وزارة التربية والتعليم ، ١٤٢٨ هـ

فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
وزارة التربية والتعليم
اللغة العربية (٧)، الدراسات اللغوية / التعليم الثانوي / وزارة التربية والتعليم،
الرياض ، ١٤٢٨ هـ
١١٨ ص ؛ ٥x٢١, ٢٥ سم
ردمك ٥ – ٤٨١–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨
١ـ اللغة العربيةـ كتب دراسية ٢ـ التعليم الثانوي ـ السعودية ـ كتب دراسية
أ. العنوان
ديوي ٤١٠،٧ ٦٢٢٩/ ١٤٢٨

رقم الإيداع : ٦٢٢٩/ ١٤٢٨
ردمك ٥–٤٨١–٤٨–٩٩٦٠–٩٧٨

لهذا المقرر قيمة مهمة وفائدة كبيرة فلنحافظ عليه، ولنجعل نظافته تشهد على حسن سلوكنا معه.
إذا لم نحتفظ بهذا المقرر في مكتبتنا الخاصة في آخر العام للاستفادة ، فلنجعل مكتبة مدرستنا تحتفظ به.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لوزارة التربية والتعليم ـ المملكة العربية السعودية

موقع
موقع
بريد
موقع
بريد
بريـد

www.moe.gov.sa
www.hs.gov.sa
info@hs.gov.sa
http://curriculum.gov.sa
info@curriculum.gov.sa
almanahej@moe.gov.sa

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، بلسان
عربي مبين، نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين، أما بعد:
فإن ثمة موضوعات لغوية مهمة يحتاج إليها طلابُ المرحلة الثانوية؛ بعضها
خاص باللغة العربية، وبعضها عام في اللغة الإنسانية والدراسات اللغوية. وهذه
الموضوعات لا تُقَدَّم عادة في مقرر من مقررات اللغة العربية، كالصرف والنحو
والبلاغة والأدب.
وهذا الكتاب (دراسات لغوية) يقدم تلك الموضوعاتِ، ويعرضها بأسلوب
يناسب مستوى الطلاب في هذه المرحلة، ويمدهم بمعلومات لغوية عن اللغة
العربية بخاصة، واللغة الإنسانية بعامة،كما يمدهم بخبرات ومعلومات لغوية
عامة في الأصوات والصرف والنحو والمعجم والصحة اللغوية، وخبرات تطبيقية
عن مهارات اللغة والنمو اللغوي.
ونأمل أن تكون هذه الخبرات دافعًا لطلابنا نحو حب اللغة العربية، وتقدير
أهميتها، ومعرفة مكانتها بين اللغات العالمية، كما نأمل أن تفتح هذه المعلومات
آفاقًا واسعة للراغبين من هؤلاء الطلاب في التخصص في اللغة العربية والدراسات
اللغوية في المرحلة الجامعية وما بعدها.
نسال الله أن ينفع بهذا الكتاب، وأن يوفق الجميع لكل خير.

المجموع
١٠٠

الحضور
٥

اختبار
نهاية
الوحدة

٤٠

الاختبارات
القصيرة

اختبار١
١٠

اختبار ٢
١٠

ملف
الأعمال

٥

المشروعات
١٠

الواجبات
والمهام
المنزلية

١٠

المشاركة
والتفاعل
الصفي

١٠

طريقة
التقويم

١– يقوّم المعلم أداء الطلاب تقويمًا مستمرًّا، وينهي تقويم أداء طلابه في كل وحدة قبل أن ينتقل إلى
غيرها.
٢– يمثل هذا التوزيع تقويم الطلاب في الوحدة الدراسية الواحدة في الكتاب، ويقسم مجموع
الدرجات المتحصل عليه في جميع الوحدات في نهاية الفصل الدراسي على عدد وحدات
الكتاب للحصول على الدرجة النهائية للطالب في الفصل الدراسي (٢٠٠ ÷ ٢ = ١٠٠).
٣– يكون الطالب ناجحًا في المقرر إذا كان مجموع درجاته (٥٠) درجة فأكثر.

اللغة أو اللسان آية من آيات الله سبحانه وتعالى، ومعجزة من معجزاته في خلقه، قال تعالى:

(١).

والمقصود باللسان هنا (اللغة)، إذ لم يرد لفظ (لغة) في القرآن الكريم، وإنما ورد لفظ (لسان) كما في
الآية السابقة، وكما في قوله تعالى:
وقوله تعالى:

(٢) ،

(٣) .

واللغة نوعان: لغة عامة، ولغة خاصة مُعَيَّنَة. فاللغة العامة هي اللغة الإنسانية، وهي القدرة الفطرية
الكامنة في عقل كل إنسان منذ ولادته. وهذه اللغة متشابهة لدى جميع الناس في أنظمتها وقواعدها
الأساسية، مهما اختلفت لغاتهم الخاصة المُعَيَّنة، وتباعدت ديارهم وتباينت ثقافاتهم، كما أنها متشابهة
في نشأتها ونموها وطريقة اكتسابها وتعلمها.
أما اللغة الخاصة المُعيَّنة فهي اللغة التي يكتسبها الإنسان في مجتمعه، وتسمى لغته الأم أو لغته الأولى؛
كاللغة العربية، واللغة الإنجليزية، واللغة الأردية، واللغة اليابانية، واللغة الصينية وغيرها. ولا تخرج قواعد
اللغة الخاصة المعينة وأنظمتها وقوانينها عن القواعد والقوانين والأنظمة الأساسية للغة الإنسانية العامة.

اللسان واللغة واللهجة:

اللسان واللغة واللهجة ألفاظ تَطوَّرت معانيها واستعمالاتها في العربية وتغيَّرت بمرور الزمن منذ عصور
الفصاحة حتى عصرنا الحاضر.
فاللسان عند العرب يعني ما نسميه الآن (اللغة)، فيقال: لسان العرب، ولسان العجم، ولسان الفرس،
ولسان الروم. وبهذا المعنى ورد اللفظ في مواضع مختلفة من القرآن الكريم، كقوله تعالى:

(٤) .

(١) سورة الروم، الآية ٢٢.
(٣) سورة النحل، الآية ١٠٣.

(٢) سورة إبراهيم، الآية ٤.
(٤) سورة إبراهيم، الآية ٤.

وقوله تعالى:

(١) .

واللغة تعني عند العرب ما نسميه الآن (اللَّهجة)، فيقال: لغة قريش، ولغة تميم، ولغة هُذَيل، ولغة
طَيِّء. ولم ترد هذه اللفظة في القرآن الكريم، ولم تعرف عند العرب قديمًا بمعنى اللسان؛ فلم يُرْوَ عنهم أنهم
قالوا: لغة العرب، ولغة العجم، ولغة الفرس، وإنما بدأ استعمالها بهذا المعنى في القرن الرابع الهجري.
أما اللهجة (التي تستعمل الآن بمعنى اللغة قديمًا) فلم ترد في لغة العرب لشيء من المعاني السابقة،
وإنما وردت للدلالة على معان قريبة منها؛ فقد وردت بمعنى اللسان أو طرفِه، ووردت بمعنى طريقة الإنسان
وأسلوبه الخاص في الكلام، فيقال: فلان فصيح اللهجة، وفلان صادق اللهجة، ونحو ذلك.

تعريف اللغة:

عرّف ابن جنِّي (المتوفى سنة ٣٩٢هـ) اللغة بأنها: ((­­­أصوات يُعِّبر بها كل قوم عن

المتكلم عن مقصوده، وتلك العبارة فعل لساني ناشئة عن القصد لإفادة الكلام، فلا بد أن تصير

ويمكن الجمع بين هذين التعريفين بالقول بأن اللغة: نظام من الرموز الصوتية والصور اللفظية
المخزونة في أذهان الناطقين بها للتفاهم فيما بينهم وفق نظام متفق عليه بين أفراد الجماعة.

أغراضهم))(٢). وعرَّفها ابن خلدون (المتوفى سنة ٨٠٨هـ) بقوله: ((اللغة في المتعارف هي عبارة

ملكة متقرِّرَة في العضو الفاعل لها وهو اللسان، وهو في كل أمة بحسب اصطلاحاتهم.))(٣)

طبيعة اللغة :

اللغة فطرة إنسانية، وملكة عقلية ذهنية، ونظام اجتماعي مكتسب، ووسيلة للتواصل بين الناس. وللغة
نظام دقيق في توزيع أصواتها، وبناء كلماتها، وتركيب جُمَلِها، وترابُط معانيها. وهذا النظام لا يقتصر على
لغات الشعوب المُتَحَضِّرة؛ كالعربية والإنجليزية والفرنسية، وإنما ينطبق على لغات الشعوب البدائية أيضًا.
والأصل في اللغة أن تكون شفهية منطوقة، أما الكتابة فمظهر ثانوي للغة؛ فكثير من لغات العالم غير
مكتوبة، وقد يولد الإنسان ويعيش طيلة عمره يتحدث لغته الأم، وربما يتحدث بلغات أخرى وهو لم يتعلم
القراءة والكتابة. لكن للقراءة والكتابة شأنًا عظيمًا في اللغات عامة واللغة العربية خاصة؛ لارتباطها بالقرآن
الكريم، والحديث النبوي الشريف، وتراث الأمة وتاريخها وعلومها وآدابها.

(١) سورة النحل، الآية ١٠٣.
(٢) الخصائص لابن جني، ج١ ص٣٣.
(٣) المقدمة لابن خلدون، ص ١٢٥٤.

نسمع اللغة ونفهمها ونتحدث بها، ولكننا لا نفكِّر كثيرًا في أجزائها ومُكَوِّناتها. وعندما ننظر إلى اللغة
نظرة تحليليِّة يتبَيَّن لنا أنها مكوَّنة من أربعة مكونات أو عناصر رئيسة تتألف منها اللغة وهذه يشار إليها
في علم اللغة الحديث بكلمة “مستويات”، وهذه المستويات هي: المستوى الصوتي، والمستوى الصرفي،
والمستوى النحوي، والمستوى المعجمي الدلالي.
١– المستوى الصوتي: ويتكون من الأصوات، مثل: / ب / ، / ت/ ، / س/ ، / ط/ ، / ع /. وهذه
الأصوات غير الحروف؛ فالصوت منطوق، والحرف رسم اصطلاحي يرمز إلى الصوت المنطوق. وهذا المستوى
يُدْرَسُ في علم من علوم اللغة يسمى: علم الأصوات.
٢– المستوى الصرفي: وهو مجموعة الأصوات التي تتكوَّن منها الكلمة. والكلمة هي موضوع الدراسة
في هذا المستوى المعروف بعلم الصرف أو علم التصريف.
٣– المستوى النحوي: وهو التركيب المُكوَّن من مجموعة من الكلمات التي تُبْنى منها العبارات والجمل.
وموضوع الدراسة في هذا المستوى يسمى: علم النحو الذي يُشَكِّل مع علم الصرف علمًا واحدًا يسمى:
القواعد.
٤– المستوى الدلالي: ويختص بجوانب الدلالات والمعاني التي تؤديها اللغة. وموضوع الدراسة في هذا
المستوى يسمى: علم الدلالة.

وظائف اللغة:

١– تحقيق التواصل بين أفراد المجتمع؛ فالإنسان مخلوق حيٌّ اجتماعي، لا يعيش معزولاً عن الناس،
واللغة هي وسيلته للتعايش معهم.
٢– المحافظة على هوية الأمة، والربط بين أبنائها على مختلف اتجاهاتهم ومستوياتهم.
٣– المحافظة على تراث الأمة وثقافتها وعاداتها، ونقل ذلك كله إلى الأجيال اللاحقة وإلى الأمم الأخرى.
٤– التفكير والتعبير عن المشاعر والأحاسيس؛ فنحن نفكر باللغة، ونُعبِّر بها عن مشاعرنا وأحاسيسنا،
ونعتمد على الفكر في أحاديثنا وكتاباتنا.
٥– التعلُّم والتعليم، فاللغة وسيلة للتعلُّم، وإدراك المفاهيم، ومعرفة العلاقات بين الأشياء، كما أنها وسيلة
للتحليل والقياس والتعميم وإصدار الأحكام.

نشأة اللغة

اختلف اللغويون في نشأة اللغة الإنسانية، وذهبوا في ذلك مذاهب شتى، وأبرز هذه المذاهب مذهبان
هما:

١– مذهب الوحي والإلهام والتوقيف، ويرى أصحابُ هذا المذهب أن اللغة إلهام من
الله سبحانه وتعالى إلى آدم ، ' ثم انتقلت إلى ذريته وتفرعت إلى لهجات، ثم تحوَّلت
هـــذه اللهجـــاتُ إلى لــــغـــــات (ألسنـــــة). واستـــــدل هــــؤلاء بقـــول الله تعــالـــى:

(١) .

٢– مذهب المُوَاضعة والاصطلاح والارتجال، ويرى أصحابُ هذا المذهب أن الناس
يخترعون الأسماء للأشياء للدلالة على معانيها، ثم يستعملونها حتى تثبت فيكون
مجموعها لغة لهذا المجتمع.

ويمكن الجمع بين المذهبين بالقول بأن اللغة بدأت توقيفًا وإلهامًا من الله سبحانه وتعالى
لآدم ' حين علَّمه الأسماء التي تُعَبِّر عن الأشياء المحيطة به وأساليب بنائها واستعمالها.
ثم انتقلت هذه اللغةُ بعد ذلك من آدم إلى ذريته، ثم تفرَّعت إلى لغات عدة، ولكل لغة
كلماتها ونظامها الخاص بها مع اشتراكها في النظام اللغوي العام.

خصائص اللغة:

للغة خصائص عدة، نوجز أبرزها في النقاط الآتية:

اللغة رموز وضعت للدلالة على أشياء معينة، وليس هناك علاقة منطقية بين الرمز وما يدل عليه،
فكلمة (قلم) رمز للشيء الذي يكتب به، لكن ليس لهذا الرمز علاقة منطقية بالقلم نفسه.
اللغة ظاهرة بشرية، خاصة بالإنسان دون غيره من المخلوقات، وليس بمقدور أي جنس آخر غير هذا
الإنسان أن يكتسب اللغة الإنسانية أو يستعملها.
اللغة ظاهرة اجتماعية عرفية، تنشأ في جماعة من الناس للتواصل بها، وليس ثمة لغة خاصة
بشخص واحد معزول عن العالم.
اللغة غريزة واستعداد فطري كامن في عقل الإنسان منذ ولادته، وهي في الوقت نفسه مكتسبة من
البيئة التي يتربى فيها، فيتلقاها من والديه وغيرهم من المحيطين به.
اللغة نظام دقيق مكوَّن من عدة أنظمة، وهي: الأنظمة الصوتية، والأنظمة الصرفية، والأنظمة
النحوية (التركيبية)، والأنظمة المعجمية والدلالية.
اللغة كاملة، فجميع اللغات تتصف بالكمال الذي يفي بحاجات الناطقين بها للتعبير عن أغراضهم.

١–

٢–

٣–

٤–

٥–

٦–

(١) سورة البقرة، الآية ٣١.

اللغة حية نامية؛ تتأثر باللغات الأخرى، وتؤثر فيها، لكن اللغات تختلف في طبيعة هذا التأثر
ودرجته، فاللغة العربية مثلاً تنمو وتتطور في مجالات الألفاظ والمعاني.
لكل لغة نظامها الخاص بها، لكن اللغات تتشابه في المكوِّنات الأساسية؛ ففي كل لغة أسماء وأفعال
وحروف وصفات وضمائر، وتتشابه في القواعد والقوانين العامة، كما تتشابه في وظائفها وفي
أساليب اكتسابها.
اللغة مرآة تعكس ثقافة الجماعة الناطقة بها، وتحمل فكرهم إلى الآخرين، ومن العسير تعلم لغة ما
دون معرفة ثقافتها.

٧–

٨–


٩–

لغات العالم:

يتحدث العالم اليومَ آلاف اللغات، وتتفاوت هذه اللغات من حيث سعة الانتشار، وعدد الناطقين بها،
واختلاف مستوياتهم الثقافية والحضارية. فبعض اللغات واسعة الانتشار، ويتحدث بها ملايين من البشر،
كالعربية والصينية والإنجليزية والإسبانية والروسية، وبعضها محدود الانتشار لا يزيد عدد المتحدثين بها عن
مئات أو آلاف معدودة، كبعض اللغات في إفريقيا وأمريكا الجنوبية وأستراليا.
وكثير من اللغات منطوقة فقط، وليس لها نظام كتابي، إضافة إلى لغات أخرى عاشت ثم بادت، ولم يبق
منها إلا آثار من كتابات ورموز ونقوش على الأحجار والقبور.
وترتبط لغات العالم بروابط تاريخية وجغرافية وتركيبية لغوية، وتُصَنَّف إلى مجموعات وأسر تسمى
الفصائل اللغوية، كاللغات السامية (١)، واللغات الهندية الأوروبية، واللغات الصينية، واللغات الإفريقية
الآسيوية.

اللغات بين التشابه والاختلاف:

تتشابه اللغات في طبيعتها وأنظمتها ووظائفها، على الرغم من تعددها وتنوعها وتميز بعضها عن بعض،
وفيما يلي موجز بأهم وجوه التشابه ووجوه الاختلاف بين اللغات:

أولاً: وجوه الشبه بين اللغات:

جميع اللغات تتكون من أصوات تصدرها أعضاء النطق لتكوين كلمات وجمل مفهومة، وتنتقل
عبر الموجات الصوتية إلى أذن السامع التي تنقلها إلى أجهزة السمع في الدماغ.
جميع اللغات تستعمل أسماء وأفعالاً وحروفًا وصفات وظروفًا.
جميع اللغات تُعبر عن الأزمنة: الماضي والحاضر والمستقبل.

١–

٢–
٣–

(١) يقال إن هذه التسمية نسبة إلى سام ابن نبي الله نوح ' .

٤–جميع اللغات تحتوي على ضمائر وأدوات موصولة وأدوات إشارة.
٥–جميع اللغات فيها فاعل ومفعول.
٦–جميع اللغات تستعمل النفي والاستفهام والتعجب.
٧–جميع اللغات فيها لهجات فرعية.
٨–جميع اللغات يكتسبها الطفل في السنوات الخمس أو الست الأولى من عمره.

ثانيًا: وجوه الاختلاف بين لغات البشر:

اختلاف في الأصوات، ففي العربية أصوات لا توجد في كثير من اللغات؛ كالحاء والخاء والعين
والغين مثلاً، وفي الإنجليزية والفارسية والأردية أصوات لا توجد في العربية مثل (V) و (P).
اختلاف في الصيغ الصرفية والتراكيب النحوية، فاللغة العربية تستعمل المثنى الذي لا وجود له في
عدد من لغات العالم، وتستعمل علامات الإعراب التي يندر وجودها في اللغات الحيّة.
اختلاف في بناء الجملة وترتيب مكوناتها، فالترتيب المألوف في الإنجليزية هو: فاعل+فعل+مفعول
به، وفي اليابانية: فاعل+مفعول به+فعل، أما العربية فتفضل الترتيب: فعل+فاعل+مفعول به، وإن
كانت تجيز مخالفة ذلك لأسباب بلاغية وغيرها شريطة أمن اللبس، وأن تحدّد علاماتُ الإعراب أو
غيرُها الفاعلَ من المفعول به.
اختلاف في الرتبة، ففي العربية يتقدم المضاف على المضاف إليه، ويتقدم المنعوت على نعته، خلافًا
لما هو معروف في الإنجليزية إذ يتقدم المضاف إليه على المضاف ويتقدم النعت على المنعوت.
اختلاف في المعجم والدلالة، فكلمة (أسد) في العربية يقابلها كلمات أخرى في لغات العالم
للدلالة على الحيوان نفسه. وربما يختلف المعنى بين لغة وأخرى؛ فكلمة (ثلج) في العربية يقابلها
مئات الألفاظ للدلالة على مئات المعاني في لغة الإسكيمو.
اختلاف الأنظمة الكتابية، سواء في أشكال الحروف (عربية لاتينية أو تصويرية) أم في جهة الكتابة
(من اليمين إلى اليسار أو العكس، من الأعلى إلى الأسفل أو العكس) أم في وصل الألفاظ وفصلها،
فالكلمة العربية تتصل بها أداة التعريف (أل) ويتصل بها الضمير في حين لا يجوز ذلك في كتابة
الكلمة الإنجليزية.

١–

٢–

٣–



٤–

٥–


٦–

اللغة والنفس البشرية:

اللغة الإنسانية ليست سلوكًا آليًّا، وإنما هي سلوك منظم، تتحكم فيه الجوانب النفسية الذهنية. لذا فإن
دراسة اللغة الإنسانية ترتبط بدراسة النفس البشرية، وهذا هو سبب العلاقة الحميمة بين علم اللغة وعلم
النفس، ودراسة هذه العلاقة تعرف بعلم اللغة النفسي، الذي هو أحد فروع علم اللغة.
وهذا العلم يبحث في اكتساب اللغة ونموِّها لدى الإنسان، وذلك بدراسة مراكزها في الدماغ، ودراسة

المشكلات اللغوية في الفهم والنطق والقراءة والكتابة. وقد ازدهر هذا العلم، وزادت أهميته في عصرنا
الحاضر، واستفاد منه اللغويون والتربويون في تعليم اللغات الأصلية واللغات الأجنبية على أسس لغوية
نفسية دقيقة.
وقد تضمنت كتب التراث إشارات مهمة إلى أهمية هذا الموضوع، وبخاصة كتب الجاحظ وابن جني
وابن خلدون.

اللغة والمجتمع:

اللغة ظاهرة اجتماعية، وأداة للتعبير عما يجري في المجتمع، فهي تسجل الصور المتعددة الوجوه لهذا
المجتمع بدقة ووضوح من أفكار ونظم وحضارات وعلوم وفنون. واللغة نفسها تتأثر بكل هذه المظاهر
الاجتماعية تأثرًا كبيرًا، ويظهر هذا في الفرق بين لغة الشعوب البدائية ولغة الشعوب المتحضرة. فاللغة
العربية نفسها اختلفت ألفاظها وعباراتها في الإسلام عما كانت عليه في العصر الجاهلي.
وتتفاوت مستويات اللغة وتتعدد لهجاتها بتعدد طبقات المجتمع؛ فلغة العلماء غير لغة العامة، والألفاظ
التي يستعملها عمّال البناء والنجارة والحدادة في كلامهم غير الألفاظ التي يستعملها المزارعون، وهذه
اللغات تختلف عن لغات السياسيين والمثقفين والاقتصاديين. ولغة الرجال غير لغة النساء، ولغة الأطفال
تختلف عن لغة الكبار، وهكذا.
ودراسة العلاقة بين اللغة والمجتمع تسمى: علم اللغة الاجتماعي. وهذا العلم من المجالات التي أحرزت
تقدمًا سريعًا في الدراسات اللغوية الحديثة، واهتم بموضوعات كثيرة متنوعة. وقد سبق علماؤنا إلى هذا
الميدان في وقت مبكر، وأبدعوا فيه، منهم: الجاحظ، وابن جني، وابن خلدون، وغيرهم.
وقد تخصص عدد من العرب المعاصرين في هذا العلم منهم علي عبد الواحد وافي، فضلاً عن اهتمام
كثير منهم بعلم الاجتماع كمالك بن نبي وغيره.

علم اللغة:

علم اللغة هو: دراسة اللغة العامة، أي اللغة الإنسانية، دراسة علمية تحليلية من أصوات
وصرف ونحو ومعجم ودلالة، بهدف الوصول إلى القواعد والقوانين العامة التي تسير عليها
اللغات، ويسعى لمعرفة الأساليب التي تكتسب بها اللغات الأم واللغات الأجنبية.

ويطلق على هذا العلم أسماء أخرى، منها: اللغويات، واللسانيات، ويسمى المتخصصون فيه لغويُّون أو
لسانيّون.

ويُقسَّم علم اللغة إلى فرعين رئيسين: فالفرع الأول يسمى: علم اللغة العام أو علم اللغة النظري، ويعنى
بدراسة أنظمة اللغات من أصوات وصرف ونحو ودلالة، وتحليلها ووصفها. أما الفرع الثاني فيسمى: علم
اللغة التطبيقي، ويعنى بما له علاقة باكتساب اللغة وتعلمها وتعليمها والمشكلات اللغوية، ويستفيد من
علوم أخرى إضافة إلى علم اللغة؛ كعلم النفس، وعلم الاجتماع، وعلوم الحاسوب وغيرها.
وقد اعتنى علماؤنا باللغة العربية منذ فجر الإسلام، ودرسوها دراسة علمية؛ اعتمادًا على نصوص القرآن
الكريم، ونصوص الحديث الشريف، وما جمعوه من شعر ونثر، ثم وصفوها وصفًا دقيقًا؛ فاستنبطوا أنظمتها
الصوتية، وقواعدها الصرفية والنحوية، وألَّفوا المعاجم المتنوِّعة، وأبدعوا في دراسة الأدب والنقد والبلاغة.
وأطلقوا على دراساتهم اللغوية مصطلحات مختلفة، منها: علم اللغة، وفقه اللغة، والنحو، وعلم العربية،
ونحو ذلك.
وقد بهروا العالم، وفاقوا الأمم المعاصرة لهم بما أبدعوه من مناهج دقيقة شاملة في البحث والوصف
والتقعيد. وكانت دراساتهم مقصورة على علوم العربية؛ خدمة للدين الإسلامي، وتيسيرًا لفهم القرآن
الكريم. ومازالت مناهجهم صالحة بالرغم من أنه لم تتوافر لهم الوسائل والأدوات التي توافرت للغويين
المعاصريـن. ومن أبـرز اللغوييـن الأوائـل الخليـل بـن أحمـد، وسيبويـه، والأصمعي، وأبـو زيد الأنصاري،
وأبو عمرو بن العلاء، وغيرهم.
ثم تطوَّر علم اللغة في العصر الحديث؛ فزاد الاهتمام بدراسة اللغات وتحليلها ووصفها، بهدف الوصول
إلى القواعد والقوانين العامة للغة الإنسانية؛ ثم ظهر الاهتمام بالجوانب المعرفية الفطرية؛ كاكتساب اللغة،
والنمو اللغوي، والمشكلات اللغوية، ونحو ذلك.

التدريب الأول: ضع علامة () أمام الإجابة الصحيحة وعلامة () أمام الإجابة الخطأ:

١– الأَوْلى أن يقال: اللسان العربي، بدلاً من: اللغة العربية.
٢– اللغة العربية لغة عامة، ولغة الإنسان لغة خاصة.
٣– التواصل الشفهي هو الوظيفة الأساسية للغة.
٤– اللغات تسير وفق قواعد، لكن لغات الشعوب البدائية ليس لها قواعد.
٥– جميع اللغات تفي بحاجات الناطقين بها.
٦– لا تسمى اللغةُ لغةً حتى يكون لها نظام كتابي.
٧– اللغة عند العرب تعني ما نسميه الآن باللهجة.

التدريب الثاني: أجب عن الأسئلة الآتية:

١– اللغة مكوَّنة من أربعة مستويات، هي:


٢– اذكر أربعًا من وظائف اللغة.


٣– اذكر ستًّا من خصائص اللغة.


٤– بَيِّن الفرق بين مذهب الوحي والإلهام ومذهب المُوَاضَعة والاصطلاح في نشأة اللغة.

٥– اذكر خمسة من وجوه التشابه بين اللغات وخمسة من وجوه الاختلاف بينها.


٦– اشرح معنى قولنا: ((اللغة مرآة تعكس ثقافة الجماعة الناطقة بها)).


٧– بَيِّن معنى قولنا: ((اللغة ظاهرة اجتماعية عُرفيَّة)).

التدريب الثالث: املأ الفراغ بإحدى العبارتين مما بين القوسين:

١– العلم الذي يدرس العلاقة بين اللغة والنفس يسمى ........... (علم النفس/ علم اللغة النفسي)
٢– العلم الذي يدرس العلاقة بين اللغة والمجتمع يسمى ....... (علم اللغة الاجتماعي/علم الاجتماع)
٣– يهدف علم اللغة إلى الوصول إلى معرفة ....... (قواعد اللغة العربية/قواعد اللغة الإنسانية)
٤– دراسة النمو اللغوي يدخل ضمن .............. (علم اللغة الاجتماعي/علم اللغة النفسي)
٥– أبدع اللغويون العرب في دراسة .............. (علم اللغة النفسي/علم اللغة الاجتماعي)
٦– العلم الذي يدرس تركيب الجملة هو ..................... (علم الصرف/ علم النحو)
٧– علم اللغة التطبيقي فرع من فروع ........................ ( علم المعجم/علم اللغة)
٨– العلم الذي يهتم بتعلُّم اللغة وتعليمها يسمى ......... (علم اللغة العام/علم اللغة التطبيقي)

تنتمي اللغةُ العربيةُ – من الناحية التاريخية – إلى فصيلة اللغات السّاميَّة (١)، بل هي أهم اللغات السّاميَّة،
أو هي اللغة السّاميَّة الأم؛ لاحتفاظها بسمات اللغة السّاميَّة وخصائصها.
وتنتمي – من الناحية الجغرافية – إلى مجموعة اللغات الأفروآسيوية (الإفريقية الآسيوية)؛ لأن الناطقين
بها موزعون بين قارَّتَي إفريقيا وآسيا، وهو ما يعرف الآن بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

أصل اللغة العربية:

موطن اللغة العربية:

الجزيرة العربية هي مهد اللغة العربية وموطنُها الأصلي؛ ففيها نشأت وترَعْرَعَت واكتملت، وكان لهذا
الموقع أثر في صفاء هذه اللغة ونقائها إلى درجة كبيرة.
وبعد أن بعث الله نبيَّه محمدًا ˜ بالإسلام، وشرَّف العربيةَ بنزول القرآن بها؛ ظهرت من جزيرتها،
وانتشرت في بقاع العالم انتشارًا واسعًا بانتشار الفتح الإسلامي، بواسطة عرب الجزيرة العربية من الصحابة
والتابعين، الذين حملوا لغتهم إلى البلاد المفتوحة مع الدين الذي دعوا إليه، فتعلَّم أهالي تلك البلاد اللغةَ
العربيةَ، وعلَّموها الناس؛ فأصبحت لغةَ العلم والثقافة والأدب، بالإضافة إلى كونها لغةَ الدين والعبادة.
وبقيَت اللغةُ العربيةُ لغةً أمًّا ولغة قوميَّة رسمية لكثير من أقطار العالم الإسلامي؛ كبلاد الشام والعراق
ومصر والسودان ودول شمال إفريقيا وغيرها مما يعرف الآن بالدول العربية. بالإضافة إلى هذه المنطقة المتصلة
جغرافيًّا، ثمة مناطق وأقطار منعزلة يفهم كثير من متعلمي أهلها العربية؛ منها جيبوتي والصومال وزنجبار،
وأجزاء من دول غرب إفريقيا، وجاليات عربية مهاجرة إلى أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، وبيوت عربية
في القارة الهندية وماليزيا وإندونيسيا. أما الأقطار الإسلامية الأخرى في آسيا وإفريقيا وأجزاء من أوروبا، فقد
انحسر نفوذ العربية عنها، لكنها بقيت فيها لغةَ دين وعبادة وعلم وتراث.

(١) تضم فصيلةُ اللغات السامية لغاتٍ منها: العبرية والحبشية... إضافة إلى العربية.

تاريخ اللغة العربية:

اللغة العربية أقدم اللغات الحيَّة المعروفة، ويرى بعض الباحثين أن عمرَها الآن يزيد على أربعة آلاف عام،
ويستدلون على ذلك بأنها كانت لغةَ نبيِّ الله إسماعيل بن إبراهيم * ، وأنه عاش قبل ميلاد نبي الله
عيسى بن مريم ' بألفَي عام، وقد مضى الآن على ميلاد عيسى أكثر من ألفي عام.
لكن العلماء يُجمِعون على أن العربية التي نفهم نصوصَها المكتوبة ونتخاطب بها الآن لا تتعدى ستة
عشر قرنًا من الزمان؛ إذ يُؤَرَّخ لها بقرنين قبل بعثة النبي محمد ˜ ، وهو ما يعرف بالعصر الجاهلي ممثَّلاً
فيما رُويَ لنا من شعر ونثر. ولا شك في أن هذا العمر يكفي لوصف العربية بأنها أقدم لغة حية تُفهم
نصوصُها التي كُتبت قبل ستة عشر قرنًا فهمًا طبعيًّا، في حين لا يزيد عمر اللغات الحية المعاصرة، كالإنجليزية
والفرنسية والإسبانية مثلاً، عن بضعة قرون.
وقد وُلدَت اللغة العربية ونَمَت داخل الجزيرة العربية في بيئة صافية نقيَّة، فلم تُفسدها لغاتٌ أخرى،
وظلت تتطور وتتكامل وتتوحد لغاتها في لغة ثقافية عامة تغلب عليها لغة قريش أهل مكة، الذين بعث
منهم النبي ˜ ، إضافة إلى لغات العرب الأخرى.
ولما نزل بها القرآن الكريم أصبحت لغةَ العرب كافة ولغةَ المسلمين في الدولة الإسلامية التي حكمت
مساحة شاسعة من العالم مدة تربو على ثلاثة عشر قرنًا. وقد بقيت اللغة العربية على امتداد هذا التاريخ
محافظة على وحدتها، فلم تتصدع لتنقسم إلى لغات مستقلة، كما حدث للغة اللاتينية، ولم يطرأ على
أصواتها وأبنيتها الفصحى تَبَدُّل يذكر.
وعلى الرغم من أن اللغة العربية الفصحى قد تعرَّضت عبر تاريخها الطويل لمحن ومصائب، فإنها الآن
في حال جيدة جدًّا؛ فقد زالت كثير من الفروق اللهجية بين الناطقين بها، واقتربت لهجاتهم من العربية
الفصحى. وذلك بسبب انتشار التعليم والإعلام، وتحقيقًا لوعد الله سبحانه وتعالى الذي تكفل بحفظها
حين تكفل بحفظ القرآن الكريم الذي نزل بها وحملها إلى الناس، قال تعالى:

(١) .

أهمية اللغة العربية:

اللغة العربية إحدى اللغات العالمية الحية التي يتواصل الناطقون بها فيما بينهم، ويتَّصلون بها مع غيرهم
من الأمم الأخرى، ويتعلمون بها العلوم الإنسانية والعلوم الطبعية والتقنية. بيد أنها تميزت عن اللغات
الأخرى بميزات دينية وثقافية وتاريخية؛ فهي لغة القرآن الكريم، ولغة الحديث الشريف، ولغة الدين والعبادة
والآداب والعلوم الإسلامية.

(١) سورة الحجر، الآية ٩.

ومن النادر أن تتوافر تلك الميزاتُ في لغة واحدة؛ فبعض اللغات تكون دينية فقط كاللغة العبرية، أو لغة
تواصل شفهي محلي فقط كلغات الشعوب البدائية، أو لغة علم وتقنية من غير أن ترتبط بدين أو يكون لها
تاريخ عريق أو ثقافة أو حضارة، كما هو شأن بعض اللغات الأوروبية.
لقد كانت اللغةُ العربيةُ لغةً عالمية في العصر العبّاسي الذي ازدهرت فيه الحَضارةُ الإسلامية. وكانت
العربيةُ لغةَ تلك الحضارةِ، التي تُرجمت إليها الكتب مِن اليونانيَّة والفارسية، وألَّف بها العلماءُ مؤلفاتٍ في
الطب، والهندسة، والرياضيات، والعلوم الطبعية. وحملت اللغَةُ العربيةُ تلك العلوم إلى أوروبّا؛ فكانَت
أساس الحضارة الغربية الحديثة.
واللغة العربية – إضافة إلى ذلك كله – إحدى اللغات الرسمية في منظمة الأمم المتحدة، ولغة رسمية في
عدد من الوكالات العالمية؛ كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، ومنظمة الأمم المتحدة
للأغذية والزراعة، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة العمل الدولية، ورابطة العالم الإسلامي، ومنظمة المؤتمر
الإسلامي، ومجمع الفقه الإسلامي، والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (الأيسيسكو) ومنظمة
الوحدة الإفريقية.

خصائص اللغة العربية وميزاتها:

الارتباط بالدين والقرآن، ذلك الارتباط الذي منحها القوةَ والبقاءَ، ووفَّر لها أسبابَ النمو والاتساع
والانتشار.
سعة المخارج الصوتية التي تمتد من أقصى الحلق إلى الشفتين؛ لهذا تحوي أصواتًا لا توجد في كثير
من لغات العالم؛ كالحاء والخاء والعين والغين والقاف.
الثراء الاشتقاقي؛ حيث يُشتق من المادة أو الجذر عدة صيغ، فمادة (ك ت ب ) يشتق منها صيغ
كثيرة مثل: كَتَبَ، ويَكْتُبُ، وكاتِبٌ، ومَكْتُوب، ومَكْتَب، ومَكتَبَة، وكُتُب، ونحو ذلك.
القياس، وهو قياس فرع على أصل لعلَّةٍ جامعة بينهما وفق قواعد وقوانين دقيقة، وذلك في الصرف
والنحو والمفردات.
الإعراب، المتمثل في علامات الإعراب، وهو تغيُّر أواخر الكلمات بتغيُّر وظائفها النحوية، وهو أبرز
سمات اللغة العربية، ويندر وجودُه في اللغات المعاصرة.
جواز التقديم والتأخير لألفاظ الجملة، إذ يصح أن نقول: كتَبَ محمدٌ الرسالةَ، ومحمدٌ كتَبَ
الرسالةَ، وذلك بفضل علامات الإعراب التي ُيمَيَّز بها الفاعلُ من المفعول وغيرهما من مكوِّنات
الجملة.
الدِّقَّة في صِيَغ التذكير والتأنيث، والتعريف والتنكير، وألفاظ العدد.
كثرة المفردات المعجمية وخصوبتُها وتنوُّعُ معانيها، والعربية هي اللغة الأولى في كثرة مفرداتها
وتعدُّد معانيها مع دقة في التعبير عن المعاني.

١–

٢–

٣–

٤–

٥–

٦–


٧–
٨–

التطابق بين نطق الكلمات وكتابتها تطابقًا لا يكاد يوجد في معظم لغات العالم، ولا يشذُّ عن
هذه الظاهرة إلا النادر.
الإيجاز، وهو التعبير عن المعاني الكثيرة بالألفاظ القليلة، وهو سمة من سمات البلاغة في اللغة
العربية.
الشعر والعروض، وهو سمةُ العربية وسرُّ جمالها؛ فقد بُنِيَت على نَسَق شِعريٍّ فنِّيٍّ.

٩–

١٠–

١١–

مكانة اللغة العربية وفضلها:

اللغة العربية لغة بشَرِيَّة، تنطبق عليها قوانين اللغات البشرية الأخرى، ولم تكن أفضلَ اللغات لذاتها،
لكنها أصبحت ذات مكانة خاصة بعد أن شرَّفَها الله بنزول القرآن الكريم بها، وأصبحت لغةَ الإسلام؛
فحملت ثقافتَه، وكُتِبَتْ بها علومُه وآدابُه، ودُوِّن بها تاريخُه.
وبناء على ذلك؛ يجب على المسلمين تعلُّمُ هذه اللغة وتعليمُها ونشرُها والمحافظةُ عليها والدفاعُ عنها؛
لأن كثيرًا من أركان الإسلام وواجباته لا تؤدَّى بغير العربية. قال الإمامُ الشافعيُّ – رحمه الله – في هذا
الصدد: (فعلى كل مسلم أن يتعلَّمَ من لسان العرب ما بلغه جهده حتى يشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمدًا
عبده ورسوله، ويتلو به كتاب الله، وينطق بالذكر بما افترض عليه من التكبير، وأمر به من التسبيح والتشهد

وقد رُوي عن عمر بن الخطاب # قوله: (تعلَّموا العربيةَ وعلِّموها الناس)، وقوله: (تعلَّموا العربية

وقال شيخُ الإسلام ابنُ تيمية رحمه الله : (إن اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب؛ فإن فهم

وقال الإمامُ الثعالبيُّ رحمه الله : (من أحبّ اللهَ أحبّ رسولَه المصطفى ˜ ومن أحبَّ النبيَّ العربي أحبَّ
العرب. ومن أحبَّ العربَ أحبَّ اللغةَ العربية التي نزل بـها أفضلُ الكتب على أفضل العجم والعرب، ومن

وغير ذلك) (١).

فإنها من دينكم، تثبِّت العقلَ وتزيد من المروءة) (٢).

الكتاب والسنة فرض، ولا يُفهم إلا باللغة العربية، وما لا يتم الواجبُ إلا به فهو واجب.) (٣)


أحبَّ العربية عني بـها، وثابر عليها، وصرف همَّتَه إليها)(٤).

فضل الإسلام على اللغة العربية:

كانت اللغةُ العربيةُ قبل الإسلام على قدر كبير من الرُّقِيِّ والكمال في الفصاحة والبلاغة والبيان، ورمزًا
لوحدة العرب اللغوية والسياسية والثقافية. غير أنها بلغت ذروة الكمال بعد أن أصبحت لغةَ الإسلام، حين

(١) الرسالة للإمام الشافعي ٤٨.
(٣) اقتضاء الصراط المستقيم ١/ ٤٦٩.

(٢) اقتضاء الصراط المستقيم ١/ ٤٧٠.
(٤) في فضل اللغة العربية، للدكتور أحمد عبده عوض، ص ٨١.

نزل بها القرآنُ الكريمُ على أفصح العرب محمد ˜ ، فبلغت مداها الأبعدَ في الثَّبات واتِّساع الرقعة ومدِّ
السُلطان. ومن مظاهر فضل الإسلام على اللغة العربية ما يلي:

حفظ اللغة العربية من الضعف والاندثار الذي يحدث للُّغات في العادة، وخلودُها ما بقي القرآن
الكريم الذي تكفل الله بحفظه في قوله تعالى:
تَوَحُّد لهجاتها في لغة ثقافية واحدة، تغلب عليها لغةُ قريش، وزوالُ ما كان بينها من اختلاف
وتناكُر.
استقرار أنظمتها وقواعدها الصوتية والصرفية والنحوية، مع نموِّ مفرداتها المعجمية وتطوُّر معانيها.
انتشار العربية واتساع رقعتها وتحوُّلها من لغة للعرب في الجزيرة العربية إلى لغة عالمية عَمَّتْ معظمَ
أرجاء المعمورة.
تَحَوُّلها إلى لغة علم وأدب وتعلُّم وتعليم؛ بعد أن أصبحت اللغةَ الرسميةَ للدولة الإسلاميِّة.
تهذيب ألفاظها، إذ أبعد القرآن الكريم عنها الألفاظ الغريبة والثقيلة على السمع، مثل: مستشزرات،
وجحلنجح، والهعخع، وجنَّبَها الألفاظَ التي حرَّمها الإسلام؛ كالمرباع، والنشيطة، والمكس.
تَطَوُّر معاني كلمات العربية إلى معان ومفاهيم جديدة؛ كالصلاة، والزكاة، والمغفرة، والأمّة،
والساعة، والرسول، والكرسي، والعرش.
بروز ألفاظ جديدة ومصطلحات نشأت بنشأة العلوم الشرعية، مثل: التوحيد، والفقه، وأصول
الفقه، والتفسير، والنحو والصرف، ونحو ذلك.
ظهور أغراض بلاغيَّة جديدة استنبطها العلماء والأدباء من بلاغة القرآن الكريم وكلام المصطفى
محمد ˜، ولم تكن معروفة في العصر الجاهلي.

١–

٢–

٣–
٤–

٥–
٦–

٧–

٨–

٩–

أثر اللغة العربية في اللغات الأخرى:

خرجت اللغةُ العربيةُ مع الفتح الإسلامي من جزيرة العرب لتصبح لغة الدولة الإسلامية التي حكمت
مساحة كبيرة من الأرض مدة ثلاثة عشر قرنًا. وقد تخلَّى كثير من أهل البلاد المفتوحة عن لغاتهم الأصليَّة،
ورغبوا في العربية لغةً للدين والحياة والعلم، حتى أصبحت لغةً أمًّا لأبنائهم وأحفادهم، خاصة شعوب العراق
والشام ومصر وشمال إفريقيا.
أما اللغات التي لم يتخلَّ عنها أهلُها، وبقيَت حيَّة بعد الفتح الإسلامي، فقد أمدَّتها العربيةُ بسيل من
الألفاظ والمصطلحات الحضارية، وهذَّبت أساليبَها وصيغَها، وعدَّلت من تراكيبها، وبخاصة اللغة الفارسية
واللغة التركية واللغة السواحلية واللغة الصومالية، ولغات البربر. وقد تجاوز عدد الألفاظ العربية في بعض
هذه اللغات عدد ألفاظ اللغة نفسها.

(١) سورة الحجرات، الآية ٩.

(١) .

بيد أن أبرز ما قدمته العربيةُ لتلك اللغات النظام الكتابيّ المتمثل في الحرف العربي الذي مازالت تحتفظ
به بعض تلك اللغات حتى الآن، خاصة اللغة الفارسية واللغة الأردية ولغة البشتو واللغة الكردية، وبعض
لغات إفريقيا.
وكانت معظم لغات العالم الإسلامي – حتى عهد قريب – تُكتَب بالحرف العربي، وقد تجاوز عددُها
أربعين لغة، منها: التركية، والطاجيكيَّة، والأوزبكيَّة، والصوماليَّة، والسواحليَّة، والهاوسَوِيَّة، والإندونيسية،
والماليزية، وبعض اللغات في القارة الهندية، ولغة جنوب الفلبين، وأجزاء من تايلاند، وغيرها.
وفي أوروبا تركت العربيةُ آثارًا واضحة في اللغتين الإسبانية والبرتغالية، فأثْرَتهما بألفاظ حضاريَّة لم تكن
معروفة في لغات أوروبا، خاصة مصطلحات العلوم والمعارف وأسماء الملابس والأطعمة والمساكن وألفاظ
الاقتصاد والسياسة. ولا غرابة في ذلك؛ فقد حكم العربُ المسلمون الأندلسَ مدة تقرب من ثمانية قرون
(من عام ٩٢–٨٩٧هـ).

وإليك أمثلة من الكلمات الإسبانية ذات الأصول العربية:

١– القلعة
٤– الجرس
٧– الرئيس
١٠– الزبيب
١٣– الأمير
١٦– الحاجة

٢– العامود
٥– المخزن
٨– الريحان
١١– القميص
١٤– القائد
١٧– التجارة

٣– الفرس
٦– الغارة
٩– الزيت
١٢–أمان
١٥– الدولة

وثمة كلمات ذات أصول لاتينية ويونانية وفارسية، انتقلت إلى اللغة الإسبانية من العرب لا من أصحابها
الأصليين، مثل: القصر والصراط والفيل والسكر ونحو ذلك. وقد تجاوزت جذور الكلمات العربية في اللغة
الإسبانية ألفًا ومئتي جذر عربي، يرجع إليها ما يزيد على ألفي كلمة إسبانية.
ومن الملاحظ أن كثيرًا من الكلمات الإسبانية ذات الأصل العربي قد حافظت على أشكالها العربية كاملة بما
فيها السوابق كالألف واللام، واللواحق كعلامات التأنيث. وشملت الأسماء والأفعال والحروف، بل إن في اللغة
الإسبانية تعبيرات عربية تشبه الجمل الكاملة، مثل: متوجهين، يا الله، فلان وعلان، مهما صار، واحدة بواحدة.
ودخلت كلماتٌ عربيةٌ كثيرةٌ في اللغات: الإنجليزية والفرنسية والألمانية، ففي الإنجليزية عدد كبير من
الكلمات، مثل:

١– القهوة
٤– الغزال
٧– الغرغرة
١٠– الجهاد

٢– الكحول
٥– التعرفة (الجمركية)
٨– الزعفران
١١– الانتفاضة

٣– الزرافة
٦– الشراب (الدواء)
٩– القصر
١٢– السكر

أما الكلمات العربية في اللغة الألمانية فقد تجاوزت ثلاث مئة كلمة، معظمها في مجالات الطب والصيدلة
والفلك والكيمياء والطعام والشراب، وقد أوردت الكاتبة الألمانية (سِيجريد هونْكِه) في كتابها: (شمس
العرب تشرق على الغرب) الذي طبع عام ١٩٦٠م، معظم هذه الكلمات.
إضافة إلى ذلك ثمة ألفاظ إسلامية، يصعب حصرها في هذا المقام، دخلت لغات المسلمين في شرق
أوروبا، وبخاصة لغات ألبانيا والبوسنة والهرسك. من هذه الألفاظ ما انتقل إلى هذه اللغات مباشرة، ومنها
ما انتقل إليها عن طريق اللغة التركية.
ونختم هذا الموضوع بالإشارة إلى أن لغات كانت عربية ثم انفصلت عن العربية الأم؛ وذلك بتأثير الدول
التي كانت مسيطرة على العالم الإسلامي. ومن أبرز الأمثلة على ذلك: اللغة المالطيَّة التي كانت لهجة
عربية، ثم غَمَرتها بعضُ اللغات الأوروبية حتى طمست معالمَها العربية، ومنها لغات في غرب إفريقيا، ولغات
في جنوب شرق آسيا.

التدريب الأول: ضع علامة () أمام الإجابة الصحيحة وعلامة () أمام الإجابة الخطأ:

١– تنتمي اللغة العربية من الناحية التاريخية إلى فصيلة اللغات السامية.
٢– تنتمي اللغة العربية من الناحية الجغرافية إلى فصيلة اللغات الإفريقية.
٣– اللغة العربية أقدم اللغات على الإطلاق.
٤– اللغة العربية الفصحى هي لغة قريش فقط.
٥– اللغة العربية لغة أمّ لما يربو على مليار مسلم.
٦– يستطيع العربي المعاصر أن يفهم لغة العربي قبل خمسة عشر قرنًا.
٧– كانت العربية قوية؛ لأن العرب في العصر الجاهلي كانوا يختلطون بالأمم الأخرى.
٨– ساعد التعليم والإعلام على تقريب اللهجات العربية إلى العربية الفصحى.
٩– اللغة العربية لا تنطبق عليها قوانين اللغات البشرية.
١٠– فرض المسلون العرب لغتهم على أهل البلاد المفتوحة بالقوَّة.
١١– جميع اللغات الأوروبية لغات علم وثقافة وتاريخ.

التدريب الثاني: أجب عن الأسئلة الآتية:

١– هل تخشى على اللغة العربية من الاندثار؟ ولماذا؟

٢– بيِّن كيف تكون اللغة العربية لغة دين وعلم وتقنية وتواصل في آن واحد.


٣– اذكر سبعًا من خصائص اللغة العربية.


٤– ماذا يعني كون اللغة العربية لغة رسمية في منظمة الأمم المتحدة؟

٥– وضِّح المقصود بسعة المخارج الصوتية في اللغة العربية.


٦– مثِّل لجواز التقديم والتأخير في عناصر الجملة العربية مع وجود علامات الإعراب.


٧– بيِّن كيف يكون تعلم اللغة العربية من الدين.


٨– اذكر خمسة من مظاهر فضل الإسلام على اللغة العربية.


٩– أعط أمثلة من عندك توضِّح دقةَ اللغة العربية في التذكير والتأنيث.

التدريب الثالث: املأ الفراغ بإحدى العبارتين مما بين القوسين:

١– معظم لغات العالم الإسلامي تكتب الآن بـ ............ (الحروف العربية/الحروف اللاتينية)
٢– اللغة العربية في تركيا ونيجيريا ........................... (لغة دين وتراث/لغة رسمية)
٣– اللغة العربية التي نفهم نصوصها المكتوبة تعود إلى ......... (ألفي عام/ألف وخمس مئة عام)
٤– تخلَّى كثيرٌ من شعوب العالم الإسلامي عن لغاتهم إلى اللغة العربية .......... (طوعاً/كراهية)
٥– كانت اللغة العربية قبل الإسلام ..................... (صافية نقية/مختلطة بلغات أخرى)
٦– اللغة العربية في جيبوتي والصومال ............................... (لغة أم/لغة ثانية)
٧– علم اللغة التطبيقي فرع من فروع ............................ ( علم المعجم/علم اللغة)
٨– اللغة اللاتينية ......................................... (لغة حية/لغة ميتة)
٩– اللغة العربية تُصنَّف في ................ (مجموعةٍ لغويةٍ واحدة/أكثر من مجموعة لغوية)
١٠– اللغة المالطية ....................................... (عربية الأصل/أوروبية الأصل)

يستمع الإنسانُ إلى كلام الناس ليَفْهَمَه، ويتكلَّم معهم ليُفْهِمَهم كلامَه، ويقرأ النصوصَ المكتوبةَ
ليَفْهَمَها، ويكتب ليُعبِّر للآخَرين عمّا في نفسه. وهذه هي عمَليَّات التواصل التي هي أهم وظائف
اللغة، وتسمى: المهارات اللغوية، وهي مقسمة إلى أربع مهارات رئيسة، هي: الاستماع، والكلام،
والقراءة، والكتابة، بيد أنها متكاملة ومرتبط بعضها ببعض، وكل مهارة رئيسة مقسَّمة إلى مهارات
فرعية.

تعريف المهارة اللغوية:

المهارة هي: القدرة على عمل شيء ما بدقَّة وسرعة طبيعية. فمن يُؤَدِّي عملاً من الأعمال بدقَّة ويحتاج
إلى وقت طويل لإنجازه لا يُعدُّ ماهرًا فيه، كما أن الذي يُؤَدِّي عملاً من الأعمال بسرعة من غير إتقان له لا
يُعدُّ ماهرًا فيه.
وبناء على ذلك؛ فالمهارة اللغوية هي: أن يكون الإنسانُ ماهرًا في جميع جوانب اللغة؛ بحيث يَفهم ما
يسمعه أو يقرؤه بسرعة ودقة، ويتكلم بطلاقة وفصاحة، ويكتب كتابة صحيحة سليمة من الأخطاء من غير
أن يُمضيَ في ذلك وقتًا طويلاً.

مهارات اللغة:

ثمة فرق بين مهارات اللغة – التي نتحدث عنها – وعناصر اللغة التي هي: الأصوات والمفردات والصرف
والنحو، وكذلك علوم اللغة كعلم الأصوات وعلم الصرف وعلم النحو وعلم الدلالة.
وإتقان الشخص لمهارات اللغة يتطلب منه الإلمامَ بعناصر اللغة من أصوات ومفردات معجمية وقواعد
صرفية ونحوية وما يرتبط بها من فنون اللغة التي ذكرناها بالإضافة إلى الخط والإملاء والثقافة. غير أنَّ معرفة
عناصر اللغة وفنونها لا تكفي وحدَها لبناء المهارات اللغوية، ما لم تقترن هذه المعرفةُ بالتَدَرُّب والممارسة
على هذه المهارات.

أنواع المهارات اللغوية:

أولاً: مهارة الاستماع:

الاستماع، أو فهم المسموع، هو: أن يستمع الإنسانُ إلى الكلام المنطوق بانتباه ووَعْي ليَفهمَه ويستَوعِبَه.
ومهارة الاستماع هي: الاستماع المُوَجَّه إلى فهم رسالة شفهيَّة منطوقة، بطريقة مُنَظَّمة وموجَّهة نحو هدف
محدَّد.
والاستماع بهذا التعريف يختلف عن السَّماع الذي يطرق أذنَ السامع من غير اهتمام به ولا قصد لفهمه؛
كالكلام الذي يسمعه الإنسانُ في الأسواق والأماكن العامة. فالاستماع مجموعة من العمليَّات الذهنيِّة
المعقَّدة، أما السَّماع فعمَليَّة فسيولوجية يتوقف حدوثها على سلامة الجهاز السمعي، وغالبًا ما تخلو من
الانتباه للرسالة المسموعة.

أهمية الاستماع:

الاستماع مهارة من المهارات اللغوية المهمة في حياة الإنسان؛ فهو وسيلته الأولى التي
يتَّصل بها مع الآخرين في المراحل الأولى من حياته، وبها يكتسب مفرداتِ لغته ومعانيَها،
ويتعلم أنماطَ جملها وتراكيبها، وعن طريقها يكتسب المهاراتِ اللغويةَ الأخرى من كلام وقراءة
وكتابة. فالطفل يمضي مدة من عمره وهو يستمع إلى اللغة ويفهمها، قبل أن يتكلم، ثم يبقى
مدة تصل إلى ست سنوات يسمع فيها ويتكلم قبل أن يكتب أو يقرأ. وكل إنسان يفهم
أضعافَ ما يستطيع التحدثَ به أو قراءتَه أو كتابتَه.
ولا يتوقَّف الاستماعُ أو تقلُّ أهميتُه في سنِّ معينة، بل يستمر مع الإنسان طيلة حياته.
فيبقى وسيلة الإنسان لتلقي الأفكار والمفاهيم من المجتمع، ووسيلة أيضًا لتنمية ثقافته وزيادة
خبراته ومعارفه. فالاستماع إلى الأحاديث في الإذاعة والتلفاز، أو في المحاضرات العامة، أو
الاستماع إلى شرح المعلم في الفصل، كل ذلك يُمِدُّ المرءَ بحصيلة لغويَّة تبني لغتَه، ويشكِّل
رصيدًا من العلوم والمعارف يُنَمِّي خبراته ويزيد من ثقافته.

المهارات الفرعية للاستماع:

الاستماع مهارة رئيسة، ذات مهارات فرعية يجب أن يتقنَها الإنسانُ ليستفيد من نعمة
السَّمع التي وهبها اللهُ له، ومن نعمة العقل الذي تَميَّزَ بها عن سائر المخلوقات. والمهارات الفرعية
للاستماع كثيرة من أهمها:

١– الإنصات، وهو الانتباه الواعي الموجَّه نحو هدف محدَّد، وعدم تشتيت الذهن.
٢– التمييز السمعي، وهو التنبُّه إلى الأصوات التي يُؤَثِّر تغَيُّرُها في معنى الكلمة.
٣– التصنيف والرَّبط، وذلك بالبحث عن العلاقات بين الكلمات والمعاني والأفكار.

٤– استخلاص الأفكار الرئيسة، وهذا يتطلب من المستمع التركيز على كثير من الكلمات والأفكار
المهمة في النص المسموع، وتحديد النقطة التي تدور حولها الكلمات والأفكار.
٥– التفكير الاستنتاجي، ويقصد به توَقُّع المستمع نهايةَ النص المسموع والتَنَبُّؤ بنتيجته.
٦– النقد والتقويم، وهذه المهارة تتجاوز الفهمَ والاستنتاجَ إلى النقد والتمحيص والحكم على الكلام
المسموع؛ لهذا تعدُّ أرقى مهارات الاستماع الفرعية.

شروط الاستماع الجيِّد:

يجب أن يكون الكلامُ المسموعُ باللغة العربية الفُصحى، وأيّ كلام بغيرها من العاميَّات لا يبني
لغة سليمة بقدر ما يفسد ذوقَ المستمع ويهدم ما تعلَّمَه. والكلام الفصيح غالبًا ما يُسْمَع في خُطَب
الجمعة، والمحاضرات والندوات، والبرامج الإذاعيِّة والتِلْفازيَّة في مجالات الدين والثقافة والأدب. وأهم
شروط الاستماع الجيد ما يلي:

١– الرغبة، أي رغبة المستمع في موضوع الكلام المسموع، وعلى قدر هذه الرغبة يكون الإنصاتُ

٢– الاستعداد والتحضير، أي الاستعداد الذهني والتحضير العملي للكلام المسموع، كأخذ فكرة عن


٣– مراعاة آداب الاستماع وتقاليده؛ كاحترام المتحدِّث، وعدم مقاطعته، واستئذانه للاستفسار، ومراعاة

٤– مراقبة وجه المتحدث وملامحه وانفعالاته وحركات يديه، إذا كان المستمعُ يرى المتحدثَ مباشرة أو

٥– التنبُّه إلى صوت المتحدِّث من حيث العُلوّ والانخفاض؛ لأن ذلك يرتبط بنوع الجمل من استفهام

٦– التركيز على بعض الكلمات والعبارات التي تسبق الأفكار الرئيسة، مثل: باختصار، والمهم، والسبب

والتركيزُ اللّذان يقودان إلى الفهم الصحيح.

موضوع المحاضرة، وتذكُّر المعلومات السابقة ليمكن ربطُها بموضوع النصِّ المسموع، وإحضار قلم
وورقة لتدوين الملحوظات.

شعوره عندما يخطئ أو يتلعثم.

في حديث مُتَلْفَز.

ونفي وإثبات وتعجب، وبأهمية النقاط التي يتحدث عنها المتحدث.

هو، والنتيجة هي، إضافة إلى الكلمات التنظيمية مثل: أولاً، وثانيًا، وثالثًا، وأخيرًا.

ثانيًا: مهارة الكلام:

الكلام هو: التعبير الشفهيّ أو التواصل الشفهيّ. ومهارة الكلام هي: قدرة الإنسان على
التعبير عما في نفسه شفهيًّا والتواصل مع الناس بأسلوب صحيح سليم.

ومهارة الكلام مرتبطة بمهارة الاستماع؛ فالطفل لا يستطيع الكلامَ والتواصلَ مع الناس ما لم يستمع جيِّداً
ويفهم ما يسمعه، ويتكوَّن لديه رصيدٌ لغويٌّ سليمٌ مرتَّبٌ ومتفقٌ مع مراحل نموِّه ومستوى ثقافته.

أنواع الكلام:

لا يقتصر الكلام على محادثة بين شخصين ولا على التعبير الشفهي الذي يعدّه الإنسانُ
ليلقيه على جَمْع من الناس، فالإنسان يمارس في حياته أنواعًا مختلفة وأساليبَ متباينة من
الكلام، من هذه الأنواع ما يلي:

١– الكلام العاديّ الذي يجري بين شخصين.
٢– المناقشة أو المناظرة بين شخصين أو فريقين من الناس.
٣– المحاضرة، سواء أكانت محاضرة في الفصل أم محاضرة عامة.
٤– الخطابة وإلقاء الكلمات في المناسبات العامة.
٥– قصُّ القصص والحكايات.
٦– التعليقات والمُداخَلات وطرح الأسئلة في أثناء المحاضرات والندوات.

أهمية الكلام وفوائده:

الكلام أهمُّ ألوان النشاط اللغويِّ؛ فالطفل يمضي سنواتٍ من عمره قبل أن يدخلَ المدرسةَ
ويتعلَّمَ القراءةَ والكتابةَ، والإنسان يتكلَّم أكثرَ مما يكتب. وتتلخص أهميَّة الكلام في أنه:

١– الوسيلة الأولى للتواصل مع الناس، ونقل الأفكار والمشاعر والأحاسيس إليهم.
٢– يمنح المتحدِّثَ الثقةَ في نفسه ويُقَوِّي دوافعَه إلى مزيد من تعلُّم اللغة.
٣– يُعِين المتحدِّثَ على تقويم لغته وتصحيح أخطائه.
٤– يُؤكِّد معرفتَه بقواعد اللغة وقوانينِها الاجتماعية.
٥– يُوَسِّع مداركَ الإنسان، ويُثْري مُعجمَه، ويمنحه مزيدًا من معاني الكلمات.

المهارات الفرعية للكلام:

١– تحديد أهداف الكلام بشكل واضح.
٢– الاستعداد والتحضير الجيِّد للكلام.
٣– التعرُّف على المستمعين ومعرفة اهتماماتهم ومستويات تفكيرهم.
٤– التأكُّد من مناسبة موضوع الكلام للمستمعين ومناسبتِه لمقتضى الحال.
٥– النطق السليم للأصوات ومراعاة قوانين النبر والتنغيم.
٦– مراعاة قواعد اللغة، واستعمال الكلمات المناسبة في معانيها الصحيحة.
٧– تنويع الجمل حسب الحاجة ما بين إثبات ونفي واستفهام وتعجب ونحو ذلك.
٨– استعمال الوسائل المُعينة على توصيل المعنى للمستمعين، أو شدِّ انتباههم لأمر ما، ومنها إشارات

اليَدين، وحركات العينَين، وقَسَمَات الوَجْه.

ثالثًا: مهارة القراءة:

القراءة هي المهارة الثالثة من المهارات اللغوية، لكنها المهارة الثانية من مهارات الاستيعاب بعد فهم المسموع.
والقراءة ليست مهارة آليَّة تقتصر على فكِّ الرموز الصوتية (الحروف)، وليست النطقَ الصحيحَ للكلمات
وحسب، ولكنها – إضافة إلى ذلك كله – أنشطة بَصَريَّة عَصَبيَّة ذهنيَّة مُعَقَّدة، ومجموعة من المهارات
المتكاملة؛ تُؤَدِّي إلى فهم النص المقروء، وتمر بمراحل من التَعَرُّف والفهم والنقد.

أنواع القراءة:

القراءة الجهريَّة: وهي القراءة مع تحريك الشفتين ورفع الصوت؛ إما لإسماع الناس، أو للتدرُّب على
النطق السليم، ومنها قراءة المعَلِّم النَّموذجيَّة لطلابه في الفصل.
القراءة الصّامتة: وهي القراءة التي تهدف إلى فهم النص المقروء، وغالبيَّة أنواع القراءة تدخل في
هذا النوع.
القراءة المُكَثَّفة: وتسمى القراءة العِلْميَّة، وهي قراءة يقصد بها تعليم الطلاب مفرداتٍ لُغَوية
وتراكيبَ نحوية وأساليبَ. وتُقدَّم هذه القراءة عادة في كتب المطالعة والنصوص وما شابهها
من كتب مقررات اللغة العربية في مرحلة تعليمية معينة، ويُطالب الطلابُ بفهمها واستيعابها
والنجاح في اختباراتها.
القراءة الموَسَّعة: وهذه القراءة تُقابل القراءةَ المكثَّفة، ويُوَجَّه الطلابُ إلى ممارستها خارجَ المنهج
المدرسي؛ وذلك لتحقيق أهداف منها: حبُّ القراءة، وسرعةُ الفهم، واكتسابُ معلومات جديدة.
وغالبًا ما تكون كلماتها معروفة وتراكيبها سهلة.
القراءة الحُرَّة: وهي القراءة التي يمارسها الإنسانُ في حياته اليوميِّة برغبته الخاصة، وتختلف أهدافها
بحسب هدف القارئ؛ فقد تكون للاستمتاع والتسلية كقراءة القصص والروايات، وربما تكون للبحث
عن معلومة في الصحف والمجلات، وقد تكون لحل مشكلات خاصة أو علمية أو غير ذلك.

أهمية القراءة:

القراءة إحدى وسائل المرء لتلقِّي لغته واكتسابها، وبناء ثروته اللَّفظيَّة بطريقة مُنَظَّمة سليمة، وهي
أداته التي يكتسب بواسطتها العلومَ والمعارفَ، ويتواصل بها مع أصحاب العلم والفكر والثقافة من الأحياء
والأموات، مهما تباعدت الدَّيار واختلفت الأزمان.
وللقراءة في الإسلام أهميَّة خاصَّة؛ فهي أول أمر بدأ به نزول القرآن الكريم حين أنزل الله على نبيه محمد
˜ قوله تعالى:

(١) سورة العلق، الآية ١.

١–

٢–

٣–



٤–


٥–

(١) .

وتزداد أهميةُ القراءة إذا كانت المصدرَ الوحيدَ للمتعلم، خاصة إذا صَعُبَ عليه التواصل مع الناس بلغة
فصحى، أو كان يتعلَّمها لغةً أجنبية خارجَ وطنها. لذا يجب أن يتعلمها المتعلم بطريقة سليمة؛ لأن أي
خطأ في بداية تعلمها يستمر مع المتعلم، فيعتاد عليه ويألفه، فلا يستطيع الفكاك منه فيما بعد.
وإذا كان الكلامُ مرتبطًا بالاستماع، فإن القراءة مرتبطة بالكتابة ارتباطًا خاصًّا؛ فهي الوسيلة الأولى التي
يتوصَّل بها المتعلم إلى اكتساب مهارة الكتابة، بدءًا من تعلم كتابة الحروف والكلمات وانتهاء بالصياغة
والأسلوب. وقد أثبتت الدراساتُ العلميةُ أن الإنسان يكتسب الكتابة بكثرة القراءة، كما أنه يكتسب
الكلام بكثرة الاستماع. والكاتب الماهر هو الذي يُفَرِّق بين لغة الكتابة ومفرداتها وأساليبها المستمدة من لغة
القراءة، ولغة الكلام ومفرداته وأساليبه المستمدة من لغة الاستماع.
ولكي يستفيد الإنسان من القراءة في اكتساب لغة سليمة يجب أن يقرأ نصوصًا فصيحة سهلة الأسلوب
سليمة المعنى. وأهم هذه النصوص القرآن الكريم، وأحاديث المصطفى ˜، ثم الشعر العربي الفصيح
والقصص الهادف، ثم الكتابات الأدبية الرصينة، مثل كتابات مصطفى صادق الرافعي، ومصطفى لطفي
المنفلوطي، وأحمد حسن الزيات، وعلي الطنطاوي، رحمهم الله جميعًا.

المهارات الفرعية للقراءة:

قراءة النص المكتوب، أي فك الرموز المكتوبة، وربط الكلمات بمعانيها في الذاكرة.
الاستفادة من علامات الترقيم في الوصل والوقف، والاستدلال بها على المعنى.

درجة التثبيت البصري (١)، وتحريك العينين بطريقة تقَدُّمية منتظمة، وعدم الوقوف عند كل كلمة

أو مجموعة من الكلمات مدة أطول من المدة المقررة لها.
التمييز بين قراءة النصوص القصيرة والنصوص الطويلة، وبين القراءة العلمية والقراءة للاستمتاع،
وإعطاء كل نوع ما يستحقه من الاهتمام والتركيز والسرعة.
انتقاء الأفكار الرئيسة والمُهمَّة وتمييزها عن الأفكار الثانوية الجزئية.
التركيز، وحضور الذهن، والمحافظة على الفكرة الرئيسة طوال مدة القراءة.
تخمين معاني الكلمات الجديدة من السِّياق، وعدم الوقوف عند كلِّ كلمة.
التذكُّر والرَّبط، أي تذكُّر المعلومات السابقة وربطها بمعلومات النص المقروء، والاستفادة من ذلك
في فهم معاني الكلمات الجديدة.
فهم المعنى العام واستخلاص الأفكار الرئيسة من النص المقروء.
سرعة الوصول إلى المعلومات الخاصة التي يبحث عنها القارئ.
القدرة على تفسير الأفكار وقراءة ما بين السطور من معان غير مباشرة.
القدرة على التحليل والنقد والتقويم.

١–
٢–
٣–

٤–

٥–
٦–
٧–
٨–

٩–
١٠–
١١–
١٢–

(١) التثبيت البصري هو توجيه النظر إلى الكلمة في النص أثناء القراءة توجيهًا محددًا بزمن قبل الانتقال إلى الكلمة التي بعدها.

رابعًا: مهارة الكتابة:

الكتابة هي المهارة اللغوية الرابعة، بيد أنها المهارة الإنتاجية الثانية بعد مهارة الكلام، وتسمى أحيانًا
التعبير الكتابي أو التعبير التحريري.
والكتابة ليست مقصورة على جمال الخطِّ وصحة الإملاء، ولكنها تشمل أنشطةً كثيرة منها اختيار
موضوع التعبير، وتنظيم الأفكار وعرضها، وسلامة اللغة، وجمال الأسلوب.
والكتابة أرقى مهارات اللغة وغايةُ تعلُّمها وتعليمها، ويتطلَّب إتقانُها وقتًا أطولَ من إتقان المهارات
الأخرى؛ لأن ذلك يتطلب إتقانَ معظم فنون اللغة وعلومها، وبخاصة الخط والإملاء والصرف والنحو
والبلاغة، مع قدر كافٍ من الثقافة الأكاديميَّة والثقافة العامة.

أهمية الكتابة:

الكتابة وسيلة مهمَّة من وسائل التواصل اللغوي بين الأفراد في المجتمع الواحد، ووسيلة لتواصل أفراده
مع المجتمعات الأخرى. والكتابة بهذا المفهوم تمثِّل صورةَ المجتمع الناطق باللغة؛ لأنها وسيلته لنقل أفكاره
وثقافته وعلومه إلى الأمم والمجتمعات الأخرى.

أنواع الكتابة:

١– الكتابة الآليَّة، وهي الكتابة التي يمارسها الطلابُ في المراحل الأولى من التعلُّم، وهدفها التدريب على
الكتابة بخط سليم وإملاء صحيح.
٢– الكتابة العِلميَّة، وهي ما يكتبه الإنسان في المدرسة والجامعة، ويشمل ذلك أداءَ الاختبارات وكتابةَ
البحوث العلمية.
٣– الكتابة الوَظيفيَّة، وهي الكتابة التي يؤدي بها الكاتب وظائف عامَّة أو خاصَّة؛ كالكتابات الإدارية
المكتبية، وكتابة الرسائل الشخصية، ونحو ذلك.
٤– الكتابة الأدبيَّة الإبداعيَّة، وهي الكتابة التي يعبِّر فيها الكاتبُ عما في نفسه، بأساليب أدبية جميلة،
حسب الأغراض التي يكتب عنها، سواء أكانت شعرًا أم نثرًا.

المهارات الفرعية للكتابة:

مراعاة الجوانب الشكلية للكتابة كالخط والإملاء وعلامات الترقيم.
مراعاة القواعد الصرفية والنحوية والبلاغية.
توافر ثروة معجميَّة كافية ومعرفة معانيها واستعمالاتها المتعددة.
اختيار الموضوع المناسب للكتابة، مع القدرة على الكتابة فيه.
حسن التخطيط والتنظيم والعرض، مع حسن الصياغة وجمال الأسلوب وتنويعه.
مراعاة ما يناسب القارئَ والمقامَ ويوصل الرسالةَ بدقَّة وأمانة.
القدرة على الإقناع والجَدَل المؤيَّد بالحجج المدعوم بالأمثلة والشواهد؛ بحيث تقود المقدماتُ إلى
نتائج منطقيَّة مقبولة.
التوفيق بين سهولة النصِّ، ووضوح المعاني، وعُمْق الأفكار.

١–
٢–
٣–
٤–
٥–
٦–
٧–

٨–

أولاً: ضع علامة () أمام الإجابة الصحيحة وعلامة () أمام الإجابة الخطأ:

١– الاستماع والكلام والقراءة من فنون اللغة.
٢– المهارة اللغوية تعني ممارسة اللغة بدقة وإتقان وسرعة.
٣– الاستماع أول مهارة لغوية يكتسبها الإنسان.
٤– ما يفهمه الإنسان من الكلام يساوي ما يقوله أو يكتبه.
٥– القراءة والكتابة من المهارات الإنتاجية.
٦– لكل مهارة لغوية مهارات فرعية.
٧– الكلام هو المهارة الإنتاجية الثانية.
٨– لا يستطيع الإنسان أن يتكلم ما لم يسمع اللغة ويفهمها.
٩– القراءة هي المهارة الثانية من مهارات الاستيعاب.
١٠– القراءة المكثفة هي القراءة التي يكلف الطلاب بقراءتها في أوقات فراغهم.

ثانيًا: أجب عن الأسئلة الآتية:

١– بيِّن لزملائك بالأمثلة الفرق بين المهارة الأصلية والمهارة الفرعية.


٢– ما أهم المهارات الفرعية للاستماع؟


٣– اذكر أهم شروط الاستماع الجيِّد.

٤– للكلام أنواع متعددة، اذكر أنواع الكلام الذي يجري في الفصل.


٥– ما الفرق بين القراءة المكثفة والقراءة الموسعة؟


٦– هل يمكن أن تكون القراءة الموسعة قراءة حرة؟ وضح ذلك بمثال من عندك.


٧– اذكر أهم المهارات الفرعية للقراءة.


٨– اشرح لزملائك هذه العبارة: ((التمكن من مهارات اللغة يتطلب التمكن من فنونها)).


٩– أَعِدْ صياغة العبارة التالية بأسلوبك الخاص: ((الكتابة وسيلة من وسائل التواصل اللغوي بين الأفراد

في المجتمع الواحد ووسيلة لتواصل أفراده مع المجتمعات الأخرى)).

١٠– بيِّن الفرق بين الكتابة العلمية والكتابة الإبداعية بأمثلة من عندك.


١١– اشرح لزملائك المهارات الفرعية للكتابة بأمثلة من تعبيرك المنزلي.

ثالثًا: املأ الفراغ بإحدى العبارتين مما بين القوسين:

١– الصرف والنحو والبلاغة من
٢– الإنصات مهارة
٣– الكتابة مهارة
٤– الاستماع والقراءة من المهارات
٥– درجة التثبيت البصري من المهارات الفرعية
٦– السماع

٧– القراءة المقررة على الطلاب في المدرسة تسمى
٨– قراءة القصص والروايات تسمى
٩– كتابة خطاب إلى مدير المدرسة تسمى
١٠– قراءة الصحف والمجلات تسمى
١١– الخط والإملاء في المرحلة الابتدائية من أنواع الكتابة

(مهارات اللغة / فنون اللغة)

(أصلية / فرعية)

(إنتاجية / استقبالية)

(الاستقبالية / الإنتاجية)

(للاستماع / للقراءة)

(عملية ذهنية / عملية فسيولوجية)

(قراءة موسعة / قراءة مكثفة)

(قراءة مكثفة / قراءة حرة)

(كتابة إبداعية / كتابة وظيفية)

(قراءة موسعة / قراءة حرة)

(الوظيفية / الآلية)

اللغة فطرة خاصة بالإنسان، ميَّزه الله بها عن غيره من مخلوقاته. وقد خلق الله سبحانه وتعالى في
هذا الإنسان أجهزةً لفهم اللغة وإصدارِ الكلام والقراءة والكتابة. من هذه الأجهزة ما هو بارز كاللسان
والأسنان والشفتين لإصدار الكلام، والأذنين الخارجيتين لاستقبال الصوت، والعينين للإبصار، ومنها
ما هو خفيٌّ غير بارز، ويشمل الأعصاب السمعية في الأذن الوسطى والأذن الداخلية ومناطق اللغة في
الدماغ؛ كمنطقة السمع، ومنطقة الكلام، ومنطقة الإبصار، ومنطقة القراءة، ومنطقة الكتابة.
وكلُّ طفل قادرٌ على اكتساب لغته في سنوات محدودة، ما لم يكن مُصابًا بعيوب خلقيَّة أو عاهات
تمنعه من سماع اللغة أو استعمالها أو فهمها. لكن يشترط لهذا الاكتساب أن يعيش الإنسانُ في بيئة
لغوية بَشَريَّة؛ يسمع فيها اللغة، ويستعملها في فترة طفولته.

اللغة الأمُّ هي اللغة الأولى التي يكتسبها الإنسانُ في مرحلة طفولته، وهي اللغة التي يتلقاها من البيئة
المحيطة به؛ كالوالدين والإخوان والأخوات والأقارب والأصدقاء والمعلمين، أو يسمعها من وسائل الإعلام من
إذاعة وتلفاز وأشرطة سمعية.

اللغة الأم:

والطفل الذي يعيش في مرحلة طفولته في بيئة معيَّنة، ويسمع لغتَها من المحيطين به مدة كافية، سوف
يكتسب هذه اللغةَ بشكل طبَعيّ، سواء أكانت لغةَ آبائه وأجداده أم لم تكن كذلك. فاللغة لا تورث، ولا
علاقة لها بالأصل أو العرق أو الجنس.

فالشخص يُعَدُّ ناطقًا بلغة ما، وتسمى لغتَه الأم أو لغتَه الأولى إذا اكتسبها قبل غيرها في مرحلة طفولته
بشكل طبعي، وإن لم تكن لغةَ أمه أو أبيه أو أجداده. فالعربي نَسَبًا لا يُعَدُّ عربيًّا لُغةً إذا لم يكتسب هذه
اللغةَ في طفولته، ومن يكتسب العربيةَ من بيئتها في طفولته يُعَدُّ عربيًّا لغةً وإن لم يكن عربيَّ الأصل أو
العرق. وما عدا هذه اللغة (الأم) من اللغات التي يتعلمها الإنسانُ تسمى لغةً ثانية، أو لغةً أجنبية.

مراحل النُّموّ اللغوي:

يمرُّ الطفلُ منذ ولادته حتى سنّ السادسة تقريبًا بمراحل تسمى: مراحل النُّموّ اللغوي، أو مراحل اكتساب
اللغة؛ تبدأ بإصدار أصوات غير مفهومة، وتنتهي بإصدار كلام واضح مفهوم، ثم ينتقل الطفلُ إلى مراحل
لغوية متقدِّمة. وتقسَّم هذه المراحل إلى ست، هي:

١– مرحلة الصُّرَاخ:

يبدأ الطفلُ في إصدار الصوت منذ اللَّحظة الأولى لولادته، فيصرخ بعد خروجه من بطن أمه مباشرة؛
وذلك نتيجةَ دخول الهواء إلى رئتيه ومحاولته التخَلُّصَ منه، أو تعبيرًا عن دهشته من هذا العالم الصَّاخِب
الذي لم يعْهَده من قبل. وتختلف درجةُ الصُّرَاخ من طفل لآخر؛ حسب صحة جسمه، وقوة تنفسه، وشدّة
حباله الصوتية. وتبدأ هذه المرحلةُ من خروجه من بطن أمِّه وتنتهي في الشهر الرابع أو الخامس أو السادس.
و يُصدِرُ الطفلُ في هذه المرحلة أصواتًا من مخارج الكلام المعهودة عند الكبار، تُسْمَع في أثناء البُكاء أو
الهَمْهَمَة، أو الغَرْغَرَة، أو تَظهَر في هيئة نفخ وشَفْط وبَصْق وصفير.
وبالرغم من أن هذه الأصوات ليس لها معان، فإن الطفلَ في هذه المرحلة يتدَرَّب على تحريك أعضاء
النطق؛ لتكون جاهزة عند الحاجة إلى إصدار الكلام في مرحلة اللغة.

٢– مرحلة المُنَاغَاة:

المناغاة هي سلسلة من الأصوات التي يُصدِرها الطفلُ على هيأة تشبه هَدِيلَ الحمام، مثل: آا، وو، يي، با،
بي، ما، مي، فا، في، دي، كي. ونطق الصوائت (ا، ي، و) أيسر للطفل في هذه المرحلة من نطق الصوامت
(ب، ت، س، ...)؛ لأن الأولى تخرُج من غير عوائق، وقد ينطق أصواتًا حنجرية تشبه صوتَ الهمزة.
وتبدأ هذه المرحلة من الشهر الرابع أو الخامس أو السادس وتنتهي في الشهر العاشر أو الحادي عشر،
وربما تستمر حتى نهاية السنة الأولى. فيبدأ الطفلُ في نطق الصَّوامت تدريجيًّا ابتداء من آخر عضو من
أعضاء النطق؛ فيبدأ بنطق الصوامت الشفهية كالباء، نحو: (با) و(ما) (فا) فاللَّثوية كالدال، نحو: (دا)
.. وهكذا حتى يصل إلى الأصوات الطَّبَقية فالحلقية، وقد تتكرر هذه المقاطع، نحو: (بابابا) و(ماماما)
و(دادادا). وقد يكون لهذه الأصوات معان حقيقية في ذهن الطفل؛ كأن تعني (با) بابا أو باب، و(ما)
ماما أو ماء، و(دا) دادا، خاصة عندما يرافق النطقَ بكاءٌ أو فرَحٌ أو ابتسامةٌ أو تنغيمٌ أو غير ذلك مما يدل على
طلب أو نفي.

٣– نطق الكلمة الواحدة:

ينطق الطفلُ في هذه المرحلة الكلمةَ مفردةً للتعبير بها عن جملة، خاصة في مقام الطلب؛ كأن يقول:
(ماء) أي أريد ماء، أو في سياق الإجابة عن سؤال؛ كأن يقال له: أين أبوك؟ فيجيب بقوله: (سوق) أو
(السوق)، أي: أبي في السوق.

وتبدأ هذه المرحلة من الشهر العاشر وتنتهي بالشهر الثامن عشر، مع اختلاف بين الأطفال؛ إما لأسباب
اجتماعية، أو لاختلاف في نمو أعضاء النطق والقدرة على السيطرة عليها، وسرعة نمو مراكز اللغة في الدماغ،
أو غير ذلك من الفروق الفردية.

وتتميز هذه المرحلةُ بأن الكلمات التي ينطقها الطفل كلمات ذات دلالات محسوسة، ومتمركزة حول
الطفل نفسه، وتلبِّي حاجاته ورغباته، سواء أكانت أسماء مثل: ماء وكرة ولعبة، أم أفعالاً مثل: هات وخذ
وأريد، ونحو ذلك.

وكلمات هذه المرحلة محدودة العدد، وكثيرًا ما يُرَدِّد الأطفالُ كلمات ذات دلالات خاصة بهم، لا
يفهمها غيرهم؛ إما لتحريف في نطقها، أو لاستعمالها في غير معناها المعروف، وربما يستعملونها لمعان
وأغراض عدة، وقد تُكْتَشَف معانيها فيما بعد.

٤– نطق الكلمتين:

نطق الكلمتين امتداد للمرحلة السابقة، ويقصد بها نطق الطفل للعبارة المكوَّنة من كلمتين للتعبير عن
معنى جملة. وتسمى هذه المرحلة أحيانًا بالمرحلة الشفرية أو مرحلة الرموز. وتبدأ من الشهر الثامن عشر، أو
الشهر العشرين، وتتميز بأن الأطفال فيها يلجؤون إلى التنغيم للتعبير عن معان وأغراض مختلفة؛ كالإخبار،
والاستفهام، والطلب، والرفض، والتحذير، والإجابة، والتفاخر والاعتزاز، ونحو ذلك.

ويقتصر كلامُ الطفل على الكلمات المعجمية ذاتِ الدلالات المحسوسة، مثل: كُرَة، سيّارة، درّاجة ..،
وتخلو من الألفاظ والأدوات الوظيفية؛ كحروف الجر، وحروف العطف، وأدوات التعريف، والضمائر
والموصولات. ويستثنى من ذلك بعض العبارات الشائعة، مثل: السلام عليكم، مع السلامة، ونحو ذلك مما
يتلفظ به الأطفال للتعبير عن كلمة واحدة.

والطفل في هذه المرحلة يقتصر على استعمال الصِّيَغ الأساس للكلمات؛ كصيغة المفرد في الأسماء،
وصيغة الماضي في الأفعال. ولا يستعمل الضمائر إلا في الإشارة إلى شيء محسوس، وإذا استعملها بدأ في
ضمائر المتكلم أولاً، ثم ضمائر المخاطب، أما ضمائر الغائب فيتأخر استعمالها؛ لأنه لا يرى الشخصَ الذي
يُشار إليه.

٥– نطق ثلاث كلمات:

نطق ثلاث كلمات مرحلة مكمِّلة للمرحلة السابقة، بيد أن لغة الطفل في هذه المرحلة تزداد وضوحًا
وتقترب من الكمال. وفيها يبدأ الطفل باستعمال الكلمات الوظيفيَّة المجرَّدة تدريجيًّا، وبخاصة الضمائر
وأسماء الإشارة وبعض حروف الجر، لكنه يواجه صعوبات في تصريف الأفعال، واستعمال علامات الجمع
التذكير والتأنيث، وأدوات التعريف والتنكير، ولا يستعمل الأسماء الموصولة ولا الضمائر المتصلة إلا نادرًا.
وتبدأ هذه المرحلة في منتصف السنة الثالثة، وتستمر حتى السنة الرابعة.

وتتميز هذه المرحلةُ بنُموِّ الوظائف الأساسية للجملة؛ كالاستفهام، والنفي، والرفض، والتعجب، والإنكار.
غير أن كل وظيفة منها تكتسب صيغها اكتسابًا تدريجيًّا؛ ففي الاستفهام مثلاً يبدأ الطفل في استعمال
الصيغ القصيرة التي يجاب عنها بـ(نعم أو لا) ثم ينوِّع أساليب الاستفهام وصيغه، نحو: من، وأين، ومتى،
وكيف، ولماذا، وغير ذلك. أما الاستفهام بالتنغيم والإشارة والطلب ونحو ذلك، فتكتسب في مرحلة سابقة
لهذه المرحلة، أي تكون في السنتين الأولى والثانية.
ومما يميِّز هذه المرحلة أيضًا استقلال الطفل بلغة خاصة به تختلف عن لغة الكبار؛ فتبتعد عن تقليدهم
ومحاكاتهم، بيد أنها تؤدي وظائف لغوية تواصلية طبعية لا تختلف عن طبيعة اللغة البشرية من حيث
الإبداع والتوليد والقياس ونحو ذلك.

٦– نطق الجملة الكاملة:

وهي المرحلة التي ينطق فيها الطفل جملاً كاملة سليمة؛ تحوي مفردات معجمية وأدوات وظيفية، وبخاصة
الضمائر والأسماء الموصولة، لكنها جمل سهلة قصيرة وإن تعدَّدت كلماتُها. وغالبًا ما تنتهي هذه المرحلة في
نهاية السنة الرابعة، وربما تستمر حتى نهاية السنة الخامسة.

مراحل النمو اللغوي المتأخِّرة:

الفرق بين لغة الصغار ولغة الكبار:

تكتمل لغةُ الطفل الأساسية في نهاية السنة الخامسة وقد تستمر حتى نهاية السنة السادسة، وهي المرحلة
التي يلتحق فيها الطفل بالمرحلة الابتدائية، حين يكون قادراً على فهم كلام الناس والتفاهم معهم، والتعبير
عما في نفسه، ومهيأً للقراءة والكتابة. لكن الطفل يكتسب بعد هذه المرحلة عباراتٍ وجملاً لم يكتسبها
من قبل؛ كالجمل الاستثنائية، وبعض جمل النفي.

وفي هذه المراحل تزداد ثروةُ الطفل المعجمية؛ فيكتسب ألفاظًا مختلفة لمعنى عام واحد؛ كالبيت والمنزل
والدار، ويدرك أن للفظ الواحد أكثر من معنى؛ كالعين والضرب، ويستعمل العبارات الاصطلاحية التي يختلف
معناها مركبةً عن معنى كل كلمة فيها مفردة؛ كالحكم والأمثال وعبارات التحيَّة والوداع ونحو ذلك.

إن هذه المراحل المتأخرة واضحة في لغة الطفل العربي الذي ينتقل من بيئته المنزلية التي يتلقى فيها
دخلاً(١) بلهجة عامية إلى بيئة تعليمية يتلقى فيها دخلاً باللغة العربية الفصحى، ويكتسب لغة تختلف في
ألفاظها ومعانيها وصيغها وتراكيبها عن لهجته اختلافًا بيِّنًا.

تَتَميّز لغةُ الأطفال الصغار في مراحل نموِّهم اللغوي عن لغة الكبار بسمات، من أهمها:

(١) يقصد بالدخل اللغوي: ما يستقبله الإنسان من كلام شفهي يسمعه أو نص مكتوب يقرؤه.

١– ضيق الدّلالة: وهي قصر دلالة الكلمة على مفهوم محدود في ذهن الطفل؛ فكلمة (قطار) ربما لا
تعني سوى القطار الذي يلعب فيه الطفل، وكلمة (سيارة) لا تعني سوى لعبته أو سيارة والده، وهكذا.
٢– تعميم الدّلالة: وهي تعميم دلالة الكلمة على أشياء لا تشملها؛ فقد يطلق الطفل كلمة (بابا)
على كـــــل رجـــل، وقد يطلــــق كلمـــة (عــــم) عـلى كـــل ضيــــف يراه في البيت، وكلمة (عوّ) أو (بَعْ)
على كل حيوان.
٣–التَداخُل: وهو الخلط بين الأسماء ومسمياتها؛ فقد يطلق الطفل كلمة (باب) على الغرفة، وقد
يطلق كلمة (طاولة) على الكرسي؛ وذلك لتشابه الوظائف والمواقف.
٤– الإبداع: وهو ابتداع الطفل كلمات خاصة به غير مستعملة في بيئته، سواء في شكلها أو في
معناها، وقد يردِّدُها ويُصِرّ على استعمالها فترة من الزمان، ولو لم يعرف معناها أحدٌ من أفراد أسرته أو
المحيطين به. فقد سُمع طفل عربي يردد كلمة (دودو) فترة من الزمان، ولم يتَفَوَّه بها أحدٌ من أفراد أسرته،
وتبيَّن أنه يعني بها الطفل الصغير.

كيف يكتسب الطفلُ اللغةَ؟

ذكرنا من قبل أن اللغة فطرة إنسانية، فالطفل يولد ولديه القدرة على اكتساب اللغة كما أن لديه القدرة
على المشي وغيره من السلوك. لكن هذه الفطرة أو القدرة تحتاج إلى ما يُثِيرها ويُنَمِّيها؛ فالطفل يحتاج
إلى بيئة لغوية يتَربَّى فيها أثناء طفولته؛ ليسمع منها اللغة، ويمارسها مع الناس، ويميِّز بين الصواب والخطأ
والمقبول وغير المقبول. وبناء على ذلك، فإن الطفل السَّويَّ السَّليم من العيوب التي تمنعه من سماع اللغة
أو فهمها أو استعمالها؛ يتلقى اللغة من بيئته، ويحفظ بعضَ الألفاظ والعبارات، ويُقَلِّد بعضَ ما يسمع،
ويقيس عليها عبارات وجملاً جديدة، وربما يَلقَى من والديه وغيرهم تشجيعًا وتدريبًا على الكلام.

ومع نموّ الطفل في الجوانب الجسمية والعاطفية والمعرفية، واستعمال اللغة في التواصل مع الناس، يكتشف
القواعدَ اللغويةَ والقوانينَ الاجتماعيةَ التي تسير عليها لغتُه، من غير حاجة إلى من يرشده إلى الصواب أو
يحذره من الخطأ.

والأطفال لا يتفاوتون في مراحل نموِّهم اللُّغوي، ولكنهم يختلفون في كميَّة الألفاظ التي يكتسبونها
ونوعها في كل مرحلة من مراحل نموهم اللغوي. فالطفل الذي يعيش في بيئة علمية مثقفة، يختلف عن الطفل
الذي يعيش في بيئة أُميّة، والطفل الذي يسمع قصصًا بالعربية الفصحى، أو يتعرض إلى برامج تلفازية موجهة
توجيهًا لغويًّا سليمًا، سوف تختلف ألفاظه عن ألفاظ غيره من الأطفال الذين لا يمرون بهذه التجارب.

اللغة الثانية واللغة الأجنبية:

اللغة التي يتعلَّمها الإنسانُ بعد اكتساب لغته الأم تسمى اللغةَ الثانيةَ أو اللغةَ الأجنبية. وإذا أتقن الإنسانُ لغةً
ثانية أو أجنبية غير لغته الأم أصبَح ثُنَائيَّ اللغة، أما إذا أتقن لغتين أجنبيتين أو أكثر أصبَح متعدِّدَ اللغات.
ويتعلم الإنسانُ اللغةَ الثانيةَ أو الأجنبيةَ لأهداف مختلفة، منها: التواصل مع غيره من الناطقين بهذه
اللغة، والاطّلاع على ثقافتهم وحضارتهم، ومنها تعلّم العلوم التقنية التي لا تُعَلّم إلا بهذه اللغة. ومن
أهداف تعلم اللغات الأجنبية أيضاً ترجمةُ العلوم والمعارف من هذه اللغات إلى لغته الأم.
وتعلم اللغات الأجنبية مُهِمٌّ للمسلمين، خاصة اللغات العالمية كالإنجليزية والفرنسية؛ وذلك لدعوة الناس
من الناطقين بغير العربية إلى دين الإسلام، وبيان أهدافه، وتبليغه لهم بلغة يفهمونها، وبأسلوب دعَويٍّ
حكيم يتَّفق مع ما اعتاد عليه أولئك في لغاتهم وثقافاتهم.
وتعلّمُ العرب لغات الشعوب الإسلامية مهم أيضًا؛ للتواصل مع إخوانهم المسلمين الناطقين بتلك اللغات،
وإرشادهم إلى الحق، وتعليمهم أمورَ دينهم، وتصحيح بعض المفاهيم التي يجهلها بعضُهم بسبب بُعدِهم عن
اللغة العربية لغة الدين والعلوم الشرعية.
وتعلُّمُ لغة ثانية أو أجنبية يُوَسِّع مداركَ الإنسان، ويزيد من معارفه وثقافته، ويُمَكِّنه من مهارات التواصل
مع الآخرين، إضافة إلى أنه يفتح أمامه آفاقًا واسعة وخيارات متعددة من الميادين والتخصصات العلمية
والعملية.
والطالب في مراحل التعليم يتعلم اللغةَ الأجنبيةَ بوصفها مُقرّرًا منفصلاً عن غيره من مقررات الدراسة،
أي إنه لا يتعلم العلومَ الأساسية بهذه اللغة، وإنما يتعلمها بلغته الأم، وهذا ما تسير عليه خططُ التعليم العام
في المملكة العربية السعودية.
ويبدأ تعليمُ الطفل اللغة الثانية أو الأجنبية بعد أن يكتسب لغتَه الأمّ، ويتمكن منها، ويسيطر على
مهاراتها استماعًا وكلامًا وقراءة وكتابة. ويحرص اللغويون والتربويون على ألا تتداخل اللغةُ الجديدةُ للمتعلم
مع لغته الأم، لا في الجوانب اللغوية وحسب وإنما في المفاهيم الثقافية والقضايا الاجتماعية.
ويَمُرّ متعلمُ اللغة الثانية بمراحل نموّ تشبه مراحلَ النموّ في اكتساب اللغة الأم، لكنها تختلف عنها في
الزمان، خاصة إذا تعلم الإنسانُ اللغةَ الأجنبيةَ في بلده بعيدًا عن الناطقين بها، إضافة إلى أنها تتأثر بأنظمة
لغته الأم، خاصة في الجوانب الصوتية.

التدريب الأول: ضع علامة () أمام الإجابة الصحيحة وعلامة () أمام الإجابة الخطأ:

١– اللغة الأم هي اللغة الأولى التي يكتسبها الإنسان في مرحلة الطفولة.
٢– اللغة الأم ليست دائمًا لغة الآباء والأجداد.
٣– العربي هو من ينتسب إلى العرب وإن لم يكن ناطقًا بالعربية.
٤– مرحلة الصراخ هي أُولى مراحل النمو اللغوي.
٥– يبدأ الطفل في نطق الأصوات الحلقية قبل نطق الأصوات الشفهية.
٦– نطق الصاد والضاد في لغة الطفل يسبق نطق السين والدال.
٧– غالبًا ما يبدأ الطفل في نطق الكلمة الواحدة إذا بلغ الشهر العاشر.
٨– ينطق الطفل الكلمات المجردة قبل الكلمات المحسوسة.
٩– ينطق الطفل كلمات المحتوى قبل الكلمات الوظيفية.
١٠– قد ينطق الطفل الكلمة للتعبير عن معنى جملة تامة.
١١– الأطفال لا يتفاوتون في نموهم اللغوي.
١٢– الأَوْلى أن يتعلم الطفل لغة ثانية أو أجنبية بعد اكتمال لغته الأم.

()
()
()
()
()
()
()
()
()
()
()
()

التدريب الثاني: أجب عن الأسئلة الآتية:

١– اشرح هذه العبارة: ((اللغة فطرة خاصة بالإنسان دون غيره من المخلوقات)).

٢– هل اللغة العربية الفصحى في الوطن العربي لغة أُمّ أم لغة أولى أم لغة ثانية؟ ناقش هذه العبارة مع
زملائك مستدلًّا على ما تقول بأدلة من الواقع.

٣– لماذا يصرخ الطفل بعد ولادته مباشرة؟

٤– هل يختلف صراخ الطفل العربي عن صراخ الطفل الفرنسي في الأشهر الأربعة الأولى؟

٥– لماذا يكون نطق الصوائت أيسر على الطفل من نطق الصوامت؟

٦– أعط أمثلة من لغة أخيك الصغير لكلمة واحدة تعبر عن معنى جملة.

٧– اذكر الفرق بين لغة الصغار ولغة الكبار مع التمثيل.

٨– كيف تفسر اختلاف بعض الأطفال في الكلام بالرغم من تشابه نموهم اللغوي؟

٩– لخص أهمية تعلم الإنسان لغة ثانية أو أكثر.

١٠– من خلال خبرتك الشخصية بيِّن أوجه التشابه والاختلاف بين اكتساب الطفل اللغة الأم، واكتساب
الإنسان اللغة الثانية.

التدريب الثالث: املأ الفراغ بإحدى العبارتين مما بين القوسين:

١– سرعة الأطفال في نطق الكلمات والجمل

(مختلفة من طفل لآخر/ متشابهة)

٢– يكتسب الطفل اللغة ابتداءً عن طريق

(حفظ الكلمات / العيش في بيئة لغوية)

٣– ترجع فصاحة العرب الأوائل إلى

(تعلمهم قواعد اللغة / بيئتهم اللغوية الفصيحة)

٤– ثاني مراحل النمو اللغوي

(نطق كلمة واحدة / المناغاة)

٥– كلمات الطفل من الشهر العاشر إلى الثامن عشر

(محدودة العدد / كثيرة)

٦– يسمى استعمال الطفل كلمات خاصة به غير مستعملة في بيئته

(إبداعاً / تداخلاً)

٧– يدرك الطفل إمكانية أن يكون للفظ الواحد أكثر من معنى في

(مراحل النمو الأولى / مراحل النمو المتأخرة)

٨– لغة الطفل في مراحله الأولى تتمركز حول

(محيط الطفل / القصص والحكايات)

توصل العرب المتقدمون إلى معرفة الأصوات العربية، ووصفوها وصفًا دقيقًا سبقوا فيه غيرهم؛
وذلك لما أعطوا من ملاحظة ذاتية دقيقة. ولم يستدرك المتأخرون من اللغويين على المتقدمين في دراستهم
عن مخارج الأصوات وصفاتـها إلا النادر، مع ما أتيح للغويين في العصر الحديث من أجهزة وأدوات
ومختبرات ووسائل لم تكن عند من سبقهم.
ويطلق اللغويون العرب على الأصوات العربية (الحروف العربية)، مع أنّهم في مواطن يفرِّقون بين
الصوت والحرف.

الفرق بين الحرف والصوت:

الصوت : هو ما ينطق فعلاً ويسمع.
الحرف : هو ما يرسم، وقد يكون صورة مرسومة للصوت.

١ ـ أقسام الأصوات :

قسّم العرب الأصوات العربية إلى قسمين هما :

الأصوات المعتلة وهي ( الألف والواو والياء ) .

الأصوات الصحيحة وهي ما عدا ( الألف والواو والياء )، إذن هي : الباء، والتاء، والثاء، والجيم،
والحاء، والخاء، والدال، والذال، والراء، والزاي، والسين، والشين، والصاد، والضاد، والطاء، والظاء، والعين،
والغين ، والفاء، والقاف، والكاف، واللام، والميم، والنون، والهاء .

كما فرَّقوا بين المدّ واللِّين في صوتَي العلّة (و، ي) كما يلي :
أصوات مدّ: وهي (الألف والواو والياء) إذا سكنت وجانستها حركة ما قبلها (أي فتحة قبل الألف،
وضمة قبل الواو، وكسرة قبل الياء ) مثل: (قَال) و(يقُول) و(يبيِع)، والألف لا ترد أصلا إلا وقبلها فتحة.
صوتا لين : وهما (الواو والياء) إذا سكنتا بعد غير ما يجانسهما مثل : (قَوْل) و (بَيْع) أو كانتا
متحركتين (وَعد) و (يَبس ) .
وتسمى الأصوات الصحيحة بالأصوات الصامتة . وتسمى أصوات المدّ ومعها الحركات الثلاث بالأصوات
الصائتة، ويسمى صوتا اللين بشبه الصائتة .
ويفرق بين المجموعتين من الأصوات (الصامتة والصائتة) على النحو الآتي:
الصامت: هو الذي ينحبس الهواء أثناء النطق به في أي منطقة من مناطق النطق انحباسًا كليًّا أو جزئيًّا.
الصائت: هو الذي ينطلق معه الهواء انطلاقًا تامًّا بحيث لا يعوقه عائق في أي منطقة من مناطق النطق.

صحيحة ( غير ا ، و ، ي )
( صامتة )

معتلّة ( ا ، و ، ي )

مدّية (ا ، و ، ي )
إذا سكنت وجانستها الحركة قبلها
( صائتة )

ليّنة ( و ، ي )
المتحركة، أو الساكنة إذا لم تجانسها
الحركة قبلها
( شبه صائتة )

٢ – كيف يحدث الصوت اللغويّ ؟

يحدث الصوت من :
اتصال جسم بجسم ، ويسمى أحيانا قرع ، مثل : قرع الباب .
انفصال جسم من جسم ، ويسمى أحيانا نزع ، مثل : تمزيق الورقة .
والصوت البشري – وهو المقصود في هذه الوحدة – يمرّ في حدوثه بمراحل ثلاث، أو بعبارة أخرى هناك

ثلاثة عوامل يعتمد عليها الصوت في تكوينه :

١ – مصدر للطاقة، وهو هنا الهواء القادم من الرئتين في عملية التنفس المسماة بالزفير .

٢ – جسم يتذبذب ليكون الأصوات، والجسم هنا هو الوتران الصوتيان الموجودان في حنجرة الإنسان.
٣ – حجرة رنين ، وهي هنا التجويفات الحلقية والفموية والأنفية .
ولهذا يتلوّن الصوت وتختلف نغماته .

٣ – أعضاء النطق

ليس للإنسان جهاز خاص بالنطق كغيره من الأجهزة الخاصّة ( الجهاز السمعي، والجهاز البصري، والجهاز
العصبي ، والجهاز الهضمي) ولكنّ عملية النطق في الإنسان تحتاج إلى اشتراك كثير من الأجهزة والأعضاء ممّا
لـها وظائف أساسية غير النطق، وهذه الأعضاء تمتدّ من الرئتين إلى الشفتين، ولكلّ واحد من هذه الأعضاء
وظيفة أساسية غير النطق.

وأعضاء النطق عند الإنسان هي : الرئتان ، والحنجرة ، والوتران الصوتيان ، ولسان المزمار، والحلق ،
واللسان ، واللهاة ، والحنك ، واللثة ، والأسنان ، والشفتان ، وتجويف الفم ، وتجويف الأنف
. . .

وأهمّ عضو في جهاز النطق البشري هو الوتران الصوتيان، ويلتقيان في الحنجرة تحت لسان المزمار ، وهما
على شكل شفة . ( والرسم التالي يوضّح الوترين الصوتيين )

والمزمار هو الفراغ بين الوترين ، وله غطاء يسمى لسان المزمار وهو صمام الأمان يحمي التنفس عند
عملية البلع.

٤ – مخارج الأصوات الصامتة

مخرج الصوت هو مكان خروجه ، والموضع الذي حدث فيه ، ومخارج الأصوات هي :

١– الحلق: ويمثل ثلاثة مخارج:

أ – أقصاه ، ومنه : ء، هـ.
ب – أوسطه، ومنه : ع، ح.
ج – أدناه، ومنه : غ، خ.

٢ – اللهاة، ومنه : ق.
٣ – الطبق، ومنه : ك.
٤ – الغار، ومنه : ج.
٥ – ما بين الغار واللثة، ومنه : ش، ي.
٦ – اللثة، ومنه : د، ط، ت، س، ز، ص، ض، ل، ر، ن.
٧ – ما بين الأسنان، ومنه :ذ، ظ، ث.
٨ – الشفة السفلى مع الأسنان العليا، ومنه : ف
٩ – الشفتان ، ومنه : ب، م، و

٥ – صفات الأصوات الصامتة :

ما المراد بالصفة ؟

المراد بـها الكيفية التي خرج بـها الصوت، والكيفيات تختلف باعتبارات مختلفة :
كاعتبار حركة الهواء، هل انحبس الهواء؟ أم لم ينحبس؟ هل مجرى الهواء واسع؟ أم ضيق؟ وما إلى ذلك.

وكاعتبار الوترين الصوتيين ، هل اهتزا أم لم يهتزا؟
وكاعتبار وضع اللسان، هل ارتفع مؤخر اللسان أم لم يرتفع؟ وهل ارتفع مقدم اللسان أم لا؟ ...

٥ – ١ – الشدة والرخاوة والتوسط

( وذلك باعتبار حركة الهواء )

أ – الصوت الشديد هو الذي ينحبس معه الهواء ويتوقف ، كنطق التاء في التارك .

ويسميه المتأخّرون الوقفي ؛ وذلك لتوقف الهواء تماما في نقطة معينة ، يسمونه أحيانًا الانفجاري ، وذلك
لانفجار الهواء بعد الحبس.
والأصوات الشديدة ( وعلاماتـها انقطاع الصوت لفترة ) هي : ء ، ق ، ك ، ج، د، ط ، ت ، ب . وتجمع
في ( أجدت طبقك )

ب– الصوت الرخو : هو الصوت الذي يضيق معه مجرى الهواء ؛ بحيث يسمع له حفيف واحتكاك،
كنطق السين في السارق مثلا ، فنلاحظ أن الهواء يحتك بالعضوين ويخرج من مكان ضيق ، ويسميه
المتأخّرون الاحتكاكي ؛ لحدوث الاحتكاك بسبب ضيق المخرج .

وأما الأصوات الرخوة ( وعلاماتـها أن الصوت لا ينقطع مع إحداث احتكاك ) فهي ما سوى ( أجدت
طبقك ) و ( يرملون ) .

ج– الصوت المتوسط : وهو الصوت الذي يضيق معه مجرى الهواء ضيقًا لا يصل إلى درجة أن يكون له
احتكاك . وأصواته هي : ن ، م ، و ، ي ، ر ، ل ، ويجمعها قولك : ( يرملون ) .

٥ – ٢ – الجهر والهمس

( اعتبار وضع الوترين الصوتيين ) :

١– الصوت المجهور : هو الصوت الذي يهتز معه الوتران الصوتيان .
٢– الصوت المهموس : هو الصوت الذي لا يهتز معه الوتران الصوتيان .

ومكان الوترين الصوتيين في الحنجرة تحت لسان المزمار ، فإذا أردت أن تتحسس حركة هذين الوترين
فإنك تضع إصبعك في هذا الموضع .
كيف أعرف المجهور من المهموس ( أو كيف أعرف اهتزاز الوترين الصوتيين من عدمه ؟).
الجواب : هذا يسير ويمكن معرفته بالملاحظة الذاتية ، حيث يمكن معرفة ذلك بطريقة أو أكثر من الطرق
التالية :

١– وضع الإصبع على موضع الوترين، وفي هذه الحال تحس باهتزاز الوترين مع المجهور، ولا تحس به مع
المهموس.

٢– وضع الأصابع في الأذنين، وهنا تحس باهتزاز الوترين مع المجهور بخلاف المهموس. وهذه تجربة قد
تكون واضحة لدى الجميع.

٣ – وضع الكف على الجبهة، وسوف يحس الواضع بدويّ أو اهتزاز مع المجهور بخلاف المهموس.

والأصوات المجهورة هي : ع ، غ ، ج ، ي ، ز ، ل ، ن ، ر ، ض ، د ، ذ ، ظ ، ب ، م، و.
وأما الأصوات المهموسة فهي : هـ ، ح ، ث ، ش ، خ ، ص ، س ، ك ، ت ، ف، ويجمعها قولهم
(سكت فحثه شخص) أو ( حثه شخص فسكت).

٥ – ٣ – التفخيم والترقيق :

( باعتبار وضع مؤخر اللسان ):

والتفخيم : هو تعظيم الصوت في النطق حتى يمتلئ الفم بصداه ، ولو قارنا بين نطق كل من

الصوتين ( ص ، س ) في كلمتي أصْعب وأسْلم لتبيّن لنا كيف أن الصاد تملأ الفم بصداها بخلاف السين ،
ويرتفع مؤخر اللسان نحو الحنك الأعلى مع الصوت المفخم.

وبما أن مؤخر اللسان يستعلي نحو الحنك الأعلى فإن العرب يسمون التفخيم استعلاء.

والتفخيم ينقسم إلى قسمين :

١– يفخم دائمًا (استعلاء ) ، وأصواته سبعة : ص ، ض ، ط ، ظ ، ق ، غ ، خ ، وجمعوها في قولهم
( خص ضغط قظ )، وأكثر المفخمات تفخيمًا يسمى إطباقًا ، وأصواته : ص ض ط ظ .
٢– يفخم أحيانًا ويرقق أحيانًا ، وهما : الراء واللام .
وأمّا الراء : فالأصل فيها التفخيم ، وترقق :
– إذا كانت مكسورة : رِزقًا للعباد .
– إذا كانت ساكنة بعد كسر أصلي(١): فِرْعون .
وما عدا ذلك فالراء مفخمة ، مثل : رَجُل ، ورُسل ، ومَرْعى ، وغُرْفة .
وأما اللام : فالأصل فيها الترقيق، وتفخم في لفظ الجلالة (الله) إذا لم تسبق بكسر، الله ربي، جاء عبدُالله،
ورأيت عبدَالله. فإن سبقها كسر عادت إلى أصلها الترقيق، مثل: لِله الأمر ، هذا من عبدِالله.

(١) الكسر الأصلي هو الكسر الذي يقع على الصوت أصلا، بخلاف الكسر الفرعي أو العارض؛ وهو الكسر الذي يؤتى به للتخلص
من التقاء الساكنين. فكسرة الفاء في ((فرعون)) أصلية، وكسرة الميم في ((أم ارتابوا)) فرعية وعارضة.

٦ – الأصوات الصائتة:

الأصوات الصائتة العربية هي :

حروف المد الثلاثة : الألف والواو والياء .
والحركات الثلاث : الفتحة والكسرة والضمة .
والفرق بين حرف المد وحركته في عملية الطول فقط :
فالفتحة : نصف الألف ؛ فالفتحة بمقدار حركة ، والألف بمقدار حركتين .
والضمة : نصف الواو ؛ فالضمة بمقدار حركة ، والواو بمقدار حركتين .
والكسرة : نصف الياء ؛ فالكسرة بمقدار حركة ، والياء بمقدار حركتين .

أولًا : املأ الفراغ مما بين القوسين :

١_ الشكل المنظور هو
٢_ المسموع فعلاً هو
٣_ الواو في ” يسلمون“ صوت
٤_ الواو في ”قَوْم“ صوت
٥_ مجرى الهواء مع الصوامت
٦_ مخرج الصوت هو
٧_ القاف تخرج من
٨_ الكاف تخرج من
٩_ الأصل في الراء
١٠_ الأصل في اللام
١١_ الأصل في لام لفظ الجلالة ( الله )

( الصوت ، الحرف )

( الصوت ، الحرف )

( صحيح ، مد ، لين )

( صحيح ، مد ، لين )

منه مع الصوائت . ( أضيق ، أوسع )

( الموضع الذي يحدث فيه الصوت ، الكيفية التي يحدث بـها الصوت )

( الحلق ، اللهاة ، اللثة )

( اللهاة ، الطبق ، الغار )

( التفخيم ، الترقيق )

( التفخيم ، الترقيق )

( التفخيم ، الترقيق )

ثانيًا : ضع علامة () أمام العبارة الصحيحة ، وعلامة () أمام العبارة الخطأ، وصحّح الخطأ:

١_ لم يعرف العرب الدراسة الصوتية إلا متأخرين .
٢_ الأصوات المعتلة أكثر من الأصوات الصحيحة .
٣– إذا اتصلت الأجسام ببعضها أحدثت صوتًا .
٤– الوتران الصوتيان يقعان بين الحلق والفم .
٥– أهم عضو من أعضاء النطق الوتران الصوتيان .

()
()
()
()
()

٦– لمعرفة مخرج الصوت تنطق بالصوت متحركًا .
٧ – الفاء تخرج من الشفة السفلى والأسنان العليا .
٨– علامة الصوت الشديد استمرار خروج الهواء .
٩ – يسمّي المتأخرون الصوت الشديد بالصوت الاحتكاكي.
١٠ – يجمع العرب الأصوات المتوسطة بـ ”يرملون“ .
١١ – يهتز الوتران الصوتيان مع الأصوات المجهورة والمهموسة .
١٢_ هناك طرق لمعرفة المجهور من المهموس .
١٣_ من الأصوات المجهورة ع ، غ .
١٤_ من الأصوات المهموسة ف ، ك .
١٥_ من الأصوات المفخمة ف ، ج ، ك .
١٦_ الأصوات الصائتة مجهورة .
١٧_ يطلق العرب على التفخيم استعلاء
١٨_ كل إطباق تفخيم .
١٩_ الفرق بين الفتحة والألف في الطول والقصر .

ثالثًا: احجب العمود الأيسر، ثمّ أكمل الفراغ، ثمّ انظر إلى العمود الأيسر لتتأكّد من صحة إجابتك.

١

٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠

١١
١٢

١٣
١٤

١٥
١٦

١٧
١٨

يحتاج الصوت ليحدث إلى عوامل ثلاثة : الزفير، والوترين الصوتيين، و

أعضاء النطق كثيرة تبتدئ بالرئتين وتنتهي بالشفتين، وأهمها

الوتران الصوتيان غضروفان مرنان، ويبدوان على شكل

الشفة السفلى مع الأسنان العليا مخرج صوت

صوتا أقصى الحلق هما الهمزة و

الصوت الشديد المطبق هو

صوتا الحلق المفخمان هما الغين و

صفة الصوت هي

التي يخرج بها الصوت.

تنقسم الأصوات إلى شديد ورخو ومتوسط باعتبار

الهواء

وتنقسم الأصوات إلى مجهور ومهموس باعتبار وضع

الأصوات المفخمة هي الأصوات التي يرتفع معها

اللسان

مجرى الهواء من الأصوات الصامتة فيه توقف أو تضييق ؛ بينما مجرى الهواء مع
الأصوات الصائتة

يسمي المتأخرون من اللغويين الصوت الشديد بالصوت

يسمي المتأخرون من اللغويين الصوت الرخو بالصوت

الهواء مستمر في خروجه مع الأصوات الرخوة والمتوسطة والصائتة، ولكنه

مع الأصوات الشديدة

أكثر ما في اللغة العربية من الراءات مفخمة، وأكثر ما فيها من اللامات

عدد الأصوات العربية الصائتة

الأصوات : ( الفتحة والضمة والكسرة ) أصوات قصيرة، وأصوات المد ( الألف والياء
والواو ) أصوات

التجويف الحلقي أو
الفموي أو الأنفي

الوتران الصوتيان
شفة
الفاء
الهاء
الطاء
الخاء
الكيفية
مجرى
الوترين الصوتيين

مؤخر
متسع

الوقفي
الاحتكاكي

متوقف
مرققة

ستة
طويلة

للكلمات العربية حالتان :

حالة إفراد : وهو من موضوع ((علم الصرف))
وحالة تركيب : وهو من موضوع ((علم النحو))

وضع القواعد الصرفية والنحوية :

وقد بدأت الدراسة اللغوية عند العرب مبكرة، في القرن الأول الهجري، وقد اختلف الناس في أول من
وضع النحو، والمشهور أنه أبو الأسود الدؤلي، واختلفوا في السبب الذي دعا أبا الأسود إلى ما رسمه من
النحو، والمشهور أنّه بسبب ما سمعه أبو الأسود من اللحن في القرآن الكريم، أو خدمة للأعاجم ؛ لئلا يسري
اللحن إلى قراءة القرآن الكريم.
وضع النحاةُ قواعدَهم المطّردة للغة العربية بعد استقراء موسَّع لما سُمِعَ من العرب، ولم يؤثر على تلك
القواعد ما سمع قليلًا أو شاذًّا. وكان النحاة غيورين على قواعدهم، ويخطِّئون من يخرج عليها، ويقفون
في وجهه، وقد روى لنا التاريخ بعضًا مما وقع بينهم وبين الشعراء والأدباء والكتاب، ومن ذلك – على سبيل
المثال – ما وقع بين عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي والشاعر الفرزدق، فحين سمع الحضرمي قول الفرزدق:
وعض زمان يابن مروان لم يدعمن المال إلا مسحتًا أو مجلّفُ
لم يقبل الحضرمي من الفرزدق عطف المرفوع (مجلفٌ) على المنصوب (مسحتًا)، فقال للفرزدق: علامَ
رفعت مجلّف؟ فردّ عليه الفرزدق قائلا : على ما يسوؤك وينوؤك، علينا أن نقول، وعليكم أن تتأوّلوا.(١)
”ومما لا شكّ فيه أن تشدّد اللغويين في رقابتهم، كان ضروريًّا لكبح التهاون في الفصحى، أو الخروج
على سننها، وقد كانوا يمثلون التيار المحافظ الذي لم يكن منه بدّ لكي يحمي أصالة العربية“ (٢)

(١) انظر: تمام حسان، الخلاصة النحوية ، ص ١٦.
(٢) د. عائشة عبد الرحمن، لغتنا والحياة، ٨٠.د

ومن المبادئ العامة التي بنيت عليها القواعد :

البيان ولرفع اللبس في المعنى ؛ وهو غاية الكلام ؛ ولذا فإنّ اللبس في المعنى إذا أُمِن أمكن العدول

عن أصل القاعدة.

والخفة في المبنى (اللفظ) ؛ فإذا لم تتحقق الخفة مع الأصل لزم العدول عن الأصل. (١)

ومن أصول قواعدهم ”الرتبة” فهناك عناصر رتبتها التقديم ؛ مثل : المبتدأ، والفاعل مع المفعول به، والفعل
مع الفاعل، وعناصر أخرى رتبتها التأخير ؛ مثل : الخبر، والفاعل مع الفعل، والمفعول به مع الفاعل، ولكن
إذا تطلّب أمن اللبس مخالفة القواعد الأصلية كانت المخالفة جائزة أو واجبة أحيانًا.
فمثلا الأصل تقديم الفاعل على المفعول به؛ مثل : أكرم محمدٌ خالدًا، ولكن يجوز: أكرم خالدًا محمدٌ؛
حيث لا لبس فالحركات الإعرابية كفيلة بإزالة اللبس وتحديد الفاعل والمفعول به.
ولكنّ هذه الرتبة تكون واجبة ولازمة إذا حصل لبس بتركها ؛ ففي المثال : أكرم عيسى موسى، يجب أن
يكون الفاعل هو الأول في أصل الرتبة ” عيسى“ والمفعول به هو الآخر في أصل الرتبة ” موسى“. وإنما وجب
لزوم أصل الرتبة لأن العلامة الإعرابية التي تحدد كلا منهما وتزيل اللبس لا تظهر، والعقل يقبل كليهما فاعلا
ومفعولا به.
بينما في المثال : أكل عيسى الكمثرى، يجوز خلاف الرتبة، أكل الكمثرى عيسى، وإن لم تظهر العلامة
الإعرابية المقصود ؛ وذلك لأنّ العقل يحتم أن يكون ”عيسى“ هو الفاعل، و ”الكمثرى“ هي المفعول به.
أما طلب الخفة في المبنى فهو مرتبط في الذوق العربي بنطق الأصوات المتجاورة، ومن مواطن ذلك :

كراهية توالي الأصوات المتقاربة، مثل : هعخع.
كراهية توالي المتحركات ( وهو من توالي الأصوات المتقاربة ) ؛ ولذا يسكن آخر الماضي إذا اتصل

به ضمير الرفع ؛ تجنبا لتوالي المتحركات ( دَرَسْتُ ).

وقد اهتم العلماء بالقواعد لدورها في تقويم اللسان، ومدحها بعضهم، ومن ذلك قول إسحاق بن خلف
البهراني في النحو ؛ ويقصد به القواعد التي تشمل النحو والصرف والصوت:

النحو يبسط من لسان الألكن
وإذا طلبت من العلوم أجلـهـــا

والمـــرء تكرمــــه إذا لــم يلحـن
فأجلهـــا منها مقيـــم الألســـن

وقد سبق التعريف بالأصوات العربية، ونقدّم هنا تعريفًا موجزًا بعلمي الصرف والنحو.

(١) انظر: تمام حسان، الخلاصة النحوية ، ص ١٦.

أولاً : الصرف

الصرف : لغة : التغيير.
واصطلاحًا : علم يعرف بـه أحوال أبنية الكلمة.

وهو يبحث في صيغ الكلمة وأبنيتها وأحوالها، وما يطرأ عليها من تغيير ليس بإعراب؛ لإظهار ما في
حروفها من أصالة أو زيادة أو صحة أو إبدال أو إعلال أو حذف، والبحث في تحويل الكلمة إلى صور مختلفة
كالجمع والتصغير....
وقد لاحظ العرب أن الكلمة العربية ذات أصول ثلاثية في الغالب، عبروا عنها بـ ”فَعَلَ:“ فاء الكلمة،
وعين الكلمة ولام الكلمة، ويسمى هذا ”الميزان الصرفي“.
إن النظام الصرفي للعربية لا يفسح بسهولة المجال لدخول عناصر أجنبية من شأنـها أن تدخل الخلل عليه
إذا خرجت عن أوزانه.

صيغ الكلمات: في العربية صيغ محدودة للكلمات تشمل الأسماء والأفعال ويخرج منها الأدوات
من حروف وضمائر وشبهها، وعددها محدود، وأغلب ما في اللغة يدخل في هذه الصيغ، وأما الكلمات
الدخيلة فأغلبها يخضع لهذه الصيغ، والقليل منها يُقْبَلُ على وضعه، وهذا من أسباب صعوبة اندماج
الكلمات الدخيلة في اللغة العربية.

الكلمات العربية:

ذات أصول ثلاثية.
ذات صيغ محدودة.
توزن بالميزان الصرفي ( فَعَلَ ).

في الأفعال : أبواب ستة محدودة :

فَتَحَ : يَفْتَحُ.
ضَرَبَ : يَضْرِب.
نَصَرَ : يَنْصُرُ.
فَرِحَ : يَفْرَحُ.
كَرُمَ : يَكْرُمُ.
حَسِبَ : يَحسِبُ.

في الماضي : ثلاثة أبواب مفتوحة العين ( فَتَحَ، ضَرَبَ، نَصَرَ )، وبابان مكسورا العين (فَرِحَ، حَسِبَ)،
وباب مضموم العين ( كَرُمَ ).
في المضارع : بابان مفتوحا العين ( يَفْتَحُ، يَفْرَحُ )، وبابان مكسورا العين ( يَضْرِبُ، يَحْسِبُ )، وبابان
مضموما العين ( يَنْصُرُ، يَكْرُمُ ).

ثانيًا : النحو

علم مختص بترتيب الكلم وما يطرأ على أواخرها من تغيير نتيجة العوامل الداخلة عليها، وما يعبر عن
هذا التغيير من علامات.

الدلالة النحوية :

تؤثر أنماط التركيب في أداء المعنى، فترتيب الكلمات والعبارات لها قواعد خاصة، ونظم خاصة تختلف
من لغة إلى لغة، ففي العربية نظم خاصة لترتيب الكلمات وتركيب الجمل، وفيها المواقع الإعرابية المتعددة
للألفاظ.

القواعد والسليقة:

الأصل في أبناء اللغة – أيّ لغة – أنهم لا يحتاجون إلى تعلم قواعد لغتهم ليتحدثوا بـها، بل إنهم
يكتسبونـها منذ الصغر من خلال ما يستخدم حولهم من لغة؛ ولذا فإن العرب الأوائل كان عندهم من
السليقة والملكة ما مكنهم من إجادة العربية وتطبيق قواعدها دون دراسة. وحينما ضعفت هذه الملكة
والسليقة وفشا اللحن احتاج العرب إلى دراسة لغتهم.
والطفل يستطيع دون السادسة من عمره أن يجيد أكثر من لغة بقواعدها التطبيقية إذا أتيحت له بيئة
اللغة والسماع من أهلها.

القيمة الدلالية للإعراب في اللغة العربية :

للإعراب دور مهم في توضيح المعاني وبيان المقصود من الكلام، يقول اللغوي ابن فارس(١) : من العلوم
الجليلة التي خصت بـها العرب الإعراب، الذي هو الفارق بين المعاني المتكافئة في اللفظ، وبه يعرف الخبر
الذي هو أصل الكلام، ويوقف على أغراض المتكلمين، ولولاه ما مُيِّزَ فاعل من مفعول، ولا مضاف من
منعوت، ولا تعجّب من استفهام. وضرب لذلك أمثلة، منها :

ما أحْسَنَ زيدًا، يتعجّب من حسنه.
ما أحْسَنُ زيدٍ، يسأل.

(١) انظر: الصاحبي، ص ٣١، ٤٢، ١٦١ – ١٦٢.

ما أحْسَنَ زيدٌ، نفى عنه ذلك.

فلولا الإعراب والحركات لما عُرف التعجب من الاستفهام من النفي.

كم رجُلا رأيتَ ؟ استفهام.
كم رجُلٍ رأيتَ! خبر يراد به التكثير.
هو مؤدبٌ زيدًا ، إذا نوى تأديبه.
هو مؤدبُ زيدٍ، إذا كان قد أدبه.

اشتهر في تاريخ النحو العربي خمسة مذاهب نحوية، وقد يسميها بعض العلماء بالمدارس النحوية،
وهي: المذهب البصري، والمذهب الكوفي، والمذهب البغدادي، والمذهب الأندلسي، والمذهب المصري.
وأوسعها شهرة المذهبان الأولان لأنَّ المذاهب الثلاثة الأخيرة إنما بنت آراءها على التوليف من المذهبين الأولين
أو الانتقاء؛ وهناك إضافات واختيارات لكل مذهب من هذه الثلاثة الأخيرة يختلف عن غيره. وفيما يلي
نبذة يسيرة عن كل مذهب، وأشهر علمائه.

١– المذهب البصري:

هو أول المذاهب النحوية نشأة، وعلماؤه هم واضعو علم النحو العربي؛ بدءًا بأبي الأسود الدؤلي (– ٦٩ هـ )،
والخليل بن أحمد الفراهيدي (– ١٧٥ هـ ) وسيبويه (– ١٨٠ هـ )... وبُني المذهب البصري على السماع المشروط
من ثقات العرب وخلصائها، ولا يأخذون من الأعراب الذين عاشوا في الحاضرة؛ ولذا فقد اشتهر علماؤهم بالرحلة
إلى البادية ومشافهة الأعراب فيها والأخذ منهم؛ فجاء نحوهم أكثر ثقة في النقل، مبنيًّا على التشدد في اطّراد
القواعد النحوية مدعومة بالعلل والأقيسة، وضبطوا نظرية العامل والمعلولات.

٢– المذهب الكوفي:

نشأ هذا المذهب متأخرًا عن مذهب البصرة بمئة عام تقريبًا، ويعد أقوى المذاهب منافسة لمذهب البصرة،
وخالف هذا المذهب مذهبَ البصرة في التوسع في السماع؛ فأخذوا من البدو ومن الحضر؛ فجاء مذهبهم
أكثر تساهلاً في بناء القواعد ووضعها؛ ولذا كثر القياس عندهم، والتجويز والتسويغ لكثير من الوجوه
والاستعمالات.
ومن أشهر علماء هذا المذهب الرؤاسي ( – ١٨٧ هـ )، والهراء ( – ١٨٧ هـ)، وإمام هذه المدرسة
الكسائي (– ١٨٩ هـ )، والفراء (– ٢٠٧ هـ)، وثعلب (– ٢٩١ هـ ).

٣– المذهب البغدادي:

تأخرت نشأة هذا المذهب عن المذهبين قبله، وبنيت آراء علمائه على الانتقاء من المذهبين البصري
والكوفي، مع بعض الاجتهادات والآراء المخالفة.
ومن أشهر علماء هذا المذهب ابن كيسان ( – ٢٩٩ هـ )، والزجاجي ( – ٣٣٧ هـ )، وأبو علي الفارسي
( – ٣٧٧ هـ )، وابن جني ( – ٣٩٢ هـ )، وابن الشجري ( – ٥٤٢ هـ )، والزمخشري ( – ٥٣٨ هـ )،
وأبو البركات ابن الأنباري ( – ٥٧٧ هـ )،، وابن يعيش ( – ٦٤٣ هـ )...

٤– المذهب الأندلسي:

نشأ هذا المذهب في الأندلس، وكان في بداية أمره مبنيًّا على الانتقاء من المذاهب السابقة، ومن أشهر
علماء هذا المذهب ابن مضاء القرطبي (– ٥٩٢ هـ )، وابن خروف (– ٦١٠ هـ )، وابن هشام (– ٧٦١ هـ)،
وابن عصفور ( – ٦٦٣ هـ)، وابن مالك ( – ٦٧٢ هـ )،، وأبو حيان ( – ٧٤٥ هـ ).

٥– المذهب المصري:

وقد اعتمد هذا المذهب على آراء المذاهب قبله من بصري، وكوفي، وبغدادي، وأندلسي، مع بعض
الترجيحات والاجتهادات الخاصة.
ومن أشهر علمائه ابن باب شاذ (– ٤٦٩ هـ )، وابن الحاجب (– ٦٤٦ هـ )، وابن عقيل ( – ٧٦٩ هـ)،

والسيوطي ( – ٩١١ هـ )، والأشموني ( – ٩٢٩ هـ )، والصبان ( – ١٢٠٦ هـ )... (١)

(١) للاستزادة انظر: المدارس النحوية لشوقي ضيف، ومعجم المصطلحات النحوية والصرفية لمحمد سمير نجيب اللبدي.

أولًا : ضع علامة (✓) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (✗) أمام العبارة الخطأ، وصحّح الخطأ:

١_ الخليل بن أحمد هو واضع علم النحو العربي.
٢_ كانت نشأة النحو بسبب ما سُمِع من اللحن.
٣_ وضع العرب قواعد النحو ثم بحثوا عن السماع لدعمها.
٤_ كان العرب متسامحين مع اللحن في أول الأمر.
٥_ من أسباب العناية بالقواعد طلب الخفة اللفظية ورفع اللبس المعنوي.
٦_ لمعرفة الصيغ العربية نستعمل الميزان الصرفي.
٧_ لحال الماضي والمضارع ثلاثة أبواب.
٨_ للأفعال الثلاثية ستة أبواب قياسية.
٩_ عن طريق الصيغ العربية نعرف الكلمات الدخيلة.
١٠_ من اهتمامات علم النحو البحث في أثر العوامل الداخلة على الكلمات.
١١_ القواعد الوظيفية تكتسب بالسليقة في البيئة الصحيحة.

١٢_ المذهب البغدادي أشهر المذاهب العربية.
١٣_ المذهب البصري أول مذهب نحوي.
١٤_ المذهب البصري أكثر المذاهب توسّعًا في السماع.
١٥_ الزمخشري من علماء المذهب الأندلسي.

ثانيًا: اختر الجواب الصحيح مما بين القوسين :

١_ العلم الذي يبحث في الكلمة حال إفرادها هو علم............... (الصوت، الصرف، النحو)
٢_ العلم الذي يبحث في الكلمة حال تركيبها هو علم............... (الصوت، الصرف، النحو)
٣_ بدأت الدراسة النحوية عند العرب في القرن الهجري.......... (الأول، الثاني، الخامس عشر)
٤_ الكلمة واشتقاقاتها من مباحث علم............................... ( الصوت، الصرف، النحو )
٥_ تغير الحركات الإعرابية لأواخر الكلمات من مباحث علم..... ( الصوت، الصرف، النحو )

ثالثًا: احجب العمود الأيسر، ثمّ أكمل الفراغ، ثمّ انظر إلى العمود الأيسر لتتأكّد من صحة إجابتك.

١
٢

٣
٤
٥
٦
٧

٨

٩

النحو
اللحن

المعنى
المبنى
بنية
ثلاثية
الصرفي

ستة

السليقة

الكلمات العربية إما أن ينظر إليها وهي مفردة، وهذا يقدمه علم الصرف، أو
ينظر إليها في سياق الكلام، وهذا يقدمه علم..........

قام أبو الأسود الدؤلي بوضع علم النحو _على الأرجح _ وذلك بعد أن
سُمِعَ...........

جاءت القواعد التي وضعها اللغويون لأجل رفع اللبس في......
وجاءت أيضا لأجل الخفة في...................
الصرف علم يبحث في أحوال...............الكلمة.
الكلمة العربية ذات أصول...................
لمعرفة الصيغ العربية يستخدم الميزان...................

لحركة عين الفعل الماضي مع مضارعه.....أبواب، هي فَتَحَ يَفْتَحُ، وضَرَبَ
يَضْرِبُ....

كان العرب يتحدثون لغتهم العربية دون دراسة، بل بـ..

١٠
١١

١٢
١٣

١٤
١٥

المعنى
تكتسب

المدارس
الكوفية

المشروط

الموسع / غير
المشروط

للعلامات الإعرابية قيمة حقيقية في توضيح............
اللغة الأجنبية يتعلمها الناس، بينما اللغة الأم..........

هناك مذاهب نحوية، من بصرية وكوفية، وبغدادية، ومصرية، وأندلسية،
وتسمى هذه المذاهب أحيانًا بـ... النحوية

المدرسة البصرية هي أول مدرسة نشأت في النحو العربي، وتلتها
المدرسة...................

اعتمدت المدرسة البصرية على السماع...............
واعتمدت المدرسة الكوفية على السماع..............

المعجم هو الكتاب الذي يجمع ألفاظ اللغة، ويضم مفرداتـها مصحوبة بشرحها وتفسيرها،
وترتب هذه المفردات ترتيبًا خاصًّا، قد يكون هجائيًّا، وقد يكون موضوعيًّا، ومن المفترض أن يكون
المعجم شاملاً لألفاظ اللغة ومعانيها، وقد يبين المعجم اشتقاق الكلمة، وطريقة نطقها، مع شواهد تبين
مواضع استعمالها.
والمعجم مرجع لا غنى عنه، يحتاجه الطالب والمعلم، وكل فئات المجتمع مهما كانت درجة العلم
لديها، واستعمال المعاجم والرجوع إليها دليل على الحيوية والحياة، ولكنّ المعاجم تبقى مراجع يرجع
إليها عند الحاجة، وليست في الغالب كتب قراءة وتسلية .
ومع أن الطلاب يحتاجون إلى الرجوع إلى المعاجم كثيرًا للتعرف على معاني ألفاظ ترد إليهم في
كتبهم أو في غيرها، لكنهم لا يرجعون فعلا إلى هذه المعاجم؛ ويعود السبب في أساسه إلى جهلهم
بهذه المعاجم من جهة، وجهلهم بطريقة البحث فيها من جهة أخرى، فكثير منهم غير قادر على
استخدام المعاجم العربية.
ويأتي تعريف الطلاب بالمعاجم العربية؛ ليسد هذه الثغرة، وليكون حافزًا لهم على الاستفادة
من هذا التراث العظيم الذي لو عرفوا كنهه لزالت عنهم الهيبة من ولوج ميدانه فحصلوا على فوائد
حرموا من الاستفادة منها طويلاً.
وفي هذه الوحدة نقدم لطلابنا تعريفًا موجزًا بالمعاجم العربية، وبأنواعها وطرقها، وكيفية البحث
فيها ؛ ليكون ذلك أدعى إلى استفادتهم منها بصورة أفضل.

١– القرآن الكريم بقراءاته المختلفة.
٢– الحديث النبوي الشريف.
٣– الشعر العربي للجاهليين وللمخضرمين وللإسلاميين دون المولدين.

مصادر ألفاظ المعاجم :

٤– النثر العربي من خطب ووصايا وأمثال وحكم ونوادر، ويقبل من عرب الأمصار (المدن) إلى نـهاية
القرن الثاني الهجري، ويقبل من عرب البادية إلى نـهاية القرن الرابع الهجري.

جاء هذا الجمع بطرق منها :

السماع من الأعراب حين قدومهم إلى الأمصار.
السماع من الأعراب بالذهاب إليهم في صحرائهم.
ما استنبط من مفردات اللغة في القرآن الكريم، والحديث الشريف وأشعار العرب وأخبارهم. واقتصر

الأخذ عمن لم يختلطوا بالأعاجم وهم من يعيش في وسط الجزيرة العربية، في زمن التدوين والاحتجاج.
وقد قام بـهذا الجمع كثير من علماء اللغة ورواتـها في زمن الاحتجاج، وأخذوا موادّها من البادية؛ حيث إن
أثر العجمة لم يصل إليهم ولاسيما في وسط الجزيرة العربية. وكانت هناك ثلاثة اتجاهات في هذا الجمع:
١_ جمع الألفاظ الخاصة ببعض الموضوعات : وهو جمع لألفاظ وتصنيفها في موضوعات، وأغلبها رسائل صغيرة،
كأسماء الوحوش، والغابات، والشجر، والإبل، والخيل، والسلاح، وكلها للأصمعي (– ٢١٦هـ).
٢_ جمع الألفاظ الموضوعة لمختلف المعاني : ويقوم على إيراد الألفاظ الموضوعة للمعاني وترتيبها حسب
أطوارها، كمراحل خلق الإنسان. ومن هذه : الألفاظ لابن السكيت (– ٢٤٤ هـ) ، ومبادئ اللغة
للإسكافي (– ٤٢١ هـ) ، والمخصص لابن سيده (– ٣٧٨ هـ) .
٣_ جمع الألفاظ على نظام معجمي دقيق، ويقوم على جمع ألفاظ اللغة بأي موضوع وترتيبها ترتيبًا دقيقًا
وشرحها وبيانـها وشواهدها، وعلى هذا النوع سار أغلب المعاجم العربية.

مراحل التأليف في المعاجم:

مرت في ثلاث مراحل، أو في أشكال ثلاثة:
١– مرحلة تدوين ألفاظ اللغة وتفسيرها بدون ترتيب، مثل كتاب النوادر في اللغة لأبي زيد الأنصاري
(– ٢١٥ هـ).
٢– مرحلة تدوين ألفاظ اللغة مرتبة في رسائل صغيرة، مبنية على معنى من المعاني أو حرف من الحروف،
مثل كتاب المطر لأبي زيد الأنصاري.
٣– مرحلة وضع المعاجم العامة الشاملة المنظمة.

وظيفة المعجم الأساسية :

للمعجم وظيفتان أساسيتان هما :

_ بيان معاني الألفاظ بطرق متعددة.
_ بيان ضبط الألفاظ بالشكل.

كيف جمعت مادّة المعاجم ؟

وهناك وظائف أخرى تقدمها بعض المعاجم، ومنها :
معلومات صوتية أو دراسة أصوات اللغة.
تقديم بعض الفوائد النحوية والصرفية ببيان التعدي واللزوم، والجمع، وبيان نوع الكلمة...
بيان أصل الكلمة إن كانت معرّبة أو دخيلة أو مولدة.
ذكر بعض الأمثلة والشواهد والنصوص.

ضبط كلمات المعجم :

تختلف المعاجم في طرق ضبط الكلمات، بل إنّ المعجم الواحد قد يضبط الكلمات بكيفيات مختلفة،
ومن طرق ضبط الكلمات :
١– ضبط الكلمة بالشكل المناسب ( ذَهَبَ ).
٢– التعبير عن الحركة، مثل : بُراق ؛ بالضمّ.
٣– بيان باب الفعل المضارع لتحديد حركة عينه، من باب نصر : أي مضموم العين في المضارع : نصر ينصُر.
٤– قياس الكلمة على كلمة أخرى أشهر منها استعمالًا، وذلك باستعمال الميزان الصرفي: صُراخ على وزن غُراب.
وأما المعاجم الحديثة فإنـها أضافت بعض الرموز التي لم يستخدمها أصحاب المعاجم القديمة، وتختلف
في بعضها وتتفق في معظمها، ومن هذه الرموز: ( –َ) عين المضارع مفتوحة، ( –ُ ) عينه مضمومة، ( –ِ)
عينه مكسورة.

ومن هذه المعاجم الحديثة : ”المعجم العربي الأساسي“، و ”المعجم الوسيط“، و ”المكنــــز الكبيـــر“
و”المعجم العربي بين يديك“، و ”الرائد“ ،...

الرموز المستخدمة في المعاجم :

استخدمت بعض المعاجم القديمة والحديثة بعض الرموز للدلالة على نوع الكلمة ؛ من باب الاختصار،
ومن هذه الرموز :

(و) قبل الكلمة ؛ للدلالة على أنّ أصل ألفها واو، مثل : (و) رجا.
(ي) قبل الكلمة ؛ للدلالة على أنّ أصل ألفها ياء، مثل : (ي) مشى.
(بـهاء) للدلالة على أنـها تؤنث بالتاء.
(م) للدلالة على أن الكلمة معروفة.
(ع) للدلالة على أن الكلمة تدل على موضع ومكان.
(د) للدلالة على أن الكلمة تدل على بلد.
(ج) للدلالة على الجمع.

_
_
_
_

(مذ) للدلالة على المذكر.
(مؤ) للدلالة على المؤنث.

وهناك معاجم أحادية اللغة ومعاجم ثنائية اللغة، والنوع الأول هو المناسب لأبناء اللغة في هذا الموضوع ؛
حيث تفسر لهم ألفاظ لغتهم بنفس اللغة، لا بلغة أخرى. وأما النوع الثاني فيحتاجه متعلمو اللغة من غير
الناطقين بـها بدرجة أكبر.

والمعاجم نوعان :

معاجم المعاني، أو الموضوعات، أو المعاجم المبوبة
ومعاجم الألفاظ

أما معاجم المعاني : فتفيدنا مبدئيًّا في إيجاد لفظ لمعنى من المعاني يدور في خلدنا ولا ندري كيف
نعبر عنه بدقة. وهو المعجم الذي يرتب ألفاظه على معانيها وموضوعاتـها، وذلك بوضع الألفاظ التي تدور
في فلك واحد، وحول موضوع واحد، في كتب أو أبواب أو فصول واحدة كالغريب المصنف لأبي عبيد،
والمخصص لابن سيده (– ٣٧٨ هـ) ، وفقه اللغة وسر العربية للثعالبي (– ٤٢٩ هـ). ومن هذا النوع أيضًا
كتب: النبات والشجر، والنخل والكرم، والوحوش....

ومهمة معاجم المعاني تقديم اللفظ المناسب للمعنى الذي نريده، ويفيد الشاعر، والكاتب، والمترجم، في
إيجاد اللفظ العربي الفصيح للمعنى الذي يريده، ويساعد أيضًا في إيجاد المفردات العربية لما يسمى بألفاظ
الحضارة دون حاجة لتعريبها. وترتب هذه المعاجم حسب موضوعاتـها أو معانيها ففي مادة ”نبات“ مثلاً
توضح كل مسميات النبات وما يتعلق به.

مثال من فقه اللغة وسر العربية للثعالبي

الفَصْلُ الخَامِسُ والثَّلاثُون

في تقسيم الرمي بأشياء مختلفة

( عن الأئمّة )

خَذَفَهُ بِالحَصَى

حَذَفَهُ بِالعَصَا

قَذَفَهُ بِالحَجَر

رَجَمَهُ بِالحِجَارَة

رَشَقَهُ بِالنَّبْلِ

بِالنَّشَّاب

زَرَقَهُ بِالمِزْراق

حَثاهُ بِالتُّراب

نَضَحَهُ بِالماء

لَقَعَهُ بِالبَعْرَة . قَالَ أبُو زَيْدٌ : وَلا يَكُونُ

اللَّقْعُ في غَيْرِ البَعْرَةِ مِمَّا يُرْمَى بِهِ إِلا أنَّهُ يُقالُ : لَقَعَهُ بِعَيْنِهِ إِذا عَانَهُ أَيْ أَصَابَهُ بِالعَيْنِ )

نَشَبَهُ

أما معاجم الألفاظ فتقدم لنا شرح اللفظ الذي استغلق علينا مفهومه ومعناه، وبعبارة أخرى فهي تفيدنا في
الكشف عن معنى لفظ نعرفه، ونبحث عن معناه. وترتب موادها على الحروف الهجائية، وهذه المعاجم نوعان:
الأول : مرتب حسب مخارج الحروف بدءا من الحلق وانتهاء بالشفتيـــــن، ورائــــــد هــــذه المدرسة
الخليـــــل بن أحمد الفراهيدي (– ١٧٥ هـ) في معجم ”العين“. وقد جمع بين هذه الطريقة في الترتيب،
وبين نظام التقليبات، وقد سار على هذه الطريقة مع بعض الاختلاف اليسير الأزهري (– ٣٧٠ هـ) في كتابه
”التهذيب“ وابن سيده (– ٣٧٨ هـ) في كتابه ” المحكم“.
الثاني : مرتب على ترتيب الحروف الهجائية الألفبائي، وهذا النوع له طريقتان :
١– طريقة ”الصحاح“ للجوهري (– ٣٩٣ هـ)، و”لـسـان العرب“ لابن منظور (– ٧١١ هـ)،
و”القاموس المحيط” للفيروزآبادي (– ٨١٧ هـ)، وهى الطريقة المعروفة بطريقة ”الباب والفصل“ والتي رتبت
فيها الكلمات في باب الحـرف الأخير من جذورها، ثم رتبت ترتيبًا هجائيًّا داخل الباب بعد ذلك، فـ( بدأ)
و(نشأ) توجدان في باب الهمزة، الأولى في فصل الباء، والثانية في فصل النون.
٢– الطريقة الهجائية المألوفة الآن في كافة معاجم اللغات الأخرى التي رتبت الكلمة حسب حرفها
الأول، وهـى أيضًا معروفة في بعض المعاجم العربية غير الحديثة: كـ ”أساس البلاغة“ للزمخشري (– ٥٣٨ هـ)،
و”المصباح المنير“ للفيومي (– ٧٧٠ هـ)، و”جمهرة اللغة“ لابن دريد (– ٣٤١ هـ)، و”مقاييس اللغة“ لابن
فارس (–٣٩٥هـ)، وهى: وضـع الكلمة في باب الحرف الأول من جذورها، مع مراعاة الترتيب الهجائي أيضًا في
الحرف الثاني والثالث وهكذا. فالكلمتان السابقتـان (بـدأ) و (نشـأ) توجـد الأولى في باب الباء، والثانية في
باب النون.

مثال من أساس البلاغة للزمخشري

لغو – لغا فلان يلغو، وتكلّم باللّغو واللّغا. وتقول : زاغ عن الصّواب وصغا، وتكلّم
بالرّفث واللَّغا، ولغَوْتُ بِكذا : لَفَظْتُ به وتكلّمتُ. وإذا أردت أن تسمع من الأعراب فاستلغهم :
فاستنطقهم، وسمعت لغواهم ؛ قال الراعي يصف القطا :
قوارب الماء لغواها مبيّنة في لجّة الماء لمّا راعها الفزع
وتقول : اسمع لغواهم ولا تخف طغواهم، ومنه : اللغة، وتقول لغة العرب أفصح اللغات
وبلاغتها أتمّ البلاغات. وهم يلغون في الحساب : يغلطون، ولاغيته : هازلته، وهو يلاغي صاحبه،
وما هذه الملاغاة ؟ وحلف بلغو اليمين. وأخذوا الحاشية لغوا إذا لم يعدّوها في الدية.
ومن المجاز : لغا عن الطريق وعن الصواب : مال عنه.

نظام التقليبات :

وهذه المدرسة الأولى، والدعامة الرائدة في تأليف معاجم اللغة، ويقصد منها جمع الكلمات المكونة
من حروف واحدة تحت نطاق واحد، فمثلا الكلمات المكونة من الراء، والكاف، والباء، يبحث عنها في
باب واحد مهما اختلف ترتيبها؛ فركب، وربك، وكرب، وكبر، وبكر. يبحث عنها في باب واحد إلا أن

أصحاب هذه الطريقة قد اختلفوا في طريقة ترتيب الألفاظ إلى طريقتين :

أ ) مدرسة التقليبات الصوتية :

وهي التي تجمع الكلمات التي اتّحدت حروفها، وتجعلها في نطاق واحد، مع ملاحظة الناحية الصوتية،
ووضعها تحت (أبعد الحروف مخرجًا) فيبدأ بالحلقي، ثم باللساني، ثم بالشفهي؛ ففي الكلمات المكونة
من الراء، ومخرجها من اللثة، والكاف وهي من أقصى اللسان مع ما يحاذيه من الحنك الأعلى بعد مخرج
القاف، والباء من الشفتين. نجد الكاف أولـها مخرجًا؛ ولذلك يبحث عن هذه الكلمات في باب الكاف،
تحت مادة كرب أو كبر.
وأول من استن هذه الطريقة الخليل بن أحمد (– ١٧٥ هـ) في كتابه (العين) وتبعه من علماء المشارقة:
الأزهري (– ٣٧٠ هـ) في كتابه (التهذيب) والزبيدي (– ٣٧٩ هـ) في كتابه (مختصر العين) ومن علماء
المغرب أبو علي القالي (–٣٥٦هـ) في كتابه (البارع) وابن سيده (– ٣٧٨ هـ) في كتابه (المحكم).

مثال من كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي

باب العين والشين والنون معهما
( ش ن ع، ن ش ع، ع ن ش مستعملات،
ع ش ن، ش ع ن مهملان )
شَنَعَ : الشّنْع والشنوع كله من قبح الشيء الذي يستشنع...

( ب ) التقليبات الأبجدية العادية:

وهي التي تجمع الكلمات على النسق السابق، ملاحظًا وضعها تحت أول الحروف ترتيبًا؛ ففي الكلمات
السابقة، وهي المكونة من الراء، والكاف، والباء، نجد أن أول الحروف ترتيبًا هو الباء، ويذكر بعدها هذه الكلمات
المكونة من هذه الحروف في تلك المادة، وقد اتبع هذه الطريقة ابن دريد (– ٣٤١ هـ) في (الجمهرة).

طريقة البحث عن الكلمة في المعاجم :

للبحث عن الكلمة يلزم تحديد حروفها الأصلية، وللوصول إلى أصل الكلمة :
تحذف الحروف الزائدة إن وجدت؛ لمعرفة جذر الكلمة، فالكلمة استفعل فيها حروف (استـ) زائدة

عن الأصل تحذف؛ لتصل إلى الأصل وهو ( فعل ).

ويردّ المحذوف إن كان هناك حرف محذوف، فالكلمة ( مُر ) أصلها ( أمرَ ) تعاد الهمزة إليها.
ترد حروف العلة إلى أصلها، إن وجدت.
ولتحديد أصلها في الفعل يؤخذ المضارع والمصدر، فإن انقلبت إلى واو فأصلها واو، وإن انقلبت إلى ياء

فأصلها ياء، ومثال اليائي : ( باع ): مضارعها يبيع ومصدرها بَيع فأصل الكلمة (بَ يَ عَ)، ومثال الواوي:
(قال) مضارعها: (يقول)، ومصدرها: (قَول) فأصل الكلمة (قَ وَ لَ) .
ولتحديد أصلها في الاسم يؤتى بالمفرد وبالمثنى وبالجمع وبالتصغير وبالنسب إليها، ومثال الواوي : عصا
( آلة الضرب ) وتثنّى على ( عصوان ) إذن أصل الألف (واو)، ومثال اليائي : قُرى ؛ فإنّ مفردها قرية ؛
إذن أصل الألف ياء.
حذف ”أل من الأسماء.
معرفة الطريقة المتبعة في كل معجم.
بعد ذلك نبحث عن الكلمة بحروفها المجردة حسب طريقة المعجم المراد البحث فيه. وتختلف
المعاجم في طرق ترتيبها أو المنهج الذي يتبعه المعجم، وإذا وجدنا الكلمة المحددة وجدنا معها كل المشتقات
المرتبطة بـها.
والمعاجم على اختلاف أنواعها قد تحتوي على أنواع مختلفة من المفردات غير العربية في أصل وضعها،
ومنها المنحوت، ومنها المعرّب، ومنها المولّد أو الدخيل. وفيما يلي تعريف موجز بهذه الأنواع، يليها تعريف
موجز بالترجمة.

لقد دخل في اللغة العربية منذ العصور القديمة بعض الكلمات من لغات شتى، وتكلمت بـها العرب،
وأوردها الفصحاء في كلامهم، وذكرها الشعراء في أشعارهم، وورد بعضها في القرآن الكريم، والحديث
الشريف. ولقد عني علماء العربية بهذه الطائفة من الكلمات، ووضعوا لمعرفتها ضوابط، وسموها ”الكلمات
المُعَرَّبة“ أو ” المُعْرَبة“.
عرَّفه ” الجوهري “ في ” الصحاح “ بقوله :( تعريب الاسم الأعجمي هو : أن تتفوه به العرب على
منهاجها. تقول : عربته العرب، وأعربته أيضًا ). وفي ” المعجم الوسيط ” : ( التعريب صبغ الكلمة بصبغة
عربية عند نقلها بلفظها الأجنبي إلى اللغة العربية ).
والعرب غيروا الأسماء الأجنبية، وبدلوا الحروف التي ليست من حروفهم بحروف قريبة من مخرجها،
وربما غيروا البناء من الكلام الأعجمي، وجعلوه على أبنية اللغة العربية. وهذا التغيير يكون بإبدال حرف من
حرف، أو زيادة حرف، أو نقصان حرف، أو إبدال حركة بحركة، أو إسكان متحرك، أو تحريك ساكن.
والمعرب الذي تلقته العرب من العجم، نحو : إبريسم ثم ما أمكن حمله على نظيره من الأبنية العربية
حملوه عليه، وربما لم يحملوه على نظيره بل تكلموا به كما تلقوه، وربما تلعبوا به فاشتقوا منه.

ويشترط في المعرب شرطان :

١– أن يكون اللفظ الأعجمي المنقول إلى اللغة العربية قد جرى عليه إبدال في الحروف وتغيير في البناء

حتى صار كالعربي وزنًا وصيغة.
٢– أن يكون اللفظ قد نقل إلى العربية في عصر الاستشهاد.
وكلمة ” تعريب “ يراد بـها أحد معان ثلاثة هي :
١– إخضاع اللفظ الأجنبي للوزن العربي وللصياغة العربية.
٢– نقل النصوص من لغة أجنبية إلى اللغة العربية، وهو بهذا يلتقي مع الترجمة.
٣– استعمال اللغة العربية لغة للتعليم في الوطن العربي بجميع مراحله وتخصصاته وأبحاثه، بمعنى
سيادة اللغة العربية في وطنها.

ومن أمثلة المعرب بمعناه الأول، وهو الغالب عند الإطلاق :

سور : طعام يدعى إليه، أصله فارسي.
ديوان : الدفتر الذي يكتب فيه، أصله فارسي.
الزبرجد : جوهر يشبه الزمرد، أصله فارسي.
الفرسخ : مسافة محدودة من الأرض، أصله فارسي.
السمسار : المتوسط بين البائع والمشتري، أصله فارسي.
البنفسج : من أنواع الرياحين، أصله فارسي.
الطراز : المستوى، أصله فارسي.
النيازك : الرماح القصيرة، أصله فارسي.
أرجوان : صبغ شديد الحمرة، أصله فارسي.
فردوس : أصله يوناني.
فسطاط : أصله يوناني.
قنطار : أصله يوناني.
كنيسة : أصله سرياني.
مسيح : أصله سرياني.
كهنوت : أصله سرياني.
توراة : أصله عبري.
أسباط : أصله عبري.
منبر : أصله حبشي.
تابوت : أصله حبشي.

أما القواعد التي وضعها العرب لتمييز العربي من المعرّب، فمنها :
١_ لا يجتمع في أصل عربي جيم وقاف، مثل : قبج، جوسق، جلاهق، منجنيق.
٢_ لا يجتمع في أصل عربي صاد وجيم، مثل : صنج، صولجان.
٣_ لا يرد في أصل عربي زاي بعد دال، مثل : مهندز، هنداز.
٤_ لا يرد في أصل عربي ذال بعد دال، مثل : داذي.
٥_ لا يرد في أصل عربي راء بعد نون، مثل : نرجس.
٦_ ليس في أصل عربي كلمة مبنية من باء وسين وتاء، مثل : بستان.
٧_ خروج اللفظة عن أوزان الألفاظ العربية وصيغها، نحو : إبريسم، فإن هذا الوزن مفقود في أوزان
الأسماء العربية.
٨_ أن يكون اللفظ رباعيًّا أو خماسيًّا، ليس فيه حرف من حروف الذلاقة، وهي (ن، ل، ر، ف، م، ب)
فإنه متى كان عربيًّا لابد أن يكون فيه شيء منها.

المولد أو الدخيل :

الدخيل مأخوذ من قولهم : ”فلان دخيل في بني فلان“ إذا كان من غيرهم.
والمولد ما نقل إلى العربية بعد عصر الاستشهاد يسمى ” مولدًا “ قال ” الخفاجي “: ” ما عربه المتأخرون
يعد مولدًا، وكثير ما يقع مثله في كتب الحكمة والطب“.
وما اشتق بعد انقضاء عصر الاستشهاد من معرب قديم يعد أيضًا مولدًا.
والفرق بين المعرب والدخيل أن الدخيل أعم من المعرب. فيطلق على كل ما دخل في اللغة العربية من
اللغات الأعجمية، سواء أكان ذلك في عصر الاستشهاد أم بعده، وسواء خضع عند التعريب للأصوات
والأبنية العربية أولم يخضع، وسواء كان نكرة أم علمًا. قال ”الكسائي“ : إن الدَّيوان بالفتح لغة مولدة.

النحت :

وهو نوع من الاشتقاق، فالعرب – كما قال ابن فارس – تنحت من كلمتين – فأكثر – كلمة واحدة، وهو
من جنس الاختصار، والنحت مع كثرته عن العرب غير قياسي، بل سماعي، ونقل عن ابن فارس أنّه قياسي،

ولا يشترط فيه الأخذ من كل الكلمات، ولا موافقة الحركات والسكنات (١).

(١) عبد الغني الدقر، معجم القواعد العربية، ص ٥١٢.
(٢) محمد سرحان، فقه اللغة، ص ٧٠.

وأهم ما ورد منه نوعان، هما (٢):
١ – نحت فعل من جملة ؛ للدلالة على النطق بـها، ويلحق بالفعل مصدره، ومنه:
حَمْدَلَ، حَمْدَلَة، إذا قال : الحمد لله.
بَسْمَلَ، بَسْمَلَة، إذا قال : باسم الله.
حَيْعَلَ، حَيْعَلَة، إذا قال : حيّ على كذا.
دَمْعَزَ، دَمْعَزَة، إذا قال : دام عزك، أو أدام الله عزك.
سَبْحَلَ، سَبْحَلَة، إذا قال : سبحان الله.
حَسْبَلَ، حَسْبَلَة، إذا قال : حسبنا الله.
وهذا الضرب أكثر من غيره في اللغة العربية.
٢ – النحت من العَلَم الإضافي عند النسب إليه، وقد سمع من ذلك عند العرب الأولين ثلاث كلمات، هي:
عبشمي، منسوب إلى عبد شمس.
عبدري، منسوب إلى عبد الدار.
عَبقسي، منسوب إلى عبد القيس.
وزيد عليها فيما بعد :
مَرقسي، منسوب إلى امرئ القيس.
تَيملي، منسوب إلى تيم اللات.

الترجمة :

يقال : ترجم فلان كلامه، إذا بينه وأوضحه. وترجم كلام غيره، إذا عبر عنه بلغة غير لغة المتكلم ( أي:
نقله من لغة إلى أخرى). والفاعل ( ترجمان )، والجمـع (تراجم). والتـاء والميم أصليتــان، فــوزن ترجـم
( فعلل ). وجعل ” الجوهري “ التاء زائدة، وأورده في تركيب (رجم). مثال ذلك من الكلمات المعاصرة
لفظة ” راديو “.
فإذا أخذت بحروفها من اللغة التي ابتكرت الاسم كان اللفظ معربًا. وإذا جعل لها من العربية كلمة عربية
فتلك هي الترجمة. وقد ترجمها بعضهم بكلمة ” مذياع “ وهذا هو الفرق بين الترجمة والتعريب.

أولًا : ضع علامة (✓) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (✗) أمام العبارة الخطأ، وصحّح الخطأ:

١_ المعجم كتاب يجمع الجمل العربية الصحيحة.
٢_ جمعت المعاجم العربية من مصادر نأت بأنفسها عن اللحن.
٣_ جمعت مادة المعاجم العربية من كل القبائل العربية.
٤_ كانت معاجم الألفاظ أسبق ظهورًا من معاجم الموضوعات.
٥_ من وظائف المعجم الأساسية بيان إعراب الكلمات.
٦_ كتاب الخيل للأصمعي يعد من معاجم الموضوعات.
٧_ كتاب العين للخليل يعد من معاجم الموضوعات.
٨_ المعاجم ثنائية اللغة تخدم العرب أكثر من غيرهم.
٩_ نبحث في معاجم الألفاظ إذا كنا نعرف اللفظ ونبحث عن المعنى.
١٠_ نبحث في معاجم الموضوعات إذا كنا نعرف المعنى ونبحث عن الألفاظ الدالة عليه.
١١_ في معاجم الألفاظ، إذا وجدنا اللفظ وجدنا معه جميع مشتقاته.

١٢_ تحتاج إلى معرفة مخارج الحروف وترتيبها في البحث في المحكم لابن سيده.
١٣_ الباب هو الحرف الأخير، والفصل هو الحرف الأول في معجم لسان العرب.
١٤_ الباب هو الحرف الأخير في معجم أساس البلاغة للزمخشري.
١٦_ نجد ” جلس “ و ” سجل“ في موضع واحد في معاجم التقليبات.
١٧_ للبحث في المعجم نحتاج إلى معرفة أصل اللفظ بعد حذف زوائده ورد المحذوف منه.
١٨_ المعرب لفظ عربي أصيل.
١٩_ من علامات كون اللفظ معربًا غير عربي أن يجمع في أصوله بين الجيم والقاف.
٢٠_ الفرق بين المعرب والمولد هو أن المعرب نقل إلى العربية قديمًا، والمولد نقل إليها متأخرًا.
٢١_ النحت هو تجزئة الكلمة العربية.
٢٢_ الترجمة هي نقل المعنى الأجنبي بلفظ عربي.

ثانيًا : هات ثلاثة أمثلة لكل مما يأتي :

١_ معجم الألفاظ

٢_ معجم المعاني

٣_ معجم التقليبات

٤_ معجم اعتمد الترتيب حسب مخارج الحروف

٥_ معجم اعتمد الترتيب حسب الألفبائي

٦_ مُعرّب

٧_ مولّد

٨_ منحوت

ثالثًا : احجب العمود الأيسر، ثمّ أكمل الفراغ، ثمّ انظر إلى العمود الأيسر لتتأكّد من صحة
إجابتك.

١

٢

٣
٤

٥
٦

٧
٨

٩

١٠

١١
١٢

١٣

المعجم كتاب يحتوي على................... اللغة.

من مصادر المعاجم العربية الشعر العربي، والنثر العربي، ويقبل من سكان الحضر
حتى نهاية القرن....... الهجري.

وأما سكان البادية فيقبل منهم إلى نهاية القرن... الهجري.
من أهم وظائف المعاجم بيان............ الألفاظ.

تستخدم المعاجم بعض الرموز اختصارًا، ومن ذلك : وهو بالهاء؛ للدلالة على أن
اللفظ............ بالهاء.

تنقسم المعاجم إلى قسمين كبيرين، أولهما معاجم الموضوعات أو المعاجم المبوبة،
وثانيهما معاجم..........

من يعرف المعنى، ويريد الألفاظ المعبرة عنه، يبحث في معاجم....
ومن لا يعرف معنى اللفظ، ويريد معناه، يبحث في معاجم....

نجد الكلمات: مَسَحَ، وسَمَحَ، وحَمَسَ في باب واحد في المعاجم التي تهتم
بـ..............

للبحث عن كلمة (فهم) في أساس البلاغة، نجدها تحت باب.....

للبحث عن كلمة (دعا) في لسان العرب، نجدها تحت باب...........
وفصل............

للبحث عن كلمة (انصرم) في المعاجم العربية، نبحث عنها تحت
كلمة...........

للبحث عن كلمة (أنوار) في المعجم، نبحث عنها تحت كلمة....

مفردات

الثاني

الرابع
معاني

يؤنث
الألفاظ

المعاني / الموضوعات
الألفاظ

التقليبات

الميم

الواو، الدال
صرم

نور

١٤
١٥
١٦

١٧

١٨
١٩

٢٠

المعربة
الدخيلة / المولدة
المعربة

أصل

النحت
ترجمة

معناها

هناك بعض الكلمات التي ليست من أصل عربي، ولكن العرب استعملوها،
وأخضعوها للصيغ العربية، وتسمى هذه الكلمات بالكلمات............

الكلمات التي دخلت في اللغة العربية في العصور المتأخرة، وليست من أصل
عربي، يطلق عليها الكلمات..........

الكلمات: سمسار، وفسطاط وديوان ليست من أصل عربي؛ ولذا يطلق على
مثل هذه الكلمات.........

الدال والزاي لا تتوالى في................... عربي.

إذا أخذنا كلمة من مجموعة من الكلمات، سمي ذلك الإجراء
بـ...........................

نقل المعنى من لغة إلى لغة يسمى...................

الفرق بين الألفاظ المعربة والألفاظ المترجمة، أن الأولى تؤخذ بألفاظها بعد أن
يعدل فيها بما يوافق الأوزان والصيغ العربية، بينما الثانية ينقل.............
بلفظ عربي.

هناك تناسب كبير بين ألفاظ اللغة العربية وما تدلّ عليه من المعاني؛ ممّا يشهد لهذه اللغة ولواضعيها
بالبراعة والدقّة والإحكام، ولا يمكن أن يأتي ذلك عفوًا واتفاقًا، بل لا بدّ من أن يكون مقصودًا
ومتعمّدًا؛ ولذا أصبحت لغة فريدة بين لغات العالم، ولا يعرف أسرارها إلا من سبر غورها، وغاص بين
كنوزها؛ ومن هنا اختارها الله سبحانه وتعالى وعاء لكتابه الكريم، ولغة لهذه الشريعة الخاتمة .

للألفاظ والمعاني علاقات، وارتباطات، وفيما يلي أشهر أقسامها في هذا الجانب:

١_ اختلاف اللفظين لاختلاف المعنيين: جلس وذهب، ويسمى [ متباين ]، وهذا هو الغالب في ألفاظ
اللغة ؛ فالأصل أن يختلف المعنى إذا اختلف اللفظ، ولاسيما إذا لم يكن اللفظان من مادة لغوية
واحدة.
٢ – دلالة لفظين أو أكثر على معنى واحد، ويسمى [ مترادف ] ذهب وانطلق، وقمح وحنطة، وأسد
وليث.
٣_ دلالة اللفظ الواحد على معنيين مختلفين، ويسمى [ مشترك لفظي ] وجد: من الموجِدة، وهي
البغض، ومن الوُجدان، عين: لحاسة البصر ولنبع الماء وللجاسوس...
٤_ دلالة اللفظ الواحد على معنيين متقابلين بمساواة بينها، ويسمى [ متضاد ] الجلل: للحقير وللعظيم،
الجَوْن: للأبيض وللأسود، القرء: للطهر وللحيض.
٥ – كلمات متعددة ومختلفة وتعود إلى أصل واحد، ولكل واحدة معنى مستقل ومختلف، ولكنها
تلتقي في أصل واحد [ الاشتقاق الأصغر ]، مثل: دَرَسَ، دارِس، دَرْس، دروس، مُدَرِّس، مَدْرَسَة،
مُدَرِّسَة، مدارِس، مَدْروس، دِراسة...
٦ – تقارب المعنيين لتقارب اللفظين، وقد يصل هذا التقارب في المعنيين إلى أن يصيرا بمعنى واحد، وقد
يجمعهما المعنى العام وينفرد كل لفظ بمعنى خاص محدد، ويسمى [الاشتقاق الأكبر أو الإبدال
اللغوي]، جدث وجدف: للقبر، وخضم وقضم: للمضغ ؛ إلا أنّ الأول لمضع الشيء الطري والثاني
لمضغ الشيء اليابس.

٧_ زيادة المعنى لزيادة المبنى: قَطَعَ – قَطَّعَ، اسطاع _ استطاع،

الكهف:٩٧ نقب السدّ أصعب من ظهوره ؛ ولذا استعمل (استطاعوا) للنقب، واستعمل

(اسطاعوا) للظهور.

٨_ قوة الصوت (اللفظ) لقوة المعنى: خضم _ قضم، الأول لمضع الشيء الطري والثاني لمضغ الشيء اليابس،

كما مرّ سابقًا، فاستعملت القاف –وهي أقوى من الخاء– لما يحتاج إلى قوة، وهو مضغ الأشياء الصلبة،
واستعمل الخاء لما هو أسهل وألين. ومثل: هزّ – أزّ _ فإن الهاء والهمزة من حروف الحلق والمعنيان

متقاربان تبعًا لذلك، قال الله تعالى:

أي تحركهم إلى المعاصي، وقـــال تعالـى:

أي حركيه، وتحريك

القلوب والمشاعر أعظم من تحريك الأشياء المحسوسة ؛ ولذا استعمل فيها الهمزة وهي أقوى من الهاء.
وكذا يقال في: صدّ – سدَّ، صَعِدَ – سَعِدَ...
٩ – الشيء قد يحمل ضدّه، هناك مجموعة من الكلمات لا تحصى تحمل معناها في قراءتـها من الآخر، رَكَنَ
( مال إلى الشيء) عكسها نَكِرَ ( مال عن الشيء وتجاهله ) فالمعنيان متضادان، وهكذا بقية الأمثلة:
عَلِقَ وقَلَعَ، مال ولامَ، ردَّ ودرَّ، لفَّ وفلَّ، سَعِدَ ودَعَسَ، جَنّ ونَجّ،...

الألفاظ والمعاني

اللفظ مختلف
والمعنى متفق
ترادف

اللفظ متفق
والمعنى مختلف

اللفظ مختلف
والمعنى مختلف
تباين

تقارب اللفظي
وتقارب المعنيين
اشتقاق أكبر / إبدال لغوي

المعنيان متضادان
تضاد

المعنيان غير متضادين
مشترك لفظي

الترادف

وهو توالي الألفاظ المختلفة على معنى واحد، أو دلالة لفظين، أو أكثر على معنى واحد، وهو نوعان:

نوع تتفق فيه الكلمتان أو الكلمات في المعنى كاملاً: العام والخاص.
ونوع تتفق فيه هذه الكلمات في المعنى العام، وتنفرد كل واحدة بمعنى خاص.

وهذا الأخير هو الأكثر في اللغة ؛ ولذا فإنّ طائفة من علماء اللغة ينكرون الترادف التام ويقولون بالفروق اللغوية.

ومن أمثلة الترادف:

أسد وليث وضرغام...: للحيوان المفترس.
بر وقمح وحنطة: للحبة المعروفة.

والترادف مفيد في إتاحة الفرصة للتوسع بما يفيد الشاعر والناثر، فيعين على إفراغ المعنى في قوالب
متعددة، وكثرة الوسائل إلى الإخبار عما في النفس، وقد كان واصل بن عطاء ألثغ فاحش اللثغ(١) لا يستطيع
نطق الراء فكان يتخلص من ورودها في حديثه عن طريق الترادف.

وهذه الميزة للعربية تظهر في كثير من الألفاظ الدالة على الشيء منظورًا إليه في مختلف درجاته، وأحواله
وتفاوت صوره، وألوانه، فالظمأ، والصدى، والأوام، والهيام كلمات تدل على العطش، إلا أن كلاًّ منها يصور
درجة من درجات العطش، فأنت تعطش، إذا أحسست بحاجة إلى الماء، ويشتد بك العطش فتظمأ، ويشتد
بك الظمأ فتصدى، ويشتد بك الصدى فتوأم، ويشتد بك الأوام فتهيم، وإذا قلت: إنّ فلانًا عطشان، فقد
أردت أنه بحاجة إلى جرعات من الماء، لا يضيره شيء أن تبطئ عليه، أما إذا قلت: إنه هائم فقد علم السامع

أنّ الظمأ برح به حتى كاد يقتله... (٢)

اختلاف العلماء في وقوع الترادف في اللغة:

اختلف العلماء في وقوع الترادف في العربية، فبعضهم يرى أن المعنى الدقيق للترادف يقتضي أن تدل
الكلمات المترادفة على معنى واحد على التحديد لا على التقريب، ويقتضي ذلك أنّ مجرد وجود أدنى
الفروق وأقلها بين الألفاظ يخرجها عن الترادف، بينما يرى بعضهم أن المترادفات كلمات متشابهة في المعنى
الأساس والعام مع قليل من التباين في المعاني الخاصة، فالألفاظ قد تشترك في المعنى العام ولكن لكل لفظ
منها معنى خاص تنفرد به دون غيرها، وأن المقصود أنـها رغم شدة تشابه معانيها، تتضمن فروقا جزئية،
سواء أكانت هذه الفروق مصاحبة للكلمة في أصل الوضع أم طارئة عليها بالاستعمال. والمنكرون للترادف
هم القائلون بالفروق اللغوية، كأبي هلال العسكري وغيره.

ويروي أبو بكر بن العربي بسنده قصة تمثل رأي الطائفتين من القائلين بالترادف ومن القائلين بالفروق
اللغوية، عن أبي علي الفارسي قال: كنت بمجلس سيف الدولة بحلب، وبالحضرة جماعة من أهل اللغة،
وفيهم ابن خالويه، فقال ابن خالويه: أحفظ للسيف خمسين اسمًا، فتبسم أبو علي وقال: ما أحفظ له إلا
اسمًا واحدًا، وهو السيف. فقال ابن خالويه: فأين المهنّد والصارم وكذا وكذا ؟ فقال أبو علي: هذه صفات؛

وكأنّ الشيخ لا يفرق بين الاسم والصفة. (٣)

(١) انظر: الجاحظ، البيان والتبيين، ص ٨.
(٢) عبد الغفار هلال، علم اللغة بين القديم والحديث، ص ٢٩٧ – ٢٩٨.
(٣) انظر: السيوطي، المزهر ١/ ٤٠٥.

المشترك

وهو دلالة اللفظ على معنيين أو أكثر على التساوي. ويعرف المعنى المحدّد المراد من السياق.

ومن أمثلته:

العين: فإن لها معاني كثيرة منها: الباصرة، وعين الماء، وعين الجيش الذي ينظر لهم، وعين النفس،

وهو أن يعين الرجل بمعنى أن ينظر إليه فيصيبه بعين، والجاسوس، والحسد، والذهب، ومطر أيام لا يقلع،

وغير ذلك من معانيها الكثيرة.

لسان: العضــو الناطــق، واللــغــة، والذكــر الحـــسن.

أمـــة: الواحــد الصالـــح، والجماعـــة، والحيـــن، والملـــة.

الجَد: أبو الأب وأبو الأم، والحظ، والعظمة.
الخال: أخو الأم، والشامة في الوجه، والبعير الضخم، والسحاب.
العم: أخو الأب، والجمع الكثير.
الغروب: غروب الشمس، والدلو العظيمة، وللوهاد المنخفضة.
الساعة: آلة الوقت، والزمن المحدد، ويوم القيامة.
مشى: ماضي يمشي، ومشى كثرت ماشيته.

التضاد

وهو دلالة اللفظ على معنيين متقابلين بمساواة بينهما ( أي أنّ دلالته على كلا المعنيين متساوية، وليست
الدلالة على أحدهما أصلية وعلى الآخر فرعية ).
والتضاد نوع من المشترك، إلا أنه خاص بما يقع بين الضدين الذين لا يجتمعان في شيء واحد.

ومن أمثلته:

الجلل: للحقير وللعظيم.
والجون : للأبيض وللأسود.
والصارخ: للمغيث وللمستغيث.
والناهل: للعطشان، وللذي قد شرب حتى روي.

والسدفة: للظلمة، وللضوء.
والتلاع: لمجاري الماء من أعالي الوادي، ولما انهبط من الأرض.
الظن: لليقين وللشك.
الرهوة: للارتفاع وللانحدار.
الغابر: للماضي وللباقي.
البَسْل: للحلال وللحرام.
الجادي: للسائل وللمعطي.
فَزِعَ: للمستغيث وللمغيث.
النِّد: للمثيل وللمخالف.
النوء: لطلوع النجم ولغروبه.
وراء: خلف وأمام.
التَّبيع: للتابع وللمتبوع.
دانّ: عزَّ وذلَّ.
الزوج: للذكر وللأنثى.
الوصيّ: للموصي وللموصى إليه.
سِوى: نفس الشيء وغيره.
أودَعَ: أعطى وديعة وقَبِلَ وديعة.

كيف تدل الكلمة الواحدة على معنيين متضادين؟ قال بعض اللغويين: إن الأصل لمعنى واحد ثم تداخل
المعنيان على جهة الاتساع. وقال آخرون: إذا وقع على معنيين متضادين فمحال أن يكون العربي أوقعه
عليهما بمساواة بينهما، ولكن أحد المعنيين لغة لقبيلة والآخر لغة لقبيلة أخرى، ثم ثبتت دلالته على ضدين
بعد توحد لغة العرب وأخذ بعضهم من بعض.
وسؤال آخر، كيف أعرف أي معنى من المعاني المتعددة مراد؟ والجواب أنه لا يراد باللفظ في حال التكلم
إلا معنى واحد، والسياق هو الذي يحدد المعنى المراد، فالداهية للمعنى العظيم وللمعنى الحقير، ولكننا
نستطيع تحديد المراد، فمثلاً قول القائل:
وكلّ أناس سوف تدخل بينهم دويهيـة تصفر منها الأنامـل
كناية عن الموت، والموت شيء عظيم لا يوصف بالحقير، ولا يكنى عنه

وفي البيتين التاليين:
ياخول كيف يذوق الغمض معترف
فلئــن عـــفـــوت لأعفــــون جلــلاً
نجد الجلل في البيت الأول بمعنى حقير لأن ما بعد الموت أعظم من الموت، ونجد أن الجلل في البيت الثاني
بمعنى عظيم لأنه يفتخر بعفوه، ولا يفتخر إلا بعظيم.

الاشتقاق

الاشتقاق أخذ صيغة من أخرى مع اتفاقهما معنى ومادة أصلية، وهيئة تركيب لهما ؛ ليدل بالثانية على
معنى الأصل، بزيادة مفيدة، لأجلها اختلفا حرفًا أو هيأة؛ فضَرْب دالٌّ على مطلق الضرب فقط أما الضارب،
والمضروب، ويضرب، واضرب، فكلها أكثر دلالة وأكثر حروفًا، وضرب الماضي مساو حروفًا وأكثر دلالة،
وكلها مشتركة في (ض ر ب) وفي هيأة تركيبها وهذا هو الاشتقاق الأصغر المحتج به.

ولعل الاشتقاق من أهم ميزات العربية، والعرب تشتق بعض الكلام من بعض، فاسم الجنِّ مشتق من
الاجتنان، وأن الجيم و النون تدلان أبدًا على الستر ؛ تقول العرب للدرع: جنة، أجنه الليل، وهذا جنين، أي
هو في بطن أمه. وعن طريق الاشتقاق الأصغر يتمّ التمييز بين ما أصله عربي من الألفاظ وما أصله أعجمي
ودخيل ؛ فالدخيل لا يقبل التصريفات العربية.

بالموت والموت فيما بعــده جلـــل
ولئن سطــوت لأوهنن عــظـــمـي

أولًا: ضع علامة (✓) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (✗) أمام العبارة الخطأ، وصحّح الخطأ:

١_ لا يوجد في الغالب تناسب بين اللفظ ومعناه.
٢_ إذا اتفق لفظان على معنى واحد يسمى ترادفًا.
٣_ إذا دل اللفظ على أكثر من معنى سمي تضادًّا.
٤_ إذا دل اللفظ على معنيين متناقضين سمي تضادًّا.
٥_ إذا اتفقت ألفاظ عديدة على معنى عام سمي اشتقاقًا.
٦_ من أمثلة زيادة المعنى لزيادة المبنى اسطاع واستطاع.
٧_ من أمثلة الترادف السكين والمُدية.

٨_ يرى بعض العلماء أن الترادف غير موجود في اللغة، وأنه لابد من وجود فرق في المعنى ولو يسير،

وهذا يخرج الألفاظ من اتحاد المعنى.

٩_ الذين يعارضون الترادف يقولون بالفروق اللغوية.
١٠_ إذا دل اللفظ على أكثر من معنى سمي مشتركًا لفظيًّا.

١١_ السياق هو الذي يحدد المعنى المراد في ألفاظ المشترك اللفظي.
١٢_ من أمثلة المشترك اللفظي ؛ السيف والصارم والمهند.
١٣_ التضاد هو دلالة اللفظ الواحد على معان متقاربة.
١٤_ من أمثلة التضاد الندّ للمثيل وللمخالف.
١٥_ في تحديد المراد في المتضاد نحتاج إلى قرينة.
١٦_ الاشتقاق الأصغر ألفاظ من أصول مختلفة تتقارب معانيها.
١٧_ من أمثلة الاشتقاق الأصغر جلس، جالس، يجلس.

ثانيًا: صل بين المثال في ( أ ) وما يناسبه في (ب ).

(أ)

(ب)

سار، يسير، سيرًا، مسيرة، سائر.
قعد وجلس.
ساق ( لما بين الركبة والقدم ) وساق ماضي يسوق.
مفازة للمهلكة وللمنجاة.

تضاد
اشتقاق
مشترك لفظي
ترادف

١

٢

٣
٤

٥

٦

٧
٨
٩

ثالثًا: احجب العمود الأيسر، ثمّ أكمل الفراغ، ثمّ انظر إلى العمود الأيسر لتتأكّد من صحة إجابتك.

التضاد

المترادف

المشترك اللغوي

الاشتقاق

الترادف

المشترك

التضاد
الاشتقاق
الفروق اللغوية

يوجد في اللغة العربية بعض الألفاظ التي تدل على المعنى ونقيضه، وهذا
النوع من الألفاظ يدعى بـ........

بعض المعاني يدل عليها أكثر من لفظ عربي، وهذا النوع يدعى
بـ.........

وهناك ألفاظ على نقيض ذلك، حيث يدل اللفظ الواحد على أشياء
متعددة بالتساوي، ويدعى هذا النوع من الألفاظ بـ..........

الألفاظ المختلفة التي يجمعها أصل واحد، وتدور حول معنى عام واحد
كثيرة في اللغة، وتدعى هذه الظاهرة بـ...

نَضَحَ الماء و نَضَخَه من أمثلة...................

لسان يدل على العضو الناطق في الفم، وعلى اللغة، وعلى الذكر الحسن،
ويعد هذا من أمثلة...................

الصارخ يطلق على المغيث، ونقيضه المستغيث، و يعد هذا من
أمثلة........

الألفاظ: علم –يعلم – علما –عالم – معلوم –مُعَلِّم – مَعْلَم – علامة...
من أمثلة...................

هناك طائفة من العلماء ينكرون الترادف في اللغة، ويرون أن الألفاظ لا
تتساوى بمعانيها الخاصة، ولذا فهم يقولون بـ.....

اللحن في الكلام:

الصحة اللغوية هي السلامة من اللحن.
واللحن: معناه اللغوي الأصلي أسلوب التعبير أو طريقته، ومنه قوله تعالى:

، أما مدلوله الخاص بمعنى الخطأ في نطق اللغة

العربية والخروج عن قواعدها النحوية والصرفية فلم يعرف إلاّ في وقت متأخر بعد أن اختلط العرب بالأعاجم،
وهنا جاءت التفرقة بين فصاحة المنطق وفساد اللسان، واللحن بمفهومه الأخير هو المراد هنا.

واللحن المقصود هنا هو لحن العرب، لا لحن اللكنة الذي يكاد ينحصر بالأعاجم عند نطقهم لأصوات
العربية، واللكنة ملمح شائع في نطق الأعاجم للغة، حيث يقلبون الأصوات العربية التي ليست في لغاتهم الأم
إلى أقرب الأصوات لها من لغاتهم؛ فمثلاً: الطاء يقلبونـها تاء، والحاء هاء، والقاف كافًا، والعين همزة...

وقد ذكر أحد الشعراء هذه اللكنة التي كانت زوجته تعاني منها – إذ كانت تبدل القاف كافًا، فتنطق
القمر كمر– في رجز ساخر يقول فيه:

أول ما أسـمــع منــها فــي السحــــــر
تذكيرها الأنثـــى و تأنيـث الذكـــــر
والسوءة السوءاء فـــي ذكــر القـمــر

واللحن في اللغة عيب من العيوب، وينبغي أن ننظر إليه كما نظر إليه أسلافنا العظام ؛ حيث عدّوه من
جملة العيوب والذنوب، والعربي يستهجن اللحن ويستقبحه، ومما روي من مواقف الصحابة ومن بعدهم
حين سماع اللحن:

قال أبو بكر #: ” لأن أقْرَأُ فأسْقُطُ أحب إليّ من أن أقرأ فألحن “ (١).
يروى أن عمر # كتب إلى أبي موسى الأشعريّ: ”إنّ كاتبك الذي كتب إليّ لحَنَ لحنًا فاضربه سوطًا“.
وروي أيضا أن عمر # رأى قومًا أساؤوا الرمي فقرعهم فقالوا: ”إنا قومًا متعلمين“. فأعرض مغضبًا

وقال:”والله لخطؤكم في لسانكم أشدّ عليّ من خطئكم في رميكم“. (٢)

(١) مازن المبارك، نحو وعي لغوي ، ص ١٦.
(٢) صبحي الصالح، دراسات في فقه اللغة، ص ١٣٠ – ١٣١.

وروى نافع أن ابن عمر ! كان يضرب ولده على اللحن، ولا يضربـهم على الخطأ.

وقال عبد الملك بن مروان: ”اللحن في الكلام أقبح من التفتيق في الثوب، والجدري في الوجه“ (١).

قال مازن المبارك ” ليست حماية الأمة بحماية أرضها فقط، ولكنها _ قبل ذلك _ بحماية لغتها من

الضعف والاضمحلال والضياع“.

ومن أمثلة اللحن في التراكيب ما رواه الجاحظ قال: ارتفع إلى زياد رجل وأخوه في ميراث فقال: ” إن

أبونا مات، و إن أخينا وثب على مال أبانا فأكله، فقال زياد: الذي أضعت من لسانك أضر عليك مما أضعت
من مالك“.

وحينما بدت ظاهرة اللحن تفشو في المجتمع العربي في أول أمره أزعجت الأمة ؛ ولذا وقف العلماء في
وجهها منكرين، وحاولوا التقعيد للغة لتساعد على تبيين الصواب وانتهاجه.

وكتب العلماء الكتب والبحوث المبكرة ؛ لتصحيح الخطأ اللغوي، والحفاظ على طبيعة السليقة العربية
حتى لا يقع الناطق في اللحن، ولتستقيم الألسن عليها ؛ فوضعت قواعد خاصة بالمفردات، وأخرى خاصة
بالتراكيب، وثالثة خاصة بالكتابة.

وقد أدرك العرب عظمة ما توارثوا فكانت للغة عندهم منزلة عرفها القاصي والداني، وكان لنقلها عندهم
شروط، وللاحتجاج بـها شروط، ولرواتـها صفات، وكانوا يتحرجون ويدققون فيما يروى صيانة منهم لحرمة
اللغة، ونأيًا بألسنتهم عن الخطأ بـها. ولقد رأيناهم يتساءلون فيما بينهم عن كثير من مسائل اللغة ويسافرون
للبحث عنها. فأين هم من مثقفينا الذين يأتي الصواب إليهم دون أن يسافروا وراءه، فإذا هم يخجلون من
الرجوع عن الجهل أو الخطأ، وإذا شعارهم أن الخطأ الشائع خير من الصواب المهجور !

على أن انتشار اللحن والخطأ ليس بدعًا ولا جديدًا، ولكن الجديد المبتكر هو معاندة الحق و الإصرار على الخطأ.
وأما انتشار الخطأ فكان العلماء يحتاطون له، ويحللون أسبابه، ويضعون له علاجًا ؛ لقد كان وضع علم النحو
وقواعد اللغة بسبب انتشار اللحن وشيوع الخطأ. بل تجاوز العلماء وضع القواعد والأحكام إلى تصحيح ألفاظ
المتكلمين ؛ وذلك أنهم رأوا مخالطة الخاصة والمثقفين والمتعلمين للعامة تؤثر في لغتهم، وتصيب بعض ألفاظها
بالتصحيف والتحريف والخطأ، وبادروا إلى لغة العامة يؤلفون في بيان لحنها ويصححون ألفاظها، وكان من أوائل
المؤلفين في لحن العامة الكسائي (–١٩٢هـ )، وكان ابن السكيت (– ٢٤٤هـ ) ممن نبه على كثير مما تغلط به
العامة في كتابه ”إصلاح المنطق“ وتبعه السجستاني (– ٢٤٨هـ ) فوضع كتابه ” ما يلحن فيه العامة“.

وكذلك نبه ابن قتيبة (– ٢٧١هـ ) في كتابه ” أدب الكاتب“ على بعض ما تخطئ العامة فيه. وألف
أبو بكر الزبيدي (– ٣٨٩هـ )كتابه ” لحن العامة“ وألف أبو حفص عمر بن خلف بن مكي الصقلي
(– ٥٠١هـ) كتاب ” تثقيف اللسان وتلقيح الجنان“، كما ألف ابن هاشم اللخمي (–٥٧٧ هـ ) كتابه

المدخل إلى تقويم اللسان وتعليم البيان(٢).

(١) د. أسامة الألفي، اللغة العربية وكيف ننهض بها نطقاً وكتابة، ص ٣٧.
(٢) مازن المبارك، نحو وعي لغوي ، ص ١٨٣ – ١٨٥.

وفي هذا العصر، بدا واضحًا شكوى كثير من المهتمين بالعربية من انتشار اللحن وركاكة الأساليب
وضعف الأداء اللغوي عند أبناء الأمة العربية.

وأصبح من المألوف أن نسمع اللحن الفاحش فلا يتحرك فينا ساكن، وخاصة بعد انتشار الرطانة بسبب
كثرة الوفود القادمة إلينا، وبكثرة أسفار أهل العربية خارج بيئتها، وبسبب هذا الاحتكاك الحضاري القوي.
ونحن بحاجة، بل مضطرون، إلى علاج هذه المشكلة ببيان مواطن الصحة ومواطن الخطأ فيما يشيع استعماله
والخلط فيه، وبتعليم لغتنا على الوجه الصحيح.

أساس الحكم على كلمة ما بالخطأ أو الصواب:

تنقسم مادة اللغة العربية إلى نوعين:

١– نوع يخضع لقاعدة عامة تجمع الأشباه، وتضم النظائر، وتربط الجميع بخيط واحد. وهذه يحتكم فيها
إلى كتب القواعد النحوية والصرفية. ومثاله: رفع الفاعل ونصب المفعول به، وتعدية الفعل اللازم
بالهمزة، وجمع المفرد بشروط معينة جمع مذكر سالمًا أو جمع مؤنث سالمًا أو جمع تكسير، واشتقاق
اسم الفاعل، واسم المفعول.. وغير ذلك. وهذا النوع مقيس.

٢– ونوع لا توجد فيه صلة بينه وبين غيره، ولذا فهو لا يخضع لقاعدة ولا مجال للاحتكام فيه إلى كتب
النحو والصرف، وإنما يكون الاحتكام فيه إلى السماع من العرب وإلى المعاجم اللغوية. ومثاله: ضبط عين
الفعل الثلاثي المجرد بالشكل. فالفعل نضج مضارعه ”ينضَج“ بفتح الضاد، والفعل ”رأس“ مضارعه
”يرأَس“ بفتح الهمزة وليس يرئس بكسرها كما ينطق الكثيرون. ومثاله كذلك مجيء بعض الأفعال
متعديًا بنفسه بدون الهمزة وبعضها متعديًا بالهمزة، فالفعل ”حنى“ يأتي متعديًا بنفسه، ولذا لا معنى
لإدخال الهمزة عليه والقول ” أحنى رأسه “ والفعل ” بهر“يأتي كذلك متعديًا بنفسه، ولذا لا معنى
لتعديه بالهمزة وأخذ اسم الفاعل منه. والقول ” الضوء المبهر “ ومثله أن تقول: شيء ملفت للنظر،
وإنما هو ” لافت للنظر “، من الفعل ” لفت “ وليس ألفت وهكذا. وهذا النوع مسموع.

والفرق بين النوعين المقيس والمسموع – وهما من العربي الصحيح – أن النوع الأول يمكن أن يستخدم فيه
المرء القياس دون حاجة إلى تتبع كلام العرب، أما النوع الثاني فلا يصلح فيه القياس، إذ لابد في كل مثال
منه من الرجوع إلى كلام العرب وإلى إثبات ورود الاستعمال أو عدم وروده في كلامهم. والسماع العربي
الصحيح يعتمد على مصادر هي:
١– القرآن الكريم بقراءاته المختلفة.
٢– الحديث النبوي الشريف.
٣– الشعر العربي للجاهليين و للمخضرمين وللإسلاميين دون المولدين.
٤– النثر العربي من خطب ووصايا وأمثال وحكم ونوادر، ويقبل من عرب الأمصار إلى نـهاية القرن

الثاني الهجري، ويقبل من عرب البادية إلى نـهاية القرن الرابع الهجري.(١)

اللغة الموضوع واللغة الأداة:

من المقولات الشائعة عَدُّ عامة المثقفين اللغة الفصحى تخصصًا موقوفًا على أهله؛ ولذا فهم يبرّرون أيّ
خطأ يقعون فيه، وأيّ قصور يظهر في تعبيراتـهم بأن هذه ليست بضاعتهم. وهم بـهذا لا يكتفون بإعفاء
أنفسهم من تحري الصواب بل يتبرؤون منه، ويباعدون بين أنفسهم وبينه، ويستنكرون أن يكتبوا فيعربوا
وهم ليسوا متخصصين في اللغة العربية .
والخطأ أو المغالطة في هذه المقولة من الوضوح بمكان. فاللغة تختلف عن سائر المواد التي تخضع للدراسة
في أنـها قد تدرس بوصفها أداة ووسيلة أو بوصفها غاية وموضوعًا.
واللغة بالوصف الأول ملك مشاع لجميع أبنائها، وبالوصف الثاني هي وقف على المتخصصين الذين
يتخذون اللغة ميدانًا لتخصصهم وحقلًا لتجاربـهم و دراستهم.
اللغة الأداة تحقق الغاية العملية منها، واللغة الموضوع قد تهتم بالجانب العملي التطبيقي، وقد تهتم
بالجانب النظري وهي في جميع أحوالها تتخذ من دراسة اللغة غاية وموضوعًا.

ويترتب على هذا التفريق أن اللغة الفصحى الأداة هي ملك لكافة العرب مهما اختلفت تخصصاتـهم وتنوعت
خبراتـهم وأنّ استخدامها والتزامها في كل مواقف الحياة الجادة واجب كل المثقفين العرب على السواء.
إن اللغة الأداة ـ التي يجب أن يتساوى في استخدامها كل مثقفينا ـ لا تكتسب بالدرس النظري وحده وإنما
تحتاج إلى الممارسة العملية، ومداومة الاستماع إليها واستخدامها حتى تتحول إلى ملَكَة أو ما يشبه الملكة.وإذا
كانت اللغة الفصيحة قد حرمت من البيئة الطبيعية التي تستعمل فيها فلا أقل من اصطناع الوسائل العملية
وخلق البيئات الصناعية من أجل توفير المناخ الملائم لاكتسابـها وتنميتها. وإذا كانت للغة الموضوع مشكلات
يعرفها ويتفرغ لحلها اللغويون المتخصصون فإن للغة الأداة مشكلات أخرى لا تقل في تنوعها وخطورتـها عن
هذه المشكلات، وهي مشكلات لا ترتبط كثيرًا بمادة اللغة وإنما بمناهج تدريسها وطرق عرضها؛ ولذا يجب

أن يشترك في بحثها أساتذة اللغة والنحو والمناهج وطرق التدريس وعلم النفس وغيرهم.(٢)

وكم كنا نسمع من طلاب اللغة العربية من غير أبنائها شكوى الاستهزاء بهم حين يحدثون أهل الفصحى
باللغة الفصحى؛ مما يشعر بأن المجتمع لا يعين متعلم العربية من غير أهلها على الارتقاء بلغته من ناحية،
وبأن متعلم اللغة لا يشعر بقيمة ما تعلمه حين استعماله في المجتمع العام من ناحية أخرى.
وكم طرحت مشكلات الأخطاء اللغوية واللحن على بساط البحث وكثيرًا ما عقدت المؤتمرات والندوات
لعلاج ذلك، ومع هذا كله لم تأت ثمرة لذلك تذكر، فقرارات المؤتمرات والندوات وتوصياتـها تبقى رهينة
الأدراج، ولا تجد من المسؤولين إرادة وحماسة لتنفيذها، أو إتاحة الفرصة لتجريبها ودعمها.

(١) أحمد مختار عمر، العربية الصحيحة، ص ٣٣ – ٣٤.
(٢) أحمد مختار عمر، العربية الصحيحة، ص ٢٣ – ٢٥.

وفيما يلي نورد بعض الأخطاء اللغوية التي يقع فيها كثير من الناطقين باللغة العربية في هذه البيئة، ولعلّ
في إيرادها تنبيها لخطئها ؛ ولعله يقود إلى محاولة التخلص من هذه الأخطاء.

١ – في الألفاظ

الأخطار لا المخاطر.
أظفار لا أظافر.
أكْفاء لا أكِفّاء ( جمع كُفْء )، بينما أكِفّاء جمع كفيف، كقريب وأقرباء.
أنذرَ لا أخطرَ.
أوقدَ لا ولَّعَ.
إبْط لا إبِط.
ثخين لا سميك.
جمادى الأولى/الثانية لا جماد الأول /الثاني.
جواهر لا مجوهرات.
زُبدة لا زِبدة.
سُيّاح لا سوّاح.
شرفة لا بلكونة.
صبَّ / أراقَ لا كبَّ.
صحيفة لا جريدة.
صرف همه لا كرّس.
فحول لا فطاحل.
قدّاحة لا ولاعة.
لافتة لا يافطة.
مئة لا مائة ( كتابة ونطقًا ).
مديرون لا مدراء.
مشايخ لا مشائخ، مفردها شيخ ( يائي).
مكايد لا مكائد، مفردها مكيدة ( يائي).
ملغى لا لاغٍ، من ألغى ( رباعي لا ثلاثي ).
ابن سالم لا بن سالم ( نطقا وكتابة ).

٢ – في التعبيرات

خالف القانون، لا كسر القانون.
اجتمع فلان وفلان، لا اجتمع فلان مع فلان.
تاب فاستبدل القرآن بالغناء، لا تاب فاستبدل الغناء بالقرآن ( المتروك ما بعد الباء ).
مازحه، لا مزح معه.
نزل على إرادته، لا نزل عند إرادته.
بقي مكانه، لا راوح مكانه.
لا يفارقه أبدًا، لا يفارقه إطلاقًا.
أُذِّنَ بالعصر، لا أَذَّنَ العصر.
التدخين ممنوع، لا ممنوع التدخين.
لن يأتي، لا سوف لن يأتي.
اترك الصفات غير المحمودة، لا اترك الصفات الغير محمودة.
محمد بن عبد الله، لا محمد عبد الله.
لا وعافاك الله، لا لا عافاك الله.
انضموا بعضهم إلى بعض، لا انضموا إلى بعضهم البعض.
لن أزوره أبدًا، وما زرته قط، لا ما زرته أبدًا.
جاء محمد ثم سعيد، لا جاء محمد ثم سعيد بعد ذلك.
جاء معلمو المدرسة وطلابـها، لا جاء معلمو وطلاب المدرسة.
اهتم بالسنوات السبع الأولى لطفلك، لا اهتم بالسبع سنوات الأولى لطفلك.
جاء مراقبًا، لا جاء كمراقب.
أجب عن الأسئلة التالية، لا أجب على الأسئلة التالية.
أقسام الكلمة ثلاثة: اسم، وفعل، وحرف، لا أقسام الكلمة ثلاثة: اسم، فعل، وحرف.

٣– في الإملاء

انتظار، لا إنتظار.
استقبال، لا إستقبال.
اسم، لا إسم.
إن شاء الله، لا إنشاء الله.

أرجو / نرجو/، لا أرجوا / نرجوا.
هو يرجو، لا هو يرجوا.
أنت ترجو، لا أنت ترجوا.
ادع الطلاب الموضحة / التالية / الآتية أسماؤهم، لا ادع الطلاب الموضحة / التالية / الآتية أسمائهم/
أسماءهم
.

الرطانة طعن في شخصية الأمة:

الرطانة: الكلام بالأعجمية، ورطن له وراطنه كلمه بـها. (١)

هناك معارك تعترك فيها اللغات كما تعترك الجيوش؛ ولكن لا يهتم أحد بهذه المعارك، ونرى اليوم اللغة
العربية تحاصر في كل ركن، وتحل محلها لغات أخرى على رأسها الإنجليزية والفرنسية.
لقد دخلت في اللغة العربية في عصرنا الحاضر، ولا تزال تدخل ألفاظ كثيرة من غير العربية؛ معظمها من
لغات أوروبا ؛ لتفوقها من ناحية، ولشعورنا بالنقص والدونية من ناحية أخرى. ولقد استقرت بعض هذه
الألفاظ الدخيلة وشاعت مع وجود مقابلاتـها العربية الواضحة الجلية، والتي يعرفها من يرطن بغيرها قبل
معرفتهم لهذه الألفاظ الأعجمية، ولقد شاعت بعض هذه الألفاظ الأعجمية في لغة الكتابة، وبقي أكثرها
محصورا في لغة التخاطب دون لغة الكتابة، ولا سيما عند سكان المدن.

السلف الصالح كرهوا الكلام بغير العربية بغير حاجة، فقد كره الإمام الشافعي لمن يعرف العربية أن
يتحدث بغيرها، أو أن يتكلم بـها خـالـطـــا لها بالعجمية، وهذا الذي ذكره الشافعي – رحمه الله – قاله الأئمة
مأثورًا عن الصحابة والتابعين. وما زال السلف يكرهون تغيير شعائر العرب حتى في المعاملات، وهو التكلم
بغير العربية إلا لحاجة، كما نص على ذلك مالك والشافعي وأحمد، بل قال مــالك: ”من تكلم في مسجدنا
بغير العربية أخرج منه“. وقال البيروني: ” والله لأن أهجى بالعربية أحبّ إلي من أن أمدح بالفارسية“.
واللغة مظهر من مظاهر شخصية الأمة، يقوى الاهتمام بـها عندما تكون الأمة متميزة ومعتزة بشخصيتها،
وبعيدة عن عقدة الشعور بالنقص، ويضعف الاهتمام باللغة عندما يشعر أفراد الأمة بالدونية والخجل من
إظهار ثقافتهم، ومن أهم عناصرها اللغة.

وإن من يحتك بالغرب _ على سبيل المثال _ ليشعر أن أفراده يعتزون بلغتهم في وطنهم وخارجه، وأن
من يحتاج إليهم عليه أن يتعلم لغتهم أو يستعين بمترجم له ؛ بينما في المقابل نجد شريحة من أبناء العربية
يلجؤون إلى الحديث بلغة الغربي سواء كانت الحاجة له أو لهم، وإذا لزم الأمر مترجمًا فإن هذا العربي هو
الذي يبحث عنه سواء كان مكان الحديث في البلاد العربية أو كان في البلاد الغربية، وقد يلجأ بعضهم إلى
الحديث بغير العربية ليظهر مقدرته على الحديث باللغة الأجنبية دون شعور بالدونية.

(١) الفيروز آبادي، القاموس المحيط، (٤/ ٢٢٨).

وكم رأينا من أجنبي يمكث السنين في ديارنا، ثم يغادرها ولم يعرف من العربية إلا المفردات القليلة،
ويصرح بعضهم بذلك ؛ فهم لا يشعرون أنهم بحاجة إلى تعلم لغتنا، ولشعورهم بالفوقية، أمّا نحن فقد
طوعنا أنفسنا لمجاراتهم وللنزول إليهم.
وانظر إلى الفرنسيين، وكيف أقلقهم وجود كلمة إنجليزية على ألسنتهم، قال مصطفى صادق الرافعي
رحمه الله: هل أعجبُ من أنّ المجمع العلمي الفرنسي يؤذِّن في قومه بإبطال كلمة إنجليزية في الألسنة من
أثر الحرب الكبرى، ويوجب إسقاطها من اللغة جملة...
وفيما يلي طائفة من الألفاظ الأعجمية التي شاعت في بيئتنا هذه، وقد يشيع غيرها في غير هذه البيئة،
وقد لا تشيع هذه في بعض البيئات الأخرى. وهنا نورد من باب قل ولا تقل ؛ أي قل اللفظ العربي الصحيح،
ولا تقل اللفظ الأعجمي الخطأ.

قل ولا تقل

إجازة
إجازة / عطلة
أجرة
احذف
أحسنت
إذن دخول / تأشيرة
أريكة
إطار
آلي / تلقائي
امتحان عاجل/ مصغر
أمين سر/ كاتب خاص
أهلاً
بيان
تجربة
تقرير
جسر
حاسوب

دبلوم
ويكند
تاكسي/ليموزين
كانسل
برافو
فيزة
كنبة
برواز
أوتوماتيك
كوِز
سكرتير
هلو / ألو
فاتورة
بروفا
ريبورت
كبري
كومبيوتر

رجل أمن
رداء أو سترة
رسم ساخر
رصيف
زخرفة
سنة التصنيع
سوق
سوق مركزي
شرائح
شطيرة
صف أو قطار
صفاح
صوانة
طاغية
طبقة الظهر
طري
طيب/جيد/صحيح/موافق

سكرتي
جاكيت
كريكاتير
كورنيش
ديكور
موديل
مول
سوبرماركت
سلايدز
ساندويتش
طابور
سمكري
كمدينة
دكتاتور
دسك
طازج وطازة
أوكي

حافلة
حمية
خزانة
دار / منزل / بيت
دليل الكتاب / محتوى
راحة أسبوعية
ربو
لمسة
مادة أو فقرة
مثلجة
مجموعة الصور
محرك
مذياع
مرسم
مصرف
مصعد
مصورة / آلة تصوير
مقبس
مقرر أو مادة
مقصِف
مقوى
مكبر صوت

باص / أوتوبيس
رجيم
دولاب
فيله
فهرس
أف
أزما
رتوش
بند
فريزر
ألبوم
موتور/ماطور
راديو
استديو
بنك
لِفْت / أصنصير
كاميرا
بريزة
كورس
بوفيه
كرتون
ميكروفون

عرف سياسي
علمي/ دراسي/ جامعي
فصل
قبّل
قرص
كتاب المعروضات
لجنة النظام أو المراقبة
ميزان حرارة
نادل
ناسخ
نص سينمائي
نقدًا
هاتف
وداعًا
ورق شمع
وصفة طبية
منامة
منتدى
منزل / بيت / مسكن
منظار أو مجهر
موقف السيارات / حظيرة
ملف

البروتوكول
أكاديمي
ترم
باس
دسك
كتلوج
كنترول
ترمومتر
جرسون
فاكس
سيناريو
كاش
تليفون
باي باي
استنسل
روشتا
بجامة
كازينو
هاوس
تلسكوب
كراج
دوسيه

أولًا: ضع علامة (✓) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (✗) أمام العبارة الخطأ، وصحّح الخطأ:

١_ سُمع اللحن من بعض العرب بعد اختلاطهم بالأعاجم.
٢_ خطأ العربي في نطقه للعربية يسمى لكنة.
٣_ اللحن يعد من العيوب التي ينبغي البعد عنها.
٤_ العرب في القديم متسامحون مع من يلحن، ولا يهمهم ذلك.
٥_ سُمع اللحن من الخاصة ومن العامة.
٦_ لم يؤلف في لحن العامة قبل القرن الثالث الهجري.
٧_ ازداد اللحن في العصور المتأخرة عنه في العصور المتقدمة.
٨ – العرب في العصور المتأخرة أكثر نفرة من اللحن منهم في العصور المتقدمة.
٩– العناية بنحو العربية والصواب اللغوي مسؤولية المتخصصين باللغة العربية.

١٠– بعض شباب العرب يبادر الأجنبي بالحديث بلغة الأجنبي، وهذا شيء مطلوب، ويدل على التقدم

والرقي.

١١– الرطانة هي نطق العربي العربية نطقًا غير صحيح.

ثانيًا: ضع خطًّا تحت الخطأ، وصححه.

١– كان العامل مهملًا، مما سبب اشتعال النار في المحطة، فأخطره مديره.
٢– آخر موعد لتقديم الأوراق هو الخامس من جماد الأول.
٣– لما قرب الامتحان كرّس سعيد جهده لينجح بتفوق.
٤– إذا قابلتك مسألة دينية فاسأل المشائخ الكبار.
٥– في هذه الإجازة سوف لن يزورنا أخي ؛ لأنه مشغول.
٦– قيمة السفر بالباص أرخص من السفر بالتاكسي.
٧– عند وكيل السيارات طابور من السيارات من موديلات مختلفة.
٨– قال المدير: نريد لهذا العمل نخبة من الخبراء الأكِفّاء.
٩– حذف سعيد الترم الصيفي، لأنه أصيب بأزمة حادة.

ثالثًا: احجب العمود الأيسر، ثمّ أكمل الفراغ، ثمّ انظر إلى العمود الأيسر لتتأكّد من صحة إجابتك.

١
٢

٣

لحنًا
لكنة

أهلاً

الخطأ في نطق الكلمات العربية يسمى...................
خطأ الأجنبي في نطق أصوات العربية يسمى...............

رفع الموظف سماعة الهاتف، وردّ قائلا: ألو، فنهره المدير، وقال له
قل...................

٤
٥

٦

٧
٨

٩

١٠

١١

العامية
فحول

مديري

التدخين ممنوع
غير المهمة

العقل

مكبر صوت، وآلة
تصوير، ومنظارًا

مقررًا / الفصل

مجتمعنا لا يعين متعلم العربية على ممارستها خارج الصف؛ بسبب الحديث
باللغة................

لا تقل استمعت إلى فطاحل العلماء، بل قل استمعت إلى...................
العلماء.

لا تقل اجتمع الوزير بمدراء التعليم، بل قل: اجتمع الوزير بـ...... التعليم.

قال أحدهم انظر إلى هذه اللوحة: ممنوع التدخين، فردّ عليه صاحبه: إن هذا
أسلوب خطأ، ويجب أن يُغَيَّرَ إلى.......

نصح شخص آخر قائلاً: اترك الأوراق الغير مهمة، فسمعه آخر وقال: ينبغي أن
تقول: اترك الأوراق.........

الكلام بغير العربية لا يقتصر أثره على اللسان بل يتعداه إلى...

قال الرجل لزميله: ذهبت إلى السوق المركزي واشتريت لرحلتنا ميكرفونًا
وكاميرا وتليسكوبًا، فردّ عليه: لماذا أعطيت هذه الأشياء الثلاثة أسماء غير
عربية، هلاّ قلت.......... و............ و.............

قال طالب لزميله: كم كورسًا سجلت في هذا الترم؟ فرد عليه، ما هذه العربية،
ألا قلت كم.... سجلت في هذا...

أدب الكاتب. (١٣٨٢هـ )، ابن قتيبة. دار الفكر.
أسرار اللغة العربية والعلاقة بين الألفاظ والمعاني ( ١٣٨٩ هـ). محمد سرحان، الرئاسة العامة للكليات
والمعاهد العلمية،الرياض، مطابع الجزيرة.
أسس علم اللغة. (١٤١٩هـ). ماريوباي، ترجمة أحمد مختار عمر. القاهرة: عالم الكتب.
الاشتقاق. ( د.ت. ) ابن دريد، مصر، مكتبة الخانجي.
أصل العرب ولغتهم بين الحقائق والأباطيل. (١٤١٧هـ). عبد الغفار حامد هلال. القاهرة: دار الفكر
العربي.
إصلاح المنطق ( ١٩٨٧ م ) ابن السكيت، القاهرة، دار المعارف.
الأصوات اللغوية. (١٩٦١م). إبراهيم أنيس. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.دراسة السمع والكلام.
(١٤٢٠هـ). سعد عبد العزيز مصلوح. القاهرة: عالم الكتب.
الأضداد في اللغة العربية: دراسة صوتية( ١٤١٢ هـ ) أحمد عبد التواب الفيومي،كلية اللغة العربية
بالقاهرة.
بحوث لغوية. (١٩٨٧م). أحمد مطلوب. عمّان: دار الفكر.
بحوث ندوة ظاهرة الضعف اللغوي في المرحلة الجامعية( ١٤١٨هـ) جامعة الإمام.
تثقيف اللسان وتلقيح الجنان ( ١٩٦٦ م ) ابن مكي الصقلي، تحقيق عبد العزيز مطر، القاهرة.
جمهرة اللغة ( ١٣٥١ هـ ) ابن دريد، الهند.
الخصائص. (د.ت). أبو الفتح عثمان بن جني، تحقيق محمد علي النجار. بيروت: دار الهدى للطباعة
والنشر.
دراسات في علم أصوات العربية (دت) داود عبده، الكويت، مؤسسة الصباح.
دراسات في علم اللغة. (١٩٨٦م). كمال محمد بشر. القاهرة: دار المعارف.
دراسات في فقه اللغة (١٣٨٩ هـ) محمد الأنطاكي، بيروت، دار الشرق العربي.
دراسة الصوت اللغوي. (١٩٨١م). أحمد مختار عمر. القاهرة: عالم الكتب.
دلالة الألفاظ. (١٩٨٠م). إبراهيم أنيس. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
الرسالة (د. ت.) الإمام الشافعي، تحقيق أحمد محمد شاكر، بيروت، دار الكتب العلمية.

سر صناعة الإعراب ( ١٤٠٥ هـ ) ابن جني، دمشق، دار القلم.
الصحاح ( ١٩٥٦ م ) الجوهري، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، القاهرة.
العربية الصحيحة: دليل الباحث إلى الصواب اللغوي ( ١٤٠١ هـ )، أحمد مختار عمر. عالم الكتب.
علم الأصوات. (٢٠٠٠م). كمال محمد بشر. القاهرة: دار غريب.
علم الدلالة. (١٩٩٢م). أحمد مختار عمر. القاهرة: عالم الكتب.
علم اللغة الاجتماعي. (١٩٩٤م). كمال محمد بشر. القاهرة: دار الثقافة العربية.
علم اللغة العام: مقدمة للقارئ العربي. (١٩٦٢م). محمود السعران. بيروت: دار النهضة العربية.
علم اللغة العربية. (١٩٧٣م). محمود فهمي حجازي. الكويت: وكالة المطبوعات.
علم اللغة النفسي. (١٤٠٢هـ). عبد المجيد سيد منصور. الرياض: جامعة الملك سعود.
علم اللغة النفسي. (١٤٢٧هـ). عبد العزيز بن إبراهيم العصيلي. الرياض: جامعة الإمام محمد بن
سعود الإسلامية.
علم اللغة بين القديم والحديث ( ١٤٠٦هـ) عبد الغفار حامد هلال، مطبعة الجبلاوي.
علم النفس اللغوي. (١٤٢٦هـ). عبد الله الكندري، ومحمد عاطف عطيفي، وكاظم حسن أبل.
الكويت: دار السلاسل.
الفروق اللغوية (دت) أبو هلال العسكري، القاهرة، دار العلم والثقافة.
الفروق اللغوية وأثرها في تفسير القرآن الكريم ( ١٤١٤ هـ ) محمد الشايع،الرياض، مكتبة العبيكان.
فصول في فقه اللغة العربية. (١٤٢٠هـ). رمضان عبد التواب. القاهرة: مكتبة الخانجي.
فقه اللغة وخصائص العربية. (١٤٠١هـ). محمد المبارك. بيروت: دار الفكر.
فقه اللغة وسر العربية (دت) الثعالبي، بيروت، دار الكتب العلمية.
في التعريب والمعرب ( ١٤٠٥ هـ ) ابن الجواليقي، بيروت، مؤسسة الرسالة.
في علم اللغة العام. (١٤٠٠هـ). عبد الصبور شاهين. بيروت: مؤسسة الرسالة.
القاموس المحيط (دت) الفيروزآبادي، القاهرة، مؤسسة الحلبي.
الكتاب ( ١٤٠٣هـ) سيبويه، عالم الكتب.
كتاب الألفاظ المختلفة في المعاني المؤتلفة ( ١٤١١ هـ ) ابن مالك الجياني، مكة المكرمة، جامعة أم
القرى.
كتاب العين ( ١٤٠٨ هـ ) الخليل بن أحمد الفراهيدي، بيروت، مؤسسة الأعلى للمطبوعات.

لاروس. خليل الحر.
لحن العوام ( ١٩٦٤م) الزبيدي، تحقيق رمضان عبد التواب، القاهرة.
لسان العرب ( ١٤١٠ هـ ) ابن منظور، مكة المكرمة، المكتبة التجارية.
لطائف قرآنية ( ١٤١٢ هـ ) صلاح الخالدي، دمشق، دار القلم.
اللغة العربية معناها ومبناها. (١٩٩٤م). تمتم حسان. الدار البيضاء: دار الثقافة.
اللغة العربية وأبناؤها، أبحاث في قضية الخطأ وضعف الطلبة في اللغة العربية ( ١٤٠٥ هـ ) نـهاد الموسى،
الرياض، دار العلوم للطباعة والنشر.
اللغة العربية وكيف ننهض بـها نطقا وكتابة ( ٢٠٠٤ م ) أسامة الألفي،الهيئة المصرية العامة للكتاب.
اللغة والمجتمع. (١٤٠٣هـ). علي عبد الواحد وافي. جدة: عكاظ للنشر.
ما اختلفت ألفاظه واتفقت معانيه ( ١٩٨٧ م ) الأصمعي، دار الفكر.
ما تلحن فيه العامة (دت) الكسائي، القاهرة، مكتبة الخانجي.
المحكم والمحيط الأعظم ( ١٩٥٨ م ) ابن سيده، تحقيق مصطفى السقا وآخرين، القاهرة.
مختار الصحاح (دت) الرازي، بيروت، دار الكتاب العربي.
المخصص ( ١٣١٦ هـ ) ابن سيده، بولاق.
مدخل إلى اللغة. (١٩٩٦م). مدخل إلى اللغة. محمد حسن عبد العزيز. الكويت: دار الكتاب الجامعي.
مدخل إلى علم اللغة. (١٤٢٠هـ). محمد حسن عبد العزيز. القاهرة: دار الفكر العربي.
المزهر في علوم اللغة وأنواعها. (دت). جلال الدين عبد الرحمن السيوطي، تحقيق محمد جاد المولى
وآخرَين. بيروت: دار الجيل.
المشترك اللغوي نظرية وتطبيقا ( ١٤٠٠ هـ ) توفيق شاهين، القاهرة، مكتبة وهبة.
مشكلات اللغة العربية المعاصرة ( ١٤٠٩ هـ ) مجد البرازي، عمّان، مكتبة الرسالة الحديثة.
معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة ( ١٩٨٦ م ) محمد العدناني،مكتبة لبنان.
المعجم السياقي للتعبيرات الاصطلاحية ( ١٩٩٦ م ) محمود صيني وآخرون، بيروت، مكتبة لبنان
ناشرون.
المعجم العربي الأساسي (دت) المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، لا روس.
المعجم العربي بين يديك ( ١٤٢٥ هـ ) عبد الرحمن الفوزان وآخران، مؤسسة الوقف الإسلامي، مشروع
العربية للجميع.

المعجم الوسيط ( ١٩٧٢ م ) إبراهيم أنيس وآخرون، مجمع اللغة العربية،القاهرة، دار المعارف.
مقاييس اللغة ( ١٩٦٦ م ) ابن فارس، تحقيق عبد السلام محمد هارون.
مقدمة ابن خلدون. (١٩٦٢م). عبد الرحمن بن محمد بن خلدون، تحقيق علي عبد الواحد وافي.
القاهرة: لجنة البيان العربي.
مقدمة لدراسة اللغة. (١٩٩٦م). حلمي خليل. الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية.
من أسرار اللغة. (١٩٧١م). إبراهيم أنيس. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
من قضايا اللغة العربية المعاصرة. (١٩٩٠م). المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس.
نحو وعي لغوي ( ١٤٠٦ هـ ) مازن المبارك، مؤسسة الرسالة.
النشر في القراءات العشر (دت) ابن الجزري، بيروت، دار الكتب العلمية.