبُ مع الْموضوع وتكون جَذَّابَةً
ومُؤَثِّرَةً .

أستعينُ بالأَسْئِلَةِ الْوارِدَة تحت عُنوانِ :
كيفَ نُصَمِّمُ إِعْلانًا ؟
أُنَوِّعُ في الخطوطِ الْمُسْتَعْمَلَةِ مِنْ حيثُ :
الْحجمُ ، واللَّونُ ، والشَّكْلُ .
أجعلُ الرَّسْمَةَ أَكْبرَ مِنَ النَّصِّ .
أُراعي القواعدَ الإِملائِيَّةَ والنحْويَّةَ،
وأَسْتَخْدِمُ علاماتِ التَّرقيمِ الْمُناسِبَةَ .

أَختارُ السِّلْعةَ الَّتي أُريدُ وأُصَمِّمُ إِعلانًا تَرْويجيًّا حولَها :

أصوغُ عِباراتٍ مُناسِبَةً .
أختار رَسْمَةً مُعبِّرَةً أو أَقوم برسمها بنفسي .
أختارُ اللَّونَ الْمُناسِبَ لإِعلاني ، وحجمَ الحروفِ الَّتي سأكتبُ بها الْعباراتِ المصاحِبَةَ
والْمَعلوماتِ.
أستعينُ بالأَسْئِلَةِ الْوارِدَة تحت عُنوانِ : كيفَ نُصَمِّمُ إِعْلانًا ؟
أجعلُ الرَّسْمَةَ أَكْبرَ مِنَ النَّصِّ .
أُراعي القواعدَ الإِملائِيَّةِ والنحْويَّةِ، وأَسْتَخْدِمُ علاماتِ التَّرقيمِ الْمُناسِبَةِ .

أكتبُ الإِعْلانَ بِصورتِهِ الأَوَّليَّةِ في المكانِ المخَصَّصِ مِنْ كتابِ النَّشاطِ صفحة (٤٩)،

ثُمَّ أَكْتُبُهُ بَعْدَ التَّصحيحِ والمراجَعَةِ بِصورَتِهِ النِّهائيَّةِ في المكانِ المخصَّصِ بقسمِ الملحقاتِ
منْ كتاب النشاط

أختارُ إِحدى الْمُشْكِلاتِ البِيئِيَّةِ الَّتي يَتعرضُ لها حيٌّ ما .(كَثرة النُّفاياتِ – تسرُّبُ

الْمِياه الْعَذْبَةِ مِنَ الْخزَّاناتِ – اِنْتِشارُ الْبَعوضِ والذُّبابِ ، تَرْكُ مُخَلَّفاتِ الْبِناءِ ،
تَسَرُّبُ مياهِ الصَّرْفِ الصِّحِّيِّ – الضَّجيجُ والإزعاجُ – الْقُربُ مِنْ سُوقِ الْمَواشي
وَانْبِعاثُ الرَّوائحُ الْكَرِيهَةُ – الازدِحامُ بِالسُّكَّانِ والْعَرَباتِ – وصولُ الرَّوائِحِ
الْمُنْبَعِثَةِ مِنْ مَرْمى النُّفاياتِ – انْتِشارُ ظاهرةِ الْكِتابَةِ على الْجُدْرانِ – عَدمُ وجودِ
حَدائِقَ في الْحَيِّ ..... ).

أُقَدِّمُ عَرْضًا شَفَهيًّا عن الْمُشْكِلَةِ أَمامَ مجموعتي.
أُحدِّدُ أَسبابَ الْمُشْكِلَةِ وأَضرارَها وطرائقَ حلِّها .
أَسْتَعينُ بِصورٍ ورُسومٍ لِدعمِ عَرْضي الشَّفهيِّ .

سأتَحَدَّث إليكم عن مُشكلة بيئيَّةٍ يعاني مِنْها حَيُّنا الجديدُ وتَتَمَثَّلُ في تركِ الْعُمال لِمُخلَّفاتِ

البناءِ مِن الْمُعدَّاتِ والأخشابِ والرَّمل والحديد والطوب وغيرها؛ مِمَّا تَسَبَّب في إغلاق بعض
الطرق ، وتشويهِ جَمالِ الحيِّ ، وأدى إلى انتشارِ الْحشراتِ الزاحفةِ فقد ظهرت ثعابين وعقارب
في بعض الْمواقِع ، وشكَّلَتِ الْمُخلَّفاتُ خَطرًا على الصِّحَّةِ نَتيجةَ تصاعُدِ الأتربَةِ والغبار ... وأرى
الحلَّ في قيامِ الْبلديةِ بِفَرضِ عُقوباتٍ على الْمُخالِفينَ، ومراقَبةِ تَنفيذِ إزالَةِ الْمُخلَّفاتِ .

القِرَاءَةِ السَّلِيمَةِ وَفَهمِ المقرُوءِ واستِيعَابِ جَوَانِبِهِ واسْتِثمَارِهَا.
تَعرُّفِ بِنيَةِ النَّصِّ المعلوماتيِّ .
تَعرُّفِ إستراتيجية قِراءَةِ النَّصِّ مِنْ أَجلِ تَعدِيلِ السُّؤالِ .
اكْتِسَابِ رَصِيدٍ مَعرِفِيٍّ ولغَويٍّ مُتَّصِلٍ بمحورِ (أجسامنا وصحَّتها ).
اكْتِسَابِ اتجَاهاتٍ وقِيَمٍ تَتَعَلَّقُ بمحور (أجسامنا وصحَّتها ).
فَهمِ النَّصِّ المسْمُوعِ وَمُرَاعاةِ آدابِ الاسْتِمَاعِ .
إغناءِ رَصِيدِي اللُّغويِّ ، واسْتِعْمَالِهِ في تَواصُلِي الشَّفهيِّ والكِتابِيِّ.
فَهْمِ النُّصوصِ وتَذَوُّقِ مَا فِيها مَنْ جَماليَّاتٍ وأَساليبَ بَلاغيَّـةٍ.
تَعَرُّفِ المفعول به وَتَمييزِه وَاسْتِعْمالِهِ.
تَعرُّفِ الاسمِ الْمَمْدودِ وتَمييزِهِ واسْتِعمالِهِ .
تَعَرُّفِ أُسْلُوبِ التفضيلِ وَاسْتِعْمَالِه.
رَسْمِ الهَمْزَةِ المُتَوَسِّطَةِ على الواو .
كِتَابَةِ عِبَارَاتٍ بِخَطِّ النَّسخِ وَفقَ القَوَاعِدِ المَدرُوسَةِ.
كتابةِ مقالٍ عِلْمي.
تقديمِ عَرضٍ شفهيٍّ عِلْمي بِأُسلُوبِ السُّؤالِ والجَوَابِ.
اكتِسَابِ سُلُوكَاتٍ في كَيفِيةِ الحفاظِ عَلَى الصِّحَّةِ.

نُصُوصُ القِرَاءَةِ

نَصُّ الاستماع

النَّصُّ الإثرائيّ

النَّصُّ الشِّعريّ

نص الفهم القرائي " خُدْشٌ في الرِّئة اليسرى"
نص الإستراتيجية القرائية "جِسمك والآلة " .
بنية النص " من أنا ".

لماذا
سقطتْ
أزهارُ ؟

حالة
غامضة

أيها الإنسان!

الوظيفةُ النحويُّةُ

الأسلوبُ والصِّنفُ

الظاهرةُ

الرَّسمُ

التَّواصلُ اللُّغوي

المفعول به.

أُسلوبُ التَّفضِيلِ

الاسم المدود

الهَمزةُ
المتَوَسِّطَةُ
على الواو

كِتَابَةُ عِبَارَاتٍ
بِخَطِّ النَّسخِ

– كِتَابَةُ مَقَال عِلْمي
– تَقْدِيم عَرْض
شَفَهِي عِلْمي

تَنْميَةُ اسْتِعمَالِ مَصَادِرِ المعرِفَةِ المختَلِفَةِ، والبَحثُ عَمَّا يُغنِي المحور مِنْ نُصوصِ أَو
رُسُومٍ أَو صُورٍ .
إنجازُ مشروعٍ بعُنوانِ: مُعْجَم أَعْضاءِ جِسمِ الإِنْسانِ

الذاريات : ٢١

.

لِنَنْظُرْ حَوْلَنا : يَبْدو النَّاسُ في الْعالَمِ مِنْ حَولِنا مُخْتَلفينَ ، وَلَكِنَّهم مُكوَّنون باِلطَّريقةِ نَفْسِهَا ،

وَمِنَ الأَعْضَاءِ نَفْسِهَا، وَهيَ أعضاءٌ تَتَأَلَّفُ مِنْ مِلْيِارَاتِ الخَلاَيَا .

يقومُ الجِسْمُ بأِعْمَالٍ كَثيرَةٍ :فَباِلجِسْمِ نَأْكُلُ وَنَتَحَرَّكُ وَنَرْكُضُ وَنَتَنَفَّسُ وَنُفَكِّرُ ... وَللِقيامِ

بِهَذِهِ الأَعْمَالِ كُلِّهَا يَسْتَعْمِلُ الجِسْمُ أَعْضَاءً مُخْتَلِفَةً: كَالـمَعِدَةِ وَالأَمْعَاءِ وَالعَضَلاتِ وَالدِّمَاغِ ، وَهَذِهِ
الأَعْضَاءُ مُؤَلَّفَةٌ مِنْ مِلْيَارَاتِ العَنَاصِرِ الصَّغيرَةِ الَّتي لاَ تُرَى باِلعَينِ الـمُجَرَّدَةِ وَتُسَمَّى: الخَلاَيَا.

وتُعَدُّ أَصْغَرَ أَجْزَاءِ الجِسْمِ ؛ فلا تُرى إِلاَّ باِلـمِـجْهَرِ ، وَقد جَعَلَهَا اللهُ سَبَبًا لِحَيَاةِ الجِسْمِ ؛

لِهَذَا فَهِيَ بِحَاجَةٍ إِلَى غِذَاءٍ وَإِلَى مَادَّةٍ نَجِدُهَا في الهَوَاءِ هِيَ الأُكْسِجينُ ، وَالخلايا لاتَتَّخِذُ شكلاً
واحدًا؛ لأَنَّهَا تُؤَدي أدوارًا مُخْتَلفةً حَسَبَ مَوْقِعِها
في الجِسْمِ.

خلايا الجسم

أَتَأَمَّلُ كُلَّ صُورَةٍ مِنْ الصُّوَرِ التَّالِيَةِ، ثُمَّ أُدَوِّنُ المَطْلُوبَ مِنْهَا في المَكَانِ المُحَدَّدِ.

الصُّورَةُ

العُضْوُ المُتَضَرِّرُ

الضَّرَرُ المُتَوَقَّعُ

السَّبَبُ

الأُذُنُ

ثَقْبُ طَبْلَةِ الأُذُنِ

استِعْمَالُ أَدَاةٍ مُدَبَّبَةٍ

١
٢
٣
٤
٥
٦

أَتأمَّلُ أَعْضاءَ جِسْمي ، ثُمَّ أَكْتُبُ ما أَتَذكَّرُهُ مِنْ أَسْمائِها .

العِظَامُ – العَضَلاَتُ – الـمَفَاصِل

أُسَمِّي الأَجْهِزَةَ التَّاليَةَ وَأَكْتُبُهَا في المكَانِ المُنَاسِبِ .
أَضَعُ رَقْمَ العُضْوِ عَلَى رَأْسِ المُشيرِ في المُرَبَّعِ المُحَدَّد .

الجِهَاز

الجِهَازُ

الكَبِدُ

المَرَارَةُ

المَعِدَةُ

الزَائِدَةُ

الأنف

الرئة

الحَنْجَرَةُ

الجِهَازُ

الجِهَازُ

عَضَلَةُ الكَتِفِ
عَضَلاَتُ الجِذْعِ

بَطَّةُ السَّاقِ
عَضَلاَتُ الفَخِذِ

عَظْمُ التَّرْقُوةِ
الكُعْبُرَةُ

الشَّظِيةُ
الصَّابُونَةُ

أضَعُ عَلاَمَةَ () يمين العَمَلِ الَّذِي يُفِيدُ الصِّحَّةَ ، وَعَلاَمَةُ (x) يمين العَمَلِ الَّذِي يَضُرُّ بِالصِّحَّةِ :

الـتَّـمَـارِيـنُ الـرِّيـَاضِـيـَّةُ .
تَنَاوُلُ المَشْرُوبَاتِ الغَازِيَّةِ.
تَـأْخِيـرُ وَجْبـَةِ الإِفْـطَـارِ .
الـــنــَّـومُ الـــكَــافِـــي .
تَنـَاولُ كَثيـرٍ مِن السُّكَّـرِ .

تَــنَــاوُلُ الـــفـَــاكِـــهَـــةِ .
الإِكْــثَــارُ مِـنْ الـحَـلْـــوَى .
تَــنَــاوُلُ الــخَــضْــرَاوَاتِ .
تَــنَــاوُلُ الشَّـــــاي بـِكَـثْــرَةٍ .
الإِكْثَـارُ مِن الوَجَبَاتِ السَّرِيعَةِ .

أَصِلُ كُلَّ عُضْوٍ منَ العمودِ ( أ ) بِمَا يَتَنَاسَبُ مَعَ وَظِيفَتِهِ في جِسْمِ الإِنْسَانِ في العمودِ ( ب )

وذلكَ بوضعِ الرَّقْمِ في المكانِ المناسب :

م

أ

م

ب

اللِّسَانُ
القَلْبُ
الكُليتان

المَرَارَةُ
الرِّئَتَان

١
٢
٣

٤
٥

عُضْوٌ حَيَويٌ يُؤَمِّنُ دَوَرَانَ الدَّمِ في
الجِسْمِ .

تَخْزِينُ المَادَّةِ الصَّفْرَاءِ الَّتي تُفْرَزُ مِنْ
الكَبِدِ وَتَنْظِيمُ خُرُوجِهَا .

تُزَوِّدَانِ الجِسْمَ بِالأُكْسِجينِ وَتَطْرُدَانِ
غَازَ الكَرْبُونِ مِنَ الدَّمِ .

تَصْفِيةُ الدَّمِ مِنَ البَولِ.

يُسَاعِدُ عَلَى تَذَوُّقِ الطَّعَامِ ومضغِهِ وبلعِهِ
وتشكيلِ أصواتِ الكلماتِ .

أُحَدِّدُ أَسْمَاءَ الأَعْضَاءِ الـمَذْكورَةِ في الأَحَاديثِ أَوْ أَسْمَاءَ وَظيفَتِهَا.
بِمُشارَكَةِ مَنْ بِجواري أَكْتُبُ فَائِدَةً لِكُلِّ حَديثٍ مِنَ الأَحَاديثِ .

الحَديثُ النَّبوي

اســـم العُضو/
وظيفته

الفَائِدَةُ

‏عَنْ ‏ ‏النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ # ‏قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ
اللهِ ˜‏ ‏يَقُولُ : (( أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ ‏ ‏مُضْغَةً ‏ ‏إِذَا
صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ
كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ )).

رواه مسلم

عــن أبــي هريرة # قال : قَالَ رَسُولُ اللهِ ‏ ˜:
((....وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى
أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ،
وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ
الَّتِي يَمْشِي بِهَا ...)).

‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏قَــــالَ ‏: سَمِعْــتُ رَسُـــولَ اللهِ ‏
˜‏‏ ‏ ‏يَقُولُ :((عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ
خَشْيَةِ اللهِ ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللهِ)).

رواه البخاري

رواه البخاري

عن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ # ‏ ‏قَالَ ‏: قَالَ رَسُولُ
اللهِ ‏ ˜ :((‏اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ .قَالَ: قُلْنَا
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا ‏ ‏نَسْتَحْيِي وَالْحَمْدُ لِلهِ. قَالَ: لَيْسَ
ذَاكَ، وَلَكِنَّ ‏ ‏الِاسْتِحْيَاءَ مِنْ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ أَنْ تَحْفَظَ
الرَّأْسَ وَمَا وَعَى وَالْبَطْنَ وَمَا ‏ ‏حَوَى ...)).

رواه الترمذي

رِيـَـاضَــةُ الأَبــْــدَانِ
تـُنَـشِّطُ الأَجْسَـامَـــا
تـُنَــوِّرُ الأَذْهَـــانَــا
تُـحَـــرِّكُ الـــدِّمَــاءَ
فَـرَوِّضـوا الأَجْسَــادا
لِيـُصْبـِحـوا أَبـْطَــالا
وَيَـخْـدِمـوا الأَوْطَانَـا

سَــلامَـةُ الإِنْسـَـانِ
وَتُـذْهِبُ الأَسْـقَامَــا
وَتَـبـْعـَثُ الإِيمَـانَـا
وَتُـصْــلِحُ الأَعْـضَـاءَ
وَمَــــرِّنـوا الأَوْلاَدا
وَيُـتْـقِـنـوا الأَعْـمَـالا
وَيَـدْفَـعـوا العُـدْوَانَـا

أَخْتَارُ بِمُشارَكةِ مَجْموعَتي اللَّحْنَ الـمُنَاسِبَ للنشيد ، وَنُسْمِعُهُ بَقيَةَ الـمَـجْموعَاتِ .
نُبْدي رَأْيَنَا : أَيُّ الـمَجْموعَاتِ كَانَ لَحْنُهَا أَجْمَلَ ؟

أَبْحَثُ وَ أَكْتُبُ :

أَخْتارُ عُضوًا مِنْ أَعْضاءِ جسْمي وَأَكْتُبُ ثلاثَ فِقْراتٍ عَنْهُ مَعَ الاسْترْشادِ بالأَفْكارِ التَّالِيةِ :

وَصْفِ العُضْوِ ، وَمَوْقِعِهِ مِنَ الجِسْمِ .
وَظيفَتِهِ وَعَمَلِه .
كَيفيةِ المحَافَظَةِ عَلَيهِ .

أَسْتَعِينُ بِمَصَادِرَ مُخْتلَفِةٍ : صُحُفٍ – مَجَلاتٍ – كتبٍ – مَوْسُوعَاتٍ – شَبَكَةِ المعْلُومَاتِ

الدَّوْلِيَّةِ – بَرَامِجِ الحَاسُوبِ – أُوَثِّقُ كِتَابَاتي بِصُوَرٍ أَوْ رُسُومٍ تُعِينُ عَلَى تَوْضيحِ الأَفْكَارِ .

أَكْتُبُ مَا جَمَعْتُهُ في المكَانِ الـمُخَصَّصِ مِنْ كِتَابِ النَّشَاطِ صَفْحَةَ (٥٤).

كَانَ خالدٌ لاَيُحَافِظُ عَلَى صِحَّتِهِ ... يَلْبَسُ الثِّيَابَ الخَفِيفَةَ فِي الأَيَّامِ البَارِدَةِ ولاَ يَتَّقِي مَجَارِيَ الهَوَاءِ

وَحَدَثَ مَاكَانَ فِي الْحُسْبَانِ أنْ يَقَعَ ... فَقَدْ عَادَ يَوْمًا إلى المَنْزِلِ
بَعْدَ حِصَّةِ الرِّيَاضَةِ، وَقَد تَبَلَّلَتْ ثِيابُهُ عَرَقًا، فَسارَعَ إلَى خَلْعِها
دُونَ أَنْ يُغْلِقَ نَافِذَةَ بَيْتِهِ وَلاَ بَابَهُ، فَأَصَابَهُ بَرْدٌ ،وقَضَّى لَيْلَتَهُ
مَحْمُومًا، وَاشْتَدَّتْ عَلَيْهِ فِي الأَيَّامِ المُتواليةِ نَوْبَاتُ السُّعَالِ ...

قَصَدَ عِيَادَةَ طَبِيبٍ اختصاصيٍّ فِي الأَمْرَاضِ الصَّدْرِيَّةِ،

وَالأَجْسَامِ الهَزيلَةِ، وَيَسْعُلُ مَعَ السَّاعِلِينَ، وَاسْتَوْلَى عَلَيهِ القَلَقُ وَالانْزِعَاجُ، وَتَسَاءَلَ هَلْ يَقَعُ فَرِيسَةً لِذَلكَ
الَمَرضِ الخَطِيرِ الَّذِي تَقْشَعِرُّ لذِكْرِهِ الأَبْدَاَنُ ؟ وَكَانَ سَمِع مَرَّةً صَاحِبًا يَقُولُ: إنَّ السُّلَّ دَاءٌ خطيرٌ،وَجَاءَ دَوْرُهُ
فَدَخَلَ حُجْرَةَ الكَشْفِ، وَرَأَى الطَّبِيبَ عَاكفًا عَلَى حَوْضٍ صَغير ٍ يَغْسلُ يَدَيْهِ ... اِنْتَظَرَ وَاقِفًا، وَجَفَّفَ الطَّبيبُ
يَدَيْهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إلَيْهِ ... كَانَ قَصِيرًا نَحِيفًا ، دَقيق الأَعْضَاءِ ، إلاَّ أَنَّهُ كبِيرُ الرَّأْسِ ، أَصْلَعُهُ ، وَاسِعُ العَيْنَيْنِ ،
جَاحِظُ الحَدَقَتَيْنِ ، حَادُّ النِّظْرَةِ ... حَيَّاهُ فَقَال لَهُ فِي رِفْقٍ : (( أَهْلًا وَسَهْلًا ... تَفَضَّلْ بِالجُلُوسِ ... مِمَّ تَشْكُو ؟ )) .

أشَارَ خالدٌ إلَى صَدْرِهِ قَائِلًا : (( أُرِيدُ أَنْ أَكْشِفَ عَلَى صَدْري ..)) .

وَجَلَسَ بَيْنَ الُمنْتَظِرِينَ ،يُقَـلِّـبُ بَصَرَهُ الزَّائِغَ فِي الوُجُوهِ الشَّاحِبَةِ،

أَمَرَهُ الطَّبِيبُ بِـِأَنْ يُعَرِّيَ صَدْرَهُ ... وَوَضَعَ السَّمَّاعَةَ عَلَى صَدْرِهِ وَطَلَبَ مِنْهُ أَنْ يَتَنَفَّسَ بِقُوَّةٍ ثُمَّ أَخَذَ يَنْقُرُ

بِسَبَّابَتِهِ عَلَى مَوَاطِنَ مُخْتَلِفَةٍ مِنَ الظَّهْرِ ... ثُمَّ قَالَ : إِنِّي أَشُكُّ فِي وُجُودِ إِصَابَةٍ بِالرِّئَةِ اليُسْرَى ... ولَكَنِ اذْهَبْ
تَوًّا إلَى الطَّبيبِ فُلاَنٍ لِيُصَوِّرَ صَدْركَ بِـِالأَشعَّةِ ،وَعُدْ إلَيَّ بِـِالنَّتِيجَةِ .

مَضَى خالدٌ إلَى الطَّبِيب ِالمُخْتَصِّ فِي الأَشِعَّة وَانْتَظَرَ ساعاتٍ يُعَانِي مِنْ عَذَابِ الخَوْفِ، ثُمَّ عَادَ إلَى طبِيبِهِ

وَمَعَهُ صُورَةُ الأَشِعَّةِ فَفَحَصَهَا بِعِنَايَةٍ ثُمَّ قَالَ : هُوَ خَدْشٌ بـِالرَّئَةِ اليُسْرَى كَمَا تَصَوَّرْتُ، فَقَالَ لَهُ خالدٌ : هَلْ يَعْنِي
هَذَا أنَّهُ سُلٌّ لاَيُرْجَى لَهُ شِفاءٌ؟! فَحَدَجَهُ الطَّبيِبَ بِـِاسْتِنْكَارٍ وَقَالَ : اِطْرَحْ هَذِهِ الَمخَاوِفَ جَانِبًا ... فَالعِلْمُ تَطَوَّرَ
جِدًّا ... وَاعْلَمْ أَنَّ حَالَتَكَ مَضْمُونَةُ الشَّفَاءِ –بإذن الله– إِذَا اتَّبَعْتَ مَا أنَا مُوصِيكَ بـِهِ ... غِذَاءٌ جَيِّدٌ وَرَاحَةٌ
تَامَّةٌ وَهَوَاءٌ جَافٌّ نَقِيٌّ.

عن نجيب محفوظ : خان الخليلي
الدار التونسية للنشر ط٣ .١٩٨٥م

المحموم : المصاب بالحمَّى.
زَائِغٌ : زَاغَ الْبَصَرُ فَهُوَ زَائِغٌ.
أَيْ اتَّسَعَت العْيَنْانِ مِنْ خَوْفٍ شَديدٍ.
تَقْشَعِرُّ : تَرْتَعِدُ.

توًّا : حالاً أو فورًا .
خدش : جرح .
حدجه : أَحدَّ النَّظَرَ إِلَيهِ .

أَنْطِقُ الْكَلِماتِ التَّالِيَةَ مَعَ الاسْتِعانَةِ في ضبِطِها بِالْكِتابِ:
تبللت – يسعل – حدجه – خدش – جاف .
أَقْرَأُ ما يأْتي وَ أُمَيِّزُ في النُّطْقِ بَينَ هَمْزَتي الوصلِ والْقَطعِ :

يَلْبَسُ الثِّيَابَ الخَفِيفَةَ فِي الأَيَّامِ البَارِدَةِ – وَحَدَثَ مَا كَانَ فِي الْحُسْبَانِ أنْ يَقَعَ–... كَانَ قَصِيرًا
نَحِيفًا ، دَقيِق الأَعْضَاءِ ، إلاَّ أَنَّهُ كبِيرُ الرَّأْسِ – إِنِّي أَشُكُّ فِي وُجُودِ إِصَابَةٍ بِالرِّئَةِ اليُسْرَى .

أَقْرَأُ الْعباراتِ التَّالِيةَ قِراءةً جَهْرِيَّةً مَعَ مُراعاةِ الْوَقْفَ في الْمَكانِ الْمُناسِبِ :

فَقَدْ عَادَ يَوْمًا إلى المَنْزِلِ بَعْدَ حِصَّةِ الرِّيَاضَةِ ،وَقَد تَبَلَّلَتْ ثِيابُهُ عَرَقًا، فَسارَعَ إلَى خَلْعِها،

دُونَ أَنْ يُغْلِقَ نَافِذَةَ بَيْتِهِ وَلاَ بَابَهُ، فَأَصَابَهُ بَرْدٌ ،وقَضَّى لَيْلَتَهُ مَحْمُومًا ، وَاشْتَدَّتْ عَلَيْهِ فِي
الأَيَّامِ المُتواليةِ نَوْبَاتُ السُّعَالِ

اِنْتَظَرَ وَاقِفًا، وَجَفَّفَ الطَّبيبُ يَدَيْهِ ثُمَّ الْتَفَتَ إلَيْهِ ... كَانَ قَصِيرًا نَحِيفًا ، دَقيِقَ

الأَعْضَاءِ ، إلاَّ أَنَّهُ كبِيرُ الرَّأْسِ ، أَصْلَعُهُ ، وَاسِعُ العَيْنَيْنِ ، جَاحِظُ الحَدَقَتَيْنِ ، حَادُّ النِّظْرَةِ

حَيَّاهُ فَقَال لَهُ فِي رِفْقٍ : (( أَهْلًا وَسَهْلًا

تَفَضَّلْ بِالجُلُوسِ ... مِمَّ تَشْكُو ؟)) .

أَعْتَمِدُ على نَفْسي في شَرْحِ الْكَلماتِ التَّالِيَةِ كما وَرَدَتْ في النَّصِّ :

قَضَّى – قَصَدَ – الشَّاحِبَة – الهَزيلَة – جاحظ– يَنْقُرُ – بُرْء .

أَرْجِعُ إِلى مُعْجَمي الأَلِفْبائيِّ ، وأُقارِنُ بَيْنَ شَرحي وشَرْحِ الْمُعْجَمِ .

أَجَمَعُ مِنَ النَّصِّ الأَلْفاظَ التي تنتمي إلى مُعْجَمِ جِسْمِ الإِنْسانِ :

أَسْتَعْمِلُ كُلَّ كَلِمَةٍ مِنَ الْكَلِماتِ التَّالِيَةِ في جُمْلَةٍ تُوَضِّحُ مَعْناها :

اسْتِنْكار – تَقْشَعِرُّ – خَدْش

الْكَلِمَةُ

وَضْعُها في جُمْلَةٍ تُوضِّحُ مَعْناها

اسْتِنْكار
تَقْشَعِرُّ
خَدْش

أَقْرَأُ النَّصَّ بِسُرْعَةٍ ؛لأَسْتَخْرِجَ مِنهُ جُمْلَةً مِنْ كلامِ الطَّبيبِ، تُعَبِّرُ عَنْ تَطَوُّرِ الْعِلمِ
في عَصْرِنا ؟

ما أَسْبابُ مَرَضِ خالدٍ ؟

عَنْ أَيِّ شيءٍ كَشَفتْ صورَةُ الأَشِعَّةِ ؟

بِمَ أَوصاه الطَّبيبُ إِذا أَرادَ الشِّفاءَ ؟

لِماذا طَلَبَ مِنْهُ الطَّبيبُ أنْ يصَوِّرَ صَدْرَهُ بِالأَشِعَّةِ ؟

بَعْدَ ما فَهِمْتُ النَّصَّ أَقْرَؤهُ قِراءَةً جَهْرِيَّةً سليمةً مُعَبِّرَةً .

أَبْحَثُ عَن ثلاثَةٍ مِنَ الأَمْراضِ الَّتي تُصيبُ الصَّدْرَ ، وطرائِقِ الوقايةِ منْها ،

وأُضَمِّنُها مَلَفَّ تَعَلُّمي .

اسمُ التَّفضيلِ : هو اسمٌ يدلُّ على أَنَّ شَيْئينِ اشتركا في صِفَةٍ وزادَ أَحَدُهما على الآخَرِ
في هذهِ الصِّفَةِ .
مِثْلُ : عَليٌّ أطولُ مِنْ سَعيدٍ .
فَالاثْنانِ طَويلانِ وَفيهما هَذِهِ الصِّفةُ وَلكنَّ عليًّا زادَ على سعيدٍ في الطُّولِ .

أَتبادَلُ مَع أَخي قياسَ أَعْضاءِ الْجِسْمِ التَّاليةِ :

طولُ الذِّراعِ – طولُ السَّاقِ – مُحيطُ الرَّقَبةِ .

أَختارُ اسْمَ التَّفضيلِ الْمُناسِبَ :

ذراعي ( أطول
ساقي ( أطول
رَقَبَتي ( أكبر

أقصرُ ) مِنْ ذِراعِ أخي
أقصرُ ) مِنْ ساقِ أَخي
أصغرُ ) مِنْ رَقَبَةِ أَخي

أَمْلأُ الْفَراغَ باسْمِ تَفْضيلٍ مُناسِبٍ :

الْخُبزُ الأَسْمَرُ

تَنَاوُل العَصيرِ

الطَّائِرةُ النَّفَّاثَةُ

الْبَيتُ

للصِّحَّةِ مِنَ الأَبيضِ

مِنْ تَنَاوُلِ المَشْروبَات الغَازيّة .

منَ الطَّائِرَةِ العاديَّةِ .

من الْمَدْرَسَةِ .

أُحَوِّلُ الصِّفاتِ التَّالِيَةَ إِلى اسمِ تَفْضيلٍ ، ثُمَّ أضعه في جُمْلَةٍ مُفيدةٍ على غرارِ الْمِثالِ :

الصِّفاتُ

أَسْماءُ التَّفْضيلِ

الْجُملُ الْمُفيدَةُ

الشَّجاعَةُ
الْكَرَمُ
الْجمالُ
الكمالُ
الْحُسْنُ

أَشْجَعُ

كانَ النَّبيُّ ˜ أَشْجعَ النَّاسِ .

أنتقلُ إلى كتاب
النشاط لإنجازِ النشاط
رقم ( ٤)

الاسم الْمَمْدودُ : هو اسْمٌ آخرُهُ هَمْزَةٌ قَبْلَها أَلِفٌ . مثل : صحراء –سماء – عظماء–

ابتداء .

أَسْتَخْرِجُ مِنْ نَصِّ (( خَدْشٌ بالرِّئَةِ الْيُسرى )) أَرْبَعَةَ أَسْماءٍ مَمْدودَة ، وأَكْتُبُها في الْمَكانِ
الْمخصَّصِّ :

جْمَعُ مِنْ نصوص الوحْدَةِ مايمكنُ مِنَ الأسْماءِ الْمَمْدودةِ ، وأدوِّنها بجملها في الشكل
التَّالي :

أنتقلُ إلى كتابِ النشاط
لإنجازِ النشاط
رقم ( ٥) .

(قِراءَةُ النَّصِّ لِتَعْديلِ السُّؤَالِ ) :

في الوحدةِ الأُولى تدَرَّبْتُ على استطلاع النَّصِّ وتَدوينِ عناوينَ جانبيَّةٍ لِفِقْراتِهِ إنْ لَمْ
يَكُنْ لَها عناوين .
وفي الوحدةِ الثَّانيةِ تدَرَّبْتُ على وَضعِ سُؤالٍ حَولَ كلِّ فِقرةٍ مِنْ فِقْراتِ النَّصِّ اعتمادًا
على عُنْوانِ الفِقرةِ .
وفي هذهِ الوحدَةِ سَأُعيدُ قراءَةَ الفِقْراتِ؛ لأَتَحقَّقَ مِنْ دِقَّةِ صياغَةِ السُّؤَالِ .

أَقْرأ الْفِقْرَةَ التَّالِيَةَ ، ثُمَّ أَتعاونُ مَعَ مَن يُجاورني في :

وضْعِ عُنوانٍ مُناسِبٍ للفِقْرَةِ .
وَضْعِ سُؤالٍ مُناسِبٍ للفِقْرَةِ .

لِسانُكَ يُخْبِرُكَ عَنْ طَعْمِ الأَشْياءِ : أَحُلْوَةٌ هِيَ

أَمْ مُرَّةٌ أَمْ مالِحةٌ أم حامِضَةٌ؟ وَكُلُّ جُزْءٍ مِنَ
اللِّسانِ يَتَذَوَّقُ طَعْمًا مِنها، فِإذا وَضَعْتَ سُكَّرًا

في فَمِكَ، فَإنَّ حَلاوَةَ السُّـكَّرِ تجِدُها عَلى رَأْسِ لِسانِكَ ، إنَّهُ الْجُزْءُ الْمُخَصَّصُ لِتَذَوُّقِ الطَّعامِ
الْحُلْوِ . ضَعِ الآنَ شَيْئًا مِنَ المِلْحِ في فَمِكَ، فإِنَّكَ سَتُحِسُّ بِمُلوحَتِهِ عَلى جَوانِبِ لِسَانِكَ
الأَماميَّةِ. هَاتِ لَيْمُونَةً وَاعْصُرْ قَطْرَةً مِنْهَا في فَمِكَ إِنَّها حامِضَةٌ كَما تَعْلَمُ وَسَوْفَ تُحِسُّ
بِحُمُوضَتِها على جَوانِبِ لِسَانِكَ الخَلْفِيَّةِ. وَإِذا كُنْتَ قد تَنَاوَلْتَ مَرَّةً حَبَّةَ لَوْزٍ أَخْضَرَ، فَمُؤَكَّدٌ،
أَنَّكَ شَعَرْتَ بِمَرَارَتِهَا في مُؤَخِّرَةِ لِسَانِكَ .

عُنْوانُ الْفِقْرَةِ
السُّؤالُ الْمُناسِبُ للِفِقْرَةِ

أَعودُ لِقِراءَةِ الْفِقْرَةِ السَّابِقَةِ لأَتَحَقَّقَ مِنْ دِقَّةِ السُّؤالِ :

وجَدْتُ إِجابةً واضِحَةً للسُّؤالِ :
وَجدتُ أني بِحاجةٍ لِوَضعِ أَسْئِلَةٍ أُخرى للإِجابَةِ

عنْ مَعلوماتٍ لَم يَشْمَلها السُّؤالُ الأَوَّلُ :

نَعمْ

نَعمْ

لا

لا

أَقْرَأُ النَّصَّ ، ثُمَّ أُنَفِّذُ مَعَ مَجْموعَتي التَّاليَ :

نَضَعُ عُنْوَانًا لِكلِّ فِقْرَةٍ .
نُحوِّلُ كُلَّ عُنْوانٍ إِلى سُؤالٍ .
نُعيدُ قِراءَةَ النَّصِّ مَرَّةً أُخرى لِلْحُكْمِ على السُّؤَالِ : أَ هُوَ مُناسِبٌ أمْ يَحتاجُ إلى تَعْديلٍ ؟ وهلْ

تَحتاجُ الآلةُ إلى وَقودٍ، وكذلِكَ أَجْسامُنا. وكما أنَّ الْوَقودَ في الآلةِ يَحْتَرِقُ لِكي يُعْطيها الطَّاقَةَ اللَّازِمَةَ لِلْحَرَكَةِ،

فكذلِكَ الْغذاءُ الذي نَتناوَلُهُ يُعْطينا الطَّاقَةَ لِلْحرَكَةِ والْعَمَلِ واللَّعِبِ ، ويَجْعَلُ جِسْمَنا دافِئًا دائِمًا، إِذْ لا يُمْكِنُنا أَنْ
نَعيشَ في الشِّتاءِ الْبارِدِ إِذا لَمْ يُمِدَّنا الْغِذاءُ بِالْحَرارَةِ اللاَّزِمَةِ ، لَيْسَ هذا فَقَطْ؛ فَالْغِذاءُ لَهُ أَهَمِّيَّةٌ كُبْرى لِجِسْمِنا
أَكْثَرُ مِن أَهَمِّيةِ الْوَقودِ للآلَةِ، لأنَّهُ يُغَذِّي جِسْمَنا بِالْموادِّ الأَساسِيَّةِ لِبِنائِهِ وَتَجْديدِهِ ونُموِّهِ .

نحتاجُ إِلى إِضافَةِ أَسئلَةٍ أُخرى ؟

إِنَّ مِنَ الْمُضْحِكِ طَبْعًا أَنْ نُفَكِّرَ أَنَّ الْوَقودَ يُمْكِنُهُ أَنْ يُصْلِحَ أَيَّ جُزْءٍ مَعْطوبٍ في الآلةِ، أَو يَجْعَلُها

تَنْمو وَتَكْبُرُ ، ولَكِنَّها ظاهِرَةٌ طَبيعيَّةٌ في جِسْمِ الإِنْسانِ الَّذي يَنْمو ويَكْبَرُ ويُعَوِّضُ الأَعْضاءَ الْمُصابَةَ.
فَكُلٌّ مِنَّا يُلاحِظُ مَثلاً أنَّ الْجُروحَ الَّتي تَحْدُثُ لَنا في الرُّكْبَةِ عِنْدَ اللَّعِبِ يَنْمو مَحَلَّها جِلْدٌ جَديدٌ بَدَلَ
الَّذي أُصيبَ في الْجُرْحِ ، فَأَنْتَ تَتَناولُ غِذاءَكَ لِتُصْلِحَ جِسْمَكَ وَتَجْعَلَهُ يَنْمو وَيَكْبَرُ .

واخْتيارُ الطَّعامِ الْمُناسِبِ لِلْجِسْمِ مُهِمَّةٌ أَصْعَبُ مِن اخْتيارِ الْوَقودِ الْمُناسِبِ للآلةِ ، فَهيَ تَحْتاجُ

إلى نَوعٍ واحِدٍ مُعَيَّنٍ مِنَ الْوَقودِ ، أَمَّا الْجِسْمُ فَيَحْتاجُ إِلى أَنْواعٍ كَثيرَةٍ مِنَ الأَطْعِمَةِ .

إنَّ هُناكَ أولادًا كَثيرينَ ، يُحِبُّونَ أَكْلَ

نَوْعٍ مُعَيَّنٍ مِنَ الطَّعامِ، وَيَمْتَنِعونَ عَنْ أَكْلِ
أَصْنافٍ أُخرى ، رَغْمَ أَنَّها مُهِمَّةٌ لِلْجِسْمِ، مِثْلُ
هَؤلاءِ الأَولادِ لَيْسوا في صِحَّةٍ جَيِّدَةٍ .

فاللَّبَنُ هُوَ أَحْسَنُ غِذاءٍ مُفْرَدٍ لِلْأَوْلادِ

في سِنِّ النُّموِّ ، ولَوْ أَنَّهُ لا يُعْطيهمْ كُلَّ الْغِذاءِ
اللاَّزِمِ لَهُمْ، إِلا أَنَّهُ يُمِدُّ الْجِسْمَ بِالْموادِّ
الأَساسيَّةِ لِبِناءِ الْعِظامِ والأَسْنانِ .

ويَحتاجُ جِسْمُنا إِلى الْخَضراواتِ والْفواكهِ؛ لأنَّها مِنَ الْموادِّ الْمُهمَّةِ الَّتي تُمِدُّنا بالفيتاميناتِ

الضَّروريَّةِ لِلْجِسْمِ . أَمَّا اللُّحومُ والأَسْماكُ والْبَيْضُ فَهيَ مُهمَّةٌ لِبِناءِ الْعَضلاتِ ، وتُساعِدُ على مَدِّ
الدَّمِ بِمادَّةِ الْحديدِ . ويَحْتاجُ جِسْمُنا إِلى الْخُبْزِ الصِّحِّيِّ الْمَصنوعِ مِنَ الْحبوبِ الْكامِلَةِ ، كما يحتاجُ
دومًا إِلى الْماءِ ، لأَنَّهُ يَفْقِدُهُ بِطُرُقٍ كَثيرَةٍ ، كما يَحْدُثُ في الْعَرَقِ وَغَيْرِهِ ، لِذلِكَ عَلَيْنا أنْ نَشْرَبَ حتَّى
نُعَوِّضَ الْماءَ الْمَفْقودَ.

الْفِقْرَةُ

عُنْوانُ الْفِقْرَةِ

السُّؤالُ الْمُناسبُ لَها

تَعْديلُ السُّؤالِ أو
إِضافَةُ أَسْئِلَةٍ أُخرى

الأُولى
الثَّانيةُ
الثالِثَةُ
الرَّابِعَةُ

أَسْتَمِعُ لِلنَّصِّ، ثُمَّ أُجِيبُ عَنْ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ :

لمِاذَا سَقَطَتْ أَزهَارُ عَلَى الأَرضِ ؟
لمِاذَا كَانَ جِسمُ أَزهَارَ نَحِيلاً ؟
مَا الوَجبَةُ التي كَانَتْ أَزهَارُ تُهمِلُهَا ؟

أَخْتَارُ الإِجَابَةَ الصَّحِيحَةَ مِمَّا يَلِي :

استَأذَنتْ أَزهَارُ مُعَلِّمَتَهَا لِـ:

الخُرُوجِ

الإِجَابَةِ

تَقدِيمِ الوَاجِبِ

رَقمُ الإِسعَافِ هُو :

٩٩٩

٩٩٧

٩٩٢

نُقِلَتْ أَزهَارُ إِلى :

الإدَارَةِ

المُستشفَى

المَنزلِ

أَضَعُ عَلامَةَ (

) عنْ يَمِينِ العبارةِ الصَّحِيحةِ وَعَلامَةَ (

) عَنْ يَمِين العبارةِ الخَطَأ :

اسْتَدعَتِ المُعَلِّمَةُ والدةَ أَزهَارَ .
أَزهَارُ طَالِبةٌ مُؤَدَّبَةٌ مُلتَزِمَةٌ نَظِيفةٌ ومُحَافِظَةٌ عَلَى صَلاتِهَا .
أُصِيبَتْ أزهَارُ بِفَقْرِ الدَّمِ .
الجِسمُ يَحْتَاجُ إِلى ثَلاثِ وَجَبَاتٍ يَومِيًّا .

أَربِطُ السَّبَبَ بِالنَّتِيجَةِ :

السَّببُ

سوءُ التَّغذِيَةِ
سُقوطُ أَزْهارَ
الإِكثَارُ مِن الطَّعامِ

أَنسُبُ كَلَّ قَولٍ إِلى قَائِلِهِ :

يا أَزهَارُ لِمَ جِسمُكِ نَحِيلٌ جِدًّا ؟
أَنَا لا آكُلُ كثِيرًا .

النَّتِيجَةُ

حُضورُ الإِسعَافِ.
سُمنَةٌ مُفْرِطَةٌ .
فَقر الدَّمِ .

أَستَمِعُ إِلى النَّصِّ وأَخْتَارُ المَعْنَى المُنَاسِب لِكُلِّ كَلِمةٍ مِن الكَلِمَاتِ المُلَوَّنَةِ حَسَبَ وُرُودِهَا فِي النَّصِّ:

خَيَّمَ الصَّمتُ .
جِسمُكِ نَحِيلٌ جِدًّا .
تَنْهَضُ مِنْ مَقْعدِها

عمَّ وَسَادَ الهُدوءُ
هَزِيلٌ
تَقُومُ

ارتَفَعَتْ الأَصْوَاتُ
سَمِينٌ
تَجْلِسُ

أَربِطُ الْعناصِرَ الغِذَائِيَّةَ بِنَوع الغِذَاءِ المُسْتَخْرَجِ مِنْهُ:

العناصِرُ الغذائِيَّةُ

السُّكَّرِيَّاتُ البَطِيئةُ
البُروتِينَاتُ الحَيَوانِيَّةُ
الفِيتَامِينَاتُ

نَوُعُ الغِذَاءِ

الفَوَاكِهُ.
البَيضُ وَمُشْتَقَّاتُ الحَلِيبِ .
الخُبزُ والحَلِيبُ .

أُبدي رَأيِي فِي :

١– امتِنَاعِ أَزهَارَ عَنْ الأَكلِ مِنْ أَجلِ الْحِميَةِ .

٢– مَوقِفِ زَمِيلاتِ أَزْهَارَ مِمَّا حَصَلَ لَهَا .

بَعْدَ الاستِمَاعِ إِلى النَّصِ ، مَا هِي الرِّسَالةُ التِّي أَرَادَ كَاتِبُ القِصَّةِ إِيصَالَهَا ؟

سَعَلَ شَابٌّ سُعَالاً حادًّا ونَفَثَ دَمًا فَانْتَابَهُ هَلَعٌ وخوفٌ شديدٌ . وَكانَ فِي ذَلِكَ الْعَصْرِ طَبِيبٌ طَبَّـقَتْ شُهْرَتُهُ

الآفَاقَ ورَدَّدَتِ الألْسُنُ أخْبَارَهُ : كَانَ صَاحِبَ كُتُبٍ نَفِيسَةٍ فِي الطِّبِّ، وكَانَ مَشْهُورًا بـِالبَرَاعَةِ فِي ذَلِكَ الْعِلْمِ،
فَأَسْرَعَ الشَّابُّ إلَيْهِ يَلْتَمِسُ العِلاَجَ .

دَخَلَ الشَّابُّ عَلَى الرَّازِي وَوَصَفَ لَهُ مَا يَجِدُ فَأَخَذَ الرَّازِيُّ مَجَسَّهُ ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ حَالِه مُنْذُ ألَمَّتِ العلَّةُ بهِ،

وَأصْغَى إِلَيْهِ جَيِّدًا، فَاسْتَخْلَص أَنَّهُ لاَ يُعَانِي مِنْ سُلٍّ وَلاَ مِنْ قَرْحَةٍ، وَفَكَّرَ طَوِيلاً لَكِنَّهُ لَمْ يَهْتَدِ إلَى سَبَبِ المَرَض،

فَهَلَعَ الْعَلِيلُ وَقَالَ : ((أنَا هَالِكٌ دُونَ شَكٍّ، فالرَّازِيُّ –
وَهُوَ مَنْ هُوَ مَعْرِفَةً بِالطِّبِّ وَحِذْقاً فِيهِ – لَمْ يُشَخِّصْ
دَائِي !)) فَرَقَّ الرَّازِيُّ لِحَالِهِ ، وَعَزَمَ عَلَى الْكَشْفِ
عنِ الدَّاءِ، وَأَطْرَقَ طَوِيلاً ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ المِيَاهِ الَّتِي
شَرِبَهَا فِي سَفَرِهِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ شَرِبَ مِنْ مُسْتَنْقَعَاتٍ
وَصَهَاريجَ، فَتَدَبَّرَ الأَمْرَ وَرَجَّحَ أنَّ عَلقَةً كَانَتْ فِي
الماءِ قَدْ حَصَلَتْ فِي مَعِدَتِهِ وَأَنَّ ذَلِكَ النَّفَثَ مِنْ

فِعْلِهَا وَقَالَ لِلشَّابِّ: غَدًا أَجِيئُكَ بِعِلاَجِكَ، وَلاَ أَنْصَرِفُ مِنْ عِنْدِكَ حَتَّى تَبْرَأَ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى وَلَكِنْ بِشَرْطٍ !...

يُطِيعُنِي خَدَمُكَ فِيمَا آمُرُهُمْ بِـهِ، فَوَافَقَ الشَّابُّ عَلَى ذَلِكَ وَهُوَ يَكَادُ يَطِيرُ مِنَ الفَرَحِ .

وَفِي الغَد جَاءَ الرَّازِيُّ وَمَعَهُ إِنَاءَانِ مُلِئَا طُحْلُبًا، أَرَاهُ إِيَّاهُمَا وَقَالَ لَهُ : اِبْلَعْ جَميِع مَا فِي هَذَيْنِ

الإِنَاءَيْنِ فَبَلَعَ الشَّابُ مِقْدَارًا يسيرًا ثُمَّ كَفَّ، فَطَلَبَ مِنْهُ الرَّازِي أَنْ يُوَاصِلَ، فَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ لا يَسْتَطِيعُ
فَقَالَ الرَّازِي لِلْخَدمِ: اِجْعَلُوهُ عَلَى قَفَاهُ، وَصُبُّوا الطُّحْلُبَ فِي حَلْقِهِ فَفَعَلُوا وَبَلَعَ الشَّابُّ عَلَى كُرْهٍ جَمِيعَ
مَا فِي الإِنَاءَيْن، فَذَرَعَهُ القَيْءُ فَقَذَفَ مَا في جَوْفِهِ فَتَأَمَّلَ الرَّازِيُّ قَذْفَهُ فإِذَا فِيهِ عَلَقَةٌ، فَالْتَفَتَ إلَى
الشَّابِّ وقَالَ: لـمَّا وَصَلَ إليَهْا الطُّحْلُبُ دَبَّتْ إلَيهِ بِالطَّبْعِ وَتَركتْ مَوْضِعَهَا، فَلَمَّا قَذَفْتَ خَرَجَتْ مَعَهُ .

عن القاضي التنوخي : الفرج بعد الشدة
دار صادر : بيروت ١٩٧٨

نَفَثَ: نَفَثَ الشَّيْءَ يَنْفُثُهُ نَفْثًا أَيْ أَخْرَجَهُ مِنْ فَمِهِ.
مَجَسُّهُ : نَبْضُهُ .
عَلقَةٌ : دُودَةٌ سَوْدَاءُ تَعِيشُ فِي الُمْسْتَنْقَعَاتِ وَهِي تَتَعَلَّقُ بِالكَائِنِ الحَيَوَانِيّ وَتَمْتَصُّ دَمَهُ غِذاءً لَهَا .
الطُّحْلُبُ : نَبَاتٌ يَعْلُو المَاءَ.

أَقْرَأُ الْمَقالَ التَّالي قِراءَةً صامِتَةً لأملأَ خَريطةَ أَفْكارِهِ الأساسيَّةِ:

أَنا الجزءُ الَّذي يُشْبِهُ الْقِرْبَةَ في جِهازِكَ الْهَضْميِّ، أَنا الْجُزْءُ الْمُدَلَّلُ في جِسْمِكَ. لا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَقِرَّ في مَكاني،

ولا أُريدُ أَنْ أَبْقى على شَكليَ الْمَألوفِ. إِذا قِسْتَ طولي صَباحًا وَجَدْتَهُ نَحْوَ أَرْبَعينَ سَنْتيمِتْرًا ، وإذا قِسْتَهُ عَصْرًا
وَجَدْتَهُ يَتراجَعُ إِلى النِّصْفِ . وَهَذِهِ الأَوضاعُ الْمُتَقَلِّبَةُ قَدْ تُؤَخِّرُ الطَّبيبَ عَنْ كَشْفِ أَحْوالي كَشْفًا كاملاً .

هَلْ تُقَدِّرونَ حَجْمَ عَمَلي؟ إِنَّ أَحَدَكُمْ حينَ يَبْلُغُ سِنَّ الأَربَعينَ، أَكونُ قَدْ هَضَمْتُ لَهُ مُنْذُ وِلادَتِهِ ما يَبْلُغُ اثني

عَشَرَ طَنًّا مِنَ الْموادِّ الصُّلْبَةِ ، وما يُقارِبُ خَمْسَةَ عَشَرَ مِتْرًا مُكَعَّبًا مِنَ السَّوائِلِ . وإِذا كانَ الدَّمُ يُمَثِّلُ رَئيسَ
الْخَدَمِ، وهوَ يَنْقُلُ الْغِذاءَ إِلى خلايا الْجِسْمِ، فَإِنَّني رَئيسَةُ الطُّهاةِ، أَتلقَّى الطَّعامَ أَخلاطًا بِلا نِظامٍ، فَأُحَوِّلُهُ إِلى
أَطباقٍ تُناسِبُ حاجَةَ الْخلايا، وأَمُدُّ أَجْهِزَةَ الْجِسْمِ بِالطَّاقَةِ الضَّروريَّةِ؛ لِتُؤَدِّيَ وَظائِفَها أَداءً كاملاً.

أَتَأَثَّرُ كَثيرًا بِمِزاجِ صاحبي؛ ألا تُحِسُّ –عزيزي الطَّالِبَ– بِمَيْلٍ إِلى القيءِ في الْمَواقِفِ الصَّعبَةِ ؟ ألا

تَشْعُرينَ – عَزيزَتي الطَّالِبَةَ– بِحَرقانٍ أَيَّامَ الامْتِحاناتِ ؟ وأَنْتِ عَزيزتي الأُمُّ – كَمْ مرَّةً شَعَرْتِ بِعُسْرٍ في
لْهَضْمِ إِذا ما شُغِلْتِ بِهُمومِ الأَولادِ ، رَغْمَ أَنَّكِ لَمْ تَتَناولي إِلا وَجْبَةً خَفيفَةً ؟

أَنا نَشيطَةٌ أُحِبُّ الْعَمَلَ، وَخيرُ مَنْ يُريحُني النَّشيطُ الْمُحِبُّ لِعَمَلِهِ . ويُزْعِجُني كَثيرًا الْكَسْلانُ الْخامِلُ الَّذي

يَتوَعَّكُ كُلَّما دنا مَوْعِدُ ذَهابِهِ إِلى الْمَدْرَسَةِ .

إِنَّني صَديقَةُ كُلِّ نَشيطٍ أَفلا تُحِبُّونَ أَنْ تَكونوا مِنْ أَصْدِقائي .

الْمَقالَةُ العِلْمية بَحْثٌ قَصيرٌ موجَزٌ يَتَناولُ بِالدَّرْسِ موضوعًا عِلْميًّا. وهيَ تَتَكَوَّنُ مِنْ : مُقَدِّمَةٍ،
وعرْضٍ ، وخاتمَةٍ .

تَعْرِضُ الْمَقالَةُ العِلْميّة حَقائِقَ مَبْنِيَّةً على أَمْثِلَةٍ وتَجاربَ بِأُسْلوبٍ سَهْلٍ ، واضِحٍ ، مُباشِرٍ

أُعيدُ قراءَةَ النَّصِّ مَرَّةً أُخرى لأَمْلأَ الْمُخَطَّطَ التّالي مِنْ أَفكارِ الشكل :

تَأَثُّرها بمزاجِ صاحِبِها.
العاداتُ الصِّحِّيَّةُ التي تريحُ المعدةَ.

وَظيفةُ المَعِدَةِ.
شَكْلُ المَعِدَةِ.

أَجْزاءُ الْمَقالِ

الْفِقْرَةِ

الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ

الْمُقَدِّمَةُ
الْعَرضُ
الْخاتِمَةُ

الأُولى
الثَّانيةُ والثالثة
الرابعة

أَنْتَقِلُ إلى كِتابِ النَّشاطِ للتَّطبيقِ
على نَصِّ ((كَيْفَ تَحْفَظُ أَسْنانَكَ
سَليمَةً ؟)).

النَّصُّ السَّابِقُ مقالةٌ عِلْميّة .

أَقْرَأُ الأمثلةَ التَّاليةَ مَعَ الانْتِباهِ إِلى الْكلماتِ الْمُلوَّنةِ .

أَزهَارُ طَالِبةٌ مُؤَدَّبَةٌ وَذَكِيَّةٌ.
جَاءتْ مَسْؤُولةُ التَّغذِيَةِ لِتَعرِفَ مُشْكِلَةَ أَزْهَارَ .
زِيَادَةُ الطَعَامِ يُؤَدِّي إِلَى السُّمْنَةِ .
نَقْصُ الأَكْلِ يُؤَثِّرُ عَلَى الصِّحَّةِ .
المُؤْمِنُ القويُّ خَيْرٌ مِنَ الْمُؤمِنِ الضَّعيفِ .
يَفْحَصُ الطَّبيبُ رُؤُوسَ الأَطْفالِ حَديثي الْوِلادَةِ .
الرِّياضَةُ تُسْعِدُ النُّفوسَ وَتملَؤُها بَهْجَةٍ .

أَسْتَمِعُ إلى قراءةِ مَنْ بِجواري للأمثلةِ، وَأُلاحِظُ الكلمَاتِ المُلَوَّنَةَ :

أُلاحِظُ أَنَّ الهَمْزَةَ وَقَعَتْ فِي :

أَوَّلِ الكَلِمَة

وَسَطِ الكَلِمَةِ

آخرِ الكَلِمَةِ .

وَقَدْ كُتِبَتْ جَمِيعُهَا عَلَى حَرفِ

أَرسُمُ الكَلِمَاتِ الملوَّنةَ فِي المُرَبَّعَاتِ التَّالِيَةِ :

أتذَكَّرُ : لرسمِ الهمزةِ المتوسِّطةِ رسمًا صحيحًا ألاحظُ حركتَها
وحركةَ الحرفِ الذي قبلَها وأرسمُ الهمزةَ على الحرفِ الذي
يناسبُ أقوى الحركتينِ .

أُكْمِلُ الجَدْوَلَ التَّالِيَ وَفْقَ القَاعِدَةِ العَامَّةِ لِرَسْمِ الهَمْزَةِ المُتَوَسِّطَةِ عَلَى الوَاوِ :

الكَلِمَةُ

حَرَكَةُ الهَمْزَة

حَرَكَةُ الحَرفِ الذِي قَبْلَهَا

أَقوَى الحَرَكَتَينِ

الحَرفُ الذِي يُنَاسبُ أَقوَى الحَرَكَتينِ

مُؤَدَّبَة
مَسْؤُولةٌ
يُؤَدِّي
يُؤَثِّرُ
المُؤْمن
رُؤُوس
تَملَؤُها

بَعْدَ الانْتِهَاء مِنْ تَعْبِئَةِ الجَدوَلِ السَّابِقِ اتَّضَحَ لِي أَنَّ الهَمْزةَ المُتَوَسِّطَةَ تُرْسَمُ عَلَى الوَاوِ إذا
كَانَتِ الضَّمَّةُ أَقوَى الحَرَكَتَين أَي فِي الحَالاتِ التَّالِيَةِ :

١–إِذَا كَانَتْ مَضْمُومَةً وَمَا قَبْلَهَا مَضْمُومٌ .
٢–إِذَا كَانَتْ مَضْمُومَةً وَمَا قَبلَهَا مَفْتُوحٌ .
٣–إِذَا كَانَتْ مَضْمُومَةً وَمَا قَبْلَهَا سَاكِنٌ .
٤–إذا كانتِ الهمزةُ ساكنةً وما قَبْلَها مَضْمومٌ.
٥–إذا كانتِ الهمزة مَفْتوحةً وما قَبْلَها مَضْمومٌ.

لأَنَّ الحَرَكَتَينِ مُتَسَاوِيَتَانِ
لأَنَّ الضَّمَّةَ أَقْوَى مِن الفَتْحَةِ
لأَنَّ الضَّمَّةَ أَقْوَى مِن السَّكُونِ

أَقْرَأُ مِنْ الجُمَلِ الآتِيَةِ الكَلِمَاتِ الَّتِي كُتِبَتْ هَمْزَتُهَا عَلَى وَاوٍ،ثم أناقشُ مَعَ مَجموعتي أَسبَابَ
كِتَابَتِها عَلَى هَذَا النَّحوِ .

المُؤْمِنَونَ إِخْوةٌ .
الشَّمْسُ يُشِعُّ ضَوْؤُها .
لِلهِ فِي خَلقِهِ شُؤُونٌ .
أَخُوكَ دَؤُوب فِي عَمَلِهِ.

آتي بِضِدِّ كُلِّ كَلِمَةٍ مِمَّا يلي مُتَضَمِّنًا هَمْزَةً مُتَوَسِّطَةً على واوٍ :

صَيْفُهُ

صوابُهُ

مَرَضُهُ

كافرون

يَسرُّهُ

تَتَسابَقُ الْمَجموعاتُ في جَمْعِ أَكبرِ عَدَدٍ مِنَ الْكَلماتِ الْمُماثِلةِ في رَسْمِ الْهَمْزَة :

الْمَجْموعَةُ الفائِزَةُ الَّتي جَمَعتْ أكبرَ عَدَدٍ مِنَ الْكَلِماتِ في كلِّ عمودٍ خلالَ ثلاثِ دقائِقَ .

أَنْتَقِلُ إِلى كِتَابِ النَّشَاطِ لِحَلِّ التَّطْبَيقَاتِ
عَلَى الظَّاهِرَةِ الإِمْلائِيَةِ .
(٨) و (٩) و(١٠) .

أَكْتُبُ الحَدِيث التَّالِي بِخَطِّ النَّسخِ مَعَ الابْتداءِ مِنَ الأَسْفَل :

((عَيْنانِ لاَ تَمسُّهما النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ، وَعَيْنٌ باتتْ تَحْرُسُ في سبيلِ اللّهِ)).<>(حديث شريف)

أَنْتَقِلُ إِلى كِتَابِ النَّشَاطِ وَأَكْتُبُ
النَّشَاطَ رَقمَ ( ١١ ).

كَمْ تَشْتَكي وتقولُ إِنَّكَ مُعْدِمُ
وَلَكَ الْحُقُولُ وَزَهْرُهَاوَأَرِيجُهَا
وَالْمــاءُ حَـولَكَ فِضَّـةٌ رَقْرَاقَةٌ
اُنْظُرْ فَمَازَالَتْ تُطِلُّ مِنَ الثَّرَى
فَـهُـنَـاكَ أَشْجـارٍ كَأَنَّ غُصُونَهـا
هَشَّتْ لَكَ الدُّنيا فَمالَكَ واجِمًا؟!

أَقْرَأُ النَّصَّ بِسُرْعَةٍ ، ثُمَّ أَكْتُبُ الْمَطلُوبَ في الْجَدْولِ التَّالِي :

عُنْوانُ النَّصِّ :
اسمُ الشَّاعِرِ :

عَدَدُ الأبياتِ :
اسمُ طائِرٍ :

جَمْعُ تَكْسِيرٍ :
جَمْعُ مُؤَنَّثٍ سالِمٌ :

أَضَعُ إشارةَ (

) يَمينَ الْكَلِمَةِ الْمُرادِفَةِ لِلْكَلِمَةِ الَّتي تَحْتَهَا خَطٌّ :

كَمْ تَشْتَكي وتقولُ إِنَّكَ مُعْدِمُ:
وَلَكَ الْحُقُولُ وَزَهْرُهَا وَأَرِيجُهَا:
ولَكَ الْبُلْبُـلُ الْمُتَـرَنِّــمُ :
وَالْمــاءُ حَـولَكَ فِضَّـةٌ رَقْرَاقَةٌ:
الشَّمْسُ فَوْقَكَ عَسْـجَدٌ يَتَضَرَّمُ:
هَشَّتْ لَكَ الدُّنيا فَمالَكَ واجِمًا؟

حَزينٌ
رَائِحَتُها
الْجَميل
خَفيفَةٌ
بِساطٌ
واقِفٌ

فَقِيرٌ
شَكْلُها
الْمُغَرِّدُ
سَائِلَةٌ
ذَهَبٌ
ثائِرٌ

صَغِيرٌ
لَوْنُها
الطَّائِرُ
لامِعَةٌ
كَوكبٌ
عَابِسٌ

أَضَعُ إشَارَةَ (

) يَمينَ الْكَلِمةِ الَّتي تُناسِبُ الصُّورةَ الْمُحاذيةَ :

غُراب

ثَرَى

بُلْبُلٌ

حصى

حَمَامةٌ

ذُرَةٌ

أَسْتَعْمِلُ كُلَّ كَلِمةٍ مِمَّا يلِي في جُملَةٍ تُبَيِّنُ مَعْناها :

دافِقات ، السَّقيم ، هَشَّتْ

أُصَنِّفُ الْمَخْلوقاتِ الْوَارِدَةَ في الْقَصِيدَةِ إلى :

مَخْلُوقاتٍ في الأَرْضِ

مَخْلُوقاتٍ في السَّماءِ

لِمَنْ يَتَوَجَّهُ الشَّاعِرُ بِالْخِطابِ ؟
كَمْ أُسْلوبَ اسْتِفْهامٍ وَردَ في الْقَصِيدَةِ ؟ أَقْرَأُ كُلَّ أُسْلُوبٍ .
هَلْ يَحْتَاجُ الاسْتِفهَامُ فِي القَصِيدَةِ جَوَابًا؟ لِمَاذَا؟
إلامَ يَدعُو الشَّاعِرُ الإِنْسانَ في هذه الْقَصِيدَةِ ؟ وَهلْ أَراهُ مُحِقًّا في ذلِكَ ؟

شَبَّهَ الشَّاعِرُ الـماءَ بِالْفِضَّةِ ، فما الصِّفاتُ الْمُشتَركَةُ بَيْنَهُما ؟
بِمَ شَبَّهَ الشَّاعِرُ كُلاًّ مِنْ : الشَّمْسِ ، غُصُونِ الأَشْجارِ ، عُيونِ الْماءِ ؟
رَأَيْتَ شَخْصًا مَهْمومًا يَشْتَكي الْفَقْرَ وضِيقَ الْعَيْشِ ، فما الأَبياتُ الَّتي تختارُها منَ

الْقَصيدةِ لِتواسيهِ بِها ؟

أَقْرأُ الْبَيتَ الْخامِسَ، وأُحاولُ أنْ أرْسُمَ صورةً مُعَبِّرَةً عَنْهُ في الـمِساحةِ التَّالِيَةِ :

أنتقلُ إلى كتابِ النشاط لإنجازِ النشاط
رقم ( ١٢) .

أُثَبِّتُ تَعَلُّمي السَّابِقَ :

في ضَوءِ خِبرَتِي السَّابِقَةِ عَنْ (المفعول به )

أُكْمِلُ الجَدْوَلَ التَالِي ؛ لأُحَدِّدَ :

نَوعَ المفعولِ بِهِ الَّذِي يُنْصَبُ بِالحَرَكَةِ الأصليّةِ.
عَلاَمَةُ نصب المفعولِ به الأَصلِيَّةِ.

الجُمَلُ الفِعْلِيَّةُ

المَفْعُولُ بِهِ

نَوْعُــــهُ

عَلامَةُ نَصبِهِ

١ – تحملُ كريَّاتُ الدَّمِ الحمراءُ عُنصرَ الأوكسجينِ.
٢– تحتوي اللُّحومُ مقاديرَ من الحديدِ.
٣– تُمِدُّ الكَبِدُ الجِسمَ بِالحَدِيدِ .
٤– يشاهدُ الطبيبُ الأعراضَ .

عنصرَ
مقادير

مفردٌ

جمع تكسيرٍ

الفتحة

أُكمِلُ الاستِنْتَاجَ ، وَأُرَسِّخُ القَاعِدَةَ :

عَلاَمَةُ نَصبِ المفعولِ بهِ هِي الفتحةُ إِذَا كَانَ

أَو جمع

أُؤَكِّدُ تَعَلُّمِي السَّابِقَ بِإِنجَازِ النَّشَاطِ رقم (١٣) فِي كِتَابِ النَّشاط .

أَبْنِي تعَلُّمِي الجَدِيدَ :

أُكْمِلُ الجَدْوَلَ التَّالِيَ عَلَى غِرَارِ الِمثَالِ الأَوَّلِ ، لأَسْتَنْتِجَ عَلامَةَ نَصبِ المفعولِ بِهِ هنا :

الجُمَلُ الفِعْلِيَّةُ

المَفْعُولُ بِهِ

نَوْعُــــهُ

عَلامَةُ نَصب

يُلَوِّن خِضَابُ الدَّمِ كُرَيَّاتِ الدَّمِ الحَمْرَاءِ

يتناول أَنسٌ الخَضراواتِ الوَرَقِـيَّـةَ لزيَادةِ الحَدِيدِ.
يُحِبُّ سَلْمانُ النَّشَويَّاتِ أَكثرَ مِنْ غيرِها .

كرياتِ

جمعُ مؤنَّثٍ
سالمٌ

الكسرةُ نيابةٌ
عنِ الفتحةِ

عَلامَةُ نصْبِ المَفْعُولِ بِهِ

بدلاً من

إِذَا كَانَ جمع َ مُؤنَّثٍ سالمًا .

أُكْمِلُ الجَدوَلَ التَّالِي عَلَى غِرَارِ المِثَالِ الأَوَّلِ ؛ لأَسْتَنْتِجَ عَلامَةَ نَصْبِ المَفْعُولِ بهِ هنا :

الجُمَلُ الفِعْلِيَّةُ

المَفْعُولُ بِهِ

نَوْعُــــهُ

عَلامَةُ نَصبِهِ

تُغَذِّي كُرَيَّاتُ الدَّمِ الحَمْرَاءُ الرِّئَتَينِ بِالأُوكسِجِينِ .
عَلَيكَ أنْ تَتَنَاوَلَ نَوعَينِ مِن الفَوَاكِهِ يَومِيًّا.
أَجرَى الطَّبِيبُ لأَخِي فَحْصَينِ مُخْتَلِفَينِ .

الرِّئتين

مُثَنّى

اليَاءُ

عَلامَةُ نصْبِ المَفْعُولِ بِه

إِذَا كَانَ مُثَنًّى .

نَصَحَ الأطباءُ المهتمِّينَ بالتَّغذِيةِ بتنويعِ الطَّعَامِ .

أُكْمِلُ الجَدوَلَ التَّالِي عَلَى غِرَارِ المِثَالِ الأَوَّلِ؛ لأَسْتَنْتِجَ عَلامَةَ نَصْبِ المَفْعُولِ بهِ –هنا– :

الجُمَلُ الفِعْلِيَّةُ

المَفْعُولُ بِهِ

نَوْعُــــهُ

عَلامَةُ نَصبِهِ

المهتمِّينَ

جمعُ مذكَّرٍ سالمٍ

اليَاءُ

عَلامَةُ نصْبِ المَفْعُولِ بِهِ

إذَا كَانَ جَمعَ

أَتَأَمَّلُ الاسْمَينِ المُلَوَّنَينِ فِي الجُملَتَينِ التَّالِيَتَينِ:

نَصَحَ الطَّبِيبُ أَبَاكَ بِتَنَاوُلِ الخَضْرَاوَاتِ الوَرَقِيَّةَ .
وَجَّهَ المُعَلِّمُ أَخَاكَ إِلى الرِّيَاضَةِ المُنَاسِبَةِ .
مَا المَوقِعُ الإِعرَابِيُّ لِلاِسمِ (أَبَاكَ ) ؟
مَا المَوقِعُ الإِعرَابِيُّ لِلاِسمِ (أَخَاكَ) ؟
مَا الحَالَةُ الإِعرَابِيَةُ المُشتَرَكَةُ بَينَهُمَا ؟
ما علامة نصبهما ؟

النَّصْبُ

الأَلِفُ

( أَبُوأَخُو ) اسمَانِ مِن الأَسْمِاءِ الخَمْسَةِ يُرفَعَانِ وَعَلامَةُ رَفْعِهِما الوَاو ، ويُنْصَبَانِ
وَعَلامَةُ نَصْبِهِمَا الأَلِفُ ، ويُجَرَّانِ وَعَلامَةُ جَرِّهِما الياءُ .

يَنْصَحُ خُبَرَاءُ التَّغْذِيَةِ المُزَارِعِينَ بِزِرَاعَةِ
الخَضْرَاوَاتِ المُفِيدةِ.

تُزَوِّدُ المَعَامِلُ البَاحِثِينَ بِكَثِيرٍ مِن المَعْلُومَاتِ فِي
الَمجَالِ الصِّحِّيِّ.

عَلامَةُ نصْبِ المَفْعُولِ بِهِ

إذَا كَانَ أَحَدَ الاسمَينِ (أَبُو – أَخُو)

عَلامَاتُ نصب المفعول به

إِذَا كَانَ المفعول به مُفْرَدًا ، أَو جَمْعَ تَكسِيرٍ ، نُصِبَ.

إذا كَانَ المفعول بهُ جَمعَ مُؤَنَّثٍ سالمًا نُصِبَ

إذَا كَانَ المفعول به مثنًّى أو جَمعَ مُذَكَّرٍ سَالِمًا نُصِبَ

إذَا كَانَ المفعول به أحدَ الاسمين ( أبو ، أخو) نُصِبَ.

أُحَدِّدُ المفعولَ بهِ فِي الجُمَلِ التَّالِيَةِ ، ثُّمَ أُبَيِّنُ نَوْعَهُ ،وَعَلامَةَ إِعرابِهِ .

كَرَّمَتِ المُدِيرَةُ مُشْرِفَاتِ التَّغْذِيَةِ .
تَنَاوَلْ وَجْبَتَينِ أَو أَكثَرْ مِن الطَّعَامِ يَومِيًّا .
سلَّمَ الأميرُ الرياضِيينَ جَوَائِزَهُم .

أَجْعَلُ كُلَّ كَلِمَةٍ مِمَا يَأتِي مفعُولاً به فِي جُمْلَةٍ مُفِيدَةٍ وأغيّر ما يلزم .
المُمَرِّضَاتُ – الطَّبِيبَانِ–المُشْرِفُونَ – أَبُوكَ

أَنْتَقِلُ إِلى كِتَابِ النَّشَاطِ وَأُنْجِزُ النَّشَاطَاتِ
من (١٤) إلى (٢١) .

الْمَقالُ العِلمي : بَحْثٌ قَصيرٌ موجَزٌ يَتَناولُ بِالدَّرْسِ موضوعًا عِلْميًّا . وَيتَكَوَّنُ مِنْ:
مُقَدِّمَةٍ ، وعرْضٍ ، وخاتمَةٍ .

يَعْرِضُ الْمَقالُ العِلمي حَقائِقَ مَبْنِيَّةً على أَمْثِلَةٍ وتَجاربَ بِأُسْلوبٍ سَهْلٍ ، واضِحٍ ،
مُباشِرٍ .

كَلَّفَني مُعلِّمُ اللُّغَةِ الْعربيَّةِ أَنْ أَكْتُبَ مَقالاً عِلْميًّا عَنِ الْجِهازِ الْهَضميِّ في جِسْمِ الإِنْسانِ؛
فاتَّخَذْتُ الْخُطواتِ التَّاليةَ :

الْخُطوةُ الأُولى : مرحلَةُ الإعدادِ :

ماذا سأكتبُ ؟ ( مقالاً عِلْمِيًّا ) .
ما مَوضوعُ الْمَقالِ ؟ ( الْجِهازُ الْهضميُّ في جِسْمِ الإِنْسانِ ) .
ما الْعناصِرُ الَّتي سَأكتبُ فيها عَنِ الْجِهازِ الْهَضميِّ ؟

لِتحديدِ الْعناصِرِ قُمْتُ بِعَمليَّةِ عصْفٍ ذِهنيٍّ بِمُشارَكَةِ أَفرادِ أُسْرَتي حيثُ أَحضرتُ ورقةً
بيضاء ، رسمتُ في مُنتصفِها شكلاً هَندسيًّا كتبتُ فيه العُنوانَ ، وكلَّما ذُكِرَ عُنصر مِنْ عناصِر
الْموضوعِ مددت خطًّا من الشَّكل ، وكتبتُ العنصرَ في طرفهِ حتى تكوَّنت الخارِطَةُ التَّالية :

مكوناته

وظيفته

تعريفــه

الجِهازُ
الهضميُّ

أمراضه

وقايته من الأمراض

رَتَّبْتُ الْعناصِرَ السَّابِقةَ وَفقَ مكوِّناتِ الْمَقالِ العِلميّ على النحو التَّالي :

المقدِّمة : تعريف الجهاز ، ومكوِّناته .
العرض :وظيفة الجهاز وعمله .
الخاتمه : أمراضه ، وكيفية الوقاية منها .

جمعتُ معلوماتٍ عنِ العناصِرِ السَّابِقةِ من مصادر متنوَّعة : الموسوعات العلمية – معلِّم العلوم
– كتاب العلوم – قرص مُدمج – البحث في الإنترنت ...

الْخُطوةُ الثَّانيةُ : مرحلَةُ الكتابةِ الأَوليَّةِ ( الْمُسوَّدَةُ) :

بَدأتُ الكتابَةَ وفقَ ترتيب العناصِرِ ولَمْ أُشْغِلْ نفسي بتصحيحِ الأخطاءِ – أيًّا كانتْ – الْمُهم أَن
أَسْتَمِرَّ في الكتابَةِ إلى نِهايَةِ الْموضوعِ .

الْخُطوةُ الثالثةُ : مرحلَةُ الْمراجَعَةِ والتَّعديلِ :

قرأتُ الْمسوَّدةَ وبِمُساعَدةِ مُعلِّمي وزملائي صحَّحت الأَخطاءَ الَّتي وقعتُ فيها ( في القواعد

والإملاء والخط والترقيم ) ، ووضعتُ عناوينَ جانبيَّةً لِمقالي .

الْخُطوةُ الرَّابِعَةُ : مرحلَةُ الْكتابَةِ النِّهائيَّةِ :

كَتَبْتُ الْمقالَ بِصورتِهِ النِّهائِيَّةِ بِخَطٍّ واضِحٍ جَميلٍ، بَعدَ تَصحيح الأَخطاءِ، ووضْعِ الْعناوينِ الْجانبيَّةِ،

وَدَعْمِهِ بالصُّوَرِ التَّوضيحيَّةِ :

جهازٌ مِنْ أجْهزةِ الْجِسْمِ يقومُ بِهضمِ الطَّعامِ ويتكوَّنُ من : الفمِ ، والحَنْجرةِ ، والمريءِ ، والمَعدَةِ،

والأَمعاءِ الدقيقةِ والْغليظَةِ ، ويُساهِمُ الكَبِدُ والْمرارةُ بِشكلٍ غير
مُباشِرٍ في جهازِ الْهَضمِ .

وظيفة الجهازِ وعملُه :

يقومُ الْجِهازُ الْهضميُّ بِتزويدِ الْجِسْمِ بِالْماءِ والْغذاءِ بِشَكْلٍ

دائِمٍ عَبرَ عَمليّةِ الْهضمِ الَّتي تبدأُ في الفمِ ، حيثُ تُفرزُ الغددُ اللُّعابيةُ
موادَّ مُختلفةً تَختلطُ بالطعاِم، وَتساعدُ في عمليةِ هضمِهِ، ثُمَّ يَمرُّ
الطعامُ بالبلعومِ والمريءِ، وهنا لا تَحدثُ أَيةُ عمليةٍ للامتصاصِ أَو

تعريفهُ وَمكوِّناتُهُ

الْهضمِ حتَّى يصلَ الطَّعامُ إِلى الْمَعِدَةِ، وَفيها يَتِمُّ أيضًا إِفرازُ موادّ وَعصاراتٍ كثيرةٍ تُحَوِّلُ بَعْضَ الْموادِّ
الغذائيَّةِ إلى موادَّ سهلةِ الامتصاصِ، كما تتمُّ في الْمَعِدَةِ عمليةُ الطَّحنِ والْخلطِ للموادِّ الغذائيَّةِ الصُلبةِ
واللَّيِّنةِ، وعنْ طريقِ جدارِ الْمَعدةِ تُمْتَصُّ نسبةٌ بسيطةٌ جدًّا مِن بَعضِ الأَغذيةِ، بَعدَ ذلكَ يَتَّجِهُ الغذاءُ
إلى الأمعاءِ الدَّقيقةِ، والَّتي خلالها تُمْتَصُّ جميعُ أنواعِ الأغذيةِ مِنْ بُروتيناتٍ وسكريَّاتٍ ونشويَّاتٍ
ودُهنيِّاتٍ وفيتاميناتٍ وأملاحٍ ومعادنَ، وعنْ طريقِ الأَوردةِ تَتَّجِهُ الموادُّ الغذائيَّةُ الْمُمتصَّةُ إِلى الكبدِ،
وَما تَبقَّى مِنْ موادِّ وفضلاتِ الطعامِ غيرِ القابِلَةِ للامتصاصِ فإِنَّها تَتَّجِهُ إِلى الأمعاءِ الغليظةِ لإِخراجِها
خارجَ الْجِسْمِ.

أَمراضُ الجهازِ الهضمي وطرائق وقايته :

يتعرض الجهاز الهضمي لأمراضٍ مختلفةٍ مِنْ أكثرها انتشارًا : سوء الهضم أو عسره ، والإسهال،

والإمساك ، والقرحة .

ولِحمايَةِ الْجِهازِ الْهَضْميِّ مِنْ هَذِهِ الأَمراضِ يَجبُ اتِّباعُ التَّالي :

الْحرص على تناولِ الأطعمةِ النَّظيفةِ ، وتَجَنُّبُ تناولِ الأَطْعَمةِ الْمُلَوَّثةِ والْمَكشوفَةِ .
الاهتمامُ بِتناولِ الفطور يوميًّا .
أكلُ كمِّيَّاتٍ مُناسِبَةٍ مِنَ الطَّعامِ والابتعادِ عنِ الإِسرافِ فيهِ .
الإقلالُ من تناولِ السُّكَّريَّاتِ والْمَشروباتِ الْغازيَّةِ والأغذيةِ الْمُصنَّعةِ .
تَجَنُّبُ الأَكلِ بِسُرْعَةٍ .
تناولُ السوائِلِ بِكَثْرَةٍ ، وأَفْضَلُها الْماءُ والْعصيرُ .

أُنتِجُ

بالاسْتِفادَةِ مِنْ خطواتِ كتابَةِ الْمقالِ العِلْميّ السَّابِقَة :

أَكْتُبُ مَقالاً عِلْمِيًّا عَنْ أَحد أَجْهِزَةِ الْجِسْمِ ( الْجِهاز الْهَضْميِّ ، الْجهازِ الْعَصَبيِّ ، الْجِهاز

الدَّوريِّ ، الْجِهازِ الْعَظميِّ ، الْجِهازِ التَّنَفُّسيِّ .... ) .

أَضَعُ التَّصْميمَ التَّالِي لِمقالي أو أَضَعُ تَصْميمًا آخر مِن اختياري :

الْمُقدِّمة : تَعْرِيفُ الْجِهاز ، وتَسْميةُ أَجْزائِهِ الْمُكَوِّنَةِ لَهُ .
الْعرضُ : تحديدُ وَظيفَةِ الْجِهازِ، ودورِ كُلِّ جُزءٍ مِنْ أَجْزائِه .
الْخاتِمَةُ : الأمراضُ الَّتي تُصيبُهُ، وطرائقُ الْوقايةِ مِنْها .

أَسْتَعينُ بِأَكْثَرَ مِنْ مَصْدرٍ لِجَمْعِ الْمَعْلوماتِ عنِ الْجِهازِ الَّذي اخترتُ أَنْ أَكْتُبَ عَنْه
(وحْدَةُ الأَجْسامِ وصِحَّتُها – الْمَوسوعاتُ– الإنترنت – كتابُ الْعلومِ الْمَدرسيُّ –
الْمَجلاتُ الطِّبيَّةُ ... ) .

أكتبُ الْمَقالَ بصورَتِه الأولية في الْمَكانِ الْمُخَصَّصِ مِنْ مُلْحقاتِ كِتابِ النَّشاطِ .

أُصَحِّحُ مَقالي اعتِمادًا على بِطاقةِ التَّقويمِ الذَّاتيِّ الَّتي تَتَضَمَّنُ الْعناصِرَ الْمَطْلوبَةَ

لإِنْجازهِ.

أكتبُ الْمَقالَ بصورَتِه النِّهائِيَّةِ في الْمَكانِ الْمُخَصَّصِ مِنْ مُلْحقاتِ كِتابِ النَّشاطِ ،

وأَدْعَمُهُ بالصُّورِ والرُّسومِ التَّوضيحيَّةِ.

(تَقْديمُ عَرضٍ شَفَهيٍّ عِلْمِيٍّ بِأُسْلوبِ السُّؤالِ والْجوابِ ) .

عندما يريدُ الشَّخْصُ تقديمَ معلوماتٍ بِطريقَةٍ شائِقةٍ ،عَلَيهِ اتَّباع أُسْلوبِ السُّؤالِ والْجوابِ .

أَقرأُ النَّموذجَ التَّالي الْمَأْخوذَ مِنْ موسوعَةِ (أَسئِلَةٌ وَأَجوِبَةٌ في الْعلوم– عِلْمُ الأَجسام )
للاستِفادَةِ منْ أُسلُوبِهِ :

أَطرحُ أَمامَ زُملائي ثلاثةَ أَسْئِلَةٍ مُحدَّدَةٍ حَولَ بَعْضِ الأَشْياءِ في جِسْمِ الإِنْسانِ .
أُرَكِّزُ أَسْئِلَتي حَوْلَ مَوضوعٍ واحدٍ . ( يُمْكِنُ أَنْ أَختارَ مَوضوعي مِن كتابِ الْعلومِ ) .
أُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ إجابَةً شافيةً .
أَدْعَمُ إجابَتي بِحقائِقَ وأمثلَةٍ وشروحاتٍ بسيطَةٍ من مصادرَ مُختلفةٍ .
أُعَزِّزُ عَرْضي الشَّفَهيِّ بِالرُّسوم والصُّورِ الإيضاحيَّةِ .
أَتَدرَّبُ على الْعَرْضِ في الْمَنزلِ قَبلَ تَقْديمِهِ أَمامَ صَفِّي، وأَسْتَعينُ ببطاقَةِ التَّقويمِ الذَّاتيِّ في
تَطويرهِ .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
ومرحبًا بكم إلى عجيبةٍ مِنْ عجائِبِ خلق الله ...
إنه غلافٌ مطاطيٌّ عازِلٌ لِلْحرارةِ يغطِّي جِسْمنا مِن الرَّأْسِ إلى القدمين يحمينا مِنَ الجراثيمِ

والصَّدماتِ وأَشعَّةِ الشَّمْسِ .

أَظنُّكمْ عَرفْتُموهُ ! إِنَّهُ الْجِلْدُ ...وهذه صورةٌ

تعرِّفُكُمْ بأجزائِهِ :

ولعلَّكم تلاحِظونَ أنَّنا لانتحلَّى جميعًا بلونٍ واحدٍ

لِلْبَشَرَةِ ، فَلِماذا ؟

والْجوابُ أنَّ لونَ البَشَرةِ عائِدٌ إلى مادَّةٍ بُنِّيَّةٍ

تُسَمَّى الْمِيلانِين. وكلَّما زادت نسبةُ هذه الْمادَّةِ

في الْجِلد كانَ لَونُه داكِنًا أكثر، وكلَّما قلَّتْ هذه النِّسْبَةُ كانَ لَونُهُ فاتِحًا .

ونلاحِظُ أيضًا أنَّنا في أوقات الْحرِّ يَخرجُ الْعرقُ مِنَ الْجِلْد ، فَلِماذا ؟

والْجواب : ليرطِّبَ جِسْمنا ويحافظَ على حرارةٍ ثابِتَةٍ فيه .

وأخيرًا : هل تعرفونَ كَمِّيَّةَ الْعرقِ الَّتي نَفْقِدها في يومٍ اشتدَّ حَرُّهُ ؟

إِنَّنا نفقد ما يُقارِبُ أحدَ عَشرَ لِترًا أي ما يُعادِلُ خَمسَ قواريرَ ماءٍ كبيرةٍ، ولذلك لابدَّ مِن الإكثار

منَ السوائِلِ وخاصَّةً في الصَّيفِ... فسبحانَ الَّذي خلقَ فأبدع !

الْوَحْدَةُ الأُولى : أَخْلاقٌ وفضائِلُ

الصفحة

المكوِّن/النص

الْمَصْدَرُ

١٦–١٧

١٩

٢٣

٤٥

٤٧

٤٨

٥١

مدخل الوحدة

المدخل/الجمل الشاكي

المدخل /الفتاة المسلمة

نص الاستماع / عدل المأمون

النص الإثرائي /أعماك
الجشع

النص الإثرائي /أعماك
الجشع

بنية النص / خشبة المقترض
الأمين

دليل السلوك المميز –تأليف : مهى صالح كاتبة.
رسوم : نبيل قدوح – دار المؤلف: بيروت –
لبنان .

أحاديث شريفة.

موقع مجلة الفاتح –رسوم :هيثم حميد

www.alfatehmag.net

موقع مجلة الفاتح –رسوم :هيثم حميد

www.alfatehmag.net

من كتاب مرشدي في اللغة العربية – أفريقيا الشرق
٢٠٠٤م.

رسوم بشير حسين السنوار في كتاب اللغة العربية – الصف السادس – وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة

رحلة مع ٣٠ حديثًا نبويًّا–سلسلة المعهد الشرعي
للأطفال –رسوم :د. ياسر محمد نصر

الصفحة

المكوِّن/النص

الْمَصْدَرُ

٥٤ – ٥٥

٦٦

الصفحة

المكوِّن/النص

الْمَصْدَر

٧٩

٨٢

١٠٥

١٢٢

١٢٣

بنية النص / لامخ له

النص الشعري/ من أصادق؟

موقع مجلة الفاتح – رسوم :هيثم حميد

www.alfatehmag.net

رسم : ذر الصائغ ، في كتاب : أناشيد وأشعار –
دار المنهل : عمان – الأردن .

الغلاف

مدخل الوحدة

النص الإثرائي / وانتصرت
الشجرة

التواصل اللغوي

التواصل اللغوي

موقع مجلة الفاتح – رسوم :هيثم حميد

www.alfatehmag.net

المرشد في النشاط العلمي – شركة كرباوي
للتوزيع

المفيد في اللغة العربية – دار الثقافة للنشر والتوزيع–
المغرب – الدار البيضاء .

رسوم : آدم أسعد ، وائل قديح في كتاب ((لغتي فرحي
))– دار الفكر اللبناني

تعبير وتحرير – أ. مختار الطاهر حسين – مكتبة
العبيكان– الرياض .

الْوحْدَةُ الثَّانيةُ: البيئةُ مِنْ حَوْلِنا

الْوحْدَةُ الثَّالِثةُ: أَجْسامُنا وصِحَّتُها

الصفحة

المكوِّن/النص

الْمَصْدَرُ

١٣٢

١٣٤

١٥٠

مدخل الوحدة

مدخل الوحدة

نص الاستماع

موسوعة جسم الإنسان: دار المؤلف – بيروت–
لبنان

أسئلة أجوبة في العلوم – جسم الإنسان – تأليف:
أنيتاجانيري – مكتبة العبيكان– الرياض

موقع مجلة الفاتح –رسوم :هيثم حميد

www.alfatehmag.net