للصف السادس الابتدائي

الفصل الدراسي الثاني

كِتَابُ الطَّالِب

قام بالتأليف والمراجعة

فريق من المتخصصين

طبعة ١٤٣٤ ــ ١٤٣٥هـ

٢٠١٣ ــ ٢٠١٤م

وزارة التربية والتعليم ، ١٤٣١ هـ

فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
السعودية ـ وزارة التربية والتعليم
لغتي الجميلة : للصـف السادس الابتـدائـي : الفصل الدراسي الثاني :
كتاب الطالب / وزارة التربية والتعليم ـ الرياض، ١٤٣١هـ
٢٠٠ ص ، ٢١ × ٢٥,٥ سم
ردمك ١–٠٠٩–٥٠٢–٦٠٣–٩٧٨
١ ـ اللغة العربية – تعليم ٢ ـ التعليم الابتدائي ـ السعودية ـ
كتب دراسية أ ـ العنوان
ديوي ٣٧٢,٦ ٨٤٤/ ١٤٣١

رقم الإيداع : ٨٤٤/ ١٤٣١
ردمك ١–٠٠٩–٥٠٢–٦٠٣–٩٧٨

لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.

إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتناالخاصة في آخر العام للاستفادة، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية

www.moe.gov.sa

http://curriculum.gov.sa

info@curriculum.gov.sa

almanahej@moe.gov.sa

www.cpfdc.gov.sa

curdevelop@moe.gov.sa

موقع

موقع

بريد

بريـد

موقع

بريد

الْحَمْدُ للهِ الَّذي رَفَعَ هذهِ اللُّغةَ وأَعْلَى شَأْنَها ، حيثُ أنزلَ بِها خيرَ كُتُبِهِ وَأَفضلَها ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على
أفضلِ الأنبياءِ، وَخاتمِ المرسلينَ وعلى آلِهِ وَصَحبِهِ أجمعينَ ، وبعدُ :

فهذا كتابُ الطالب الفصلُ الدِّراسيُّ الثَّاني للصفِّ السادسِ مِنَ المرحلةِ الابتدائيَّةِ ؛

مِنْ سِلسلةِ

الَّتي تتكوَّنُ مِنْ أَربَعِ موادَّ تعليميَّةٍ :

١ – كتاب الطالب .
٢ – كتاب النَّشاط .
٣ – دليل المعلِّم.
٤ – الوسائل التعليميَّة المصاحبة .

وَقَدِ استندنا فـي تأليفِ هذا الكتابِ إلى توجيهاتِ المشروعِ الشَّامِلِ لتطوير المناهجِ ، وإلى الخطوطِ

العريضةِ لوثيقةِ منهاجِ اللُّغةِ العربيَّةِ ؛ ولِذلكَ رُوعيَ في بنائِهِ ما يلي :

اعتمادُ نظامِ الوَحَداتِ.
اعتماد الكفايات التي تهدف إلى الارتقاء بالمتعلِّم بدلاً من حصره فـي دائرة الأهداف الإجرائية ؛ ليستشرف

الأداءات والمهارات المنتظمة فـي كليَّات .

تكثيفُ الدَّخل اللُّغويِّ الَّذي ينتمي إلى حقلٍ دلالي أو موضوعي واحدٍ .
اختيارُ النُّصوصِ الطبعيَّة ، بحيثُ يكونُ التَّعديلُ عليها طفيفًا عند الضرورة .
توثيقُ الصِّلةِ بينَ أنواعِ النُّصوصِ الَّتي يَتعرَّضُ لها المتعلِّمُ ، والأنواعِ الَّتي يكلَّفُ بالكتابةِ فيها .
اعتمادُ نصوصِ الوَحدةِ مِحورًا لمعالجةِ علومِ اللُّغةِ ومهاراتِها المختلفةِ .
إتاحةُ الفرصةِ للمتعلِّمِ لممارسةِ الكلامِ فـي مواقفَ تواصليَّةٍ متنوِّعةٍ .
التقاطعُ والتكاملُ بينَ مختلفِ الموادِّ ؛ حتى تكونَ اللُّغة العربيَّة عنصرَ بناءٍ للكفاياتِ الممتدَّةِ .

الرَّبطُ بينَ النُّصوصِ والصُّورِ انطلاقًا مِنِ كون الصُّورةِ ، أوِ الرَّسمِ لغة أيضًا .
البناءُ على المكتسباتِ السَّابقةِ والانطلاقُ منها فـي إكسابِ التعلُّمِ الجديدِ .
اشتمالُ الكتابِ على نشاطاتٍ متنوِّعةٍ تعزِّزُ مبدأَ التعلُّمِ الذاتيِّ، وتجعلُ مِنَ المتعلِّمِ باحثًا ومُبادرًا ومُكتشفًا،

مُراعاةُ النَّشاطاتِ التعلُّميَّةِ ، وإنجازُها بأسلوبِ الْمَهمَّاتِ الفَرديَّةِ أو الثنائيَّةِ أو الجماعيَّةِ .
التركيزُ على مهاراتِ اللُّغةِ: الاستماعِ ، التحدُّثِ ، القراءةِ ، الكتابةِ ، التَّصويرِ (التعبيرِ عَنِ الأفكارِ بالرَّسمِ ) ،

ومُستقصيًا ومُبادلاً ...

ويتكوَّنُ الكتاب في مجملِهِ مِنْ ستِ وَحداتٍ ، موزَّعَةٍ بالتَّساوي على الفصلينِ الدراسيينِ، يتناولُ الفصلُ الدِّراسيُّ
الثاني ثلاثةَ محاورَ هي :

الوعي الصِّحيُّ .
التَّكافلُ والتَّواصلُ الاجتماعيُّ
العلمُ والتَّقنيةُ .

ويستغرقُ تَدْريسُ كلِّ وَحْدةٍ خمسة أسابيعَ ؛ تُعالَجُ فيها المكوِّناتُ الأساسيَّةُ المذكورةُ في الصفحةِ التَّاليةِ .
واللهَ نسألُ أنْ يوفِّقَ أبناءنا ، ويُيَسِّرَ لهم الارتقاءَ بلغتهمُ الجميلةِ ، ويجعلَها طيِّعةً جاريةً على ألسنتِهم.

واللهُ الموفِّقِ.

المعاينةِ (قراءةِ الصُّورِ والرُّسومِ والبياناتِ والخرائطِ ) .

الـْمُـكَوِّناتُ الرَّئيسةُ والحقولُ التَّابعةُ لها

الحقول والنشاطات

المكوِّنات

غلاف الوَحدة أجدُ العُنوان، وصورة مُعبِّرة عَنْها.
دليل الوحدة أجدُ ما سأكتَسِبُهُ مِن كفاياتٍ ، وما سأَقرؤه من نصوص ، وما سأنجزه من
بحوث قصيرة أو مشروعات .

أنجز نشاطات متنوِّعة تُمدُّني بدخل لغويٍّ حول محور الوحدة وتسهل عليَّ التعامل مع
مضمونه.

أَكتشفُ:( أتصفَّحُ النَّصَّ ؛ لاكتشافِ معالمه الرَّئيسةِ أو أَمشُطُهُ ؛ للحصولِ على معلوماتٍ مُعيَّنَةٍ ).
المعجم المساعد:( أستعين به على فهم بعض الكلمات الصعبة).

أنمِّي لغتي: ( نشاطات تعلُّم متنوعة ؛ للوصول لمعاني الكلماتِ واستثمارِها).

أفهم: ( أجيب عن أسئلة لها علاقة بالنص، ومعانيه ، وأُناقش أفكارًا انطلاقًا من معلوماتي
ورأيي الخاص).

أُبدي رأيي: ( أُبدي رأيي حولَ المواقف والأشخاص والأعمال والأقوال الواردةِ في النَّصِّ ).
أَقرأُ: ( قراءةُ النَّصِّ قراءةً جهريَّةً سليمةً ومُعبِّرَةً ).
أغني ملفَّ تعلُّمي: (أبحث عن نصوص أو رسوم أو صور لها علاقة بالنص ومحور الوحدة )

الأسلوب اللُّغويُّ ( أتعرَّف الأُسلوب وأبني أساليب مشابهة له)
الصِّنف اللُّغويُّ ( أنجزُ نشاطات متنوِّعة وأتعرَّف اسم الصِّنف وأميزه في النصوص
المختلفة)

أكتسبُ الاستراتيجيَّاتِ التَّاليَةَ : استراتيجية قراءة التصفُّحِ – استراتيجية قراءةِ
التَّمشيطِ – استراتيجية تدوين الْملحوظاتِ – استراتيجية الْجدولِ الذَّاتيِّ.

أَسْتَمِعُ إِلى النَّصِّ من معلِّمي / مُعلِّمتي أو من جهاز التسجيل ،ثُمَّ أجيب عن أسئلَةٍ لها
علاقة به، تقيس مدى فهمي للمسموع .

أقرأ نصًّا مُطوَّلاً ؛ لتنميةِ القراءةِ الاستقلاليَّةِ وَقراءةِ الاستمتاعِ .

أَقرأُ نوعًا مِنْ أَنواعِ النصوص (سيرةً ، نَصًّا حواريًّا،خبرًا صحفيًّا ، نصًّا إرشاديًّا ،مُلَخصًا،رسائلَ
تواصليَّةً ) وأُنجِزُ نشاطاتٍ تُمكنني من التعرُّفِ على خصائصه البنائيَّة .

مقدمة الوحدة

المدخل

نصُّ الفهم القرائي

الأساليب والأصناف

استراتيجية القراءة

نصُّ الاستماع

النَّصُّ الإثرائي

بنية النُّصِّ

الظاهرة الإملائيَّةُ أَستنتجُ القاعدة الإملائية وأطبقُ عليها إِنْ كانتِ الظَّاهرَةُ جديدةً ،أو أُعزِّزُ
مكتسباتي بنشاطاتٍ تعلُّمية تعليميَّةٍ إن كانتِ الظاهرةُ قدْ سبقَ دِراستُها .
الرسم الكتابي ( أحدِّدُ الأَخطاء في العبارةِ ، ثُمَّ أكتبُها صحيحةً وَفْقَ خطِّ النَّسخِ ) .

أتعرَّفُ الشاعر : أقرأ نبذة موجزة عنه.

أكتشف : أتصفَّح النَّصَّ لاكتشاف معالمه.

أنمِّي لغتي : نشاطات تعلُّميَّة للوصول لمعاني الكلمات ،واستثمارها.

أفهم وأحلِّل : أجيب عن أسئلة في فهم النَّصِّ وتحليله .

أَتذوَّق : أجيب عن أسئلة لها علاقة بالأحاسيس وضروب الخيال والنقد.

أُلقي : الإلقاءُ الشعريُّ الْمُعبِّرُ لِلنَّصِّ .

أثَبِّتُ تعلُّمي السابق : استحضار الوظيفة النحويَّة السَّابقة .
أبني تعلُّمي الجديد بملاحظة أمثلة الوظيفة النحوية الجديدة وأستنتج القاعدة .
أُطبِّق : أنجزُ نشاطات تطبيقيَّة على الوظيفة النحوية .

أتواصل كتابيًّا : أكتب نصًّا استنادًا إلى ما اكتسبته من خصائصه البنائيَّة وما قرأت
حوله في نصوص المحور

أتواصلُ شفهيًّا : من خلال تقديم عرضٍ شفهيٍّ معدٍّ استنادًا إلى تقنيات العرض
الشفهيِّ.

الإملاء والخط

النصُّ الشعريُّ

الوظيفة النحويَّة

التَّواصل

هذا كتابكما ((لغتي الجميلة)) للصف السادس الابتدائيِّ، وهو ينقسم إلى جزأين، كلُّ جزء مكوَّن من ثلاث وحدات ، تتضمن كلُّ وَحدة
منها نصوصًا متنوِّعة: ( نص الفهم القرائي ، نص الاستراتيجية القرائية ، نص الاستماع ، النص الإثرائي ، بنية النص ، النص الشعري )
ودروسًا لغويَّة ( الأسلوب اللُّغويَّ، والصِّنف اللُّغويَّ، والوظيفةَ النحويَّة، والظَّاهرة الإملائيَّةَ، والرَّسم الكتابي ) وتشتمل على نشاطات تنمِّي
لديكما القدرة على التواصل اللُّغويُّ سواءً أكان شفهيًّا أم كتابيًّا، وتذكي في نفوسكما روح البحث، والجدِّ والمثابرة، والتمثُّل لقيم الإسلام
وآدابه، وبذلك تكونان إنسانيين صالحين، تبنيان شخصيتيكما، وتخدمان مجتمعكما ووطنكما.
ولكي تستفيدا من كتابكما هذا يلزمكما إنجاز النشاطات الواردة فيه، مسترشدين بتوجيهات المعلِّم / المعلِّمة

والله يرعاكما ويوفقكما

إنكما تقومان بأعظم مهنة، بل تحملان أسمى رسالة، وإن تحقيق الكتاب أهدافه وغاياته التعليميَّة والتربويَّة مرهونٌ بوعيكما
بمقاصده وطرائق تنظيمه وبنائه، وتمرسكما على استراتيجيَّات التدريس التي تتمحور حول المتعلِّم، وتجعل منه متعلِّمًا نشطًا، ومفكِّرًا
مُبدعًا، وباحثًا مُطَّلِعًا؛ ولِحسن تعاملكما مع الكتاب نُحيطكما بالأمور المهمَّة التَّالية:

قراءةُ القسم الأوَّل من دليل المعلِّم بعناية؛ لتوضيحه المقصود بالموادِّ التعليميَّة (كتاب الطالب ، وكتاب النشاط ، ودليل المعلم،
والموادّ المصاحبة) ومكوِّناتها وطرائق التعامل معها، والإجراءات العامَّة المفضَّلة في تنفيذها، إضافة إلى بيانه لأنواع التقويم
وأدواته في منهاج اللغة العربيَّة للصف السادس ، وردفه بالقراءات الإثرائيَّة للمعلِّمين، والألعاب اللُّغويَّة الداعمة للكفايات
المستهدفة في هذا الصف.

قراءة مقدمة كتاب النشاط؛ لتضمُّنها جوانب عمليَّة في تنفيذ نشاطاته .
توجيه الطلاب إلى توظيف محتويات هذا الكتاب واستعماله في كلٍّ من البيت والمدرسة؛ إذ سيكون للأسرة دور مساعد في البيت
على إنجاز النشاطات، والإعداد القَبْلي لمكوِّنات الوَحْدة، والإسهام في إنجاز البحوث القصيرة والمشروعات.

والله يرعاكما ويوفقكما

٧٢
٨١
٨٧
٨٨
٨٩
٩٨
١٠١
١٠٣
١٠٨
١١١
١١٢
١١٦
١٢١
١٢٦

رعاية المسنين في الإسلام
التوكيد بـ (نفس) و (عين)
اسما الزمان والمكان
طرح السؤال المتبادل
عليك بالجار وإن جار
الإمام أبو حنيفة والإسكافي
رسالة تواصلية
تنوين الاسم المقصور والمنقوص والممدود
كِتابةُ فقرات بِخَطِّ النَّسْخِ
الجدة
جزم الفعل المضارع
رسالة تواصلية
الحديث عن أسرة مثالية

المدخل
نص الفهم القرائي
الأسلوب اللغوي
الصنف اللغوي
الاستراتيجية القرائية
نص الاستماع
النص الإثرائي
بنية النص
الظاهرة الإملائية
الرسم الكتابي
النص الشعري
الوظيفة النحوية
أتواصل كتابيًّا
أتواصل شفهيًّا

١٣٠
١٣٦
١٤٣
١٤٦
١٤٨
١٥٧
١٥٩
١٦٣

١٧٤
١٧٥
١٨١
١٨٥
١٩٢

١٦٩

طفل مُفَكِّرٌ
الأعداد المفردة من (واحد) إلى (عشرة)
اسمُ الآلة
تدوين الملحوظات
الأقمار الصناعية
كيف غير المخترعون المسلمون وجه العالم ؟
قطارات الأنفاق

– حذف ألف (ما) الاستفهامية عند دخول حروف الجر عليها
– دخول حرفي الجر (مِنْ ، عَنْ ) على (مَنْ)

كِتابةُ فقرة بِخَطِّ النَّسْخِ
الوجه الآخر للتقنية
الحال المفردة
كتابة التلخيص
تقديم شفهي عن أحد الأجهزة الحديثة

المدخل
نص الفهم القرائي
الأسلوب اللغوي
الصنف اللغوي
الاستراتيجية القرائية
نص الاستماع
النص الإثرائي
بنية النص

الظاهرة الإملائية

الرسم الكتابي
النص الشعري
الوظيفة النحوية
أتواصل كتابيًّا
أتواصل شفهيًّا

مِقْدارُ الاسْتِظْهارِ

مَواضِعُها

نصوصُ الاسْتِظهارِ

عُنْوَان
الْوَحدَةِ

رقْمُ
الوَحْدَةِ

الحديث كاملاً
الأبيات كاملة

الآية كاملة

الأحاديث كاملة
الأبيات كاملة

النص كاملاً
النص كاملاً

المدخلُ
النَّصُّ الشِّعريُّ

المدخلُ

المدخلُ

النصُّ الشعريُّ

المدخلُ
النصُّ الشعريُّ

أحدُ الأَحاديثِ الوارِدَةِ تحتَ
حقلِ (( أَقرأُ وأَفهمُ )) : ماذا عليَّ
أن أَفعلَ إِذا أُصِبْتُ بِمَرَضٍ ؟

وَصْفُ الْحُمَّى

الآيةُ القرآنية (٣٦) من سورة
النساءِ

الأحـــاديث الملــــــــوَّنـــــــةُ فــي

النشاط (٣)

الجدَّةُ

أحدُ نشيدي المدخلِ
الوجه الآخر للتقنيةِ

الْوعي
الصِّحِّيُّ

التَّكافلُ
والتَّواصلُ
الاجتماعيُّ

العلمُ والتَّقنيةُ

٤

٥

٦

القِراءَةِ السَّلِيمَةِ وَفَهمِ المقرُوءِ واستِيعَابِ جَوَانِبِهِ واسْتِثمَارِهَا ٠
تَعَرُّفِ أُسلوبِ الشَّرطِ وَتَوظيفِهِ وَفْقَ حَاجَتي تَوظِيفًا صَحِيحًا.
تَعَرُّفِ المصدرِ واستعمالِه وَفْقَ حاجتي اسْتِعْمالاً صَحيحًا.
تَعَرُّفِ استراتيجية القراءةِ المعمَّقةِ باستخدامِ الجدولِ الذاتيِّ .
فَهْمِ المسموعِ ومُراعاةِ آدابِ السَّامِعِ .
تَعرُّفِ بنيةِ النَّصِّ الإرشاديِّ وخصائصِهِ المميزةِ لَهُ.
رَسْمِ الألفِ اللَّيَّنةِ في الأسماءِ والأفعالِ والحروفِ رَسْمًا صَحيحًا .
رَسْمِ فِقْرةٍ بخَطِّ النَّسْخِ بَعْدَ تَصْحيحِ الأَخْطاءِ الواردةِ فيها .
فَهْمِ النُّصوصِ وتَذَوُّقِ ما فِيها مِنَ جَماليَّاتٍ وَأَساليبَ بلاغِيَّةٍ .
تَعَرُّفِ نصبِ الفعلِ المضارعِ بحسبِ نوعهِ (صحيحِ الآخرِ –معتلِّ الآخرِ بالواو أو الياء –الأفعالٍ الخمسة).
اكْتِسَابِ رَصِيدٍ مَعرِفِيٍّ ولغَويٍّ مُتَّصِلٍ بمحورِ(الوعي الصِّحِّيِّ) واسْتِعْمالِهِ فـي تَواصُلي الشَّفهيِّ والكِتابيِّ .
كِتابَةِ نصٍّ إرشادي استنادًا إِلى خَصائِصَهِ البِنائِيَّةِ .
تَقْديمِ عَرضٍ شفهيٍّ إرشاديٍّ يتَّصل بحياتي.
اكتسابِ اتِّجاهات إيجابيَّةٍ نحوَ صحَّةِ الجسمِ , واتِّباعِ العاداتِ الصِّحِّيَّةِ السَّليمةِ .

النَّصُّ الشِّعريُّ

النَّصُّ الإثرائيّ

نَصُّ الاستماع

نُصُوصُ القِرَاءَةِ

وصفُ الحمَّى

حلوى
الأطفال.. كوارث
صحية!!

مأساةُ
بَعوضةٍ

نَصُّ الفَهمِ القِرَائيُّ( المعلَّباتُ الغذائِيَّة )
نصُّ الاستراتيجية القرائيَّة ( أنفلونزا الطُّيورِ )
بِنيَةُ النَّصِّ ( الوصايا الخمسُ لأسنان صحِّيَّة )

التَّواصلُ اللُّغوي

الوظيفةُ النَّحويَّةُ

الرسم الكتابي

الظاهرةُ الإملائية

الصِّنفُ اللغوي

الأسلوب اللغوي

– نصٌّ إرشاديّ
– تقديمُ
إرشاداتٍ شفهيَّةٍ

نصبُ
الفعلِ
المضارعِ

المصادر

أسلوبُ الشَّرطِ

كِتَابَةُ عِبَارَاتٍ
بِخَطِّ النَّسخِ.

الألفُ اللَّيِّنةُ

تَنْمِيَةُ اسْتِعمَالِ مَصَادِرِ المعرِفَةِ المختَلِفَةِ، والبَحثُ عَمَّا يُغنِي المحورَ مِنْ نُصوصٍ أَو
رُسُومٍ أَو صُورٍ .
إنجازُ مَشْروعٍ بِعُنوانِ:(لُعبةِ الوقايةِ منِ الأمراضِ).

أَسْتَمِعُ إِلى القِصَّةِ ، ثُمَّ أُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّاليةِ :

أُحَدِّدُ النِّقاطَ الأَساسيَّةَ التَّاليةَ :

شَخْصياتُ الْقِصَّةِ

زَمَنُ الْقِصَّةِ

أُجيبُ عنِ الأَسْئِلَةِ التَّاليةِ :

س : كيف أُصيبَ سَعْدٌ بِنزيفٍ في فَمِهِ ؟

س : ما الَّذي فَكَّرَ فيه سالِمٌ عِنْدَما وجَدَ الصَّيْدَليَّةَ مُغْلَقَةً ؟

س : ما نتيجَةُ تفْكيرهِ ؟

س : لِماذا بادَرَ سالِمٌ إِلى التَّأَسُّفِ والاعْتِذارِ ؟

الْمَشاعِرُ الّـَتي تَمُرُّ بالإنْسانِ كثَيرَةٌ : أَلَمٌ ، وحُـزْنٌ ، وفَرَحٌ ، وَنَدَمٌ ، وحَيرةٌ ،

أَسْتَنْتِجُ مِنَ

النَّصِّ الْمَواقِفَ الَّتي ظَهَرتْ فيها الْمَشاعِرُ التَّالِيَةُ :

لو كُنْتُ مَكانَ سالِمٍ ماذا كُنْتُ سأفْعَلُ ؟

بِمشارَكَةِ مَنْ بِجواري أَذْكُرُ ثلاثَ فوائِدَ تَعَلَّمْتُـها مِنْ القِصَّةِ.

أَقْرَأُ الْخَبَرَالتَّالي .

أَوقَفَتِ الْمَملكةُ استيرادَ الدَّمِ منَ الْخارجِ تلافيًا لِنقلِ
بعضِ الأوبئةِ القاتلةِ كالإِيدز والتِهابِ الكبدِ الوبائيِّ، وغيرِها
مِنَ الأمراضِ الْخَبيثَةِ. وذَكَرَ وزيرُ الصِّحَّةِ أَنَّ القرارَ جاءَ في
أعقابِ ثُبوتِ وُجودِ عَمَليةِ نَقلِ دَمٍ مُلوَّثٍ.

وقالَ الوزيرُ: إِنَّ العَجْزَ في الدَّمِ الْمطلوبِ لِمُعالَجَةِ
الْمَرضى والْمُصابينَ تَمَّتْ تَغْطيتُهُ من خِلالِ تَنْشيطِ حَمَلاتِ التَّبَرعِ بالدَّمِ وأُخْرى توعويَّةٌ للتبصيرِ
بِأَهَمِّيةِ الْمُشاركةِ في التَّبَرُّعِ. بالإِضافةِ إِلى إِنْشاءِ بنوكٍ مَرْكَزيَّةٍ للدَّمِ ، وصلتْ إِلى (١٧٣ )بَنْكًا،
وبَلَغَ عَدَدُ الْمُتَبرعين ( ٣٤٠) ألفَ مُتَبَرِّعٍ سنويًّا. وكشفَ الوزير عن ارتفاعِ نسبةِ التبرعِ الطَّوعيِّ
إلى (٣٣%) والتعويضيِّ إلى (٥٢ % ) فيما شكَّلَ تَبَرُّعُ الرَّجالِ (٩٥%) والنساءِ ( ٥%).

أَخْتارُ الإجابةَ الصَّحيحةَ :

أُسَمِّي بَعْضَ الأوبئةِ الَّتي تَنْتَقِلُ عَنْ طريقِ التَّبَرُّعِ بالدَّمِ الْمُلَوَّثِ :

أَوقَفَتِ الْمَمْلَكةُ استيرادَ الدَّمِ منَ الْخارِجِ:

لتوفيرِ الْمالِ والْجُهْدِ .
لتلافي نقلِ بعضِ الأوبِئَةِ القاتلةِ .
لتشجيعِ الْمُواطنينَ على التبرعِ بِالدَّمِ .

المَــدْخَــلُ

أَكْتُبُ رِسالةً إِلى الْمُتبرعينَ بالدَّمِ أَشْكُرُهُمْ فيها عَلى هَذا العَمَلِ النَّبيلِ ، وأَحُثُّ
الْمُواطنينَ عَلى الْمُشاركَةِ بالتَّبرُّعِ ذاكرًا فَوائِدَهُ وأَهَمِّيَّتَهُ :

أَكْتُبُ أَمامَ كُلِّ صورةٍ الْجُمْلةَ الإرشاديةَ الْمُناسبةَ لَها، معَ الاهتداءِ بالنَّموذجِ:

أَنْقِذْ نفْسًا ، تَبَرَّعْ بالدَّمِ

يَحْفَظُهُمُ اللهُ

الْمُتَبرِّعونَ الكرامُ

السَّلامُ عليكمْ ورَحْمَةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ ، وبَعْدُ :

الاسمُ/
التوقيعُ/

أَكْتُبُ تَحْتَ كُلِّ صورةٍ مِنْ صورِ أَعْضاءِ الْجَسمِ إِرْشادًا واحدًا ؛ للمُحافَظَةِ على ذلكَ
العُضوِ ، كَما في الْمِثالِ :

تَناولْ وَجْبَتك بانْتظامٍ ، فإنَّ ذلكَ يُريحُ الْمَعِدَةَ.

المَــدْخَــلُ

أَقْرأُ مُحْتوياتِ الْجَدولِ التَّالي ، ثُمَّ أُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ بَعْدَهُ:

تـعـــريـفــــــــــــــــــــَهُ

المصطلحُ

كائنٌ يعيشُ في كلِّ الظروفِ ،وبَعْضُها يُحْدِثُ المرضَ عندَ دخولها جِسْمَ الإنسانِ .

المرضُ الَّذي يَنْتَشرُ إِلى آخرينَ إِذا كانوا عَلى صِلَةٍ بإِنْسانٍ مَريضٍ ويَنْتَشِرُ أَحْيانًا
كَثيرةً بواسطةِ السُّعالِ والعُطاسِ .

مَرَضٌ يُصيبُ الأَطفالَ ، يَنْتَقِلُ بواسطَةِ الفيروسِ ، مِنْ أَعْراضِهِ ظهورُ فقاقيعِ مياهٍ
على الْجِسْمِ تَنْفَجِرُ وتُخَلِّفُ قروحًا داكِنَةً، ويَسْتَمِرُ من خَمْسَةٍ إِلى عَشْرةِ أيامٍ .

مَرَضٌ جُرْثوميٌّ يُصيبُ الأَطْفالَ يُؤَدي إِلى الاحْمِرارِ وارتفاعِ حَرارةِ الْجِسْمِ .

مَرَضٌ خَبيثٌ يُصيبُ الْجِسمَ بَعْدَ لَدْغَةِ البَعوضَةِ الَّتي تَعيشُ في الْمُستنقعاتِ .

مَخْلوقاتٌ مِجْهريَّةٌ تَدْخُلُ الْخلايا وَتُعَطِّلُ عَمَلها بَعْدَ أَنْ تَتَكاثرَ بِداخِلِها .

كائِناتٌ حَيَّةٌ تَعيشُ عَلى سَطْحِ الْجِلْدِ أحيانًا ، وَتَدْخُلُ إِلى الْجِسمِ من خِلالهِ وَتُؤَدِّي
إِلى ظُهورِ بُقَعٍ في الْجِسمِ ورائِحَةٍ كَريهَةٍ في القَدَمِ.

عَدْوى بِواسِطَةِ فَيْروسٍ يَنْتَشِرُ عنْ طريقِ السُّعالِ والعُطاسِ تُصاحِبُهُ موجاتُ حرارةٍ
وآلامٌ في الْمَفاصلِ وسُعالٌ جافٌّ مُتَقَطِّعٌ وآلامٌ في الصَّدْرِ .

وَسيلَةٌ لِحِمايةِ أَنْفُسِنا مِنْ كائناتٍ حيَّةٍ دقيقةٍ تُحيطُ بِنا ، وَتُسَبِّبُ الأمراضَ أَحيانًا
ومن أَمْثِلَتِها ( غَسْلُ اليدينِ بَعْدَ الْخُروجِ مِنَ الْمِرْحاضِ ، فَرْشُ الأَسْنانِ جَيدًا ) .

قُوةٌ يَكْتَسِبُها الْجِسْمُ فَتَجْعَلُهُ غيرَ قابِلٍ بَعْدُ لِمَرَضٍ مِنَ الأَمراضِ .

الجرثومةُ

المرضُ المعدي

الجدريُّ

الحصبةُ

الملاريا

الفيروساتُ

الفطرياتُ

الأنفلونزا

الوقايةُ الصحيةُ

المناعةُ

أُعَدِّدُ الأَمْراضَ الَّتي تُصيبُ الإِنْسانَ مَعَ الاستعانةِ بِما وَرَدَ في الْجَدْولِ .
كَيفَ نَتَجَنَّبُ الوقوعَ في هَذِهِ الأَمْراضِ ؟
ما أَعْراضُ مَرَضِ الأُنفلونزا ؟
أينَ تَعيشُ الفِطْريَّاتُ ؟
ما المقصود بالمناعةِ ؟

أَقْرَأُ وَ أَفْهَمُ

س : ماذا عليَّ أَنْ أَفْعَلَ إِذا أُصِبْتُ بِمَرَضٍ ؟

أَعْلَمُ أَنَّ الْمَرَضَ ابتلاءٌ مِنَ اللهِ وأَنَّ الشِّفاءَ بِيَدِ اللهِ .

قال تعالى :

(الشعراء:٨٠) .

أَصْبِرُ عَلى ما أَصابَني احتِسابًا لِلأَجْرِ .

‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ ‏ ‏وَأَبِي هُرَيْرَةَ – رضي اللهُ عنهما–‏ ‏أَنَّهُمَا ‏سَمِعَا رَسُولَ
اللَّهِ ‏– ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ– ‏ ‏يَقُولُ:" ‏ ‏مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ ‏ ‏
وَصَبٍ ‏ ‏وَلَا ‏ ‏نَصَبٍ ‏ ‏وَلَا ‏ ‏سَقَمٍ ‏ ‏وَلَا حَزَنٍ حَتَّى الْهَمِّ يُهَمُّهُ إِلَّا كُفِّرَ بِهِ
مِنْ سَيِّئَاتِهِ" .

أطلبُ المساعدةَ الطِّبيَّةَ اِمْتِثالاً لقولِ الرَّسولِ ˜ .

‏عَنْ ‏ ‏أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ‏ ‏قَالَ: ((قَالَتِ ‏ ‏الْأَعْرَابُ:‏ ‏يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا ‏
نَتَدَاوَى؟ قَالَ:‏ ‏نَعَمْ يَا عِبَادَ اللَّهِ تَدَاوَوْا ،فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا
وَضَعَ لَهُ شِفَاءً، أَوْ قَالَ: دَوَاءً إِلَّا دَاءً وَاحِدًا. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا
هُوَ ؟ قَالَ ‏الْهَرَمُ )) سُنَنُ التِّرمِذي .

أُؤَدي الصَّلاةَ عَلى الْهَيأَةِ الَّتي أَسْتَطيعُها .

قالَ تَعالى :

(سورة التغابن:١٦ ).

أَسْتَعْمِلُ الرُّقْيَةَ الشَّرْعيَّةَ وذلكَ بِوَضْعِ اليَدِ عَلى مَوْضِعِ الأَلَم

وأَقولُ كَما قالَ الرَّسول ˜ : ‏((‏ ‏اللَّهُمْ رَبَّ النَّاسِ ‏، أَذْهِبِ الْبَأْسَ ‏ ‏،
وَاشْفِ فَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً ‏ لَا ‏يُغَادِرُ ‏ ‏سَقَمًا‏ ))
سُنَنُ الترمذي .

الوَصَبُ
النَّصبُ
يُهِمُّهُ
الْهَرَمُ

: الوجَعُ الدائم .
: التَّعبُ .
: يَغُمُّهُ .

: كِبَرُ السِّنِ .

لا شافي إلاَّ أنتَ : لا ينفعُ الدواءَ
إِلاَّ بتقديركَ .
لا يغادرُ : لا يتركُ مرضًا إلاَّ
أَذْهَبَهُ .

المَــدْخَــلُ

أبحث وأكتب:

أَكتبُ موضوعاً في حدودِ عشرةِ أَسْطرٍ عن الأَطعمةِ الطَازجَةِ ، وفوائدها .

– أعودُ إلى مـصادرَ متنوعةٍ لجمعِ المـعلومـاتِ :( الإنترنت ، المـجلات ،الكتب ،

)

– أَدعمُ موضوعي بصورٍ ورسومٍ مناسبةٍ .
– أضَمّنُ موضوعي ملفّ تعلُّمي.

إنَّ الْحِفْظَ بِالتَّعليبِ هُوَ أَحَدُ وُسَائِلِ حِفْظِ الأغْذِيَةِ وحِمَايَتِهَا مِنَ التَّلَفِ والتَّلوُّثِ وَيُعَدُّ مِنْ وَسَائِلِ حِفْظِ
الغذِاءِ الْمُسْتَديمِ .
وَيُقْصَدُ بِحِفْظِ الأَغْذيةِ بِالتَّعْليبِ، تَعْبِئَتُها بِطَريقةٍ تقنيةٍ حَدِيْثَةٍ دَاخِلَ عُبُوَّاتٍ مُنَاسِبَةٍ مُحْكَمَةِ الْقَفْلِ،
ثُمَّ مُعَامَلَـتُها حَراريًّا الْمُعَامَلَةَ الكَافيةَ لِلْقضَاءِ عَلَى جَميعِ صُوَرِ الفَسَادِ الْميكْروبي والْكِيميائيِّ لِلدَّرَجَةِ الَّتي
تَسْمَحُ قَدْرَ الإمْكَانِ بِالْمُحافَظَةِ عَلَى الصِّفَاتِ الْمَرغُوبةِ في الْغِذَاءِ.
وعَلَى الرُّغْمِ مِنْ فَوائِدِ التَّعلِيبِ الدَّائِمَةِ إلا أنَّهُ يُؤَثِّرُ عَلَى الصِّفَاتِ الطَّبيعيَّةِ للغِذَاءِ؛أي: يُؤَثِّرُ بِصَفةٍ عَامَّةٍ
على جَودَةِ الْغِذَاء فيتأثَّرُ لونُهُ ونَكْهَتُهُ،كَمَا تَتَأثَّرُ الْفيتامِيناتُ الذَّائِبةُ في­ الْماءِ بِالْمُعَاملَةِ الْحَرارِيَّةِ.
وَلِضَماِن اسْتِهْلاكِ الْموادِّ الغذائيَّةِ بِصُورَة ٍآمِنَةٍ يَنْبِغي مُرَاعَاةُ عِدَّةِ نَواحٍ عِنْدَ شِرَاءِ الْمُعَلَّباتِ، وَمِنْ
ذلكَ التَّأكُّدُ مِنْ أَنَّ فترةَ الصَّلاحِيَّةِ للْمُنْتَجِ لا تَزَالُ سَاريةَ الْمَفْعُولِ، مَعَ تَجنُّبِ الْمُعَلَّباتِ الَّتي يَظْهَرُ عَلَيْهَا
الاعْوِجاجُ أو الانتفاخ، كَمَا يَنْبَغي الاِنْتِباهُ عِنْد شِراِء الأغْذِيَةِ التَّي تُرِكَتْ دُوْنَ تَبْريدٍ عَلَى رَغْمِ أنَّهُ كُتِبَ
عَلَيْها( تُحْفَظُ مُبَرَّدةً أوْ مُجمَّدَةً) .
وَيَنْبِغي تَوخِّي الْحذَرَ عِنْدَ اسْتِخْدَامِ الْمُعَلَّباتِ الْغِذَائيَّةِ، وعَلَى مُسْتَهْلِكِ الْمُعَلَّبَاتِ المحافَظَةُ عَلَى
جَوْدَةِ الْمْنَتجِ وسَلامَتِهِ في الْمنزِلِ كَالاهْتمَامِ باِتَّباعِ طُرقِ الْحفظِ والتَّخْزينِ الصَّحيحَةِ والْمناسِبَةِ الَّتي
تَكونُ مُوضَّحَةً في بِطاقاتِ تَغْليفِ الْمُنتـجِ، وعـــدمِ الاستهانةِ بذلكَ، وتزيِدُ الحــاجةُ لهـذا الاهتمامِ عِنْـدَ
اسْـــتِهْلاكِ الأغْذيَةِ سَريعِة الْفَسَادِ،كَالحليب واللُّحومِ،التَّي يَجِبُ حِفْظُها في الثَّلاجَةِ خُصُوصًا بَعْدَ فَتْحِها

نصُّ الفهمِ القرائي

الْمُعَلَّبَاتُ الْغِذَائيَّةُ

ويُفَضَّلُ اسْتِهْلاكُ الْمادَّةِ الْغِذائيَّةِ بَعْدَ فَتْحِها مُبَاشَرةً والحِرصُ عَلَى تَجنُّبِ اسْتهلاكِ الأغْذيةِ ذَاتِ
الرَّائِحةِ المتعفِّنةِ أوِ الْمُلَوَّثَةِ .
وهُنَاكَ نقطتان جَدِيرتَانَ بِالْعِنَايةِ، الأُولى: هِي الاهْتِمَامُ بِنَظافَةِ الأدَواتِ الْمُسَتَخْدَمةِ عِنْدَ اسْتِهْلاكِ
الأَغْذِيةِ بِما في ذَلِكَ مَكانُ فَتْحِ الْعُلبَةِ، وكَذَلِكَ الآلَةُ التي يَتِمُّ بها فَتْحُ الْعُلْبَةِ .
أمَّا النُّقْطَةُ الثَّانِيَةُ: فتَتَعلَّقُ بِاللُّحُومِ الْمعَلَّبةِ، حَيْثُ يُفَضَّلُ غَلْيُها عَلَى الأْقَلِّ مُدَّةَ خَمْسَ عَشْرةَ دَقيقَةً.
وَتخزَّنُ الأَغْذِيَةُ الْمُعَلَّبةُ في مكَانٍ جَافٍّ عَلَى دَرَجَةِ حَرَارَةٍ مُعْتَدِلَةٍ, وَتُحْفَظُ جَافَّةً؛ لِتَجْنِيبِ الْعُلَبِ
الصَّدَأَ الَّذي يُمْكن أَنْ يَلْتَمِسَ بِالطَّعامِ، مِمَّا يُؤدِّي إلى تَلَفِ الأغْذِيةِ، وتَسَمُّمِ الإِنْسانِ الْمُستهْلِكِ .
وَعِنْدَ فَتح ِالْعُلْبَةِ تُصْبِحُ قَابِلَةً لِلفسَادِ، ولِذا يَنْبغي إمَّا طَبْخُهَا أوْ وَضْعُهَا في الثَّلاجَةِ لِلْمُحَافَظَةِ علَى
طَعْمِها. كَذلكَ يِنْبغي وَضْعُها في أَوْعِيةٍ بِلاسْتيكيَّةٍ أوْ زُجَاجيَّةٍ، ثُمَّ تَبْريدُها واسْتِخْدَامُها خِلالَ ثَلاثَةِ
أَيَّامٍ أوْ أَرْبَعةٍ كَحَدٍّ أَقْصَى .
إِنَّ تَنَاولَ الأطْعِمَة الطَّازَجةِ والمجفَّفَةِ أَفْضَلُ مِن الأَطْعِمَةِ الْمُعَلَّبةِ ،الَّتي يَنْبغِي عِنْدَ اسْتِخْدَامِها مُرَاعَاةُ
سَلامَتِهَا حِفَاظًا عَلَى الصِّحَّةِ والْعَافِيـَةِ .

د. أحمد شاكر ( بتصرف )

أكـتـشــفُ

١– أُلاحِظُ الصُّورَتينِ ، وأُعَبِّرُ عَمَّا أُشاهِدُهُ فيهما .

أُقارِنُ بينَ الصُّورَتينِ مِنْ حَيثُ نَوعُ الطَّعامِ وفائِدَتُهُ .

٢– أَتَصَفَّحُ النَّصَّ ، وَأَنْتَقي مِنْهُ ما يلي :

جمع تكسير

كلمة تتضمن
همزة متطرفة

كلمة بمعنى
طهو الطعام

وسيلة من وسائل
حفظ الأطعمة

أُنَــمِّي لُــغَـــتِي

١– أَمْلأُ الْفَراغاتِ في الْجَدْولِ أَدْناهُ بإِحدى الْكلماتِ التَّاليةِ :

الْمَرَضُ الانْحِناءُ وَعَدَمُ الاسْتواءِ النَّفعُ وَالصَّلاحُ الْغَلْقُ السَّائلُ

ضــِدُّ الْكـلِمَـــةِ

مُــرادِفُ الْكَلـمَـةِ

الْجُـــــــمْـلَــــــةُ الْــمُــــفـــيــــــــــــــدَةُ

– الْعُبُوَّاتُ مُحْكَمَةُ الْقَفْلِ .
– الْمُعَامَلَةُ الْحراريَّةُ لْلْمُعلَّباتِ تَقْضي عَلى الْفَسادِ .
– يَنْبَغي تَجَنُّبُ الْمُعَلَّباتِ الَّتي يَظْهَرُ عليها الاعْوِجَاجُ .
– يَنْبَغي مُراعاةُ سلامَةِ الْمُعَلَّباتِ حِفاظًا على العافيةِ .

الْعَطَب

الصِّحَّةُ

الْفَتْح

الاعتدالُ والاستقامةُ

نصُّ الفهمِ القرائي

٢– : أَبْحَثُ في النَّصِّ عَنْ جَمْعِ كُلِّ مُفرَدٍ مِمَّا يلي

– مُعلَّب
– فيتامين
– وعاءٌ
– عبوة

٣– أَدُلُّ في النَّصِّ على الأَلْفَاظِ الَّتي تُشَكِّلُ حَقْلًا مُعْجَمِيًّا لِلغِذاءِ ، وَأَكْتُبُها في الشَّكْلِ أَدْناهُ :

٤– أَسْتَعينُ بِمُعْجَمي اللُّغويِّ ؛ لأَبْحَث عَنْ مَعْنى الْكَلِمَتينِ الْمُلَوَّنتينِ:

يَنْبَغي تَوَخِّي الْحذرِ عِنْدَ اِسْتِخْدامِ الْمُعَلَّباتِ الغذائيَّةِ .
تَجَنُّبُ اِسْتِهلاكِ الأَغذيَةِ ذاتِ الرَّائِحَةِ المُتَعَفِّنةِ .

توَخِّي :

المتعفّنة :

١– أَكْتُبُ في قائِمَةٍ مِنْ ثلاثِ خَطَواتٍ الْمَراحِلَ الَّتي يَمُرُّ بِهَا تَعْليبُ الْغِذاءِ .

٢– ما أَهمُّ أَسْبابِ اللُّجوءِ إِلى صِناعَةِ الأَغْذيةِ الْمُعلَّبَةِ ؟

٣– ما التَّأْثيراتُ الَّتي تَتْرُكُها مَراحِلُ التَّعْليبِ عَلى الأَغْذيَةِ ؟

٤– أَكْتُبُ بَعضَ الْعلاماتِ الَّتي تَدُلُّ على فَسادِ الأَطْعِمَةِ الْمُعلَّبَةِ .

٥– مِنَ الاحْتياطاتِ الَّتي يَلْزَمُ الأَخْذُ بِهَا عِنْدَ اِسْتِخْدَامِ الْمُعَلَّباتِ الْغِذائِيَّةِ :

غَسْلُ سَطْحِ الْعُلْبَةِ قَبْلَ فَتْحِهَا .

٦– أُشارِكُ مَنْ يُجاورني لِتَعْليلِ مَا يلي :­

أ– حِرْصُ الْمُسْتَهلِكِ عَلى قِراءةِ الإرْشاداتِ الْمَطبوعَةِ عَلى الْمُعَلَّباتِ الْغذائيَّةِ .­

نصُّ الفهمِ القرائي

ب – حِفْظُ الأَغْذِيَةِ الْمُعَلَّبَةِ بَعْدَ فَتْحِ الْعُلْبَةِ في أَوعيةٍ بِلاسْتِيكيَّةٍ أَو زُجاجيَّةٍ، وَعَدَمُ اسْتِخْدامِ أَوعِيَةٍ مَعْدِنِيَّةٍ .

٧– مِنْ خِلالِ فَهْمي لِلنَّصِّ ، أَكْتُبُ ثَلاَثَةَ أَسْبابٍ يَنْتُجُ عَنْها تَلَفُ الْمُعَلَّباتِ الغذائيَّةِ وفَسادُها.

أُبْدي رَأْيي

لِاسْتِخْدامِ الْمُعَلَّباتِ الْغذائيَّةِ آثارٌ سلبيَّةٌ عَلَى صِحَّةِ الإنْسانِ .
أُنَاقِشُ مَعَ أَفْرادِ مَجْمُوعتي الْقولَ السابِقَ ، مَعَ اِسْتِخْدامِ الأدلَّةِ والأمثلَةِ قَبْلَ أَنْ نَنْتَهي إِلى إِبْدَاءِ
وِجْهَةِ نَظَرِنا .

مِنْ طَرَائِقِ تَأْكيدِ
الرَّأي : التَّعْليلُ بِبَيانِ الأَسْبابِ،
وَالتَّوضيحُ بِالأَمْثِلَةِ لإقناعِ
الآخرينَ.

أَقْــــــرَأُ

أَقْرأُ النَّصَّ قراءَةً جَهْريَّةً مَعَ مُراعاةِ مهاراتِ القراءةِ الْجَهريَّةِ الَّتي تعلَّمْتُها .

أُغْنِي مَلَفَّ تَعَلُّمِي

آخذُ عُلْبَتينِ غذائيّتينِ مِنْ مَخزنِ الْمَطْبَخِ ، وأَقرأُ ما كُتِبَ علَيهما مِنْ مَعْلُوماتٍ ، ثُمَّ أَملأُ بِطاقةً لِكَلِّ عُلْبَةٍ،
وأُضَمِّنُ البطاقتينِ مَلَفَّ تَعلُّمي :
أَذكرُ رأيي في الْمُنتجِ وأُضَمِّنُهُ البديلَ الطازَجَ الَّذي
يُمكِّنُنا مِنَ الاستغناءِ عَنِ الأَغذيَةِ الْمُصَنَّعةِ.

نصُّ الفهمِ القرائي

اِسْـمُ الـْعلـْبَةِ الْـغذائِيَّةِ :
الْمُحـتويـاتُ :
الــوزنُ :
الشركةُ الْمُنتجةُ :
مكانُ التَّصنيعِ :
تاريخُ الإنتاج :
تاريخُ انتهاءِ الصَّلاحيَّةِ :
مَعْلوماتٌ إِضـافيَّة :
رأيي في الْـمُنـْتَج :

اِسْـمُ الـْعلـْبَةِ الْـغذائِيَّةِ :
الْمُحـتويـاتُ :
الــوزنُ :
الشركةُ الْمُنتجةُ :
مكانُ التَّصنيعِ :
تاريخُ الإنتاج :
تاريخُ انتهاءِ الصَّلاحيَّةِ :
مَعْلوماتٌ إِضـافيَّة :
رأيي في الْـمُنـْتَج :

أُسْلوبُ الشَّرطِ

أَقْرَأُ الْجُمَلَ التَّاليةَ ، وَأُلاحِظُ الْكلماتِ الْمُلوَّنَةَ ؛ لأَتَعَرَّفَ إِلى أُسلوبِ الشَّرطِ :

الشَّرطُ بالأَداةِ (إِنْ)

الشَّرطُ بِالأَداةِ ( مَنْ)

إِنْ تُهْمِلْ تَنظيفَ أَسْنانكَ يَنخرْها السُّوسُ .
إِنْ تَستَمعي إِلى نصائحِ الطَّبيبِ تَحْفَظي صِحَّتَكِ.
إِنْ تُمارسوا الرِّياضةَ تَنْشَطْ أَبْدانُكُمْ .

مَنْ يَأْكُلْ طعامًا طازَجًا يَتَمَتَّعْ بِصحِّةٍ جَيَّدةٍ .
مَنْ يُحسنْ إِلى النَّاسِ يَستعْبِدْ قُلوبَهُم .
مَنْ يُمارسْ رياضةً ينْشَطْ بَدَنُهُ .

الشَّرطُ : هو ترتيبُ وُقوعِ أَمْرٍ على وُقُوعِ أَمْرٍ آخرَ بِواسِطَةِ أَداةٍ مَلْفُوظَةٍ .

أَختارُ مِنَ الشَّكلِ التَّكْمِلَةَ الْمُناسِبَةَ لِلْجُمَلِ التَّالِيةِ بِحَيْثُ أُكَوِّنُ أَساليبَ شَرطيَّةً :

إِنْ تَتناولْ وَجباتِكَ بِانْتِظامٍ
إِنْ تَقرَئي في النَّورِ الضَّعيفِ
مَنْ يَزُرْ مَريضًا
مَنْ يَسْتَجِبْ لِنُصْحِ الطَّبيبِ
إِنْ تُحافِظي على صِحَّتِكِ

ـــ يَشْفَ بإذن الله .
ـــ تُرِحْ مَعِدَتكَ .
ـــ تَسْلَمي مِنَ الْمَرَضِ .
ـــ تَتْعَبْ عَيناكِ .
ـــ يَنَلْ ثوابَ اللهِ .

أَرْبِطُ بَينَ كُلِّ جُمْلَتينِ مُتقابِلَتينِ بإِحْدَى أَداتي الشَّرطِ ( إِنْ – مَنْ ) :

(يَنْتَشِرُ الْوعي الصِّحِّيُّ ) ( يَرتَفِعُ مُستوى الصِّحَّةِ ) .

( يُهْمِلُ الْعلاجَ ) ( يَتَأَخَّرُ شِفاؤهُ )

( يَرْبِطُ حِزامَ الأَمانِ ) ( يَحدُّ مِنَ أثر الْحوادِثِ ) .

أَكْتُبُ في فراغِ الْجُملِ التَّاليةِ التَّكملةَ الْمُناسبةَ على غِرارِ ما تَعلَّمْتُ :

– إِنْ تَتَعلَّمْ في الصِّغرِ
– إِنْ
– إِنْ
– مَنْ يَتعلَّمْ أُسُسَ الإسعافاتِ الأوليَّةِ
– مَنْ

في الكبرِ .

في نيتكَ يباركِ اللهُ في عملكَ .

وَجبةَ الإِفطارِ

أَبدانكمْ .

لِنَفْسِهِ .

بِصُحْبَتِهِ .

الإنسانَ الكريمَ

أُ حَوِّلُ الْعِبارتَينِ التَّاليتينِ إِلى أُسْلوبِ شَرْطٍ باسْتِخْدامِ إحدى الأداتين ( مِنْ ، إِنْ ) :

– الاسْتِبْدادُ بِالرَّأي يُسَبِّبُ النَّدَمَ .

– الشُّعُورُ بِالأَلَمِ يَتَطَلَّبُ تَناولَ الدَّواءِ .

٣–

٤–

٥–

الْمَصادِرُ

أُلاحِظُ الْمَصادِرَ والأَفعالَ الَّتي أُخِذتْ مِنْها :

الْمصادِرُ
الأَفْعالُ

رُجُوعٌ
رَجَع

فَرَحٌ
فَرِحَ

استِفادَةٌ
اِسْتَفادَ

اِنْتِظامٌ
اِنْتَظَمَ

تَبَرُّعٌ
تَبَرَّعَ

طلوعٌ
طَلَعَ

اِسْتَعدادٌ
اِسْتَعدَّ

الْمَصدَرُ : اِسْمٌ مِنْ لَفْظِ الْفِعْلِ يدلُّ على حَدَثٍ مُجرَّدٍ مِنَ الزَّمَنِ .

اِسْتِهلاكالاعوجاجالتَّلَفالْمُعاملَةحِفْظاِسْتِخدام .

أَضَعُ كُلَّ مَصدَرٍ مِمَّا سَبَقَ في الْمَكانِ الْخالي الْمُناسِبِ :

التَّعْليبُ مِنْ وسائلِ

الأَغْذيةِ

وَحِمايَتِها مِنَ

الْحَراريَّةُ لِلْمُعلَّباتِ تَقْضي عَلى فَسادِها.

مِنْ علاماتِ تَلَفِ الْمُعَلَّباتِ ظهورُ

عِنْدَ

الأَغذيةِ الْمُعلَّبةِ يَنْبَغي

آلَةِ فَتْحٍ نَظيفَةٍ .

أَمْلأُ كُلَّ فراغٍ مِمَّا يأتي بِمَصدَرٍ مُناسِبٍ ؛ لأُكْمِلَ إرْشاداتِ الزَّائِرينَ لِلْمُستَشفى :

تُرَحِّبُ إِدارَةُ الْمُسْتَشفى بِالزَّئِرينَ الكرامِ وترجو مِنْهمْ مُراعاةَ ما يأتي ،
حرصًا على راحَةِ الْمَرضى :

بِالْمواعيدِ الْمُحَدَّدَةِ لِلزِّيارَةِ .

على الهدوءِ في أَثناءِ الزِّيارَةِ .

الأَطفالِ إِلى غُرَفِ الْمَرضى .

الطَّبيبِ الْمُختصِّ عندَ حدوثِ طارِئٍ لِلْمَريضِ .

لِلْمَريضِ بالدُّعاءِ الْمأثورِ " لابأسَ ، طهورٌ إنْ شاءَ اللهُ " .

يُمْنَعُ

أَنْتقِلُ إلى كتابِ النَّشاطِ
لإِنْجاز نشاطات الصنف
اللغوي

الجدول الذاتي

إِذا أَرَدْنا أَنْ نُعَمِّقَ فَهْمَنا لِموضوعٍ ما ؛ فإنَّنا نَسْتَخْدِمُ استراتيجية قرائِيَّةً مُكَوَّنةً مِنْ أَربَعِ
خَطَواتٍ تُسَمَّى " الْجدولَ الذاتيَّ " .

قَبْلَ الْقِراءَةِ

بَعْدَ الْقراءَةِ

(١) ما أَعرفُهُ

(٢)ما أريدُ معرفتَهُ

(٣) ما تعلَّمتُهُ

( ٤)ما أُريدُ معرفتَهُ أيضًا

أُحَدِّدُ كلَّ ما أَعْرِفُهُ عن
الْموضوعِ ، وأَكْتُبُهُ في قائمة
( نُقاط) هكذا:

أفَكِّرُ كلِّ ما أُريدُ مَعرفتَهُ
عَنْ الْموضوعِ ، أو ما
أَتوقَّعُ أَنْ أَتَعَلَّمَهُ مِنْهُ ،
وأَكتبهُ في قائمة .

قرأُ النَّصَّ قـــــــراءة
صامتةً بفهمٍ وتركيزٍ،
ثُمَّ أكتبُ ما تعلَّمْتُهُ
مِنهُ.

أَكتبُ – هنا – ما أُريدُ معرفَتَهُ
عنِ الْموضوعِ ، ولَمْ يردْ في
النَّصِّ طبعًا .

الجدول الذَّاتي لِنَصِّ : أُنْـفُلْوَنْـزَا الطُّيورِ

قَبْلَ الْقِراءَةِ

بَعْدَ الْقراءَةِ

(١) ما أَعرفُهُ

(٢)ما أريدُ معرفتَهُ

(٣) ما تعلَّمتُهُ

( ٤)ما أُريدُ معرفتَهُ أيضًا

وسنَتَدَرَّبُ على خَطَواتِها الأربعِ ؛ لِيَسْهُلَ عَلَينا اسْتِخدامُها مَعَ كُلِّ نَصٍّ إِخباريٍّ
(يَحْتوي على معلوماتٍ).

بِمُشارَكةِ مَجْمُوعَتي نُسَجِّلُ كلَّ مانَعرِفُهُ عَنْ أُنْـفُلْوَنْـزَا الطُّيورِ:

الْخَطوةُ الأُولى

الْخَطوَةُ الثَّانيَةُ

الْخَطوَةُ الثَّالِثَةُ

نُفَكِّرُ بِكُلِّ ما نُريدُ مَعْرِفَتَهُ عَنْ أُنْفُلْوَنْزَا الطُّيورِ، أَو مانَتَوَقَّعُ أَنْ نَتَعلَّمَهُ عَنْها ،
ونُدَوِّنَهُ في الْعَمودِ الثَّاني (ما أريدُ معرفتَهُ).

نَقْرَأُ نَصَّ (( أُنْفُلْوَنْزَا الطُّيورِ)) قِراءَةً صامِتَةً ، ثُمَّ نُدوِّنُ ما تَعلَّمْناهُ في الْعمودِ الثَّالِثِ
(ما تعلَّمتُهُ ).

أُنْفُلْوَنْزَا الطُّيورِ

هَلْ هُناكَ اِحْتِمالُ اِنْتِقالِ أُنْفُلْوَنْزَا الطُّيورِ عَنْ طَريقِ أَكْلِ الدَّجاجِ أَو الْبَيْضِ؟
وَالِإجابَةُ عَنِ السُّؤالِ: لا، وَلَكِنْ بِشَرْطِ طَهْو اللُّحومِ والتَّأكُّدِ مِنْ نُضْجِها نُضْجًا تَامًّا، حيثُ ثَبَتَ أَنَّ الْفَيروسَ
يُمْكِنُ قَتْلُهُ إِذا ما تَمَّ طَهْو لُحُومُ الدَّجاجِ أَوِ الْبَيْضِ؛ حتَّى تَنْضُجَ نُضجًا تامًّا .
وَمِنْ أَهَمِّ الْمَبادِئِ الصِّحِّيَّةِ الَّتي يَجِبُ الالتزامُ بِها: غَسْلُ الْيدَينِ، وَتَطْهِيرُ جَمِيعِ الأَسْطُحِ الْمُستخْدَمَةِ عِندَ
تَقْطيعِ اللُّحومِ، وتَجَنُّبِ أَماكِنِ تَربيةِ الطُّيورِ وَأَسْواقِ البيعِ، حيثُ مِنَ السَّهلِ لِهذا الْفَيروسِ أَنْ يَعْلَقَ في الشَّعرِ
وَالْمَلابِسِ،كما يُمْكِنُ دُخُولُـهُ إِلى جِسْمِ الإنسانِ عَنْ طَريقِ الاسْتِنْشاقِ.

نصائحُ عامَّةٌ:

تَجَنَّب الاختِلاطَ بِالطُّيورِ الْبريَّةِ أَوِ الدَّاجِنَةِ، مِثْلَ الْكَتاكيتِ والبطِّ والإوَزِّ، وَلا تَذْهَبْ إِلى مَزارِعِ
الدَّواجِنِ أَو أَسْواقِ البيعِ.

قِشْرُ البيضِ الْخَارجيُّ قَدْ يكونُ مُلَوَّثًا بِفَضَلاتِ الطُّيورِ لِذلكَ نَنْصَحُ بِغَسلِ الْبَيضِ جَيِّدًا قَبْلَ كَسْرِهِ،وَاحْرَصْ
عَلى غَسْلِ اليدِ بَعدَ استعمالِ البيضِ ، أَو بَعْدَ تَقْطيعِ وَ إِعدادِ اللُّحومِ والطُّيورِ .

تَجَنَّبْ تَناولَ الأَطْعِمَةِ الَّتي يَدْخُلُ في مُكَوِّناتِها البيضُ النَّيئُ مِثلُ (الْمَايُونيزَ) .
اِحْرِصْ عَلى غَسْلِ اليدينِ وَلَوْحَةِ التَّقطيعِ، والأَدَواتِ الْمُستخدَمَةِ؛ لإعْدادِ الطُّيورِ قبَلْ طَهْيها.
يُفَضَّلُ فَصلُ لَوحَةِ تَقْطيعِ الدَّواجِنِ عَنْ تِلكَ الْمُستخدَمَةِ لِتَقطيعِ الْخَضْراواتِ أَو الفَاكهةِ.
اِحْرِصْ عَلى طَهْو الطُّيورِ على دَرَجةِ حَرارةٍ عاليةٍ لا تقلُّ عَنْ ٨٠ دَرَجَةً مِئَويَّةً، أَو أَعْلى فهذا كَفيلٌ بِقَتْلِ
فَيْروسِ أُنْفُلْوَنْزَا الطُّيورِ في حَوالي ٦٠ ثانيةً .

وأَعْرَاضُ الِإصابَةِ بِأُنْفُلْوَنْزَا الطُّيورِ في الإنسانِ تَتَلَخَّصُ في الشُّعورِ بِذاتِ أَعْراضِ الأُنْفُلْونَزَا، الَّتي
كَثيرًا ما نَتَعَرَّضُ لها مِنِ ارتفاعٍ في درجةِ الْحَرارةِ، وَالسُّعالِ، والتِهابِ الْحَلْقِ وآلامٍ في العظامِ، وَيُمْكنُ أَيضًا
الإصابةُ بِالتِهابٍ في العينِ، مَعَ احتمالِ حُدُوثِ بَعْضِ الْمُضاعَفَاتِ الَّتي تُسَبِّبُ التِهابًا رِئَويًّا، أَو مُشْكِلاتٍ في
الْجهازِ التَّنَفُّسيِّ، أَو نَزْلةٍ شعبيَّةٍ، أَو أيِّ أعراٍض أُخْرى خطيرةٍ تُشَكِّلُ تَهديدًا عَلى الْحياة.

الْخَطوَةُ الرَّابِعَةُ

نُناقِشُ الْمَعلوماتِ الَّتي نُريدُ مَعرفتَها عَنْ أُنفلْونزا الطُّيورِ ، ولَمْ تَرِدْ في النَّصِّ ، ونُدَوِّنُها

في العمودِ الرَّابِعِ (ما أُريدُ معرفتَهُ أيضًا ).

نُطَبِّقُ الْخَطَواتِ الأربعَ لِلْجَدولِ الذاتيِّ على مَوضوعٍ عُنوانُهُ :

أ– أَستمعُ إِلى نَصٍّ إِخباريٍّ يَتَضَمَّنُ مَعْلوماتٍ عَنْ حُمَّى الضَّنْكِ، وَأَلتَقِطُ مِنْهُ ما أَمْلأُ بِهِ
وَرَقَةَ الملحوظاتِ التَّاليَةَ :

الأفكارُ الرَّئيسةُ

الأَفكارُ الثّانويَّةُ ( التَّفاصيلُ )

١ – تعريفُ حمَّى الضَّنْكِ.

٢ – أَوصافُ بَعوضةِ (الإيديس).

٣ – انتشارُ حُمَّى الضَّنْكِ .

٤ – أَعراضُ حُمَّى الضَّنْكِ .

٥– الوِقايةُ منْ حُمَّى الضَّنْكِ.

١– مرضٌ فيروسيٌّ.
٢– يَنتشرُ مِنْ خلالِ لَدَغاتِ

١– سوداءُ
٢–

١–
٢ –

١– تُشْبهُ أَعراضَ مَرَضِ الأنفلونزا .
٢ –
٣–

١– إزالةُ بُؤرِ تَراكمِ المياهِ .
٢ –
٣–

ب– أُناقِشُ ما صَعُبَ عَليَّ فَهمُهُ مَعَ مُعَلِّمي وَصَفِّي .

ج– أَستمعُ إِلى النَّصِّ ثانيةً، وَأَستَعينُ بِوَرقَةِ الملحوظاتِ ؛ للإجابَةِ عنِ الأَسئِلةِ التَّالِيَةِ :

س١– ما اسمُ البَعوضَةِ الَّتي تُسَبِّبُ حُمَّى الضَّنْكِ ؟

س٢– أُدوِّنُ ثَلاثَ قَارَّاتٍ تَنْتَشرُ فِيها حُمَّى الضَّنْكِ .

س٣– ما أَهمُّ جُزءٍ فِي عِلاجِ حُمَّى الضَّنْكِ ؟

س٤– كيفَ نَتَّقِي لدغةَ البعوضِ عِنْدَ خُروجِنا للنُّزْهَةِ ؟

د– أَخْتارُ الإجابَةَ الصَّحيحَةَ بِوَضْعِ عَلامَةِ ( √ ) فِي الـدائرة الَّتِي أَمامَها :

– تَكونُ الوفاةُ بِسَبَبِ حُمَّى الضَّنْكِ النِّـزَفِيَّةِ بِنِسْبَةِ :

١٠–٢٠ %

٢٠– ٤٠ %

٣٠–٥٠%

– مِنْ أَعْراضِ حُمَّى الضَّنْكِ .

أَلمُ العَضَلاتِ وَالمفاصِلِ

فُقدانُ السَّمعِ

بُرودةٌ فِي الأَطْرافِ.

– يَنْتَشِرُ الـمَرضُ بِسَببِ لَدْغَةِ :

النَّحْلِ

ذُبَابَةِ الصَّحْراءِ

أُنْثَى البَعُوضِ.

– فِي حَالةِ الِإصَابَةِ –لا قَدَرَ اللهُ –بِحُمَّى الضَّنْكِ :

أَتَّصِلُ بِالبَلَدِيَّةِ

أَسْتَخْدمُ أَدْويَةً مُهَدِّئَةً

أَذهَبُ مُباشَرَةً إِلى الـمُسْتَشفَى.

هـ– مِنْ خِلالِ استماعي إِلى النَّصِّ أَكْتُبُ التَّعْليقَ الـمُناسِبَ تَحْتَ كُلِّ صُورَةٍ :

حلوى الأطفال.. كوارث صحية!!

هداية الله أحمد الشاش

معظمُ الآباءِ والأُمَّهاتِ يَعْلَمونَ أَنَّ حَلوى الأَطْفالِ كالشوكولاتةِ والبَسْكويتِ وَرقائقِ
البَطاطسِ الجاهِزَةِ، وغَيرِها مِنْ المقرمشاتِ، الَّتي يَأْكُلُها الأَطْفالُ  بِشَرَاهَةٍ ضَارَّةٌ
بِصِحَّتِهم؛ وَمَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ كَثيرًا مِنَ الآبَاءِ يَتَجاهَلونَ ذَلِكَ، وَيُقدِّمونَها لِلأَطْفالِ؛
نُزولاً عَلَى رَغْبَتِهِمُ، إِمَّا لِضعْفِهمْ أَمَامَ إِلحَاحِ الأَطْفالِ أَو تَكاسُلاً عَنْ إِقْناعِهمْ،
وَتَرغِيبِهمْ بَالبَديلِ مِنْ الخَضْرَاواتِ وَالفَواكِهِ.
وَفِي مُحاوَلَةٍ لمعرِفَةِ أَبْعادِ تِلكَ الـمُشْكِلَةِ أُجريت عددٌ مِنَ الدِّراساتِ كَانَ آخِرُها
دِراسَةً بِريطانِيَّةً قَامَتْ بِهَا جَمْعيةُ (( الشَّراكَةِ بين الأَطِباءِ والـمَرضَى )) عَلَى ثَمَاني مِئةِ طِفْلٍ بريطانيٍّ،
وَكَشَفَتْ هَذِهِ الدِّراسَةُ أَنَّ (٢٥%) مِنْ هَؤلاءِ الأَطْفالِ يَعيشونَ عَلَى الـحَلَويَّاتِ وَرَقَائِقِ البَطاطِسِ
الـجَاهِزَةِ، و(٧٥%) مِنْهمُ لَيسَتْ لَديهِمُ أَيَّةُ فِكْرَةِ حَولَ كَمِّيَّةِ الفَواكِهَ والـخَضْرَاواتِ، الَّتي تَحْتاجُها
أَجْسامُهمُ، كَما اعْتَرَفَ مئتانِ مِنْهُمُ أَنَّهُمْ فِي أَثْناءِ ذِهابِهمْ إِلى الْـمَدْرَسَةِ لا يَتَناولونَ فُطُورًا مَنْزِليًّا، بَلْ
يَتَناولونَ بَدَلاً مِنْهُ حَلويَّاتٍ وَرَقائقَ بَطَاطِسَ جَاهِزَةً.
كَما أَشَارتْ دِرَاسةٌ بِريطانِيَّةٌ أُخْرَى جَرَت عَلى أَلفٍ وسَبعِ مِئةِ فَتًى وفتاةٍ تَتَراوحُ أَعْمارُهمُ بينَ الرَّابِعَةِ
والثَّامِنَةَ عَشْرَةَ كانَتْ بِعُنْوانِ: (( التَّغْذِيَةِ وأَنْظِمَةِ الطَّعامِ العَامَّةِ )) إِلى أَنَّ حَوالي (٨٠%) مِنْهمْ يَتَغَذَّونَ عَلَى
الأَطْعِمَةِ الـجَاهِزَةِ، مِثْلِ: رَقَائِقِ البَطاطِسِ الـمَقْليَّةِ، وَالبَسْكويتِ، والشُّكولاتَةِ. كَما أَنَّ مُستوى الـمِلحِ
في أَطْعِمَتْهِمْ هوَ ضِعْفُ الـمُسْتوى الـمَقْبولِ صِحِّيًّا، بِالِإضَافَةِ إِلى أَنَّ الأَطْفالَ يَسْتهلِكونَ كَثيرًا مِنْ الأَمْلاحِ
الـمَعْدِنيَّةِ الـمُضافَةِ.
وَأَوضَحَتِ الدِّراسَةُ أَنَّ وَاحدًا مِنْ بِينِ كُلِّ خَمْسَةٍ مِنَ الَّذينَ شَمَلَهمُ البَحْثُ لَمْ يَتَنَاوَلوا الفَواكِهَ عَلَى
الِإطْلاقِ خِلالِ فَتْرَةِ إِجرائِهِ، الَّتي اسْتَغْرَقَتْ أُسْبوعًا، وَقَدْ حَذَّرَتْ تِلكَ الدِّراسَةُ مِنْ أَنَّ تَناولَ الصِّغارِ
لِمِثلِ تِلكَ الأَطْعِمَةِ قَدْ يُسَبِّبُ لَهُمْ مُشْكِلاتٍ صِحِّيَّةً خَطيرَةً فِي الـمُسْتَقبلِ؛ حَيثُ إِنَّ الغِذاءَ غَيرُ الصِّحِّيِّ
أَحَدُ أَهَمِّ أَسْبابِ ارتِفاعِ مُعَدَّلاتِ الِإصَابَةِ بِأَمْراضِ السَّرَطانِ وَالقَلبِ والشَّرايينِ.

ضَرْبَةٌ قَويَّةٌ لصِناعَةِ الأَغْذِيَةِ

وَفِي بَحْثٍ أَجْرَتْهُ هَيأَةُ الـمَوادِّ الغِذائيَّةِ بِبريطانِيا تَوَصَّلَتْ فِي نَتَائِجِهِ إِلى أَنَّهُ مُقَابِلُ كُلِّ طَعامٍ صِحِّيٍّ وَاحدٍ
يَتَناولُهُ الأَطْفالُ مِنَ الأَسْواقِ يوجدُ عَشَرةٌ تُصَنَّفُ عَلى أَنَّها كَوارثُ غِذَائِيَّةٌ!!
ويُعدُّ هذا التَّقْريرُ ضَربَةً قَويَّةً لِصِناعَةِ الأَغْذيَةِ؛ إِذ يُوجِّهُ اتِّهاماتٍ للشَّرِكاتِ العَامِلةِ فِي هَذا المَجالِ بِأَنَّها
تُقَوِّضُ النِّظامَ الغِذائِيَّ للأَطفالِ عَنْ طَريقِ قِيامِها بِزِيَادَةِ مُعَدَّلاتِ السُّكرِ والدُّهونِ والـمَوادِّ الـمُضافَةِ وَمُكوِّناتِ
الـمِلحِ فِي الأَطْعِمَةِ الَّتِي تُنْتِجُها.
وَطِبقًا لِلتَّقْرِيرِ، فَإِنَّ هَذِهِ الشَّرِكَاتِ تَقومُ أَيضًا بِمُعالَجَةِ، أَو نَزْعِ الـمَوادِّ الغِذَائِيِّةِ والأَليافِ مِنْ هَذِهِ
الأَغْذِيَةِ، وَحَذَّرتْ مِنْ أَنَّ الـمُقَرمَشاتِ وَالـحَلوى وَالـمَشْروباتِ الغَازِيَّةَ تَحْتَوي عَلَى نِسَبٍ عَالِيَةٍ مِنْ السُكَّرِ
وَالدُّهونِ.
كَما أَوضَحَتِ الدِّراسَةُ أَنَّ (١%) فَقَطْ مِنَ العَددِ الِإجماليِّ الَّذِي شَمِلَهُ البَحْثُ لِلمُنْتَجاتِ الغِذَائِيَّةِ لِلأَطْفالِ
قَدْ زُوِّدَتْ بِمَعْلوماتٍ وَاضِحَةٍ عَنْ مُحْتَوَيَاتِها لِتُظْهِرَ أَنَّها مُنْخَفِضَةُ الدُّهونِ والسُّكَّرِ وَالـمِلحِ.

طَرِيقَةٌ سَهْلةٌ لاكتشافِ ضَرَر أَغْذيةِ طِفْلكِ

إذا تَفَحَّصنا مُكوِّناتِ أَغذيةِ الأَطفالِ كالبَسكويتِ والشوكولاتَةِ وَالحَلوياتِ وَجدنا  –في أَكْثَرِ الأَحيانِ–
اسمَ ورقَمَ الموادِّ الحافِظَةِ أَو النَّكَهاتِ أَو الموادِّ الملوَّنةِ قَدْ كُتِبتْ ضِمنَ الـمُكوِّنَاتِ، وقَدْ ثَبُتَ عِلميًّا أَنَّ مُعْظمَها
تُسَبِّبُ أَمراضَ الـحَساسيَّةِ مَهْما كانَتْ نِسْبَتُها ضَئيلةً، وَمِثالُ هَذِهِ الأَرقامِ (ليسثين صويا E٣٢٢).
وهَذِهِ الموادُّ وَبِحَسَبِ تِلكَ الأَرقَامِ إِمَّا أَنْ تَكونَ خَطِرَةً جِدًّا عَلَى الصِّحَّةِ، أَو تُسَبِّبَ آلامًا حادَّةً فِي الـمَعِدةِ،
أَو ارتِفاعًا فِي ضَغْطِ الدَّمِ أَو أَنَّها غَيرُ ضَارَّةٍ عَلَى الصِّحَّةِ.

ولمعالجة المشكلة يمكن اتباع عدد من الخطوات منها :

١– مَنْعُ جَميعِ أَفرادِ الأُسْرةِ وَخُصوصًا الأَطْفالِ مِنْ شِراءِ أَو تَناولِ هَذِهِ المأْكولاتِ والـمَشْروباتِ الغازيَّةِ؛
وَأَقْصَرُ سَبِيلٍ إِلى ذَلكِ عَدمُ تَعْويدِهمْ عَليها مُنْذُ الصِّغَرِ، وتنبيههم إلى أَنَّها مُضِرَّةٌ وَمُسَبِّبَةٌ للأَمْراضِ،
وَأَنَّ الفَاكِهَةَ وَالـخُضارَ ضَروريَّةٌ لِبِناءِ أَجْسامِهمْ وَوقايَتِها مِنْ الأَمْراضِ.

٢– إِعْدادُ وَجَباتٍ سَريعَةٍ وَخَفِيفَةٍ فِي الـمَنْزِلِ؛ لِتَحِلَّ مَحِلَّ تِلكَ المأَكولاتِ، وَتَقْدِيمُها بِشَكْلٍ مُحَبَّبٍ كَتَقْدِيمِ
الـمُعَجَّناتِ وَالحَلَويَّاتِ مُزَيَّنَةً بِمَوادَّ طَبيعيَّةٍ، وَتَقْدِيمِ الفَوَاكِهِ عَلَى شَكْل سَلَطاتٍ وَمَأْكُولاتٍ مُثَلَّجَةٍ، مَعَ
مُلاحَظَةِ التَقْلِيلِ مِنْ السُّكَّرِ وَالـمِلحِ فِي هَذِهِ الوَجَباتِ.

٣– عدم الاغترار بِما هُو مُدَوَّنٌ عَلَى عُبوَّاتِ تِلكَ الأَغْذِيَةِ مِنْ مِثْلِ :(غَنِيٌّ بِالكالسيومِ )، أَو (غَنِيٌّ بفيتامين
سي)، أَو (مَوادٌّ مصرَّحٌ بها)، أو (مَوادٌّ صحِّيَّةٌ)، فَقَدْ أُثبِتَ عَدَمُ صِدقِ هَذِهِ العِبارَاتِ.

٤– حُصولُ الأَطْفالِ عَلَى الغِذَاءِ الصِّحِّيِّ وَعَلَى الـمَعْلوماتِ الكَافِيةِ حَولَ التَّغْذِيَةِ الصِّحيَّةِ، وَتَقْدِيمُها بِطَرِيقَة
سَهْلَةٍ وَغَيرِ مُتَكَلَّفَةٍ وَدُونَ إِجْبارٍ؛ حَتَّى يَتَمَكَّنوا عَلَىَ الأَقَلِّ مِنَ الاخْتِيارِ، وهُمْ عَلَى عِلمٍ بِما يخَتارونَ،
وَهَذَا وَاجِبُ الآباءِ وَالـمُؤسَساتِ التَّربَويَّةِ والصِّحِّيَّةِ، وَهُو خَيرُ سَبيلٍ لِإبْعادِهِمْ عَنْ شِراءِ هَذهِ الـمُنْتَجاتِ
الغِذَائِيَّةِ مِنَ الأَسْواقِ.

يَتَّخِذُ النَّصُّ الإِرْشاديُّ صُورًا مُتَعَدِّدةً ، فقد يأتي في صورَةِ نَشرةٍ مِنْ صَفْحَةٍ
وَاحِدَةٍ أو في صورةِ مَطويَّةٍ أو في صورةِ كُتَيِّبٍ.
ما الصُّورُ الأخرى الَّتي يأتي فيها النَّصُّ الإرشاديَّ؟

أَقرأُ النَّصَّ التَّاليَ ؛ لأَ تَعرَّفَ الْخصائِصَ البنائِيَّةَ لِلنَّصِّ الإِرْشاديِّ :

الوصايا الخمسُ لأَسْنانٍ صِحِّيَّةٍ

لِحمايةِ أَسْنانِكَ والتَّمتعِ بِها سَليمَةً وصِحِّيَّة احْرِصْ على :

١– اتباعِ نظامٍ غذائيٍّ متوازنٍ .

تَجَنَّبْ تَناولَ الْحَلوى أَوِ السُّكَّريَّاتِ بَينَ وَجَباتِ الطَّعامِ، وَخاصَّةً قَبْلَ النَّومِ.
فَالسُّكَّرُ يَلْتَصِقُ بِالأَســنانِ، وَيَتَخَمَّرُ في الفَـــمِ وَيَتَحَوَّلُ إِلى حِمْضٍ ضــارٍّ يُؤَدِّي
إِلى تَسَوُّسِ الأَسْنانِ.

اسْتَبْدِلْ بالحلوى الفواكهَ والعَصيرَ الطَّازَجَ.
اِمْضَغِ الطَّعامَ جيِّدًا على جَانِبَي الفكِّ.

٢– زيارَةِ طبيبِ الأسنانِ مرَّتينِ في العام على الأقلِّ.

يَسْتَطيعُ طَبيبُ الأَسْنانِ وَحْدَهُ:

إزالَةَ التَّرَسُباتِ الَّتي تُسَبِّبُ مُشْكلاتٍ في اللِّثَّةِ.
اكْتِشافَ التَّسَوُّسِ عِنْدَ بِدَايَتِهِ مِمَّا يُسَهِّلُ الْعِلاجَ.
تَأْمِينَ العلاجِ الْمُناسِبِ.

٣– تَنظيفِ الأسنانِ بالفرشاةِ .

٤– تنظيفِ الفمِ واللِّثَّةِ .

اغْسِلِ الْفَمَ بِسائِلٍ مُعَقَّمٍ يُباعُ في الصيدليَّاتِ، مَرَّةً أَو مَرَّتينِ في اليومِ.
اِسْتَخْدِمْ خَيطَ الْحريرِ الْخاصِّ بِالأَسنانِ الَّذي يُعَدُّ أيضًا مِنَ اللَّوازمِ
الصِّحِّـيَّةِ.

٥– مراقبة اللثة .

اِسْتَشِرْ الطَّبيبَ عِندَ أيِّ نِزيفٍ في اللِّثَّةِ.
لا تَتَناولْ أَيَّ دَواءٍ قَبلَ مُراجَعَتِهِ.

أُجــيبُ

ما الهدفُ مِنْ إيرادِ الإِرشاداتِ السابقة؟
ما العلاقةُ بينَ الإرشاداتِ والصورِ الْمُرافِقَةِ لَها ؟

أَبْحث في النَّصِّ عَنِ الأسبابِ الَّتي تؤدي إِلى النتائجِ التَّاليةِ :

١ – تسوُّسُ الأسنان .
٢ – مكافحةُ التَّسوُّسِ .
٣ – سُهولةُ علاجِ التَّسوُّس .
٤ – لِمَ ينبغي عرضُ الإرشاداتِ بوضوحٍ ، وفي جُمَلٍ
قَصيرَةٍ ؟

أَقرأُ وأَفهمُ خصائصَ النَّصِّ الإِرشاديِّ :

النَّصُّ الإرشاديُّ : عِبارَةٌ عَنِ التَّوجيهاتِ والتَّعليماتِ الَّتي نقدِّمُها للآخرينَ ، وتَخْتَلفُ بِاخْتِلافِ
مَجَالِها : إرشاداتٍ صحِّيَّةٍ ، إِرشاداتٍ مُروريَّةٍ ، إِرشْاداتٍ دينيَّةٍ ...

خصائِصُ النَّصِّ الإرشاديِّ

يُكْتَبُ الْعُنوانُ بِخَطٍّ بارزٍ ، ويحوي كلماتٍ مُؤثِّرةً ؛ لِلَفتِ القارِئ .
يَبْدأُ النَّصُّ الإرشاديُّ بِجُملَةٍ مِحوَريَّةٍ مِنْ مِثلِ : إذا أرَدت أن تَقوم بـ

فاتَّبِعِ الخَطَوات

التَّالية عِندَما تُريد إجراء

قُم بالآتي

اتَّبِعِ التَّوجيهات التَّالية ، عِندَ القيام بـ

للْمُحافَظَةِ على

اتَّبعِ النَّصائِحَ التَّاليةَ

تُعرَضُ التَّعليماتُ والتَّوجيهاتُ بِوضوحٍ ، وفي جُمَلٍ قَصيرةٍ ، مَعَ التَّعليلِ والتَّفصيلِ .
اِشتِمالُ الإرشاداتِ والتَّوجيهاتِ على عِباراتٍ مُؤثِّرَةٍ ؛ لإحداثِ استجابةٍ عِنْدَ الْمُتَلَقينَ .
مُرافَقَةُ الصُّورِ أوِ الرُّسوم لِفقراتِ النَّصِّ الإرشادي لِمزيدٍ مِنَ الإِيضاحِ والتَّأثيرِ .
تُكتبُ الإرشاداتُ والتَّوجيهاتُ في صورَة خَطَواتٍ أو نقاطٍ، ويُوضَعُ قَبْلَ كُلِّ نقطةٍ شرطة (–)

أو نجمة

أو دائرة

؛ لِتُفْصَلَ الإِرْشاداتُ عَنْ بَعْضِهَا .

تُورَدُ الإرشاداتُ في ترتيبٍ وَتَنْظيمٍ مُناسِبٍ .

– أقْرَأُ النَّصَّ الإرشاديَّ التَّاليَ ، ثُمَّ أُجيبُ عن الأَسْئِلَةِ بَعْدَهُ :

كيف تُخَزِّنُ الأَدويةَ بِأُسْلوبٍ صَحيحٍ ؟

لِتخزينِ الأدويةِ بِأُسْلوبٍ صَحيحٍ اتَّبِعِ الإِرْشاداتِ التَّالِيَةِ :

اِحْفَظِ الأَدويَةَ بَعيدًا عَنْ مُتناوَلِ الأَطفالِ .
ضَعِ الأَدويَةَ في عُلَبِها الأَصليَّةِ بَعيدًا عَنِ الْحرارَةِ أَو الضَّوءِ الْمُباشِرِ .
لا تَضَعِ الأَدويَةَ الْمُحتويَةَ على كَبْسولاتٍ أَو أَقْراصٍ في الْحمَّامِ ، أو قُربَ مَغسلَةِ الْمَطبخِ

أَو في الأَماكِنِ الرَّطبَةِ ؛ لأَنَّها تُسَبِّبُ تَلَفَ الأَدويَةِ وتَحَلُّلَها .

لا تَحْفَظِ الأَدويَةَ السَّائِلَةَ في الثَّلَّاجَةِ ما لمْ يُخبِرْكَ الصَّيدليُّ بِضرورَةِ ذَلِكَ .
تَخلَّصْ مِنَ الأَدويَةِ الْقديـمةِ في أَماكِنَ لا يصلُ إِليها الأَطفالُ .

أُبْدي رأيي في الْعُنوانِ ، وأَقترحُ عُنوانًا آخرَ يحوي كلماتٍ مُؤَثِّرَةً .

أُحَدِّدُ الْجُمْلَةَ الْمِحوَريَّةَ ، وأَصوغُ جُمْلَةً أُخرى مِنْ إِنشائي .

أُحدِّدُ السَّبَبَ والنَّتيجةَ في الإرشاد الثَّالِثِ .

ما العنصرُ الَّذي افتقرَ إليه النَّصُّ الإِرْشاديُّ السَّابِقُ ؟ ( أُراجِعُ الْخصائِصَ )

أًنتقل إلى كتابِ النَّشاط لحلِّ نشاطِ النص الإرشادي وترسيخِ الْخصائصِ الْمُمَيِّزةِ له .

الألفُ اللَّيِّنةُ الْمُتَطَرِّفَةُ في (الأفعالِ ، الأسماءِ ، الحروفِ)

أَتَذَكَّرُ . . . . . .

– أَسْتَرْجِعُ ما اكْتَسَبْتُهُ حَولَ الأَلِفِ اللَّينةِ ( في الصَّفِ الرَّابعِ ) آخرَ الاسمِ والفعلِ
والحرفِ وآتي بِما يلي :

أ / اسْمٍ ينتهي بأَلِفٍ على صورةٍ الألفِ القائمةِ ( ا )، وآخرَ ينتهي بألفٍ على صورةِ الياءِ (ى).

ب/ فِعلٍ ماضٍ ينتهي بأَلفٍ على صورةِ الألفِ القائمةِ ( ا ) وآخرَ ينتهي بأَلفٍ على صورةِ الياءِ (ى).

ج/ أُثَنِّي الاسْمينِ ، وأُحَوِّلُ الفِعلينِ الْماضيينِ إِلى مُضارعينِ.

أَسْتَمِعُ وَأَكْتُبُ

أ/ أَلْتَقِطُ مِمَّا أَسْتَمِعُ إِليهِ كَلِماتٍ بِها ألفٌ لينةٌ مُتَطَرِّفَةٌ ، وَأَكْتُبُها في الحقولِ التَّاليةِ :

ب / أُصَنِّفُ الكلماتِ السَّابِقَةَ وَفْقَ الْجَدولِ التَّالي :

أَسْـــــمــاءٌ

أَفْــعـــــالٌ

مِنْ ثلاثةِ حروفٍ

أَكْثَر مِنْ ثلاثةِ حروفٍ

مِنْ ثلاثةِ حروفٍ

أَكْثَر مِنْ ثلاثةِ حروفٍ

أُرَسِّخُ تَعَلُّمي

أ / أَقرأُ مُحتوى كُلِّ جدولٍ مِنْ الْجدولينِ التَّاليينِ ، وأُجيبُ عَنِ الأَسْئِلةِ بعدَهُ :

( ١ ) أَسْماءٌ ثلاثيَّةٌ

( ٢ ) أَفعالٌ ثُلاثيَّةٌ

– أُقارنُ بينَ مُفردِ ومُثنى الاسْمينِ في قِسمِ ( ١ ) من الْجَدولِ ثُمّ أُبينُ ما طرأَ على الألفِ مِنْ تَغْييرٍ في الْمُثنى

س : ماذا أَسْتَنْتِجُ ؟

أَسْتَنْتِجُ

تُرْسَمُ الألفُ اللَّينةُ في آخرِ الاسْمِ الثُّلاثي قائمةً ( ا )
إِذا قُلِبَتْ ..........في الْمُثنى. وتُرْسَمُ ياءً غيرُ منقوطةٍ
( ى ) إِذا قُلِبَتْ .......... في الْمُثنى .

– أُلاحظُ أَلِفَ الأفعالِ الثُّلاثيَّةِ الْماضية في قِسْمِ ( ٢ ) من الْجَدولِ وأَذْكُرُ كيفَ كُتِبَتْ ؟
س : ماذا أَسْتَنْتِجُ ؟
س : إِلام تَحَوَّلتِ الألفُ في الْمُضارعِ ؟
س : ماذا أَسْتَنْتِجُ ؟

أَنْ الأَلِفَ اللَّيِّنةَ في الأَفعالِ الثُّلاثيَّةِ تُرْسَمُ قائمةً ( ا )
إِذا قُلِبتْ واوًا في ........ . و تُرْسَمُ ياءً غيرَ مَنقوطةٍ
( ى ) إِذا قُلِبَتْ ياءً في الْمُضارعِ .

أَسْتَنْتِجُ

( ١ ) أَسْماءٌ أَكْثرُ من ثلاثَةِ حروفٍ

( ٢ ) أَفْعالٌ أَكْثرُ مِنْ ثلاثةِ حروفٍ

كمْ عددُ حروفِ كُلِّ اسمٍ في قسمِ ( ١ ) من جدولِ ( ب ) ؟
كيفَ كُتِبَتْ الألفُ في هذِهِ الكلِماتِ ؟
أَنْظُرُ إلى الأَلِفِ في أَسْماءِ (دُنيا ، عُليا ، سُقيا ) والحرفِ الَّذي قَبْلَها ،

وأَسْتَنْتِجُ لِماذا رُسِمَتْ الألفُ قائمةً ( ا ) ؟

هلْ قَبْلَ الأَلِفِ في الأسْماءِ ( مُنتهى ، مُرْتضى ، نَجْوى) ياءٌ ؟
كيفَ كُتِبَتْ الأَلِفُ فيها ؟
ماذا أستنتجُ ؟

تُرْسَمُ الأَلِفُ اللَّينةُ في آخرِ الأَسْماءِ الزَّائِدَةِ عَنْ ثلاثةِ حروفٍ قائمةً

( ا ) إِذا سَبَقَها

و تُرْسَمُ ياءً غيرُ منقوطةٍ ( ى ) إِذا سَبَقَها

حَرْفٌ غيرُ الياءِ .

أَسْتَنْتِجُ

– أَتأَمَّلُ الأفعال في قسمِ ( ٢ ) من جدولِ ( ب )

ما عددُ حروفِ كُلِّ فِعْلٍ ؟
كيفَ كُتِبَتْ الألفُ نِهايةَ كُلِّ فِعْلٍ ؟
– أَنْظُرُ الأَلِفَ في نِهايةِ الأَفْعالِ ( أَحْيا ، أَعْيا ، اسْتَحيا )
والحرفُ الَّذي قَبْلَها، وَأَسْتَنْتِجُ لِماذا كُتِبَتِ الألفُ قائمةً ( ا ) ؟
هلْ سَبَقَ الألفَ في الأَفْعالِ ( اهْتَدى ، أَلْقى ، اسْتَدْعى ) ياءٌ ؟
ماذا أستنتجُ ؟

أَسْتَنْتِجُ

تُرْسَمُ الأَلِفُ اللَّيِّنةُ الْمُتَطَرِّفَةُ
ياءً في ( يحيى ) لِلتَّفْريقِ بَيْنَهُ
وَبَيْنَ الْفِعْلِ ( يحيا ) .

تُرْسَمُ الأَلِفُ اللَّيِّنةُ في آخرِ الأَفعالِ الزَّائِدَةِ عنْ ثلاثةِ
حروفٍ قائمةٍ ( ا ) إِذا سَبَقَها .......... وَتُرْسَمُ ياءً
غيرَ منقوطةٍ ( ى ) إِذا سَبَقَها حَرفٌ غيرُ الياءِ .

تَعَلَّمْتُ قَواعدَ لا أَنْساها

أَكْتبُ قائمةً بِما أعرِفهُ عنِ الألفِ اللَّينةِ الْمُتطرِّفةِ في كُلٍّ مِمَّا يلي :

الألفُ اللَّيِّنةُ في

الأسماءِ الثلاثيَّةِ

الأسماءِ الزائدةِ عنْ ثلاثةِ أحرفٍ

الأفعالُ الثلاثيَّةُ

الأفعالُ الزائدةُ عن ثلاثةِ أحرفٍ

الْحُروفُ الَّتي تُكْتَبُ الأَلِفُ اللَّيِّنةُ آخرَها ياءً غيرَ مَنقوطةٍ ( ى ) ( إِلى ، عَلى ، حَتَّى ، بَلى)

أطــبِّــــــــقُ
– أَعودُ إِلى سورتي (الأَعْلى) و(اللَّيلِ) ، وأَمْلأُ الْحُقولَ التَّاليَةَ :

أفعالٌ مُنتهيةٌ بِأَلِفٍ لَيِّنة

حروفٌ مُنتهيةٌ بِأَلِفٍ لَيِّنةٍ

أَسْماءٌ مُنْتَهيَةٌ بأَلِفٍ ليِّنةٍ

كَتَبَ يُوسُفُ في حِصَّةِ التَّواصُلِ الكتابيِّ نصًّا إِرْشاديًّا، ثُمَّ عَرَضَهُ على مُعلِّمِهِ؛ لِيَطَّلِعَ عليهِ، ويَذْكُرَ لَهُ رَأيَهُ
فيما كَتَبَ. فَتناوَلَها الْمُعلِّمُ، وَنَظَرَ فيها فَوَجَدَها كَما يَلي :

وبَعْدَ أَن انتهى مِنْ قراءةِ النَّصِّ قال لِيُوسُفَ :

يا يُوسُفُ ،لقدْ وَجدْتُ صُعوبَةً في قراءةِ ما كَتبْتَ ، ومَشَقَّةً في فَهْمِهِ .
فقال يوسفُ : لماذا يا مُعلِّمي ؟
قال الْمُعلِّمُ : لأنَّ خَطَّكَ غيرُ واضِحٍ ، والْكلِماتِ غيرُ صَحيحةٍ ، والسُّطورَ غيرُ مُسْتَقيمَةٍ ؛ فهيَ تميلُ إلى
أَسْفَلَ ، أَو تَتَّجِهُ إِلى أَعْلى ، ولَمْ تَرسُمِ الْحروفَ بأَشْكالِها الْمعروفةِ في خَطِّ النَّسخِ ، ولَمْ تَتركْ مَسافَةً بينَ
الْكَلِماتِ . وَفَوقَ ذلِكَ أَهْمَلْتَ وَضْعَ علاماتِ التَّرقيمِ ، وهي مُهِمَّةٌ جدًّا ؛ لأَنَّها تُعينُ على فَهمِ النَّصِّ .

والسؤالُ الآنَ :
هل أَسْتَطيعُ إعادةَ كِتابَةِ الإرْشاداتِ الَّتي كَتبَها يُوسُفُ ؛ لِتكونَ صحيحةً وواضِحةً مَعَ مُراعاةِ قواعِدِ
الخَطِّ والإملاءِ والتَّرقيم .
أُحاولُ ذَلِكَ في الْمِساحَةِ التَّالِيَةِ :

أَكْتَشِفُ

ما اسمُ الـجهازِ الطِّبيِّ الَّذي أَراهُ في الصُّورَةِ ؟
هل وجودُهُ ضروريُّ في الـمنزلِ ؟ لِماذا ؟
ما دَرَجَةُ حَرارةِ الإِنسانِ الطَّبيعيِّ ؟٣٤،٥ مْ٣٧ مْ٤١مْ .
– أَقرأُ عُنوانَ النَّصِّ والبيتَ الأَوَّلَ ، ثُمَّ أُجيبُ :
مَنِ الزَّائِرةُ الَّتي يَتَحَدَّثُ الشَّاعرُ عَنْها ؟

١– أَعُودُ إلى مُعْجميِّ اللُّغويِّ ، وأَسْتَخرِجُ معاني الْكَلِمَاتِ التَّاليةِ :

الـمَطارف

الْحَشايا

الْمُستهام

الـمطارف :
الحشايا :
الْمُستهام :

٢– وردتْ مُرادِفاتٌ كثيرَةٌ لفعلِ ( وَصَلَ ) في الْمُعجَمِ ، أُحَدِّدُ مِنْ بَينِها مَا يُعَبِّرُ عَنْ مَعْنى ( وَصَلَ ) في النَّصِّ.

وَصَلَ الشَّيءَ بالشَّيءِ : ضمَّهُ بِهِ وجَمَعَهُ .
وَصَلَ فلانٌ فلانًا : : لازَمَهُ ولَمْ يُفارِقْهُ .
وَصَلَ الابْنُ أَباهُ : بَرَّهُ .
وَصَلَ فُلانٌ رَحِمَهُ : أحْسَنَ إلى الأقربينَ ورَفَق بِهِمْ ورَاعَى أَحْوالَـهُمْ.
وَصَلَ الْمكانَ : بَلَغَهُ وَانْتَهَى إِلَيْهِ.

والَّذي يُعبِّرُ عَنْ معنى (( وَصَلَ )) في النَّصِّ : وصل بِمَعنى :

٣– آتي بضِدِّ كَلِمةِ ( عافتْها ) وأُكوِّنُ مِنْها جُملَةً مُفيدَةً .

ضدُّ (عافتــْهـــا ) :

الْجُملَةُ الْمُفيدَةُ :

٤– آتي بِمُفْرَدِ ( عِظام ) في الْعبارتينِ التَّالِيَتينِ:

(( وباتتْ في عِظامي )) : مُفرَدُ ( عظامٍ ) :
(( في الْكُرَبِ الْعِظامِ )) : مُفرَدُ ( عِظامٍ ) :

٥– أَبْحَثُ في النَّصِّ عَنْ جمْعِ كَلِمةِ ( كُربَةٍ ) .

( كُرْبَةٌ) مُفرَدٌ ، وجَمْعُها :

أَفهمُ وأُحلِّلُ

١ – أينَ تَبيتُ الـحُمَّى كما يُصوِّرُها الشَّاعِرُ ؟

٢ – كَيف يُصَوِّرُ الشَّاعِرُ الْعلاقَةَ بينَ الصُّبْحِ والْحُمَّى كما في البيتِ الرَّابِعِ ؟

٣ – ما الفرْقُ بينَ مُراقَبَةِ أبي الطَّيِّبِ الحمَّى ، وانْتِظارِ الْمُحبِّ مَجيءَ حَبِيْبِهِ ؟

٤ – ­يُصَوِّرُ الشَّاعِرُ الصِّدقَ شرًّا في أَحَدِ الأبياتِ ، فكيفَ يكونُ ذلِكَ ؟

٥ – هلْ يُعاني الْمُصابُ بالحمَّى في أَيامِنا هذهِ ، مثل ما عانى الْمُتَنبِّي مِنْها ؟ ولِماذَا ؟

١– نَسَبَ الشَّاعِرُ إلى الْحمَّى أَفْعالاً هيَ مِنْ خَصائِصِ الإِنسانِ . أُحَدِّدُ هذهِ الأفعالَ .

تَزورُ

٢– يُصَوِّرُ الشَّاعِرُ الْحمَّى امرأةً حَيِيَّةً تَزورُهُ لَيْلاً . فهل هُنَاكَ تَصَوُّرٌ آخرُ لها؟ ماهُوَ ؟

٣– أُوضِّحُ صورَةَ بُكاءِ الْحُمَّى عِنْدَ مُفارَقَتِها لأبي الطَّيِّبِ الْمُتَنـَبِّي صَباحًا بالاستعانَةِ بِالرَّسْمِ:

كــأنَّ الصُّبــحَ يَطرُدُهــــا فتَجـرِي

مـََدامِـعُهــــا  بِأربَــعـــةٍ سِـــجـامِ

٤– أَكْتُبُ الْبَيتَ الَّذي يُصوِّرُ الشَّاعِرُ فيه الْمَصائِبَ تُحيطُ بِه مِنْ كُلِّ جانِبٍ .

٥– مَا أَفضلُ هَذِهِ الأبياتِ ؟ ولِماذا ؟

أَحْفَظُ أَبياتَ النَّصِّ الشِّعريِّ ، ثُمَّ أُلْقيهِ أَمامَ صَفِّيِّ إلْقاءً مُعَبِّرًا .

أتذوق

نَصبُ الأَفْعـالِ الـمُـضارَعَةِ

١– الأَفْعالُ صَحيحَةُ الآخِرِ .
٢– الأَفْعالُ مُعْتَلَّةُ الآخرِ بالواوِ والياءِ.
٣– الأَفْعَالُ الـخَمْسَةُ .

أَنْ– لَنْ – كَي –لامُ التَّعْليلِ

م

الأمثـــلـــة

المضارعُ
المنصوبُ

حرفُ
النَّصبِ

عَلامةُ
النَّصبِ

أ
ب
ج

يوضعُ الفُلورايدُ في مَعْجونِ الأَسْنانِ لِيكَافِحَ التَّسَوُّسَ .
يَخْشى البَعْضُ أَنْ يَكونَ فَيروسُ أنفلونزا الطُّيورِ طاعونَ العَصْرِ.

مِنْ الـخَطَرِ أَنْ تَحْويَ المشْروباتُ الغَازِيَّةُ كَمِّيَّةً كَبِيرَةً مِنْ السُكَّرِ.
أَتَناولُ الغِذاءَ الـمُتَكامِل كَي يَنْمُوَ جِسْمي نُموًّا سَليمًا

الأَبوانِ لَنْ يَغْترَّا بِما يُكْتَبُ عَلَى الـمُعَلَّباتِ مِنْ قِبَلِ الشَّرِكاتِ.
عَلَى الـمُواطِنينَ أَنْ يَخْتاروا الأَطْعِمَةَ الطَّازَجَةَ .

أَقرأُ مُحْتَوياتِ الـجَدْولِ السَّابِقِ، ثُمَّ أُجِيبُ :
أولاً – أُلاحظُ الأَفْعالَ الـمُضَارِعَةَ الـمُلَوَّنَةَ فِي الـمَجْموعَةِ ( أ ) :
أ– ما نَوعُها ؟
ب– ما حَرَكَةُ الـحَرفِ الأَخيرِ بِكُلِّ فِعْلٍ مِنْها ؟
ج– ماذا سَبَقَ كُلَّ فِعْلٍ مِنْ تِلكَ الأَفْعَالِ حَتَّى أَصْبَحَتْ مَنْصوبَةً ؟
د– لماذا حُرِّكَ آخِرُ كَلِّ فِعْلٍ مِنْ الأَفْعَالِ الـمُضارِعَةِ بِالفَتْحَةِ ؟

( أَفْعالٌ مُضَارَعَةٌ صَحِيحَةُ الآخِرِ )

( أَنْ – لامُ التَّعْليلِ )

( لأَنَّها

(

)

)

(يُنْصَبُ الفِعْلُ المضارعُ الصَّحِيحُ الآخرِ وَعَلامَةُ نَصْبِهِ

الظَّاهِرةُ عَلَى آخِرِهِ إذا

سُبِقَ بِأَحَدِ حُروفِ النَّصب ) .

أ – أُطبِّقُ مَعَ مَنْ بجواري أَسْئِلَةَ مَجْموعَةِ ( أ )عَلى أَمْثلةِ المجموعةِ ( ب).
ب – أُلاحظُ الفرقَ بينَ الحرفِ الأَخيرِ في الفِعلينِ المُلوَّنَينِ في المجموعةِ ( أ ) والحرفِ الأَخيرِ في الفِعلينِ

المُلوَّنَينِ في المجموعةِ (ب) .

( الحرفُ الأَخيرِ في المجموعةِ (أ)

وفي المجموعةِ ( ب)

)

( يُنْصَبُ الفعلُ المضارعُ المعتلُّ

بالواوِ أَو الياءِ وعلامةُ نَصْبِهِ

الظَّاهرةُ

عَلى آخرهِ إذا سُبقَ بِأَحدِ حُروفِ النَّصبِِ .)

ثالثًا – ألاحظُ الأَفعالَ المضارعةَ الملوَّنةَ في المجموعةِ ( ج ) ، ثُمَّ أُجيبُ .

أ– ما نوعُ الأفعالِ المضارعةِ الملوَّنَةِ في المجموعةِ ( ج ) .
ب– ما الحرفُ الَّذي يَسبقُ كُلَّ فِعلٍ مِنْ تِلكَ الأَفْعالِ حَتَّى أَصْبَحتْ مَنْصوبَةً ؟ (
ج– ما الحرفُ الذي حُذِفَ مِنْ آخرِ الفعلِ المضارعِ في أَمثلةِ المجموعةِ ( ج ) ؟ (
د– ما علامةُ نَصبِ الفَعْلِ المضارعِ في أَمْثِلةِ الـمَجموعةِ ( ج ) ؟ (حذفُ النُّونِ من آخره)
هـ– ما الفرقُ بين علامةِ نَصبِ الفعلِ المضارعِ في المجموعتَين ( أ–ب ) والمجموعةِ ( ج ) ؟

( من الأفعال الخمسة )

علامةُ نَصْبِ الأَفْعالِ المضارعةِ في المجموعتين ( أ – ب)

وعلامةُ نَصْبها فِي المجموعةِ( ج)

( تُنْصبُ الأَفعالُ الـخَمْسةُ إِذا سُبِقَتْ بِأَحدِ الـحُروفِ النَّاصِبَةِ ، وعلامةُ نَصْبِها

)

)

)

ثانيًا – أُلاحظُ الأفعالَ المضارعةَ الملوَّنةَ في المجموعةِ ( ب ) ، ثُمَّ أُجيبُ .

الوظيفة النحويَّة

تَعَلَّمْتُ قَواعدَ لا أَنْساها

يُنصبُ الفعلُ المضارعُ إِذا سُبقَ بأَحدِ حُروفِ النَّصبِ :
أَنْ – لَنْ – كَي – لامُ التَّعليلِ

علامةُ نصب الفعلِ
الـمُضارعِ

الفتحة

الفتحة

حذف النون

إذا كانَ صحيحَ

إذا كان معتلَّ الآخرِ

إذا كان مِنَ الأَفعال

أُطَبِّقُ

أولاً : أقرأُ الأَمثلةَ التَّاليةَ ، ثُمَّ أَملأُ الـجَدولَ وَفْقَ الـمَطلوبِ :

أَغْسِلُ الفَمَ بِمُعَقِّمٍ كَي يُطَهِّرَهُ .
أستَشيرُ الطَّبيبَ لِيَصِفَ لِيَ الدَّواءَ .
يُضيفُ الصَّانِعونَ الموادَّ الـحَافِظَةَ كِي يطيلوا فترة الصَّلاحِيَّةِ .
لَنْ نَقْضيَ عَلى حُمَّى الضَّنكِ إِلا بِتَعاونِ الـجَمِيعِ .
ليسَ مِنْ الصِّحِّي لأَطْفَالِنا أَنْ يِتَناوَلوا الـحَلوى بِكَثْرَةٍ .

م

الفعلُ المضارعُ

نوعُ الفعلِ

أداةُ النَّصبِ

عَلامةُ النَّصبِ

يُطَهِّرَ

صحيحُ الآخرِ

لَـــــــــــــنْ

حذفُ النُّونِ

من الأفعالِ الخمسةِ

ثانيًا : أَقرأُ الأَفعالَ التَّاليَةَ، ثُمَّ أُدخِلُ كُلاًّ مِنْها فِي جُمْلةِ مُفيدةٍ ، بِحيثُ تَكونُ مسبوقةً بِأَحدِ حُروفِ

النَّصبِ.

١
٢
٣
٤
٥

نَقْضي – يُعالِجانِ – تَنْتَشِرُ – يَأْكُلونَ

أَعودُ
إلى كتابِ النَّشاطِ
لحلِّ النشاطات من ١٧
إلى ٢٥.

الوظيفة النحويَّة

أَقْرَأُ النَّصَّ الإِرْشاديَّ التَّاليَ ، وَأَسْتَرْجِعُ خَصائِصَهُ ومُكَوِّناتِهِ الرَّئيسةَ :

كَيْفُ نسْعِفُ مُصابًا بِنَزيفٍ حاٍدٍّ ؟

لإسْعافِ مُصابٍ بِنَزْفٍ حاٍدٍّ أتَّبِعُ التَّاليَ :
أجْعَلُ الْمُصابَ يَستَلْقِي .
أضْغطُ مُباشَرَةً على الْجُرْحِ .
أرْفَعُ الْعُضوَ الْمُصابَ بِالنَّزْفِ إِلى أَعلى .
أضغطُ باليد الأخرى على الشِّريانِ الَّذي يَحْملُ الدَّمَ إِلى مَوضِعِ الْجُرحِ .
أضَعُ ضِمادًا مُعَقَّمًا أَو قِطْعَةَ قماشٍ نَظيفَةً على الْجُرْحِ وأضْغَطُ عَلَيْه بِشِدَّةٍ .
أضْغطُ على الْجُرحِ بِصِفَةٍ مُسْتَدِيمَةٍ مَدَّةً تَتَراوحُ بين ١٠و ١٥ دقيقةً .
أتَّصِلُ على الرَّقْمِ ٩٩٧

لطَلَبِ الْمُساعَدَةِ .

أرسُمُ ما يُناسِبُ الْفِقْرَةَ الإِرشاديَّةَ التَّاليةَ ، وأَضَعُ لَها عُنوانًا مُناسِبًا :

أسْتَعْمِلُ الْمناديلَ الورقيَّةَ عِنْدَ السُّعالِ ، أَوِ التَّمَخُّطِ أَوِ الْبَصْقِ.
أتَخَلَّصُ مِنْها بِطَرِيقَةٍ صِحِّيَّةٍ في الأَماكِنِ الْمُخَصَّصَةِ.

أَكْتُبُ الْجُمْلَةَ الْمِحوريَّةَ في الْمَكانِ الْمُخَصَّصِ

أَضَعُ العباراتِ التَّاليةَ في مَواضِعِها مِنْ بِنيَةِ النَّصِّ الإِرْشاديِّ .
أرَتِّبُ الإِرْشاداتِ وَفْقَ التَّسَلْسُلِ الزَّمَني .

اِرْتدِ الْقَفَّازاتِ الطِّبِّيَّةَ، ثُمَّ اخلَعْ عَنِ الْمُصابِ الخواتمَ والْمَلابسَ الْمُحتَرِقَةَ مَعَ عَدمِ نَزْعِ أَجزاءِ الْملابِسِ

الْمُلْتَصِقَةِ – طَمْئِنْ الْمُصابَ وَانْقُلْهُ بَعيدًا عنْ مَوقعِ الْحريقِ ، واجْعلْهُ يستلْقي على الأَرضِ – لا تَفتحِ الْفقاقيعَ
الْموجودَةَ على جِلْدِ الْمُصابِ – كيفَ تُسْعِفُ مُصابًا بالْحريقِ ؟ – بلِّلِ الْمَكانَ الْمُحتَرِقَ بِالْماءِ أَوِ الْفُوَطِ
الْمُبَلَّلَةِ بِالْماءِ – غَطِ الْجِلْدَ الْمُصابَ بالضِمادِ النَّظيفِ الْمُبَلَّلِ بِالْماءِ الْبارِدِ – لإسعافِ مُصابٍ بحريقٍ اتَّبِعِ الإِجراءاتِ
التَّالِيَةَ : اتَّصلْ على عملياتِ الهلالِ الأحمرِ السُّعوديِّ لِطلبِ الْمُساعَدَةِ – لا تَضَعِ أيَّ معجونٍ أَو مراهمَ أو أيَّةَ موادَّ
أُخرى على الْمَناطِقِ الْمحروقَةِ .

أُنْجِزُ أَحَدَ الأَعمالِ التَّالِيَةِ :

أَكْتُبُ مُجْموعَةً مِنَ الإِرْشاداتِ حَولَ الشُّروطِ الَّتي يَجِبُ مُرَاعَاتُها عِنْدَ شِراءِ الأَطْعِمَةِ مِنْ
مَحالِ بيعِ الأَغْذِيَةِ .

التَّواصلُ اللُّغويُّ

أكتبُ أَرْبَعَ إِرْشاداتٍ أُوَجِّهُها إلى صَفِّي أَتناوَلُ فيها أُمورًا يَحْسُنُ مُراعاتُها
في فناءِ الْمَدرسَةِ في أَثْناءِ الْفُسْحةِ .

أَكتبُ بِطاقَةً إِرْشاديَّةً تَحتَ العلامةِ الْمُروريَّةِ (قِف) تَتَضَمَّنُ
إرشاداتٍ خاصَّةً بِمُمارَسَةِ الرِّياضَةِ .
قِسمِ الْمُلْحقاتِ وألْصِقُها عندَ كتابَةِ النَّصِّ بِصورتِهِ النِّهائيَّةِ) .

( أَقُصُّ العلامة الْمروريَّةَ مِنْ

ما الخُطَّةُ الَّتي أتَّبِعُها لإِنجازِ الْعَمَلِ الَّذي اِخْتَرْتُهُ ؟

أولاً : أُسَجِّلُ الإِرشاداتِ في قائِمَةٍ بأُسلوبِ الْعصفِ الذَّهني ( كما ترِدُ في ذهني ) .
ثانيًا : أَصوغُ عُنوانًا مُناسِبًا يبدأ بأداةِ الاسْتِفْهام : كيف .
ثالثًا : أَكتبُ الْجُملَةَ الْمِحوريَّة للنَّصِّ .

رابِعًا : أرَتِّبُ الإرْشاداتِ التي سَجَّلْتُها سابِقًا ، وأسْبِقُ كلَّ إِرشادٍ بِشَرطَةٍ (–) أو نَجمةٍ ( ) أو مربَّعٍ
( ) أو أيِّ رمزٍ أَختارُهُ .
خامسًا : لمزيدٍ مِنَ الإيضاحِ والتَّأثير أُصاحبُ الإِرشاداتِ بِصورٍ أو رسومٍ مناسِبَةٍ ، وأُلْصِقُها في الْمكانِ
الَّذي أَراهُ مناسِبًا ( عِنْدَ كِتابَةِ النَّصِّ بِصورَتِهِ النِّهائيَّةِ ).

سادسًا : أكتبُ النَّصَّ بِصورتهِ الأَوَّليَّةِ في المكانِ الْمُخَصَّصِ مِنْ كتابِ
النَّشاطِ ، ثُمَّ أَكتبُهُ بِصورةٍ نِهائِيَّة ( بعد الْمراجعةِ والتَّعديل ) في
الصفَّحةِ الْمُخَصَّصةِ في قسمِ الملْحقاتِ من كتابِ النَّشاطِ أَيضًا.

أكتبُ عنِ الإرشاداتِ التَّي قُمْتُ بِها بنفسي ، وَجَرَّبتُـها
من قَبل، أو جمَعتُ عَنها مَعلوماتٍ مِن أحَدِ المصادِرِ
العِلمِيَّةِ.

تقديمُ عرضِ شَفَهيِّ وَصْفيٍّ :

أُعِدُّ في مَنزلي قائِمَةَ إِرْشاداتٍ تَعودُ على الإِنسانِ بِالْخيرِ الْعَظيمِ ، والنَّفْعِ
الْعَميمِ ، ثُمَّ أُلْقيها أَمام صَفِّي .

أَختارُ موضُوعَ الإرشاداتِ مِنْ بينِ القوائمِ المكتوبةِ أدناهُ ، أو مِنِ اختيارِي .
يجبُ أَلا تَقِلَّ الإرشاداتُ عَنْ خَمسَةِ إِرشاداتٍ .
أَذكرُ الجُملَةَ الْمِحوَريَّةَ قبلَ تِعْدادِ الإرشاداتِ .
ابدأُ إِلقائي بِذكر عُنوانِ الإرشاداتِ (مثال : عزيزي الطالب :كيف تحافِظُ على صحَّتِكَ الْعامَّةِ؟).
أسْتَخْدِمُ الْوسائلَ الْمُتاحَةَ الَّتي تُوَضِّحُ الإِرشاداتِ وتُكْسِبُها التَّشويقَ والتَّأثيرِ .
أُراعي مَهاراتِ الإِلْقاءِ الَّتي تَدَرَّبْتُ عَليها والْمَذكورةَ في بطاقة التقويم الذَّاتيِّ .

التَّواصلُ اللُّغويُّ

قوائِمُ الْمَوضوعاتِ

الإرشاداتُ الدِّينيَّة

الإرشاداتُ الصِّحِّيَّةُ

الإِرشاداتُ الاجْتِماعيَّةُ

الإِرْشاداتُ الثَّقافيَّةُ

كيفَ تَحْفَظُ القرآن

الكريمَ ؟وكيفَ تَتَأَثَّرُ بِهِ ؟

كيفَ يُصلِّي الْمَريضُ ؟
كيفَ نَسْتَقْبِلُ رَمَضانَ ؟
كيف تَستَيقظُ لِصلاةِ

الْفَجْرِ ؟

كيفَ تُحافِظُ على سلامةِ

عَينيكَ ؟

كيفَ تُحافِظُ على سلامةِ

قدميك ؟

كيفَ تَتَصرَّفُ إِذا رَأيتَ

مُصابًا بالْحروقِ ؟

كيفَ تَنامُ نومًا صِحِّيًّا ؟
كيفَ تَتناولُ طَعامًا
صِحِّيًّا مُتوازِنًا ؟

كيف تكسب أَصدقاءك ؟
كيف تُحسنُ التَّعاملُ مَعَ

الآخرين ؟

كيف تحلُّ مُشكلِةً وَقعتْ

لَكَ ؟

كيف تَبَرُّ والديكَ ؟
كيفَ تتواصَلُ مع

أَقربائِكَ ؟

كيفَ تتعاملُ مَعَ ذوي

الاحتياجاتِ الْخاصَّةِ

كيفَ تَتَصَّفَّحُ كِتابًا ؟
كيفَ تُذاكرُ دورسكَ

وتتفوَّقُ في دراسَتِكَ ؟

كيف تَكتبُ قِصَّةً ؟
كيفَ تَكتبُ نَصًّا إِرْشاديًّا ؟

القِراءَةِ السَّلِيمَةِ وَفَهمِ المقرُوءِ واستِيعَابِ جَوَانِبِهِ واسْتِثمَارِهَا.
تَعَرُّفِ أُسلوبِ التوكيدِ بـ(نفس وعين) وَتَوظيفِهِ وَفْقَ حَاجَتي تَوظِيفًا صَحِيحًا.
تَعَرُّفِ اسمِ الزمانِ واسمِ المكانِ واستعمالِهما وَفْقَ حاجتي اسْتِعْمالاً صَحيحًا.
التَّعَرُّفِ إِلى استراتيجية (طرحِ الأسئلةِ المتبادلِ) لِزيادَةِ التَّركيزِ.
فَهْمِ المسموعِ ومُراعاةِ آدابِ السَّامِعِ.
تَعرُّفِ بنيةِ الرسائلِ التَّواصليةِ.

تعرُّف تنوينِ المقصورِ والمنقوصِ والممدودِ.
رَسْمِ فِقْرةٍ بخَطِّ النَّسْخِ بَعْدَ تَصْحيحِ الأَخْطاءِ الواردةِ فيها.
فَهْمِ النُّصوصِ وتَذَوُّقِ ما فِيها مِنَ جَماليَّاتٍ وَأَساليبَ بلاغِيَّةٍ.
تَعَرُّفِ جزمِ الفعلِ المضارعِ بحسبِ نوعهِ (صحيحِ الآخرِ – معتلِّ الآخرِ – الأفعالٍ الخمسة).

اكْتِسَابِ رَصِيدٍ مَعرِفِيِّ ولغَويِّ مُتَّصِلٍ بمحورِ(التَّكافلِ والتَّواصلِ الاجتماعيِّ) واسْتِعْمالِهِ فـي

تَواصُلي الشَّفهيِّ والكِتابيِّ.

كِتابَةِ رسائلَ تواصليةٍ لأغراضٍ مختلفةٍ.
الحديثِ عنْ أُسرةٍ مِثاليَّةٍ.
اكتسابِ سلوكاتِ التَّواصلِ الاجتماعيِّ الحسنةِ.

نُصُوصُ القِرَاءَةِ

نَصُّ الاستماع

النَّصٌّ الإثرائيُّ

النَّصُّ الشِّعريُّ

نصُّ الفهم القرائيُّ: رعايةِ المسنينَ
في الإسلامِ .

نصُّ الاستراتيجية القرائيَّةِ : الضَّيفُ
الصغيرُ .

بنيةُ النَّصِّ : رسالةٌ تواصليَّةٌ .

عــــلــــيك بالجـــار
وإن جــــــــار

الإمام أبو حنيفة
والإسكافـي

الجَدَّة

الأسلوبُ اللُّغويُّ

الصِّنفُ
اللُّغويُّ

الظاهرةُ
الإِملائيَّةُ

الرسم الكتابي

الوظيفةُ
النَّحويَّةُ

التَّواصلُ اللُّغويُّ

التوكيد بـ (نفس
وعين )

اسما الزمان
والمكان .

تنوين
المقصور
والمنقوص
والممدود .

كِتابةُ فقرات بِخَطّ
النَّسْخِ

جزم الفعلِ
المضارعِ

– رسالة تواصلية.
– الحديثُ عن أُسرةٍ
مثاليةٍ .

تَنْمِيَةُ اسْتِعمَالِ مَصَادِرِ المعرِفَةِ المختَلِفَةِ، والبَحثُ عَمَّا يُغنِي المحورَ مِنْ نُصوصٍ أَو رُسُومٍ أَو صُورٍ .
إنجازُ مَشْروعٍ بِعُنوانِ:( بطاقة تواصليَّة)

أَقْرَأُ الرَّسائِلَ التَّواصُليَّةَ التَّاليةَ، ثُمَّ أُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ بَعْدَها :

١–

عَزيزتي ابتهال
تَحياتي لكِ من تبوك ، تَمنيتُ أَنْ تكوني معيَ وأنا
أَسْتمتعُ بالثُّلوجِ الْمُتساقطةِ على جِبالها الْمُرتفعةِ،
حيثُ كَثيرٌ منَ الأَطْفالِ هُنا يَصْنعونَ أَشْكالاً جَميلةً
مِنها ، وَهم يرتدونَ مَعاطِفَهُم وقُفَّازاتهم ؛ لتَحْفَظَهُم
مِنْ برودةِ الْجَوِّ . أَتَمنى رؤيتَكِ لاحقًا .

صديقَتُكِ /لجين

المملكة العربية السعودية
الخرج
حي الخالدية
شارع الستين
ص . ب ١٠٤
الرمز ١٢٤٣٥٦

وَالديَّ العزيزينِ
تَحياتي لَكُما مِنْ لندن ، فَالْجَوُّ هُنا اليومَ عاصِفٌ ، وَقَدْ يَنْزِلُ الْمَطَرُ
بِغزارَةٍ بِإِذْنِ اللهِ ، وأَبْنائي بِجواري في غُرْفَةِ الْمَعيشةِ ،وهُمْ سعيدونَ

عَمَّتي الْحَبيبةُ
تَحياتي لكِ مِنْ جِدَّةَ ، وَنَحْنُ على شاطِئِ البَحْرِ ؛
فالْجَوُّ مُشْمِسٌ، واقْتَرَبَ وَقَتُ الغُروبِ والْهواءُ لطيفٌ ،
ونتناولُ وَجْبَةً خَفيفةً ، بَعْدَ أَنْ قَضينا وَقْتًا مُمْتِعًا في

المملكة العربية السعودية

ابنةُ أخيكِ/ غدير

أُلاحِظُ البطاقاتِ السَّابِقَةَ ، وأَمْلأُ الْجَدولَ التَّالي :

البطاقةُ

الْمُرْسِلُ

الْمُرْسَلُ إِليهِ

مَكانُ الإِرْسالِ

الطَّقْسُ في مدينةِ الْمُرْسِلِ

١
٢
٣

المَدْخَلُ

بِحُلولِ عيدِ الفِطْرِ الْمُباركِ ويَضَعونَ الزِّينةَ في أَرْجاءِ الْمَنْزِلِ ،

كُلُّ عامٍ وَأَنْتُمْ بِخير . افْتَقَدْناكُما كَثيرًا.

المملكة العربية السعودية

اللَّعبِ ، أَتَمَنى زيارتَكِ لنا في أَقْرَبِ وَقْتٍ .

ولكِ فائقُ الاحترامِ والتَّقْديرِ

الطائف

حي الوشحاء

شارع حسان بن ثابت

ص. ب ٨٢٢

الرمز ٦٥٧٤٤٣

الرياض

حي التعاون

شارع حائل

ص. ب ٩٨١

الرمز ١١٦٤٣

مَعَ حُبِّنا لَكُما

ابنُكُما / ريَّان

أُسَجِّلُ مِنَ البِطاقاتِ عبارةً تواصُليَّةً أَعْجَبتني .

عِنْدَما أَكْتُبُ رِسالةً ، فَأَيُّ الوسائِلِ التَّاليَةِ أَفْضَل ؟ ولِماذا ؟

٢–

أ / أَقْرَأُ النَّصَّ في منزلي ؛ لأُحْسِنَ التَّواصُلَ مَعَ الآخَرين .

٣–

ب / أَحْفَظُ الأَحاديثَ الْمُلوَّنَةَ؛ لأَسْتَفيدَ مِنْها في إِرْشادِ الآخَرين إِلى آدابِ التَّواصُلِ
الْحَسَنَةِ .

هَلْ تُريدُ أَنْ تَكْسَبَ القُلوبَ؟

من الوسائلِ المعينة في مدِّ جسورِ المودَّةِ والألفةِ والتَّواصلِ مع الآخرين :

ابْتِسامَةٌ صادِقةٌ ، وَوَجْهٌ بَشوشٌ :

الابْتِسامَةُ الْمُشْرِقَةُ عَلى وَجْهٍ طَلْقٍ كَفيلَةٌ بأَنْ تَنْفُذَ إِلى أَعْماقِ القُلوبِ.

وَقَدْ كانَ النَّبيُّ ˜ صاحبَ ابْتِسامَةٍ لا مَثيلَ لِها، حَتَّى قالَ عَنْهُ عبدُ اللهِ بنُ الْحارثِ # :((ما رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثرَ
تَبَسُّمًا مِنْ رَسول اللهِ ˜ )) رواهُ التِّرمِذِيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ .

والابْتِسامَةُ الصَّافِيَةُ الصَّادِقَةُ لا تَفْتَحُ لنا قُلوبَ النَّاسِ فَقَطْ، ولَكِنْ تَمْنَحُنا أَيضًا ثَوابًا يُضافُ إِلى ميزانِ حَسَناتِنا

كَما أَخْبَرَنا بِذَلِكَ النَّبيُّ ˜ حينَ قالَ: ((تَبَسُّمُكَ في وجْهِ أَخيكَ لَكَ صَدَقَةٌ)) رواهُ التِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ .

حُسْنُ الْهِنْدامِ :

جَمالُ الْهيأةِ ، وَحُسْنُ الْهِندامِ ، وَطِيبُ الرَّائِحَةِ مِنَ الأُمورِ الَّتي تُساعِدُ عَلى كَسْبِ قلوبِ الآخرينَ ؛ لأَنَّ النَّفْسَ

بِطَبيعَتِها تَميلُ وَتَنْجَذِبُ إِلى كُلِّ جَميلٍ، وفي هَذا يَقولُ النَّبيُّ ˜ : ((إنَّ اللهَ تَعالى جَميلٌ يُحِبُّ الْجَمالَ ويُحِبُّ أَنْ

يَرى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلى عَبْدِهِ…)) رواهُ ابنُ حِبَّانَ بِسَنَدٍ صَحيحٍ .

بَذْلُ الْمَعْروفِ وَقَضاءُ الْحاجاتِ :

بَذْلُ الْمَعْروفِ مِنْ أَهَمِّ الوَسائِلِ في كَسْبِ وُدِّ القُلوبِ يَقولُ الشَّاعِرُ :

أَحْسِنْ إِلى النَّاسِ تَسْتَعْبِدْ قُلوبَهُمُ

فَطالْما اسْتَعْبَدَ الإِنْسانَ إِحْسانُ

وَبَذْلُ الْمَعْروفِ لأَهْلِهِ لا يَفْتَحُ لَنا قُلوبَ النَّاسِ فَقَطْ، وَلَكِنْ يَمْنَحُنا أَيْضًا الفُرْصَةَ لِلْفَوزِ بِعظيمِ أَجْرِ الْمَولى

سُبْحانِهِ وتَعالى، كَما بَيَّنَ ذَلِكَ النَّبيُّ ˜ حينَ قالَ : (( أَحَبُّ النَّاسِ إِلى اللهِ تَعالى أَنْفَعَهُمْ لِلنَّاسِ ، وَأَحَبُّ الأَعْمالِ إِلى
اللهِ تَعالى سُرورٌ تُدْخِلُهُ عَلى مُسْلِمٍ، أَو تَكْشِفَ عَنْهُ كُرْبَةً، أَو تَقْضيَ عَنْهُ دَيْنًا، أَو تَطْرُدَ عَنْهُ جوعًا ، ولأَنْ أَمْشي مَعَ أَخي
في حاجَةٍ أَحَبُّ إليّ من أن أَعْتَكِفَ في هذا الْمَسْجِدِ (يَعْني مَسْجِدَ الْمَدينةِ) شَهْرًا، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللهُ عَورتَهُ،
وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَلو شاءَ أَنْ يُمْضيَهُ أَمْضاهُ ؛ مَلأَ اللهُ قَلْبَهُ رِضًا يَومَ القيامَةِ، وَمَنْ مَشى مَعَ أَخيهَ في حاجَةٍ حَتَّى
يُثْبِتَها لَهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يَومَ تَزولُ الأَقْدامُ )) رواه الطبراني بسند حسن.

حُسْنُ الإِنْصاتِ :

حُسْنُ الإِنْصاتِ يُلَبِّي حاجَةً مُهمَّةً لِمَنْ يُحيطونَ بِكَ ، أَلا وَهِيَ تَطَلُّعُهُمْ إِلى مَنْ يَسْتَمِعُ إِليهِم ، وَحُسْنُ الإِنْصاتِ

أَيْضًا يَحْمِلُ في طَيَّاتِهِ رِسالَةً قَلْبيَّةً تُعَبِّرُ عَنِ الاحْتِرامِ والتَّقْديرِ والْمَحَبَّةِ لِلْمُتَحَدِّثِ. وَهَذا بِدَورِهِ يَمُدُّ جُسورَ الْمَودَّةِ
والأُلْفَةِ بَيْنَ القُلوبِ ويُعَمِّقُ الْمَحَبَّةَ بَيْنَها. وَيَضْرِبُ لَنا أَحَدُ الصَّالِحينَ الْمَثَلَ والقُدْوَةَ في حُسْنِ الإِنْصاتِ للآخَرينَ
والعِنايَةِ بِخِطابِهِمْ بِغَضِّ النَّظَرِ عَنْ مُحْتَواهُ فَيَقولُ : ((إنَّ الرَّجُلَ لَيْحَدِّثُني بالْحَديثِ فَأُنْصِتُ لَهُ كأنِّي لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ،
وَقَدْ سَمِعْتُهُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ ، فَأُريَهُ أنِّي إِنَّما سَمِعْتُهُ الآنَ مِنْهُ )).

الكلامُ الطيِّبُ اللَّيِّنُ :

الكلامُ الطَّيِّبُ اللَّيِّنُ مِنْ أَعْمَقِ الوسائِلِ أَثَرًا في إِمالةِ قُلوبِ الآخَرينَ ، وَكَسْبِ وُدِّها ، وَلِذا نَجِدُ الْمَولى عَزَّ وَجَلَّ

يوصينا بِأَنْ نَنْتَقي أَطَيَبَ الكَلِماتِ، وأَنْ نَخْتارَ أَجْمَلَ الأَلْفاظِ ،وَأَرَقَّ العِباراتِ عِنْدَ حَديثِنا مَعَ الآخَرينَ، وَذَلِكَ في قَوْلِهِ
سُبْحانَهُ تَعالى :

الإسراء ٥٣.

وَيَدْعونا النَّبيُّ ˜ إِلى الالْتِزامِ بِذَلِكَ التَّوجيهِ القُرْآنيِّ ، بَلْ ويُرَغِّبُنا في التَّمَسُّكِ بِهِ حينَ قالَ : ((الكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ

صَدَقَةٌ)) رواهُ البُخاريُّ.

المَدْخَلُ

تَفَقُّدُ الأَحْوالِ ومُتابَعَتُها :

وَمِنَ الأُمورِ الَّتي تُدْخِلُ السُّرورَ عَلى النَّفْسِ ، وَتَزيدُ الأُلْفَةَ بَينَ القُلوبِ أَنْ يَجِدَ الإِنْسانُ مَنْ يَتَفَقَّدُ أَحْوَالَهُ ، وَيَسْأَلُهُ
عَنْها وَيُتابِعُ أَخْبارَهُ. فَفي هَذا تَعْبيرٌ عَنْ جَميلِ العِنايَةِ والاهْتِمامِ بِهِ ، ما يُوَرِّثُ الْمَحَبَّةَ والوُدَّ بَينَ هَذينِ القَلْبينِ .
وَها هُوَ النَّبيُّ ˜ يُتابِعُ أَخْبارَ أَصْحابِهِ ويَتَفَقَّدُ أَحْوالَهُمْ رَغْمَ ما يَتَحَمَّلُهُ مِنْ أَعْباءٍ وتبعاتٍ عظامٍ .

الْمُخالَطَةُ والتَّباسُطُ :

كَذَلِكَ مِنَ الأُمورِ الَّتي تُنَمِّي الأُلْفَةَ والْمَوَدَّةَ والْحُبُّ بينَ القُلوبِ أَنْ يَكونَ الإنسانُ مُخالِطًا لِلآخرين مُتَباسِطًا
مَعَهمْ مُتَواضِعًا لَهمْ، كَما عَلَّمنا ذَلِكَ النَّبيُّ ˜ فيما يَحْكيهِ عَنْهُ أَنَسُ بنُ مالكٍ # حينَ قالَ : (( كَانَ رَسُولُ
الله ˜ ‏يُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ : (( يَا ‏ ‏أَبَا عُمَيْرٍ ‏، ‏مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ )) ‏ قَالَ ‏ ‏وَكِيعٌ: ‏ ‏يَعْنِي طَيْرًا كَانَ
يَلْعَبُ بِهِ)). ‏ رواه ابن ماجه .

ومن الْمَجالاتِ الْمُقترَحَةِ الَّتي يُمْكِنُ لَنا أَنْ نُخالِطَ فيها الآخرين؛ لِتَزْدادَ الأَلْفَة بينَنا : الاجتماعُ على الطَّعامِ ،
الْمُشارَكَةُ في لَعِبِ رياضَةٍ جماعيَّةٍ معًا، السَّفَرُ معًا… الخ.

تهــــــادوا تــــــــــحابــــــــوا:

لِلْهَدِيَّةِ أَثَرٌ عَجيبٌ وعَميقٌ في نُفوسِ من نُهاديهم، فَبِها يَزولُ ما بينَ النُّفوسِ مِنْ جَفاءٍ وَوَحْشَةٍ، وَبِها تَرِقُّ القُلوبُ،
وَتَصفو النُّفوسُ ، وتَزْدادُ الْمَودَّةُ والأُلْفَةُ ، ويُعَمَّقُ الْحُبُّ ، وتُوَثَّقُ الرَّوابِطُ؛ ولِهذا يُوصينا النَّبيُّ ˜ بأَنْ يُهادي
بَعْضُنا بَعْضًا فقالَ : ((تَهادوا تَحابوا)).
وفي عَميقِ أَثَرِ الْهَدِيَّةِ في النُّفوسِ يَقولُ الشَّاعِرُ :

هَدايا النَّاسِ بَعْضِهُمُ لِبَعْــضٍ
وَتَـزْرَعُ في الضَّميرِ هَوًى وَوُدًّا

تُـوَلِّدُ في قُـلوبِهُمُ الـوِصالا
وَتُـكْسِبُهُم إِذا حَضروا جَمالا

سَلامٌ يَجْلِبُ الْــــمَحَـــــبَّـــــةَ :

إِلْقاءُ السَّلامِ مِنَ الوَسائلِ الَّتي تُقَرِّبُ النُّفوسَ ، وَتَزيدُ الأُلْفَةَ ، وَتُشيعُ الْحُبَّ والْمَودَّةَ كما عَلَّمنا ذَلك النَّبيُّ ˜
حينَ قالَ:((أَوَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ)). رواه ابن ماجه

الْمُناداةُ بأَحَبِّ الأَسْماءِ :

فَمُناداةُ الإِنْسانِ بالاسمِ الْمُحَبَّبِ إِليهِ يَفْتَحُ قَلْبَهُ وَيَشْرَحُ صَدْرَهُ ويُدْخِلُ السُّرورَ عَلى نَفْسِهِ، وفي هَذا يَقولُ

عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ # حينما تَحَدَّثَ عَنِ الأُمورِ الَّتي تُقَرِّبُ النُّفوسَ وَتَمْنَحُها حُبًّا مُتبادَلاً : ((… وأَنْ تُنادِيَهُ
بِأَحَبِّ الأَسْماءِ إِليهِ)).

أُناقِشُ مَجْموعتي في القَضايَا التَّواصُليَّةِ التَّاليَةِ ، بالاستعانة بالأسئلةِ حَولها :

الْمُناقَشَةُ تَشْتَمِلُ عَلى: أَسْئِلَة
وَأَجْوِبَةٍ تَأْييدًا لِرأْيٍ أَو مُعارَضَة
أَو إِضافَةً أو تَعْليقًا .

– ما واجبي نَحْوَ والديَّ ؟
– كيفَ أَتَجَنَّبُ عُقوقَهُما ؟
– أُعَدِّدُ أَفْضالَهُما

– مَنْ هُوَ الْمُسِنُّ ؟
– كيفَ أَتَوَاصَلُ مَعَهُ ؟
– هَلِ القَرابَةُ شَرْطٌ في تَواصُلي مَعَهُ
ورِعايَتِهِ ؟

– لِمَ يَلْجَأُ النَّاسُ لِلْخَدَمِ ؟
– كيفَ نعامِلُ الْخَدَمَ ؟
– متى يُبادِلُ الْخَدَمُ غَيْرَهُم
الاحْتِرامَ والْمَودَّةَ ؟

المَدْخَلُ

٤ –

– ماذا تَعْني كَلِمَةُ ( الْجَارِ ) ؟
– ما واجبنا نَحْوَ الجيران ؟
– كيفَ نتَعامَلُ مَعَ الْجارِ ذي
الْخُلُقِ السَّيِّئ ؟

– أُعَدِّدُ أَقارِبي .
– كيفَ أتَواصَلُ مَعَهُم ؟
– ما عَواقِبُ قَطْعِ زيارتِهِم وَقِلَّةِ
صِلَتِهِم ؟

– ما الصِّفاتُ الجميلة في
الصَديق ؟
– كيفَ نتَعامَلُ مَعَ الأصدقاء ؟
– كيفَ نُحِبُّ أَنْ يُعامِلونا ؟

أَفْهَمُ الآياتِ ، ثُمَّ أَتْلوها مِنُ ذاكِرَتي.

٥ –

قضى

: أَمَرَ وأوصى.

بالوالدين إحسانًا : أي أمر الله بالإحسانِ

إليهما بالبر وإيصال الخير إليهما وكف
الأذى عنهما.

ولاتقل لهما أف

: لاتُؤذهما أدنى أذية .

لا تنهرهما

: لا يصدر منك إليهما

قول قاسٍ أو فعل قبيح .

اخفض لهما جناح الذل

: تواضعْ لَهُما.

يصلون ما أمر الله

: يصلون الأقرباء

والأرحام والمحتاجين بالزيارة والهدية
والصدقة ...

يخشون ربهم

: أَي وَعيدَهُ .

الْجار ذي القربى :

القريبُ مِنْكَ في الْجوارِ

أو النَّسَبِ .

الْجار الجنب

: الَّذي لَيسَ بينكَ وبينه

قرابةٌ

الصاحب بالْجنب

: الرَّفيقُ في السَّفَرِ .

ابن السبيل

: الْمُنْقَطِعُ في سَفَرِهِ .

قال تعالى :

الإسراء ٢٣ – ٢٤

قال تعالى :

الرعد ٢١

قال تعالى :

أُرَدِّدُ وأُنْشِد

٦ –

ضرير يناجي أمه

يا أمُّ مُــدِّي لـــي يــــــدَيْــكِ عَسى يُزايلُنا الضَّجـَـــرْ
أَمْشي أُحـاذِرُ أَنْ يُصادفَني إذا أَخْطـــــو خَطَـــــــــــرْ
هَـلْ هَـــــــــــذِهِ الـدُّنيــــــــــــــا ظَلامٌ في ظَلامٍ مُسْتَمِرْ
عُكَّازَتي هِـيَ نـــــــــاظِـــــري هَلْ في جَمَالٍ مِنْ نَظــَر
اللهُ يَلْطُـفُ بــي وَيَصْــــــــــــــــــرفُ ما أُقاسـي مِنْ كَدَرْ

بُنَيَّتِي

أَبُنَيَّتِي ما زِلْتِ طِفْلة
تَجْرينَ خَلْفَ فَراشَةٍ ، وتُحاولينَ صُعودَ نَخْلَةْ
وَتُسابِقينَ هُناكَ نَمْلةْ
وَبَنَيْتِ قَصْرًا عالِيًا ، وَرَسَمْت فَوقَ الظِّلِّ رَمْلَة
أَبُنَيتي دُنياكِ حُلْوَةْ

المَدْخَلُ

مَن ذا الذي يحْنو علىَّ إذا غَفَوتُ
مَن ذا الذي يُبدي الحَنَانَ ومَن لَه
مَن ذا الذي نفسي أعزُّ مكانة
فإذا هـرِمْـــتِ ولــــــــــلأمومــــــةِ حقُّهــــــــا

أمِّي العزيزةُ أنتِ يا أمَّاهُ
أمِّي العزيزةُ أنتِ يا أمَّاهُ
أمِّي العزيزةُ أنتِ يا أمَّاهُ
أُمِّي أنا أنا يارعَاكِ اللهُ

وإنْ صحوْتُ تبَسَّمَتْ شَفَتاهُ؟
بي شاغلٌ وأظلُّ في ذكراهُ ؟
مِن نفسِهِ ومُنايَ فَوْقَ مُناهُ؟
أفَتَعْلَمين مَنِ الذي يرعاه ؟

لِلشَّاعِر الهراوي

٧ –

أَبْحَثُ وأَكْتُبُ

بِمُساعدَةِ مَجْموعتي أَقومُ بزيارةِ أَحَدِ الْمَرافقِ الاجتماعيَّةِ ، وأَكْتُبُ تَقْريرًا مُفَصَّلاً عَنْهُ في الصفحة المُخَصَّصةِ منْ
كتاب النَّشاطِ .

أَسْأَلُ الزُّوارَ ، مُوظَّفي الْمَرْفَقِ ، السُّكانَ القَريبينَ .
أَسْتَخْدِمُ الصُّورَ ، والتَّسْجيلاتِ ، وأَيَّ وسائلَ توثيقٍ أُخْرى .
أُقَدِّمُ التَّقْريرَ بصُورَةٍ مَكْتوبَةٍ ومُصوَّرةِ ، إن أَمكن .
أَسْتَعينُ بِأَبي ، أَخي الكبيرِ في زيارةِ الْمَرْفَقِ وتَنْسيقِ اللقاءاتِ .
أَنَظِّمُ تقريري عَلى النَّحو التَّالي :

أولاً : الْمُقَدّمةُ ، وتَشْمَلُ القيامَ بالاستطلاعِ ( اسم المرفق ، موقعه ، أهميته في حياة السكان ) .
ثانيًا : العرضُ ، ويَتِمُّ فيهِ ( جَمْعُ الْمَعلوماتِ ، زيارةُ الْمَرْفَقِ ، الأَعْمالُ الَّتي يَقومُ بِها ، الْخِدْماتُ الَّتي يُقدِّمونَها ).
ثالثًا : الخاتِمَةُ ، ويَتِمُّ فيها ( انتهاءُ الاستطلاعِ ، شُكْرُ الَّذينَ ساعدوني عَلى إِعْدادِهِ ) .

من المرافق الاجتماعية :

دار الأيتام .
دار رعاية المسنين .
الجمعية الخيرية لرعاية المعوقين .

رِعَايَةُ المسِنِّينَ في الإِسْلاَمِ

لقدْ مَضَتْ سُنَّةُ اللهِ في الإنْسانِ أَنْ جَعَلَهُ يَمرُّ بَمراحِلَ مُتَعَدِّدَةٍ في رِحْلَتِهِ

الدُّنْيويَّةِ، فَيبْدَأُ ضَعِيفًا، ثُّمَّ شَابًّا قَويًّا وَأَخِيرًا شَيْخًا ضَعِيفًا . ولَقَدْ عُنِيتِ الشَّرِيعَةُ
بِرِعَايةِ الإنْسانِ مُنْذُ نُعُومَةِ أظْفَارِهِ وَحَتَّى مَمَاتِهِ.

وَلَقَدْ حَرَصَ الإسْلاَمُ عَلَى مَرْحَلَةِ الشَّيْخُوخَةِ، وجَعَلَهَا مَحَطَّةَ تَكْريمٍ وَعِنَايَةٍ

خَاصَّةٍ، وَأَوْصَى بِأَهْلِهَا بِمَزيدِ رِعَايةٍ وَاحْتَرامٍ وَتَوْقيرٍ، وبِخَاصَّةٍ الوالِدَيْنِ، ذَلِكَ أَنَّ
صَاحِبَهَا يَتَّصِفُ بِالضَّعْفِ وَالْحاجَةِ إلى الآخَرِينَ لِخدْمَتِهِ وَالْقِيَامِ بِشُؤُونِهِ الدُّنْيويِّةِ.

لِلْمُسِنِّ مَكَانَتُهُ الْمُتَميِّزةُ في الْمجتَمعِ الْمُسْلِمِ، فَهُوَ يَتَعَامَلُ مَعَهُ بِكُلِّ تَوقِيرٍ وَاحْتِرامٍ

يَحْدُوهُ قَولُ الرَّسولِ ˜ : ((لَيْسَ مِنَّا مِنْ لَمْ يْرَحَمْ صَغِيرَنا ويُوقِّرْ كَبِيرنَا))

رواه الترمذي،

وَقَدْ وَجَّهَ النَّبيُّ ˜ أَصْحَابَهُ إلى العنايةِ بالمسنِّينَ، وتَوقِيرِهِمْ وَتَقْديمِهِمْ في أُمُورٍ
كَثِيرةٍ، وَمِنْ ذَلِكَ أَنْ يُسَلِّمَ الصَّغِيرُ عَلَى الكَبِيرِ، وَأَنْ يَبْدأَ الصَّغِيرُ بِالتَّحِيَّةِ وَيُلْقِيهَا عَلَى
الْكِبيرِ احْتِرامًا وَتَقْديرًا لَهُ، وأَلاَّ يَتَكلَّمَ الصَّغِيرُ في أَمْرٍ دُونَ الكَبيرِ .

وَلمكَانةِ الْمسِنِّ نَجدُ الإْسْلامَ يَحثُّ الشَّبَابَ عَلَى التَّشَبُّهِ بِكِبارِ السِّنِّ لِما

لَدَيْهم مِنْ خِصَالٍ حَميدةٍ، فَيُروىَ عَنْ الرَّسُولِ ˜ قَولُهُ : ((خَيْرُ شَبَابِكُمْ مِنْ تَشبَّهَ
بِكُهُولِكُمْ )) أي: التَّشَبُّهُ في سِيرتهم ؛ فَإنَّهُ يَغْلُبُ عَلَيْهم الْوقَارُ والْحِلْمُ .

وَيَعيشُ الْمُسِنُّ في الْمْجَتَمعِ الْمُسْلِمِ في كَنَفِ أَفْرادِهِ، ويَجِدُ لَهُ مُعَامَلَةً خَاصَّةً

تُميّزه عَنِ الآخَرِينَ، وَلَمْ تَقْتَصِرْ هَذِهِ الرِّعَايةُ عَلَى الْمُسلِمِ، بَلْ اْمتدتْ يَدُ الرِّعَايِةِ
لِتَشمَلَ غَيْرَ الْمُسْلِمِ طَالَما أَنَّهُ يَعِيشُ بَيْنَ الُمْسلِمِينَ، فَها هَي كُتُبُ التَّاريخِ
تُسَطِّرُ بِأَحْرُفٍ سَاطِعَةٍ مَوْقِفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاِب # مَعَ شَيْخٍ كَبِيرٍ ضَرِيرٍ.
فَمِمَّا رُوي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ # مَرَّ بِبابِ قَوْمٍ وَعَلَيْهِ سَائِلٌ يَسْأَلُ، شَيْخٌ
كَبِيرٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، فَضَرَبَ عَضُدَهُ مِنْ خَلْفِهِ فَقَالَ: مِنْ أَيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ أَنْتَ؟ قَالَ:
يَهُودِيٌّ.

كَنفُ أَفْرادِهِ

: رِعَايَتُهُم وَحِفْظُهِمْ .
: العَضُدُ : مُا بَيْنَ

عَضُدُهُ

رَضَخَ لَهُ

: أَعْطَاهُ قَليلاً من كثيرٍ .

ضُربَاءهُ

: جَمْعُ ضَريبٍ وَهُو

الْجِزْيَةُ

وَهُمُ الْمعاهِدُونَ مِنْ
الْيهُودِ والنَّصارى .

نَخْذُلُهُ

: نَتخلَّى عَنْ عَوْنِهِ ونُصْرَتِهِ .

التَّوقِيرُ

: التَّعْظيمُ والتَّبْجيلُ.

الْمرفق إلى الكتف .

الشَّبِيهُ والنظيرُ.

: مَا يُؤْخَذُ مِنْ أهْلِ الذِّمةِ

نَصُّ الفهمِ القرائيُّ

قَالَ : فَمَا أَلْجَأكَ إلى مَا أَرى؟ قَالَ: أَسْأَلُ الْجِزيةَ والْحَاجَةَ وَالسِّنَّ . فَأَخَذَ عُمَرُ # بِيَدِهِ فَذَهَبَ بِهِ إلى مَنْزلِهِ ، فَرَضَخَ

لَهُ مَنْ الْمنزلِ بِشَيءٍ ، ثُّم أَرْسَلَ إلى خَازِنِ بَيْتِ الْمالِ فَقَالَ: انْظر هَذَا وَضُرَبَاءَه، فَوَ الله مَا أَنْصَفْنَاهُ إِذَا أَكَلنا شَبِيبَتَهُ، ثُّم
نَخْذُلهُ عِنْدَ الْهرمِ. وَوَضَعَ عَنْه الْجزيةَ وَعَنْ ضُرَبَائِهِ .

وَيُمْكِننُا أَنْ نَلْمَسَ صُورًا مِنْ الرِّعَايَةِ الْعَامَّةِ لِلمسلمينَ . وَذَلِكَ حِينَما تعجزُ الأُسَرُ عَنْ تَقْديِم الرِّعَايةِ اللَّازِمَةِ لِلْمُسِنِّ،

أَوْ حِينَما لاَ يَكُونُ هُنَاكَ رَاعٍ لِلْمُسنِّ، فَلَقَد ظَهَرَ في الْمجْتَمعِ الْمُسْلِمِ مَا يُسَمَّى الأَرْبِطَةَ، وهِي أَمَاكِنُ تُهَيَّأُ لِسُكْنَى الْمَحتاجِينَ،
وَأَصْبَحَ بَعْضُها مَلاجِئَ لِكِبَارِ السِّنِّ، فَالأصْلُ رِعَايةُ الْمُسِنِّ في أُسْرَتِهِ، ثُمَّ الْفَرعُ، وُهُو ظُهُورُ هَذهِ الْمؤسَساتِ الاجْتِمَاعيَّةِ.
مثل الأَربِطَةِ والدُّورِ الاجْتِمَاعيَّةِ وَهِي في نَبعِهَا جُهُودٌ أَهْليَّةٌ مِنَ الْمحسِنينَ مِنْ أَفْرادِ الْمجتمعِ الْمُسْلِمِ، ثُّم تولَّتْها الدَّولةُ بَعْدَ
ذَلِكَ، ولا زَالَتْ قَائِمَةً في عَديدِ مِنَ الدُّوَلِ وَالْمدنِ وَبِخَاصَّةٍ جِدَّةَ، وَمَكَّةَ المُكرَّمَةَ وَالْمدينَةَ الْمنَورةَ.

إنَّ جِيلَنا الحاضِرَ بِحَاجَةٍ إلى المزيدِ مِنَ الإحْسَانِ والتَّوقِيرِ، والاحْتِرامِ لِكِبارِ السِّنِّ؛ لنَجْعَلَهُمْ يَسْتَقبلونَ الْحياةَ بِثَغرٍ

بَاسِمٍ، وَيَتَنسَّمُونَ هَوَاءَهَا بِصَدْرٍ مُنْشَرِحٍ وَفي ذَلِكَ تَقَرُّبٌ إلى الله، واْنتِظَارٌ لِلْجزاءِ الْحَسَنِ مِنْه لِقَاءَ ذَلِكَ.

بتصرف من: رعاية المسنين في الإسلام
د. عبدالله بن ناصر السدحان

أَكْتَشِفُ

أُعَبِّرُ عَمَّا أُلاَحِظُهُ في الصُّورةِ الأُولى مِنْ خِلال الإْجَابَةِ عَنْ الأسْئِلَةِ التَّالِيَة :

١–

كَمْ فِئَةً من النَّاس تَجمَعُ الصَّوَرةُ الأولى؟ وعلامَ تدلُّ تَعَابِيرُ وُجُوهِهِم؟
مَا عَلاقةُ الصُّورَةِ بِعُنْوانِ النَّصِّ ؟
أُعَبِّرُ عَنِ الصُّورةِ الثانيةِ بِجملَةٍ مِنْ إِنشائي .

أَقرأُ النَّصَّ قِراءَةً تَمشيطيَّةً مدَّةَ دقيقةٍ واحدةٍ ، وأَنْتقي مِنْهُ المعْلوماتِ التَّاليةَ ، وأَكْتُبُها في الْمخطَّطِ التَّالي :

٢

الْفِئَةَ التي يَتَحدَّثُ إليها النصُّ

اسْمَ خَليفَةٍ مِنْ الْخلفاءِ
الرَّاشِدين

فعْلاً مُضَارِعًا مَنْصُوبًا

فِعْلاً يِتَضَمَّنُ أَلِفًا ليِّنَةً .

أَسْتَخْرجُ عَموديًّا مِنَ الْمربَّعَاتِ كَلِمَةً تَعْني :

١

أ– حُكْمَ اللهِ في خَلِيْقَتِهِ
ب– آخِرَ مَراحِلِ عُمْرِ الإنْسَانِ
ج– الأَناَةَ وَالْعَقْلَ
د– فَاقِدَ الْبَصرِ
هـ – المكافأةَ عَلَى الشَّيء

عَلامَ تَدُلُّ التراكيبُ الْمُلَوَّنَةُ في الْعباراتِ التَّالِيَةِ :

٢

الْــــــــــــــــعِبـَــــــــــــــارةُ

مَـــــــــــعْــــــــــــنــــــاهَا

فَوَ الله مَا أَنْصَفْنَاهُ إِذَا أَكَلنا شَبِيْبَتَهُ ثُّم نَخْذُلهُ عِنْدَ الْهرمِ .
اعْتَنَت الشَّريِعَةُ بالإنْسَانِ مُنْذُ نُعَومَةِ أَظْفَارِهِ .
كَتَبَ التَّاريِخُ الْمواقِفَ بِأَحْرُفٍ سَاطِعَةٍ .
مَرْحَلَةُ الشَّيْخُوخَةِ مَحَطَّةُ تَكْريمٍ .

أَسْتَخْرجُ مِن النَّصِّ الأْلْفاظَ الَّدالةَ عَلَى مَرْحَلَة كبرِ السِّنِّ، وأْكُتُبها في الْـمَكانِ
الْمُخصَّصِ :

أَسْتَعِيْنُ بِمُعْجَمي اللُّغويِّ؛ لأَبْحثَ عَنْ مَعْنى الْكَلِمَتينِ الْمُلَوَّنتينِ في الجملتينِ
التَّاليتينِ :

٤

– رعايةُ الْمُسنِّ مَسؤوليَّةُ الْجميعِ .
– لِكِبَارِ السِّنِّ خِصَالٌ حَمِيدةٌ .

نَصُّ الفهمِ القرائيُّ

أَفْهَمُ

أُرَتِّبُ الْمراحِلَ الْعُمْريَّةَ التَّالِيَةَ لِرحْلَةِ الإنْسَانِ الدُّنْيويةِ :

١–

الشَّابُ

الكَهْلُ

الصَّبِيُّ

الْهَرِمُ

الْغُلامُ

الشَّيْخُ

الْفَتَى

أُلوِّنُ الْحقولَ الَّتي يَدخلُ صاحِبُها تَحتَ فئة الْمُسنِّين .

الْخَطُّ الزَّمنِي لِعُمْرِ الإنْسَانِ

١

٢

٣

٤

٥

٦

٧

٨

الرَّضِيعُ

الْهَرِمُ

٢–

تَحَدَّثَ النَّصُّ عَنْ فَئةٍ مُعَيّنَةٍ مِن النَّاس ، ما هذه الفئة ؟

٣–

مَا أبرزُ الصِّفاتِ الْمعنويِّةِ التَّي يتحلَّون بِهَا ؟

٤–

لماذا نهتمُّ برعايةِ الْمُسنِّينَ ؟

٥–

أَتَعاوَنُ مَعَ مَنْ بِجوارِي ؛ لإِكْمال الْفَراغَاتِ التَّالِيةِ :

أ – مِنْ الْمواقِفِ التَّي يَحُسُّ فيها الْمُسنُّونَ بِسَعَادةِ الْحياةِ :

ب – أَوْصَى الإْسْلامُ بِالْوالدين خَاصَّةً عِنْدَ الكبر :

– اعْتِرافًا بِجميلِ صَنِيعِهمَا في تَربِيَةَ أَبْنَائهمَا .

– اجْتِماعُهُم مَعَ أَبْنَائِهم وأَحْفادِهم في الْمناسَبَاتِ الاجْتِمَاعِيَّةِ

٦–

آتي مِن النَّصِّ بالنَّتيجةِ الْمترتِّبَةِ على كلِّ سببٍ مِمَّا يلي :

النتيجةُ

لسَّبَـــــــــبُ

عَجزُ الأُسَرِ عَنْ تقديمِ الرِّعايَةِ اللاَّزمةِ لِلمُسنِّ .

وصُولُ اليهوديِّ إلى سِنِّ الشَّيخوخةِ .

٧–

٨–

٩–

١٠–

أصِفُ حالَ الشَّيْخِ الْيهوديِّ عِنْدَ مَا رَآه سَيِّدُنا عُمَرُ الْفَارُوقُ # .

مَا كَانَ مَوْقِفُ سَيِّدِنا عُمَرَ # مِنْهُ ؟ وَمَاذَا نَتَعلَّمُ مِن الْموقِفِ ؟

أُسَجِّلُ بَعضَ مَظاهِرِ عِنايةِ الإِسلامِ بالْمُسنِّينَ .

مَا النَّصيْحَةُ التَّي خُتِمَ بِها النَّصُّ؟ وَمَا الْأثَرُ الَّذي يَتَحَقَّقُ لِلْمجتمعِ الْمُسْلمِ عِنْدَمَا يُطَبِّقُها ؟

أُبْديِ رَأْيي :

أنَاقِشُ مَعَ مَجْموعتِي مَا يَلي :

وُجُودُ الأرْبطَةِ ، والدُّورِ الاجْتِمَاعِيَّةِ لِرَعايةِ الْمُسنِينَ اعْتِرافٌ بِحُقُوقِهِمْ مِنَ الْمَجتَمعِ ، أَمْ تَنكُّرٌ لهَم مِنْ
أُسَرهِمْ . أُعلِّلُ إِجَابَتِي .

نَصُّ الفهمِ القرائيُّ

أُبيِّنُ مَوقفي مِنَ التَّصَرُّفاتِ التَّالِيَةِ ، مَعَ التَّعليلِ :

التَّصـــــــرُّفَـــــــاتُ

مَوْقفي مِنْها مَعَ التَّعليلِ

١– أَخُوك لاَ يُلْقى السَّلامَ عَلَى جَارِكمْ الْمُسِنِّ عِنْدَ
مُرورِهِ أَمَامَهُ لأَنَّهُ ضَريرٌ .

٢– فَتًى يُسَابِقُ مُسنًّا في الْمَسْجدِ لإدْرَاك الصَّفِّ الأوَّلِ
مَعَ الْمُصلِّينَ .

٣– أُختك تَرْفُضُ زَيِارةَ جَدَّتِك أُسْبُوعيًّا ، وتُفَضِّلُ الْبَقاء
في المنزلِ لِلَّعِبِ بالأْلعابِ الإلكترُونِيةِ !

٤– ازْدِحَامُ الْمريضاتِ في عِيادةِ الطَّبيبَةِ ، وَجُلوسُ
إِحْدى الفتياتِ وَتَركُ الْمرأةِ المسِنَّةِ وَاقِفَةً .

أَقْرأُ النَّصَّ قراءَةً جَهْريَّةً فاهمَةً، مَعَ مُراعاةِ مهاراتِ القراءةِ الْجَهريَّةِ الَّتي تعلَّمْتُها .

أُغْنِي مَلَّفَ تَعَلُّمِي

١– أَرْجِعُ إلى مَكْتَبتي الْمدرسيَّةِ أَوْ الْمنزليَّةِ ، وَأَبْحثُ عَنْ آياتٍ قُرآنيَّة أَوْ أَحَادِيثَ نَبويِّةٍ شَريفَةٍ أَوْ
قَصَصٍ اجْتَماعِيَّةٍ تُبْرِزُ أَهمِّيَّةَ احْتِرامِ المسنِّينَ، وَتُوضِّحُ عَلاقَتَهُمْ بِأَفْرادِ مُجْتَمعهمْ ، وَأُضَمِّنُها مَلفَّ
تَعَلُّمِي .

يمكن الاستعانة بالمصادر التالية :
١– القرآن الكريم : سورة (لقمان) ، سورة (الإسراء).
٢– كتاب (( آداب الطفل المسلم )) تأليف محمد سعيد مبيَّض.

التَّـــــوكِيــــد بـ ( نَفْس ) و ( عَيْن )

١– أَقْرَأُ الْجُمَلَ التَّاليةَ ، وأُلاحِظُ الكَلِماتِ الْمُلوَّنَةَ ، لأَتعرَّفَ إلى أُسْلُوبِ التَّوكِيدِ :

١– التَّوكِيدُ بِالَّلفْظِ (نَفْس)

٢– التَّوكِيدُ بِالَّلفْظِ (عَيْن )

تَسلَّم المتقاعدُ نَفْسُهُ شَهادَةَ تكْريمِهِ.
إنَّ الطَّبِيبَ نَفْسَهُ فَحَصَ خالي الْمرِيضَ .
شَاهَدْتُ المسِنَّ دَاخِلَ الرِّباطِ نَفْسِهِ .

تَسلَّم الْمتقاعدُ عَيْنُهُ شَهَادَة تكْريمِهِ .
إنَّ الطَّبيبَ عَيْنَهُ فَحصَ خالي الْمريضَ.
شَاهَدْتُ المسِنَّ دَاخِلَ الرِّباطِ عَيْنِهِ .

أَقْرَأُ وأَفْهَمُ

التَّوْكيِدُ يُرَسِّخُ المْعنى وَيُقَوِّيه في نَفْسِ السَّامِعِ .
التَّوْكيدُ بِـ (نفسِ) و (عَيْنِ) يُفيدُ رَفعَ احْتِمالِ أَنْ يكونَ في الكلامِ سَهْوٌ أَوْ نِسيانٌ .

٢– أَكْتُبُ في فَراغِ الْجملِ التَّالِيةِ التكْمِلَةَ الْمنَاسِبَةَ عَلَى غِرارِ مَا تَعَلَّمْتُ :

– أَجَابَ الطالب عَنِ السَّؤالِ
– تِلْكَ الْفَتَاةُ
– أَلقَيْتُ النَّشِيد
– زُرْتُ أُخْتي

فَائِزَةٌ في الْمُسابَقَةِ .

في الإذَاعَةِ المدرسِيَّةِ .

وأَعْطَيْتُها هَدِيَّةً .

٣– أُعِيدُ كتابة الْعِبارتَين التَّاليتين في الْمكان الْمخصَّصِ مُعبِّرًا عَنْها بِأُسُلُوبِ التَّوكيد بـ(نَفْس) و(عَيْنِ ) :

– افْتِتاحُ الأمِير الدارَ الجديدةَ لرِعايةِ الأيتام
– كِتابةُ الْموظفةِ أَسْمَاء المتبرعات لدارِ المسنين

الصنف اللُّغويُّ

اسْمَا الزَّمانِ والمكانِ

١– أَقْرأُ الْجملَ التَّالِيةَ ، وأُلاحِظُ كَيْفِيَّةَ صِيَاغَةِ اسْمِ الْمَكانِ ، واسْمِ الزَّمَانِ مِنْ الأفعَالِ ، وأَكْتُبُ في الْفَراغَاتِ

الكلماتِ الْمَناسِبَةَ :

الْجمْلَةُ

اسْمُ المكانِ

الْفِعلُ الْماضي

الْفِعْلُ الْمُضَارِعُ

أ

ب

ج

د

– الأَرْبِطَةُ مَلْجَأُ المسنينَ الْمحتاجِينَ .
– أقْفَلَ الْحَارِسُ بَابَ مَكْتب المديرِ.
– ذهبت إلى الْمَدْرسةِ ؛ لأتعلَّمَ.

مَلْجَأٌ
مَكْتَبٌ
الْمَدْرَسَةِ

لَجَأَ

يَلْجَأُ
يكْتُبُ

– اصْطَحبَ الْخليفةُ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ

الشَّيْخَ الْيهوديَّ إلى مَنْزِلِهِ وَأكْرمَهُ .

– جَلَسَ الْجدُّ بَيْنَ أَحْفَادِهِ في الْمَجْلِسِ.

مَنْزِل
مَجْلِس

نَزَلَ

تَطْلُعُ

الْجمْلَةُ

اسْمُ الزمانِ

الفعل الماضي

الفعل المضارع

– اسْتَيْقظت قَبْلَ مَطْلَع الشَّمْسِ .
– مَنْضَجُ الطَّعامِ بَعْدَ سَاعَتينِ .

مَطْلَع
مَنْضَجُ

طَلَعَ

تَطْلُعُ

– مَرْجِعُ وَالِدي من السَّفرِ بَعْدَ يَوْمَيْنِ .
– مَنْبِتُ العُشْبِ فَصْلَ الرَّبِيعِ .

مَرْجِعُ
مَنْبِتُ

رَجَعَ
نَبَتَ

يَرْجِعُ
يَنْبُت

أَقْرَأُ وأَفْهَمُ

اسْمَا الزَّمانِ والمكانِ مَأخُوذَانِ مِنْ الْفعْلِ لِلدَّلالَةِ عَلى زَمَانِ وقوعِهِ أومَكَانِهِ .

مثال :اسم المكان : مَبْدأ سِبَاقِ الدرَّاجاتِ الطائفُ. (أي مكانُ بدايةِ السِّباقِ الطَّائِفُ ).
مثال : اسم الزَّمانِ : مَبْدأ العامِ الْهجريِّ شهرُ المحرمِ. ( أي زمانُ بدايةِ العام شهرُ المحرمِ ) .

 

.............
.............

...........

............

...........

............

............

٢– أَضَعُ بَدَلَ الفعلِ في اْلجُمَلِ الآتيةِ اسمَ الزَّمانِ، أَو اسمَ الْمكانِ الْمُناسِبِ بَعْدَ حَذْفِ ما أراهُ لازِمًا

بِالاسْتِعانَةِ بِالْمِثالِ.

– في الطائف تسكن أسرتنا = الطَّائِفُ مسكنُ أُسْرَتِنا
– النادي يلتقي فيه الطُّلَّابُ. =
– الحصنُ يلجأ إليهِ الجيش. =
– الربيع تنبت فيه الأزهار. =
– صحراؤنا نستخرج منها المعادن.=
– في الفجر تهبط طائرةُ الْحُجَّاج .=

" طَرْحُ السُّؤالِ الْمُتبادَلِ "

١– أَقْرَأُ مُحتوى الصُّورةِ التَّاليةِ ، وأُسَجِّلُ ما توحي بهِ مِنْ أَفكارٍ في صورةِ تَعريفٍ

لاستراتيجية " طرحِ السُّؤالِ الْمُتَبادَلِ " :

بَعْد أَن قرأتُ النَّصَّ ، أُوجِّهُ
أَسْئلَتي لِطالبي ، وأُجيبُ
عَنْ أَسئلَتِهِ

بَعْدَ أَن قرأتُ النَّصَّ ، أُوجِّهُ
أَسْئلَتي لِمُعلِّمي الفاضِلِ ،
وأُجيبُ عَنْ أَسئلَتِهِ

الصنف اللُّغويُّ

استراتيجية طرحِ السُّؤالِ الْمُتبادَلِ تَعني :

٢– أَقْرَأُ النَّموذجَ التَّاليَ الْمُعينَ على فَهْمِ استراتيجية طَرحِ

السُّؤالِ الْمُتبادلِ :

قام المعلِّمُ والطالب بِقراءةِ النَّصِّ التَّالي :

الضَّيْفُ الصَّغيرُ

قَالَ أحمدُ : قَضَيْتُ لَيلةَ أَمسِ أَنْتظرُ عودةَ أُمِّي الَّتِي ذَهَبَتْ بِصُحْبَةِ وَالِدِي إلى المُستشفَى؛ لِتَضَعَ

مَوْلُودَها الجديدَ، وفي الصَّباحِ نَبَّهَنِي مِنْ نَومِي صَوتٌ خُيِّلَ إليَّ أَنّي كُنْتُ أَسْمَعُهُ مُنْذُ مُدَّةٍ في أَثْنَاءِ
نَومِي، فَتَحْتُ عَيْنيَّ، وَسُرْعانَ ما قَفَزْتُ، وهَرْوَلْتُ باتِّجَاهِ غُرفَةِ نَومِ وَالدَتِي، قَرَعْتُ البَابَ، واسْتَأذَنْتُ، ثُمَّ دَخَلْتُ... كَانَتْ
أُمِّي تَحْمِلُ بَيْنَ ذِرَاعَيْهَا الحَانِيَتَيْنِ ذلِكَ المولودَ الَّذي انْتَظَرْنَاهُ طَوِيلاً، كَانَتْ عَيْنَاهَا مُشْرِقَتَيْنِ عَلَى الرُّغْم مِنَ الإِعْياءِ الَّذِي
يَبْدُو عَلى مُحَيَّاهَا .

– بَادَرْتُهَا بالقولِ :حَمْدًا لله عَلى سَلامَتِكِ يَا أُمِّي.
– سَلَّمَكَ الله يَا بُنَيَّ، تَعَالَ انظُرْ إلى أَخِيكَ الصَّغِيرِ، إِنَّهُ يُشْبِهُكَ، لَقَدْ أَسْمَيْنَاهُ خَالِدًا كمَا كُنْتَ تُرِيدُ.

اقتربتُ رُوَيْدًا رُوَيْدًا، أَمْعَنْتُ النَّظَرَ في المَوْلُودِ، يا الله ! ما أَجْمَلَهُ! جِسْمٌ ضَئِيلٌ، عَيْنَانِ صَغِيْرَتَانِ، يَدَانِ طَرِيَّتَانِ، حَرَكَاتٌ

غَيْرُ مُرَكَّزَةٍ ..، رَغِبْتُ في مُعَانَقَتِهِ غيرَ أَنِّي تَذَكَّرتُ أنَّ ذَلِكَ قَدْ يُعَرِّضُهُ للخَطَرِ ...، وَبِسُرْعَةٍ جَنَحَ بِيَ الخَيالُ بَعِيدًا لأرَاهُ لاعِـبًا
في حَدِيقَةِ المَنْزِلِ ، أو مُمْسِكًا كِتَابَهُ، أو وَاقِفًا إلى جَانِبي في الصَّلاةِ، حَمِدْتُ اللهَ، وشَكَرْتُهُ، لَقَدْ أَصْبَحَ لِي أَخٌ...، أَصْبَح لِي
مَنْ سَيَقِفُ إلى جَانِبي في مَعْرَكَةِ الحَيَاةِ، وسَأَكُونُ بِعَوْنِ اللهِ خَيْرَ مُسَاعِدٍ لَهُ ، وَخَيْرَ نَصِيرٍ.

وَبَعْدَ مُدَّةٍ جَلَسْنا حوْلَ مأْدُبَة الإفطارِ، كانتِ السَّعَادةُ تَغْمُرُ الجميعَ، كانتْ سَعَادَةً مُضاعَفَةً، إنَّها السَّعادةُ بسَلامةِ والِـدَتِي،

والسَّعادةُ بقدومِ أخيِ الصغيرِ، وَلَمْ أَرَ وَالِدي قطُّ بمثل ما رأيتُهُ اليومَ، إنّه يَشْعُرُ بِكَرمِ اللهِ وَعَطائِهِ، ويَتَجلَّى هَذَا الشعورُ
في تَـعابيرِ الْحَمْدِ والثَّناءِ علَى اللهِ الواهِبِ الكريمِ، الَّتي كانَ يُرَدِّدُها لِـسانُهُ، وَقـبْلَ أَنْ نَبْدأَ بتناَوُلِ الإِفْطارِ سَمَّى وَالدِي اللهَ
وَحَمِدَهُ، ثَّم قالَ: أتاكُمُ اليومَ ضَـيفٌ صَغيرٌ، ومِنْ حَـقـِّهِ عَـلَيْنا جَـمِـيعًا إكرامُهُ، ورعايتُهُ، وتَرْبيَتُهُ التَّربيةَ الصَّالـِحَةَ، إنَّهُ نَبْتَةٌ
صَغيِرةٌ، وَسَيُصْبِحُ بِفَضْلِ اللهِ، ثُمَّ بتعاوُنِكُمْ شَجَرَةً قَوِيَّةً بَاسِقَةً تَزِيدُ وَطَنَنَا قُوَّةً وَرِفْعَةً، فَحَمْدًا لله عَلى نَعْمَائِهِ وَفَضْلِهِ، وبَارَكَ
الله لَنَا في هَذَا المَوْلُودِ

بَعْدَ قراءةِ المعلِّم والطالب النَّصَّ ، أخذ كلُّ واحدٍ مِنْهما دورًا في طرح أسئِلَةٍ على الطرفِ الآخرِ
حَولَ النَّصِ، والإجابةِ عن أسئلةِ الطرفِ الآخرِ كما يتَّضحُ في الجدولِ التَّالي:

الْمُعلِّم

الطالب

س – كيفَ تخيَّلَ أحمدُ أخاهُ الصغيرَ ؟

ج – تَخيَّلَ أحمدُ أخاهُ الصَّغيرَ لاعبًا في حديقةِ
الْمَنزلِ ، أَو مُمْسِكًا بِكِتابِهِ ، أَو واقِفًا إلى جانِبِهِ في
الصَّلاةِ .

ج – سيكونُ أحمدُ لأَخيهِ في الْمُستقبَلِ خيرَ مُساعدٍ
وَخيرَ نَصيرٍ .

س – ماذا سيكونُ أحمدُ لأخيهِ في المستقبلِ ؟

س – ما الذي نبَّهَ أحمدَ من نومِـهِ ؟

ج – الذي نبّه أحمدَ من نومِهِ صوتٌ خُيِّل إليهِ أَنَّهُ
كانَ يَسْمَعُهُ مُنْذُ مدَّةٍ في أثناءِ نومِهِ.

ج – دَخلَ أحمدُ غرفةَ أمِّهِ مُسْرِعًا بَعْدَ أَنْ قَرَعَ البابَ
واستأذن .

س – كيفَ دخلَ أحمدُ غرفةَ أمِّهِ ؟

س – لماذا سمَّى الوَالِـدَانِ المولودَ الصَّغيرَ خالدًا؟

ج – سمَّى الوالدان المولودَ الصَّغيرَ خالدًا لأنَّ أحمدَ
كانَ يريدُ ذلكَ .

ج – حَقُّ المولودِ على أهلِهِ إكرامُهُ ، وَرِعايتُهُ ، وتربيَتُه
التَّربيةَ الصَّالِحَةَ .

س – ما حقُّ المولودِ على أهلهِ ؟

–بَعْدَ التَّدَرُّبِ على الاستراتيجية أَستَطيعُ أَنْ أُكَوِّنَ أَسْئِلَةً حولَ ما أَقْرَأُ .
–طَرْحُ الأَسْئِلَةِ حولَ نَصٍّ ما يُساعِدُ على تَذكُّرِ الْمَعلوماتِ بِشَكلٍ أَفضلَ.

الاستراتيجية الْقرائيَّةُ

٣– أَقْرَأُ النَّصَّ التَّاليَ قِراءَةً مُركَّزَةً :

والدي الحَبيب :

بعْدَ إهْدائِكَ تَحِيَّاتي العَطِرَة ، يَسُرُّني أنْ أُخْبِرَكَ أَنَّني وصَلْتُ إلى مَطارِ (جنيف) في الساعة

السَّادِسَةِ بِتَوْقيتِ المملكةِ العَرَبِيَّةِ السُّعوديَّةِ ، وقَدْ اسْتَمْتَعْتُ بالرِّحْلَةِ ؛ لأنَّ الطَّائِرةَ مُجَهَّزَةٌ
بِكُلِّ وسائِلِ الرَّاحَةِ والتَّرْفيه .

ويَوْمَ وُصولي وَجَدْتُ عَمِّي سَلْمانَ وابنَهُ الصَّغيرَ أَحْمَدَ في انْتِظاري بالمَطارِ، فَفَرحا بِقُدومي،

وأَخَذا يسألاني عَنِ الأَهْلِ فَرْدًا فَرْدًا، إنَّهما مُشْتاقان إلى الجَدَّةِ كَثيرًا، وإلى سَماعِ حِكاياتِها
المُمْتِعَةِ، كما سَأَلاني بِلَهْفَةٍ عَنْ أخْبارِكم، وَعَنْ كُلِّ صَغيرةٍ وكَبيرَةٍ في الوَطَنِ العَزيزِ.

والِدي الغالي، لَقَدْ فَضَّلْتُ أَنْ أَكْتُبَ إلَيْكَ الرِّسالَةَ على أنْ أَتَّصِلَ بِكَ هاتِفِيًّا، فَلَدَي الكثيرُ ممَّا

أَوَدُّ إِخْبارَك بِهِ عَنْ هذا البَلَدِ الجَميلِ .

إنَّ (جنيف) مَدينَةٌ كَبيرَةٌ تَقَعُ حَوْلَ بُحَيْرَةٍ مُمْتَدَّةٍ، في جانِبٍ مِنْها نافورَةُ ماءٍ جَميلَةٌ، وتَمْتازُ

هذه المَدينَةُ بالنَّظَافَةِ وَحُسْنِ التَّنْظيمِ . أَمَّا (سويسرا) فَهِيَ مِنْ أرْوَع بِلادِ الْعالَمِ، وفيها مِنْ
مَظاهِرِ الَجمالِ ما يَعْجِزُ القَلَمُ عَنْ وَصْفِهِ، وقَدْ بَدا لي ذلِكَ مِنْ خِلالِ جَوْلَةٍ لنا في بَعْضِ المُدُنِ
الجَبَليَّةِ القَريبَةِ مِنْ (جنيف) حَيْثُ انْطَلَقَ بنا القِطارُ في رِحْلَتهِ يَطْوي السُّهولَ طيًّا، ويَخْتَرِقُ الجِبالَ
الشَّاهِقَةَ التي ما تَزالُ ثُلوجُ الشِّتاءِ تَكْسوها وتَمْنَحُها مَنْظَرًا خَلَّابًا .إنَّها جَوْلَةٌ شائِقَةٌ حَقًّا .

إنَّ السُّيَّاحَ يَتَوافَدون إلى سويسرا بأعْدادٍ كَبيرَةٍ للتَّمَتُّعِ بِمَناظِرِ الطبَّيعَةِ السَّاحِرَةِ، ويَكْثُرُ

وجُودُهُم حَوْلَ البُحَيَرةِ ، فَمِنْهمْ مَنْ يَتَجَوَّلُ على ضِفافِها لِمُراقَبةِ أَسْرابِ الحَمامِ التي تقع على الأرْضِ حينًا، وتُحَلِّقُ في الأُفْقِ حينًا
آخر ، ومِنْهم مَنْ يُقَدِّمُ فُتاتَ الخُبْزِ للبَطِّ الذي يَسْبَحُ في المِياهِ النَّقِيَّةِ آمِنًا مُطْمَئِنًا .

كَمْ تَمَنَّيْتُ يا أبي لو كُنَّا مَعًا في هذه الرِّحْلَةِ لأزدادَ فَرَحًا وسُرورًا .
وفي خِتامِ رِسالَتي أُبْلِغُكم بأننَّي سأَعودُ إلى المملكةِ العربيَّةِ السُعوديَّةِ مَع عَمَّي وأفْرادِ عائِلَتِهِ، فقدِ انْتهَتْ فَتْرَةُ عَمَلِهِ في

سويسرا، وسَتكونُ عَوْدَتُنا يَوْمَ الجُمُعَةِ القادِمِ على رِحْلَةِ الخُطُوطِ العربيَّةِ السُّعوديَّةِ (١٠٧٨).

سلامي إلى والدتي الحَبيبَةِ وَإخْوَتي الأعِزَّاء

ابْنكَ /ريَّانُ

بِمُساعَدَةِ مَنْ بِجواري أُكْمِلُ الأَسْئِلَةَ والأَجوبَةَ حولَ النَّصِّ السَّابِقِ :

الطالب (١)

الطالب (٢)

س – لِماذا استمتعَ ريَّانُ بالرِّحلةِ على الطَّائرةِ ؟

ج – فَضَّلَ ريَّان كتابةَ رسالةٍ لوالدهِ على أنْ يتَّصلَ بهِ
هاتفيًّا ليُخْبِرَهُ عَن رحلتهِ؛ لأنَّ لديهِ الكثيرَ مِمَّا يَوَدّ
إخبارَه به.

س – علامَ يَدُلُّ سؤالُ أُسرةِ سلمانَ عَنْ جميعِ الأهلِ في
السُّعوديَّةِ ؟

س– بِمَ تَمتازُ مدينةُ (جنيف) ؟

ج– يَتَوافدُ السُّيَّاحُ إِلى (سويسرا) للتَّمَتعِ بِمناظرِ
الطَّبيعةِ السَّاحِرَةِ

ج– يَكثرُ وُجودُهم حولَ البحيرةِ .

مِنْ شروط الاستراتيجية الَّتي اتَّفقتُ فيها مَعَ مُعلِّمي :

لا بُدَّ مِنَ الْمُحاوَلَةِ فلا يُسْمَحُ بقول: ( لا أَعرفُ ) .
إذا لَمْ يَكُنِ السُّؤالُ واضِحًا فَتُعادُ صياغتُهُ .
عِنْدَ التَّرَدُّدِ في الإجابَةِ يُمكنُ التأكُّدُ بالعودَةِ إِلى النَّصِّ ، أَو أيِّ مَصدرٍ آخر يُمكنُ الْحصولُ مِنْهُ
على الْجوابِ

أَقرأُ ومَنْ بِجواري النَّصَّ قِراءَةً مُركَّزَةً .
نتبادلُ طَرحَ الأَسئِلَةِ حولَ النَّصِّ والإِجابَةِ عَنْها .

٤–

ج–

س–

ج–

ج–

س–

الاستراتيجية الْقرائيَّةُ

س–

مَحَبَّةُ الجارِ

يُحْكى أنَّ تاجِرًا وَرِثَ دارًا عَنْ أبيهِ ، فَكانَ يُحِبُّها كَثيرًا ويُحافِظُ عَليْها ، ولَمْ يُفَكِّرْ يَوْمًا في بَيْعِها أو

هَجْرِها ، ولكنْ لَمَّا كَسَدَتْ تِجَارَتُه ، وتَراكَمَتْ عَليْهِ الدُّيونُ عَرضَها للبَيْعِ ، وحَدَّدَ مَبْلَغًا كَبيرًا مِنَ المالِ
ثَمَنًا لها .

اسْتَكْثَرَ المُشْتَرونَ الثَّمَنَ الْمَطْلوبَ وقَالوا لَهُ : إنَّ دارَك لا تُساوي إلا بِضْعَةَ آلافٍ مِن الدنَّانيرِ ، فلماذا

تَطلُبُ هذا المَبْلَغَ ثمنًا لها ؟

قالَ التَّاجِرُ : أبيعُ داري بِبضْعَةِ آلافٍ مِنَ الدَّنانير ، والباقي ثَمَنًا للجيرَةِ الغاليَةِ ، فَبِالجيرانِ تَغْلُو الدِّيارُ،

وتَرْخُصُ ، والجارُ الطَّيِّبُ لا يُقَدَّرُ بِثَمَنٍ ، ولَكِنَّني مُضْطَرٌّ إلى البَيْع .

وبَلَغَ هذا الخَبَرُ جَارَه ، فَذَهَبَ إليْه ، وأعْطَاهُ ما يَكْفيهِ من المالِ لِسدادِ دُيونِه ، وقالَ لهُ : لا تبِـــعْ دارَكَ،

ولا تَنْتَقِلْ مِنْ جِواري .

ينبغي تنويعُ الأسئلَةِ بِحيثُ تَشملُ أَسئلَةً مثل : مَنْ ؟ ماذا؟ أين ؟ متى؟ لِماذا؟ كيف؟ كم ؟

٥– أَختارُ أَحَدَ النَّصوصِ التَّاليةِ ، وأَقرؤهُ قراءةً مُركَّزَةً .

– أَطرحُ أربَعةَ أَسْئلَةٍ متنوِّعَةٍ حولَهُ ، وأُجيبُ عَنْها .
– أُسَجِّلُ الأَسْئِلَةَ والأَجوبَةَ في الْصَّفْحةِ الْمُخصَّصةِ مِنْ كتابِ النَّشاطِ.

ابْتِسَامَتُكِ تَمْسَحُ تَعَبَ النَّهَارِ

اقِتْرَبَتْ مريمُ مِنْ أَبِيهَا الذَّي كَان نَائِمًا عَلَى سَرِيرِهِ ، وَوَضَعَتْ يَدَهَا الصَّغِيرةَ عَلَى خَدِّهِ وَهَمَسَتْ :
أبي ... أبي... أنَا ابْنَتُكَ التَّي تُحِبُّكَ . أَنَا مريمُ .
تَقَلَّبَ الأبُ وتَمَطَّى قَلِيلاً وفَتَحَ عَيْنَيْهِ، ثُم أَغْلَقَهُمَا ونَامَ مِنْ جَدِيدٍ. أَعَادَتِ الْبِنْتُ الْكَرَّةَ ، وَوَضَعَتْ يَدَهَا عَلى
ظَهْرِ أَبِيهَا وَهَزَّتْهُ قَلِيلاً. عِنْدَهَا استْقَامَ نِصْفُ جَسدِهِ فَوْقَ السَّرِيرِ، وَابْتَسمَ بِصُعُوبَةٍ ؛ فَقَالتْ مريم: السَّلامُ
عليكمْ يا أبي.
– وَعليكمُ السَّلامُ ، لماذا استْيَقَظْتِ الْيَوْمَ بَاكِرًا يَا مريمُ ؟
أَجَابَتْ مريم وقَدِ اقَتْربَتْ مِنْ أَبِيها وحَضَنَتْ رَأْسَهُ إلى صَدْرِهَا: حِينَ كُنْتَ تَتَحَاوَرُ مَعَ أُمِّي، سَمِعْتُ صَوْتَكَ
يَرْتَفعُ عَلَى غَيْرِ عَادَتِهِ .

– ألَمْ تَكُونِي نَائِمَةً يا عَزِيزَتِي؟ إنِّهُ عِتَابٌ خَفِيفٌ لا أَكْثَرَ ولاَ أَقَلَّ .
– لَوْ كَانَ ذَلِكَ عِتَابًا لمَا بَكَتْ أُمِّي ... لابُد أَنَّكَ قَسَوْتَ عَلَيْهَا حَتَّى بَكَتْ .

شَعَرَ الأبُ بِالْخَجَلِ، وأَحَسَّ أَنَّهُ باِلْفِعْلِ كَانَ قَاسِيًا مَعَ زَوْجَتِهِ لَيْلَةَ أَمْس فَقَالَ: الْحَقُّ مَعَكِ يَا مريم... كُنْتُ
مُرْهَقًا ، مُتَوتِّرَ الأَعْصَابِ ، وَلَمْ أَعْرِفْ كَيْفَ ارْتَفَعَ صَوْتِي ... إنِّي لَمْ أَقْصِدْ إِغْضَابَهَا أَو الإسَاءَةَ إلَيْهَا ..
قَالَتْ مريم وَقَدِ اقْتَربَتْ أَكْثَر مِنْ أَبِيهَا : وَمَا ذَنْبُ الْمِسْكِينَة أُمِّي؟ فَهِيَ تَتْعَبُ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلَكَ ، إِنَّهَا تَطْبَخُ
وتَنُظِّفِّ ُوتَعْمَلُ كَذلِكَ خَاِرجَ الْبَيْتِ ...فَقَدِ اِعْتَادَتْ أَنْ تَبْتَلِعَ مِنْ أَجْلِ سَعَادَتِنَا أَلْواَنًا مِنَ التَّعَبِ في صَمْتٍ،
ورَغْمَ ذَلكَ فَإِنَّ صَوْتَهَا لَمْ يَرْتَفِعْ يَوْمًا .. هَيَّا ... انْهَضْ واذْهَبْ إلَيْهَا واعتَذِرْ لَهَا .

عِنْدئَذٍ قَالَ الأبُ، وقَدِ ارْتَسَمَتْ عَلى ثَغْرِهِ ابِتْسَامَةٌ فِيهَا عَطْفٌ وحَنَانٌ: حَاضِرْ يا عَزِيزَتِي الصَّغِيرَةَ ... حَاضِرْ...
ثُمَّ نَهَضَ مِنْ فِرَاشِهِ في هُدُوءٍ واتَّجَهَ إلى الْغُرْفَةِ الْمُجاوِرَةِ . وقَبْلَ أَنْ تَخْرجَ مريمُ إلى المْدَرَسَةِ نَظَرَتْ إلَى
وَالِديْهَا ثُمَّ ابِتْسَمَتْ وقَالَتْ : أبي ... كُنْ هَادِئًا في الْعَمَلِ حَتَّى لا تَعُودَ إلى الْمَنْزِلِ في المساءِ وَأَنْتَ مُتَوتِّرُ
الأَعْصَابِ، وأَنْتِ يا أُمِّي ... اسْتَقْبِلِيهِ وأَنْتِ مُبْتَسِمَةٌ ... فَابْتِسَامَتُكِ تَمْسَحُ تَعَبَ النَّهَارِ.

عن ياسين رفاعية (بتصرف )

الاستراتيجية الْقرائيَّةُ

التَّاجِرُ الذَّكِيُّ

جلَسَتِ الْجدَّةُ كَعادَتِها مَعَ أَحْفادِها؛ لِتَحْكيَ لَهُمْ حِكايَةً طَريفَةً عَنْ تاجِرٍ ذَكِي

وصَديقٍ لَهُ، وقَالتْ لَهُمْ: اسْتَمِعوا جَيِّدًا لِلْحِكايَةِ، ثُمَّ اذْكُروا لِي الْعِبْرَةَ مِنْها.
يُحْكَى أَنَّ تاجِرًا في قَديمِ الزَّمانِ أَرادَ السَّفَرَ إلى حاجَةٍ لَهُ وكانَ عِنْدَهُ كَمِّيَّةٌ مِنَ
الْحَديدِ،فاسْتَوْدَعَها رَجُلاً مِنْ أَصْحابِهِ. وَلمَّا رَجَعَ طَلَبَها مِنْهُ وَكانَ صاحِبُه قَدْ باعَها،
وأَنْفَقَ ثَمَنَها، فَقالَ للِتَّاجِرِ: لقَدْ أَكَلَتْها الْجُرْذانُ. فَقال لَهُ التَّاجرُ: ولَيْسِ هُناكَ شَيءٌ
أقَطْعُ مِنْ أَنْيابِها لِلْحَدِيدِ. عِنْدئذٍ خَرَجَ التَّاجرُ مِنْ بَيْتِ صاحِبِهِ، وأخَذَ ابْنًا صَغيرًا مِنْ
أبْناءِ صاحِبِهِ إلى بَيْتِهِ، وافْتَقَدَ الرَّجُلُ ابْنَهُ، وسَألَ التَّاجِرَ: هَلْ رَأَيْتَ ابْني وَأَنْتَ في
الطَّريقِ؟ فَقالَ التَّاجِرُ: لَقَدْ رَأَيْتُ حِينَ اقْتَربْتُ مِنْكُمْ نَسْرًا كَبيرًا اخْتَطَفَ غُلامًا، فَلَعَلَّه
هُوَ. فَضَرَبَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ، وَقالَ : هَلْ سَمِعْتُمْ بِمِثْلِ هذا ؟ فَقالَ التَّاجِرُ: الأَرْضُ التَّي
يَأْكُلُ جُرْذانُها الْحَديدَ لَيْس بِالْغَريبِ أَنْ تَخْطَفَ نُسورُها الْفِيَلَة. فَقالَ الرَّجُلُ :أَنا أكَلْتُ حَديدَكَ، فَادْفَعْ إليَّ ابْني، لأَرُدَّ
ما أَكَلْتُ فَفَعَلا ذَلِك .

وَبِذلك انْتَهَتِ الْحِكايَةُ يا أَحْبابي ، فَهَلْ عَرَفْتُمُ الْعِبْرَة مِنْها ؟ فَأَجاب أَحَدُ الأَحْفادِ : نَعَم يا جَدَّتي، الْعِبْرَةُ مِنْ هَذِهِ الْحِكايَةِ،
أَنَّهُ مَنْ يَفْعَلْ شَيْئًا يُجزَ بِمِثْلِهِ، وَأَنَّهُ إِذا اؤْتُمِن أَحَدٌ بِأَمانَةٍ فَلا بُدَّ مِنْ مُحافَظَتِهِ عَلَيْها حَتَّى يَرُدَّها إلى صاحِبِها .

من كتاب كليلة ودمنة (بتصرف)

اسْتَوْدَعَهَا :

طَلَبَ مِنْهُ حِفْظَ الْحَديدِ
عِنْدَهُ كَوَديعَةٍ .

الجُرْذانُ :

مُفْرَدهُا جُرَذٌ، وهُوَ كَبيرُ
الْفِئْرانِ .

اخْتَطَفَ :

أَخَذَهُ بِسُرْعةٍ .

الْعِبرَةُ :

الْفائِدَةُ والْعِظَةُ .

تَحيَّةُ الإِسلامِ

قَدْ شَرَعَ اللهُ ورسولُهُ ˜ لنا تحيةً تُمَيِّزُنا عَنْ غَيرِنا، وَرَتَّبَ عَلى فِعْلِها الثَّوابَ، وَجَعَلَها حقًّا مِنْ حُقوقِ المسلم

على أَخيهِ، فَتَحَوَّلَتْ هذهِ التَّحيَّةُ مِنْ عادةٍ مِنَ الْعاداتِ الْمُجَرَّدةِ إِلى عَمَلٍ يَفْعَلُه الْعبدُ تَقَرُّبًا إِلى اللهِ تَعَالى،
وَاستجابةً لأمرِهِ ˜ ، فلا يَصِحُّ أَنْ تُبَدَّلَ هذهِ التَّحيَّةُ العظيمةُ بِعباراتٍ أخرى لا تُؤَدِّي ما تُؤَدِّيهِ تَحَيَّةُ الإسلامِ
المباركةِ، مِثْلُ : صباح الخيرِ، أَو مساء الخيرِ، أو مرحبا، أَو غيرِ ذلكَ ، مِمَّا قَدْ يستعملُهُ بَعْضُ النَّاسِ جَهْلاً
أَو إِعراضًا.

وَتَحيَّةُ الإسلامِ هي : ( السَّلامُ عليكمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وبركاتُهُ ) هذا أكملُها ، وَأقَلُّها : (السَّلامُ عليكمْ ).
ومِنْ فضائلِ السَّلامِ وخصائصِه :

١.
٢.

أَنَّهُ مِنْ خيرِ أمورِ الإسلامِ ، فَعَنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاص ـ رضي الله عنهما ـ أَنَّ رجلاً سألَ رسول
اللهِ ˜ : أيُّ الإسلامِ خيرٌ ؟ قالَ : (( تُطْعِمُ الطَّعامَ ، وَتَقْرَأُ السَّلامَ على مَنْ عَرَفتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ )).

أَنَّه مِنْ أَسبابِ الْمَودَّةِ والْمَحَبَّةِ بينَ المسلمينَ، والَّتي هيَ مَنْ أسبابِ دُخولِ الجنَّةِ ، قالَ ˜ : (( لا
تَدْخُلونَ الجنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا، ولا تُؤْمِنوا حتَّى تَحابُّوا، أَوَلا أدلُّكمْ على شيءٍ إذا فَعَلْتُمُوهُ تَحابَبْتُمْ ؟ أَفْشُوا
السَّلامَ بينكمْ )) .

أَنَّ كُلَّ جُمْلَةٍ مِنْهُ بِعَشْرِ حسناتٍ ، وَهُوَ ثَلاثُ جُمَلٍ ، فَمَنْ جاءَ بِهِ كامِلاً ثلاثونَ حسنةً، عَنْ عُمرانَ ابن
حُصين ـ رضي الله عنهما ـ قالَ: جاءَ رجلٌ إلى رسول الله ˜ فقالَ : السَّلامُ عليكمْ ، فَردَّ عليهِ ، ثُمَّ جلسَ،
فَقالَ النبي ˜ : (( عشر )) ، ثُمَّ جاءَ رجلٌ آخرُ ، فقالَ : السَّلامُ عليكمْ ورحمةُ اللهِ ، فَردَّ عليهِ، ثُمَّ جلسَ،
فقالَ: (( عشرونَ )) ، ثُمَّ جاءَ آخرُ، فقالَ : السَّلامُ عليكمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، فردَّ عليهِ، وَجَلَسَ فقالَ :
(( ثلاثونَ )).

الاستراتيجية الْقرائيَّةُ

٣.

أَسْتَمِعُ إلى نَصِّ ( عليكَ بالجارِ .. وإنْ جار ) بِتَركيزٍ وانتباهٍ ؛ للإجابَةِ عَنِ الأَسئِلَةِ :

أَكْتَشِفُ

عَددُ فقراتِ النَّصِ الَّذي استمعتُ إِليهِ :

( ) أَربعُ فِقْراتٍ ( ) خَمْسُ فِقْراتٍ ( ) سِتُّ فِقْراتٍ .

أُنَمِّي لُغَتِي

أُحدِّدُ مَعانِي الكلماتِ التَّالِيةِ مِنَ النَّصِّ المسموعِ .

أَعودُ إِلى مُعْجَمي اللُّغويِّ آخرَ
الكتابِ , لأُقارِنَ بينَ ما تَوصَّلتُ إليه
وما هو مُدوَّنٌ في الـمُعْجمِ .

أُجِيبُ عَنْ الأَسئِلَةِ التَّالِيةِ :

كَمْ عَددُ أَفرادِ أُسْرةِ جَارِنا ؟
لِمَ حَرِصَ الـجَارُ عَلى أَنْ يحصلَ أَولادُه عَلَى قِسْطٍ وافرٍ مِنَ التَّعليمِ ؟
لـماذا كانَتْ زَوجَةُ الـجَارِ تَعْمَلُ فِي خِدْمَةِ البيوتِ ؟

(١) وفيرًا( .........) ( ٢ ) يُشاطِرونَنا ( .............)

أُكْملُ الفَراغاتِ التّالِيَة وَفْقَ ما استمعتُ إِليهِ مِنْ النَّصِّ.

– كانَ الأَبُ يُرسلُ أَبْناءَه إِلى
– كانتْ أُمِّي لا تَذوقُ
– بَادَلَنا هؤلاءِ الجيرَانُ شُعورَنا

القَريبَةِ .

أَقُومُ مَعَ مَجْموعَتي بِتَصويبِ الأَخْطاءِ الوارِدَةِ فِي العِبارَاتِ الآتيةِ :

– كانتْ أُمِّي تَبْخَلُ عَلى جَارَتِنا بِالـمَالِ .

قَبْلَ أَنْ تُرسِلَ إِلى جَارَتِنا .

عَلَيهِمْ مَحَبَّةً وإِخْلاصًا .


– جارَتُنا تَرُدُّ الـهَدَايا بِمِثلِها .

– لا تَلزمِ الجارَ وإِنْ جار .

نَصُّ الاستماعِ

أُبْدِي رَأْيي :

فيمَنْ يَتَعالى عَلَى الفُقَراءِ مِنْ جِيرانِهِ ، وعَلى العَكسِ يَكونُ مَعَ الأَغْنياءِ .

الإمامُ أبو حنيفَةَ والإسْكافِيُّ

بَنى الْمُسْلِمونَ الْمُدُنَ الإسْلامِيَّةَ، فَكانَ فيها الأَزِقَّةُ الضَيِّقَةُ، والْبُيوتُ
الْمتَلاصِقَةُ. ولَمْ يَكُنْ يَفْصِلُ الْبَيْتَ عَنِ الآخَرِ سوى جِدارٍ واحِدٍ، بِحَيْثُ يَسْتَطيعُ
الجارُ و بِسُهولَةٍ أنْ يَسْمَعَ ما يَدورُ فـي مَنْزِلِ جارِهِ . يَسْكُنُ الإِمامُ أبو حَنيفَةَ النُّعْمانُ
فـي مَدينَةِ الْكوفَةِ، وبِالْقُرْبِ مِنْهُ يَسْكُنُ رَجُلٌ إِسْكافِيٌّ. يَرى أَبو حَنيفَةَ جارَهُ في
الصَّباحِ والْمَساءِ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ ويُراعي حُقوقَهُ.
يَنامُ أبو حَنيفَةَ أَوَّلَ اللَّيْلِ، ويَقومُ آخِرَهُ ، فَيُصَلِّي، ويَقْرَأُ الْقُرْآنَ. وعِنْدَما يَقومُ يَسْمَعُ صَوْتَ
غِناءِ جارِهِ الإِسْكافِيِّ وهُوَ يُغَنِّي شِعْرًا عَنْ تَضْييعِ أَهْلِهِ لَهُ وأَنَّهُمْ لَمْ يَعْرِفوا
قيمَتَهُ بقَوْلِهِ :

أَضاعوني وأَيَّ فَتًى أَضاعوا
كَأَنِّي لَمْ أَكُنْ فيهِــــمْ وسيطًا

لِيَوْمِ كَريهَةٍ وسَـــــــــدادِ ثَغْرِ
وَلَمْ تَكُ نِسْبَتِي في آلِ عَمْرِو

وفـي الصَّباحِ، يَذْهَبُ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُما إِلى عَمَلِهِ، لَمْ يَشْتَكِ الإِمامُ
أبو حنيفة يومًا مِنْ جارِهِ، وَلَمْ يُغَيِّرْ مِنْ مُعامَلَتِهِ لَهُ، لأَنَّهُ يَقْضي لَيْلَهُ
بِاللَّهو، وَالْغِناءِ وَ إِزْعاجِ الْجيرانِ، وَكَذَلِكَ لَمْ يُفَكِّرْ فـي تَغْييرِ مَسْكَنِهِ على الرَّغْمِ مِمَّا يَتَمَتَّعُ بِهِ أبو حنيفةَ
مِنْ ثَراءٍ، وَعَيْشٍ رَغيدٍ بَلْ كانَ يُراعي حُقوقَهُ، وَيُحْسِنُ جِوارَهُ .

نَصُّ الاستماعِ

فـي إِحْدى اللَّيالي، وَبَيْنَما كانَ أبو حنيفة مُتَوَجِّهًا لِصلاتِهِ فـي آخرِ اللَّيلِ،
اِفْتَقَدَ غناءَ جارِهِ، فانْتَظَرَ قَليلاً لَعَلَّهُ يَسْمَعُهُ، وَلكنْ طالَ اِنْتِظَارُهُ إِلى الصَّباحِ،
فَبَدَأَ يَسْأَلُ عَنْهُ، فَعَلِمَ أَنَّ جارَهُ قَضى لَيْلَتَهُ فـي الْحَبْسِ فَقَدْ جاءَ رجالُ الشُّرْطَةِ

واقْتادُوهُ إِلى الْحَبْسِ بِسَبَبِ إِزعاجِهِ لِلجيرانِ وَعَدَمِ مُراعاتِهِ لِحُقُوقِهمْ. تَضايقَ
أبو حنيفة عَنْدما سَمِعَ خَبَرَ بياتِ جارِهِ فـي السِّجْنِ بعيدًا عَنْ بَيْتِهِ، وَعيالِهِ.
فَرَكِبَ بَغْلَتَهُ، وَتَوَجَّهَ إِلى دارِ الأَميرِ عيسى بْنِ موسى يَسْأَلُ الْعَفْوَ لِلجارِ، وَلَمْ
تَكُنْ تَصَرُّفاتُ جارِهِ الإِسْكَافـيِّ مِنْ غناءٍ، وَلَهْوٍ، وَإزعاجٍ لِلْجيرانِ سببًا في تَخَلِّيهِ
عَنْ مُساعَدَتِهِ.

كانَ أبو حنيفة يَتَمَتَّعُ بِمَكانَةٍ عِلْميَّةٍ عَاليَةٍ فـي الْكوفَةِ، وَكانَ النَّاسُ
يُحِبُّونَهُ، وَيُوَقِّرونَهُ، وَيَحْتَرمُونَهُ، فَلمَّا دَخَلَ أبو حنيفةَ دارَ الأَميرِ فَرِحَ
الأَميرُ بِهِ كَثيرًا، فَأَكْرَمَ ضِيافَتَهُ، وَأَطْلَقَ سَراحَ كُلِّ مَنْ أَخَذَتْهُ الشُّرْطَةُ فـي
تِلْكَ اللَّيلةِ. فكانَ دخولُ أبي حنيفة إِلى دارِ الأَميرِ خَيْرًا على كلِّ السُّجَناءِ،
وَلَيْسَ على الإِسْكافـيِّ فَحَسْبُ.

أَخَذَ أبو حنيفة جارَهُ الإِسْكافـيَّ، وَذَهَبا معًا إِلى مَنْزِلَيْهما. فَقَدْ كانَ
الإِسْكافـيُّ فَرِحًا بَسَبَبِ تَصَرُّفِ أَبي حنيفة وَفـي طريقِ الْعَودَةِ، قالَ أبو حنيفة
لِجارِه ِوَهُوَ يُحاورُهُ: يا فتى هلْ أَضَعْناكَ؟ فَأَجابَ قائلاً: بَلْ حَفِظْتَ ،وَرَعَيْتَ
جَزاكَ اللهُ خيرًا.

وَلَمْ تَمْضِ أَيامٌ قَليلةٌ حتَّى بَدَأَ الإِسْكافـيُّ يَحْضُرُ حَلْقَةَ الإمام ِ أبي حنيفة،
وَتَوَقَّفَ عَنْ إِزْعاجِ الجيرانِ، وصارَ فَقيهًا مِنْ فُقَهاءِ الْكوفَةِ.
وَهكذا يَضْرِبُ لنا أبو حنيفة مِثالاً رائِعًا فـي أُسْلوبِ التَّعامُلِ مَعَ النَّاسِ،
حتَّى لَوْ كانوا يُخالِفُوننا فـي الْفِكْرِ، وَالتَّصَرُّفاتِ، بَلْ وَفـي الْعَقيدَةِ.

المصدر : من سلسلة عالمي الممتع " الإمام أبو حنيفة والملا حدة " ص٢٦– ص ٣٤

– هذه مُكَوِّناتُ الرِّسالةِ الَّتي سَبَقَ أَن تَعلَّمتُها في الصَّفِّ الرابِعِ :

اسم المرسل وتوقيعه

البسملة

اسم المرسل إليه

عبارة الافتتاح (التَّحيَّة )

نصُّ الرِّسالَةِ

عبارة الختام

التاريخ والمكان .

١– أَكتبُ أمام كُلِّ مُستَطيلٍ مِمَّا يلي الرَّقْمَ الْمُناسبَ له مِنْ مُكَوِّناتِ الرِّسالة :

النَّصُّ الإِثرائيُّ

٢–

أ– أَقْرأُ وأُلاحِظُ:

بِسم اللهِ الرحمنِ الرَّحيمِ

الْجبيلُ في١ رمضان ١٤٢٩هـ

السَّلامُ عليكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وبَركاتُهُ

عزيزتي جوهرة

أَمُدُّ إِليكِ عَبْرَ هذهِ الْمَسافَةِ الْجُغرافيَّةِ الشَّاسِعَةِ الَّتي تَفْصِلُ بينَنا يَدَ الْمَحبَّةِ الخالِصَة ِوالوفاءِ الدَّائمِ مُهَنِّئَةً
إِياكِ بِقدومِ شَهر رَمَضَانَ الْمُبارك، راجيةً الْمَولى عزَّ وَجلَّ أَنْ يُهِلَّهُ عليكِ وعلى أَفرادِ أُسرتِكِ بالأَمنِ والإيمانِ،
والسلامةِ والإسلام، والصِّحَّةِ والْعافيةِ. بلِّغي تَهانيَّ لِوالِدَيكِ الْعَزيزينِ الَّلذينِ أَكنُّ لَهُما كُلَّ مَحبَّةٍ وتَقديرٍ .

أَسْتَودِعُكِ اللهَ بِقَلْبٍ عامِرٍ بالْحنينِ والشَّوقِ إِليكِ

صديقتُكِ : سلمى

ب – استنادًا إلى العناصرِ الْمُكَوِّنةِ لِلرِّسالةِ الْمُقَدَّمَةِ دونَ تَرتيبٍ كالتَّالي :

البسملة

مكانُ الإِرسالِ وتاريخُهُ

الْمُرسِل وتوقيعه

الْمُرسَلُ إِليه

عبارةُ الافتتاحِ

عبارةُ الختامِ

النُّص الأساسُ.

أَكْتُبُ كُلَّ عُنْصُرٍ في مَكانِهِ الصَّحيحِ على الرِّسالةِ .

٣– استنتجتُ مِمَّا سَبَقَ أنَّ الرِّسالَةَ :

وسيلةٌ مُهِمَّةٌ مِنَ وسائِل التَّواصلِ الإِنسانيِّ ، حتَّى في ظِلِّ انتشارِ رسائلِ الْجوَّالِ والْبريدِ الإلكترونيِّ .
تتكوَّن من سَبْعةِ عناصرَ تَجعلُها في شكلِها ووظيفتِها ، مُتَميِّزَةً عَنْ بَقيةِ النَّصوصِ . وهذه العناصرُ هي :

البسملَةُ : بسم اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم.
الْمُرسل إليه : الشخص الذي تُوجه الرسالة إليه .
المكان والتَّاريخُ : مصدر الرِّسالَةِ وتاريخها .
عبارة الافتتاح : التحية .
نصُّ الرِّسالَةِ : أي الكلامُ الَّذي كتبَهُ الْمُرسِلُ لغرضِ التَّهنئةِ –التَّعزيةِ – الطَّلبِ –

الدَّعوةِ – الاشتيقاق.

عبارةُ الختامِ : عبارةٌ أو جملةٌ تنتهي بها الرسالةُ .
اسمُ المرسِلِ وتوقيعُه : اسمُ كاتبِ الرِّسالةِ الَّذي يظهرُ في نهايةِ الرِّسالةِ أوتوقيعُهُ .

٤– أَكتبُ مِنَ الرِّسالةِ التَّالَيةِ ما يُناسبُ كُلَّ عُنصُرٍ مِنْ عناصرها السَّبْعَةِ :

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم

صديقي العزيز حمد :

السَّلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته :

تلقيت ببالغ الأسى والحزن الشديدين خبر وفاة صديقي وأخي عبد العزيز رحمه الله ،
أَتقدم بأحرِّ التعازي لك ولجميع أفراد أسرتك ، داعيًا لكم بالصبر والسلوان ، وللفقيد بالمغفرة
والرضوان.

حائل في ٢٣ رجب ١٤٢٩هـ

إنا لله وإنا إليه راجعون

صديقك الْمخلص : سعد

بنيةُ الرَّسائلِ التَّواصليَّة

العنصر

الكلام المناسب له من الرسالة

البسملة
المرسِل وتوقيعه
المُرسل إليه
عبارة الافتتاح
عبارة الختام
مكان الإرسال وتاريخه
النص الأساس

يبدأ من كلمة

وينتهي إلى كلمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الخبر ١٧ محرم ١٤٢٩هـ

والديَّ العزيزين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

ليلة البارحة وبعد أن وجهتما إليَّ أَمرًا بالذهاب إلى النوم باكرًا قررت الكتابة لكما لأخبركما
مادار في بالي من أفكار . مثلاً ، في أثناء مشاهدة برامج التلفاز بإمكانكما أن تشرحا لي
بعض الأمور التي قد تبدو صعبة بالنسبة لي . وعندها أكون قد استفدت من المعلومات بدل
أن تشيرا عليَّ بالصمت كلَّما وجهتُ إليكما سؤالاً . كما أنكما تشيران عليَّ بالاهتمام بواجباتي
دائمًا . أَشكركما على هذه النصائح ... ولكني بحاجة لأن تخصصا لي بعض الوقت للراحة

واللعب ؛لأجدِّد نشاطي كحاجتي لبعض الوقت للاهتمام بواجباتي المدرسية .

وأخيرًا أنتما تقومان دائمًا بمعاقبتي وتوبيخي أمام إخوتي وأصدقائي مع أني أستطيع أن

أصحح أخطائي لو شرحتما لي دون اللجوء إلى الصراخ والعقاب أمام الجميع .

وفي الختام أغتنم هذه الفرصة لأُعبِّر لكما عن عظيم حبي

وتقديري ، وأرجو أن تجدَ اقتراحاتي اهتمامكما .

مع دعواتي لكما بالصحة والسعادة

ابنكما / وائل

٥– أجيبُ شفهيًّا :

– بماذا تبتدئُ الرِّسالةُ ؟
– ما العناصرُ الأُخرى الْمُكوِّنَةُ لِلرِّسالَةِ؟
– ما مَوقعُ كُلِّ عُنْصرٍ على الورَقَةِ؟

– أذكرُ بَعضَ الأمورِ الَّتي أَعطى الْمُرسِلُ رأَيَهُ فيها.

تَلامِذَتُكُمُ الْمُخلصونَ .

نسْأَلُ اللهَ أَنْ يُحِقِّقَ أهدَافَكمْ ،
وينيلَكمْ ما تَسْتَحِقونَهُ مِنْ تَقديرٍ.

السَّلامُ عَليكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ :

أَستاذَنا الفاضلَ :

الرَّسُ في ١٥ شوال ١٤٣٠هـ

لا ندري بأيِّ لسانٍ نَشكُرُكُمْ وبأيِّ كلماتٍ وعباراتٍ نُطْريكُمْ بَعْدَ أَنْ بَذَلتُمْ جُهُودًا كبيرةً في
إفادتِنا وَتَعْليمِنا وتَهْذيبِنا . وَلَعلَّنا مهما حاولْنا فَلَنْ نَسْتطيعَ أبدًا أَنْ نُوَفِّيكمْ حقَّكُمْ .
لَقَدْ لاحَظْنا جهودَكُمُ المشكورةَ الَّتي بَذَلتُمُوها لِفائِدَتِنا ، وَإِخَلاصَكُمُ الظَّاهرَ لِتَعْليمِنا
وإنارةِ عُقُولِنا ، وَلَنْ ننسى خِصالَكُمُ النَّبيلةَ . لَقْدْ كُنْتُمْ أبًا رَحيمًا وأخًا مُتَفَهِّمًا ، ولَكَمْ تَحَمَّلتمُ
الكثيرَ وَتَعِبْتُمْ مِنْ أَجْلِنا دُونَ أَنْ يَظْهَرَ عَليكُمْ أَثَرٌ لِذلكَ مِمَّا جَعَلَكُمْ كبيرًا في عُيونِنا وَأَجْبَرتُمُونا
على احترامِكُمْ وَتَبْجيلِكُمْ .
ثِقْ أُسْتاذَنا الكريمَ أَنَّنا لنْ نَنْسى فَضْلَكُمْ ، وَتَقَبَّلْ تَحيَّاتِنا مَمْزُوجَةً بِمَحَبَّتِنا وَتَقْدِيرِنا .

أنتقل إلى كتاب النشاط لكتابةِ الرسالة
السابقةِ مرتَّبةً

بنيةُ الرَّسائلِ التَّواصليَّة

٦– هذه رسالةٌ مُبعثرةٌ . أعيدُ كتابتَها مع مراعاةِ مواقعِ عناصرِها على الورَقَةِ .

تَنْوينُ الاسْمِ الْمَقْصورِ والْمَنْقوصِ والْمَمْدود

أَتَذَكَّرُ

الاسمُ الْمَقْصورُ : اسْمٌ يَنْتَهي بِأَلِفٍ قائِمَةٍ ( ا )
أَو عَلى صُورَةِ ياءٍ دونَ نُقْطتينِ ( ى ) تَسْبِقُها فَتْحَةٌ .

الاسمُ الْمَنْقوصُ: اسمٌ يَنْتَهي بياءٍ غَيْرِ مُشَدَّدَةٍ مَكْسورٍ ما قَبْلَها .

الاسمُ الْمَمْدودُ : اسمٌ يَنْتَهي بِأَلِفٍ بَعْدَها هَمْزَةٌ .

عَــــــصــــــا
فـــــــتَــــــــى

قــــــــاضـــي
داعـــــــــــي

ســــــــــــماء
بــــــــــــــناء

أُلاحِظُ

أُلاحِظُ تَنْوينَ الأَسْمَاءِ الْمَقْصورَةِ والْمَنْقوصَةِ والْمَمْدودةِ في الْجَدْولِ التَّالي :

الاسمُ الْمَقْصورُ

الاسمُ الْمَنْقوصُ

الاسمْ الْمَمْدودُ

حالةُ الرَّفْعِ
حالةُ النَّصْبِ
حالةُ الْجَرِ

سَكَنَ فَتًى لَطيفٌ بِقُرْبِنا.
زُرْنا مَشْفًى للأَطْفالِ.
رَحَلْتُ إِلى مَبْنًى جَديدٍ.

أَبي راضٍ عَنِّي.
قَابَلَ شُرْطِيٌّ مُشْتَكيًا.
لا تَقْبَلْ كَلِمَةً مِنْ واشٍ.

بناءٌ جديدٌ يَعْني إِيجارًا مُرْتَفِعًا .
اشْتَرى حُسينُ دواءً لِوالِدِهِ .
رَفَعَ الابْنُ كَفَّيهِ بِدُعاءٍ طويل لِوالدَيهِ.

أُناقــِش

لَزِمَ الاسمُ الْمَقْصورُ تَنْوينًا وَاحِدًا في حالاتِ الإِعْرابِ الثَّلاثَةِ ، فَما هُوَ ؟ وَما مَوضِعُهُ ؟
كَيْفَ نُوِّنَ الاسْمُ الْمَنْقوصُ في حالاتِ (الرَّفْعِ ، النَّصْبِ ، الْجَرِّ)؟ وَما الَّذي حُذِفَ مِنْهُ ؟
كَيْفَ نُوِّنَ الاسْمُ الْمَمْدودُ في حالاتِ (الرَّفْعِ ، النَّصْبِ ، الْجَرِّ) ؟

أَسْتَنْتِجُ

يُنَوَّنُ الاسمُ الْمَقْصورُ بِفَتْحتينِ قَبْلَ الأَلِفِ في حالاتِ الرَّفْعِ والنَّصْبِ والْجَرِّ ( عَصًا أو فَتًى ) .
يُنَوَّنُ الاسمُ الْمَنْقوصُ بِكَسْرَتينِ في آخِرِهِ ( بَعْدَ حَذْفِ الياءِ ) في حالتي الرَّفْعِ والْجَرِّ ( قاضٍ )

وبِفَتْحَتينِ قَبْلَ الأَلِفِ في حالةِ النَّصْبِ ( قاضيًا ) .

تُنَوَّنُ هَمْزَةُ الاسمِ الْمَمْدودِ بِضَمَّتينِ فَوقَها في حالةِ الرَّفْعِ (سماءٌ)، وبفَتْحَتين في حالة النَّصبِ
( سَماءً )، وبكسرتين في حالةِ الْجَرِّ ( سماءٍ ) .

أَضَعُ في الْمَكانِ الْخالي اسْمًا مَقْصورًا أَو مَنْقوصًا أَو مَمْدودًا، ثُمَّ أَضْبِطُهُ
بالشَّكْلِ التَّام :

إِنَّ هَذا الطالب

لا يُقْبَلُ إلاَّ مَنْ كانَ

بَكى الطِّفْلُ عَلى فِراقِ أُمِّهِ

كُلَّ الرِّضا عمَّا قامَ بِهِ .

للشُّروطِ .

مَريرًا .

الظَّاهِرَةُ الإِمْلائيَّةُ

أَصِلُ الاسْمَ الْمُنَوَّنَ بالْحالَةِ الْمُناسِبَةِ لَهُ :

إِنَّ خـــــــــالِدًا فتــــــــًى شَريفٌ

سَمِعْتُ مُناديًا يَدْعو إِلى الْخَيرِ

تَمَنَّى الْمُسافِرُ لِقاءً بِأَهْلِهِ في القَريبِ العاجِلِ

كانَ الشَّيْخُ داعيًا إِلى الإِسْلامِ بِأَخْلاقِهِ

هَذِهِ أُسْرَةٌ تَتَمَيَّزُ بِصَفاءٍ في تَواصُلِها

خَرَجَ راعٍ مُنْذُ الفَجْرِ

حالَةُ الرَّفْعِ

حالَةُ النَّصْبِ

حالَةُ الْجَرِّ

أبدتِ الأُمُّ انزعاجَها مِنَ الأَخطاءِ الَّتي وَقعتْ فيها ابنتُها ، وأَرشدتْها إلى الكتابةِ الصَّحيحةِ ، وطلبتْ إِليها إعادةَ
كتابَةِ الرِّسالةِ بِخطٍّ جميلٍ خالٍ مِنَ الأخطاءِ .
والآنَ هل يُمكنُ مُساعدةُ الطِّفلةِ في إعادةِ كتابةِ رسالَتِها، بحيثُ تكونُ خاليةً مِنَ الأَخْطاءِ مَعَ مُراعاةِ قَواعدِ خَطِّ
النَّسخِ الَّتي تعلَّمتُها؟ أُحاولُ ذلكَ في الصفحةِ البيضاءِ التَّاليةِ :

الظَّاهِرَةُ الإِمْلائيَّةُ

الْـجَـــدَّةُ

المعجم المساعد

لـي جَـــدَّةٌ تَــــــرْأَفُ بــــــي
وَكُـلُّ شَــــــــيْءٍ سَـرَّنــــــي
إِنْ غَضـِبَ الأَهْــــــــلُ عَلَيَّ

أَحْنـــى عَـلَــــيَّ مـِنْ أَبـي
تَـذْهَبُ فيهِ مَــــــــذْهَـبـي
كُلُّهُــــمْ ، لَـــــمْ تَغْضــَبِ

مَشــــى أَبــي يَـومًـــا إلَـــــيَّ
غَضْبانَ،قَدْ هَدَّدَ بِالضَّرْبِ
فَلَمْ أَجِـــــدْ ، لي مِنْــــهُ ، غَيْرَ
فَجَـــعَــلَتْـــــنــي خَـلْفَــــــهـا
وَهْـــــيَ تَــقـــــولُ لأبــــــي
وَيْـحٌ لَـهُ ! وَيْحٌ لِـهــــــــذا
أَلَمْ تَـكُــــــنْ تَـصْنَـعُ مـــــــا

مِـشْـــــيَــــةَ الْـمُــــؤَدِّبِ
وَإِنْ لْــــــــمْ يَـضْـــــــرِبِ
جَـدَّتــــــــــي مِنْ مَـهْـرَبِ
أَنـْجو بِــــــها، وَ أَخْتَـبـي
بِلَــهْــــــــجَـةِ الْـمـــُؤَنِّبِ:
الْوَلَــــدِ الْمُـعَـــــــــــذَّبِ!
يَصْنَعُ ، إِذْ كُنْتَ صَبي ؟

مصدر النص : ديوان الشوقيّات لأحمد شوقي ص٢٣٢
دار الكتاب العربي – بيروت – ط١ ١٤٢٤هـ

تَرْأَفُ بي :
أحنــــــــى :
تَذْهَبُ فيه
مَذْهَـــــبي :

أَنْجو بهــا :
الْمُؤنِّب :

تَحْنو عَلَىَّ، تَعْطِفُ
أكثرُ عطفًا ورحمــةً .

أَخْلُصُ بهـــــا وأَحْتَمي.
الْمُوبِّخُ والْمُهَـــدِّد.

تَأْخُذُ بِرَأْيي ، تَفْعَلُ ما
أريد.

أَتَعَرَّفُ الشَّاعِرَ

أحمدُ شَوقي شاعرٌ مِصريٌّ، لُقِّبَ بـ ( أميرِ الشُّعراءِ ) ولد عام ١٨٦٨م ويُعَدُّ أَوَّلَ
مَنْ كَتَبَ الْمَسرحيَّاتِ الشِّعريَّةَ، كَتَبَ حكاياتٍ شِعْريَّةً للأطفالِ على أَلسِنَةِ الحيوانِ
والطَّيرِ والنَّباتِ تُعَلِّمُهُمُ الخيرَ، وَتَنْهاهُمْ عَنِ الشَّرِ،اِمْتازَتْ الحكاياتُ الشِّعريَّةُ بالوضوحِ
والسُّهولةِ والطَّرافَةِ. لَهُ دِيوانٌ شعريٌّ مِنْ عِدَّةِ أجزاءٍ اسمه " الشَّوقيَّات " توفي عام
١٩٣٢م.

١–

أُلاحظُ النَّصَّ ، وأَملأُ الْمُخطَّطَ التَّالي :

اسمُ الشَّاعرِ

مَصْدَرُ النَّصِّ

عُنوانُ النَّصِّ

الحرفُ الأخيرُ في
الأَبْياتِ

عددُ الأبياتِ

النصُّ الشعريُّ

لَو حَذَفْنا مِنَ الْبيتِ الأَوَّلِ كَلِمَةَ ( تَرأفُ) فماذا أَختارُ بدلاً مِنَها : ( تَخافُ – تَعْطِفُ – تَحْتَمي ) ؟

أَختارُ :

لَوحَذَفْنا مِنَ البيتِ الرابعِ كلمةَ ( المؤدِّب ) فماذا أَختارُ بدلاً مِنْها : (المربِّي – الْمُعاقِب – الْمُتجاهِل ) ؟

أَختارُ :

لَو حَذَفْنا مِنَ البيتِ الثامنِ كلمةَ ( الْمُؤَنِّب ) فماذا أَختارُ بدلاً مِنْها : ( الْمُحذِّر – الْمُهَدِّد – الْمُوبِّخ) ؟

أَخْتارُ :

٢– آتي مِنَ الْقَصيدَةِ بِضِدِّ الْكلِماتِ التَّاليةِ :

أقْسَا :

رَضِيَ :

أَظْهَرُ :

أهْلَكُ :

٣– أَضَعُ في الْمَكانِ الْخالي كلمةً مِنَ كَلِماتِ النَّصِّ أَو مِنْ مُرادِفاتِها :

– لي جَدَّة

عليَّ أَكثرَ مِنْ أبي، وهي

مذهبي في كُلِّ ما يَبْعَثُ

السُّرورَ في قلبي. إذا غَضِبَ عليَّ أَهلي كلُّهمْ فهي لا

– غَضب مرَّةً أَبي عليَّ، و

بالضَّربِ ، فلمْ أجد مِنْ

غير جدَّتي

أحتمي بِها .

وراءها وقالتْ لأبي بلهجة

حرامٌ عليك ! ألَمْ تكنْ

مثلَهُ عندما كنتَ صغيرًا ؟

أُجيبُ شَفَهيًّا

ما الصِّفاتُ الَّتي تَتَحلَّى بِها الْجَدَّةُ ؟
ما الْمَكانُ الَّذي اِحْتَمى بِهِ الْحَفيدُ ؟
لِماذا تُسانِدُ الْجَدَّةُ حفيدَها في كُلِّ ما يَفْعَلُـهُ ؟
كيفَ خاطَبتِ الْجَدَّةُ اِبْنَها ؟
هدَّدَ الأَبُ ابْنَهُ بِالضَّربِ، فما الْـبَديلُ لِتوعيةِ الابْنِ وتأديبهِ؟
ماذا كانَ يَصْنَعُ الأَبُ في صِغَرِهِ
اِحْتَمى الطِّفلُ مِنْ تَهديدِ أَبيهِ لَهُ بِالضَّربِ بِجَدَّتِهِ ، فكيفَ أَتَصرَّفُ إذا كنتُ في مَوقِفِهِ؟

١ – أَبْحَثُ في النَّصِّ عنِ البيتِ الَّذي يبينُ كيفَ لَجأَ الطِّفلُ إِلى جَدَّتِهِ؛ لِيَتَجنَّبَ غَضَبَ أَبيهِ.
٢ – أَخْتارُ مِنَ النَّصِّ بيتًا أَعجبني، وَأَبَينُ سَببَ إِعجابي بِهِ.
٣ – أَرْسُمُ مَشهدًا في الإطارِ الفارغِ أَسْفَلَ العُنوانِ يُجَسِّدُ معانيَ الْقصيدَةِ.

أَحْفَظُ الْقصيدَةَ في الْمَنزلِ، وَأُلقيها أَمامَ صَفِّي إلقاءً شعريًّا مُعَبِّرًا.

النصُّ الشعريُّ

جزمُ الأَفْعالِ الـمُضارَعَةِ

الأَفْعَالُ صَحيحَةُ الآخِرِ.
الأَفْعَالُ مُعْتَلَّةُ الآخرِ.
الأَفْعَالُ الـخَمْسَةِ .

لَمْ – لا النَّاهيةُ – لامُ الأَمرِ

أقرأُ وأُلاحظُ

لَمْ تَبْخَلْ أُمِّي عَلَى جَارَتِنا.

لا تَسْعَ فِي القَطيعَةِ بَينَ الأَصْحابِ .

ل‍تُساعِدي فِي عَمَلِ الْجَمْعيَّةِ الخيرية.

أُنـــاقـــــــــشُ

أولاً – أُلاحظُ الفِعْلَ الـمُضارِعَ الـمُلوَّنَ فِي الـمِثالِ الأَوَّلِ :

أ – ما نَوعُهُ ؟
ب – ما حَرَكَةُ الـحَرفِ الأَخيرِ مِنْهُ ؟
ج – ما الحرفُ الَّذي سَبَقَ الفِعْلَ المضارِعَ حَتَّى أَصْبَحَ مَجْزومًا ؟
د – لما ذا سُكِّنَ آخِرُ الفعلِ الـمُضارِعِ ؟

( فعلٌ مُضَارَعٌ صَحِيحُ الآخِرِ )

( ............................... .)

( سَبَقَهُ حَرفُ الـجَزْمِ : لم )

( لأَنَّه .......................)

أسْتَــــنْـــتِجُ :

(يُجزَمُ الفِعْلُ الـمُضارِعُ الصَّحِيحُ الآخرِ وَعَلامَةُ جَزْمِهُ .........إذا سُبِقَ بِأَحَدِ حُروفِ الـجَزْمِ :
( لَـمْ – لا النَّاهيَةِ – لام الأَمْرِ ).

ثانيًا – أُلاحِظُ الفِعْلَ الـمُضارِعَ الـمُلوَّنَ فِي الـمِثالِ الثَّاني ، ثُمَّ أُجيبُ :

أ – ما نَوعُهُ ؟
ب – ما الحرفُ الَّذي سَبَقَ الفِعْلَ الـمُضارعَ ؟
ج – ماذا حَدَثَ لـِحَرفِ العِلَّةِ فِي آخرِ الفِعْلِ ؟
د – ماذا أُلاحِظُ عَلى حَرَكَةِ الـحَرفِ الَّذي سَبَقَ الـحَرفَ المحذوفَ؟
هـ – ما عَلامَةُ جَزْمِ الفِعْلِ الـمُعْتلِ الآخِرِ؟

( فِعْلٌ مُضارِعٌ مُعْتلُّ الآخرِ )

( حَرفُ الـجَزْمِ .............)

( ..........................)

( تُشابِهُ الحرفَ المحْذُوفَ )

( عَلامَةُ جَزْمِهِ حَذْفُ......العِلَّةِ )

أسْتَــــنْـــتِجُ :

( يُجْزَمُ الفِعْلُ الـمُضارِعُ الـمُعْتَلُّ الآخِرِ وعَلامةُ جَزْمِهِ حَذْفُ........... إِذا سبق بِأَحَدِ
حُروفِ الـجَزْمِ :(لَمْ – لا النَّاهيةِ – لام الأمرِ).

ثالثًا – ألاحظُ الفِعلَ الـمُضارعَ الـمُلوَّنَ في الـمِثالِ الثَّالثِ، ثُمَّ أُجيبُ :

أ – ما نَوعُ الفِعْلِ الـمُضارِعِ الـمُلَوَّنِ فِي الـمِثالِ الثَّالثِ ؟
ب – ما الحرفُ الَّذي سَبَقَ الفِعْلَ الـمُضَارِعَ الـمُلَوَّنَ؟
ج – ما الحرفُ الَّذي حُذِفَ مِنْ آخرِ الفِعْلِ الـمُضارعِ في المثالِ؟
د – ما علامةُ جَزمِ الفَعْلِ الـمُضارعِ فِي الـمِثالِ الثَّالثِ؟
هـ – ما الفرقُ بَينَ عَلامَةِ جَزْمِ الفِعْلِ المضارعِ في المثالِ الأَولِ والفَعْلينِ فِي المثَالينِ الثَّاني والثَّالثِ ؟

علامةُ جَزْمِ الفِعْلِ المضارِعِ في المثَّالِ الأَوَّلِ .........................
وَعلامةُ جَزْمِ الفِعْلينِ فِي المثالينِ الثَّاني والثَّالثِ .......................

أسْتــــَنــــْتِجُ :

( تُجْزَمُ الأَفعالُ الـخَمْسةُ وعَلامةُ جَزْمِها حَذْفُ ........... إِذا سُبِقَتْ بِأَحدِ الـحُروفِ
الـجازِمَةِ : (لَمْ – لا الناهيةِ– لامُ الأَمْرِ ).

الوظيفةُ النَّحويَّةُ

( مِنْ الأَفْعالِ الـخَمْسةِ )

(.......................)

( حُذِفَ حرف ...... )

(حَذفُ النُّونِ)

أَملأُ الجدوَلَ التَّالـيَ وَفْقَ ما تَعَلَّمْتُهُ

م

الأَمْـثِـلَــــــــــــــــــــــــــةُ

المضارعُ
المجزومُ

حرفُ
الجزمِ

عَلامةُ
الجزمِ

قال تعالى:

لَمْ يَرضَعْ أَنَسٌ بالقَدْرِ الكافِي فِي يَومِهِ الأَوَّلِ .
دَخَلَتِ الممَرِضَةُ وقالتْ لِيَسْكُتْ جمِيعُ الأَطْفالِ .

أ

ب

ج

مَنْ لَـمْ يَرعَ والِدَهُ الـمُسِنَّ لـَمْ يَجِدْ مَنْ يَرعاهُ إِذَا كَبُرَ.
قَالَتْ أُمي: لا تَرمِ قِشْرَ الـمَوزِ عَلى الأَرضِ .
لِتُعْطِ الـمُحْتاجَ حاجَتَهُ مادُمْتَ قَادِرًا.

تَقُلْ

(لا) النَّاهيةِ

السُّكونُ

تُعْطِ

لامُ الأَمرِ

حَذْفُ حَرف ِالعِلَّةِ

لا تُقاطِعوا أَرحامَكُمْ وَصِلوهُمْ ولو بِرَسَائِلِ الـجَوَّالِ .
لِتَسْتَقْبِلي زَوجَكِ بِابتِسامَةٍ تَمْسَحُ عَنْهُ تَعَبَ النَّهارِ .
الوالِدانِ لَمْ يُقَصِّرا فِي تَوجِيهِ أَبْنائِهما .

يُقَصِّرا

لَمْ

حَذْفُ النُّونِ

فَــــائِـــــــدَةٌ

( يا فَيصَلُ لا تَكْذِبْ )
تُسَمَّى ( لا) فِي هَذِهِ الـجُمْلَةِ ( لا) النَّاهِيَةَ ؛
لأَنَّ الْمُتَكَلِّمَ يَنْهى فَيصَلاً عَنِ الكَذِبِ . وَهِي
تَجْزِمُ الفِعْلَ الْمُضَارِعَ .

( فَيْصَلُ لا يَكْذِبُ )
تُسَمَّى ( لا) فِي هَذِهِ الْجُمْلَةِ ( لا) النَّافِيَة؛ لأَنَّ
الْمُتَكَلِمَ فِيها يَنْفِي صِفَةَ الكَذِبِ عَنْ فَيصَلٍ .وهِي
لا تَجْزِمُ الفِعْلَ الْمُضَارِعَ بَلْ يَبْقَى مَرفوعًا.

تُجانِسُ حَرَكةُ آخرِ الفِعْلِ
الـمُضارعِ حَرفَ العِلَّةِ المحذوفِ ،فإِذا
كانَ المحذوفُ الأَلفَ كانتِ الحركةُ الفتحةَ وإِذا
كانَ الواوَ كانتِ الحركةُ الضَّمةَ وإِذا كانَ
الياء كانتِ الحركةُ الكسرةَ .

تَعَلَّمْتُ قَواعدَ لا أَنْساها

الْحُروفُ ( لَمْ ، لا النَّاهِيَةِ ، لامُ الأَمْرِ ) تَجْزِمُ الفِعْلَ الْمُضارِعَ ، وَتَكُونُ عَلامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونَ إِنْ كَانَ
صَحِيحَ الآخِرِ،وَحَذْفَ حَرفِ العِلَّةِ إِنْ كانَ مُعْتَلَّ الآخِرِ،وَحَذْفَ النُّونِ إِنْ كانَ مِنْ الأَفْعالِ الْخَمْسَةِ.

أَقْرَأُ الْخارِطَةَ التَّاليَةَ، ثُمَّ أَمْلأُ الفَراغاتِ فِي ضَوءِ فَهْمي لِلدَّرسِ:

علامةُ جَزْمِ الفعلِ
الـمُضارعِ

حذفُ حرفِ العِلَّةِ

حذفُ النُّونِ

السكونُ

إذا كانَ الفعلُ المضارعُ

وسُبقَ بــ أَحَدِ حُروفِ الجزمِ :
لم – لا الناهيةِ – لام الأمرِ .

إذا كانَ الفعلُ المضارعُ

وسُبقَ بــ أَحَدِ حُروفِ الجزمِ :
لم – لا الناهيةِ – لام الأمرِ .

إذا كانَ الفعلُ المضارعُ

مِنَ الأَفعال

وسُبقَ بـ أحدِ حُروفِ الجزمِ :
لم –لا الناهية–لام الأمرِ

الوظيفةُ النَّحويَّةُ

أُطَـبِّـــــقُ :

أولاً: أقرأُ الأَمْثِلَةَ التَّاليةَ ، ثُمَّ أَملأُ الـجَدْولَ وَفْقَ الـمَطلوبِ :

– لِنَرعَ كِبَارَ السِّنِّ.
– الدَّولةُ لَمْ تُقصِّرْ أَبَدًا فِي رِعايَةِ الـمُسِنينَ.
– لا تَدْعُ أَحَدًا إِلى مَنْزِلِكَ إِلاَّ بَعْدَ أَنْ تَسْتَشِيرَ وَالِدَيكَ.
– إِذا أَرَدْتُم مَدَّ جُسورِ الْمَحَبَّةِ فَلْتُسَلِّموا عَلَى مَنْ عَرَفْتُمْ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفوا.
– مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْسِبَ القُلوبَ فَلْيَتَقَرَّبْ إِلى مَنْ بِيَدِهِ هَذِهِ القُلوبُ.

م
١
٢
٣
٤
٥

الفِعلُ المضارعُ

نَـــــــــــوعُـهُ

أداة جَزمهِ

عَلامةُ جَزْمِهِ

ثانيًا : أَقرأُ الأَفعالَ التَّاليَةَ ، ثُمَّ أَضَعُ كُلًّا مِنْها فِي جُمْلةٍ مُفيدةٍ بِحَيثُ تَكونُ مَسْبوقَةً بِأَحدِ حُروفِ الجَزْمِ.

تَتَصَدَّقينَ – يُعْطي – يَبْتَسِمُ –يَزورونَ – يُكْرِمانِ

١– ...........................................................
٢– ...........................................................
٣– ..........................................................
٤– ..........................................................
٥– ..........................................................

أَتواصل كتابيًّا :

أَحْتاجُ في مُناسباتٍ كثيرةٍ إِلى كِتابَةِ رِسالَةٍ إِلى أَحدِ أَصْدِقائي أَو أَقارِبي، وَقَدْ تَعَرَّفْتُ إِلى بِنْيَةِ الرِّسالَةِ
التَّواصليَّةِ وإِلى الْعَناصِرِ الْمُكوِّنةِ لَها .
وأَدْرَكْتُ أَنَّ الرِّسالَةَ طَريقَةٌ لِلتَّواصُلِ تَتَكَوَّنُ مِنْ سَبْعَةِ عناصرَ عليَّ مَعْرفتُها، ثُمَّ التَّدَرُّبُ عليها حتَّى
أَتَمَكَّنُ مِنَ التَّعبيرِ عَنْ مُخْتَلَفِ الْمَواقِفِ والظُّروفِ الَّتي تُواجِهُني في الْحياةِ .
وفيما يلي سَأَتَدَرَّبُ على كتابةِ رِسالَةٍ تَواصليَّةٍ في غَرَضٍ مُعَيَّنٍ : تَهْنِئَةٍ ، تَعْزيةٍ ، شُكْرٍ ، دَعْوَةٍ ، طَلَبٍ .

١– ألاحظُ الرِّسالَةَ ، وأَسْتَرجِعُ عَناصِرَها :

البسملة

المكان والتاريخ

اسم الْمرسل إليه

عبارة الافتتاح
(تحية الإسلام )

النَّصُّ الأَساس

عبارة الختام

المرسل وتوقيعه

التَّواصلُ اللُّغويُّ

بسم الله الرحمن الرحيم

الرياض في ٩ جمادى الأولى ١٤٢٩هـ

جدتي الحنون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

كلنا بخير ومشتاقون لكِ .
اليوم إجازة مدرسيَّة ، كان الطقس جميلاً فذهبت مع
أبي وأخي أسامة إلى حديقة حيوانٍ كبيرة ، استمتعنا
بمشاهدة أنواع متنوعة من الحيوانات والطيور . كان
الأمر مشوِّقًا ومثيرًا.

سلامي إلى الجميع عندك ، أتمنى رؤيتكِ قريبًا

حفيدك المحب
ماجد

٢– أَقرأُ الرسائلَ وأحدِّدُ في كُلٍّ

مِنْها:
اسم المرسل .
اسم المرسل إليه .
عبارة الختام .
مكان المرسل .
تاريخ الرسالة .
غرض الرسالة .

بسم الله الرحمن الرحيم

نجران ٩ شوال ١٤٢٩هـ

أخي العزيز سلطان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أبلغك تحياتي الأخوية وسلامي العاطر ، وأنقل لك تحيات كل أفراد الأسرة ، الذين يتمنون أن
تبلغك هذه الرسالة وأنت في أسعد حال متمتعًا بالصحة والعافية .
لقد وصلتني هديتك الغالية التي أثلجت صدري وأدخلت على قلبي الفرحة والسرور ، وأنا الآن أستمتع
بهذه الموسوعة العلمية الميسرة والتي من دون شك ستعينني على إنجاز أبحاثي وإغناء ملف تعلمي ،
وبهذه المناسبة أتقدم لك بالشكر الجزيل والامتنان البالغ وأدعو الله أن يمكنني في يوم من الأيام من
رد الجميل .
وختامًا تقبل خالص مشاعري الأخوية بدوام الصحة والسعادة لك ولأسرتك الكريمة

أ خوك الداعي لك بخير / سلمان

بسم الله الرحمن الرحيم

أبها في ٩ ربيع الأول ١٤٢٩هـ

عزيزي وصديقي حسن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
علمت بمرضك من أحد الزملاء ، وأنك عرضت نفسك على أحد الأطباء ، فأشار عليك
بالراحة ، وملازمة الفراش عدَّة أيام .
وقد أسفتُ كثيرًا لمرضك ، كما أسف معي كثير من أصدقائك ومحبيك .ولابأس
طَهور إن شاء الله .
ونرجو من الله ألا يطيل عليك هذا المرض ، وأن يلبسك ثوب العافية ، حتى تعود
إلينا سليمًا معافى ، ممتعًا بالصِّحَّةِ والسعادة إن شاء الله .
أتمنى لك الشفاء العاجل

صديقك / صالح

بسم الله الرحمن الرحيم

صديقتي العزيزة سلمى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أبلغك سلامي وأشواقي الحارة ، وأرجو أن تنقلي تحياتي إلى خالتي نورة ،وعمي أحمد ،وأخيك
عدنان . أتمنى أن تصلكم رسالتي وأنتم في أتم صحة وأهنأ بالٍ .
أسرتي تهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك وتدعو لكم بالصحة والسعادة وطول العمر في
طاعة الله . لقد سررت برسالتك كثيرًا وأشكرك على تهنئتك بمناسبة انتقالنا إلى منزلنا الجديد ،
وأدعوك لزيارتنا في أقرب وقت والتمتع بالأجواء الإيمانية جوار بيت الله الحرام .
أسأل الله لك ولأسرتك دوام الصحة والسعادة .

أختك / عفاف

التَّواصلُ اللُّغويُّ

مكة المكرمة في ٢٥ ربيع الثاني

٣– أكتبُ في أحدِ الْموضوعاتِ التَّاليةِ :

الموضوعُ الأَوَّلُ:
أكتبُ رسالَةً إلى أخي الَّذي يسكنُ في مدينةٍ بعيدةٍ ، أُهَنِّئُهُ فيها بمولودِهِ الأوَّلِ ؛ الَّذي سمَّاهُ عثمانَ.

الموضوعُ الثَّاني :
تلَقيتُ بِبالغِ الْحُزنِ والأَسى نبأَ وفاةِ أحدِ مُعلِّميَّ / إحدى معلِماتي إثرَ مرضٍ عُضالٍ لَمْ يَنْفعْ معه علاجٌ .
أُوَجِّهُ رِسالَةً إلى ابنهِ / ابنَتِها وأُعربُ عَنْ مَشاعري تُـجاه الحدثِ الأليمِ ، ذاكرًا خصالَ الْمتوفَّى
وأخلاقَهُ الحميدةَ .

الموضوعُ الثَّالِثُ :
أَكتبُ رسالةً إِلى أَحدِ الأَصدقاءِ أَشكُرُهُ فيها على ما قدَّمَهُ لي مِنْ مُساعَدَةٍ في إنْجازِ عَمَلٍ ما .

أَستعينُ بالألفاظِ والعباراتِ التَّاليةِ في كتابةِ الرِّسالةِ الَّتي اخترتُها :

ألفاظ وعبارات للتعزية والمواساة

رحم الله الفقيد وأفسح له في جناته وجعل الجنة مثواه ...
أبعث لكم بهذه ...... لمشاركتكم على بعد الدار هذه الفاجعة الكبرى التي حلت بكم ... هذا
المصاب الأليم النازلة الفادحة ...
أوصيك بالصبر ... – عوضكم الله بفقده حسن الصبر ، وجميل العزاء – وألهمكم الأمل والسلوى –
لا حول ولا قوة إلا بالله ...
– إنا لله وإنا إليه راجعون...
لست أدري كيف أصور لك حزني وما اعتراني من وجوم (...)
اصبر على حكم الله وقضائه ، ولا تجزع مما أصابك – أكرر تعزيتي الصادقة .

ألفاظ وعبارات للشكر والامتنان

أشكر لكم ... – أكرر شكري إن القلم ليعجز عن أن يشكركم ... – إن في هذه الكلمات
صورة مصغرة عن عظيم امتناني وبالغ تقديري لجميلكم – لكم خالص شكري واحترامي
............إنني أشعر بالخجل تجاه لطفكم .......إن جميلكم سيطوق عنقي مدى الحياة .

ألفاظ وعبارات للتهنئة

أقدم لك أخلص التهاني ........
إنها لبشرى سعيدة ،ومناسبة كريمة .....
يسعدني أن أتقدم إليك بأخلص التمنيات
سررت لهذا النبأ سرورًا عظيمًا ...
إن هذه البشرى أفعمت قلبي سعادة ...
لست أدري ما خالج قلبي من فرح ...
أكرر عواطفي الصادقة وتهاني القلبية .
أتمنى أن تظل داركم عامرة بالأفراح والمسرات ...
أهنئكم بـ.....
كم كنت أتمنى أن أشارككم فرحتكم .

١– كتبتُ النَّصَّ بصورةٍ أوليَّةٍ في المكان المخصَّصِ من كتابِ النَّشاطِ.
٢– أَكتَبُ الرِّسالةَ بِصورتِها النِّهائِيَّةِ في المكانِ الْمُخصَّصِ في قسم الْمُلْحقاتِ مِنْ كِتابِ النَّشاطِ.

التَّواصلُ اللُّغويُّ

تَعَرَّفْتُ عَلى أُسرةٍ مُسْلمةٍ وَشاهَدْتُها عَنَ كَثَبٍ فأعُجبْتُ بها. أَتَحدَّثُ عَنْها، وَأَسْتَعينُ
فيما أَقولُ بالإِجابةِ عنِ الأسَئلةِ الآتيةِ:

ما عَمَلُ الوالدِ؟ وكيفَ يُعامِلُ النَّاسَ؟
كم عددُ أفرادِ الأُسرةِ؟
ما الشيءُ الَّذي يَحرصُ أفرادُ الأُسرةِ على تعلُّمهِ؟
أَتَحدَّثُ عَنْ أخلاقِ هذهِ الأسرةِ وعمَّا حَصَّلُوه مِنْ عِلْمٍ.
لماذا يُحبُّهمُ الفقراءُ؟ وماذا يفعلونَ في رمضانَ والأعيادِ؟
كيفُ يُعاملُ أفرادُ الأسرةِ بعضهم بعضًا؟ وكيفَ يُعامِلونَ النَّاسَ؟
لِماذا أُعْجِبْتُ بهذهِ الأسرةِ؟

أَقرأُ وأَستفيدُ مِنَ النَّموذجِ التَّالي في تحدُّثي :

تتألَّفُ عائلةُ جارنا مِنْ ستةِ أشخاصٍ : هو وزوجتهُ وأولادُهُ الأربعةُ ،وهي أسرةٌ متواصلة اجتماعية ، لم
أسمع عن خلاف حدث بينهم في يوم من الأيام، بل كان الهدوء سمتهم البارزة، فلا صراخ ولا خصام
تتعالى فيه الأصوات، وتتكسر فيه الأواني أو الأدوات.
كان والدهم حريصًا على تربيتهم ، لا يدعهم يتغيبون خارج البيت طويلاً، ويهتم بأخبار المدرسة التي
يدرسون فيها .
وأمَّا والدتهم فقد كانت من الحرص بمثابة الوالد وأكثر، فهي دائمة المتابعة والتفقد لأحوالهم الدراسية..
تحثهم على الصلاة ، ولاتدعُ أحدًا يمكث في البيت وقت الصلاة، معتبرة أن هذا الوقت يجب أن يكون في
المسجد.
وهم حريصون على استثمار أوقاتهم، وكثيرًا ماشاهدتهم يقرأون كتابًا، أو يستمعون إلى برنامج مفيد،
أو يصنعون عملاً مفيدًا، أو يساعدون جيرانهم، ويقدمون الخدمات المختلفة لحيهم.
يتميزون بأخلاقهم الكريمة، يحبهم من يعرفهم لكرمهم وحبهم لمساعدة الآخرين، يزورون ويزارون،
أحاديثهم ممتعة، والجلوس إليهم أنس وفائدة، الابتسامة لاتفارق محياهم، والعطف على الفقراء ديدنهم،
لاتمرُّ مناسبة مفرحة أو محزنة إلا وتجدهم بجانبك يفرحون لفرحك، ويحزنون لحزنك .. لو عرفتهم لتمنيت
أن تتواصل معهم .

القِراءَةِ السَّلِيمَةِ وَفَهمِ المقرُوءِ واستِيعَابِ جَوَانِبِهِ واسْتِثمَارِهَا.
تَعَرُّفِ أُسلوبِ الأعدادِ المفردةِ (من ١–١٠ ) مع معدودهاِ تذكيرًا وتأنيثًا.
تَعَرُّفِ اسمِ الآلةِ واستعمالِهِ وَفْقَ حاجتي اسْتِعْمالاً صَحيحًا.
التَّعَرُّفِ إِلى استراتيجية ( تدوينِ الملحوظاتِ على المادةِ المقروءةِ).
فَهْمِ المسموعِ ومُراعاةِ آدابِ السَّامِعِ.
تَعرُّفِ بنيةِ نصِّ التَّلخيصِ.
تعرُّفِ بعضِ الكلماتِ البصريَّةِ ( لكنَّ ...)( عمَّ ....؟)( ممَّن ....؟) .
رَسْمِ فِقْرةٍ بخَطِّ النَّسْخِ بَعْدَ تَصْحيحِ الأَخْطاءِ الواردةِ فيها.
فَهْمِ وتَذَوُّقِ النُّصوصِ وما فِيها مِنَ جَماليَّاتٍ وَأَساليبَ بلاغِيَّةٍ .
تَعَرُّفِ الحالِ المفردةِ وتمييزِها واستعمالِها.

اكْتِسَابِ رَصِيدٍ مَعرِفِيِّ ولغَويِّ مُتَّصِلٍ بمحورِ(العلم والتقنية) واسْتِعْمالِهِ فـي تَواصُلي
الشَّفهيِّ والكِتابيِّ.

تَلْخيصِ نُصوصٍ استنادًا إلى خصائصِها البنائيَّةِ .
تقديمِ عرضٍ شفهي عن عمل أحد الأجهزة الكهربائية أو الإلكترونية.
تعرُّفِ بعضِ الاختراعاتِ التَّقنيَّةِ وما تُقدمُهُ للإنسانِ مِنْ خدماتٍ .

نُصُوصُ القِرَاءَةِ

نَصُّ الاستماع

النَّصُّ الإثرائيُّ

النَّصُّ الشِّعريُّ

نصُّ الفهم القرائيُّ : طِفْلٌ مُفَكِّرٌ .
نصُّ الاستراتيجية القرائية : تَقْنيةُ الاتِّصال .
بنية النصِّ : قِطاراتُ الأَنْفاقِ .

الأقمار
الصناعية

كيف غير
المخترعون
المسلمون
وجه العالم؟

الوجه الآخر
للتقنية .

الأسلوبُ اللُّغويُّ

الصِّنفُ اللُّغويُّ

الظاهرةُ الإِملائيَّةُ

الرسم الكتابي

الوظيفةُ النَّحويَّةُ

التَّواصلُ اللُّغوي

الأعدادالمفردة
من(واحد)
إلى(عشرة)

اسم الآلة

– حذف ألف (ما)
الاســـــتفهامية عند
دخول حروف الجر
عليها.
– دخول حـــــــــرفي
الجــــــر (مِنْ ، عَنْ)
على (مَنْ).

كِتَابَةُ عِبَارَاتٍ
بِخَطِّ النَّسخِ.

الحال المفردة

– كتابة التلخيص.
– عرض شفهيٌّ لأَحدِ
الأَجهزة الْحديثةِ.

تَنْمِيَةُ اسْتِعمَالِ مَصَادِرِ المعرِفَةِ المختَلِفَةِ، والبَحثُ عَمَّا يُغنِي المحورَ مِنْ نُصوصٍ أَو
رُسُومٍ أَو صُورٍ .

إنجاز مشروع بعنوان: (رسم المجرَّةِ الحلزونيَّةِ).

أَقْرَأُ مُصْطلَحَ (التَّقْنيةِ) وَأَتَعَرَّفُهُ:

التّقنيَةُ مُصْطَلَحٌ يُشيرُ إِلى كُلِّ الطُّرُقِ الَّتي يَسْتَخْدِمُها النَّاسُ في اختِراعاتِهم واكتِشافاتِهم؛لِتَلْبيَةِ
حاجاتِهم وإِشْباعِ رغباتِهم، ويُسَميهِ بَعْضُهُم (التكنولوجيا) .
وكانَ لِزامًا عَلى بني البَشَرِ مُنْذُ أَزْمانٍ بَعيدَةٍ جدًا أَنْ يَكْدَحوا لِيَحْصُلوا عَلى الْمأْكَلِ والْمَلْبَسِ
والْمَأْوى ، كَما كانَ لِزامًا عَليهم أَنْ يَعْملوا أَيْضًا لِتَلْبيَةِ رَغَباتِهم في التَّنَعُّم بأَوقاتِ الفَراغِ والْخلودِ
إِلى الرَّاحةِ. وَلَقَدْ قامَ النَّاسُ عَبْرَ العُصورِ باخْتراعِ الأَدواتِ والآلاتِ والْمَوادِّ والأَساليبِ ؛ لكي
يَجْعلوا العَمَلَ أَكْثَرَ يُسْرًا. كما اكْتَشَفوا أَيْضًا الطَّاقَةَ الْمائيَّةَ والكَهْرَباءَ وغَيرَ ذلكَ مِنْ مَصادِرِ
الطَّاقَةِ الَّتي زادَتْ مِنْ مُعَدَّلِ العَمَلِ الَّذي يَقومونَ بِإِنْجازِهِ. وعَلى هَذا فإِنَّ التَّقْنيةَ تَشْمَلُ ، فيما
تَعْني ، اسْتِخْدامَ الأَدواتِ والآلاتِ والْمَوادِّ والأساليبِ ومصادرِ الطَّاقَةِ ؛ لكي تَجْعَلَ العَمَلَ
مَيسورًا وَأَكْثَرَ إِنْتاجيَّةً. وتَعْتَمِدُ الاتِّصالاتُ الْحَديثَةُ ، ومُعالَجَةُ البياناتِ عَلى هَذِهِ التَّقنيَةِ وخاصَّةً
تَقْنيَةُ الإلكترونياتِ.
يُطْلِقُ كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ عَلى العَصْرِ الَّذي نَعيشُ فيهِ الآنَ عَصْرَ التَّقْنيةِ، إِلاَّ أَنَّ النَّاسَ كانوا وما
يَزالونَ يَعيشونَ في عَصْرٍ تَقَنيٍّ مِنْ نَوعٍ ما. فَقَدْ كانَ يَنْبَغي عَليهمْ دائِمًا أَنْ يَعْملوا؛ ليحْصلوا عَلى
مُعْظَمِ ضَروراتِ الْحَياةِ، وعَلى الكَثيرِ مِنْ مَباهِجِها. وبِناءً عَلى هَذا، فالتَّقْنيَةُ تَشْمَلُ استِخْدامَ
كُلٍّ مِنَ الأَدواتِ البدائيَّةِ والفائِقَةِ التَّقَدُّمِ وأَيضًا أَساليبَ العَمَلِ القَديمَةَ والْحَديثَةَ. وَلَكِنْ عِنْدَما
يَتَحَدَّثُ النَّاسُ هَذِهِ الأَيام عَنِ التَّقْنيَةِ فإِنَّهم، بِوَجْهٍ عامٍ، يَعْنونَ التَّقْنيَةَ الصِناعيَّةَ ؛ أَي التَّقْنيَةَ الَّتي
أَصْبَحَتْ سِمَةَ مُجْتَمَعِنا الْحَديثِ .

أَضَعُ عَلامَةَ (

– لَمْ يَعْرِفِ العَالَمُ التَّقنيةَ إِلاَّ مُنْذُ عَصْرٍ قَريبٍ
– التَّقنيَةُ قَديْمَةٌ قِدَمَ الإِنْسانِ
– التَّقنيَةُ هيَ الْمُخْترعاتُ الْحَديثَةُ الرَّاقيَةُ فَقَطْ
– لا تَدْخُلُ أَساليبُ العَمَلِ ضِمْنَ تَعْريفِ التَّقْنيَةِ

أَذْكُرُ ما أَراهُ مِنْ آثارِ التَّقْنيَةِ النَّافِعَةِ في الأَماكِنِ التَّاليةِ :

الْمَنْزِلِ

الْمَدْرَسَةِ

الطَّريقِ

لْمُسْتَشْفى

ما الاسْمُ الآخَرُ الَّذي يُطْلَقُ عَلى التَّقْنيَةِ ؟

ما الأَجْهِزَةُ الَّتي تَظْهَرُ في الصُّورِ ؟
أَيْنَ يُسْتَخْدَمُ كُلُّ جِهازٍ مِنْ هَذِهِ الأَجْهِزَةِ ؟
ما الأَجْهِزَةُ الَّتي توجَدُ في الْمَنْزِلِ ؟
ما شروطُ الاسْتِخْدامِ السَّليمِ لِهَذِهِ الأَجْهِزَةِ ؟
أُحَدِّدُ أَفْضَلَ هَذِهِ الأَجْهِزَةِ مِنْ وجْهَةِ نَظَري ، وَأُعَلِّلُ .

) أمامَ العِبَارةِ الصَّحِيحَةِ وعَلامَةَ (

) أَمامَ العِبارَةِ الْخَطَأ:

أَسْتَعينُ بالْمُعْجَمِ الْمُساعِدِ في فَهْمِ الآياتِ القُرْآنيَّةِ والأَحاديثِ النَّبويَّةِ .
أَحْفَظُ الآياتِ والأَحاديثَ الْمُلوَّنَةَ ؛لأُحَفِّزَ نَفْسي وَأَرْفَعَ هِمَّتي في طَلَبِ العِلْمِ .

مَنْ سَلَكَ :
سَلَكَ اللهُ بِهِ :
لَيلَةَ البَدْرِ:
أَخَذَ بِحَظٍّ وافر:

أَي دَخَلَ وَمَشى.
سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِسَببِ العِلْمِ.
لَيلَةَ الرَابِعَ عَشْرَ والخامس عشر.
أَي أَخَذَ بِنَصيبٍ كَثيرٍ.

أَبْحَثُ وَ أَكْتُبُ

الأَلْعابُ الِإلكترونيَّةُ سِلاحٌ ذو حَدَّينِ، فَكما أَنَّ فيها أَضرارًا تَتَمثَّلُ في إصابةِ الطِّفلِ بِضَعْفِ النَّظَرِ
نتيجَةَ تَعَرُّضِهِ لِمَجالاتِ الأشعَّةِ الْمُنبعثةِ مِنْ شاشاتِ التِّلفازِ الَّتي يَجْلسِ أَمامَها ساعاتٍ طويلةً في
أثناءِ ممارستِهِ اللَّعبَ، وَ ظهورِ مَجموعَةٍ مِنَ الإصاباتِ في الْجهازِ العضليِّ والعظميِّ. فإِنَّها لا تَخْلو
مِنَ الْفوائِدِ الْمُتمثِّلةِ في تَنميةِ مَهاراتِ الدِّقَّةِ والْمُتابَعَةِ وَالتَّركيزِ .

أكتبُ بَحثًا قَصيرًا يَتَضمَّنُ النقاطَ التَّاليةَ :

تعريفُ الألعابِ الإلكترونيَّةِ .
فوائدُ الألعابِ الإلكترونيَّةِ .
أَضرارُ الألعابِ الإلكترونيَّةِ .

أَستعينُ بأحد محركات البحث على (الإنترنت) باستخدامِ الكلمةِ المفتاحيَّةِ التاليةِ:
((أضرار الألعاب الإلكترونية))

سَأَلَتِ الأُمُّ ابْنَها الَّذي لَمْ يَتَجاوزْ سِتَّ سنواتٍ مِنْ عُمُرِهِ : بِيلْ ... ماذا تَفْعَلُ ؟
أَجابَ الصَّغيرُ : أَنا أُفَكِّرُ... فَهَلْ سَبَقَ لكِ أَنْ فَكَّرْتِ يا أمِّي؟
وَانْدَهَشَتِ الْمَرأَةُ، وَأَخَذَتْ ابْنَها إِلى الطَّبيبِ النَّفسيِّ، الَّذي قَرَّرَ أَنْ يُعطيَهُ
مَزيدًا مِنَ الكُتُبِ كي يُشْبِعَ رَغْبَتَهُ في التَّفكيرِ.
إِنَّه (بِيلْ جِيتْس)، الْمَولودُ في ٢٨ أُكْتُوبَرَ عامَ ١٩٥٥ أَغْنى رَجُلٍ في العالَمِ في عَصْرِنا.
أَطْلَقَ عليهِ زُمَلاؤُهُ في الْمَدْرَسَةِ:(( بِيلْ... الذَّكاءُ الْمُتَحَرِّكُ ))، وَكانَ يَبْتَسِمُ وَيَنْظُرُ إِلَيْهِمُ،
وَيُرَدِّدُ: بَلْ الأَزرارُ الْمُتَحَرِّكَةُ.
شُغِفَ (بِيلْ) مُنْذُ طُفُولَتِهِ بِالأَزْرارِ... فَكُلُّ شيءٍ في عَصْرِنا يَتَحَرَّكُ بِها: الأَجْهِزَةُ الْكَهْربائيَّةُ والإِلكترونيَّةُ،

وَلِكلِّ زِرٍّ مِنْها فَوائِدُهُ، وَمَهامُّهُ الْمُحدَّدَةُ، لا يُمكنُ لِواحدٍ مِنْها أَنْ يَنوبَ عَنْ زَميلِهِ أَو
يُؤَدِّيَ عَمَلَهُ.

قالَ مَرَّةً وَهُوَ يَنْظُرُ إِلى ذَلكَ الجهازِ الضَّخْمِ الْمُسَمَّى بِالْحاسوبِ: كَمْ أَحْلُمُ أَنْ يَصيرَ

صَغيرًا، أَنْتَقِلُ بِهِ إِلى كُلِّ مَكانٍ، أَتَحدَّثُ إِليهِ، وَيْسْتَمِعُ إِليَّ، يُصبحُ صَديقي الَّذي يَحْفَظُ
أَسْراري!

وَكانَ زُمَلاؤُهُ يَسْتَمِعُونَ إِليهِ في دَهْشَةٍ، فَلا يَتَصوَّرُ أَحَدٌ أَنَّ هذا الجهازَ الْعِملاقَ

الْمَوجودَ في الْمُؤَسَّساتِ الْكُبْرى، يُمْكِنُ أَنْ يَصيرَ صغيرًا، ثُمَّ كيفَ يُمْكِنُ لِطِفْلٍ صَغيرٍ
في الثالثةَ عَشْرَةَ أَنْ يَسْتَفيدَ مِنْهُ، فَمِنَ الْمَأْلوفِ أَنَّ مِثْلَ هَذِهِ الأَجْهِزَةِ مُفيدَةٌ أساسًا في الأَعْمالِ الرَّسْميَّةِ.

أَتاحَ لَهُ وَالدَاهُ كُلَّ ما يَحتاجُ إِليهِ لإِشباعِ هوايَتِهِ، تُرَدِّدُ الأُمُّ: لِماذا لا تَشْتَري لَهُ ما يَشاءُ مِنْ أَجْهِزَةٍ؟

قالَ الأَبُ: هلْ لاحظْتِ ما يَتَّسِمُ بِهِ الصَّغيرُ؟ إِنَّهُ يُفَكِّرُ أَسْرَعَ مِنَ الآلَةِ، وَيُريدُ آلةً تُفَكِّرُ هي بِسُرْعَتِهِ .
شَرَدَ الأَبُ قليلاً، وقالَ: إِنَّهُ لا يُفَكِّرُ، بَلْ يَودُّ أَنْ يَلْعَبَ.
وَجاءتِ الإِجابَةُ مِنَ الطِّفلِ الصَّغيرِ: وَلِماذا لا يُفَكِّرُ الأَطفالُ وَهُمْ يَلْعبونَ؟
وكانَتْ هذهِ هيَ مَسيرَتهُ طُوالَ حياتِهِ: لِماذا لا نلعبُ وَنَحنُ نُفَكِّرُ، أَو بالضَّبطِ، لِماذا لا نُفَكِّرُ وَنْحنُ
نلعبُ؟
وَتَحَرَّكَتِ الْحياةُ بِسُرعَةٍ، فالْحاسوبُ يَتضَاءَلُ في الْحَجْمِ، لكنَّ كفاءَتَهُ تَزدادُ. وَبَرَامِجَهُ تَتَعَقَّدُ وَلغُاتُهُ تَتَعدَّدُ،
وَتَنْتَشِرُ في كُلِّ أَنْحاءِ الْعالَمِ.
وَأَحَسَّ (بِيلْ جِيتْس) بَأَنَّ بَطَلَ العالَمِ القادمَ هُوَ ذلكَ الْجِهازُ السَّاحِرُ أَو صُندوقُ الذَّاكِرَةِ كما أَطْلَقَ عليهِ
ذاتَ يَومٍ، فَفَكَّرَ مَعَ اثنينِ مِنْ زُمَلائِهِ بإِنْشاءِ شَرِكَةٍ لِبَرامِجِ الْحَاسُوبِ ، تَحْمِلُ اسمَ (مايْكروسوفت) وَرَدَّدَ:
سَوْفَ تُصبحُ بَرَامِجُ الْحاسوبِ أَفْضَلَ مُعَلِّمٍ في تاريخِ الْبَشَرِ.
وَأَعْلَنَ الصِّغارُ أَهَمَّ ثَورةٍ في الْعَصرِ الْحديثِ، ثَورَةِ الْمَعلوماتِ الَّتي تَجْعَلُ القويَّ هُوَ مَنْ لَدَيهِ الْمَعلوماتُ
الأَكثرُ حَجمًا وَتأثيرًا في كُلِّ الْمجالاتِ العسكريَّةِ والاقتصاديَّةِ والعلميَّةِ ...
وَأَغْرَبُ ما في القصَّةِ أَنْ (بِيلْ جِيتْس) أَحسَّ أَنَّهُ يَعرِفُ ما لَمْ يَعْرِفْهُ الكبارُ، وَمَعَ
ذلكَ لَمْ يَتوقَّفْ عنِ اللَّعِبِ، وَظلَّ يُرَدِّدُ: أَنا أَلْعَبُ... إِذَنْ أَنا أُفَكِّرُ... فَحوَّلَ كُلَّ
الْبرامجِ الجديدَةِ الَّتي يُصَمِّمُها بِنَفْسِهِ إِلى ألعابٍ مُثيرةٍ.
سُئِلَ بِيلْ ذاتَ يومٍ في مُؤْتَمَرٍ صَحَفيٍّ: ما سرُّ نَجَاحِكَ الْحَقيقيِّ؟
ردَّ بِابْتِسامَتِهِ الْمَعهودَةِ: كُنْتُ أَلعبُ.
سكتَ قليلاً ثُمَّ قالَ: لكنَّني كنتُ أَرى اللُّعْبةَ عَمَلاً جادًّا لِلغايَةِ.
ثُمَّ استأذنَ مُتَحدِّثيهِ قائِلاً: وَرائي أَلْعابٌ جادَّةٌ يَجِبُ أَنْ أُقَدِّمَها للنَّاسِ، عَنْ
إِذْنِكُمْ فَوَقْتُ اللَّعِبِ أَغْلى مِنَ الثَّرثَرَةِ.

مجلَّةُ العربي ٢٠٠١ العدد ١٠٣

١–أَقْرأُ العُنوانَ والأسْطرَ الثلاثَةَ الأُولى مِنَ النَّصِّ ، وأُسَجِّلُ اسْمَ شَخصيَّةِ النَّصِّ في
الْمُسْتَطيلِ أَسْفَلَ الصُّورةِ .

أُخَمِّنُ : فِيمَ يُفَكِّرُ الطِّفلُ الواقفُ أَمامَ جِهازِ الحاسوبِ الضَّخم ؟
أَقرأُ الْفِقرَةَ الْمُقابِلَةَ للْمَشهدِ ؛ لأَتَحَقَّقَ مِنْ صِحَّةِ تَخميني .
مَاذَا يَفْعَلُ (بيل) في الْمَشْهَدِ الثَّالِثِ ِ؟
أَصِفُ مَلامِحَ وجْهِهِ ، وأُعلِّلُ ذلِكَ .

أَمْشُطُ النَّصَّ ، وأَلْتَقِطُ مِنْهُ الْمَعْلُومَاتِ التَّالِية َ، وَأَكْتُبُها في الْمُخَطَّطِ التَّالي :

٢–
٣–

٤–

أَسْتَخْرجُ أُفُقِيًّا مِنْ الْمُربَعاتِ كِلَمَةً تَعْنِي :

١–

– الْقُدَرةَ عَلَى الفَهْمِ والاِسْتِنْتاجِ والتَّحْليلِ والتَّمْيِيزِ.

– الْحَيرْةَ وعَدَمَ الْمَقْدِرَةِ عَلَى التَّفْكِيْرِ.

– مَاَ يَفُوقُ جِنْسَهُ في الطَّوِلِ والضَّخَامَةِ.

– يَقُومُ مَقَامَ غَيْرِهِ في الْعَمَلِ .

– اللَّعِبَ أَوْ الْعَملَ الْمحْبوبَ ، يقْضي الْمَرْءُ أَوْقاتَ فَراغِهِ في مُزَاوَلتِهِ.

٢– أَكْتُبُ معنى ( صَمَّمَ ) في الْجُمَلِ التَّاليةِ :

أ– صَمَّمَ (بيل) برامِجَ جديدةً . ( مَعنى صَمَّمَ ) :
ب– صَمَّمَ (بيل) على النَّجاحِ . ( مَعنى صَمَّمَ ) :

)
)

٣– أَجْمَعُ مِن النَّصِّ الكلِماتِ التَّي تُشَكِّلُ حَقْلاً مُعْجَميًّا لِلْعِلْمِ والتَّقْنِيةِ .

الْحَقْلُ الْمُعْجَميُّ : مَجْموعةٌ مِنَ الأَلْفاظِ تَنْتَمي إِلى مِحَورٍ واحِدٍ.
مثال :ثمرة ، جذر ، لحاء ، زهرة ، غصن ، .... تنتمي لمحور : النبات

٤– أستعينُ بِمُعْجَمي اللُّغويِّ , لأَبْحَثَ عَنْ مَعنى ما يلي :

الْحاسوبُ يَتضَاءَلُ في الْحَجْمِ.
فَوَقْتُ اللَّعِبِ أَغْلى مِنَ الثَّرثَرَةِ.
سَمَّى (بيل) الْحاسوبَ صندوقَ الذَّاكرةِ.

يتضاءل
الثَّرثَرَةِ
الذَّاكرةِ

نص الفهم القرائي

مَتَى وُلِد (بِيلْ جِيتْس) ؟ وَكَيْفَ بَدَأَتْ مَوْهِبَتُهُ الْفِكْرِيَّةُ تَبْرُزُ ؟

١–

مَا الَّذي شَغَلَ اهْتِمامَ (بِيلْ) عِنْدَما كَانَ يَنْظُرُ إلى الْحَاسُوبِ في طُفُولَتِهِ ؟ وهَلْ

٢–

تَحَقَّقتْ أُمْنِيَتُهُ ؟ كَيْفَ كَانَ ذَلِكَ ؟

مَا اللَّقبُ الذَّي أَطْلَقَهُ (بِيلْ ) عَلى الْحَاسُوبِ ؟ وَلِماذَا في رَأْيِك أَطْلَقَ عَلَيْهِ هذا

اللَّقَبَ ؟

من القويُّ في ثورةِ الْمَعلوماتِ؟

أحدِّدُ الأَشْخاصَ الَّذينَ يَتَحدَّثونَ في النَّصِّ .

ما السَّببُ في نَجاحِ (بِيلْ ) ؟

يَقُصُّ الكاتبُ في هذا النَّصِّ مَرْحَلَةَ الطُّفولَةِ في حياةِ (بِيلْ ) ، أُلَخِّصُها بِذِكْرِ أَهَمِّ

ما جاءَ فيها .

٣–

٤–

٥–

٦–

٧–

أُبْدي رَأْيِيِ

يَعْتَقِدُ (بِيلْ) أَنَّ بَرامجَ الْحاسوبِ سَوْفَ تُصْبِحُ أَعْظَمَ مُعَلِّمٍ في تَارِيخِ الْبَشَرِ .

أُبْدي رأْيي في الْقولِ السَّابِقِ مَعَ التَّعليلِ .

مَا التَّصرُّفُ الْمناسِبُ لِلْموقِفِ التَّالي :

أَخْتُك الْصُّغْرى تَقْضِي أَوْقاتًا طَويْلَةً أَمَامَ الْحاسُوبِ لِلَّعِبِ بِأَلْعَابِهِ مَا يَدْفَعُها إِلى تَأْخِيرِ أَوْقَاتِ الاسْتِذْكَارِ،
والانْشِغَالِ عَنْ أَدَاءِ الْواجِبَاتِ في أَوْقاتِها .

أَقْرأُ النَّصَّ قراءَةً جَهْريَّةً مَعَ اسْتِعمالِ حركاتِ اليدينِ ، ومَلامِحِ
الْوَجْهِ لإِبْرازِ معاني النَّصِّ .

نص الفهم القرائي

أَخْتَارُ نَشَاطًا واحِدًا مِمَّا يَلي :

أَرْجعُ إلى مَكْتَبتِي الْمَدرَسيَّةِ أَوِ الْمنزليَّةِ , وَأَبْحَثُ عَنْ بَعْضِ الاخْتِراعَاتِ الَّتي أَسْهَمَتْ في

تَقَدُّمِ الْبَشَريَّةِ وَأُضَمِّنُها مَلفَّ تعلُّمي .

أَرِجْعُ إِلى مَكْتَبَةِ الْمدرَسَةِ ، وأَقْرَأُ إحْدى الْموسُوعَاتِ الْعِلْمِيَّةِ وَأُلَخِّصُ عَمَلَ أَحَدِ الأْجْهِزَةِ

الْحَديْثَةِ بِما لا يَزِيْدُ عَلى عَشْرَةِ أَسْطُرٍ.

أَبْحثُ عَنْ أَسْماءِ بَعْضِ الْعُلَماءِ الَّذينَ غَيَّرتْ مُخْترعاتُهُمْ حياةَ الإِنسانِ ، وأُسَجِّلُ في قائِمةٍ

أَسْماءَهُمْ وفي قائِمَةٍ أُخرى مقابلةٍ لِلأُولى أَسْماءَ مُخْتَرعاتِهمْ ، وأُضَمِّنُها ملَفَّ تَعلُّمي .

أَسْتعينُ بأحد محركات البحث على (الإنترنت).

الأعداد المفردة من (واحدٍ) إلى (عَشْرَة)

١–

أقرأ الجملَ التَّاليةَ وأُلاحِظُ الأعْدَادَ مَعَ مَعْدُودِهَا ، لأَتَعرَّفَ إلى أَحْكَامِهِمَا في التَّأنِيثِ والتَّذْكِيرِ :

العَدَدُ

الأعْدَادُ الْمُذَّكَرَةُ

الأعَدَادُ الْمُؤَّنَثَةُ

أ

ب

العددان (واحد)
و (اثنان)

الأعداد من (ثلاثةٍ)
إلى (تسعةٍ)

لِلزِّرِّ الْواحِدِ في الْجِهَازِ فَوَائِدُهُ
فَكَّر (بيل) مَعَ زَميْلَيْه الاْثَنْين في إنْشَاءِ
شَركَةٍ.

لَعِبَ الأطْفَالُ ثَلاثَ سَاعَاتٍ في نَادِي الإْبداعِ

فَكَّر (بيل) في أَثْنَاءِ لَعِبِهِ وَهُو لَمْ يَتَجَاوزْ سِت
سَنَواتٍ مَنْ عُمْرِهِ .

فَازَ في الْمُسَابَقَةِ سَبْعُ فَتَياتٍ

لِلْجِهَازِ الْجَديدِ ثَماني حَلقَاتٍ

كَرَّمَتِ الْمدِيرةُ تِسْعَ طَالِباتٍ

أَنْشأ (بيل جيتس) شَرِكَةً واحِدةً
لبَرامجِ الْحَاسُوبِ.
اشْتَريتُ مِنْ مَرْكَزِ التَّعْليمِ الْمُبَكِّرِ
لُعْبَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ.

الْتَحَقَ الأطْفَالُ بِدَوْرَةِ الْمَفكِّرِ
الصَّغِيرِ مُدَّةَ ثَلاثةِ أشْهُرٍ .

فَكَّرَ (بيل) في أَثْنَاء لَعِبِه وهُوَ لَمْ
يَتَجَاوَزْ سِتَّةَ أَعْوامٍ مِنْ عُمُرِهِ.

فَازَ في الْمُسَابَقَةِ سَبْعَةُ فِتْيَانٍ

لِلْجِهازِ الْجَدِيد ثَمَانِيَةُ أَزْرَارٍ

كَرَّمَ الْمديرُ تِسْعَةَ طُلاَّبٍ

الأسلوبُ اللغويُّ

الْعَدَدُ : يَدُّلُ على كمِّيَّةِ الأشْيَاء لِلمَعْدُودِ.
الْعَدَدان (وَاحِدٌ) و (اثْنَان) : يُطَابِقَانِ الْمَعْدُودَ تَأْنِيثًا وتَذْكيرًا .
الأَعْدَادُ مِن (ثَلاثةٍ) إلى (عَشَرَةٍ) : تُخَالِفُ الْمَعُدودَ تَأنيثًا وتَذْكيرًا.

أَكْتُبُ العددَ الْمُناسِبَ بحروفٍ عربيَّةٍ مَعَ مراعاةِ قاعدةِ التَّذكيرِ والتَّأنيثِ مَعَ الْمَعدودِ :

٢–

يَجْلِسُ الطالب أَمامَ

أَجهزةِ حاسوبٍ

آخرُ

أَبْوَابٍ مَعروضَةٍ لِلْبيعِ

بأَسعارٍ مُخَفَّضَةٍ .

اسْتَخْدمَ الْمُصَوِّرون

كاميراتٍ لِتَغطيةِ الْمُؤتَمَرِ .

من جوائزِ الْمسابقةِ العائليَّةِ
ثلاَّجاتٍ كهربائيَّةٍ .

اشْتَريتُ

أَقراصٍ .

باعتِ الشَّرِكَة

غَسَّالاتٍ.

في شَارِعِنَا

سَيَّاراتٍ.

اسْتَعْمَلْتُ في إِنْجازِ مَشروعي الْفنيِّ

مِقَصَّاتٍ.

اِحْتَجْنا إِلى

مكانسَ

لتنظيفِ منزلنا.

رَكَّبَ الْكَهْرَبائيُّ

مَراوحَ

في سَقْفِ مَسْجِدِنا .

الأسلوبُ اللغويُّ

اِخْتَرَعَ الإِنْسانُ عِدَّةَ آلاتٍ تُقَدِّمُ لَهُ خِدْماتٍ مُتَنَوِّعَةً وَسَريعَةً، وَتُوَفِّرُ لَهُ الْوَقْت
وَالْجُهْدَ، مِنْها: الْمِصْعَدُ، وَالرَّافِعَةُ، وَالْمِنْشارُ الْكَهْربائيُّ، وَالتِّلْفازُ والثَّلاَّجَةُ
وَالْمِكْنَسَةُ ، وَالْغَسَّالَةُ ...

أَملأُ الفراغَ على غِرارِ الْمِثالِ الأَوَّلِ في كُلِّ مَجْموعَةٍ .
أُضيفُ اسمَ آلةٍ وفعلَهُ لِكلِّ مَجْموعَةٍ .

١–
٢–

اِسْمُ الآلَةِ : اسمٌ يُؤْخَذُ مِنَ الْفِعْلِ لِلدَّلالَةِ على الأَداةِ الَّتي يَتِمُّ بِها أَداءُ هذا الْفِعْلِ .

أَبْحثُ في مُعْجَمي اللُّغويِّ عَنْ معنى : (مِنْجَلٌ ، مِبْرَدٌ ، مِبْضَعٌ ) وأُرَكِّبُ كلَّ اسْمٍ في جُملَةٍ

٣–

الصِّنفُ اللغويُّ

تدوين الْمَلْحوظاتِ

لِماذا أَحرصُ على تدوينِ ملْحوظاتي على الْمادَّةِ الْمَقْروءَةِ ؟

لأَنَّها

تُفيدُني عَندَ الاسْتِذكار والْمراجعةِ

تُعينُني على اسْتِخلاصِ الْمعلوماتِ الْمُهِمَّةِ

تُسَهِّلُ فَهمي الْمادةَ الْمَقروءةَ واسْتِعابَها

تُعَبِّرُ عَنْ طريقَةِ تَفكيري وتَسْلْسُلي المنطقي

كَيفَ أُدَوِّنُ مَلْحلوظاتي على الْمَادَةِ الْمَقروءةِ ؟

تدوينُ الْمَلْحوظاتِ في أَثناءِ القراءَةِ التَّحضيريَّةِ في الْمَنزل :

أقومُ في الْمَنزلِ بِتَدوينِ الْملحوظاتِ في كتابي المدرسيِّ قَبْلَ دِراسَةِ الْمَوضوعِ في الحصَّةِ المدرسيَّةِ :
أَحْمِلُ قَلَمَ الرَّصاصِ ، وفي أَثناءِ قراءتي أُسَجِّلُ مَلْحوظاتي باتِّباعِ الْمُقترحاتِ التَّاليَةِ :

– أَضعُ علامةَ الاسْتِفهامِ ( ؟) أمام أيِّ جُزءٍ لا أَفْهَمُهُ .
– أرْسُمُ دائرةً أَو مُربَّعًا حولَ الْكَلِماتِ الصَّعبَةِ أَوِ الْجَديدةِ .
– أَضَعُ خَطًّا تَحتَ الْعباراتِ الَّتي أَعْتَقِدُ أَهَمِّيَّتَها .
– أَضَعُ خَطًّا تَحتَ التَّعريفاتِ والْمُصْطَلحاتِ .

– أَسْتَخْدِمُ رموزًا اختصارًا لِبعضِ الْكلماتِ وتسريعًا في كتابَتِها مثل : ف= فكرة رئيسة ،
م= مثال ، ت = توفي ، هـ = هجرية ، خمس وتسعون= ٩٥ ، ولكن لا أرمزُ لكلمةٍ
واحدةٍ بِرَمزينِ مُختلِفينِ .
– في الْهامشِ أُدَوِّنُ أَسْئِلَةً حولَ الْموضوعِ ، وأُجيبُ عَنها .
– إِذا خلا الْموضوعُ مِنَ الْعناوينِ الْجانبيَّةِ ؛ أَضَعُ عُنوانًا مُختصرًا لِكُلِّ فِقْرَةٍ .

بِهذا أكونُ قَدْ وَضعتُ علاماتٍ حولَ ما أحتاجُ إِلى فَهمِهِ ، كما أني سَجَّلْتُ ما أَعْتَقِدُ أَهمِّيَّتَهُ ،
وكوَّنْتُ فِكْرَةً عامَّةً عَنِ الْموضوعِ قَبْلَ مُدارستِهِ مَعَ مُعلِّمي وزملائي في الْحصَّةِ الْمدرسيَّةِ.

تَدوينَ الْمَلْحوظاتِ بَعدَ الانتِهاءِ مِنْ مُدارسَةِ الْموضوعِ في الحصَّةِ الْمَدرسيَّةِ :

بَعدَ الانْتِهاءِ مِنَ مُدارسَةِ الْموضوعِ يُتَوقَّعُ أَنْ أَجدَ إِجاباتٍ لأَسْئلَتي ، وفَهمًا لِما صَعبُ عليَّ فَهمُهُ وِمِنْ ثَمَّ

يأتي دورُ الْمُخَطَّطاتِ أوِ الْخرائِطِ الذِّهنيَّةِ في تدوينِ الْملحوظاتِ ، ففي صَفْحةٍ واحِدَةٍ أَسْتَطيعُ أَنْ أُدوِّنَ أَفكارَ
موضوعٍ كاملٍ ، وهذهِ نَماذجُ لِخرائِطَ ذهنيَّةٍ :

تعليمه

مهنته

التواريخ المهمة
في حياته

ابن الهيثم

نسبه وأسرته

أشهر ما قال
وما عمل

إنجازاته

الاستراتيجية القِرائيَّةُ

أُدَوِّنُ مَلْحوظاتي على النَّصِّ التالي في أيِّ مكانٍ مِنَ الصَّفحةِ ، وأُسَجِّلُ الْمعلوماتِ الْمُهمَّةَ أيْنَما
أُريدُ :

كانَ الاتِصالُ ولا يَزالُ يُشَكِّلُ إِحدى الدَّعائِمِ الأَساسيَّةِ الَّتي تَقومُ عليها حياةُ الإِنسانِ. ولَقدِ ازدادَتْ
أَهمِّيَّتُهُ اليومَ بِفَضْلِ التَّقَدُّمِ الْكَبيرِ الَّذي عَرَفَتْهُ تَقنيَةُ الاتِصالِ، إلى درَجَةِ أنَّهُ يُعَدُّ اليومَ مِنْ أَبْرَزِ علاماتِ
التَّفَوُّقِ الْعِلميِّ الَّذي يَتَمَيَّزُ بِهِ عَصْرُنا .
وهكذا تَحَقَّقَ تَطورٌ سَريعٌ ودقيقٌ في أَجْهِزَةِ الْهاتِفِ و(الفاكسِ) و(التِّيليكس) وَ(التلفزيون)
و(الإِنْتَرنِتْ) وصارتْ هذهِ تَحْمِلُ خِطاباتِها وبياناتِها وصُورِها مِنَ الأَماكِنِ الْبَعيدَةِ عَبْرَ الأَقْمارِ الصِّناعيَّةِ،
مُتَخَطِّيَةً الْقاراتِ والْحُدودَ. ولمْ يَعُدِ الاتِّصالُ حِكْرًا اليومَ على الْقَنواتِ التَّقليديَّةِ مِنْ صُحُفٍ ومَجلاَّتٍ أو
إِذاعاتٍ صَوتيَّةٍ .
ولِضَربِ أَمْثِلَةٍ على أَهمِّ ما تَحَقَّقَ في مجالِ تَقنيةِ الاتصالِ نشيرُ إلى التَّقنياتِ التَّاليةِ :
الهاتِفُ الْمحمولُ : الَّذي لَمْ يَعُدْ مُرْتَبِطًا بِمَكانٍ ثابِتٍ، أَو بِأَعْمِدةٍ وَأَسْلاكٍ، وأَصْبَحَ أَمرُ اِقتِنائِهِ مَيْسورًا
متى ما توفَّرَ الْمَالُ اللاَّزِمُ لِشرائِهِ، وإِمكانيَّةُ دَفْعِ فاتورةِ اشتراكِهِ .
فبالإضافَةِ إِلى الْخِدْماتِ الهاتِفيَّةِ الْمُنَوَّعَةِ الَّتي صارَ يُقَدِّمُها هذا الْجِهازُ الصَّغيرُ الَّذي لا يَتَجاوزُ حَجْمُهُ كَفَّ
اليدِ، صارَ بالإِمكانِ اليومَ اِستِعْمالُهُ كَجِهازِ ( فاكس) لِتَبادُلِ الرَّسائلِ في أَقصرِ وَقتٍ مُمْكِنٍ، كما صارتْ
بَعْضُ أَنواعِهِ تَحْمِلُ شاشةً صَغيرَةً جِدًّا تُمَكِّنُ الْمُتَكَلِّمَ مِنْ مُشاهدَةِ مُكلِّمِهِ .
التَّلْفَزَةُ الرَّقَميَّةُ : الَّتي يُمْكِنُ أن تُسْتَعْمَلَ في وَقتٍ واحدٍ جهازًا لِمُشاهَدَةِ البرامِجِ التَّلفزيَّةِ عَبرَ العالَمِ،
وأَحيانًا عِدَّةَ قَنواتٍ على الشَّاشَةِ نَفْسِها، أو ما فاتَ مِنَ الصُّحُفِ الْمُتَلْفَزَةِ مَكتوبًا .

البريدُ الإلكترونيُّ: الَّذي يُمَثِّلُ ذِرْوَةَ الاتِّصالِ بينَ بني الْبَشَرِ في عالَمِ اليومِ، والَّذي يَرْجِعُ الْفَضلُ في
اختراعِهِ إِلى (راي تُومْلِينْسُون) الَّذي أَرسَلَ أوَّلَ رِسالَةٍ في التَّاريخِ في يوليو ١٩٨٢م. و(توملينسون) هذا،
هو الَّذي اختارَ الرَّمزَ (@) الَّذي يُشيرُ إلى الْمَكانِ الَّذي تَنْطَلِقُ مِنْهُ الرِّسالةُ.
إِنَّ هذا التَّقَدُّمَ الْهائِلَ في وسائِلِ الاتِّصالِ لَهُ نَتائِجُ مُباشِرَةٌ على حَياةِ الأَفرادِ والْجَماعاتِ، مِنْ ذلِكَ إِشاعةُ
الأَخبارِ والْمَعلوماتِ، وتَبادُلِ التَّجارِبِ والْمَصالحِ في ظَرفٍ وَجيزٍ، مِمَّا يَجْعَلُ الْعالَمَ أَشْبَهَ بِقَريَةٍ صَغيرَةٍ، سُكانُها
أَكثرُ قُربًا، إِذْ هُمْ أَيْسَرُ اتِّصالاً .

أَتَدارسُ النَّصَّ ومَنْ بِجواري بالاسْتِعانَةِ بالأسْئِلَةِ التَّالِيَةِ :

بِمَ صارَ الاتِّصالُ مِنْ أَبْرَزِ علاماتِ التَّفوِّقِ العلميِّ ؟
ما الطَّفرةُ الَّتي تَحَقَّقتْ في الهاتِفِ ؟
ما التَّطَورُ الَّذي حدثَ في التَّلْفَزةِ ؟
ما نتائِجُ تَطَورِ وسائلِ الاتِّصالِ ؟
ما الَّذي يُميزُ الهاتفَ المحمول عنِ الهاتِفِ الثَّابتِ ؟
هل يُمكنُ لوسائلِ الاتِّصالِ الْحديثةِ أن تَقضيَ على الوسائِلِ التَّقليديَّةِ ؟ كيفَ ذلكَ ؟
في رأيك : ما المُمَيِّزاتُ الَّتي تُبقي على الرِّسالةِ العاديَّةِ الْمكتوبَةِ يدويًّا ؟

الاستراتيجية القِرائيَّةُ

أدوِّنُ الْملحوظاتِ على النَّصِّ باسْتِخدامِ مُخَطَّطِ النَّصِّ أَوِ الخريطَةِ الذِّهنيَّةِ :

أدوِّنُ ملحوظاتي على النَّصِّ التَّالي ، ثُمَّ أَضَعُ مُخَطَّطًا لَهُ ، أَو أَرْسُمُ خريطَتَهُ الذِّهنيَّةَ :

كَمْ في هذا الكَوْنِ مِنْ مَخْلوقاتٍ تَعيشُ بَيْنَنا، وَلكِنَّها مِنَ الدِّقَةِ،
وَصِغَرِ الحَجْمِ بِحَيْثُ لا نَسْتَطيعُ أَنْ نَراها، وَلِذلِكَ ظَلَّ الإِنْسانُ
عاجِزًا عَنْ كَشْفِ كَثيرٍ مِنَ الكائِناتِ الَّتي تَعيشُ في الماءِ والهَواءِ،
وَعَلى أَجْسامِ غَيْرِها مِنَ الْمَخْلوقاتِ، حَتّى اسْتَطَاعَ الباحثونَ
اخْتِراعَ الأَجْهِزَةِ الَّتي تُمَكِّنُهُمْ مِنْ رُؤيَةِ تِلْكَ المَخْلُوقاتِ.
فَنَحْنُ نَسْتَطيعُ أَنْ نَرى الذِّئْبَ إِذا اعْتَرَضَ طَرِيقَنا، ولكِنَّنا لا
نَسْتَطِيعُ أَنْ نُشاهِدَ الجَراثِيمَ في كُوبِ الماءِ الَّذِي نَشْرَبُهُ، أَوْ فِي
اللُّقمةِ الَّتي نَأْكُلُها.
إِنَّ هَذِهِ الجَراثِيمَ أَعْظَمُ خَطَرًا مِنَ الْوُحُوشِ الضَّارِيَةِ. فَالعالَمُ
الَّذي نَعْرِفُهُ هُوَ العالَمُ الَّذِي نَراهُ بِأَعيُنِنَا ، وَلِذَلِكَ لا نَعْرِفُ مِنْ عَالمَنِا إِلاَّ الْقَلِيلَ.
وَيُعَدُّ اخْتِراعُ المِجْهَرِ حَدَثًا مُهِمًّا فِي تَاريخِ العِلْمِ، فَقَدْ تَمَكَّنَ العُلَمَاءُ مِنْ كَشْفِ عَوالِمَ كانَتْ سِرًّا مُغْلَقًا عَلى
ما فِيها مِنْ مَخْلوقاتٍ، فَأَصْبَحَ مِنَ الْيَسيرِ دِراستُها، وَتَتَبُّعُ مَراحلِ نُمُوِّها، وَمَعْرِفَةُ نَفْعِها وَضُرِّها.
وَيَرْجِعُ اخْتِراعُ المِجْهَر إِلى زَمَنٍ سَحيقٍ، فَقَدْ عَرَفَ الْيونانُ العَدَسَةَ المُحْرِقَةَ قَبْلَ الميلادِ بِأَرْبَعَةِ قُرونٍ.
وَفي أَوائِلِ القَرْنِ الرَّابعَ عَشَرَ الْميلادي، اسْتَعْمَلَ الْقُدَماءُ النَّظَّاراتِ. الَّتي تُقَرِّبُ الأَشْياءَ إِلى الْعَيْنِ،
وَتُوَضِّحُها. وَفي مُنْتَصَفِ الْقَرْنِ السابِعَ عَشَرَ اخْتُرِعَ المِجْهَرُ، وَهُوَ جِهازٌ يَحوِي عَدَساتٍ رُكِّبَتْ عَلى أَبْعادٍ مُعَيَّنةٍ
في أُسطْوانَةٍ مِنَ الْمَعْدِن، يُمْكِنُنا بِهِ أَنْ نَرى الأَشْياءَ الَّتي لا نَسْتَطِيعُ رُؤيَتَها بِالعَينِ، فَإِذا ما وَضَعْنا تَحْتَهُ قَطرةً
مِنْ ماءٍ عَكِرٍ مَثَلاً، وَنَظَرْنا خِلالَها رَأَيْنا عَددًا مِنَ الكائِناتِ الْدَّقيقَةِ الْمُتَحَرِّكَةِ وَالسّاكِنَةِ. كَذِلِكَ تَحَقَّقَ لِلْبَشَرِيَّةِ

الاستراتيجية القِرائيَّةُ

نَصْرٌ جَديدٌ، عِنْدَما صَنَعَ (روبرت هولُ) في الْقَرْنِ السابِعَ عَشَرَ مِجْهَرًا، دَرَسَ بِهِ كَثيرًا مِنْ أَجسامِ الحَشَراتِ،
كالذُّبابَةِ والنَّمْلَةِ والفَراشَةِ، وَعَرَفَ دَقائِقَ تَكْوِينِها وَعجائِبَ خَلْقِها.
وَمنْذُ ذلِكَ الحِينِ بَدَأَ العُلَمَاءُ يَصْنَعونَ مَجَاهِرَ أَكْثَرَ دِقَّةً، وَأَعْظَمَ تكْبيرًا، وَدَرَسُوا بِها الجَراثِيمَ الَّتي تَنْقُلُ
الأَمراضَ للإِنْسانِ. وَكانَتْ هذِهِ الدِّراسَةُ عامِلاً مُهِمًّا مِنْ عَوامِلِ الْكَشْفِ عَنِ الأَمْصالِ الَّتي قَضَتْ عَلى كَثِيرٍ
مِنْ تِلْكَ الأَمْراضِ.
وَهكَذا فَتَحَ المِجْهَرُ آفاقًا كَثِيرةً للْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ.

أستمعُ إلى نَصِّ (( الأقمار الصناعية )) بِتَركيزٍ وانتباهٍ للإجابَةِ عَنْ الأَسئِلَةِ :

أَخْتارُ عُنوانًا مُناسِبًا للنَّصِّ مِمَّا يَلِي :

أَجْهِزَةُ الْمِلاحَةِ البَحْريَّةِ .

الأَقْمارُ الصِّناعيَّةِ .

الأَجْهِزَةُ الطِّبيَّةُ .

أُحَدِّدُ مَعانِيَ الكَلِماتِ التَّاليَةِ مِنْ النَّصِّ الـمَسْموعِ :

تَبُثُّ :

مُعَقَّدَةٌ :

أَقْطارٌ :

أُجُيبُ عَنْ الأَسْئِلةِ التَّاليَةِ :

مَتى انْضَمَّتْ رَزَانُ إِلى الأُسْرَةِ ؟

ما الَّذي كانَتْ تَفْعَلُهُ الأُسْرةُ عِنْدَ انْضِمامِها إِلَيهِمْ ؟

أَينَ تَدُورُ الأَقْمارُ الصِّناعِيَّةُ ؟

نَصُّ الاسْتِماعِ

أَمْلَأُ الفَراغاتِ التَّالِيَةَ وَفْقَ ما اسْتَمَعْتُ إِليهِ مِنْ النَّصِّ :

سَأَلَتْ رَزَان

: كَيفَ يَسْتَطِيعُ التِّلفازُ نَقْلَ البَرَامِجِ إِلينا ؟

قَالَ الأَبُ: لَقَدْ اسْتَطاعَ

أَنْ يَصْنَعوا أَجْهِزَةً مُعَقَّدَةً .

حَدَثَ تَطَوُّرٌ فِي الأَجْهِزَةِ السِّلكيةِ و

أُصَوِّبُ مَعَ مَنْ بِجِواري الأَخْطاءَ فِي العِبارَاتِ التَّاليَةِ :

تُشَاهِدُ رَزَانُ التِّلفازَ قَبْلَ أَنْ تَحُلَّ واجِباتِها .

الأَقْمارُ الصِّناعِيَّةُ تَدورُ عَلى الأَرضِ .

تُسْتَخْدَمُ الأَقْمارُ الصِّناعِيَّةُ فِي إِنارَةِ الـمُدُنِ .

أُبْدي رَأْيَيِ

ماحالُ النَّاسِ لَو لَمْ يَخْتَرعِ العُلَماءُ الأَقْمارَ الصِّناعِيَّةَ ؟

كيفَ غَيَّرَ الـمُخْتَرِعونَ الـمُسْلِمونَ وَجْهَ العَالَمِ ؟

أَقْدَمَتْ إِحدَى الـمُؤسَساتِ العِلميَّةِ البِريطانيَّةِ عَلى
إِقامَةِ مَعْرِضٍ عِلميٍّ تَاريخيٍّ ؛لِلتَّذْكيرِ بِمآثرِ المسلمينَ
العِلميَّةِ ، الَّتي غيَّرتْ وَجْهَ العَالمَ حَسَبَ عُنوانِ صَحيفَةِ
(الإنْدبندنتْ). وَقَدْ لَخَّصَ الكاتِبُ (بُول فاليلي) تِلكَ الإنجازاتِ العَظيمَةَ فِي عِشرينَ إِنْجازًا ومُخْترِعًا
مُسْلِمًا لَولاهُمْ لما كانَ العَالَـمُ المعاصِرُ عَلى ما هوَ عَليهِ مِنْ تَقدُّمٍ وحَضارةٍ وازْدِهارٍ ورَخاءٍ.
هَلْ تَعْلَمونَ أَنَّ الـمُسْلمينَ هُمْ أَوَّلُ مَنْ اكْتَشَفَ القَهوةَ وَجَعَلَها مَشْروبًا عالميًّا؟
حَدَثَ ذَلكَ عِنْدَ ما كانَ عَرَبي اسمُهُ خَالدٌ يَرعى أَغْنامَهُ فِي مِنْطَقةٍ بِجَنوبِ أَثيوبيا ،حَيثُ
اكْتَشَفَ أَنَّ أَغْنامَهُ صَارَتْ أَكْثَرَ حَيويَّةٍ بَعدَ تَناولِها نَوعًا مِنْ الـحُبوبِ، فَأَخَذَ بَعْضًا مِنْها
وَغَلاها لِيَصْنَعَ مِنْها أَوَّلَ مَشْروبٍ لِلقَهوةِ. وفِي نَهايةِ القَرنِ الـخَامِسَ عَشَرَ وَصَلتِ القَهوةُ إِلى مَكَّةَ وَتُركيا
وَمنْ ثَمَّ إِلى البُنْدُقيَّةِ فِي إِيطاليا. وفِي مُنْتصَفِ القَرنِ السَّابعَ عَشرَ وصلتْ إِلى إنجلترا بِواسِطَةِ شَخْصٍ
تُركيٍّ حَيثُ فَتَحَ أَوَّلَ محَلٍّ لِبيعِ القَهوةِ فِي شارعِ (لامبارد) في (لندن). وَمِنْ ثَمَّ أَصْبحَ اسمُ القَهوةِ بالتركيةِ
(كهفي) وبالإيطاليةِ (كافا) وبالإنجليزيةِ (كافي).
هلْ تَعْلمونَ أَنَّ ابنَ الهيثَمِ عالِمَ الرياضيِّاتِ والفَلَكِ والفيزياءِ هو مُخْترعُ الكاميرا الَّتي تُعدُّ عِمادَ الـحَياةِ
الإعلاميَّةِ الحديثةِ؟ وَقدْ أَخذتِ اسمَها مِنْ كَلِمةِ (قَمَرة) العَربيَّةِ وتَعْني الغُرفَةَ الْمُظلِمَةَ أَو الـخَاصَّةَ.
هلْ تعلمونَ أَنَّ الفَلكيَّ والشاعرَ والمهندسَ عَبَّاسَ بنَ فَرناس كانَ قَدْ سَبَقَ الأَخوين ( رايت) بألفِ عامٍ
في صناعةِ آلةٍ للطيرانِ؟ وقَدْ طارَ لأَوَّلِ مَرَّةٍ مِنْ على مِئذَنةٍ فِي مَدينَةِ قُرطبةَ مُسْتَخْدِمًا عباءةً مَحشوَّةً بموادَّ

النَّصُّ الإثرائيُّ

خَشبيَّةٍ. وقَدْ كانتْ عَباءةُ ابنِ فرناسٍ أَوَّلَ مظلَّةٍ في التَّاريخ.ِ ثُمَّ اخترعَ آلةً أخُرى مِنْ
الحريرِ وريشِ النُّسورِ وطارَ فيها مِنْ أَعلى جَبَلٍ وبَقِي فِي الجوِّ مُدَّةَ عَشرِ دقائقَ ثُمَّ
سقطَ. واكتُشِفَ فِيما بَعْدُ أَنَّ سَبَبَ سُقوطِهِ يَعودُ إِلى عَدَمِ صُنعِ ذَيلٍ لِطائرتِهِ.
هَلْ تَعْلَمونَ أَنَّ المسلمينَ هُم أَوَّلُ مَنْ طوَّرَ الصَّابونَ الَّذي نَستخْدِمُهُ اليومَ وأَضافوا لَه الزُّيوتَ النَّباتيَّةَ ،
وهايدروكسيدِ الصوديوم والعطوراتِ كعطرِ الزَّعترِ؟ وقَدْ جَلَبَ (الشَّامبو) إلِى إِنجلترا لأَوَّلِ مَرَّةٍ شَخْصٌ
مُسلمٌ، وقَدْ عـُيِّنَ فِيما بَعدُ في بلاطِ الْمَلِكَينِ (جورجَ وويليامَ) الرابعِ لشؤونِ النَّظافةِ والشَّامبو.
هَلْ تَعْلمونَ أَنَّ جابرَ بنَ حيانِ هو مُخترِعُ الكيمياءِ الحديثةِ وإِليهِ يَعودُ الفَضلُ فِي صِناعةِ
كُلِّ أَجْهزةِ التَّقْطيرِ والفَلتَرَةِ والتَّبخيرِ والتَّطهيرِ والأَكْسَدَةِ الـمُسْتَخدَمَةِ هَذِهِ الأَيامِ؟
هلْ تَعْلمونَ أَنَّ الفَضْلَ يَعودُ إِلى الـمُهندسِ الجزاريِّ فِي تَصْميمِ أَهَمِّ الاخْترَاعاتِ
الْمِيكانيكيَّةِ في تاريخِ الِإنسانيةِ. فَهو الَّذِي صَمَّمَ أَوَّلَ صَمَّاماتٍ عَرَفَها الِإنْسانُ وهو الَّذِي اخْتَرَعَ السَّاعاتِ
المِيكانيكيَّةَ ، وهو أَبو عِلمِ الآلياتِ والتَّسييرِ الذَّاتي الَّذي تَقُومُ عَلِيهِ الصِّناعاتُ الحَدِيثةُ. ولِلتَّذْكيرِ أَيضًا فَهو
أَوَّلُ مَنْ اخترعَ القُفْلَ الرَّقَميَّ الَّذي نَراه الآنَ مُستخْدَمًا في الحَقائِبِ والخَزائنِ.
هلْ تَعلمونَ أَنَّ أَوَّلَ مَنْ صَنعَ الموادَّ العازِلةَ هُمُ المسلمونَ؟ وهُمُ الَّذينَ ابتكروا الأَلبِسَةَ
المحشوَّةَ بِموادَّ عَازِلةٍ كانَ ومازالَ يَرتَدِيها العَسْكَريونَ.
هلْ تَعلمونَ أَنَّ المهنْدِسينَ المسلمينَ هُمْ أَوَّلُ مَنْ صَمَّمَ الأَقواسَ الْهَندَسيَّةَ الَّتي أَخَذَها عَنْهمُ
الغَربُ فِيما بَعدُ في عِلمِ هَنْدَسَةِ البناءِ؟ ولولا العُلومُ الهندسيَّةُ الإِسلاميَّةُ لما شاهَدْنا الكَثيرَ مِنْ القِلاعِ والقُصورِ
المنيفةِ والأَبراجِ الهائِلةِ في الأَصْقاعِ الغربيَّة. ِ
هلْ تعلمونَ أنَّ كُلَّ الأَدواتِ الْمُستخدَمةِ في الجراحةِ والتَّشريحِ اليومَ هي نَفْسُها، الَّتي
اخْتَرعَها العَالِمُ الزَّهراويُّ في القَرنِ العَاشرِ؟ هَلْ تَعْلمونَ أَنْ المئتي أَداةٍ الَّتي يَسْتَعْملُها الأَطباءُ
اليومَ هي مِنْ تَصميمِ الزَّهراويِّ؟ هَلْ تَعْلَمونَ أَنَّهُ أَوَّلَ مِنْ اكتشفَ الخيوطَ الْمُستخدَمةَ في
العملياتِ الجراحيَّةِ ،الَّتي تَذوبُ فِي الجِسمِ بَعدَ العَمَلِيَّةَ؟

هَلْ تَعْلَمونَ أَنَّ ابنَ النفيسَ هو الَّذي اكتشفَ الدورةَ الدَّمويَّةَ في القرنِ الثَّالثَ عشرَ قَبلَ
هارفي بثلاث مئةِ سنةٍ ؟
هلْ تَعْلمونَ أَنَّ العُلماءَ المسلمينَ هُمْ أَوَّلُ مَنْ اخترعَ ( البنج) أَي المخدراتِ الطِّبيَّةِ الَّتي
تُعطَى لِلمرضَى قَبلَ العَملياتِ وهُمْ الَّذينَ مَزَجوا الأَفيونَ باِلكُحولِ لِلغَرَضِ نَفْسِهِ ؟
هَلْ تَعْلَمونَ أَنَّ الـمُسْلِمينَ هُمْ أَوَّلُ مَنِ اخترعَ الطَّاحونَةَ الهوائيَّةَ ؛ لِطَحنِ الذُّرةِ والرَّيِّ ؟ ولَمْ
تَعْرفْها أُوروبا إِلا بَعْد خمَس مئةِ عَامٍ .
هَلْ تَعْلمونَ أَنَّ أَوَّلَ مَنْ اكتشفَ التَّلقيحَ والتَّطعيمَ الطِّبيَّ هُمُ المسلمونَ وَلَيسَ (باستور)
الفَرنسي؟ وَقَدْ أَوصَلَتهُ إِلى أُوروبا زَوجةُ السَّفيرِ البِريطانيِّ فِي اسطنبول عامَ ١٧٢٤م.
وَقَدْ كانَ الأَتْراكُ يُلَقّحونَ أَطْفالَهُمْ ضِدَّ بَعضِ الأَمراضِ الْمُمِيتَةِ قَبلَ الأوروبيينَ بِأَكثرَ
مِنْ خمسينَ عامًا.
هَلْ تَعْلَمونَ أَنَّ الفَضلَ يعودُ إِلى سُلطانِ مِصرَ، الَّذي طَلَبَ تَصْنيعَ قَلَمِ حِبرٍ لا يوسِّخُ
الأَيديَ وَالملابسَ فَجاءَ اختراعُ أَقْلامِ الْحِبرِ النَّاشِفِ، الَّتي تُسْتَخدَمُ عَلى نِطاقٍ واسعٍ فِي كُلِّ أَنْحاءِ العَالمِ
الآنَ ؟
هلَ تعلمونَ أَنَّ نِظامَ التَّرقيمِ وَضَعَهُ الخوارزميُّ والكِنْديُّ؟ هَلْ تَعْلَمونَ أَنَّ الخوارزميَّ هو واضعُ عِلْمِ الْجَبرِ
أيضًا ؟ هَلْ تَعْلمونَ أَنَّ العَالِمَ الإيطاليَّ (فيبوناتشي) هو الَّذي نَقَلَ العِلمَ الْحِسابيَّ العَربيَّ إِلى أُوروبا بَعدَ أَكْثرَ
مِنْ ثَلاث مئةِ عامٍ عَلى اكتشافِهِ عَرَبيًّا؟ وَالمؤسِفُ أَنَّهُ معروفٌ فِي الغَربِ عَلَى أَنَّهُ مُكْتَشِفُهُ لا نَاقِلُهُ. هَلْ
تَعلمونَ أَنَّ عالِمًا مُسْلِمًا هو مُكْتشفُ (اللوغاريتماتِ) ؟ هَلْ تَعْلمونَ أَنَّ أَصْلَ عِلْمِ الْمُخْتصراتِ عَربيٌّ ؟
هلْ تَعْلمونَ أَنَّ عَليَّ بِنَ نافِي الْمُلَقبَ بِزريابِ هو الَّذي وَضَعَ أُسُسَ التَّغذيةِ الْحَديثةِ؟ فَهو الَّذي جَاءَ مِنَ
العِراقِ إِلى قُرطُبةَ بِفكرةِ الوجْبةِ الثُلاثيَّةِ الَّتي تَتأَلفُ مِنْ الشُوربا وَالصَّحنِ الرَّئيسيِّ مِنِ اللَّحمِ أَو السَّمكِ
ثُمَّ الفَاكِهَةِ والْمُكَسراتِ، وهو الَّذي طَوَّرَ أَيضًا كُؤوسَ الكِريستالَ الَّتي عَمِلَ عَلى اختِراعِها فِي البِدايَةِ
عَبَّاسُ ابنُ فرناسٍ.

النَّصُّ الإثرائيُّ

هلْ تَعْلمونَ أَنَّ المسلمينَ هُمْ مَنْ وَضَعَ عِلْمَ النَّسيجِ والْحياكَةِ والسُّجادِ تحَدِيدًا بَينَما كانَت أَرضُ
الْمَنازِلَ فِي أُوروبا مِنِ التُّرابِ والسُّطوحِ البِدائيَّةِ؟ وَقَدْ انْتَشَرتِ السَّجاجِيدُ فِيما بَعدُ في الغَربِ انتشارَ
النَّارِ فِي الْهَشيمِ.
هلْ تَعْلَمونَ أَنَّ كَلِمةَ (شَيك) الإنجليزيَّةَ أَصْلُها عَرَبيٌّ، فَهي مَأْخوذَةٌ عَنْ كَلِمَةِ (صَكٍّ)، أَي التَّعَهُدُ بِدَفْعِ
ثَمَنِ البَضَائِعِ عِنْدَ تَسَلُّمِها وَذَلِكَ تَجَنُّبًا لِتداولِ العُمْلَةِ فِي الْمَناطِقِ الخَطِرَةِ؟ وفي القَرنِ التَّاسِعِ كانَ رجالُ
الأَعمالِ الْمُسْلِمونَ يَأَخُذونَ نقدًا مُقابلَ شَيكاتِهمْ فِي الصِّينِ الْمَسْحوبَةِ عَلى حِساباتِهم فِي بَغْدادَ. بِعبارَةٍ
أُخْرَى فالمسلمونَ هُمْ مَنْ وَضَعَ أُسُسَ الاقْتِصادِ الـمَاليِّ.
هَلْ تَعْلَمونَ أَنَّ ابنَ حزمٍ اكتشفَ أنَّ الأَرضَ كَوكبٌ يَدورُ قَبلَ العَالِمِ الغَربيِّ غَاليلي بِخمس مئةِ عامٍ وأَنَّ
الفَلَكِيينِ العَربَ كانوا يَحْسبونَ حَرَكَةَ الأَفْلاكِ بِدِقَّةٍ متناهيةٍ؟ وهلْ نسينا أَنَّ العَالِمَ الإسلاميَّ الأدريسيَّ
قَدَّمَ لِلمَلكِ (روجرَ) في صِقِليَّةَ الإيطاليَّةِ كُرةً أَرضيَّةً مَرسومًا عَليها أَقَاليمَ وبُلدانَ العَالمَ فِي
القَرنِ الثَّانِيَ عَشَرَ؟
هلْ تعلمونَ أَنَّ العلماءَ المسلمينَ هُم أَوَّلُ مَنْ استخدمَ البارودَ للأَغراضِ العَسْكريَّةِ بإضافةِ
(البوتاسيوم) لَهُ وَهُمْ أَوَّلُ مَنْ صَنَعَ صاروخًا ينفجرُ فِي سُفنِ الأَعداءِ عِندَ إِصابَتِها؟
هَلْ تعلمونَ أَنَّ المسلمينَ هُمْ أَوَّلُ مَنْ صَمَّمَ الحدائقَ لِلتَّمَتُّعِ بِجَمالِ الطَّبيعَةِ والاسترخاءِ بَينَما كانَ
الغَربيونَ يَسْتَخْدِمونَها فقط لزراعةِ الأَعشابِ والخَضْرَاواتِ للطَّبخِ؟ هَلْ تَعلمونَ أَيضًا أَنَّهم أَوَّلَ مَنْ زَرَعَ
الزُّنبقَ والفُلَّ الَّذي يُزَينُ حَدائِقَ أُوروبا هَذِهِ الأَيامِ؟
هذا غَيضٌ مِن فَيضٍ مِنِ المآثرِ العِلميَّةِ الإسلاميَّةِ الَّتي يحيا عَليها العَالَمُ الْمُعاصرُ والموثَّقةُ
غربيًّا، وأَتَمَنَّى عَلَى العَربِ أَنْ يَسْتَذكِروا تارِيخَهمُ المجيدَ باستمرارٍ، لَعَلَّهُم يَنْهضونَ مِنْ
جَديدٍ وأَلاَّ يَسمحوا لِبعضِ الكُتَّابِ النَّاطِقينَ بِالعَربيةِ أَنْ يَزرَعوا اليأَسَ والقنوطَ في أَنفسِهم
ويُحطِّموا مَعنوياتِهم وأَن يبيِّنوا لأَطفالهم حَقائقَ التَّاريخ المنسيَّةِ. كما أَتَمَنَّى عَلَيهم أَيضًا أَنْ
يُراجِعوا أَنْفُسِهمْ ويَتَفَكَّروا بما آلَ إِليهِ وضْعُهُم.

قطاراتُ الأَنفاقِ

ازدحمتِ الْمُدُنُ الْكُبرى بِالسُّكانِ، وأَخَذَتْ عَمليَّةُ نَقْلِ الرُّكابِ تُواجِهُ الْكَثيرَ مِنَ الصُّعوباتِ، مِمَّا حدا
بالْمَسؤولينَ إِلى التَّفكيرِ في حلِّ أَزْمَةِ الْمواصلاتِ، وذلِكَ بإنْشاءِ طُرُقٍ تَحْتَ الأَرْضِ لِنَقْلِ الرُّكابِ؛ لِتكونَ
بِمَنْأَى عنِ الطُّرُقِ الْمُزدحمَةِ بالْمارَّةِ والْعرباتِ والسَّيَّاراتِ .
بَدَأَتْ فِكرةُ قِطاراتِ القُضبانِ الَّتي كانتْ تُمَدُّ تَحْتَ الأَرْضِ في الأَنفاقِ الخاصَّةِ بالْمَناجِمِ . وكانتْ هذهِ
الْقُضبانُ – في بِدايَةِ الأَمرِ – تُصنَعُ مِنَ الْخشَبِ ثُمَّ مِنَ الْحديدِ الصُّلْبِ . وكانتِ الْعرباتُ الصَّغيرةُ
الَّتي تَحْمِلُ الْمَعادِنَ أَوِ الْفَحْمَ تُدْفَعُ يدويًّا على تِلْكَ القُضبانِ ، ثُمَّ اسْتُخْدِمَتِ الْخيولُ الصغيرَةُ في جرِّها بعدَ
ذلك.

وعِندما ظَهرتِ السِّكَكُ الحديديَّةُ الْبُخارِيَّةُ قَبْلَ مُنْتَصَفِ الْقَرنِ التَّاسِعَ عَشَرَ الْميلادي ، اتَّجَهتِ الأَفكارُ
إِلى إنشاءِ سِكَكٍ حديديَّةٍ تحتَ الأَرضِ لِنَقْلِ الرُّكابِ في الْمُدُنِ الْمُزدَحِمَةِ ؛ تَجَنُّبًا لاختِناقاتِ الْمُرورِ في
الشَّوارعِ والطُّرقِ والْميادينِ .
وقدْ افتُتِـحَ أوَّلُ خَطٍّ لِقِطاراتِ الأَنْفاقِ لِنَقْلِ الرُّكابِ في ( لَنْدَنْ ) عامَ أَلفٍ وثمان مئةٍ وثلاثةٍ
وستّين(١٨٦٣م) ، وانْتَقَلَتِ الْفِكرَةُ بَعْدَ ذلِكَ إلى عددٍ مِنَ الْمُدنِ الكبرى مثل: (طوكيو) و(موسكو)
و(باريس) و(روما) و(إسطنبول) و(القاهرة) .

بنيةُ نَصِّ التَّلْخيصِ

بِنْيَةُ نَصِّ التلخيصُ

١–أَقرأُ النَّصَّ السَّابِقَ قراءةً صامتةً ؛ لأُجيبَ عَنِ الأَسْئِلَةِ التَّاليَةِ :

لِماذا فَكَّرَ الْمَسؤولونَ في إِنْشاءِ قِطارِ أَنْفاقٍ لِنَقْلِ الرُّكابِ ؟
ما الَّذي أَوْحى بِفِكْرَةِ قِطاراتِ الأَنْفاقِ ؟
متى ظَهَرَ أَوَّلُ قِطارٍ لِلأَنْفاقِ ؟ وَأَينَ ؟

٢– أ–أحدِّدُ فِقْراتِ النَّصِّ بِوَضْعِ إِشارةِ (√) عندَ نِهايَةِ كُلِّ فِقْرَةٍ تُمَثِّلُ فِكْرَةً :

عَددُ فِقراتِ النَّصِّ :

ب– أُسْنِدُ كُلَّ فكِرةٍ مِنْ أَفكارِ الْمُخَطَّطِ التَّالي إلى فِقرتِهِ المُمَثِّلِ لِها .

اِفْتِتاحُ أَوَّلِ خَطٍّ لِقِطاراتِ الأَنْفَاقِ

التَّفكيرُ في حَلِّ أَزْمَةِ الْمُواصلاتِ .

اتِّجاهُ الأَفْكارِ إِلى إِنْشاءِ سِكَكٍ حَديديَّة

بِدَايَةُ فِكْرَةِ قِطاراتِ الأَنْفَاقِ .

أَفْكارُ النَّصِّ

الْفقرةُ

الْفِكرةُ الرَّئيسةُ الْمُمَثِّلَةُ لَها

الأُولى
الثانيةُ
الثَّالثةُ
الرَّابِعَةُ

٣– أَقْرَأُ تَلْخيصَ النَّصِّ الَّذي تَكَوَّنَ مِنْ ربطِ أَفكارهِ بَعْضَها بِبَعضٍ بواسِطَةِ أدواتِ ربْطٍ

مناسبةٍ .

التَّلْخيصُ

– فَكَّرَ الْمَسؤولونَ في حَلِّ أَزْمَةِ الْمُواصَلاتِ، فَدَفَعَهُمْ ذَلِكَ إِلى فِكْرَةِ إِنْشاءِ طُرُقٍ تَحتَ الأَرْضِ،

وَكانَتْ فِكْرَةُ قِطاراتِ الأَنْفاقِ قَدْ بَدَأَتْ مِنْ القُضبانِ الَّتي كانَتْ تُمَدُّ تَحتَ الأَرْضِ في الأَنْفاقِ الْخاصَّةِ
بِالْمَناجِمِ .

– وَقَبْلَ مُنْتَصَفِ الْقَرْنِ التَّاسِعَ عَشَرَ اتَّجَهتِ الأَفْكَارُ إِلى إِنْشاءِ سِكَكٍ حَديديَّةٍ تَحتَ الأَرْضِ.
– وَقَدْ تَمَّ افْتِتاحُ أَوَّلِ خطٍّ لِقطاراتِ الأَنفاقِ في (لندن) عام١٨٦٣م.

التَّلْخيصُ هُوَ تَركيزٌ عَلى الأَفْكارِ الرَّئيسَةِ في نصٍّ ما .

أَتَعرَّفُ خصائِصَ التَّلْخيصَ

أَقْرأُ الْفِقْرَةَ الأَصليَّةَ والتَّلْخيصَ، ثُمَّ أُجيبُ :

الْفِقرةُ الأَصليَّةُ

التَّلْخيصُ

صَنَعتْ إِحْدَى الشَّركَاتِ الْغَرْبيَّةِ سَاعَةَ حائِطٍ إلكْتُرونِيَّةٍ،
يُمْكِنُها تَنْبِيهُ أَفْرَادِ الأُسْرَةِ جَميِعًا وَإيقاظُهم في مَواعِيدَ مُخْتَلِفَةٍ،
كَما يُمْكِنُ ضَبْطُها؛ لِتَشْغِيلِ إضَاءَةِ الْمنزِلِ في الظَّلامِ في مواعِيدَ
مُحَدَّدَةٍ، وإطْفَائِها عِنْد شُروقِ الشَّمْسِ، وتُوصَّل السَّاعَةُ
بسَمَّاعَاتٍ في كُلِّ غُرْفَةٍ، تَقُومُ بِعَمَلِيَّةِ التَّنْبِيهِ بدقَّاتٍ هادئةٍ في
الوقتِ المطلُوبِ.

ابتكرتْ إحدى الشركاتِ الغربيَّةِ
ساعةَ حائطٍ إلكترونيَّةٍ يُمكنُها إيقاظُ
أَفرادِ الأُسرةِ في الوقتِ الْمَطلوبِ،
كما يُمكنُها إضاءةُ الْمَنْزِلِ في الظَّلامِ.

بِنْيَةُ نَصِّ التلخيص

هَلْ يُعَبِّرُ التَّلْخيصُ عَنْ أَفكارِ الْفِقْرَةِ الأَساسيَّةِ؟ أَتَحَقَّقُ مِنْ ذلِكَ.
أَعُدُّ كلِماتِ الْفِقْرَةِ الأَصليَّةِ، وَكَلِماتِ التَّلْخيصِ، وَأُبَيِّنُ هَلْ هِيَ مُتَساوِيةٌ في

الْحَجْمِ أَم لا؟

أحدِّدُ عِباراتِ الْفِقْرَةِ الَّتي حُذِفَتْ في التَّلْخيصِ .
هلْ غَيَّرَ حَذْفُها الْمَعْنى ؟
هلْ جُملُ التَّلْخيصِ مُشابِهَةٌ لِجُمَلِ الْفِقْرَةِ الأَصليَّةِ ؟

خصائصُ التَّلْخيصِ :

يتضمَّنُ التَّلْخيصُ الأَفْكارَ الرئيسةَ للنَّصِ الأَصليِّ .
التَّلْخيصُ أَصْغَرُ حَجْمًا مِنَ النَّصِّ الأَصليِّ .
يَخلو التَّلْخيصُ مِنَ الأَلْفاظِ المُكَرَّرةِ وَمِنَ التَّشبيهاتِ والصفاتِ غيرِ الضروريَّةِ

والأمثلَةِ والأَدلَّةِ والتوضيحِ.

جُمَلُ التَّلخيصِ تَخْتَلِفُ عَنْ جُملِ النَّصِّ الأَصليِّ؛ لأنَّها تُكْتَبُ بأُسلوبِ مَنْ قامَ

بالتَّلْخيصِ

النَّصُّ الأَصليُّ

يُعَدُّ الصَّاروخُ أَحدَ تَطبيقاتِ التَّقْنيةِ الْمُهِمَّةِ في الْعَصرِ الْحديثِ ،
وَقَدْ ظَهَرتْ أَوَّلُ الأَشْكالِ الْمَعروفَةِ للصَّواريخِ في أَوائِلِ الْقَرْنِ الثَّالثَ
عَشَرَ الْميلادي في الصِّينِ، بَعْدَ اختراعِ مَسْحوقِ الْبارودِ بِوَقْتٍ قَصيرٍ.
وَأُلِّفَ هذا الصَّاروخُ الْبدائيُّ مِنْ سَهْمٍ تَتَّصِلُ بِهِ مِنَ الْخَلْفِ أُنْبوبَةٌ
تَحتوي بَعْضًا مِنْ مَسْحوقِ البارودِ.
تَطَوَّرَ هذا الشَّكْلُ البدائيُّ على يَدِ الْمَغولِ وَالْعَرَبِ الَّذينَ اسْتَخْدموهُ في مَعارِكِهِمُ الْحَرْبيَّةِ ، ثُمَّ نَقَلَهُ
الْجنودُ الفَرنْسيُّونَ الَّذينَ اشْتَرَكوا في الْحروبِ الصَّلَيبيَّةِ وَلكنَّ الْمدافعَ التَّقليديةَ والأَسْلِحَةَ الصَّغيرةَ
الْحربيَّةَ أَثْبَتتْ في ذَلكَ الوقتِ دِقَّةً أَكثرَ في التَّصويبِ، وَمِنْ ثَمَّ تَوارتْ الصَّواريخُ عَنِ الْمَسرحِ الْحَربيِّ
طُوالَ ثَلاثِ مِئةٍ وخَمْسينَ عامًا ، وَلَمْ تَكُنْ تَظْهَرُ إِلاَّ في الْمُناسباتِ والأَعيادِ .
وَعِنْدَما حَلَّ الْقَرنُ الْعِشْرونَ ، وَنَشَبَتِ الْحَربانِ الْعالَميَّتانِ الأُولى والثَّانيةُ ،
عادَ الاهتمامُ بِالصَّواريخِ ، وَعَمِلَ الْعُلَماءُ على تَطويرِها ، فَظَهَرتِ الصَّواريخُ الْحديثةُ ذاتُ الْمَرْحَلَتينِ
وَالْمَراحِلِ الثَّلاثِ ، وَالَّتي أَتاحَتِ الْفُرصَةُ لإِطْلاقِ مَرْكباتِ الْفَضاءِ إِلى
الْقَمَرِ وَغَيرِهِ مِنَ الْكواكِبِ .
وَمِنْ أَهَمِّ اِسْتِخْداماتِ الصَّواريخِ الآنَ إِرسالُ الأَقْمارِ الصِّناعيَّةِ إلى
مَساراتِها حَوْلَ الأَرْضِ لاسْتِعْمالِها في الْمُكالَماتِ الْهاتفيَّةِ ، وَنَقْلِ الِإرْسالِ
الإِذاعيِّ والتِّلفازيِّ إِلى كُلِّ مِكانٍ في العالَمِ . وَكذلِكَ الصَّواريخُ الَّتي تُعَدُّ
أَقْوى أَنْواعِ الأَسْلِحَةِ ، مِثل الصَّواريخِ الْمُضادَّةِ لِلطَّائراتِ ، والصَّواريخِ
الْمُدَمِّرَةِ عابِرَةِ الْقارَّاتِ.

– أَقرَأُ النَّصَّ الأَصليَّ ، والتَّلْخيصَ .

بِنْيَةُ نَصِّ التلخيص

التَّلْخيصُ

تُعَدُّ الصَّواريخُ أحدَ تطبيقاتِ التَّقنيةِ في العصرِ الحديثِ ، وكانَ أوَّلُ ظهورها في الصِّينِ بَعْدَ اِخْتِراعِ

البارودِ .

وَقَدْ تَطورَ الشَّكلُ البسيطُ لِلصَّواريخِ، إلاَّ أَنَّها اختفتِ مُدَّةَ ٣٥٠ عامًا بعد أن أَثبتتْ المدافعُ
والأسلحةُ الصغيرةُ دقَّةً أَكثرَ في التَّصويبِ .
وبِحلولِ القرنِ العشرينِ عادَ الاهتمامُ بالصَّواريخِ ، عندما بَدَأتِ الحربانِ العالميتانِ ، بَعْدَ أَنْ عَمِلَ
الْعُلَماءُ على تَطْويرِها .
وَمِنْ أَهَمِّ استخداماتِ الصواريخِ إرسالُ الأقمارِ الصناعيَّةِ ، وَنَقْلُ الإرسالِ التَّلفزيونيِّ إلى جميعِ
أَنحاءِ الْعالَمِ ، كما أَنَّها الآنَ مِنْ أَقْوى أَنْواعِ الأَسْلِحَةِ الْفتَّاكَةِ .

– أَنْتَقِلُ إلى كتابِ النَّشاطِ وأجيبُ عَنْ أَسْئِلَةِ النَّصِّ الأَصليِّ في جُمَلٍ واضِحَةٍ وصَحيحَةٍ .
– أَتَحَقَّقُ أنَّ التَّلْخيصَ هو رَبْطٌ لِجُملِ الإِجاباتِ بأدواتِ رَبْطٍ مُناسِبَةٍ .
– أَتأكَّدُ مِنْ أنَّ التَّلْخيصَ قَدِ اشتَملَ على خصائِصِهِ الْمُمَيِّزَةِ لَهُ كما سَبَقَ وأنْ تَعَرَّفتُها .

- حذفُ ألفِ (ما) الاســتفهامية عند دخولِ حروف الجر (عَنْ ، في ، مِنْ ، الباء ، اللام) عليها.
- دخول حـرفي الجرِّ (مِنْ ، عَنْ) على (مَنْ).

١– دَرَسْتُ في الصَّفِّ الرَّابعِ كلماتٍ أَنْطِقُ الألفَ فيها ولا أَكْتُبُها . مِنها:

اللهُ ، لَكِنَّ

– أَتَعاوَنُ ومَنْ بِجواري في تَذَكُّرِ بقيَّةِ الكَلِماتِ التي درسناها في الصَّفِ الرَّابعِ ونُدوِّنُها في

الأشكالِ التَّاليةِ:

٢ – أَكْتُبُ ما يُمْلى عَليَّ:

الظاهرةُ الإملائيَّةُ

٣–أُلاحِظُ

( ما )
الاستفهامية

( أ )

( مَنْ )
الاستفهامية

( ب )

اتِّصالُ ( ما ) الاستفهاميةِ بأَحَدِ حروفِ الْجَرِّ
( عَنْ ، في ، مِنْ ، الباء ، اللام)

دُخولُ حَرْفي الْجَرِّ ( مِنْ ، عَنْ ) على
( مَنْ ) الاستفهاميةِ والموصولة

عَمَّ سيتحدثُ الشَّيخُ في خطبةِ اليومِ ؟
فيم تَقْضي وَقْتَ فَراغِكَ ؟

مِمَّ تتكونُ الْمَجْموعةُ الشَّمْسيَّةُ ؟
سألَ الْمُعَلِّمُ الطلاب: بِمَ وصلَ العالَمُ إلى هذِهِ التَّقْنيةِ؟
لِمَ حَثَّنا الدِّينُ الإِسْلاميُّ عَلى طَلَبِ العِلْمِ ؟

س : مِمَّنْ نَأْخُذُ العِلْمَ ؟
ج : نَأْخُذُ العِلْمَ مِمَّنْ تَخصَّصوا في عُلومِهم.

س : عَمَّنْ نَنْقُلُ الأَخْبارَ ؟
ج : ننقلُ الأَخبارَ عَمَّنْ يَتَّصِفُ بالصِّدْقِ.

٤ – أُناقِشُ

– أَتَأَمَّلُ الكَلِماتِ الْملوَّنَةَ ( عَمَّ ، مِمَّ ، فيمَ ، لِمَ ، بِمَ ) في الْجَدْوَلِ ( أ ) وَأَتَعَرَّفُ عَلى أَصْلِ هَذِهِ
الكَلماتِ.
– إِنْ أَصْلَ كُلِّ كَلمةٍ مِنْها مُكَوَّنٌ مِنْ كَلِمَتينِ ، فَكَلِمَةُ ( عَمَّ ) مُكَوَّنَةٌ مِنْ حَرْفِ الْجَرِّ ( عَنْ ) و ( ما )

الاستفهاميَّةِ . وكَلِمَةُ ( مِمَّ ) مُكَوَّنَةٌ مِنْ حَرْفِ الْجَرِّ ( ........ ) و (......... ) الاستفهاميَّةِ .

فَهَلْ يُمْكِنُ مَعْرِفَةَ التَّغيُّرِ الَّذي حَدَثَ عِنْدَ اتِّصالِهِما ؟

وَ بِكُلِّ وضوحٍ قَلْبُ نونِ ( عَنْ ) السَّاكِنَةِ ميمًا ، وإِدْغامُها في ميمِ ( ما ) الاستفهاميَّةِ ، وحَذْفُ أَلِفِها وهُوَ
ما حَصَلَ عِنْدَ إِدْغامِ نونِ ( مِنْ ) في ميمِ ( ما ) الاستفهاميَّةِ .
– أَنْتَقِلُ إِلى الكلماتِ ( لِمَ ، فيمَ ، بِمَ ) وأَتَساءَلُ: مِمَّ تَتَكَوَّنُ؟
– تَتَكَوَّنُ كَلِمَةُ (لَمْ ) مِنْ لامِ الْجَرِّ ( لِ ) و ( ما ) الاستفهاميَّةِ .
– تَتَكَوَّنُ كَلِمَةُ ( فيمَ ) مِنْ حَرْفِ الْجَرِّ (.......) و (.........) الاستفهاميَّةِ .
– تَتَكَوَّنُ كَلِمَةُ ( بِمَ ) مِنْ حَرْفِ الْجَرِّ (........) و (.........) الاستفهاميَّةِ .

أَكْتُبُ التَّغَيُّرَ الْحاصِلَ على (ما) الاستفهاميَّةِ ...............................................................

تُحْذَفُ الأَلِفُ مِنْ (ما) الاستفهاميَّةِ ، إِذا اتَّصَلَ بِها أَحَدُ حروفِ الْجَرِّ التَّاليَةِ ( عَنْ ، مِنْ ،

في، الباء ، اللام).

– أَتَأَمَّلُ الكلماتِ الْمُلوَّنَةَ في الْجَدْوَلِ ( ب ) . . .
– أُبَيِّنُ مِمَّ تَتَكَوَّنُ كَلِمَةُ ( مِمَّن ) ؟
إِنْها مُكَوَّنَةٌ مِنْ حَرْفِ الْجَرِّ ( مِنْ ) وَكَلِمَةِ ( مَنْ ) . وَلَكِنْ أَيْنَ نونُ ( مِنْ ) ؟
إِنَّنا عِنْدَما نَنْطِقُ الكَلِمتينِ : ( مِنْ مَنْ ) مُتَّصلتينِ ، نَقْلِبُ نونَ ( مِنْ ) السَّاكِنَةِ ميمًا ، ثُمَّ نُدْغِمُها

في ميمِ (مَنْ ) فَنَكْتُبُها هَكَذا ( مِمَّنْ ) .
– أَعودُ إِلى كَلِمَةِ ( عَمَّنْ ) وَأُحاوِلُ أَنْ أَتَبيَّنَ مِمَّ
تَتَكَوَّنُ؟
أَليستْ مُكَوَّنَةً مِنْ حَرْفِ الْجَرِّ (......) وَكَلِمَةِ
(.......)؟ ولَكِنْ أَيْنَ نونُ ( عَنْ ) ؟
– أَنْطِقُ ( عَنْ مَنْ ) مُتَّصِلتينِ . وَأَتَساءَلُ ماذا حَدَثَ ؟

في جُمْلَةِ : " لا تَتَدَخَّلْ فيما لا
يَعْنيكَ "

لِماذا لَمْ تُحْذَفِ الأَلِفُ في
( ما ) عِنْدَ اتِّصالِها بِحَرْفِ
الَجَرِّ ( في ) ؟

الظاهرةُ الإملائيَّةُ

لَقَدْ قُلِبَتْ نونُ ( عَنْ ) .......... ثُمَّ أُدْغِمَتْ في ميمِ ( .... ) فَكُتِبتا هَكَذا ( ....... ).

إِذا دَخَلَ حَرْفُ الْجَرِّ ( مِنْ ) عَلى ( مَنْ ) فإِنَّها تُوصَلُ بِهِ وَتُكْتَبُ هَكَذا ( مِمَّنْ ) .

إِذا دَخَلَ حَرْفُ الْجَرِّ ( عَنْ ) عَلى ( مَنْ ) فإِنَّها تُوصَلُ بِهِ وَتُكْتَبُ هكَذا ( عَمَّنْ ) .

أَضَعُ كُلَّ كَلِمَةٍ مِمَّا يأْتي في مَكانِها الْمُناسبِ :

لكنْ ، هَذان ، هَؤلاء ، ذَلِكَ ، إِلَه

في رايَتِنا شَهادَةُ : لا

إِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ .

إِخْواني .

ذَهَبْتُ إِلى

السُّوقِ ، و

لَمْ يَكُنْ معيَ نُقودٌ .

كتابانِ جديدان .

أَضَعُ أَسْئِلَةً مُناسِبَةً لِلْجُمَلِ التَّاليَةِ ، تَحْتَوي عَلى ( ما ) الاستِفْهاميَّةِ مَحْذوفَةَ

الأَلِفِ :

أ – عَمَّ سَتَتَكَلَّمُ في الإذاعَةِ الْمَدْرسيَّةِ ؟

ب –
ج –
د –

ج – سأَتَكَلَّمُ في الإذاعَةِ الْمَدْرسيَّة عَنْ أَهَمِّيَّةِ العِلْمِ.
ج – أَشْكو مِنْ أَلَمٍ في رَأْسي .
ج – أُفَكِّرُ في حَلِّ مَسْأَلَةِ الرِّياضيَّاتِ .
ج – أَبْدأُ عِنْدَ الإجابةِ بالأَسْئِلَةِ السَّهْلَةِ .

أَضَعُ كَلِمَةَ ( مَنْ ) بَدَلَ كَلِمَةِ (الَّذينَ) في الْجُمَلِ التَّاليَةِ ، وَأُغَيِّرُ ما يَلْزَمُ عَلى

غِرارِ الْمِثالِ الأَوَّلِ:

– يَعْفو اللهُ عَنِ الَّذينَ يُخْطِئونَ فَيَسْتَغْفِرونَ .
– لِنَكُنْ مِنَ الَّذينَ يَخْدِمونَ وَطَنَهُم .
– أُعْرِضُ عَنِ الَّذينَ يُضيعونَ أَوقاتَهُم .
– يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الَّذينَ يَتَّقونَهُ .
– يُدافِعُ اللهُ عَنِ الَّذينَ آمنوا .

– يَعْفو اللهُ عَمَّنْ يُخْطِئونَ فَيَسْتَغْفِرونَ .



الظاهرةُ الإملائيَّةُ

كَتَبَتْ الْجَدَّةُ رِسالَةً قَصيرَةً لِحَفيدَتِها تُذَكِّرُها أَنَّ الْعِلْمَ أَغْلى ما في الْحَياةِ .

طَالَعَتِ الْحَفيدَةُ الرِّسالَةَ فَكانَتْ كالتَّالي :

قالتِ الْحفيدَةُ : كَلِماتُكِ جَميلَةٌ وَمُؤَثِّرَةٌ
ياجَدَّتي ، وَلَكِنْ ...
الجدَّةُ : وَلكنْ ماذا يا حَبيبتي ؟!
– لَمْ أَقْرَأْها إِلاَّ بِصُعُوبَةٍ .. عُذْرًا جَدَّتي فَهيَ
مَليئَةٌ بِالأَخْطاءِ .
– لا عليكِ يابْنَتي ، فأَنا لَمْ أَتَعَلَّمْ ، وَلكنَّي
اِلْتَحَقْتُ أَخيرًا بِمَدْرَسَةٍ لِمَحْوِ الأُميَّةِ ، وَآمُلُ
أَنْ تَتَحَسَّنَ كِتابَتي .
– سَوفَ أَكونُ لَكِ خَيرَ عَونٍ وَ مُسانِدٍ ، فَكَلِماتُكِ الرَّائعةُ والنَّافِعَةُ بِحاجةٍ إِلى صِحَّةِ الكتابَةِ

الآن

أُساعِدُ الْحفيدَةَ في إِعادَةِ كتابةِ رِسالَةِ جَدَّتِها ، مَعَ
مُراعاةِ ما تَعلَّمْتُهُ مِنْ قَواعِدِ الْخَطِّ والإِملاءِ .

أَتعرَّفُ الشَّاعِر :

إبراهيمُ بنُ أحمدَ الحُضْراني ، شاعرٌ يمنيٌّ معاصر ٌ، من محافظةِ ذمار ولِدَ عام ١٣٣٩هـ،

واسِعُ الاطلاع ، جُمِعَ شعرُهُ في ديوان " القطوفُ الدَّواني من شعرِ إبراهيم الحضراني "

النِّصُّ الشِّعْريّ

إبراهيم الحضراني

المعجم المساعد

تُعِدُّ : تهيئ ، تجهز.
الصاروخ والذرة :أسلحة فتاكة حديثة.
طوته الحرب :قضت عليه .
الحسرة : الأسى والألم .
العَبْرَةُ :دمعة العين .
الأَثَرَةُ :حبُّ النَّفس ، والأَنانيَّة .
تصحو : تستيقظ ، تنتبه.

حسب الناس :كفاهم.
ذاقوا : تحملوا.
هيا :تعال.
ننزع الشر : نكف وننتهي عن الضرر.
نحطم الطغيان :نقضي على الظلم والعدوان.
ثناياك : جوانب نفسك ، وقلبك.
توليها :تقدمها – الصفح :العفو والتسامح.

لِلتَّقنيةِ وجهانِ : نافِعٌ وضارٌّ . أتصفَّحُ النَّصَّ ، ثُمَّ أُحَدِّدُ الْمَقصودَ بالْعُنوانِ .
ألاحظُ الصورةَ ، وأُبيِّنُ علاقَتها بِالْعُنوانِ .

١– أَختارُ ما أراهُ صَحيحًا مِمَّا بينَ الْقوسينِ فيما يلي :

مُرادِفُ ( طوتْهُ ) : أَبكتْهُ ، أبادَتْهُ ، جرحتْهُ .
مُضادُّ (السِّلم) : الْحربُ ، الْخَطَرُ ، النَّكْسَةُ .
مَعنى ( حسْبُ النَّاسِ ) : أصابَهمْ ، آلَمَهُمْ ، كَفاهُمْ .

٢– أُبَيِّنُ مَعنى كلمةِ ( عبرة ) في الجُملَتينِ التَّالِيتينِ معَ الانْتِباهِ لِحَرَكَةِ

الْعَينِ فيها :

سَقَطَتْ مِنْ عَيْني عَبْرَةٌ عِنْدَ فِراقِ أَخي – مَعنى ( عَبْرة ) :
في ذهابِ الأَيامِ عِبْرَةٌ لأَصْحابِ الْعُقولِ – معنى ( عِبْرَة ) :

٣– أرْجِعُ إلى " مُعجمي اللُّغويِّ " ، وأُبَيِّنُ مَعنى الكلمتينِ التاليَتينِ :

الْكَلِمَةُ

مَعناها

الطُّغيان
الأَثرَةُ

١–

مَن الَّذي يُهَيئُ أَسْلِحَةَ الدَّمارِ ؟ وما مشاعِرُهُ بَعْدَها ؟

٢–

ما الَّذي يَبْحَثُ عَنْهُ الشَّاعِرُ في ثنايا الإِنسانِ ؟

٣–

ما الَّذي يدعو الشَّاعِرُ إلى نَزعِهِ ؟ وما البديلُ الَّذي يُريدُهُ ؟

٤–

الدَّعوةُ إِلى السِّلْمِ لا تَعني الاسْتِسْلامَ لِلْمُعْتدينَ والظَّالِمينَ الَّذين يملكونَ أَسْلِحةَ

الدَّمار . أُناقشُ ذلك شَفَهيًّا مَعَ صَفِّي .

النِّصُّ الشِّعْريُّ

٥–ماذا يَحْدُثُ لو :

تَسَلَّحَتِ الدُّوَلُ بِالْقنابِلِ الذَّرِّيَّةِ ؟
تَعاملَ النَّاسُ بِالرَّحْمَةِ والْحُسنى ؟
لَمْ يَمْنَعِ النَّاسُ الظَّالِمَ عَنْ ظُلمِهِ ؟

٦–أَكْتُبُ رِسالَةً قصيرَةً إِلى عُلَماءِ الذَّرَّةِ ، أُبَيِّنُ ما أَلْحَقوهُ بِالْعَالَمِ مِنْ دَمارٍ ، وما يَنْتَظِرُ

الْبَشَريَّةَ مِنْ مَصيرٍ مُظْلِمٍ بِسَبَبِ هذهِ الأَسْلِحَةِ .

بسم الله الرحمن الرحيم

علماء الذرة في كل مكان.

تحية طيبة وبعد :

١–

أَيُّهُما أَجْمَلُ ، ولِماذا: أَنْ يَقولَ الشَّاعِرُ : "طَوتْهُ الْحَرْبُ" أمْ"قَتلَتْهُ الْحَرْبُ"؟

٢–

في قولِ الشَّاعِرِ: " ناداكَ صوتُ السِّلْمِ " صورةٌ جماليَّةٌ ، أُوَضِّحُها .

٣– في البيتِ الْخامِسِ أرْبَعُ صِفاتٍ لِمَنْ يُشْعلُ فَتيلَ الْحروبِ . أُسَجِّل هذه الصِّفاتِ ،

وأُبَيِّنُ الْغَرَضَ مِنْ ذِكرِها :

الصِّفاتُ هيَ :

والْغَرَضُ مِنْ ذِكْرِها هو :

النِّصُّ الشِّعْريُّ

٤– أَرْسُمُ صورةً لِما تُخلِّفُهُ الْحربُ مِنْ دمارٍ كما فَهِمْتُ مِنَ النَّصِّ :

أَحْفَظُ الْقصيدَةَ في الْمَنزلِ ، وَألُقيها أَمامَ صَفِّي إلقاءً شعريًّا مُعَبِّرًا .

الحالُ المفردةُ

١–

أَقرأُ وأُلاحِظُ :

– ردَّ (بِيل جيتس) على السؤالٍ مُبتَسِمًا .
– يَنْطَلقُ الصَّاروخانِ فِي الْجَوِّ مُسْرِعَينِ .

– عادَ روادُ الفَضاءِ مِنْ الرِّحلةِ الفَضائيَّةِ سَالمينَ.

–شاهَدتُ الْمَركَباتِ الفَضائِيَّةِ مُزَوَّداتٍ بالأَجهِزَةِ اللازِمَةِ.

– أيُّ الكلِماتِ في الأَمثلةِ السَّابِقَةِ تَدُلُّنا عَلى الْحَالِ ؟
– هلْ تَكْفي هَذِهِ الكَلِماتُ للإجابَةِ عَنْ سُؤالٍ يبدأُ بِأَداةِ الاستِفْهامِ ( كَيفَ ؟ ) .....

الوظيفة النحوية

كَيفَ ردَّ (بيل جيتس) ؟
كَيفَ انطلقَ الصَّاروخانِ ؟
كَيفَ عادَ روَّادُ الفَضاءِ ؟
كَيفَ انْطَلَقَتْ مَركباتُ الفَضاءِ ؟
أَأَسماءٌ هذهِ الكلماتُ أم أَفْعالٌ ؟
أنَكِراتٌ هِي أَمْ مَعَارفٌ ؟
أَ مَرفُوعَةٌ هِي أَمْ مَنْصوبةٌ أَمْ مَجْرورةٌ ؟
أُلاحِظُ صَاحِبَ الْحَالِ فِي كُلِّ مثِالٍ ، أَمَعْرِفَةٌ هو أَمْ نَكِرَةٌ ؟
أَقَبلَ الحالِ جاءَ أَمْ بَعْدَه ؟
ما المواقع الإعرابية لصاحب الحال ؟

–أَعودُ إِلى الأَمْثِلَةِ السَّابِقَةِ ، ثُمَّ أَملأُ الْجَدولَ :

م

صاحبُ الحالِ

مَوقِعَهُ الإِعرابيُّ

الحـــالُ

عَلامةُ نَصْبِها

١
٢
٣
٤

(بيل جيتس)

فاعلٌ

مُبتَسِمًا

الفتحة

أَسْتَنْتِجُ؟

الحالُ :

اسمٌ

مَنْصوبٌ يُبينَ هَيأَةَ اسمٍ

قَبْلَهُ يُسَمَّى (صَاحِبُ الحالِ) ،

وعَلامَةُ الحالِ أَنْ يَصِحَّ وقوعُهُا في جَوابِ السُّؤالِ بـ

١–

أَملأُ الفَراغَ بِوضعِ الحَالِ المناسِبَةِ مِمَّا بَينَ القَوسِين :

يُؤَدِّي الْمُهنْدِسانِ عَمَلهُما

شَاهَدْتُ قِطارَ الأَنْفاقِ

يُعْجِبُني الشَّبابُ

بِالعِلمِ

انطَلَقْتِ الْمَركَبَةُ إِلى الفَضاءِ

ظَهَرَتِ الطَّائِراتُ

فِي الْجَوِّ .

( نَشِيطانِ – نَشِيطَين – نَشِيطونَ )
( مُنْطَلقًا – مُنْطَلقٌ – مُنْطَلقٍ )
(مُتَسَلِّحينَ–مُتَسَلِّحونَ–مُتَسَلِّحانِ )
( مُسْرِعةً – مُسْرِعةٌ – مُسْرِعةٍ )
(مُنْتَشراتٌ – مُنتشراتٍ–مُنتشراتْ)

٢–

أُجيبُ عَنْ الأَسئلةِ الآتِيَةِ بِإجاباتٍ تَشْتَمِلُ عَلَى حَالٍ مُناسِبَةٍ مَضْبوطَةٍ بِالشَّكْلِ إِنْ

أَمْكَنْ :

كَيفَ تَسِيرُ السُّفنُ في البَحْرِ ؟
كيفَ تَبْدو غُرفَةُ التَّحَكُّمِ فِي الكَهرُباءِ؟
كَيفَ يَبْدو حَجْمُ الحَاسوبِ الآنَ ؟
كَيفَ استَقْبَلَ النَّاسُ الهاتِفَ المحمول ؟
كيفَ رأَيتَ المصَانِعَ فِي الْجُبيلِ ؟

الوظيفة النحوية

٣–

عَادَ العَالِمُ مِنْ رِحْلَتِهِ نَشِيطًا :

أُحَوِّلُ كَلِمَةَ ( العَالِم ) إِلى الْمُفْرَدِ الْمُؤَنَّثِ والْمُثَنَّى والْجَمْعِ بِنَوعَيهما، مَعَ تَغْييرِ ما يَلْزمُ .

١– أَقْرَأُ الْفِقْرَةَ الأَصليَّةَ وتلْخيصَها ، وأَسْتَرجِعُ خَصائصَ نَصِّ التَّلْخيصِ :

الْفِقرةُ الأَصليَّةُ

التَّلْخيصُ

أَنْتَجَتْ شَرِكَةٌ إنْجِليزيَّةٌ دَرَّاجَةً إلكْتُرونِيَّةً جَدِيدَةً تَعْمَلُ بِالْكَهْرُباءِ؛ لِتَخْدِمَ
الْمُعوّقينَ في تَنَقُّلاتِهم. وَتَتَميَّزُ هذه الدَّرَّاجَةُ بِقُدْرَتِها على صُعُودِ السُّلَّمِ،
وتَخَطِّي الْحَوَاجِز، وهيِ تَعْملُ بِطَرِيقَةِ الدَّفْعِ الثُّلاثِيِّ؛ نَظَرًا لِوُجُودِ ثلاث
عَجَلاتٍ بِهَا. وَتُعَدُّ هَذِهِ الدَّرَّاجةُ مِنْ أَفْضَلِ الْمَرْكَباتِ الْمُسْتَخْدمَةِ؛ لِخِفَّة
وَزْنِها، وسُرْعَةِ أدَائِها، وسُهولَةِ قِيادتِهَا، فَضْلاً عَنْ عَدَمِ إِضْرارِهَا بالبِيئةِ ؛
لِعَدَم اسْتخدامِها الْوَقُود .

اخترعتْ شَرِكَةٌ إنجليزيَّةٌ
دراجةً إلكترونيَّةً تستطيعُ
صعودَ السُّلَّمِ، وَقَفْزَ
الْحواجِزِ، وتتميَّزُ بِعدَمِ
إضرارِها بالبيئةِ.

أَتَذكَّرُ

التَّلْخيصُ :

إِعادَةُ صياغَةِ النَّصِّ الأَصْليِّ في عَدَدٍ قَليلٍ مِنَ الْكَلِماتِ مَعَ الْمُحافَظَةِ على الْمَعْنى .

خصائصُ التَّلْخيصِ :

التَّلْخيصُ أَصْغَرُ حَجْمًا مِنَ النَّصِّ الأَصليِّ .
يتضمَّنُ التَّلْخيصُ الأَفْكارَ الرئيسة للنَّصِّ الأَصليِّ .
يَخلو التَّلْخيصُ مِنَ الأَلْفاظِ المُكَرَّرَةِ وَمِنَ التَّشبيهاتِ والصِّفاتِ غيرِ الضروريَّةِ
والأمثلَةِ والأَدلَّةِ والتَّوضيحِ.
جُمَلُ التَّلخيصِ تَخْتَلِفُ عَنْ جُملِ النَّصِّ الأَصليِّ؛ لأنَّها تُكْتَبُ بأُسلوبِ مَنْ قامَ بالتَّلْخيصِ.

التَّواصُلُ اللُّغويُّ

الْفِقرةُ الأَصليَّةُ

التَّلْخيصُ

اخْتَرعَتْ إِحْدَى الشَّركَاتِ الفرنْسِيَّةِ جِهَازَ إِنْذَارٍ جديدًا
يَتَّصِلُ بِحاسِبٍ رَئيسٍ للْمُراقَبَةِ، وذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ شَبَكَةِ الْهاتِفِ
الْعَاديَّةِ، يُصدِرُ هَذَا الْجِهازُ صَوْتًا لِيَدُلَّ عَلَى وُجُودِ شَخْصٍ مَا،
إضَافَةً إلى الْتِقَاطِ صُورَتِهِ، ونَقْلِها إلى شَاشَةِ الْحَاسِبِ الرَّئِيس،
الَّذي يَمُدُّ رجَالَ الشُّرْطَةِ بِالمعْلُومَاتِ الْمُتَوافِرَةِ لَدَيْهِ، ممَّا يُسَاعِدُ
في الْقَبْضِ عَلَى الْمُنْحَرِفين.

٢–

أَشتركُ ومَنْ بِجواري في تلْخيصِ الْفِقرةِ السَّابِقَةِ باتِّباعِ الْخُطواتِ التَّالِيَةِ :

خطوة١: نقرأُ

نقرأُ الْفِقْرَةَ ، ونُفَكِّرُ في التفاصيلِ الْمُهِمَّةِ .

خطوة٢ : نُغطِّي .

نغطِّي الْفقرةَ باليدِ .

خُطوة٣ : نُسَمِّعُ .

يُسَمِّعُ كلٌّ منا ما قرأَ على الآخرِ بِأُسلوبهِ وصياغتهِ .

خُطوة٤ : نلَخِّصُ

نَكْتُبُ التَّلْخيصَ في الْمَكانِ الْمُخَصَّصِ دونَ النَّظرِ في الفقرةِ، وبشكلٍ يُوحي أنَّ النَّصَّ مِنْ تأْليفِنا.

خطوة ٥ : نراجِعُ .

نراجعُ التَّلْخيصَ على الفِقْرةِ الأَصليَّةِ ؛ لِلتَّحَقُّقِ مِنْ صِحَّةِ التلخيصِ، وما تَقْتَضيهِ الْمُراجَعةُ مِنْ

تَعديلاتٍ عَلَيهِ .

٢–أ–

أَقرأُ النَّصَّ التاليَ قِراءَةً صامتةً :

يُعدُّ الصرَّافُ الآلي بِمثابَةِ أَمينِ الصُّنْدوقِ في البنكِ . وأَوَّلُ
آلَةِ صرْفٍ أتوماتيكيَّةٍ وُجِدَتْ في ( لَنْدَنْ ) عام أَلْفٍ وتِسْعِ مِئَةٍ
وسَبْعَةٍ وَستينَ (١٩٦٧م) .
وتَعْملُ آلَةُ الصَّرْفِ بِموجِبِ بِطاقَةٍ بلاسْتِيكيَّةٍ ذاتِ شريطٍ
مِغناطيسيٍّ عَلَيْها رَقْمُ حسابِ مالِكِ البِطاقَةِ .
وَعنْدَ التَّعرُّفِ إلى البِطاقَةِ ، تَطلبُ الآلَةُ الرَّقْمَ السِّريَّ الَّذي
يَمْلِكُهُ حامِلُ الْبِطاقةِ. وعِنْدَ إِدخالِ الرَّقْمِ الصَّحيحِ، يمكنُ لِمالِكِ
البِطاقَةِ القيامُ بِما يُريدُ مِن عَمليَّاتٍ مِثْلُ : سحبِ مَبْلَغٍ مِنَ الْمالِ،
إيداعِ مالٍ في حسابِ شَخصٍ آخرَ ، الاسْتِعلامِ عن الرَّصيدِ، تسديدِ فواتيرِ
الهاتفِ أَوِ الكهرباءِ، تسديدِ رسومِ الخدمات الحكومية وغيرها، الاكتتابِ
في الشَّركاتِ الْمُساهِمَةِ ...

وليست هذه الآلةُ مُتوافرةً قُربَ البنوكِ فَحسبْ، وإِنَّما مِنَ السَّهلِ
الْعُثورُ عَلَيْها في الْعَديدِ مِنَ الأَماكنِ مِثل: الْمَطاعِمِ والْفنادِقِ ومَحطَّاتِ الْبَنْزينِ
والْمراكزِ التِّجاريَّةِ، بل وفي الشَّوارِعِ الْعامَّةِ .
وَيَعودُ الْفَضْلُ في اخْتِراعِ هذه الآلةِ إلى (سِيمِيجان) حيثُ استطاعَ عامَ أَلْفٍ وتِسْعِ مِئَةٍ وتِسْعَةٍ
وثلاثينَ (١٩٣٩م) إِقناعَ (سيتي بنك ) في (نيويورك) بِتَجريبِ الآلةِ مُدَّةَ سِتَّةِ شُهورٍ، وَمِنْ هُنا
ونَتِيجَةَ النَّجاحِ البطيءِ الَّذي لاقَتْهُ هذهِ الآلَةُ أَصْبَحَتِ الوَسيلَةَ التَّقَنيَّةَ السَّريعةَ لِسَحْبِ الأَموالِ في عالَمِنا
اليوم .

التَّواصُلُ اللُّغويُّ

ب–

أَتَّبِعُ الْخُطواتِ التَّاليةَ بِمساعدةِ زميلي / زميلتي :

نُحَدِّدُ فِقراتِ النَّصَّ (تبدأُ الفِقرَةُ بِفراغٍ مِقدارهُ كلمةٌ واحدةٌ تَقريبًا) .
نَسْتَخرجُ الْفِكرةَ الرَّئيسةَ في كلِّ فِقْرَةٍ ( الْفكرةُ الرئيسةُ لِلْفِقْرَةِ هيَ جوابٍ للسُّؤالِ : عَنْ أيِّ شَيءٍ
تَتَحدَّثُ الْفِقْرَةُ؟، وتُعَبِّرُ الْجُملَةُ الأُولى مِنَ الْفِقرةِ عَنْ مَضمونِها .
نكتبُ الأَشياءَ الْمُهِمَّةَ الَّتي قالَها الكاتبُ عنِ الْفِكرَةِ الرَّئيسةِ .
نُفَكِّرُ : – هلْ هُناكَ مَعلوماتٌ مُهِمَّةٌ لَمْ نَكتُبْها ؟
– هَلْ هُناكَ معلوماتٌ غيرُ مُهِمَّةٍ نَستَطيعُ حَذْفَها ؟
نَرْبِطُ بينَ الأَفكار الأساسيَّةِ ( الأَفكارُ الرئيسةِ وَالمعلوماتُ الْمُهِمَّةُ ) بأدواتِ ربطٍ مُناسِبَةٍ .
نكتبُ التَّلْخيص بِأُسلوبنا دونَ النَّظَرِ في النَّصِّ .
أَطلبُ إِلى زميلي / زميلتي قراءَةَ الْمُلَخَّصِ وإِشعاري بِما لَمْ يَتَّضِحْ فيه .

الْفِقرةُ

الفكرةُ الرئيسةُ

المعلومات المهمة

التعديل

الأولى
الثانية
الثالثة
الرابعة

التَّلْخيصُ :

٤– أ)

أُلَخِّصُ الْفِقْرَةَ التَّالِيَةَ بِاسْتِخْدامِ إحدى الطَّريقتَينِ السَّابِقَتينِ :

اِبْتَكَرَتْ شَرِكَةٌ يابانيَّةٌ وسادَةٌ تُساعِدُ على النَّومِ ، حيث تُطْلِقُ هذه الوسادةُ أَصواتًا
تُساعِدُ على التَّغَلُّبِ على الأَرَقِ ، ولَكنَّ سعرها باهِظٌ . وقد أَعلَنَتِ الشَّرِكَةُ أَنَّ الوسادةَ
يُمكنُ أنْ تُصْدِرَ أصواتًا لتَغريدِ الْبلابِلِ ، وَشَقْشَقَةِ الْعصافيرِ ، ونَقيقِ الضَّفادِعِ ،
وهَديرِ الأَمواجِ ، والنَّغَماتِ الْهادِئَةَ ، مِمَّا يُسَبِّبُ أَحلامًا سَعيدَةً ، ونَومًا مُريحًا،
وتُوقِظُ هذهِ الوسادَةُ النَّائِمَ صَباحًا في الْمَوعِدِ الَّذي يُحَدِّدُهُ لَها.

التَّلْخيصُ :

ب–

أُبْدي رأْيي في الاخْتِراعِ مَعَ اسْتِحْضارِ آدابِ الإسلامِ عِنْدَ النَّومِ .

ج–

أُقارنُ تَلْخيصي بالتَّلْخيصِ الَّذي يَعرضُهُ علينا الْمُعلِّمُ ، وأُعدِّلُ في ضوئهِ .

التَّواصُلُ اللُّغويُّ

أَقْرَأُ وأَفْهَمُ

كَيفَ نَكْتُبُ التَّلْخيصَ ؟
لِكتابَةِ التَّلْخيصِ يُمْكنُ اسْتِخْدامُ إِحدى الطَّريقتينِ :

طريقة التَّسميعِ الذاتيِّ:

– أَقرَأُ النَّصَّ بِتركيزٍ على الأَفكارِ المُهِمَّةِ .
– أُغطي النَّصَّ أو أَحْجُبُهُ عَني .
– أُسَمِّعُ النَّصَّ : أُخْبِرُ نَفسي بِما قدْ قَرَأتُ .
– أَكْتُبُ التَّلْخيصَ بِأُسْلوبي .
– أراجعُ تَلْخيصي ، وأُعَدِّل إِذا لَزِمَ الأَمرُ .

طريقةُ ربطِ الأَفْكارِ الأَساسيَّةِ:

– أُحَدِّدُ فِقْراتِ النَّصِّ .
– أَصوغُ فَكرةً رَئيسةً لِكلِّ فِقْرةٍ .
– أُسجِّلُ التَّفاصيلَ المُهمةَ في كُلِّ فقْرَةٍ .
– أرْبِطُ الأَفكارَ الأَساسيَّةَ بأدواتِ رَبْطٍ
مُناسِبَةٍ؛ لأَحصلَ على تلْخيصٍ للنَّصِّ .

ملحوظة : في التَّلخيصِ نُهمل الأَلْفاظَ الْمُكَرَّرَةَ ، والمعلوماتِ غيرَ الضَّروريَّةِ ، والتَّشبيهاتِ،
والأَمثلَةَ ، والأَدلَّةَ .

أُنْجِزُ أَحدَ الأَعمالِ الكتابيَّةِ التَّاليَةِ :

– أُلَخِّصُ أحدَ نُصوصِ الوَحْدَةِ ، مَعَ مُراعاةِ خُطواتِ التَّلخيصِ الجيِّدِ .
– أُلَخِّصُ موضوعًا علميًّا قرأتُهُ في إحدى الصُّحفِ المَحليَّةِ أوِ الْمَجلاَّتِ ، مَعَ إبداءِ

رأيي فيهِ بِاخْتِصارٍ .

– أُلَخِّصُّ النَّصَّ التَّاليَ باتِّباعِ إِحدى طَريقتي التَّلْخيصِ اللَّتين تَدَرَّبْتُ علَيهما :

الصغير الكبير

أَنَا جِهَازٌ صغيرٌ، تَحْمِلُنِي بَيْنَ يَدَيْكَ، وَتَضَعُنِي فِي جَيْبِكَ وَحَقيبَتِكَ. بَعْضُ النَّاسِ يُسَمِّيني
(نقَّالا) لا لأنَّني ثَرثَارٌ أَنْقُلُ الكَلاَمَ مِنْ هَذَا إلى ذاكَ، وَمِنْ هَذِهِ إلى تِلْكَ، بَلْ لأنَّهُ يَنْقُلُنِي مِنْ
مَكاَنٍ إلى آخَرَ، سَواءً كانَ قَريبًا أو بَعِيدًا ،وبَعْضُهُمْ يُسَمِّيني (مَحْمُولاً) ؛ لأَنَّهُ يَحْمِلُني مَعَهُ،
أنَّى ذَهَبَ وَحلَّ، لاَ أُفارِقُهُ لَحْظَةً، كأنَّنِي صَدِيقُهُ أو ظِلُّهُ .وبعضُهمْ يَصِفُنِي بـ(الْخَلَوِي) هَلْ لأنَّهُ
يَخْتَلِي بِمُكَلِّمِه، كَيْلاَ يَسْمَعَهُ الآخَرُونَ؟!...لا أدري.
قُلْتُ لَكَ إنَّني جِهَازٌ صَغيرُ الْحَجْمِ، تَسَعُني قَبْضَةُ يَدِكَ. لَكِنَّ عَقْلِي كَبِيرٌ، كَبيرٌ جِدَّا، أَكْبَرُ مِنْ
عَقْلِ الإنْسَانِ الَّذي صَنَعَنِي. فَأنَا لَسْتُ هاتِفًا أوصِلُ الْكَلامَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَقَطُ، بَلْ بِفَضْلي تَسْتَطيعُ
أنْ تَدْخُلَ (الإنْتِرْنتْ) ، تلك الشَّبَكَةَ الَّتِي تَصِلُكَ بِسُرْعَةٍ فائقَةٍ إلى الْمَعْلُومَاتِ. وتَسْتَطِيعُ أنْ
تُرْسِلَ وَتَتَلَقَّى الْبَريدَ الإلِيكْترُونِيَّ. وأَنْ تَلْعَبَ أَلْعَابًا ذِهْنيَّةً، وتُشاهِدَ رُسُومًا متحرِّكةً، وَتَسْمَعَ
مُحاضراتٍ وأناشيدَ فِي سَفَرِكَ الْقَصِيرِ والطَّوِيلِ، وفِي نُزْهَتِكَ، كمَا تَسْتَطِيعُ أنْ تَلْتَقِطَ بِي صُورًا
ومشاهدَ فِي أَيَّةِ لَحْظَةٍ، وَفِي أَيَّةِ مُنَاسَبَةٍ، وتُشاهِدَ مُكَلِّمَكَ على شاشتِي.
وتَسْتَطِيعُ أنْ تَجْعَلَني سَاعَتَكَ الْمُنَبِّهَةَ، وحَاسِبَتَكَ في الْعَمَلِياتِ الصَّعْبَةِ، ومُفكّرَتَكَ الَّتِي
تخْتَزِنُ أسْمَاءً وَأرْقَامًا لأَفرادِ عائِلتِكَ وأَصْدِقائِكَ.لَكِنْ...اسْمَعْنِي جَيِّدًا وافْهَمْنِي: لاَ يَنْبَغِي أَنْ
تستخدمني كثيرًا، وفي كلِّ حِينٍ، لأَنَّ أشعَّتِي ستُؤْذي طَبْلَةَ أُذُنِكَ وَيَدَكَ وجِلْدَكَ.فلا تستخدمني
إلا إِذا كُنْتَ في أَمَسِّ الْحاجَةِ إِلى خِدَماتي.

مجلة العربي، العدد ١٤٢ – ٢٠٠٤م . بتصرف

أكتبُ النَّصَّ بِصورتهِ الأَوَّليَّةِ في المكانِ الْمُخَصَّصِ مِنْ كتابِ
النَّشاطِ ، ثُمَّ أَكتبُهُ بِصورةٍ نِهائِيَّة ( بعد الْمراجعةِ والتَّعديل ) في
الصفَّحةِ الْمُخَصَّصةِ في قسمِ الملْحقاتِ من كتابِ النَّشاطِ أَيضًا .

التَّواصُلُ اللُّغويُّ

أقدِّمُ عَرضًا شفهيًّا عَنْ طَريقَةِ تَصميمِ وَتَشْغيلِ أَحَدِ الأَجْهِزَةِ الْكهرَبائيَّةِ أَوِ الإِلكترونيَّةِ

مثل:

التِّلْفازِ.
الثَّلاجَةِ.
الْمِصْعَدِ.
الرَّافِعَةِ.
التَّسْجيلِ.
الصَّرَّافِ الآليِّ.
الْهَاتِفِ المحمول .
أو أيِّ جِهازٍ آخَرَ .

كيف أُقدِّمُ عَرضًا شَفَهيًّا عَنْ أحدِ الأجهزَةِ الحديثة ؟

أولاً : مرحلة الجمع والإعداد في المنزل :

أَجْمَعُ معلوماتٍ عن الْجِهازِ ، وأَكتبُها ، ثُمَّ أَتدرَّبُ على إِلْقائِها دونَ النَّظِرِ في الْمَكتوبِ .

ثانيًا : مرحلة التقديم في الصَّفِّ :

أَقِفُ أَمامَ صَفِّي بِثِقَةٍ ، وأَعرضُ تقديمي مَعَ مُراعاةِ مَهاراتِ التَّقديمِ التي اكتسبْتُها .

ثالثًا : مرحلة التقويم وأخذ الأراء :

أَسْتَمِعُ إِلى آراءِ مُعلِّمي و زملائي وأُطوِّرُ مِنْ تَقديمي الشَّفهيِّ مُسْتَقْبلاً .