وزارة التربية والتعليم ، ١٤٣٠ هـ

فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
السعودية ـ وزارة التربية والتعليم

لغتي الجميلة : للصـف السادس الابتـدائـي : الفصل الدراسي الأول :
كتاب الطالب / وزارة التربية والتعليم ـ الرياض، ١٤٣٠هـ
٢٣٤ ص ، ٢١ × ٢٥,٥ س
ردمك ٠–٨٣٧–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨

١ ـ اللغة العربية ـ النحو– كتب دراسية ٢ ـ التعليم الابتدائي ـ
السعودية ـ كتب دراسية أ ـ العنوان
ديوي ٣٧٢,٤١٢ ٥٧٨١/ ١٤٣٠

رقم الإيداع : ٥٧٨١/ ١٤٣٠
ردمك ٠–٨٣٧–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨

لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.

إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتناالخاصة في آخر العام للاستفادة، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.

موقع

موقع

بريد

بريـد

موقع

بريد

www.moe.gov.sa

http://curriculum.gov.sa

info@curriculum.gov.sa

almanahej@moe.gov.sa

www.cpfdc.gov.sa

curdevelop@moe.gov.sa

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية

الحمد لله الَّذي رَفعَ هذه اللُّغةَ وأعلى شأنها ، حيث أنزل بها خير كتبه وأفضلها ، والصَّلاة والسَّلام على أفضل

الأنبياء، وخاتم المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :

فهذا كتاب الطالب الفصل الدِّراسيُّ الأول للصفِّ السادس من المرحلة الابتدائيَّة، من سلسلة ((لغتي الجميلة))

والتي تتكوَّن من أربع موادَّ تعليميَّةٍ هي :

١– كتاب الطالب .
٢– كتاب النَّشاط .
٣– دليل المعلِّم.
٤– الوسائل التعليميَّة المصاحبة .

وقد استندنا فـي تأليف هذا الكتاب إلى توجيهات المشروع الشامل لتأليف المناهج ، وإلى الخطوط العريضة

لوثيقة منهاج اللُّغة العربيَّة ، ولذلك روعي في بنائه مايلي :

اعتماد نظام الوحدات.

اعتماد الكفايات التي تهدف إلى الارتقاء بالمتعلِّم بدلاً من حصره فـي دائرة الأهداف الإجرائية؛ ليستشرف
الأداءات والمهارات المنتظمة فـي كليَّات .

تكثيف الدَّخل اللُّغوي الذي ينتمي إلى حقل دلالي أو موضوعي واحد .
اختيار النصوص الطبعيَّة بحيث يكون التعديل عليها طفيفًا عند الضرورة .
توثيق الصِّلة بين أنواع النُّصوص التي يتعرَّض لها المتعلِّم ، والأنواع التي يكلَّف بالكتابة فيها .
اعتماد نصوص الوحدة محورًا لمعالجة علوم اللُّغة ومهاراتها المختلفة .
إتاحة الفرصة للمتعلِّم لممارسة الكلام فـي مواقف تواصليَّة متنوِّعة .
التقاطع والتكامل بين مختلف الموادِّ ؛ حتى تكون اللُّغة العربيَّة عنصر بناء للكفايات الممتدَّة .

الربط بين النُّصوص والصُّور انطلاقًا من كون الصُّورة أو الرَّسم لغة أيضًا .
الاعتماد على المكتسبات السَّابقة والانطلاق منها فـي إكساب التعلُّم الجديد .
تنوع النشاطات التي تعزِّز مبدأ التعلُّم الذاتيِّ، وتجعل من المتعلِّم باحثًا ومبادرًا ومكتشفًا ومستقصيًا.
مراعاة النَّشاطات التعلُّميَّة ، و إنجازها بأسلوب المهمات الفرديَّة أو الثنائيَّة أو الجماعيَّة .
التركيز على مهارات اللُّغة : الاستماع ، التحدُّث ، القراءة ، الكتابة ، التَّصوير ( التعبير عن الأفكار بالرسم ) ،
المعاينة ( قراءة الصور والرسوم والبيانات والخرائط ) .

والكتاب يتضمن ست وحدات ، موزَّعة بالتساوي على الفصلين الدراسيين ، يتناول الفصل الدراسيُّ الأول الذي

نحن بصدده فـي هذا الكتاب ثلاثة محاور هي :

قدوات ومثل عليا.
الصيد والمحميات الوطنية .
الوعي القرائي.

ويستغرق تدريس كل وحدة ( محور ) خمسة أسابيع ؛ تعالج فيها المكوِّنات التي نُحيل إليها فـي الصفحة التَّالية .

والله نسأل أن يوفِّق أبناءنا ، وييسِّر لهم الارتقاء بلغتهم الجميلة ، ويجعلها طيِّعة جارية على ألسنتهم .

والله الموفِّق

غلاف الوَحدة : أجدُ فيه العُنوان، وصورة مُعبِّرة عَنْها.
دليل الوحدة: أجدُ فيه ما سأكتَسِبُهُ مِن كفاياتٍ وما سأَقرؤه من نصوص، وما سأنجزه
من بحوث قصيرةٍ أو مشروعاتٍ .

أنجز نشاطات متنوِّعة تُمدُّني بدخل لغويٍّ حول محور الوحدة وتسهل عليَّ التعامل مع
مضمونه.

أَكتشفُ ( أتصفَّحُ النَّصَّ لاكتشافِ معالمه الرَّئيسةِ ،أو أَمشُطُهُ للحصولِ على معلوماتٍ
مُعيَّنَةٍ ).
المعجم المساعد:( أَستعين به على فهم بعض الكلمات الصعبة ).
أنمِّي لغتي ( نشاطات تعلُّم متنوعة للوصول لمعاني الكلماتِ واستثمارِها).
أفهم: (أجيب عن أسئلة لها علاقة بالنص، ومعانيه ، وأُناقش أفكارًا انطلاقًا من
معلوماتي ورأيي الخاص).
أُبدي رأيي: ( أُبدي رأيي حولَ المواقف والأشخاص والأعمال والأقوال الواردةِ في
النَّصِّ ).
أَقرأُ: ( قراءةُ النَّصِّ قراءةً جهريَّةً سليمةً ومُعبِّرَةً ).
أغني ملفَّ تعلُّمي: (أبحث عن نصوص، أو رسوم، أو صور لها علاقة بالنص ومحور
الوحدة ).

الأسلوب اللُّغويُّ : ( أتعرَّف الأُسلوب، وأبني أساليب مشابهة له).
الصِّنف اللُّغويُّ: ( أنجزُ نشاطات متنوِّعة، وأتعرَّف اسم الصِّنف ، وأميزه في النصوص
المختلفة).

أكتسبُ الإستراتيجيات التَّاليَةَ : إستراتيجية قراءة التصفُّحِ – إستراتيجية قراءةِ
التَّمشيطِ – إستراتيجية تدوين الْملحوظاتِ – إستراتيجية الْجدولِ الذَّاتيِّ.

أَسْتَمِعُ إِلى النَّصِّ من معلِّمي ،أو من جهاز التسجيل، ثُمَّ أجيب عن أسئلَةٍ لها علاقة به،
تقيس مدى فهمي للمسموع .

أقرأ نصًّا مُطوَّلاً؛ لتنميةِ القراءةِ الاستقلاليَّةِ، وَقراءةِ الاستمتاعِ .

أَقرأُ نوعًا مِنْ أَنواعِ النصوص (سيرةً ، نَصًّاحواريًّا، خبرًا صحفيًّا ، نصًّا إرشاديًّا ،مُلَخصًا، رسائلَ
تواصليَّةً ) ، وأُنجِزُ نشاطاتٍ تُمكنني من التعرُّفِ على خصائصه البنائيَّة .

الظاهرةُ الإملائيَّةُ أَستنتجُ القاعدة الإملائية، وأطبِّقُ عليها إِنْ كانتِ الظَّاهرَةُ جديدةً ،
أو أُعزِّزُ مكتسباتي بنشاطاتٍ تعلُّمية تعليميَّةٍ إن كانتِ الظاهرةُ قدْ سبقَ دِراستُها .
الرسم الكتابي ( أحدِّدُ الأَخطاء في العبارةِ ، ثُمَّ أكتبُها صحيحةً وَفْقَ خطِّ النَّسخِ ) .

أتعرَّفُ الشاعر : أقرأ نبذة موجزة عنه.
أكتشف : أتصفَّح النَّصَّ لاكتشاف معالمه.
أنمِّي لغتي : نشاطات تعلُّميَّة للوصول لمعاني الكلمات ،واستثمارها.
أفهم وأحلِّل : أجيب عن أسئلة في فهم النَّصِّ وتحليله .
أَتذوَّق : أجيب عن أسئلة لها علاقة بالأحاسيس وضروب الخيال والنقد.
أُلقي : الإلقاءُ الشعريُّ الْمُعبِّرُ لِلنَّصِّ .

أثَبِّتُ تعلُّمي السابق : أَسْتَحضِرُ الوظيفةالنحويَّة السَّابقة .
أبني تعلُّمي الجديد: أُلاحظُ أمثلة الوظيفة النحوية الجديدة، وأستنتج القاعدة .
أُطبِّق : أنجزُ نشاطات تطبيقيَّة على الوظيفة النحوية .

أتواصل كتابيًّا : أكتب نصًّا استنادًا إلى ما اكتسبته من خصائصه البنائيَّة ، وما قرأتُ
حوله في نصوص المحور.
أتواصلُ شفهيًّا : من خلال تقديم عرضٍ شفهيٍّ معدٍّ ؛ استنادًا إلى تقنيات العرضِ
الشفهيِّ .

هذا كتابك ((لغتي الجميلة)) في مادَّة اللُّغة العربيَّة تنهي به مرحلةً تعليميَّة هي المرحلةُ الابتدائيَّة، وهو ينقسم إلى جزأين كلُّ جزء

مكوَّن من ثلاث وحدات ، تتضمن كلُّ وَحدة منها نصوصًا متنوِّعة: (نص الفهم القرائي ، نص الإستراتيجية القرائية ، نص الاستماع ،
النص الإثرائي ، بنية النص ، النص الشعري) ودروسًا لغويَّة (الأسلوب اللُّغويَّ، والصِّنف اللُّغويَّ، والوظيفةَ النحويَّة، والظَّاهرة الإملائيَّةَ،
والرَّسم الكتابي) وتشتمل على نشاطات تنمِّي لديك القدرة على التواصل اللُّغويُّ سواءً أكان شفهيًّا أم كتابيًّا، وتذكي في نفسك روح البحث،
والجدِّ والمثابرة، والتمثُّل لقيم الإسلام وآدابه، وبذلك تكون إنسانًا صالحًا، تبني شخصيتك، وتخدم مجتمعك ووطنك.
ولكي تستفيد من كتابك هذا يلزمك إنجاز النشاطات الواردة فيه، مسترشدًا بتوجيهات المعلِّم.

والله يرعاك ويوفقك

إنك تقوم بأعظم مهنة، بل تحملُ أسمى رسالة ، وإن تحقيق الكتاب أهدافه وغاياته التعليميَّة والتربويَّة مرهونٌ بوعيك

بمقاصده وطرائق تنظيمه وبنائه، وتمرسك على إستراتيجيَّات التدريس التي تتمحور حول المتعلِّم، وتجعل منه متعلِّمًا
نشطًا، ومفكِّرًا مُبدعًا، وباحثًا مُطَّلِعًا؛ ولِحسن تعاملك مع الكتاب نُحيطك بالأمور المهمَّة التَّالية:

قراءةُ القسم الأوَّل من دليل المعلِّم بعناية؛ لتوضيحه المقصود بالموادِّ التعليميَّة (كتاب الطالب ، وكتاب النشاط ،
ودليل المعلم، والموادّ المصاحبة) ومكوِّناتها وطرائق التعامل معها، والإجراءات العامَّة المفضَّلة في تنفيذها، إضافة
إلى بيانه لأنواع التقويم وأدواته في منهاج اللغة العربيَّة للصف السادس، وردفه بالقراءات الإثرائيَّة للمعلِّمين، الداعمة
للكفايات المستهدفة في هذا الصف.

قراءة مقدمة كتاب النشاط؛ لتضمُّنها جوانب عمليَّة في تنفيذ نشاطاته .
توجيه الطلاب إلى توظيف محتويات هذا الكتاب واستعماله في كلٍّ من البيت والمدرسة؛ إذ سيكون للأسرة دور مساعد في
البيت على إنجاز النشاطات، والإعداد القَبْلي لمكوِّنات الوَحْدة، والمساهمة في إنجاز البحوث القصيرة والمشروعات.

والله يرعاك ويوفقك

المدخ
نص الفهم القرائي
الأسلوب اللغوي
الصنف اللغوي
الإستراتيجية القرائية
نص الاستماع
النص الإثرائي
بنية النص
الظاهرة الإملائية
الرسم الكتابي
النص الشعري
الوظيفة النحوية
أتواصل كتابيًّا
أتواصل شفهيًّا

ذكرياتُ المها
التحذيرُ والإغراءُ
اسمُ الفاعلِ مِنَ الفعلِ الثلاثيَّ
قراءة التمشيط
الطعامُ الَّذي نهواهُ
الحمامة والثعلب ومالكٌ الحزينُ
الحلمُ الجميلُ
الهمزةُ المتوسِّطةُ بأشكالها المختلفةِ
كِتابةُ عِباراتٍ بِخَطِّ النَّسْخِ
اليمامةُ والصَّيادُ
إن و أخواتها
نصٌّ حواريّ

٨٦
٩٥
١٠٤
١٠٧
١٠٩
١١٧
١٢١
١٢٣
١٣١
١٣٥
١٣٦
١٤١
١٤٧
١٥١

المدخل
نص الفهم القرائي
الأسلوب اللغوي
الصنف اللغوي
الإستراتيجية القرائية
نص الاستماع
النص الإثرائي
بنية النص
الظاهرة الإملائية
الرسم الكتابي
النص الشعري
الوظيفة النحوية
أتواصل كتابيًّا
أتواصل شفهيًّا

كتابٌ يتحدَّثُ عن نفسهِ
المدح والذَّم
اسمُ المفعول منَ الثُّلاثي
تصفُّحُ مجلَّة
في مكتبتي
حبُّ القِراءَةِ عندَ الْمُسلمين
مهرجانُ القراءةِ الحرَّةِ
الهمزةُ المتطرِّفَةُ
كِتابةُ عِباراتٍ بِخَطِّ النَّسْخِ
مكتبتي الصغيرة
الفعل المضارع المرفوع
الخبر الصَّحفيُّ

١٦٠
١٧٠
١٧٩
١٨١
١٨٣
١٨٦
١٩١
١٩٤
٢٠٠
٢٠٣
٢٠٤
٢٠٨
٢١٦
٢٢٣

إجراءُ مقابلةٍ

تقديم كتاب

١

قٌدواتٌ
وَمُثُلٌ عُليا

الآية رقم (١٠٠) من سورة التَّوبة
أحد أناشيد المدخل
عمر بن الخطاب ورسول
كسرى

المدخل
المدخل
النص الشعري

الآية كاملة
أبيات النشيد
الأبيات كاملة

٢

الصَّيدُ
والْمحميَّاتُ
الوطنيَّة

أحد أناشيد المدخل
اليمامة والصياد

المدخل
النص الشعري

أبيات النشيد
النص كاملاً

٣

الوعي
القرائيُّ

أحد أناشيد المدخل
مكتبتي الصغيرة

المدخل
النص الشعري

أبيات النشيد
النص كاملاً

القِراءَةِ السَّلِيمَةِ وَفَهمِ المقرُوءِ واستِيعَابِ جَوَانِبِهِ واسْتِثمَارِهَا .
تَعَرُّفِ أُسلوبِ الاستثناءِ بـ ( غير ، سوى ) وَتَوظيفِهِ في تَوَاصُلي الشَّفهيِّ واللُّغويِّ.
تَعَرُّفِ الفِعْلِ المضارعِ الصَّحيحِ والـمُعتلِّ الآخِرِ وتَمييزِهِما في النُّصوصِ المختلِفَةِ.

اكْتِسابِ اتِّجاهاتٍ وقيَمٍ تَتَعلَّقُ بِمحْوَرِ " قُدُواتٍ ومُثُلٍ عُلْيا ".
التَّعَرُّفِ إِلى إستراتيجية (قِراءةِ التَّصَفُّحِ) .
فَهْمِ المسموعِ ومُراعاةِ آدابِ السَّامِعِ .
تَعرُّفِ بنيةِ نصِّ وَصْفِ الشَّخْصيَّةِ.

رَسْمِ هَمْزَتي الوَصْلِ والقَطْعِ وَهَمْزَةِ (ابْنِ ) رَسْمًا صَحيحًا .
رَسْمِ عِباراتٍ بخَطِّ النَّسْخِ بَعْدَ تَصْحيحِ الأَخْطاءِ الواردةِ فيها .

فَهْمِ النُّصوصِ وتَذَوُّقِ ما فِيها مِنَ جَماليَّاتٍ وَأَساليبَ بلاغِيَّةٍ .
تَعَرُّفِ اسْمِ (كان) وأَخَواتِها وَخَبَرِها واسْتِعْمالِـهِما بِالعَلاماتِ الأَصليَّة والفَرْعيَّة .
اكْتِسَابِ رَصِيدٍ مَعرِفِيّ ولغَويّ مُتَصِلٍ بمحورِ (قُدواتٍ وَمُثُلٍ عُلْيا) واسْتِعْمالِهِ فـي تَواصُلي
الشَّفهيِّ والكِتابيِّ .

كِتابَةِ نَصِّ وَصْفِ شَخْصيَّةٍ استنادًا إِلى خَصائِصِهِ البِنائِيَّةِ .
تَقْديمِ عَرضٍ شفهيٍّ لِسيرَةٍ غَيرِيَّةٍ .
الاقتداءِ بسُلُوكَاتٍ وآدابٍ مِنْ سِيرَةِ قُدُواتِ الـمُسْلِمين وَهَدْيهم .

تَنْمَيَةُ اسْتِعمَالِ مَصَادِرِ المعرِفَةِ المختَلِفَةِ، والبَحثُ عَمَّا يُغنِي المحورَ مِنْ نُصوصٍ
أَو رُسُومٍ أَو صُورٍ .
إنجازُ مَشْروعٍ بِعُنوانِ:(مَنْ نَبيُّكَ ؟).

وُلِدَتْ خَديجَةُ بِنْتُ خويلِدٍ سَنَةَ ( ٦٨ ) قَبْلَ الهِجْرَةِ .
رَغِبَتْ باِلزَّواجِ مِنَ الأَمينِ محمَّدٍ وَتَمَّ الزَّواجُ. وَمَنَّ اللهُ علِيهِما بالبَنينَ

والبناتِ فَوَلَدَتْ زَينبَ ، وَرُقَيَّةَ ، وَأُمَّ كُلْثومٍ ، وَفَاطِمَةَ ، وَالقاسِمَ ، وَعَبْدَ اللهِ .
كانتْ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ النِّساءِ وَأَوَّلَ مَنْ صلَّى مَعَ رَسولِ اللهِ وَبَشَّرَها بِالجنَّةِ ، وَكانَتِ امْرَأَةً كَريمَةً
عَفيفَةً ... عُرِفَتْ بَيْنَ نِساءِ مَكَّةَ " بِالطَّاهِرَةِ " وَمِنْ فَضائِلِها ما ذَكَرَه رَسولُ اللهِ عَنْها بِقَولِهِ :(( آمَنَتْ
بي إِذْ كَفَرَ بي النَّاسُ ، وَصَدَّقَتْني إِذْ كَذَّبَني النَّاسُ )).

توفِّيَتْ قَبْلَ الهِجْرَةِ بثِلاثِ سَنواتٍ بمِكَّةَ المكرَّمَةِ .

مصدر النص : نساء حول الرسول، محمود طعمة الحلبي ، ط٣ ١٤١١هـ ( بتصرف).

الاسمُ :
مَكانُ الولادَةِ :
تارِيخُها:
أَبْرَزُ صِفاتِها:
أَوْلادُها:
لَقَبُها:
فَضائِلُها:
تاريخُ وَفاتِها:

أَتَصَفَّحُ النَّصين ، ثُمَّ أَمْلأُ بِطاقَتي تعريفِ كلٍّ منهما :

عائِشَةُ بِنْتُ أَبي بَكْرٍ الصِّديقِ وُلِدَتْ بِمَكَّةَ المكَرَّمَةِ قَبْلَ الهِجْرَةِ بِسَبْعِ سَنواتٍ، وَأَسْلَمَتْ وَهيَ

صَغيرَةٌ ، تَزَوَّجَها النَّبيُّ في السَّنَةِ الثَّانيةِ مِنَ الهِجْرَةِ .

كانَتْ أَفْقَهَ نِساءِ المسلِمينَ، وَأَعْلَمَ النَّاسِ بِالسُّنَنِ اتَّصَفَتْ بِالفِطْنَةِ والذَّكاءِ ، وَالزُّهْدِ والجودِ ،

والصَّبْرِ وَشِدَّةِ الحياءِ .

وَمِنْ فضائِلِها أَنَّ لها مَكانَةً خاصَّةً في قَلْبِ رَسولِ اللهُ وأَنَّها حَظيَتْ بِشَرَفِ خِدْمَتِهِ في مَرَضِهِ

وَوَفاتِهِ. توفُّيَتْ في شَهْرِ رَمَضانَ سَنَةَ ثمانٍ وَخمسينَ مِنَ الهِجْرَةِ .

مصدر النص : نساء حول الرسول ، محمود طعمة الحلبي ، ط٣، ١٤١١هـ ( بتصرف)

الاسمُ :
مَكانُ الولادَةِ :
تارِيخُها:
أَبْرَزُ صِفاتِها:
أَوْلادُها:
لَقَبُها:
فَضائِلُها:
تاريخُ وَفاتِها:

أَرْسُمُ دَوَائِرَ حَوْلَ الْمُصْطلحاتِ الَّتي أَعْرِفُها ، ثُمَّ أُناقِشُ مَجْموعَةَ صَفِّي في مَعانِيها .

القُدْوَةُ

التَّابعيُّ

الصِّحابيُّ

السِّيرَةُ

الخليفَةُ

نُقارِنُ تَعْريفَنا لِلْمُصْطلحاتِ ، باِلتَّعْريفِ الواردِ في "مُعْجَمي اللُّغَويِّ" في آخرِ كِتابِنَا
هَذَا.

أُفَسِّرُ الآياتِ التَّالِيةَ باِلاسْتِعانَةِ باِلمعْجَمِ المساعِدِ، ثُمَّ أَتْلوها مِنْ ذاكِرَتي .

السَّابقونَ :

الصَّحابة الَّذينَ سَبَقوا إلى
الهجرةِ والنُّصْرَةِ .

اتَّبَعوهُم
بإِحْسانٍ :

سلكوا طَريقَهم في
الإِخْلاصِ والطاعَةِ .

رَضي اللهُ
عَنْهمْ :

نالوا رضوانَ اللهِ ؛ بسبب
طاعتهم.

ذلكَ الفوز
العَظيمُ :

أي رضوانُ اللهِ ، ودخولُ
الجنةِ .

قال تعالى :

أُرَتِّبُ صِفاتِ الطالب الْقُدْوَةِ بِحَسَبِ أَهَمِّيتِها في رَأْيي :

أنْ يُشارِكَ في الأَنْشِطَةِ المدرسيَّةِ .
أَنْ يَكونَ حَسَنَ الأَخْلاقِ .
أَنْ يَكونَ مُتَفَوِّقًا في دراسَتِهِ .
أَنْ يَكونَ مَحْبوبًا لَدى زُمَلائِهِ وَمُدَرِّسيهِ .
أَنْ يَهتَمَّ بِنَظافَتِهِ وَمَظْهَرِهِ .
أَنْ يُحافِظَ على صَلاتِهِ .
أَنْ يُشارِكَ في الـمُسابَقاتِ الثَّقافِيَّةِ .

نتنافس مع مجموعاتِ صفِّنا في إنشادِ الأبياتِ، ثُمَّ نختارُ أيُّنا أحسنُ إنشادًا.

بَنُو الإسْــلامِ إِخْواني
كِتـابُ اللهِ يَجْـمَعُنا
فَـلا أَرْضٌ تُفَـرِّقُـنا
وَلا لَـوْنٌ يُبـاعِـدُنَا
رَسـولُ اللهِ قُـدْوَتُنا
أَقـامَ اللهُ دَوْلَـتَـنَـا
نَشَـرْنَا دِينَـنَا الـحَقَّـا

وَأَرْضُ اللهِ أَوْطــاني
بِسَلْـمانٍ وَحَسَّـانِ
وَلا عِـرْقٌ يُمـَزِّقُنـا
عِبــادُ اللهِ إِخْـواني
وَبَـيْـتُ اللهِ قِبْـلَتُنَا
عَـلى شَـرْعٍ وَإِيمانِ
وذاكَ الْـفَتْـحُ رَبَّاني

لِلشَّاعِر خَيْرِ الدَّينِ وَائلي

بَنُو الإسْلامِ إِخْوانِي

عائِشَـةٌ بِنْتُ الصِّديـقْ
ما أَكْرَمَها مِنْ مُـؤْمِنَـةٍ
عائِشَـةٌ يـا خَيْرَ امـرأَةٍ
لِرَسولِ اللهِ غَدَتْ زَوجًـا
مَعَهـا كانَ رَسولُ اللـهِ
وَهيَ أَحَبُّ النَّاسِ إِليـهِ
عائِشَـةٌ، وَالفِكْرُ بَديـعْ
كالغيـمَةِ إِذْ تَهْطُلُ مـاءً
عاشَتْ في دَوحِ الإِيمـانِ
والدُّنيـا تَشْدو ذِكْراهـا

اسْمٌ مِنْ نـورٍ وَرَحيـقْ
قَدْ سارتْ في خَيْرِ طَريقْ
تَحْيا في روحٍ طـاهِـرَةٍ
وَصَديقًا في وَقْتِ الضِّيقْ
يَسْعَدُ ، وبِها كانَ يُباهي
وَلَهُ كـانَتْ خَيْرَ رَفيـقْ
وَالقَلْبُ الطَّيِّب يَنْـبوعْ
عَذْبًا مِنْ بَعْدِ التَّحْليـقْ
مِثْلَ الـوَرْدَةِ في البُسْتانِ
في كُلِّ غـروبٍ وَشروقْ

للشاعر : سليم عبد القادر

أَخْتارُ أَحَدَ الأَعْمالِ التَّاليةَ، وَأَكْتُبُهُ ، ثُمَّ أُضَمِّنُهُ مَلَفَّ تَعَلُّمي:

أَكْتُبُ بِطاقةً بَريديَّةً لأَحَدِ أَقاربي أُعَرِّفُهُ باِلصَّحابيِّ زَيْدِ بْنِ حارِثَةَ # ، بِالاسْتِفادَةِ مِنَ
البِطاقَةِ المعْروضَةِ.

الطابع البريدي

سألتني عَنِ الصَّحابيِّ

زَيْدِ بْنِ حارِثةَ وَهوَ

العنوان:
قِلْوة – بجوار الدفاع المدني
محمد بن علي

أَبْحَثُ عَنْ قُدْوَةٍ مِنْ بَلَدي، وَأَكْتُبُ فِقْرَةً عَنْها وَفْقَ الْعَناصِرِ التَّاليَةِ :

الاسمُ ، مَكانُ الولادَةِ وَتاريخُها ، أَشْهَرُ الأَعْمالِ ، مَكانُ الوفاةِ وتاريخُها ((إنْ كانتِ الْقُدوةُ مُتوفَّاةً))

أَخْتارُ خَمْسًا مِنَ الصَّحابيَّاتِ، وَأَكْتُبُ صِفَةً اتَّصَفَتْ بِها كُلُّ صَحابيَّةٍ .

نصُّ الفهْمِ القرائِيُّ

أَوَّلُ سَفيرٍ في الإِسْلامِ

المعجم المساعد

غُرَّةُ فِتْيانِ قُرَيْشٍ:
لَمْ يَظْفَرْ:
حَدَاثَةِ سِنِّهِ:
فَذَّةٍ:
فَيُزْرى:
الْوارِفَةَ:
الشَّظَف

سَيِّدُهُمْ، شَرِيفُهُمْ.
لم يفز و ينل .
صِغَرِسِنِّهِ.
فَريدَة.
يُعابُ ويُحْتَقَرُ.
الممتدَّةُ.
الشِّدة والضِّيق.

مصعبُ بنُ عُمَيْرٍ # غُرَّةُ فِتْيانِ قُرَيْشٍ، وَأَوفاهُمْ بَهاءً وَجَمالاً

وَشَبابًا، كانَ أَعْطَرَ أَهْلِ مَكَّةَ ،لَمْ يَظْفَرْ بِالتَّدليلِ أَيُّ فَتًى مِثْلُه مِنْ قُرَيْشٍ،
فَكانَ الْمُدَلَّلَ الْمُنَعَّمَ أَو كَما يِصِفُهُ الْمُسلِمُونَ (مُصْعَبُ الْخَيْرِ) ، وَإِلى جَانِبِ
أَناَقَةِ مَظْهَرِهِ كانَ زَيْنَةَ الْمَجَالِسِ وَالنَّدَوَاتِ عَلى الرَّغْمِ مِنْ حَدَاثَةِ سِنِّهِ.

لَمَّا سَمِعَ عَنِ الإِسْلَامِ وَالْمُسلمينَ في مَكَّةَ وَأَنَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ في دارِ

الأَرْقَمِ بْنِ أَبي الأَرْقَمِ تَوجَّهَ إِلى هناكَ وَدَخَلَ الإِسْلَامُ إِلى قَلْبِهِ وَأَسْلَمَ
عَلى يَدِ رَسُولِ اللهِ ، وَكانتْ أُمُّهُ خُناسُ بنتُ مالكٍ تَتَمَتَّعُ بِقُوَّةٍ فَذَّةٍ في
شخْصيَّتِها فَخَشيها مُصْعَبٌ، وَقَرَّرَ أَنْ يَكْتُم إِسْلَامَهُ حتَّى يَقْضيَ اللهُ أَمْرًا،
حتَّى عَلِمَتْ أُمُّهُ وَحَبَسَتْهُ وَأَرَادَتْ أَنْ تَرُدَّهُ عَنْ دِينهِ وَلَكنَّها وَاجَهتْ
إِصْرارًا أَكْبَرَ على الإيمانِ مِنْ جانِبِ الابنِ . فَقَرَّرَتْ أَنْ تُخْرِجَهُ مِنْ بَيْتِها وَتَحْرِمَهُ مِنَ الأَمْوالِ .

وَقالتْ لَهُ وَهيَ تُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِها : اِذْهَبْ لِشَأْنِكَ، لَمْ أَعُدْ لَكَ أمًّا.
قَالَ : يا أُمَّه، إِنِّي لكِ نَاصِحٌ، وَعليكِ شَفوقٌ، فَاشْهَدي أَنَّهُ لا إلهَ إِلا الله، وَأَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسَولُه.
أَجابَتْهُ غاضبةً : قَسَمًا ، لا أَدْخُلُ في دِينكَ، فَيُزْرى بِرأْيي، وَيُضَعَّفُ عَقْلي .
وَتَرَكَ مُصْعَبٌ النِّعْمَةَ الْوارِفَةَ الَّتي كانَ يَعيشُ فيها مُؤْثِرًا الشَّظَفَ والفَاقَةَ، وَأَصْبَحَ الْفَتى الْمُتَأَنِّقُ الْمُعَطَّرُ، لا

يُرى إِلا مُرْتَديًا أَخْشَنَ الثِّيابِ، يَأْكُلُ يَومًا، وَيَجُوعُ أَيَّامًا. وَقَدْ رآهُ بَعْضُ الصَّحابَةِ يَرْتَدي جِلْبابًا مُرَقَّعًا باليًا ،
فَحَنوا رُؤوسَهُمْ وَذَرَفَتْ عُيونُهُمْ دَمعًا شَجيًّا ، وَرآهُ الرَّسولُ وَتَأَلَّقَتْ عَلى شَفَتَيهِ اِبْتَسَامَةٌ جَليلةٌ وَقالَ :((لَقدْ

المعجم المساعد

فشا:
قضى نَحبه:

انتشرَ
مات

رَأَيْتُ مُصْعبًا هذا وَما بِمَكَّةَ فتًى أنْعَمَ عِندَ أَبَويهِ مِنْهُ ، ثُمَّ تَركَ ذَلِكَ كلَّه حُبًّا

للهِ وَلِرَسولِهِ )).

اِخْتارَهُ الرَّسُولُ لِيكونَ سَفيرَهُ إِلى الْمَدينَةِ، يُفَقِّهُ الأَنْصَارَ الَّذينَ

آمنُوا بِالرَّسُولِ وَبايَعُوهُ عِندَ الْعَقَبَةِ الأُولى، وَيُدْخِلُ غَيرَهُمْ في دِين
اللهِ، ويُعِدُّ الْمدينةَ ليومِ الْهِجْرَةِ العظيمِ ، وَقدِ اخْتارَهُ الرَّسُولُ لِرَجَاحَةِ
عَقْلِهِ وَكريمِ خُلُقِهِ وَزُهْدِهِ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدينةَ نَزَلَ عَلى أَسْعَدَ بنِ زُرَارَةَ ، وَكانَ يَأْتي الأَنْصارَ في دُورِهِمْ في عوالي
الْمَدينةِ فَيدعُوهُمْ ، فَيُسْلِمُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلانِ حتَّى ظَهَرَ الإِسْلامُ وفَشَا في الْمَدينَةِ .

وَهَاجَرَ النَّبيُّ إِلى الْمَدينَةِ ، وَاسْتَبْشَرَ الْمُسْلِمونَ في الْمَدينَةِ بِقُدومِهِ ، وَاسْتَمَرَّ مُصْعَبٌ # يَدْعو

إِلى اللهِ، وَيَنْشُرُ الإِسْلامَ ، وَيَغْرِسُ الْعَقيدَةَ ، سَيْفًا شَهيرًا في يدِ النَّبيِّ يُوَجِّهُهُ كيفَ شاءَ .

وَوَقَعَتْ مَعْرَكَةُ أُحُدٍ في العامِ الثَّالثِ مِنَ الْهِجْرَةِ النَّبويَّةِ، وَشاركَ فيها مُصْعَبُ بنُ عُميْرٍ # مُشارَكةَ الأَبْطالِ،

وَأَبْلى فِيها بَلاءَ الْمُؤْمنينَ الصَّابِرينَ الْمُحْتَسبينَ، وَحَـمَّلَهُ الْمُصْطَفى رَايةَ الْمُسْلمينَ، وَثَبَتَ مُصْعَبٌ #

مَعَ الْقِلَّةِ الْمُؤْمِنَةِ الَّتي أَحاطَتْ بِالنَّبيِّ ، وَدَافَعَتْ الْمُشْركينَ عَنْهُ لَمَّا تَخَلْخَلَتِ الصُّفُوفُ ، وَأَصْبَحَتِ الْجَولَةُ

لِلْمُشركينَ ، وَبَقِيَ اللِّوَاءُ في يدِ مَصْعَبٍ يُمْسِكُهُ بِقُوَّةٍ وَثباتٍ ، وَيُدافعُ عَنِ النَّبِيِّ .

وَتَدَافَعَ الْمُشركونَ نَحْوَ اللِّواءِ ، وَأَقْبَلَ ابْنُ قَمِئَةَ – عَلَيْهِ مِنَ اللهِ مايَسْتَحِقُّ– فَشَدَّ على مُصْعَبٍ ، فَضَرَبَ

يَدَهُ الْيُمْنى فَقَطَعَها ، وَمُصْعَبٌ يُرَدِّدُ قَولَ الْحَقِّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى :

ثُمَّ أَخَذَ اللِّواءَ بِيدِهِ الْيُسْرى ، حتَّى لايَقَعَ ، فَضَرَبَ ابْنُ قَمِئةَ يَدَهُ الْيُسرى فَقَطَعَها، فَحَنا

( آل عمران ١٤٤)

عَلَى اللِّواءِ وَضَمَّهُ بِعَضُدَيهِ إِلى صَدْرِهِ وَهُوَ يَقولُ:

ثُمَّ حَمَلَ عليهِ الثَّالِثَةَ بِالرُّمْحِ فَأَنْفَذَهُ وَانْدَقَّ الرُّمْحُ، وَوَقَعَ مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ # شَهيدًا مُضَرَّجًا بِدِمائِهِ ، فَلَمَّا

انْتهتِ الْمَعْرَكَةُ وَقَفَ رَسولُ اللهِ عَلى مُصْعَبٍ، فَقَرَأَ :

(الأحزاب ٢٣ ).

مصدر النص : مصعب بن عمير ، الداعية المجاهد ، محمد حسن بريغش ، دار القم ، دمشق ، ط٤، ١٤٠٧هـ (بتصرف)

ألاحِظُ العُنوانَ ، والسَّطْرَ الأَوَّلَ مِنَ النَّصِّ ، ثُمَّ أُجيبُ عنِ السُّؤَالِ :

مَنْ أَوَّلُ سَفيرٍ في الإسْلامِ ؟

أقرأُ الْفِقْرَةَ الثَّانيةَ قِراءةً صامِتَةً ، ثُمَّ أُوَجِّهُ إِلى مَنْ بِجِواري سُؤَالينِ مُناسِبينِ .

حداثة
سنه

أَتَعَرَّفُ مَعَانيَ الْكَلِماتِ وَالتَّراكيبِ التَّالِيةَ في الْمعجَمِ الْمُساعِدِ الْمرافِقِ للنَّصِّ .

الشَّظف

فشا

قَضَى
نَحْبَهُ

أَضَعُ كلًّا مِنْها في جملةٍ مُناسِبَةٍ ( لا تَقِلُّ الْجُمْلَةُ عَنْ أَرْبَعِ كَلِمَاتٍ ) .

حداثة سنه
الشَّظف
فشا
قَضَى نَحْبَهُ

:
:
:
:

أَشرَح الْكلماتِ المُلوَّنةَ التَّالِيَةَ بالاسْتِعانَةِ بالسِّياقِ، ثم أُقارِنُ شَرحي

بِشرْحِ ( مُعْجَمي اللُّغويِّ ) آخرَ كتابي هذا :

وَبَقِيَ اللِّوَاءُ في يدِ مُصْعَبٍ يُمْسِكُهُ بِقُوَّةٍ وَثباتٍ.

اللِّواءُ :

أَبْصَرَ بَعْضُ الصَّحابَةِ مُصْعَبًا يَرْتَدي جِلْبابًا .

الْجِلْبابُ :

وَقَعَ مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ شَهيدًا مُضَرَّجًا بِدِمائِهِ .

مُضَرَّج :

أَصِفُ حَالَةَ مُصْعَبِ بن عُميْرٍ # قَبْلَ الإسْلامِ وَبَعْدَهُ .

ما الدَّورُ الَّذي قامَ بِهِ مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ # في الْمَدينَةِ الْمُنَوَّرَةِ لِخِدْمَةِ الإِسْلامِ؟

أَكْتُبُ ثَلاثَ صِفاتٍ أَعْجَبَتْني في مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ # .

مَا الَّذي أسْتَنْتِجُهُ مِنْ ضَمِّ مُصْعبٍ اللِّواءَ بِعَضُديهِ إِلى صَدْرِهِ بَعْدَ قَطْعِ يَدَيْهِ ؟

كتمانَ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ # إِسْلامَهُ .

اِخْتِيارَ الرَّسولِ مُصْعبًا لِيكونَ سَفيرًا لَهُ في الْمَدينَةِ .

تَرْكَ مُصْعَبٍ حياةَ الرَّفاهيةِ وَالتَّنَعُّمِ وَإَيثارَهُ حَياةَ الشِّدَّةِ وَالضِّيقِ .

أَسْرُدُ عَلى صَفِّي قصَّةَ استِشْهادِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ # ، وأَخْتِمُها بِبَيانِ مَشاعِري
نَحْوَهُ.

مَارَأْيُك في دَعْوَةِ مُصْعَبٍ أُمَّهُ إِلى الإسْلامِ رَغْمَ أَنَّها حَبَسَتْهُ وَطَرَدَتْهُ مِنَ الْمَنزلِ ؟
لِماذا امْتَنَعَتْ أُمُّ مُصْعَبٍ عَنِ الدُّخولِ في الإسْلامِ؟ وَمارَأْيُك في ذَلِكَ ؟

أُعلِّلُ:

بَعدَما فَهِمْتُ النَّصَّ أَقْرَؤُهُ قراءَةً جَهريَّةً سَليمَةً وَمُعَبِّرَةً .

أَعُودُ إِلى كِتابِ (الرَّحيقِ الْمَخْتومِ) لصفيِّ الرَّحمنِ الْمُبارَكْفُورِي وَأُسَجِّلُ قِصَّةَ

مُصْعَبٍ # مَعَ أُسَيْد بنِ حُضَيْر وَسعدِ بنِ مُعاذٍ # (موجودة تَحْتَ عُنْوانِ : النجاح
المغتبط)، وَقِصَّتَهُ مَعَ أَخيهِ أَبي عَزيزِ بنِ عُميرٍ في غزوةِ بَدْرٍ(موجودة تَحْت عُنْوانِ : من
روائع الإيمان في هذه المعركة ) وَأُضَمِّنُهُما مَلَفَّ تعلُّمي .

أَقْرَأُ الْعِباراتِ الآتيةَ بِعِنايَةٍ ، وَأُلاحِظُ أُسلوبَ الاستثناءِ بـ(غيرٍ وَسِوى).

دعا سَعْدُ بن مُعاذٍ # قَومَهُ للإسْلامِ ، فأَسْلَمُوا جَميعًا غَيرَ رَجلٍ واحِدٍ ، وهوَ
الأُصَيْرِمُ # تأَخَّرَ إِسلامُهُ إِلى أُحُدٍ.

لَمْ يَبْقَ دارٌ مِنْ دورِ الأَنْصارِ إلا وفيها رجالٌ ونِساءٌ مُسْلِمونَ سوى دارِ بني أُميَّةَ تأَخَّرَ
إسلامُهُمْ إلى الْخَنْدَقِ .

لَيْسَ مِنَ الصَّحابَةِ مَنْ نالَ شَرَفَ ذِكْرِ اسْمِهِ في الْقُرْآنِ الكريمِ سوى زيدِ بنِ حارِثَةَ
#.

لم يدعُ النَّبيُّ لأَحَدٍ بِدُخولِ جنَّةِ الرَّحمنِ بِغيرِ سُؤالٍ ولا عِتابٍ سوى عُكاشَةَ
الأسديِّ # .

لَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّساءِ غيرُ أَرْبَعٍ : خديجةَ بنتِ خويلدٍ ، وآسيا بنتِ مُزاحِمٍ ، وَمَرْيَمَ بِنْتِ
عِمْرانَ، وَفاطِمَةَ بِنْتِ مُحمَّدٍ رضي الله عنهن.

أَملَأ ُ الفراغاتِ؛ لأُكْمِلَ أَساليبِ الاسْتِثناءِ التَّاليةِ :

كتبت عن غزوات النبي ˜ غير
صعد فرسان المعركة الجبل سوى
لم يَخْترْ رائدُ الصَّفِّ عَريفًا مِنَ
صمت أيام الأسبوع

الطالب الْقُدْوَةِ.

أَنتقلُ إلى
كتابِ
النَّشاط؛
لأُنجزَ التّطبيقَ
رَقْم ( ٣) .

الفعلُ المضارِعُ الصَّحيحُ الآخرِ والْمُعْتلُّ الآخرِ

أَقْرَأُ الخارِطَةَ التَّالِيَةَ ، ثُمَّ أُجيبُ عنِ الأَسْئِلَةِ بَعْدَها :

الفعل المضارع بالنَّظر إلى آخره

المضارعُ الصَّحيحُ الآخِرِ

المضارِعُ الْمُعتلُّ الآخِرِ

هُوَ كُلُّ فِعْلٍ مُضارِعٍ ليس حَرْفُهُ
الأخيرُ حرفَ علَّةٍ ( أي ليس ألفًا
ولا واوًا ولاياءً ) .

هُوَ كُلُّ فِعْلٍ مُضارِعٍ آخِرُهُ حَرْفُ عِلَّةٍ
( ألف أو واو أو ياء).

يذكر
يسمع
يشكر

يسعى
يدعو
يهدي

أَصَنِّفُ الأفعالَ المُضارِعَةَ الآتيةَ بِحَسَبِ آخرِها إلى صحيحَةٍ وَمُعْتلَّةٍ :

يَسْعَدُ – يَجْري – يَكْتُبُ – يَسْتَتِرُ– يَسْمو – يَتَجاوزُ – يَزورُ– يُبادِرُ – يَتَهاوى –
يَرْمي – يَنْدَمُ – يَكْسو – يُحاكي– يَرْضى– يَرْجو – تَسْتَغيثُ – تَعْدو – يَتَفانى
يُقْسِمُ– يَكْتَفي – يُنادي – يَشْكو – يُسافِرُ – أُكْرِمُ .

الأفعال المضارعة الصحيحة الآخر

الأفعال المضارعة الْمُعتلَّة الآخر

أَسْتَخْرِجُ مِنْ نَصِّ ( أَوَّلُ سفيرٍ في الإِسْلامِ ) فِعْلَينِ مُضارِعينِ صَحِيحَي الآخرِ ،
وَفِعْلَينِ مُضارِعينِ مُعْتَلَّي الآخرِ :

الفعلان الصَّحيحا الآخرِ

الْفِعلان الْمُعتلاُ الآخرِ

قبل أنْ أَقرأَ الكتابَ قراءَةً مُركَّزةً عليَّ أنْ أَتصفَّحَهُ .
أَتَّبِعُ إِرشاداتِ القارِئَةِ الصَّغيرةِ ؛ لأتَعلَّمَ خُطُواتِ تَصَفُّحِ الْكتابِ .

أولاً : أَتصفَّحُ الغلافَ، وأقرأُ
العُنوانَ، والكاتبَ، ودارَ النَّشرِ.

ثانيًا : أَقرأُ الْمُقدِّمةَ بسرعةٍ.

ثالثًا : أَستطلِعُ الفهرسَ .

رابعًا : أَقرأُ المعلوماتِ الواردةَ في
الغلافِ الخلفيِّ إنْ وُجِدَتْ .

خامسًا : أُقَلِّبُ صفحاتِ الكتابِ، وأُلْقي
نَظْرَةً سريعةً على العناوينِ الرَّئيسة
والفرعيَّةِ، والرُّسومِ، والصُّورِ، وأقرأ
بعضَ فِقْراتِهِ؛ لأتعرَّفَ أسلوبَ الكاتبِ .

سادسًا : أَملأُ بِطاقةَ تَصَفُّحِ الْكِتابِ على النَّحوِ التَّالي :

تَصَفُّحُ الِكتابِ، وإنْجازُ بِطاقةٍ
لِتقديمهِ، تُشَكِّلُ حافِزًا للرَّغبةِ في
قراءتِهِ أَو الإِعراضِ عَنهُ .

بطاقة تصفُّح كتاب

اسمُ الكتابِ : مِنْ سيرِ الصَّحابةِ.
الْمُؤَلِّف : عمر مكحل وآخرون .
دار النَّشر : دار المنهل .
خلاصة : يتحدَّثُ الكتابُ عنْ ثلاثينَ صحابيًّا ، يأتي
الخلفاءُ الراشدون في مُقدِّمَتِهم.
رأيي في الكتاب : لغته سهلة ، وإخراجه مشوِّق ،
ومعلوماته عن الصحابة مفيدة .

بِمُشارَكَةِ مَنْ بِجواري نَكتبُ ثلاثَ فوائدَ ، لِتَصَفُّحِ كِتابٍ ما :

الفائِدَةُ الأُولى :
الفائِدَةُ الثَّانيةُ :
الفائِدَةُ الثالِثَةُ :

أَقرأُ الأجزاءَ الرَّئيسةَ مِنَ الكتابِ التَّالي ، ثُمَّ أَملأُ بِطاقَةَ تعريفٍ بِهِ :

بطاقة تصفُّح كتاب

اسمُ الكتابِ :
الْمُؤَلِّف :
دارُ النَّشر :
خلاصة :
رأيي في الكتابِ :

أَقْرأُ وَأَفهمُ :

قبلَ قِراءتهِ بِتركيزٍ .
عند الرَّغبةِ في اتِّخاذِ

متى نتصفَّحُ الكتابَ؟

تصفُّح
كتاب

مافوائِدُ تَصَفّحِ الكتابِ؟

يُعطينا فكرةً عامَّةً عَنْهُ.
يُمَهِّدُ لِلْقِراءَةِ المُرَكَّزَةِ.
يُعينُنا على تَقديرِ زَمَنِ
قِراءَتِهِ.

قــرارٍ بــِشِـرائِــهِ أَوِ
الإِعراضِ عَنْهُ .

نُلقي نَظْرَةً سَريعَةً على

أَجزائِه الرئيسة:
الغلاف الأماميُّ.
المقدِّمة .
الغلاف الخلفيُّ .
الفهرس أو المحتويات.

نُقَلِّبُ أَوراقَ الكتابِ

ونُطالِعُ الصُّوَرَ والرُّسومَ
ونُلاحظُ الكلماتِ والجملَ
البارزةَ بخطٍّ أو لونٍ مخالفٍ
ونَقرأُ جُزءًا يسيرًا للتَّعَرُّفِ
على أُسلوبِ الكاتِبِ .

كيف نَتَصَفَّحُ الكتابَ؟

أُطَبِّقُ

أختارُ كتابًا مِن مكتبةِ الْمَنزلِ، أَو مَكتبةِ الصَّفِّ، أو مَكتبةِ الْمَدرسةِ ، وأَتَصَفَّحُهُ.
أَنْتَقِلُ إِلى كتابِ النَّشاطِ، وَ أَملأُ بِطاقةً لِتقديـمِهِ ، بالاسترشادِ بـِما تعرَّفْـتُهُ مِنْ خُطواتٍ .

أَنتقلُ إلى كتابِ النَّشاط؛
نشاط رَقْم ( ٥)

نكتبُ بطاقةً تعريفيَّةً عنِ

الكتابِ .

أَسْتَمِعُ إِلى نَصِّ ( سَيِّدَةُ نِساءِ أَهْلِ الجَنَّةِ ) بِتَركِيزٍ وَانْتِباهِ؛ لِلإِجَابَةِ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ :

أَكْتَشِفُ :

نَوعُ النَّصِّ الذِي اسْتَمَعْتُ إِلَيهِ :

قِصَّةٌ

سِيرَةٌ

مُقَابَلَة

أُحَدِّدُ مَعْنَى الكَلِماتِ التَّالِيَةِ مِنَ النَّصِّ الْمَسْمُوعِ .

أُنَمِّي لُغَتِي :

نِضَالَ

نَسْلِهِمَا

اضطَجَعَتْ

أَعودُ إِلى مُعْجَمي اللُّغَويِّ آخِرَ الكِتابِ؛ لأُقارِنَ بَينَ ما تَوصَّلتُ إِليه، وَما هو مُدَوَّنٌ فِي

الـمُعْجَمِ.

أفْهَمُ

أَضَعُ إِشَارَةَ (

) يَمِينَ العِبَارَةِ الصَّحِيحَةِ، وَإِشَارَةَ (

) يَمِينَ العِبَارَةِ الخَاطِئةِ:

فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ رَابِعَةُ بَنَاتِ الرَّسُولِ .
وَالِدَةُ فَاطِمَةَ هِي عَائِشَةُ .
أَنْجَبَتْ فاطِمَةُ لِعَلِيٍّ الـحَسَنَ وَالـحُسَينَ وَزَينَبَ وَأُمَّ كُلْثُومٍ .

أَمْلأُ الفَرَاغَ فِي الـجُمَلِ التَّالِيَةِ :

وُلِدَتْ فَاطِمَةُ قَبْلَ
أَمْضَتْ فَاطِمَةُ طُفُولَةً
قَالَ الرَّسُولُ : (( فَاطِمَةُ

بِحُبِّ أَبِيهَا وَأُمِّهَا .

سَنَواتٍ مِنْ بِعْثَةِ الرَّسُولِ .

نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ )).

أَسْتَمِعُ إِلى النَّصِّ، ثُمَّ أَمْلأُ الخَارِطَةَ :

كنيتها

زوجها

أمها

عدد
أبنائها

لقبها

وفاتها

فَاطِمَةُ الزَّهرَاءُ

أَيُّ الصِّفَاتِ الآتِيَةِ اتَّصَفَتْ بِهَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ :

كَانَتْ فَاطِمَةُ أَحَبَّ أَبْنَاءِ رَسُولِ اللهِ إِلَيهِ .
أَنْجَبَتْ فَاطِمَة ُ لِعَلِيٍّ # : لـحَسَنَ وَالـحُسَينَ فَقَطْ .
كَانَتْ فَاطِمَةُ أَشْبَهَ كَلامًا وَحَدِيثًا بِالرَّسُولِ

أَسْتَمِعُ إِلى النَّصِّ، ثُمَّ أُحَدِّدُ مَعَ مَنْ بِجِوارِي أَيُّ العُنْوَانَينِ الآتِيَينِ أَصْلَحُ للنَّصِّ.

وَفَاةُ الرَّسُولِ .
أمُّ أَبِيهَا .

(( أَغْمَضَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ عَيْنَيهَا، وَفَاضَتْ رُوحُهَا الطَّاهِرةُ إِلى بَارِئِهَا .....))

أَيٌّ مِنَ العِبَارَاتِ صحيحةٌ ؛ لإكْمَالِ الجُمْلَةِ السَّابِقَةِ .

فَدُفِنَتْ فِي دَارِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِمَكَّةَ .
فَدُفِنَتْ بِالبَقِيعِ بِالـمَدِينَةِ المُنَوَّرَةُ .
فَدُفِنَتْ فِي بِلادِ الشَّامِ .

أَنْسُبُ كَلَّ قَولٍ إِلى قَائِلِهِ عَلَى ضَوءِ مَا اسْتَمَعْتُ إِلَيهِ مِنَ النَّصِّ :

فَاطِمَةُ سَيِّدةُ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ
" مَا رَأَيتُ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنْ فَاطِمَةَ غَيرَ أَبِيهَا "

أَربِطُ بَينَ الشَّخْصِيَّةِ وَدَورِهَا مِنْ خِلالِ مَا اسْتَمعْتُ إِلَيهِ مِنْ النَّصِّ .

أَمْضَتْ طُفُولَةً سَعِيدَةً بِحُبِّ أَبِيهَا وَأُمِّهَا .
فَقَبَّلَهَا وَرَحَّبَ بِهَا كَمَا كَانَتْ تَصْنَعُ هِي بِهِ .
ثُمَّ جَعَلَتْ فِرَاشَ فَاطِمَةَ الزَّهْرِاءِ فِي وَسَطِ الدَّارِ.

أَسْتَمِعُ إِلى النَّصِّ، وَأَقُومُ مَعَ مَجْمُوعَتِي بِتَصْوِيبِ الأَخْطَاءِ الوَارِدَةِ فِي العِبَارَاتِ الآتِيَةِ :

رُوِيَ عَنْ فَاطِمَةَ الزَّهْراء ِ سِتَةَ عَشَرَ حَدِيثًا .

تَرْتيبُ فَاطِمَةَ بَينَ أَخَوَاتِهَا الثَّالِثَةُ .

وُلِدَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْراءُ قَبْلَ أَربَعِ سَنَوَاتٍ مِنْ بِعْثَةِ الرَّسُولِ .

النَبِيُّ مُحَمَّد

أُمُّ رَافِعٍ

فاطِمَةُ الزَّهرَاء

أَسْتَمِعُ إِلَى النَّصِّ ، ثُمَّ أُبْدِي رَأيِي فِي

أُبْدِي رَأيِي

مَحَبَّةِ الرَّسُولِ لِفَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ أَكْثَرَ مِنْ غَيرِهَا .

محمَّدٌ رَسُولُ اللهِ أَعْظَمُ الْقُدُوَاتِ، بَلْ هُوَ الْقُدوةُ الْمُطْلقَةُ؛ فَكُلُّ مَا يَفْعَلُهُ أَو يَقُولُهُ ،أَو حَتَّى يَتْرُكُهُ هُوَ

مَحَلُّ أُسْوَةٍ وَقُدْوَةٍ، يَقُولُ جَلَّ وَعَلا :

(سورة الأحزاب : آية (٢١) ).

وَيَقُولُ عَنْهُ حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ # وَأَرْضَاهُ :

وأجـملُ منْكَ لم ترَ قَطُّ عيني
خُلِقْـتَ مُبَرَّأً مِنْ كُلِّ عَيْبٍ

وأفضــلُ منْكَ لم تَلِدِ النســاءُ
كأنَّكَ قدْ خُلِقْتَ كمــا تَشــاء

وَلَعَلَّكَ – أيُّها الْمُسْلِمُ – تتطلَّعُ إِلى مَعْرِفَةِ صِفاتِ نبيِّكَ الْجِسْميَّةِ والْخُلُقيَّةِ
أمَّا صفاتُه الْجِسميَّةُ فَقَدْ كانَ رَسُولُ اللهِ أبيضَ البَشَرَةِ ، وَبَياضُهُ مُشْرَبٌ بِحُمْرَةٍ، يَتَلأَلأُ وَجْهُهُ تَلأَلُؤَ الْقَمَرِ

لَيْلةَ الْبَدْرِ، لَيْسَ بِالطَّويلِ وَلا بِالْقصيرِ، ضَخْمَ الرَّأسِ، شَعْرُهُ ليسِ بِالْـجَعْدِ (الْـمُتَلوِّي ) ولا بِالسّبطِ (الْمُسْتَرْسِلِ)،
وَاسِعَ الْجَبينِ، لَهُ نُورٌ يَعْلُوهُ ، شَديدَ سَوادِ الْعينِ، سَهْلَ الْخَدَّينِ، أَسْنَانُهُ كالْبَرَدِ، بَيْنَ أَسْنانِهِ فَتَحاتٌ، كَثيفَ
اللِّحيَةِ، عَريضَ الصَّدرِ، ضَخمَ رؤوسِ الْعِظامِ، كثيرَ شَعْرِ الذِّراعينِ والْمَنْكبينِ وأَعالي الصَّدْرِ، أَملَسَ الْقدمينِ
ليَسَ فِيهِمَا تَكَسُّرٌ وَلا شِقاقٌ، سَريعَ الْمِشْيَةِ إِذا مَشى كأنَّما يَنْحَطُّ مِنْ مُنْحَدَرٍ، وإِذا التفتَ التفتَ كلُّهُ.

وأمَّا صِفَاتُهُ الْخُلقيَّة فَقَدْ كانَ رَسولُ اللهِ أحسنَ النَّاسِ خُلُقًا، فكانَ كَمَا قالَ اللهُ لَهُ :

وَصَفَهُ قومُهُ بالصَّادِقِ الأَمينِ ، وَوَصَفَهُ ربُّهُ بالرَّحْمَةِ فقالَ :

(سورة القلم : آية (٤))

فكانَ أَرْحمَ النَّاسِ بالنَّاسِ ، وَأَمَرَهُ بالتَّواضُعِ فَقَالَ لَهُ :

(سورة الأنبياء : آية ١٠٧)

فَكَانَ شديدَ التَّواضُعِ ، لايَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ وَلكِنْ يَعْفو وَيَصْفَحُ،

(سورة الشعراء: آية ٢١٥)

لَمْ يَضْرِبْ أَحَدًا إِلا أَنْ يُجَاهِدَ في سبيلِ اللهِ ، كانَ كَريـمًا فَمَا سُئِلَ شَيئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنيا فقالَ : لا . كانَ
أَكْثَرَ ضَحِكِهِ تَبَسُّمًا ، ورُبَّما ضَحِكَ فَبَدَتْ نَواجِذُهُ وَهذا قَليلٌ ، لا يَأْكُلُ مُتَّكِئًا، وَكانَ يُسَمِّي اللهَ تعالى أَوَّلَ
الطَّعامِ، ويَحْمَدُهُ آخِرَهُ ، وكانَ أَكْثَرَ شُرْبِهِ قاعِدًا، يَنامُ على جَنْبِهِ الأَيْمَنِ ، كثيرَ الْعِبادَةِ لِرَبِّهِ ، لا يَجلِسُ
ولا يَقُومُ إِلا ذاكِرًا للهِ تعالى، لَم يَتَقَيَّدْ بِلِبْسِ نَوْعٍ مُعَيَّنٍ مِنَ الثِّيابِ، فَقَدْ كانَ يَلْبَسُ ما تَيَسَّرَ لَهُ مِنَ اللِّباسِ،
وكانَ يُحِبُّ مِنَ الثِّيابِ البيضاءَ .

اللهِ ، فما يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهَا حتَّى تَذْهبَ حيثُ شاءتْ، وَيُجِيبُ إِذا دُعِي.
وكانَ أحسَنَ النَّاسِ تَعْليمًا، وَأَرْفَقَ النَّاسِ عِنْدَ نُصْحٍ أَو تَعْليمٍ . وكانَ يُخاطِبُ النَّاسَ على قَدْرِ
عُقُولِهِمْ.

فَما أَكْملَكَ يارسول اللهِ خَلْقًا وخُلُقًا ! وما أَحرانا أنْ نَقْتَدِيَ بِصِفَاتِكَ وَأَخْلاقِكَ الْحَميدَةِ! لِنَكونَ خَيْرَ أُمَّةٍ

أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ .

وكانَ ليِّنَ الْمُعامَلَةِ حتَّى مَعَ خَدَمِهِ، وكانَ مُتباسِطًا، فَقَدْ كانَتِ الأَمَةُ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ

مصدر النص : من صفات النبي الخلقية والخلقية لِلعلامة محمد بن صالح العُثيمين – رحمه الله – (بتصرُّف)

[البخاري وأحمد]

بالتَّعاون معَ مجموعتي نقرأُ النَّصَّ ، ثُمَّ نُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التاليةِ :

نَذكُرُ المقصودَ بـ ( القدوةِ الْمُطلَقةِ ) كما وردتْ في النَّصِّ .

يختارُ الْواصِفُ اتِّجاهًا مُعَيَّنًا لِلْوَصْفِ ( مِنَ الْيَمينِ إلى الْيَسارِ أو الْعَكْسِ، مِنَ الأَعلى إِلى
الأَسْفَلِ أَوِ الْعَكْسِ ، مِنَ الأَقرَبِ إِلى الأَبْعدِ أو الْعَكسِ ...) وأَحْيانًا أُخرى لا يَتَّبِعُ تَدرُّجًا
مُعَيَّنًا. فما الاتِّجاهُ الَّذي اتَّخَذَهُ الواصفُ في وَصْفِ أَعْضاءِ النَّبيِّ الْجِسْمِيَّةِ ؟

يَسْتَخدِمُ الْواصِفُ التَّشْبيهَ لِيَزيدَ الْوَصْفَ وضوحًا وجَمالاً، وقدْ شَبَّهَ الواصِفُ وجْهَ النَّبيِّ
بِالْقَمرِ الْمُتَلأْلئِ فقالَ: (يَتَلأَلأُ وَجْهُهُ تَلأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلةَ الْبَدْرِ) .نَبْحَثُ عَنْ تَشْبيهٍ آخرَ ونُسَجِّلُهُ :

إِذا كانَ الْهَدَفُ مِنْ ذِكرِ صِفاتِه الْخُلُقيَّةِ أَنْ نقْتَدِيَ بها ، فَما الْهدَفُ مِنْ ذِكْرِ صِفاتِه
الْجِسْمِيَّةِ . نَتَناقَشُ في ذَلِكَ .

نُعيدُ قِراءَةَ النَّصِّ مَرَّةً ثانِيةً ، ونَملأُ الخارطة التاليةَ بِما يُناسِبُ :

صِفاتُهُ الْجِسْمِيَّةُ

صِفاتُهُ الْخُلُقيَّةُ

الوجه والرَّأس

الْقامَةُ

التصرُّفاتُ

الأَخلاق

شعره

وجهه

جبينه

عينه

أسنانه

لحيته

صدره

ذراعاه

قدماه

مِشيته

أكله

نومه

لباسه

علاقته بالناس

نَمْلأُ الْفَراغاتِ في الْجُملِ التَّالِيَةِ مِنَ الإِطارِ ؛ لِنَتَعَرَّفَ خصائِصَ وصْفِ الشَّخْصيَّةِ :

أولاً: بَدأَ الْواصِفُ في النَّصِّ السَّابِقِ
بِالتَّعْريفِ بالْموصوفِ ( الشَّخصيَّة ) في
عبارةٍ واضحَةٍ فَقالَ :
كُتِبَتْ في مَركزِ الْخارِطَةِ .

وَقَدْ

ثانيًا : رسمَ الواصِفُ صورةً لِلموصوفِ
تَعَرَّض فيها لـ
الْجَمَالِ والإيضاحِ في الْوَصْفِ اِسْتَعْمَلَ الْواصِفُ

مِثل: صِفاتِ الشعر والعين والأَنف ولون البَشرة و لِلمزيدِ مِنَ

ثالِثًا : تَحدَّثَ عَنِ

لِلْموصوفِ مثلَ: الصِّدْقِ والْوَفاءِ وَالأَمَانَةِ، وَالتَّصَرُّفَاتِ:

كَالْمَشيِّ وَالْكَلامِ وَاللِّباسِ والتَّعَامُلِ مَعَ الآخَرينَ. ثم ختَمَ الواصِفُ وَصْفَهُ بالتَّعليقِ على ما تحلَّى
به النَّبيُّ مِنَ الصِّفاتِ الحميدَةِ ، وَذَكَرَ شُعُورَهُ نَحْوَهُ فقال :

كيف أرسمُ خارِطةً لِنَصِّ وصْفِ شَخْصيَّةٍ ؟

أرسمُ دائرةً

أو أيَّ شكلٍ آخر ، وأَكتبُ فيه اسمَ الشخصيَّةِ أو أضعُ صورَةً لَها .

أَمُدُّ مِنْها خُطوطًا ؛ لأَكتبَ ما وردَ في النَّصِّ من ذِكْرِ : عُمُرِه ، أَو مِهْنَتِهَ ، أَو لَقَبِهِ ، أَو كُنْيَتِهِ،
أَو سَكَنِهِ ...

التَّشْبيهَ
الصِّفاتِ الْجِسْميَّةِ
فَما أَكْملَكَ يارسولَ اللهِ خَلْقًا وخُلُقًا !
محمَّدٌ رَسُولُ اللهِ.
الصِّفاتِ الْخُلُقيَّةِ

أَمُدُّ من أَسفلِ الشَّكلِ الرَّئيسِ السَّابقِ خطينِ طويلينِ أَحَدُهُمَا لِلصِّفَاتِ والآخرُ لِشعورِ الواصفِ
تُجَاهَ الموصوفِ.

الموصوف

الصفات

شعور
الواصف

أُفَرِّعُ الصفاتِ إلى : جسمية و خلُقيَّةٍ .

الموصوف

الصفات

شعور
الواصف

الجسمية

الخلقية

أَمدُّ أسهمًا قصيرةً مِنَ الصِّفاتِ الْجسميَّةِ، وَأَكْتُبُ ما وردَ في النَّصِّ مِنَ الصِّفاتِ الْجِسميَّةِ،
وَأَفْعَلُ ذلكَ مَعَ الصِّفاتِ الْخُلُقيَّةِ .

أَكتُبُ مَا وردَ في النَّصِّ مِنْ مَشَاعِرِ الواصفِ تُجَاهَ الْمَوصوفِ .
أُلاحظُ النموذج التَّالي؛ لاسْتيعابِ رَسمِ خارطةِ نصِّ وصفِ شخصيَّة .

خَرِيطَةُ نَصِّ وَصْفِ شَخصيَّةٍ مَا

اسمه

مكان ولادته

تاريخ ولادته

عمره

مهنته

التعريف بالموصوف
"صورة له"

صفاته

علاقته بالمجتمع وشعور الواصف نحوه

الجسمية

الخُلقية

شعرت نحوه
بالإعجاب

طويل
القامة

كبير
الرأس

خفيف
الشعر

لقد كان
رجلاً بسيطًا

مثله يقتدى به

التصرفات والأشياء الملازمة له

الأخلاق والطباع

جهوري الصوت

يرتدي قميصاً واسعاً

قليل الكلام

هادئ

كريم

خجول

متسامح

أرْسُمُ خَارِطةً لأَحَدِ نُصُوصِ وَصْفِ الشَّخْصيَّاتِ التَّالِيةِ :

كانَ الصحابي مُعاذ بنُ جبلٍ # شابًّا جميلاً، طويلَ الْجسمِ، أَبيضَ البَشَرَةِ، عظيمَ
الْعينينِ مُتَّصِلَ الْحاجِبَينِ بَرَّاقَ الثنايا .
قال عَنْهُ رَسولُ اللهِ : (( أعلمُ أمَّتي بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ )) (رواه أحمد) .
قال واصِفُهُ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْص فإذا أنا بِفَتى حولَهُ النَّاسُ، جَعْد قَطط، فإذا تَكَلَّمَ كأنَّما
يخرجُ مِنْ فيهِ نُورٌ ولؤلؤٌ، فَقُلْتُ مَنْ هذا؟ قالوا: مُعاذُ بنُ جبلٍ.
واتَّفقَ أهلُ التاريخِ أَنَّ معاذًا # ماتَ في طاعونِ عِمْواس بناحيةِ الأُرْدنِ مِنَ الشَّامِ
سنةَ ثمانيَ عشرةَ، واختلفوا في عُمْرِهِ على قولينِ: أَحدُهما: ثمانٍ وثلاثون سنةً، والثاني:
ثلاثٌ وثلاثونَ.

هو شيخُ الإسلامِ ، إمامُ دارِ الْهِجْرَةِ, أبو عبدِ اللهِ مالكٌ بنُ أَنسٍ بنِ مالكٍ ، الفقيهُ ،
المحدِّثُ، صاحبُ كتابِ الْمُوطَّأ.
وُلِدَ مالكٌ على الأَصحِّ في سنةِ ٩٣هـ عامَ مَوتِ أَنسٍ خادمِ رسولِ اللهِ وَنشأَ في صَوْنٍ
وَرَفاهيةٍ وَتجمُّلٍ .
طلبَ الإمامُ مالكٌ العِلمَ وهو حَدَثٌ لم يتجاوزْ بِضْعَ عشرةَ سنةً مِنْ عُمُرِهِ، وَتَأَهَّلَ لِلفتيا وَلَهُ
إِحدى وعشرونَ سنةً، وَقَصَدَهُ طَلَبَةُ العلمِ وَحَدَّثَ عَنْهُ جماعةٌ وَهُوَ بَعْدُ شابٌّ طَرِيٌّ.
كانَ الإمامُ مالكٌ طويلاً بدينًا، أبيضَ الرأسِ ،عَظيمَ الهامةِ ، أَصلَعَ ، عظيمَ اللِّحيَةِ لا يَتَقيَّدُ
بِلِبْسٍ مُعيَّنٍ فيلبسُ البياضَ، والثِّيابَ المَرْوِيَّةَ والعَدَنِيَّة الحِسان، والسِّيجان، والطَّيلَسان.
كان هذا الإمامُ مِنَ السَّادةِ العلماءِ، ذا حِشمةٍ وتَجَمُّلٍ ودارٍ فاخرةٍ ونعمةٍ ظاهرةٍ . كان

يقبلُ الهديةَ، ويأكلُ طَيِّبًا، ويعملُ صالحًا.
وكان رجُلاً مَهيبًا تهابهُ السَّلاطينُ نَبيلاً، عزيزَ النَّفس، صُلبًا في دينِ اللهِ، شُغلُه في بيتهِ
تلاوةُ القرآنِ الكريمِ.
توفي صبيحةَ أربعَ عشرةَ مِنْ ربيعٍ الأوَّلِ سنةَ تسعٍ وسبعينَ ومِئَةٍ.

هُوَ أَبُو عَبْدِ اللهِ محمدُ بْنُ إِدْريسٍ القُرَشيُّ الشَّافعيُّ، وُلِدَ بِغَزةَ في فلسطينَ، وَنُقِلَ إِلى مَكَّةَ
بَعْدَ عامينِ،فَنَشأَ في بَني هُذَيلٍ وَدَرَجَ بَيْنَهُمْ .
وَما كادَ يُناهِزُ الِإدْراكَ حتَّى بَدَتْ عَليهِ سِماتُ الذَّكاءِ والفطنةِ ، قرأَ القرآنَ وَدَرَسَ اللُّغةَ،
وَارتادَ الباديةَ في طلبِ اللُّغةِ وَالأَدْبِ ، حَفِظَ مُوَطأَ الإمامِ مالكٍ وما زادَ عُمُرُهُ على خمسَ
عشرةَ سنةً ثُمَّ رحلَ في هذهِ السِّنِّ إِلى مالكٍ فقرأَ عليه الْمُوَطَّأ حفظًا .
فَقالَ مالكٌ : " إِنْ أَحد يُفْلِحُ فهذا الغُلامُ " ، وفي سنةِ ١٩٥هـ وَفَدَ إِلى بَغْدادَ فَالْتَفَّ حَولَهُ
عُلماؤُها يَأخذونَ عنهُ ، وَمنهم أحمدُ بْنُ حنبلٍ يَرْحَمُهُ اللهُ ، ثُمَّ دَخَلَ مِصْرَ عامَ ١٩٩ هـ فَاتَّخَذَها
دارَ إِقامَتِهِ ، وَسَكَنَ الفُسْطاطَ وَأَمْلى بِجامِعِ عَمْرو بْنِ العاصِ مَذْهَبَهُ ، وَعَكَفَ على العبادةِ
والتَّأليفِ حتَّى تَوفَّاهُ اللهُ وَدُفِنَ بِالْقاهِرَةِ .
كانَ رَحِمَهُ اللهُ طويلَ الْجِسمِ نَحيلاً ، خفيفَ العَارِضَينِ حَسَنَ الصَّوتِ ،فَصيحَ الْمَنْطِقِ راجحَ
الْعَقْلِ قَويَّ الحجةِ ثقةً في دينهِ كريمًا في خُلُقِهِ.

هَمْزتا الوَصْلِ وَالقَطْعِ وَهَمْزَةُ ( ابن )

سَبَقَ أَنْ دَرَسْتُ هَمْزَتي الوَصْلِ والقَطْعِ في الصَّفِّ الرَّابعِ ، أُتابِعُ ما يلي؛ لأسْتَرْجِعَ قاعدتَهُما، وكيفيةَ ،
رَسْمِهِما ونُطْقِهِما .

أَمْلأُ فَراغاتِ الخارِطةِ مِنْ كَلِماتِ الشَّكْلِ.

لا تُنْطَقُ

الوَصْل

أَكْتُبُ

يُنْطَقُ

اِشْتَدَّ

القَطْع

وَصْلِهِ

الهَمْزَةُ في أَوَّلِ الكَلِمةِ

همزة وصل

همزة قطع

هَمْزَةُ
ابتداءِ الكَلامِ و

وهي هَمْزَةٌ تُنْطَقُ في

عندَ وَصْلِهِ .

هَمْزَةُ

وَهي هَمْزَةٌ مُتَحرِّكَةٌ تَقَعُ أَوَّل الكِلَمِةِ

و

بِها في ابتداءِ الكَلامِ وَفي

.

ارتحل ،

.

أحمد ،

.

أَسْتَمِعُ ، وأَكْتُبُ ما يُمْلى عَلَيَّ.

مَنْ

مِنَ الصِّبيانِ عَلِيُّ بنُ أَبي طالبٍ # .

عائِشَةُ بِالْفِطْنَةِ وَالذَّكاءِ والزُّهْدِ .

مَعْرَكَةُ بَدْرٍ الكُبْرى فَتَقَدَّمَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَير وَ

الصُّفوفَ .

وتَحْتَ ثَرى

جُثْمانُ مُصْعَبٍ # وَاسْتَراح .

مُحَمَّدٌ الفاتِحُ – رحمه الله – بَأَنَّهُ كانَ مُحِبًّا لِلأَدَبِ .

أُعيدُ كِتابَةَ كُلِّ كَلِمَةٍ مِمَّا يَلي، وأُفرِّق في الكتابةِ بين همزة القطع وهمزةِ الوصل :

اعمال
اكتبْ
اجتماع
ابراهيم
ابتدائي

لِمَعْرِفَةِ ما إِذا كانَتِ الـهَمْزَةُ هَمْزَةَ قَطْعٍ أَو وَصْلٍ أُدْخِلُ عَليها الواو، ثُمَّ أَنْطِقُها، فَإِذا تَمَّ النُّطْقُ بِها، فَهي
هَمْزَةُ قَطْعٍ، وَإِذا لَم يَتِمَّ النُّطْقُ بِها فَهي هَمْزَةُ وَصْلٍ .

أَقْرَأُ الْجُمَلَ التَّاليةَ في الشَّكْلينِ، وَأُلاحِظُ الْكَلِماتِ الْمُلَوَّنَةَ فيهما :

ذَلِكَ الفَتى غُرَّةُ فِتْيانِ قُرَيشٍ مُصْعَبُ بْنُ
عُمَيرٍ # .

جَرَتْ مُحاولاتٌ عَديدةٌ لفَتْحِ القسطنطينية
لَكِنَّها لم تَتِم وَذَلِكَ مُنْذُ عَهْدِ الصَّحابيِّ
الجَليلِ مُعاوِيَةَ بْنِ أبي سُفْيان # .

ما أَشْجَعَكَ يا بْنَ رَواحَةَ !
لُقِّبَ ابْنُ أَبي قُحَافَةَ # بالصديق.
عَلِمَ مُصْعَبٌ # ومَنْ مَعَهُ مِنَ الصَّحابَةِ في

الْحَبشَةِ بعد هجرتِهم بإسلامِ الفاروقِ عُمَرَ
ابْنِ الْخَطَّابِ # .

أُقارِنُ بينَ رَسْمِ الكَلمتينِ الْمُلوَّنتينِ بِاللَّونِ الأَخْضَرِ وَبَيْنَ الكَلِماتِ الْمُلوَّنةِ باللَّونِ
الأَحْمَرِ.

ما الفَرْقُ بَيْنَ الكَلِمتينِ ؟

كُتِبَتْ هَمْزَةُ ( اِبْن ) الملوَّنَةَ باللَّونِ الأَخْضَرِ ، ما نَوعُ هَذِهِ الْهَمْزَةِ أهَمْزَةُ وَصْلٍ أَمْ قَطْعٍ ؟

كيَفَ عَرَفْتُ ذَلِكَ ؟

ماذا سَبَقَ كَلِمَةَ (بْنِ ) وماذا جاءَ بَعْدَها مُباشَرَةً في الْجُمْلَةِ الأولى؟

(مُصْعَبُ ، عُمَيرٍ) هَلْ هُما حَرْفانِ ، اسْمانِ ، فِعلانِ ؟

ما عَلاقَةُ النَّسَبِ بَيْنَ الأَوَّل ( مصعبٌ ) والثَّاني ( عميرٍ ) ؟

أَينَ وقَعَتْ كَلِمَةُ ( بن ) في الْجُمْلةِ الثَّانيةِ؟

( يا بْنَ رواحةَ ) ما الكلمة التي سَبَقَت كَلِمةَ ( بن ) ؟

ماذا حَدَثَ لِلأَلِفِ في كُلِّ كَلِمَةٍ مُلَوَّنَةٍ بِاللَّونِ الأَحْمَرِ ؟

إِذًا متى تُحْذَفُ الْهَمْزةُ مِنْ كَلِمَةِ ( اِبْنِ ) ؟

تُحْذَفُ هَمْزَةُ ( ابن ) إِذا وقعتْ بينَ اسمينِ ثانيهما أبٌ لِلأَوَّلِ ، إلاّ إذا وَقَعتْ

في

السَّطرِ ، كما تحذف همزة (ابن) إذا وقعتْ بعدَ

النداء .

أُثْبِتَتْ هَمْزَةُ ( ابن ) في الْمِثالينِ الرَّابعِ والخامسِ ، فَلِمَ أُثْبِتَتْ ؟

أُحَدِّدُ نَوْعَ الكَلِمتينِ اللَّتينِ وَقعتْ بَيْنَهما كَلِمَةُ (ابن) في الِمثالِ الرَّابعِ .

أَيْنَ وَقَعَتْ كَلِمَة ( ابن ) في الِمثالِ الْخامِسِ بالنِّسْبةِ للسَّطْرِ الَّذي وَرَدَتْ فيهِ ؟

إِذًا متى تُثْبَتُ الْهَمْزةُ في كَلِمَةِ ( ابن )؟

تُثْبَتُ هَمْزَةُ ( اِبْن ) إِذا لَمْ تَقَعْ بينَ
وإذا جاءت بين علمين وجاءت في
وإذا لم تقع بعد

السطر.

النداء .

أُكْمِلُ ما تبقى مِنَ فراغاتٍ في الْجَدْوَلِ التالي :

خالدُ بْنُ الوَليدِ

حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ

جاءت بين علمين ، ولم تكن

السطر.

قُدْوَتي اِبْنُ الوَليدِ

لَمْ تَقَعْ بينَ اسمين ثانيهما أبٌ للأَوَّلِ

ماتَ البَطَلُ
خالدُ بْنُ الوَليدِ عَلى فِرَاشِهِ

جاءت بين علمين ، ولم تكن

السطر.

لُقِّبَ القائِدُخالِدُ
اِبْنُ الوَليدِ بـ (ِسيفِ اللهِ)

أُثْبِتَتِ الْهَمْزَةُ

هَمْزَةُ ( اِبْن ) هَمْزَةُ وَصْلٍ

تُحْذَفُ إِذا :

تُثْبَتُ إذا :

وَقَعَتْ بَيْنَ اسمينِ ثانيهما أبٌ للأَوَّل ولم
تكن في أول السطر.
( عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعودٍ # مِنْ عُلَماءِ
التَّفْسيرِ الْمَشْهورين ).

وَقَعَتْ بَعْدَ ( يا ) النِّداءِ .
يابن آدمَ اتقِ النَّارَ ولو بشقِّ تمرةٍ .

لَمْ تَقَعْ بَيْنَ اسمين ثانيهما أبٌ للأوَّل .
( مَدْرَسَةُ ابْنُ عبَّاسٍ مِنَ الْمَدارسِ الْمَشْهورَةِ
في الفِقْهِ ).

وَقَعَتْ في أَوَّلِ السَّطْرِ وإن كانت بين علمين
( تَوَلَّى الخلافةَ بعد أبي بكر الصِّديق عُمَرُ
ابنُ الْخَطَّابِ ).

يَنْطَبِقُ عَلى الهمزة في كَلِمَةِ ( اِبْنَة ) حَذْفًا وَإثْباتًا ما يَنْطَبِقُ عَلى الهمزة في كَلِمَةِ ( اِبْنِ ) .

أَكْتُبُ كَلِمَةَ ( اِبْن ) صَحيحَةً في مَكانِها الْمُناسِبِ مِمَّا يلي :

عُمَرُ () عَبْدِ العَزيزِ – رحمه الله – خامِسُ الْخُلَفاءِ الرَّاشدين .
() تيمية علاّمةٌ استفاد من علمه خلق كثير .
يا () زَيْد،ٍ لَقَدْ كُنْتَ أَصْغَرَ قائدٍ في الإِسْلامِ .
عُبادةُ () الصَّامِتِ # هُوَ أَحَدُ فُرْسانِ بَني عَوفٍ .
انْكَشَفَ مَوقِفُ اليَهودِ مِنَ الرَّسولِ عِنْدَما أَسْلَمَ عالِمٌ من عُلَمائهم هُوَ عبدُاللهِ

() سَلامٍ #.

أَنْتَقِلُ إِلى كِتابِ النَّشاطِ لِمَزيدٍ مِنَ التَطبيقاتِ على هَمْزتي القَطْعِ والوَصْلِ وَهَمْزَةِ ( ابْنِ )
نشاطات رقم (٧ – ١٤)

كُتِبَتِ العِبارَةُ السَّابِقَةُ بِخَطِّ النَّسْخِ ، لَكِنَّ الكاتِبَ وَقَعَ في خمسةِ أَخْطاءٍ .

أُحَدِّدُ الأَخْطاءَ الخَمسَةَ مِنْ بينِ البدائلِ التَّاليةِ :

رُسِمَتِ النُّونُ مُسْتَقِرَّةً عَلى السَّطْرِ .
رُسِمَتِ اللاَّمُ مُسْتَقِرَّةً على السَّطرِ .
رُسِمَتِ العينُ مُفْرَغَةً .
رُسِمَتِ الواو مُسْتَقِرَّةً عَلى السَّطْرِ .
رُسِمَتِ كَلِمَةُ عُميرٍ أَكْبَرَ حَجْمًا مِنْ بَقيَّةِ الكَلِماتِ .
رُسِمَتِ الفاءُ الْمُتَّصِلَةُ في كَلِمةِ سَفيرٍ مَطْموسَةً .
رُسِمَتِ اللامُ مُفْرَدَةً في كَلِمَةِ " أول " مُسْتَقِرَّةً عَلى السَّطْرِ .

أُعيدُ كِتابَةَ العِبارَةِ مَرَّتينِ بِخَطِّ النَّسْخِ كِتابَةً صَحيحةً .

وَراعَ صاحــِبَ كِسـرى أَن رَأى عُمَرًا
وَعَــهْدُهُ بِمـلوكِ الـــفُرسِ أَنَّ لَـــها
رَآهُ مُــستَغرِقًــــا في نَومــــِهِ فَرَأَى
فَوقَ الثَّرى تَحتَ ظِلِّ الدَّوحِ مُشتَمِلاً
فَهــــانَ في عَينِــهِ ما كـانَ يُكبـــِرُهُ
وَقالَ قَولَـــةَ حَــــقٍّ أَصبَـحَت مَثَلاً
أَمِنــتَ لَمّا أَقَمـتَ الـعَدْلَ بَينَــــهُمُ

بَينَ الرَّعِيَّةِ عُطْلاً وَهـــوَ راعيــها
سُـورًا مِنَ الـجُنـدِ وَالأَحْـراسِ يَحْميها
فيهِ الْجَلالَةَ في أَسمى مَعــانيـــها
بِبُرْدَةٍ كــادَ طـــولُ العَهْــدِ يُبليها
مِنَ الأَكاسِــرِ وَالــــدُّنيا بِأَيــديها
وَأَصبَحَ الجيلُ بَعدَ الجيلِ يَرويها
فَنِمتَ نَومَ قَريرِ الـــــعَينِ هانيها

أَتَعَرَّفُ الشاعِرَ:

حافظ إِبراهيمُ شاعرٌ مِصْريٌّ، لُقِّبَ بِـ(شاعِرِ النِّيلِ)، وُلِدَ عامَ ١٢٨٨هـ، وَلَهُ دِيوانٌ مِنْ جُزأينِ.
وَتُوفيَ عامَ ١٣٥١هـ.

ألاحظُ الرَّسمَ ، وأَقْرأُ العُنوانَ ، ثُمَّ أُجيبُ :

مَنِ الرَّجُلُ النَّائِمُ ؟ ومنِ الرَّاكبُ على ظَهْرِ الْجَوادِ ؟

أُنَقِّطُ الْبَيْتَ التَّاليَ ، وأَبْحَثُ عَنْهُ في النَّصِّ الشِّعريِّ :

أَضَعُ الكَلِماتِ في الْمَكانِ المُناسِبِ مِنَ الْجُمَلِ التَّالِيَةِ :

الشَّاعرَ مَنْظَرُ الشَّمْسِ عِنْدَ الْغروبِ.

وجَدَتِ الأُسْرَةُ في إقامَتِها الْجَديدَةِ حَياةً

على هذا الشَّيخ من حديثه ومِشْيَتهِ .

تبدو

يَنامُ التَّاجِرُ الأَمينُ

تَفَيَّأَ الرَّاعي ظِلَّ

عِنْدَ الظَّهيرَةِ .

أَبْحثُ في مُعْجَمي اللُّغويِّ عَنْ مَعنى الكلِمَتينِ : كِسرى ، أَسْمى .

كِسرى

أسْمَى

ما الَّذي رَاعَ رسولَ كِسرى وأَدْهَشَهُ ؟

كَيفَ كانَ يَعيشُ مُلُوكُ الْفُرسِ في قُصورِهم ؟

لَماذا كانَ ملوكُ الْفُرسِ يُحيطونَ أَنْفُسَهمْ وقُصورَهمْ بِالْجُنْدِ ؟

.

.

ما الَّذي جَعَلَ الْخليفَةَ عُمَرَ بنَ الْخطَّابِ # يَنامُ قَريرَ الْعينِ ؟

في النَّصِّ شَخْصيَّتانِ : الْخَليفَةُ عُمَرُ # ورسولُ كِسْرى:

أَذْكُرُ الصِّفةَ الَّتي أَعْجَبَتْني في كُلٍّ مِنْهُما .

الصِّفَةُ الَّتي أَعْجَبَتني في
الخليفة عمرَ #

الصِّفَةُ الَّتي أَعْجَبَتني في
رسولِ كِسْرى

أُلَخِّصُ قِصَّةَ الْخليفَةِ عُمَرَ بنِ الْخطَّابِ # مَعَ رَسولِ كِسْرى بِأُسْلوبي :

عِنْدَما رأى رَسُولُ كِسْرى عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ # نائِمًا تَحتَ ظِلِّ الشَّجَرَةِ اسْتَصْغَرَ
مُلُوكَ بلادهِ . أَكْتُبُ الْبَيْتَ الَّذي يَشْتَملُ هذا الْمَعْنى .

أَيُّ الأَبْياتِ أَثَّر في النَّفْس ؟ ولِماذا ؟

أَحْفَظُ الأَبياتَ في الْمَنْزِلِ، ثُمَّ أُلْقيها أَمامَ صَفِّي :

أَسْتَخْدِمُ مسجِّلاً لِلصَّوتِ إِنْ أَمْكَنَ، ثُمَّ أَستَمِعُ إلى إِلقائي بِصورةٍ نَاقِدة.
ويمكنُ بَعْدَ ذلكَ أن أُلقيَ الأَبياتَ أمام مرآة، وقد أطلبُ مِنْ أَحَدِ أَفْرادِ أُسْرَتي أَنْ
يَسْتَمِعَ إِليَّ.

أُلاحِظُ الأُمورَ التَّالِيَةَ المُؤَثِّرةَ في مدى نَجاحِ الإِلْقاء الشِّعريِّ :

الْوَقفةَ الْمُعتَدلةَ الْواثِقة .
تَوزيعَ النَّظرِ على الْجُمهورِ .
وضوح الصَّوتِ .
مُناسَبَةَ حركاتِ اليدينِ والعينينِ ومَلامِحِ الْوَجْهِ لمعاني الأبياتِ.

أنتقل إلى كتاب النشاط لإنجاز نشاط رقم (١٦) .

أُثَبِّتُ تَعَلُّمي السَّابِقَ :

أُكْمِلُ الجَدوَلَ الآتِي ؛ لأَسْتَرجِعَ عَلامَاتِ إِعْرابِ الاسمِ الأَصْلِيَّةِ وَالفَرعِيَّةِ :

الكَسْرَةُ

الضَّمَةُ

الاسمُ الـمُفْرَدُ

الفَتْحَةُ

جَمْعُ التَّكْسِيرِ

الكَسْرَةُ

جَمْعُ الـمُؤنَّثِ السَّالـِمِ

الوَاوُ

جَمْعُ الـمُذَكَّرِ السَّالِمُ

الياءُ

الـمُثَنَّى

الأَلِفُ

الاسمانِ ( أَبو – أَخو )

أَضَعُ خَطًّا تَحْتَ الـمُبْتَدَأِ، وَخَطَّينِ تَحْتَ الخَبَرِ فِي الجُمَلِ الآتِيَةِ ، وَأَذْكُرُ عَلامَةَ رَفْعِ
كُلٍّ مِنْهُما:

الرَّسُولُ أَحْسَنُ النّ َاسِ خُلُقًا.
أَبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ # صَاحِبٌ لِلنَّبيِّ قَبْلَ البِعْثَةِ .
خِلافَةُ أَبِي بَكْرٍ # سَنَتانِ وَثَلاثَةُ أَشْهُرٍ.
الـمَدِينَةُ الـمُنَوَّرَةُ مُهَاجَرُ الرَّسُولِ .
مُصْعَبٌ # أَوَّلُ سَفِيرٍ فِي الإِسْلامِ.
الـمُدَافِعُونَ عَنْ القُسْطَنْطِينيَّةِ خَائِفُونَ .
صِفَاتُ عُمَرَ بنِ الخطابِ # صِفَاتُ أنْبِياء.
الـمُهَاجِرونَ وَالأَنْصَارُ مُتَآخُونَ .

أَبْنِي تَعَلُّمِي الـجَدِيدَ:

مَاذَا دَخَلَ عَلَى الـمُبْتَدَأِ والـخَبَرِ ؟

مَا نَوعُهُ ؟ اسمٌ أَمْ فِعْلٌ ؟

ما الَّذِي تَغَيَّرَ بَعْدَ دُخُولِ الفِعْلِ النَّاسِخِ ( كانَ ) فِي الـجُمْلَةِ السَّابِقَةِ ؟
بَقِي الـمُبْتَدَأُ مَرفُوعًا وَأَمَّا الـخَبَرُ فَقَدْ أَصْبَحَ

ما نَوعُ الـجُمْلَةِ الآنَ ؟

ماذَا يُسَمَّى الـمُبْتَدأُ وَالـخَبَرُ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيهما ( كانَ )؟
يُسَمَّى الـمُبْتَدَأُ اسمَ كانَ ويُسَمَّى الـخَبَرُ

ماذا يُسَمَّى الفِعْلُ ( كانَ ) الَّذِي أَحْدَثَ التَّغييرِ ؟
يُسَمَّى فِعْلاً نَاسِخًا .

أُكْمِلُ التَّالِي :

لاحَظْتُ أَنَّ (كانَ ) دَخَلَتْ عَلَى الـجُمْلَةِ الاسْمِيَّةِ ( الـمُهَاجِرُونَ والأَنْصَارُ مُتآخونَ )
فَبَقِي الـمُبْتَدأُ ( الـمُهاجِرونَ ) مَرفْوعًا وَعَلامَةُ رَفْعِه
فَأَصْبَحَ مَنْصُوبًا ( مُتآخِينَ ) وَعَلامَةُ نَصْبِهِ

، وَتَغَيَّرَ الـخَبَرُ

فِي جُمْلَة ( كانَ الـمُهاجِرونَ وَالأَنْصَارُ مُتآخِينَ ) :
نُسَمِّي (كانَ) الفِعْلَ النَّاسِخَ، وَنُسَمِّي ( الـمُهاجِرونَ ) اسمَ (كانَ)، وَنُسَمِّي
( مُتآخِينَ ) خَبَرَ (كانَ) .

(

)

.

أَقْرَأُ الـجُمَلَ الآتِيَةَ ، ثُمَّ أَمْلأُ الـجَدْولَ وَفْقَ الـمَطْلوبِ :

كانَ الرَّسُولُ أَحْسَنَ النَّاسَ خُلُقًا .
كانَ أَبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ # صَاحِبًا لِلنَبي قَبْلَ البِعْثَةِ .
لَيْسَ الغَدْرُ صِفَةً لِصَاحِبِ البِشَارَةِ .
كانَتْ خِلافَةُ أَبِي بَكْرٍ # سَنَتَينِ وَثَلاثَةَ أَشْهُرٍ.
صَارَ مُصْعَبٌ # أَوَّلَ سَفِيرٍ فِي الِإسْلامِ.
صَارَ الـمُدافِعونَ عَنْ القُسْطَنْطِينيَّةِ خَائِفِينَ.
كَانَتْ صِفَاتُ عُمَرَ # صِفَاتِ أَنْبياءَ.
صَارَتِ الـمَدِينَةُ مُهَاجَرًا لِرَسُولِ الله ˜

أَحْسَنَ

كانَ

الفَتْحَةُ

أَبو بَكْرٍ

صِفَةً

الضَّمَةُ

خِلافَةُ

أَوَّلَ

الضَّمَةُ

صَارَ

الياءُ

الـمُدَافِعونَ

صفاتِ

صفاتُ

كانَ

الفَتْحَةُ

مُهاجَرًا

.

بَعْدَ أَنْ مَلأتُ الـجَدْوَلَ السَّابِقَ ، اتَّضَحَ لِي التالي:

( كانَ، صَارَ ،لَيسَ) أَفْعَالٌ نَاسِخَةٌ تَدْخُلُ عَلَى الـجُمْلَةِ الاسمِيَّةِ ، فَتَرْفَعُ الـمُبْتَدَأَ وَيُسَمَّى
اسمَهَا ، وَتَنْصِبُ الـخَبَرَ وَيُسَمَّى خَبَرَهَا .

أَصِلُ كُلَّ فِعْلٍ نَاسِخٍ بِالاسْمِ وَالـخَبَرِ الـمُنَاسِبَينِ، ثُمَّ أُعِيدُ كِتَابَةَ الـجُمْلَةِ مُقَابِلَ كُلّ
فِعْلٍ .

قُدْوَةً

مُحَمَدٌ

كانَتْ

كَرِيمَةً

المُدَخِّنُ

صَارَ

قَائِدًا

عَائِشَةُ

لَيسَ

أَمْلأُ كُلَّ فَراغٍ فِيما يَأَتِي بِاسمٍ أَو خَبَرٍ مُنَاسِبٍ لِلفِعْلِ النَّاسِخِ .

كَانَتْ

أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ النِّسَاءِ .

لَيسَ الغَدْرُ

لِلقَائِدِ الـمُسْلِمِ .

صَارَ الغُلامَانِ

.

أَصِفُ شَخْصيَّةً خياليَّةً، أَو شَخْصيَّةً أَعْرِفُها(أَبي ، أَخي ، مُعلِّمي)

بثماني صفاتٍ وَأكْتبُها في الدَّوائرِ الثَّمانِي.

أَكْتُبُ اسمَ الشَّخصيَّةِ في الدَّائِرةِ الْمَركَزيَّةِ .

أَضَعُ كُلَّ صِفَةٍ مِمَّا سَبَقَ في جُمْلَةٍ مُفيدَةٍ :

أَرْبِطُ بَينَ الْجُمَلِ الثَّمانِي ؛ لأُكَوِّنَ فِقْرَةً مِنْ بِضْعةِ أَسْطُرٍ.

أَقْرَأُ وصْفَ الرَّجُلِ وَوصفَ الفتاةِ، ثُمَّ أَملأُ الْجَدْولَ الْمُصاحبَ لِكلٍّ مِنْهُما
بِالْمُناسِبِ :

دَخَلْنا فَإِذا نَحنُ أَمامَ رَجُلٍ مُتَوَسِّطِ الطُّولِ ، صَغيرِ
الرِّجْلِ والْيدِ ، أَسْمَرِ اللَّونِ ، عالي الْجَبينِ ، مُستديرِ
الْوَجهِ ، عابِسِهِ، لهُ فَمٌ صَغيرٌ بارِزٌ ، كَفَمِ الطِّفْلِ ، وفي
عَيْنيهِ السَّوداوينِ القريبَتَينِ مِنْ أَنْفٍ عَريضٍ نورٌ يُضيءُ،
وعَلَيْهِما نَظَّارةٌ بُنِّيَّةُ اللَّونِ. ولهُ لِحيَةٌ سَوداءُ قَصيرةٌ
تَتَخلَّلُها خُيوطٌ مِنَ الشَيْبِ ، ويَلْبَسُ ثَوبًا مُخَطَّطًا، وعلى
رَأْسِهِ طاقيَّةٌ كبيرَةٌ بَيْضاء .

هند في الْعاشِرَةِ مِنْ عُمُرِها ، طَويلَةُ القامَةِ ، سَمراءُ
اللَّونِ ، ذاتُ وَجهٍ مُسْتَديرٍ ، وشَعَرٍ أسودَ قَصيرٍ ،
وَعينين عَسليَّتينِ، وفمٍ باسمٍ دائِمًا ، وأَنفٍ قَصيرٍ
مُدَبَّبٍ .
أَنيقةٌ ، تَهتَمُّ بِلِباسِها كَثيرًا ، وهيَ تُفَضِّلُ ارتداءَ
الْفَساتينِ الطويلةِ ذاتِ الأَكمامِ الْقصيرةِ .
هادِئةُ الشَّخصيَّةِ ، باسِمَةٌ دائِمًا ، لايعرفُ وجهُها
العُبوسَ ، وتَمتازُ بالذَّكاءِ ، وحُسْنِ التَّنظيمِ ، وهي
شخصيَّةٌ مَحبوبَةٌ ، تُحِبُّ النَّاسَ ، ويُحِبُّها النَّاسُ .

أَصِفُ إحدى شخصيَّات ِ الصُّورِ التَّالِيَةِ، بالإِفادَةِ مِنَ النَّموذَجينِ اللَّذَينِ

أَخْتِمُ وَصْفي بِذِكْرِ بَعْضِ سُلوكاتِها، كَما تَظْهَرُ في الرَّسْمِ ، وَأُبْدي رَأْيي
فيها .

قَرأْتـُهما في النَّشاطِ السَّابِقِ.

أَصِفُ شَخْصًا ، رَجلاً أوِ اِمرأةً ، لَهُ تأثيرٌ في حياتي ( أبي ، أُمي ، مُعلِّمي ، أَحَدَ
أَقربائي... ) مَع اتِّباعِ الْخُطُواتِ التَّاليَةِ ، الْمُبَيِّنَةِ لِكيْفيَّةِ وَصْفِ شَخصٍ ما :

أَبْدأُ كتابتي بالتَّعْريفِ بالشَّخصِ: اسْمِهِ وعُمُرِهِ ومَكانِ سَكَنِهِ وَعَمَلِهِ ( حَسَبَ مايَتوافَرُ
لَدَيَّ مِنَ الْمَعْلُوماتِ السَّابِقةِ )

أَكْتُبُ قائِمَةً بِصفاتِهِ الْجِسْميَّةِ مَعَ الْتِزامِ الدِّقَةِ في إِسْنادِ الصِّفَةِ الْمُلائِمَةِ إِليهِ باسْتِخْدَامِ
أَحَدِ الأُسْلُوبَينِ (أسود الشعر أو شعره أسود ، عريض الجبهة أو جبهته عريضة ... )

لِمَزيدٍ مِنَ الْجَمالِ والوضوحِ في الْوَصفِ أَسْتَخْدمُ التَّشبيهَ : وَجْهُهُ مُشرِقٌ كالشَّمسِ،
وطلْعَتُهُ مَهيبَةٌ كالسُّلْطانِ ، وعيَناهُ زرقاوانِ كما تبدو السَّماءُ للنَّاظرِ ....

أَنْتَقِلُ إلى فِقْرةٍ جَديدَةٍ أَصفُ فِيها ما أعرفهُ مِنْ أَخلاقِهِ وَطِباعِهِ ، والأشياءِ الْمُلازِمَةِ لَهُ
في لِباسِهِ أو كلامِهِ أو ...

أَخْتِمُ الْوَصْفَ بِبَيانِ شُعُوري نَحْوَهُ .

أَسْتَفيدُ مِنْ الرَّصيدِ اللُّغويِّ التَّالي في وَصفِ الشَّخصيَّةِ

لي صديق اسمه أحمد ، خالي في الخمسين من عُمره ، أمي جاوزت السادسة
والأربعين من عمرها ، معلِّمي كَهْلٌ وقور، ابن عمِّي في التاسعة والثلاثين
من عمره يعمل مُهندسًا في شركة ....يسكن في البيت المجاور لنا ...

التَّعريف بالشَّخصيَّةِ
(اسمه ، عمره ،
مهنته ، سكنه )

قامته ممشوقة ، طلعته مهيبة ، بهيَّة ، وجهه مشرق ، لحيته كثة ناعمة، عينه
واسعة ، قصير القامة ، طويل ، معتدل الطول ، نحيف الجسم ، سمين ،
بدين ، أصلع الرأس ، شعره أسود مُجعَّد ، ضخم الرأس مستدير الوجه ،
متصل الحاجبين ، أسنانه بيضاء متلاصقة ، له شفتان غليظتان ، وأنف صغير

صِفاتُهُ الْجِسْميَّةُ

كريمُ الخلقِ ، هادئ الطباع ، طلق المُحيَّا ، نفسه طيِّبة ، سريع الغضب ،
يحبُّ مساعدة الآخرين ، واسع المعرفة .

أَخلاقُهُ وطِباعُهُ

يفضِّل ارتداء الشماغ الأحمر ، يلبس عقالاً عريضًا ، مشلحه أسود ، ثوبه
أبيض ، ملابسها طويلة الأكمام ، عمامته بيضاء ، يلبس عادةً ثوبًا ملوَّنًا
...ترتدي الْحجابَ .

ملابسه

مُعلِّمي يُحسِنُ مُعاملتي ، ويتعهَّدُني بِالتوجيه والرعاية ؛ فَشَعرتُ نَحْوَه
بِحُبٍّ واحترام ، إِني مُعْجَبٌ بأبي وشخصيَّته وأدعو اللهَ أن يحفظه من كلِّ
مكروهٍ ، إنَّهُ مَثَلي الأعلى في الجدِّ والدِّراسَةِ ....

شُعوري نحوه

أَكتبُ الوصفَ بِصورَتِهِ الأوَّليَّةِ في الْـمَكانِ الـمُخَصَّصِ مِنْ كتابِ النَّشاطِ ، ثُمَّ أَكتُبُهُ بَعْدَ
التَّصْحيحِ وَالْـمُراجَعَةِ بِصورَتِهِ النِّهائيَّةِ، في الْـمَكانِ الـمخَصَّصِ مِنْ قِسْمِ الـمُلْحقاتِ
مِنْ كتابِ النَّشاطِ .

أُعِدُّ عَرْضًا شَفَهيًّا في مَنْزِلي عَنْ سِيرةِ قُدْوَةٍ مِن قُدُواتِ أُمَّتِنا ( رَجلاً كانَ أَوِ امرأَةً ) .

أُقَدِّمُ الْعرضَ أَمامَ صَفِّي دونَ ذِكرِ اسْمِ القدوةِ ، باستخْدامِ أُسلوبِ الْمُسابَقَةِ :

يُمكنُ أَنْ أَستعينَ بِعَرضِ إِحدى الْقُدواتِ الواردةِ في نصوصِ الوَحْدَةِ ، أَو أبحثَ عَنْ غيرِها.

أَسْتَفيدُ مِنَ النَّماذِجِ التَّاليةِ في إعدادِ عَرْضي .

مَنْ هيَ ؟

مَنْ هُوَ ؟

مَنْ هُوَ ؟

مِنَ المبايعاتِ المجاهداتِ، حَضَرتْ بيعةَ الرِّضوانِ .

بنتُ عَمِّ مُعاذِ بنِ جَبَل #.

روتْ عنِ النَّبيّ جُملةَ أحاديثَ .

قَتَلَتْ بِعَمودِ خِبائِها يومَ الْيَرموكِ تِسْعَةً مِنَ الرُّومِ .

سَكَنَتْ دِمَشقَ ، وعاشَتْ إلى عَهْدِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ وماتتْ فيها ، ودُفنتْ بِمَقبرَةِ"الباب

الصَّغير".

هي أم سلمة : أسماء بنت يزيد .

صِهرُ رَسولِ الله ، وزوجُ كُبْرى بَنَاتِهِ # ؛ وَوَالِدُ أُمَامَةَ الَّتي كَانَ يَحْمِلُها النَّبيُّ في

صَلاتِهِ، وَابْنُ أُخْتِ أُمِّ الْمُؤمنينَ خديجةَ .

أسلمَ قبلَ الحُديْبية بِخمْسَةِ أَشْهُرٍ .

ماتَ في شهرِ ذي الْحجةِ سنة ١٢هـ .

مِنْ تُجَّارِ قريشٍ وأُمَنائِهمْ .

هو أبو العاص بن الربيع #.

شهِدَ الْعقبة مع السبعينَ مِنَ الأَنصارِ . آخى الرَّسولُ بينهُ وبينَ الأَرقمِ بنِ أبي الأَرقمِ . كان

منَ الرُّماةِ المذكورينَ منَ الصَّحابَةِ وكانَ الرَّسولُ يقولُ : (( لَصَوْتُ ... في الْجيشِ خَيرٌ
مِنْ أَلْفِ رَجُل
)) .

يوم أُحدٍ كانَ يَرمي بينَ يدَي رسولِ الله ، والنَّبيُّ خلفهُ يَتَتَرَّسُ بهِ .. وَهُوَ يَقُولُ : بِأَبي

أَنْتَ وأُمِّي يارسُولَ اللهِ ، لا يُصيبُكَ سَهْمٌ ، نحري دون نَحْرِكَ . ماتَ بِالْمَدينَةِ سنَةَ أربَعٍ

وثلاثين ، وهو يَومئِذٍ ابنُ سَبعينَ .

هو أبو طلحة زيد بن سهل.

القِراءَةِ السَّلِيمَةِ وَفَهمِ المقرُوءِ واستِيعابِ جَوَانِبِهِ واسْتِثمارِها.
تَعَرُّفِ أُسلوبِ ( التَّحذيرِ والإغراءِ ) وَتَوظيفِهِ في تَوَاصُلي الشَّفهيِّ والكتابيِّ.

تَعَرُّفِ اسمِ الفاعلِ وتَمييزِهِ في النُّصوصِ المختلِفَةِ.
اكْتِسابِ اتِّجاهاتٍ وقيَمٍ تَتَعلَّقُ بِمحْوَرِ ( الصَّيدِ والمحميَّاتِ الوطنيَّةِ ).

تَعَرُّفِ إستراتيجية (قِراءةِ التَّمشيطِ) .
فَهْمِ المسموعِ ومُراعاةِ آدابِ السَّامِعِ .

تَعرُّفِ بنيةِ النَّصِّ الحواري.
رَسْمِ الهمزةِ المتوسِّطَةِ في أشكالِها المختلفةِ رَسْمًا صَحيحًا .

رَسْمِ عِباراتٍ بخَطِّ النَّسْخِ بَعْدَ تَصْحيحِ الأَخْطاءِ الواردةِ فيها .
فَهْمِ وتَذَوُّقِ النُّصوصِ وما فِيها مِنَ جَماليَّاتٍ وَأَساليبَ بلاغِيَّةٍ .

تَعَرُّفِ اسْمِ (إنَّ) وأَخَواتِها وَخَبَرِها واسْتِعْمالِهِما بِالعَلاماتِ الأَصليَّة والفَرْعيَّة .
اِكْتسابٍ رَصِيدٍ مَعرِفِيِّ و لغَويِّ مُتَصِلٍ بمحورِ( الصَّيدِ والمحميَّاتِ الوطنيَّةِ ) واسْتِعْمالِهِ
فـي تَواصُلي الشَّفهيِّ والكِتابيِّ .

كِتابَةِ نَصِّ حواريٍّ استنادًا إِلى خَصائِصِهِ البِنائِيَّةِ .
إجراءِ مقابلةٍ شفهيَّةٍ .
اكتسابِ سلوكاتٍ إيجابيَّةٍ نحوَ المحافظةِ على الحياةِ الفطريَّةِ في بلادي .

نصُّ الفهم القرائيُّ: ذكرياتُ المها .

الإستراتيجية القرائيةِ : قراءة التَّمشِيط.

بنيةُ النَّصِّ : الحلمُ الجميلُ.

لطعامُ
الَّذي نهواهُ .

الحمامةُ
والثعلبُ
ومالكٌ
الحزينُ .

التحذيرُ
والإغراءُ.

اسمُ الفاعلِ مِنَ
الفعلِ الثلاثيِّ.

الهمزةُ
المتوسِّطةُ
بأشكالها
المختلفةِ .

كِتابَةُ
عِبارَاتٍ
بِخَطِّ
النَّسخِ

نصب اسمِ
إنَّ وَأَخَواتِها
وَرفعُ خَبَرِها
بِالعلاماتِ
الأَصليَّةِ
والفَرْعِيَّة.

–نصٌّ حواريٌّ .

–إجراءُ مقابلةٍ .

تَنْميَةُ اسْتِعمَالِ مَصَادِرِ المعرِفَةِ المختَلِفَةِ، والبَحثُ عَمَّا يُغنِي المحور مِنْ نُصوصِ أَو
رُسُومٍ أَو صُورٍ .

إنجازُ مشروعٍ بعُنوانِ: من بيئتنا الفطريَّةِ.

اليمامةُ
والصَّيادُ.

أُمَثِّلُ الْحِوارَ مَعَ ثلاثةٍ مِنْ صَفِّي، ثُمَّ أُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ:

خالد : أَنْشأْنا جَمْعيَّةَ أَصْدِقاءِ البيئَةِ . هَلْ تَشْتَرِكُ مَعَنا ؟
مُحَمد : بِالطَّبْعِ ،فَنَحْنُ نَحْتاجُ إِلى مِثْلِ هَذِهِ الْجَمعيَّةِ .
خالد : سَنَقومُ غَدًا – إِنْ شاءَ اللهُ – بِجَولَةٍ ، لِنَرَى ما يَفْعَلُهُ
النَّاسُ بِالبيئةِ. سَتَكونُ الْجَولَةُ بِالطَّائِرَةِ، أَرْجو أَنْ تَكونَ مَعْنا .
مُحَمَّد : هَذِهِ فِكْرَةٌ طَيبةٌ . سَأَكونُ مَعَكُم .
( أَفْرادُ الْجَمْعيَّةِ في الْجَوِّ )
خالد : اُنْظروا إِلى هَؤلاءِ النَّاسِ . إِنَّهم يُفْسِدونَ البيئَةَ .
مُحَمَّد : هَؤلاءِ يَحْرِقونَ الغاباتِ ، وأولئكِ يقَتلونَ الْحَيواناتِ .
حُسين : وَهَؤلاءِ يُلْقونَ النُّفاياتِ في البرِّ ، وَأولئكَ يُلقونَها
في البحرِ .
هاني : لِماذا يُفْسِدُ هَؤلاءِ النَّاسُ البيئةَ ؟!
خالد : اُنْظُرْ إِلى هَؤلاءِ النَّاسِ ، إِنَّهم يُحافِظونَ على البيئةِ .
حُسين : صَدَقْتَ ، فَهُمْ يَزْرَعونَ الأَرضَ ؛ لإيقافِ التَّصَحُّرِ .
مُحَمَّد : وَأولئكَ يُحافِظونَ عَلى الْحَيَواناتِ النَّادِرَةِ ، حَتَّى لا تَنْقَرِضُ .
خالد : أَنا مَسْرورٌ جِدًّا ، فَما يَقومُ بِهِ هَؤلاءِ النَّاسُ عَمَلٌ طَيِّبٌ .
مُحَمَّد : نُريدُ بيئةً خاليةً مِنَ التَّلَوُّثِ .

حُسين :

أَضَعُ عُنْوانًا مُناسِبًا لِلْحِوارِ .

أُكْمِلُ نِهايةَ الْحِوار بِما أَراهُ مناسبًا .

أُجيبُ بِاخْتِصارٍ عَمَّا يَلي :

لِماذا اشتَركَ مُحَمَّد في الْجَمْعيَّةِ ؟

ماذا شاهَدَ خالد ؟

ماذا شاهَدَ حُسينٌ ؟

ماذا يَفْعَلُ الَّذينَ يُحافِظونَ على البيئةِ ؟

أُلاحِظُ الصُّورَ ، وأَتَعَرَّفُ على كائِناتِ بيئَتِنا الفِطْرِيَّةِ .
أُصَنِّفُ أَسْماءَ الكائِناتِ الْحَيَّةِ وَفْقَ الإِطاراتِ الْمُصاحِبَةِ .

أَذْكُرُ بِالاشْتِراكِ مَعَ مَجْموعَتي بَعْضَ فَوائِدِ هَذِهِ الْحَيواناتِ أَو النَّباتاتِ .

أُبَيِّنُ كَيفيةَ الْمُحافَظَةِ عَليها .

بِمَ أَنْصَحُ هَؤلاءِ ؟

أَقْرأُ التَّعْريفاتِ التَّاليةَ ، وَأَختارُ منَ السُّلحفاةِ الْمُصْطلحَ الْمُناسبَ لِكُلِّ تَعريفٍ ،
وَأَكْتُبُهُ أَمامَهُ .

ظاهِرةٌ تَنشأُ بِفِعلِ الإنْسانِ تؤَدِّي إِلى اخْتِفاءِ النَّباتاتِ وَتَعْرِيَةِ التُّرْبةِ .
قَطْعُ الأشجارِ واسْتِخْدامِها في التَّدْفِئةِ أو الطَّهي .

فَنَاءُ سُلالَةٍ حَيوانيَّةٍ كالدَّيناصورِ .
تركُ الْماشيَةِ لاِسْتِهلاكِ الغِطاءِ النَّباتي بِصورَةٍ عَشْوائيَّةٍ .
مِنْطَقَةٌ بَريَّةٌ تَحْتوي عَلى حَيَواناتٍ ونَباتاتٍ تَخْضَعُ لِحِمايةِ سُلْطَةٍ مُعينَةٍ .

أَضَعُ عَلامةَ (

) أَمامَ الأَفْعالِ البَشَريَّةِ ، الَّتي تُساعِدُ عَلى حُدوثِ التَّصَحُّرِ .

الرَّعْيُ الْجائِرُ غَيرُ الْمُنظَّمِ .

الصَّيدُ الْجائرُ غَيرُ الْمُنظَّمِ .

الاحتطابُ غَيرُ الْمُنظَّمِ .

قِلَّةُ الأَمْطارِ .

وَطْءُ عَجَلاتِ السَّيَّاراتِ النَّباتاتِ الصَّحْراويَّةَ.

الرَّعْي الْمُرَشَّدِ

أَسْتَمِعُ إِلى نَصٍّ عَنْ إِحْدى مَحْمِيَّاتِ بِلادي ، وأَلْتَقِطُ مِنْهُ ما أَمْلأُ بِهِ الْخارِطَةَ التَّاليةَ :

نَخْتارُ النَّشيدَ الَّذي نُريدُ تَلْحِينَهُ ، وَنُسْمِعُهُ بَقيَّةَ الْمْجموعاتِ :

هَذِه الدُّنْيا الْـجَمِيلَـةْ
وَسَمَـاوَاتٍ صَقِيلَـةْ
النُّـجُـومُ الزَّاهِراتُ
والضُّحَى والظُّلُمـاتُ
جَـمَّلَ الْكَوْنَ بِبَـحْرِ
وَبِأَشْــــــجَـارٍ وَزَهـْرِ
وَحَـــبَــــاهُ بِـجِبــــالٍ
مُـشْرِقَـاتٍ بِالجَمَالِ

بَيْنَ قَفْـرٍ وَخَمِيلـةْ
كُلُّها مِنْ صُنْـعِ رَبَّي
والْبُـــــدُورُ الـنَّيِّراتُ
كُلُّها مِنْ صُنْـعِ رَبِّي
وَبِوَادٍ تَحْـتَ نَهْـرِ
كُلُّها مِنْ صُنْـعِ رَبَّي
كَاسِيَاتٍ بالْجَـلالِ
كُلُّها مِنْ صُنْـعِ رَبَّي

لِلشَّاعِر : عادل الغضبان

القفر :
الخميلة :
صقيلة :
البدور:

الخلاء من الأرض لا ماء فيه ولا ناس ولا عشب .
الموضع الكثير الشجر .
ملساء ،صافية .
جمع بدر، وهو القمر عند اكتماله.

النيرات :
حباه :
الجلال :

المضيئات .
أعطاه.
العظمة .

بنْتَ الصَّباحِ الباكرِ

الشَّمــسُ قَدْ نادتْكِ فانطلقي بِعَزْمٍ قاهرِ

وَتَسَلَّقي شُمَّ الذُّرا
أَو فانْزِلي الْوِدْيانَ في

أَعَشيقَةَ الأزهــارِ والأَنْهارِ عِشْقَ الشَّاعرِ

يا مَنْ حَمَلْتِ شِفاءَنا

سُبْحـــانَ مَنْ سَـوَّاكِ عُنوانًا لِحَزْمٍ نادِرِ

طلَعَ النَّهارُ فَبادري

عَبْرَ السَّحابِ العابِرِ

في شَهْدِكِ الْمُتقاطِرِ

للشَّاعر : علي الصقلي

شِعْبٍ هُنالكَ غائِرِ

سَبَّـحَ الـطَّيْرُ وَكَبَّـرْ
لَيـْت لِلـنَّاسِ عُـيُونًا
لَـيْسَ في الطَّيْرِ كَسُولٌ
إِنَّهُ يَعْـرِفُ أَنَّ الـرِّزق
سَبَّـحَ الـطَّيْرُ وَكَبَّـرْ
مِنْ جُنُـودِ اللهِ طَـيْرٌ
كَـعْبَةَ اللهِ حَـمَاهـا
وَمِـنَ الـطَّيْرِ حَـمَامٌ
سَبَّحَ الـطَّيْرُ وَكَبَّـرْ

مُـنْشِـدًا : اللهُ أَكْـبَرْ
كَـعُيُونِ الطَّـيْرِ تُبْصِـرْ
أَهْمَلَ الـسَّعْـيَ وَأَخَّـرْ
بِالـسَّـعْـيِ يُـدَبَّـرْ
مُـنْشِـدًا : اللهُ أَكْـبَرْ
يَهْـزِمُ الـكُفْرَ وَيَقْـهَرْ
بِـالأَبَـابِيـل وَدَمَّـرْ
لِلـرِّسَـالاتِ مُسَخَّـرْ
مُـنْشِـدًا : اللهُ أَكْـبَرْ

لِلشَّاعِر: أَحْمد فَهْمِي

أبْحَثُ وأَكتبُ عَنِ الْهَيأَةِ الوطَنيَّةِ لِحِمايَةِ الْحياةِ الفِطْريَّةِ وإِنْمائِها وَفْقَ العَناصِرِ
التَّاليةِ :

تاريخُ نَشْأَتِها .
أَهْدافُها .
أَبْرزُ الْمَحْميَّاتِ الَّتي تُشْرِفُ عَليها .

أُدَعِّمُ بَحْثي بِصورٍ أَو رُسومٍ تَوضيحيَّةٍ مناسبةٍ .
أَسْتعينُ بِمَصادرِ الْمَعلوماتِ التَّاليةِ :

في الْجُزْءِ السَّادِسِ وَالْعِشْرينَ مِنَ (( الْمَوسُوعَةِ العَربيَّةِ العالَميَّةِ ))

في الصَّفحاتِ (٢٩٨– ٣٠٦) قَرَأْتُ مَوضُوعًا ثَريًّا عَنِ الهيأَةِ
الْوطنيَّةِ لِحمايةِ الْحياةِ الفطريَّةِ وإنمائها

الْموسوعةُ العربيَّةُ العالميَّةُ:

موقع الْهيأةِ الوطنيَّةِ لِحمايَةِ الْحياةِ الْفِطريَّةِ وإِنْمائِها : www.ncwcd. gov.sa.

هَلْ تَعْرِفُونَ مَنْ أَنَا ؟ ومَا حِكَايَتي ؟
أَنَا (الْمَهَا) أُسْرَتِي تُسَمَّى المَهَا العَرَبِيَّ (الْوُضَيْحِيَّ) والْجَمِيعُ يَصِفُنِي بالجْمَالِ الرَّائعِ.
لِي عَيْنَانِ سَوْدَاوَانِ وَاسِعَتَانِ ، وَقَرْنَانِ طَوِيلاَن قَوِيَّانِ ، كَأنَّهُمَا سَيْفَانِ . وَلَدَتْنِي أُمِّي بِلَوْنٍ يُشْبهُ لَوْنَ الرَّمْلِ

حِينَ يَزْحَفُ عَلَيْه الظِّلُّ ، وَكُلَّمَا كَبِرتُ يتَغَيَّرُ لَوْنُ جِسْمِي حَتَّى يَصيرَ أَبْيَضَ ، أَمَّا أَرْجُلِي الأَرْبَعُ فَقَدْ تَحَوَّلَ لَوْنُهَا
إلى الأَسْوَدِ أو الْبُنِّيِّ الدَّاكِنِ .

كُنْتُ وَإِخْوَتِي نَعِيشُ مَعًا فِي الصَّحْرَاءِ ، بِسَلامٍ ومَحَبَّةٍ وَوِئامٍ ، وَكانَتْ غِزْلانُ الرِّيمِ الرَّشِيقةُ ، وَطُيُورُ النَّعَامِ

الهَادئةُ ، تَرْعَى الْعُشْبَ مَعَنَا وإلى جَانِبِنَا ، حَتَّى جَاءَ يَوْمٌ لا أَنْسَاهُ ، فَبَيْنَمَا كُنْتُ وَإِخْوَتِي نَشْرَبُ مِنَ الْيَنْبُوعِ،
وَإِذَا بِصَوْتٍ مُدَوٍّ يُرَوِّعُنَا ، وَيُعَكِّرُ صَفْوَ شَرَابِنَا ، لَمْ نَعْتَدْ عَلَى ذَلِكَ مِنْ قَبْلُ ، فَجَريْنَا بِالسُّرْعَةِ الْمَعْرُوفَةِ عَنَّا

بَحْثًا عَنْ مَخْبَأٍ أَمِينٍ ، وَإِذَا بِإِخْوَتِي يَتَسَاقَطُونَ عَلَى
الأَرْضِ وَاحِدُهُمْ تِلْوَ الآخَرِ ، آهٍ! إنَّ دِمَاءَهُمْ تَنْزِفُ
بِغَزَارَةٍ إِثْرَ رَصَاصَاتٍ قاتلةٍ أَصَابَتْهُمْ مِنْ بَنَادِقِ
الصَّـيَّادِينَ .

صَاحَتْ أُمِّي : الصَّـيَّادينَ الصَّـيَّادينَ! أسْرِعِي

الْعَدْوَ يا بُنَيَّتي، إياكِ أن تتَوقَّفي ، حَتَّى لا يصِيبَكِ
الأذَى. أَطَعْتُ أُمِّي ، وأَخَذتُ أَعْدُو بِسُرْعَةٍ ، وكْنتُ أنادي أخْواتي :
السُّرعَةَ السُّرعَةَ ! السُّرعةَ والهمَّةَ؛ لنِفُوزَ بالنَّجَاةِ !

وَانْطَلَقَ بَعْضُ إِخْوتَي يَجْرُونَ وَرَائِي حَتَّى وَصَلْنَا إلى وَاحَةٍ كَثِيفَةِ

الأَشْجَارِ ، فَاخْتَبَأْنَا فِيهَا ، وَانْصَرَفَ عَنَّا الصَّيَّادُونَ الظالمون ؛ لَكنَّهُمْ
كَانُوا يَعُودُونَ بَعْدَ ذَلِكَ فَيُصِيبُونَ بِبَنَادِقِهِمْ الْكَثيِرَ مِنَّا . وَيَوْمًا بَعْدَ
يَوْمٍ تَنَاقَصَ عَدَدُنَا ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْ عَائِلتَنا إِلاَّ أَنَا وَأُخْتِي الصَّغِيرَةُ نَمْشِي
والْخَوْفُ يُلاَزِمُنَا .

وَذَاتَ يَوْمٍ تَمَكَّنَ بَعْضُ الصَّيَّادِينَ مِنَ الإِمْسَاكِ بِنَا ، فَأَحْضَرُونَا إلى مَحْمِيَّةِ (عُرُوقِ بَنِي مُعَارِضٍ ) ؛، وَأَقُولُ

لكُمْ إنِّي هُنَا أَشْعُرُ بِالأَمَانِ، وأَشْدو لِلْحَيَاةِ الْبَاسِمَةِ .

فَشُكْرًا لِلْهَيْأَةِ الْوَطَنيَةِ لِحِمَايِة الْحَيَاةِ الفِطْريَّةِ وَ إنْمَائِهَا فِي الْمَمْلكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُوديَّةِ ؛ لإِعْدَادِهَا خُطَطَ إِنْشَاءِ

الْمَنَاطِقِ الْمَحْميَّةِ ، لإِعَادَةِ إِطْلاَقِ الْحَيَوانَاتِ الْمُهَدَّدَةِ بِالانْقرَاضِ فِي الْجَزِيرَةِ الْعَرَبـيَّةِ، وَعَلَى رَأْسِهَا الْمَهَا
الْعَرَبِيُّ .

أُسَمِّي الحيوانَ الَّذي أَرَاهُ في الصُّورَةِ .
أَصِفهُ وَصْفًا خارجيًّا .

أَينَ يَعيشُ هذا الْحيوانُ عادَةً ؟
لِماذا يَحْرِصُ الصَّيَّادونَ عَلى الظَّفَرِ بِهِ وَصَيْدِهِ ؟

أَمْشُطُ النَّصَّ وَأَلْتَقِطُ مِنْهُ الْمعلُومَاتِ التَّاليةَ ، وأَكْتُبُها في مَكَانِها :

أَكْتُبُ ضِدَّ كُلِّ كَلِمَةٍ مِمَّا يلي في المَكَانِ الْمُخَصَّصِ لَهَا :

أَضَعُ إشَارَة (

) أَمَامَ الإجَابَةِ الصَّحَيحَة فيما يلي :

التَّعْبِيرُ بِكَلِمَةِ (آهٍ) في جمُلةِ (آهٍ ! إنَّ دَمَاءهُم تنْزِفُ بِغَزَارَةٍ ) يَعْني :

التَّضَجُّرَ

التَّعَجُّبَ

التَّوجُّعَ

السُّخْريَةَ

التَّعْبيرُ بُجملَة (أَشْدُو للَحياةِ الْباسِمَةِ) يَعْني :

الْحرصَ والاهْتِمامَ

الأَمَلَ والْفَرحَ

رَفْعَ الصَّوتِ بِالصِّيَاحِ

اللَّعِبَ في الْبَرارِي .

أَشْرَحُ مَعْنى الكلِمةِ الْمُلَوَّنَةِ في كُلٍّ مِنَ الْعِبارَاتِ التَّالِيَةِ :

الصَّيادُ الْعَدُوُّ الأوَّلُ لِلْمَها العربيِّ:

أَسْرَعتِ المهَا الْعَدْوَ لتِنَجْو بنفْسِها مِن الرَّصَاص:

تَرْعى الْحيواناتُ الْبَريَّةُ في الصَّحْراءِ ، وَتَروي الظَّمأَ مِن الْعَيْنِ:

عَيْنُ الْمهَا سَوْداءُ جَميلةٌ ، تُظَلِّلُها أَهْدَابٌ طَوِيلةٌ:

أَنْتَقي مِن التَّراكيبِ والأْلفاظِ التَّالِيةِ مَاَ يتَّصِلُ بِالْحَياةِ الْبَرِّيَّةِ (الصَّحْراويَّةِ)
وَأَكُتُبُها في الشَّكلِ أَدْنَاه:

التَّراكِيبُ والألْفاظُ :

بُيوتُ الشَّعْرِ ، الأَنْهارُ الْعَذْبَةُ ، الرَّمَالِ الذَّهبيةِ ، المْجَسَماتُ الْميدانيةُ ،
المَحْمِيَّات الوطنيَّة ، الْمطَاعمُ الفخْمةُ ، الْوضَيحيُّ الْجميلُ ، الينْبُوعُ ،
الصَّيْدُ ، التَّماسِيحُ ، الثَّعْلَبُ ، الْجِبَالُ الشَّاهِقَةُ ، الشَّوارِعُ الفَسِيحَةُ .

أَتَعَاوَنُ مَعَ مَنْ بجوَاريِ في اسْتِعْمَال التَّعْبِيرَاتِ التَّالِيةِ في جُمَلٍ بالاهْتِداءِ بالْمِثَالِ :

صَفْوُ الشَّرَابِ ، صَفْوُ الْجَوِّ ، صَفْوُ السَّمَاءِ ، صَفْوُ الْحَيَاةِ .

تَبْحثُ الْمَها عَنْ صَفوِ شَرابٍ تروي به ظمأَها .

أَبْحَثُ في مُعْجَميِ اللُّغَوي عَنْ مَعْنَى الكلِماتِ التَّالِيَةِ وأَكْتُبُهَا :

نَزَفَ:

انْصَرَفَ:

الرَّائِعُ:

أَقْرَأُ النَّصَّ قِراءةً صامتَةً مُرَكَّزَةً مُدَّةَ أَربَعِ دَقائِقَ ، ثُمَّ أُجيبُ عَنِ التَّالي :

أَقْرأُ النَّصَّ ، وأَضَعُ إِشَارةَ (

) يَمينَ الاخْتيارِ الصَّحيحِ :

نَوْعُ الْحِكَايةِ :

حَقِيقِيَّةٌ

خَيَالِيَّةٌ

حَقِيقيَّةٌ مُزِجَتْ بالْخَيالِ .

ذِكْرياتُ الْمهَا عَنْ أَفْرادِ أُسْرَتِها :

سَعِيدَةٌ تُثِيرُ الْبَهْجَةَ

حَزِينَةٌ تُثِير الشَّفَقَةَ

مُضْحِكَةٌ تُثِيرُ الاسْتِهْزَاءَ.

هَدَفُ الْحكَايَةِ إِبْرازُ مُشْكلَةٍ :

اجْتَماعِيَّةٍ

إنْسَانِيَّةٍ

بِيئِيَّةٍ .

بِمَ وَصَفَتِ الْمَها نَفْسَها ؟ وَمَا أَجْمَلُ صِفَةٍ فِيهَا ؟

أَجْمَلُ صِفَةٍ في نَظَري

١–

٢–

٣–

٤–

٥–

ممَّ حَذَّرَتْ أُمُّ المهَا صَغِيرَتَها ؟ وَبِمَ نَصَحَتْهَا ؟

حَذَّرَتْهَا مِنْ :

نَصَحَتهَا بِقَوْلها :

مَا الذَّي بَدَّلَ مَشَاعِرَ المهَا وَأَقْلَقَها عِنْدَمَا كَانَتْ تَشْرَبُ مِن الْينْبُوعِ ؟

كَيْفَ عَبَّرتِ المهَا عَنْ مَشَاعِرهَا بَعْدَ مُلاحَقَةِ الصَّـيَّادِينَ لأَفْرَادِ أُسْرَتِها ؟

كَيْفَ أُنْقِذَ الْمَها الْعَربيِّ مِنَ الانْقِرَاضِ ؟

مِنْ عَنَاصِرِ القِصَّةِ : المكانُ ، الزَّمانُ ، الشَّخْصِيَّاتُ ، الأحْدَاثُ ، الْمُشكِلَةُ ، الْحَلُّ.
أُبَيَّنُ هَذِهِ الْعنَاصِرَ في حِكَايَةِ ( ذكْريَاتُ الْمهَا ):

٢– الزَّمانُ

٣– الشَّخصيَّاتُ

١– المكانُ

٥– المشكلةُ

٦– الحلُّ

٤– الحدثُ الأهمُّ

عناصرُ الحكايَةِ

في حَياةِ كُلِّ إنْسَانٍ ذِكْرَيَاتٌ لَنْ تُنْسى ، تَعِيشُ في عَقْلِهِ وَقَلْبِهِ، أُعَبِّرُ – شَفَهيًّا– عَنْ
حَادِثَةٍ جَرَتْ ليَ، وأُبْدي شُعوري تُجاهَها .

أُبْدي رأيي في الصَّيادِينَ الذَّينَ لاَحَقُوا المها الْعَربيَّ لاصْطِيَادِها ، وَالاسْتِمْتَاعِ بَأَكْلِ
لَحْمِهِا ، حَتَّى هُدِّدَتْ بالانْقِراضِ في بلادنا .

أُشَارِكُ مَجْموعَتي وَنَتَخَّيلُ نِهَايةً أُخْرى للِحكايَةِ ، وأُعَبِّرُ عَنْها .

بعْدَمَا فَهِمْتُ النَّصَّ ، أَقْرَؤهُ قِرَاءَةً جَهْرِيَّةً مُعَبِّرةً .

أَبْحثُ عَنْ أَحَدِ الْمَوضُوعَينِ التَّاليينِ ، وأُضَمِّنُهُ مَلَفَّ تَعَلُّمي :

الْمها العربيُّ : صفاتُهُ ، مواطِنُهُ ، حَرَكَتُهُ وَغِذاؤُهُ ،مَعَ التَّوضيحِ بالصُّوَرِ.

الْحيواناتُ الْمُهَدَّدَةُ بالانْقِراضِ في بِلادِنا، والجهودُ الْمَبْذولَةُ لِلْحِفاظِ عَلَيْها، وأَدْعَمُهُ
بِالصُّوَرِ .

مصادر البحث :

أَعودُ إلى أحد محركات البحث وأكتبُ : ( الحيوانات المهددة بالانقراض في المملكة ) أو (المها

العربي) حسب الموضوع الَّذي أَرْغبُ في الْبَحْثِ عَنْهُ .

أَتصَفَّحُ المواقِعَ الَّتي أَحالَني إِليها، وأَنْسَخُ المعلوماتِ
والصُّوَرَ الَّتي أَحْتاجُها.

موقع الْهيأةِ الوطنيَّةِ لِحمايَةِ الْحياةِ الفطريَّةِ وَإِنْمائِها ( www.ncwcd.gov.sa )

أعدادُ مجلَّة الوضيحي .

أَسْتَعينُ في البحثِ براشدٍ مِنْ أُسْرَتي

التَّحذِيرُ والإغْرَاءُ

اَقْرأُ الْجُمَل التَّالِيَةَ، وَأُلاَحِظُ الكَلَماتِ الْمُلَوَّنَةَ؛ لأَتَعَرَّفَ أُسْلُوبي التَّحذِيرِ والإغْراءِ:

أُسْلُوبُ التَّحذِيرِ

أسْلُوبُ الإغْراءِ

صَاحَتْ أُمُّ الْمها مُحذَّرةً صَغِيرتَها قَاِئلَةً :

– الصَّيَّادِين الصَّيَّادِين !
– إِيَّاكِ أَنْ تَتَوقَفِي عَن الْعَدْوِ !

حَذَّرتِ المعلمةُ تَلْميذَتَها قَائِلةً :

– إيَّاكِ إهْمَالَ الدَّروس !
– إيَّاكِ وَالعَجَلةَ، ففي العَجلةِ النَّدَامَةُ !

نَادَت المهَا أَخَواتِها ، وحَثَّتْهُم عَلى السُّرعَةِ قَاِئَلةً :

– السُّرْعةَ السُّرْعةَ !
– السُّرْعةَ والهمَّةَ ؛ لِنَفُوزَ بِالنَّجاةِ !

حَثَّ المعلمُ تِلْميذَهُ قَائِلاً:

– الاجْتَهادَ الاجْتهادَ في طَلبِ الْعِلم !
– الْعَطْفَ والإحْسَانَ إلى الأيْتَامِ !

أَقْرأُ وأَفْهَمُ :

التَّحذِيرُ : تَنْبيهُ الْمَخاطَبِ إلى أَمْرٍ مَكْروهٍ لِيتَجَنَّبهُ .
الإغراءُ : حَثُّ المخاطَبِ عَلى أمْرٍ محبُوبٍ لِيفعَلَهُ .

أَكْتُبُ في فَراغِ الْجملِ التَّالِيةِ التكْمِلَةَ الْمَناسبَةَ على غِرارِ مَا تَعَلَّمْتُ :

حَثَّتْ هَيْفَاءُ صَدِيقتَها قَائِلةً :

الصِّدْقَ

الوفاءَ

الأدَبَ و

فَإنَّه خُلُقٌ مَحْمُودٌ !

فَذَلكَ يَجْعَلُكِ مَحْبُوبَةً !

مَعَ رَفِيَقاتِكِ !

حَذَّرَ عَليٌّ صَدِيقَهُ قَائِلاً :

التَّكبُّرَ التَّكبـُّرَ ؛حَتَّى

إيَّاك و

إيَّاك أَنْ

إيَّاك

!

حَتَّى لا يَضِيْعَ مَالُكَ !

عُيُوبَ النَّاسِ !

فِإنَّه خُلُقٌ مَذْمُومٌ !

أُحَذِّرُ أَخي مِنَ الوقوعِ فِيمَا يَأْتي، بِاسِتِعْمالِ صُوَرِ التَّحْذيرِ :

الإفراطُ في الأَكلِ
التَّدخينُ
الوقوعُ في حُفْرَةٍ
الاقْترابُ مِنَ النَّار
الإسرافُ

أَحُثُّ مَنْ بِجِوارِي عَلَى التَّحلِّي بِالصِّفاتِ التَّاليةِ، بِاسْتِخْدَامِ أَسَاليبِ الإِغْراءِ الْمَعْروفَةِ في
اللُّغةِ العربيَّةِ:

الانْتِباهُ إِلى شَرْحِ المُعلِّم
التَّبَرّعُ بِالدَّمِ
الإِحْسَانُ إِلى الْفُقراءِ
إِنْقاذُ الْغَريقِ

اسْمُ الْفَاعِل مِنَ الفعْلِ الثُّلاثيِّ

أَقْرأُ الْجَمَلَ التَّالِية ، وأُلاَحِظُ كَيفيَّةَ صِيَاغَةِ اسْمِ الفَاعِلِ مِنْ فِعْلِهِ :

الْجُمَلُ الْمُفِيدةُ

اسْمُ الفَاعِلِ

فِعْلُهُ

الطِّفلُ ضَاحِكٌ.
طُيُورُ النَّعَامِ هَادِئَةٌ.
العينَان واسِعَتانِ .
الرَّصَاصَاتُ قَاتِلَةٌ.
النَّارُ حَارِقَةٌ .
الصَّيادُونَ ظَالِمُونَ .

ضَاحِكٌ
هَادِئَةٌ
وَاسِعَتَانِ
قَاتِلَةٌ
حَارِقَةٌ
ظَالِمُون

ضَحِكَ
هَدَأ
وَسِعَ
قَتَلَ
حَرَقَ
ظَلَمَ

اسْمُ الْفَاعِلِ : اسْمٌ يُؤْخَذُ مِنَ الْفِعْلِ، ويَدُلُّ عَلَى مِنْ وَقَعَ مِنْهُ الْفِعْلُ أَوْ اتَّصَفَ بِهِ.

آتِي بِاسْمِ الْفَاعِلِ مِن الأفْعَالِ الَمُلوَّنَةِ في الْجُمَلِ التَّالِيةِ، مَعَ الاسْتَرشَادِ بالنَّموذَجِ
الْمُعْطَى :

الْجُملُ الْمُفِيدَةُ

اسَمْ الفْاعِلِ

عَرَفَ الرَّجُلُ الْحَقَّ ، واتَّبعَهُ.
جَلَسَت الْفَتَاةُ عَلَى الكرْسِي.
نَظَرَ الأْطَفالُ إلى أُمِّهِم .
حَضَرتِ الطَّبِيبَتَانِ إلى المسْتَشْفَى .
سَهِرتِ الممرضَاتُ عَلَى رَاحَةِ المرْضى .
حَرَقَتِ النَّارُ الْعُشْبَ الأخْضَرَ.

أُعَيِّنُ اسْمَ الفَاعِل فِيما يَأتي بِوَضْعِ خَطًّ تَحتَهُ :

الشَّاكِرانِ

الْجَائِزةُ

اللاعِبُون

السَّحابُ

مَخْبَأٌ

السَّائُل

الظَّمْآنُ

القَارِئَاتُ

الطَّاِرقُ

عَارِفٌ

مَنِ الأَسْرَعُ ؟

نَبْحَثُ في النَّصِّ التاليَ عنِ الْمراحِلِ الَّتي تُشَكِّل هُوايَةَ الصَّيدِ .

نُشِرَ أَخيرًا أَنَّ أَحَدَ الأَشْخاصِ اِبْتَكَرَ طَريقَةً لِلصَّيْدِ البريِّ مِنْ خِلالِ (الإنترنت) ، إذ قامَ بِوَضْعِ كاميراتٍ
في أَماكنَ مُختارَةٍ في إِحدى الْغاباتِ ، حيثُ يَكثرُ مُرورُ الحيواناتِ البريَّةِ مِثْل الأَرانِبِ والغزلانِ البريَّةِ وَغَيرِها
مِنَ الْحيواناتِ ، وَرَبَطَ الكاميراتِ بِبُنْدُقِيَّةِ صَيدٍ ، وَمِنْ خِلالِ (الإِنْترنِتْ) وَفي أَيِّ مَكانٍ في الْعَالَمِ يَقومُ
الْمُشْتَرِكُ بِتَحْرِيكِ (( الفأرَةِ )) الْمَوصولةِ بِالْبُندُقِيَّةِ، وحالَ رؤيَةِ الطَّريدَةِ على الشَّاشَةِ يُصوِّبُ ويَضْغَطُ فَتَنْطَلِقُ
الرَّصاصَةُ مِنَ الْبُنْدُقِيَّةِ بِاتِّجاهِ الْحيوانِ .

أَحدُ هُواةِ الصَّيدِ الْمُحترفينَ قالَ : إِنَّ هذا الْخَبرَ
– إِنْ صَحَّ وَسَمَحتْ بِهِ السُّلُطاتُ أنْ يُمارَسَ– سَوفَ
يَكونُ كارِثَةً على الْحياةِ البريَّةِ وتَشويهًا خطيرًا ومُؤامَرَةً
على رِياضَةِ الصَّيدِ ، فالصَّيدُ لا يُمارَسُ مِنْ خلالِ الْجُلوسِ
وَراءَ مَكْتَبٍ أو مِنْ على الأريكةِ ، إِنَّهُ رِياضَةٌ عَريقَةٌ

تَتطلَّبُ التَّحضيرَ والْمَشَقَّةَ والْمعرِفَةَ بِالصَّيدِ وأَدواتِهِ وَطَرائِدِهِ وَطُرُقِ الْوصولِ إِليهِ وَصَيدِهِ. كُلُّ هذهِ الْمراحِلِ
هي الصَّيدُ، فاصطيادُ الطَّريدَةِ هو تَتويجٌ لِمَراحِلَ مُتَشَعِّبَةٍ وكَثيرةٍ تُشَكِّلُ كلُّها هُوايةَ الصَّيدِ.
أَحَدُ النَّاشِطينَ مِنْ جَماعَةِ تَقنينِ الصَّيدِ قال : إِنَّ هذا الأُسْلوبَ الْجديدَ في الصَّيدِ – إِنْ صَحَّ – فَهوَ بِمَثابَةِ
جَريمَةٍ جَديدَةٍ مُرَوِّعَةٍ ضِدَّ الْحيواناتِ الْبَريَّةِ ، وهُوَ دليلٌ جَديدٌ على أنَّ الْقَتْلَ هُوَ غايَةُ الصَّيدِ وَلَيْسَ الْهِوايَةُ.

مصدر النص : مجلة الوضيحي ، العدد٣٣ ، ص١٩ (بتصرف )

مَنْ سجَّلَ الإِجابةَ– هُنا– أَوَّلاً ؟

هَلْ قَرَأْتُ قِراءَةَ تَمْشيطٍ ؟

لِلتَّحَقُّقِ مِنْ ذَلِكَ أَضعُ إِشَارةَ (

) في الْمُرَبَّعِ الْمُناسِبِ :

أَلْقَيتُ نَظْرَةً كُليَّةً على النَّصِّ لِلْبَحْثِ عَنْ كَلِمَةِ ( مراحل ).
قَرَأْتُ ما قَبْلَها وما بَعْدَها وتَوَصَّلْتُ لِلْمعلومةِ الْمَطلوبَةِ.
وَضَعْتُ الهدَفَ نُصْبَ عَيْنَيَّ ولمْ أَلْتَفِتْ لأيَّةِ معلومةٍ أُخرى.

نعم
نعم
نعم

لا
لا
لا

أَملأُ وَأَقْرأُ

تستوقفني

التفتيشَ

الهدف

معلوماتٍ

هدفي

قراءة التمشيط :

أستعملُ هذا النوعَ مَنَ القراءةِ عندما أقصدُ

عنْ

مُعُيَّنةٍ مثل

تاريخٍ معيَّنٍ ، أَو مَعنى كَلِمَةٍ ، أَو تعريفِ مُصْطلَحٍ أو رَقْمِ هاتفٍ ، أو حدثٍ

وهنا أَضَعُ نصب عينيَّ تحقيقَ

فقط دونَ أَنْ أَلْتَفِتَ إلى أيِّ شيءٍ آخرَ

في النَّصِّ وأنا أُقَلِّبُ صفحاتِ الكتابِ أو النَّصِّ المقروءِ ، وهذه الطريقةُ تحتاجُ

إلى تركيزٍ ومرانٍ وينبغي ألاَّ

خلالَ تفتيشي عن الهدفِ أيةُ عبارةٍ

أو معلومةٍ مسليةٍ أو ممتعةٍ أو مثيرةٍ لأنَّ الجهدَ والوقتَ المبذولين في ذلكَ لا

يُسْهِمانِ في تحقيقِ

.

أَتَدَرَّبُ .

أُفَتِّشُ في صَفْحَةِ الْمُعْجَمِ الأَلِفبائيِّ التَّاليةِ عنْ تَعريفٍ لطائرِ النَّورسِ .

أتساءلُ: هل توصَّلْتُ إلى الْمَعلومةِ في سُرعَةٍ فائِقة ؟
إِذا كانتِ الإجابةُ بِـ(نَعم) فَأَنا أَتَقَدَّمُ في التَّدرِيبِ على قِرَاءَةِ التَّمْشيطِ .

مصدر النص : المعجم المدرسي المصور للطلاب ، جرجس جرجس ، دار القلم ، سوريا.

أَبْحَثُ في (( مُعْجَمي اللُّغويِّ )) عَنْ تَعريفٍ لِنباتِ ( الْغضا ).

ألْتَقِطُ مِنْ صَفْحَةِ الْمَوسوعَةِ التَّاليَةِ الْمسافَةَ الَّتي يَسْتَطيعُ طائرُ القطرس

طَيرانَهَا في اليومِ الْواحِدِ.

مصدر النص : موسوعة عالم المعرفة الرائع : الطيور ، دار نهضة مصر، القاهرة .

أُطَبِّقُ

أَتَنافَسُ وَمَنْ بِجواري أَيُّنا يَملأُ خارِطَةَ النَّصِّ التَّالي أَوَّلاً ؟

تَقَعُ مَحْمِيَّةُ جُزُرِ أُمِّ الْقَماري جَنُوبَ مَدينَةِ الْقُنْفُذَةِ على بُعْدِ ١٩كيلو متر،
وَ تَتَكَوَّنُ مِنْ جَزيرتينِ : الأُولى جَزيرةُ أُمِّ الْقَماري البَرَّانِيَّةِ ، وَسُمِّيتْ بِذلكَ لِقُربِها
مِنَ البرِّ ، والأخرى جَزيرةُ أُمِّ الْقَماري الْفُوقانيَّةِ وَسُمِّيتْ بِذلكَ لِبُعْدِها في الْبَحْرِ .
وَبَيْنَمَا تَبْعُدُ جَزيرةُ أُمِّ القماري الْفوقانِيَّةِ نَحْو ثَلاثَةِ كيلو مترات عَنِ الْبَرانِيَّةِ إِلا أَنَّ
كِلْتَيْهِما تَبْدو مِنَ الشَّاطِئ كَبُقَعٍ خَضْراءَ في عَرَضِ الْبَحْرِ . وَقَدْ سُمِّيتْ الْجَزيرتانِ
بأُمِّ الْقماري لِتَجَمُّعِ طُيورِ الْقماري عَلَيْهِما بِشَكْلٍ كبيرٍ خِلالَ مَوسِمِ هِجْرَتِها دُونَ
سواها من أنواع الطيور .
وَبَعْدَ تَأْسِيسِ الْهَيْأةُ الْوطَنِيَّةِ لِحِمايَةِ الْحَياةِ الْفِطْريَّةِ وَإِنْمائِها في عام ١٩٨٦م
أَعْلَنَت الهيأة أنها مَحْمِيَّةٌ ذَاتُ طَبيعَةٍ خاصَّةٍ بِسَبَبِ تَمَيُّزِها لِتَكَاثُرِ الطُّيورِ الْمُهاجِرَةِ
وَبَعْضِ الطُّيورِ الْمُسْتَوطِنَةِ وَحُدِّدَتْ كَواحِدَةٍ مِنْ أَهَمِّ مَواقِعِ الطُّيورِ في الشَّرقِ الأَوْسَطِ .
وَيَتَكَوَّنُ سَطْحُ الْجَزِيرَتينِ مِنْ أَحْجارٍ جيريَّةٍ شعابيَّةٍ ولا يَتَعَدَّى مُتَوسِطُ الارتِفاعِ عَنْ سَطْحِ الأَرضِ ثلاثةَ
أَمتارٍ ، وَتُغَطي الرِّمالُ الْمُتَكَوِّنَةُ مِنْ تَحَطُّمِ الأَصدافِ مُعْظَمَ سَطحِ الْجَزيرتينِ .
وَتُغَطِّي النَّباتاتُ مُعْظَمَ سَطْحِ الْجَزيرتينِ وَمِنْ أَهَمِّها وَأَكْثَرِها كَثافَةً شَجَرُ الأَراكِ والسَّوادِ ، وَتنْتَشِرُ بَعْضُ
النَّباتاتِ الأُخرى بِشَكلٍ أَقَلَّ عَلى السَّاحِلِ كالْقَصَبِ والثَّنْدَةِ والرُّغْلِ والْهَرْمِ .
وَيُوجَدُ على سَواحِلِها، إِضافَةً إِلى طُيورِ الْقَماري الْمُهاجِرَةِ والْمُقِيمَةِ، أَنْواعٌ كَثيرةٌ مِنَ الطُّيورِ الْبَحْريَّةِ،

والطُّيورِ الشَّاطِئِيَّةِ، مَثْلُ: الْعِقابِ النِّساريِّ وَمالِكٍ الْحَزينِ، وَالْبَلَشونِ الأَبيضِ. أَمَّا الْحياةُ الْبحريَّةُ فَتَمْتازُ بِتَنَوُّعٍ
هائِلٍ مِنَ الشِّعابِ الْمُرجانِيَّةِ، والْحيواناتِ اللاَّفِقَاريَّةِ الْبَحريَّةِ.
إِنَّ مَحْمِيَّةَ جُزُرِ أُمِّ الْقَماري بِيئَةٌ طبيعيَّةٌ ثَرِيَّةٌ وَمتكامِلَةٌ في تَوازُنِها الْبِيئيِّ الَّذي يُوَفِّرُ الْجَمالَ وَالْمُتْعةَ للزَّائِرِ
والدَّارِسِ؛ وَمِنْ ثَمَّ كانَتْ جَديرةً بالرِّعايةِ والحماية .

مصدر النص: مجلة الوضيحي ، العدد٣٣ ، ص ٥٣–٥٩(بتصرف)

أَمْلأُ الخريطَةَ الْمَعرفيَّةَ الخاصَّةَ بِنَصِّ (( محميَّةِ جُزُرِ أم الْقَماري )) :

مَحْمِيَّةُ

تاريخُ
الحماية

الْمَوْقِعُ

الْمُحْتَوَياتُ

النَّباتِيَّةُ

الْحَيَوانِيَّـةُ

أَستمعُ إِلى نَصِّ (الطَّعامُ الَّذي نَهْوَاهُ) بِتَركِيزٍ وانتباهٍ؛ للإجابَةِ عَنْ الأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ .

أَستمعُ إِلى نَصٍّ يَتَحدثُ عَنْ نَباتٍ مِنْ بلادي يهواهُ الكثيرُ يُسمَّى:

١– في لغَتِنا العَرَبِيَّةِ

٢– عَنْدَ عامَّةِ النَّاسِ

أُحدِّدُ جموعَ الكَلِماتِ التَّاليةِ مِنْ خلالِ النَّصِّ المسموعِ .

١– نَوْعٌ

٢– حَجَرٌ

٣– جِذْعٌ

٤– الغَرْبيُّ

أُجيبُ عَنِ الأَسئلةِ التَّاليةِ :

للكَمْأَةِ أَلوانٌ مِنْها :

تنمو الكَمْأَةُ في أَماكنَ أَهمُّها :

كيفَ نستدلُّ على الكَمْأَةِ ؟

أُحدِّدُ ثلاثةً مِنَ البلدانِ الَّتي تكثرُ بها الكمْأَةُ .

أَضَعُ إشارةَ (

) يمينَ العبارةِ الصَّحيحَةِ وإِشارةَ (

) يمينَ العبارةِ الخَاطِئةِ .

الكمْأةُ تُسمَّى (الفقعَ)، وهو نباتٌ فُطْريٌّ يُؤْكَلُ .
يصلُ حَجْمُ الكَمْأَةِ إِلى حَجْمِ البطيخةِ .
الكَمْأَةُ غاليةُ الثَّمنِ.
للكَمْأَةِ جُذورٌ مثلُ باقي النَّباتاتِ .

أَستمعُ إِلى النَّصِّ، ثُمَّ أَملأُ الخارطَةَ .

رائحتُها

حجمُها

نباتُ الكَمْأَةِ
(الفقع)

محيطُها

تنمو تحتَ عمقِ

قال الرَّسولُ : (( الكمْأَةُ مِنَ المنِّ، وماؤها شفاءٌ للعينِ )) رواه البخاري .

أعودُ إلى مُعْجَمِي للبحثِ عَنْ معنى كَلِمةِ (المنِّ )، ثُمَّ أُدَوِّنُهُ في الفراغِ التَّالي بعد أَنْ
أُدْخِلَهُ في جملةٍ مفيدةٍ .

من خلالِ الحديثِ السَّابقِ عرفتُ أَنَّ للكمْأَةِ أَهَمّـيَّةً غيرَ أهمِّيَّتِها الغذائيِّةِ . أَذْكُرُها .

أَربطُ مُحْتوى القائِمةِ (أ) بما يُناسِبُهُ مِنْ القَائِمَةِ (ب):

أ

ب

– كَمْأَةُ السَّهلِ
– كَمْأةُ الحجارةِ
– يُستدَلُّ على الكَمْأَةِ

سوداءُ جيدةٌ
بتشقُّقِ الأرضِ
بيضاءُ رخوةٌ

أَستمعُ إِلى النَّصِّ ثُمَّ أصوِّبُ مَعَ مَنْ بجواريَ الأخطاءَ الواردةَ فيما يلي .

الجيِّدُ من أنواعِ الكَمْأَةِ الَّذي يطلعُ من الأرض فيظهرُ .
الكمْأَةُ مِنْ الفصيلةِ الشَّجريَّةِ لها أوراقٌ وسيقانٌ وجذورٌ .
يظهرُ نباتُ الكَمْأَةِ في فصلِ الصَّيفِ .

أُبْدِي رَأيِي

أُبدي رأيي في عُنوانِ النَّصِّ :

هَلْ هو مُناسِبٌ ؟
أقترحُ عَناوينَ أُخرى للنَّصِّ .

أُعيدُ – شفهيًّا– سردَ مَراحلِ نُموِّ الكَمْأَةِ ( الفقع ِ)، مَعَ الاستعانةِ بالصُّورِ التَّاليَةِ .

فائدة :

مالكٌ الحزينُ طائرٌ مِنْ طيرِ الماءِ، يُقالُ
إنَّهُ سُمِّيَ بِذاكَ لأَنَّهُ يَبْقى قُرْبَ الْمياهِ ،
فَإِذا جَفَّتْ حَزِنَ على جفافِها وَبَقيَ حزينًا .

الْحَمامَةُ وَالثَّعْلَبُ ومالِكٌ الْحزينُ

ذَكروا أَنَّ حمامةً كانتْ تبيض فـي رَأْسِ نَخْلَةٍ
صاعدَةٍ فـي السَّماءِ، فَكانَتِ الحمامةُ تَأْخُذُ فـي نَقْلِ
الْقَشِّ إِلى رَأْسِ تِلْكَ النَّخْلَةِ، فلا يُمْكِنُ أَنْ تَنْقُلَ ما تَنْقُلُ
مِنَ الْقَشِّ، وَتجْعَلُهُ تَحْتَ الْبَيْضِ إِلاَّ بَعْدَ شِدَّةٍ وَتَعَبٍ
وَمَشَقَّةٍ، لِطولِ النَّخْلَةِ وَشدَّةِ اِرْتِفاعِها، فإِذا فَرَغَتْ مِنَ
النَّقْلِ باضتْ، ثُمَّ حَضَنَتْ بَيْضَها، فإِذا فَقَسَتْ وَكَبُرَ
فــراخُــها جــاءَها ثَعْلَبٌ قَدْ تَعَــوَّدَ ذلكَ مِنْـــها، فَيَصيحُ
بِها، وَيَتَوَعَّدُها أَنْ يَرْقى إِليها، فَتُلْقي إِليهِ فِراخَها .
فَبَيْنَما هيَ ذاتَ يَومٍ قَدْ أَدْرَكَ لها فَرْخانِ، إِذ أَقْبَلَ
مَالِكٌ الْـحـزينُ، فَـوَقَـعَ عـلـى النَّخْـلَةِ، فَلَمَّـا رَأى الْحَـمـامَةَ
كَئـيـبَةً، حَزينَةً، شديدةَ الهمِّ، قالَ لَها مالكٌ الْحَـزيـنُ: يا حمامةُ، مالي أَراكِ مُتَغَيِّرَةَ اللَّونِ حَزينَةً ؟!
فقالتْ لَهُ: يا مالكُ الحزينُ، إِنَّ ثَعْلبًا ابتليتُ بِهِ،كُلَّما كانَ لي فرخانِ جاءَ يُهدِّدُني، وَيصيحُ فـي أَصْلِ النَّخْلَةِ،
فَأَخَافُ مِنْهُ فأُلْقي إِليهِ فَرْخَيَّ.
قالَ لها مالكٌ الحزينُ: إِذا أتاكِ لِيَفْعَلَ ما تَقولينَ، فَقُولي لَهُ: لا أُلْقِي إِلَيْكَ فَرْخَيَّ، فاصْعَدْ إِلَيَّ، وَعَرِّضْ

نَفْسَكَ لِلْهلاكِ، فإِذا فَعَلْتَ ذَلِكَ، وَأَكَلْتَ فَرْخَيَّ طِرْتُ عَنْكَ، وَنَجَوْتُ بِنَفْسي.
فَلَمَّا عَلَّمَها مالكٌ الْحزينُ هذهِ الْحيلةَ طارَ، فَوَقَعَ على شاطئِ نَهْرٍ، فَأَقْبَلَ الثَّعْلَبُ فـي الْوَقْتِ الَّذي عَرَفَ، فَوَقَفَ
تَحْتَها، ثُمَّ صاحَ كَما كانَ يَفْعَلُ. فَأَجابَتْهُ الْحَمامَةُ بِما عَلَّمَها مَالكٌ الْحَزينُ. فَقالَ الثَّعْلَبُ:أَخْبريني مَنْ عَلَّمَكِ
هذا؟ قالتْ: عَلَّمَني مالكٌ الحزينُ .
فَتَوجَّهَ الثَّعْلَبُ، حتَّى أَتى مالِكًا الْحزينَ على شاطئِ النَّهْرِ؛ فَوَجَدَهُ وَاقفًا فقالَ لَهُ الثَّعْلَبُ: يا مالكُ الحزينُ، إِذا
أَتَتْكَ الرِّيحُ عَنْ يَمينكَ، فَأَيْنَ تَجْعَلُ رَأْسَكَ؟ قالَ:عَنْ شمالي .قالَ: فإِذا أَتَتْكَ عَنْ شِمالِكَ، فَأَينَ تَجْعَلُ رَأْسَكَ؟
قالَ: أَجْعَلُهُ عَنْ يَميني أَو خَلْفي. قالَ: فإذا أتَتْكَ مَنْ كُلِّ مكانٍ وَكُلِّ ناحيةٍ، فَأَينَ تَجْعَلُهُ؟قالَ : أَجْعَلُهُ تَحْتَ
جَناحي، قالَ: وَكَيفَ تَسْتطيعُ أَنْ تَجْعَلَهُ تَحْتَ جَناحِكَ؟ ما أَراهُ يَتَيَسَّرُ لكَ .قالَ: بلى، قالَ: فَأَرني كيفَ تَصْنعُ ؟
فو اللهِ– يا معشرَ الطيرِ– لَقَدْ فَضَّلَكُنَّ اللهُ عَلَيْنا، إِنَّكُنَّ تَدْرينَ فـي ساعةٍ واحدةٍ مِثْلَ ما نَدْري فـي سنةٍ، وَتَبْلُغْنَ
ما لا نَبْلُغُ، وَتُدْخِلْنَ رُؤُوسَكُنَّ تَحْتَ أَجْنِحَتِكُنَّ مِنَ الْبَرْدِ والرِّيحِ. فهنيئًا لَكُنَّ، فَأَرني كيفَ تَصْنعُ؟
فَأَدْخَلَ مالكٌ الحزينُ رَأْسَهُ تَحْتَ جَناحِهِ، فَوَثَبَ عليهِ الثَّعْلَبُ فـي مكانِهِ، فَأَخَذَهُ، فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً كَسَرَتْ عُنُقَهُ،
ثُمَ قالَ :يا عَدوَّ نَفْسِهِ، تَرى الرَّأْيَ لِلْحمامةِ، وَتُعَلِّمُها الْحيلةَ لِنْفْسِها، وَتَعْجَزُ عَنْ ذلكَ لِنَفْسِكَ، حتَّى يَتَمَكَّنَ مِنْكَ
عَدُوُّكَ ، ثُمَّ أَجْهَزَ عَلَيْهِ وَأَكَلَهُ .

المصدر : كليلة ودمنة لابن المقفع ( بتصرف يسير ) .

لِلْحِوارِ رُكْنانِ أَساسيَّانِ، هما:

وجُودُ طَرَفينِ مُتَحاوِرَيْنِ أو أَكْثَرَ .

وُجُودُ قَضيَّةٍ يَجْري الْحِوارُ بِشَأْنِها.

أَقْرَأُ الْحِوارَ التَّاليَ ؛ لأَسْتَرجِعَ الْخَصائِصَ البِنائِيَّةَ لِنَصِّ الْحِوارِ، الَّتي سَبَقَ أَنْ
دَرَسْتُها في الصَّفِّ الْخامِسِ :

الْحُلمُ الْجميلُ

ألقَيْتُ بِجِسْمي عَلى السَّريرِ الوَثيرِ، وأنا أُمَنِّي نَفْسِي بِنَوْمَةٍ هَادِئَةٍ. لَمْ تَمْضِ إلاَّ لَحَظاتٌ قَليلَةٌ حَتَّى أَحْسَسْتُ
بِراحَةٍ تامَّةٍ، فأَغْمَضْتُ عَيْنَيَّ، عَلَّني أُسافِرُ ككُلِّ لَيْلَةٍ، إلى عَالَمٍ مِنَ الأَحْلامِ الجميلَةِ . وفي لَمْحِ الْبَصرِ ، نَزَلَ
بِالْقُربِ مِنِّي صَقْرٌ كَبيرٌ . حيَّاني بِابْتِسامَةٍ ، فأَجَبْتُهُ بِالتَّحِيَّةِ نَفْسِها :








وعليكمُ السَّلام ، صديقيَ الصَّقْرَ . يَبْدو أَنَّكَ مِنْ بَلَدٍ بَعيدٍ، قطعْتَ مَسافاتٍ طَويلَةً في طريقِكَ إِلَيَّ؟!
أجل ، أَمرني أَخوكَ السُّعوديُّ ، بأنْ أَحْضُرَ إلى بَلَدكَ ؛ لآخُذكَ مَعي إلى دولَتِنا .
قل لي ياصَديقيَ الصَّقْرَ ، ما الدَّاعي إلى هذهِ الرِّحْلَةِ ؟
إنَّنا نَحْتَفِلُ بِعيدِ الأَضْحى الْمُبارَكِ ، ونريدُ أَنْ تُشارِكَنا هذهِ الْفَرْحَةَ .
أَحَقًّا ما تَقولُ ؟
طَبْعًا ، وإلاَّ لِماذا أَلَحَّ عليَّ إِخوتُكَ في السُّعوديَّةِ أَنْ أَحْمِلَكَ إِلَيْهمْ على ظَهْري؟
إذنْ، لِتَطِرْ حالاً على جَناحَي السَّلامَةِ.
هَيَّا، يا سامي...امْتَطِ ظَهْرِي بِخِفَّةٍ، فَتواصُلُ الإِخْوَةِ الأَشِقَّاءِ أَلَذُّ ما يُوجَدُ في الْحياةِ .

( بتصرف من مجلَّة العربي الصغير ، عدد ١٤٦ في ١/ ١١/ ٢٠٠٤)

أُجيبُ شَفهيًّا :

مَنِ الطَّرَفانِ الْمُتَحاوِرَانِ ؟
أَيْنَ ومَتى جَرَى هذا الْحِوارُ ؟
ما موضوعُ الْحوارِ ؟
مَنْ بَدأَ الْحِوارَ ؟ وبِمَ اِبْتَدَأَهُ ؟
ما الَّذي أَنْهى الْحِوارَ ؟ وبِمَ أَنْهاهُ ؟
الصَّقْرُ طائِرٌ غَيرُ عاقِلٍ ، ولَكنَّهُ يَنْطِقُ ويَتَحاوَرُ في النَّصِّ مَعَ سامي . مَنْ أَنْطَقَهُ ؟

أَمْلأُ خارِطَةَ الْحِوارِ السابِقِ :

الْمُقَدِّمَةُ

الطَّرفُ الأَوَّلُ في الْحوارِ

موضوعُ الْحوارِ

الطَّرفُ الثَّاني في الْحوارِ

الْخاتِمَةُ

أَمْلأُ وأَقْرَأُ .

شَرْطَةٍ

مَوضوعٍ

اِسْمِ

شَخْصينِ

سُؤَالٍ

الْحِوارُ مِنْ أَسالِيبِ التَّعْبيرِ الَّتي تَتَطلَّبُ حديثًا بين

أو أَكْثَرَ في

مُعيَّنٍ

قد يكونُ الْحوارُ في شكْلِ

وجوابٍ .

يُراعى في كتابةِ الْحوارِ وَضْعُ

(–) أمام كلامِ كُلٍّ مِنَ المُتَحاوِرَيْنِ على

حِدَةٍ لِتَدُلَّ على اسْمِهِ .

إِذا زادَ عَدَدُ الْمُتَحاورينَ عنِ اثنينِ وجبَ ذِكرُ

كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُم .

نُمَثِّلُ الْحِوارَ الآتي ، ونَتوزَّعُ الأَدوارَ التَّالِيَةَ :

دور الرَّاوي ( الكلامُ الْمَكتوبُ بالأزرقِ ). دور الأسَدِ . دورُ الثَّعْلَبِ . دورُ الذِّئْبِ .

طَلَبَ الأَسَدُ إِلى الذِّئْبِ وَالثَّعْلَبِ أَنْ يُشارِكاهُ في الصَّيدِ وَفي الْغَنِيمَةِ ،
فَرَضيَ الاثنانِ وفَرِحا بِما سَيحظيانِ بِهِ مَعَ الأَسَدِ مِنْ فَرائِسَ . وَخَرَجُوا
جَميعًا لِلصَّيدِ في الغابِ ، وَسُرْعانَ مَا عَادُوا بِحِمارٍ وَغَزالٍ وَأَرْنَبٍ حَصِيلةِ
الْجُهْدِ والدَّهاءِ والشَّجَاعَةِ .
وَقالَ الأَسَدُ لِلذِّئْبِ :

هاتِ أَرِني حِكْمَتَكَ ، وَاقْسِمِ الصَّيدَ بَيْنَنَا .
فَقَالَ الذِّئْبُ : الْمَسأَلَةُ يَسيرَة يا مولايَ . لَكَأَنَّ مَا صِدْناهُ مُفَصَّلٌ تَفْصيلاً
عَلَينا : الحمارُ لِجَلالتِكَ، وَالغزالُ لي ، وَالأَرْنبُ لِلثَّعْلَبِ .
فَغَضِبَ سُلطانُ الغابِ وَزَأَرَ قائِلاً : يا لَلْقِسْمَةِ السَّخيفةِ ! وَخَبَطَ الذِّئبَ
بِمِخْلَبِهِ خَبطةً أَطارتْ رَأَسَهُ عَنْ جَسَدِهِ ، وَدَحْرَجَتْهُ بَعيداً في الـتُّرابِ .

وَقالَ لِلثَّعلبِ : والآنَ ، أَرِني حِكْمَتَكَ أَنْتَ . هيَّا اِقْسِمْ بَيْنَنَا .
فَقَالَ: ما أبسطَ الأمرَ يا مولايَ ! وَمَا أَوضَحَهُ لِكُلِّ عينٍ ! الأرنبُ
لِفُطُورِكَ ، وَالْغزالُ لِغدائِكَ ، والْحِمارُ لِعَشائِكَ .

فَابْتَسمَ الأَسَدُ لشريكِهِ ، وَهَتَفَ : أَحْسَنتَ ! مَنِ الَّذي عَلَّمكَ هذهِ الحكمةَ ؟
فأجابَ الثَّعلبُ : رَأْسُ الذِّئبِ الطائرُ هُناكَ.

أُجيبُ كِتابَةً :

ما الأَطرافُ الْمُشارِكَةُ في الْحِوارِ ؟

ما موضوعُ الْحِوارِ ؟

(السَّعيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ) . على أيِّ أَطْرَافِ الْحِوارِ تَنْطَبِقُ الْحِكمَةُ السَّابِقَةُ ؟

لِمَاذا وَجَبَ ذِكْرُ أَسْماءِ الْمُتَحاوِرينَ ولَمْ نضَعْ الشَّرطَةَ (–) عِوَضًا عَنْ أَسْمائِهمْ ؟

ما الَّذي بَدأَ الْحِوارَ ؟ وما الَّذي أَنْهاهُ ؟

النَّصُّ السَّابِقُ : قِصَّةٌ على أَلْسِنَةِ الْحيوان :

بَدَأَتْ بِالسَّرْدِ . أُحَدِّد الْبداية .

بدأَ السَّردُ مِنْ كَلِمَةِ (

) وانتهى عِنْدَ كَلِمَةِ (

).

أَضَعُ عُنْوَانًا لِلنَّصِّ يُحَدِّدُ مَوضوعَهُ الْعام ، وأَكْتُبُهُ في الْمَكانِ الْمُخَصَّصِ .

أَرْسُمُ خارِطَةً مَعرفيَّةً لِلنَّصِّ الْحواريِّ السَّابِقِ ، بالاهتداءِ بِنَمُوذَجِ النَّشاطِ الثَّالِثِ :

أَقرأُ الْحوارَ التَّالي :

بَعْدَ صَلاةِ العشَاءِ جَمَعَ الأَبُ أبناءَهُ، وبَدَأَ يناقِشُهُمْ في أمورِ دِراسَتِهمْ فَسَألَهُمْ : هَلْ مِنْ جديدٍ
لَدَيْكُم؟
ريم: نَعَمْ. لَقَدْ حدَّثَتْنا مُعَلِّمةُ العلومِ اليومَ عَنِ الصَّقْرِ.
فَسَمِعْتُ مَا أَثَارَ دَهْشتِي وَإِعْجابِي.
الأبُ: وَمَا الذي أَعْجَبَكِ في الصَّقْرِ؟
ريم: الصَّقْرُ طائرٌ جارِحٌ. يَعِيشُ في المنَاطِقِ المَكشوفةِ
وَالصَّحارِي، ذَيْلُهُ قَصِيرٌ وَمِنْقَارُهُ قَوِيٌّ مَعْقُوفٌ وَبَصَرُهُ حَادٌّ،
وَيَتميَّزُ بِأَقْدامٍ قَويَّةٍ، ولهُ مخالبُ يَسْتَخْدِمُها لإحكامِ قَبْضَتِهِ على فَريسَتِهِ. وَيَتَغذَّى الصَّقْرُ في ضَوْءِ النَّهارِ
على الطُّيورِ والحيواناتِ الصَّغيرةِ. وَالصُّقُورُ تَتَكاثرُ بِبُطْءٍ وَلا تَبْني لها أَعْشَاشًا بَلْ تَضَعُ قليلًا مِنَ البَيْضِ
في حُفَرِ الأرضِ المَكْشُوفَةِ، وَمِمَّا أَدْهَشَنِي أَنَّ هذا الطَّائِرَ يَكونُ شَكْلُه مُخِيفًا أَحْيانًا.
أَيْمَنُ: شَكْلُهُ مُخِيفٌ! كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ ؟
ريم: الصَّقْرُ يُتَوِّجُ رَأْسَهُ رِيشٌ يَنْتَصِبُ عِندَمَا يَشْعُرُ بِالخَطَرِ، فَيبدو أَكْبَرَ حَجْمًا وَأَشْرَسَ مِمَّا هُوَ عَليهِ
وَبِذَلِكَ يَنْجَحُ في إفزاعِ خَصْمِهِ وَإِبْعَادِهِ.
الأمُّ: معلوماتُكِ صَحِيحةٌ يا ريم، وَأُضِيفُ إِليْهَا أَنَّ للصِّقُورِ أَنْوَاعًا مِنْها صَقْرُ الشَّاهينِ وهْوَ أَسْرَعُ
حيواناتِ الأرضِ إِذْ تَزيدُ سُرْعَتُهُ عَنْ مئتيْنِ وَستِّين كِيلُومِتْرٍ في السَّاعةِ، وَصَقْرُ البازيِّ الجوَّالُ الذي
يَتميَّزُ بِاصْطيَادِ الطُّيورِ مُحَلِّقةً في الجَوِّ. أما صَقْرُ السَّمَكِ فَهْوَ صَيَّادٌ ماهِرٌ مُتَخَصِّصٌ في صَيْدِ الأَسْماكِ.
أَيْمَنُ: وَهَلْ مِنْ فَائِدَةٍ يَجْنِيهَا الإنسانُ مِنَ الصُّقورِ؟

الأمُّ: نَعَمْ، يا بنيَّ. لَقَدْ عَشِقَ العَربُ الصُّقُورَ فاستَخْدَمُوها للقَنْصِ، وهيَ رياضةٌ مَا زَالَ لَهَا مُحِبُّوها
وَمُشَجِّعُوها في دُوَلِ الخليجِ خاصَّةً، والصقرُ صديقُ العربيِّ فهوَ يَحْمِلُه على يَدَيْهِ.
أَيْمَنُ: وَكَيْفَ يَتِمُّ تَدرِيبُ الصُّقُورِ على القَنْصِ؟
الأمُّ: تَتِمُّ تَرْبِيَةُ الصُّقُورِ وَتَدْرِيبُها مُنْذُ صِغَرِهَا على أَنْواعِ الفَرائِسِ التي تَعْتَمِدُ عليها في غِذائِهَا ، كما
يُعْتَمدُ على مِيزةِ الجُوعِ عِنْدَهَا، فَالصَّقْرُ الجَائِعُ سيطِيرُ بِإِرَادتِهِ إلى طَريدَتِهِ، وَقَدْ وَهَبَهُ الخَالٍقُ جَنَاحَيْنِ
قَادِرَيْنِ على الطَّيرانِ يَجوبُ بهما الصَّحراءَ، فسبحانَ اللهِ الخلاَّقِ المُبْدِعِ العَظِيمِ القائِلِ:

سورة الملك آية (١٩)

ريم: مَا أَرْوَعَ هَذِهِ المَعْلُومَاتِ يا أُمِّي! أَيْنَ وَجَدْتِهَا؟
الأمُّ: يُمْكِنُكِ الرُّجوعُ إِلى المَوْسُوعَاتِ العِلميَّةِ المُيسَّرَةِ.
الأَبُ: ولا نَنْسَ –يَا أَحِبَّائِي– أَنَّ فِي العَالمِ اليَوم جَمْعِيَّاتٍ تُعْنَى بِحِمايةِ الطُّيورِ حِفَاظًا على بَقَائِها.

أَملأُ الفَرَاغاتِ التَّاليةَ لاسْتِرجاعِ القاعِدَةِ العامَّةِ في رَسْمِ الْهَمْزَةِ الْمُتوسِّطَةِ :

عِنْدَ رَسْمِ الْهَمزةِ الْمُتوسِّطَةِ نَنْظُرُ إِلى

عَلى حَرْفٍ يُناسِبُ

الْحَرَكتين .

وَحَرَكَةِ الْحَرْفِ الَّذي

وَنَكْتُبُها

، ويُناسِبُها الياء ، ثُمَّ الضَّمَّةُ

الْحَرَكاتُ هيَ : الكَسْرَةُ وَالضَّمَّةُ وَالفَتْحَةُ أَقْواها

وَيُناسِبُها الواو ثُمَّ الفَتْحَةُ ويُناسِبُها

أَكْتُبُ ما يُمْلى عَليَّ وَأُكْمِلُ القاعِدَةَ .

القِطِّ صَغيرَة .

الأَسَدِ مُرْعِبٌ .

يُسْتَخدَمُ الحَطَبُ

لِنَتَعاونْ في الْمُحافَظَةِ عَلى

الفِطْرِيَّةِ .

تُرْسَمُ الْهَمْزَةُ الْمُتوسِطَةُ عَلى ياءٍ ( ئـ ) إِذا كانَتْ

، أَو إِذا كانَ الْحَرْفُ الَّذي

، أَو إِذا سُبِقَتْ بِياءٍ مَكْسورٍ ما قَبْلَها .

قَبْلَها

.

قَطْعُ الأَشْجارِ الرَّطِبَةِ

عَلى الغِطاءِ النَّباتيِّ .

الحطَّابين أَفْنَتْ أَشْجارَ غاباتِنا .

إِلى اِنْقِراضِ حيواناتٍ نادرَةٍ .

الصَّيدُ الْجائِرُ

الْهَيأَةَ الوَطنيَّةَ لِحِمايَةِ البيئةِ وإِنْمائِها في جُهودِها للحِفاظِ عَلى

الْمواطِنُ الصَّالِحُ

ثَرَوَتِنا النَّباتيَّةِ والْحَيَوانيِّةِ .

بتحسين البيئة خير كله .

تُرْسَمُ الْهَمْزةُ الْمُتَوَسِّطَةُ عَلى الواوِ إِذا كانَ

أَقْوى

قَدْ تَأْتي كَلِماتٌ وَقَعَتْ فيها الْهَمْزةُ مَفْتوحَةً بَعْدَ ياءٍ ساكِنَةٍ، وَكُتِبَتْ عَلى ياءٍ مِثْلُ:
(هيئة) وهَذا مُخالفٌ للقاعِدَةِ ، والصَّوابُ أَنْ تُكْتَبَ هَكَذا : ( هَيْأَة ) .

الضَّبُّ شَديدُ

مِنَ النَّباتاتِ الَّتي نَهْواها

الْجَوَّالونَ عَلى مُتابَعَةِ تَنْظيمِ قَوانينِ الصَّيدِ .
الْمَها العَرَبيُّ مِنْ رَصاصِ بُنْدُقيَّاتِ الصَّيادينَ الْجائرينَ .
بالْحَيوانِ مِنْ صِفات المؤمنين .

أَقْوَى الحَرَكَتَيْن .

إِذا كانَ

تُرْسَمُ الْهَمْزَةُ الْمُتوسِّطَةُ عَلى

.

بَدَتْ أَمامَنا شاحِنَةٌ لا نَكادُ نُمَيِّزُ

، عَجلاتُها مَغْروسَةٌ في الرِّمالِ وَسائِقُها يَصيحُ

مُسْتَغيثًا في

:

والْخَيرِ ، النَّجْدَةَ النَّجْدَةَ !

يا أَهْلَ

حَرَّكَتْ في نُفوسِنا الْحَميَّةَ فَأَنْجَدْنا الرَّجُلَ وَتابَعْنا سَيْرَنا بَعْدَ عَناءٍ .

إِنَّها الصَّحْراءُ ،لا يُدْرِكُ سِحْرَها إِلاَّ مَنْ جَرَّب

تُرْسَمُ الْهَمْزَةُ الْمُتوسِّطَةُ عَلى السَّطْرِ إِذا كانَتْ

وَسُبِقَتْ بأَلِفٍ

أَو واوٍ ساكِنَةٍ .

أَصِلُ الْعَمُودَ ( أ ) بِما يُنَاسِبُهُ مِنَ الْعَمُودِ ( ب ) .

الهمزة المكسورة وسط الكلمة
لكتابة الهمزة وسط الكلمة ننظر إلى
حركتها وحركة ما قبلها ثم
الهمزة الساكنة بعد فتح
الهمزة المفتوحة بعد ضم

نرسمها على الألف

نرسمها على الواو

نرسمها على الياء
نرسمها على حرف مناسب

أَصِلُ حُروفَ كُلِّ كَلِمةٍ مِنْ الكَلِماتِ التَّاليَةِ :

ي ت ف ا ءَ ل
بُ ءْ س
ت ط م ءِ ن
هـ ن ا ءَ ة
ك ءْ س
رُ ءْ يَ ا

كُتِبَتِ العِبارَةُ السَّابِقَةُ بِخَطِّ النَّسْخِ، لَكِنَّ الكاتِبَ وَقَعَ في أَرْبَعَةِ أَخْطاءٍ .

أُحَدِّدُ الأَخْطاءَ الأَرْبَعَةَ مِنْ بينِ البدائلِ التَّاليةِ :

رُسِمَتِ الراءُ مُسْتَقِرَّةً عَلى السَّطْرِ .
رُسِمَتِ عصا الطاءِ في كَلِمَةِ الفِطْرَيَّة في غيرِ مَوْضِعِها.
رُسِمَتِ كَلِمَةُ حِماية أَكْبَرَ حَجْمًا مِنْ بَقيَّةِ الكَلِماتِ .
رُسِمَتِ الميم الْمُتَّصِلَةُ في كَلِمةِ جَميلة مَطْموسَةً .
المسافاتُ غيرُ متساويةٍ بينَ الكلماتِ .

أُعيدُ كِتابَةَ العِبارَةِ مَرَّتينِ بِخَطِّ النَّسْخِ كِتابَةً صَحيحةً .

يَمامَةٌ كانَتْ بِأَعلى الشَجَـرَةْ
فَأَقبَـلَ الصَّـيَّـادُ ذاتَ يَـوم
فَلَم يَجِد لِلطَّيـرِ فيـهِ ظِـلَّا
فَبَرَزَتْ مِن عُشِّهـا الحَمقـاءُ
تَقولُ جَهلاً بِالَّـذي سَيَحدُثُ:
فَاِلتَفَتَ الصَّيَّادُ صَوبَ الصَّوتِ
فَسَقَطَتْ مِن عَرشِها الـمَكينِ
تَقولُ قَـولَ عارِفٍ مُحَقِّـقِ :

آمِنَةً فـي عُشِّهـا مُستَتِـرَةْ
وَحامَ حَولَ الرَّوضِ أَيَّ حَومِ
وَهَمَّ بِالرَّحيـلِ حيـنَ مَـلَّا
وَالحُمـقُ داءٌ مـا لَـهُ دَواءُ
يا أَيُّها الإِنسانُ، عَـمَّ تَبحَثُ؟
وَنَحوَهُ سَـدَّدَ سَهـمَ الْمَوتِ
وَوَقَعَتْ في قَبضَـةِ السِّكِّينِ
مَلَكْتُ نَفْسي لَو مَلَكْتُ مَنطِقي!

مصدر النص :ديوان الشوقيات لأحمد شوقي ، دار الكتاب العربي ، الطبعةالأولى ١٤٢٤هـ.

أحمدُ شَوقي شاعرٌ مِصريٌّ ، لُقِّبَ بـ ( أميرِالشُّعراءِ ) ولد عام١٢٨٤هـ ويُعَدُّ أَوَّلَ مَنْ
كَتَبَ الْمَسرحيَّاتِ الشِّعريَّةَ، كَتَبَ حكاياتٍ شِعْريَّةً للأطفالِ على أَلسِنَةِ الحيوانِ والطَّيرِ
والنَّباتِ تُعَلِّمُهُمُ الخيرَ، وَتَنْهاهُمْ عَنِ الشَّرِ، اِمْتازَتْ الحكاياتُ الشِّعريَّةُ بالوضوحِ والسُّهولةِ
والطَّرافَةِ. لَهُ دِيوانٌ شعريٌّ مِنْ عِدَّةِ أجزاءٍ اسمه (الشَّوقيَّات) ،توفي عام ١٣٥١هـ.

أَتَعَرَّفُ الشَّاعِرَ

أَتَأَمَّلُ اللَّوحةَ الْمُكوَّنَةَ مِنْ أَرْبَعَةِ مَشاهِدَ مُتَسَلْسِلَةٍ :

ماذا يُوجَدُ في كُلِّ مَشْهَدٍ مِنْها ؟
ما علاقَةُ اللَّوحةِ بِالْعُنوانِ ؟

أَملأُ بطاقةَ النَّصِّ :

العُنوانُ :
الشَّاعِرُ :

الْمَصدرُ :

عددُ الأبيات :

أُلَوِّنُ الْمُربَّعَ الَّذي يفيدُ معنى الْكَلِمَةِ الملوَّنَةِ فيما يلي :

فَبَرَزَتْ مِن عُشِّهـا :

الـحُمـقُ داءٌ مـا لَـهُ دَواءُ :

فَسَقَطَتْ مِن عَرشِها الـمَكينِ :

آتي بِمُضادِّ الْكَلِمَتينِ الْمُلَوَّنتينِ في البيتِ التَّالي :

هَرَبَتْ
كَثرةُ الكلامِ
المحمي الحصين

ظَهرَتْ
قِلَّةُ الْحياءِ
المرْتَفِع العالي

طارَتْ
قِلَّةُ الْعَقلِ
النَّاعم الأَمْلَس

أُوَظِّفُ كُلَّ كَلِمَةٍ مِمَّا سَبَقَ في جُمْلَةٍ مِنْ إِنشائي :

فَ‍أَقبَـلَ الصَّـيَّـادُ ذاتَ يَـومِ وَحامَ حَولَ الرَّوضِ أَيَّ حَومِ

حام ضِدُّها

أَقبلَ ضِدُّها

أبْحثُ في مُعْجَمي اللُّغويِّ آخر كتابي هذا عَنْ مَعنى كَلِمَتي :

أَيْنَ كانتْ تَعيشُ الْيَمامَةُ ؟ وكَيفَ ؟
بِمَ وَصَفَ الشَّاعِرُ الْيَمامَةَ ؟ ولِماذا ؟
بِمَ وَصَفَ الشَّاعِرُ الْحُمْقَ ؟

أَيَدْفَع تَصَرُّفُ الْيَمامَةِ إِلى السُّخطِ أم إلى الإِشْفاقِ عَلَيْها ؟ أُعَلِّلُ إِجابَتي .

متى أَدْرَكَتِ الْيَمامَةُ خَطأَها ؟ وماذا قالَتْ ؟

أُحَدِّدُ الْبَيْتَ الَّذي فيه الْحِكْمَةُ الَّتي قامَ عَلَيْها النَّصُّ . وأَشْرَحُهُ .

هذا النَّصُّ سَرْديٌّ : أُلَخِّصُهُ –شَفَهيًّا– بِذِكْرِ أَهَمِّ أَحداثِهِ .

أَحْفَظُ النَّصِّ كاملًا ، ثُمَّ أُلْقيهِ أَمامَ صَفِّي إِلْقاءً مُعَبِّرًا .

أُثبتُ تَعَلُّمي السَّابق:

أَمْلأُ الفَراغاتِ الآتيةَ ؛لأَسْتَرجِعَ قَاعِدَةَ الأَفْعَالِ النَّاسِخَةِ :

أُكْملُ الفَراغاتِ الآتيةَ، مَعَ ضَبطِ اسمِ الفِعْلِ النَّاسِخِ وخَبَرِهِ:

الـجُملةُ الاسميَّةُ تَتَكوَّنُ مِنْ مُبْتدأٍ و

تَدْخُلُ كانَ وَأَخَواتُها عَلى الـجُمْلَةِ

فَترفَعُ

ويَكونُ اسمًا لها ، وتَنْصِبُ

الشَّجَرةُ مورِقَةٌ .
الطَّائرانِ كَبيرانِ .
الصَّيَّادونَ ماهِرونَ.
مُشرفُ الـمَحْميَّةِ أَخو صَدِيقي.

كانت

صار

كان

ليس

لها .

ويكونُ

أَقرأُ الـجُمَلَ الآتيةَ، ثُمَّ أُكْملُ الـجَدْوَلَ التَّاليَ وَفْقَ الـمَطْلُوبِ :

كانتِ الـمَحْمياتُ قَليلَةً فِي الـمَملَكةِ.
صارتِ الـحَيواناتُ كَثِيرةً .
ليسَ الـحَارِسانِ مُهْمِلَينِ .
كانَ الخليجيونَ حاذِقينَ فِي صَيدِ اللؤلؤِ.

أَبْنِي تَعَلُّمِي الـجَدِيدَ:

الضَّبُّ دَينَاصورُ الصَّحراءِ

إنَّ الضَّبَّ دِينَاصورُ الصَّحراءِ

ماذا دخلَ عَلَى الـجُمْلَةِ الاسميَّةِ ؟
ما نَوعُهُ ؟ اسمٌ أَمْ فِعْلٌ أَمْ حَرفٌ ؟
ما الَّذي تَغيَّرَ بَعْدَ دُخُولِ الـحَرفِ النَّاسِخِ ( إنَّ ) عَلَى الـجُمْلَةِ الاسميةِ ؟
ماذا يُسَمَّى الـمُبْتدَأُ والـخَبَرُ إذَا دَخَلَتْ عَلَيهِما ( إنَّ )؟
ماذا يُسَمَّى الـحَرفُ (إنَّ) الَّذي أَحْدَثَ التَّغْييرَ ؟

أُكْملُ التَّـالِـيَ :

لاحَظْتُ أَنَّ ( إنَّ) دَخَلَتْ عَلَى الـجُمْلَةِ

فَتَحوَّلَ

إِعرَابِهِ مِنْ الضَّمَةِ إِلى

تَتَغَيَّرْ حَرَكَتُه الإعرابِيَّةُ .

أَمَّا الـخَبَرُ (

) فَبَقِي مَرفوعًا وَلمْ

إِلى حَالةِ النَّصبِ ، وَتَغَيرتْ عَلامَةُ

(الضَّبُّ ) مِنْ حَالَةِ

( الضَّبُّ دَيناصُورُ الصَّحراءِ )

في جملةِ (إنَّ الضَّبَّ دَيناصورُ الصَّحراءِ ) :

النَّاسِخَ ، ونُسَمِّي المبتدأَ (الضَّبَّ)

نسمي(إنَّ )

ونُسَمِّي الخَبَر ( ديناصورُ )

إِنَّ .

إنَّ ،

أُقَوِّي تَعَلُّمِي :

أَقْرأُ الـجُمَلَ الآتِيَةَ، ثُمَّ أَمْلأُ الـجَدْوَلَ وَفْقَ الـمَطْلُوبِ :

١– إِنَّ الضَّبَّ حَيَوانٌ نَهارِيٌّ .
٢– لَعَلَّ الهيأَةَ مُحَقِّقَةٌ أَهْدَافَها .
٣– لَيْتَ الصَّيادِينَ مُدْرِكُونَ لـخُطورَةِ عَمَلِهِم .
٤– كأنَّ الطُّيورَ مُهَدَّدَةٌ بالانْقِراضِ.

٥– إِنَّ أَبَا الـحِسْلِ كُنْيَةُ الضَّبِّ .
٦– كَأَنَّ الشُجَيراتِ رِئَةٌ تَتَنَفَسُ بها صَحَارِينا .
٧– لَيتَ الـجَزيرَتَينِ مَحْمِيَّتانِ .
٨– إِنَّ الكَمْأَةَ نَبَاتٌ فُطْرِيٌّ .

الضَّمَّةُ
الضَّمَّة

الضَّمَّة

حيوانٌ

مدركونَ
مهددةٌ

الفتحةُ

الياءُ

الألفُ

الضَّبَّ
الهيأةَ

الطيورَ

الشجيراتِ

إنَّ
لعلَّ

كأَنَّ

لَيتَ

١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨

محميَّتانِ

بَعْدَ أَنْ مَلأْتُ الـجَدْوَلَ السَّابِقَ خَلُصْتُ إِلى التَّالِـي :

(إنَّ ، كأنَّ ، ليتَ، لعلَّ ) حروفٌ ناسخةٌ تدخلُ على الجملةِ الاسميةِ فَتَنْصِبُ
المبتدأَ ويُسمَّى اسمَها ، وترفعُ الخبرَ ويُسمَّى خَبَرَها.

أُطْلقُ العَنانَ لِخَيالـِي وَأَرسُمُ شَكْلاً أَو جَدْوَلاً يُلَخِّصُ قَاعِدَةَ الحروفِ النَّاسِخَةِ (إنَّ
وَأَخَواتها ):

أَصِلُ كُلَّ حَرفٍ ناسِخٍ بالاسمِ وَالخَبَرِ الـمُناسِبينِ، ثُمَّ أُعيدُ كِتابَةَ الجملةِ مُقَابِلَ كُلِّ
حَرفٍ .

أُعِيدُ كِتابَةَ الجملِ بَعْدَ إِدخَالِ الحرفِ النَّاسِخِ المكْتوبِ أَمامَها ،مَعَ ضَبْطِ آخِرِ الاسمِ
والخَبَرِ .

المواطِنونَ مُقَدِّرونَ جَهْدَ الهيأَةِ .
ذُكورُ الضُّبَّانِ أَكْبرُ مِنْ إِنَاثِها.
المخالِفُونَ لأَنْظِمَةِ الصَّيدِ مُعْتَدونَ عَلى الحَياةِ .
أَخو مُحَمَّدٍ مُتَعاوِنٌ مَعَ الهيأَةِ .

أَقرأُ، وَأَسْتَرْجِعُ نظامَ الْحِوارِ الْمَكتوبِ :

كَانَ رَجلٌ عَجُوزٌ يُنْشِدُ في أَحَدِ الْمَرَاكِبِ الرَّاسيةِ في الْمَرْفَأ. وَكانَ يُمْسِكُ حِبالاً غَريبَةً بِيَدَيه.
التَفَتُّ إِلَيهِ وَحَيَّيتُه :
السَّلامُ عَلَيكمْ، مَاذا تَفْعَلُ يا عَمُّ ؟
وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ، أَنا أُنظَّفُ شِباكَ الصَّيدِ مِنَ الأَعْشابِ الْبَحْريَّةِ الَّتي عَلِقَتْ فيها.
أَنْتَ صَيَّادٌ إِذنْ؟
نَعَمْ أَنا صَيَّادٌ. هَلْ تُحِبُّ الصَّيدَ؟
لَيسَ كَثيرًا، أَنا لا أَعْرِفُ الكثيرَ عَنِ الصَّيدِ وَالبحرِ والصَّيَّادينَ، وَلكنِّي أَكْرَهُ رَائِحَةَ
الأَسْماكِ، وَأَنْتَ كيفَ تَستطيعُ أَنْ تَتَحمَّل هذهِ الرَّائِحةَ طوالَ اليومِ؟
أَنا مُعْتادٌ على رَائِحَةِ السَّمكِ وَالبحرِ، منذُ ٥٠ سنةً وَأَنا أَعملُ في البحرِ .
سَمِعْتُكَ تُنشِدُ، هلْ أَنتَ سَعيدٌ؟
الْحَمْدُ للهِ. النَّشيدُ شيءٌ ضَروريٌّ في حياةِ الصَّيَّادِ. جَميعُ الصَّيَّادينَ يُنشِدونَ، فَبَيْنَما
يَصْطادونَ في وَسَطِ البحرِ، يَجِبُ أَنْ يَصبروا وَيَنْتَظروا إِلى أَنْ تَعْلقَ الأَسمَاكُ في شِباكِهِمْ، وَخلالَ
الانتظارِ يُنشدونَ ؛ لِتَمضيَةِ الوقتِ، بَعْضهمْ يَقولُ :إِنَّ الأَسْماكَ تُحِبُّ الأناشيدَ والأَنْغامَ، وَهي
تَقْتَرِبُ مِنْ هذهِ الأَصْواتِ وهكذا تَعْلَقُ في الشِّباكِ. 
أقْتَرِحُ أَنْ نَذْهَبَ في نُزْهَةٍ بَحْريَّةٍ، وَتَشْرَحَ لي خِلالها الْمَزيدَ عَنْ عَالَمِ الصّيدِ.
اِصْعَدْ إِلى الْمَركبِ وَاسْتَعدَّ لِرِحْلةٍ بَحْريَّةٍ مُمْتِعَةٍ، مادامَ الطَّقْسُ جميلاً،وَلا خَوفَ مِنْ
هبوبِ العواصف.

العربي – العدد ١٤٩ – بتصرف

أتدرَّبُ على كتابةِ الْحوارِ.

الْتَقى مَحمودٌ وحاتمٌ في البريَّةِ في يومٍ رَبيعيٍّ ودار بَيْنَهُما حِوارٌ .
بالتَّعاونِ معَ مَجموعتي نُكْملُ الْحِوارَ الَّذي دارَ بَيْنَهُما بالاسْتِعانَة بالمناظِرِ التاليةِ الَّتي شاهداها :

تدمير النبات بفعل سير السيارت
في الأماكن غير المخصَّصة للسير

محمودٌ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ.
حاتِمٌ : وعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ.

ما أَجْملَ الْجَوَّ هَذا اليَوم!
هَذا فَصْلُ الرَّبيعِ يا صَديقي، انْظُرْ إلَى الخُضْرَةِ والأزهَارِ في كُلِّ مكانٍ.
لَقَدْ خَرَجَ النَّاسُ وَهُمْ فَرِحُونَ ؛ لِيَسْتَمتعوا بالْجوِّ والْخُضْرَةِ .







ولْيَكُنْ شِعارُنا : الْحِفاظُ على البريَّةِ حِفاظٌ على الْجَمالِ .

أنْجِزُ وأتواصلُ.

( كانَ الرَّحالةُ الصَّغيرُ يَتَجَوَّلُ مِنْ صَحْراءَ إِلى صَحراءَ حَتَّى وَصلَ إِلى مَحميَّة عروق بني
معارض في صحراءِ الرُّبْعِ الْخالي ... ).

وعنْدَئِذٍ بَرزَ ثَعْلَبٌ وحيَّاهُ قائِلاً :
السَّلامُ عليكم .
فقالَ الرَّحالَة الصَّغيرُ بِلُطْفٍ : وعليكمُ السلام . وتلفَّتَ ولَمْ يرَ أَحدًا .
أَنا هُنا بِجانب شَجرةِ السَّمُرِ .
مَنْ تكونُ ؟ إِنَّكَ لَجَميلٌ .
أنا الثَّعلبُ .
تعالَ نَلْعبْ معًا فإنِّي مهمومٌ جدًّا .
لَيْس مِنْ قُدْرَتي مُلاعَبَتُكَ فما أنا مِنَ الْحيواناتِ الدَّاجِنَةِ .
فاعْذُرْني إِذنْ ، ولكنْ ما معنى الدَّاجِنَةِ ؟
أنتَ لَسْتَ مِنْ هُنا فَعَمَّنْ تُفَتِّشُ ؟
أُفَتِّشُ عنِ النَّاسِ . لكنْ قُلْ لي ما مَعْنى الدَّاجنَة ؟
النَّاسُ عِنْدَهمُ البُنْدُقِيَّاتُ يَتَصَيَّدونَ بها ، وهذا مِنَ الأُمورِ الْمُزْعِجةِ ، بالأمسِ قَتلوا مهاةً
جميلَةً . فهلْ تبْحَثُ عَنْ مهاةٍ .
كلَّا بلْ أُفَتِّشُ عَنْ أَصْدقاءَ . لكنْ ما معنى التَّدجين ؟

التَّدجينُ :

بِالاسْتِفادة مِنْ نُصوص الْوَحَدةِ ، والنَّصِّ السَّابِقِ، أَكْتُبُ في أَحَدِ الْمَوضوعاتِ التَّالِيَةِ:

أَبني نصًّا أَتحاورُ فيهِ مَعَ مَنْ بِجِوَاري حول التَّخطيط لِمَشروعِ تَشْجيرِ فناءِ الْمَدْرَسةِ .
أَبني نصًّا أَتَصوَّرُ فيه حُوارًا بينَ الضَّبِّ وأَحدِ الصَّيَّادين، يشكو الضَّبُّ فيه ما يتعرَّضُ له من صيدٍ
جائِرٍ قدْ يُؤدي إلى اِنقراضِهِ .

أَتَخيَّلُ حوارًا بينَ الْمَهاةِ الْعربيَّةِ، وأَحَدِ الْمَسؤولينَ في الهيأةِ الوطنيَّةِ لِحمايَةِ الحياةِ الْفِطْرِيَّةِ،تصفُ
فيه الْمهاةُ نَفْسَها، وَما تَعَرَّضَتْ لَهُ مِنْ صَيدٍ جائرٍ ، وَتَشْكُرُ الهيأةَ على ما وَفَّرتْهُ لَها مِنْ حِمايةٍ
ورِعايَةٍ .

أكتبُ الموضوعَ الَّذي اخترتُهُ بصورته الأوليَّةِ في المكان المخصَّصِ من كتاب
النَّشاطِ، ثُمَّ أكتبُهُ بَعْدَ المراجعةِ والتنقيحِ في المكانِ المُخَصَّصِ في قسم
الْمُلحقاتِ.

أُكْمِلُ الْمُقابَلَةَ بالتَّعاونِ مَعَ مَنْ بِجِوارِيَ، ثُمَّ نُمَثِّلُها أَمامَ صَفِّنا :

أَحمدُ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ .
رَئيسُ جَماعةِ أَصْدقاءِ الْبيئَةِ: وَعَلَيكمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .
أَنا مُمَثِّلُ جَماعَةِ الصَّحافَةِ في الْمَدْرَسَةِ .
أَهْلاً وَسَهْلاً بِكَ يا أخي .
أَتَأَذنُ لي أَنْ أُجريَ مَعَكَ مُقابَلَةً حولَ طَبيعَةِ نَشاطِكُمْ ؟
بِكُلِّ سُرورٍ ، لقدِ انْتَظَرْتُ هذا مِنْ جَماعَةِ الصَّحافةِ ؛ لِتُساعِدَنا في تَحْقيقِ أَهْدافِنا .






لَقَدْ أَمْتَعْتَنا يا أخي بِهَذِهِ الإِجاباتِ ، كَما أَشْكُرُ لَكَ رُوحَكَ الطَّيِّبَةَ وصَراحَتَكَ في
الإِجابَةِ .
نَستَعينُ بِالْعناصِرِ التَّاليةِ في بِناءِ الْحِوارِ السَّابِقِ :
– فِكرةُ تأسيس جماعةِ أَصدقاءِ البيئةِ .
– بدايةُ نشاطِ الْجماعةِ .
– عددُ أعضاء الجماعة وموعدُ الاجتماعاتِ .
– الْمشكلاتُ الَّتي تُواجِهُها الجماعةُ .
– النَّصائِحُ الَّتي يُوجِّهُهَا الرئيسُ لِمَنْسوبي الْمَدْرَسَةِ.
– الأعمالُ الَّتي قامتْ بِها الْجماعَةُ.

نَقرأُ الْقِصَّةَ قراءَةً تَمثيليَّةً ، ونتوزَّع الأدوارَ على النَّحوِ التَّالي :

دور الرَّاوي ( بالأزرق ) ، دور الأسد ( بالأحمر ) ، دور البومة ( بالأخضر ) ، دور الثعلبِ ( بالأسودِ ) .

أفاقَ الأسدُ العجوزُ من نومِهِ على نعيقِ جارتِه البومةِ، فاستاءَ وقالَ للبومةِ حَانِقًا :
كُفِّي عن هذا النَّعيقِ الكريهِ .
قالتِ البومةُ :لقد أيقظتُكَ من نومِكَ لأذكِّركَ بأنَّك ستموتُ في يومٍ قريبٍ فقد
صِرْتَ عجوزًا. ستموتُ وترحلُ بعيدًا عن الغابةِ .
تَطلَّع الأسدُ فيما حولَه، فرأى السَّماءَ صافيةً زرقاءَ والشَّمسَ ذهبيَّةَ الضيَّاءِ
والعشبَ أخضرَ والوردَ ذا ألوانٍ صفراءَ وحمراءَ وبيضاءَ، فحزنَ، واشتدتْ
نقمتُه على الموتِ والبومةِ والشَّيخوخةِ، ولكنَّه تناسَى أحزانَه لحظةً عندما
لَمَحَ ثعلباً سَمينًا، وتهيَّأ لمطاردتِه .
نَعقتِ البومةُ قائلةً : الثَّعلبُ سيموتُ.. الثَّعلبُ سيموتُ .
تنبَّهَ الثَّعلبُ إلى ما يُهَدِّدُهُ مِنْ خَطَرٍ، فَخافَ خوفًا عظيمًا غيرَ أنَّه لَمْ يَهْربْ
وإنَّما دنا مُسْرِعًا مِنَ الأسدِ ، وقالَ لَهُ :لَقَدْ صَدقَتِ الرُّؤْيَا.
فَاسْتَولى الْفُضُولُ على الأَسَدِ، وَقالَ للثَّعلَبِ .ماذا تقولُ؟
قال الثَّعلبُ :البارحةَ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أنَّك ستموتُ بعدَ مرورِ يومٍ واحدٍ على موتي.
ابتسمَ الأسدُ ابتسامةً ماكرةً، وقال متسائلاً بهزء : وَكَيفَ عرفتَ أنِّي الأَسَدُ الَّذِي رَأَيْتَهُ فِي الْمَنَامِ مَعَ أنَّ
الغابةَ مَمْلُوءةٌ بالأُسودِ، وَالأسودُ كَما تَعْلَمُ لا أسمَاءَ لها ؟

فأجابَ الثَّعلبُ على الفورِ :الَّذي أنبأني فِي الْمَنَامِ أنِّي حينَ أبصرُ الأسدَ الَّذي سيهلكُ بعدَ موتي أكونُ قادرًا
على معرفةِ ما يجولُ فـي رأسِه مِنْ أفكارٍ. وما أنْ شاهدتُكَ حتَّى عرفْتُ فورًا ما تُفكِّرُ فيهِ .
قال الأسدُ بدهشةٍ : وفـيمَ كنتُ أفكِّرُ ؟
قال الثَّعلب :كنتَ تفكِّرُ فـي أنَّ لحومَ الثَّعالبِ لذيذةٌ تَشفِي الأمراضَ وتُنسي الأحزان.
فتعجَّبَ الأسدُ، وقالَ للثَّعلبِ : هذا ما كنتُ أفكِّرُ فيه حقًّا .
عندئذ نَعِقَتِ البومةُ قائلةً : الثَّعلبُ الخبيثُ يخدعُ الأسدَ القويَّ .
قال الأسدُ للبومةِ بصوتٍ غاضبٍ : اسكتي ولا تتدخَّلي فيما لا يعنيكِ .
والتفتَ إلى الثَّعلبِ، وقال له بلهجةٍ رقيقةٍ متوسِّلةٍ : عشْ معي، وسأقدِّم لكَ كلَّ ما تحتاجُ إليه من لَحْمٍ
وَعِنَبٍ.
فَرِحَ الثَّعلَبُ، وأعلنَ موافَقَتهُ على اقتراحِ الأسدِ، وازدادَ حبًّا لمكرِهِ الَّذي أتاحَ له حياةً سعيدةً خاليةً من
المتاعبِ والأخطَار .
وفي يومٍ من الأيامِ ، جَاعَ الأسدُ جوعًا شديدًا، ولم يجدْ في الغابةِ ما يأكُلُهُ ففَقَدَ سيطَرَتَهُ على نفسِهِ ، ووَثَبَ
على الثَّعلبِ، وافترَسَه من دونِ أن يُباليَ بعِوائِهِ المستغيثِ .
ولَّما شَبِعَ الأسدُ، قَصَدَ النَّهرَ، وغَسَّل يَديْهِ، ونظَّفَ أسنَانَهُ، ثم استلقى تحتَ غُصْنِ شجرةٍ من الأشجارِ،
وأغمضَ عَينيهِ، وأوشَكَ أن يستسلمَ للنَّومِ، ولكنَّه قَفزَ مُرْتَعِبًا عندما سَمِعَ البومةَ تَنْعِقُ قائلةً : الأسدُ سَيَمُوتُ
..الأسَدُ سَيَمُوتُ.
وتنبَّهَ وقتئذٍ إلى ما فَعَلَ، وندِم أشدَّ الندمِ، وأيقنَ أنَّهُ سَيَمُوتُ فـي اليومِ التَّالِي كَمَا قَال الثَّعلبُ، غيرَ أنَّهُ لَمْ
يمتْ، وظلَّ حيًّا يصيدُ الثَّعالبَ وكلَّ ما هو أضعفُ مِنْها .

بقلم زكريا تامر عن مجلة التضامن١٩٨٥م

أملأُ كُلَّ فُقَّاعةٍ بِجُمْلَةٍ حِواريَّةٍ في ضوءِ ما قَرأْتُ :

أَنا مُذيعٌ ناجِحٌ، وأودُّ أن أُجْريَ مقابَلَةً تلْفازيَّةً، معَ أَمينِ الهيأة الوطنيَّةِ لِحمايَةِ الْحياةِ الْفطريَّةِ
وإِنْمائِها .

أَتَخيَّلُ أَني زُرْتُ مَبْنى الهيأةِ وأجريْتُ هذهِ الْمُقابلَةَ .
أُمَثِّلُ دورَ الْمُذيعِ وَمَنْ بِجواري يُمَثِّلُ دورَ أَمينِ الْهيأَةِ ( ضيفِ اللِّقاءِ ) ، ثُمَّ نَتبادلُ الأَدوارَ.
أَختارُ مُقدِّمَةً مُناسِبَةً .
أَبني مُقابَلتي مِن خَمْسَةِ أَسْئِلَةٍ .
أَخْتِمُ مُقابَلتي بشُكرِ مَنْ بِجواري أو أطلب إليه توجيهَ كلمةٍ ختاميَّةٍ ...

أنشئت عام ١٤٠٦هـ.

أَنْشأَتْ ١٦ مِنطقةً محميةً منتشرةً في
مختلفِ أنحاءِ المملكةِ مِنها البريَّةُ
والبحريَّةُ وقامتْ بإنشاءِ ثلاثةِ مراكزَ
للأبحاثِ وأصدرتْ نظامَ المحميةِ
ونظامَ الصَّيدِ .

النِّمْرُ العربيُّ، والمها العربيُّ، وغزالُ
الرِّيم، وغزالُ الِإدمي، والوعلُ
الجبلي، وبعضُ أنواعِ الصقورِ، وغيرُها
منَ الأنواعِ التي تتعرضُ لضغوطِ
الصَّيدِ أو فقدانِ مواطنِها الطبيعيةِ.

سنويٍّ ((أسبوع الحياة الفطرية))،
اُحتُفِل به في ١٤٢٨هـ وَيُعَدُّ ذلكَ أكبرَ
حملةٍ وَمَهْرجانًا إعلاميًّا وَتَوعَويًّا تَقومُ
به الهيأةُ.

مجلَّةُ (الوضيحي) .

ندعو هُواةَ الصَّيدِ للالتزامِ بأنظمةِ
الصَّيدِ وقوانينِهِ وممارسةِ هوايتِهم
والاستمتاعِ بها في الإطارِ المسموحِ
بِهِ وعدمِ الْجَورِ في الصَّيدِ لإعطاءِ هذه
الكائناتِ الفُرصَةَ للتَّكاثُرِ لِتَحقيقِ
المصلحةِ العامَّةِ للأجيالِ الحاضرةِ.

تاريخ نشأة الهَيْأة.

أَبْرَزُ الإنْجازاتِ الَّتي
حَقَّقَتْها الهيأةُ الوطنيَّةُ
لِحمايةِ الحياة ِالفطريَّةِ
وإنمائِها خلالَ
السَّنواتِ الماضيَّةِ.

الحيواناتُ النَّادرةُ في
السُّعوديَّةِ وَالْمُهدَّدةُ
بالانْقِراضِ.

أُسْبوعُ الْحياةِ الفطريَّةِ.
الْمَجلَّةُ الَّتي تُصدرُها
الْهَيْأَةُ.

كَلِمةٌ أَخيرَةٌ في نِهايَةِ
اللِّقاء .

الْهيأَةُ الْوَطَنيَّةُ لِحِمَايَةِ
الْحَيَاةِ الْفِطْرِيَّةِ وَإِنْمائِها.

لقد عَمِدتْ الهيأةُ إلى تنظيمِ أسبوعٍ وطنيٍّ

إجاباتُ الشَّخصيَّةِ(ضيف اللِّقاء)

مَحاورُ الْمُقابَلة

الْموضوع

أَسْتَعينُ بِالرَّصيدِ الَّذي في الْجَدولِ التَّالي :

القِرَاءَةِ السَّلِيمَةِ وَفَهمِ المقرُوءِ واستِيعَابِ جَوَانِبِهِ واسْتِثمَارِهَا.
تَعَرُّفِ أُسلوبِي المدحِ والذَّمِ بـ ( نعم ، بئس ) وَتَوظيفِهِما في تَواصُلِي اللُّغويِّ.
تَعَرُّفِ اسم المفعول من الفعل الثلاثي وتمييزه في النُّصوصِ المختلِفَةِ.
تَعَرُّفِ إستراتيجية (قِراءةِ تَصَفُّحِ مجلةِ) .
فَهْمِ المسموعِ ومُراعاةِ آدابِ السَّامِعِ .
تَعرُّفِ بنيةِ الخبر الصحفي.
رَسْمِ الهمزةِ المتطرفةِ رَسْمًا صَحيحًا .
رَسْمِ عِباراتٍ بخَطِّ النَّسْخِ بَعْدَ تَصْحيحِ الأَخْطاءِ الواردةِ فيها .
فَهْمِ وتَذَوُّقِ النُّصوصِ وما فِيها مِنَ جَماليَّاتٍ وَأَساليبَ بلاغِيَّةٍ .
رفعِ الفعل المضارع بحسب نوعه ( صحيح الآخر ، من الأفعال الخمسة ) .

كِتابَةِ خبر صحفيٍّ مكتملِ العناصرِ .
تعريفٍ شفهيٍّ بكتابٍ أو قِصَّةٍ أو مَجَلَّةٍ أَو ديوانٍ شِعْريٍّ للأَطفالِ.
اكتسابِ اتِّجاهاتٍ إيجابيَّةٍ نَحوَ القراءةِ والاهتمامِ بِالْكتابِ.

اكْتِسَابِ رَصِيدٍ مَعرِفِيٍّ ولغَويٍّ مُتَّصِلٍ بمحورِ(الوعي القرائي) واسْتِعْمالِهِ في تَواصُلي
الشَّفهيِّ والكِتابيِّ.

نصُّ الفهم القرائيُّ : كِتابٌ يَتحدَّثُ عَنْ نَفْسِهِ .
الإستراتيجية القرائية : تَصَفُّحُ مَجلَّةٍ .
بنية النصِّ : مهرجانُ القراءةِ الْحُرَّةِ .

مكتبتي
الصَّغيرَةُ

حُبُّ
الْقِراءَةِ عِندَ
الْمُسلِمينَ .

في
مَكتبتي

اسمُ المفعولِ
من الثُّلاثيِّ

أُسلُوبا المدحِ
والذَّمِّ

الفعلُ
المضارِعُ
الْمرفوعُ

الْهَمزَةُ
الْمُتَطَرِّفَةُ

كِتابةُ عِباراتٍ
بِخَطِّ النَّسْخِ

– الخبَرُ الصَّحفيُّ
– تـقـديـم كـتـابٍ
شَفهيًّا.

تَنْمَيَةُ اسْتِعمَالِ مَصَادِرِ المعرِفَةِ المختَلِفَةِ، والبَحثُ عَمَّا يُغنِي المحورَ مِنْ نُصوصٍ
أَو رُسُومٍ أَو صُورٍ .
إنجاز مشروع بعنوان: ( مُكَعَّبُ الأَشعارِ ).

النَّصُّ الشِّعريُّ

النَّصُّ الإثرائيُّ

نَصُّ الاستماع

نُصُوصُ القِرَاءَةِ

التَّواصلُ اللُّغوي

الرَّسمُ
الكتابي

الظاهرةُ الإملائية

الوظيفةُ
النحويُّةُ

الأسلوبُ اللُّغويُّ

الصِّنفُ اللُّغويُّ

أَسْتَمِعُ وَ أَسْتَمْتِعُ:

أَنْتَ الْوَحِيدُ الَّذي أُزْجيكَ أَشْجاني
أَنْتَ الصَّديقُ الَّذي أَشْكُو لَهُ أَلَمي
أَبُثُّــكَ الْكِلْمَــةَ الْبَيْضــاءَ صــادِقَةً
وَتنقُلُ الشَّــوقَ لِلأَوراقِ في ثِقَــةٍ
تَحْــنو عَلَيكَ يَدِي اليُمْنى فَـتَلْـثِمُها
إنْ غَبْتَ عَنِّي أُحِسُّ الْكونَ مُكْتَئبًا

فَتَحْـفَظُ الـــسِّرَّ في عُـــمْـقٍ وَإِيمــانِ
أُذِيـــعُ سِـــرِّي لَــهُ مِنْ بَعْـدِ كِــتْماني
لازَيـفَ فيـهــا وَلا أَلــوانَ بُــهْتــــانِ
فَــتَـقْــرَأُ النَّــاسُ أَفْراحــي وَأَحْــزاني
أَمَّا يَســـاري فَــفيها نَبْــضُ أَلْـــحاني
كالشَّمْشِ غابَتْ وَراحـتْ خَلْفَ شُطْآنِ

كتابي نَهْرُ مَعْلومات

أوَّلُ دَرْسٍ

كتابي نَهْرُ مَعْلومات
بهِ سُوَرٌ ..
بهِ آياتْ
بهِ أَرْقامْ
مَوضوعاتْ
بهِ أَحلامْ
مَكنوناتْ
عنِ الْماضي
عنِ الْحاضِرْ
عنِ الْمُسْتقبلِ الباهرْ
فَتَسْبَحُ ها هُنا الكلِماتْ
وَنَطْوي هَذِهِ الصَّفحاتْ

أَوّلُ دَرْسٍ للإِنْسـانِ
( اِقرأْ .. اِقرأْ ) باسم الْهادي
أولُ آيـاتِ القُـرْآنِ
كانتْ ( اِقـرأْ ) يا أَولادي
اِقـرأْ .. اِقـرأْ
حينَ قَرَأْنـا نِلنـا الدُّنيـا
نِلنـا الأُخـرى بالإيمـانِ
وَسَـموْنا بِمَعـانٍ عُليـا
حَرَّرْنا فِـكْـرَ الإِنْسـانِ
اِقـرأْ .. اِقـرأْ
أُمّةُ ( اِقرأْ ) ليستْ تقرأْ !
جَهِلتْ.. صارتْ خَلْفَ الأُممِ!
لَكِنْ جيلُ الحاضرِ أَنْشـأْ
يَقْـرَأُ.. يَرْقى نَحوَ القِـمَمِ
اِقـرأْ .. اِقـرأْ

للشاعر : د.عبد المعطي الدالاتي

للشاعر : أحمد فضل شبلول

أَقْرَأُ وَ أَتَعَرَّفُ أَنْواعَ الكُتُبِ:

الكِتابُ صَديقٌ حَميمٌ ، لا يَمَلُّ مِنْ مُجالَسَتِكَ حتى تَمَلَّهُ ، وَالكِتابُ أَنْواعٌ ، لِكُلِّ نَوعٍ فائِدَتُهُ
وَاسْتِخْدامُهُ ، ومِنْ أَنواعِهِ :

القصَّةُ الَّتي تُمَتِّعُ القارئَ بأَحْداثِها وَتُلْهِبُ خيالَهُ مَعَ أَبْطالِها ، تُحَلِّقُ بِهِ في

أَغوارِ الفَضاءِ أَو تَخْتَرِقُ بِهِ مَجاهِلَ الأَرضِ ، تَعودُ بِهِ إِلى الْماضي السَّحيقِ
أَو تَقْذِفُ بِهِ إِلى عَوالِم الْمُسْتقبلِ .

والْمُعْجَمُ الَّذي يَفْتَحُ لِلْقارئِ مَغاليقَ الْمَعاني وَيُبَسِّطُ الكَلِماتِ الصَّعْبَةَ .

والْمَوسوعَةُ الَّتي تُتْحِفُ القارئَ بِأَنواعِ العلومِ وَأَصْنافِ الْمَعارِفِ، فَيَنْتَقي

مِنْها ما يُحِبُّ وما تَتوقُ نَفْسُهُ إِلى مَعْرِفَتِهِ .

وديوانُ الشِّعْرِ كِتابٌ تُجْمَعُ فيهِ قَصائِدُ شاعِرٍ مِنَ الشُّعراءِ ، قَدْ تَضْحَكُ

مَعَها وَقَدْ تَبْكي ، وَلَكِنَّها تَسْحَرُكَ بِموسيقاها وَتُثيرُ مَشاعِرَك بَأَنْغامِها .

والأَطْلَس يَرْسُمُ لِلْقارئِ خَرائِطَ مُفَصَّلَةً لِطبيعةِ الأَرضِ وَحُدودِ البُلْدانِ

وَأَنْهارِها وَأَدْغالِها وَجِبالِها وَصحاريها .

أَكْتُبُ في المكان المخصَّص من الصورة نَوْعَ الكِتابِ الَّذي تَنْتَمي إِليهِ :

أُناقِشُ

يَرى بَعْضُ الطُّلابِ أَنَّهُ بِإِمْكانِهِمْ قِراءَةُ أَيِّ كِتابٍ يَقَعُ في

أَيْدِيهِمْ ، وَيَرى آخرونَ أَنَّهُ يَنْبَغي عليهم أَنْ يَسْتَشيروا مَنْ
هُمْ أَكْبَرُ مِنْهُم؛ لأَنَّهُم لا يَمْلِكونَ الْخِبرَةَ والْمَعْرِفَةَ الكافيةَ
بِالكِتابِ الَّذي يَنْفَعُ أَنْ يقرؤوا فيهِ .

بِمُشارَكَةِ مَجْموعَتي نُناقِشُ الرَّأْيينِ السَّابقينِ ونَخْتارُ الرَّأَيَ الَّذي نَرى أَنَّهُ صَوابٌ مَعَ
التَّعْليلِ وَنَكْتُبُهُ . (( وَرَقَةُ عَمَل )).

نَسْتمِعُ إِلى نَصٍّ عَنْ أَنواعِ القراءةِ، ثُمَّ نُجيبُ عنِ
السُّؤالينِ التَّاليينِ :

أَضَعُ كُلَّ عِبارَةٍ أَمامَ الْجُمْلَةِ الَّتي تُناسِبُها فيما يَأْتي:

أَسْتَخْدِمُ قِراءةَ التَّصَفُحِ ، أَسْتَخْدِمُ القِراءةَ الصَّامِتَةَ ، أَسْتَخْدِمُ قِراءَةَ الاستِمتاعِ ،
أَسْتَخْدِمُ القِراءةَ الْجَهْريَّةَ ، أَسْتَخْدِمُ قِراءَةَ التَّمْشيطِ.

عِنْدَما أَقْرَأُ مَوضوعًا في الإذاعَةِ .
عِنْدَما أَكونُ في اِسْتِراحَةِ الْمُسْتَشفى .
عِنْدَما أَقْرَأُ لأَخي الصَّغيرِ قِصَّةً أو روايةً .
عِنْدَما أُريدُ شِراءَ كِتابٍ .
عِنْدَما أَقْرَأُ في الْمَكْتَبةِ العامَّةِ .
عِنْدَما أَبْحَثُ عَنْ مَعْنى كَلِمَةٍ في الْمُعْجَمِ .

أُصَنِّفُ الْمَهاراتِ الواردَةَ في الصُّندوقِ حَسَبَ الْجَدْولِ التَّالي :

عَدَمُ تَحْريكِ الشَّفَتينِ ، مُراعاةُ مَواطنِ الوقْفِ والوَصْلِ ، عَدَمُ إِظْهارِ الصَّوتِ،
تَمْثيلُ الْمَعنى ، إِخْراجُ الْحُروفِ مِنْ مَخارِجِها ، القِرَاءةُ بالعَينينِ .

أُضيفُ أَنا وَمَجْموعتي فَوائِدَ القِرَاءَةِ إِلى الفائِدِةِ الْمَذْكورَةِ .

يُمْكِنُ لِلْفَرْدِ الاسْتِغناءُ عَنْ قِراءَةِ الكُتُبِ بِالوَسائِلِ الْحَديثَةِ

نَتَناقَشُ مَعَ مَجْموعَتِنا وَنُبْدي رَأْيَنا .

أُضيفُ فِكْرَةً / أَفْكارًا إِلى ما يلي :

كَيفَ تَعْرِفُ القارئَ ؟ ( مواصفاتُ الإنْسانِ القارئ ).

كالإذاعَةِ والتِّلْفازِ و(الإنترنت).

يُخَصِّصُ وَقْتًا لِلقِراءَةِ .

مِنَ الأَفْكارِ الَّتي تَجْعَلُ القِراءَةَ أَمْرًا مُحَبَّبًا .

كَيفَ أُكَوِّنُ في بَيْتي مَكْتَبَةً مَنْزِليَّةً ؟

أُحَدِّدُ مَكانَ الْمَكْتَبَةِ وَقَدْ يَكونُ عِبارَةً عَنْ رفٍّ واحدٍ .

أَبْحَثُ وَ أَكْتُبُ

أزُورُ مَوْقِعَ صَيدِ الفوائدِ www.saaid.net
أَتَّبِعُ الْخُطُواتِ التَّاليةَ :

ستفتح قائمة منسدلة أختارُ منها :
" المنهجيَّة في طلب العلم "

أَتَّجهُ إلى( صفحات مهمة) ، وأفتحُ قائمةَ :
"مختارات"

ستفتحُ القائمة التالية . أختارُ منها موضوعًا عنِ
القراءةِ، وأَكتبُهُ في المكانِ المخصَّصِ في كتابِ
النشاطِ.

ذاتَ يَوْمٍ ، كُنْتُ ضَجِرَةً أَتَنَقَّلُ في غُرَفِ الدَّارِ ، لا أَدْرِي ما
أَعْمَل ، وإذا بي أسمَعُ صَوْتًا مُنْبَعِثًا مِنْ ناحِيةِ المَكْتَبةِ ، يَقُولُ :
ما بِكِ يا هندُ ؟ لِمَ كُلُّ هذا الضَّجَرِ ؟ أَتُريديِن أَنْ أُرِيَكِ العالَمَ
دُونَ أن تُكَلِّفيِ نَفْسَكِ مَشَقَّةَ السَّفَرِ ؟
وَمِنْ دُونِ أَنْ أَشْعُرَ ، وَجَدْتُ قَدَمَيَّ تَسْعَيانِ بي نَحْوَ الصَّوتِ،
وَهُوَ يُواصِلُ حَدِيثَهُ: الْعالَمُ هُنا بَيْنَ يَدَيْكِ : الْماضِي وَالحاضِرُ
ورُبَّما الْمُسْتَقْبَلُ ، كُلُّهُ أَسْتَطيعُ أَنْ أَضَعَهُ أَمامَكِ ، وَأُطْلِعَكِ
عَلَيْهِ، فَ‍يَتَبدَّدُ مِنْكِ هذا الضَّجَرُ والْمَلَلُ . إنَّهُ بَيْنَ صَفَحَاتي . هَيَّا قَلِّبِيها ..
تَعَجَّبْتُ كثيرًا ! وَقُلْتُ في نَفْسي: كِتابٌ يَنْطِقُ؟ إِنَّهُ شَيْءٌ غَيْرُ مَعْقُولٍ!
قَهْقَهَ ساخِرًا وقَالَ : لِماذا غَيْرُ مَعْقُولٍ ؟ كُلُّ شَيْءٍ يُمْكِنُ أَنْ يَصيرَ يَوْمًا
حَقِيقَةً مَعْقُولةً بِتَقَدُّمِ الْعِلْمِ والْبَحْثِ والْمَعْرفةِ.
وَلَمَّا وَجَدَني ذاهِلةً قَالَ: أَتَدْرِينَ أَيْنَ وُلِدْتُ.. وَكَيْفَ نَشَأْتُ وَتَرَعْرَعْتُ ؟
أَجَبْتُهُ بِبُطْءٍ : لا .

قَالَ: مُنْذُ نَحْوِ سَبْعَةِ آلآفِ سَنَةٍ وُلِدْتُ على أرضِ الرَّافِدَيْنِ، وَكُنْتُ يَوْمَئِذٍ لَوحاتٍ طِينيَّةً مَحْفُوظَةً في الْمَكْتَبَةِ،

وَرَعَتْني يَدُ الإِنْسانِ، وَتَعِبَتْ عَلَيَّ زَمَنًا طَوِيلاً، حَتَّى صِرْتُ بِهَيْأةِ لُفافاتٍ وَرَقيَّةٍ خَفيفَةِ الـحَمْلِ، سَهْلَةِ الْحِفْظِ،


وَظَلَّتْ تَرْفُقُ بي وَتُنَمِّقُني بِالْخُطوطِ الْجَمِيلةِ، وَالصُّورِ المُلَوَّنَةِ، وتَخْتارُ
لي الأوراقَ اللَّطيفَةَ وَالْمَطابعَ الْحَدِيثَةَ، حَتَّى صِرْتُ بِهذا الشَّكْلِ الأَنيِقِ
الجَذَّاب الَّذي تَجِدِينَهُ أَمامَكِ .
أَخَذَني حَديِثُهُ السَّاحِرُ، وَرُحْتُ أَتَأَمَّلُ مَنْظَرَهُ، فَقَطعَ عَلَيَّ ذلِكَ قَائِلاً: لقَدْ
أَصْبَحْتُ ضَرورَةً لِكُلِّ إنْسانٍ، أُمَتِّعُهُ بِسَرْدِ قِصَصِ الأقْدَمينَ والمعُاصِرينَ،
وَأُزَوِّدُهُ بِما يَشاءُ من خِبْراتٍ ومَعارفَ تُثَقِّفُهُ وتَرْفَعُ مِنْ شَأْنِهِ، أُطْلِعُهُ عَلى
مَجْدِ آبائِهِ، وَأُحدِّثُهُ بأَخْبارِ بنَي قَومِهِ، وَأُساعدُهُ في الْبَحْث والسَّعْيِ لِخَيْرِ
الإنْسانِيَّةِ، أُضْحِكُهُ مَتى شَاءَ، وأُبْكيهِ إنْ أَرادَ، وَلا أُفْشي لَهُ سِرًّا أبَدًا. ألا
تَرَيْنَني بَعْدَ هذا كُلِّهِ صَدِيقًا أَمينا نافِعًا عِنْدَ الشَّدائِدِ ؟
أَجَبْتُهُ بِلا تَردُّدٍ: طَبْعًا.. وَلا أَشُكُّ في ذلكَ. فأنت نِعْمَ الجليْسُ والْمؤنِسُ والْصَاِحبُ الَّذي لا تمُلُّ صُحْبَتُه.

وَتَدفَّقَتْ إلى ذَاكِرَتي أَبياتُ الشُّعَراءِ في وَصْفِهِ وَمَدْحِهِ، وَمَرَّتْ نَسْمَةٌ عَذْبَةٌ رَطيبَةٌ جَعَلتني أَسْعُلُ بِقُوَّةٍ ، فَتَحْتُ

عَيْنَيَّ فَوجَدْتُ نَفْسي فِي فِراشي، وَالكتابُ مَفْتوحٌ بَيْنَ يَدَيَّ، يُداعبُ النَّسيمُ أوراقَهُ. ابْتَسمتُ وقُلْتُ: حَقًّا
إِنَّهُ العالَمُ بَيْنَ يَدَيَّ: الماضي والحاضِرُ والمْستَقْبلُ.

مصدر النص : كتاب القراءة ، المؤسسة العامة للمطبوعات والكتب المدرسية ، سوريا ، ١٤٢٣هـ (بتصرف ).

أَتَأمَّلُ الصُورَةَ الْمرافِقَةَ لِلنَّصِّ ، ثُمَّ أُجيبُ – شَفهيًّا – عنِ الأَسْئِلَةَ التَّاليةِ :

ماذا يُوجَدُ في الصُّورةِ ؟
ماذا كانتْ تَفْعَلُ الفتاةُ قبلَ أَنْ تَنامَ ؟
متى كَلَّمَها الكتابُ ؟
أُخَمِّنُ ماذا قالَ لَها ؟

أَمْشُطُ النَّصَّ ، و أَلْتَقِطُ مِنْهُ الْمعلُومَاتِ التَّاليةَ ، و أكْتُبُها في مَكانِها الْمخَصَّصِ :

اسْمَ الشَّخْصِية الوارِدةِ في النَّصِّ
كَلِمةً تدُلُّ على الزَّمَنِ
كَلِمةً تدُلُّ عَلى المكَانِ
كلمةً تدُلُّ على عُضْوٍ مِنْ أَعْضَاءِ الإنْسَانِ
فِعْلاً مِنَ الأفْعَالِ الْخَمْسَةِ
كَلمةً تتضمَّن همزةً مُتَوسِّطَةً عَلى ياءٍ

أَقْرَأُ النَّصَّ ، وَأَضَعُ إِشَارَةَ (

) يَمينَ الاختِيَارِ الصَّحِيحِ مِن المتَعَدِّداتِ التالِيَةِ :

يُعَبِّرُ النَّصُّ عَنْ :

التَّخْطيطِ لِزيَارةِ مَعْرضِ كتَابٍ.
أَحْدَاثِ حُلْمٍ جَميلٍ.
أَحْداثِ رِحْلَةٍ سِياحِيَّةٍ حَوْلَ الْعَالَمِ.
مُذَاكِراتٍ يَوْميَّةٍ حَوْل زَيَارةِ مكْتَبَةٍ عَامَّةٍ .

مَجَالُ النَّصِّ :

عِلْمِيٌّ
رِيَاضِيٌّ

اِجتماعيٌّ
ثَقَافيٌّ

أَضْعُ إشَارةَ (

) يَمينَ المعنى المناسِبِ لِمَا لُوِّنَ بالأزرقِ في كلِّ جُملَةٍ مِمَّا يأتي:

دُون أنْ تُكلِّفي نَفْسَكِ مَشقَّةَ السَّفَرِ :

صُعُوبَةً ومُعانَاةً
تَكْلُفَةً مَالِيَّةً

مَسَافةَ رحْلَةٍ طَويلَةً
وَسِيلةَ مُوَاصَلاتٍ

وَجَدَني ذَاهلَةً :

خَائِفَةً مَذْعُورَةً
مُضْطَربَةً في حَرَكاتي

حَائِرةً لا أسْتطِيعُ التفْكِيرَ
مُتَلَعْثِمةً في كَلامي

أَخَذَني حَدِيثُهُ السَّاحِرُ :

سَخِرْتُ مِنْهُ وضَحِكْتُ
اسْتَمالَني للاسْتماع إليه بإعْجَابٍ
فَرِحْتُ وسَعِدْتُ
مَنعَني مِن الكَلامِ بِصَوْتٍ مَسْمُوعٍ

رُحْتُ أَتأَمَّلُ مَنْظَرهُ :

أَتَساءَلُ عَنْ سِرِّ جَمَالِهِ
أَرْسُمُ صُورَةً جميلَةً عَنْهُ في خيالي
أُعِيدُ النظرَ فِيه مَرةً بَعْدَ أُخْرى
أُقَاِرنُ شَكْلَـهُ القديمَ بِشَكْلِهِ الْحَديثِ

آتي مِن النصِّ ما يَتَّفِقُ والْعَلاقَاتِ التَّالِيَةَ عَلى غِرارِ الْمِثَالِ :

الْماضِي والْمُسْتَقْبَل

الضَّجَرُ والْمَللُ

صَفَحَاتٌ وخِبْرَاتٌ

أَسْتَبعدُ الْكَلِمَةَ الْغَرِيبَةَ مِن أُسْرَة الْفِعْل (كَتَبَ) بتلوينِ حَقْلِهَا ، ثمَّ أَبْحَثُ عَنْ مَعْنَاهَا
في مُعْجَمي اللَغَويِّ ، وأضَعُها في جُمَلةٍ مُفِيدَةٍ :

الكَلِمَةُ الْغَريبَةُ :
مَعْناهَا:
الْجُمْلةُ الْمُفِيدَةُ :

ماذا سَمِعتْ هندُ مِنْ ناحيةِ الْمَكتبَةِ ؟

لِماذَا تَعَجَّبَتْ هندُ مِنَ الصَّوتِ ؟

لماذا يُعدُّ الكتابُ ضَرُورَةً لِكُلِّ إِنسانٍ ؟

كَيفَ اكتشَفتْ هندُ أَنَّ الصَّوتَ لَمْ يكنْ صَوتَ الكتابِ ؟

قالتْ هندُ : إنَّ العَالَمَ بينَ يَدَيَّ : الْماضِي والْحاضِرُ والْمُستَقبَلُ. كيفَ
يكونُ ذلكَ ؟

أُكْمِلُ الْمُخَطَّطَ التاليَ الدَّالَّ على سِمَاتِ الكِتَابِ الوَارِدةِ في النَّصِّ :

الكِتَابُ

أ– مَرَاحِلُ تَطَورِهِ

ب– مُكوناتُهُ

جـ– صِفَاتُهُ

أُبْدِي رَأْيي:

كيفَ هِيَ علاقَةَ هندُ بِالْكِتابِ؟ أدْعَمُ رَأْيي بِما يُؤَيِّدُهُ مِنَ النَّصِّ .
هَلْ اسْتَطَاعَ الْعِلْمُ الْحديثُ أَن يَصْنَعَ كِتابًا ناطِقًا؟ أَدْعمُ رأيي بِمِثالٍ .

أَقرَأُ الْحوارَ ، مَع الانْتِباهِ إلى مهاراتِ القراءَةِ الْجهريَّةِ الَّتي تَعلَّمتُها .

عَلى أَحَدِ الْجِبالِ القريبةِ مِنْ مَكَّةَ وفي غارِ حِراءَ كانَ مُحَمَّدٌ يَخْلو بِنَفْسِهِ وَيُفَكِّرُ
في خَالِقِ الكونِ الكبيرِ. وَذاتَ يَومٍ بينما كانَ مُحَمَّدٌ في الغارِ أَتى إِليهِ مَلَكٌ عَلى هَيْأَةِ
رَجُلٍ وَضَمَّهُ إِلَيهِ وَقالَ لَهُ : اِقْرأْ . فُوجِئَ مُحَمَّدٌ وتَعَجَّبَ لِطَلَبِهِ فَهُوَ أُميٌّ لا يقرأُ وَقالَ
لَهُ : مَا أَنا بِقارِئ .
وَكَرَّرَ الرَّجُلُ فِعْلَتَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَفي الْمَرَّةِ الثَّالثةِ قَالَ لِمُحَمَّدٍ :

نَفَّذَ مُحَمَّدٌ ما طَلَبَهُ الْمَلَكُ، وَأَعادَ قِراءَةَ ما سَمِعَ، وَهُوَ يَرتَجِفُ خَوفًا وَاخْتَفى
الْمَلَكُ.
غَادَرَ مُحمَّدٌ الغارَ وعادَ مُسْرِعًا إِلى زَوجَتِهِ خَديجَةَ– رضيَ اللهُ عَنْهُا– وَطَلَبَ إِليها
أَنْ تُغَطِّيَهُ بِالثِّيابِ. غَطَّتْ خَديجَةُ زَوجَها بِالثِّيابِ ، وَدَهِشَتْ وَهِيَ تَرَاهُ يَرتَجِفُ فَسَأَلَتْهُ عمَّا
جَرَى مَعَهُ.

ترى..ما الذي جرى لِمُحَمَّدٍ ؟ وَمَنْ ذاك الرَّجُلُ الَّذي رآهُ في الْغَارِ؟
وَإِلامَ تَدْعُونا أَوَّلُ الآياتِ الَّتي نزلتْ عَلَيْهِ ؟
وما تَفسيرُها ؟

هذا ما سأبحثُ عَنْ إِجاباتِهِ ، وأُضَمِّنُهُ مَلَفَّ تَعلُّمي .

أَقْرأُ الْجُملَ التالِية ، وألاحِظُ الكلماتِ الْمُلوَّنَةَ ؛ لأَتَعَّرَف إلى أُسْلُوبي الْمَدْح وَالذَّم :

أُسْلُوبُ الذَّمِّ

أُسْلُوبُ الْمَدْحِ

بِئْسَ الخُلُقُ الْكَذِبُ!
بِئْسَ جَليسُ السُّوءِ النَّمَامُ!
بِئْسَ طَبْعًا الْغَدْرُ!
بِئْسَت رَذِيلَةً الْخِيانَةُ!

نِعْمَ الجلَيسُ الْكِتَابُ!
نِعْمَ صَدِيقُ الإنْسَانِ الْكرِيمُ!
نِعْمَ صِفَةً الشَّجَاعَةُ !
نِعْمَتْ فَضِيلَةً الأَمَانةُ!

الْمَدْحُ : هُوَ الثَّنَاءُ بالصِّفَاتِ الْحَسَنَةِ .
الذَّمُّ : هُوَ الْعَيْبُ واللَّوْمُ عَلَى الخِصَالِ السَّيّئَةِ .

أَكْتُبُ في فَراغِ الْجُمَلِ التَّاليةِ التكْملَةَ عَلَى غِرارِ مَا تَعَلَّمْتُ :

الخُلُقُ الصِّدْقُ!

الرَّجُلُ الْبَخيلُ!

دَارُ المتَّقِينَ

مَثْوى الكَافِرينَ

الطَّائِفُ!

الإهْمَال!

نِعْمَتْ

بِئْست

أَسْتَخْرِجُ مِن النَّصِّ القِرائيِّ " كِتَابٌ يِتَحدَّثُ عَنْ نَفْسِهِ " أُسْلُوبَ مَدْحٍ وَأَكْتُبُهُ في
المكانِ الْمُناسِبِ .

أنْتَقلُ إلى كِتَاب النَّشاطِ
لإنجازِ النَّشاطِ رَقْم (٣)

أَقْرأُ الْجُمَلَ التَّاليةَ ، وَأُلاحِظُ كَيْفِيَّةَ صِيَاغَةِ اسْمِ الْمَفْعُولِ مِنْ فِعْلِهِ :

فُتحَ
عُقِلَ
غُرِسَ
مُلِئَ
حُفِظَ
نُقِلَ
كُرِه

مَفْتُوحٌ
مَعْقُولةٌ
مَغْروسَانِ
مَمْلُوءتان
مَحْفُوظة
منقولةٌ
مَكروهُون

الكتابُ مَفْتُوحٌ بَيْنَ يَدَيَّ
الحقيقةُ مَعْقُولةٌ بتقدُّم العِلْمِ
الحوضان مَغْروسَانِ بالورود
الكأسان مَمْلُوءتان بالمَاءِ
اللوحات مَحْفُوظة في المكتَبة
الأخبار منقولةٌ عَنْ السَّابقين
الكاذِبُون مَكروهُون مِمن حَوْلَهم

اسْمُ المفْعُولِ : اسْمٌ يُؤْخَذَ مِنْ الْفِعْلِ ، وَيدُلُّ عَلَى مَنْ وَقَعَ علَيْه الْفِعْلُ .

آتي بِاسْمِ الْمفْعُولِ مِنْ الأفْعَالِ التَّالِية ، ثُّم أضَعُ أَرْبَعةً مِنْها في جُمَلٍ مُفيدةٍ :

أُريدُ شِراءَ مَجلَّةٍ لأَوَّل مَرَّةٍ . تُرَى ماذا يَتوَجَّبُ عليَّ أَن أَصْنعَ؟ آه ..

لقدْ تَذكرت !...

تَصَفُّح مَجلَّةٍ هُوَ الحلُّ الأمثلُ لِحُسنِ اختيارِها ؛ لأنهُ يُمَكِّنُ مِنْ أَخْذِ فِكرَةٍ عامَّةٍ عَنها .

كيف أَتَصَفَّحُ الْمَجلَّةَ ؟

أُلْقي نَظْرَةً سَريعَةً على الأَجْزاءِ التَّاليةِ مِنَ الْمَجَلَّةِ ؛ لأَخْذِ فِكْرَةٍ عامَّةٍ عَنْها ، ولِمَعرِفَةِ
عمَّ تَتَحدَّثُ ؟ وكَيفَ نُظِّمَتْ ؟

غلاف الْمَجلَّة : وفيه أَتعرَّفُ على:
عُنوانِ الْمَجلَّةِ، رَقْمِها، وَقْتِ إِصدارِها، مكانِ إصدارِها، أَبرزِ مَوضوعاتِها .

الصَّفحةُ الدَّاخليَّة التَّاليةُ لِصَفحةِ الغلافِ .

وأستطلِعُ فيها الْمُقدِّمةَ وأَتَعرَّفُ سِعرَ الْمَجلَّةِ ومكانَ الإِصدارِ .

صفحاتُ الْمَجلَّةِ .

أُقَلِّبُ صَفَحاتِ الْمَجلَّةِ لِمَعرِفَةِ أَبوابِها و الموضوعاتِ الَّتي بِداخِلِها ،
ومستوى الصُّورِ والرُّسومِ فيها ...

والآنَ أَتَّخِذُ الْقرارَ :

هلْ أَعْجَبَتني الْمَجلَّةُ فأَشتريها ؟
أمْ لَمْ تُعْجِبْني فَأَبْحثُ عَنْ غَيرِها ؟

بِطاقَةُ تَعريفٍ لِلْمَجلَّةِ السَّابَقةِ :

اسْمُ الْمَجلَّة : سِنانُ
رَقْمها : ١١٣
متى تصدر ؟ : كل شهر .
سعرها : ٨ ريالات .
مكان إصدارها :
أبرزُ موضوعاتِها : عباس وعنتر في تغطية المؤتمر ، الفتى أحمد في وادي الْمَخاطِرِ ، الجندي

مسعود في الشَّاي ، سرحان السرحان في اختبار .

رأيي فيها : موضوعاتها شيقة ونافعة، وصورها ورسومها معبِّرة ، وسعرها مناسب . أَنْصَحُ

باقْتِنائِها .

أَتَصَفَّحُ مَجلَّةً مُناسِبةً لِسِنِّي ، وأَكْتُبُ بِطاقَةً تَعريفيَّةً لَها .

في كتابِ النَّشاطِ أجدُ بِطاقةَ تَعريفِ مَجلَّةٍ مُعدَّة . أَقومُ بِتَعبِئتها بَعْدَ تَصَفُّحي الْمَجلَّةَ الَّتي اخترتُها .

أَستمعُ إلى النَّصِّ، ثُمَّ أُحدِّدُ عُنْوانًا مُناسبًا لِلنَّصِّ .

أستمعُ إِلى النَّصِّ، ثُمَّ أَلتَقِطُ مِمَّا استمعتُ إِليهِ ما يَلي :

فِعْلَينِ مُضارِعَينِ .
فِعْلاً مِنْ الأَفْعَالِ الخمْسَةِ .

كانَ الدَّرسُ تَعْبيرًا .
كانَ الدَّرسُ عَنْ أَهميَّةِ الكِتابَةِ .

كانَ الدَّرسُ إِملاءً .

كانَ الدَّرسُ عَنْ أَهميَّةِ القِراءةِ.

كانَ الدَّرسُ قراءةً.

كانَ الدَّرسُ

عَنْ أَهميَّةِ التَّحَدُّثِ .

قَرَأتْ لَنا الزَّمِيلةُ الـمَوضوعَ.

قَرَأَتْ لنا المديرَةُ الموضوعَ.

قَرَأَتْ لنا المعلِّمَةُ الموضوعَ.

أَستَمِعُ إِلى النَّصِّ ، ثمَّ أَختارُ الإِجَابةَ الصَّحيحَةَ :

أكملُ الفَراغَ الآتي مما استَمَعْتُ إِليهِ .

الكُتُبُ غَنيَّةٌ بـ

سَهْلةُ

حلوةُ التعبيرِ .

أُجيبُ عَنِ الأَسئلةِ التَّاليةِ :

ماذا فَعَلَتِ الْمُعَلِّمَةُ عِنْدَمَا اِسْتَحْسَنَتِ الْفِكْرَةَ ؟

مِنْ أَينَ تَسْتَقي رَزَانُ مَعْلوماتِها الغَزيرَةَ ؟

ما سببُ إِعجابِ زَميلاتِ رزانَ بِها ؟

أَضَعُ إِشارَةَ (

) يَمينَ العِبارَةِ الصَّحيحَةِ وإِشارَةَ (

) يَمينَ العِبارَةِ الخَاطِئَةِ :

كانَ الدَّرسُ عَنْ أَهَمِّـيَّةِ القِرَاءةِ وَفَوائِدِ الكِتابِ .
لَمْ يَحظَ كُلُّ ما قالَتهُ رَزانُ بِاسْتحسانِ الـمُعَلِّمَةِ .
تَشْتَري الطالبَةُ الكُتُبَ مِمَّا تُوَفِّرُهُ مِنْ مَصْروفِهَا .

أُكْمِلُ الخَارِطَةَ وَفقَ ما استمعْتُ إِليهِ مِنَ النَّصِّ:

أستمعُ إلى النَّصِّ، ثُمَّ أُصوِّبُ مَعَ مَنْ بِجواري الأَخْطاءَ الواردةَ فِيما يَلي بِإِضَافَةِ
حَرفٍ واحدٍ أَو حَذْفِهِ:

الـمَدرسةُ تُعْطينا العِلمَ كُلَّهُ .

القراءةُ المنظَّمَةُ تَصْرِفُ الطَّالبَ عَنْ مُذاكرةِ دُروسِهِ .

رَزَانُ لا تَمْلكُ مَكْتَبَةً تُنَمِّي مِنْ خِلالِها مَعْلوماتِها .

أَسْتَمِعُ إلى النَّصِّ ، ثُمَّ أُبْدي رَأيي فِيما يَلي :

البيتُ الَّذِي يَخْلو مِنْ مَكْتَبَةٍ .

مَغْزى النَّصِّ الَّذي استمعتُ إِليهِ .

أُلاحظُ وأُجيبُ شَفهيًّا :

فيمَ تَقْضي كُلُّ فَتَاةٍ وَقْتَ فَرَاغِها ؟
أَيِّ الأَمْرَينِ أُحِبُّ أَنْ أَقْضِيَ فيه وَقْتَ فَراغِيَ ؟ وَلِماذا ؟

يُرَدِّدُ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ اليومَ أَنَّ الغَربيينَ يَقْرؤونَ كَثِيرًا ، وفي كُلِّ مَكانٍ ؛ في الـحَافِلاتِ وَالطُّرقِ والأَماكِنِ
العامَّةِ والحدائقِ وَغَيرِها ، ولكِنَّنا عِنْدَما نَنْظُرُ إِلى سَلَفِنا مِنْ الـمُسْلِمينَ الأَوائِلِ نَجِدْهُمُ قَدْ فاقوا فِي هَذا الـمَجَالِ
كُلَّ الأُمَمِ وَضَرَبوا أَرْوَعَ الأَمْثِلَةِ في هَذا البَابِ ، فَمِنْها :

كانَ الـحَافِظُ الـخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ يَمْشِي وَفِي يَدِهِ جُزْءٌ يُطَالِعُهُ .
وَكَانَ الإِمِامُ الـحَافِظُ مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى الـحَازِمِيِّ يَدْخُلُ بَيْتَهُ في كُلِّ لَيْلَةٍ ويُطَالِعُ وَيَكْتُبُ إِلى طُلوعِ الفَجْرِ،
فَقِيلَ لِلْخَادِمِ : لا تَدْفَعْ إِليهِ اللَّيلَةَ زَيتًا لِلسراجِ لَعَلَّهُ يَسْتَريحُ اللَّيلَةَ ، فَلمَّا جَنَّ اللَّيلُ اعتذرَ إِليهِ الـخَادِمُ
لأَجْلِ انْقِطاعِ الزَّيتِ فَدَخَلَ بَيْتَهُ وَصَفَّ قَدَميهِ يُصَلِّي وَيَتْلو إِلى أَنْ طَلَعَ الفَجْرُ .

وَكانَ أَبو بَكْرٍ الـخَيَّاطُ النَّحويُّ الـمُتَوفَّى سَنَةَ (٢٨٦هـ ) يَدْرُسُ فِي جَمِيعِ أَوقَاتِهِ حَتَّى فِي الطَّرِيقِ ، وَكَانَ
رُبَما سَقَطَ فـِي جُرفٍ أَو خَبَطَتْهُ دَابَّةٌ .
وهَذِهِ الصُّورَةُ – وإِنْ كانَتْ غَيرَ مَرغُوبَةٍ عَلَى هَذا النَّحوِ – تَدُلُّ عَلَى الاهتِمامِ البَالِغِ بِالقِراءةِ .
وَيُقالُ إِنَّ الـجَاحِظَ لـمْ يَقَعْ بَيَدِهِ كِتَابٌ قَطُّ إِلا استَوفَى قِراءَتَهُ حَتَّى أَنَّهُ كَانَ يَكْتَري دَكَاكِينَ الورَّاقينَ
وَيَبيتُ فِيها لِلمُطالَعَةِ .
وَحُكِي أَنَّ أحمدَ بنَ يحيى الشِّيباني المَشْهُورَ بِــ(ثَعْلَب) كَانَ لا يُفَارِقُهُ كِتَابٌ يَدْرُسُهُ ، فَإِذا دَعاهُ رَجُلٌ
إِلى دَعْوَةٍ شَرَطَ عَلَيهِ أَنْ يُوَسِّعَ لَهَ مَكانًا يَضَعُ فِيهِ كِتابًا ويَقْرَأُ .

وَكَانَ الشَّيخُ عَبْدُ الـحَقِّ الدَّهْلَويُّ دَائِمَ الاشْتِغَالِ ، مُكِبًّا عَلَى الـمُطالَعَةِ فِي دَيَاجِيرِ اللَّيالي حَتَّى أَنَّهُ قَدْ
احْتَرَقَتْ عِمَامَتُهُ غَير مَرَّةٍ بِالسِّراجِ الَّذِي كَانَ يـَجْلِسُ أَمامَهُ لِلمُطَالَعَةِ فَما كَانَ يَنْتَبِهُ لَهُ حَتَّى تَتَّصِلَ النَّارُ
بِبَعْضِ شَعْرِهِ .
وَكَانَ الأَمِيرُ الكَبيرُ مِرزا عَبْدُ الرَّحِيمِ خَانْ عَلَى بُطُولَتِهِ وَشَهَامَتِهِ وَانْشِغَالِهِ لا يُعْفِي نَفْسَهَ عَنْ مُطَالَعَةِ
الكُتُبِ ، فَإِذَا كانَ عَلَى ظَهرِ الفَرَسِ وَقْت طَعْنَةٍ أَو نَهْضَةٍ رَأَيتَ الأَجْزَاءَ فِي يَدِهِ ، وَإِذَا كَانَ يَغْتَسِلُ رَأَيْتَ
الأَجْزَاءَ فِي يَدِ خُدَّامِهِ يُحَاذُونَهُ وَهُو يُطَالِعُها وَيَغْتَسِلُ .
وَكانَ الفَيروزُ آبادي قَدِ اشْتَرَى بِخَمْسينَ أَلفَ مِثْقَالٍ ذَهبًا كُتُبًا ، وَكَانَ لا يُسافِرُ إِلَّا وبصُحْبَتِهِ مِنْها عِدَّةُ
أَحْمَالٍ ، وَيـُخْرِجُ أَكْثَرَهَا فِي كُلِّ مَنْزِلَةٍ فَيَنْظُرُ فِيها ثُمَّ يُعِيدُهَا إِذَا ارتَحَلَ .
وَكانَ الـمَأْمُونُ ينَامُ وَالدَّفاتِرُ حَولَ فِرَاشِهِ يَنْظُرُ فِيها مَتَى انْتَبَهَ مِنْ نَومِهِ وَقَبْلَ أَنْ يَنَامَ.
وَكَانَ الـمُستَنْصِرُ بِاللهِ مَلِكُ الأَنْدَلُسِ ذا غَرَامٍ باِلـمُطَالَعَةِ وَتَحْصيلِ الكُتُبِ النَّفِيسَةِ الكَثِيرَةِ بِحَيثُ إِنْها
قَارَبَتْ نَحوَ مِئتي أَلفِ سِفْرٍ ، وَكَانَ بَاذِلاً لِلذَّهَبِ فِي استجْلابِ الكُتُبِ،وَيُعْطِي مَنْ يَتَّجِرُ فيها ما شاءَ حَتَّى
ضَاقَتْ بِها خَزَائِنُهُ لا لَذَّةَ لَهُ فِي غِيرِ ذَلِكَ ... وَكانَ أمينًا في نَقْلِهِ ، قَلَّ أَنْ تَجِدَ كِتابًا إِلَّا وَلَهُ فِيهِ نَظَرٌ وَفَائِدَةٌ
وَيَكْتُبُ اسمَ مُؤَلِّفِهِ وَنَسَبِهِ وَمَولِدِهِ.

هَذِهِ الأَمْثِلَةُ غَيضٌ مِنْ فَيضٍ ، وَلَو ذَهَبْتُ أَستَقْصِي كُلَّ ما ذُكِرَ فِي هَذا البَابِ لأَتَيتُ بِأَمرٍ عَظيمٍ .
وَلِلقارِئ أَنْ يَسْأَلَ : هَلْ عَقِمَتِ النِّساءُ أَنْ يَلِدنَ مِثلَ هَؤلاءِ ؟
والـجَوابُ: لا ؛ إِذْ هُناكَ مِنْ أَفْرادِ هذِهِ الأُمَّةِ الـمُبارَكَةِ مَنْ يُقَاربُ هَؤلاءِ فِي حُبِّهِمُ لِلقِراءةِ وَدَأْبِهمُ عَلى

الـمُطالَعَةِ، وَمِنْ هَؤلاءِ أَديبُ العَرَبِيَّةِ الـمُعَاصِرُ فَضِيلَةُ الشَّيخِ عَلي الطَّنطاوي رَحِمَهُ اللهُ تَعالى حَيثُ يَقُولُ : (( لَو
أَحْصَيتُ مُعَدَّلَ السَّاعاتِ الَّتي كُنْتُ أُطَالِعُ فِيها لَزادَتْ عَلى عَشْرٍ في اليومِ ... فَلو جَعَلْتُ لِكُلِّ سَاعةٍ عِشْرينَ
صَفْحَةً أَقْرأُ مِنْ الكُتُبِ الدَّسِمَةِ نِصْفَها وَمِنْ الكُتُبِ السَّهْلَةِ نِصْفَها لَكَانَ لي في كُلِّ يَومٍ مِئَتا صَفْحَةٍ ، أَتَنَازَلُ عَنْ

نِصْفِها احتياطًا وَهُروبًا مِنْ الـمُبالَغَةِ وَخَوفًا مِنْ الكَذِبِ، وَإِنْ كُنْتُ لـمْ أَكْذِبْ وَلـمْ أَقُل إِلَّا حَقًّا فَهَذِهِ مِئةُ صَفْحَةٍ
في اليَومِ ، فَاحْسِبوا كَمْ صَفْحَةً قَرَأْتُ مِنْ يَومِ تَعَلَّمْتُ النَّظَرَ في الكُتُبِ وَامتَدَّتْ يَدي إِليها .
سَبعونَ سَنَةً ، في كُلِّ سَنَةٍ اثنا عَشَرَ شَهْرًا ، في كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثونَ يَومًا ، في كُلِّ يَومٍ مِئَةُ صَفْحَةٍ ... كُنْتُ ولا
أَزَالُ اقرأُ في كُلِّ عِلمٍ : في التَّفْسيرِ وفي الـحَدِيثِ وفي الفِقْهِ وفي التَّارِيخِ وفي الأَدَبِ : الأَدبِ العَرَبيِّ، والأَدَبِ
الفَرَنْسِيِّ ، وَفي العُلومِ على تَنْوُّعِها وَتَعَدُّدِها )) .
وَمَنْ سَمِعَهُ وَنَظَرَ في كُتُبِهِ عَلِمَ أَنَّ ما قَالَهُ حَقّ.

الطرق النافعة للقراءة الجامعة

د/ محمد موسى الشريف

أَقرأُ الخبرَ التَّاليَ ، وأُلاحظُ مُكَوِّناتهِ ، ثُمَّ أُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ بَعْدَه :

الرياض – أحمد الشمالي
تَنطلقُ اليومَ في مدينةِ الرِّياضِ فعالياتُ مهرجانِ القراءةِ الحرَّةِ لطلابِ وطالباتِ التَّعليمِ العام وذلكَ
برعايةِ " الرِّياضِ" إعلاميًّا.
وَيهدفُ المشروعُ الذي تُنَظِّمُهُ مكتبةُ الملكِ عبدِ العزيزِ العامةُ وَتستمرُ فعالياتُهُ مُدَّةَ شهرٍ كاملٍ
يهدفُ إلى تنميةِ الميولِ والاتجاهاتِ نحوَ القراءةِ والتوعيةِ بأهمِّيَّتِها في حياةِ الفردِ والمجتمعِ إضافةً إلى
تشجيعِ المعلمين والمعلماتِ على الاهتمامِ بغرسِ حبِّ القراءةِ في النفوسِ.
ونظراً لأهمِّيَّةِ القراءةِ في المجتمعِ وضرورةِ توجيهِ اهتماماتِ شرائحِ المجتمعِ المختلفةِ إليها بوصفِها
مطلبًا أساسيًّا في مسيرةِ بناءِ الإنسانِ السعودي، ورغبةً في تفعيلِ بعضِ أنشطةِ المشروعِ الثقافيِّ الوطنيِّ

لتجديدِ الصِّلةِ بالكتابِ، فإنَّ مكتبةَ الملكِ عبدِ العزيزِ العامةَ بفضلِ ما تجدُهُ مِنْ دعمٍ ورعايةٍ من مؤسِّسِها
خادمِ الحرمينِ الشريفينِ الملكِ عبدِ اللِه بنِ عبد العزيزِ – حفظَهُ اللهُ – وبمتابعةٍ مِنْ معالي المشرفِ
العامِّ على المكتبةِ، قَدْ سعتْ إلى تكريسِ جُهودِها وَأَنشِطَتِها في مجالِ نَشْرِ الوعي القرائي مِنْ خلالِ
تخصيصِ عام (١٤٢٧هـ – ٢٠٠٦م) بوصْفِهِ عامًا للقراءةِ والمعرفةِ، وذلكَ بإقامةِ العديدِ من النشاطاتِ
والفعالياتِ المتعلقةِ بالقراءةِ.

جريدة الرياض – العدد ١٤٠١٤ – ١٤٢٧/١٠/١٥ هـ

أَضعُ إِشارَةَ (

) أَمامَ الْمُكَوِّنِ الْمَوجودِ في الْخَبَرِ السَّابِقِ :

العُنوان
مكانُ الْخبر

الصُّورةُ الْمُناسِبةُ لِمُحتوى الخبرِ
مَصدرُ الْخبر

التَّعليقُ على الصُّورةِ
مُحْتَوى الْخبرِ.

أُكْمل الْمُخَطَّطَ التَّاليَ بِبَقيَّةِ مُكَوِّناتِ الْخَبَرِ الصَّحَفيِّ :

أُجيبُ كتابَةً :

ماذا حَدَثَ ؟ (
مَنِ الشَّخصُ أَوِ الشَّخصيَّاتُ الَّتي اشْتَرَكتْ في هذا الْحَدَثِ ؟ (
أَينَ وَقَعَ الْحَدَثُ ؟ (
متى وقعَ الْحَدَثُ ؟ (
لِمَاذا وَقَعَ الْحَدَثُ ؟ (
كيفَ وَقَعَ الْحَدَثُ ؟ (

)
)
)
)
)
)

الْخبرُ الصَّحفيُّ : حَدَثٌ أو معلوماتٌ حقيقيَّةٌ تَتَعلَّقُ بِشَخصيَّةٍ أَو أَكْثَرَ وترتَبِطُ بِمكانٍ

وزَمانٍ مُحَدَّدينِ ويُكتَبُ بأٍسلوبٍ واضِحٍ مُباشِرٍ.

فائِدَةُ الْخَبَر : يَرِدُ الْخَبَرُ للإفادَةِ، أو الإمتاعِ، أو التَّوجيهِ، أو الحثِّ، أو التَّحذيرِ ...

لِلْخَبَرِ الصَّحفيِّ مُكَوِّناتٌ أَساسيَّةٌ ، هي :

العُنوانُ : ويُكْتَبُ بِخَطٍّ مضغوطٍ وبارِزٍ لِلَفْتِ اِنتِباهِ القُرَّاءِ .
مَصْدَرُ الْخَبَرِ : ويَبدأُ بِالمكانِ الَّذي وَقَعَ فيهِ الحَدَثُ ، ثُمَّ بِاسمِ الـمندوبِ الصَّحفيِّ، أو وكالَةِ

الأنباءِ .

نَصُّ الْخَبَرِ : وفيهِ يُجابُ – غالبًا – عنِ الأَسْئِلَةِ السِّتَّةِ التَّاليَةِ :

– ماذا حدث ؟ أين حدث ؟ متى حدث ؟ لماذا حدث ؟ كيف حدث ؟
– مَنِ الشَّخصُ أو الشَّخصيَّاتُ التي اشتركتْ في الْحَدَثِ ؟

– لِلتوثيقِ والتَّشويقِ قدْ يُرافِقُ الْخَبَرَ صُورَةٌ مُوحيةٌ بِمَضمونهِ ، ويُكتبُ تَحتها التَّعليقُ الْمُناسِبُ .

أَقرَأُ الْخَبَرَ التَّالِيَ ، ثُمَّ أرسمُ مُخَطَّطًا لِمُكوِّناتِهِ كما في الْخَبَرِ السَّابِقِ :

الرياض – مندوب
دَشَّنَ معالي وزيرِ الصحةِ بحضورِ وزيرِ
الزراعةِ فعالياتِ اليومِ الوطنيِّ لِشُرْبِ الحليبِ
الذي تُنَظِّمُهُ وزارةُ الصحةِ ولأولِ مرَّةٍ على
مستوى المملكةِ تحتَ عُنوانِ ((باركْ لنا فيهِ
وَزِدْنا مِنْهُ)). وَذلكَ صباحَ أمسِ، والذي
اشتملَ عددًا مِنَ الفِقْراتِ الفنيَّةِ والخَطابيةِ
التي ركزتْ على أهميةِ شُرْبِ الحليبِ وما اشتملَ عليهِ مِنْ مكوِّناتٍ وفوائدَ غذائيَّةٍ تُهِمُّ جميعَ الفئاتِ العُمْرِيَّةِ .
وَأَعْرَبَ وزيرُ الصحةِ عنْ سرورِهِ لإطلاقِ هذا اليومِ الذي يَهْدِفُ للتوعيةِ بفوائدِ الحليبِ والحثِّ على
تناولِهِ بانتظامٍ بِهَدَفِ ترسيخِ أنماطٍ غذائيَّةٍ جديدةٍ تُسْهِمُ بإذنِ اللهِ في تحسينِ صحةِ أفرادِ المجتمعِ. بَعْدَ
ذلكَ دَشَّنَ وزيرا الصحةِ والزراعةِ مَوقِعَ اليومِ الوطنيِّ لشربِ الحليبِ على شبكةِ (الإِنترنتْ) ، ثُمَّ جرى
تكريمُ الجهاتِ المنَظِّمَةِ والراعيةِ، ثمَّ افتتحَ الوزيرانِ الْمَعْرِضَ المقامَ بهذهِ المناسبةِ، واطَّلعا على شرحٍ مِنْ
مسؤولي الشركاتِ والمؤسساتِ المشاركةِ في الْمَعْرِضِ.
وفي نهايةِ الحفلِ أوضحَ معالي وزيرِ الصحةِ أنَّ اليومَ الوطنيَّ لشربِ الحليبِ مناسبةٌ سنويةٌ مؤكدًا أهميةَ
تَفاعلِ كافَّةِ أفرادِ المجتمعِ مع هذهِ البرامجِ داعيًا إلى تفعيلِ برامجِ شربِ الحليبِ في كافَّةِ المدارسِ الحكوميَّةِ
والأهليَّةِ.
مِنْ جِهَتِهِ أوضحَ معالي وزيرِ الزراعةِ في تصريحٍ لَهُ بعدَ نهايةِ الحفلِ أنَّ وزارةَ الزراعةِ والقطاعاتِ المنتميةَ
إليها في القطاعِ الخاصِّ والمهتمةِ بالإنتاجِ الحيوانيِّ يمثلونَ واجهةً إنتاجيةً للمشروعِ الذي تقومُ عليهِ وزارة
الصحةِ.

أَتبادَلُ وَمَنْ بِجِواري –شفهيًّا– الإِجابةَ عَنِ الأَسْئِلَةِ السَّتَّةِ حولَ الخبرِ السَّابِق
والَّتي جَعلتْهُ صالِحًا لِلنَّشرِ :

أَقرأُ الْخَبَرَ الصَّحفيِّ التَّاليَ :

المدينة المنورة

حوَّلَتْ بَعْضُ مَحطاتِ الوقودِ بالمدينة المنوَّرَةِ ماكيناتِ ضَخِّ البِنزينِ
إِلى مَكائِنَ آليةٍ بإدخالِ خِدْمَةِ الصَّرَّافِ الآليِّ فيها.. في خُطْوَةٍ هي الأُولى
مِنْ نَوعِها على مستوى المملكةِ. وَأَكَّدَ المستهلكونَ أَنَّ السَّدادَ
الإِليكتروني للبنزينِ يُجَنِّبُهُمْ حَرَجَ عَدَمِ وُجُودِ سُيُولَةٍ.

بمُساعَدَةِ مَجموعتي نَكْتَشِف النَّقصَ في مكوِّناتِ الخبرِ الصَّحفيِّ السَّابقِ ، ونكتبُـهُ :
نَصُّ الْخبرِ هل يتضمنُ الإجابةَ عَنِ الأَسْئِلَةِ السِّتَّةِ جَميعِها ؟
ما الأَسْئِلَةُ الَّتي لا إجابةَ عَنها في الخبرِ ؟

أَنتقلُ إِلى كتابِ النَّشاطِ ؛ لِمزيدٍ مِنَ التَّطبيقِ على بنيةِ الخبرِ الصَّحفيِّ (نشاط٦)

نكتبُ تعليقًا مناسِبًا تحتَ الصُّورَةِ يلخِّصُ مضمونَ الْخبرِ .

تُسَمى الْهَمْزَةُ في آخرِ الكلماتِ
تأتي الْهَمْزَةُ في آخرِ الكلمةِ على صُورٍ أَرْبَع :

.

أَلْتَقِطُ مِمَّا أَسْتَمِعُ إِليهِ كَلِماتٍ بِها هَمْزَةٌ مُتَطَرِّفَةٌ ، وَأَكْتُبُها في الشَّكلِ التَّالي :

التَّباطُؤ في طلبِ العِلمِ غَيْرُ مُحَبَّبٍ .

الطالب الْمُبْتدِئ يَحْفَظُ الْحُروفَ .

يَنْشَأُ الطِّفْلُ في حُضْنِ والدَيهِ .

البطْءُ في القراءةِ سَهْلٌ عليَّ مُعالَجَتُهُ.

على واو

سبقها حرف مضموم

تُكْتَبُ الْهَمزةُ المتطرِّفَةُ على الألفِ إِذا سَبَقَها حَرْفٌ

تُكْتَبُ الْهَمزةُ المتطرِّفَةُ على

إِذا سَبَقَها حَرْفٌ مَضمومٌ .

تُكْتَبُ الْهَمزةُ المتطرِّفَةُ على الياءِ غيرِ المنقوطَةِ إِذا سَبَقَها

تُكْتَبُ الْهَمزةُ المتطرِّفَةُ على السَّطْرِ مُنْفَردةً إِذا سَبَقَها

أَقْرَأُ مُحْتوى الْجَدولِ، وَأَسْتَنْتِجُ القاعِدَةَ الَّتي سَبَقَ أَنْ دَرَسْتُها.

آتي بِمُضارِعِ الأَفعالِ الماضيةِ الملوَّنَةِ، وأَكْتُبُها في الفَراغِ الَّذي بَعْدَها.

ما فَتِئ

العُلماءُ يواصلونُ بُحوثَهم لِفائِدَةِ البَشَريَّةِ .

الأَلَمُ إِنْذارٌ أَنْبَأ

عَنْ مَرَضٍ تَجِبُ مُداواتُه .

التلاميذُ الَّذينَ يُهْمِلونَ تَناولَ الفُطورِ أَبْطأَ

استيعابُهُم .

دلائلُ الصِّحَّةِ تَلأْلأَتْ

مَنْ يُمارِسُ القِراءَةَ بانْتِظامٍ هَنِئَ

بِثقافَةٍ عاليةٍ .

على وجوهِ أَصْحابِها .

أَخْطَأَ

مَنْ يَأْكُلُ الأَطْعِمةَ المكْشوفَةَ .

أُصَنِّفُ الْمُفْرداتِ الآتيةَ في مَواضِعِها مِنَ الْجَدْوَلِ :

كُتِبَتِ العِبارَةُ السَّابِقَةُ بِخَطِّ النَّسْخِ ، لَكِنَّ الكاتِبَ وَقَعَ في ثَلَاثَةِ أَخْطاءٍ .

أُحَدِّدُ الأَخْطاءَ الثّلاثةَ مِنْ بينِ البدائلِ التَّاليةِ :

رُسِمَتِ النُّقْطتانِ على التَّاءِ في كَلِمَةِ ( كتابٍ ) مُتَّصِلَةً .
رُسِمَتِ الواو في كَلِمَةِ ( الْمُؤانسِ ) صاعدةً فَوْقَ السَّطْرِ .
رُسِمَتِ (إن) أَكْبَرَ حَجْمًا مِنْ بَقيَّةِ الكَلِماتِ .
رُسِمَتِ الميم الْمُتَّصِلَةُ مَطْموسَةً .
المسافاتُ غيرُ متساويةٍ بينَ كَلِمَتي ( إِنْ ، خانَكَ ) .

أُعيدُ كِتابَةَ العِبارَةِ مَرَّتينِ بِخَطِّ النَّسْخِ كِتابَةً صَحيحةً .

حينَ فَرَغَ فيصلٌ من صُنْعِ مَكْتَبَتِهِ

الصغيرةِ في البيتِ ، مُستْعِينًا بأبيهِ
وإخْوَتِهِ ، بَيْنَ الحينِ والحينِ ، أخَذَ
يُرَتِّبُ كُتُبَهُ فيها ، ويُغَنِّي النشيدَ
التَّالي :

مصدر النص : ديوان الأطفال ص ٦١٤–٦١٥– دار الفكر، سوريا، طبعة ١٩٩٩م (بِتَصَرُّف).

ماذا يفعل الولدُ الأقربُ للْمَكْتَبَةِ ؟
مَنْ يُساعدُهُ ؟
ما فائدةُ الْمَكْتَبَةِ الْمَنزلِيَّة ؟
كيف يُحَافَظُ عَلَى الْمَكْتَبَةِ المنزليَّةِ ؟

أَقرأُ النَّصَّ قِراءةً تَمشيطيَّةً ؛ لأُعَيِّنَ التَّاليَ :

فعلاً مُضارِعًا
هَمْزَةَ قَطْعٍ
همزةً متوسّطة

أَضَعُ خَطًّا تَحتَ الإِجابَةِ الصَّحيحَةِ مِمَّا يَلي :

أَقَمتُ بِناءَها بيدي : معناها : ( رَتَّبْتُ كُتُبَها ، صَنَعْتُها بِنَفْسي ، اِخْتَرتُ مَكانَها) .
تَزْحَمُ الشُّهُبَا : معناها : ( تُشْبِهُ الْكواكِبَ ، تُطْفئُ الأَنْوارَ ، تُطاولُ النُّجومَ ) .
كُنوزُ مَكْتَبَتي : معناها : ( أوراقها الكثيرة ، كتبي النَّفيسة ، رفوفها الجميلة ).

أَتَعرَّفُ الشَّاعِرَ

سليمان العيسى : شاعرٌ سُوريٌّ معاصرٌ وُلَدَ عام ١٩٢١م في أَنْطاكيا ،

اِشْتُهِرَ بِالشِّعرِ الْحَمَاسيِّ ، لَهُ ديوانٌ مَطْبُوعٌ وَدِيوانُ شِعْرٍ لِلأَطْفَالِ .

آتي مِنَ النَّصِّ بِما يأتي ، ثُمَّ أَضَعُهُ في جُمْلَةٍ مُفيدَةٍ :

مُرادِفِ ( أَجْمَعُ ) :

ضِدِّ ( العجم ) :

جَمْعِ ( شِهاب ) :

مُفردِ ( مَخطوطات ) :

مُضارِعِ ( عاشَ ) :

الجملة المفيدَة :

الجملة المفيدَة :

الجملة المفيدَة :

الجملة المفيدَة :

الجملة المفيدَة :

ما المادَّةُ الَّتي صَنَعَ مِنْها الشَّاعِرُ مَكْتَبَتَهُ الْمنْزِلِيَّةَ ؟

ما نَوعُ الكُتُبِ الَّتي تَضُمُّها مَكْتَبَةُ الشَّاعِرِ ؟

كَيْفَ كَانَ الشَّاعِرُ يَعيشُ في مَكْتَبَتِهِ ؟

بِمَ يُفاخِرُ الشَّاعِرُ في نِهايَةِ النَّصِّ ؟

لِمَ جَعلَ الشَّاعِرُ الْكُتُبَ أَصْحابًا لَهُ ؟

ما سَبَبُ تَسميةِ الشَّاعِرِ الْكُتُبَ بِالْكُنوزِ ؟

أُحَدِّدُ الْقِيمَةَ الَّتي سَعى الشَّاعِرُ إلى غَرْسِها في هذا النَّصِّ مِنْ بينِ القيَمِ التَّالِيَةِ :

الجدُّ والاجتِهادُ

الاهْتِمامُ بِالْكُتُبِ

جمالُ الْمَكْتَبَةِ .

أَقْرَأُ الْبَيْتَ الدَّالَّ على كلِّ مَعنًى مِنَ الْمَعاني التَّالِيَةِ :

الْمُفاخَرةُ بتُراثِ الأجْدَادِ .

مَكْتَبَتي صَنَعْتُها بِنَفْسِي .

مَكْتَبَتي صَغيرةٌ لَكِنَّها غالِيَةٌ نَفيسَةٌ .

مَكْتَبَتي تَجْمَعُ كُتُبًا مُتَنَوِّعَةُ .

بِمَ شَبَّهَ الشَّاعِرُ الْكُتُبَ في مَكْتَبَتِهِ ؟ وبِمَ يُمْكِنُنَا تَشْبِيهَهَا ؟

أَخْتارُ بَيْتًا شِعريًّا أَعْجَبَني ، ثُمَّ أُبَيِّنُ سَبَبَ إِعْجَابي بِهِ .

أَحْفَظُ أَبْياتَ نَصِّ (( مَكْتَبَتي الصَّغيرة)) ، ثُمَّ أُلْقيها أَمامَ صَفِّي إِلْقاءً مُعَبِّرًا.

أقرأُ القِصَّةَ التَّاليةَ ، ثُمَّ أُجِيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ بَعْدَها :

أَرادَتْ مَجْمُوعَةٌ من الأفْعالِ الْمَاضِيَةِ أَنْ تَتَحَوَّلَ إلى أَفْعالٍ مُضارِعَةٍ حَيْثُ الْحَيَويَّةُ وَالنَّشاطُ

والْحَركَةُ الحاضرةُ الدَّائِمَةُ ، والمستقبلُ المشرقُ . فَمَضَتْ إِلى قَرْيَةٍ صَغيرةٍ تَبْحَثُ عَنْ
سَيِّدَةٍ عَجوزٍ اشْتَهَرَتْ بِخِبرْتِها الطَّويلَةِ في هذا الْمَجالِ؛ عَلَّها تُساعِدُها في التَّحَوُّلِ مِنْ أَفْعالٍ
ماضِيةٍ إِلى أَفْعالٍ مُضارِعَةٍ .

وبَعْدَ بَحْثٍ طَويلٍ، عَثَرتِ الْمَجْموعَةُ عَلى بَيْتِ السَّيِّدَةِ فَوَجَدَتْها مُنْهَمِكَةً بِالقِراءَةِ والْبَحْثِ وتَحْضِيرِ

الأدْويِةِ النَّافِعَة . ولَمَّا عَرَفَتِ السَّيِّدةُ سَبَبَ مَجيءِ الأفعْالِ لِزِيارتها سُرَّتْ كَثيرًا ، وأَخْرَجَتْ أَرْبَعَ زجاجاتٍ مِنَ
الأَدْوِيَةِ.

ثُمَّ قَدَّمَتْ لِلْفِعْلِ الماضي الأَوَّلِ زُجاجَةً عَلَيْها حَرْفُ
وَلِلفعْلِ الماضي الثاني زُجاجَةً عَلَيْها حَــــرْفُ
وللْفِعْلِ الماضي الثالثِ زُجاجَةً عَلَيْها حَـــرْفُ
وللْفِعْلِ الماضي الرَّابِعِ زُجاجَةً عَلَيْها حَـــرْفُ

( ن )
( أ )
( ت )
( ي )

لكنَّ الأَفْعالَ طَلَبَتْ مِنَ السَّيِّدةِ الْعَجوزِ أَنْ تُبَرْهِنَ لها عَلَى صِحَّةِ كَلامِها ، وَتَضْمَنَ نَجاحَ الدَّواءِ قَبْلَ اسْتِعْمالِهِ .
فَضَحِكَتِ السَّيِّدَةُ العَجوزُ وقالَتْ :أَيَّتُها الأفْعالُ، أَلا تَثِقْنَ بِسَيِّدةٍ مِثْلي تُقيمُ عِلْمَها عَلى دِراساتٍ وَأَبْحاثٍ

كَثيرةٍ؛كَيْ تَتَوصَّلَ إلى نَتائجَ أَفْضلَ ؟ حَسَنًا هذا هُوَ الْبُرْهانُ .

ثُمَّ أَحْضَرَتْ طَبَقًا كَبيرًا، وَأَخَذَتْ مِلْعَقَةً مِنْ زُجاجَةِ الْفِعْلِ الأَوَّلِ، وَمِلْعَقَةً مِنْ زُجاجةِ الْفِعْلِ الثَّاني ، وَمِلْعَقَةً

مِنْ زُجاجَةِ الْفعلِ الثَّالثِ، ومِلْعَقَةً أَخيرَةً مِنْ زُجاجَةِ الْفِعْلِ الرَّابعِ ، فَتَكَوَّنَ أَمامَها في الطَّبقِ مَزيجٌ جَديدٌ هُوَ فِعْلٌ
مُضارِعٌ .

اطْمَأَنَّتِ الأّفْعالُ الْماضِيَةُ لِصدْقِ السَّيِّدَةِ ، وَنَتائِجِها الْمَضْمونَةِ .

ودَليلُها عَلى ذلِكَ الْفِعْلُ الْمُضارِعُ الذَّي تَشَكَّلَ مِنْ مَزْجِ الأَدْوِيَةِ مَعًا
(( نأتي )).

تَناوَلَتِ الأفْعَالُ الْماضِيَةُ الدَّواءَ، وَتَذَوَّقَتْ طَعْمَهُ، وتَحَوَّلَتِ

الأَفْعالُ الـمَاضِيَةُ إِلى أَفْعَالٍ مُضَارِعَةٍ :

وَبَعْدَ أَنْ تَحَوَّلَتِ الأفْعالُ الْماضِيَةُ إلى أَفْعالٍ مُضارِعَةٍ طَلَبَتِ الْمزَيدَ مِنَ النَّصائِحِ الْمُفيدَةِ ، فَقَالَتِ السَّيِّدةُ لَهُم:

أَنْتُم أيها الأفعالُ المضارعةُ الآنَ مَرْفوعاتٌ وعَلامَةُ رَفْعِكُم الضَّمَّةُ الظَّاهِرةُ عَلى الآخر ، إذا كُنْتُم مِنَ الأفْعالِ
الصَّحيحَةِ الآخرِ
.

وعِندَما تَصِلونَ إِلى دَاخِلِ الـمَدِينَةِ سَتَجِدونَ أَفْعالاً مُضارِعَةً مَرْفوعَةً غَيرَكُم وحَتَّى تَصِلونَ إلى داخِلِ الْمَدينَةِ

حَيْثُ الأفْعالُ الْمُضارِعَةُ الكَثيرةُ عَلَيْكُم الْمُرورَ بِعِدَّةِ مَمَرَّاتٍ تُصادِفُكُم خِلالَها بَعْضُ الْعَقَباتِ التِّي تُمَيِّزُكُم
بعلاماتٍ مُخْتَلِفَةٍ .

شَكَرَتِ الأفْعالُ الُمضارِعَةُ السَّيِّدةَ ، وَوَدَّعوها واتَّجَهوا نَحْوَ الْمَمَرَّاتِ الْمُؤَدِّيَةِ إلى وَسَطِ الْمَديِنَةِ .
وهناكَ التَقَوا بِأَفْعالٍ مُضَارِعَةٍ مُخْتَلِفَةٍ عَنْهُم فَأَخذوا يَتَساءلونَ : هَذِهِ أَفْعَالٌ مُضَارِعةٌ ولَكنَّها مُخْتَلِفَةٌ عَنَّا ، تَعالَوا

نَتَعَرَّف عَليهِم وعلى عَلامَةِ رَفْعِهم .

لِماذا رَغِبَتِ الأَفْعالُ الماضيةُ التَّحولَ إِلى أَفْعَالٍ مُضارِعَةٍ ؟

ما الـحُروفُ الَّتي إِذا أُضِيفَ وَاحدٌ مِنْها إِلى أَوَّلِ الفِعلِ الـمَاضي تَحوَّلَ إِلى مُضارِعٍ ؟

أَذْكُرُ الأَفْعالَ الـمَاضِيةَ الَّتي رَغِبتْ فِي التَّحَولِ إِلى أَفْعَالٍ مُضَارعَةٍ , ثُمَّ أُدَوِّنُها .

الأَفعالُ الـمُضَارِعَةُ الَّتي ذُكِرتْ ، هَلْ هِي صَحيحَةُ الآخرِ أَمْ مُعْتَلَّةُ الآخرِ ؟

ما عَلامةُ رَفْعِ الأَفْعالِ المضَارِعَةِ صَحيحَةِ الآخرِ ؟

ما الأَفْعالُ الَّتي التَقَتْها الأَفْعَالُ المضارِعَةُ الصَّحيحَةُ الآخرِ في ممرَّاتِ المدِينَةِ ؟

ما ذا نُسَمِّي الأَفْعالَ السَّابِقَةَ ؟

أُخَمِّنُ عَلامَةَ رَفْعِها مِنْ بَينِ البَدَائِلِ التَّالِيةِ :

الضمَّةُ

الواو

ثُبوتُ النونِ

الأفعالُ الخمسةُ :

هِي :كُلُّ فِعْلٍ مُضَارِعٍ اتَصَلَتْ
بِهِ أَلِفُ الاثنينِ أَو واو
الجَماعَةِ أَو ياءُ الـمُخاطَبَةِ .

بَعدَ فَهْمي لِلقِصَّةِ أَسْتَكْمِلُ الـجَدولَ التَّالِيَ :

القاعِدَةُ :
الأَصْلُ فِي الفِعْلِ الـمُضارِعِ الرَّفْعُ وَتَكونُ عَلامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَةَ إِذا كَانَ صَحِيحَ الآخرِ ، وَثُبوتَ النُّونِ

إِذا كانَ مِنْ الأَفْعالِ الـخَمْسَةِ .

قالتْ ماويَّةُ: وجَدتُ قَدَمَيَّ تَسْعَيانِ نحَوَ صَوتِ الكِتَابِ .
يَصْنعُ فَيصلٌ الـمَكْتَبَةَ مِنْ الأَخْشابِ .
الوَزيرانِ يفتتحانِ مَعْرِضَ الكِتابِ .

كُنْتُ أُطالِعُ فِي الكُتُبِ عَشْرَ ساعاتٍ يَومِيًّا .
يُرَدِّدُ النَّاسُ أَنَّ الغَربيينَ يَقْرَؤونَ كَثِيرًا .
نَحْنُ– الأَبْناءَ– نَفْتَخِرُ بِما خَلَّفَهُ آباؤنا مِنْ تُراثٍ عِلْميٍّ .

أَنْتُمْ أَيُها الشَّبابُ، تَقْتَدونَ بِآبَائِكُمُ الأَوَّلينَ في حُبِّ القِراءةِ .
قالَ الكِتابُ: أَتُرِيدينَ أَنْ أُرِيكِ العَالَـمَ .
كَانَتِ الـمُعَلِّمَةُ تَكْتُبُ الـجَمِيلَ مِنْ العِبارَاتِ عَلَى السَّبُّورةِ .

أُبْدعُ وَمَنْ بِجواري فِي تَصْمِيمِ خَارِطَةٍ تَحْوي القَاعِدةَ السَّابِقَةَ :

أَرسُمُ الطَّريقَ الَّذِي يَصِلُ بَينَ القَارِئ وكِتابِهِ مُرورًا بِجَمِيعِ الدَّوائِر الَّتي تَحْوي:

الأَفْعالَ الـمُضارِعَةَ صَحيحَةَ الآخِرِ .
الأفعالَ الـخَمْسَةَ .

القِصَّةُ تُمتِعُ القارئَ بِأَحْداثِها وتُلْهِبُ خَيالَهُ مَعَ أَبْطالِها.
المُهمِلُونَ لا يَمْلِكونَ الخِبرةَ والـمَعْرِفَةَ الكافيةَ بِأَهَمِّيَّةِ الكِتابِ.
أَسْتَخْدِمُ قِراءةَ التَّصَفُّحِ عِنْدَ قِراءةِ الصُّحفِ .
قالتْ زَميلةُ رزانَ: أَنْتِ تَدْرُسينَ ، وَلَديكِ مَعْلوماتٌ أَكْثَرُ مِنَّا
العينانِ تَحْمِلانِ الإِنْسانَ مِنْ خِلالِ القِراءةِ إِلى أَماكِنَ بَعيدَةٍ.

أُلوِّنُ علامةَ رفعِ الأَفْعالِ الـمُضارِعَةِ وعَلامَةَ رَفْعِ الأَفْعَالِ الـخَمْسَةِ بِلَونٍ مُغايرٍ:

أَقْرأُ الأَمْثِلةَ التَّاليةَ ، ثُمَّ أُكْمِلُ الـجَدْولَ وَفْقَ المطلوبِ :

أَكْتُبُ عُنوانَ الْخَبَرِأَعلى الصُّورَةِ الَّتي تُناسِبُهُ :

لقاح جديد يهاجم طفيلي الملاريا داخل البعوضة.
المشروبات الغازية تزيد فرط النشاط والتوتر والاكتئاب.
مدينة القحمة جاهزة لاستضافة مهرجان عسير البحري.
سيارة مسرعة تسقط المحول وتغلق طريق الاستاد بجازان.

أضَعُ عُنوانًا مُناسِبًا لِكلِّ خَبَرٍ مِنَ الأخبارِ الصَّحَفيَّةِ التَّالِيَةِ :

تبوك – عبد الله عبد الرحمن
تـختتم غدًا الأربعاء دورة تدريبية حول أساسيات كتابة الخبر الصحفي بمشاركة

(١٣٠) طالبًا من طلاب الصف السادس في مدارس تبوك الابتدائية ، وأشار منسق
الدورة إلى أن الدورة التي بدأت يوم الاثنين وتهدف إلى رفع قدرات الطلاب في صياغة
الخبر الصحفي بطريقة صحيحة تعرِّفهم الكيفية التي تصاغ بها الأخبار ، وتمكنهم من صياغة
الخبر الصحفي كما لو كانوا مندوبين يعملون في صحيفة كبرى ، وتؤهلهم للعمل مندوبين
في مجلاَّت الأطفال والناشئة .

الباحة – إبراهيم العذلة
يرعى سمو أمير منطقة الباحة مساء اليوم حفل افتتاح مهرجان الربيع بمحافظة قلوة

بمقر الساحة الشعبية في المحافظة. وأوضح مدير عام العلاقات العامة والإعلام في أمارة
منطقة الباحة أن مهرجان الربيع يقام بالتناوب سنويًّا بين محافظتي قلوة والمخواة بتهامة
الباحة التى تشهد إقبالاً كبيرًا من الزوار والمتنزهين الباحثين عن الدفء بسبب برودة
الجو فى الباحة مضيفًا أن مهرجان الربيع في محافظة قلوة لهذا العام يحوي العديد من
الفعاليات والأنشطة التى تهم شرائح المجتمع .

تونس/ إنترنت
فَرَضَ إمامُ مسجدٍ في إحدى المدنِ التونسيةِ غرامةً بدينارين (ستةِ

ريالاتٍ) على كلِّ شخصٍ يرنُّ هاتفُهُ الجوالُ داخلَ بيتِ اللهِ، في محاولةٍ لوضعِ
حَدٍّ لهذه الظاهرةِ التي تُسبِّبُ تشويشًا في مكانٍ لهُ حرمتُهُ وَيَتَعَيَّنُ احترامُهُ ؛
فَرَنَّاتُ الْجوَّالِ تُفْقِدُ الإمامَ والمصلين الْخشوعَ في أثناءِ الصَّلاةِ .

أَتَخيَّلُ أَني مَنْدوبٌ لِصَحيفَةٍ مَحلِّيَّةٍ ، وأُريدُ أَنْ أَكْتُبَ خَبَرًا لأَحَدِ العُنوانينِ التَّالِيينِ،
فماذا سَأَكْتُبُ ؟

نجاة شاب أسترالي من أنياب سمكة قرش.

القبض على "الرجل العنكبوت" في المكسيك.

أنا صَحفيٌّ أَجْمَعُ أَخبارًا طَريفَةً لِمَجلَّةِ الصَّفِّ ، وقدْ جَمَعْتُ صُوَرًا مُخْتَلِفَةً :

أكْتُبُ عُنْوانًا مُناسِبًا لِكلِّ صُورَةٍ .
أَكْتُبُ الْخَبَرَ الْمُناسِبَ لها وَفْقَ تَصوُّري.

كيفَ يُكْتَبُ خَبَرٌ صَحفيٌ صالِحٌ لِلنَّشْرِ ؟

إنَّ كِتابَةَ خَبَرٍ صَحَفيٍّ تَتَطلَّبُ إِتقانَ جُمْلَةٍ مِنَ الْخُطُواتِ : تَتَمَثَّلُ في الآتي :

الْبَحثُ عَنِ الْخبرِ : أي تَقصِّي حَدثٍ مِنَ الأحداثِ بالمشاهدةِ، والمقابلةِ مع منْ لهم
صلةٌ بالحدثِ ، وتصويرُ الحدثِ أو الشَّخصيَّاتِ المتعلِّقةِ به .
اخْتيارُ العُنوانِ : أي وَضعُ عُنوانٍ مُناسِبٍ يوحي بِمَضْمونِ الْخَبَرِ، ويكونُ واضِحًا
وَجَذَّابًـا ، ويُكْتَبُ بِخَطٍّ عريضٍ وبارزٍ؛ لِلَفْتِ انْتِباهِ الْقارِئِ .
الإلمامُ بِجوانبِ الخبرِ جميعِها : وذلك بالإِجابةِ عَنِ الأَسئِلَةِ السِّتَّةِ التَّاليةِ :

إدراجُ مَصْدرِ الْخَبَرِ :

أي كتابةُ مَوقعِ الْخَبَرِ، واسمِ وكالَةِ الأَنباءِ أو الْمَندوبِ الصَّحفيِّ

في موضِعهِ مِنْ الْخبرِ . مثل ( الرِّياض – محمد علي ) أو ( لندن– اف ب) .

توثيقُ الْخَبَرِ بِالصُّورَةِ :

أي اِلْتِقاطُ صورَةٍ مِنْ مَوقِعِ الْخبرِ ، وكتابَةُ تعليقٍ مُناسِبٍ

تَحتَها .

أختارُ ثَلاثَةَ أَخبارٍ مُتَنَوِّعَةٍ جَرَتْ هذا الأُسْبُوعَ ( في الْمَدْرَسَةِ ، في الْبَيْتِ ، في الْحيِّ،
في الْمَدينَةِ ...) ، وأُدَوِّنُها بِأُسْلوبِ الْخبَرِ الْمُوجَزِ الصَّالِحِ لِلنَّشْرِ .
أُراعي في كتابَةِ الْخبَرِ الصَّحفيِّ، اِكْتِمالَ عناصِرِ الخبرِ الصَّحفيِّ الَّتي اكتَسَبْتُها .

أكتبُ الأَخبارَ بِصورَتها الأَوَّليَّةِ ، في الْمَكانِ الْمُخَصَّصِ مِنْ كِتابِ النَّشاط .
أكتبُ الأَخبارَ بَعدَ الْمراجَعَةِ والتَّدقيقِ، في الصَّفْحَةِ الْمُخَصَّصةِ مِنْ قِسمِ ملْحقاتِ
كتابِ النَّشاطِ .

أَقِفُ أَمامَ صَفِّي ، وأُعرِّف – شَفَهيًّا – بواحدٍ مِمَّا يَلِي:

كتابٍ مُفيدٍ قرأتْهُ قريبًا .

قِصَّةٍ مفيدَةٍ استَمْتَعْتُ بِقراءتِها .

مَجلَّتي الَّتي أُتابِعُ قراءتَها .

ديوانٍ شِعرِيٍّ للأَطفالِ والناشئةِ .

كَيفَ أُعَرِّفُ بِأَحَدِ الأُمورِ السَّابِقَةِ ؟

أَختارُ ما أُريدُ أَنْ أُعَرِّفَ صَفِّي بهِ .
أَتَصَفَّحُ الأَجزاءَ الرَّئيسةَ فيه .
أَقرؤهُ كاملاً في مَنزلي ، وأَنتقي ما أَعجبني لقراءتِهِ على زُمَلائِي.

أَقِفُ أَمامَ الصَّفِّ ، وأَصطَحبُ مَعي ما أُريدُ تعريفَهمْ بِهِ .
أُعرِّفُ بالأجزاءِ الرَّئيسةِ .
أَقرأُ الْجزءَ الَّذي أَعجبني .
أُبدي رأيي فيما عرَّفتُهم بِهِ .

أَستفيدُ في تقديمي الشَّفهيِّ مِنَ النَّماذِجِ التَّاليَةِ :

زملائي الأعزاء :

يُسْعِدُني أن أُعرِّفكم بهذا الكتابِ الَّذي ترونهُ بين يَدَيَّ ، وأرجو أن يثيرَ

اهتمامَكم . الكتابُ عُنوانُه ( كيف تقرأُ كتابًا ؟ ) ومؤ لِّفُهُ ( محمد بن صالح
المنجد ) وصدر عن دار الوطن للنشر – الطبعة الأولى عام ١٤١٦هـ ، ويقع
في (٧٠) صفحةً ويتحدثُ عنْ موضوعاتٍ تتعلَّقُ بالقراءةِ مِنْ أبرزها : لماذا
نقرأ ؟ والبدايةُ الصَّحيحةُ في القراءةِ ، والمحافظةُ على الكتبِ ، وإرشاداتٌ
حولَ اقتناءِ الكتبِ وشرائِها .

وسأقرأُ لكمْ جُزءًا مِنَ الموضوعِ الأَخيرِ : يَقولُ فيهِ : مِنَ التوجيهاتِ

لاختيارِ الكتابِ .....

والكتاب مليءٌ بالفوائدِ حولَ القراءةِ وأَنصحُكُمْ بشرائِهِ وقراءتِهِ؛ ليكوِّنَ

لديكمْ وعيًا بالقراءةِ وكيفيتِها .

أيها الزملاءُ الأعزاء :

أحرِصُ على متابَعةِ أعدادِ مجلَّةِ ( العربي الصغير ) واقتنائِها ، وَأُحِبُّ الآنَ

أن أعرِّفكم بهذه المجلَّة .

فأقول : المجلَّةُ عُنوانُها ( العربي الصغير )، وهي تصدر من الكويت شهريًّا،

أبوابُها كثيرةٌ ومتنوِّعةٌ وجميلةٌ مِنْها :الإسلامُ حضارةٌ قِصَصُ العربيِّ الصغيرِ
رَحَلاتُ العربيِّ الصَّغيرِ قِصَصٌ مُصوَّرَةٌ هِواياتٌ ومواهبُ قدوتي العلميَّةُ ...
وَبينَ يَدَيَّ العددُ (١٧١) لعام ٢٠٠٦م وسأقرأُ لكمْ بَعضَ المعلوماتِ الجميلةِ
الَّتي وردتْ في بابِ : مَوسوعةِ العربيِّ الصغيرِ ........ وختامًا أَرْجُو أنْ
تكونوا قد استفدْتُمْ مِنْ هذهِ المعلوماتِ، وأَنْ يكونَ تقديمي لهذهِ المجلةِ
مشجِّعًا لكمْ على حبِّ قراءةِ المجلاَّتِ النافعةِ، وشكرًا لإنصاتِكُم.

إخواني الكرام

الكتاب الذي سأحدثُكُمْ عنه عُنوانُهُ ( من القصص القرآني – للأطفالِ

والناشئة ) من إعداد : رضا مدبولي وهو في طبعتِهِ الأُولى عام ١٤٢٥هـ ومن
منشوراتِ دارِ الْعَلياءِ بالرياضِ ، وهو كما يتضحُ مِنْ عُنوانه يَعْرِضُ مجموعةً
مِنَ القصصِ القرآنيِّ بلغتْ إحدى وثلاثينَ قصَّةً : منها أصحابُ الفيلِ،
وأصحابُ الجنةِ ، ومؤمنُ آلِ فرعونَ ، ومؤمنُ يس ، وأصحابُ الكهفِ ،
وأصحابُ السبتِ ، وأصحابُ الأيكةِ وغيرُها من قَصَصِ القرآنِ الكريمِ الَّتي
قصَّها اللهُ علينا للتدبُّرِ والاتِّعاظِ ، وأخذِ العِبْرَةِ مِنْ أخبارِ السَّابقينَ ، وَقدْ
ذَكرَ المؤلفُ نِهايةَ كُلِّ قِصَّةٍ مَجموعةً مِنَ الفوائدِ والعِبَرِ وَعَدَدًا مِنَ الأسئلةِ
لِلتَأكُّدِ مِنْ فهمِ القصَّةِ ، ويُسعدُني أنْ أقرأَ لكمْ فيما تبقى مِنْ وَقْتِ عَرْضي قِصَّةَ
أَصْحابِ الكهفِ وَما فِيها مِنَ الفوائِدِ والعِبَرِ . يقول الله تعالى:

بسم الله الرحمن الرحيم

أيُّها الزملاءُ

ديوان ( غَرِّد يا شبلَ الإسلام ) مجموعةٌ شعريةٌ جميلةٌ للشاعرِ محمود

مفلح من إصداراتِ رابطةِ العالمِ الإسلاميِّ في طبعتِهِ الأولى عامِ ١٤٢٦هـ وفيهِ
أَناشيدُ متنوِّعةٌ، وأناشيدُ ترحيبيةٌ ، وأناشيدُ لأبطالِ الإسلامِ ، وبالإمكان
قراءتُها في زمنٍ قصيرٍ والاستمتاعِ بها، ومن ثـمَّ حفظُها وإنشادُها في المناسباتِ
والرَّحلاتِ ... وسأنشدُ لكم القصيدةَ التي هي عُنوانُ الديوانِ :

غرِّد ياشبلَ الإيمانْ

واصْدحْ واصدحْ بالقرآنْ.

يَعْتَمدُ (( مُعجمي اللُّغوي )) طريقةَ الترتيبِ الأَلفبائيِّ بدءًا بالأَلِفِ وانتهاءً بالياءِ .
عندما أريدُ البحثَ عنْ مَعنى كَلِمَةٍ ما.. أبحثُ عنها تحت بابِ الْحرفِ الأوَّلِ منها، فعلى سبيل المثالِ:
عندما أَبحثُ عَنْ كَلِمَةِ (البريَّةِ ) أَبْحثُ عَنْها تَحتَ ( بابِ الباءِ) ؛ لأنَّ الباءَ هو الحرفُ الأوَّلُ فيها
( بعدَ حذفِ (( ال )) التعريفِ مِنها ) .

يَتَميَّزُ (( مُعْجَمي اللُّغويُّ )) –إضَافَةً إِلى بيانِ الْمَعنى- بإيرادِ الْكَلِمَةِ في جُملةٍ خُطَّتْ باللَّونِ الأَزْرَقِ
وصيغتْ بِطريقةٍ تُمَكِّنُني مِنْ ابْتِكارِ جُملٍ جديدةٍ تُبينُ معنى الْكَلِمةِ .
أَضفْنا معلومةً تَتعلَّقُ بالْكَلِمةِ إما جَمْعُها أو مُفردُها أو مُؤنَّثُها أَو مُذكَّرُها أَو مُضارِعُها ... وخُطَّتِ
الْمَعلومةُ الإِضافيَّةُ باللَّونِ الأَحْمَرِ .
أرْفَقْنَا بَعضَ الْكَلِماتِ بِصورةٍ توضيحيَّةٍ .

البَرِّيَّةُ : الفلاة الواسعة أو
الصحراء؛ تعيش الوعول في
البرِّية. والْجَمْعُ : بَرَارِيٌّ.

أسْمى : أَعلى ، فلانٌ أعلى مكانةً وأرفعُ قَدْرًا ، وهو
اسم تفضيل .

اِضْطَجَعَ : وَضَعَ جَنْبَهُ بِالأرْضِ، اِسْتَلْقَى (( اِضَّطَجَع
بَعْدَ تعبٍ )) : والمضارع : يَضْطجِعُ .
أَعَقَّ : عصى وخَالفَ الإحسانَ (( أَعقَّ الولدُ والدَه )).
والمضارع : يُعِقُّ.
اِنْصَرَفَ: تَرَكَ، اِبْتَعَدَ . (( اِنْصَرَفَ عَنْهُ وَهُوَ في حالَةٍ
يُرْثَى لَها))
. والمضارع: يَنْصَرِفُ.
اِنْقِرَاضٌ : اِخْتِفاءٌ "اِنْقِرَاضُ حَيَوَان
الدِّينَاصُورِ" :
اِخْتِفَاؤُهُ، أيْ صارَ غَيْرَ مَوْجودٍ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ.

التَّابِعِيُّ : من لَقِيَ الصَّحابةَ مؤمنًا وماتَ على الإسلامِ.
((كَانَ الْحسَنُ البصريُّ مِنَ التَّابِعِينَ الصَّالِحِينَ)).
التَّدْجينُ : جَعْلُ الوحشيِّ مِنَ الحيوانِ أنيسًا وتليينُ
طِباعِهِ وتَطْويعُهُ وإِخْضَاعُهُ؛ يدجّن مدرّبو الحيواناتِ
أسودًا ونمورًا ودببًا. والفعل الماضي : دَجَّنَ .
تَكَافَلَ : تَضامَنَ وتعاونَ؛ عندما يتكافل أَبناءُ الأمةِ
يصبحون قوةً لا يُسْتَهانُ بها . المضارعُ : يَتكافَلُ .

ثابرَ : وَاظَبَ وتابَع . يثابرُ الطالب المجتهدُ على
دروسهِ لكي يَنْجَحَ . والمضارِعُ : يُثابِرُ .
الثَّرِيُّ : المفرط الغِنى؛ الكثير المال ، حصلت على
معلوماتٍ ثريَّة : كثيرة ، والْجَمْعُ : أَثْرِياءُ.

بالٍ، البالِي: القديمُ الْمُمَزَّقُ (( رَأَيْتُهُ فِي أثْوابٍ
بالِيَةٍ )): قَدِيمَةٍ وَمُمَزَّقَةٍ.
بَتُولٌ : أَي العَذْراءُ( البكر التي لم تتزوج ). ((عُرِفَتْ
مَرْيَمُ العَذْرَاءُ باسْمِ البَتولِ )) : وَهُوَ مِنَ الأسْماءِ الَّتِي
تُطْلَقُ عَلَى النِّسَاءِ ؛كَما يَعْنِي الْمَرْأةَ الْمُنْقَطِعَةَ عَنِ
الزَّوَاجِ .

جَامِحٌ : مُنْدَفِعٌ، وَثَّابٌ.(( رَكِبَ جَوَادًا جَامِحًا ))

الْجَمْعُ: جَوَامِحُ.

جِلْبَابٌ : قَمِيصٌ وَاسِعُ طَوِيلٌ،
لَهُ أَكْمَامٌ وَغِطَاءٌ لِلرَّأْسِ،
يَلْبَسُهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ،
وَهُوَ مِنَ الْمَلاَبِسِ الشَّائِعَةِ
بِالْمَغْرِبِ.(( اِرْتَدَى جِلْبَابَهُ ))، والْجَمع: جَلاَبِيبُ .

دَشَّنَ: أَعطى إشارةَ البدايَةَ ..(( دَشَّنَ الوَزِيرُ
بِنَاءَ السَّدِّ ))
:أعْطى الإشَارَةَ الأُولَى لِبِدَايَةِ البِنَاءِ.
والمضارِعُ : يُدَشِّنُ.

ذَاعَ : فشا وانتشر؛ ذاعت شهرةُ ابن باز في الأقطار
الإسلامية
، والمضارِع : يُذيعُ .

رَائِعٌ : حَسَنٌ، رَائِقٌ، جَمِيلٌ (( أَتَى بِكَلامٍ رَائِعٍ ))،
والْجَمْعُ : رَوَائِعُ.

حامَ : دارَ . (( حامَ الطَّائِرُ )) ، والْمُضارِعُ : يَحومُ
الحُمْقُ
: قِلَّةُ العقلِ ، (( مِنَ الْحُمقِ مُصاحَبَةُ الأراذِلِ ))
ورجل أَحمقُ و حَمِقٌ بمعنى واحد.

زَواحِفُ : الْحَيَواناتُ
الفِقْرِيَّاتُ ذَواتُ الدَّمِ البارِدِ
وَتَنْقَسِمُ إلى فِئَتَيْنِ: فِئَةٍ ذاتِ
قَوائِمَ كالتَّماسِيحِ وَفِئَةٍ بِلا قَوائِمَ كالْحَيَّاتِ ،
ومُفْردُها:زَاحِفَةٌ .

الخَلِيفَةُ : مَنْ يَتَوَلَّى أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ وهو الإمام
الذي ليس فوقه إمام وهو السُّلطان الأعظم؛ كان
الخُلفاءُ الرَّاشدون أوّل من رسَّخَ الدولةَ الإسلاميةَ،
والجمعُ: خُلَفاءُ وخَلائِفُ.

زَهْراءُ : مُشْرِقَةُ الوَجْهِ، نَيِّرَةٌ، صافِيَةُ البَشَرَةِ. (( فاطِمَةُ
الزَّهْراءُ ))
: لَقَبُ السَّيِّدَةِ فاطِمَةَ بِنْتِ الرَّسولِ
وَصارَ اسْمَ عَلَمٍ لِلإِناثِ، والْمُذَكَّر : أَزْهَر.

الدَّاءُ : المرَضُ ، (( أُصيبَ بداءِ أُنفلونزا الطُّيورِ ))
والْجَمْعُ : أَدْواءُ .

الصَّحَابَةِ، والجمعُ: صَحَابَةٌ.

صَوْبٌ : جِهَةٌ ونَحْوٌ."قَذَفَ الْكُرَةَ صَوْبَهُ" : جِهَتَهُ
أو نَحْوَهُ .

سَدّدَ : وَجَّهَ . سَدّدَ المُلاكمُ إلى خصمِهِ ضربَةً
قاضيَةً ،
والْمُضارِعُ : يُسَدِّدُ .

السِّيرَة : سِيرَةُ الشَّخص، هي تاريخُ حياتِهِ؛ قرأتُ
سيرةَ الطنطاويِّ في كتابهِ (( ذكريات ))
/ السِّيرةُ
النبويَّةُ، هي تاريخُ حياةِ الرَّسولِ وغزَواتُهُ وغيرُ
ذلك / كُتُبُ السِّيرةِ، هي كُتُب دُوِّنتْ فيها السيرةُ
النبوِيةُ / (( السِّيرَةُ الذَّاتِيَّةُ )) : ما يَكْتُبُهُ الْمَرْءُ عَنْ
نَشْأَتِهِ وَتَطَوُّرِهِ وَشُؤُونِ حَيَاتِهِ الشَّخْصِيَّةِ، والْجَمْعُ:
سِيَرٌ .

ضَخَّ : صَبَّ ، رَشَّ .(( ضَخَّ الْمَاءُ ))، والمضارع :
يَضخُّ.

طُحْلُبٌ : وَهِيَ مَجْمُوعَةٌ
مِنَ النَّبَاتَاتِ الْمَائِيَّةِ بَسِيطَةِ
التَّرْكِيبِ، تَنْمُو فِي الْمِيَاهِ،
كَمَا تُوجَدُ فِي التُّرْبَةِ وَعَلَى سُطُوحِ الأَحْجَارِ وَسُوقِ
الأَشْجَارِ، مُتَعَدِّدَةُ الأَلْوَانِ، مُخْتَلِفَةُ الأَشْكَالِ،
والْجَمْعُ : طَحالِبُ .

شَجِيٌّ : مَهْمُومٌ، حَزِينٌ، مَشْغُولُ البَالِ، وفي الْمَثَلِ:
(( وَيْلٌ للشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ )): أيْ وَيْلٌ لِلْمَهْمُومِ مِمَّنْ لاَ
هَمَّ لَهُ. والْمُؤَنَّثُ : شَجيَّةٌ .

الطَّرِيدَةُ : ما يُطردُ ليُصَادَ؛ لاحقَ الصَّيادُ طريدتَه
حتى ظفِر بها
، والجمعُ : طَرَائِدُ.

ظِلٌّ : ضَوْءُ شُعاعِ الشَّمْسِ عِنْدَما يُسْتَتَرُ بِحاجِزٍ

الصَّحَابِيُّ : المنسوبُ إلى الصَّحابةِ وَهُوُ مَنْ لَقِيَ
النَّبيَّ –صلى الله عليه وسلم– مؤمنًا بِهِ، وَمَاتَ عَلَى
الإِسْلامِ؛ كَانَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ مِنْ أوائلِ

مَا..(( يَتْبَعُهُ كَظِلِّهِ )): كَخَيالِهِ. (( جَلَسَ تَحْتَ ظِلِّ
الشَّجَرَةِ ))
: تَحْتَ فَيْئِها ، والجمعُ : ظِلالٌ.

وأبوابَه. ويأتي بمعنى : مهارةٌ
يَحكُمُها الذوقُ والمواهب فنقول :
فن الرسم ، أو فن الخياطة ،أي :
مهارة الرسم أو الخياطة ، والجمعُ : فنون.

العمَامَةُ : ما يُلَفُّ على الرأسِ .يلفُّ
بعضُهم عمائِمَ بيضاءَ وآخرون
يختارونها
خضراء.والجمعُ : عمَائم.

قَاحِلٌ: يَابِسٌ، مُجْدِبٌ (( هذاجِلْدٌ قَاحِلٌ )) : يَابِسٌ،
والمؤنث : قاحلة .
قُدْوَةٌ : أُسْوَةٌ، مِثَالٌ (( كَانَ قُدْوَةً لِلْآخَرِينَ )) : مِثَالاً،
والجمعُ : قدواتٌ .
القُوتُ : ما يأكلُهُ الإنسانُ ويقومُ بِهِ جِسْمُهُ؛ يتكوَّنُ
قوتُ الإنسانِ مِنَ اللُّحومِ والْخَضر والفواكِهِ وغيرِها
،
والجمعُ : أَقْوَاتٌ.

الغَضَا : شجرٌ مِنَ الأثَل
خشبُهُ مِنْ أَصْلَبِ الخشبِ
وَجَمْرُهُ يَبْقى زَمنًا طَويلاً لا
يَنْطَفِئُ وَفَحْمُهُ صُلْبٌ؛ ينتظرُ على أحرِّ مِنَ الغَضَا أي:
بصبرٍ نافدٍ وبلهفة.
الغَلَّةُ : الدَّخلُ وما يتحصَّلُ مِنْ تَأْجيرِ دارٍ أو نَتاجِ
أرضٍ أو نحوِ ذلكَ؛ كانت غَلَّةُ الأرضِ هذا العام
وافرةً
، والجمعُ : غَلَّاتٌ وغِلاَلٌ.

كَتِيبَةٌ : الفِرْقَةُ العظيمةُ مِنَ الجيشِ تَشْتَمِلُ عَلَى
عَدَدٍ مِنَ السَّرايا؛ (( اشتركتُ في كتيبةِ الْمُشاةِ ))،
والجمعُ: كَتَائِبُ.

كَرَّسَ : خصَّصَ ، كرَّسَ حياتَهُ لِخِدْمَةِ العِلْمِ،
والمضارعُ : يُكَرِّسُ.

الفَنُّ : تأت بمعنى : النّوع؛ رَعَيْنا فُنونَ النَّباتِ ،أي
أنواعه / طرق هذا الشاعر فنون الشِّعْر، أي أنواعَه