قام بالتأليف والمراجعة
فريق من المتخصصين

طبعة ١٤٣٤ ــ ١٤٣٥هـ

٢٠١٣ ــ ٢٠١٤م

وزارة التربية والتعليم ، ١٤٣٠ هـ

فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
السعودية ـ وزارة التربية والتعليم
لغتي الجميلة : للصـف الخامس الابتـدائـي : الفصل الدراسي الثاني :
كتاب الطالب / وزارة التربية والتعليم ـ الرياض، ١٤٣٠هـ
٢٠٦ ص ؛ ٢١ × ٥ , ٢٥ سم
ردمك : ١–٧٧٣–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨

١ ـ اللغة العربية ـ النحو– كتب دراسية
السعودية ـ كتب دراسية
ديوي ٦١ , ٣٧٢

٢ ـ التعليم الابتدائي ـ

أ ـ العنوان

٩٠٥ / ١٤٣٠

رقم الإيداع : ٩٠٥ / ١٤٣٠
ردمك : ١–٧٧٣–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨

لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.

إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتناالخاصة في آخر العام للاستفادة، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية

موقع

موقع

بريد

بريـد

موقع

بريد

www.moe.gov.sa

http://curriculum.gov.sa

info@curriculum.gov.sa

almanahej@moe.gov.sa

www.cpfdc.gov.sa

curdevelop@moe.gov.sa

الحمد لله الَّذي رَفعَ هذه اللُّغةَ وأعلى شأنها ، حيث أنزل بها خير كتبه وأفضلها ، والصَّلاة والسَّلام على أفضل الأنبياء، وخاتم المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
فهذا كتاب الطالب – الفصل الدِّراسيُّ الثاني – للصفِّ الخامس من المرحلة الابتدائيَّة، من سلسلة (( لغتي الجميلة)) والتي تتكوَّن من أربع موادَّ تعليميَّةٍ :
١– كتاب الطالب / الطالبة .
٢– كتاب النَّشاط .
٣– دليل المعلِّم.
٤– الوسائل التعليميَّة المصاحبة .
وقد استندنا فـي تأليف هذا الكتاب إلى توجيهات المشروع الشامل لتأليف المناهج ، وإلى الخطوط العريضة لوثيقة منهاج اللُّغة العربيَّة ، ولذلك روعي في بنائه ما يلي :

اعتماد نظام الوحدات.
اعتماد الكفايات التي تهدف إلى الارتقاء بالمتعلِّم بدلاً من حصره فـي دائرة الأهداف الإجرائية؛ ليستشرف الأداءات والمهارات المنتظمة فـي كليَّاتٍ .
تكثيف الدَّخل اللُّغوي الذي ينتمي إلى حقل دلالي أو موضوعي واحد .
اختيار النصوص الطبعيَّة بحيث يكون التعديل عليها طفيفًا وللضرورة .
توثيق الصِّلة بين أنواع النُّصوص التي يتعرَّض لها المتعلِّم ، والأنواع التي يكلَّف بالكتابة فيها .

اعتماد نصوص الوحدة محورًا لمعالجة علوم اللُّغة ومهاراتها المختلفة .
إتاحة الفرصة للمتعلِّم لممارسة الكلام فـي مواقف تواصليَّة متنوِّعة .
التقاطع والتكامل بين مختلف الموادِّ ؛ حتى تكون اللُّغة العربيَّة عنصر بناء للكفايات الممتدَّة .

الربط بين النُّصوص والصُّور انطلاقًا من اعتبار الصُّورة أو الرَّسم لغة أيضًا .
اعتبار المكتسبات السَّابقة والانطلاق منها فـي إكساب التعلُّم الجديد .
اشتمال الكتاب على نشاطات متنوِّعة تعزِّز مبدأ التعلُّم الذاتيِّ، وتجعل من المتعلِّم باحثًا ومبادرًا ومكتشفًا ومستقصيًا ومبادلاً ...
مراعاة النَّشاطات التعلُّميَّة ، و إنجازها بأسلوب المهمات الفرديَّة أو الثنائيَّة أو الجماعيَّة .
التركيز على مهارات اللُّغة : الاستماع ، التحدُّث ، القراءة ، الكتابة ، التَّصوير ( التعبير عن الأفكار بالرسم ) ، المعاينة ( قراءة الصور والرسوم والبيانات والخرائط ) .
والكتاب يتضمن ست وحدات ، موزَّعة بالتساوي على فصلين دراسيين حيث يتناول الفصل الدراسيُّ الثاني الذي

نحن بصدده فـي هذا الكتاب ثلاثة محاور هي :

الوطنُ : ولاءٌ وعطاءٌ
حقوقُ الطفولةِ .
مخترعون ومكتشفون

ويستغرق تدريس كل وحدة ( محور ) أربعة أسابيع ؛ تعالج فيها المكوِّنات التي نُحيل إليها فـي الصفحة التَّالية .
والله نسأل أن يوفِّق أولادنا ، وييسِّر لهم الارتقاء بلغتهم الجميلة ، ويجعلها طيِّعة جارية على ألسنتهم .
والله الموفِّق

هذا كتابكما (( لغتي الجميلة )) للصف الخامس الابتدائيِّ، وهو ينقسم إلى جزأين كلُّ جزء مكوَّن من ثلاث وحدات ، تتضمن كلُّ وَحدة منها نصوصًا متنوِّعة: (نص الفهم القرائي ، نص الاستراتيجية القرائية ، نص الاستماع ، النص الإثرائي ، بنية النص ، النص الشعري) ودروسًا لغويَّة (الوظيفةَ النحويَّة، والأسلوب اللُّغويَّ، والصِّنف اللُّغويَّ، والظَّاهرة الإملائيَّةَ، والرَّسم الخطيَّ) وتشتمل على نشاطات تنمِّي لديكما القدرة على التواصل اللُّغويِّ سواءً أكان شفهيًّا أم كتابيًّا، وتذكي في نفوسكما روح البحث، والجدَّ والمثابرة، والتمثُّل لقيم الإسلام وآدابه، وبذلك تكونان إنسانين صالحين، تبنيان شخصيتكما، وتخدمان مجتمعكما ووطنكما.
ولكي تستفيدا من كتابكما هذا يلزمكما إنجاز النشاطات الواردة فيه، مسترشدين بتوجيهات المعلِّم / المعلِّمة

والله يرعاكما ويوفقكما

إنكما تقومان بأعظم مهنة، بل تحملان أسمى رسالة، وإن تحقيق الكتاب أهدافه وغاياته التعليميَّة والتربويَّة مرهونٌ بوعيكما بمقاصده وطرائق تنظيمه وبنائه، وتمرسكما على إستراتيجيَّات التدريس التي تتمحور حول المتعلِّم، وتجعل منه متعلِّمًا نشطًا، ومفكِّرًا مُبدعًا، وباحثًا مُطَّلِعًا؛ ولِحسن تعاملكما مع الكتاب نُحيطكما بالأمور المهمَّة التَّالية:

قراءةُ القسم الأول من كتاب المعلِّم بعناية؛ لتوضيحه المقصود بالموادِّ التعليميَّة (كتاب الطالب ، وكتاب النشاط ، ودليل المعلم، والموادّ المصاحبة) ومكوِّناتها وطرائق التعامل معها، والإجراءات العامَّة المفضَّلة في تنفيذها، إضافة إلى بيانه لأنواع التقويم وأدواته في منهاج اللغة العربيَّة للصف الخامس، وردفه بالقراءات الإثرائيَّة للمعلِّمين، والألعاب اللُّغويَّة الداعمة للكفايات المستهدفة في هذا الصف.
قراءة مقدمة كتاب النشاط؛ لتضمُّنها جوانب عمليَّة في تنفيذ نشاطاته .
توجيه الطلاب إلى توظيف محتويات هذا الكتاب واستعماله في كلٍّ من البيت والمدرسة؛ إذ سيكون للأسرة دور مساعد في البيت على إنجاز النشاطات، والإعداد القَبْلي لمكوِّنات الوَحْدة، والمساهمة في إنجاز البحوث القصيرة والمشروعات.

والله يرعاكما ويوفقكما

المدخل
نص الفهم القرائي
الأسلوب اللغوي
الصنف اللغوي
نص الاستراتيجية القرائية
نص الاستماع
النص الإثرائي
بنية النص
الظاهرة الإملائية
أرسم
النص الشعري
الوظيفة النحوية
أتواصل كتابيًّا
أتواصل شفهيًّا

حقوق الطفل في الإسلام
الترجي بـ (لعل) والتمني بـ (ليت )
الأفعال الخمسة
منظمة اليونسيف
الطفلان الذكيان
من طفولة الإمام مالك
من حقوق الطفل
الهمزة المتوسطة المفردة على السطر
خط النسخ
مرح الطفولة
المعطوف
إجراء مقابلة صحفية
إجراء مقابلة شفهيَّة

٨٢
٩٠
٩٩
١٠١
١٠٤
١٠٨
١١١
١١٣
١٢٠
١٢٤
١٢٥
١٣٤
١٣٩
١٤٥

المدخل
نص الفهم القرائي
الأسلوب اللغوي
الصنف اللغوي
نص الاستراتيجية القرائية
نص الاستماع
النص الإثرائي
بنية النص
الظاهرة الإملائية
أرسم
النص الشعري
الوظيفة النحوية
أتواصل كتابيًّا
أتواصل شفهيًّا

أنامل أضاءت طريق أصحابها
التوكيد بـ (كل ، جميع )
النكرة والمعرفة
قصة الطيران
مكتشف الدورة الدموية
مكتشفة الأشعة
توماس أديسون
المدَّة في أول الكلمة ووسطها
خطُّ النسخ
الأَشِعَّة السّينيَّة

الصفة
سيرة مخترع او مكتشف
تقديم عرض شفهي لسيرة مخترع او مكتشف

١٥٠
١٥٨
١٦٧
١٦٩
١٧٤
١٧٩
١٨١
١٨٤
١٨٩
١٩٣
١٩٤
١٩٨
٢٠٢
٢٠٤

رقْمُ الوَحْدَةِ

عُنْوَان
الْوَحدَةِ

نصوصُ الاسْتِظهارِ

مَواضِعُها

مِقْدارُ الاسْتِظْهارِ

٤

٥

٦

الوطن :
ولاء وعطاء

حقوق الطفولة

مخترعون ومكتشفون

أحد الأناشيد الثلاثة : بلادي ، وطني، حبي لمملكتي
حديث ” ليأتين هذا الحجر .......“
بلادي – خالد الحليبي

حديث ” أنا و كافل اليتيم .......“

مرح الطفولة – أبو القاسم الشابِّي

نشيد : عندي حاسوب

الأَشعة السينية – خليل مطران

المدخل

بنية النص الوصفي
النص الشعري

نص الفهم القرائي

النص الشعري

المدخل

النص الشعري

أحد الأناشيد كاملاً

الحديث كاملاً
جميع الأبيات

الحديث كاملاً

جميع الأبيات

ستة الأبيات الأولى

جميع الأبيات

القِرَاءَةِ السَّلِيمَةِ وَفَهمِ المقرُوءِ واستِيعَابِ جَوَانِبِهِ واسْتِثمَارِهَا.
تَعرُّفِ بنيةِ النَّصِّ الوصفيِّ .
تَعَرُّفِ استراتيجية وضعِ أسئلةٍ حول فِقْرات النَّصِّ والإجابة عنها من الذَّاكرةِ.
اكْتِسَابِ رَصِيدٍ مَعرِفِيٍّ ولغَويٍّ مُتَّصِلٍ بمحورِ(الوطن ولاء وعطاء ).
اكْتِسَابِ اتِّجَاهاتٍ وقِيَمٍ تَتَعَلَّقُ بمحور (الوطن ولاء وعطاء ) .
فَهمِ النَّصِّ المسْمُوعِ وَمُرَاعاةِ آدابِ الاسْتِمَاعِ .
إغناء رَصِيدِي اللُّغويِّ ، واسْتِعْمَالِهِ في تَواصُلِي الشَّفهيِّ والكِتابِيِّ .
فَهْمِ النُّصوصِ وتَذَوّقِ مَا فِيها مِنْ جَمالـيَّاتٍ وأَساليبَ بَلاغيةٍ .
تَعَرُّفِ الاسم المجرورِ بالعلاماتِ الفرعيَّةِ وَتَمييزِه وَاسْتِعْمالِهِ .
تَعَرُّفِ أُسْلُوبِ الاستثناءِ وَاسْتِعْمَالِهِ.
تَعَرُّفِ الاسمِ المقْصورِ ، والاسمِ المنقوصِ .
رَسْمِ الهَمْزَةِ المُتَوسِّطَةِ على الياءِ .
كِتَابَةِ عِبَارَاتٍ بِخَطِّ النَّسخِ وَفقَ القَوَاعِدِ المَدرُوسَةِ.
كتابةِ نصٍّ وصفيٍّ من فِقْراتٍ متعدِّدةٍ .
تقديمِ عَرضٍ شفهيٍّ وصفيٍّ.
اكتسابِ سلوكاتٍ وآدابٍ مِنْ سيرةِ النَّبيِّ ˜ في حبِّ الوطنِ .

نُصُوصُ القِرَاءَةِ

نَصُّ الاستماع

النَّصُُّ الإثرائيُّ

النَّصُّ الشِّعريُّ

نَصُّ الفَهمِ القِرَائيُّ (وطني المملكة العربيَّة السعوديَّة)
نصُّ الاستراتيجية القرائيَّة (الوطن )
بِنيَةُ النَّصِّ (الكعبة المشرفة)

الحنينُ إلى الوطنِ .

أَنْقذتْ بلادها

بلادي

الوظيفةُ النحويُّةُ

الأسلوبُ والصِّنفُ

الظاهرةُ الإملائية

الرَّسمُ

التَّواصلُ اللُّغوي

الاسم المجرور

الاستثناءُ بإلا.

الاسم المقصور، والاسم المنقوص .

الهَمزةُ المتَوَسِّطَةُ على الياءِ .

كِتَابَةُ عِبَارَاتٍ بِخَطِّ النَّسخِ ٠

وصفُ مكانٍ . عرض شفهي وصفي .

تَنْمَيَةُ اسْتِعمَالِ مَصَادِرِ المعرِفَةِ المختَلِفَةِ، والبَحثُ عَمَّا يُغنِي المحورَ مِنْ نُصوصٍ أَو رُسُومٍ أَو صُورٍ .
إنجازُ مَشْروعٍ بِعُنوانِ:( ديوان وطني ).

أُنْشِدُ الأَبياتَ مُلَحَّنَةً :

هَذَا وَطَنٌ

أَقرأُ النَّصَّ التَّاليَ ، ثُمَّ أَتبادَلُ مع مَنْ بِجواري الإجابةَ عَنِ الأَسْئِلَةِ الّتي تليه :

الْوَطَنُ هو الْبِلادُ الَّتي تَنْتَسِبُ إليها، وعَلَيها تُحْسَبُ، والَّتي يَمْتَدُّ إِليها أَصْلُكَ، ويُقيمُ فيها مَعْشَرُكَ وأَهلُكَ.
قدْ حَمَلَتْكَ أَرضُهُ وأَظلَّتْكَ سَماؤهُ، وأَحياكَ هواؤهُ. في حِجْرِهِ رُبِّيتَ، وبِخيرِهِ غُذِّيْتَ. قدِ اختلطَتْ أَرضُهُ بِعظَامِ آبائِكَ وأجدادكَ، وستَخْتَلِطُ أرْضُهُ بِعِظامِكَ وعِظامِ أولادِكَ .
وطنُكَ مَوْطِنُ العِزَّةِ والكَرَامَةِ وَالأَمْنِ والإِيمَانِ، شِعَارُهُ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَدُسْتورُهُ القُرْآنُ. اصْطَفَاهُ اللهُ لِيَضُمَّ بَيْنَ جَنَبَاتِهِ قِبْلَةَ الـمُسْلِمينَ وَمَسْجِدَ رَسولِهمُ الأَمينِ .
وَطَنُكَ كَانَ وَمَا يَزَالُ القَلْبَ النَّابِضَ لِلْعَالَمِ الإِسْلاَميِّ ، يَرْعَى مَصَالِحَهُ، وَيَحْمِلُ هُمومَهُ، وَيَجْمَعُ كَلِمَةَ أَبْنَائِهِ عَلَى الهُدَى .
فيهِ عُلَمَاءُ أَجِلَّاءُ مُخْلِصونَ، رِجَالُهُ الشُّجْعَانُ يَحْمونَ مُقَدَّسَاتِهِ، وَيَسْهَرونَ عَلَى خِدْمَةِ ضُيوفِ الرَّحْمَنِ، وَيَرْفَعونَ لِواءَ الحَقِّ وَالعَدْلِ .
فَتَدبَّرْ بَعْدَ هذا أَمركَ. فَلَنْ تَجِدَ لَكَ – بَعْدَ اللهِ – إلَّا الْوَطَنَ ، وَلَنْ يَجدَ الْوَطَنُ إلَّا إِيَّاكَ .

لِماذا يَسأَلُ النَّاسُ بَعْضَهُمْ عَنْ أَوطانِهِم عِنْدَما يَتَقابلونَ لأَوَّلِ مَرَّةٍ ؟

لِماذا يُحِبُّ الإِنْسانُ وطَنَهُ ؟

ماذا يَجِبُ عَلَينا نَحوَهُ ؟

المَدْخَلُ

أَتَأَمَّلُ الصُّوَرَ التَّاليةَ .

أُحَدِّدُ الصُّورَ الخَاصَّةَ بِوَطَني الحَبيبِ بِوَضْعِ إِشَارَةِ (

) دَاخِلَ الـمُرَبَّعِ الـمُرَافِقِ لِلصُّورَةِ.

أَصِفُ كُلَّ صُورَةٍ بِجُمْلَةٍ مُناسِبَةٍ ، وَأَكْتُبُها تَحْتَها .

مُقَدَّسَاتٌ دِينيَّةٌ
آثَارٌ تُرَاثيَّةٌ
مَعَالِمُ حَضَاريَّةٌ

أَقْرَأُ الأَقْوَالَ الَّتي قيلَتْ في وَطَني الحَبيبِ .
بَعْدَ قِراءتي لأَقوالِ الآخرينَ عَنْ وَطَني ما الَّذي أَسْتَطيعُ قولَهُ عَنْ وَطني في دَقيقةٍ واحِدَةٍ ؟

لَقَدْ حَقَّقَتْ حُكُومَةُ الممْلَكَةِ العربيَّةِ السُّعوديَّةِ نَجَاحًا كَبيرًا في الارْتِقَاءِ بِمُسْتَوَى الـمُوَاطنِ السُّعوديِّ التَّعْليميِّ والاجْتِمَاعيِّ ، دُونَ الإِخْلاَلِ بِنَسيجِهِ الثَّقَافيِّ .

( صَحيفَةُ دَالاس مورننج نيوز الأَمْريكية )

تَظَلُّ الـمَمْلَكَةُ العربيَّةُ السُّعوديَّةُ رَائِدَةً وَقَائِدَةً إِسْلاَميَّة لِلْجَميعِ ، فَجُهودُهَا في كُلِّ الـمَجَالاَتِ تَجَاوَزَتْ تَقْديرَ العَرَبِ لِضَخَامَتِهَا ، فَالتَّقَدُّمُ وَالتَّطوُّرُ صَاحَبَهُمَا تَمَسُّكٌ وَتَقَيُّدٌ بِالعَقيدَةِ السَّمْحَةِ .

(السَّيِّدُ بَابَا مُحَمد عَبْد اللهِ – سَفير مُوريتَانيِّ لَدَى الـمَمْلَكَةِ )

إِنَّ الـمملكةَ العربيَّةَ السُّعوديَّةَ ، قَدْ أَحْرَزَتْ تَقَدُّمًا كَبيرًا في القطاعِ الصِّناعيِّ ، والزِّراعيِّ، والبترو كيماويات بشكلٍ خاصٍّ .

(بيكو لاس –رئيس الفرق العربية اليونانية)

تُعدُّ السُّعوديَّةُ مِنْ أُولَى الدُّولِ في العَالَمِ اِنْخِفَاضًا في مُعَدَّلِ الجَريمَةِ بِهَا ، لأَنَّهَا فِعْلاً تَضْرِبُ بِيَدٍ مِنْ حَديدٍ عَلَى كُلِّ مَنْ تُسَوِّلُ لَهُ نَفْسُهُ الْـمِسَاسَ بِأَمْنِ مُوَاطنيهَا ، أَوْ الزُّوارِ، أَوْ المقيمينَ بِهَا عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ .

(حَاج يَحْيَى موسَى وانْج تشين شَاي – مستشار إِعْلامي – الصّينِ الوَطَنيَّةِ )

المَدْخَلُ

أُصَنِّفُ الصُّوَرَ السَّابِقَةَ الخَاصَّةَ بِبِلاَدي حَسَبَ الجَدْوَلِ التَّالي.

أَقْرَأُ النُّصوصَ التَّاليَةَ، ثُمَّ أَتناقَشُ مَعَ مَجموعتي في معانيها :
أُعَبِّرُ كِتابيًّا عَمَّا خلُصنا إِليهِ بَعدَ الْمُناقَشَةِ .

النَّصُّ

التَّعْبيرُ كِتَابِيًّا

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :قَالَ رَسُولُ اللهِ ˜ لِمَكَّةَ:(( مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ ! وَلَوْلا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ )). رواه التِّرمِذيُّ.

قال رسول الله ˜ :(( اللهمَّ حبِّب إلينا المدينة كحِّبنا مكةَ أو أشد )). متفق عليه

أُنْشِدُ وَأُرَدِّدُ

نَقْرَأُ الـمَقْطُوعَتَين الشِّعْرِيَّتَين الآتِيَتَين قِرَاءَةً مُتَأَنِّيَةً.
نُسْمِعُ بَقيَّةَ الْمَجموعاتِ – بإِنْشَادٍ مُعَبِّرٍ – الـمَقْطُوعَةَ الشِّعْرِيَّةَ الأَجْمَلَ ، ونُبَيِّنُ لَهُم سَبَبَ اخْتِيَارنا إيّاها .

وطنـي

المَدْخَلُ

حُبِّي لِـمَمْلَكَتي

شعر : عبدالرحمن التويم

حُبِّي لِـمَمْلَكَتـي لَحْنٌ يُسَلِّينـي
هَـذِي مَآثِرُهَـا شَوْقًا تُنَادينــي
مِنَ الرِّيَاضِ هَفَا قَلْبي بإشْغَافِ
أَبْهَا رَأَيْتُ بِهَا مَا فَاقَ أَوْصَافي
وَرْدٌ وَأَزْهَــــــــــــارُ
ظِــــلٌّ وَأَشْـــــــجَارُ
رَاقَـــــتْ مَغَـانيهَـــا
فَـــاضـــَتْ مَعَانيهَـا
في السَّهْلِ وَالوَادي
وَلَيْلِــهَـــا الهَـــادي
صُــغْـنَـــا لأَبْهَـــانـــا
شُـكْــرًا وَعِرْفَـانًــا
حُبِّي لمملَكَتي لَحْنٌ يُسَلِّيني

أَشْدو بِـرَوْعَتِهِ فَخْرًا وَيَكْفينـي
قَدْ طِبْت يَا أَمَلًا بِالْعِلْمِ يُحْييني
إِلَيْكِ مُبْتَهِجًا يَا خَيْـرَ مُصْطَـافِ
فَجِئْتُ مُسْتَقيًا مِنْ نَبْعِهَا الصَّافي
عِــطْــرٌ وَأَثــمَــــارُ
بالحُسْــن تـزْدَانُ
طَــابَــتْ مَجَانيهَــا
وَالحُسْــنُ أَلْــوَانُ
وَالبُلْبُلِ الشَّـادي
وَالبَدْرُ سَهْرَانُ
بِالْــحُــبِّ أَلْحَــانــا
وَالــحُــبُّ عُنْـوَانُ
أَشْدو بِرَوْعَتِهِ فَخْرًا وَيَكْفيني

أَبَحَثُ وَأَكْتُبُ

أَتَتَبَّعُ في الصُّحُفِ الـمَحَلِّيَةِ الإِنْجَازَاتِ الْوَطَنِيَّةَ خِلَالَ عَشَرَةِ أَيَّامٍ .
أُلَخِّصُ مَا جَمَعْتُ في فِقْرَتَينِ .
أَكْتُبُ مَا جَمَعْتُهُ في المكَانِ الـمُخَصَّصِ مِنْ كِتَابِ النَّشَاطِ .

١ –
٢ –
٣ –

المَدْخَلُ

نصُّ الفهْمِ القرائِيُّ

وَطَنِي الْمَملَكَةُ الْعَربِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ

وَطَنِي الْحَبِيبُ الْمَملَكَةُ الْعَربِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ، الْبَلَدُ الْعَربيُّ الإسْلاَميُّ،مَهْبِطُ الوحْيِ، وَقِبْلَةُ الْمُسْلِمينَ، وَمَهْوَى أَفْئِدَتِهم، وَمَنَارُ إشْعَاعٍ لِكُلِّ الدُّنْيا، هُوَ الأرضُ الَّتي عِشْتُ عَلَيْها، وَشَرِبْتُ مَاءَهَا، وَاسْتَنْشَقْتُ هَوَاءَهَا، فيها مَدَارِجُ الصِّبا،

وَمَهْدُ الذِّكْرياتِ الجَميلةِ والأحْلامِ الكبيرةِ، وَدَوْحَةُ الْوِئَامِ، وَوَاحَةُ الأَمْنِ والاطْمِئْنَانِ.
تَقَعُ الْمملكَةُ الْعَربِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ في الْجَنُوبِ الْغَرْبيِّ مِنْ قَارَّةِ آسِيَا، وتُشَكِّلُ أَرَاضِيها الواسِعَةُ مُتْحَفًا جَغْرافِيًّا رَائِعًا، تَضَارِيسُها مُتَنَوِّعةٌ، مِنْها الجِبَالُ، والهِضَابُ والأوْدِيَةُ العَمِيقةُ، والسُّهولُ السَّاحِليةُ المنْخَفِضَةُ، والجزُر المرْجَانِيّةُ.

الصِّبَا:
المتحفُ:
الرّائعُ:

الصِّغر والحداثة.
مكانُ التّحف ِ.
المُعْجِبُ.

وَيَضمُّ سَطْحُها أَرْبَعةَ أَقَاليمَ جَغْرافيَّةٍ طَبيعيَّةٍ رَئيسةٍ هي: جِبَالُ الحجازِ وَعَسِيرَ، وَهَضَبَةُ نجْدٍ، والصَّحاري الرَّملـيَّةُ، والسَّهلُ السَّاحليُّ الشّرقيُّ. وتَشْغلُ الـمملَكَةُ مُعْظَمَ أَرَاضِي الْجَزِيرةِ العَربيّةِ حَيْثُ تُغَطي مَسَاحَتُها مَا بَينَ الْبَحْرِ الأحْمَرِ والخليجِ العربيِّ مَا يُعَادِلُ أَرْبَعةَ أخماسِ الْـمساحَةِ الكلِّيةِ للجزيرةِ العربيَّةِ،عَاصِمتُها الرِّياضُ الواقِعَةُ في قَلْبِ الْـجزيرةِ الْعَربيّة.
وَيَزْخَرُ وَطَنِي الْمملكَةُ الْعَربِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ بِمَعالِمِهِ الدينيَّةِ، والسّيَاحِيَّةِ، وآثارِهِ التَّاريخيَّةِ، وأمْجَادِهِ الْحَضَارِيَّةِ حيثُ يَضُمُّ وَطنِي أقْدَسَ البِقَاعِ الإسْلامِـيَّةِ لوُجُودِ بَيْتِ اللهِ الحَرامِ حيثُ يُولِّي مِئَاتُ الْملايينِ مِنَ الـمسْلمِينَ وُجُوهَهم شَطْرهُ، وَيَضُمُّ الـمدِينةَ المُنوَّرَةَ حَيْثُ مَسْجِدُ سَيِّدِ الـمرسَلينَ وَخَاتَمِ النَّبيِّينَ سَيِّدِنا مُحمَّدٍ ˜، وَتَشْهَدُ الْمملكَةُ الْعَربِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ أَكْبرَ تَجَمُّعٍ إسْلامِيٍّ في الْعَالمِ حَيْثُ يَتَوافَدُ إلى الأمَاكنِ الْـمُقَدَّسَةِ أَكْثرُ مِنْ مِلْيُوني مُسْلِمٍ مِنْ مُخْتَلِفِ أصْقَاعِ الْعالمِ الإسْلاميِّ سَنَويًّا؛ لأَداءِ فَرِيضَةِ الْحجِّ مُلْتَجِئِينَ إلى اللهِ.
وَتَمْتازُ الْـمنَاطِقُ الجَبَليَّةُ بِجَمَالِ طبِيعَتِها حَيْثُ الأشْجَارُ الْخَضْراءُ، وَالرُّبا الجميلةُ والمُنَاخُ الْمُعْتَدِلُ. وَمِنْ أشْهَرِ مَراكزِ الاصْطِيافِ الجَبليَّةِ الطَّائفُ، وَأبْهَا، والبَاحَةُ، الواقعةُ على قِمم جِبَالِ الحجَازِ وَعَسِيرَ الـمُتَميِّزَةِ بِجوِّها النَّقِيِّ.
أمّا الْـمناطِقُ التَّارِيخيّةُ فهي مَلِيئَةٌ بآثارِ الْحَضَارَاتِ القدِيمةِ، وَأَشْهَرُها مَدَائِنُ صَالحٍ في مَدِينةِ العُلا، والْفَاو في الجَنُوبِ الشَّرقِيِّ، والأُخدُودُ في منطقة نجرانَ.
وَتَمتازُ الـمناطِقُ السَّاحِليَّةُ بالواجِهاتِ البَحْريَّةِ على طُول شَاطِئ الْبَحْرِ الأحْمَرِ، وَشَاطِئ الْخَليجِ العربيِّ حَيْثُ تَقومُ مَوَانِئُ عَدِيدةٌ أُنْشِئَتْ لِتُؤمِّنَ الاتصالَ بَينَ مُدُنِ بِلادِنا الْقائِمةِ على الشواطئِ وَبَينَ الْمملكةِ والْخَارجِ.
وَتَسْتَقْبلُ الْمَوَانِئُ نَاقِلاتِ الزَّيتِ الضَّخْمةَ الَّتي تَنقُلُ مَنْتَجَاتِ بِلادِنا البِتْروليَّةَ إلى جَمِيعِ أَنْحاءِ الْعَالمِ.

نصُّ الفهْمِ القرائِيُّ

وَقَدْ اكْتَسَبَ وَطَني أهَمِّيَّةً اقتِصَادِيَّةً عُظْمَى بمَا حَبَاهُ اللهُ مِنْ نِعْمةِ النّفْطِ إذْ يَحْوي بَاطِنُ أرْضِهِ وَاحِدًا مِنْ أعْظَمِ الاحْتِياطيَّاتِ الـمعْروفَةِ للنِّفْطِ والْغَازِ الطَّبِيعيِّ في الْعَالمِ.
وَشَاءَ اللهُ أنْ يَكْثرَ الخَيرُ، وَيَرْتَفِعَ البُنْيَانُ وَيَزْدَهِرَ التَّعْليمُ، وَتَنْشَطَ الصِّناعةُ والزِّراعَةُ، وَيَنْهضَ كلُّ شيءٍ على أرضِ وَطني، وَيَسِيرَ بخُطُواتٍ جَريئَةٍ في جَميعِ المَيَادِينِ فقد أُنجِزَتْ مَشْرُوعاتٌ كُبْرى في فتْرةٍ وَجِيزةٍ بِالعَملِ الدَّائِبِ منْ أجْلِ تحقيقِ النَّهضَةِ.
والْمملكَةُ الْعَربِيّةُ السُّعُودِيّةُ مَسْمُوعةُ الكَلِمَةِ، يُدَوِّي صَوْتُها في المَحَافِلِ الدَّوْليَّةِ، والمؤتَمَراتِ العَالَمِيَّةِ، وَيُنْظَرُ إِليْها على أَنَّها سَبَّاقَةٌ للخَيْرِ في مُسَاعَدةِ الدُّولِ الفَقِيرةِ، وَنجدَةِ الأمَمِ المنْكُوبةِ وإقَامةِ المشْروعَاتِ النَّافِعة في كثيرٍ مِنَ البُلدانِ.
وَهي عُضْوٌ مؤسِّسٌ فَعَّالٌ رَائِدٌ في جَامِعة الدُّولِ الْعربيَّةِ، وَعُضْوٌ مؤسِّسٌ مُثْمِرٌ في الأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ، وَتَقومُ سِيَاسَتُها على الحِيَادِ؛ لتكونَ هَذِهِ البِلادُ المقَدسَةُ في مَنْأًى عَنِ الْخُصُومَاتِ الدَّوْليّةِ فَتَنْعَمُ بالاسْتِقرارِ والنّظَامِ.
حَمَاكِ الله يَا مَملكتي، وَأَدَامَكِ حُرَّةً عَزِيزَةً شَامِخَةً بَيْنَ الأوْطَانِ.

المناطق المتحدة في مُنَاخِها.
يَفيضُ.
يَقْدمُ وَيَردُ.
الأراضي المرتفعةُ.
مَراحِلُ التّطورِ الإنسانيّ.
أَعْطَاهُ.
قَصِيرةٌ قَليلةٌ.
الجادّ.
عَدمُ الميلِ إلى طَرفٍ منْ أطْرافِ الخُصُومةِ.
مَكانٌ بَعيدٌ.

الأقاليم:

يَزْخَرُ:
يَتَوافَدُ:
الرُّبَا:
الحَضَاراتُ:

حَبَاهُ:
وَجِيزَةٌ:
الدَّائب:
الحِيَاد:

مَنْأًى:

أَقْرأُ الْعِبَارَةَ التَّالِيَةَ بِطَلاقَةٍ مَعَ مُرَاَعاةِ الضَّبْطِ السَّليمِ ، وَعَلامَاتِ الْوقْفِ .

١ –

وَشَاءَ اللهُ أنْ يكْثُرَ الْخيْرُ، وَيَرتَفِعَ البُنْيانُ، وَيزْدَهِرَ التَّعليمُ، وَتَنْشَطَ الصِّناعَةُ والزِّراعَةُ، وَيَنْهَضَ كُلُّ شَيءٍ عَلى أَرْضِ وطني، وَيَسيرَ بخُطُوَاتٍ جَريئَةٍ فِي جميعِ المَيادِينِ.

أَقْرأُ الْعِبَارَةَ التّاليةَ مُعَبِّرًا عَنِ الْفَخْرِ والاعْتزازِ :

٢ –

الْمَملكَةُ الْعَربيَّةُ السُّعُوديَّة مَسْمُوعَةُ الكَلِمَةِ، يُدَوِّي صَوْتُهَا فِي الْمَحَافِلِ الدَّوْليَّةِ والمؤتَمراتِ الْعَالـَميَّةِ.

أَصِلُ الكَلِمَة بضدِّها فِيما يأْتي :

١ –

الأمْنُ

الخَارِجُ

الاسْتِقْرارُ

النّظَامُ

الدَّاخِلُ

الْفَوْضَى

الاضْطِرابُ

الْخَوفُ

نصُّ الفهْمِ القرائِيُّ

أ) أُوَضِّحُ مَعنى ((شَطْر)) في الْجُمْلَتَينِ التَّاليَتينِ :

٢–

تَنَاولْتُ شَطْرَ الرّغِيفِ

يُولِّي الْمُسْلِمُون وُجُوهَهم شَطْرَ المسْجِدِ الحرامِ

ب) أُدْخِلُ كَلِمَةَ ((شَطْرٍ)) بِمَعْنَييها في جُملَتينِ :

أَجَمَعُ مِنَ الفِقْرةِ الثّانِيةِ في النَّصِّ الألْفَاظَ التي تُشَكّلُ حَقْلاً مُعْجَمِيًّا لِمظَاهِرِ السّطْحِ الطّبِيعِيَّةِ عَلَى غِرارِ المثَالِ الأوَّلِ.

٣–

الأوْدِيةُ العَمِيقَةُ

أُلاَحِظُ الصّورَ المصَاحِبَةَ للنَّصِّ ، وَأُعَبِّرُ –شَفهيًّا– عَنْ مَضْمُونِ وَاحِدةٍ مِنْها فِي جُمْلَتيْنِ مُفِيدتَيْنِ .

أَقْرأُ النَّصَّ قِراءَةً صَامِتةً سريعةً ، وأَلتَقِطُ مِنْه مَا يَلي :

١–

٢–

أَسْماءَ أَرْبَعِ مُدنٍ

مَكَانًا أثَريًّا تَاريخِيًّا

جُمْلَةً دَالَّةً عَلَى
دُعاءٍ بالخَيْرِ

أُجِيبُ عَنِ الأسْئِلةِ التّاليةِ :

٣–

لماذا تُحِبُّ وَطَنك وتَعْتزُّ بِهِ ؟
ما الْخَدَمَاتُ التي تُقدِّمُها الدَّوْلةُ للحجيجِ عنْدَما يَتَوافَدون لأدَاءِ فَريضةِ الْحَجِّ ؟
كيفَ اسْتَثْمرتِ الدَّوْلةُ إيْرَادَاتِ النِّفْطِ ؛ لِتحْقِيقِ نَهْضَةِ الْبِلادِ ؟
ما الدَّليلُ عَلَى الأَهمِّيَّةِ الاْقتصَادِيَّةِ للمملكةِ العَربيَّةِ السُّعُودِيَّةِ ؟
ما الَّذي يَحْدُثُ لوْ أهملَ أفْرادُ الـمُجْتمعِ خِدمَةَ الْـوطَنِ بِإخْلاصٍ ؟

نصُّ الفهْمِ القرائِيُّ

أجيب

أُعَلّلُ مَا يلي :

٤–

كَوْنَ الْـمَناطِقِ الجَبليَّةِ فِي الممَلكَةِ الْعَربِيـَّةِ السُّعودِيَّةِ مَناطِقَ جَذْبٍ سِيَاحِي للمُصطَافِينَ .

إنْشَاءَ الْمَوانِئ الْبَحْريّةِ العَدِيدةِ .

أُكمِلُ بِمَا يُتَمِّمُ المعْنَى :

٥–

مِنْ مَظَاهرِ رِيَادةِ المملكةِ العربيّةِ السّعوديةِ عَلَى السّاحَةِ الدّولِيةِ .

المشَاركةُ الْفَعَّالةُ فِي تَأسِيسِ جَامِعةِ الدُّولِ العربيَّةِ .

مِنْ دَلائلِ حُبِّي لِوطني .

عَدْمُ العبثِ بالمُمْتلكاتِ والْمَرافقِ العَامَّةِ .

الرِّياضُ عاصِمَةُ الْمَمْلَكَةِ الْعربيَّةِ السُّعوديَّةِ.

مناخُ الرِّياضِ حارٌّ جافُّ صيفًا.

هاتانِ حقيقتان عنِ الرِّياضِ، فَما الْحَقيقَةُ؟
الْحقيقةُ : مَعْلوماتٌ واضحةٌ، مُسَلَّمٌ بِصحَّتِها يَتَّفقُ علَيْها النَّاسُ، ويُقِرُّونها بِصورَةٍ قاطِعَةٍ لا تَسْتَدْعي الْجَدَلَ والاخْتِلافَ.

الرِّياضُ أَجملُ مُدُنِ بلادي.

يَسْتَمْتِعُ زائِرُ الرّياض بِها لكَثْرَةِ أَسْواقها الْمَرْكَزيَّةِ .

هذان رأيان في الرِّياضِ، فما الرأيُ؟
الرأيُ : معلوماتٌ لا يَتَّفِقُ النَّاسُ عَلَيْها بل تَتَعدَّدُ وجُهاتُ نَظَرهِم.

أضعُ يَمينَ كُلِّ جُمْلَةٍ الإشارةَ (

) إِذا كانتْ حَقيقةً والإشارةَ (

) إذا كانتْ تُعبِّرُ عَنْ رَأْي.

يَقَعُ وَطَني في الْجَنُوبِ الغربيِّ مِنْ قَارَّةِ آسِيَا .
مَدِينةُ أَبْهَا أَكْثرُ جَمَالاً وشُهْرَةً عِندَ المصْطَافينَ مِنْ مَدِينةِ الطَّائِفِ .
يَحْتَضِنُ وَطَني الْحَرَميْنِ الشَّريفَينِ.
يُحِبُّ الإنْسانُ وَطَنَهُ؛ لِحَنِينِهِ للذِّكْرَيَاتِ الْجَمِيلَةِ فِيهِ .

بَعْدما فَهِمتُ النَّصَّ أقْرؤهُ قِراءَةً جَهْرِيَّةً مُعَبِّرَةً .

نصُّ الفهْمِ القرائِيُّ

أكتبُ الفقرةَ التي تُملى عليَّ في المكانِ الـمُخَصَّصِ من كتابِ النَّشاطِ.

أَبْحَثُ عَنْ وَاحِدٍ مِمَا يَلي ، وأُضَمِّنُهُ مَلَفَّ تَعَلُّمِي :

قَصّةِ أصْحَابِ الأُخْدُودِ، وأَسْتَنْتجُ الْعِظَة والعِبْرَةَ مِنْها .
قِصّةِ قَوم نبي اللهِ صَالحٍ _ وأسْتَنْتجُ العِظَةَ والعِبْرَةَ مِنْها .
خريطةِ وَطَني، وأُحَدِّدُ الْمِنْطَقةَ الَّتي أَعيشُ فيها، وَبعْضَ نشاطاتِ سُكَّانِها فيها (الزِّراعةُ–
التِّجارَةُ –الصِّناعَةُ– الوظائِفُ الحكوميَّةُ– الرَّعي– الْحِرَفُ اليدويَّةُ ) .

الأسلوبُ اللُّغَويُّ:

الاسْتِثْناءُ بـ((إلاَّ))

أُلاحِظُ الناقِصَ في كلِّ صورةٍ ، ثُمَّ أُتَمِّمُ جُملَةَ الاستثناءِ كما في الْمِثالِ الأَوَّلِ :

١–

أرى أَصابِعَ اليد

أعضاءُ الْمَها مُكْتَمِلَةٌ

السَّاعةُ مُكتمِلَةٌ إلا عقارِبَها

رَسَمَ الرَّسامُ الرَّجُلَ الآلي

أَجزاءُ السيارةِ ظاهِرَةٌ

المُشطُ مَرسومُ

......................................................

......................................................

......................................................

......................................................

......................................................

الأُسلوبُ والصنفُ

أَصُوغُ عَلَى غِرارِ النَّموذَجِ الْمُعْطَى :

٢–

زُرْتُ مُدُنَ المنْطَقَةِ الشَّرقِيَّةِ إلاَّ مَدِينَةَ الجُبَيلِ .

اصْطَفَّ الْجُنُودُ فِي الْمُعَسْكرِ إلاَّ

حَفِظْتُ

إلاَّ بَيْتَيْنِ .

وصَلَتْ

إلا

أُعَبِّرُ عَنْ مَعَاني الْعِباراتِ التَّاليةِ بِأُسْلُوبِ اسْتِثْنَاءٍ مُنَاسِبٍ :

٣–

عُبِّدَتِ الطّرُقُ فِي الْحَيِّ السّكنيِّ وبَقِي طَرِيقٌ
وَصَلَتْ طَائِراتُ الْحَجيجِ وتَأخَّرتْ طَائِرتَانِ
تَسَلَّمَتِ الطَّالبَاتُ الْجَوائِزَ وَلَمْ تَتَسلَّمْ الغَائِباتُ

أَسْتَخْرِجُ مِنَ الفِقْرَةِ الثّانيةِ مِنَ النَّصِّ القِرائيِّ عبارةً أُحوِّلُها إلى جُملةِ اسْتثْناءٍ مُناسِبٍ ، وَأكْتُبُها :

٤–

الصِّنْفُ اللُّغويُّ:

الاسْمُ المقصُورُ والاسْمُ المنْقُوصُ

الاسْمُ المقْصُورُ :

أُصَنِّفُ الْكَلِماتِ التَّالِيةَ بِحَسَبِ الْجدوَلِ أَدناهُ :

١–

العُلا

فَتًى

العَصَا

حَصًى

الصَّفَا

الرِّضَا

يَحْيَى

مُسْتَشْفًى

مُصْطفًى

القُرَى

ليْلى

السّنَا

مَسْعًى

الْكَلِماتُ المخْتُومَةُ بأَلفٍ قائِمَةٍ (ا)

الكَلَمِاتُ المخْتُومةُ بأَلفٍ في صورة (ى)

أَلْتَقطُ مِنَ الفِقْرَةِ الأُولى مِنْ نصِّ (وَطَني الـمملكةُ العربيَّةُ السُّعوديَّةُ) ثَلاثَ كَلِماتٍ مُنْتَهِيةٍ بألفٍ مَقْصُورةٍ ، وَأُدَوِّنُها في الْـمَكانِ الـمُخَصَّصِ :

٢–

الاسْمُ المقْصُورُ: اسْمٌ يَنْتهي بألفٍ مَقْصُورةٍ في صورة الياء من غير نقط ( ى ) أوْ قائِمَة ( ا ).

الصَّنْفُ اللُّغويُّ

الاسْمُ المَنْقُوصُ :

أَقْرأُ الْجُمَلَ التَّالِيةَ وَأُكملُ الْفَرَاغَ ، مَعَ الاسْتِرْشادِ بِالنَّمُوذَجِ الـمُعْطَى فِي كُلِّ مَجْموعَةٍ :

١–

الْجُملَةُ

الْفِعْلُ

الاسْمُ المنْقُوصُ

رَجَا الأبُ الْخيرَ لأبْنَائِهِ .
دَعَا المؤمنُ ربّهُ .
نَجَا الرّجلُ مِنْ حَادِثِ السَّيْرِ.
قَضَى الرّجُلُ بينَ الْخَصْمَينِ .
حَمَى الجنديُّ بلادَهُ .
سَعَى الحاجُّ بَينَ الصَّفَا والـمَروة ِ.

رَجَا
دَعَا
نَجَا
قَضَى
حمَى
سَعَى

الرَّاجِي

القَاضِي

الاسْمُ المنْقُوصُ: اسْمٌ ينْتَهي بِيَاءٍ
(ي ) غَيْرِ مشدَّدةٍ مَكسورٍ مَا قَبْلها .

أُكْمِلُ الْجُمَلَ التَّاليةَ بِأَسْماءٍ مَنْقُوصَةٍ أوْ مَقْصُورَةٍ بِمَا يُحقِّقُ المعنَى الـمُفِيدَ :

٢–

تَسَاقَطَتْ قَطَراتُ

اعْتَنَى

المُؤمِنُ يَنْأَى عَنْ

تَرَافَعَ

قَذَفَ اللاعِبُ الكُرةَ فِي

عَلَى الْوَرْدِ صَبَاحًا .

بِقَطِيعِ أغْنَامِهِ .

جِيرانِهِ .

عَنْ مُوكِّلهِ فِي المحَكَمَةِ .

الخَصمِ.

أَنْتقِلُ إلى كتابِ النَّشاطِ
لإِنْجاز نشاط الصنف اللغوي

الاستراتيجية الْقِرائيَّةُ:

أَسْتَذكِرُ (أُجيبُ عَنْ أَسْئلَتي مِنْ ذاكرَتي)

أَقْرَأُ النَّصَّ التَّاليَ ، ثُمَّ بِمُشارَكَةِ مَجْموعَتي أُنَفِّذُ الْمَطلوبَ أَدناهُ :

١–

الوطن

الْوَطَنُ أَوَّلُ أَرْضٍ رَحَّبَتْ بِمَقْدَمِكَ، واسْتَبْشَرَتْ بِطَلْعَتِكَ ، وَجَعَلْتَ مِنْها مِهادًا لِطفولَتِكَ الْبريئَةِ ، وَمَلْعَبًا لِصباكَ الْجَميلِ. أَظَلَّتْكَ سَماؤهُ ، وَغَذَّتْكَ خَيْراتُهُ، وَعِشْتَ فيه كما عاشَ آباؤكَ وأَجْدادُكَ، مَوْفورَ الْعِزَّةِ والْكَرامَةِ. في كُلِّ شِبْرٍ مِنْهُ ذِكْرى حَبيبَةٌ ، وَفي كُلِّ جُزْءٍ مِنْهُ

أَمانَةٌ غاليَةٌ. أَنْتَ فيهِ مُواطِنٌ كَريمٌ ، وفي غَيْرِهِ أَجْنَبِيٌّ غريبٌ، تُفارِقُهُ فَتَحِنُّ إِلَيْهِ، فَإِذا عُدْتَ مَلأَتِ الْفَرْحَةُ قَلْبَكَ.

وَحُبُّ الأَوْطانِ والْحنينُ إِلَيْها أَمْرٌ طَبيعيٌّ، لدى جميع المخلوقات، حتَّى في الْحيواناتِ، فَالْإبِلُ تَحِنُّ إِلى مَبارِكِها، والطَّيْرُ تَبْكي عَلى أَعْشاشِها، والْوَحْشُ يأْنَسُ فِي بِيئَتِهِ. وإذا كانَ هذا شأْنَ الْحَيوانِ، فَإِنَّ الإنسانَ بِحُبِّ وَطَنِهِ وَرِعايَتِه أوْلى وأجْدَرُ .

أَمَّا الدِّفاعُ عَنِ الْوَطَنِ، وَحِمايَةُ الحِمى ، فَغَريزَةٌ أَوْدَعَها الْبارِئُ كُلَّ الأَحْياءِ، وإنْ أَرَدْتَ بُرْهانًا، فاقْتَرِبْ من عَرينِ الأسَدِ، لِتَرى كَيْفَ يُزَلْزلُ الأرْضَ تَحتَ قَدَمَيْكَ، أَوْ مُدَّ يَدَكَ إِلى عُشِّ طائر، وانْظُرْ إلى دفاعه دونَ الحِمى. فما أَحْرى الإنسانَ وأحَقَّهُ أَنْ يَمْنَحَ وَطَنَهُ روحَهُ، وكُلَّ ما مَلَكَتْ يداهُ، وما أَجْمَلَ قَوْلَ الشَّاعِرِ !

وَلِلأَوْطانِ في دَمِ كُلِّ حُرّ

يَدٌ سَلَفَتْ وَدَيْنٌ مُسْتَحَـقُّ

إنَّ حُبَّ الْوَطَنِ والدِّفاعَ عَنْهُ أمرانِ لا يكونانِ بالادِّعاءِ والأَماني النائِمَةِ والأحلام ِالهادئةِ، وإِنَّما يكونُ بالإِخلاصِ في الْعَمَلِ، والأَمانَةِ في الْحُقوقِ، وَتَقْديرِ الْمَسْؤوليةِ.

١

٢

٣

الاستراتيجية الْقِرائيَّةُ

يتألَّفُ نصُّ (( الوطن )) مِنْ ثلاثِ فِقْراتٍ ، تَنْطَوي كلُّ فِقْرةٍ مِنْها على فِكْرَةٍ رَئيسَةٍ عبَّرَ الْكاتِبُ عَنْها تَعْبيرًا وَاضِحًا :

٢–

أُحَدِّدُ الْفِكْرَةَ الرَّئيسةَ لِكُلِّ فِقْرَةٍ ، مِن بَينِ الأَفكارِ التَّالِيةِ :

الْوَطنُ

حَنينُ الإِنْسانِ وَالْحيوانِ إِلى الْوَطَنِ.
الدِّفاعُ عَنِ الْوَطَنِ وَحُبُّهُ لَيْسَ إدِّعاءً .
تَعرِيفُ الوطنِ وذِكرُ فضلِهِ.

أَضَعُ سؤالاً حَوْلَ كُلِّ فِقْرَةٍ .

أُعيدُ قِراءَةَ النَّصِّ ؛لأُعدِّلَ السُّؤالَ أَو أُضيفَ أَسْئِلَةً أُخرى .

الْفِكْرَةُ الرَّئيسَةُ

السُّؤالُ

تَعْديلُ السُّؤَالِ
أَو إِضافَةُ أَسْئِلَةٍ أُخرى .

الْفِقْراتُ

الأُولى

الثَّانيةُ

الثَّالِثَةُ

أُسْمِعُ مَجْموعَتي إجابَةَ الأَسْئِلَةِ مِنْ ذاكِرتي ، وأَسْتَمِعُ إِلى إِجاباتِهمْ .

أُدَوِّنُ –مِنْ ذاكِرتي– إِجاباتِ الأَسْئِلَةِ الَّتي أرى أنَّها وافيةٌ بالْمَطْلوبِ :

أتذكَّر

أَسْتَذكرُ : هي الخطوة الرابعةُ مِنْ استراتيجيات نظام الْخُطواتِ الْخَمس، وفيها أُغْلِقُ الْكتابَ وأُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ الَّتي طَرَحْتُها حَوْلَ النَّصِّ مِنْ ذَاكِرَتِي وبِكلِماتي الْخاصَّةِ .

الاستراتيجية الْقِرائيَّةُ

نَصُّ الاسْتِماعِ

أَسْتَمِعُ إلى نَصِّ ((الحنين إلى الوطنِ)) بَتَركيزٍ وانْتِباهٍ ,للإجابةِ عَنِ الأَسْئلِةِ التَّاليةِ :

١–

مَا هِوايةُ رِيمَ المفَضَّلةُ؟ وَمَاذا كَانَتْ تَطْلُبُ مِن رُسُومِها؟
مَا الوسائِلُ الَّتي استَخْدَمَتْها رِيمُ فِي رَحَلاتِها؟ وَما نَوعُ كُلٍّ مِنْها؟

الوسائلُ :

نَــوعُهـا :

كَانَتْ رَحَلاتُ رِيمَ خَيَاليَّةً فَمَا الدَّليلُ عَلَى ذَلِكَ ؟

بِم كَانَتْ رِيمُ تَشْعُرُ كُلَّما سَافَرَتْ إلى مَكانٍ بَعيدٍ؟ وَعَلامَ يَدُلُّ ذَلِكَ الشُّعورُ؟

بِمَ أَجَابَتْ جَدَّةُ رِيمَ عَنِ السُّؤالِ الَّذي حَيَّرَها ؟

أُكْمِلُ الفراغَ فِي العِبارةِ التَّاليةِ بِكَلماتٍ مُنَاسِبَةٍ وَفْقَ ما اسْتَمَعْتُ إلَيْهِ مِنَ النَّصِّ وأَكْتُبُها :

٢–

وَقَد كَان النَّبِيُّ يَحِنُّ إلى

كَثِيرًا مَعَ أنَّهُ خَرجَ مِنْها وَهُوَ غَيْرُ

عَنْ

؛ لمعاداتِهم و

لَهُ.

أَضَعُ إِشارَة (

) عَنْ يَمينِ الإجابةِ الصَّحِيحَةِ فِيمَا يَلي :

٣–

طَلَبَتْ رِيمُ من رُسُومِها أَنْ تُعيدَها إلى وَطَنِها بِسَبَبِ :

تَعَبِها الشَّديدِ مِنَ السَّفَر .
شَوْقِها وحَنينِها إلى وَطَنِهَا .
حُبِّها لجَدَّتِها وأُسْرَتِها .

الطُّيورُ تَحِنُّ إلى أَوْطانِها، والدليل أنها :

تُغَنِّي وَتُغَرِّدُ شَوْقًا إليْها .
تَنْتَقِلُ بَيْنَ الأَشْجارِ وَالأَغْصَانِ .
تَعُودُ إلَيْها بَعْدَ رَحِيلها عَنْها عِنْدَ انْقِضاءِ فَصْلِ الشِّتَاءِ .

نَصُّ الاسْتِماعِ

أَلْتَقِطُ مِنَ النَّصِّ الَّذِي اِسْتَمعتُ إليْهِ عِبَارَةً أَعْجَبتْنِي، ثُمَّ أذْكُرُ سَبَبَ إعْجابِي بِها :

٤–

أُشَارِكُ مجموعتي، وَأَكْتُبُ الْفَوائِدَ الَّـتي اسْتَفدْتُها مِنَ النَّصِّ الَّذِي اسْتَمْعتُ إلَيْهِ :

٥–

العبارةُ

سبَبُ الإعْجابِ

النصُّ الإثرائي:

أنقذتْ بلادها

حَدثَ في العصر القديمِ أَنْ كانَ جَيشُ الأَعداءِ يُحاصِر مَدينةً في الصينِ مِنْ كلِّ جانبٍ، ويَمْنَعُ النَّاسَ مِنْ دُخولِها أَوِ الْخروجِ مِنْها شهورًا طويلَةً. فانتهى ما في الْمدينةِ مِنْ طَعامٍ، ولَمْ يَكُنْ عِنْدَ أَهلِها حبوبٌ يُقَدِّمونَها لأبقارِهمْ وأَغنامِهمْ، فَذبحوها وأَكلوا لحومَها.
ولَما ضاقَ الأَمر بهم قالَ حاكمُ الْمدينةِ : " لن نستطيعَ الاستمرارَ في

هذه الحربِ. ليس لدينا طعامٌ، وينبغي أن نُرسلَ إلى الأَعداءِ مَنْ يُعْلِنُ هزيمَتَنا واستسلامَنا " . خافَ النَّاسُ وقالوا: " سيقتلُنا الأَعداءُ، أَو يَضعوننا في السُّجونِ!"

هنا تقدَّمتْ فتاةٌ صغيرةٌ معروفَةٌ بِالذَّكاءِ، وقالتْ: "هَلْ بَقِيَ شَيْءٌ مِنَ الْحَيَوَانِ؟! إذا وجدتمْ عِجلاً صغيرًا فسأَعْمَلُ خُطَّةً تُنْقِذُنا مِنَ الأَعداءِ". بَحثَ أَهلُ الْمَدينةِ طويلاً ولَمْ يَجِدُوا إلَّا عِجْلًا واحدًا عند امرأةٍ عجوزٍ.قالتِ الفتاةُ : " أُريدُ قليلاً مِنْ حبوبِ الأرزِ والقمحِ ". بَحَثَ أَهلُ الْمدينةِ ، حَتَّى وجدوا في أَحَدِ الْبيوتِ

النصُّ الإثرائي

قليلاً مِنْ حبَّاتِ القمحِ، ووجدوا في بيتٍ آخرَ قليلاً مِنْ حبَّاتِ الأرزِ .
قال الحاكمُ للفتاةِ: " هاهيَ ذي حبَّاتُ القمحِ والأرزِ التي طلَبْتِها... أرينا ماذا سَتَفْعلينَ؟". قالتِ الفتاةُ : " قَدِّموها إلى العجلِ ليأْكُلَها ". غَضِبَ أَهلُ الْمدينةِ، وقالوا: نحنُ جميعًا سنموتُ مِنَ الْجوعِ، فَكيفَ نُعطي ما تَبقَّى لدينا مِنْ حبوبٍ لهذا الْعجلِ ؟! " .

قالتِ الفتاةُ : "افعَلوا ما أَقولُ ؛ فهذهِ هي الطَّريقةُ الَّتي سنتخلَّصُ بِها مِنْ أَعدائِنا ".

فَعلَ النَّاسُ ما طَلَبَتِ الفتاةُ. ثُمَّ قالتْ لهمْ : " الآنَ، افتحوا أَحدَ أَبوابِ الْمَدينةِ، وأطلِقوا العجلَ خارِجَها حتى يراهُ الأَعداءُ ". قالَ أَهلُ الْمدينةِ في غَضَبٍ : "كيفَ نُعطي الأَعداءَ آخرَ عجلٍ لَدينا ؟! ". قالتْ : "سَترونَ كيفَ سيَفُكُّ الأَعداءُ الحصارَ عن المدينةِ وينصرفونَ بعيدًا عنَّا ؟ ".
فَتحَ أَهلُ الْمدينةِ أَحدَ أَبوابِ السورِ الذي يُحيطُ بِمدينتِهمْ، وأَطلقوا مِنْهُ الْعِجلَ الذي أَخَذَ يَجري في الْحقولِ، حَتَّى جاءَ جنودُ الأَعداءِ وأَمسكوا بهِ ، وأَخذوه إلى قائِدهمْ ، ثُمَّ تَرَكَ أَهلُ الْمدينةِ الأَسوارَ وناموا .
في صباحِ اليومِ التَّالي صَعدَ أَهلُ الْمدينةِ فوقَ الأَسوارِ يُراقِبونَ الأَعداءَ، لكنَّهمْ لَمْ يَجدوا جُنديًّا واحدًا مِنَ العدوِّ! اندهشَ الحاكمُ وسألَ الفتاةَ : " لِماذا تركَ الأَعداءُ مدينتنا وانْصرفوا ؟! " . قالتِ الفتاةُ : " اسألْ أَهلَ القُرى الْمُحيطَةِ بِمدينَتِنا لِتعرفَ السَّبَبَ " .

خرجَ الْحاكِمُ مِنَ الْمدينةِ مَعَ جماعةِ النَّاسِ ، وسأَلوا أحدَ الفلاحينَ في إِحدى القرى القريبةِ ، فقالَ الفلاحُ: “بالأمسِ شاهدَكمْ جنودُ الأَعداءِ تُرسلونَ عجلاً خارجَ الْمدينةِ فقالوا : إِن أهل المدينةِ الَّتي نُحاصِرُها لا يُعانونَ

مِنَ الْجوعِ مِثْلما نُعاني نحنُ. لقد أَرسلوا عجلاً خارجَ أسوارِ المدينةِ، وهذا أمرٌ لا يفعلُهُ أَهلُ مدينةٍ جائِعةٍ ، وعندما ذبحوا العجلَ وجدوا في معدته أرزًا وقمحًا، فقالوا: إنَّ أَهل المدينة الْمُحاصَرَةِ عندهم من القمحِ والأرزِ ما يكفي لإطعامهم وإطعامِ ماشِيَتِهمْ، وسوفَ يطولُ حصارُنا بغيرِ فائِدَةٍ، ولن يَستسلِموا، ولن نَغْلِبَهمْ أَبدًا، ولَمَّا يَئِسَ جنودُ العدوِّ، تركوا الْحصارَ، وابْتَعَدوا عنْ مدينتكمْ " .

وهكذا أَنْقَذتِ الفتاةُ مدينَتَها مِنْ حصار العدوِّ بذكائِها وحُسْنِ حيلَتِها .

أختبر فهمي القصة بحلِّ الأسئلة
التي يعطينا إياها معلمي / معلمتي.

النصُّ الإثرائي

بنيةُ النَّصِّ الْوَصْفيِّ

الْكَعْبَةُ الْمُشَرَّفَةُ

الْكَعْبَةُ الشَّريفَةُ قِبْلَةُ الْمُسْلِمينَ، وأوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ، جَعَلَها اللهُ مَثابَةً للنَّاس، وَمَرْكِزًا لأَعْمالِهِمْ وَأَرْواحِهمْ وَهيَ الْمَعْلَمُ البارِزُ الَّذي

(سورة المائدة آية : ٩٧).

وقال تعالى:

يُوَحِّدُ أَهْدافَهمْ. قال الله تعالى:

(سورة البقرة آية :١٢٥).

وَتَقَعُ الْكَعْبَةُ في وَسَطِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَيَتَكَوَّنُ بِناؤُها مِنْ طَبَقاتٍ مُتَتالِيةٍ مِنْ حَجَرٍ رَماديِّ اللَّونِ جيءَ بِهِ مِنَ الْجِبالِ الْمُحيطَةِ بِمَكَّةَ، وَهيَ تَقومُ على قَاعِدَةٍ يَبْرُزُ مِنْها بِناءٌ مُسَنَّمُ الشَّكْلِ وَمَبْنِيٌّ مِنَ الرُّخامِ في الْجِهاتِ الثَّلاثِ ما عَدا جِهَةَ حِجْرِ إِسْماعيلَ _، وَمُثَبَّتٌ فيهِ حَلَقاتٌ يُرْبَطُ فيها ثَوْبُ الْكَعْبَةِ الْمُشَرَّفَةِ. وَيُسَمَّى (الشَّاذَرْوان).
ويَكْسو الْكَعْبَةَ ثَوْبٌ مِنَ الْحريرِ الطَّبيعيِّ الْمَصْبوغِ بِاللَّونِ الأَسْوَدِ منقوشٌ عَليهِ عِباراتُ ( لا إلهَ إلا اللهُ

مُحَمَّدٌ رَسولُ الله، اللهُ جلَّ جَلالُهُ ، سُبحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ, سُبحانَ اللهِ الْعَظيمِ ، يا حَنَّانُ ، يَا مَنَّانُ ).
وَيَبْرُزُ إِلى خارِجِ الْجِدارِ مِنْ تَحْتِ قِمَّةِ الْجِدارِ الشَّماليِّ الْغَرْبيِّ الْمُطِلِّ عَلى حِجْرِ إِسْماعيلَ _ (ميزابُ الْكَعْبَةِ)، وَهُوَ مَصْنوعٌ مِنَ الْخَشَبِ، وَطُولُهُ ١,٧٥ م، وَالْبارِزُ مِنْهُ مُصَفَّحٌ بِالْفِضَّةِ الْمُحَلَّاةِ بِالذَّهَبِ .
وفي الرُّكْنِ الجنوبي الشَّرْقيِّ مِنَ الْكَعْبَةِ يَقَعُ الْحَجَرُ الأَسودُ الَّذي ذكرَ النَّبيُّ ˜ فَضْلَهُ فقال: (( لَيَأْتِيَنَّ هذا الْحَجَرُ يَومَ الْقيامَةِ وَلَهُ عَيْنانِ يُبْصِرُ بِهِما ، وَلِسانٌ يَنْطِقُ بِهِ ، يَشْهَدُ على منْ يَسْتَلِمُهُ بِحَق )) رواه ابنُ ماجةَ وصحَّحَهُ الأَلْبانيُّ . وَهوَ ياقُوتٌ مِن ياقوتِ الْجَنَّةِ أَنْزَلَهُ اللهُ مِنْها لِيَكونَ مِنَ الآياتِ الْبَيِّناتِ في بَيْتِهِ الْحرامِ، يَرْتَفِعُ عَنْ أَرْضِ الْمَطافِ مترًا وَنِصْفَ الْمِتْرِ تَقْريبًا، وَهُوَ مُحاطٌ بِإِطارَيْنِ مِنَ الْفِضَّةِ الْخَالِصَةِ صَونًا لَهُ، وَيَظْهَرُ مَكانُ الْحَجَرِ بيضاويًّا..
وفي الْجِهَةِ الشَّرْقِيَّةِ مِن الْكَعْبَةِ يَقَعُ الْبابُ وهُوَ مَصْنوعٌ مِنَ الذَّهَبِ الْخالِصِ، ومُزَيَّنٌ بِآياتٍ مِنَ الْقُرآنِ وَبِلَفْظِ الْجَلالَةِ وَلَفْظِ مُحَمَّدٍ ˜.

وحُقَّ لِبناءٍ لَهُ هذهِ الصِّفاتُ مِنَ التَّقْديسِ والاحتِرامِ أنْ يُعَظِّمَهُ الإِنْسانُ، وأنْ يُعَظِّمَ الْعَمَلَ الصَّالِحَ فيهِ، وقد أَمَر

اللهُ تعالى بِذَلِكَ فَقالَ سُبْحانهُ :

(الحج آية : ٣٢ ).

بنيةُ النَّصِّ الْوَصْفيِّ

أَمْلأُ خَريطَةَ النَّصِّ الْوَصفيِّ بِما يُناسِبُ.

١–

فضل الكعبة

باب الكعبة

بناء الكعبة

كسوة الكعبة

الحجر الأسود

الشاذروان

ميزاب الكعبة

بِالتَّعاونِ مَعَ مَجْموعَتي أكْمِلُ جَدوَلَ الْوَصْفِ الْخاصَّ بِوَصْفِ الْكَعْبَةِ الشَّرِيفَةِ :

٢–

الشَّريفَةُ

قِبْلَةُ الْمُسْلِمينَ

بِناءٌ

الشَّاذروانُ

كِسوةُ الْكَعْبَةِ

مِيزابُ الْكَعْبَةِ

الْحَجَرُ الأَسْودُ

بابُ الْكَعْبَةِ

رَماديُّ اللَّونِ

مُسَنَّمُ الشَّكْلِ

مَصْبوغٌ ثَوبُها باللَّونِ الأسودِ

الْبارزُ منْه مُصَفَّحٌ بالْفِضَّةِ
الْمُحلاَّةِ بِالذَّهَبِ .

يَبدو بَيْضاويَّ الشَّكلِ .

مُزَيَّنٌ بآياتٍ وَبِلَفْظِ الْجَلالَةِ وَلَفْظِ مُحَمَّدٍ ˜.

بنيةُ النَّصِّ الْوَصْفيِّ

الظَّاهرِةُ الإملائيَّةُ:

كِتَابةُ الهَمْزةِ المُتَوسِّطَةِ على الياءِ

أَقْرأُ أَمْثلةَ الْجَدْولِ، وأكْتُبُ الكَلِمَاتِ المُلوَّنةَ فِي الْعَمُودِ الثّاني .

١–

أ

ب

ج

١–
٢–
٣–
١–
٢–
٣–
١–
٢–
٣–

مَكَّةُ المكرمَةُ مَهْوى أَفْئِدَةِ المسْلِمينَ ، يَتَوافَدُونَ إليها مُلْتجِئِينَ إلى اللهِ .
تَظَلُّ المملكةُ رائِدةً وقائِدة إسلاميَّةً للجَميعِ.
يَضُمُّ سَطحُ بِلادَي أرْبَعةَ أقالِيمَ رَئِيسةٍ.
وَطَني الْحَبِيبُ دَوْحَةُ الوِئَامِ وَوَاحَةُ الاطْمِئْنانِ .
يُوَلِّي مِئَاتُ الَملايين مِنَ المسْلمينَ وُجُوهَهمْ شَطْرَ القبْلَةِ.
تَرحَلُ الطُّيورُ فِي الشِّتَاءِ إِلى البِلادِ الدَّافِئَةِ.
المَنَاطقُ التّارِيخيَّةُ في بلادِي مَلِيئَةٌ بآثَارِ الْحضَاراتِ الْقَديمَةِ.
إنَّ هَذِهِ البِلادَ مَفتُوحَةٌ بِإرَادَةِ اللهِ وَمَشِيئَتهِ وَشَرْعِهِ.
وَجَعَلْتَ مِنْها مِهادًا لِطفولَتِكَ الْبرِيئَةِ.

أَفْئِدَةِ – مُلْتجِئِين

م

الْجُمْلَةُ

الكَلَماتُ الْمُلَوَّنَةُ

أَسْتَرْجِعُ الْخُطُواتِ العامَّةَ لِكِتابَةِ الْهَمْزَةِ الْمُتَوَسِّطَةِ بِتَرْقيمِ الْبِطَاقاتِ الْمُبَعَثَرَةِ .

٢–

أُقارِنُ بَيْنَ الْحَرَكَتَينِ ؛ لِتَحديدِ أَقواهُما.

أُحَدِّدُ حَرَكَةَ الْحرْفِ الَّذي قَبْلَ الْهَمْزَةِ.

أُحَدِّدُ الْحرْفَ الَّذي يُناسِبُ أَقوى الْحَرَكَتينِ.

أُحَدِّدُ حَرَكةَ الْهَمْزةِ.

أَكْتُبُ الْهَمْزَةَ على الْحَرْفِ الْمُناسِبِ .

أُكْمِلُ :

أَقوى الْحركاتِ

ويُناسِبُها

وَيُناسِبُها

وتليها

وتليها

ويُناسِبُها

الظَّاهرِةُ الإملائيَّةُ

أَتَعَاوَنُ مَعَ مَنْ يُجاورني فِي تَعْبئةِ الجَدول التّالي، مَـعَ الاستفَادةِ مِنَ المثَالِ الأوّل فِي كُلِّ مَجْمُوعةٍ .

٣–

الكلمةُ

حَرَكةُ الهَمْزةِ

حَرَكةُ الحَرفِ قَبلَ الْهَمزةِ

الحَرَكةُ الأقْوى

الحرفُ المناسِبُ لِرسمِهَا

أَفْئِدة
مُلْتَجِئِين
رَائِدة
قَائِدة
رئِيسَة
الوئاَم
الاطمئنَان
الدافئة
مِئَات

مَلِيْئَة

مَشِيئَة
الْبَرِيئَة

الكَسْرةُ

السّكُونُ

الكَسْرَةُ

الياءُ (ئـ)

متماثلتان

الفَتْحَةُ

الكَسْرَةُ

الكَسْرَةُ

الياءُ (ئـ )

الفتحة

الفتحةُ

السّكُونُ

حَرف الياءِ الْمكسور ما قَبْلَها في قُوةِ الكَسْرةِ

اليَاء (ئـ)

أ

ب

ج

مَتَى تُرْسمُ الهَمزةُ المتوسّطةُ على الياءِ ( ئـ ) ؟

تَعتَمِدُ كِتَابَةُ الهَمزَةِ المُتَوَسِّطةِ عَلَى قُوَّةِ الحَرَكَةِ؛ فَالكَسرةُ أَقوى الحَرَكَاتِ، تَلِيها الضَّمَّةُ، فَالفَتحَةُ، فَإِذَا كَانَتِ الهمزَةُ مَكسُورةً، أَو وَقَعَتْ بَعدَ كَسْرَةٍ أَو يَاءٍ مَا قَبلَهَا مَكْسُورٌ كُتِبَتْ عَلَى يَاءٍ (ئـ) مَهمَا كَانَتْ حَرَكَتها .

أَنْطِقُ الكَلِمَاتِ الَّتِي هَمْزتُها عَلَى اليَاءِ ، وأُلاحِظُ رَسْمَ هَمْزَتِها، وَأَذكُرُ سَبَبَ كِتَابَتِها عَلَى الياءِ :

آبائهم

حدائق

القائمين

موئل

لئن

البريئة

أُكْمِلُ بالاسْتِرْشادِ بِالنَّموذَجِ .

هادِئونَ

هادِئ

اِسْتِئْصالٌ

اِسْتَأْصَلَ

صنائِعُ

صَنيعَةٌ

ناشِئٌ
قارِئٌ
بادِئٌ

اِسْتَأْثَرَ
اِسْتَأْمَنَ
اِسْتَأْمَرَ

خَليقةٌ
غَريبَةٌ
عَجيبَةٌ

الظَّاهرِةُ الإملائيَّةُ

سبب كتابة همزتها على الياء

الكلمة

أكمل الجدول التالي:

فِئران

١– جَمْعُ فَريضَةٍ .
٢– ضِدُّ أَضْرارٍ .
٣– ضِدُّ رَذائِل.
٤– جَمْعُ فَسيلَةٍ .
٥– مِنَ الْقوارِضِ .

أَكْتُبُ العِبَارَةَ التَّاليةَ بِخَطِّ النَّسْخِ:

تَسْتقبِلُ الْمَوانئُ العُظْمَى ناقِلاتِ النَّفْطِ الضّخْمَةَ لِنقْلِ المنتوجَاتِ البتْروليةِ إلى العَالَمِ.

خَطُّ النَّسْخِ

النَّماء:
تَهفُو:
تَغْشَاك:
رَمَى:
خَطْبٌ:
هَانَ:
ذُخرًا:

الزِّيادةُ.
تَخْفقُ.
تُغَطِّيكَ.
أَصابَ.
أَمرٌ عَظيمٌ.
ذلَّ.
عونًا ونفعًا عند الحاجةِ.

للشاعر د. خالِدُ بْنُ سعود الحِليبيّ

خالدُ بنُ سعودٍ بنِ عبدِ العزيزِ الحُليبيّ: شاعرٌ وكاتبٌ وباحِثٌ أكَادِيميٌّ، وُلِدَ في الأَحْساءِ عام ١٣٨٣هـ، يَعْملُ في جَامعة الإمامِ محمد بن سُعود الإسْلامِيَّةَ أستَاذًا للأدَبِ، لَهُ دِيوَانَانِ: ((قلبي بين يديك))، و((على جناخ الغادية)). له مشاركات إعلامية متنوعة، وأصدرَ أكثر من عشرِين كتابًا.

أَخْتَارُ إحْدَى الصُّوَرَ المُصَاحِبَةِ للنَّصِّ وأُعَبِّرُ عَنْهَا في جُملتيْنِ مفيدتيْن .

١–

أَقْرأُ النَّصَّ، ثُمَّ أُكمِلُ المُخَطَّطَ التَّالي وَفْقَ مَا وَرَدَ فِي القَصِيدَةِ :

٢–

النَّصُّ الشِّعريُّ

أَخْتُارُ الفِكْرةَ المحوريَّةَ ( العامَّةَ ) المناسِبَةَ لِهذهِ القصيدةِ مِمَّا يَلي :

حنينُ الشَّاعرِ وَاشْتِياقُهِ لبلادِهِ التي نَشَأ فِيها .
حُبُّ الشَّاعِرِ لبلادِهِ واعتزازُهُ بها وفداؤُها برُوحِهِ .
النَّهضَةُ الحَضاريَّة التي يعيشُها الوطنُ في المجالاتِ جميعِها.

أَبْحَثُ في الْقَصِيدَةِ عَنِ الكَلماتِ الَّتي تَدُلُّ على المعاني التَّالِيَةِ ، وَأَكْتُبُها :

٣–

١–

الموضِعُ أو المكانُ الذي يُهَيَّأُ للصَّبيِّ لِينامَ فِيه.
مكانٌ يتَفَجَّرَ مِنْهُ الماءُ.
مُفْرَدها فَلَكٌ وهو المدَار يَسْبحُ فيه الجرمُ السّماوِيُّ(مدار النجوم).
بناءٌ قبالة الميزابِ مِنْ خَارِجِ الكَعْبَةِ .

٢–

أَصِلُ كلَّ تَركيبٍ في المجموعةِ (أ ) بِما يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي المجمُوعةِ (ب) :

المجموعة (ب)

المجموعة (أ)

شَوقُ المسلمينَ للأماكنِ المقدَّسَةِ
عُلُوُّ الشَّأْنِ
الوقارُ والقداسةُ والطُّمَأْنِينةُ

جَاوَزْتَ أفْلاكَ الفَضَاءِ
تَغْشَاكَ أنْوارُ السَّكينةِ
يَروِي المحِبُّ بها حَنِينَهُ

لِمَ وَصَفَ الشَّاعِرُ بِلادَهُ أَنَّها أغلَى بِلادٍ ؟

١–

ما الْفَرقُ في المعْنَى بَيْنَ الكَلِمَتيْنِ المتَماثِلتَيْنِ فِي الْحُروف فِي الْبَيْتِ التَّالي :

٣–

في كُلِّ شِبْرٍ مِنْ حِمَاكْ

تَشْدُو بُطولَةُ مَنْ حَماكْ

ماذا قَصَدَ الشَّاعرُ بِقولهِ: (يامَهْدَ أحلامِي وَزَادِي ) ؟

٢–

عَبَّر الشَّاعِرُ عَنِ اعْتِزَازِهِ ببِلادهِ فَما مَصْدَرُ هَذَا الاعْتِزازِ ؟

أُعْطِي أَمْثِلَةً مِنَ الواقِعِ عَلَى صِحَّةِ مَا وَردَ فِي الْبَيتِ التَّالِي :

٣–

٤–

وَطنَ التَّقَدُّمِ وَالنَّماءِ

جَاَوَزْتَ أفلاكَ الفَضَاءِ

النَّصُّ الشِّعريُّ

كَيْفَ يُمكِنُ أَنْ أخْدِمَ بِلادي وأَنَا عَلَى مَقاعِدِ الدِّراسَةِ ؟

٥–

٦–

مَنْ هؤلاءِ مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِك ؟ ولماذا نُطْلِقُُ عَلَيْهم هَذِه التَّسْمِيَةَ ؟

حُماةُ الوَطَنِ
العيونُ السَّاهِرَةُ
أَملُ الْغَدِ
بُناةُ الوطَنِ

أُعَلِّل ما يأتي، وَأُقَارِنُ إِجابَتِي بإِجابَةِ مَنْ بِجِواري :

٧–

أرواحُ كلِّ المسلمين فِداءٌ لبلادِ الشَّاعرِ .
تِكرارَ النِّداءِ في النَّصِّ .

أَسْتَشْهِدُ مِنَ القَصِيدَةِ بما يَدُلُّ عَلى المعْنَى التَّالي :

بلادُنَا مَهْبِـطُ الوَحْيِ وَمنْبَعُ الإسلامِ العَظِيمِ .

أُشِيرُ إلى الإجَابةِ الصَّحِيحَةِ بِوَضْعِ عَلامَةِ (

) فِي المربَّعِ :

١–

٢–

فَاسْلَمْ لِكلِّ المسلِمينَ . الغرضُ مِنَ الأَمْرِ :

النِّداءُ

النَّهيُ

الدُّعاءُ

أَكْتُبُ المعاني التي تُثيرُها العِباراتُ التَّاليةُ فِي نَفْسِي :

يَزْدَادُ حُبُّكِ فِي فُؤادِي
رُوحي فِداكَ
لازِلْتَ رَمزًا للعَطاءِ

أَخْتَارُ بَيْتًا أَعَجَبَنِي مِنَ النَّشيدِ ، وَأُبَيِّنُ السَّبَبَ :

٤–

البيتُ :
السَّبَبُ :

إذَا طُلِبَ منِّي أَنْ أدعوَ لِبلادِي فسأختارُ الدُّعاءَ التَّالي :

بَعْدَ فَهْمِي القَصيدةَ وَتَذوُّقِي جَمالَ أَبْياتِها ، أُنْشِدُها إنْشَادًا ماتِعًا و مُعَبِّرًا ، ثُمَّ أَحْفَظُ

أبْيَاتَها .

أَنَّ مِنَ الأَلْفَاظِ الَّتي يُسَمَّى بِها الوَطَنُ :

أنتقلُ إلى كتاب النشاط وأَتدرَّبُ على حِفظِ النَّصِّ

الوطنَ

البلادَ

الحِمَى

الـمهدَ

مَراتع الصِّبا

العرينَ

القُطرَ

في ضَوءِ خِبرَتِي السَّابِقَةِ عَنْ (الاسمِ المَجرُورِ )، أُكْمِلُ الجَدْوَلَ التَّالِي لأُحَدِّدَ:

أُثَبِّتُ تَعَلُّمي السَّابِقَ :

١–

نَوعَ المَجرُورِ بالحركةِ الأصليَّةِ : المُفْرَدُ، جَمْعُ التَّكْسِيرِ، جَمعُ المؤَنَّثِ السَّالمُ .

الأمثـــــــــلــــــــة

الاسم المجرور بحرف الجر

نوع الاسم المجرور

علامة الجرِّ

١ – إِنَّ حُبَّ الأَوطَانِ مِنَ الإِيمَانِ .
٢– تغطِّي المنطقةَ كثيرٌ من النباتات .
٣– في البيت عدَدٌ مِن الأَطفَالِ .

الإِيمَانِ
النَبَاتَاتِ
الأطفالِ

مُــفْــــرَدٌ

جَمْعُ تَكْسِيرٍ

الكَسرَةُ

أُكمِلُ الاستِنْتَاجَ ، وَأُرَسِّخُ القَاعِدَةَ :

عَلاَمَةُ جَرِّ الاسمِ الْكَسْرَةُ إِذَا كَانَ

أَو جَمْعَ

أو جَمْعَ

.

أُقوِّي تَعَلُّمِي السَّابِقَ بِإِنجَازِ النَّشَاطِ رقم (١٣) فِي كِتَابِ النَّشاط .

الوظيفةُ النَّحْويَّةُ

أَبْنِي تعَلُّمِي الجَدِيدَ :

٢–

يَتَوافَدُ إِلى الأَمَاكِنِ المُقَدَّسَةِ للحَجِّ أَكثَرُ مِنْ مليُونَينِ مِنَ المَسلِمينَ.

الحَجَرُ الأَسوَدُ مُحَاطٌ بإِطَارَينِ فضِّيينِ صَونًا لَهُ.

قَامَتِ الدَّولةُ بِمَشْرُوعَينِ كَبِيرَينِ هُمَا تَوسِعَةُ الحَرَمَينِ الشَّرِيفَينِ .

وُضِعَ المَقَامُ عَلَى قَاعِدَتَينِ الأُولى رُخَامِيةٌ والأُخرَى نُحَاسِيةٌ.

مليونينِ

مُثَنَّى

اليَاءُ

مَاذا أَسْتَنْتِجُ؟

أَسْتَنْتِجُ:

عَلامَةُ جَرِّ الاسمِ

إِذَا كَانَ مُثَنًّى .

أُكْمِلُ الجَدْوَلَ التَّالِي عَلَى غِرَارِ الِمثَالِ الأَوَّلِ ، لأَسْتَنْتِجَ عَلامَةَ جَرِّ الاسم إِذَا كَانَ مثنًّى :

أُكْمِلُ الجَدوَلَ التَّالِي عَلَى غِرَارِ المِثَالِ الأَوَّلِ ، لأَسْتَنْتِجَ عَلامَةَ جَرِّ الاسم إِذَا كَانَ جَمعَ

مُذَكَّرٍ سالمًا :

اليَاءُ

جَمعُ مُذَكَّرٍ سَالِم

المُسْلِمين

يُولِّي مِئاتُ المَلايينِ مِن المُسْلِمِينِ وُجوهَهُم شَطْرَ البَيتِ الحَرامِ .

فُتِحَتْ هَذِهِ البِلادُ للمُسْلِمين مِنْ كُلِّ جِنسٍ ومَكَانٍ .

عَلَى المواطِنِينَ أَنْ يَنْهَضُوا بِوَاجِبِهِم فِي خِدْمَةِ الحُجّاجِ.

الشَّعبُ السُّعودِيُّ هو الَّذي يَخْتَلِطُ بِالوافِدِينَ إِلى بَيتِ اللهِ.

مَاذا أَسْتَنْتِجُ؟

أَسْتَنْتِجُ:

عَلامَةُ جَرِّ الاسمِ:

إِذَا كَانَ جمعَ مُذَكَّرٍ سالماً .

الوظيفةُ النَّحْويَّةُ

أَتَأَمَّلُ الاسْمَينِ المُلَوَّنَينِ فِي الجُملَتَينِ التَّالِيَتَينِ:

عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ # عَنِ النَّبِيِّ ˜ قَال: ((لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلا إِلى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ، مَسْجِدي هَذا وَالمَسْجِدِ الحَرامِ، والمسْجِدِ الأَقْصَى)). رواه مسلم.
نَظَرتُ إِلى أَخِيكَ وهُو يُسَاعِدُ حَاجًّا .

مَا المَوقِعُ الإِعرَابِيُّ لِلاِسمِ (أبي هريرة ) ؟
مَا المَوقِعُ الإِعرَابِيُّ للاسْمِ (أَخيك) ؟
مَا الحَالَةُ الإِعرَابِيَّةُ المُشتَرَكَةُ بَينَهُمَا ؟
ما عَلامَةُ جَرِّهِما ؟

( الجرُّ )
( الياءُ )

( أَبُو أَخُو ) اسمَانِ مِنَ الأَسْماءِ الخَمْسَةِ يُرفَعَانِ وعلامة رفعهما الوَاوُ،ويُنْصَبَانِ وعلامة نصبهما الأَلِفُ، ويُجَرَّانِ وعلامة جرهما الياءُ .

مَاذا أَسْتَنْتِجُ؟

أَسْتَنْتِجُ: عَلامَةُ جَرِّ الاسمِ

إِذَا كَانَ أَحَدَ الاسمَينِ ( أَبُوأَخُو ).

أُكْمِلُ الخَريطَةَ المَعْرِفِية، لِيَسْهُلَ عَلَيَّ تَذَكُّرُ عَلامَاتِ جرِّ الاسمِ بِالعَلامَاتِ الأصليَّةِ والفرعيَّةِ.

إذا كانَ الاسمُ مُفردًا، أو جَمعَ مُؤَنَّثٍ سالمًا،أَوجَمْعَ تَكْسيرٍ

إذا كان الاسم مثنى

إذا كان الاسم جمع مذكر سالمًا

إذا كان الاسم أحد الاسمين (أبو–أخو)

الوظيفةُ النَّحْويَّةُ

علامةُ جَرِّهِ

علامةُ جَرِّهِ

علامةُ جَرِّهِ

علامةُ جَرِّهِ

علامات جر الأسماء

أُحَدِّدُ الاسمَ المَجرورَ بِحَرْفِ الْجَرِّ فِي الجُمَلِ التَّالِيَةِ ، ثُمَّ أُبَيِّنُ نَوَعَهُ ،وَعَلامَةَ إِعرابِهِ :

١–

تَقَعُ المَملَكةُ فِي الجَنوبِ الغَربِيِّ مِنْ قَارَّةِ آسِيا .
يَزورُ المَدِينَةَ المُنَوَّرةَ عَدَدٌ كَبِيرٌ مِن الزائرين .
ذَهَبْتُ مَعَ زُمَلائِي إِلى مَوقِعَينِ أَثَرِيينِ .

القَصِيمُ

الحَرَمَانِ

المُهَنْدِسُونَ

أَبُوكَ

جْعَلُ كُلَّ كَلِمَةٍ مِمَّا يَأتِي مجرورةً بِحَرفِ جَرٍّ فِي جُمْلَةٍ مُفِيدَةٍ .

٢–

كِتابَةُ نَصٍّ وَصْفيٍّ مِنْ فِقْراتٍ مُتَعَدِّدَةٍ .( وَصْفُ مَكانٍ ) .

أَقْرَأُ وأَفْهمُ:

١–

الوصفُ تَصْويرُ ما تُشاهِدُهُ في الْعالَمِ الْخارجيِّ .

في الْوَصفِ نُعْنَى بــ :

مكوِّناتِ الْوصفِ: ( الموصوفُ الرئيسُ – الْموصوفاتُ الفرعيَّةُ ).
خصائصُ الموصوفِ: (شَكْلُهُ ، حَجْمُهُ ، لَوْنُهُ ، رائِحَتُهُ ، مَوْقِعُهُ ) .

يتَّخِذ الْواصِفُ مسارًا مُعيَّنًا في الوصفِ ، فقد يبدأُ في وصفِ الـمكانِ مَثلاً مِنَ اليمينِ

إلى اليسارِ أو العكسِ، أَو مِنْ أعلى إلى أسفلَ ، أَو مِنَ الأَمامِ إِلى الْخَلْفِ ...

التَّواصلُ اللُّغويُّ

أَتَدَرَّبُ :

٢–

أَقْرَأُ النَّصَّ التَّالي، ثُمَّ أُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ الْوارِدَةِ إِثْرَهُ:

مدينةُ الظَّهْرانِ مِنْ مُدُنِ بلادي الْحضارِيَّةِ . تَقَعُ في الْجُزءِ الشَّرْقيِّ مِنَ الْمَمْلَكَةِ على ساحِلِ الْخَليجِ، وتَبْعُدُ مسافَةً قليلَةً مِن جنوبِ الدَّمامِ، وسُمِّيتْ بِهذا الاسْمِ نِسْبَةً إِلى الْجَبَلِ الْجِيريِّ الْواقِعِ في مُنْتَصَفِها الَّذي يَصِلُ ارْتِفاعُهُ إِلى مِئَةِ مِتْرٍ .
يُوجدُ في الظَّهرانِ الْمَطارُ الْقَديمُ الَّذي حُوِّلَ إلى قاعِدَةِ الْمَلِكِ عبدِ الْعَزيزِ الْجَوِّيَّةِ التَّابِعَةِ لِسِلاحِ الْجَوِّ الْمَلَكيِّ السُّعوديِّ، وهي الْقاعِدَةُ الرَّئِيسَةُ في الْمِنْطَقَةِ الشَّرْقيَّةِ. ويَقَعُ في الظَّهْرَانِ أيضًا كلٌّ مِن جامِعةِ الْمَلِكِ فَهْدٍ للبِتْرولِ والْمَعادِنِ ومراكزِ أَرامكو السُّعوديَّةِ للتَّدْريبِ.
يُقَدَّرُ عَدَدُ سُكَّانِ الظَّهْرانِ بِأَكْثَرَ مِنْ خَمْسَةٍ وثَمانينَ أَلْفَ نَسمةٍ يَتَوَزَّعونَ على ثلاثَةِ أَحْياءٍ سكَنيَّةٍ، هي : الظَّهْرانُ والدَّانَةُ والدَّوحَةُ. ويتَمَيَّزُ غالبيَّةُ سُكَّانِ الظَّهْرانِ بِالْمُستوى التَّعْليميِّ والثَّقافيِّ والاجتماعيِّ الْمُرْتَفِعِ، وقدْ يَكونُ لِطَبيعةِ الْعَمَلِ في هذهِ الْمَدينةِ سبَبٌ مُباشِرٌ في ذلِكَ حيْثُ يَعْمَلُ أَغْلَبُ السُّكَّانِ في شَرِكَةِ أَرامكو، وجامِعةِ الْمَلِكِ فَهْدٍ للبِتْرولِ والْمَعادِنِ.

س١– ماذا يصف النص؟

جـ – مدينة الظهران

س٢– أين موقعها؟

س٣– ماسبب تسميتها؟

س٤– كم عدد سكانها؟

س٥– ما أهم معالمها؟

س٦– ما أبرز ما يُميِّز سكانها؟

التَّواصلُ اللُّغويُّ

أَقْرَأُ النَّصَّ التَّالي، ثُمَّ أَمْلأُ الْجَدولَ.

كانَتِ الْغُرْفَةُ الْمُرَبَّعَةُ بِجُدْرانِها الْعالِيَةِ، وَسَقْفِها ذي الأَعْمِدَةِ الأُفُقيَّةِ الْمُتوازيةِ، واسِعَةً. وكانَ بينَ نافِذتَيْها دولابٌ جديدٌ تَشْغَلُ بابَهُ الأوسَطَ مِرْآةٌ عَريضَةٌ تَعْكِسُ صورَةَ سَريرٍ انتَصَبَ على أَرْبَعةِ أَعْمِدَةٍ نُحاسيَّةٍ، نَجِدُ فَوْقَهُ غطاءً كَريمَ النَّسْجِ داكِنَ اللَّونِ. أَمَّا أَرْضُ الْغُرْفَةِ فَقَدْ فُرِشَتْ بِسُجَّادٍ صَغيرِ الْمَقْطَعِ،كَثيفِ الْوَبْرَةِ مُخْتَلِفِ النُّقوشِ والأَلْوانِ، بَيْنَما تَدَلَّتْ مِنْ وَسَطِ السَّقْفِ باقَةٌ مِنَ الْفَوانيسِ مُوشَّاةٌ بِرُسومٍ شَرْقيَّةٍ .

رُقْعَةُ الغرْفَةِ
جُدرانُها

أرْضُها

الْفوانيسُ

فُرِشَتْ بِسُجَّادٍ صَغيرِ الْمَقْطَعِ كَثيفِ الْوَبْرَةِ مُخْتَلِفِ النُّقوشِ والأَلْوانِ.

التَّواصلُ اللُّغويُّ

أَتأمَّلُ الرَّسْمَ التَّاليَ ، ثُمَّ أَمْلأُ الْجَدْولَ إِثْرَهُ :

والآنَ وبِمُساعَدَةِ مَنْ بِجواري أَكْتُبُ فِقْرَةً أَصِفُ فيها الْغرْفَةَ :

أَرْسُمُ الْغُرْفَةَ في مَنْزِلي الَّتي تَجْتَمِعُ فيها الأُسْرَةُ غالبًا ( الْمَعيشةَ ):

أَصِفُ الْغُرْفَةَ فيما لا يزيدُ عن خَمْسَةِ أَسْطُرٍ .

أَصِفُ

أُقارنُ بَيْنَ رَسْمي وَوَصْفي .

التَّواصلُ اللُّغويُّ

أَسْتَثْمِرُ وَأكتُبُ (في ضَوءِ بِطاقَةِ التَّقْويمِ الذَّاتيِّ ).

أَكْتُبُ نَصًّا مِن فِقْراتٍ مُتعدِّدَةٍ أَصِفُ فيهِ أَحَدَ الأُمورِ التَّاليةِ :

٣–

المدينةَ أو القريَةَ الَّتي أَعيشُ فيها ، وأُبْرِزُ أَهَمَّ مظاهرِها الْعُمرانيَّةِ والسكَّانيَّةِ والْحضاريَّةِ .
الْحيَّ الَّذي أَسْكُنُ فيه ، وأبرز طرقاته ومبانيه، وخصال أهله، وجوَّه ، والحركة والأَصوات الَّتي أسمعها فيه .
الْمَنْزِلَ الَّذي أَعيشُ فيهِ مَعَ أُسْرَتي، وَأُبْرِزُ شَكْلَهُ وَحَجْمَهُ وَعَدَدَ حُجُراتِهِ وَمَرافِقَهُ الأُخْرى وَشعوري نَحْوَهُ وَرَأْيي فيهِ.
أَحَدَ مَعالِمِ بلادي الْبارزةِ، وأُحَدِّدُ أَجْزاءَهُ، وَأَختارُ الصِّفاتِ الْمُناسبةَ لَهُ ، وَأُبْدِي رَأْيي فيهِ .

مدينتي / قريتي
وصف الْحيِّ أو الحارةِ

تَـقعُ مدينتي /قريتي/حيي في ... – أحياؤها أنيقة – شوارعها واسـعة / ضـيقة– أزقَّـة ضيِّقـة– الازدحـام شـديـد – تـتميَّز بـالهـدوء / بالضجيج والصخب / ...الساحات – الحدائق – الأسواق المركزية / الشعبية– المساجد– الواجهات–انتشار الروائح الطيبة– روائح النُّفاياتِ والبالوعات – بناياتها متناسقة / مهدّمة/ مشوَّهة / متداعية/شاهقة/ منخفضة – حركة دائبة – الجوُّ مُعكَّرٌ بعوادم السيَّارات – أهلها مسالمون / طيِّبون / هادئون / قانعون / مشغولون ..يبلغ عدد سكانها... مساحتها ... يعملون في ... من أهمِّ معالِمها .. يوجد في مدينتي/ قريتي ... – سُمِّيت بذلك لأنَّها ... – مبلَّطٌ ببلاطٍ أبيض وأسود – أشُمُّ منها رائحة الأَصالةِ – انتشرت في الجوِّ روائِح الطَّبخِ والشِّواء ..
كم أحبُّ مدينتي / قريتي / حيَّنا – أشعر بالْفَخر أني من أهالي ....حيٍّ شعبيٍّ ..

التَّواصلُ اللُّغويُّ

الألفاظُ

موضوع الوصف

الألفاظُ

موضوع الوصف

الألفاظُ

موضوع الوصف

يقع منزلي في ... حجمه كبير / صغير – جدرانه : عالية / قصيرة / مطلية باللون... مكسوَّة بـ... – أسقفه خشبية / عالية / مزركشة/ مكوَّن من عـدَّة غرف للنَّوم ومجلس كبير – حجراته صغيرة / كبيرة/ واسعة / مربعة الشـكل... يـشتمل على ملحق / حــمَّام... أُثاثه بسيط مكوَّن من... بسط – سجاد – كنبات – المقاعد – الستائر – بني اللَّون – له نوافذ عديدة – مطلٌّ على ... أشعر فيه بالأنس / الاستقرار.. أحِنُّ إليه كلما فارقته – إخوة يجمعنا بيت واحد – كبير/صغير الحجم ...

يقع الْمعلَمُ في ....– أُطلق عليه اسم .... –يتكوَّن من .... –مبنيٌّ من .... – مضى على إِنشائِه .......– يتميَّز بـ .... يراهُ الناظرُ – يتَّخِذ شكلاً .... – يُعبِّرُ عنِ الأَصالة / التمدُّنِ / ... – أبدعته يدا بناءٍ بارع .... – لونه .....

وصفُ المنزلِ

وصفُ مَعْلمٍ أو مكانٍ
أَثَريٍّ في بلادي

أَتواصَلُ شَفَهيًّا . تقديمُ عرضِ شَفَهيٍّ وَصْفيٍّ .

أُقَدِّمُ عَرْضًا شَفَهيًّا حيًّا ودَقيقًا لأحَدِ الْموضوعاتِ الَّتي سَبَقَ أَن كَتَبْتُ عَنْها ، وهيَ :
( مَدينَتي / أو قَرْيَتي – حيي/ حارَتي – مَنْزِلي – مَعْلَمٌ أو مكانٌ أَثَريٌّ في بلادي ) .
أُعِدُّ عَرْضي في الْمَنْزِلِ على ألاَّ تَزيدَ مُدَّتُهُ على أَرْبَعِ دَقائِقَ .

زملائي الْكرام

أنا مِنْ بُرَيدَة الَّتي سُمِّيَت بهذا الاسمِ لَكَثْرَةِ مائِها وبُرُودَتِهِ، وقيل إنَّها نُسِبَتْ لِلصَّحَابِيِّ بريدةَ بنِ الخصيبِ # وتَقَعُ مدينتي في وَسَطِ شِبْهِ الْجَزيرَةِ العربيَّةِ ، ويَغْلِبُ عليها الْمُناخُ الصَّحْراويُّ، فهي حارَّةٌ صَيْفًا، بارِدَةٌ شِتاءً، قليلةُ الرُّطوبَةِ والأَمطارِ.

وَتَقومُ مدينتي على هَضَبَةٍ وَاسِعَةٍ مِنَ الْغَربِ إِلى الشَّرقِ، وبِها مُنْخَفَضاتٌ تقعُ بينَ التِّلالِ والْمُرْتفعاتِ الرَّمليَّةِ، وهناكَ أيضًا مُنْخَفضاتٌ زراعيَّةٌ خِصْبَةٌ جدًّا تَمْتازُ بِوَفْرَةِ الْمِياهِ.
وبما أَنَّ في بُريدَةَ أَراضيَ زراعيَّةً خِصْبةً فَإِنَّها حَقَّقَتْ الاكتفاء الذاتيَّ مِنَ القمحِ بالإضافَةِ إِلى مَحاصيلَ زراعيَّةٍ مُهِمَّةٍ مِثل: التمورِ والْخَضْرواتِ والفَواكهِ والأعلافِ وإنتاجِ الدَّواجنِ والألبانِ.
أغلبُ سكانِ الباديةِ انْتَقَلُوا لِلْعيشِ في بُريدَةَ نَظَرًا لِتَوَفُّرِ العملِ والدِّراسةِ. وَيُقَدَّرُ عددُ سُكانِ بُريدَةَ بحوالي ١٨٤ ألفًا.
وَشَهِدَتْ مَدينتي (بريدةُ) نَهْضَةً تعليميَّةً رائدةً، ونهضةً صحيَّةً بِانْتشارِ المُستشفياتِ والمراكزِ الصِّحيَّةِ.
وَيُمْكنُ للأسرةِ قضاءُ وَقتٍ مُمْتِعٍ في مُتنزَّهِ بُريدَةَ العام الَّذي يَقَعُ على طريقِ بُريدةَ، المدينةِ المنورةِ، حيثُ يَحْتَوي على ما مِنْ شَأنِهِ إدخالُ السُّرورِ على الأسرةِ بِكامِلِها.

التَّواصلُ اللُّغويُّ

القِراءَةِ السَّلِيمَةِ وَفَهمِ المقرُوءِ واستِيعابِ جَوَانِبِهِ واسْتِثمارِها.
تَّعرُّفِ بنيةِ النَّصِّ الحواريِّ .
تَّعُّرفِ استراتيجية مراجعة الإجابات ومطابقتها بالنَّص.
اكْتِسَابِ رَصِيدٍ مَعرِفِيٍّ ولغَويٍّ مُتَّصِلٍ بمحورِ (حقوق الطّفولة ).
اكْتِسَابِ اتِّجاهاتٍ وقِيَمٍ تَتَعَلَّقُ بمحور ( حقوق الطّفولة ) .
فَهمِ النَّصِّ المسْمُوعِ وَمُراعاةِ آدابِ الاسْتِمَاعِ .
إغناء رَصِيدِي اللُّغويِّ ، واسْتِعْمالِهِ في تَواصُلِي الشَّفهيِّ والكِتابِيِّ .
فَهْمِ النُّصوصِ وتَذَوُّقِ مَا فِيها مِنْ جَمالـيَّاتٍ وأَساليبَ بَلاغيَّةٍ .
تَعَرُّفِ الاسمِ المعطوفِ وَتَمييزِهِ وَاسْتِعْمالِهِ بالعلاماتِ الفرعيَّةِ .
تَعَرُّفِ أُسْلُوبَي الترجي والتمني وَاسْتِعْمالِهِما.
تَعَرُّفِ الأفعالِ الخمسةِ وتمييزها ومحاكاتِها.
رَسْمِ الهَمْزَةِ المُتَوَسِّطَةِ المفردة ِعلى السَّطر.ِ
كِتابَةِ عِبارَاتٍ بِخَطِّ النَّسخِ وَفقَ القَواعِدِ المدروسَةِ.
كتابةِ مُقابلةٍ صحفيةٍ.
إجراءِ مُقابلةٍ شفهيَّةٍ.

نص الفهم القرائي ( حقوق الطفل في الإسلام)
نص الاستراتيجية القرائية(منظمة اليونيسيف )
بِنيَةُ النَّصِّ ( من حقوق الطفل )

الطفلان الذكيان .

أحلام طفل.

مرح الطفولة.

–إجراء مقابلة صحفيَّةٍ

–إجراء مقابلة شفهيَّةٍ

كِتابَةُ عِبارَاتٍ بِخَطِّ النَّسخِ ٠

الهَمزةُ المتَوَسِّطَةُ المفردة على السطر.

أسلوبا الترجي والتمني.

الأفعال الخمسة

الاسم المعطوف

تَنْميَةُ اسْتِعمَالِ مَصَادِرِ المعرِفَةِ المختَلِفَةِ، والبَحثُ عَمَّا يُغنِي المحور مِنْ نُصوصِ أَو رُسُومٍ أَو صُورٍ .
إنجازُ مشروعٍ بعُنوانِ: كُتَيِّبُ حقُوقي .

أَقْرَأُ وَأَتَعَرَّفُ حُقوقي .

عَزيزي الطِّفْلُ ... لِكي يُؤَدِّي كُلٌّ مِنَّا واجِبَهُ يَجِبُ أَنْ يَعْرِفَ حُقوقَهُ عَلى خَيرِ وَجْهٍ ، وَفيما يَلي مُحاوَلَةٌ لِتَثْقيفِك بِبَعْضِ حُقوقِك الإِنْسانيَّةِ الَّتي يَجِبُ التمسكُ بها وتجنبُ التفريطِ فيها ...... فَمِنْ حُقوقِكَ.

مَسْكَنٌ مُلاَئِمٌ

طَعامٌ صِحِّيٌّ

ماءٌ نَظيفٌ

التَّفكيرُ

هَواءٌ نَظيفٌ

الحِمايةُ مِنَ الإِهْمالِ وَالإِساءَةِ

والآن أَكْتُبُ تحتَ كلِّ رَسْمٍ رَقْمَ الحقِّ الَّذي يُناسِبُهُ ممَّا يلي :

التَّأْديبُ مَطلوبٌ لكنَّ الإهانَةَ غيرُ مَقبولَةٍ
التَّنَعُّمُ بِرعايَةٍ أُسَريَّةٍ
الْحصولُ على الْمعْلوماتِ الُمُوثوقةِ
وجودُ أماكنَ لِلتَّسليةِ

الْحِمايَةُ مِنَ المُخدِّراتِ وأَضرارِها
تَوفيرُ الْعِنايَةِ الطِّبِّيَّةِ عِنْدَ اللُّزومِ
الحُصولُ على الْهَويَّةِ وتحديدُ الانتماءِ
حقِّي في التَّعلُّمِ والدِّراسةِ

العنايةُ بك والقيام بِمُساعدتِك عنْدَ الْحاجَةِ

المَدْخَلُ

لا أَدْري لِـماذا يَقولونَ عَنِّي إنِّي اتِّكاليٌّ وَلا أَتَحَمَّلُ الـمَسْؤولِيَّةَ ؟
وَإنِّي سَأَكونُ فاشِلاً في حَياتي الـمَدْرَسيَّةِ أوْ الـمَنْزِلِيَّةِ .

فَأَنا لاَ أَسْتَيقِظُ في الصَّباحِ حَتَّى أَشْعُرَ بِوَكَزَاتِ أُمِّي وَضَرَباتِهَا القَويَّةِ .

فَهيَ الَّتي تُجَهِّزُ لي حَقيبَتي وَتَدْفَعُني وراء البابِ ، وَتُذَكِّرُني بِأَداءِ التَّحيَّةِ .

في الطَّريقِ أَسيرُ عَلى مَهَلٍ وَأَصِلُ وَقَدْ تَلَقَّى الطُّلاَّبُ الكثيرَ من الدُّروسِ، فَلا يُضايقُني ذَلِكَ أَبَدًا وَلاَ أَقْلَقُ .

أَقْرَأُ القِصَّةَ التَّالِيَة وأُناقِشُ مُحْتَوَاهَا مَعَ مَجْموعَتي، وَأُبْدي رَأَيي فيها.

لاَ أَبْدَأُ بِكِتابَةِ وَاجِباتي حَتَّى تَأْتيَني أُمِّي بالدَّفْتَرِ وَالْكِتَابِ وَلاَ أُحْسِنُ التَّدَرُّبَ عَلى الإِمْلاءِ وَحْدي، وَلاَ على حلِّ تدريباتِ القَواعِدِ وَتَمارينِ الرِّيَاضيَّاتِ .

وَلاَ أَتْرُكُ التِّلْفازَ والكُمْبيوتَرَ حَتَّى تَصْرُخَ أُمِّي: إِلى النَّومِ آنَ الأوانُ، فَأَتْرُكُ كُتُبي وَ أَغْراضي مُبَعْثَرَةً عَلى الأَرْضِ في الغرفة، وفي الـمَطْبَخ، وفي كُلِّ مَكَانٍ .

تُرى هلْ صَحيحٌ أَنِّي اتِّكاليٌّ وَلا أُجيدُ تَحَمُّلَ الـمَسْؤوليَّةِ ...؟ !

( عن مجلة نيلوفر للأطفال ((بتصرف)))

المَدْخَلُ

مُساعَدَةِ مَنْ بِجواري أَسْتَنْبِطُ الحَقَّ الَّذي كَفِلَهُ لي الإِسْلاَمُ في الأَحاديثِ النَّبويَّةِ التَّاليةِ :

قَالَ رَسُولُ اللهِ ˜ :(( مَا مِنْ مَوْلودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلى الفِطْرَةِ فَأَبَواهُ يُهَوِّدانِهِ أَوْ يُنَصِّرانِهِ أَوْ يُمَجِّسانِهِ)) رَواهُ البُخاريُّ .

عَنْ أَبي الدَّرْدَاءِ # قالَ : قالَ رَسولُ اللهِ ˜ :((إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ القيَامَةِ بأِسْمائِكُمْ وَأَسْماءِ آبائِكُمْ، فَأَحْسِنوا أَسْماءَكُمْ)). رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.

عَنْ سُمْرَةَ # قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ˜ :((الغُلاَمُ مُرْتَهَنٌ بِعَقيقتِهِ يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُسَمَّى وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ)). رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبو دَاودَ والتِّرْمِذِيُّ.

عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ # أَنَّ الأَقْرَعَ بنَ حَابِسٍ أَبْصَرَ النَّبي ˜ يُقَبِّلُ الحَسَنَ فَقَالَ : إِنَّ لي عَشَرَةً مِنَ الوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ واحِدًا مِنْهُمْ، فَقالَ رَسولُ اللهِ ˜ : ((إِنَّهُ مَنْ لاَ يَرْحَمْ لاَ يُرْحَمْ)).
رَوَاهُ مُسْلِمٌ .

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِالله قالَ: قال رَسولُ اللهِ ˜ : ((لا تَدْعوا عَلى أَنْفُسِكُمْ، وَلاَ تَدْعوا عَلى أَوْلادِكُمْ، وَلاَ تَدْعوا عَلى خَدَمِكُمْ، وَلا تَدْعوا عَلَى أَمْوالِكُمْ لاَ تُوافِقوا مِنَ اللهِ تَبارَكَ وَتَعالَى ساعَةَ نَيْلٍ فيها عَطاءٌ، فَيَسْتَجيبَ لَكُمْ )).

رواهُ مُسْلِمُ.

رَوى البُخاريُّ في الأَدَبِ الـمُفْرَدِ أَنَّ رَسولَ اللهِ ˜ رَأَى غُلامًا فَقَالَ لَهُ : ((يا غُلاَمُ اذْهَبْ الْعَبْ)) .

عَنِ النُّعْمانِ بْنِ بَشيرٍ # قالَ: تَصَدَّقَ عَليَّ أَبي بِبَعْضِ مالِهِ فَقالَتْ أُمِّي عَمْرَةُ بِنْتُ رَواحَةَ: لا أَرْضى حَتَّى تُشْهِدَ رَسولَ اللهِ ˜، فانْطَلَقَ أَبي إِلى النَّبيِّ ˜، لِيُشْهِدَهُ عَلى صَدَقَتي، فَقالَ لَهُ رَسولُ اللهِ ˜: ((أَفَعَلْتَ هَذا بِوَلَدِكَ كُلِّهِمْ))، قَالَ: لا، قالَ: ((اتَّقوا اللهَ، واعدِلوا في أَوْلاَدِكُمْ)) فَرَجَعَ أَبي، فَرَدَّ تِلْكَ الصَّدَقَةَ.

متفق عليه.

نَقْرَأُ الـمَقْطُوعاتِ الشِّعْرِيَّةَ التَّالِيَةَ قِراءَةً مُتَأَنِّيَةً.
نُسْمِعُ بَقيَّةَ الْمَجموعاتِ – بإِنْشادٍ مُعَبِّرٍ – الـمَقْطُوعَةَ الشِّعْرِيَّةَ الأَجْمَلَ، ونُبَيِّنُ
لَهُم سَبَبَ اخْتِيارِنا إِيَّاها .

هَبـونـا الأَمَـانْ
هَبـونـا الحَنَانْ

يَـا أَيُّها الكِبـارُ في عَالَـمِنـا الغَضوبْ
كُفُّوا عَنِ البَغْضاءِ وَالخِصامِ وَالحُروبْ
حُقوقُـنـا مَشْروعَـةٌ تُقِرُّهـا الشُّعــوبْ

مِنْ حَقِّنا بَيْتٌ لَنا يُظِلُّنا
وَمَعْـهَـدٌ يُعِـدُّنـا لِـغَـدِنا
وَوَطَنٌ على الوَفا يَجْمَعُنا
وَقَلْبُ أُمٍّ دَافئٌ يَحْضُنُنا

هَبـونـا الأَمــــــــانْ
هَبــــونـا الحَنانْ
دَعُـوا عُشَّنا وَا

هَبـونـا السَّـلامْ
هَبـــونـا الوِئَــامْ

هَبـونـا السَّــــلامْ
هَبـونـــا الــوِئــــامْ
دِعًـا كَـالْـــحَمـــامْ

نـَحْنُ الأَطْفالُ لَنـا غَـدُنــا
قُــرْآنُ البــاري رائـِدُنــــا
نَحْنُ الأَطْفال سَنَنْهَضُ لـِلْـ
وَنُشيدُ عَـلى التَّقْـوى أُسُسًا
بـِمَـدارِسِ تـَرْبيَـةٍ قــامَـتْ

نَـحْيـا مِـنْ أَجْلِ شَريعَتِنا
وَرَسُــولُ اللهِ أُسْــوَتُــنــا
ـعَـلْيـاءِ وَنَـبـْـنيَ أُمَّتَـنـــا
وَنـُزيـلُ الصَّـعْـبَ بِهِمَّتِنـا
كَـي تُـعْـليَ شَـأْنَ عَقيدَتِنا

أَبَحَثُ وَأَكْتُبُ

١ – أَبْحَثُ في إِحْدى مَجَلاَّتِ الأَطْفَالِ عَنْ مَوْضوعٍ يُنَاسبُ الطِّفْلَ.
٢ – أَكْتُبُ ما جَمَعْتُهُ في المكانِ الـمُخَصَّصِ مِنْ كِتَابِ النَّشَاطِ .

المَدْخَلُ

المرْحَلةُ مِن الميلاد إلى البُلوغِ.
يَنَالُ حَظًّا.
يَسْتَبِشِرُ.
الشّجرةُ العظيمةُ المتَشَعِّبةُ ذات الفروعِ الممتدةِ.
الفَضائِلِ.

الطفولةُ :

يحْظَى :
يَتَفاءَلُ :
الدّوْحَةُ :

النبلِ :

الطُّفولَةُ مَرْحَلَةٌ مُهمَّةٌ في حَياةِ الإِنْسان ، فَبِقَدْرِ ما يَحْظى بِهِ الإِنْسَانُ فيها مِنْ رِعايةٍ وتَرْبيَةٍ صالِحَةٍ بِقَدر ما يَشْعُرُ بالسَّعادَةِ والهَناءِ في حَياتِهِ مُسْتَقْبَلًا، وللأطْفالِ مَنْزِلَةٌ عَظِيْمةٌ في الْقُلُوبِ وَهُمْ أثْمَنُ عِنْدَ والدَيْهِم مَنْ كُنُوزِ الدُّنْيَا، و يَتَفاءَلُ الآباءُ لأَطْفالِهْم بِمُسْتَقْبَلٍ سَعيدٍ .
وَلَقَدْ ضَمِنَ الإِسْلامُ حُقُوقًا شامِلَةً للطِّفْلِ قَبْلَ وِلادَتِهِ وَبَعْدَها وخِلالَ مَراحِلِ عُمْرِهِ، وجَعَلَ حَياةَ الطُّفولَةِ دَوْحَةً مَمْلوءَةً بِالبَهْجَةِ والسَّعادَةِ والْمَوَدَّةِ والنُّبلِ .

قَطْعُ الولدِ عَنِ الرّضاعِ.
سَنَتَيْنِ.
الأدَبُ والأخلاقُ وجَميل العادَاتِ.
تَربيةُ الصَّغِيرِ والإنْفَاقُ عَلَيْهِ.
الإصْبَعُ الَّتي بَينَ الإبْهَامِ والوسْطَى.

الفِطَامُ :

حَوْلَيْنِ :
الْمُرُوءَةُ :

الكَفَالةُ :

السَّبَّابَة :

وَقَدْ رَغَّبَ الإسْلاَمُ في تَكوينِ أُسْرةٍ صالحَةٍ يُنيرُ ضَوؤها حَياةَ أفْرادِها بِشَكْلٍ يَضْمَنُ لَهُم الرِّعايَةَ والتَّرْبيَةَ وَالاحْتِرامَ فَهي تَحْرِصُ عَلى صالحِ الأَطْفالِ كيْ يَقُومُوا بِدَورِهم في الـمُسْتَقْبلِ. وشَدَّدَ عَلى أَهَمِّيةِ الـمُحافَظَةِ عَلى سلامَةِ الأَطْفالِ وصِحَّتِهم وحِمايَتِهم مِنَ الأَمْراض الـمُعْديَةِ، وحَفِظَ لَهم حَقَّهمْ في الرَّضاعَةِ الطَّبيعيَّةِ لـِمُدَّةِ عامَين؛ لِئلاَّ يَضُرَّ الفِطَامُ قَبْلَ
ذَلكَ بِمَصْلَحَةِ الرَّضِيعِ، قَال الله تعالى:

(١).

وَمِنْ أَجْلِ ضَمانِ حَقِّ الإِرْضاعِ. فَإِنَّ اللهَ– سُبْحانَهُ وتَعالى– أباحَ للأُمِّ الْمُرضِعِ الْفِطْرَ في رمَضانَ – إنْ احْتَاجَتْ– رَحْمةً بِها وبِطِفْلِها.

كَمَا وضَعَ الإسْلامُ نُظُمًا شامِلَةً لِتَرْبيةِ الطِّفْلِ تَتَناسَبُ مَعَ نَفْسِيَّتِهِ، مَعَ إِلْزامِ الوالِدينِ بِرعايةِ أَطْفالِهم وَتَعْليمِهمْ وَتَعْويدِهم عَلى الـمُرُوءَةِ وزَرع حُبِّ الحياةِ الكَريمةِ في نُفُوسِهم.
وقَدْ عُني الإسْلامُ بِنَظافةِ الأَطْفَالِ وَبِيئَتِهمْ، وتَنْمِيةِ عُقُولِهمْ وَأَجْسامِهمْ ومَنَعَ الإِساءَةَ إلِيْهم، ورَغَّبَ في كَفالَةِ الأَيْتامِ، قَالَ النَّبيُّ ˜ :((أنَا وَكافِلُ اليَتيمِ في الجَنّةِ هَكَذا وَأَشَارَ بِالسَّبابَةِ والوُسْطى وَفَرَّجَ بَينَهُما شَيْئًا))(٢) .
وَحَثَّ الإسْلامُ عَلى حُبِّ الأَطْفالِ والرِّفْقِ بِهِم، والسُّنَّةُ النَّبويَّةُ الـمُطَهَّرَةُ تَفِيضُ بِالأَحادِيثِ الَّتي تُبيِّنُ حُقوقَ الأَطْفالِ في ذَلكَ، ومِنْها ما رَواهُ أُسامَةُ بنُ زيدٍ قالَ: (كانَ رَسُول الله ˜ يَأْخُذُني فَيُقْعِدُني عَلى فَخِذِهِ،

(١) سورة البقرة آية (٢٣٣) .
(٢) رواه البخاري .

نَصُّ الفَهْمِ القِرائيِّ

عَلَّقَ بهما وعهِدَ إليهما .
مِثَالُ يُتَشبَّه به.

أنَاطَ بالأبَوين :
القُدْوَةُ :

ويُقْعِدُ الحَسَنَ عَلى فَخِذِهِ الأُخْرى، ثُمَّ يَضُّمُهُما ثُمَّ يَقَولُ: ((اللّهم ارْحَمْهُما فَإِنِّي أَرْحَمُهُما)). (١)وَيُعْطينَا الرّسَولُ ˜ بِهذهِ الْمُعامَلةِ مَثَلا وقُدْوَةً لِرَحْمَةِ الأطْفال والعَطْفِ عَلَيْهم حينَ قالَ: (( لَيْسَ مِنَّا مَنْ لمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنا وَيُوَقِّرْ كَبيرَنا)) (٢).

وَقَدْ أناطَ الشَّرعُ الحَنيفُ بالأبويْنِ مَسْؤُوليَّةَ الحِفاظِ عَلى حَياةِ
الطِّفْلِ؛لأَنَّهُ أمانَةٌ يَنْبغي الـمُحافَظَةُ عَلَيها، وذَلكَ لِعَدَمِ إِمْكانِيَّةِ تَكْلِيفِ الطِّفْلِ بِحِمايَةِ وَرِعايةِ نَفْسِهِ، كَما حَرَصَ عَلى حَقِّ تَأْدِيبِ الطِّفْلِ، قالَ ˜: ((مُرُوا أوْلاَدَكمْ بالصَّلاةِ لِسَبعٍ، واضْرِبُوهُم عَلَيْها لِعَشْرٍ)). (٣) وَهَكَذا يَحُثُّ الإسْلاَمُ عَلَى تَربيَةِ الأطْفال، ويَمْنَحهُم حُقُوقَهمْ؛ لِيكونُوا قُرَّةَ عَيْنٍ لِوالديهم وَضياءً لحيَاتِهم، وأعْضاءً نافِعينَ في بِناءِ مُجتَمَعهم.
فَهَلْ تُحقِّقونَ أيُّها الأطْفالُ الصِّغارُ، حُلُمَ والدَيْكم فِي مُسْتَقْبَلِ أَيَّامِكُمْ ؟

(١) رواه البخاري
(٢) رواه أبو داود والترمذي
(٣) رواه الإمام أحمد

رَغَّبَ الإسْلاَمُ في تَكْوِينِ أُسْرَةٍ صالِحَةٍ .
شَدَّدَ عَلى أَهَمِّيَّةِ الـمُحافَظَةِ عَلى صِحَّةِ الأَطْفالِ النَّفْسيَّةِ .
حَثَّ عَلى الـمُحافَظَةِ عَلى سلامة بِيئَة الطِّفْلِ .
حَفِظَ لهُ حَقَّ الرَّضاعَةِ الطَّبِيعيَّةِ .

أَقْرَأُ الجُمَلَ التَّاليَةَ، مَعَ تَحْقيقِ نُطْقِ الشَّدَّةِ مَعَ حَرَكَتِها في الكَلِماتِ الْمُلَوّنَةِ نُطْقًا صَحيحًا .

١–

أَقْرَأُ الْعِبارَةَ التَّالِيةَ بِطَلاقَةٍ، مَعَ التَّعْبيرِ عَنِ الاسْتِفْهامِ بِنَبرَةِ الرَّجاءِ والأَمَلِ .

٢–

فَهَلْ تُحَقِّقونَ أَيُّها الأَطْفالُ الصِّغارُ، حُلُمَ وَالِدَيْكُمْ في مُسْتَقْبلِ أَيَّامِكُمْ ؟

أَقْرَأُ الفِقْرَةَ التَّاليةَ قِراءَةً صَحِيحةً، مَعَ تَشْكِيلِ أَحْرُفِ كَلِماتِها بالْحَرَكاتِ الـمُناسِبَة وَذَلكَ بالاستِفادةِ مِنْ قِراءَتي السَّابِقَةِ لِلنَّصِّ :

٣–

كما وضع الإسلام نظمًا شاملة لتربية الطفل تتناسب مع نفسيته، مع إلزام الوالدين برعاية أطفالهم وتعليمهم، وزرع حب الحياة الكريمة في نفوسهم.
وقد عني الإسلام بنظافة الأطفال وبيئتهم وتنمية عقولهم وأجسامهم، ومنع الإساءة إليهم، ورغب في كفالة الأيتام؛ قال النبي ˜ :((أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفَرَّجَ بينهما شيئًا)) رواه البخاري.

نَصُّ الفَهْمِ القِرائيِّ

الرَّضاعَةُ – السَّعادَةُ – الأَطْفالُ – الرّحْمَةُ – الْوالِدان – الحُقوقُ – الطِّفْلُ – اليَتيمُ – الفِطامُ – الحُبُّ – الكبيرُ – الهَناءُ – التَّأديب – الولَدُ – الأيْتام – الأوْلادُ – الحَقُّ– الحَنانُ – التَّربِيةُ – الكراهِيةُ – الْقَسْوةُ – الصَّغِيرُ – الأبَوان – العَطْفُ .

أُصَنِّفُ الكَلِماتِ التَّالِيةَ بمَا يَتَّفِقُ وَالْعَلاقاتِ الواردةَ في رأسِ الجدولِ عَلى غِرارِ الـمِثَالِ .

١–

أُشِيرُ إلى الإِجابَةِ الصَّحيحَةِ في العِباراتِ التَّالِيةِ بِوَضْع إِشارَةِ (

) يَمينَها :

٢–

˝ يُنِيرُ ضَوْءُ الأُسْرَةِ حَياةَ أَفْرادِها ˝ عِبَارةٌ تَعْني :

الْميلَ إلى تَبادُلِ الزِّياراتِ الأُسريَّةِ .
الشّعُورَ بالطُّمَأنِينَة دَاخِلَ الأُسْرَةِ .
الاهْتِمامَ بإضاءَةِ المنزِل بِالأَنْوارِ الكَثيرةِ .

˝ زَرْعُ حُبِّ الحَياةِ الكريمَةِ في نُفُوسِهِم ˝ عِبارةٌ تَعْني :

التَّعَوُّدَ عَلى إِكْرام الضُّيوفِ بِالأَطْعِمَةِ اللَّذِيذَةِ .
تَرْسِيخَ كريمِ العاداتِ وَحِميدِ الشَّمائِلِ في النُّفوسِ .
الشّعُورَ بِالكَرامَةِ لِلحُصُولِ عَلى الـمُتَطَلَّباتِ الأَساسيَّةِ في الحَياةِ.

اسْتِقْرارَ النَّظَرِ إِلى الأَبْناءِ وَتَأَمُّلِهِم .
قُوَّةَ النَّظَرِ مِمَّا يُساعِدُ عَلى رؤيةِ الأَبْناءِ .
حُصولَ الرِّضا وَالسُّرورِ للوالدَين.

الطَّاعَةَ وَرَدَّ الجَمِيل لـما قَدَّمَهُ الْوَالدانِ مِنْ عِنايةٍ وتَرْبيَةٍ .
الوصولَ إلى الآمالِ والأمانيِّ والطُّموحاتِ الـمَنْشودَةِ .
تَنْفِيذَ ما يَراهُ الْوَالِدانِ في مَنامِهِمْ .

نَصُّ الفَهْمِ القِرائيِّ

˝ قُرَّةُ عَيْنٍ لِوَالدَيْهم ˝ عِبَارةٌ تَعْنَي :

˝ تُحَقِّقونَ حُلُمَ وَالدَيكُمْ ˝ عِبارةٌ تَعْني :

بالتَّعاونِ مَعَ مَنْ بِجِوَاري أَجْمَعُ مِنَ النَّصِّ الكَلِماتِ الدَّالةَ عَلى مَشاعِرِ الطُّفولَةِ وأَحاسِيسِها عَلى غِرارِ الـمِثَالِ الأَوَّلِ .

٣–

حَنانٌ

أَبْحَثُ في مُعْجَمٍ مَدْرَسِيٍّ ( أَلِفبائيٍّ ) عَنْ مَعْنَى الكَلِمتَيْنِ ( رِعايَةٌ ، تَفِيضُ ).

أَتَأَمَّلُ الصُّورَةَ الـمُصاحِبَةَ للنَّصِّ ، ثُمَّ أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلةِ التَّاليةِ :

٤–

١–

فَيمَ تُفكِّرُ الأمُّ ؟
كيفَ يَبْدو الطِّفْلُ الرَّضيعُ في الصُّورَةِ ؟ وَلِماذا ؟
أُحَدِّدُ مُكوِّناتِ الصُّورَةِ، وأُعَبِّرُ عَنْ مَشاعِرِي عِنْدَ النَّظَرِ إِلَيْها .

أَقْرأُ النَّصَّ قِراءَةً صامِتَةً ، وأَلْتَقِطُ مِنُه ما يَلي :

٢–

أُجِيبُ عَن الأسْئِلةِ التَّالية شَفَهِيًّا :

٣–

لماذا تُعَدُّ مَرْحَلةُ الطُّفولةِ مُهِمَّةٌ في حَياةِ الإنْسانِ ؟
للأُسْرَةِ دَوْرٌ عَظيمٌ في تنْشئَةِ الطفلِ . كَيفَ يَكونُ ذَلكَ ؟
لِمَ حَثَّ الدِّينُ الإِسْلاميُّ عَلى رِعايَةِ الأَيْتامِ ؟
مَا الآمالُ الَّتي يَطْمَحُ إِليْها الوالدانِ لـمُسْتَقْبَلِ أَبْنَائِهم ؟
ما الَّذي أَعْجَبك مِنَ الحُقوقِ الَّتي أَقَرَّها الإِسْلامُ للِطِّفْلِ؟ وَلـِماذا ؟
يَبُثُّ التِّلْفازُ كَثيرًا مِنَ البرامِجِ التَّرفيهيةِ للأَطْفالِ . أَيُّ الْبَرامِجِ أُفَضِّلُ ؟ وَلِـماذا ؟

أُكْمِلُ بِمَا يُتمِّمُ الـمَعْنى :

٤–

مِنَ الحُقوقِ التي كَفلَها الإِسْلامُ لِلطِّفْلِ :

١– حَقُّ الرَّضاعَةِ الطَّبِيعيَّةِ .
٢–
٣–

مِنْ صُوَرِ الإِساءَةِ لِلأَطْفالِ :

١– ضَرْبُهُمْ عَلى وَجُوهِهِمْ، مَعَ تَعْنَيفِهم وَقَهْرِهِمْ .
٢–
٣–

نَصُّ الفَهْمِ القِرائيِّ

أَخْتَارُ التَّصَرفَ الـمُنَاسِبَ للْمَوقِفِ التَّالي بِوَضَعِ إشَارَةِ (

) يمِينَهُ :

٥–

رَأَيْت طِفْلينِ يَتَشاجَران بِجَوارِ مَنْزلِك .

أَقِف وأَتَفَرَّجُ ، وَأُؤيِّدُ المنْتَصِرَ مِنْهُما .
أَتَدخَّلُ لِفَضِّ النِّزاعِ.
أَسْتَعِينُ بِأَحَدِ المارَّةِ لِفَضِّ النِّزاعِ، والإِصْلاحِ بَيْنَهُما .

أتخَيَّلُ ما يَحْدُث لَوْ أَهْمَلَ الآباءُ والْمُجْتَمَعُ الْعِنايَةَ بالأَطْفالِ. أعَبِّرُ عَنْ ذَلِكَ في ثَلاثِ جُمَلٍ .

٦–

عْدَما فَهِمتُ النَّصَّ أَقْرؤُهُ قِراءَةً جَهْرِيَّةً مُعَبِّرةً .

٧ –

أَكْتُبُ الفِقْرَةَ الَّتي تُمْلى عَليَّ في الـمَكانِ الـمُخَصَّصِ مِنْ كِتابِ النَّشاطِ.

٨ –

أَبْحَثُ عَنْ قِصَّةٍ تَحْكي مُغامَراتٍ مُفيدَةً لطِفْلٍ أَو طِفْلَةٍ، ثُمَّ أُضَمِّنُها مَلَفَّ تَعَلُّمي .

٩–

أَتَعرَّفُ أُسْلوبي التَّرجي وَ التَّمَني .

١–

التَّرجي : طَلَبُ أَمْرٍ مَرْغُوبٍ قَريبِ الْوقوعِ وَمِنْ أَدَوَاتِهِ ( لَعَلَّ ).
التَّمَني : طَلَبُ أَمْرٍ مَحْبُوبٍ مُسْتَبْعَدِ الْوقوعِ وَمِنْ أَدَوَاتِهِ ( لَيْتَ ).

أُكْمِلُ عَلى غِرارِ المثالِ، وأَنْتَبِهُ إِلى أَنَّ الاسْمَ بَعْدَ ( لَعَلَّ ) يَكونُ مَنْصوباً .

٢–

لعَلَّ الرَّحمةَ تملأُ قُلوبَنا
لعَلّ

أَكْرَهُ القسوةَ
أَكْرَهُ

١– أُحِبُّ الرَّحمةَ
٢– أُحِبُّ
٣–

الأسلوبُ والصنفُ

٤–

عبِّرُ عَنِ الجُمَلِ أَو العِباراتِ التَّالِيَةِ بأَحَدِ أُسْلوبَي التَّمَني أَوِ التَّرَجي :

٣–

السَّلامُ دائِمٌ بَيْنَ الشُّعوبِ .

الدُّوَلُ تتَّخِذُ كُلَّ التَّدابيرِ لِحمايَةِ الطِّفْلِ مِنْ كافَّةِ أَشْكالِ الإِساءَةِ إِليهِ .

الدُّولُ تَعْتَرِفُ بِحَقِّ الطِّفْلِ في التَّمَتُّعِ بِأَعلى مُستوًى صِحِّيٍّ يُمكنُ بُلوغُهُ .

أَكْتُبُ أَرْبَعَ جُمَلٍ أَتَمَنَّى فيها ما أُحبُّهُ لأَطفالِ الْمُسْلِمينَ بِاسْتِخْدامِ أداةِ التَّمنِّي (ليت) أو أداةِ الترجِّي (لعل) :

٤–

الأَفْعالُ الخَمْسَةُ

أُلاحِظُ الْمِثالَ التَّالِيَ :

١–

تَعْمَلُ

تَعْمَلان

يَعْمَلانِ

يعْمَلونَ

تَعْمَلين

تَعْمَلون

أَملأُ الْفراغاتِ ، مَعَ الاسْتِعانَةِ بالْمِثالِ السَّابِقِ :

٢–

يَدْرُسُ : يــدرســـون

تَعْبُدُ :

تَلْعبُ :

تَرْحَمُ :

تَشْكُرُ :

الصِّنْفُ اللُّغويُّ

٣–

أَدُلُّ عَلى الأَفْعالِ الْخَمْسَةِ الْوارِدةِ في الفقرات التَّالية:

أَيَّتُها التِّلميذَةُ أَنتِ تَدرسينَ بِجِدٍّ وَنَشاطٍ، ووالِداكِ يُضَحِّيانِ مِنْ أَجْلِكِ، ومِنْ أَجْلِ إِخْوَتِكِ
الَّذينَ يبذلون ما في وُسْعِهمْ لِرَفْعِ شأْنِ الوَطَنِ.

أَنتمْ يا أَبْنائي تَخْدمونَ أُمَّتَكمْ بِالجِدِّ وَالعَمَلِ، وتَردُّونَ الجَميلَ لآبائِكمْ، فَكونوا عِندَ حُسنِ
ظَنِّهمْ، وظَنِّ الوطَنِ بِكُمْ .

لِيَحْفَظْكِ اللهُ يا أُمِّي، فَأنْتِ تَسْهَرينَ اللَّيلَ، وتتعَبينَ في النَّهارِ، لِنَشْعُرَ بالرَّاحَةِ والسَّعادَةِ.

أُراجِعُ إجاباتي؛ لأُطابِقَها بالنَّصِّ .

أَقرأُ النَّصَّ الواحدَ في خَمْسِ خُطُواتٍ

أَسْتَطْلِعُ

أَسْأَلُ

أَقْرَأُ

أَسْتَذْكِرُ

أُراجِعُ

الْجديد

أقْرَأُ الفِقْراتِ : لِتَحْديدِ الفِكْرَةِ الرَّئيسةِ لِكُلٍّ مِنْها .
أُدوِّنُها في الهامشِ .

أُحوِّلُ الأفكارَ الرئيسةَ للنَّصِّ إلى أسئلةٍ ( سؤالٍ أو أكثر) .
أكتبُ السُّؤالَ عَلى الهامشِ، أو عَلى وَرَقةٍ خارجيَّةٍ.

اقرأُ النَّصَّ بتركيزٍ وانتباهٍ ، لِلبَحْثِ عن إجابات لأسئلتي الَّتي طرحتُها.
أُعَدِّلُ أسئلتي بناءً عَلى نتائجِ القراءةِ .

أُغْلِقُ الكتابَ ، ثُمَّ أُجيبُ مِنَ الذَّاكِرَةِ عَنْ أَسْئِلَتي بَعْدَ تَنْقيحِها .

أُراجِعُ إِجابتي ، وأُقارنُها بالنَّصِّ، لأَتأكَّدَ أَنَّها صحيحةٌ وافيةٌ .

الاستراتيجية القِرائيَّةُ

أَقْرَأُ النَّصَّ التَّاليَ قِراءَةً متأنيةً :

١– إذا كانَ الإنسَانُ يَسْتَحِقُّ التَّكْريمَ وَالْعِنايَةَ, فَإنَّ الأَطْفالَ أَوْلَى

النَّاسِ بِالْعنايَةِ والاْهْتِمامِ. ذلِكَ أنَّ الطِّفْلَ هُوَ عَصَبُ الأُمَّةِ وَمُسْتَقْبَلُها وَحَياتُهَا. وَهُوَ ضَمِيرُ الإِنْسانِيَّةِ, وَبِـهِ تَسْتَمِرُّ الْحَياةُ. وَعَلى الْمُجْتَمَعِ الإِنْسانِيِّ أنْ يُؤَمِّنَ لِلطِّفْلِ كُلَّ ما يَحْتاجُهُ مِنَ الأَسْبَابِ الَّتي تُؤَمِّنُ لَهُ العَيْشَ الْكَرِيمَ, والْحَياةَ السَّعِيدَةَ, وَتَشُقُّ لَهُ طَريقَ الْمُسْتَقبَلِ في أَمانٍ وَطُمَأْنينَةٍ، فَتُحَقِّقُ لَهُ ما يَسْمَحُ له بـِأَنْ تَنْموَ نَفْسِيَّتُهُ بـِشَكْلٍ سَليمٍ، وتَتَفَتَّحَ عَبْقَريَّتُهُ الكامِنَةُ، وَتَظْهَرَ طاقاتُهُ الْخَفِيَّةُ.

٢– وَلَمَّا كانتِ الْحُروبُ بَيْنَ الدُّوَلِ والْكَوارِثُ الطَّبِيعيَّةُ تُهَدِّدُ الطِّفْلَ قَبْلَ سِواهُ، فَيُهَدِّدُهُ الجُوعُ وَالْعَطَشُ

والأَمراضُ ...فَقَد قامَتْ مُنَظَّمَةٌ عالَمِيَّةٌ مُتَخَصِّصَةٌ بِشُؤونِ الأَطْفالِ، تابـِعَةٌ لِمُنَظَّمَةِ الأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ وتُعْرَفُ اختصارًا بِاسْمِ ( اليُونيسيف )، وَتَعْمَلُ كُلَّ ما يُؤَمِّنُ سَعادَةَ هَؤُلاءِ الأَطْفالِ، في كُلِّ أَنْحاءِ العالَمِ، وَيُخَفِّفُ عَنْهُمُ الآلامَ والأَمْراضَ، وَمَصائِبَ الدَّهْرِ وَوَيْلاتِهِ .

أَوْلَى:
عَصَبُ الأمَّةِ:

الْكَامِنَةُ:

أحَقُّ.
هُنا بِمَعْنى الْعُنْصُرِ
الأَهَمِّ.
الْخَافِيةَ، الْمُسْتَتِرَة .

٣– وَلِهذِهِ الْمُنَظَّمَةِ مَكاتِبُ في كُلِّ أَنْحاءِ العالَمِ، وَهِيَ تُقَدِّمُ المساعَداتِ لِكُلِّ الْمُؤَسَّساتِ العامِلَةِ في مَجالِ

التَّرْبِيَةِ وَالرِّعَايَةِ الاجْتِماعِيَّةِ، وَتَهْتَمُّ بِشُؤونِ الأَطْفالِ.

وَهذِهِ المساعَداتُ تَشْمَلُ تَقْديماتٍ مُتَنَوِّعَةً مِنْ أَغْذِيَةٍ وأَدْوِيَةٍ وأَلْبِسَةٍ وَأَدَواتٍ مَدْرَسِيَّةٍ... وَكُلَّ ما يُحَقِّقُ

غاياتِها في حِمايَةِ الطُّفولَةِ وَإسْعادِها.

بِمشارَكَةِ مَجموعَتي أضَعُ سُؤالاً أو أَكثرَ لِكُلِّ فقرَةٍ في النَّصِّ السابق ، ثُمَّ أُجيبُ عَنْها مِنْ ذاكِرَتي :
أراجِعُ النَّصَّ للتأكُّدِ مِن صِحَّةِ الإِجاباتِ وتعديلِها وَفْقًا لِذلكَ .

الفِقْرَةُ

السُّؤالُ / الأَسْئِلَةُ

الإجابة عَنْها مِنَ الذَّاكِرةِ

الإجابةُ بَعْدَ
مراجَعةِ النَّصِّ

الأُولى

الثَّانيةُ

الثَّالِثَةُ

الاستراتيجية القِرائيَّةُ

أَقْرأُ النَّصَّ التَّاليَ ، ثُمَّ بِمُشارَكةِ مَجموعتي نَمْلأُ الْجَدْولَ أَدناهُ :

١– كانَ جالِسًا إلى العَشاءِ بينَ إِخْوَتِهِ وأبيهِ، وكانَتْ أُمُّهُ، كَعَادَتِها،

تُشْرِفُ على حَفْلَةِ الطَّعام، تُرْشِدُ الخادِمَةَ وتُرْشِدُ أخواتِهِ اللائي كنَّ يُشارِكْنَ الخادِمَةَ في القِيامِ بما يحتاجُ إلَيْهِ الطَّاعِمونَ.

٢– وكانَ يَأْكُلُ كما يأْكُلُ النَّاسُ، ولكِنْ لأَمرٍ ما خَطَر لَهُ خاطِرٌ غريب:

ما الّذي يَقَعُ لَوْ أَنَّهُ أَخَذَ اللُّقْمَةَ بِكلْتا يَدَيْهِ بدَلَ أنْ يأْخُذَها كَعَادَتِهِ بيَدٍ وَاحِدَةٍ؟

لذَا فَقَدْ أَخَذَ اللُّقْمَةَ بـِكِلْتا يَدَيه، غَمَّسَها في الطَّبَقِ المُشْتَرَكِ ثُمَّ رَفَعَها إلى فمِه .

فَأَمَّا إخْوَتُهُ فَأَغْرَقُوا في الضَّحِك، وأَمَّا أَبوهُ فقالَ لهُ بصوتٍ هادئٍ حَزينٍ: ((ما هَكذا تُؤْخَذُ اللُّقْمَةُ يا بُنَيَّ!)) وأمَّا أُمُّهُ فَأجْهَشَتْ بالبُكَاءِ، وأمَّا هُوَ فَلَمْ يَعْرفْ كَيْف قَضى لَيْلَتَهُ؟

٣– ومِنْ ذلكَ الوَقْتِ عَرَفَ لِنَفْسِهِ إدارةً قَويَّةً، ومِنْ ذلكَ الوقْتِ مَنَعَ نَفْسَهُ مِنْ أَلوانٍ مِنَ الطَّعاَمِ لَمْ يَأْكُلْهَا إلّا

بَعْدَ أنْ جاوَزَ الخامسةَ والعِشْرينَ. مَنَعَ نَفْسَهُ مِنَ الحَسَاءِ والأَرُزِّ وكلِّ الألوانِ التي تُؤْكَلُ بالـمَلاعِقِ لأَنَّهُ كانَ يعرفُ أنَّهُ لا يُحْسِنُ اسْتِخْدامَ الـمِلْعَقَةِ، وكان يكْرَهُ أنْ يَضْحَكَ إخوتُهُ، أو تبكيَ أُمُّهُ، أو يُنبِّهَهُ أَبوهُ في هُدوءٍ حَزِين.

٤– بعدها أصبح يَسْتَحْيي أَنْ يَشْربَ على المائِدَةِ مَخَافَةَ أنْ يَضطرِبَ القَدَحُ في يَدِه، أو أَلاَّ يُحْسِنَ تَناوُلَهُ حِينَ

يُقَدَّمُ إليْهِ، فكانَ طَعامُهُ جافًّا ما جَلَسَ على المائِدةِ، حتَّى إذا نَهَضَ عَنْها لِيَغْسلَ يَدَيْهِ مِنْ حَنَفيَّةٍ كانتْ هُناكَ شرِبَ مِنْ مائِها ما شاءَ اللهُ أَنْ يَشْرَبَ . ولم يكُنْ هذا الماءُ نقيًّا دائمًا، ولم يكُنْ هذا النَّوْعُ مِنْ رِيِّ الظَّمأ ملائمًا للصِّحةِ، فانْتَهى بهِ الأمرُ إلى أَنْ أَصْبَحَ مَمْعُودًا، وما استطاعَ أحدٌ أَنْ يعرفَ لِذلِكَ سَببًا .

الأيام (١) لطه حسين (بتصرف)

اللائي :
الطَّاعِمُون :
الطّبقَ :
أغرقوا في الضَّحِك :
أجْهَشَتْ :
الحَسَاءُ :

ما جَلَسَ :
الممعود :

اللّواتي.
الآكِلُون .
الصَّحن.

بالغوا.
همّت بالبكاء.
طعامٌ رَقيقٌ يُتَّخَذ من ماءٍ ودقيقٍ وسَمْن.
مُدَّة جلوسه.
من أُصيبَ بألم في
معِدتهِ .

الفِقْرَةُ

السُّؤالُ / الأَسْئِلَةُ

الإجابة عَنْها مِنَ الذَّاكِرةِ

الإجابةُ بَعْدَ
مراجَعةِ النَّصِّ

الأُولى

الثَّانيةُ

الثَّالِثَةُ

الرَّابعةُ

الاستراتيجية القِرائيَّةُ

١ –

أَسْتَمِعُ إلى نصِّ ( الطِّفلانِ الذّكيّانِ ) بتركيزٍ وانْتباهٍ ، للإجابة عنِ الأسئلةِ التَّاليةِ :

اتَّصَفَ الحَسَنُ والحُسَيْنُ بِصفاتٍ عَديدةٍ . أَذْكُرُ ثلاثًا مِنْها .

مَنِ الذي أثارَ انْتباهَ الصَّغِيرَيْنِ حِينَما ذَهَبا إلى مَحلِّ الوُضُوءِ؟ ولِماذا؟

كَيْفَ اسْتَطاعَ الْحَسنُ والْحُسَيْنُ نُصْحَ الشَّيْخِ الكبيرِ؟

بِمَ اتَّصَفَ الصَّغيرانِ في هذا الموقِفِ؟

هَلْ أحَبَبْتَ هذَيْنِ الطّفْلَيْنِ ؟ لماذا؟

٢–

أَصوغُ سُؤالاً لِكُلِّ إجابةٍ ممّا يَأْتي، وأَكْتُبُهُ في الْمكانِ المخَصَّصِ :

– تَشَاوَرَ الْحَسنُ والْحُسَيْنُ لِتَقْديمِ نَصيحةٍ للشَّيْخِ
الكبيرِ حتَّى يُحْسِنَ الوضوءَ وَيُتمَّهُ .
– يَجبُ أنْ تُقَدَّمَ النَّصيحةُ في ذَوْقٍ وأَدَبٍ؛ لِتَجِدَ طريقَها
إلى الْقُلوبِ وَالْعُقُولِ .

٣–

أُعَلِّلُ ما يَأْتي شَفَهيًّا :

حِرْصَ الصَّغِيريْنِ على عَدَمِ انْفِرادِ أَحدِهما بالكَلامِ .
استجابةَ الشَّيْخِ سريعًا إلى النَّصيحةِ .

٤–

أَضَعُ علامةَ (

) يَمينَ التَّكْمِلَةِ الصَّحيحةِ لِكُلِّ عِبارَةٍ ممَّا يَأْتِي :

(( بارَكَ الله فيكُما ....)) عبارةٌ تُقَالُ في مَوْقِفِ :

المدحِ
الشُّكْرِ

الدُّعاءِ
الاعْتِزازِ

أَرْشَدَ الحَسنُ والحُسَيْنُ الشَّيْخَ الكبيرَ للوضوءِ بأَنْ :

قَالا لَهُ : إنَّ وضُوءَكَ ناقِصٌ .
أَحْسَنَا الوُضُوءَ أمَامَهُ .
سَخِرا مِنْهُ ومِنْ تَصَرُّفِهِ .

نَصُّ الاسْتماع

٥–

أُكْمِلُ الفراغاتِ بما يُناسبُ الموقِفَ مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِي :

يُعْجِبُني مَوْقِفُ الشَّيخِ الكبيرِ الَّذي أَخَذَ بِنصيحةِ الطِّفْلَيْنِ الصَّغيريْن .

وَلا يُعْجِبُني

يُعْجِبْنِي الحَسنُ والحُسَينُ عَلى حُسْنِ أَدَبِهِما ولُطْفِ أُسْلُوبِهِما وذكائِهما .

ولاَ يُعْجِبُنِي

٦–

أُشارك مَجْمُوعَتِي في اقْتراحِ مُقَدِّمَةٍ مُغايِرَةٍ للنَّصِّ الذي اسْتَمَعْتُ إِلَيْهِ، وأَكْتبُها :

النص الإثرائي

روى الإِمامُ ((مالِكٌ)) مَوقِفًا حَدَثَ لَهُ في صِغَرِهِ، وكانَ نُقْطَةَ تَحَوُّلٍ في حياتهِ،
ليكونَ الأَوَّلَ في سِباقِ الْعِلْمِ دائِمًا، يقولُ: كُنْتُ أُحِبُّ اللَّعبَ مَعَ الْحمَامِ في
صِغَري، أُطْعِمُهُ، وأَرْعاهُ، وأُعْطيهِ الْكَثيرَ مِنْ وَقْتي، وَكانَ أبي حريصًا على أنْ
يُنشّئَ أبناءَهُ على الْعلمِ، والْفَضيلَةِ. وكانَ لي أَخٌ أَكْبَرُ منِّي، وذاتَ يومٍ سأَلَنا
والِدُنا سُؤالاً، فأجابَ أخي، وأَخْطأتُ، فقالَ لي أبي: ألْهتْكَ الْحمائِمُ عَنْ طَلَبِ
الْعلْمِ.كانتْ عِبارةُ والِدي هذه ذاتَ تأْثيرٍ عَظيمٍ في نَفْسي، إذْ تَضايَقْتُ
أَنْ كانَ الحمامُ، واللَّعبُ سَببًا في تَفَوُّقِ أخي عليَّ، فأَسْرَعْتُ إلى أُسْتاذي
((ابنِ هُرْمُز))، وانْقَطَعْتُ إِلَيهِ سَبْعَ سَنواتٍ مُتتالياتٍ أتلقَّى الْعِلْمَ عَنْهُ بِنَهَمٍ
شَديدٍ، ولمْ أَخْلِطْهُ بِغَيرِهِ أبدًا خلالَ تِلْكَ السَّنواتِ حتَّى تَشَبَّعْتُ بِعِلْمِهِ.
ولأنَّ أُسْتاذي كانَ عالِمًا مَعروفًا يأْتيه الناسُ مِنْ كُلِّ مكانٍ يأخُذونَ عنْهُ الْعِلمَ
فَقَدْ قُمْتُ بِحيلَةٍ، مكَّنتني منَ الانْفِرادِ بِأُسْتاذي دونَ إِزْعاجٍ، أو مُقاطَعَةٍ مِنْ
أَحَدٍ.. أَتَدْرونَ ما تِلْكَ الْحيلَةُ؟!
لاحظتُ أنَّ هُناكَ أولادًا يَلْعَبونَ بِالْقُرْبِ مِنْ مَنْزِلِ أُسْتاذي، فَقُلْتُ لَهُمْ: إنْ
سأَلَكُمْ أَحَدٌ عنِ الشَّيْخِ، فقولوا لَهُ: الشَّيخُ مَشغولٌ في تَدْريسِ أَحَدِ الطُّلَّابِ.

وهَكَذا اسْتَطاعَ ((مالكُ)) أن يَسْتَأثِرَ بساعاتٍ إِضافيَّةٍ مِنْ أُسْتاذِهِ، وصارَ مُتَميِّزًا وحيدًا عند أُستاذِهِ لِذكائِهِ، وتَفَوِّقِهِ حتَّى إِنَّ أُسْتاذَه ((ابنَ هرمز)) كانَ جالِسًا مرَّةً فَسمِعَ طَرَقاتٍ على البابِ فسألَ جاريتَهُ: مَنْ بالبابِ؟ فلمْ تَرَ إلَّا مالِكًا، فرجَعَتْ وقالتْ لَهُ: ماثَمَّ إلَّا ذلِكَ الأَشْقَرُ. فقال لها: دعيهِ، فذاكَ عالِمُ النَّاسِ.

وكانَ مالكٌ لِشِدَّةِ حِرْصِهِ على الْعِلْمِ، وحُبِّهِ للتعَلُّمِ، ورَغْبَتِهِ الشَّديدةِ في تلَقِّي الْمَزيدِ مِنْهُ ، والتَّمَيُّزِ فيهِ، قدِ اتَّخَذَ وِسادَةً مَحْشُوَّةً لِلْجِلوسِ على بابِ أُسْتاذِهِ ((ابنِ هُرْمُزَ)) يَتَّقي بِها بَرَدَ الْحَجَرِ هُناكَ. إلى أن يَفْتَحَ لَهُ أُسْتاذُهُ البابَ إذا جاءَ وَقْتُ الْعِلْمِ، لأنَّهُ كانَ يأتي في الصَّباحِ الباكرِ، ليكونَ الأَوَّلَ دائِمًا .
حَرَصَ مالِكٌ مُنْذُ صِباهُ على حِفْظِ ما يَكتُبُ كُلَّ يومٍ، وكانَ لهُ أُسلوبٌ لَطيفٌ في مُراجَعَةِ دروسِهِ ،فَبَعْدَ سَماعِ الدَّرْسِ مِنْ أُسْتاذِهِ يَكْتُبُهُ، ثُمَّ يَتْبَعُ ظِلالَ الأَشْجارِ، يُراجِعُ ما كَتَبَ، ولَقَدْ رَأَتْهُ أُخْتُهُ يومًا وهُوَ يَقْفِزُ تابعًا للظِّلالِ، فَأَسْرَعتْ تُخْبِرُ أَباها بما يَفْعَلُ أَخوها مُسْتَغْرِبَةً. فقالَ لَها مُتَبَسِّمًا: يا بُنَيَّةَ إِنَّهُ يَحْفَظُ أَحاديثَ رسولِ الله ˜.
وهَكَذا أَصْبَحَ ((مالكٌ)) عالِمًا كبيرًا وهو مازالَ في ذروةِ شبابهِ، الأَمْرُ الَّذي أَهَّلَهُ لاتِّخاذِ مَجْلِسٍ في الْمَسْجِدِ النَّبويِّ، ولمْ يَكُنْ لَهُ أنْ يَجْلِسَ هذا الْمَجْلِسَ إلّا بعدَ أنْ شَهِدَ لَهُ سَبْعونَ مِنْ كِبارِ الْعلماءِ. وما بَرِحَ يَرْتَفِعُ ذِكْرُهُ حتَّى سَمَّاهُ النَّاسُ بـ (( عالِمِ المدينةِ )) أو إمامِ دارِ الْهِجْرَةِ. وصارَ النَّاسُ يأتونَ إِليهِ مِنْ كُلِّ بِقاعِ الأَرْضِ الْمُسْلِمَةِ ؛ لِيأْخذوا عَنْهُ الْعِلْمَ.

رحمَ اللهُ مالِكاً فقدْ كانَتْ طُفولَتُهُ، وبيئَتُهُ أَحَدَ أَسْبابِ تَمَيُّزِهِ .

المصدر : الإمام مالك (( قصص من طفولته )) – مكتبة عالمي الممتع – الكويت

أختبرُ فهمي القصةَ بحلِّ الأسئلةِ التي يعرضُها معلِّمي/معلمتي.

١–

أَقْرَأُ النَّصَّ التَّاليَ ؛ لأُجيبَ عَنِ الأَسْئِلَةِ بَعْدَه .

اِلْتَقى مِشْعَلٌ مُعلِّمَهُ في حَيِّهِ فسلَّمَ عَليهِ ورَحَّبَ بِهِ واستأذنَهُ في طرح أَسْئِلَةٍ تَتَعلَّقُ بالبِطاقَةِ الشَّخصيَّةِ .
قالَ مِشْعَلٌ لِمُعَلِّمِهِ : ˝ لَقَدْ حَصَلَ أَخي أنَسٌ على بـِطاقَةٍ شخصيَّةٍ ، وَضّحْ لي ، من فَضْلِكَ ، ماذا يعني أَن تملكَ

بطاقةً شخصيَّةً ؟ ˝ .

أجابَ المعلِّم :˝ تذكُر يا مِشْعَلُ أنَّ من حقّك وحقِّ كلِّ طفلٍ الحياةَ والحُريَّةَ والتعلُّمَ والسَّكنَ ، ولضمانِ هذه
الحقوقِ يجب أَن يكونَ لكَ اسمٌ عائليٌّ وجنسيّة ، وهما يُسَجَّلانِ بعدَ ولادتِك في سِجِلاّتِ الأحوالِ المدنيَّةِ.
وَعِنْدَما تُصْبِحُ في السَّنَةِ الْخامِسَةَ عَشْرةَ تُنقَلُ هَذِهِ الـمَعْلوماتُ إلى بِطاقةٍ شخصيَّة تَحْصلُ عليها من دائرةِ
الأَحوالِ المدنيَة ˝.

– وهَلِ الحصولُ على البطاقةِ واجبٌ ؟
– نعم ، لأنَّـه لا يُمكنكَ الحصولُ على كثيرٍ من حقوقِكَ ، كحقِّكَ في جوازِ السَّفرِ ، وحقِّكَ في دخولِ المعاهدِ

والجامعاتِ عِنْدَما تَكْبَرُ مِنْ غيرِ بطاقةٍ شخصيَّةٍ .

– قرأْتُ في جوازِ سفرِ والدي كَلِمةَ : ( الجنسيَّة ) فماذا تعني هذه الكلمةُ ؟
المعلِّم : الجنسيَّةُ ، هي الانتماءُ إلى دولةٍ ما ، فأَنا وأنتم نَنْتَمي إلى الـمَمْلَكَةِ العربيَّةِ السُّعوديَّةِ الَّتي هي جُزء

من الوطنِ العربيِّ الكبيرِ .

بنيةُ النَّصِّ

– بقي سؤالٌ واحدٌ , هل هناكَ أَطفالٌ يعيشون بلا هُوِيَّة أو جنسيَّة ؟
أَجابَ المعلِّم: نعَمْ يا مشعل فالمهاجرونَ من أَوطانِهِمْ إِلى بُلْدانٍ أُخْرى, بِسَبَبِ الْفَقْرِ أو الاضْطِهادِ, لا

يُمنَحونَ غالبًا همْ وأَطفالُهُمْ جنسيَّةَ البلدِ الَّذي هاجرُوا إِلَيهِ, وأَطفالُ الأرضِ الْمُحْتلَّةِ يُلزِمُهم الْمُحْتَلُّ جنسيَّتَه,
ويحاولُ طَمْسَ انتمائِهمْ إلى جنسيّاتِهِمُ الأصليَّةِ كما يَجْري في فِلَسطينَ في ظلِّ الاحتلالِ.

– شكرًا لكَ على هذه الـمَعْلوماتِ .

جواز السّفَر:
الهُويَّة :
يُلزِمُهم :
ودَّ:

وثيقة تمنحها الدّولة للمواطن تسمح له بالتَّنَقُّلِ بينَ البُلْدَان .
الأوصاف التي تحدِّد شخصيّة الإنسان ومنها جنسيّته .
يُجبرُهم.
تَمَنَّى.

أُجيبُ .

أُحَدِّدُ طرَفي الْحوارِ .

مَنْ بَدأَ الْحوارَ ؟ وبِمَ بَدَأَهُ ؟

مَنِ الَّذي أَنْهى الْحوارَ ؟ وبِمَ أَنْهاهُ ؟

مَن الَّذي يُوجِّهُ الأَسْئِلَةَ ؟ وَمَنِ الَّذي يُجيبُ ؟

ما موضوعُ الْحوارِ الَّذي دارَ بَيْنَهما ؟

أَينَ وَضعنا علامات التَّرقيم التَّاليةَ في النَّصِّ الحواريِّ السَّابِق :

النُّقطتين الرأسيتينِ ( : ) ، علامةَ التنصيص ( (( )) ) ، الشَّرطَةَ ( ) ؟

وضعنا النقطتين الرأسيتين بعد فعلي القول و

وفتحنا المزدوجين ( (( ) قبل بدء

الكلام وأغلقناهما( )) ) بعد

ووضعنا الشرطة بداية

كلَّما تغيرَ

أَعودُ إِلى النَّصِّ وأَملأُ خريطَتَه :

بنيةُ النَّصِّ

الْمُقَدِّمَةُ

الطَّرفُ الثَّاني في الْحوارِ

موضوعُ الْحوارِ

الطَّرفُ الأَوَّلُ في الْحوارِ

الْخاتِمَةُ

أَتَعلَّمُ

الْحوارُ مِنْ أَساليبِ التَّعبيرِ الَّتي تَتَطلَّبُ حديثًا بَينَ شَخْصيتينِ أَو أَكثر، في موضوعٍ مُعيَّنٍ، وقدْ

يَكونُ في شَكْلِ سُؤَالٍ وجوابٍ .

يُراعى في كتابَةِ الْحوارِ التالي:

استعمالُ فِعْلَي القولِ والجوابِ في بدايةِ الحوارِ مَعَ ذِكرِ اِسْمَي الـمُتَحاوِرَيْنِ .
وَضْعُ نُقطَتينِ رَأْسيتينِ بَعْدَ فِعْلَي القولِ والجوابِ .
وضعُ كلٍّ مِنْ كلامِ المتحاورَيْنِ داخلَ عَلامةِ التَّنْصيصِ في بدايةِ الحوارِ بعدَ النقطتينِ

الرَّأسيتينِ .

وَضْعُ شَرْطَةٍ ( ) في بِدايةِ السَّطْرِ كُلَّما تَغيَّرَ المُتكلِّمُ .

٢–

أَقْرَأُ النَّصَّ التَّالي ، ثُمَّ أُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ بَعْدهُ .

قالَ مُصْطَفى لأُخْتهِ الْكُبْرى غالية ، وهُما يَسْتَرْجِعانِ أَحداثَ الْيومِ: ((أَنا أَشْعُرُ بِالْحُزْنِ يا أُخْتاهُ)) .
أجابتْ غاليةُ : ((وماسِرُّ هذا الْحُزْنِ يا أخي؟ !)) .

-صباحَ الْيومِ وَقَفَ زمِيلُنا مُرْتَضى في إِذاعَةِ الْمَدْرَسَةِ يُلْقي قَصيدَةً يَتَحَدَّثُ فيها عَنْ طِفْلٍ ضَريرٍ، ولَقَدْ تأَثَّرْتُ
بِمعانيها، وأَنْتِ تُحِبينَ الشِّعْرَ يا غاليةُ . فهل أُنْشِدُ لَكِ شَيْئًا مِنْها .
-أَكونُ لَكَ شاكِرَةً يا أخي .
-تأَمَّلي مَعي قَولَ الشَّاعِرِ على لِسانِ طِفْلٍ ضَريرٍ :

يا أُمُّ ما شَكْلُ السَّماء وما الضِّياءُ وما القَمَرْ ؟!
بِجَمالِها تَتَحَدَّثون ولا أرى مِنــها أَثَـــــر!

ولَقَدْ تأَثَّرْتُ كَثيرًا ، ومُرتَضى يَقْرَأُ :

يَجْري الصِّغارُ ويَلْعَبونَ ويَرْتَعونَ ولا ضــــررْ
وأَنا ضَـــريـــرٌ قَـــاعِــدٌ في عُقْرِ داري مُسْتَقـِرْ

-إِنَّها قَصيدَةٌ جَميلةٌ يا أخي، ولكن هل تَعْرِفُ ماذا نُسمِّي هؤلاءِ الَّذين حُرِموا نِعْمَةً مِنْ نِعَمِ اللهِ في أَجْسادِهم؟
إِنَّهمْ ذوُو الحاجاتِ الخاصَّةِ وهم جُزْءٌ مِنَ الْمُجتَمَعِ، لَهمْ مِثْلُ ما لنا مِنْ حُقوق، لِذلِكَ يَجِبُ أَلاَّ نكْتَفي بِالبُكاءِ
عَلَيْهم والتَّأَثُّرِ مِنْ أَجْلِهمْ، بل يَجِبُ أنْ نُتيحَ لَهمْ فُرْصَةَ الْحَياةِ، ونَمْنَحَهُمُ الأَمَلَ فيها؛ فَهُمْ إِذا أُتيحَتْ لَهمْ الْفُرْصَةُ
يَبْرَعونَ ويُعَوِّضونَ هذا التَّعويقَ.

-وهل – يا أُختاهُ – هناكَ اهتِمامٌ بِذوي الْحاجاتِ الْخاصَّةِ؟
-نَعم يا مُصْطَفى، لَقَدِ اهتَمَّتْ مُعْظَمُ دولِ العالَمِ بِهمْ، والْمَمْلَكَةُ الْعربيَّةُ السُّعوديَّةُ تَهْتَمُّ بِهمْ اهْتِمامًا كَبيرًا؛
فَأَنْشَأَتْ لَهُمُ الْمَعاهدَ الـمُتَخَصِّصَةَ الَّتي تقومُ بِتَعليمهمْ وتَأْهيلِهِمْ وتَوظيفِهِمْ في وَظائِفَ لا تَتَعارَضُ مَعَ

بنيةُ النَّصِّ

تَعْويقهِمْ مِثلَ: مدارس التربية الفكريَّةِ، ومعاهدِ النُّورِ، والْجمْعيَّةِ الْخيريَّةِ للأَطْفالِ الْمُعوَّقينَ، كَما خَصَّصتْ
لَهمْ أَماكنَ خاصَّةً في مُخْتَلِفِ المَرافِقِ العامَّةِ، ومَنَحَتْهُمْ امتيازاتٍ كَثيرَةً، ولَمْ تَحْرمْهُمْ مِنْ مُمارَسَةِ الْحياةِ
الطَّبيعيَّةِ .
أَسْعَدَني حَديثُكِ يا أُختاهُ، وخَفَّفَ مِنْ آلامي، وسأدعو مِنَ الْيومِ إِلى فَتْحِ البابِ لِهؤُلاءِ، وإِعْطائِهمُ الْفُرْصَةَ
كامِلَةً لِيُحَقِّقوا آمالَهم، ولْيَكُنْ شِعارُهمْ ((لا يأْسَ مَعَ الْحياةِ)).

أُجيبُ :

مَنِ الطَّرفانِ الْمُتحاورانِ في النَّصِّ ؟

ما موضوعُ الْحِوارِ ؟

ما العبارةُ الَّتي افْتُتِحَ بِها الْحِوارُ ؟

ما العبارةُ الَّتي اُخْتُتِمَ بِها الْحِوارُ ؟

أُسَمِّي علامةَ التَّرْقيمِ الَّتي وُضِعتْ أَمامَ كُلٍّ مِن الْمُتَحاوِرَينِ، وأَرْسُمُها بين الْقوسينِ .

اِسمُ علامةِ التَّرْقيمِ

رسْمُها ().

أَعودُ إِلى النَّصِّ، وأَملأُ الْخريطَةَ التَّاليَةَ بِما يُناسِبُ.

الْمُقَدِّمَةُ

الطَّرفُ الثَّاني في الْحوارِ

موضوعُ الْحوارِ

الطَّرفُ الأَوَّلُ في الْحوارِ

الْخاتِمَةُ

بنيةُ النَّصِّ

كتَابَةُ الْهمْزَةِ المُتوسِّطَةِ المُفْردَةِ على السَّطْرِ

١–

أَقْرَأُ أَمْثِلَةَ الْجدوَلِ ، وَأَكْتُبُ الكلِمَاتِ الْمُلَوَّنَةَ في الْعَمودِ الثّاني :

م
١–
٢–
١–
٢–

الجُملَــــــــةُ

يَتَفاءَلُ الآباءُ لأطْفالِهم بمُسْتَقْبلٍ سَعِيدٍ .
إنّا لَفي زَمَنِ الطُّفولَةِ والبراءَةِ والطُّهور .
تَعْوِيدُ الطِّفْلِ عَلَى الْمُرُوءَةِ مِن الفَضائِلِ الْمَحْبُوبَةِ .
حَياةُ الطُّفولَةِ مَمْلوءَةٌ بالْبهَجةِ وَالسَّعادَةِ .

٢–

أُلاَحِظُ رَسْمَ الكلمتين التاليتين في المجموعة (أ)، ثم أَنطِقُهما نُطْقًا صَحِيحًا ،
وأُجيبُ عَنِ الأسْئِلَةِ :

البَراءَةُ

يَتَفاءَلُ

ما نَوعُ كُلِّ كَلِمَةٍ مِنَ الكَلِمَتَينِ ؟ أَهي اسْمٌ أَمْ فِعْلٌ ؟

يَتَفاءَلُ

، الْبَراءَةُ

أَيْنَ رُسِمَتِ الهَمْزةُ في كُلٍّ مِنْهما ؟

الكلماتُ الْمُلَوَّنَةُ

ما حَرَكةُ الهمزَةِ في كُلٍّ مِنْهما ؟

ما نَوعُ الحَرْفِ الواقِعِ قَبلَ الهَمْزَةِ ؟ وَما حَرَكَتُهُ ؟

إذًا مَتَى ترْسمُ الهمزةُ عَلى السَّطْرِ ؟

٢–

أُلاَحِظُ رَسْمَ الكلمتين التاليتين في المجموعة (ب)، ثم أَنطِقُهما نُطْقًا صَحِيحًا ،
وأُجيبُ عَنِ الأسْئِلَةِ :

الْمُروءَةُ

مَمْلوءَةٌ

ما نَوعُ الكَلِمَتَيْنِ السَّابِقَتيْنِ : أَهُما اسْمَانِ أَمْ فِعْلانِ ؟

هُما

أَيْنَ رُسِمَتِ الهْمزةُ في كلٍّ منهُما ؟

ما حَركةُ الْهَمْزةِ في كُلٍّ مِنْهُما ؟

ما نَوعُ الحَرفِ الواقِعِ قَبْلَ الهمزَةِ ؟ وَما حَرَكتُهُ ؟

إذًا مَتى تُرْسَمُ الهَمْزةُ عَلَى السَّطْرِ ؟

الظَّاهِرةُ الإملائيّةُ

٣–

أَتَعَاوَنُ مَعَ مَنْ بِجواري في تَعْبِئَةِ الْجَدْوَلِ التَّالي، مَعَ الاسْتِفَادَةِ مِنَ الْمِثَالِ الأَوَّلِ

الكَلِمَةُ

حَرَكَةُ الهَمْزةِ

الْحرْفُ الواقعُ
قَبْل الْهَمْزةِ

حَرَكَتُهُ

كَيْفِيَّةُ
رسْمِ الْهَمْزةِ

يَتَفَاءَلُ
البَرَاءَةُ
الْمُرُوءَةُ
مَمْلُوءَةٌ

الفَتْحَة

أَلِفُ الْمَدِّ

السّكُونُ

مُنفَرِدَةً عَلَى السَّطْرِ

الْفَتْحَةُ

٤–

إذًا مَتَى تُرْسَمُ الهْمَزْةُ المُتَوَسِّطَةُ مُنْفَرِدَةً عَلَى السَّطْرِ ؟

تُرْسَمُ الْهَمْزَةُ الْمتَوَسِّطَةُ مُنْفَرِدَةً عَلَى السَّطْرِ في الْحَالتَيْنِ التَّاليتَيْنِ :
١– إذا كَانَت ِالْهَمْزَةُ مَفْتُوحَةً بَعدَ ألِفِ مَدٍّ سَاكِنَةٍ .
٢– إذا كَانَتِ الهَمْزَةُ مَفْتُوَحَةً بَعدَ وَاوِ مَدٍّ سَاكِنَةٍ .

١–

أَقْرَأُ الكلِمَاتِ التّاليةَ مَعَ التنبُّهِ لِحَرَكَةِ الْهَمْزةِ ، ثُمَّ أَضَعُ كُلَّ كَلِمةٍ مِنَ الكَلِماتِ التَّاليةِ
في جُمْلةٍ مُفِيدةٍ :

إِضَاءَةٌ

تَنَاءَى

قِراءَةٌ

مَوْبُوءَةٌ

٢–

أَجِيءُ بِكَلمَتَينِ في كُلٍ منْهُما هَمْزَة مُتَوَسِّطَةٌ مُنْفَرِدةٌ عَلَى السَّطْرِ وَقَبْلها أَلفُ مَدٍّ .
أَجِيءُ بِكَلمَتَينِ في كُلٍ منهما هَمْزَة مُتَوَسِّطَةٌ مُنْفَرِدةٌ عَلَى السَّطْرِ وَقَبْلِها واو مَدٍّ .

٣–

أُكْمِلُ وَفْقَ الْمِثالِ في كُلٍّ مِمَّا يلي :

نأى : تناءَى

تلاؤُمٌ : تلاءَمَ

سأل :

رأى :

تفاؤُلٌ :

تَشاؤُمٌ :

بِناءٌ : بِناءانِ

عَباءَةٌ : عَبَاءاتٌ

كِساءٌ :

حِذاء :

قِراءةٌ :

مُروءةٌ :

الظَّاهِرةُ الإملائيّةُ

أَكْتُبُ الْعِبَارَةَ التّالِيةَ بَخطِّ النَّسْخِ :

الأسْرةُ هِي التِي تحْرِصُ عَلَى صَالِحِ الأطْفَال كَي يَقُومُوا بِدَورِهمْ فِي الْمُسْتَقْبَلِ .

مَرَحُ الطُّفَولَةِ

للشَّاعِر أبي القاسِم الشَّابِّي

إنَّا لَفي زَمَنِ الطُّــفولَةِ وَالْبَــراءةِ والطُّـــهـــورْ نَحْيا كمــا تَـحْيا البَـلابِلُ والجَـداولُ والــزُّهـورْ إذْ نَحْنُ لَمْ نَعْرِفْ من الدُّنْيا سِوىَ مَرَح السُّرورْ وبِناءِ أكْــواخِ الطُّـفــولَـِة تَحْتَ أعْشـاشِ الطُّيورْ مَسْقوفَةً بالـوَرْدِ والأعْـشـابِ والــوَرَقِ النَّـضـيرْ نَبْني فَـتَـهْدِمُـهـا الرِّيــاحُ فَلا نَـِضـجُّ ولا نَثورْ ونَعودُ نَـضْـحَـكُ للـمُـروجِ وللـزَّنـابِـقِ والـغَـديرْ ونَخاطبُ الأصْـداءَ وهـي تَـرِفُّ في الوادي المُنيرْ ونَظَلُّ نَرْكُضُ خَـلْفَ أسْـرابِ الـفَراشِ المُسْتَـطـيرْ نَشْدُو ونـرْقُـصُ كـالبَـلابـلِ للـحَـياةِ وللحُـبـورْ ونُشيدُ في الأُفْقِ المُخَـضَّـبِ مِـنْ أَمـانـيـنا قُصورْ لا نَسْأَمُ اللَّهْوَ الـجَمِـيلَ ولَيْـسَ يـُدْرِكُـنـا الـفُـتـورْ

أَتعرَّفُ الشَّاعِر :

هذا النصُّ للشاعرِ ˝أبي القاسم الشابي˝ وهْوَ شاعِرٌ من تونس الشقيقةِ , وُلِدَ سنة ١٩٠٩م , أكثرُ شعرِهِ في الْوَطن والحريّةِ , تُوفي بعد صراعٍ مريرٍ مع مرض السُّلِّ سنة ١٩٣٤م , عن خمسة وعشرينَ عامًا.

النِّصُّ الشِّعْريُّ

المعجم المساعد

النَّضيرُ:
نَضِجُّ:
نَثورُ:
الزَّنابقُ:
الأصْداءُ:
تَرِفُّ:

الْجميلُ.
نَصيحُ مِنْ تَعَبٍ.
نَغْضَبُ.
أَزْهارٌ طَيِّبَةُ الرّائِحةِ.
مفُرَدُها صَدًى وهُو تَردُّدُ الصَّوتِ.
تَتَحَرَّكُ.

المستطيرُ:
الحُبُورُ:
المُخَضَّبُ:
نسأَمُ:
الْفتورُ:

الْمُنتَشِرُ .
السُّرورُ.
الْمُلَوَّنُ.
نَمَلُّ.
التَّعبُ.

١–

أَتَأَمَّلُ المشاهِدَ المصاحبةَ لِلنَّصِّ، ثُمَّ أُجِيبُ عَمَّا يَأْتِي

أَتَأَمَّلُ صُورَةَ الطِّفْلَةِ في الْمَشْهدِ الأَوَّلِ وأبيِّنُ مَا تَدُل عليه ملامِحُها.
أَيْنَ يُوجَدُ الأَطْفَالُ في المشْهَدِ الثَّـانَي؟ وَماذا يَفعَلونَ؟ وَكَيْفَ يَلْعَبُون؟ وبمَ يُحسّونَ وهُم
يَمْرَحُونَ؟
أُسَمِّي اللُّعْبَةَ التي يُمارسُها الأَطفالُ في المشْهَدِ الثَّالِث .
أَقْرَأُ الْعُنوانَ، وأُخَمِّنُ الأَحْداثَ الَّتي يُمْكِنُ أَنْ تَرِدَ في النَّصِّ .

٢–

أَقْرَأُ النَّصَّ، ثُمَّ ألْتَقِطُ مِنْهُ ما أَمْلأُ بِهِ حُقولَ الجَدْوَلِ التَّالي:

قائِلُ النَّصِّ

الحرفُ الأخيرُ الذي
انتهتْ به الأبياتُ

كَلِماتٌ تَدُلُّ على
فَرحِ الأطْفالِ

اسمُ نَوْع مِنَ الطُّيورِ
اسمُ نَوْعٍ منَ الزُّهورِ

أَلفْاظٌ تَدُلُّ على المكانِ

٣–

أَخْتارُ مِمَّا يَلي عُنْوانًا آخَرَ لِلنَّصِّ، وأَذكُرُ السَّبَبَ :

ذكرياتُ الطُّفولةِ

ألعابُ الطُّفولَةِ

أيَّامُ الطُّفولَةِ

بَراءةُ الطُّفولَةِ

٤–

أُرَتِّبُ الكَلِماتِ في أوْراقِ الزَّهْرَتَيْنِ التَّالِيَتَيْنِ، لأُكَوِّنَ بَيْتًا مِنَ الشِّعْرِ، ثُمَّ أُعِيدُ كِتَابتَهُ
وأَقْرؤُهُ:

الطُّهُورِ

وَ

وَ

الْبَراءَةِ

زَمَنِ

إِنَّا

لَفي

الطُّفولِة

الْبَيْتُ :

النِّصُّ الشِّعْريُّ

١–

أَسْتَعِينُ بِصُندُوقِ الكلماتِ، وأَخْتَارُ الكَلِمَة المناسِبَةَ لِكلِّ تَعْرِيفٍ ممَّا يأْتي، وَأكْتُبُها
في المكانِ المخَصَّصِ .

الوادِي – المُروجُ – الغديرُ – الجَداوِلُ

مُفْرَدهُا المَرْجُ وَهُوَ الأرضُ الواسِعةُ الكثيرةُ العُشْبِ

أَرْضٌ مُنْخَفِضَةٌ بَيْنَ مُرتَفَعَيْن يجري فيها السَّيلُ

مَجرى ماءٍ صَغيرٍ يُشَقُّ في الأرضِ لريِّ المزرُوعاتِ في الحقول والبساتين

ما يَتَبقَّى مِنَ الماءِ بَعْدَ المطر

٢–

أَبْحَثُ في الْقَصِيدةِ عَنْ أَضَدادِ الكَلماتِ التَّالِيَةِ، ثُمَّ أُوَظِّفُها في جُمَلٍ مِنْ إِنْشائِي
وأَكْتُبُها:

نَبْنِي

نَبْكي

المُظْلِمْ

الجملُ :

٣–

أُشِيرُ إلى الإجابةِ الصَّحِيحةِ فيما يَأْتِي بِوَضْعِ عَلامَةِ (

) عن يمينها:

لا نَسْأَمُ

تَعْبيرٌ يُقْصَدُ بِهِ :

لا نَنَامُ .

لا نَنْسى

لا نَمَلُّ .

لَيْسَ يُدْرِكُنا الفُتُور . تَعْبيرٌ يُقْصَدُ بِهِ :

لا نرتاح فترة من الوقت

لا نَشْعرُ بالتَّعَبِ

لا يَسْبِقُنا أحَدٌ .

٤–

أُشارِكُ مجموعتي، وَأُكملُ الجَدْوَل بِكَلماتٍ مُنَاسِبَةٍ مِنَ القَصَيدَةِ، مع الاستفادةِ مِنَ
المثالِ :

الجَدْوَلُ

الجَداولُ

الأَزْمَانُ

المَرْجُ
الزَّنْبَقةُ

الغُدْرانُ
الأوْدِية

السِّرْبُ
الفَراشةُ

النِّصُّ الشِّعْريُّ

١–
٢–

بِمَ وَصَفَ الشَّاعِرُ زَمَنَ الطَّفولَةِ ؟
ما الأَلْعَابُ المُفَضَّلةُ لَدى الأَطْفالِ في القَصِيدَةِ ؟

٣–

(أ) نَحْيا كَما تَحْيَا الْبَلابِلُ والجَداوِلُ والزُّهُورْ .

يَذكُرُ الشَّاعِرُ في البَيْتِ السَّابِقِ بَعْضَ مَظاهِرِ الطَّبيعةِ . فَما هِيَ ؟

(ب) فِيمَ تُشْبِهُ حَياةُ الأَطْفَالِ حَياةَ البَلابِلِ والْجَداوِلِ والزُّهُورِ ؟

٤–

نَبْنِي فَتَهْدِمُها الرِّياحُ فَلاَ نَضِجُّ ولا نَثُورُ .

يَدُلُّ الْبَيْتُ السَّابِقُ على صِفةٍ مِنْ صِفاتِ الأطْفَالِ . فَما هِيَ ؟

٥–

أَتَعاوَنُ مَعَ مَن يُجاوِرنِي، ونَكْتُبُ ثَلاثَةَ أَعْمالٍ يَقُومُ بها الأطْفالُ مِمَّا وَرَدَ في الْقَصِيدَةِ .

٦–

ما الفُروقُ الَّتي نُلاحِظُها بَيْن أَماكِنِ اللَّعِبِ التي وَرَدَتْ في الْقَصِيدَةِ ، وأَماكِنِ اللعبِ
اليَومَ .

عَبَّر الشَّاعِرُ عَنْ زَمَنِ طُفُولَتِهِ، وأنا أُعبِّرُ عَنْ زَمَنِ طُفولَتي بِالْكلماتِ أَوِ الرَّسمِ .

التعبير بالكلمة

التعبير بالرسم

النِّصُّ الشِّعْريُّ

١–

أَضَعُ عَلامَةَ (

) عَنْ يَمينِ العِبارَةِ الأَجْمَلِ مِنْ وجْهَةِ نَظري .

وَنظَلُّ نركُضُ خَلْفَ أَسْرابِ الفراشِ المُستطِيرْ .
نجري خَلف الفراش الطّائر.

مَسْقوفةً بالْوَرْدِ والأعْشَابِ والوَرَقِ النَّضيرْ .
مَسْقوفةً بالأَزْهارِ والنَّباتاتِ .

٢–

(لا نَسْأَمُ اللَّهْوَ الجَمِيلَ وَلَيْسَ يُدْرِكُنَا الفُتُور) . الغَرَضُ مِنَ النّفي هو :

( النّهيُ )( التّعَجُّبُ )( التأْكِيدُ ) .

٣ –

بِمَ تُوحي العباراتُ التَّالِيةُ :

وَنشِيدُ في الأُفُقِ الـمُخَضَّبِ مِنْ أَمانِينا قُصُور .

وَنَعودُ نَضْحكُ للمروجِ وللزّنابِق والغَدِيرْ .

٤ –

أَقْرأُ مِنْ أَبْياتِ الْقَصِيدَةِ ما يَدُلُّ عَلى المعانِي التَّالِيَةِ :

الأطفالُ يُغَنُّونُ وَيَرْقُصُونَ ولا يَمَلُّونَ اللَّعِبَ ولا يشعرونَ بالتَّعَبِ .
حياةُ الأَطْفَالِ ليس فيها إِلَّا السَّعادَةُ .

٥ –

أَخْتَارُ مِنَ القَصِيدَةِ بَيْتًا أَعَجَبَنِي، وأَذكُرُ سَبَبَ إِعْجابِي .

البَيْتُ :

السبَبُ :

٦ –

عَلى ضَوْءِ فَهْمِي وَتَذَوّقِي القَصِيدةَ أتَعَاوَنُ مع مَجْمُوعَتِي، لِنَكْتُبَ فَوائِدَ اللَّعِبِ
والمرَحِ واللّهوِ في أَحْضَانِ الطَّبِيعةِ .

٧–

أُلْقِي القصِيدَةَ إِلقاءً مُعَبِّرًا، وَأَحْفَظها .

لِلأَطْفَال حَقُّ الرَّاحَةِ والاسْتِمتاعِ بِوَقْتِ الْفَراغِ وَاللَّعِبِ والمشارَكَةِ في الأَنشطةِ المتاحةِ والمتوفِّرةِ .

النِّصُّ الشِّعْريُّ

المادة (٣١) من حقوق الطفل

(المعطوف)

١–

أَتَذَكَّرُ لأثبت تعلمي السابق :

من حروف العطف

الواو

الفاء

ثُمَّ

تَدُلُّ على المشاركةِ.

تَدُلُّ على المشاركةِ مَعَ التَّرتيب والتَّعقيب.

تَدُلُّ على المشاركةِ مَعَ التَّرتيب والتَّراخي.

كَتَبَ الطّلّابُ الأمثلَةَ ثُمَّ القاعِدَةَ

المعطوف عليه

حرف العطف

المعطوف

يتبع المعطوفُ المعطوفَ عليه في الحالة الإعرابية.

٢–

أَبني تَعَلُّمي الجَديدَ :

أُكمِلُ الجدولَ التَّالي لــ:

أُحدِّدَ حُروفَ العَطْفِ .
أُعيِّنَ الـمَعْطوفَ والـمَعْطوفَ عَليهِ في كُلِّ مِثالٍ.
أُبيّنَ نوعَ الـمَعْطوفِ: مِنْ حيثُ الإفرادُ والتَّثنيةُ والجَمْعُ (يُحَدَّدُ نَوعُ الجَمْعِ).

الجمــــــــــــــــــلة

المعطوف
عليه

حرف
العطف

المعطوف

نوع
المعطوف

البَلابلُ

الواو

الجداولُ

جمع تكسير

نَحْيا كَما تَحْيا البَلابِلُ والجَداولُ .
كانَ الشَّابُّ طِفلاً ثُمَّ صَبِيًّا.
هَذِهِ الحَقِيقَةُ لا يَعرِفُها العُلَماءُ والأَطِبَّاءُ .
ظَهَرتِ السَّعادَةُ على الوالِدَينِ والوَلَدَينِ .

تــحـــدَّثَ رَئِيسُ الـمُــنــظَّمةِ فَالـمُـهـتـمـونَ بالأَطـفَـالِ
الفُـقَراءِ.

إنَّ الإِنسَانَ يَسْتَحِقُّ التَّكْريمَ والعِنَايةَ .
على الأَطْفالِ أنْ يَعرِفُوا حُقوقَهُم ثمَّ مَسْؤوليَّاتِهِم.
كانَ جالِسًا إلى العشَاءِ يتَحَدَّثُ إلى إِخْوتِهِ وأَبِيهِ.

الوظيفة النحوية

٣ –

أُكْمِلُ الجَدولَ أَدْناه ؛ لأُجِيبَ عَن السّؤالينِ التَّالِيينِ :

ما الـموقِعُ الإعرابيُّ للـمَعْطوفِ عَليهِ في كُلِّ مِثالٍ؟
ما العلامةُ الإعرابيَّةُ لِلمَعْطوفِ في كلِّ مِثالٍ؟وعلامَ تَدُلُّ؟

المعطوف عليه

الموقع الإعرابي

المعطوف

العلامة الإعرابية ودلالتها

البَلابلُ

فاعل

الجداولُ

مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة

هَلْ هُناكَ تَطابُقٌ بينَ الـمَعْطوفِ والـمَعْطوفِ عَليهِ في الحالةِ الإعرابيَّة ؟

( نعم، حيثُ إنَّ المعطوفَ تَبِعَ المعطوفَ عَليهِ في الحَالاتِ الإِعرَابيَّةِ ) .

أَعودُ إِلى الجَدولِ السَّابِقِ، وأُصَنِّفُ الـمَعْطوفَ وَفقَ القَائِمَتَين التاليتين :

مَعْطوفٌ أُعرِبَ بالحَرَكَاتِ الأَصليَّةِ

مَعْطوفٌ أُعرِبَ بِالحَرَكَاتِ الفَرعِيَّةِ

الجداول




مَسْؤوليَّاتِهِم

أَسْتَنْتِجُ؟

الْعطْفُ هو الرَّبْطُ بينَ شَيئَينِ في الْكَلامِ بِواسِطَةِ حَرْفٍ مِنْ حُروفِ العَطْفِ.
مِنْ حُروفِ العَطْفِ: الواوُ ،الفاءُ ، ثمَّ .
يَتْبَعُ الـمَعْطوفُ الـمَعْطوفَ عَليهِ في إِعْرَابِهِ ، رَفْعًا ، ونَصبًا ، وجَرًّا .

الوظيفة النحوية

١–

أَملأُ الفَراغَاتِ في الجُمَلِ التَّاليةِ بِحَرفِ عطفٍ مُنَاسِبٍ .

– إِنا لَفِي زَمَنِ الطُّفولةِ

البراءةِ

الطُّهورِ .

– قَدِمَ الحَسَنُ

الحسينُ .

– مَسقوفَةٌ بالوردِ

الأعشابِ

الورقِ النَّضيرِ.

– نُعَلِّمُ أَطفَالنَا أَنْ يَتَحَدَّثَ الكبيرُ

الصغِيرُ.

٢–

أَجْعَلُ كُلَّ كَلِمَةٍ مِمَّا يأتي مَعْطوفًا في جُملَةٍ مِنْ إنشائي :

الصَّلاة

أخوك

لعبة

إجراءُ مُقابَلَةٍ صَحفيَّةٍ

أَتَخَيَّلُ أنِّي كاتِبٌ صَحَفيٌّ ! الْتَقَيْتُ مُقدِّمَ بَرْنامَجٍ تلفازي للأَطْفالِ ، فَمَا الأَسْئِلَةُ الَّتي أُريدُ أن أَطرحَها عَلَيهِ ؟

وكيف يُمْكِنُني أن أُجرِيَ مُقابَلَةً صحفيَّةً أنْشُرُها في صحيفةِ الْمَدْرَسَةِ ؟
وبِاخْتِصَارٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَعَلَّمَ فَنَّ الْمُقابَلَةِ الصَّحَفيَّةِ؟
الْجوابُ :
كَيْ أَقُومَ بِإِجْراءِ مُقابَلَةٍ صَحَفِيَّةٍ صالِحَةٍ لِلنَّشْرِ .
أَتَّبِعُ الْمَرَاحِلَ التَّالِيَةَ :

الْمَرْحَلَةُ الأُولَى: مَا قَبْلَ الْمُقَابَلَةِ :

أُحَدِّدُ مَوْضوعِي بِحَيْثُ يَكُونُ واضِحًا فِي ذِهْنِي، وَيُجِيبُ عَنِ السُّؤالِ : لِماذا

أُرِيدُ مُقابَلَةَ فُلانٍ؟ (مُقابَلَةُ شَخْصٍ لِلاسْتِفادَةِ مِنْ خِبْرَتِهِ في عَمَلٍ ما، أَو مُقابَلَتُهُ لِلْحُصولِ عَلَى مَعْلُوماتٍ
مُحَدَّدَةٍ) ...

أَحْصَلُ عَلَى مَعْلُوماتٍ قبليّة عَنِ الشَّخْصِ الَّذِي أُرِيدُ أَنْ أُجْرِيَ مَعَهُ الْمُقابَلَةَ فَهَذَا يُعِينُنِي عَلَى صِياغَةِ الأَسْئِلَةِ .
أُحَدِّدُ مَوْعِدَ الْمُقابَلَةِ وَمُدَّتَها .
أُخَطِّطُ لإجْراءِ الْمُقابَلَةِ بِإِعْدَادِ الأَسْئِلَةِ مُسْبَقًا، وَأُرَتِّبُهَا حَسَبَ أَهمِّيَّتِها .

أَتَواصَلُ كِتابيًّا

الْمَرْحَلَةُ الثَّانِيَةُ : في أَثْنَاءِ الْمُقَابَلَةِ

أُوجِّهُ الأَسْئِلَةَ مَع مُراعاةِ حسنِ السُّؤَالِ وآدابِ الْحِوارِ .
أُتِيحُ لَهُ الْوَقْتَ الْكافِي ؛ لِيُجِيبَ عَنِ الأَسْئِلَةِ .
أُنْصِتُ لِكُلِّ مَا يَقولُ، وَأُسَجِّلُهُ بِخَطٍّ واضِحٍ .

الْمَرْحَلَةُ الثَّالِثَةُ : بَعْدَ الانتِهَاءِ مِنَ الْمُقَابَلَةِ :

أُصَمِّمُ الْمُقابَلَةَ وَأُخْرِجُهَا بِالصُّورَةِ الَّتي أَراهَا مُناسِبَةً وَيُمْكِنُنِي أَنْ أَقرن بها صُوَرًا مُعَبِّرَةً عَنْ طَبِيعَةِ

الشَّخْصِيَّةِ الَّتي قابَلْتُها ( تَتَّفِقُ وَمجالَ عَمَلِهِ ) .

أُرَاجِعُ ما كَتَبْتُ وَأُصوِّبُ الأَخْطَاءَ في النَّحْوِ وَالإمْلاءِ .
أُخْرِجُهَا في صُورَتِهَا النِّهائِيَّةِ ؛ لِتَكُونَ صَالِحَةً لِلنَّشْرِ في صَحِيفَةِ الْمَدْرَسَةِ .

(أُلاحِظُ الْمُقابلَةَ التالية، وأَنْتَبِهُ إِلَى عناصِرِها):

الاسم: محمد بن صالح.
العمل الحالي: مقدم برامج تلفازيَّة.
الحالة الاجتماعية: متزوج وعندي بنت وثلاثة أبناء.

نود أن نتعرف على بداياتك في ممارسة العمل الإعلامي ؟

كانت بداياتي منذ أيام الدراسة، فقد كنت حريصًا على المشاركة في الإذاعة المدرسية، وكان أستاذي
يشجعني على مشاركاتي، ويوجهني في مهارات الإلقاء، وبعد ذلك نمت لدي هذه الهواية، ثم طورتها بالمشاركة
في أعمال تلفزيونية موجهة للأطفال، وتدرجت في المشاركات حتى أصبحت أعمالًا تلفزيونية خاصة بي.

لم اخترت الأعمال الموجهة للأطفال دون غيرها؟

الأطفال شريحة محبوبة لدى الجميع، وأنا أحب العمل معهم، ومن أجلهم؛ لأنهم يعبرون عن مشاعرهم
بكل تلقائية؛ وهم بهذا يعطون من يعمل معهم انطباعًا واضحًا عن مدى رضاهم عما يوجه إليهم.
وعموما فالعمل من أجل الصغار ممتع دائما؛ لأن أثره يظهر سريعًا، ولأنهم هم أمل الأمة وجيلها القادم
الذي نتطلع منه إلى تحقيق غايات نبيلة وأهداف جليلة.

ما الرسالة التي تود أن توصلها للأطفال من خلال برنامجك ؟

أود أولًا أن أرسم البسمة على شفاه الأطفال الأعزاء، ثم أريد أن أقدم لهم مايفيدهم في حياتهم، فأنا أرى
أن التعليم بالترفيه هو مايحتاجه الأطفال، وليس اللهو واللعب دون ثمرة معرفية أو تربوية.

هل لديك مشاريع تطويرية لبرامجك؟

نعم لدي أفكار كثيرة، والنجاح – بالنسبة لي– لايعني التوقف والاكتفاء بما تحقق، بل النجاح في أن
تعمل دائمًا، وتضيف إلى النجاح نجاحًا آخر، فالإنسان سينتهي إبداعه عندما يشعر بأنه لايحتاج إلى تطوير
وتجديد.
وأنا الآن أضع اللمسات الأخيرة لبرنامج جديد، وأتمنى أن ينال استحسان المشاهدين.

هل هذا العمل موجه للأطفال أيضًا؟

نعم، فأنا أود أن تكون أعمالي كلها موجهة إلى هذه الفئة الغالية.

أَتَواصَلُ كِتابيًّا

نود منك أن توجه كلمة ختامية لقراء المجلة من أبناء المدارس:

أتمنى من صغارنا الأعزاء أن يحرصوا على العلم والاستفادة من أوقاتهم بما ينفعهم، وأن يكون هدفهم
دائمًا تطوير أنفسهم، وتحقيق طموحاتهم، فمجتمعهم ينتظر منهم الكثير إن شاء الله.

مِنَ المُقابَلَةِ السَّابِقةِ اتَّضحَ لي أنَّ :

الْمُقابَلَةَ :نوع من الحوارِ، يقومُ فيهِ الْكاتِبُ أَوِ الْـمُذيعُ أو مُجري الْـمُقابَلَةِ بِطرحِ أَسْئِلَةٍ على شَخْصيَّةٍ

في موضوعٍ مُحدَّدٍ . وقَدْ تَتَضَمَّنُ الْمُقابَلَةُ زيادةً عَنِ الأَسْئِلَةِ و الأَجْوِبَةِ تَعْريفًا بالشَّخْصِ الَّذي نُقابِلُه، وكَلِمَةً
للتَّرحيبِ بِهِ ، وأَحياناً كَلِمةً ختاميَّةً يُوَجِّهُها الضَّيفُ لِلْقرَّاءِ أو الْمُشاهِدينَ .

أجزاءَ الْمُقابَلَةِ :

المقدمة

موضوع المقابلة

الخاتمة

الأسئلة والأجوبة

أَتَخيَّلُ أَني في مُقابَلَةٍ شَخْصيَّةٍ – أُجيبُ كِتابَةً عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّاليَةِ :

أَدَعُ مَنْ بِجواري يُوجِّهُ الأَسْئِلَةَ .

أَهلاً بك، عَرِّفْنا بِنَفْسِك، اسْمِك، عُمرِك، صفِّك الدِّراسيِّ.

اسمي :

أمَّا عُمُري

وأنا في الصَّفِّ

ما تَرْتِيبُك في الأُسْرَةِ؟

ما رَأْيُك في كتابِ ((لُغتي الْجَميلَةِ)) في مادَّة اللُّغةِ العربيَّةِ؟

ما الْمَهاراتُ الَّتي اكْتَسَبْتها في (( أتواصلُ كِتابيًّا))؟

ما هواياتُك ؟

كَلمةً ختاميَّةً مُوَجَّهَةً إِلى صفِّك .

أكْتُبُ في أَحَدِ الموضوعات التَّاليةِ :

أُجري مقابلةً معَ أَحَدِ والِدَيَّ أو جَدَّيَّ أَو كَبيرٍ مِنْ أَقْربائي ... حَولَ مَدارِسِهمْ ومَدْرَسَتي،
أَزيائِهِمْ وأَزيائي، وسائلِ التَّسْليَةِ أَيامَهمْ وأيامي .

أَتَواصَلُ كِتابيًّا

أَتَخيَّلُ أنني في زيارة لجَمْعيَّةَ الأَطفالِ الْمُعوَّقين وأُجري مُقابَلةً مَعَ أَحدِ

الْمَسؤولين فيها حولَ الْخِدْماتِ الَّتي تُقَدِّمُها الْجَمعيَّةُ لَهُمْ معَ الاسْتِعانَةِ بِالرَّصيدِ الَّذي في
الْجَدولِ التَّالي :

الْموضوع

أَسْئِلَةُ مُجري الْمُقابَلة

إجاباتُ الشَّخصيَّةِ

الشَّخصيَّة

جَمْعيَّةُ الأَطفالِ
الْمُعوَّقين

– تاريخ نشأة الجمعيَّةِ
– الْجِهةُ التَّابِعة لها .
– أنشطةُ الجمعيَّةِ .
– كَلِمةٌ أَخيرَةٌ مُوجَّهَةٌ إلى
المُجْتَمعِ .

تحديدُ تاريخِ نشأةِ الجمعيَّةِ .
– الأَهدافُ الَّتي أُنشئتْ مِنْ
أَجلها الجمعية.
– رعايةُ المعوقين وتأهيلهم
لتحمل مسؤولية أنفسهم.
– تقدير المعوَّقين ومساندتهمْ
وتقديمِ العونِ لهمْ .

مُديرُ الجمعيَّةِ .

بِمُشارَكَةِ مَجْموعَتي نَختارُ موضوعًا لِلْمُقابلَةِ .

نُحَدِّدُ الشَّخصيَّةَ الَّتي نودُّ مقابَلتها ( تناسبُ موضوعَ المقابَلَةِ ) .
نُعَرِّفُ بالشَّخصيَّةِ .
نختارُ كَلِمَةَ التَّرحيبِ (الْمُقَدِّمة).
نبني الْمُقابَلَةَ مِن خَمسةِ أَسْئِلَةٍ وخمسةِ أجوِبَةٍ .

يَكْتبُ كُلٌّ مِنا الْمُقابَلَةَ في صورتِها الأوليَّةِ في الصَّفْحَةِ الْمُخَصَّصَةِ مِنْ كِتابِ النَّشاطِ ، ويُخْرِجُها
بالطَّريقةِ الَّتي يراها مُناسِبَةً .

أَكتبُ الْمُقابَلَةَ الَّتي اخترتُها بِصورتِها الأوليَّةِ في المكانِ المخصَّصِ مِن كتابِ النَّشاطِ، ثُمَّ أَكْتُبُها بِصورتِها
النِّهائِيَّةِ في الصَّفْحةِ الْمُخَصَّصَةِ في مُلْحقاتِ كتابِ النَّشاطِ وأقصُّها، وأُضمِّنُها مَلَفَّ تَعَلُّمي.

( إجراءُ مُقابَلَةٍ شَفهيَّةٍ )

أُجري مُقابَلَةً شَفهيَّةً مَعَ مَنْ بِجواري ( أَمامَ الصَّفِّ ) .

أَختارُ مُقدِّمَةً مُناسِبَةً .
أَبني مُقابَلتي مِن أربعَةِ أَسْئِلَةٍ .
أَخْتِمُ مُقابَلتي بشُكرِ مَنْ بِجواري أو أطلب إليه / إليها توجيه كلمةٍ ختاميَّةٍ ...
أتبادلُ الدَّورَ مع منْ بِجواري، فتارةً أَقومُ بدورِ الْمُذيعِ/ المذيعةِ ( مُجري/
مُجريَةِ الْمُقابَلةِ) وأخرى أقومُ بدورِ الشَّخصيَّةِ الْمُقابَلَةِ .
أَسْتعينُ بالرصيدِ في الجدولِ التالي، مع الانتباهِ إلى أنَّ الرَّصيدَ عبارة
عَنْ أَفْكارٍ تَحتاجُ إلى تعديلاتٍ، لِتُصبحَ موضوعًا مُنْسَجِماً .

أَتَواصَلُ كِتابيًّا

أَسئلَةُ الْمُذيعِ / الْمُذيعةِ

عبارات الْمُقَدِّمة

بداياتُ الإجاباتِ

عباراتُ الخاتمةِ

أين ولدت ؟
في أي شهر ولدت ؟
كم عدد أفراد أسرتك؟
ما الأشياء التي تجعلك تشعر بالسعادة ؟
مَن في صَفِّك مرشَّحٌ للجوائز التالية :
– أفضل تلميذ / تلميذة .
– أكثر التلاميذ / التلميذات مساعدة
للآخرين .
– أَفضل قارئ / قارئة .
ماذا تفعل / تفعلين إذا :
– أخبر أحدهم / إِحداهنَّ بضربك بعد
انتهاء اليوم الدراسي.
– استمر أحدهم / إِحداهنَّ في توجيه
شتائم لك .
واصل أحدهم / إِحداهنَّ مقاطعة لعبتك .
– طُلِبَ منك إعطاء أجوبة النشاط
المنزلي .
– ما أفضل عمل قمت به في هذا الأسبوع ؟
كم سنة مضت على وجودك في هذه
المدرسة ؟
ما الشيء الذي تستمتع أسرتك بعمله
معًا ؟
ما أبعد مكانٍ سافرت إليه ؟
ما أكثر شيء تحبه / تحبينه في مدرستنا ؟
ما الأشياء التي تعتقد /تعتقدين أنك
تحسن / تحسنين عملها ؟
ما طعامك المفضَّل ؟

–السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته .
–يسعدني أن أجري هذه
المقابلة معكم ...
–نرحب بضيفنا/ ضيفتنا
ونود أن يمنحنا/ تمنحنا
بعض الوقت للإجابة عن
أسئلتنا ...
– حبذا لو عرَّفتنا باسمك،
وعمرك ، ومكان وزمان
ولادتك .
– أنت خير من سيجيبني
على تساؤلاتي .

في الواقع – في رأيي–
يبدو الأمر لي – أعتقد
– اسمح لي أن أوضح –
أحب أن أضيف – بالتأكيد
– من المهم ان أقول –
يمكن أن – أستطيع أن
أرشح – مما يجعلني أشعر
بالسعادة – ...

نشكرك كثيرًا على تفضلك
بالإجابةِ عن أسئلتنا ..
في الختام أود أن أعبر عن
امتناني لشخصكم الكريم
على لطف إجابتكم ...
باسم الجميع أرحب بـ ......
حيث نتطلع إلى التعرف
شكرًا لـ ........... على
إجاباته المفيدة .
الرد على ختام المقابلة :
أشكر لك استضافتي – شكرًا
– لقد استمتعت بصحبتكم
– أرجو أن أكون وفقت في
إجاباتي عن أسئلتك .

القِرَاءَةِ السَّلِيمَةِ وَفَهمِ المقرُوءِ واستِيعَابِ جَوَانِبِهِ واسْتِثمَارِهَا.
تَّعرُّفِ بنيةِ نصِّ السِّيرةِ .
تطبيقِ الخطواتِ الخمسِ للقراءةِ الـمُتَعَمِّقَة ِ.
اكْتِسَابِ رَصِيدٍ مَعرِفِيٍّ ولغَويٍّ مُتَّصِلٍ بمحورِ(مخترعون ومكتشفون ).
اكْتِسَابِ اتِّجَاهاتٍ وقِيَمٍ تَتَعَلَّقُ بمحورِ ( مخترعون ومكتشفون ) .
فَهمِ النَّصِ المسْمُوعِ وَمُرَاعاةِ آدابِ الاسْتِمَاعِ .
إغناءِ رَصِيدِي اللُّغويِّ , واسْتِعْمَالِهِ في تَواصُلِي الشَّفهيِّ والكِتابِيِّ .
فَهْمِ النُّصوصِ وتَذَوّقِ مَا فِيها مِنْ جَمالـيَّاتٍ وأَساليبَ بَلاغيَّةٍ .
تَعَرُّفِ الصِّفةِ وَتَمييزِها وَاسْتِعْمالِها بالعلاماتِ الفرعيَّةِ.
تَعَرُّفِ أُسْلُوبِ التوكيدِ بــ : ( كلِّ , جميعِ ) وَاسْتِعْمَالِهِ.
تَعَرُّفِ المعرفةِ والنكرةِ وتمييزِهِماِ .
رَسْمِ المدَّة فـي أوَّل الكلمةِ ووسطِهَا.
كِتَابَةِ عِبَارَاتٍ بِخَطِّ النَّسخِ وَفقَ القَوَاعِدِ المَدرُوسَةِ.
كتابةِ سيرةِ أحدِ المخترعينَ أو المكتشفينَ .
تقديمِ عرضٍ شفهيٍّ عَنْ أحدِ الْمُخْتَرِعِينَ أو الْمُكْتَشِفِينَ .

نُصُوصُ القِرَاءَةِ

نَصُّ الاستماع

النَّصُ الإثرائيُّ

النَّصُّ الشِّعريُّ

نصُّ الفهم القرائيُّ : ( أنامل أضاءت طريق أصحابها).
نصُّ الاستراتيجية القرائية : ( قصَّة الطيران ).
بنية النصِّ :(توماس أديسون ).

مكتشفُ الدورةِ
الدمويةِ.

مكتشفةُ
الأشعةِ.

الأَشِعَّةُ السِّينيَّةُ.

الوظيفةُ النحويُّةُ

الأسلوبُ والصِّنفُ

الظاهرةُ الإملائية

الرَّسمُ

التَّواصلُ اللُّغوي

الصِّفةُ

–أسلوبُ التوكيدِ بـ
(كلِّ , جميعِ )

– المعرفةُ والنكرةُ.

المدَّةُ في أوَّلِ
الكلمةِ ووسطِها .

كِتَابَةُ عِبَارَاتٍ
بِخَطِّ النَّسخِ ٠

سيرةُ مخترعٍ أو
مكتشفٍ .

عرض شفهيٌّ عن
مُخترعٍ أو مُكتشفٍ

تَنْمَيَةُ اسْتِعمَالِ مَصَادِرِ المعرِفَةِ المختَلِفَةِ, والبَحثُ عَمَّا يُغنِي المحورَ مِنْ نُصوصٍ أَو
رُسُومٍ أَو صُورٍ .
إنجاز مشروع بعنوان: (سيَّارةُ إطفاءِ).

أَقْرَأُ وَأَتَعَرَّفُ.

الاخْتِراعُ ابْتِكارُ أَدَاةٍ ،أَو عَمَليَّةٍ جَديدَةٍ ،أَو مُنْتَجٍ جَديدٍ. وَقَدْ مَنَحَتْنا الاخْتِراعاتُ سَيطَرَةً
هائِلَةً عَلى البيئَةِ وَمَكَّنَتْنا مِنْ أَنْ نَحْيا حَياةً أَفْضَلَ وَأَسْهَلَ وَأَسْعَدَ مِنْ ذي قَبْلُ.
هَلْ لَكَ أَنْ تَتَخيَّلَ أَنَّ توماس أديسون فَشِلَ في اخْتِراعِ الـمِصْباحِ الكَهْرَبائيِّ ؟! أَو أَنَّهُ لا
يوجَدُ في حَياتِكَ طائِرَةٌ، أَو هاتِفٌ ، أَو حاسبٌ آليٌّ ، أَو أَن جوتِنْبِرجَ لَمْ يَتَوَصَّلْ إِلى اختِراعِ
الطِّباعَةِ أَو .....!
وَعَلى الرُّغْمِ مِنْ أَنَّ مُعْظَمَ الاخْتِراعاتِ قَدْ نَفَعَتِ النَّاسَ، فَإِنَّ بَعْضَها، مِثْلُ أَسْلِحَةِ الحَرْبِ،
ظَلَّتْ ضارَّةً. كَمَا أَنَّ بَعْضَها الآخَرَ ظَلَّ نافِعًا وَضارًّا في آنٍ واحِدٍ. فَالسَّيَّارَةُ مَثلاً أَعْطَتْنا وَسيلَةً
سَريعَةً وَمُريحَةً لِلْتَّنَقُّلِ، وِلَكِنَّها في الوَقْتِ نَفْسِهِ أَسْهَمَتْ كَثيرًا في تَلْويثِ الهواءِ.
وَتَتَواصَلُ الاكْتِشافاتُ وَتَتَوالى الاخْتِراعاتُ يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ ، وَلَعَلَّكَ في هَذِهِ اللَّحَظاتِ الَّتي
تَقْرأُ فيها هَذِهِ الكَلِماتِ يَكونُ إِنْسانٌ ما يَعْمَلُ مُجِدًّا في اخْتِراعٍ أَوْ اكْتِشافٍ لَهُ أَهَمِّـيَّتُهُ ، مَثَلُهُ في
هَذا مَثَلُ أَيِّ اخْتراعٍ أَو اكْتِشافٍ آخَرَ .

أُفَرِّقُ بَيْنَ الاخْتِراعِ والاكْتِشافِ.

الاخْتِراعُ : ابْتِكارُ شَيءٍ ما , لَمْ يَكُنْ مَوجودًا في الطَّبيعَةِ مِنْ قَبلُ.
الاكْتِشافُ: شَيءٌ مَوجودٌ في الطَّبيعَةِ وَيَحْصُلُ حينَ يُشاهَدُ ذلكَ الشَّيءُ أَو حينَ يُتَعَرَّفُ عَليهِ
لأَوَّلِ مَرَّةٍ .
فَنَقولُ مَثَلاً: اكْتَشَفَ الإِنْسانُ النَّارَ، لَكِنَّهُ اخْتَرَعَ عودَ الثِّقابِ لإِشْعالِ النَّارِ.

أُرَتِّبُ الكلماتِ التَّاليةَ في الحقلِ المناسبِ.

التِّلْفازُ

الحاسِبُ الآليُّ

الفَحْمُ الحَجَريُّ

الهاتِفُ

النِّفْطُ

السَّيَّاراتُ

الـمَاسُ

الطَّائِرَةُ

البُنُّ

الراديوم ( الأَشِعَّةُ )

الـميكْروبُ

المصباح الكهربائي

المخْتَرَعاتُ

المكْتَشَفاتُ

المَدْخَلُ

أَقْرَأُ الأَقْوالَ التَّاليَةَ، وأَسْتَنْتِجُ صِفاتِ الـمُخْتَرِعِ/ المكتَشِفِ .

القَولُ

الصِّفاتُ

لا تَحْسبوا أَنَّ النَّجاحَ الَّذي أَحْرَزْتُهُ وَليدُ تَفَوُّقٍ ذِهْنيٍّ
أَو مَلَكَاتٍ خاصَّةٍ وَإِنَّما هُوَ وَليدُ الصَّبْرِ والـمُثابَرَةِ
والتَّفْكيرِ العَميقِ الطَّويلِ دونَ سَأَمٍ أَو مَلَلٍ .

˝ إسحاق نيوتن ˝

العَبْقَريَّةُ هي : ١ % إِلْهامٌ و ٩٩ % جُهْدٌ وعَرَقُ جبينٍ .

˝توماس أديسون ˝

... فَأَعْظَمُ هَؤلاءِ الـمُخْتَرِعينَ توماس أديسون لَمْ
يُكْملْ تَعْليمَهُ وَكَانَ بائِعًا لِلصُّحُفُ، وَجورج ستيفن
سون مُخْتَرِعُ أَوَّلِ قاطِرَةٍ بُخارِيَّةٍ كانَ مِنْ رُعاةِ البَقَرِ،
وَبَعْضُهُمْ كانَ رَسَّامًا، وَلَكِنَّهُمْ جَميعًا كانوا يَبْحَثونَ عَنْ
فِكْرَةٍ جَديدةٍ تَخْدِمُ البَشَريَّةَ .

˝أحمد محمود˝
مؤلف كتاب في تاريخ الاختراعات

لِكُلِّ اخْتِراعٍ وَجْهان : وَجْهٌ نافِعٌ وَوَجْهٌ ضارٌّ ، فَما الوَجْهُ النَّافِعُ وَما الوَجْهُ الضَّارُّ
لِلاخْتِراعاتِ التَّاليَةِ :

الاخْتِراعُ

الوَجْهُ النَّافِعُ

الوَجْهُ الضَّارُّ

الديناميتُ
الصَّاروخُ
التِّلفازُ
السَّيَّارةُ

حَفْرُ الأَنْفاقِ وَشَقُّ الطُّرُقِ

القَتْلُ وَالتَّدْميرُ في الحُروبِ

المَدْخَلُ

بِالاستعانةِ بِالرُّسومِ الـمَعروضَةِ ، أَكتبُ ثلاثةَ استخداماتٍ لِكُلِّ اختراعٍ مِمَّا يلي :

١–

اختراع العجلات:

٢–

اختراع الثقاب

٣–

اختراعُ الطِّباعَةِ

أَسْتَمِعُ إِلى القِصَّةِ، ثُمَّ أُجيبُ شَفَهيًّا عَنِ الأَسْئِلةِ التَّاليَةِ:

لـِماذا كانَ ((جراهام بِلْ)) حَزيناً ؟
مَنِ الَّذي سَأَلَهُ عَنِ الجِهازِ ؟
ماذا فَعَلَ الحاكِمُ بَعْدَ أَن اسْتَمَعَ إِلى (( جراهام بِلْ )) ؟
ما الجِهازُ الَّذي اخْتَرَعَهُ (( جراهام بِلْ )) ؟

أُلَخِّصُ القِصَّةَ بِأُسْلوبي .

المَدْخَلُ

أُنْشِدُ وَأُرَدِّدُ

أَقْرَأُ الـمَقْطُوعَةَ الشِّعْرِيَّةَ التَّالِيَةَ قِرَاءَةً مُتَأَنِّيَةً.
أُسْمِعُ صَفِّي – بإِنْشادٍ مُعَبِّرٍ – الـمَقْطُوعَةَ الشِّعْرِيَّةَ .

عِنْدي حاسوبٌ

ضيفٌ في بيتي مَحـبوبْ
في لُغتي يُدعى الحاسوبْ
يــفتـــحُ آلافَ الآفـــاقِ
في زمــنِ الـعِلْـمِ الــدَّفَّاقِ

لـــغــةٌ وعــلــومٌ وفــنونْ
فِــكْــرٌ ونـشيـدٌ ولُــحــونْ
تــاريـخٌ طِبٌّ وحِـســـابُ
هَــنْــدَسَـةٌ رسْـــمٌ آدابُ

شـــاشتُـهُ نــافِــذتي الآنَ
كي أُبْصــِرَ فــيهِ البلْـدانَ

للشاعر : بيان الصَّفدي

أَبْحَثُ وَ أَكْتُبُ

أَكْتُبُ مَوضوعًا إِنْشائِيًّا عَنْ أَهَمِّيَّةِ الـمُخْتَرَعاتِ في حَياتِنا, مَعَ ذِكْرِ أَمْثِلَةٍ تَوضيحيَّةٍ تُؤكِّدُ
أَهَمِّيَّتَها .

أَسْتَعِينُ بِمَصَادِرَ مُخْتلفةٍ : صُحُفٍ – مَجَلاتٍ – كتبٍ – مَوْسُوعَاتٍ – شَبَكَةِ المعْلُومَاتِ
الدَّوْلِيَّةِ – بَرَامِجِ الحَاسُوبِ

أُوَثِّقُ كِتَابَاتي بِصُوَرٍ أَوْ رُسُومٍ تُعِينُ عَلَى تَوْضيحِ الأَفْكَارِ .

أَكْتُبُ مَا جَمَعْتُهُ في المكَانِ الـمُخَصَّصِ مِنْ كِتَابِ النَّشَاطِ.

المَدْخَلُ

أَنَامِلُ أَضَاءَتْ طَريقَ أَصْحَابِها

لِويس برايِل عَبْقَرِيٌّ فَرنْسِيٌّ وُلدَ عَام ١٨٠٩م ، عَاشَ فَتْرةً مِنْ عُمْرهِ في بُؤسٍ وَشَقَاءٍ ، فَقَدَ بَصَرَهُ في سِنٍّ صَغِيرةٍ عِنْدَمَا كَانَ يَعْبَثُ بأدَوَاتٍ حَادَّةٍ في مَحلِّ وَالِدِهِ . ظَهَرَتْ عَلَيْهِ مَلامِحُ الذَّكَاءِ الْحَادِّ والنَّبُوغِ مُنْذُ الصِّغَرِ ، واتَّصَفَ بالْمرحِ والطُّمُوحِ . يَرْجِعُ لَهُ الْفَضْلُ في إِضَاءَةِ طَريقِ الْمعرفَةِ للعُمْيانِ .

الْتَحقَ في سِنِّ الْعَاشِرةِ مِنْ عُمْرهِ بِمدْرَسَةٍ خَاصَّةٍ بِتَعْلِيمِ الْعُمْيانِ الْقِراءةَ والكتابةَ وَكَانَ عَدَدُ التَّلامِيذِ الْعُمْيانِ بِهَا كثيرًا . وَكَانَ التَّلامِيذُ جَمِيعُهُمْ يَجتَهدُونَ في تَلَقِّي الْعِلْم عَلَى الرَّغْمِ مِن صُعُوبَةِ ذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ لَهُمْ، نظَرًا لأنَّ الحُروفَ التِّي كَانُوا يَسْتَعْمِلُونَها ضَخْمَةٌ جِدًّا، وَكَبِيرةُ الْحَجْمِ ، وَثَقِيلَةُ الوزنِ أَيْضًا .

حَاوَلَ (لِويس برايِل) أنْ يَتَعَامَل مَعَ هَذِهِ الْحُروفِ ، لَكِنَّهُ كَانَ يَشْعُرُ بِصُعوبَةِ الكِتابَةِ بِهَا . فَسَألَ وَالِدَهُ ذَاتَ يَوْمٍ : لِمَاذَا لا تكونُ هُنَاكَ طَريقةٌ يَسْتَطِيعُ مَعَها الأعْمَى أَنْ يُخْرجَ طَاقَتَهُ كُلَّهَا في الكِتَابَةِ والْقِراءَةِ ، وَمُتَابَعَةَ مَا يَجْري مِنْ أَحْدَاثٍ ؟! إنَّ الْحُروفَ الَّتِي يَسْتَعْمِلُها الْعُمْيَانُ تَمْنَعُهمْ مِنْ مُوَاصَلةِ التَّعليمِ . وَبذلكَ يُعَاني الكفيفُ مَرّتينِ مَرَّةً مِنْ عَاهَةِ الْعَمَى وَأُخْرى مِنْ عَدَمِ الْقِراءةِ والكتَابَة اللَّتَيْنِ يُسَاعِدُهُ إتْقَانُهُمَا عَلَى تَحدِّي هذِهِ الْعَاهَة .
وَكَانَ مِمَّا ذَكَرهُ (برايِل) ذَاتَ يَوْمٍ :((أَنَا كَفِيفٌ ... وَلكِنْ إنْ لمْ تتمكَّنْ عَيْنَاي مِنْ إطْلاعِي عَلَى النَّاسِ وَالْحوَادِث والْعَالَمِ مِنْ حَوْلي، فَلا بُدَّ مِنْ أَنْ أَجِدَ وَسِيلَةً غيْرَهَا لأتمكَّنَ مِنْ ذَلِكَ)).

عَبْقَرِيٌّ:
النَّبُوغ:

شَدِيْدُ الذَّكاءِ
الْبَراعَةُ والإجَادَةُ

عَاهَةِ:
اخْتراع:
ابْتَكَر:

فِطْنَتِه:
الأنَامِلِ:
بَاهِرًا:

مَرَضٌ.
ابْتَداعٌ.
ابْتَدَع شَيْئًا غَير مَسْبُوقٍ إليْهِ.
ذَكَائِهُ.
رُؤوسُ الأصابعِ.
مُدْهِشًا.

وَظَلَّتِ الأسْئِلةُ تُراوِدُ تَفكِيرَ برايِل كَيْفَ يَتَسَاوى الكفِيفُ والْبَصِيرُ في الْقِراءَةِ والكِتَابَةِ؟ وَمَا هي الطَّريقَةُ ؟ وَكَيْفَ يتمُّ حَلُّ الْمُشكِلَةِ ؟ وَأيُّ الأَمْرينِ : النَّجاحُ أو الفَشَلُ أَقربُ إلى الإِنسانِ المُثابِرِ؟

وَمَا زالتْ فِكرةُ اخْتراعِ طَريقةٍ سَهْلَةٍ للقِراءَةِ تُسَيْطِرُ عَلى تَفكِيرهِ حَتَّى سَمِعَ عَنْ ضَابِطٍ فَرنْسِي ابْتَكَر طَريقةً لكتَابَة خَاصَّةٍ بَيْنَهُ وبَيْنَ جُنْدِهِ يَسْتَعْمل فيها نُقَطًا وَعَلاماتٍ بَدَلَ الحروفِ .

اَسْتَطاعَ مِن خِلالِها الْجُنودُ أَنْ يَقْرؤوا الرَّسائلَ المكتُوبَةَ بِهذهِ الكِتَابَةِ وهُمْ في الْخَنَادِقِ الْمُظْلِمَةِ دُونَ الْحَاجَةِ إلى إِضَاءَةٍ حَيْثُ كَانُوا يَعْتِمدونَ عَلَى لَمْسِ الْحُروفِ لِقَراءَتِها, لأن الْحُروفَ مَثقُوبَةٌ عَلى وَرَقٍ مُقَـوًّى .

أَجَرىَ برايل تَجارِبَهُ فَتْرةً طَوِيلَةً حَتَّى اسْتَطاعَ التَّوصُّلَ بِقُوَّةِ

إِرادَتِه وَفِطْنَتِه وَتَصميمِهِ إلى وَضْعِ رُمُوزٍ سَهْلَةٍ للحُروفِ الأبْجَدِيَّةِ

فَتَحَقَّقَتْ آمَالُهُ, فَأَلَّفَ مُجَلَّدًا شَرحَ فِيهِ بالتَّفْصِيلِ طَرِيقَتَهُ المُبتكَرةَ في الْقِراءَةِ الَّتي تَعْتَمِدُ عَلى الْحروفِ والرُّمُوزِ النَّاتِئَةِ الْمُميَّزَةِ بالأنَامِلِ .

لَقِيتْ طَرِيقَتهُ نَجاحًا بَاهِرًا , وَعُمِّمَتْ في الْعَالَم كُلِّه , وَتمكَّنَ العَالِمُ الْعَربيُّ مُحمَّدٌ الأَنْسِي مِنْ تَطْويرِ الطَّريقَةِ في اللُّغَةِ الْعَربِيَّةِ . عِنْدَمَا حَاوَل التَّوفِيقَ بَيْنَ أَشْكَالِ الْحُروفِ الْمُسْتخْدَمَةِ في الكِتَابَة العادِيَّة وشَكْلِها في الكِتَابَةِ النَّافِرَةِ .
وُطُبِعَتْ بِهَا الكُتُبُ والْمَجَلاَّتُ والصُّحُفُ عَلى مَطَابِعَ خَاصَّةٍ اسْتَفادَ مِنْها الكثيرُون مِنَ المكفُوفينَ، فَكانَتْ بِذَلِكَ أَكَبْرَ مُسَاعِدٍ لَهُم عَلَى التَّحْصِيلِ والدِّراسَةِ فَتَحوَّلَ الظَّلامُ إلى نورٍ .
وبَعْدَ فَتْرَةٍ مِنَ الزَّمَنِ ابْتُكِرتْ سَاعَاتُ برايِل الْمِعْصميَّةُ التي تُقْرأُ بِوَاسِطَةِ اللَّمْسِ كَمَا اسْتُفِيدَ مِنْ طريقةِ برايل في طِباعَةِ الْقُرآنِ الكريمِ فِي مُجَمَّعِ الملكِ فَهدٍ لِطباعَةِ المُصْحَفِ الكريمِ خِدْمَةً للمكفوفينَ المتَطلِّعِينَ لِقِراءةِ كتابِ اللهِ بأَنفسِهِم في مُخْتَلِفِ أَنْحاءِ الْعَالَمِ .
فسُبْحانَ مَنْ عَلَّم الإنْسَانَ مَا لمْ يَعْلَمْ !

نص الفهم القرائي

١–

أَقْرأُ الْجُمَلَ التَّالِيَةَ ، وَأَنْتَبِهُ إِلى ضَبطِ أَحْرُفِ الكَلِمَاتِ الْمُلوَّنَةِ :

فَقَدَ برايِل بَصَرَهُ في سِنٍّ صَغِيرةٍ عِنْدَما كَانَ يَعْبَثُ بأدَوَاتٍ حَادَّةٍ .
ظَهَرَتْ عَلَيْهِ مَلامِحُ الذَّكاءِ الحَادِّ والنُّبوغِ مُنْذُ الصِّغَرِ .
ابْتَكَر طَرِيقَةً لِكِتَابَةٍ خَاصَّةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جُنْدِهِ .

٢–

أَقْرأُ الْعبارةَ التَّالِيةَ بِطَلاقَةٍ، مَعَ التَّعبيرِ عَنِ الْعَزْمِ والتَّصْميمِ وَقُوَّةِ الإرَادَةِ .

أَنَا كَفيفٌ ... وَلكِنْ إنْ لَمْ تَتَمكَّنْ عَيْناي مِنْ إطْلاعي عَلَى النَّاسِ والْحوادِثِ وَالعَالَمِ مِنْ حَوْلي؛

فَلا بُدَّ مِنْ أَنْ أَجِدَ وَسِيلَةً غَيْرَها ؛ لأتَمكَّنَ مِنْ ذَلكَ .

٣–

أَقْرأُ العِبَارةَ التَّاليةَ في سُرْعَةٍ وانْطلاقٍ، مَعَ تَشْكيلِ أَحْرُفِ كَلِماتِها بِالْحَرَكَاتِ
المنَاسِبَةِ وَمُراعاةِ صِحَّةِ الوقْفِ وسَلامَةِ الوصْلِ .

حاول لويس برايل أن يتعامل مَعَ هذه الحروف، لكنه كان يشعر بصعوبة الكتابة بها ، فسأل والده ذات يوم : لماذا لا تكون هناك طريقة يستطيع معها الأعمى أن يخرج طاقته كلَّها في الكتابة والقراءة ، ومتابعة مايجري من أحداث ؟! إنَّ الحروف التي يستعملها العميان تمنعهم من مواصلة التعليم . وبذلك يعاني الكفيف مرتين مرَّة من عاهة العمى وأخرى من عدم القراءة والكتابة اللتين يساعده إتقانهما على تحدي هذه العاهة .

١–

أُكْمِلُ الجملَةَ التَّالِيَةَ بكلماتٍ تُنَاسِبُ المعنَى :

حَوّلتْ طَريقَةُ برايِل ظَلامَ الكفِيفِ إلى نُورٍ وَضِيَاءٍ ، وَيأسَهُ إلى ........... و ...........،

وُحُزْنُهُ إلى

أَشْرحُ مَعْنَى الكلمةِ الْملوَّنَةِ في كلٍّ مِنَ الجملِ التّالِيةِ :

فَقَدَ بَصَرَهُ في سِنٍّ صَغيرةٍ .

أَصَابني أَلَمٌ من الْتِهابِ السِّنِّ فَذَهَبْتُ إِلى الطَّبيبِ لِعلاجِهِ

سِنُّ الْقلمِ مُدَبَّبةٌ

٢–

أُكَوِّنُ كَلماتٍ منْ أُسْرَةِ كَلِمَةِ – الضَّوءِ – مَعَ الاستِفادةِ مِمَّا ورَدَ في النَّصِّ ، وَأكْتُبُهَا في الْمُخَطَّطِ التَّالي :

٣–

أَيُّ التَّعْبيرَينِ أَدقُّ في المعْنى في نَظَرِك ؟ وَلـماذَا ؟

ظَلَّتِ الأَسْئِلَةُ تُراوِدُ تَفْكيرَ برايِل .
ظَلَّ برايِل يُفكِّرُ في الأسْئِلَةِ .

اسْتَضَاءَ

الضَّوءِ

مُضِيئَةٌ

نص الفهم القرائي

٤–

أُصَنِّفُ الكلماتِ إِلى صِنفينِ : كلِماتٍ دالَّةٍ على مُصطلَحاتٍ عِلْميَّةٍ، وأُخرى دالَّةٍ على أَسْماءِ مُخْترعاتٍ :

تُكنُولوجيَا – قَمَرٌ صِنَاعِيٌّ – مِجْهَرٌ – بَراءةُ اخْتِراعٍ – مُخْتَبرٌ طبيٌّ – صَاروخٌ – تِلْفَازٌ – غَوَّاصَةٌ – طَاقَةٌ شَمْسِيَّةٌ – تَجْرِبَةٌ مَعْمَلِيَّةٌ – حَاسِبٌ آليٌّ – الْمِغْنَاطِيسيَّةُ .

مُصْطَلَحَاتٌ عِلْمِيَّةٌ

أَسْمَاءُ مُخْتَرعَاتٍ

١– تكنُولوجيَا
٢–
٣–
٤–
٥–
٦–

١– قَمرٌ صِنَاعِيٌّ
٢–
٣–
٤–
٥–
٦–

١–

أَتَأمَّلُ الصُّورتيْنِ المصَاحِبَتيْنِ للِنَّصِّ ، ثُمَّ أُجيبُ عَن الأسئِلةِ التّاليةِ :

مَاذَا يَفْعَلُ الرَّجُلُ الكَفيفُ في الصُّورةِ ؟
هَلْ تَسْتَطيعُ تَمْييزَ الرُّموزِ عَلَى صَفْحَةِ الكِتَابِ ؟ وَلمَاذَا ؟
مَا فَائدةُ السَّاعَةِ الَّتِي تَراهَا في الصُّورَةِ ؟
مَا الفَرقُ بَيْنَ سَاعةِ يَدِك ؟ والسَّاعةِ الَّتِي تُرى في الصُّورةِ ؟

٢–

أَتصَفَّحُ النَّصَّ ، وأَلْتَقِطُ مِنْهُ مَا يَلي :

أَوَّلَ مَنْ ابتَكَر طَريقةً لِلْكِتابةِ تَعْتَمِدُ عَلى اللَّمْسِ:

اسْمَ العَالمِ العَرَبِيِّ الَّذي طَوَّرَ كِتابةَ برايِل في اللُّغةِ العربِيَّةِ :

٣–

أُجيبُ – شَفَهيًّا– عَن الأسْئِلَةِ التَّاليةِ :

مِمَّ كَانَ يُعَاني التَّلامِيذُ الْعُمْيانُ عنْدَ تَعْليمِهمْ ؟
مَا الْمُشكِلَةُ الَّتي حَيَّرَتْ برايل ؟
مَا دَلاَئلُ إحْسَاسِهِ بالْمُشْكلَةِ ؟
كَيْفَ تمكَّنَ مِنْ حَلِّها ؟ وكَيْفَ اهْتَدى إِلى الْحَلِّ ؟
بمَ امْتَازَتْ طَريقَةُ برايل في تَعْليمِ المكفُوفِينَ ؟
أُعَلِّقُ عَلَى هَذِهِ العِبَارةِ ( فَتَحَتْ طَريقةُ برايل أَمَامَ المكْفُوفينَ آفَاقًا جَدِيدَةً حَقَّقَتْ آمَالَهُمْ ) .
هَلْ تُحِبُّ أَنْ تَعْمَلَ مُسْتَقْبَلاً في مَجَالِ خِدْمَةِ المكفُوفينَ ؟ وَلماذَا ؟
مَا وَاجبُك نَحْوَ مَنْ فَقَدَ الْبَصَرَ ؟
مَاذَا تَعلَّمْت بَعْدَ قراءتِك للنَّصِّ ؟

نص الفهم القرائي

٤–

أُكْمِلُ الفراغاتِ التّالِيَةَ بِمَا يُنَاسِبُ المطْلُوبَ :

مِنْ صِفَاتِ المخْترِعينَ :

التَّفكيرُ العَمَليُّ

مِنْ فَوائِدِ اخْتِراعِ برايل :

طِبَاعَةُ كُتُبٍ وَمَجَلاَّتٍ وصُحُفٍ خَاصَّةٍ بِالمكْفوفينَ .

٥–

أُعَلِّلُ شَفَهيًّا ما يَلي :

صُعُوبَةَ تَعَلُّمِ الْعُمْيانِ قَبلَ اخْتِراعِ طَريقَةِ برايِل .
تَمكُّنَ الْجُنُودِ الفَرنْسِيينَ مِنْ قِراءةِ الرَّسَائِلِ في الْخَنَادِقِ الْمُظلِمَةِ .
اهْتِمامَ مُجَمَّعِ الملكِ فَهدٍ لِطباعَةِ المُصْحَفِ الكريمِ بِطِباعَةِ الْمُصحَفِ وَفْقَ خَطِّ برايِل .

٦–

أَتَبادَلُ الرَّأيَ مَعَ مَنْ بِجِواري في اقْتِراحِ أَكْثَرَ مِنْ عُنْوانٍ للِنَّصِّ، ونكتبُ الْعَنَاوِينَ المقْتَرحَةَ في المكَانِ المخصَّصِ :

٧–

( أَحْدَثَ اخْتِراعُ برايل تَغْييرًا كَبيرًا في حَيَاةِ الْمكْفُوفِينَ )

أَتَشَاوَرُ مَعَ مَنْ بِجِوَاري في صيِاغَةِ جُمْلةٍ مُفِيدةٍ تُعبِّـرُ عَنْ حَقِيقَةٍ، وَجُمْلَةٍ مُفِيدةٍ أُخْرى تُعَـبِّرُ عَنْ رَأْيٍّ حَوْلَ الْعِبَارةِ السَّابِقَةِ، وأَكْتُبُ كُلًّا مِن الحقيقةِ والرَّأي في المكانِ المُخَصَّصِ ، بالاسْتِفادَةِ مِنْ قِراءتي لِلنَّصِّ .

الحقيقَةُ

الرّأيُ

– أَنَّ الحَقيقَةَ يُمكِنُ إِثْبَاتُها بِدَليلٍ .
– وَأَنَّ الرَّأيَ يُوَضِّحُ حُكْمَك الْخَاصَّ .

٨–

بَعْدَ قِراءتي وَفَهْمي للنَّصِّ أَنْصَحُ كُلَّ مَنْ :

يَشْعُرُ بِالْيأسِ والأَسَى لِفُقْدانِ بَصَرِهِ .

يجْزَعُ عِنْدَ حُلُولِ مُصِيبَةٍ بِهِ .

النصيحة:

النصيحة:

نص الفهم القرائي

كَيْفَ يَتَصرَّفُ الكَفِيفُ إِذَا احْتَاجَ إِلى :

مُراجَعَةِ سُورَةٍ مِنْ سُورٍ القُرآنِ الكريمِ , وَلَمْ يكُنْ لَدَيهِ المُصْحَفُ المكَتُوبُ بِخَطِّ برايلِ .
مَعْرفَةِ حَوادِثِ الْعَالَمِ اليَومِيَّةِ .
الاسْتزِادَةِ مِنْ مَعْلُوماتٍ في المجالِ الطِّبيِّ أو العِلْمِيِّ أو الدِّينيِّ .

بَعْدَما فَهِمْتُ النَّصَّ أَقْرَؤهُ قِراءَةً جَهْريَّةً سليمةً مُعَبِّرَةً .

أَكْتُبُ الفِقْرَةَ الَّتي تُمْلى عَليَّ في الـمَكَانِ الـمُخَصَّصِ مِنْ كِتابِ النَّشاطِ .

أَبْحَثُ عَنْ وَاحِدٍ مِمَّا يَلي, وأُضَمِّنُه مَلَفَّ تعلُّمي :

معلوماتٍ مُبَسَّطَةٍ عَنْ جَمعيةِ أَصْدِقَاءِ الكفِيفِ.
عَبَاقَرةٍ فَقَدُوا نِعْمَةَ الْبَصَرِ وكَانُوا مُبْدِعِين في مَجالِ أَعْمالِهم .
صُورٍ لِبعضِ المخْتَرعَاتِ الْحديثَةِ وأكتبُ تحتَ كلٍّ مِنْها اسمَ مُخْتَرِعِها .

١

٢

التّوكِيدُ بـ( كُلٍّ وَجَمِيعٍ )

١–

أَصُوغُ عِباراتٍ على غرارِ النَّموذَجِ الـمُعْطَى، مَعَ ضَبطِ أُسلُوبِ التوكيدِ :

٢–

أَضَعُ في الْفَراغِ مِمَّا يَلي الكلِمَة المنَاسِبَةَ : ( كُلَّها – جَمِيعَها ) .

حَفظْتُ السُّورةَ

غَسَلْتُ الْفواكِهَ

قَبْلَ إِعْدَادِ مَائِدةِ الطَّعَامِ .

التّوكِيدُ بـ( كُلٍّ)

التَّوكِيدُ بـ( جَمِيعٍ )

– يَتَّصِفُ المخْتَرِعُونَ كُلُّهُمْ بِقُوَّةِ الإرادَةِ .

تَمتازُ المخْتَرَعَاتُ المنزِليَّةُ

بِسُهُولةِ الاستخدامِ

– أَشْجَارُ الحَديقةِ

يَتَّصِفُ الْمخْتَرعُونَ جَمِيعُهُمْ بِقُوةِ الإرَادَةِ .

تَمْتَازُ المخْتَرعَاتُ الْمنْزِلِيَّةُ

أَشْجَارُ الْحَدِيقةِ

بِسُهُولَةِ الاستخْدامِ

الأسلوبُ والصنفُ

٣–

أَسْتَخدمُ أُسلُوبَ التّوكيدِ بـ ( كُلٍّ أوْ جَميع)، للتَّعبير عَنْ :

كَراهيةِ الأخْلاقِ السَّيئةِ عِنْدَ النَّاسِ .

بَراعَةِ المهندسِين في تَصْميمِ المبْنَى .

جَمالِ اللَّوحَاتِ الفنيّةِ في الْمَعْرِضِ .

٤–

أَسْتَخْرجُ مِنَ الفِقْرةِ الثَّالِثَةِ مِن النَّصِّ القِرائيِّ

أُسلوبَ توكِيدٍ، وأكْتُبُهُ :

– لَفْظٌ يُقْصَدُ بِهِ تَثْبيتُ المعْنَى في نَفْسِ السَّامِعِ .
– التّوكيدُ بـ ( كُلٍّ و جَميعٍ ) يُفِيدُ الإحَاطَةَ والشُّمُولَ .

التّوكيْدُ:

النَّكِرَةُ والْمَعْرِفَةُ

١–

أَقْرأُ الكَلِماتِ التّالِيةَ ؛ لأَتَعرَّفَ مَايَدُلُ مِنْها عَلَى شَيءٍ مُعَيَّنٍ ، وَمَا يَدُلُّ عَلَى شَيءٍ غَيرِ مُعَيَّنٍ .

حُسَيْنٌ
التُّفَّاحَةُ

حَدِيقَةٌ
تُونِسُ

التِّلْفَازُ
رَجُلٌ

تَبُوكُ
سُعَادُ

فَتَاةٌ
سَاعَةٌ

حِصَانٌ
الْكُويْتُ

النّكرَةُ : تَدُلُّ عَلَى شيءٍ غَيْر مُعَيَّنٍ .
المعرفَةُ : تَدُلُّ عَلَى شيءٍ مُعَيَّنٍ .

الصِّنْفُ اللُّغَويُّ

٢–

أُلَوِّنُ الأَسْمَاءَ الدَّالَّةَ عَلَى نَكِرَةٍ بِلَوْنٍ , والأسْمَاءَ الدَّالةَ عَلَى مَعْرفَةٍ بِلَوْنٍ مُغَاير في الشَّكْلِ التَّالي , وأسْتَخْدِمُ ثَلاثَةَ أَسْماءٍ في جُمَلٍ مُفِيدَةٍ .

النَّكِراتُ والمَعَارِفُ

الْجُمَلُ الْمُفِيدَةُ

١–
٢–
٣–

شوَّالٌ
خَريطَةٌ
عُمَرُ
صُنْدُوقٌ
مَكَّةُ الْمُكَرمَةُ
الأنَامِلُ
أَدَوَاتٌ
النَّخْلَةُ

٣ –

أُعَرِّفُ النَّكِراتِ التَّاليةَ بـ (ال) ثُمَّ أُدْخِلُ كُلَّ كَلِمَةٍ في جُمْلَةٍ مُفيدَةٍ :

النَّكِراتُ
مِصْباحٌ
مُكْتَشفونَ
هاتِفٌ
عَبْقَريٌّ

تعريفها بـ (ال)
المصْباحُ

الجملة
المصْباحُ يُضِيءُ الغُرْفَةَ.

من أنواع المعارف
المعرف بـ (ال)
مثل : المخترعات،
الأشعة الجاذبية ،
الذكاء.

٤–

أذكر علمًا لكلٍّ ممايلي :

العَلَمُ : اسمٌ سُمِّيَ بهِ إنسانٌ أو مكانٌ أو حيوانٌ أو أيُّ شيءٍآخر ليميِّزَهُ عَنْ باقي أفرادِ جنسهِ .

بَئْرٍ في المسْجِدِ الْحَرَامِ
جَرِيدَةٍ سُعُودِيَّةٍ
دَوْلَةٍ خَلِيجِيّةٍ
شَهْرٍ يَصُومُ فِيهِ النَّاسُ
عَاصِمَةِ الممْلكةِ الْعَربيةِ السّعُودِيةِ
قِبْلَةِ المُسْلِمينَ

الصِّنْفُ اللُّغَويُّ

٥–

أكملُ الْخريطَةَ التَّاليةَ :

خُطواتُ القراءةِ الـمُتَعَمِّقَةِ

بِمُشارَكَةِ مَجْموعَتي نُكْمِلُ نِظَامَ الْخُطُواتِ الْخَمْسِ للقراءةِ الـمُتَعَمِّقَةِ :

أقرأ النص الواحد في

خطوات

أقْرَأُ الفِقْراتِ : لِتَحْديدِ

لِكُلٍّ مِنْها .

أُدوِّنُها في الهامشِ .

أُحوِّلُ الأفكارَ الرئيسةَ للنَّصِّ إلى سؤالٍ أو أكثر .
أكتبُ السُّؤالَ عَلى الهامشِ، أو عَلى وَرَقةٍ خارجيَّةٍ.

اقرأُ النَّصَّ بتركيزٍ وانتباهٍ ، لِلبَحْثِ عن

لأسئلتي الَّتي طرحتُها.

أسئلتي بناءً عَلى نتائجِ القراءةِ .

أُغْلِقُ الكتابَ ، ثُمَّ أُجيبُ مِنَ

عَنْ أَسْئِلَتي بَعْدَ تَنْقيحِها .

أُراجِعُ إِجابتي ، وأُقارنُها

، لأَتأكَّدَ أَنَّها صحيحةٌ وافيةٌ .

أَسْتَطْلِعُ
أَسْأَلُ
أَقْرَأُ
أَسْتَذْكِرُ
أُراجِعُ

الاستراتيجية القِرائيَّةُ

قِصَّةُ الطَّيَرانِ

قَبْلَ مِئاتِ السِّنين، طارَ شابٌّ عَرَبِيٌّ اسْمُهُ عَبّاسُ بْنُ فِرْناسٍ بِجَناحَيْنِ مِنْ ريشٍ، وَلَكنَّ هذَيْنِ الْجَناحَيْن لَمْ يَقْدِرا عَلى حَمْلِهِ، فَسَقَطَ عَلى الأَرْضِ فَأُصيبَ بِكُسورٍ. وحاوَل غَيْرُهُ مِنَ الْعُلَماءِ أنْ يَفْعَلوا مِثْلَهُ، وَسَقَطوا أَيْضًا، فَاللهُ – سُبْحانَهُ وتَعالى – لَمْ يَجْعَل لِلإنْسانِ الْقُدْرَةَ عَلى الطَّيَرانِ كَما جَعَلَها لِلطَّيْرِ .

ظَلَّ الإنْسانُ يَحْلُمُ بِالطَّيَرانِ، ويُفَكِّرُ وَيُجَرِّبُ وَيَفْشَلُ، ولكِنَّهُ لَمْ يَسْتَسْلِمْ لِلْيَأْسِ، حَتّى جاءَ شابَّانِ أَمريكِيَّانِ هُما (الأَخَوانِ رايتْ)

وَكانا مِنْ صانِعي الدَّرَّاجاتِ، فَفَكَّرا في صِناعَةِ الطَّائِراتِ، وتَوَصَّلا إلى صُنْعِ أَوَّلِ طائِرَةٍ شِراعِيَّةٍ لَها أَجْنِحَةٌ مُزدوجَةٌ، وَلكنْ لا ذَيْلَ لَها وَلا مُحَرِّكَ. ارْتَفَعَتِ الطَّائِرَةُ في الْجَوِّ مُدَّةَ دَقيقَتَيْنِ ثُمَّ سَقَطَتْ، وَاسْتَمَرَّا في الْبَحْثِ وَالتَّفْكيرِ وَالْمُحاوَلَةِ، حَتّى تَوَصَّلا إِلى تَرْكيبِ مُحَرِّكٍ صَغيرٍ وَمِرْوَحَتَيْنِ لِلطَّائِرَةِ، فَطارَتْ مُدَّةً وجيزَةً ثُمَّ هَبَطَتْ، وَلَمْ يُصَبْ أحَدٌ مِنْهُما بأَذى .

اسْتَمَرَّ الْمُخْتَرِعانِ في الْعَمَلِ، حَتَّى نَجَحا في الطَّيَرانِ، ثُمَّ
حاوَلَ بَعْدَهُمْ عُلَماءُ كَثيرونَ، حَتّى تَقَدَّمَتْ صِناعَةُ الطّائِراتِ وَتَطَوَّرَتْ فَظَهَرتْ طائِراتُ الرُّكَّابِ، وَالطّائِراتُ الْحَرْبِيَّةُ، والطّائِراتُ الْعَمودِيَّةُ، وأَصْبَحَ الطَّيَرانُ أَهَمَّ وسائِلِ الْمُواصَلاتِ في العَصْرِ الْحَديثِ.

بِمُشارَكَةِ مَجْموعَتي نَقومُ بِالْمَهَمَّاتِ التَّاليَةِ :

نسْتَطلِعُ النَّصَّ ونُحدِّدُ الفكرَةَ الرَّئيسَةَ لِكُلِّ فِقْرَةٍ مِنْهُ .
بالاسْتِفادَةِ مِنْ أَفكارِ النَّصِّ نصوغُ سُؤالاً أَو أَكْثَرَ حولَ كُلِّ فِقْرَةٍ مِنْ فِقراتِ النَّصِّ .
نقرأُ النَّصَّ لإِضافَةِ أَسْئلَةٍ أُخرى أو لِتَعديلِ الأَسْئِلَةِ الَّتي وَضَعْناها .
نُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ مِنْ ذاكِرتنا.
نراجِعُ النَّصَّ لِلتَّأَكُّدِ مِنْ صِحَّةِ الإِجاباتِ ، وإِكمالِ الناقِصِ ، وتصحيحِ الْخَطَأ .
نُنَظِّمُ عَمَلَنا في صورتِهِ النِّهائيَّةِ وَفقَ الْجدوَلِ التَّالي :

الفِقْرَةُ

الفكرةُ الرَّئيسةُ

السُّؤالُ / الأَسْئِلَةُ

الإِجاباتُ النِّهائيَّةُ

الأُولى
الثَّانيةُ
الثَّالِثَةُ

الاستراتيجية القِرائيَّةُ

أُطَبِّقُ الْخُطواتِ الْخَمسَ على أَحَدِ النُّصوصِ التّالِيَةِ، بَعْدَ أَنْ أَكْتُبَ عُنوانًا مُناسبًا له :

كَانَ وَلَدٌ صَغيرٌ يَجْلِسُ مَعَ جَدَّتِهِ ، وَقَدْ وَضَعَتْ إِبْريقَ ماءٍ على الْمَوْقِدِ . وبَعدَ قليلٍ سَمِعَ الْوَلَدُ صَوتًا عاليًا كالصَّفيرِ يأتي مِنَ الإِبْريقِ ، فسأَلَ جَدَّتَهُ : ماذا في الإِبْريقِ يا جَدَّتي ؟ قالتْ : ما في الإِبْريقِ إلا الماءُ . قال الولدُ: إِنَّ الماءَ لا يُصَفِّرُ . قالَتْ جَدَّتُهُ : إِنّهُ البُخارُ الَّذي يَخْرُجُ مِنَ الإِبْريقِ عِنْدَما يَغْلي الماءُ .

نَظَرَ الْوَلَدُ مَرَّاتٍ وَمَرَّاتٍ إِلى الْبُخارِ وَهُوَ يَنْدَفِعُ مِنَ الإِبْريقِ بِقُوَّةٍ ، فيرفَعُ غطاءَ الإِبْريقِ إِلى أَعلى ، ويُكَوِّنُ سَحابَةً صَغيرَةً تَظْهَرُ ثُمَّ تَختَفي . فَكَّرَ الْوَلَدُ في نَفْسِهِ، وقالَ عَجيبٌ أَمرَ هذا الْبُخارِ ، كيفَ يَستَطيعُ أَنْ يَرفَعَ غِطاءَ الإِبْريقِ ؟ ثُمَّ نَظَرَ إِلى جَدَّتِهِ وقالَ انْظُري يا جدَّتي إلى الغِطاءِ ، إِنَّهُ يَتَحرَّكُ ، هلْ تَرَيْنَهُ ؟ هلْ تَسمعينَ صَوتَهُ ؟

سَكَتَ الْولَدُ لَحظَةً ثُمَ قالَ : إِذا كانَ الْبُخارُ رَفَعَ غِطاءَ الإِبْريقِ ، فهلْ يستطيعُ أنْ يُحَرِّكَ شيئًا أَكْبَرَ ؟

كَبِرَ الْوَلَدُ ، ولكنَّهُ لَمْ يَنسَ أَبدًا ذلكَ البُخارَ الَّذي رَفَعَ غِطاءَ الإبْريقِ . وظلَّ يُفَكِّرُ إِلى أنْ أَفْلَحَ أَخيرًا في اِخْتراعِ الآلَةِ الَّتي تُحَرِّكُ السُّفُنَ والقِطاراتِ .
كانَ اسْمُ هذا الْمُختَرِعِ الصَّغيرِ جيمْسْ وَط .

كانَ الْقُدَماءُ يَعُدُّون النَّارَ وَحْشًا مُضِيئًا يَلْتَهِمُ الأَشجارَ وَيَقْتُلُ الْحيواناتِ وَيُحْرِقُها، وكانوا يَخافونَ مِنْها عِنْدَما يَرَونَها تَشْتَعِلُ في الأَشْجارِ والْغاباتِ، وكَثيرًا ما كانوا يَهربونَ مَعَ الْحيواناتِ والطُّيورِ خَوفًا مِنْ حُروقِها .

وَيَعْتقِدُ الـمُؤَرِّخونَ أَنَّ اِكْتِشافَ النَّارِ تَمَّ صُدْفَةً . فَفي شِتاءٍ شَديدِ الـبُرودَةِ، وَفي أَثْناءِ عاصِفَةٍ ارتَفَعَ فيها صَوتُ الرَّعدِ، شاهَدَ الإِنْسانُ الـقديمُ صاعِقَةً تُشْعِلُ النَّارَ في إِحدى الأَشجارِ. ورَغمَ خوفِهِ مِنْها فَقَدْ أَحَسَّ بِدِفْئِها. وبَعْدَ انتِهاءِ الـعاصِفَةِ، أَخَذَ أَحَدَ الأَغْصانِ الْـمُشْتَعِلَةِ إِلى كَهْفِهِ لِيَتَدَفَّأَ فَلاحَظَ أَنَّ النَّارَ تَنْطَفئُ بَعْدَ أَنْ تُحْرِقَ فَرْعَ الشَّجَرَةِ وَأَنَّها تَسْتَمِرُّ مُشْتَعِلَةً إِذا أَمَدَّها بِالْخَشَبِ الجافِّ بِاسْتِمرارٍ . لِذلِكَ وَاظَبَ الإِنْسانُ الأَوَّلُ على إِمدادِ شُعْلَةِ النَّارِ الَّتي في كَهْفِهِ بِالأَخْشابِ الـجافَّةِ حتَّى تَظَلَّ مُشْتَعِلَةً دائِمًا . واسْتَخْدَمَ النَّارَ أَيْضًا؛ لِتُضيءَ

لَهُ الطَّريقَ ليلاً، ولِتُنيرَ الْكَهْفَ الـمُظْلِمَ الَّذي يَسْكُنُهُ، فَيَستَطيعُ أَنْ يَرْسُمَ عَلى جِدارِهِ الصُّورَ . كَما اسْتَعْملَ الإِنْسانُ في القديمِ النَّارَ لِتَجْفيفِ الْمَلابِسِ الْمُبَلَّلةِ بِمياهِ الأَمْطارِ .

وذاتَ مَرَّةٍ ، تَذَوَّقَ الإِنْسانُ الأَوَّلُ لَحْمَ حَيوانٍ ماتَ مُحْتَرِقًا ، فاكْتَشَفَ أَنَّ طَعْمَ اللَّحْمِ الَّذي يَصْطادُهُ يَتَحَسَّنُ إِذا أَنْضَجَهُ عَلى النَّارِ . وهكذا تَعَلَّمَ الإِنْسانُ شَيَّ اللَّحمِ وَعَرَفَ أَنَّ ضَرْبَ حَجَرٍ بِحَجَرٍ آخَرَ يُولِّدُ شَرَرًا يُمْكِنُ أَنْ يُشْعِلَ النَّارَ في عيدانِ الأَشْجارِ وَأَوراقِها الـجافَّةِ ، خاصَّةً إِذا كانَ الحَجَرُ مِنَ الصَّوَّانِ .
كانَ هذا عملاً شاقًّا لَكِنَّهُ كانَ مُفيدًا جِدًّا، وهكذا بَدأَ الإِنسانُ يَتعلَّمُ كيفَ يُشعلُ النَّارَ بِنَفْسِهِ، وَكيفَ يستَعملُها في شؤونِ حياتِهِ الـمُخْتَلِفَةِ .

دَقّتِ السَّاعَةُ ، فَتَسَارَعَتْ دَقَّاتُ قَلْب الْمُخْتَرعِ الشَّابِّ، وَاشْتَدَّ قَلَقُهُ وَاضْطِرابُهُ وُهَو يَنْتَظِرُ نَتِيجَةَ التَّجْرِبَةِ النِّهَائِيَّةِ لِجِهَازِ الْلاَّسِلْكيِّ الَّذِي صَمَّمَهُ بَعْدَ سَنَوَاتٍ مِنَ الْبَحْثِ وَالاجتْهَادِ . مَضَتْ دَقَائِقُ شَبِيهَةٌ بِالسنَّوَاتِ وَهُوَ جَالِسٌ لاَ يَتَحَرَّكُ ولاَ يَكَادُ يُسْمَعُ لَهُ هَمْسٌ، وَقَدْ تَرَكَّزَ شُعُورُهُ فِي السَّمَّاعَةِ الْمُثبَّتَةِ عَلَى أُذُنِهِ وَالْمَوْصُولَةِ بِالْجِهَازِ الْمَوْضُوعِ عَلَى الْمِنْضَدَةِ أَمَامَهُ . لَقَدْ ثَبَّتَ بِالْجِهَازِ سِلْكًا امْتَدَّ عَبْرَ نَافِذَةِ الْمُخْتَبَرِ لِيَصِلَ إلَى طَائِرَةٍ مِنْ وَرَقٍ تَتَأَرْجَحُ فِي الْجَوِّ مَعَ الرِّيحِ . إِنَّهُ يَنْتَظِرُ وَالْخَوْفُ يَمْلأُ قَلْبَهُ.

الاستراتيجية القِرائيَّةُ

وفَجْأَةً ، انْبَسَطَتْ أسَارِيرُ وَجْهِهِ وافْتَرَّ ثَغْرُهُ عَنْ ابْتِسَامَةٍ رَقِيقَةٍ ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ المُرْتَجِفَةَ إلى مُسَاعِدِهِ الْجَالِسِ بِجَانِبِهِ، وَقَالَ لَهُ فِي لَهْجَةٍ تَنِمُّ عَن الْفَرَحِ: ˝ اِسْمَعْ ! اِسْمَعْ مَعِي، لَقَدْ سَمِعْتُ دَقَّاتٍ خَافِتَةً ، هَلْ تَسْمَعُ أَنْتَ ذَلِكَ؟ أَخْشَى أَنْ أَكُونَ وَاهِمًا ...˝ وأَثـْبَتَ مُسَاعِدُه السَّمَّاعَةَ بِسُرْعَةٍ وَأَنْصَتَ بِاهْتِمَامٍ ، ثُمَّ وَقَفَ ضَاحِكًا وَهُوَ يَقُولُ: ˝ كَلاَّ، يَا ˝ مَارْكُونِي ˝ . لَسْتَ وَاهِمًا . إِنَّهَا الدَّقَّاتُ الثَّلاَثُ المُتَّفَقُ عَلَيْهَا .˝
وَاستْطَاعَ ˝ مَارْكُونِي ˝ لأَوَّلِ مَرَّةٍ فِي التَّارِيخِ أَنْ يَنْقُلَ رِسَالَةً بِالْلاَّسِلْكِي عَبْرَ الْمُحِيطِ الأَطْلَسِي . وَهَذِهِ الرِّسَالَةُ هِي تِلْكَ الدَّقَّاتُ التي اتَّفَقَ عَلَيْهَا لِتَجْرِبَة جِهَازِهِ الْعَجِيبِ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ كَانُوا فِي تِلْكَ السَّاعَةِ مُجْتَمِعِينَ لِهَذِهِ الْغَايَةِ فِي مَوْقعٍ يَبْعُدُ عَنْهُ بِمَا يُنَاهِزُ الأَلْفَيْ مِيلٍ ...
وَطَفَرَتْ دُمُوعُ الْفَرَحِ مِنْ عَيْنَيْ ˝ مَارْكُونِي ˝ الْمُخْتَرعِ الشَّابِّ وأخَذَتْهُ نَشْوَةٌ عَارِمَةٌ فَرَاحَ يَقْفِزُ بِشْرًا وَحُبُورًا.

أَلْفُ مِيلٍ = ١٦٠٠كم

مجلة الهلال بتصرف

مكتشفُ الدورةِ الدمويَّةِ

١–

أَسْتَمعُ إلى النَّصِّ بتركيزٍ وانْتباهٍ ، للإجابَةِ عَمَّا يَأْتي :

لماذا سَأَلَ حُسامٌ أَباهُ الطَّبيبَ عَنِ ابْنِ النَّفيسِ؟

لِمَ اهْتَمَّ حُسَامٌ بالكتابةِ عَنِ ابْنِ النَّفِيسِ ؟

مَا الحقِيقَةُ العلميَّةُ التي اكْتَشَفَها ابْنُ النَّفِيسِ ؟

مَا أَهَمُّ مُؤَلَّفاتِ ابْنِ النَّفيسِ التي بَقِيَتْ لنَا ؟

اتَّصَفَ ابْنُ النَّفيسِ بصفاتٍ عَديدةٍ فَما هِيَ ؟

الاستراتيجية القِرائيَّةُ

٢–

أَسْتمِعُ وأَضَعُ كَلمَاتٍ بَدَل النُّقَطِ فيما يَأْتِي :

وُلَدَ ابْنُ النَّفيس في

وَ أَمْضَى حَياتَهُ في

والتَّجْرِيبِ .

كانَ ابْنُ النَّفيس أَوّلَ مَنْ عَرَفَ حَقِيقَةَ دَوَرانِ الدَّم في الْجِسْم و

عَنْها لِلْعالَمِ .

قَالَ ابْنُ النَّفيسِ : إنَّ الدَّمَ يَخْرُجُ مِنَ

وَيَذْهَبُ في الأَوْعِيَةِ الدَّمَوِيَّةِ إلى

وبَعْدَ أنْ يَمْتَزِجَ بـ

النَّقِيِّ يَعُودُ

إلى الْقَلْبِ .

٣–

أَضَعُ عَلامَةَ (

) عَنْ يَمينِ الإجابةِ الصَّحِيحةِ :

الحَقيقةُ العِلْمِيَّةُ تَعْني :

اكتشافًا عِلْميًّا جَدِيدًا .

شَيْئًا ثابتًا لا يَتَغَيَّرُ .

رَأْيًا قَالَهُ أَحَدُ الأَطِبَّاءِ .

٤–

أَيُّ المَوْقِفْينِ أَفْضَلُ مِنْ وجْهَة نَظَرِكَ؟ لمَاذَا ؟

أَنْ يَسْأَلَ حُسَامٌ والِدهُ الطَّبِيبَ عَنِ ابْنِ النَّفيسِ .
أَنْ يَبْحَثَ حُسَامٌ في مَصادِرِ المعرفةِ المخْتَلِفَةِ عَنِ ابْنِ النَّفيسِ .

٥–

٦–

أَرْسُمُ دَائِرةً يمينَ الْعِبَارَةِ الَّتي أَعْجبَتْنِي ، وأَذْكُرُ السَّبَبَ :

بِمشارَكَةِ مجموعتي أُضيفُ فائِدتينِ إِلى الفائِدةِ الأولى .

حَدِّثْني يَا أبي عَنِ ابْنِ النَّفيس .
لماذا لا تُحدِّثَنِي يَا أَبي عَنِ ابْنِ النَّفيسِ ؟
هَلْ لَكَ يَا أَبي أَنْ تُحدِّثَنِي عَنِ ابْنِ النَّفِيسِ ؟

مِنَ الفوائِدِ التي استَفَدْتُها مِنْ هذا النَّصِّ بَعْدَ أنِ اسْتَمَعْتُ إلَيْه :

تقديرُ العلماءِ، واحترامُ أَعْمالِهم وَذِكْراهُم .

سَنَروي قِصَّةَ حَياةِ شَخْصيَّةٍ جَبَّارَةٍ أَلا وَهي ˝ ماري سكلودوفسكي ˝ الَّتي اشْتُهِرَتْ بِاسمِ ˝ مدام كوري ˝ والَّتي وَهَبَتْ نَفْسَها لِخِدمَةِ العِلمِ وَالإنْسانِيَّةِ، وَيَكْفي أَنَّها أَضَاءتِ العِلمَ في العَصْرِ الحَدِيثِ في الوصولِ إِلى أَخْطَرِ انْقِلابٍ عِلميٍّ، أَلا وَهو النَّظَرِيَّةُ الحَدِيثَةُ في تَركيبِ الـمَادَّةِ .
وُلِدَتْ ˝ ماري˝ في شَهرِ نُوفَمبِر سَنَةَ ١٨٦٧م في بولونيا وَطَنِهَا الأَصْلي ولَمْ تَكُنْ تَعْلَم ˝ماري˝ بِمَرَضِ والِدَتِها الَّذِي أَجْبَرَها عَلَى العُزْلَةِ وهو مَرَضُ السُّلِّ الَّذي كَانَ يَقِفُ لَها بِالمِرصادِ، وَلَكِن عِندَما تَفَاقَمَ مَرَضُها بَدَأَتْ الطِّفلَةُ ماري تُدْرِكُ مَأساةَ أُمِّها، وَبَدَأَتْ تَطْلُبُ مِن اللهِ تَعالى الشِّفاءَ لأُمِّها.

وَكَانَتْ ماري طِفْلَةً ذَكِيَّةً نَشِيطةً التَقَطَتْ أُصولَ القِرَاءةِ والكِتَابَةِ دونَ عَنَاءٍ بِمُشاهَدَةِ أَخَواتِها أَثنَاءَ مُراجَعَتهِن لِدُروسِهِن، كَما كانَ أَبوهَا أُسْتاذًا في أَحَدِ الـمَعاهِدِ العُليَا لا يَشْغَلُهُ سِوى العِلمِ والتَّعْليمِ، وَقَدْ حَصَلَتْ ماري عَلَى الدُّبلوم النِّهائي وَهي لَمْ تَتَجَاوَزِ السَّابِعَةَ عَشْرَةَ، كَما أَصْبَحَتْ تُتْقِنُ خَمْسَ لُغَاتٍ وهي: البولونيّةُ و الروسيَّةُ والألمانيّةُ والفرنسيّةُ والإنجليزيةُ .

مكتشفةُ الأَشِعَّةِ

النَّصُّ الإثرائيُّ

فَكَّرَتْ ˝ ماري ˝ في هَذِهِ الظُّروفِ الـمَاليَّةِ الصَّعبَةِ في العَمَلِ ، وَوَجَدَتْ وَظِيفَةَ مُعَلِّمَةٍ عِنْدَ عَائِلةٍ ثَرِيَّةٍ تَسْكُنُ الرِّيفَ ، وَقَدْ كانَتْ مِثَالاً رائعًا لِروحِ التَّعاوُنِ وَ البِّر بِالأَهلِ، حَيثُ ساعَدَتْ شَقِيقَتَها الكُبْرى عَلى السَّفَرِ إِلى فَرَنْسا لِدِراسَةِ الطِّبِّ عَلى نَفَقَتِها .
وَفي سَنَةِ ١٨٩١م قَرَّرَتْ ˝ماري ˝ السَّفَرَ إِلى بَارِيسَ، إِذْ شَعُرَتْ بأنَّ حَيَاتَهَا البَسِيطَةَ لنْ تَمنعَهَا مِنَ العِلْمِ وَالبَحْثِ.
وَاتَّجَهَتْ إِلى جَامِعَةِ السُّورْبُونِ مُباشَرَةً، وَتَمَيَّزَتْ أَيَّامُ دِرَاسَتِها تِلْكَ بِالكِفاحِ وَالحِرْمانِ؛ إِذِ اضْطُرَّتْ إِلى اِسْتِئْجارِ غُرْفَةٍ عَلى سَطْحِ أَحَدِ الـمَنازِلِ، وَكانَ الخُبزُ مَعَ الشَّايِ غِذَاءَها طيلَةَ أَيامِ الأُسْبوعِ، وَلَكِنَّ هَذِهِ الحَالَةَ الـمُزْرِيَةَ مِن الفَاقَةِ والجوعِ وَالحِرمانِ، لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تُؤَثِّرَ في صَلابَةِ هَذِهِ الفَتَاةِ وَعَزيمَتِها، فَقَدْ كافَحَتْ حَتى اسْتَطاعَتْ أَنْ تُنْشِئَ مُخْتَبَرًا لَها اعْتَبَرَتْهُ أَغلى ما في حَياتِها وَقَدْ بَدَأَتْ في تَقْنيةِ الرُّوديوم، وَبَقِيتْ عَلى هَذِهِ الحالِ عامَينِ كامِلَينِ حَتَّى ظَهَرَ اسْمُها في الـمَرْتَبَةِ الأُولى عَلى زُمَلائِها وَكانَ ذَلكَ عَامَ ١٨٩٣م وَنالتْ إِجَازَتَينِ في العُلومِ وَالرِّياضِيّاتِ، ثُمَّ عادَتْ إِلى بَلَدِها بُولَنْدا لِكَيْ تَسْتَرْجِعَ ما أَتْلَفَهُ الجوعُ مِنْ خَلاياها .
وَأَقامَتْ فَتْرَةً قَصيرَةً هُناكَ قُدِّمَتْ لَها مِنْحَةٌ ماليةٌ مِنْ بِلادِها تَكْفيها لـِمَصَارِيفِ عامٍ وَاحِدٍ، وَلَكِنَّها تَبَرَّعَتْ بِالـمَالِ إِلى الطَّلَبَةِ الفُقَراءِ .
ثُمَّ عَادَتْ إِلى بارِيسَ وَ تَزَوّجَتْ مِنْ عَالِمٍ فَرنْسي شَابٍّ هو ( بيير كوري ) وَقَدْ اشتهر بِأَبحاثِهِ في عُلُومِ الطَّبيعَةِ، وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ لَـمَسَتْ مَدَى التَّوافُقِ بَينَهُما في مَجَالِ الأَبْحاثِ وكانَ ذَلِكَ عامَ ١٨٩٥م وَبَعدَ مُضِيِّ أَحَدَ عَشَر عامًا عَلى أَبْحاثِهما تَوصَّلا إِلى اكْتِشافِ عِدَّةِ عَناصِرَ أهَمُّها (البولونيوم) و(الراديوم) وَرَغَمَ ذَلِكَ لَمْ يَشْغَلْها البَحْثُ عَنْ وَاجِبِها كَزَوجَة إِذ عَرَفَتْ ماري كَيفَ تُقَسِّمُ أَوقاتَها بِحِكْمَةٍ بَينَ وَاجِباتِها العَائِليَّةِ وَالتِزَاماتِها العِلْمِيَّةِ، فَكانَتْ نِعْمَ الزَّوْجَةُ في البَيْتِ وَأنْشَطَ الباحِثينَ في الـمُخْتَبَرِ، وَما لَبِثَتْ أَنْ حَصَلَتْ عَلى شَهادَتي (الـمَاجِستير) وَ(الدُّكْتُورَاه) وَكانَتْ حَولَ مَعْدِنِ ( اليورانيوم ).
وَقَدْ ظَلَّ العَالِمُ الفَرَنْسي وَزَوجَتُه يَتَساءلانِ عَنْ أَشِعَّةِ ˝اليورانيوم˝ بَعدَ أَنْ عَثَرَا عَلى بَحْثٍ لِعالمٍ فَرَنسيٍّ قَبْلَهُما يُدْعَى ˝ بكريل ˝ يَتَحَدَّثُ عَنْ هَذا الـمَعْدَنِ وَأَنَّهُ يَبْعَثُ أَشِعَّةً دُونَ أَنْ يَتَعَرَّضَ لِلشَّمْسِ .

لَقَدْ أَثْمَرَ أَخِيرًا كِفاحُهُما الـمُشْتَرَكُ وَتَوَصَّلا إِلى اكْتِشافِ العُنْصُرِ الجَدِيدِ وَهو مَسْحُوقٌ أَبْيَضُ كَثِيفٌ يُشْبِهُ مِلْحَ الطَّعَامِ ذَلِكَ هو (الراديوم).
وَانْهالَ عَلى الزَّوْجَينِ الـمُكَافِحَيْنِ التَّقْدِيرُ مِنْ جَميعِ أَنْحاءِ العالَمِ وَبَعدَ بِضْعَةِ أَشْهُرٍ أَي سَنَةَ ١٩٠٣م حَصَلا بِالتَّناصُفِ عَلى جَائِزَةِ (نُوبِل) في العُلومِ الطَّبيعيةِ عَنْ اكْتِشافِهِما العُنْصُرَ العَظِيمَ الَّذي تَبْلُغُ فاعِليَّتهُ ضِعْفَ فاعِليةِ ( اليورانيوم ) مِلْيونَيْ مَرَّةٍ .
بَعْدَها فَقَدَتْ (ماري) زَوجَها وَشَرِيكَها في البَحثِ وَلَمْ يَثْنها ذَلِكَ عَن البَحْثِ وَالاكْتِشَافِ ِلخدْمَةِ الإنْسَانيةِ فَعَيِّنَتْ أُستاذَةً مَكَانَ زَوجِها في الجَامِعَةِ وفي عام ١٩١١م نالَتْ جَائِزَةَ (نوبل) للمَرَّةِ الثَّانِيَةِ في الكِيمياءِ، وسارتْ على خُطاها ابنَتُها ˝ ايرين ˝ فَحَصلَتْ عام ١٩٣٥م عَلى جائِزَةِ (نوبل) في الكيمياءِ أَيضًا.
وَلَمْ يَمْنَعْ (مدام كوري) ضَعْفُ صِحَّتِها عَنْ مُواصَلَةِ العَمَلِ، حَتى أَنْشَأَتْ مَعْهدَ الرَّادِيوم في بارِيسَ، وَكانَتْ أُمنِيَتُها أَنْ تَتَوصَّلَ هَذِهِ الـمَادةُ الَّتي اكْتَشَفَتْها في يَومٍ ما إِلى مُعالَجَةِ الأَمراضِ الـمُستَعْصِيَةِ وَقَدْ أَصْبَحَتْ هي ضَحِيَّةً لِتِلكَ الإشْعاعاتِ .
فَقَدْ غَدَرَتْ فَعاليَّتُها بِها وَحَرَقَتْ يَدَيْها وَسَبَّبَتْ لَها فَقْرَ الدَّمِ، وَفي السَّادِسِ مِنْ يُوليه سَنَةَ ١٩٣٤م فارَقَتْ هَذِهِ السَّيدَةُ الحَياةَ وَذَهَبَتْ ضَحِيَّةَ تَعَرُّضِها الـمُسْتَمِرِّ لإشْعاعاتِ (الرّاديوم ) بَعْدَ أَنْ أَصْبَحَ ذَلِكَ العُنْصُرُ مُهِمًّا في عالَمِ الطِّبِّ خاصًّةً والعلوم الحديثة بِعامَّةٍ ،حَيْثُ أَصْبَحَ أَفْضَلَ عِلاجٍ لِداءِ السَّرَطانِ ، وصِرْنا بِواسِطَتِهِ نَسْتَطِيعُ مَعْرِفَةَ الْماسِ الحَقيقيِّ مِنْ الْماسِ الصِّناعيِّ ، كَما أَنَّهُ يُسْتَخْدَمُ موَلِّدًا لِلحَرارَةِ .

وَاستَمَرَّا في البَحْثِ أَربَعَ سَنَواتٍ يُحَلِّلانِ وَيُصَفِّيانِ الصُّخُورَ الـمَعْدَنِيَّةَ الـمَسْحُوقَةَ لاستِخْرَاجِ الـمَادَّةِ الـمَطْلُوبَةِ، وَتَمَكَّنا مِنْ اخْتِزَالِ كمِّيَّةٍ تَزِنُ طُنًّا مِنْ خَام (اليورانيوم) في خَمْسِينَ كِيلُو غَرَامًا مِنْهُ وَفي عام ١٨٩٨م تَوصَّلَ الزَّوجانِ إِلى عَزْلِ عُنْصُرٍ جَدِيدٍ تَبْلُغُ دَرَجَةُ فَعالِيَّتِهِ ثَلاثَ مِئَةِ ضِعْفِ دَرَجَةِ فَعالِيَّةِ (اليورانيوم) وَكانَ ذَلِكَ هو (البولونيوم) كَما أَسْمَتهُ (ماري) نِسْبَةً إِلى بِلادِها الأَصْليَّةِ (بولونيا) الَّتي ظَلَّتْ مُحِبَّةً وَمُخْلِصَةً لها عَلى الدَّوَامِ، وَكانَتْ ماري تَجْمَعُ الأَجزَاءَ في قَواريرَ بَلُّوريَّةٍ، وَذَاتَ يَومٍ رَجَعَ الزَّوجَانِ إِلى الـمَنْزِلِ في الـمَساءِ، وَدَخَلا الـمُخْتَبَرَ الـمُظْلِمَ دُونَ أَنْ يُشْعِلا الضَّوءَ وَإِذَا بِالوِعاءِ الزُّجاجي يَنْبَثِقُ مِنْهُ نُور في الظَّلامِ! وَكانَتْ هَذِهِ إِشَارَاتِ الفَوزِ .

النَّصُّ الإثرائيُّ

توماس أديسون

وُلِدَ تُوماسُ ألفا أديسون عامَ ١٨٤٧م في مدينةِ مِيلانو الأمريكية ، وَقَدْ نشأَ في أُسْرَةٍ متوسِّطَةِ الـحالِ، ولم يتعلَّم في مدارس الدَّولَةِ إِلا ثلاثةَ أَشهرٍ، فقد ردَّه المعلِّم بِحُجَّةِ أَنَّه غيرُ طبيعيٍّ، فَعَكَفَتْ أُمُّه تُعلِّمه وتُدرِّبُهُ وتلاحِظُ ذكاءَه وميْلَهُ إِلى الْمُراقَبَةِ والبحثِ.
كان في التاسِعةِ مِنْ عُمُرِهِ، عِنْدَما أَقامَ أُولى تَجارِبِهِ. فقد أَلَحَّ على أُمِّه أَن تُخصِّصَ لَهُ مَكانًا في الْقبوِ تحتَ الْمَنزلِ، يُقيمُ فيهِ مُخْتَبرهُ الأَوَّلَ، فَسَمَحتْ لَهُ بِذلكَ. ومضى الفتى يجمعُ مايدَّخِرُهُ مِنَ الْمالِ الْقَليلِ، يُنْفِقهُ على شِراءِ الـموادِّ الكميائيَّةِ.
ولَما ازدادتْ حاجتُهُ إِلى الـمالِ لِلتَّوَسُّعِ في الاخْتِباراتِ، الْتَمَسَ مِنْ والِدَيْهِ أنْ يَسْمَحا لهُ ببيعِ الصُّحُفِ على خَطِّ السِّكَّةِ الْحديدِية، فكانَ له ما طلبَ، ثُمَّ أَضافَ إِلى بيعِ الصُّحُفِ، بيعَ الْحلوى في القطارِ. حتَّى إِذا بَلَغَ الثَّانيةَ عَشْرَةَ، سَمَحَ لهُ الْمُشرفونَ على الْقِطارِ، أنْ يَضَعَ صُحُفَهُ وأَغراضَهُ في مُستودَعِ البضائعِ؛ وجَعَلَ يُتابِعُ تَجارِبَهُ هناكَ في أَوقاتِ فَراغِهِ. أَمَّا باقي وَقْتِهِ، فكانَ يَصْرِفُهُ في الْمُطالَعَةِ لِمُخْتَلِفِ أَنواعِ الْمَعارِفِ.
عُنِيَ أَديسون عنايَةً بالِغَةً بِأُمورِ الْكَهرباءِ فكانَ أَوَّلَ اِختراعٍ لَهُ في هذا الْمَجالِ، جِهازٌ تِلِغْرافيٌّ أَقامَهُ بَينَ بَيْتِهِ وبَيْتِ وَلَدٍ آخَرَ، وَهُوَ مكوَّن من شَريطٍ وزُجاجتَينِ وبَعْضِ الْخِرَقِ لِفَصْلِ السِّلْكِ الْمِغْناطيسيِّ، وَكانَ هذا الجهازُ كافيًا؛ لِتبادُلِ الرَّسائِلِ بَينَ الْوَلَدينِ .
وبعدَ سنواتٍ وتحديدًا في عام ١٨٧٧م جاء أعظَمُ اختراعاتِ أَديسون، وهُوَ ˝الحاكي˝ الَّذي يَتمُّ بِهِ تبادُلُ الرسائِلِ الصَّوتيَّةِ بينَ شَخْصَينِ .

اِسْتَمَرَّ أَديسون في اختراعاتِهِ الَّتي وصلتْ إلى أَلفي اختراعٍ ويَتَمَثَّلُ إِسْهامُهُ الرَّئيسُ لِخَيْرِ الْعَالَمِ في اِخْتِراعِهِ الـمِصباحَ الْكَهْربائيَّ عام ١٨٧٩م والَّذي كانَ بِدايَةَ عَصرٍ جديدٍ زاخرٍ بالتَّوَهُّجِ واتساعِ وَسائلِ الحياةِ.
وَماتَ أَديسون أهمُّ مُخْترِعٍ في تاريخِ البشريَّةِ في ١٨ أكتوبر عامَ ١٩٣١م وَعُمُرُهُ أَرْبعَةٌ وثمانونَ عامًا.

١–

أَقْرَأُ النَّصَّ السَّابِقَ ، ثُمَّ أُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ :

مَنِ الشَّخصُ الَّذي يَتناولُهُ النَّصُّ ؟
مَتى وُلِدَ ؟ وَأيْنَ ؟
كيفَ تلقَّى تَعْلِيمَهُ ؟
ما أبْرزُ إِنْجازاتِهِ ؟
مَتى كانتْ وفاتُهُ ؟

٢–

أَمْلأُ الْخَطَّ الزَّمنيَّ الَّذي يُحَدِّدُ أَبْرزَ الأَحْداثِ الَّتي مَرَّ بِها أديسون مُنْذُ مَوْلِدِهِ حتَّى وَفاتِهِ :

أَقامَ أُولى تَجارِبِهِ .

بِنْيَةُ نَصِّ السِّيرَةِ

٣–

ملأُ خريطَةِ نصِّ السِّيرةِ السَّابقِ بِما يُناسِبُهُ (إِذا لَمْ يَتوفَّرْ عُنْصُرٌ في الْخريطَةِ أَضعُ العلامة

).

السِّيرةُ نَصٌّ يَتناولُ شَخْصيَّةً مُعيَّنَةً، فَيَسْرِدُ تَفاصيلَ حياتِها مُنْذُ ولادَتِها مرورًا بِالأَحْداثِ الْمُهِمّةِ الَتي شَهِدَتْها، حتَّى وَفاتِها.
يُتَّبَعُ في كِتابةِ السِّيرةِ الأُسلوبُ الواضِحُ الْمُتَسَلْسِلُ زَمَنيًّا، ويَلْزَمُ النَّقْلُ الأَمينُ للأَحْداثِ.

اسم المخترع

تاريخها

ولادته

مكانها

الاختراع الذي أشتهر به

أبرز الأحداث في حياته

تاريخها

وفاته

مكانها

مكتشفُ الجاذبيَّةِ الأَرضيَّةِ

وُلِدَ (نيوتن) في قَريَةٍ بإنْجِلْتَرا عامَ ١٦٤٢م بَعْدَ وفاةِ أَبيهِ بِأَسابيعَ قَليلَةٍ، فَنَشأ يَتيمًا في كَنَفِ جَدَّتِهِ. ولما بَلَغَ سِنَّ الثَّانيَةَ عَشرةَ أَرْسَلَتْهُ جَدَّتُهُ إِلى الْمَدرسَةِ وكانَ ظهورُ مواهِبِهِ بَطيئًا حتَّى إِنَّ زملاءَهُ كانوا أَحْسَنَ مِنْهُ في الدِّراسَةِ ، كما كانَ خجولاً يبدو كأنَّه غبيٌّ ممَّا دفعَ بأحَدِ زُملائِهِ إلى السُّخْريَّةِ مِنْه وَرَكْلِهِ في ساحَةِ الْمَدرسَةِ... وإثرَ هذه الْحادِثَةِ قَرَّر أَنْ يَتفوَّقَ عليهِ في الدِّراسَةِ حتَّى أَصبحَ أَحَدَ الأَوائِلِ الْخمْسَةِ في كُلِّ صَفٍّ يَرتقي إِليهِ ، وما أَتَمَّ دِراسَتَهُ الثَّانويَّةَ إِلا وَهُوَ أَوَّلُ تِلْميذٍ في الـمَدْرَسَةِ .
وكما كانَ (نيوتن) شَغوفًا بِالدِّراسَةِ كانَ مولَعًا بِالأَعْمالِ اليدويَّةِ الفنيَّةِ، ومولَعًا أَيضًا بِدراسَةِ أَنْظِمَةِ الأَشياءِ فَدَرَسَ نِظامَ طاحونةٍ مائِيَّةٍ، ثُمَّ صَنَعَ طاحُونَتهُ الخاصَّةَ الَّتي تَسيرُ بِقوَّةِ الْحيوانِ فَوضَعَ فيها فَأْرًا صَغيرًا يَدورُ وَراءَ قِطْعَةٍ مِنَ الْخُبْزِ بِطَريقَةٍ يَتَعذَّرُ عليهِ الـوصولُ إِلَيها لِيَسْتَمِرَّ دورانُ الطَّاحونَةِ، ثُمَّ صَنَعَ ساعَةً مائيَّةً دقيقَةً، ثُمَّ عَرَبَةً ميكانيكيَّةً.
كَانَ ( نيوتن ) يتوقُ مُنْذُ أَنْ كانَ صَبيًّا إِلى التَّمَدُّدِ على الْعُشبِ أَو الجلوسِ تَحْتَ شَجَرَةٍ وارِفَةِ الظِّلالِ، فكانَ يَقْصِدُ الْمَزرعَةَ مُتأمِّلاً في غَرائِبِ الكونِ، أَو صارِفًا عَقْلهُ في مُشْكِلَةٍ رياضيَّةٍ أو في فكرةِ اختراعٍ ما زالتْ لَمْ تَخْتَمِرْ بَعْدُ، وبَيْنَما هوَ غارِقٌ في تَفْكيرِهِ سَقَطَتْ بِجانِبِهِ تُفَّاحَةٌ مِنْ غُصْنِها وَوَقَعتْ على الأَرضِ، وكانَ سقوطُ التُّفَّاحَةِ أَمامَ (نيوتن) بالذَّاتِ نُقْطَةَ تَحوُّلٍ في تاريخِ الفِكْرِ الْبَشريِّ، فاهْتَمَّ عَقْلُهُ بِهذهِ الظَّاهِرَةِ وطُرِحَتْ نُقْطَةُ اسْتِفْهامٍ في ذِهْنِهِ: ما الذي جَذَبَ هذهِ التُّفَّاحَةَ إِلى الأَرْضِ؟ واهتدى إلى أَنَّها تسقطُ لأنَّ الأَرض تُؤَثِّرُ فيها وهي بعيدةٌ عنها في أَعلى الشَّجرةِ فكانَ هذا الاسْتِنتاجُ بِدايةَ ظهورِ قانونِ الْجاذبيَّةِ الأَرضيَّةِ.
ظَلَّ (نيوتن) يقضي نَهارَهُ ولَيْلَهُ دائِبَ الْعمَلِ بينَ تَجارِبِهِ الْعِلميَّةِ وعمليَّاتِهِ الـحسابيَّةِ حتَّى ساءتْ صِحَّتُهُ وَوَافاهُ أَجَلُهُ في سنَةِ ١٧٢٦م. وقدْ وُجِدَتْ في مَكْتَبَتِهِ بَعدَ وَفاتهِ وَرَقَةٌ كُتِبَ عَلَيها : ( لا تَحسبوا أَنَّ النَّجاحَ الَّذي أَحْرَزْتُهُ وَليدُ تَفَوُّقٍ ذِهنيٍّ أَو مَلَكاتٍ خاصَّةٍ، وإِنَّما هُوَ وليدُ الصَّبْرِ والـمُثابَرَةِ والتَّفكيرِ العَميقِ الطَّويلِ دُونَ سَأَمٍ أو مَلَلٍ... ) .

حياة عباقرة العلم – اسحاق نيوتن – دار المعارف– سوسة – تونس

بِنْيَةُ نَصِّ السِّيرَةِ

أَملأُ خريطَةِ نصِّ السِّيرةِ السَّابقِ بِما يُناسِبُهُ ( إِذا لَمْ يَتوفَّرْ عُنْصُرٌ في الْخريطَةِ
أَضعُ العلامة

).

أَنْتَقِلُ إلى كتابِ النَّشاطِ لإِنْجازِ نشاطات بنية النص.

اسم المخترع

تاريخها

ولادته

مكانها

الاختراع الذي أشتهر به

أبرز الأحداث في حياته

تاريخها

وفاته

مكانها

رسمُ ( المدَّة ) في أَوّلِ الكَلِمةِ وَوسَطِها ( آ – ـآ )

أَسْتَمِعُ إِلى نُطْقِ الكَلِماتِ الـمُلوَّنَةِ في أَثْناءِ قِراءةِ الجُمَلِ وأُحاكيها .

أَجْرى (برايل) تَجارِبَه فَتَحَقَّقَتْ آمالُهُ.
في بِلادِنا الـمُنْشآتُ الصِّناعيَّةُ كَثيرةٌ.
الـمُخْتَرِعُ آخِذٌ حَقَّهُ مِن التَّكريمِ وَالتَّقديرِ .
الاخْتِراعاتُ الحَدِيثَةُ مِرآةُ التَّقدُّمِ العِلمِيِّ .
آمَنَ الـمُـجِدُّ بِأَنَّ العَمَلَ يُحَقِّقُ المآرِبَ .

أُصَنِّفُ الكَلِماتِ الـمُلَوّنَةَ وَفْقَ الجَدْوَلِ التَّالي، وَأُلاحِظُ الـمَدَّةَ الـمَرسُومَةَ عَلَيها:

الـمَدَّةُ في أَوّلِ الكَلِمَةِ

الـمَدَّةُ في وَسَطِ الكَلِمَةِ

أَنْطِقُ الكَلِماتِ التَّاليةَ كَما هي مَكْتوبَةٌ:

ءَامَن

ءَامالُه

ءَاخُذ

مِرْءَاة

مَءَارب

الـمُنْشَءَات

الظاهرةُ الإملائيَّةُ

أُعِيدُ قِراءةَ الكَلِماتِ الـمُلَوَّنَةِ، مَعَ مُراعاةِ لَفْظِ صَوتِ الهَمزَةِ لفْظًا صَحِيحًا، ثُمَّ أُجِيبُ عَن
الأَسْئلةِ التَّاليَةِ :

ماذا جاءَ بَعْدَ الهَمْزَةِ ؟
كَمْ عَدَدُ الحُروفِ التي يَتَكَوَّنُ مِنْها الـمَدُّ ؟
ما الحَرفانِ اللَّذانِ تَتَكَوَّنُ مِنْهُما الـمَدَّةُ ؟
كَيفَ يُكْتَبانِ عِنْدَما يَتَتَاليانِ ؟
ما الـمَدَّةُ ؟

الـمَدَّةُ عِبارَةٌ عَنْ هَمْزَةٍ بَعْدَها أَلِفٌ ( صَوتُ مَدٍّ طَويلٍ ).
تُكْتَبُ الـمَدَّةُ بِالشَّكْلِ التَّالي ( آ ).
تَأْتي هَمْزَةُ الـمَدِّ في أَوَّلِ الكَلِمَةِ وَفي وَسَطِها .

أُكْمِلُ الخريطَةَ الآتيَةَ :

الـــمَــدَّةُ

تعريفها

الـمَدَّةُ عِبارَةٌ عَنْ

الـمَدَّةُ في أوَّلِ الكلمةِ

الـمَدَّةُ في

الكلمةِ

الظاهرةُ الإملائيَّةُ

أُجيبُ عَن الأسْئِلَةِ التّالِيَةِ بكلماتٍ فيها مَدَّةٌ و أَلْفِظُها لَفْظًا صَحيحًا :

مَا اسْمُ الكتَابِ الْمُنزّلِ عَلَى نَبيِّنا مُحَمَّد ˜؟
مَا اسْمُ أبي البَشَرِ ؟
مَا اسْمُ الشّيءِ الذي تَنْظُرُ فيه فَتُشَاهِدُ صُوَرتَكَ ؟
ما ضدُّ (الدنيا) ؟
مَا اسْمُ الأبْنِيَةِ التي يَنْطَلِقُ مِنْها الأذَانُ؟

أَتَبادَلُ مَعَ مَنْ بِجِواري إِمْلاءَ عَشْرِ كَلِماتٍ مِن الصّنْدوقِ نِصْفُها يَشْتَمِلُ عَلى كَلِماتٍ بها مَدٌّ ّ
وَقَعَ في أَوَّلِ الكَلِمَةِ، والنِّصفُ الآخَرُ كَلِماتٌ اشتَمَلَتْ عَلى مَدٍّ وَقَعَ في وَسَطِ الكَلِمَةِ .

رآه – ملآن – آخذ – مآذن – آمن – آذن – لآلئ – شنآن – ظمآن – آكل – المخبآن – آليت – آمال – المآثر – آثام –آسف – مآرب – آنس – آلات – آفاق.

أُصَحِّحُ ما كَتَبْتُهُ ذَاتِيًّا بِالرُّجوعِ إِلى الصُّندوقِ للتأَكُّدِ مِنْ صِحَّةِ ما كَتَبْتُ .

خَطُّ النَّسْخِ

أَكْتُبُ العبارَةَ التّالِيَةَ بِخَطِّ النَّسْخِ:

تَرْتَسِــمُ مَلامِـحُ الذَّكَاءِ عَلَـى وَجْهِ الْمُخْتَرعِ وَهُوَ يَسْعَـى لِتَحقِيقِ هَدَفِهِ.

خَطُّ النَّسْخِ

الأَشِعَّةُ السِّينيَّةُ

جَلَسْتُ إلى هِنْدَ ذاتَ مَساء
فَحَدَّثْتُها عَنْ ضِياءٍ عَجيبٍ
لَــهُ زُرْقَـةُ الْــمـاءِ، لَـكـنَّـه

وآنَـسَـنـا الْـقَـمَـرُ الـسَّـاهِرُ
يُـسَــرُّ بِـرُؤيَــتِـهِ الـزَّائِــرُ
شَـرارٌ مِـنَ الـنَّـارِ مُطَّـايِر

ولـكنَّـــهُ لا يُرينا الضَّـمـيـرَ ولا مـا يَــجــولُ بِهِ الْــخـاطِـرُ

كَـمُـنْتَـشِرٍ مِـنْ غُـبـارِ الـــزُّمُــرُّدِ يَحــمِلُــهُ لَـهـــبٌ ثــــائِرُ

كَـأنَّ بِــهِ لِـلْـعيــونِ عُيـوناً
يرينا الْجسومَ أَضالِعَ جَفَّتْ
هـيـاكِـلُ مُـحْــكَمَـةٌ، شادَها
يُـرَفْـرِفُ فيها الْـفُـؤادُ، كَما
بِهذا الضِّياءِ يُرى كُلُّ جِرْمٍ

فَـــكُــلُّ خــفيٍّ بِــهِ ظــاهـرُ
وزايَلَـها حُـسْـنُهـا النَّاضــرُ
لَــطـيـفٌ، بِمـا شـاءَهُ قـادِرُ
يُرَفْـرِفُ في الْقَفَـصِ الطَّائِرُ
عَنِ الْـعـيـنِ يَـسْتُرُهُ ســاتِـرُ

أَتعرَّفُ الشَّاعِر :

خليل مطران : شاعرٌ لُبْنانيٌّ عاشَ في مِصْرَ؛ ولذا لُقِّبَ: بِشاعِرِ الْقُطْرَينِ، مِنْ أَشْهرِ أَعمالِهِ ˝ ديوانُ الْخليلِ ˝.

المعجم المساعد

آنَسَنا : جَعَلَ جَلْسَتنا لَطيفةً .
شَرارٌ: أجزاءٌ صغيرةٌ متوهجةٌ تنفصل عادةً من جسم يحترقُ.
الزُّمُرّد : حَجَرٌ كريمٌ أَخْضَرُ اللَّونِ .
أضالِع: مُفردُها : ضِلْعٌ : وهو عظمٌ مِنْ عِظامِ الصدر .
زايلَها : فارَقَها .

النَّاضِرُ : الْحسنُ الْمُشْرِقُ .
هياكلُ :مُفردُها هيكل. والْهَيْكَلُ الْعَظْمِيُّ: مَجْمُوعُ الْعِظَامِ الَّتِي يَقُومُ عَلَيْهَا بِنَاءُ الْجَسَدِ.
اللَّطيف : اسمٌ مِنْ أَسْماءِ الله الحسنى.
يجولُ : يطوفُ .

١–

أَلاحِظُ الصُّوَرَ ، وأَقْرَأُ العُنوانَ ، وأُبَيِّنُ الْعلاقَةَ بَيْنَهُما .
عَنْ أيِّ شَيءٍ سيَتَحَدَّثُ النَّصُّ في رأيك ؟
أَسْتَطْلِعُ النَّصَّ ، ثُمَّ أَكْتُبُ عُنوانًا جديدًا لَهُ .

٢–

٣–

١–

أَتَعرَّفُ مَعاني كَلِماتِ الْمُعْجَمِ الْمُساعِدِ، ثُمَّ أَملأُ الفراغَ بِما يُناسِبُ مِنْها :

تطايَرَ

مِنَ الْمَوْقِدِ.

فى يدِ الصَّغيرةِ سوارٌ ذهبيٌّ مُرَصَّعٌ بـ

ظَلَّتِ الْمَريضَةُ أَيَّامًا في غَيْبوبَةٍ تامَّةٍ ثُمَّ

الخَطَرُ.

٢–

أ) لَو حَذَفْنا مِنَ البيتِ:
ب) لَو حَذَفْنا مِنَ البيتِ :
جـ) لَو حَذَفْنا مِنَ البيتِ:

(هياكِلُ مُحْـكَمَةٌ، شادَها لَـطيفٌ، بِمـا شاءَهُ قادِرُ) كَلِمَةَ (شادَها)، فماذا أختارُ بَدَلاً مِنْها: (أعلاها – خَلَقَها – بَناها) ؟

أَختارُ :

(يُرَفْرِفُ فيها الْـفُؤادَ، كَما يُرَفْـرِفُ في الْقَفَصِ الطَّائِرُ ) كَلِمَةَ (يُرَفْرِفُ)، فماذا أختارُ بَدَلاً مِنْها: ( يَضْطَرِبُ – يَرْتَعِدُ – يَخْفِقُ ) .

أَخْتارُ :

(بِهذا الضِّياءِ يُرى كُلُّ جِرْمٍ عَنِ الْـعينِ يَسْتُرُهُ سـاتِـرُ )
كَلِمَةَ (جِرْم)، فماذا أختارُ بَدَلاً مِنْها : (جِسْم – نَجْم – جريمة) .

أَختارُ :

النَّصُّ الشِّعري

١–
٢–
٣–
٤–

ما الضِّياءُ الَّذي يَتَحدَّثُ عَنْهُ الشَّاعِرُ ؟
كَيْفَ تُزيلُ الأَشِعَّةُ السِّينيَّةُ جَمَالَ الْمَرءِ وَحُسْنَهُ ؟
ما البَيْتُ الَّذي يُبَيِّنُ قُدْرَةَ الْخالِقِ وعَظَمَةَ خَلْقِهِ ؟
تُطْلِعُنا الأَشِعَّةُ السِّينِيَّةُ على كُلِّ أَجزاءِ الْجِسْمِ وخباياهُ إلاَّ شَيْئًا واحدًا، فما هو؟

لِماذا ؟

٥–

بِالتَّعاونِ مَعَ مَنْ بِجواري أَملأُ خريطةَ ˝ الأَشِعَّة السِّينيَّة ˝ بالْعِباراتِ الْمُناسِبةِ مِنَ النَّصِّ :

لَونُها

فائِدَتُها

حَرَكَتُها

شكلُها

الأَشِعَّةُ السِّينيَّةُ

١–

بِمَ شَبَّهَ الشَّاعِرُ الأَشِعَّةَ السِّينيَّةَ في البيتِ الرَّابِعِ ؟ وبِمَ أُشَبِّهُها ؟

٢–

تَكْشِفُ الأَشِعَّةُ السِّينيَّةُ في الْقَفَصِ الصَّدريِّ عن طائِرٍ خَفَّاقٍ وما هوَ بِطائِرٍ ، ماذا يَقْصِدُ الشَّاعِرُ ؟

٣–

أختارُ مِنَ النَّصِّ البيتَ الَّذي أَعْجَبني ، وأبيِّنُ سَبَبَ إِعجابي بهِ .

بَعْدَ فَهمي الْقَصيدَةَ ، وتذوُّقي أبياتَها أُنْشِدُها إِنْشادًا جميلاً، وأَحْفظُ أَبياتَها .

النَّصُّ الشِّعري

الصِّفةُ

١–

أَتَذَكَّرُ، لأُثبِّتَ تَعَلُّمِي السَّابِقَ :

أَملأُ الجَدولَ التَّالي :

الْجُمَلُ

الصِّفَةُ

صَغيرةٍ

فَقَدَ بَصَرَه في سِنٍّ صَغيرةٍ .
أولُ مَن جرَّب الطيرانَ شابٌّ عربيٌ.
طَوَّرَ الـمُصَمِّمُونَ الطَّائِراتِ الحَربيَّةَ كَثِيرًا .
يَسيرُ الدَّمُ في الأَوعيةِ الدَّمَويةِ إِلى الرِّئَتينِ .

الْمَوْصوفُ

سِنٍّ

حَرَكَةُ آخِرِ الصِّفَةِ

حَرَكَةُ آخِرِ الْمَوْصُوفِ

الكَسْرَةُ

الكَسْرَةُ

بَعدَ أَنْ مَلأتُ الجَدوَلَ السَّابِقَ أُلاحِظُ ما يَلي :

الـمَوصُوفُ يَسْبِقُ
الصِّفَةُ تَأتي بَعْدَ
الصِّفَةُ : اسمٌ يُذْكَرُ لِبَيانِ
الصِّفَةُ تَتْبَعُ الـمَوصُوفُ

في اسمٍ قَبْلَهُ يُسَمَّى الـمَوصُوفُ .

ونَصْبًا و

٢–

أَبْني تَعَلُّمي الجَديدَ :

التَّطابُقُ

العلامةُ
الإعرابيَّةُ

–رَفْعٌ
–نَصْبٌ
–جَرٌّ

–مَعْرِفَةٌ
–نَكِرَةٌ

–مُذَكَّرٌ
–مُؤَنَّثٌ

–مُفْردٌ
–مُثَنَّى
–جَمْعٌ

الصِّفَةُ والـمَوصُوفُ

الجُـــــــــــــــمَـــلُ

الْكَسْرَةُ

الْكَسْرَةُ

جَرٌّ

جَرٌّ

مَعْرِفَةٌ

مَعْرِفَةٌ

مُؤَنَّثٌ

مُؤَنَّثٌ

مُفْرَدٌ

مُفْرَدٌ

العَرَبيَّة

اللُّغَة

الصِّفَةُ

الـمَوْصوفُ

الصِّفَةُ

الـمَوْصوفُ

الصِّفَةُ

الـمَوْصوفُ

الصِّفَةُ

الـمَوْصوفُ

الصِّفَةُ

الـمَوْصوفُ

تَمَكَّنَ العَالِمُ مُحَمَّدُ الأَنْسِي مِنْ
تَطْويرِ طَريقَةِ بِرَايل في اللُّغَةِ
لعَرَبيَّةِ .

خَدَمَ مُجَمَّعُ الملكِ فهد
لطِباعَةِ الـمُصْحَفِ الـمَكْفُوفين
الـمُتَطَلِّعينَ لِقِرَاءةِ كِتابِ اللهِ .

حاوَلَ عُلَماءُ كَثيرونَ اخْتِرَاعَ
لطَّائِرَةِ .

ساهَمَ الأَخَوانِ المخترعان
(رايت) في صِناعَةِ الطَّيَرانِ .

استَفادَتِ الفَتَياتُ الكَفِيفاتُ مِنْ
طَريقَةِ بِرايِل .

نص الفهم القرائي

بَعْدَ قِراءةِ أَمْثِلَةِ الجَدْوَلِ السَّابِقِ أُجِيبُ عَن الأَسئِلَةِ التَّاليةِ :

أُحَدِّدُ الصِّفَةَ وَالـمَوْصوفَ في الـمِثالِ الأَوَّلِ .
هَلْ كُلٌّ مِنْهُما:مُفْرَدٌ أَمْ مُثَنًّى أَمْ جَمْعٌ ؟
هَلْ كُلٌّ مِنْهُما:مُذَكَّرٌ أَمْ مُؤَنَّثٌ ؟
هَلْ كُلٌّ مِنْهُما:مَعْرِفَةٌ أَمْ نَكِرَةٌ ؟
هَلْ كُلٌّ مِنْهُما:مَرفوعٌ أَمْ مَنْصُوبٌ أَمْ مَجْرورٌ ؟
هَلْ وَجَدْت تَطابُقًا بَينَ الصِّفَةِ وَالـمَوصوف ؟ما أَوجُهُ التَّطابُقِ ؟
أُحَلِّلُ بَقيَّةَ الأَمْثِلَةَ عَلى غِرارِ الـمِثالِ السَّابِقِ .

أَعودُ إلى الجدولِ مرَّةً أُخرى وأُحَدِّدُ العلامَةَ الإِعرابيَّةَ للصِّفَةِ، ثُمَّ أَذْكرُ نَوعَها:
أَصليَّةً كانتْ أم فرعيَّةً ؟

الإِفْرادِ وَالتَّثنيَةِ وَالجَمْعِ .
التَّعْريفِ وَالتَّنْكيرِ .

التَّذْكيرِ والتَّأنيثِ .
لرَّفْعِ وَالنَّصْبِ والجَرِّ .

الصِّفَةُ تُطابِقُ الـمُوصوفَ في :

فرعيَّة

أصليّة

العلامةُ الإعرابيَّة

الصِّفةُ

الضَّمَّةُ

العربيَّةُ

أَخْتارُ مِنْ القائِمَةِ الـمُقابِـلةِ صِفةً مُناسِبَةً لِكُلِّ مَوصوفٍ في الجُملَةِ، ثُمَّ أَقرَؤها:

١–

أُطْلِقَ اسمُ ابنِ النَّفيسِ عَلى الـمُسْتَشفى

اسْتَطاعَ الجُنُودُ أَنْ يَقْرأوا الرسائِلَ

وهُمْ في الخَنادِقِ .

صَنَعَ نُيوتِنُ ساعَةً

ولِدَ روبُرتْ كُوخْ في قَريَةٍ

٢–

أَقْرَأُ الجُمَلَ التَّاليَةَ بَعْدَ ضَبْطِ كُلِّ صِفَةٍ فيها .

مَنَحَتْنا الاخْتِراعاتُ سَيطَرَةً هائلة عَلَى الْبيئَ.
يَبْحَثُ الـمُخْتَرِعونَ عَنْ فِكْرَةٍ جديدة .
... انمحى من ذِهْنِهِ حُلُمُهُ القديم بالأَسْفارِ البَعيدَةِ .
الـمَيكُروباتُ كَائِناتٌ صغيرة لا تُرَى بالْعَينِ .

٣–

أَجْعَلُ كُلَّ كَلِمَةٍ مِن الكَلِماتِ التَّاليةِ صِفةً في جُملةٍ مُفيدَةٍ .

السريع

المجدون

الماهران

المخلصات

الوظيفة النحوية

أَخْتارُ أَحَدَ الْمُخْترِعينَ أَو الْمُكْتَشِفينَ وأَقْرأُ عَنْهُ ، ثُمَّ أَكْتُبُ سيرَتَه بِلغتي مَع مراعاةِ التَّسلْسلِ
التَّالي في عَرْضِ سيرَتِهِ :

اسْمُهُ .
نَشْـأَتُـهُ .
إِنْجازاتُهُ ( مُخْترعاتُهُ أَو مُكْتشفاتُهُ ) .

مولدُهُ ( التَّاريخُ و الـمكانُ ) .
تَعليمُهُ وتَحصيلُه الْعلمي .
وَفَاتُهُ ( التاريخُ والـمكانُ ).

أَختارُ الـمخترعَ أَو الـمُكْتَشِفَ مِمَّا وَرَدَ في الوَحْدَةِ أَو مِنَ الْقائِمَةِ التَّاليةِ :

حسن كامل الصَّبَّاح
فتى الكهرباء الأَوَّل

أحمد زويل – مكتشف
الفيمتو ثانية

رودلف ديزل
مخترع الديزل

ابن النفيس – مكتشف
الدورة الدموية الصغرى

ابن الهيثم
عالم البصريات

الخوارزمي
عالم الرياضيات

جابر بن حيان
أبو الكيمياء

أَستفيدُ مِنَ الـمراجعِ التَّاليَةِ :

أَشْهر المخترعين والاختراعات العظيمة في تاريخ البشرية :عاطف محمد، دار اللطائف، القاهرة.
أَشهر المخترعين ومخترعاتهم : فيتشر برات ، ترجمة محمد عبدالفتاح ، دار المعارف.
أَشهر العباقرة في التاريخ : عاطف عمارة ، المركز العربي .
(الإنترنت).

أَكتبُ سيرةَ الـمُخْتَرِعِ أَوِ الـمُكْتَشِفِ بِصورَتِها الأوَّليةِ في الـمَكانِ الـمُخَصَّصِ مِنْ كتابِ النَّشاطِ, ثُمَّ أَكتُبُها

بَعْدَ التَّصْحيحِ وَالـمُراجَعَةِ بِصورَتِها النِّهائيَّةِ في الـمَكانِ الـمخَصَّصِ مِنْ قِسْمِ الـمُلْحقاتِ مِنْ كتابِ النَّشاطِ.

التَّواصلُ اللُّغويُّ

( تَقْديمُ عَرْضٍ شَفَهيٍّ عَنْ سِيرةِ مُخْتَرعٍ / مُكْتَشِفٍ )

قَدِّمُ عَرضًا شَفهيًّا عَنْ سيرَةِ الـمُخْتَرِعِ أَوالـمُكْتَشِفِ الَّذي سَبَقَ أَن كَتَبْتُ عَنْهُ .
أَرسمُ خريطَةَ سيرتِهِ، وأَسْتعينُ بِها عِنْدَ عَرْضي الشَّفهيِّ .
أَدْعَمُ عَرْضي بالصُّورِ والرُّسومِ الْمُناسِبَةِ .
أتدرَّبُ على العرضِ في منزلي، وأُلقيهِ أَمامَ الْمرآةِ، أو أمامَ أحدِ أَفرادِ أُسرتي.

نموذج

زُملائي الأعزاء
سأحدِّثكم عنْ طَبيبٍ يُعَدُّ مِنْ أَعْظَمِ أَطباءِ عَصْرِهِ، وأَحدِ مُؤَسِّسي
علمِ الْكيمياءِ الْحديثَةِ إنَّه العالمُ الطَّبيبُ أبو بكرٍ مُحمَّدُ بنُ زكريَّا
الرازي الْمَولودُ سنةَ ٢٥٠هـ بِمَدينَةِ الري بإيران حاليًّا، وهذه رَسْمَةٌ
لَهُ حصلتُ عليها منَ الإنترنتْ.

عُرِفَ الرَّازي مُنذُ صِغَرِهِ بِقوَّةِ الذَّاكِرَةِ، فكانَ يَحفظُ كُلَّ ما يَقرؤهُ أو يَسمَعُهُ بِسُرعةٍ .
لَمَّا بَلَغ الثلاثينَ مِنْ عُمُرهِ رحلَ إلى مدينة ˝ بغداد ˝ وهناكَ درسَ الطِّبَّ حتى أتْقنَهُ، ثُمَّ عاد إلى
مدينتهِ وعُيِّنَ رَئيسًا لِمُسْتَشفى الري.
ومضتِ السُّنون وأصبحَ الرازي شَيخًا للأَطباءِ في زمانهِ، وقدَّم لِلْبَشَريَّةِ خِدَماتٍ عظيمةً، فهو أَوَّلُ
مِنِ اِبتكَرَ خيوطَ الْجِراحَةِ، وأوَّلُ مِن كانَ يَعملُ تَجارِبَهُ عن الأَدويةِ على الحيوانِ، وأوَّل مَن فرَّقَ بينَ
الحصبةِ والجُدَري وأوَّلُ مَن أدخلَ الترَّكيباتِ الكيميائيَّةَ في الأدوية ...
ومِنْ أشهرِ مُؤلَّفاتِهِ كتاب ˝الحاوي˝، وقد توفي بعد أن تجاوزَ الستينَ بقليل سنةَ ٣١٣هـ فرحمهُ
اللهُ، وجَزاهُ خيرًا على ما قدَّمَ مِن خدماتٍ لِلبشريةِ في مجالِ الطِّبِّ.