وزارة التربية والتعليم ، ١٤٢٩ هـ

فهرسة مكتبـة الملـك فهد الوطنيـة أثنـاء النـشـر
وزارة التـربيـة والتعلـيـم

الحديث والسيرة للصف الخامس الابتدائي الفصل الدراسي الأول / كتاب الطالب /
وزارة التربية والتعليم. – الرياض ، ١٤٢٩هـ.

٩٦ ص ، ٢١ × ٢٥.٥ سم.
ردمـك : ٨ – ٦٧٥ – ٤٨ – ٩٩٦٠ – ٩٧٨ (مجموعة)

٣ – ٦٨٣ – ٤٨ – ٩٦٦٠ – ٩٧٨ (ج١)

١ – الحديث – كتب دراسية ٢ – التعليم الابتدائي – السعوديـة

– كتب دراسيـة.

أ ـ العنوان

ديـوي ٢٣٧.٣٠٧١٣

٥٤١٣ /١٤٢٩

رقم الإيداع : ٥٤١٣/ ١٤٢٩
ردمك : ٨ – ٦٧٥ – ٤٨ – ٩٩٦٠ – ٩٧٨(مجموعة)

٣ – ٦٨٣ – ٤٨ – ٩٩٦٠ – ٩٧٨(ج ١)

لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.

إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتناالخاصة في آخر العام للاستفادة، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية

موقع
موقع
موقع
بريد

www.moe.gov.sa
www.cpfdc.gov.sa
http://curriculum.gov.sa
runit@moe.gov.sa

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا و حبيبنا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :

فهذا كتاب الطالب لمادة الحديث والسيرة للصف الخامس الابتدائي الفصل الدراسي الأول، وهو كتاب
يتحدث عن خير البشر نبيك وحبيبك محمد لتقرأ سيرته وتتعرف على سنته وتقتدي بهديه وتتبع
أمره وتجتنب نهيه، لتفوز بصحبته وبقربه يوم القيامة، فبقدر طاعتك له يكون قربك منه يوم القيامة.
واجتهدنا ليكون الكتاب واضح العبارة، يتحدث بلسانك، ويخاطب مشاعرك، ويلامس واقعك،
ليكون أكثر عوناً لك في فهمه والعمل به.
ويهدف الكتاب إلى تعريفك بالنبي من خلال هديه وسيرته في عبادته وذكره وقراءته لكتاب
ربه وطهارته و صلاته ومكانة المسجد و الجمعة و العيد وهديه في الصيام.
وقد روعي في تأليف الكتاب أن تكون متعلمًا نشطًا، تشارك زملاءك وتتوصل إلى المعلومات بنفسك
وقد ضمنت كل وحدة من وحدات الكتاب مجموعة من الأنشطة والأسئلة، ونود أن نشير إلى أن
بعض الأسئلة والنشاطات – بطبيعتها – ليس لها إجابة واحدة محددة، فلا تتردد في الإجابة عنها بما
تراه مناسبًا، فالمجال واسع والقصد من إيرادها تنمية مهارات التعلم والتفكير لديك، وتقوية ثقتك
بنفسك.
وليكن بيتك عونًا لك في تعلمك وتربيتك، فمن المهم أن ينعكس ما تعلمته على حياتك وسلوكك
داخل البيت، ودور ولي أمرك متابعتك وإعانتك على تطبيق ما تعلمته وعلى تنفيذ ما كلفت به من
أنشطة بيتية.
ولتستفيد من الكتاب بصورة أفضل عليك أن تقرأ بعناية مفاتيح الكتاب وهي فقرة حرصنا فيها على
إبراز خطوات وفقرات المحتوى الرئيسة وشرح مدلول كل فقرة.
والذي نأمله أن يكون الكتاب دافعًا لك إلى مزيد من التعلم والهداية، وأن يكون انطلاقة لخير عظيم
ترى أثره في حياتك وأسرتك ومجتمعك وبلدك وأمتك.
نفع الله بك وجعلك قرة عين لوالديك وحفظك من كل مكروه سدد الله خطاك وبارك في جهودك.

إذا كان موضوع الدرس شرح حديث من أحاديث النبي فإنه يضمن
داخل هذا الشكل

هي خطوة تثير تفكيرك لتصل من خلالها إلى فائدة من فوائد
الدرس.

خطوة تؤكد أهم ما تعلمته في هذا الدرس من فوائد.

هذه الخطوة تعنى بإعطاء بعض المعلومات التي تساعد على زيادة
معرفتك بموضوع الدرس

هذه الخطوة تعني أنك فهمت الدرس وأصبحت قادرًا على تطبيق ما جاء فيه.

هذه الخطوة تعني أنك فهمت الوحدة وأصبحت قادرًا على تطبيق ما جاء فيها.

الدرس
الأول

الدرس
الثاني

من هديه في العبادة
المداومة على العمل

الدرس
الخامس

الدرس
السادس

هديه في قراءة القرآن
من فضائل تلاوة القرآن

الدرس
التاسع

الدرس
العاشر

هديه في الصلاة
فضل الصلوات الخمس

الدرس
الثالث عشر

الدرس
الرابع عشر

الدرس
الخامس عشر

مكانة الجمعة والعيد
عند النبي

من فضائل الجمعة
عيد المسلمين

الدرس
الثالث

الدرس
الرابع

من هديه في الذكر
من فضائل الذكر

الدرس
السابع

الدرس
الثامن

هديه في الطهارة
فضل الوضوء

الدرس
الحادي عشر

الدرس
الثاني عشر

مكانة المسجد عند
النبي

عناية الإسلام بالمساجد

الدرس
السادس عشر

عظم أجر الصيام عند
الله عز وجل

م

نص الحديث

الوحدة

الدرس

الصفحة

١

عن أبي موسى الأشعري قال : قال النبي : (( مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ
رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ
)) أخرجه البخاري
ومسلم .

الثانية

الرابع

٢٥

٢

عن عمرَ بنِ الخطاب قال : قال رسول الله : (( مَا مِنْكُمْ
مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا
إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ؛ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ
الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّها شَاءَ
)) أخرجه مسلم .

الرابعة

الثامن

٤٧

٣

عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله يقول : (( أَرَأَيْتُمْ
لَو أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ؛ هَلْ
يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ ؟
)) قَالُوا: لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ، قَـــالَ :
(( فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ يَمْحُو اللهُ بِهِنَّ الخَطَايَا )) أخرجه
البخاري ومسلم.

الخامسة

العاشر

٥٩

٤

عن أبي قتادة بن رِبْعي الأنصاري قال : قال النبي : (( إِذَا
دَخَلَ أَحَدُكُمْ المَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
)) أخرجه
البخاري ومسلم .

السادسة

الثاني
عشر

٦٩

فقدْ سُئلتْ عائشةُ ما كانَ النبيُّ يصنعُ في

البيتِ ؟ قالتْ : (( كانَ يكونُ في مَهْنةِ أهلِهِ، فإذا سمعَ الأذانَ خرجَ إلى الصلاةِ )) . (١)

فقدْ كانَ رسولُ اللهِ إذا سافرَ وأرادَ أنْ ينامَ من الليلِ أمرَ أحدَ

أصحابِهِ أن يَبْقَى مستيقظًا ليُدركَ الفجرَ؛ خشيةَ أن لا يستيقظوا من شدةِ التعبِ فعن أبي قتادةَ قالَ : سرنَا معَ رسولِ الله ِ ونحنُ في سفرٍ ذاتَ ليلةٍ، فقلنَا : يا رسولَ اللهِ، لو توقفْنَا للنومِ، فقالَ : (( إني أخافُ أنْ تناموا عنْ الصلاةِ؛ فمنْ يوقظُنَا للصلاةِ؟ )) ، فقالَ بلالٌ : أنا يا رسولَ اللهِ .(٢)

كانَ يحبُ المداومة على العملِ الصالحِ وعبادة ربه، فإذا عملَ عملاً داومَ عليه، ومن أمثلةِ مداومتِهِ

على العملِ :

كانَ يصلي من الليلِ إحدى عشرةَ ركعةً، وكانَ إذا غلبَهُ نومٌ أو وجعٌ عن قيامِ الليلِ صلى من النهارِ ثنتي
عشرةَ ركعةً (١).

(١) أخرجه البخاري برقم : (٦٠٣٩ ) .
(٢) أخرجه أحمد : ( ٥ / ٣٠٧ ).

بَلَغَ رسولَ اللهِ أنَّ عبدَ اللهِ بن عمرو بن العاصِ يقولُ : سأُصلي الليلَ كلَّهُ، وسأصومُ النهارَ

ماعشتُ، فقالَ لهُ رسولُ اللهِ : (( أنتَ الذي تقولُ ذلكَ؟))، فقالَ : نعم، فقالَ رسولُ اللهِ : (( فإنكَ لا
تستطيعُ ذلكَ ، فصمْ وأفطرْ، ونَمْ وقُمْ، وصُمْ من الشهرِ ثلاثةَ أيامٍ فإنَّ الحسنةَ بعشرِ أمثالِهَا وذلكَ مثلُ
صيامِ الدهرِ
)) (٢).

لماذا منعَ النبيُ عبدَ اللهِ بنَ عمروٍ منْ أنْ يصوم كل الأيام
ويقوم جميع الليالي ؟

النبيَّ حريصٌ على العبادةِ، وكان يداومُ عليها، وكانَ يكرهُ تكليفَ

النفسِ ما لا تطيقُ.

(١) أخرجه مسلم برقم : ( ٧٤٦ ).
(٢) أخرجه البخاري برقم : ( ١٩٧٦ )، ومسلم برقم : ( ١١٥٩ ).

المداومةُ على العبادةِ والحرصُ عليها مرتبطان بحياةِ القلبِ وارتباطِهِ باللهِ،
لذا قالَ : ((ألا وإنَّ في الجسدِ مُضْغةً إذا صلحتْ صلحَ الجسدُ، وإذا فسدتْ
فسدَ سائرُ الجسدِ ألا وهيَ القلبُ
)) (١)، وبالذكرِ وقراءةِ القرآنِ تحيا القلوبُ.

أُبينُ ماذا كانَ يفعلُ الرسولُ إذا سمعَ الأذانَ وهو عندَ أهلِهِ .

أُكملُ الفراغَ بمَا يناسبُ :

أ – النبيُّ حريصٌ على عبادةِ ربِهِ فقلبُهُ دائمًا

ب – يكره تكليف النفس

من العبادة.

بماذا أرشد النبي عبد الله بن عمرو بن العاص حينما قال : سأصلي
الليل كله.

(١) أخرجه البخاري برقم : ( ٥٢ )، ومسلم برقم : ( ١٥٩٩ ).

عن عائشةَ قالتْ: قالَ رسولُ الله : (( أَحَـبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهَا وَإِن
قَلَّ
)) (١) .

أحبُّ الأعمالِ إلى الله : أحبُ الأعمالِ الصالحةِ إلى اللهِ وأكثرُها ثوابًا.
أدومُها وإن قلْ : العملُ الدائمُ هو الذي يستمرُّ عليهِ صاحبُهُ ولا ينقطعُ عنهُ فيتركه، وإن كان هذا

العملُ قليلاً ، فقليلٌ دائمٌ خيرٌ من كثيرٍ منقطعٍ ، ومنَ الأمثلةِ على ذلكَ :

المحافظةُ على صلاةِ الوترِ.
المحافظةُ على السننِ الرواتبِ .
...........................................................

(١) أخرجه البخاري: كتاب الرقاق، باب القصد والمداومة على العمل برقم: ( ٦٤٦٥ )، ومسلم: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضيلة العمل
الدائم من قيام الليل وغيره برقم : ( ٧٨٢ ) .

نَسَبُها : عائشةُ بنتُ أبي بكرٍ الصديق .
صفاتُها : كانت مشهورةً بالذكاء والحفظ.
فضائلُها :

أمُّ المؤمنين زوجُ النبيِّ ،
وأحبُّ نسائِه إليه.
أفقهُ النساء وأكثرُ الصحابياتِ
روايةً للحديثِ.
تُوفي النبيُّ في حجرتِها
ودُفنَ فيها.

وفاتُها : توفيتْ بالمدينةِ النبوية،
سنةَ (٥٧) من الهجرةِ .

لماذا كان العملُ القليلُ الدائمُ أفضلَ من الكثيرِ المنقطعِ ؟

العملَ القليلَ الدائمَ أفضلُ من الكثيرِ المنقطعِ.

من فوائدِ المداومةِ على العملِ الصالحِ أنها سببٌ :

١– لاتصالِ القلبِ بخالقِهِ وبُعْدِهِ عن الغفلةِ.
٢– لحصولِ محبةِ اللهِ.
٣– للنجاةِ من الشدائدِ والمصائبِ.
٤– للسلامةِ من الوقوعِ في المعاصي .
٥– لحسنِ الخاتمةِ ودخولِ الجنةِ.

أُبينُ معنى كلمةِ ( أدومها ) بوضعِ علامةِ (√) أمامَها :

أ . الأكثر
ب . الأطول
ج . المستمر

().
().
().

أُميزُ الصفاتِ التي اشتهرتْ بها عائشةُ بـوضعِ علامةِ (√) أمامَها :

١.كثرة المال
٣. الحفظ

().
().
().

. رواية الحديث

٢. الذكاء
٤. كثرة الولد

().
().
().

٦. العلم

٥

ماذا كان يفعلُ الرسولُ :

أ‌. إذا علمَ أنَّ أحدَ أصحابِهِ يُكلِّفُ نفسَهُ ما لا يستطيعُهُ ؟

ب‌. إذا كان في سفرٍ وأرادَ أنْ ينامَ منْ الليلِ ؟

أَكمل الفراغ الآتي بما يناسبُ :

عملٌ قليلٌ دائمٌ خيرٌ من

أَعدْ ترتيبَ الكلماتِ الآتيةِ بما يوافقُ نصَّ الحديثِ :

(( قالت – إلى الله تعالى – و إن قل – عن عائشة – أحب الأعمال –

قال رسول الله –أدومها))

ماذا تَعَلَّمْتَ في هذه الوحدة؟

بعد أن دَرَسْتَ هذه الوحـدة

وتَـعَلَّمْتَ ما فيها من فوائـد وآداب
ماذا تنوي أن تعمل؟

من أحبَّ شيئاً أكثرَ منْ ذِكْرِهِ.

هل هذهِ العبارةُ صحيحةٌ ؟
اكتبْ أمثلةً لأشياءَ تذكرُهَا دائماً لأنَّك تُحبُّهَا :
لقدْ كان النبيُّ محبًّا للهِ، فلذا كانَ يكثرُ منْ ذكرِ اللهِ ويداومُ على ذلك.
فلنتعرفْ على هديِّ النبيِّ في ذكرِهِ لربِّهِ .

أنه كان يذكرُ اللهَ على كلِ أحيانِهِ(١) ، أي في كلِ أوقاتِهِ وأحوالِهِ.
فعن عبد الله بنُ عمرٍ صاحبُ رسولِ اللهِ : (( إنْ كنَّا لنَعُدُّ لرسولِ اللهِ في المجلسِ الواحدِ
مئةَ مرةٍ ربِ
اغفرْ لي وتبْ علي إنَّك أنتَ التوابُ الرحيمُ )) (٢).
و (( كانَ إذا صلى الفجرَ جلسَ في مُصلَّاهُ حتى تطلعَ الشمسُ حسنًا )) (٣).

أذكارُ الصباحِ والمساءِ مثل :

(١) أخرجه مسلم برقم : ( ٣٧٣ ).
(٢) أخرجه أبو داود: برقم (١٥١٦) ، والترمذي برقم (٤٧٢٦).
(٣) أخرجه مسلم برقم ( ٦٧٠ ) .

أذكارُ النومِ والاستيقاظِ مثل :

الذكرُ بعدَ الصلاةِ مثل :

كان يحرصُ على الأذكارِ قليلةِ الألفاظِ، كثيرةِ المعاني، ومن أمثلةِ ذلك :

ما ذكرتهُ أمُ المؤمنين جويريةُ بنتِ الحارثِ : أنَّ النبيَّ خرجَ من عندِها حينَ صلى الصبحَ وهيَ
في مسجدِها، ثم رجعَ بعدَ أنْ أضحى وهي جالسةٌ، فقالَ : (( ما زلتِ على الحالِ التي فارقتُكِ عليها ؟ ))
قالتْ : نعم، قالَ : (( لقدْ قلتُ بعدَكِ أربعَ كلماتٍ ثلاثَ مراتٍ لو وُزنتْ بما قلتِ منذُ اليوم لوَزَنَتْهُنْ :

سبحانَ اللهِ وبحمدِهِ عددَ خلقِه،ِ ورضا نفسِهِ، وزنةَ عرشِهِ، ومدادَ كلماتِهِ))(١).

وكان يُعَلِّمُ أصحابَهُ جوامعَ الذكرِ، فقد جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللهِ فقالَ : علِّمني كلاماً أقولُه،
قالَ : (( قل : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، اللهُ أكبرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيرًا، سبحانَ اللهِ ربِ
العالمين، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العزيزِ الحكيمِ
)) (٢) .

لماذا كانَ النبيُّ يكثرُ من الذِّكرِ ؟

النبيَّ كان يداومُ على ذِكرِ اللهِ تعالى، وكان حريصًا على جوامعِ الذِّكرِ.

(١) أخرجه مسلم برقم : ( ٢٧٢٦ ) .
(٢) أخرجه مسلم برقم : (٢٦٩٦) .

أختارُ الإجابةَ الصحيحةَ بوضعِ علامةِ (

) أمامَها :

أ‌. المرادُ بذكرِ اللهِ على كل أحيانِه أي :

١ : في الصباحِ والمساءِ فقط
٢ : بعد الصلواتِ فقط
٣ : في كلِ أوقاتِه وأحوالِه

( ).
( ).
( ).

أُكملُ الفراغَ بما يناسبُ :

كانَ النبيُّ إذا صلى الفجر

أَضعُ الكلماتِ الآتيةِ في الفراغِ المناسبِ :

( عدد – وبحمده – وزنة – نفسه – ومداد )

من جوامعِ الدعاءِ التي كانَ يقولُها النبيُّ : ( سبحانَ الله

خلقِه ورضا

عرشِه

كلماتِه)

– ما الفرق بين الصورتين؟
تأملْ في الصورتين، واقرأ الحديثَ التالي :

عن أبي موسى الأشعري قال: قال النبي : (( مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي
لَا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ
))(١) .

مثلُ الذي يذكرُ ربَّهُ : المرادُ التشبيهُ فالذي يذكرُ الله يشبهُ

، والذي لا يذكرُ الله يشبهُ

ومشابهةُ الذاكرِ للهِ بالحيِّ من عدةِ أمورٍ منها : النفعُ، القوةُ ،

ومشابهةُ الذي لا يذكرُ اللهَ بالميتِ من عدةِ أمورٍ منها : عدمُ النفعِ،

دل الحديث على فضلِ الذكرِ وللذكرِ فضائلُ أُخرى كثيرةٌ منها :
أنَّ اللهَ رتبَ عليه الأجورَ الكثيرةَ.
المحافظةُ عليه علامةٌ على الإيمانِ فالمنافقون لا يذكرون اللهَ إلا قليلاً.

(١) أخرجه البخاري: كتاب الدعوات، باب فضل ذكر الله عز وجل، برقم : ( ٦٤٠٧ ) ، ومسلم: كتاب الصلاة ، باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها

في المسجد برقم : (٧٧٩ ).

أنواعِ الذِّكرِ هي: الذِّكرُ المقيدُ، والذكرُ المطلقُ.
فما كانَ في أوقاتٍ وأحوالٍ وأماكنَ محددةٍ فهذا هو الذكرُ المقيدُ، مثلُ : أذكارِ الصباحِ

والمساءِ، والذِّكرِ بعدَ الصلاةِ، والذِّكرِ عندَ دخولِ المسجدِ أو الخروجِ منهُ،

وما كانَ مشروعًا بدونِ تقييدٍ بوقتٍ ولا حالٍ ولا مكانٍ فهذا هو الذِّكرُ المطلقُ، مثلُ :

التسبيحِ والتهليلِ والاستغفارِ،

نسبهُ : عبدُ اللهِ بنِ قيسٍ الأشعري .

فضائلُه :

دعا له الرسولُ فقالَ : (( اللهـم اغفـرْ لعبدِ اللهِ بنِ قيـسٍ ذنبَه، وأدخلْـه يومَ القيامةِ
مدخلاً كريماً
)) (١).

صفاتُه :

كانَ حسنَ الصوتِ بالقرآنِ، وكانَ كثيرَ الصيامِ وقيامِ الليلِ بالصلاةِ، وكانَ
كثيرَ العِلمِ.

لماذا يعدُّ الذِّكرُ منْ أيسرِ العباداتِ ؟

الذِّكْرَ سببٌ لأن يحيا الإنسانُ الحياةَ الحقيقية.
من صفاتِ المؤمنِ كثرةَ الذِّكرِ.

(١) أخرجه البخاري برقم : ( ٤٣٢٣ )، ومسلم برقم: ( ٢٤٩٨ ).

ذكرَ الإمامُ ابنُ القيمِ رحمهُ اللهِ في كتابِ ( الوابل الصيب)
أكثرَ من سبعين فائدةٍ للذكر،ِ منها أنَّه:

يُرضي الرحمنَ عزَّ وجلَّ .
يطردُ الشيطانَ .
يزيلُ الهمَّ و الغمَّ عنْ القلبِ ويجلبُ له الفرحَ و السرورَ .
يجلبُ الرزقَ.
يورثُ محبةَ اللهِ تعالى.

أُميزُ العبارةَ الصحيحةَ بوضعِ علامةِ (

) أمامها،والعبارةَ الخطأَ بوضعِ علامةِ

(

) أمامها :

أ‌. الذِّكرُ المطلقُ هو ما كانَ في أوقاتٍ أو أحوالٍ أو أماكنَ محددةٍ
ب‌. أذكارُ الصباحِ من أنواعِ الذِّكرِ المطلقِ
ج‌. من صفاتِ الصحابي الجليلِ عبدِالله بنِ قيسٍ أنَّه كان حسنَ الصوتِ بالقرآنِ

( ).
( ).
( ).

أُعللُ لتشبيهِ الذي لا يذكرُ اللهَ بالميتِ.

أكتب الدعاءَ الذي دعا به النبيُّ لعبدِالله بنِ قيسٍ .

شرعَ اللهُ لعبادهِ أذكارًا تُقالُ في الصباحِ و أخرى تُقالُ في المساءِ، من خلالِ ذلكَ
بين ما يأتي :

– أوقاتَ أذكارِ الصباحِ :
– أوقاتَ أذكارِ المساءِ :
– فوائدَ المحافظةِ على أذكارِ الصباحِ والمساءِ :

أ‌.

ب‌.
ج‌.

د‌.

أكتبُ ذكرًا من أذكارِ الصباحِ وآخرَ من أذكارِ المساءِ.

كانَ الرسولُ يستغفرُ اللهَ في اليومِ أكثرَ منْ مئةِ مرةٍ :

أ‌– علامَ يدلُ ذلك ؟
ب‌– هل هذا الاستغفارُ من الذِّكرِ المطلقِ أم المقيدِ ؟

ماذا تَعَلَّمْتَ في هذه الوحدة؟

بعد أن دَرَسْتَ هذه الوحـدة

وتَـعَلَّمْتَ ما فيها من فوائـد وآداب
ماذا تنوي أن تعمل؟

أفضل أنواع الذكر القولية التي كانَ النبيُّ يداومُ عليها قراءةُ القرآنِ .

كانَ ( يفتتحُ قراءتَهُ بالاستعاذةِ وهي أنْ يقولَ: (

)(١) .

ويفتتحُ السورةَ بـ

(٢) .

وكان يُحَسِّنُ صوتَهُ عندَ قراءةِ القرآنِ، يقولُ البراءُ بنُ عازبٍ : ((سمعتُ النبيَّ قرأَ: في
العشاءِ بالتينِ والزيتونِ، فما سمعتُ أحدًا أحسنَ صوتًا منه)) (٣).
ولم يكنْ يُسرعُ في قراءتِهِ بلْ يَتَأَنَّى ويَقَرأُ بترتيلٍ (٤) .

كانت قراءةُ النبيِّ للقرآنِ قراءةَ تدبرٍ وفهمٍ لمعانيهِ، يَتَأملُ في الآياتِ ويُرَدِّدُهَا تأثُّرًا بمعانيها، فقد قامَ

النبيُّ من الليلِ حتى أصبحَ يصلي ويرددُ آيةَ واحدةٍ وهي قولُهُ تعالى:

(٦) .

(١) امتثالاً لقوله تعالى :

سورة النحل آية ( ٩٨ )، وينظر:صحيح ابن خزيمة رقم: ( ٤٧٢ )، ابن ماجه رقم ( ١٧٧٩ ).

(٢) أخرجه البخاري برقم: ( ٥٠٤٦ )، ومسلم برقم: (٤٠٠ ).
(٣) أخرجه البخاري: برقم (٧٦٩)، ومسلم: برقم (٤٦٤).
(٤) أخرجه مسلم: برقم (٧٣٣) .
(٥) سورة المائدة آية ( ١١٨ ).
(٦) أخرجه أحمد: (٥/١٧٠)، والنسائي برقم: ( ١٠١١) .

وكانَ يبكي عندَ قراءتِهِ أو استماعِهِ للقرآنِ ويتأثربه، فعن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قالَ: قالَ لي النبيُّ :
((اقرأْ عليَّ))، قلتُ:أأقرأُ عليكَ وعليكَ أُنزلَ! قالَ:((فإني أُحبُّ أنْ أسمعَهُ من غيري))، فقرأتُ عليه

سورةَ النساءِ حتى بلغتُ:

فقالَ:(( أَمْسِكْ ))، فإذا عيناهُ تذرفانِ(١)، أي تدمعان .

كانَ النبيُّ يُرغِّبُ أصحابَهُ في قراءةِ القرآنِ وتعلمِهِ والعملِ بِهِ، فمنْ أقوالِه في ذلكَ:

((ما اجتمعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كتابَ اللهِ، ويَتَدَارَسُونَهُ بينهم، إلا نزلتْ عليهم
السَّكِينةُ، وغشيتْهُم الرحمةُ، وحفَّتْهُم الملائكةُ، وذكرَهم اللهُ فيمن عندَهُ))(٢).
(( اقرءوا القرآنَ، فإنَّه يأتي يومَ القيامةِ شفيعًا لأصحابِهِ ))(٣).

يقرأُ القرآنَ بتدبرٍ وخشوعٍ

يبدأُ القراءةَ بالاستعاذةِ والسورةَ بالبسملةِ

يُحسنُ صوتَهُ عندَ القراءةِ

يتأنى في قراءتِه ويترسَّلُ

يمدُّ قراءتَه مدًّا.

(١) أخرجه البخاري برقم: ( ٤٥٨٢ ) ، ومسلم برقم: (٨٠٠ ) .
(٢) أخرجه مسلم برقم: ( ٢٦٩٩ ).
(٣) أخرجه مسلم برقم: ( ٨٠٤ ) .

قال ابنُ القيم رحمهُ اللهُ: هجرُ القرآنِ أنواعٌ:

١– هجرُ سماَعِهِ.
٢ – هجرُ العملِ بِهِ.
٣ – هجرُ تحكيمِهِ والتحاكمِ إليهِ .
٤ – هجرُ تدبرِه وتفهمِهِ ومعرفةِ ما أرادَ المتكلمُ بِهِ منه .
٥ – هجرُ التداوي به.

وكلُّ هذا داخلٌ في قولِهِ تعالى:

وإنْ كانَ بعضُ الهجرِ أهونَ منْ بعضٍ (١) .سوى هجر

قراءة القرآن الكريم.

أُبينُ سبَبَ ترديدِ النبيِّ لبعضِ الآياتِ في صلاتِهِ من الليلِ.

أُصححُ الخطأَ في العباراتِ الآتيةِ:

أ‌. السرعةُ في قراءةِ القرآنِ مما يعينُ على الخشوعِ والتدبرِ.

ب‌. كانَ النبيُّ يفتتحُ السورةَ بالاستعاذةِ.

أُبينُ أجرَ منْ اجتمعوا في بيتٍ من بيوتِ اللهِ يتلونَ كتابَ اللهِ:

(١) الفوائد لابن القيم ( ١٢٣ – ١٢٤ ) .

أتعرف على الصور الآتية :

عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله : (( مَثَلُ المُـؤْمِنِ الَّذِي
يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لَا
يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ،وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ
القُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الْمُنَـافِـقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ
القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ ))(١) .

المرادُ بالأُتْرُجَّةِ: نوعٌ من الفاكهةِ، ريحُها طيبٌ، وطعمها طيبٌ، وجِرْمُها كبيرٌ، ومنظرُها حسنٌ.
المرادُ بالريحانةِ: نوعٌ من الورودِ رائحتُه طيبةٌ وطعمُه مرٌ .
المرادُ بالحنظلةِ: نباتٌ يمتدُ على الأرضِ يضربُ المثلُ بمرارتِهِ.

(١) أخرجه البخاري: كتاب فضائل القرآن، باب فضل القرآن على سائر الكلام ( ٥٠٥٩)، ومسلم واللفظ له: كتاب فضائل القرآن، باب فضيلة حافظ القرآن (٧٩٧).

تفضيلُ المؤمنِ الذي يقرأُ القرآنَ على غيرِهِ.
علوُّ شأنِ المؤمنِ وارتفاعُ عملِهِ ، حيثُ شبهَهُ النبيُّ بثمرِ الشجرِ المرتفعِ مع طيب ثمره.
هوان شأنِ المنافقِ ، وانحطاطُ عملِهِ ، حيثُ شبهَهُ النبيُّ بالنبات الذي لا يطاق طعمه مع مرارة ثمره.

نسبُه : عبدُ اللهِ بنُ

فضائلُه: دعا له الرسولُ فقالَ

صفاتُه: كان حسن الصوت بالقران وكان كثير

أيُهما أفضلُ المؤمنُ الذي لا يقرأُ القرآنَ أم المنافقُ الذي يقرأُ القرآنَ؟
ولماذا؟

المؤمنَ الذي يَقَرأُ القرآنَ أفضلُ من المؤمنِ الذي لا يقرأُ القرآنَ ، وأنَّ أثرَ
القرآنِ على صاحبِهِ عظيمٌ.

(١) أخرجه البخاري برقم: ( ٤٣٢٣ )، ومسلم برقم: ( ٢٤٩٨ ).

(١) .

وردَ في الحديثِ تشبيهٌ لكلٍّ منَ المؤمنِ والمنافقِ كما في الشكلِ الآتي:

المؤمن

الذي لا يقرأ القرآن

يشبه

يشبه

الأترجة

لأنه آمن وعمل الصالحات واجتهد في قراءة القرآن

المنافق

الذي لا يقرأ القرآن

يشبه

يشبه

الريحانة

لأنه قرأ القرآن بلا إيمان

الأترجُ من الفاكهةِ التي تجمعُ طيبَ الطعمِ
والريحِ وجمالَ اللونِ وكبرَ الحجمِ ونعومةَ
الملمسِ فاشتركتْ في استطابتِهَا الحواسُ
الأربعُ البصرُ والذوقُ والشمُّ واللمسُ.

ومن فوائدِها: أنَّ قشرَهَا دواءُ يُتداوى به ويُستخرجُ من حبِّهَا
دُهنٌ له منافعٌ، وأكلُهَا يُساعدُ على الهضمِ، ويُطهرُ المعدةَ،
ولها فوائدُ في جمالِ البشرةِ وصفائِها.

أَختارُ الإجابةَ الصحيحةَ بوضعِ علامةِ (

) أمامَها:

أ‌. شبهَ النبيُّ المؤمنُ الذي يقرأُ القرآنَ بـ:

١. الأُترجة
٢. الريحانة
٣. التمرة

()
()
()

ب‌. الحنظلُ نباتٌ:

١. طعمهُ حلوٌ وريحُهُ كريهٌ
٢ . ليسَ لهُ ريحٌ وطعمُهُ مر
٣ . ليسَ لهُ طعمٌ وريحهُ كريهٌ

ج‌. ضربَ الرسولُ التمرَ مثلاً لـ:

١. المنافقِ الذي لا يقرأُ القرآن
٢. المنافقِ الذي يقرأُ القرآن
٣. المؤمنِ الذي لا يقرأُ القرآن

()
()
()

()
()
()

أُعللُ سببَ تفضيلِ المؤمنِ الذي يقرأُ القرآنَ على المؤمنِ الذي لا يقرأُ القرآنَ.

..........................................................................................................

أعدْ ترتيبَ الكلماتِ لتحصلَ على فضيلةٍ من فضائلَ القرآنِ في الآخرةِ:

( القرآن – القيامة – يأتي – اقرءوا – لأصحابه – يوم – فإنه – شفيعًا )

قال : (

)(١) .

ما الآيةُ التي ردَّدَهَا النبيُّ في صلاةِ الليلِ حتى أصبحَ ؟

قَالَ تَعَالَى:

من خلالِ ما تعلمتَ من هديِّ النبيِّ في تلاوةِ القرآنِ، استنبط الأمورَ التي تعينُ
على تدبرِ القرآنِ الكريمِ.

أُبيِّنُ لماذا لا يستفيدُ المنافقُ من قراءتِهِ للقرآنِ .

أذكر الصفةَ التي اشتهرَ بها أبو موسى الأشعريُّ .

(١) أخرجه مسلم برقم: ( ٨٠٤ ) .

بعد أن دَرَسْتَ هذه الوحـدة
وتَـعَلَّمْتَ ما فيها من فوائـد وآداب
ماذا تنوي أن تعمل؟

ماذا تَعَلَّمْتَ في هذه الوحدة؟

توضأَ نواف واجتهد في الاقتصادِ في الماءِ حتى تركَ مواضعَ
في يده لم يُصِبْهَا الماءُ، وحرصَ زيدٌ على إتمامِ وضوئهِ وأخذَ
يغسلُ كلَ عضوٍ أربعَ أو خمسَ مراتٍ.
أيهما الموافقُ لهديِ النبيِّ في الوضوءِ والطهارةِ ؟ فهل ما
فعلَه نواف وزيدٌ صحيحٌ ولماذا؟

أتعرَّفُ على هديِّ النبيِّ في الطهارةِ لأهتديَ إلى الإجابةِ:

كان النبيُّ يتوضأُ لكلِ صلاةٍ ولو كانَ على طهارةٍ (١) ، وفي بعضِ الأحيانِ كان يصلي أكثرَ من
صلاةٍ بوضوءٍ واحدٍ (٢).

كان النبيُّ يحبُّ اليسرَ في أمورِهِ كلِّها ، ومن ذلكَ تيسيرُه في أمورِ طهارتِه،
فقد كان يتوضأُ بغسلِ الأعضاءِ ثلاثاً ثلاثاً، وقد توضأَ بغسلِ الأعضاءِ مرةً مرةً،
ومرتين مرتين تيسيرًا على أمَّتِه (٣) .

ومن تيسيرِه في الوضوءِ: أنَّه كانَ يمسحُ على الخفينِ إذا لبسهما على
طهارةٍ (٤) .

(١) أخرجه البخاري برقم: ( ٢١٤ ) .
(٢) أخرجه مسلم برقم: ( ٢٧٧ ) .
(٣) أخرجه البخاري برقم: ( ١٥٦– ١٥٧ – ١٥٨ ) .
(٤) أخرجه البخاري برقم: ( ٢٠٦ ) ، ومسلم برقم: ( ٢٧٤ ) .

كان النبيُّ يقتصدُ في استخدامِ الماءِ في الغُسلِ والوضوءِ من غيرِ إخلالٍ بالطهارةِ، فقد كانَ يغتسلُ
بالصاعِ ، ويتوضأُ بالمُدِّ(١) ، قالَ ابنُ عباسٍ بِتُّ عِنْدَ خالتي ميمونةَ ليلةً فلمَّا كانَ في بعضِ
الليلِ قامَ النبيُّ فتوضأَ وضوءًا خفيفًا، وقامَ يصلي فتوضأت نحوًا مما توضأَ ثمَّ جئتُ ، فقمتُ عن
يَسارِهِ، فحوَّلني فجعلني عن يمينِهِ ثمَّ صلى ما شاءَ اللهُ (٢) .

وكانَ ينهى أصحابَهُ عن الإسرافِ في الماءِ حتى وإن كانَ
ذلكَ في الوضوءِ، فقد جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ
فسألَهُ عن الوضوءِ فتوضأَ رسولُ اللهِ ثلاثاً ثلاثاً وقالَ:
((هكذا الوضوء ، فمن زادَ على هذا فقد أساءَ
وتعدَّى وظلمَ
))(٣) .

علامَ تدلُ مشروعيةُ الاقتصادِ في استخدامِ الماءِ عندَ الطهارةِ ؟

النبـيَّ كــانَ:

حريصًا على الطهارةِ.
يحبُّ التيسيرَ في أمورِ الطهارةِ، ويبتعدُ عمَّا فيه مشقةٌ.
يقتصدُ في استعمالِ الماءِ في الطهارةِ.

(١) أخرجه البخاري برقم: ( ٢٠١ ) ، ومسلم برقم: ( ٣٢٥ ) .
(٢) أخرجه البخاري برقم: ( ١٣٨ ) ، ومسلم برقم: ( ٧٦٣ ) .
(٣) أخرجه أبو داود برقم (١٣٥) والنسائي برقم: ( ١٤٠ ) ، وأحمد في مسنده برقم (٦٦٨٤) قال ابن حجر "اسناده جيد" فتح الباري ج١ ص٢٣٣ .

أُصححُ العباراتِ الآتيةَ إن كانت خطأً:

أ‌. إذا توضأَ شخصٌ ونسيَ جزءًا صغيرًا من قدمِهِ لم يصله الماءُ فوضوؤه
صحيحٌ.

ب‌. يجبُ في غسلِ أعضاءِ الوضوءِ أن لا يقلَّ غسلُ كلِّ عضوٍ عن ثلاثِ
مراتٍ.

أُكملُ الفراغ الآتي بما يناسبُ:

– من تيسيرِهِ على أمتِهِ في الوضوءِ أنَّهُ كانَ
لبسَهُما على طهارةٍ.

إذا

توضأَ خالدٌ ثمَّ قالَ: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله، وأنَّ محمداً عبدُ اللهِ ورسولُه، بينما زيدٌ لم يقلْ هذا

الذِّكرَ بعدَ الوضوءِ، ما الفضلُ الذي فوتَهُ زيدٌ ؟ اقرأ الحديثَ التالي لتتعرَّفَ على ذلك:

عن عمرَ بنِ الخطاب قال: قال رسول الله :(( مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ
فَيُبْلِغُ أَو فَيُسْبِغُ الوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ
وَرَسُولُهُ؛ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِن أَيِّها شَاءَ ))(١).

اقرأ الحَديث وتأمل معانيه، ثم تعاون مع زملائِكَ في اختيارِ عنوانٍ مناسبٍ لموضوعِ الحديثِ واكتبه في
أعلى الصفحةِ.

ما منكم من أحدٍ: الكلامُ موجهٌ للصحابةِ والحكمُ عامٌّ يشملُ كلَّ مسلمٍ.
فيُبلغُ أو فيُسبغُ الوضوءَ: هما بمعنىً واحدٍ أي: يُتِمُّهُ ويُكمِّلُه فيُوصلُه مواضعَهُ على الوجهِ المشروعِ
وعدمُ إسباغِ الوضوءِ يكونُ بعدمِ إتمامِهِ، مثل:

من يتركُ

منْ

(١) أخرجه مسلم:كتاب الطهارة، باب الذكر المستحب عقب الوضوء برقم: ( ٢٣٤ ) .

عظمُ فضلِ اللهِ – عزَّ وجلَّ – حيثُ رتبَ على العملِ اليسيرِ الأجرَ الكثيرِ.
استحبابُ أنْ يقولَ المسلمُ بعدَ الوضوءِ: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ.
الجنةُ لها ثمانيةُ أبوابٍ.
فضلُ إسباغِ الوضوءِ وأنه سبب لدخول الجنة.

نسبُــهُ: أبو حفصٍ عمرُ بنُ الخطابِ القُرَشيُّ، وكان يُلَقْبُ بالفاروقِ .
من فضائلِه: أمير المؤمنين والصحابي الجليل ثاني خلفاء المسلمين، بشرَهُ النبيُّ بالشهادةِ، وهو

أحدُ العشرةِ المبشرينَ بالجنةِ، وكان النبيُّ يُقَرِّبُه ويستشيرُهُ.

من صفاتِه: الصدعُ بالحقِّ، القوةُ والشجاعةُ، العدلُ، التواضعُ، العلمُ، الزهدُ.
وفاتــه: استشهد سنةَ ٢٣ للهجرةِ ودُفنَ في حجرة عائشة بجوارِ النبيِّ وأبي بكرٍ .

ما العلاقةُ بينَ هذا الحديثِ وحديث: (( مثلُ الذي يذكرُ ربَه والذي لا يذكرُه كمثلِ الحيِ
والميتِ
)) ؟

أسبغَ الوضوءَ، ثمَّ أقولَ: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّ محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ .

................................................................................
................................................................................


أثبتَ العلمُ الحديثُ بعدَ فحصِ المنتظمين في الوضوءِ وغيرِ المنتظمين: أن
الذينَ يتوضؤون باستمرارٍ .. قد ظهر الأنفُ عند غالبيتهم نظيفًا طاهرًا
خاليًا من الميكروبات، في حين أن أنوفَ من لا يتوضؤون تحوي أنواعـًا
متعددةٍ من الميكروبات التي تسببُ العديدَ من الأمراضِ، وقد ثبتَ أن
التسممَ الذاتي يحدثُ من جراء نموالميكروبات الضارةِ في تجويفي الأنف .
أما بالنسبةِ للمضمضةِ ، فقد ثبت أنها تحفظُ الفمَ والبلعومَ من الالتهابات،
ومن تقيحِ اللثةِ وتقي الأسنانَ من النخر بإزالة بقايا الطعامِ التي قد تبقى
فيها، كما تنمي المضمضةُ بعضَ العضلاتِ في الوجهِ وتجعله مستديرًا.
كما أن لغسلِ الوجهِ واليدين إلى المرفقين والقدمين فائدةٌ في إزالةِ الغبارِ
وما يحتوي عليه من الجراثيمِ فضلاً عن تنظيفِ البشرةَ من الموادِ الدهنيةِ
التي تُفرزُها الغددُ الجلدية بالإضافةِ إلى إزالةِ العرقِ، وقد ثبتَ علميًّا أن
الميكروبات لا تهاجم جلدَ الإنسانِ إلا إذا أهملَ نظافتَه.

أُبينُ فضلَ من قالَ:(أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبد الله ورسوله) بعدَ
الفراغِ من الوضوءِ.

أَختارُ المعنى الصحيحَ لـ ( يسبغ الوضوء ) بوضع علامة ():

أ‌. يزيلُ ما على الأعضاءِ من الأوساخ
ب‌. يغسلُ الأعضاءَ أكثرَ من ثلاثِ مرات
ج‌. يتمُ الوضوءَ ويكملُه فيوصلَه مواضعَه

().
().
().

أُبينُ بعضًا من صفاتِ أميرِ المؤمنين عمرَ بنِ الخطابِ :

أ‌.

ب‌.

ج‌.

د‌.

استنبط الفائدةَ من كونِ الرسولِ : ( صلى الظهرَ والعصرَ بوضوءٍ واحدٍ )

أُبين حكمَ من زادَ في غسلِ أعضاءِ الوضوءِ عن ثلاثِ مرات ؟

أذكر فائدةً من حديثِ عمرَ بن الخطاب غيرَ ما ذُكر.

بعد أن دَرَسْتَ هذه الوحـدة
وتَـعَلَّمْتَ ما فيها من فوائـد وآداب
ماذا تنوي أن تعمل؟

ماذا تَعَلَّمْتَ في هذه الوحدة؟

(اكتب تعليقاً مناسباً على الصورتين )

أتعرفُ على هدي النبيِّ في الصلاةِ

كانَ النبيُّ مُحبًّا للصلاةِ مُقبلاً عليها يجدُ فيها سعادتَهُ وأُنسَهُ وراحتَهُ، لذا كانَ يقولُ :((وجُعـلتْ
قُرةُ عيني في الصلاة
))(١) ، وكانَ يأمرُ مُؤذنهُ بلالَ بن رباح بإقامةِ الصلاةِ فيقولُ: ((يا بلالُ أقم
الصلاةَ، أرحنا بها
))(٢) .
وكانَ . إذا أصابهُ همٌّ أو حزنٌ أو اشتدَ عليهِ كَرْبٌ توجهَ إلى الصلاة (٣) .

كانَ يحافظُ على أداءِ السننِ الرواتبِ وهي صلواتُُ يتطوعُ بها قبلَ الفريضة وبعدها .

(١) أخرجه النسائي برقم: ( ٣٩٤٠)، وأحمد: ( ١٢٨/٣) .
(٢) أخرجه أبو داود برقم: ( ٤٩٨٥) .
(٣) أخرجه أبو داود برقم: ( ١٣١٩).

املأ الجدول بالجواب الصحيح:–

السنن
الرواتب

الفجر

الظهر

المغرب

العشاء

ركعتان
قبلها

كانَ النبيُّ في صلاتهِ حاضرَ القلبِ يتدبرُ ما يقرأُ من آياتٍ أو ذكرٍ أو دعاءٍ ، لذا كانَ أحيانًا يتأثرُ
ويغلبه ُالبكاءُ خُشوعًا وتعظيمًا للهِ، فيُسمعُ لصدرهِ أزيز(١) .
ومن خشوعهِ في صلاتهِ ما حدَّثَ بِهِ حُذَيْفَةُ : أنه صلَّى معَ النبيِّ ((فكانَ يقرأُ مُترسِّلاً
إِذا مَرَّ بِآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّح ، و إذا مرَ بسؤالٍ سأل ،و إذا مرَ بتعوُّذٍ تعوَّذ)) (٢).

علامَ يدلُّ توجهُ النبيِّ إلى الصلاةِ إذا أصابهُ كربٌ؟

النبــيَّ كانَ :

مُحبًّا للصلاةِ يجدُ فها راحتَهُ وسعادتَهُ.
حريصاً على الرواتبِ.
خاشعاً في صلاتهِ مُتدبرًا لما يقولُ فيها.

(١) أخرجه أبو داود برقم: ( ٩٠٤)، والنسائي برقم (١٢١٤) ومعنى أزيز ((خنين وهو صوت البكاء)).
(٢) أخرجه مسلم برقم: ( ٧٧٢ ).

أَختارُ الإجابة الصحيحة بوضعِ علامةِ (✓) أمامها:

أ‌.كان النبيُّ إذا أصابهُ هَمٌّ أو حُزْنٌ:

١. اشتكى إلى أحدِ أصحابه
٢. توجَّهَ إلى الصلاة
٣.بقي في بيتهِ

().
().
().

ب‌. المرادُ بالسننِ الرواتبِ:

١. صلاةُ الفجرِ والعشاءِ
٢. جميعُ الصلواتِ المفروضةِ
٣.صلواتٌ يُتطوعُ بها قبلَ الفريضة وبعدها

().
().
().

أُكملُ الفراغَ بما يناسب:

كانَ النبيُّ يبكي في صلاتهِ فيُسمعُ له ...................................................................

عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله يقول: ((أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ
أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ؛ هَل يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ ؟)) قَالُوا: لَا
يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ، قَـــالَ: ((فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ يَمْحُو اللهُ بِهِنَّ
الخَطَايَا))(١).

أرأيتمْ لو أنَّ نهرًا ببابِ أحدكمْ ...: المرادُ تشبيهُ

الصلواتِ الخمسِ بالنهرِ .

هل يبقى من درنهِ شيءٌ: الدرنُ الوسخُ، وهذا تشبيهٌ

للخطايا والسيئات بـ

، فكما

أنَّ من اغتسلَ في النهرِ خمسَ مراتٍ في اليومِ لن يبقى على جسمهِ وسخٌ، فكذلكَ من حافظَ على

الصلواتِ الخمسِ فلن يبقى من سيئاتِهِ شيءٌ ، لأنَّ الصلاةَ

السيئات.

عظمُ فضلِ اللهِ عزَّ وجل .
الصلواتُ الخمسُ تُكَفِّرُ السيئات.

(١) أخرجه البخاري كتاب مواقيت الصلاة، باب الصلوات الخمس كفارة برقم: ( ٥٢٨ )، ومسلم:كتاب المساجد، باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا
وترفع به الدرجات برقم: ( ٦٦٧) واللفظ له .

نسبـه : عبدالرحمن بن صخر الدوسي .
من فضائلهِ: دعا له النبي بقوةِ الحفظِ فأصبحَ لا ينس حديثًا سمعهُ من النبيِّ .

من صِفاتهِ: حُبُّهُ للعلمِ:كانَ أبو هريرةَ مُحبًّا للعلمِ وأكثر الصحابة روايةً للحديث،
فقد روى عن النبيِّ (٥٣٠٠ ) حديث.
عبادتُـهُ : من عبادتهِ أنَّه كانَ هو وامرأتُهُ وخادمُهُ يقسمونَ الليلَ أثلاثاً يُصلي هذا ثُمَّ يُوقظُ
هذا، وكانَ يصومُ الاثنينَ والخميس .

أشارَ النبيُّ إلى الاغتسال من النهر في قولهِ:(( ببابِ أحدكم ….))
اربطْ ذلكَ بتكفيرِ الصلاةِ للسيئات .

الصلواتِ الخمسَ مُكفِّراتٌ للسيئات، لذا فأنا أجتهدُ في المحافظةِ عليها في
أوقاتها.

أُميزُ الإجابةَ الصحيحةَ بوضعِ علامةِ () أمامها:

الصلواتُ الخمسُ سببٌ في:

أ‌. تكفيرِ الذنوب
ب‌. زيادةِ الرزق
ج‌. ذهابِ الهموم
د‌. جميع ما سبق

أُبينُ سببَ قوةِ حفظِ أبي هريرة .

( ).
( ).
( ).
( ).

استنبطْ من الدرسِ عباراتٍ تدلُّ على محبةِ النبيِّ للصلاة .

بمَ شبَّهَ النبيُّ الصلواتُ الخمس ؟

ما وجهُ تشبيهِ النبيِّ الصلواتِ الخمسَ بالنهرِ الجاري ؟

ما أثرُ الصلاةِ في حياةِ المسلم؟

بعد أن دَرَسْتَ هذه الوحدة

وتَـعَـلَّمـْتَ ما فيـها من فوائـد وآداب ماذا تنوي أن تعمل؟

ماذا تَعَلَّمْتَ في هذه الوحدة؟

ما اسمُ المسجدين اللذين تراهما في الصورة ؟ من أسسَ هذينِ المسجدينِ ؟
ما مكانة المسجد عندَ النبيِّ ؟

أتعرفُ على مكانةِ المسجدِ عندَ النبيِّ .

بدأ النبيُّ ببناءِ المسجدِ حينَ قدمَ إلى المدينةِ قبلَ بناءِ بيتٍ له،
وكانَ يُشاركُ أصحابَهُ في حملِ لَبِناتِ المسجدِ وأعمالِ البناء (١) .
وكانَ يُرغِّبُ أصحابَهُ في بناءِ المساجدِ، فعن عائشة قالت: ((أمر ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب))(٢)، ومعني الدور : الأحياء السكنية.

عمارةُ المسجدِ نوعان:

حسِّيةٌ: وتكونُ ببنائهِ وصيانتهِ والاعتناءِ بنظافتهِ، وقد شاركَ النبيُّ في بناءِ المسجدِ حينَ قدمَ المدينة.

مَعْنويةٌ:

وتكونُ بعمارتهِ بالذِّكرِ والطاعةِ والتعليمِ وطولِ المكثِ فيهِ وقد تعددتْ مواقفُ النبيِّ التي

تدلُّ على ذلكَ

(١) أخرجه البخاري برقم: ( ٤٢٨)، ومسلم برقم: ( ٥٢٤) .
(٢) أخرجه أبو داود برقم: ( ٤٥٥)، والترمذي برقم: (٥٩٤) .

فمنها:

أنَّه كانَ لا يقومُ من مُصلاهُ الذي يُصلي فيهِ الفجرَ حتى تطلُعَ الشمس(١) .
أنَّه كانَ إذا قدِمَ من سفرٍ بدأ بالمسجدِ فصلى فيهِ ركعتين(٢) .

كانَ النبيُّ حريصًا على نظافةِ المسجدِ،ومن صورِ اهتمامهِ بذلك:

أمرهُ بنظافةِ المسجدِ وتطييبه (٣) .
إكرامهُ لمن يُنظفُ المسجدَ، فقد أخبرَ أبو هريرةَ أنَّ امرأةً كانتْ تَقُمُّ المسجدَ فماتتْ، فسألَ النبيُّ
عنها، فقالوا: ماتتْ، قالَ: (( أفلا كُنتم آذنتموني بها ( أي أخبرتموني )، دُلُّوني على قبرها )) فأتى قَبْرَها
فصلى عليها (٤).

لماذا بدأ النبيُّ ببناء المسجد حين قدم إلى المدينة ؟

النبيَّ كانَ حريصًا على بناءِ المسجدِ وعمارتهِ بالذِّكْرِ والطاعة.
نظافةَ المسجدِ وتطييبَهُ منْ الأعمالِ التي أمرَ بها النبيُّ .

(١) أخرجه مسلم برقم: (٦٧٠) .
(٢) أخرجه البخاري برقم : ( ٤٤١٨ )، ومسلم برقم : ( ٧١٦) .
(٣) أخرجه الترمذي برقم: (٤٩٥)، وأبو داود برقم: (٤٥٥)، وصححه ابن خزيمة برقم: ( ١٢٩٤ )، و ابن حبان برقم: ( ١٦٣٤ ) .
(٤) أخرجه البخاري برقم: ( ٤٥٨ ) .

أَختارُ الإجابةَ الصحيحةَ مما يلي:
أ‌. حينَ قدمَ النبيُّ المدينةَ بدأ ببناء:
١– بيته ()٢– مسجده ()٣– مكان اجتماعه ()
ب‌. إذا قدمَ النبيُّ من سفرٍ فإنَّ أولَ ما يقومُ بِهِ:
١– دخول بيته () ٢– زيارة جيرانه () ٣–الصلاة في مسجده ()

أُبينُ أنواعَ عمارةِ المسجدِ، وأُمثلُ لكلِّ نوعٍ:

أ‌.
ب‌.

مثل:
مثل:

أَذكرُ قصةً تدلُّ على إكرامِ النبيِّ لمنْ يُنظفُ المسجدَ.

تأمل الصورَ السابقة، ثمَّ اقرأ الحديثَ الآتي :

عن جابر بن عبد الله أن رسول الله قال: (( مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ ))(١).

كمفحصِ قطاةٍ: أي المكان الذي تضعُ فيهِ بيضها،
والقطاةُ طائرٌ يُشبهُ الحمامَ .
نوعُ العمارةِ التي أشارَ إليها هذا الحديثُ

(١) أخرجه ابن ماجه، كتاب الصلاة، أبواب المساجد و الجماعات برقم: ( ٧٣٨ )، وصححه ابن خزيمة، كتاب الصلاة، باب المساجد برقم: (١٢٩٢).

ثوابُ اللهِ عظيمٌ، وفضلهُ كبيرٌ يُعطي الأجرَ الكثيرَ على العملِ القليلِ.
فضلُ بناءِ المساجدِ.
الأجرُ يثبتُ لمنْ شاركَ في العمارةِ.

نسبــهُ: جابرُ بن عبدِ اللهِ الأنصاري .
من فضائلهِ: شهدَ بيعةَ العقبةِ مع السبعينَ الذينَ بايعوا النبيَّ ،
وغزا معَ رسولِ اللهِ سبعَ عشرةَ غزوة.
من صفاتهِ: العلمُ: كانَ لهُ حلقةٌ في المسجدِ النبوي يؤخذُ عنه العلمُ، وكانَ مُفتي المدينةَ في زمانهِ.

عن أبي قتادة بن رِبْعي الأنصاري قال:قال النبي : (( إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ
المَسْجِدَ فَلَا يَجْلِس حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ))(١).

المسجدَ في أيِّ وقتٍ الجلوسُ حتى يصليهما إلا أنْ يتنفلَ بغيرهما أو يصليَ
الفريضة.

(١) أخرجه البخاري كتاب التهجد، باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى برقم: ( ١١٦٧)، ومسلم كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب تحية المسجد بركعتين برقم : (٧١٤ ).

فلا يجلسُ حتى يصليَ ركعتينِ: هما تحيةُ المسجدِ، فيُكرهُ لمنْ دخلَ

نوعُ العمارةِ التي أشارَ إليها هذا الحديثُ

استحبابُ تحيةِ المسجدِ في كلِّ وقت.
عظمُ مكانةِ المساجدِ في الإسلامِ.

نَسَبُــهُ: الحارثُ بن رِبْعي الأنصاري .
من فضائلهِ: شهدَ أُحُدًا وما بعدها معَ رسولِ اللهِ ، قالَ فيهِ النبيُّ : ((خيرُ فُرساننا أبو قتادة ))(١) .
من صفاتهِ: الشجاعةُ، كانَ يُلقبُ بفارسِ رسولِ لله .

ما فائدةُ التشبيهِ بمفحصِ القطا في حديثِ جابرٍ ؟

بناءَ المساجدِ فضلهُ عظيمٌ عندَ الله.
تحيةَ المسجدِ مُستحبةٌ في كلِّ وقت.
ثوابَ اللهِ عظيمٌ وفضلَهُ كبيرٌ، حيثُ إنَّ منْ شاركَ في بناءِ المسجدِ بنى اللهُ لهُ بيتاً في الجنةِ.

(١) أخرجه مسلم برقم: ( ١٨٠٧ ) .

أسس النبي المسجد في ربيع الأول من العام الأول من هجرته ، وكان طوله
سبعين ذراعًا، وعرضه ستين ذراعًا، أي ما يقارب ٣٥ متراً طولاً، و٣٠ عرضًا،
جعل أساسه من الحجارة والجدران من اللَّبِن وهو الطوب المصنوع من الطين، وكان
النبي يبني معهم اللَّبِن والحجارة، وجعل له ثلاثة أبواب، وسقفه من الجريد،
ثم تمت توسعة المسجد عدة مرات كما يلي:

توسعة النبي سنة (٧ هـ) بعد عودته من خيبر.
توسعة عمر بن الخطاب سنة (١٧ هـ)، وبنى خارج المسجد رحبـة
مرتفعـة عرفت باسم البطيحاء جعلها لمن أراد رفع صوته بشعر أو كلام أو
غيره حفاظاً على حرمة المسجد.
توسعة عثمان بن عفان سنة (٢٩ هـ).
توسعة الوليد بن عبد الملك الأموي (من سنة ٨٨ هـ إلى ٩١ هـ).
توسعة الخليفة المهدي العباسي (من سنة ١٦١ هـ إلى ١٦٥ هـ).
توسعة الأشراف سنة ٨٨٨ هـ إثر احتراق المسجد النبوي.
توسعة السلطان العثماني عبد المجيد (من سنة ١٢٦٥ هـ إلى ١٢٧٧ هـ).
توسعة الملك عبد العزيز آل سعود (من سنة ١٣٧٢ هـ إلى ١٣٧٥ هـ).
توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود (من سنة
١٤٠٦ هـ إلى ١٤١٤ هـ)، فصار المسجد الحرام يتسع لأكثر من ٧٠٠ ألف
مصلٍ في الأيام العادية وإلى أكثر من مليون من المصلين في المواسم.

أَختارُ الإجابةَ الصحيحةَ بوضعِ علامةِ (

) أمامها:

أ‌. المرادُ بكلمةِ ( مفحصِ ... ) أي:

١. جناح
٢. مكان
٣. قدم

( ).
( ).
( ).

ب‌. عددُ غزواتِ جابر معَ رسولِ اللهِ :

١. ( ١٧ ) غزوة
٢. ( ١٨ ) غزوة
٣. ( ١٥ ) غزوة

( ).
( ).
( ).

أُبين جزاءَ من بنى للهِ مسجدًا .

أَذكرُ لقبَ أبي قتادةَ .

علامَ يدلُّ:

أ‌. مشاركةُ النبيِّ أصحابَهُ في حملِ لبناتِ المسجدِ وبنائهِ:

ب‌.نهيُ النبيِّ عن الجلوسِ لمن دخلَ المسجدَ حتى يُصليَ ركعتين:

أثنى النبيُّ على أبي قتادةَ ، فماذا قالَ عنه ؟

استنبطْ فائدةَ بناءِ المساجدِ في الدنيا .

بعد أن دَرَسْتَ هذه الوحـدة

وتَـعَـلَّمْتَ ما فيها من فوائد وآداب
ماذا تنوي أن تعمل؟

ماذا تَعَلَّمْتَ في هذه الوحدة؟

من سُنة اللهِ تعالى أن جعلَ التفاضلَ بين الخلقِ، فأفضلُ الملائكةِ

وأفضلُ الناسِ الأنبياءَ

وأفضلُ الأنبياءِ

وأفضلُ الأماكن

وأفضلُ أيامِ الأسبوعِ يومُ

.

فما مكانةُ هذا اليومِ عندَ النبيِّ ؟ وما العباداتُ التي كانَ يحثُّ عليها فيه؟

أتعرفُ على مكانةِ الجمعةِ والعيدِ عندَ النبيِّ

كانَ النبيُّ يُعظمُ يومَ الجمعةِ ويفضلهُ على أيامِ الأسبوع، حيثُ كانَ يقولُ: ((خيرُ يومٍ طلعتْ عليهِ الشمسُ يومُ الجمعة، فيهِ خُلق آدمُ، وفيهِ أُدخلَ الجنة، وفيهِ أُخرج منها، ولا تقومُ الساعةُ إلاَّ في يومِ الجمعة))(١).
بل جعلهُ ˜ عيدًا، فقالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ : ((إنَّ يومَ الجمعةِ يومُ عيد))(٢).

ومن تعظيمهِ ليومِ الجمعةِ ترغيبهُ فيها بعباداتٍ خاصةٍ بذلكَ اليومَ، ومنها:

الصلاةُ والسلامُ عليهِ: قالَ رسولُ اللهِ : ((إنَّ من أفضلِ أيامكم يومَ الجمعة، فأكثروا عليَّ

من الصلاةِ فيه، فإنَّ صلاتكم معروضةٌ عَلَيَّ))(٣).

الدعاء: قالَ رسولُ اللهِ عن يومِ الجمعة: ((فيهِ ساعةٌ لا يوافقها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ

يُصلي يسألُ اللهَ تعالى شيئاً إلاَّ أعطاهُ إياه)) (٤).

(١) أخرجه مسلم برقم: ( ٨٤٥ ).
(٢) أخرجه أحمد ( ٢/ ٣٠٣ ) .
(٣) أخرجه أبو داود برقم: ( ١٠٤٧)، وصححه ابن خزيمة برقم: ( ١٧٣٣)، و ابن حبان برقم: (٩١٠).
(٤) أخرجه البخاري برقم: (٩٣٥)، و مسلم برقم: (٨٥٢).

كانَ النبيُّ يُرغبُ في التبكيرِ للجمعة، فقد قالَ رسولُ اللهِ : ((إذا كانَ يومُ الجمعة، كانَ علـى

كلِّ بابٍ من أبوابِ المسجدِ ملائكةٌ يكتبونَ الأولَ فالأول، فإذا جلسَ الإمامُ طووا الصحفَ وجاءوا يستمعونَ الذِّكْرَ )) (١).

وحثَ على الإنصاتِ والاستماعِ للخطبة، ونهـى عما يُشغلُ
الحاضرينَ عن الاستماعِ إليهـا، كالحديث أثناءَ الخطبة، أوتخطي
الصفوفِ بحثًا عن مكانٍ في الصفوفِ الأولى(٢).

ومن سُنتهِ في صلاةِ العيدِ أنَّه :

يُصلي العيدَ في المصلَّى خارجَ البُنيان.
يذهبُ إلى المصلى من طريقٍ ويعودُ من طريقٍ آخر.
يبدأُ بالصلاةِ قبلَ الخطبةِ .

الإذنُ باللهوِ في يومِ العيدِ بما لا يحتوي على مُحرمٍ.
التجـمــلُ وأخـذُ الزيـنـةِ في العـيد، فـعـن جابرٍ # قالَ:
كانَ للنبيِّ جُبَّةٌ ( نوعٌ من أجودِ الثياب) يلبسها
للعيدينِ ويومَ الجمعة (٣).

(١) أخرجه مسلم برقم: (٨٥٠).
(٢) ينظر البخاري رقم: (٨٨٣).
(٣) صححه ابن خزيمة برقم: (١٧٦٥) .

لماذا يذهبُ النبيُّ لِمُصلَّى العيدِ من طريقٍ ويعودُ من آخرَ ؟ .

النبـيَّ كــانَ:

يُعظِّمُ يومَ الجُمعة، ويُفضلهُ على سائرِ أيامِ الأسبوع.
يُرغبُ في أنواعٍ من العباداتِ في يومِ الجمعةِ منها: الصلاةُ والسلامُ عليهِ ،والدعاء.
يحثُّ على التبكيرِ للجمعةِ والإنصاتِ للإمامِ والاستماعِ للخطبة.
يُعظمُ العيدين .
يُرخصُ في اللهوِ المباحِ يومَ العيد.

أَختارُ الإجابةَ الصحيحةَ بوضعِ علامةِ (

) أمامها:

أ‌.خيرُ يومٍ طلعتْ عليهِ الشمسُ يوم:

١. الاثنين ( ). ٢. الخميس ( ). ٣. الجمعة ( ).
ب‌.التحدثُ يومَ الجمعةِ أثناءَ الخُطبةِ حكمه:
١. مباحٌ ( ). ٢. محرمٌ ( ). ٣. مكروهٌ ( ).

أذكرُ ثلاثاً ممَّا وردَ في سنتهِ في صلاةِ العيد:

١.
٢.
٣.

أرادَ أحمدُ أن يخرجَ إلى صلاةِ الجمعة، ما الأمورُ التي يشرعُ لهُ فِعلها قبل خروجه إلى أن تبدأ الخطبة؟

أقرأُ الحديث الآتي لأتعرفَ على ذلك:

عن سلمان الفارسي قال: قال النبي : (( لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَومَ الجُمُعَةِ
وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، وَيَدَّهِنُ مِن دُهْنِهِ أَو يَمَسُّ مِن طِيبِ بَيْتِهِ، ثُمَّ
يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الإمَامُ؛
إِلَّاغُفِرَلَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى
)) (١).

أتعاونُ مع زملائي في اختيارِ عنوانٍ مناسبٍ لموضوعِ الحديث، ثم أُسجلهُ في أعلى الصفحة.

لا يغتسلُ: الاغتسالُ هو الاستحمامُ، أي تعميمُ الجسمِ بالماء.
ويتطهرُ ما استطاعَ من طُهرٍ: المرادُ المبالغةُ في التنظيفِ،
و إزالةِ الأوساخِ ويشملُ تقليمَ الأظافر.

ويدَّهنُ من دُهنهِ: يدهنُ شعرَ رأسهِ لئلا يكونَ أشعث، وذلكَ
من التزينِ للجمعة.

أو يمسُّ من طيبِ بيتهِ : يستعملُ الطيبَ.
فلا يفرقُ بينَ اثنينِ : يتخطى الصفوفَ بالمرورِ بينَ الجالسين.
ثم يُصلي ما كُتبَ لهُ : أي يُكثرُ من صلاةِ التطوع .
يُنصتُ إذا تكلمَ الإمامُ : يستمعُ للخُطْبةِ ولا ينشغلُ عنها.

(١) أخرجه البخاري: كتاب الجمعة، باب الدهن للجمعة، برقم: ( ٨٨٣ ) .

مشروعيةُ الاغتسالِ يومَ الجمعة.
استحبابُ التطيبِ والتنظفِ للجمعة.
صلاةُ الجمعةِ تُكفرُ خطايا الأسبوع .

نَسَبُــهُ : أبو عبد الله سلمان الفارسي .

من فضائلهِ: قالَ فيهِ علي بن أبي طالب : ( سلمانُ منا آل البيت )، شهدَ الخندقَ وما بعدها

من الغزواتِ معَ رسولِ اللهِ ، وهو الذي أشارَ على النبيِّ بحفرِ الخندق.

من صفاتهِ: كانَ رجلاً قويًّا، باحثاً عن الدينِ حتى هُدي إلى رسولِ اللهِ فآمنَ بهِ.

مما يُشرع في يومِ الجمعة:

الاغتسال

التنظف

التطيب

الادِّهان

الإنصاتُ للإمام

التطوعُ بالصلاةِ قبلها

أُعدِّدُ ما وردَ في حديثِ سلمانَ الفارسي من آدابِ يومِ الجمعة:

أُبينُ أجرَ من التزمَ بالهدي الواردِ في حديثِ سلمانَ الفارسي .

أُعللُ نهيَ النبيِّ من أتى مُتأخراً أن يقطعَ الصفوف .

أذكرُ فضيلةً من فضائلِ سلمانَ الفارسي .

عـن أنس قال: قَدِمَ رَسُولُ الله المَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمـَانِ يَلعَبُونَ فِيهِمَا،
فقَالَ: ((مَا هَذَانِ اليَوْمَانِ؟)) قَالُوا: كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِما في الجَاهِلِيَّةِ، فَقَال
رسُولُ الله : (( إنَّ الله قَد أَبْدَلَكُم بِهِمَا خَيْرًا مِنهُمَا : يَومَ الأَضْحَى وَيَومَ
الفِطْرِ
)) (١).

ولهم يومانِ يلعبونَ فيهما : أي عيدينِ من أعيادِ الجاهليةِ يُظهرونَ فيهما الفرحَ والزينة.
يومُ الأضحى ويومُ الفطر: عيدُ الأضحى، وعيدُ الفطر.

(١) أخرجه أبو داود: كتاب الصلاة، باب صلاة العيدين، برقم: ( ١١٣٤ )، والنسائي: كتاب صلاة العيدين، باب صلاة العيدين، برقم: ( ١٥٥٧ ) .

عدمُ جوازِ الاحتفالِ بأعيادِ المشركين.
تفضيلُ عيدِ الأضحى وعيدِ الفطرِ على أعيادِ المشركينَ وذلكَ لأمورٍ منها:

أنَّ الله عزَّ وجل هو الذي شرعهما.
أنهما فرحٌ بتمامِ العبادة، فعيدُ الفطرِ فرحٌ بتمامِ عبادةِ الصيام، وعيدُ الأضحى فرحٌ بتمامِ عبادةُ الحج.
اشتمالهما على عباداتٍ عظيمة، ففيهما صلاةُ العيدِ والتكبير، وذبحُ الأُضحية في الأضحى.

جوازُ اللهوِ واللعبِ يومَ العيدِ إذا كانَ في مباح.
اقتصارُ أعيادِ المسلمينَ على هذينِ العيدين، أما ما سواهما فهو من الأعيادِ المحرمة: مثلُ عيدِ الميلاد،

عيدِ الشكر،

نَسَبُــهُ : أنسُ بن مالك الأنصاري .
من صفاتهِ : خادمُ رسولِ اللهِ ، و كانَ من أحسن الناسِ صلاةً.
من فضائلهِ : دعا له النبيُّ فقالَ: (( اللهمَّ أكثر مالَهُ وولدَهُ وأدخلهُ الجنة ))(١)، وكانَ

ممن بايعَ تحتَ الشجرة.

لماذا سُمي عيدُ الأضحى وعيدُ الفطر بهذا الاسم ؟

(١) ينظر البخاري رقم: (١٩٨٢)، ومسلم رقم: (٢٤٨٠) .

للمسلمين عيدين هما عيدُ الفطرِ وعيدُ الأضحى.
الاحتفالَ بأي عيدٍ غيرِ الأضحى والفطرِ محرم.

من السنن التي يفعلها المسلم يوم العيد ما يلي:

الاغتسال قبل الخروج إلى الصلاة: فقد صح في الموطأ وغيره أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ
الْفِطْرِقَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى(١).

الأكل قبل الخروج لصلاة عيد الفطر وبعد صلاة عيد الأضحى: فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ
اللَّهِ لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ .. وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا (٢)،
وأما في عيد الأضحى فإن المستحب ألاَّ يأكل
حتى يرجع من الصلاة فيأكل من أضحيته.

التكبير يوم العيد: لقوله تعالى:

البقرة آية ( ١٨٥ ) وصيغة التكبير أن يقول:

الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد . وورد بتثليث التكبير( ٣) وهو قول:( الله أكبر) ثلاثًا .

التهنئـة : ومن آداب العيد التهنئة الطيبة التي يتبادلها الناس فيما بينهم أيًّا كان لفظها، مثل قول بعضهم لبعض:
تقبل الله منا ومنكم، أو عيد مبارك، وما أشبه ذلك من عبارات التهنئة المباحة، فعن جبير بن نفير قال: كان
أصحاب النبي إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تُقُبِّل منا ومنك (٤).

(١) أخرجه مالك في الموطأ برقم: ( ٤٢٨ ) .
(٣) انظر الإرواء : ( ١٢٦/٣ ) .

( ٢) أخرجه البخاري برقم: ( ٩٥٣ ) .
(٤) انظر الفتح: ( ٤٤٦/٢ ) .

أُكملُ الفراغاتِ الآتيةَ بما يُناسب :

أ‌. حكـمُ اللهـوِ واللعبِ يـومَ العـيدِ
ب‌. من العباداتِ الخاصةِ بعيدِ الفطر
ج‌.من العباداتِ الخاصةِ بعيدِ الأضحى

إذا كان في

أُعللُ عدمَ جوازِ الاحتفالِ بعيدِ الميلاد .

ضع علامةَ (

) أمامَ العبارةِ الصحيحة، وعلامةَ (

) أمامَ العبارة الخطأ مع

تصحيحِ الخطأ في العباراتِ الآتية:

أ‌.من أتى متأخراً إلى الجمعة، ولم يجد مكانًا، فإنهُ يجوزُ لهُ أن يتخطى الصفوفَ للبحثِ عن مكان.

ب‌. يُباح اللهو يومَ العيد، إذا لم يشتمل على محرم.

ج‌. لا يجوزُ مُشاركةُ المشركينَ في أعيادهم.

( )

( )

( )

اذكر ثلاثةَ آدابٍ من آدابِ يومِ الجمعة:

١
٢
٣

اختر الإجابةَ الصحيحةَ مما يأتي:

أ‌. معنى: ( لا يفرقُ بينَ اثنين ) أي:

١. يقطعُ حديثهما
٢. يقطعُ الصفوفَ بالمرورِ بينَ الجالسين
٣. يكونُ سبباً في التفرقةِ و الخصومةِ بينهما

ب‌. معنى: ( يُصلي ما كُتب له ) أي:

١. يُكثرُ من صلاةِ التطوعِ قبلَ الجمعة
٢. يُكثرُ من صلاةِ التطوعِ بعدَ الجمعة
٣. يُصلي صلاةَ الجمعة

( ) .
( ) .
( ) .

( ) .
( ) .
( ) .

ج. الغزواتُ التي شهدها سلمانُ الفارسي مع النبي :

١. بدرٌ وما بعدها
٢. أحدٌ وما بعدها
٣. الخندقُ وما بعدها

() .
() .
() .

علل : تفضيلُ عيد الفطرِ وعيد الأضحى على أعيادِ المشركين .

ماذا تَعَلَّمْتَ في هذه الوحدة؟

بعد أن دَرَسْتَ هذه الوحـدة

وتـَعَلَّمْتَ ما فيها من فوائـد وآداب
ماذا تنوي أن تعمل؟

يتميزُ الصيامُ عن غيرهِ من العباداتِ بفضيلةٍ
لا يُشاركهُ فيها عبادةُ أُخرى.
اقرأ الحديثَ التالي واستنبطْ تلكَ الفضيلة:

عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله يقول: (( قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ
عَمَلِ ابنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ
لَخُلْفَةُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ
))(١).

كلَّ عملِ ابنِ آدمَ لهُ: أي الأعمالُ الصالحةُ قد بيَّن اللهُ لابن آدمَ ثوابها وأجرها فالحسنةُ بعشرِ أمثالها
إلى سبعِ مئةِ ضِعف.

إلاَّ الصيامَ هوَ لي وأنَا أجزي بِهِ: أي أنَّ الصيامَ تولى اللهُ ثوابهُ من غيرِ اعتبارِ عَددٍ، والعطيَّةُ بقدرِ
مُعْطيها؛ فيكُونُ أجرُ الصائمِ عظيمًا كثيرًا بِلاَ حساب .

لَخُلفةُ فمِ الصائمِ: رائحةُ فمهِ التي يُخلفها الجوعُ، وهي في الأصلِ غيرُ طيبةٍ لكنها عندَ اللهِ أطيبُ من
ريحِ المسكِ لأنها أثرٌ لعبادةٍ عظيمةٍ وهي الصيام.

(١) أخرجه البخاري:كتاب الصوم، باب فضل الصوم برقم: ( ١٨٩٤ )، ومسلم: كتاب الصيام، باب فضل الصيام برقم: ( ١١٥١ ) واللفظ له .

فضلُ الصيامِ .

نسبــهُ:

كنيتـهُ: يكنى بأبي هريرةَ ويقولُ في سببِ تكنيتهِ بها: كنتُ أرعى غنمَ أهلي وكانـتْ لي هِرَّةٌ
صغيرةٌ فكنتُ أضعها بالليلِ في شجرةٍ وإذا كانَ النهارُ ذهبتُ بها معي فلعبتُ بها فكنوني أبـا هريرة.

من صفاتهِ : العلـمُ : فقدْ كانَ أكثرُ الصحابةِ روايةً للحديثِ، بـلغتْ مروياتهُ أكثــرَ من

(

) حديث.

الصيام له فوائد صحية كثيرة حيث أثبت الأطباء أنه:

يقي من الأورام.
يحمي من السكر.
يفيد في علاج الأمراض الجلدية.
يقلل من حدوث جلطات المخ والقلب.
يخفف من آلام المفاصل.
يقي من مرض ((النِّقْرِس)).

أُميزُ الإجابةَ الصحيحةَ بوضعِ علامةِ (

) أمامها:

أ– إذا عملَ الإنسانُ الحسنةَ فإنَّ الله يُجازيهِ عليها:

١. بحسنةٍ مثلها
٢. بعشرِ أمثالها
٣. بعشرِ أمثالها إلى سبعمائةِ ضِعف

ب– يُجازي اللهُ الصائمَ على صيامه بـ:

١. مضاعفةِ الحسنةِ بعشرِ أمثالها
٢. جزاءٍ كثيرٍ بلا حد
٣. مضاعفةِ الحسنةِ بسبعمائةِ ضعف

( ).
( ).
( ).

( ).
( ).
( ).

أعلِّل طيبَ رائحةِ فمِ الصائمِ عندَ الله .

أشرح معنى قوله : (( إلا الصيامَ فإنَّه لي...... )) .

بعد أن دَرَسْتَ هذه الوحـدة

وتَـعَـلَّمْتَ ما فيها من فوائد وآداب
ماذا تنوي أن تعمل؟

ماذا تَعَلَّمْتَ في هذه الوحدة؟

ابني الطالب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد :

إن الفصل الدراسي أوشك على الانتهاء ونظراً لما يحتويه هذا المقرر من آيات
قرآنية كريمة وأحاديث نبوية شريفة وعلم ينتفع به... نأمل الاحتفاظ به في
مكتبتك الخاصة أو تسليمه لإدارة المدرسة.

أخي المعلم
أخي المشرف
أخي ولي الأمر
أخي الطالب

يطيب لقسم العلوم الشرعية في الإدارة العامة للمناهج بالوزارة أن يتلقى
ملحوظاتكم ومقترحاتكم على كتب العلوم الشرعية على العنوان التالي :

١ ــ الهاتف المباشر (٤٠٢١٠٩٥ ٠١).
٢ ــ هاتف الوزارة ( ٤٠٤٦٦٦٦ ٠١ ــ ٤٠٤٢٨٨٨ ٠١).

تحويلة (٢٥٧٩ ــ ٢٥٧٦ ــ ٢٥٧٤ ــ ٢٥٧٢).

٣ ــ الفاكس ( ٢٧٦٦٠٢٦ ٠١).
٤ ــ البريد الإلكتروني لقسم العلوم الشرعية : (runit@moe.gov.sa).