للصف الخامس الابتدائي

الفصل الدراسي الثاني

كِتَابُ النشاط

قام بالتأليف والمراجعة
فريق من المتخصصين

طبعة ١٤٣٤ ــ ١٤٣٥هـ

٢٠١٣ ــ ٢٠١٤م

وزارة التربية والتعليم ، ١٤٣٠ هـ

فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
السعودية ـ وزارة التربية والتعليم

لغتي الجميلة : للصـف الخامس الابتـدائـي : الفصل الدراسي الثاني :
كتاب النشاط / وزارة التربية والتعليم ـ الرياض، ١٤٣٠هـ
٩٨ ص ؛ ٢١ × ٥ , ٢٥ سم
ردمك : ٤–٧٨٥–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨
١ ـ اللغة العربية ـ كتب دراسية
السعودية ـ كتب دراسية
ديوي ٦ , ٣٧٢

٢ ـ التعليم الابتدائي ـ
أ ـ العنوان
١١٣٤ / ١٤٣٠

رقم الإيداع : ١١٣٤ / ١٤٣٠
ردمك : ٤–٧٨٥–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨

لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.

إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتناالخاصة في آخر العام للاستفادة، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية

www.moe.gov.sa
http://curriculum.gov.sa
info@curriculum.gov.sa
almanahej@moe.gov.sa
www.cpfdc.org
curdevelop@moe.gov.sa

موقع
موقع
بريد
بريـد
موقع
بريد

الحمد لله ربِّ العالمين ، والصَّلاة والسَّلام على سيّد المرسلين سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... وبعد،
فهذا ((كتاب النشاط)) الكتاب المُكمِّلُ لكتاب الطالب من موادِّ ((لغتي الجميلة)) نضعه بين أيدي إخواننا المعلمين، وأخواتنا المعلِّمات ؛ ليكون منظمًا للنشاطات التطبيقية ، ومسهِّلاً للإشراف عليها وتقويمها ، ومخفِّفًا عن المتعلِّم عبء حمل كراسات القواعد والإملاء والخط والتعبير ، وميسِّرًا لولي الأمر الوقوف على مستوى ولده ونشاطه في صورة دائمة .

ويتألف هذا الكتاب من اثني عشر مكوِّنًا ، هي :

حيث ينجز المتعلِّم مشروعًا فنيًّا يرتبط بمحور الوحدة ، ويعزِّز قيمة من قيمه ، ويهدف إلى تعويد المتعلِّم على دقة تنفيذ التعليمات (خطوات عمل المشروع ) ، وقدرته على تقديم عرض شفهي حوله . ويكفي المتعلِّم أن ينجز مشروعًا واحدًا في كل فصل دراسي .
مساحة مخصصة لكتابة المتعلِّم ما كلِّف به في هذا المكوِّن في كتاب الطالب.
مساحة مخصصة لكتابة المتعلِّم ما يُملى عليه من فقرات نص الفهم القرائي وفق ما يراه المعلِّم ملائمًا ومناسبًا لتلاميذه ؛ انطلاقًا من أن الإملاء مهارة ممتدة لا تقتصر على ما نص عليه المنهاج بل تجعل من السطر الإملائي محورًا لصقل مهارات الكتابة كافة .

نشاط معزِّز لما اكتسبه المتعلِّم في كتاب الطالب .
نشاط تطبيقي على ما اكتسبه المتعلِّم في كتاب الطالب .

نشاط تطبيقي يقوِّم قدرة المتعلِّم على الوقوف على تصميم النص الَّذي تعرَّف إليه في كتاب الطالب ،وتحليله إلى خصائصه البنائية المميزة له ، وربط بنيته بنوعه ونمطه .

نشاطات تطبيقية على المهارة الإملائية التي درسها في كتاب الطالب .
نشاط تعزيزي لقواعد كتابة عبارة بخط النسخ .

نشاط لعقد موازنة بين نص شعري في كتاب النشاط والنص الشعري الذي درسه المتعلِّم في كتاب الطالب ، أو نشاط يهدف لخزن النص الشعري المقرر .

نشاطات تطبيقية على المهارة النحوية التي درسها المتعلِّم في كتاب الطالب.

نشاطات لخزن واستعمال بعض الألفاظ والتراكيب المستقاة من نصوص الوحدة والمنتمية إلى محورها .

مساحة مخصصة للكتابة الأولية لمهارة التواصل الكتابي التي يرغب المتعلِّم الكتابة فيها .

وقد زوِّد الكتاب بملحق تضمن التالي :

صفحة مخصَّصة لكتابة ما كُلِّف المتعلم بالبحث عنه وجمعه من نصوص أو صور أو رسوم ... ومن ثَمَّ قصُّها وتضمينها ملفَّ تعلُّمه .
صفحة مخصَّصة للكتابة النهائية بعد المراجعة والتصحيح والتعديل لما كتبه المتعلِّم حول مهارة التواصل اللغوي بصورة أولية في ( أتواصل كتابيًّا ) في كتاب النشاط ... ومن ثَمَّ قصُّها وتضمينها ملفَّ تعلُّمه .

والله نسأل أن ينفع بهذا الجهد ، ويفيد به أجيالنا الصاعدة ، ذخر الوطن وثروته الباقية على الزمن ، إنه تعالى من وراء القصد ، وهو يهدي السبيل .

الصفحة

العنوان

المكونات

٣٢
٣٤
٣٥
٣٦
٣٨
٤٠
٤٢
٤٧
٤٩
٥٢
٥٥

كُتَيّبٌ حُقوقي
موضوع مناسب عن الطفل
فقرة من نص (( حقوق الطفولة في الإسلام ))
التَّرجي بـ ˝لعل˝ والتمني بـ ˝ليت˝
الأَفعالُ الخَمسةُ
النص الحواري
كتَابَةُ الْهمْزَةِ المَتوسّطَةِ المُفْردَةِ على السَّطْرِ
ابْنَتي
الاسم المعطوف
كلمات وتراكيب
كتابَةُ مُقابَلَةٍ صحفية

أنجز مشروعي
أَبْحَثُ و أكتبُ
الإِمْلاءُ
الأسلوبُ اللُّغويُّ
الصّنفُ اللُّغويُّ
بنيةُ النَّصّ الحِواريّ
الظاهرة الإملائية
النّصّ الشعري
الوظِيفَةُ النَّحوّية
أَبْنِي مُعْجَمي
أتواصل كتابيًّا

٥٨
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٥
٦٩
٧٣
٧٥
٧٩
٨٢

اخْتِراعُ عَرَبَةِ إِطْفاءٍ
أهمية المخترعات في حياتنا
فقرة من نص (( أنامل أضاءت طريق أصحابها ))
التوكيد بـ (( كل ، جميع ))
المعرفة والنكرة
رُوبرْت كوخ
رسْمُ المدّةِ في أَوَّلِ الكَلِمَةِ وَوَسَطِها ( آ – ـآ )
المذياع
الصفة
كلمات وتراكيب
كتابَةُ مُقابَلَةٍ صحفية

أنجز مشروعي
أَبْحَثُ و أكتبُ
الإِمْلاءُ
الأسلوبُ اللُّغويُّ
الصّنفُ اللُّغويُّ
بنيةُ نَصّ السيرة
الظاهرة الإملائية
النّصّ الشعري
الوظِيفَةُ النَّحوّية
أَبْنِي مُعْجَمي
أتواصل كتابيًّا

المكونات

العنوان

الصفحة

أُنجزُ مَشروعَ (ديوانِ وَطَني) بِمُشارَكَةِ مَجْموعَتي.

الوَطَنُ غالٍ عَلَى أَنْفُسِنَا جَميعًا، وَلَهُ حُقوقٌ كَبيرَةٌ عَلينَا، وَمَهْمَا بَذَلْنَا لَهُ فَلَنْ نُوَفِّيَهُ حَقَّهُ، وَلبيَانِ حُبِّي

لِوَطَني أُقَدِّمُ لَهُ دِيوَانًا شِعْرِيًّا .

الدِّيوَانُ : كِتَابٌ تُجْمَعُ فيهِ القصائد.

الأَدَواتُ والْمَوادُّ اللازِمَةُ :

وَرَقٌ مُقَوًّى.
مِقَصٌّ.
شَريطٌ لِرَبْطِ الصَّفَحَاتِ.
أَقْلاَمٌ مُلَوَّنَةٌ.
خَرَّامَةٌ.

خُطُوَاتُ التَّنْفيذِ:

أَنْقُلُ خَريطَةَ الـمَـمْلَكَةِ العَرَبيَّةِ السُّعوديَّةِ إِلى الوَرَقَ الـمُقَوَّى بَعْدَ رَسْمِهَا بِطَرِيقةِ الوَرَقِ الشَّفَّافِ.
أَقُصُّ الخَريطَةَ كَامِلَةً عَلى هَيْأَتِهَا.

أَكْتُبُ القَصيدَةَ وَعُنْوَانَهَا عَلى جِسْمِ الخَريطَةِ، وَأُكَرِّرُ ذَلِكَ مَعَ القَصَائِدِ الأُخْرَى.
أُعِدُّ غِلاَفًا لِهَذِهِ القَصَائِدِ بِحَيْثُ يَكونُ مُزَوَّدًا بِرُسومٍ تُعَبِّرُ عَنِ الوَطَنِ.
أُضيفُ قَصيدَةً أُخْرَى مِنْ اخْتيَاري غَيْرَ الَّتي ذُكِرَتْ في الكِتَابِ عَنْ وَطَني الحَبيبِ.
أُرَتِّبُ الأَوْرَاقَ عَلَى الصَّفَحَاتِ التَّاليَةِ :

الصَّفْحَةُ الأُولَى : (الغِلاَفُ) أَكْتُبُ عَليهِ: اِسْمي كَامِلاً، صَفِّي الدِّرَاسيَّ، مَدْرَسَتي، العَامَ

الدِّرَاسيَّ.

الصَّفْحَةُ الثَّانيَةُ : أُدوِّن قصيدةَ بلادي.
الصَّفْحَةُ الثَّالِثَةُ : أدوِّن قصيدة وَطني.
الصَّفْحَةُ الرَّابِعَةُ :أدوِّن قصيدة حبي لمملكتي.
الصَّفْحَةُ الخَامِسَةُ :أَخْتَارُ قَصيدَةً جَديدَةً وأُضيفُها إِلى القَصَائدِ السَّابِقَةِ.
الصَّفحةُ السَّادسةُ : أُخَصِّصُهَا لقائمةِ المحتوياتِ وَأُخْرِجُهُ بِالطَّريقَةِ التَّاليةِ:

عُنْوانُ القَصيدَةِ

رَقْمُ الصَّفْحَةِ

بلادي.

( ٢ )

أَقومُ بِخَرْمِ كُلِّ خَريطَةٍ مِنْ طَرَفِهَا الأَيْمَنِ أَوْ العُلْوِيِّ، وَأرْبِطُهَا بِالشَّريطِ الـمُخَصَّصِ .

المملكة العربية السعودية

أَكْتُبُ الفقرةَ الَّتي تُمْلَى عَلَيَّ من نصِّ ((وطني المملكةُ العربيَّةُ السُّعوديَّةُ)).

أُعَبِّرُ عَنْ مَعَاني الْعِبَارَاتِ التَّالِيَةِ بِأُسْلُوبِ الاسْتِثْنَاءِ بِـ(إِلَّا)، ثُّمَ أَكْتُبُهَا في المكَانِ الْمخَصَّصَ :

عَمَلُ المُهَنْدسِينَ خَرَائِطَ الأَبْنِيَةِ ، وَبَقَاءُ خَرِيطَةٍ وَاحِدَةٍ.
انْصِرَافُ الأطِباءِ إِلَى مَنَازِلَهُمْ ، وَبَقَاءُ الطَّبِيبِ المُنَاوِبِ.
تَصَدَّقَ الطَّفْلُ بِنُقُوِدِه عَلى الْمُحْتَاجِ ، وَاْحَتَفَظ بِرِيَالٍ .
اشْتِراكُ الأصْدِقاء في الرِّحْلَةِ الْمَدْرَسِيَّةِ ، وَتَخَلُّفُ حُسَامٍ .
حُضُورُ الْمَدْعوّاتِ الْحَفْلَ ، وَغِيَابُ عَزَّة .

١–
٢–
٣–
٤–
٥–

أَقْرَأُ النَّصَّ التَّالِي، وَأُشَاركُ زَمِيلي فِي الْبَحْثِ عَنْ الأَسْمَاءِ الْمَقْصُورَةِ وَالأسْمَاِء الْمَنْقُوصَةِ ، وَأُصَنِّفُهَا في مَجْمُوعَتَيْنِ ، وَأَكْتُبُها فِي الَجَدْولِ:

يُحِبُّ زَكَريّا وَطَنَهُ، وَيَعْمَلُ لِمَصَلَحتِه، وَلا يَعْبَثُ بِشَيءٍ مِنْ مُقَدَّراتِهِ، وَكُلُّ مُوَاطِنٍ في وَطَنِهِ هُوَ مِنْ حُماةِ الوَطَنِ، فَالمُعَلِّمُ والطَّبِيبُ وَالقَاضِي وَالمَهنْدس والمعْمَارِيُّ والرَّاعِي والْمُحَامِي كُلُّهُم حُمَاةٌ للِوطَن .
وَحُبُّ الوَطَنِ لا يكونُ بالادِّعَاءِ والْقَوْلِ الرَّنَانِ، وَإِنَّما يَكُونُ بِالْعَملِ السَّامِي وَالْجِدِّ لِبُلُوغِ الْعُلا وَتَحْقِيقِ الرُّؤى الْبَاسِمَةِ، وَعَدَمِ التَّقْصِيرِ أوْ إِضاعَة الْوقْتِ بِلا جَدْوَى .
فَليَنْظُرْ كُلُّ فَتًى مِنْكم إلى عَمَلِه ؛ لِيَعْرفَ أَيُحبُّ وَطَنَه أَمْ لاَ .

الأسْمَاءُ الْمَقْصُوَرةُ

الأسْمَاُء الْمَنْقُوصَةُ

١–
٢–
٣–
٤–

١–
٢–
٣–
٤–

أَثَرٌ إِسْلاميٌّ حَفِظَهُ اللـهُ مُنْذُ إِقامَةِ الْقَواعِدِ مِنَ الْبَيْتِ الْعَتيقِ وَهُوَ الْحَجَرُ الَّذي وَقَفَ عَلَيهِ الْخليلُ –عَلَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ– حتَّى بَنى الْكَعْبَةَ. قالَ اللـهُ

تعالى:

(البقرة :١٢٧)،

وَعَنْ عَبْدِاللـهِ بِنِ عَمْرِو بِنِ

العاصِ –رَضيَ اللـهُ عَنْهُما– قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللـهِ يقولُ: ((إِنَّ الرُّكنَ وَالْمَقامَ ياقوتتانِ مِنْ ياقوتِ الجَنَّةِ طَمَسَ اللـهُ نورَهما ولولا ذلكَ لأَضاءتا ما بَيْنَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ)) أخرجه الترمذيُّ وصحَّحهُ الألبانيُّ.

وَالْمَقامُ حَجَرٌ لَيْسَ بِ‍صَوَّانٍ، لَوْنُهُ بَيْنَ الصُّفْرَةِ وَالْحُمْرَةِ، وَهُوَ إِلى الْبياضِ أَقْرَبُ، وَقَدْ غاصتْ قَدَما

الْخَليلِ في هذا الْحَجَرِ، فَعُمْقُ إِحْدى الْقدمَينِ ((عشرة)) سنتيمترات وَالأُخْرى ((تسعة)) سنتيمترات وَقَدِ انْمَحى أَثَرُ الأَصابِعِ مَعَ مُرورِ الأَيَّامِ .

أَمْلأُ جَدْوَلَ الْوَصْفِ الخاصِّ بِـ (( مَقامِ إِبْراهيمَ )):

وفي الثَّامِنِ مِنْ شَهْرِ رَجَب١٣٨٧هـ وُضِعَ الْمَقامُ داخِلَ غِطَاءٍ زُجاجيٍّ َمصْنوعٍ مِنَ الْبِلَّوْرِ الْفاخِر على قاعِدَةٍ رُخامِيَّةٍ فَوقَها قاعِدَةٌ نُحاسيَّةٌ يُحيطُ بها مِنَ الْخارِجِ هَيْكَلٌ مَعْدِنيٌّ أنيقٌ يليقُ بِالْمَقامِ .

الْمَوصوفُ الرَّئيسُ

الصِّفةُ

الْمَوصوفاتُ الْفَرْعيَّةُ

الصِّفَةُ

أو أملأ الخارطة التالية:

أَصلُ الْحُروفَ؛ لأُكَوّنَ مِنْها كَلِماتٍ ذَاتَ مَعْنَى مع الانتباه لحركةِ الهمْزَةِ وَمَا قَبْلها، وَأضَعُ كُلَّ كَلِمَةٍ في جُمْلَةٍ مُفِيدةٍ:

أَكْتُبُ كَلِماتٍ فيها هَمزَةٌ مُتَوسِّطَةٌ عَلى الياءِ كالِمثَالِ في كُلِّ مَجْموعَةٍ:

أَكْتُبُ الْكَلِماتِ التّي أَسْمَعُها في الْفَرَاغَاتِ التّاليةِ:

فَتًى عَنْ حُبِّهِ لِبِلادِهِ فَقَالَ: أُحِبُّ بِلادي، وَرُبُوعَها

الْجَمَالِ، إِنّها

لَوْحَةٌ تُطالِعُني فيها صُوَرٌ أَنِيقَةٌ، أَرَى جَمَالها في كُل

تَرتَفِعُ نَحْو السّمَاءِ، تَصْعَد

منها الأْنَفَاسُ الذَّكِيَّةُ بالدّعَاءِ،

النّفُوس، وَأُشَاهِدُهُ في المَدارسِ التَّي يَتعلّم

فيها.

فَيَجْنُونُ ثِمارَ العِلْمِ، وَأراهُ في

العُمالِ الذين يَعْملونَ في مَصَانِعِهم

بِعَزمٍ وكفاحٍ.

وَأَلْمَحُهُ في رُوَّادِ الوَطنِ وَشُمُوعِهم

التَّي تُنيرُ دُرَوبَ الـمُسْتَقْبلِ

في طَرِيقهم نَحوَ التّقدمِ والرّقِي.

و

أَكْتُبُ مَا يُمْلَى عَلَيَّ :

أَكْتُبُ الْعِبَارةَ التّاليةَ بِخَطِّ النّسْخِ:

تَحْتِفلُ بِلادِي في يَوْمِها الوَطِنيّ بِنَهْضَتِها وَتَقَدُّمِها الْحَضَارِيِّ.

أَكْتبُ مِنْ ذاكِرَتي الكَلِماتِ المُنَاسِبةَ فِي الفَرَاغَاتِ التَّاليةِ :

١– أَهْـوَاكِ يَا

بِـلاَدِ

٢– يَزْدَادُ حُبُّكِ

٣–

التَّقَدُّمِ وَالنَّمَاءِ

٤– لاَ زِلْتَ

لِلْعَطَاءِ

٥– يَا

الذِّكْرِ الحَكيِمِ

٦–

لِزَمْزَمَ وَالْحَطِيمِ

٧– مَا بَـيْـنَ مَكَّةَ وَالْـمَدِينَهْ

٨– يَرْوِي

بِهَا حَنِينَه

٩–

فِدَاكَ .. إِذَا رَمَى

١٠– لاَ... لَسْتُ وَحْدِي

١١–

حِمَاك

١٢– هَانَ الْـعِدَا وَعَلا

لِكُلِّ الْـمُسْلِمِينْ

تَشْدُو بُطُولَةُ مَنْ حَمَاك

يَفْدِيكَ كُلُّ

بَذَلْتُ لَكَ الدِّمَا

كُلِّ الْـمُسْلِمِينْ

أَنْوَارُ

أَرْوَاحُ كُلِّ الْـمُسْـلِـمِـــيــنْ

وَ

لدِّينِ الْعَظِيمِ

فَاسْلَمْ

أَفْلاَكَ الْفَضَاءِ

وَفِي قُلُوبِ الْـمُسْلِمِينْ

يَا مَهْدَ

وَزَادِي

أَمْلأُ الفَرَاغَ بِالكَلِمَةِ المُنَاسِبَةِ، ثُمَّ أُدَوِّنُ عَلامَةَ الجَرِّ .

الاسمُ المَجرُورُ بحرف الجرِّ

أَخْتَارُ مِمَّا بَينَ القَوسَينِ الجَوَابَ الصَّحِيحَ ، ثُمَّ أَنْقُلُهُ إِلى الفَرَاغِ .

نَظَرتُ إلى

˝علامة الجر ˝

˝ الجــمـــل ˝

في

مُنْعَطَفٍ لي قصَّةٌ حُلوةْ

يَزْخَرُ وَطَنِي بِــ

الدِّينِيَّةِ .

تَمْتَازُ الـمَناطِقُ السَّاحِليَّةُ بِـ

البَحْريَّةِ .

وهو يَرسُمُ خَارِطَةً لِلوَطَنِ .

(أ – أخوكَ

ب – أَخيكَ .)

سَافَرتُ إِلى

سَاحِليتَينِ فِي وطَنِي .

(أ – مدينتين

ب – مدينتان .)

مَرَرتُ بـ

فِي الدِّفَاعِ المَدَنيّ .

(أ – المُتَطَوِّعِينَ ب – المُتَطَوِّعُونَ.)

الأَمِيرُ يُثنِي عَلَى

(أ – أَبوك َ

ب – أَبيكَ .)

مَعَالِمِه

الواجِهَاتِ

كلِّ

أُحَدِّدُ الاسمَ المَجرورَ بحرفِ الجَرِّ ، وَنَوعَهُ ، وَعَلامَةَ جَرِّهِ فِي الجُمَلِ التَّالِيَةِ :

أَضَعُ الكَلِمَاتِ التَّاليةَ بَعْدَ حَرفِ جرِّ مناسبٍ في جملٍ مفيدةٍ :

أُعِيدُ تَرتِيبَ الكَلِمَاتِ ؛لِتَكْوِينِ جُملَةٍ مُفِيدةٍ ؛ وأكتبها .

جَامِعَات .
الجنود .
المهندسون .
الجنديان .

الوَطَنِ ، الإيمانِ ، حُبُّ ، مِنْ .
حُبُّ ، لَيسَ ، الوطَنِ . فِي ، الشِّعاراتِ .
بَعْضُ ، فِي، المواطِنِينَ ، مُقَصّرٌ ، الوَطَنِ ، حَقِّ .

أَصِلُ بَينَ كُلِّ كَلِمَتَينِ تَأْتِيَانِ مَعًا :
أَضَعُ كُلَّ كَلِمَتَينِ في جُمْلَةٍ مِنْ إِنْشَائي :

المسْؤوليَّةِ
البِقَاعِ
الوَحْيِ
الصِّبَا
الوَطَنِ

مَهْبِطُ
مَدَارِجُ
حُبُّ
أَقْدَسُ
تَقْديرُ

الْجُمْلَةُ

الْكَلِمَةُ الثَّانِيةُ

الْكَلِمَةُ الأُولَى

أَضَعُ خطًّا تَحتَ الكَلِمةِ (المختلفة) مِنْ بَيْنِ الكَلِمَاتِ في الـمَجْموعةِ:

( الابْتِسَامُ ، بَسْطُ الوَجْهِ ،الأَرْيَحيَّةُ ، الغَضَبُ ) .
( الدَّمَّامُ ، الطَّائِفُ ، البَاحَةُ ، أَبْهَا ) .
( الحَطيمُ ، الحَجَرُ الأَسْوَدُ ، الأُخْدودُ ، مَقَامُ إِبْرَاهيم ) .

أُبَيِّنُ مَا تَعْنِيهِ هَذِهِ الأَلْفَاظُ باِلنِّسْبَةِ لي:

أَخْتَارُ الكَلِمَةَ الَّتي تُعْطي عَكْسَ الـمَعْنَى تَقْريبًا لِلْكَلِمَةِ الَّتي تَحْتَهَا خَطٌّ

رَحَلَتِ الطِّيورُ عَنْ أَوْطَانِهَا بَحْثًا عَنِ الأَمَاكِنِ الدَّافِئَةِ .

( سَافَرَتْ ، هَاجَرَتْ ، عَادَتْ ، اِنْتَقَلَتْ ) .

بَاعَ التَّاجِرُ بِضَاعَتَهُ بِأَرْخَصِ الأَثْمَانِ لِضَمَانِ تَصْريفِها .

( أَقَلِّ ، أَغْلَى ، أَعْلَى ، أَضْعَفِ ) .

يَرْجِعُ الحُجَّاجُ إِلى بِلادِهِمُ بَعْدَ مَوْسِمِ الحَجِّ .

( يَتَعاوَنُ ، يَتَرافَقُ ، يَتَصادَقُ ، يَتَوافَدُ ) .

الشَّوقُ ، الـمِعْطَاءُ ، الحَنينُ ، التَّقَدُّمُ ، وَاحَةُ الأَمْنِ ، مَهْدُ أَحْلاَمي ،
مِرْآةُ بَلَدِهِ ، مَوْفورُ العِزَّةِ ، الشُّعورُ ، بَسْطُ الوَجْهِ ، دَوْحَةُ الوِئَامِ.

أَقْرَأُ الكَلِمَاتِ في الـمُسْتَطيلِ .
أَضَعُ كُلَّ كَلِمَةٍ في الـمَوْضِعِ الـمُحَدَّدِ حَسَبَ مَا تُعَبِّر عَنْهُ.

الوطَنُ
التَّقَدُّمُ

المواطنُ
مَوْفورُ العِزَّةِ

هنا أَكْتُبُ النَّصَّ الوصفيَّ للموضُوع الذِي اخترتُهُ بصورته الأوليَّة :

أَقْرَأُ بَعْضَ بُنودِ اِتِّفاقيةِ حُقوقِ الطِّفْلِ التالية ؛لأُنْجِزَ مَشْروعًا بِعُنْوانِ ((كُتَيِّبُ حُقوقي)):

كُتَيِّبُ حُقوقي

يَجِبُ أَنْ تُمْنَحَ جَميعُ الحُقوقِ لِكُلِّ طِفْلٍ بِلاَ اِسْتِثْناءٍ، وَعَلى الدَّوْلَةِ أَنْ تُوَفِّرَ لِكُلِّ طِفْلٍ
الحِمايةَ مِنْ جَميعِ أَشْكالِ التَّمْييزِ.
للطَّفْلِ حقٌّ على أُسْرَتِهِ في رعايتِهِ وتَرْبيتِهِ.
لِلطِّفْلِ الحَقُّ في أَنْ يَكونَ لَهُ اِسْمٌ مُنْذُ وُلادَتِهِ، وَلَهُ الحَقُّ في اِكْتِسَابِ جِنْسيَّةٍ، وفي
مَعْرِفَةِ والِدَيْهِ وَتَلَقي رِعَايَتِهِما.
لِلْطِفْلِ حَقُّ التَّعْبيرِ عَنْ آرَائِهِ، وَتُعْطى آراؤهُ العِنايةَ الوَاجِبَةَ.
لِلطِّفْلِ الحَقُّ في أَنْ يَحْظى بِتَوجيهِ وَالِدَيهِ في مُمارَسَةِ حَقِّهِ بِطَريقَةٍ تَنْسَجِمُ مَعَ قُدُراتِهِ
الـمُتَطَوِّرَةِ .
لِلطِّفْلِ الحَقُّ في الحِمايَةِ مِنْ جَميعِ أَشْكالِ الإِساءاتِ .
لِلطِّفْلِ الـمُعَوَّقِ الحقُّ في الحُصولِ عَلى رِعايةٍ خاصَّةٍ، وَعَلى التَّعْليمِ، وَفي التَّمَتُّعِ بِحَياةٍ
كامِلَةٍ كَريمَةٍ.
لِلطِّفْلِ الحَقُّ في تَأْمينِ ظُروفِ المعيشَةِ الكَّافيَةِ لِنُموِّه .
يَجِبُ أَنْ يَكونَ التَّعْليمُ مُوَجَّهًا نَحْوَ تَنْميَةِ شَخْصيةِ الطِّفْلِ وَمَواهِبِهِ.

لِلطِّفْلِ الحَقُّ في اللَّعِبِ وَمُزاوَلَةِ الأَنْشِطَةِ التَّرْفيهيَّةِ وَالـمُشارَكَةِ في الحَياةِ الثَّقَافيَّةِ وَالفَنِّيَّةِ .
لِلطِّفْلِ الحَقُّ في طَلَبِ مُخْتَلِفِ أَنْواعِ الـمَعْلوماتِ، وَتَلَقِّيها وَإِذاعَتِها بِأَشْكالٍ مُخْتَلِفَةٍ .

الأَدَوَاتُ

خُطُواتُ التَّنْفيذِ

خَمْسُ وَرَقاتٍ .
قَلَمٌ رَصاصٌ .
أَقْلامٌ مُلَوَّنَةٌ .
دبَّاسة.

أطوي الوَرَقَةَ إِلى نِصْفَينِ .
أَخْتارُ خَمْسَةً مِنَ الحُقوقِ أَرى ضَرورتها لي وَاحْتَياجي إِلَيهِا .
أَكْتُبُ كُلَّ حَقٍّ اخْتَرْتُهُ في النِّصْفِ الأَيْمَنِ من الورقة بِخَطٍّ كَبيرٍ وَوَاضِحٍ .
أَضَعُ صُورَةً مُنَاسِبَةً لِمُحْتَوى هَذا البَنْدِ مِنَ الاتِّفَاقيَّةِ أَوْ أَرْسُمُ رَسْمَةً تُوضِّحُ ذَلِكَ في النَّصْفِ
الأَيْسَرِ مِنَ الصَّفْحَةِ.
أُكْمِلُ الصَّفَحَاتِ الـمُتَبَقيَةَ بالطريقة نفسها حَتى أُكْمِلَ الخَمْسَةَ حُقوقٍ .
أُرَتِّبُ الأَوْراقَ بِحَيْثُ تَكونُ مُتَساوِيَةً .
أُثَبِّتُ الأَوْراقَ بَعْدَ ثَنْيها وَذَلِكَ بِتَدْبيسِها مُجْتَمِعَةً.
أُصَمِّمُ غِلافَ الكُتَيِّبِ في الصَّفْحَةِ الأُولى .
أُرَقِّمُ صَفَحَاتِ الكُتَيِّبِ .
أُخَصِّصُ الصَّفْحَةَ الأَخيرَةِ لِلْفَهْرَسِ .

أَكْتُبُ مَا يُمْلَى عَلَيَّ:

التَّرجي بـ ˝لعل˝ والتمني بـ ˝ليت˝

أسْتَخْدمُ أُسْلُوبَ التَّرجِي بـ(لَعَلَّ) كَتابِيًّا لِلتَّعبِيرِ عَمّا يلي :

اِنْهِمَارِ الأَمْطَارِ عَلَى الْمَزْرَوعاتِ .
الْتِزَامِ السَّائِقينَ بِنِظَامِ وَآدَابِ السَّيْرِ.
تَحقِيقِ الأَطْفَالِ أَمَانِيهم في مُسْتَقْبَلِ أَيَّامِهِم .

١–
٢–
٣–

أتمنى تحقِيقَ الرَّغَبَاتِ التَّالِية مُسْتَخْدِمًا كَلِمَة ”لَيْتَ“، وَأكْتُبُهَا في المكَانِ
الْمُخَصَّصِ :

حُصُولُ تَلامِيذِ مَدْرسَتِكَ عَلَى المَرْكزِ الأَوَّلِ فِي الْمُسَابَقَةِ الثَّقَافِيَّةِ .
سَلامَةُ الأَطْفَال مِنَ الإصَابَةِ بِالأمرَاضِ الْمُعْدِيَةِ .
انْتِشَارُ السَّلَامِ بِيْنَ شُعُوبِ الأَرْضِ .

١–

٢–

٣–

الأَفعالُ الخَمسةُ

أَقْرأُ النَّصَّ التَّالي، ثُّم أُشَارِكُ زَمِيلِي في إِكْمَالِ الجدول لِكُلِّ فِعْلٍ مُضَارِعٍ بِالأْفَعالِ الخَمْسَةِ مُسْتَعِينًا بِالأفْعَالِ المُلَوّنَةِ في النَّصِّ :

نُزْهَةٌ في حَدِيقَةٍ عَامَّةٍ

شَاهَدْتُ طِفْلَتَيْن تَتَنَزهَانفي حَدِيقَةٍ عَامَّةٍ، وَكَانَتَا تَتَجَاذبانِ الطَّرائِفَ والضَّحكاتِ الْبَرِيئةَ، ثُمَّ جَلَسَتَا عَلَى أَحَد المَقاعِد، وَصاَرتَا تَتَأمَّلاَن الذَّينَ يَزْرَعُونَ أَرْضَ الحَدِيقَة بالزَّهُورِ الجَمِيلَةِ، ثُّم اقْتَربَتْ إحْدَاهُما مِنْ حَوْضَيْنِ مَغْرُوسين بَالورُودِ، وَحَاوَلتْ أَنْ تَقطفَ وَرْدَةً، فَصَرخَ بها الْحَارِسُ قَائلاً: مَاذَا تَفْعَلينَ؟ إِنَّ قَطْفَ الزُّهُورِ مَحْظُورٌ. إِنَّ الزُّهُورَ تُغْرسُ لِتُزينَ الْحَدائق. وليتمتَّعَ بِمَنْظَرِهَا جَمِيعُ النَّاسِ. فَالمَهذَّبُونَ يَحْرصُونَ عَلى المَرافِقِ العَامةِ. فَخَجِلتْ الطِّفْلةُ مِنْ سُوءِ تَصَرُّفها . وَقَدَّمَتْ اعْتِذَارَها وَانْصَرَفَتْ.

تَتَنَزَّهُ
تَتَجَاذَبُ
تَتَأَمَّلُ
يَزْرَعُ
تَفْعَلُ
يحْرِصُ

١–
١–
١–
١– يزرعان
١–
١–

٣–
٣– يتجاذبون
٣–
٣–
٣–
٣–

٢– تَتَنَزَّهانِ
٢–
٢– تَتَأمَّلَانِ
٢–
٢–
٢–

٤–
٤–
٤–
٤–
٤–
٤– تَحْرصُونَ

٥–
٥–
٥– تتأمَّلينَ
٥–
٥– تَفْعَلينَ
٥–

الأْفَعالُ الْخَمْسَةُ

الفِعْلُ الُمضَارِعُ

أَقْرَأُ النَّصَّ التَّالي؛ لأَملأَ الخريطَةَ بَعْدَهُ بِما يُناسِبُ .

هُدى ... هُدى ... أَيْنَ أَنْتِ ؟ لقدْ كلَّفتنا مُعلِّمةُ اللُّغَةِ الْعربيَّةِ بِإنْجازِ عَرْضٍ في موضوع (تواصُلِ الأَجيالِ ) .
أَحقًّا ما تقولينَ؟ إنَّها فُرْصةٌ مواتيَةٌ لِنُبيِّن لزميلاتِنا في الصَّفِّ مَجْموعَةً مِنَ الأُمورِ.
سَنَتَحدَّثُ عَنْ علاقَةِ الأبْناءِ بالآباءِ، ونُبَيِّنُ أنَّ الْعلاقةَ بَيْنَهما علاقَةُ تواصُلٍ وتَفاهُمٍ، لا علاقَةَ تَباعُدٍ وانْفِصالٍ .
نَعمْ، ولْتَكنِ الانْطِلاقَةُ مِنَّا ... هلْ تَعْلَمينَ أنَّ مِنْ أَهَمِّ ما تَجِبُ الإِشارَةُ إِلَيهِ، عَلاقَةَ الأُمِّ بِابْنَتِها، ومُصاحَبَتَها لَها، وتَعْريفِها بالصَّالِحِ والطَّالِح، وكذلِكَ الشَّأْنُ بِالنِّسْبَةِ إِلى الأَبِ مَعَ ابْنِهِ؟
ولا تَنْسَيْ يا عزيزتي، أَنَّ الْحِوارَ الصَّريحَ والجادَّ بَيْنَ الآباءِ وَأَبْنائِهم هو السَّبيلُ الأَمْثَلُ إِلى تَجاوُزِ كُلِّ الصُّعوباتِ. فَمِنْ حَقِّ الوالِدَينِ الْخَوفُ على أَولادِهمْ، وَمنْ واجِبِهمْ أنْ يُنْصِتوا ويَفْهَموا ما يَرْغَبُ فيهِ أَبْناؤُهُمْ .
وبِالْمِثلِ يا عزيزتي، مِنْ حَقِّ الأَولادِ التَّعْبيرُ عَنْ رَغَباتِهم لآبائِهمْ، ومُصارَحَتُهُم بِكُلِّ صَغيرَةٍ وكَبيرَةٍ، ومِنْ واجِبِهمْ طاعَتُهُمْ والاسْتِفادَةُ مِنْ تَجْرِبَتِهمُ الْغَنيَّةِ ...
صَدَقْتِ. إِنَّ ما نَحْتاجُ إِلَيهِ هو الْحِوارُ الدَّائِمُ والْمُسْتَمِرُّ؛ فَبِفَضْلِ تَواصُلِهِ تَتَواصَلُ الأَجيالُ.
تعالَيْ لِنَعرِضَ أَفْكارنا عَلَى زميلاتنا .


دَخَلَتْ رَزانُ إلى بَيْتِ صَديقتِها هُدى، وهي تُردِّدُ :

مُقَدِّمَةُ الْحِوارِ

الطَّرفُ الأَوَّلُ في الْحوارِ

موضوعُ الْحوارِ

خَاتِمَةُ الْحِوَارِ

الطَّرفُ الثَّاني في الْحوارِ

أُكْمِلُ الْفَراغَ في كُلِّ جُمْلةٍ مِنَ الجُملِ التّاليةِ بَعْدَ تَحْويلِ الفِعلِ إِلى اسْمٍ كَما في الـمِثَالِ ، مَعَ ضَبْطِ الكَلِمَةِ المهْمُوزَةِ :

الصُّحُفُ

لا تَدْخُلْ أَرْضًا

بالأمْرَاضِ الـمُعْديَةِ .

الْقِصَّةُ

بِجُملةِ اسْتِفَهامٍ .

الْخواتِمُ الذَّهَبِيَّةُ

في الصُّنْدُوقِ .

أَخْتارُ الرَّسْمَ الإمْلائيَّ الصَّحِيحَ لِلكلِماتِ مِمَّا بَيْنَ القَوسَيْنِ، وأَكْتُبُه في الـمَكانِ الْمُخَصَّصِ :

شَهَواتُ الدّنْيا في عَيْنِ المؤمِنِ .

اللسانِ فِي تَعَامُلِكَ .

ابِتَعِدْ عَنْ

ارْتَديْتُ

جَدِيدةً يَوْمَ الْعِيد .

مَنْ قَلّتْ مُرُوْءَتُه

عِشْرَتُهُ .

( تَتَضاءَلُ – تَتَضاأَلَ – تَتَضَاؤلُ )

( بَذَااةِ – بَذَاءَةِ – بَذَءَةِ )

( عَبَأةً – عَبَاءَةً – عَبَاأةً )

( سَاءَتْ – سَئَتْ – سَاأَتْ )

أَكْتُبُ الكَلِماتِ التّي تُمْلىَ عَليَّ في الْمكَانِ الخَالي مِن الْجُملِ التّالِيةِ :

النُفُوسِ أَنْضَرُ مِنْ

الأجْسَادِ .

تَاجُ

التَّواضُعُ .

أَتْقَنَ العَامِلُ أدَاءَ مُهِمَّتِهِ بـ

.

مَنْ أَخَذَ كِتَابًا يَقْرَؤهُ وأَتَمَّ

فَقَدْ ذَهَبَ ظَمَؤُهُ .

لا

في وَجْهِ مَنْ يَتَحَدَّث إلَيْكَ .

الْهَوَاءُ النَّقيُّ يَجْلِبُ

للِنَفْسِ وَيُزِيلُ عَنْها السّآمَةَ .

إنَّ

للِصَّلاةِ طَهارَةٌ ونَظَافَةٌ .

تُزْعِجُني

خَطِّ التِّلميذِ .

أَكْتُبُ مَا يُمْلَى عَلَيَّ :

أُعيدُ كِتابةَ ما أملي عليَّ بَعْدَ تصحيحِ الأخطاءِ :

أَكْتُبُ الْعِبَارةَ التّاليةَ بِخَطِّ النّسْخِ :

تُربِّـي الأنْشِطَةُ التّرفِيهِيَّةُ الأطْفَالَ عَلَـى اسْتِثْمارِ أوقَاتِهِـم .

أَقْرأُ الأبياتَ التّاليةَ قِراءةً مُعَبِّرةً مُراعِيًا جَوْدَة الإْلقاءِ ، وصِحَّةَ الضَّبطِ ، وتَمْثيلَ المَعنَى .

ابْنَتي

١– يـا وَرْدةً في البـيـتِ مـا أَحـلاها
٢– هي نَسْـمـةٌ في حَـِّر أيـامـي وَلا
٣– وتحومُ مثلَ فَـراشَـةٍ من حـولِنـا
٤– فإذا بَكَتْ قُمنا إليْـهـا نَـبْـتـغـي
٥– لايَحْجُبُ الدَّمعُ الغزيرُ جمالَها
٦– هِـيَ لـِي ولِـلأُمِّ الــرَّؤُومِ هـديَّـةٌ
٧– كَلِماتُها كَمْ تَسْـتَـثـيـرُ مشـاعِري
٨– وَهِيَ الْبراءَةُ إنْ نَظَرْتُ لِوَجْهِها
٩– هُمْ هكذا الأطْـفـالُ نِـعْـمَـةُ خالقٍ

جادتْ عليَّ بعِطْرِها وَشَذاها
تَصْفو حياتي دُونَ أنْ أَلقاها
تَلْهو فَنَتْبَعُ بالْحنانِ خُطاها
أنْ نَسْتَعيدَ صَفاءَها ورِضاها
هِيَ حُلْوَةٌ في ضِحْكِها وَبُكاها
رَبُّ الْوجودِ بِفَضْلِهِ أَهْداهـا
وَلَكَمْ يَطيبُ الْوَقْتُ من نَجواها
وتُثيرُ فيـضَ عَـواطفي عَيْنَاها
بِمَـحَـبَّـةٍ لِـعِـبـادِهِ أَعْـطـاها

د. مانع سعيد العتيبة

أَتَعَرَّفُ مَعانِيَ الكَلِمَات التّاليةِ ؛ لأستعينَ بها في فَهْمِ القصيدةِ .

الكلمةُ

مَعْناها

الكلمةُ

مَعْناها

جَادَتْ
شَذَاها
تَحومُ
تلهُو
يَحْجبُ

أَعْطَتْ
الشَّذا الرائحةُ الطَّيبةُ
تدورُ
تَلْعَبُ
يَمْنَعُ

الأمُّ الرّؤومُ
تستثيرُ
نَجواهَا
البَراءةُ

الأمُّ التي تعطف على ولدِها
تَهيِّج
التَّحدُّثُ إليَهْا
صفاء النيّة

أُقَارِنُ بَيْن أَبْيات الشَّاعِرِ ˝ أبي القاسمِ الشَّابيِّ ˝ وأَبْياتِ الشّاعِر ˝ مانعِ سعيد العتيبة˝ بإكمالِ خَريطةِ المقارنةِ التَّالِيةِ :

نَصُّ ((مرح الطفولة))

أَوْجُه التشَّابُه

نصُّ ((ابنتي))

صفاتٌ اتَّصفَ بها الأطفالُ :

اسم نوعٍ من الأشجارِ :

١– مَوضُوعُ النَّصِّ:

٢– عَدَد الأبياتِ :

٣– الحرفُ الأخيرُ الذي
انتهتْ بِهِ الأبياتُ :

موضوعُ النَّصِّ :

عَدَدُ الأَبياتِ :

الحرفُ الأخيرُ الذي
انتهتْ بهِ الأبياتُ:

أُعيَّنُ المعطوفَ والمعطُوفَ عَليهِ وحَرفَ العَطفِ في كُلِّ جُملةٍ مِمَّا يَأَتي :

الاسم المعطوف

يَتَعاونُ الأبُ والأمُّ في تَربِيةِ الأَطفَالِ .
تَحدَّثَ في الحَفْلِ مِنْ الأَطْفَالِ خالِدٌ ثُمَّ يَزِيدُ .
للوالِدَينِ ثَمَّ المَدْرَسَةِ دَورٌ بارِزٌ في تَربِيَةِ الجيلِ .

الجُمْلَـــــــــــــــــــــــــــــــــــةُ

الـمَعطوفُ عَليهِ

حَرفُ العطفِ

الـمَعطوفُ

ذَبْحُ

مُحَمَّدٍ

خَمْسينَ

الـمَرَضَ

أَضَعُ كُلَّ كَلِمَةٍ مِمَّا سَبَق في الـمَكانِ الـمُنَاسِبِ، ثمَّ أُبَيِّنُ أَهي مَعْطوفٌ أَمْ مَعْطوفٌ عَليهِ ؟

الجَهْلُ يُسَبِّبُ

والفَقْرَ .

تَتَضَمَنُ اتِفاقيةُ حُقوقِ الطِّفْلِ أَربَعًا وَ

مادَّةً .

مِنْ أَوَّلِ حُقوقِ الطِّفْلِ تَسْميَتُهُ ثُمّ

عَقيقَتِهِ .

سلّم المديرُ الجائزة لـ

فخالد .

أَمْلأُ الفَرَاغَ حَسَبَ الـمَطْلوبِ بَينَ القَوسَينِ .

أُمَثِّلُ لِمَا يَأتي في جُمَلٍ مُفيدَةٍ :

مَعْطوفٍ مِنْ الأَسْمَاءِ الخَمْسَةِ يَكونُ مَرفوعًا .

مَعْطوفٍ عَليهِ مَجرورٍ .

دَخَلَ الطُّلابُ ثُمَّ

كَرَّمَتِ الـمُديرةُ الـمُعَلِّمَةَ وَ

تَفَقّدَ العُمْدَةُ و

سَلَّمَ الأَطْفالُ عَلى الأُمَّهَاتِ ف

أَطْفَالَ الحَيِّ

( جَمْعُ مذكر سَالِم )
( مُثَنَّى )
(أحد الاسمين :أبوك ،أخوك )
( جَمعُ مؤنث سَالم )

أُلاحِظُ حَرَكَةَ كُلِّ مَعْطوفٍ عَليهِ فيما يَلي ، ثُمَّ أَخْتارُ الـمَعْطوفَ الـمُنَاسِبَ لَهُ مِمَّا بَينَ القَوسَينِ.

اشتَرَكَ الطَّلَبَةُ و

في إِعْدادِ الـمَسْرَحيَّةِ .

القَوانينُ تَمْنَعُ الفِتْيانَ و

الصَّغِيراتِ مِنْ العَمَلِ .

بَنَتْ جَمعيَّةُ الأَطْفَالِ الـمُعَوَّقِينِ دارًا ثمَّ

.

أَسْهَمَ المتبرعُ و

في بِناءِ دارِ الحَضانَةِ .

( المعلمين – المعلمون )
( الفتياتَ – الفتياتِ )
( مدرستان – مدرستين )
(أبوك – أباك )

أَتأملُ الصّورَ التَّاليةَ، ثُمَّ أَكْتُبُ فِقرَةً مِنْ ثَلاثَةِ أَسطُرٍ تُعَبِّرُ عَنْها، وأُضَمِّنُها ما يُمْكِنُ مِنْ أَسَاليبِ العَطْفِ .

أُعيدُ كِتابَةَ الجُمَلِ ، مَعَ ضَبطِ الـمَعْطوفِ و الـمَعْطوفِ عَليهِ .

نربي أطفالنا على الأمانة والصِّدق .
في الإذاعة الصّباحية قرأت الحديث فالقصيدة .
الغذاء والرياضة مفيدان للأطفال .

أَصِلُ بَينَ كُلِّ كَلِمَتَينِ تَأْتِيَانِ مَعًا :
أَضَعُ كُلَّ كَلِمَتَينِ في جُمْلَةٍ مِنْ إِنْشَائي :

كَفَالَةُ
سِنُّ
زَمَنُ
تَأْديبُ

الطُّفولَةِ
الطِّفْلِ
الأَيتَامِ
الصِّبا

أُبَيِّنُ مَا تَعْنِيهِ هَذِهِ الأَلْفَاظُ باِلنِّسْبَةِ لي:

الْجُمْلَةُ

لْكَلِمَةُ الثَّانِيةُ

الْكَلِمَةُ الأُولَى

أَخْتَارُ الكَلِمَةَ الَّتي تُعْطي عَكْسَ الـمَعْنَى تَقْريبًا لِلْكَلِمَةِ الَّتي تَحْتَهَا خَطٌّ.

يتفاءل المسلمُ في حَيَاتِهِ دائمًا .

( يَتَقَدَّمُ ) ، ( يتشاءم ) ، ( يَتَعاهَدُ ) .

تَتَفَتَّحُ عَبَقَريَّةُ الطِّفْلِ الظاهِرَة .

( القائِمَةُ ) ، ( الكامِلَةُ ) ، ( الكامِنَةُ ) .

لَقَدْ ضَمِنَ الإِسْلامُ لِلْطِّفْلِ حُقوقًا مَحدَّدَةً قَبْلَ وُلاَدَتِهِ وَبَعْدَها .

( عَامَّةً ) ، ( صَادِقَةً ) ، ( نَاقِصَةً ) .

أُصَنِّفُ أَلفاظَ الصُّندوقِ وَفْقَ الحُقولِ التَّاليةِ :

نَشْدو ، نَرْقُصُ ، نَضْحَكُ ، الوضوءُ ، نَرْكُضُ ، الجِنْسيَّةُ ، الابْتسامَةُ ، الصَّلاةُ ، جَوازُ السَّفَرِ ، نُقدِّم النَّصيحَةَ ، البِطاقَةُ الشَّخْصيةُ.

أَخْتارُ الكَلِمَةَ الصَّحيحةَ وَأَضَعُها في الفِراغِ :

الطِّفْلُ هُوَ

الأُمَّةِ وَمُسْتَقْبَلُها وحَياتَها .

يَتَذَكَرُ الإنْسانُ أَيَّامَ

وَيَتَمنى عَودَتَها .

يَحْصُلُ الطِّفْل على

في سِنِّ الخَامِسَةَ عَشْرَةَ .

( عَصْبُ ، عَصَبُ ) .
( الصَّبا ، الصِّبا ) .
( هُوِيَّة ، هَوِيَّة ) .

هُنا أَكْتُبُ المُحاوَلَةَ الأولى لِلمُقابَلَةِ الَّتي اخْتَرْتُها.

أَسْتَطيعُ أَنْ أَصْنَعَ عَرَبَةَ إِطْفاءٍ؛ لأَتَظاهَرَ بِأَنِّي أَرْكَبُها أَو أَسْتَخْدِمُها كَصُنْدوقِ أَلْعابٍ ، وَأَتَحَرَّكُ بِها بَيْنَ إخواني مُتَظاهِرًا بِأَنِّي رَجُلُ إِطْفاءٍ .

مَعَ التَّنَبُّهِ إِلى أَنْ :

أُنَفِّذَ العَمَلَ عَلى قِطْعَةٍ مِنْ البِلاسْتيكِ، أَو السُّجَّادِ القَديمِ.
أَرْتَديَ مَلابِسَ قَديمَةً، حَتَّى لا تَتَأَثَّرَ مَلابسي الجَيِّدةَ.

الأَدَواتُ:

كُرْتونٌ مِنَ الوَرَقِ الـمُقَوَّى .
صُحونُ وَرَقٍ دائِريَّةٍ .
أَلْوانٌ .
أَوراقٌ لاصِقَةٌ ( أَسْوَدُ – أَبْيَضُ – أَزْرَقُ – بُرْتُقاليّ ) .
مِقَصُّ .
غِراءُ .

خُطواتُ التَّنْفيذِ:

أَصْبِغُ الكُرْتونَ بِاللَّونِ الأَحْمَرِ، وَأَتْرُكُهُ لِيَجِفَّ .

أَصْبِغُ الصُّحونَ الوَرَقيَّةَ بِاللَّونِ الأَسْوَدِ، وَأدَعُها لِتَجِفَّ .

أَقُصُّ فَتْحَتينِ لِلأَنْوارِ الأَماميَّةِ مِنَ الوَرَقِ الَّلاصِقِ، وَأُلْصِقُها
عَلى أَحَدِ طَرَفي العَرَبَةِ .

أَقْطَعُ مَكانًا لِلزُّجاجِ الأَماميِّ لِلْعَرَبَةِ وَالنَّوافِذِ الجانبيَّةِ مِنَ الأَوْراقِ الـمُلَوَّنَةِ الزَّرْقاءِ الفاتِحَةِ .
أُلْصِقُ الأَوْراقَ الزَّرْقاءَ بِالغِراءِ في نِهايَةِ أَحَدِ طَرَفي العَرَبَةِ .
أُلْصِقُ العَجَلاتِ عَلى عَرَبَتي .
أَقُصُّ الأَوْراقَ اللَّاصِقَةَ ذاتَ اللَّونِ البُنِّيِّ وَالبُرْتُقاليِّ؛ لِعَمَلِ اثْنَينِ مِنْ سَلالِمِ النَّجاةِ .
أَقومُ بِعَمَلِ خُرْطومَيْ إِطْفاءٍ مِنْ الأَوْراقِ اللاَّصِقَةِ السَّوداءِ .

أَقُصُّ غِطائَينِ لِلْعَجَلاتِ مِنَ اللَّونِ الأَبْيَضِ، وأُلْصِقُهُما إِلى جانِبي عَرَبَتي .

” أَهْمِّيَّةُ الْمُخُتَرَعاتِ في حَياتِنا“

المصادر:

أَكْتُبُ مَا يُمْلَى عَلَيَّ:

أُعِيد كِتابَةَ العِبَاراتِ التَّالَيةِ في الْمكَانِ الْمخَصَّصِ مُعَبِّرًا عَنْها بِأُسْلُوبِ التَّوكِيد بـ( كُل وجَمِيع).

تَوْكيدهَا بـ(جَمِيع)

تَوْكِيدُهَا بـ(كُلِّ)

الْعِبَارَةُ

١– اخْتَراعُ الصِّينِيينَ صِنَاعَةَ الوَرَقِ قَبْلَ الشُّعُوبِ .

٢– اسْتِخْدامُ العُلَماءِ الْحاسُوبَ في مَيَادينِ الْعَمَلِ.

٣– تكْريمُ الدَّوْلَةِ للَّنِابغينَ في مَدَارِسِهم.

٤– اسْتِعْمالُ الْحَديدِ في صَناعَةِ الآلاتِ الثَّقيلَةِ.

أَقْرأُ النَّصَّ ، وأتعاون مع زميلي في تمييز الْمَعَارِفَ والنكِراتِ مِنْ بَيْنَ الكلِمَاتِ الْمُلَوَّنَةِ،
وَأَكْتُبُها في الْعَمُوَديْن التاليين:

عَادَ الأبُ مِنْ سَفَرهِ إلى الْبَحْرِينِ ، فَرَكضَ يُوسُف كي يُقَبِّلهُ تَعْبِيرًا عَنْ فَرَحِهِ وشوْقهِ. َوَضَعَ
الأبُ يَدَهْ عَلَى كَتف ابْنِه وقَالَ :أَحْضَرْتُ لكَ هَدِيةً ، وَأُرِيدُ مِنْكَ أنْ تَسْتَمتعَ معَ إخَوتِكَ بها ، ثم
أخْرجَ الأبُ الهَدِيَّةَ قَائِلاً: هِي آلةٌ تتكونُ مِنْ شَاشَةٍ ولَوْحَةٍ وأزْرَار تَحْمِلُ الأرْقَامَ والْحروفَ
تُسَلِّي الصَّغَارَ ، وتُقَدِّمُ لَهُمْ ألْعَابًا وَهِوايَاتٍ فإذا أَرَدْتَ أَنْ تَلْعَب لُعْبَة ( عَواصِم عربية ومَعَالم
سِياحِيَّة) عَلَيْكَ أنْ تَلمَسَ الزِّريْن الثاني والثالث ؛ لِتُظْهر قَاِئمةَ الألعَابِ بِأَحْرف لامِعَةٍ . اضْغَطْ
عَلَى الزِّرِ الأحْمَرِ تَظْهَرْ خَارِطَةُ الْعَالم في أَلْوانٍ زَاهِيَةٍ ، و طَائِرةٌ تَنْتَظِرُ مِنْكَ الإذْنَ بالإقْلاع ، كما
تَظْهَرُ بِجَانِبها جُمْلة ˝ أبْحَثُ عَنْ دِمَشْق ˝.
فِإذا لَمِسْت الزِّرَ الخاصَّ بِاللُعْبَةِ تَظْهَرُ الكرُةُ الأَرْضِيَّةُ وَهي تَدُورُ ، ثُّم تبرزُ نُقْطَةٌ زرقاء عَلَى
مَدِينةِ دِمَشْق عَاصمةِ الْجُمْهوريَّة الْعَربية السُّورِيَّة . ثُّم تَرى تِلالها الْخَضْراء وجبالها الشاهقة
تِحُيط بها بَسَاتَين يَخْترقُها نَهْرُ بَرَدى الجميل. وهكذا لاكْتشَافِ بَاقي الْعواصِم والْمعَالم
التاريخيَّة في عَالَمنا الْعربي .
تَبَسَّمَ يُوسُفُ وَأَرْدَفَ : شُكرًا لك يا والِدي سَتَسْتَمْتِعُ أخَواتي سَارَةُ و حَسْنَاءُ و هَيْفَاءُ بالْهدية
خَلالَ هذه الإجَازَةِ .

الْمَعارِفُ

النَّكِرَاتُ

وُلِدَ روبْرْتْ كوخ سَنَةَ ١٨٤٣م في قَرْيَةٍ أَلْمانيَّةٍ صَغيرَةٍ . وبَعْدَ أَنْ أَتمَّ دِراسَتَهُ الثَّانَويَّةَ، الْتَحَقَ بِكُليَّةِ الطِّبِّ ، رَغْبَةً مِنْهُ في أَنْ يُصْبِحَ طبيبًا خاصًّا لإِحدى الْبواخِرِ ، وبِذلِكَ يَتَمَكَّنُ مِنْ مُساعَدَةِ الْمَرضى وَمِنْ تَحْقيقِ حُلْمِهُ بِأَنْ يَطوفَ في الدُّنيا ويرى عَجَائِبَها.
وَنالَ كوخ شهادَةَ الطِّبِّ وَهُوَ في الثَّالِثَةِ والْعِشْرينَ مِنْ عُمْرِهِ ، وَعُيِّنَ طَبيبًا في أَحَدِ مُسْتَشفياتِ الأَمْراضِ العقليَّةِ . وما لَبِثَ أَنِ اسْتَقَرَّ وتَزوَّجَ ، وانمحى من ذِهْنِهِ حُلْمُهُ القديمُ بِالأَسْفارِ البعيدةِ .

وتتابَعَتِ الأَيَّامُ ، وإذا بِروبِرتْ كوخ يَضيقُ بِعَمَلِهِ ، ذلكَ أَنّهُ أَحَسَّ بِأَنَّ الطِّبَّ عاجِزٌ عَنْ مُداواةِ كَثيرٍ مِنَ الأَمْراضِ لِجَهْلِهِ أَسْبابَها . وأَخَذَ يَتأَلَّمُ كثيرًا لِهؤلاءِ الْمَرضى الَّذين لا يَسْتَطيعُ إِغاثَتَهُمْ .
وَفي إِحدى الْمُناسَباتِ أَهْدَتْهُ زَوجَتُهُ مِجْهَرًا ، فَأخَذَ كوخ يَلْهو بِهِ ، ويَسْتَخدمُهُ في غيرِ غايَةٍ مُعَيَّنَةٍ ، وكانَ يَنَظُرُ بِهِ كلَّ ما يُصادِفُهُ ، حتَّى فَحَصَ بِهِ ذاتَ يومٍ دَمَ أَغْنامٍ قَتَلَها داءُ الْجَمْرَةِ الَّذي كانَ مُنْتَشِرًا في أَلْمانيا حينذاكَ ، فإِذا بِهِ يَرى إِلى جانِبِ كُرياتِ الدَّمِ الْمَعْروفَةِ عِصيًّا صَغيرَةً ، أَخَذَ يَفْحَصُها ويَدْرُسُها، بِكَثيرٍ مِنَ الصَّبْرِ ، حتَّى تَمَكَّنَ مِنْ أَنْ يُعْلِنَ في عامِ ١٨٧٦م أَنَّهُ ثَبَتَ لديهِ أَن الْميكروباتِ – كائِناتٌ صَغيرَةٌ لا تُرى بِالْعَينِ الْمُجَرَّدَةِ – هيَ الَّتي تُسَبِّبُ مُعْظَمَ الأَمْراضِ والأَوْبِئَةِ .
وهَكَذا شَقَّ كوخ طريقَهُ في عالَمِ الطِّبِّ ، وأَخَذَ يَبْحَثُ عَنْ أَسْبابِ مُعْظَمِ الأَمْراضِ الْمَجْهولَةِ . وَلَمَّا ذاعَ صيتُهُ ، وَ اعْتَرَفَ لَهُ كِبارُ عُلَماءِ الطِّبِّ بِثاقِبِ نَظَرِهِ وَعُمْقِ دِراسَتِهِ ، بادَرَتِ الْحُكومَةُ الأَلْمانيَّةُ إِلى تَخْصيصِ مَعْمَلٍ كبيرٍ لَهُ في مَصْلَحَةِ الصِّحَّةِ الْحكوميَّةِ ، وَزَوَّدَتْهُ الكثيرَ مِنَ الأَجْهِزَةِ والْمُساعِدينَ إِلى أنْ تَمَكَّنَ مِنْ أَنْ يَكْتَشِفَ ميكروبِ الْكوليرا وميكروبَ السُّلِّ .
تُوُفِّي كوخ سَنَةَ ١٩١٠م تارِكًا اِكْتِشافاتٍ أَدَّتْ للإِنْسانيَّةِ خِدْماتٍ لا تُنْسى .

أَقرأُ النَّصَّ السَّابِقَ ، ثُمَّ أُجيبُ عنِ الأَسْئِلَةِ التَّاليةِ :

مَنِ الشَّخْصيَّةُ الَّتي يَتناولُها النَّصُّ ؟

ما مجالُ عَمَلِه ؟

ماذا كان حُلُمُهُ ؟ وَعَنْ أَيِّ طريقٍ فَكَّرَ في تَحْقيقِهِ ؟

ماذا حصلَ بَعدَ أَنْ نالَ شَهادَةَ الطِّبِّ ؟

ما الَّذي كانَ يُؤلِمُهُ ويُقْلِقُهُ ؟

مَتى حَصَلَتْ نُقْطَةُ التَّحوُّلِ في حياتهِ ؟

أُسَجِّلُ ثلاثَةً مِنِ اكتِشافاتِهِ :

انطلاقًا مِمَّا سَبَقَ أُحَدِّدُ نَوعَ النَّصِّ بوضعِ إِشارةِ (

) يَمينَ الاختيارِ الصَّحيح :

نَصٌّ حواريٌّ .

نَصُّ سِيرةٍ .

نَصٌّ وَصفيٌّ .

أرسمُ خريطَةَ النَّصِّ السَّابقِ ، وأَملأُ عناصرَها بالمعلوماتِ المناسِبة :

رسْمُ المدَّةِ في أَوَّلِ الكَلِمَةِ وَوَسَطِها ( آ – ـآ )

أُصَحِّحُ كِتابَةَ ما يَلِي بِوَضْعِ الـمَدَّةِ :

أامال
أافاق
الكأابة
أاثار
أامنة
أابار
مأاذن

أَخْتارُ الـمَعْنى الـمُرادِفَ مِنَ الصّنْدوقِ كَما في الـمِثالِ :

الـمَرجِعُ : الـمَآلُ .
أَقْسَمْتُ :
غاياتٌ :
أَعْمارٌ :
نادِمٌ :

رَجَعَ :
ذُنوبٌ :
عَطْشانُ :
فَضَّلَهُ عَلى نَفْسِهِ :

آلاتٌ ، آثَرَه،
آجال ، ظَمْآنُ ،
آليتُ ، مَآرِبُ ،
آثامٌ ، آسِفٌ ،
المَآلُ ، آبَ ،

أكْتُبُ الكُلِمَاتِ التِّي تُمْلى عَلَيِّ في المَكانِ الْخَالي فِيما يَلي :

اخْتراعٌ عَجيبٌ مُعَاصِرٌ ، في مُتَنَاولِ أيْدِي الْملايين مِنَ النَّاسِ، إنِّه يَنْقُلُ إليْنا

والأخْبارَ، الَّتي تحدثُ على بُعْدِ

الكيلومتَرات. وَيَعْرِضُ لنَا مِنْ خِلالِ بَرَامجهِ

الْمتنوِّعَةِ

؛ لِنَتَعلَّمَ مِنْ خِلالها السّلوكاتِ الصّحِيحَةَ ونَتَجَنَّبَ

العَاداتِ السّيئةَ ؛ كما أننّا نُتَابعُ البرامجَ التّعليميِّةَ والأُسْرِيَّةَ، والْهواياتِ والمسَابقَاتِ، وَنبتهجُ معَ الأناشِيدِ، وَنُشَاهِدُ المبارياتِ الرَّياضيِّةَ ، فَهو يُوَفِّـر لنا سُبُلَ التَّرفيهِ والتَّسْلِيةِ وَيَصْرِفُ

عَنْ نُفُوسِنا

؛ لذِا فإنَّ لِبَرامِجِهِ

مُبَاشِرًة في حَياتِنا

اليوميِّة، فَما أرْوَعَهُ مِنْ اخْتِراعٍ !
فَلْنَحْرِصْ عَلَى مُشَاهَدَةِ مَا يَنْفَعنَا مِنْ بَرَامِجِهِ، وَلْنَحْذَرْ مِنَ البَرَامِجِ غَيْرِ المُفِيدَةِ الَّتِي تُضيعُ الوَقْتَ دُونَ فَائِدَةٍ تُذْكَرَ.

أكتب ما يُملى عَلَيِّ:

الإنسان والاختراعات التكنولوجيّة

تصويب الأخطاء

أَكْتُبُ الْعِبَارةَ التَّالِيةَ بِخطِّ النّسخِ :

الْعالِمُ الْعَربـيُّ ابْنُ الْهَيْثَمِ رَائِدُ عِلْمِ الضَّوءِ الْحَديث.ِ

أقرأُ القصيدَةَ ، وأَستعينُ بِالْمُعْجَمِ الْمُساعِدِ في فَهمِ أبياتِها .

هُـوَ في الْـحياةِ مُـرَفِّهٌ وَمُـنَعِّمُ
يَطـوي بكَ الدُّنيا، وإِنَّكَ هـاهنا
في كُلِّ أَرْجـاءِ الْـبِلادِ حَدِيـثُهُ
ولَكَمْ سَمِعْنا في الْمَساءِ وفي الضُّحى
وغـدًا نـراهُ كمـا نراكَ مُجَسَّمًا
عَـجبًا لِـمُعْجِزَةِ الْـعُلُومِ وَفْضْلِها

وَمُعلِّـمٌ يُنْبيكَ مـا لا تَعْـلَمُ
لَمْ تَنْتَقِلْ فَكَأنَّ رَأْسَكَ يَحْلُـمُ
وبِكُلِّ أَلْسِنَةِ الْـورى يَتَكلَّـمُ
شَخْصًا على بُعْدِ النَّوى يَترَنَّمُ
وغدًا نـراهُ لَنـا يُطِلُّ وَيَبْسِمُ
كَمْ لِلْعلـومِ على الْبَريَّةِ أَنْعُمُ

يترنَّمُ : يُنشِدُ .
مُجَسَّمًا : مُشاهَدًا .
البريَّة : الناسُ .

مُرَفِّهٌ : يُدخلُ الرَّاحةَ في النُّفوسِ .
يطوي بك الدنيا : ينتقل بك من مكان إلى مكان.
أرْجاءُ البلاد : نواحيها .
الورى : النَّاس .

أجيب :

عَنْ أيِّ شيءٍ يَتَحدَّثُ الشاعر ؟

أقترِحُ عُنوانًا لِلنَّصِّ يدلُّ على مَضمونِهِ ؟

تحقق ما توقعه الشاعر في البيت الخامس . أوضح ذلك .

أُقارِنُ بين نصِّ ˝ الأشعَّةِ السينيَّةِ ˝ لِخليل مُطران وبينَ هذا النَّصِّ مِنْ حيثُ: عدد الأبيات،

الحرف الأخير في كلِّ بيت ، موضوعُ النَّصِّ، أهميَّةُ الاختراعِ في كلٍّ مِنْهُما ، أجمل بيتٍ مِنْ وِجهة نظري في كل نَصٍّ .

أَخْتارُ مِنْ القائِمَةِ مَوْصوفًا مُناسِبًا ، ثُمَّ أَضَعُهُ مكانَ النُّقطِ في كُلِّ مِمَّا يلي:

أَقْرَأُ النَّصَّ التّالي ، ثُمَّ أَمْلأُ حُقولَ الجَدْولِ أدناهُ بما هو مُناسِبٌ.

المؤرخون
عَرَبةً
الطَّلَبَةِ
حالةً

أَعْلَنَ مَصْنَعٌ حَديثٌ عَنْ حاجَتِهِ إِلى مُهَنْدِسينَ مُتَمَيِّزينَ، يَميلونَ إِلى الاكْتِشافِ والاخْتِرَاعِ، فَتَقَدَّمَ إِليهِ شُبَّانٌ كَثيرونَ .
وَفي ساعَةِ الاخْتبارِ، جَلَسَ الشُّبَّــانُ في حُجْرَةٍ فَسيحَةٍ، يَنْتَظِرونَ دَعْوَةَ مُدِيرِ الـمَصْنَعِ، فَدَخَلَ شابٌّ نَشيطٌ، فَحَيّاهُمُ وَلَمْ يَلبَثْ طَويلاً، حَتَّى دَخَلَ غُرفَةَ الـمُديرِ فَمَكَثَ دَقيقَتَينِ، ثُمَّ خَرَجَ باسِمًا، وَدَعاهُمُ إِلى الـمُثولِ أَمامَ لَجْنَةٍ خَبيرَةٍ في حُجْرَةِ مُجَاوِرَةٍ .

عاشَتْ ماري

مُزْريةً مِنْ الفَقْرِ وَالجوعِ .

تَبرَّعَتْ ماري بِالمالِ لـــ

الفُقَراءِ .

صَنَعَ نِيوتِن

ميكَانيكيةً .

يَعْتَقِدُ

النَّابِهونَ أَنَّ اكتِشافَ النَّارِ كانَ صُدْفَةً .

أُحَوِّلُ الـمَوصوفَ الـمُفْرَدَ الـمُذَكَّرَ إِلى الـمُؤَنَّثِ، ثُمَّ الـمُثنَّى والجَمْعِ بِنَوعَيْهِما، وأُغَيِّرُ ما يَنْبَغي تَغْييرُهُ .

تُشَجِّعُ الدَّولَةُ

التِّلميذَ

الـمَوهوبَ .

الـمُفْرَدُ الـمُؤَنَّثُ :
الـمُثَنَّى الـمُذَكَّرُ :
الـمُثَنَّى الـمُؤَنَّثُ:
الجَمْعُ الـمُذَكَّرُ:
الجَمْعُ الـمُؤَنَّثُ :

أَكْتُبُ جُمَلًا مِنْ إِنْشائي تَكونُ الصِّفَةُ فيها :

مُفْرَدًا مُذَكَّرًا
مُفْرَدًا مُؤنَّثًا
مُثَنًّى مُذَكَّرًا
مُثَنًّى مُؤَنَّثًا
جَمْعًا مُذَكَّرًا
جَمْعًا مُؤَنَّثًا

أُدْخلُ(ال) التَّعريفِ عَلَى كُلِّ مَوصُوف ٍنَكِرَةٍ فيما يَأتي، وَأُغَيِّرُ ما يَلْزَمُ :

رَغِبَ (روبرت كوخ) أَنْ يَكُونَ طَبيبًا خَاصًّا لإِحدَى البَواخِرِ .

ابتَعَثَتِ الدَّولَةُ شابَّينِ ماهِرَينِ .

نَبَغَ أَطِبَّـاءُ عَرَبٌ قَبْلَ غَيرِهِمْ .

أَخْتارُ الإِجابَةَ الصَّحيحَةَ مِنْ بَينِ القَوسَينِ :

(المسلمون – المسلمين – مسلمون)
(المخلصون – المخلصين – مخلصين)
(السعوديةُ – السعوديةَ – سعوديةٌ)

بَرَعَ العُلماءُ

يَفْخَرُ الوطَنُ بالـمُوَاطِنينَ

في شَتَّى العُلومِ .

أَسْهَمَتِ الفَتاةُ

في نَهْضَةِ البِلادِ.

.

أَبْحَثُ عَنْ صِفاتِ السَّاعَةِ في الشَّبَكَةِ الـمُقابِلَةِ، ثُمَّ أَكْتُبُ كُلَّ صِفَةٍ داخِلَ الـمُثَلَّثِ :

أُبَيِّنُ مَا تَعْنِيهِ هَذِهِ الأَلْفَاظُ باِلنِّسْبَةِ لي:

أَصِلُ بَينَ كُلِّ كَلِمَتَينِ تَأْتِيَانِ مَعًا :
أَضَعُ كُلَّ كَلِمَتَينِ في جُمْلَةٍ مِنْ إِنْشَائي :

الدَّورَةُ
نَجَحَ
تَحَقَّقتْ
الحَقيقةُ
سَفينَةُ

الفَضاءِ
العِلْميَّةُ
المخترعان
الدَّمويَّةُ
آمالُهُ

الْجُمْلَةُ

الْكَلِمَةُ الثَّانِيةُ

الْكَلِمَةُ الأُولَى

أَخْتَارُ الكَلِمَةَ الَّتي تُعْطي عَكْسَ الـمَعْنَى تَقْريبًا لِلْكَلِمَةِ الَّتي تَحْتَهَا خَطٌّ:

فَطِنٌ ، غَبيٌّ ، مُغْلَقُ الذِّهنِ ، ذَكيٌّ ، بَليدٌ ، أَلْمَعيٌّ ، حادُّ الذِّهنِ ،
ضَعيفُ الإِدْراكِ ، سَريعُ الفَهْمِ ، أَعْمى البَصِيرَةِ

انْخَفَضَتِ الطَّائِرَةُ في الجَوِّ مُدَّةَ دَقيقتينِ .
( انْدَفَعَتْ ) ، ( ارْتَفْعَتْ ) ، ( انْفَجَرَتْ ) .

هَذِهِ الحَقيقةُ كانَتْ مَجْهولةً لا يَعْرِفُها العُلماءُ والأَطِبَّـاءُ .
( مَعْدومَةً ) ، ( مَفْقودَةً ) ، ( مَعْروفَةً ) .

لويس برايل قَليلُ الذَّكاءِ أَضاءَتْ أَنامِلُهُ طَريقَ العُميانِ .
( عِصَامِيّ ) ، ( عَبْقَريٌّ ) ، ( عالميٌّ ) .

تَسْتَطيعُ أطراف الأَصابعِ تَمييزَ الحُروفِ وَذلكَ بِلَمْسِ الحروفِ النَّاتِئَةِ .
( الأَنامِلُ ) ، ( الأظافر ) ، ( الأَيادي ) .

أَلْفاظُ البَلادَةِ

أَلْفاظُ الذَّكاءِ

أُفْرِغُ أَلْفاظَ الصُّندوقِ في الأَعْمِدَةِ :

العَزْمُ والتَّصْميمُ ، الأَمَلُ والرَّجاءُ ، الاعْتِرافُ بِالجَميلِ ،
الـمُعاناةُ وَاليأْسُ ، الحَيرَةُ وعَدَمُ الاهْتِداء .

أَكْتُبُ بِجَانِبِ كُلِّ تَعْبِيرٍ من التعبيراتِ التَّاليةِ الْمَعْنَى الَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ فيما يلي:

التعبيرات

المعاني

يَرْجِعُ لَهُ الفَضْلُ في إِضاءَةِ طَريقِ المعْرِفَةِ .
كانت الحُروفُ الضَّخْمَةُ تَمْنَعُ العُمْيانَ مِن مُواصَلَةِ التَّعْليمِ .
كَيفَ يَتَساوى الكَفيفُ والبَصيرُ في القِراءةِ ؟
لا بُدَّ أَنْ أَجِدَ وَسيلةً غَيرَها !
فَتَحَتْ طَريقةُ برايل آفاقًا جَديدةً للاطلاعِ والمعْرِفَة .

أكتبُ المحاولةَ الأولى – المسوَّدةَ – عَنِ المخترعِ أو المكتشفِ الَّذي أحببتُ الكتابَةَ عَنْهُ :

الاسم رباعيًّا:
السنة الدراسيَّة : ١٤هـ / ١٤هـ .
الصفُّ الدراسيُّ : الخامس الابتدائي .
الفصل الدراسيُّ : /
تاريخ تسليم الإنجاز : / / ١٤هـ .

تعليق ولي أمر التلميذ/ة:

تعليق المعلم/ة:

الاسم رباعيًّا:
السنة الدراسيَّة : ١٤هـ / ١٤هـ .
الصفُّ الدراسيُّ : الخامس الابتدائي .
الفصل الدراسيُّ : /
تاريخ تسليم الإنجاز : / / ١٤هـ .

تعليق ولي أمر التلميذ/ة:

تعليق المعلم/ة:

الاسم رباعيًّا:
السنة الدراسيَّة : ١٤هـ / ١٤هـ .
الصفُّ الدراسيُّ : الخامس الابتدائي .
الفصل الدراسيُّ : /
تاريخ تسليم الإنجاز : / / ١٤هـ .

تعليق ولي أمر التلميذ/ة:

تعليق المعلم/ة:

الاسم رباعيًّا:
السنة الدراسيَّة : ١٤هـ / ١٤هـ .
الصفُّ الدراسيُّ : الخامس الابتدائي .
الفصل الدراسيُّ : /
تاريخ تسليم الإنجاز : / / ١٤هـ .

تعليق ولي أمر التلميذ/ة:

تعليق المعلم/ة:

الاسم رباعيًّا:
السنة الدراسيَّة : ١٤هـ / ١٤هـ .
الصفُّ الدراسيُّ : الخامس الابتدائي .
الفصل الدراسيُّ : /
تاريخ تسليم الإنجاز : / / ١٤هـ .

تعليق ولي أمر التلميذ/ة:

تعليق المعلم/ة:

الاسم رباعيًّا:
السنة الدراسيَّة : ١٤هـ / ١٤هـ .
الصفُّ الدراسيُّ : الخامس الابتدائي .
الفصل الدراسيُّ : /
تاريخ تسليم الإنجاز : / / ١٤هـ .

تعليق ولي أمر التلميذ/ة:

تعليق المعلم/ة: